Indexed OCR Text
Pages 501-520
عائذ بن عمرو البصري ٥٠١ يَزِيدُ، فقال: اجْلِسْ، فَإِنَّمَا أَنْتَ مِنْ نُخَالَةِ أَصْحَابٍ محمدٍ، قال: وَهِلْ كَانتْ لَهُمْ، أَوْ فِيهِم نُخَلَّةٌ، إِنَّمَا كَانَتِ النُّخَالَةُ بَعْدَهُمْ، وَفِى غَيْرِهِمٍ(١) . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الْنَاقِب، عن شَيْكَانَ بنٍ فَرُّوحَ، عن جَرِير (٢) . ٥٦٥٥ - حدّثَنَا رَوْحٌ، حدّثْنا بِسْطَامُ بنُ مُسْلِمٍ، قال: سَمِعْتُ خَلِيفَةَ ابنَ عَبْدِ اللهِ الْغُبَرِىَّ(٣) يقول: سِمِعْتُ عَائِدُ بنَ عَمْرِوِ المُزَنِى. قال: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ نَسَِّ ◌َ ◌َّهِ إِذَا أَعْرَابِيِّ قَدْ أَلَحَّ عَلَيْهِ فِى الْمَسْأَلَةِ .. يقول: يَا رَسُولَ اللهِ أَطْعِمْنِى، يا رسولَ اللهِ أَعْطِنِى، قال: فَقَامَ رسولُ اللهِ ◌ِِّ فَدَخَلَ المَنْزِلَ، وَأَخَذَ بِعِضَادَتَى (٤) الحُجْرَةِ، وأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ . وقال: ((وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ فِى المَسْأَلَةِ، مَا سَأَلَ رَجُلٌ رَجُلاً، وَهُوْ يَجِدُ لَيْلَة ◌ُبَيْتُه، فَأَمَرَ لَهُ بِطَعَامٍ)) (٥) . وَقَدْ رَوَاهُ الَّسَائِى فى الزَّكَاةِ عن مُحمَّدِ بنِ عُثْمانِ بْنِ أَبِى صَفْوَانَ عَنْ أمَّةَ بنِ خَالِدٍ. عن شُعْبَةً، عن بِسْطَامِ بنِ مُسْلِمٍ ، عن عَبْدِ اللّه بنِ خَلِيفَةَ، عن عَائِذ بنِ عَمْرٍوٍ، فَذَكَرَهُ(٦) . ٥٦٥٦ - حدّثْنا مُهَاً بنُ عَبْد الحمِيدِ: أَبُو شِبْلٍ، وَحَسَنُ - يَعْنِى ابنَ مُوسَى - قَالَا: حدّثْنَا حَمَّدُ بِنْ سَلَمَة - المَغْنَى - عَنْ ثَابِتٍ. عن (١) من حديث عائذ بن عمرو فى المند: ٦٤/٥. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الإمارة (باب فضيلة الأمير العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية): مسلم بشرح النووى: ٤٩٤/٤. (٣) هنا وفى تهذيب التهذيب: ١٦١/٣: العنبرى؛ وفى التاريخ الكبير: ١٩٣/٣: خليفة بن عبد الله الغبرى سمع عائذ بن عمرو. قاله روح، حدّثنا بسطام بن مسلم. وما عند البخارى أدق. (٤) عضادتا الباب: الخشبتان المتصديتان عن يمين الداخل منه وشماله. المسان : ٢٩٨٤/٥. (٥) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند : ٦٥٦٥. (٦) الخبر أخرجه النسائى فى (باب فى المسألة): المجتبى! ٧٠/٥. ٥٠٢ الجزء الثانى والثلاثون مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّةَ، عن عَائِذَ بنِ عَمْرٍوٍ: أَنَّ سَلْمَانَ، وَصُهَيًا، وبِلاَلاً كَانُوا قُعُودًا فِى أَنَاسٍ ، فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو سُفْيَانَ بِنِ حَرْبٍ، فقالوا: مَا أَخَذَتْ سْفُ اللهِ مِنْ عُنِقٍ عَدُوِ اللهِ مَأْخَذَهَا بَعْدُ، فقال أَبُو بَكْرٍ : أَتَقُولُونَ هَذَا لِغَيْخ قُرَيْشٍ، وَسِّدِهَا، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النبيُّ عَلَّهِ، فقالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ لَعَلَّكَ أَغْضَبْتَهُم، فَلَئِنْ كُنْتَ قَدْ أَغْضَبْتَهُمْ لَقَدْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ عزّ وجلَ)) . فَرَجَعَ إِلَيْهِم. فقال: أَىْ إِخْوَتَنَا لَعَلَّكُمْ غَضِبْتُمْ؟ فَقَالُوا: لَا يَا أَبَا بَكْرٍ يَغْفِرُ اللهُ لَكَ (١). ٥٦٥٧ - حدّثنا عفَّنُ، حدّثنا حَمَّادُ، أَنبَأَنَا ثَابِت. عن مُعَاوِيَةَ بنِ قُرَّة، عن عَائِذ بنِ عَمْرِو : أَنَّ صُهَيْبًا، وَسَلْمَانَ وَبِلاَلَ كَانُوا قُعُودًا. فذكَرَ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قال: فَأَتَى الَّبِى ◌ِلَّهِ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ [فقال: ] يَا أَبَا بگْرِ (٢) . ٥٦٥٨ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، [حدّثنا أبى، حدّثْنا](٣) هَدِيَّةُ. حدّثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ مِثْلِهِ بِإِسْنَادِهِ (٤). رَوَاهُ مُسْلِمٌ، والنَّسَائِىَ مِنْ حديثِ حَمّاد ابنِ سَلَمَة به (٥) . ٥٦٥٩ - حدّثْنا محمّدُ بنُ جَعْفَرِ. حدّثنا شُعْبَةُ. عن أَبِى شِمْرِ الضُّبَعِىّ، سَمِعْتُ عَائِذ بنَ عَمْرٍو يَنْهَى عَنِ الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ، والمُزَقَّتِ، (١) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٤/٥. (٢) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٥/٥. (٣) فى المخطوطة: ((حدّثنا عبد الله بن هدبة))، خلافًا للسند؛ ويراجع تذيب ! التهذيب: ٢٥/١١ فى هدية بن عبد الوهاب. (٤) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند : ٦٥/٥. (٥) الخبر أخرجه مسلم فى الفضائل (من فضائل سلمان وبلال وصيب رضى الله عنهم): مسلم بشرح النووي: ٣٧٣/٥؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٧/٤. عائذ بن عمرو البصرى ٥٠٣ والَّقِيرِ، فقلتُ له: عن رسولِ اللهِ ◌َِِّ، قال: نَعَمْ (١). ] ١/٢٨٣ ٥٦٦٠ - حدّثْنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَة، سَمِعْتُ أَبَا شِمْرِ الصُّبَعِىّ، سَمِعْتُ عَائِذ بنَ عَمْرٍو، قلتُ(٢) لِيَحْيَى بِنِ سَعِيدٍ المُزَنِىّ، قال: نعم إِنَّ النبىَّ مَ ◌ّلَهُ نَهَى عَنِ الْخَنْتَمِ، وَالدَُّاءِ وَالَّغِيرِ، وَالمُؤَقَّتِ. تفرّد به، ولم يُخَرِّجُوه (٣) . ٥٦٦١ - حدّثنا محمّدُ بنُ أَبِى عَدِىّ، عن سُلَيْمَانَ - يَعْنِى الَّيْمِىّ -، عَنْ شَيْخِ فِى مَجْلِسٍ أَبِى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِذ بنِ عَمْرٍو، قال: كَانَ فِى الْمَاءِ قِلَّةٌ، فَتَوَضَّأَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ، فِى قَدَحٍ، أَوْ جَفْنَةٍ، فَتَضَحْنَا بِهِ . قال: وَالسَّعِيدُ فِى أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ، وَلَا نُرَاهُ إِلَّ قَدْ أَصَابَ الْقَومَ كُلَّهُمْ، قال: ثُمَّ صَلّى بِنَا رسولُ اللهِ عَ لَّهِ الضّحَى (٤). ٥٦٦٢ - حدّثْنا عَبْدُ الصَّمِدِ، حدّثْنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، حدّثْنَا عَامِرٌ الْأَحْوَلُ، عن شَيْخِ لَهُ، عن عَائِذْ بِنِ عَمْرِو. قال : - أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ -، قال: ((مَنْ عَرَضَ لَهْ شَىءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ، فَلُوسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ، فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَيًّا، فَلَيْوَجِّهْهُ إِلَىَ مَنْ هُوَ أَحْوَجْ إِلَيْهِ مِنْهُ)) (٥) . ٥٦٦٣ - حدّثنا يُونُس، وَعْدُ الصَّمَدِ، قالا: حدّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، حدّثْنا عَامِرُ الْأَحْوَلُ، - قال عَبْدُ الصَّمَدِ: شَيْخُ لَه-، عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو، عن النبيِّ ◌َّهِ - قال عَبْدُ الصَّمَدِ: أَحْسِبُهُ رَفَعَهُ - (١) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٤/٥. (٢) القائل هو الإمام أحمد. وفى المسند: قال أبو عبد الرحمن = يعنى عبد الله بن أحمد - قال أبى: قلت ليحيى. المسند: ٦٥/٥. (٣) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٥/٥. (٤) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٤/٥. (٥) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٥/٥. ٥٠٤ الجزء الثانى والثلاثون قال: ((مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ - قال يُونُس: ((مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ - فَلَيُوَسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ. فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلَيْوَجُّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْرَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ))(١) . ٥٦٦٤ - حدّثنا حَسَنُ بنُ مُوسَى، حدّثْنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عن عَامِرٍ الْأَحْوَلِ. قال: قال عائِذ بنُ عَمْرٍو، عن النبيِّ ◌َّلِ، قال: ((مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ مِنْ غَيْرٍ مَسْأَلَةٍ، وَلَا إِشْرَافٍ، فَلْيُؤَسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ، فَإِنْ كَانَ غَنِيًّا فَلَيْوَجِّهْهُ إِنِى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ))(٢) . ٥٦٦٥ - حدّثْنا وَكِيعُ. حدَثْنِى أَبُو الْأَشْهَبِ. [عَنِ عَامِرِ الأحْولِ . عن عائذٍ بن عمرو. قال أبو الأشْهب: ] أَرَاهُ قال رسولُ اللهِ سَلَّهِ: ((مَنْ أَتَاهُ اللهُ رِزْقًا مِنْ مَسْأَلَةٍ. فَلْيَقْبَلْهُ)). قال عَبْدُ اللهِ: سَأَلْتَ أَبِى مَا الْإِشْرَافُ؟ قال: تَقْوِلُ فِى نَفْسِكَ سَبْعَثْ إِلَىَّ فَلَاَنٌ. سَيَصِلُنِى ثُلاَنٌ. تفرَّد به، وإِسْنَادُهُ جَيِّدْ أَثِرَ عَنْهِ(٣). ٥٦٦٦ - قال البخارىُّ فى المغازِى: حدّثْنا محمّدُ بنُ حَاتِمٍ بنِ بَزِيعٍ، حَدَّثَا الْأسْوَدُ بِنْ عَامِرٍ شَاذَانُ. عن شَعْبَةَ. عن أبِى جَمْرَةَ الضَّبَعِىّ. قال: سَأَلْتْ عَائِذ بنَ عَمْرٍو - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ -: هَلْ يُنْقَضَ الوِتْرُ؟ قال: إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلاَ تَوِرْ مِنْ آخِرِهٍ. هَكَذَا رَوَاهُ مَوْقُوفًا عَلَيه - رَضِى اللهُ عنه -، ◌َهِىَ مَسْأَلَةٌ خِلاَفٍ ٢٨٣ / ب قَدْ بَسَطْنَاه فِى الْأَحْكَامِ، ولله الحمْدُ وِالمِنَّةُ(٤). / (١) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٥/٥. (٢) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٥/٥. (٣) من حديث عائذ بن عمرو فى المسند: ٦٥/٥، وما بين معكوفين استكمال منه. (٤) أخرجه البخارى فى (باب غزوة الحديبية): فتح البارى: ٠٤٥١/٧ وقال ابن حجر فى التعليق عليه: وهذه المسألة اختلف فيها السلف، فكان ابن عمر ممن يرى نقض الوتر . والصحيح عند الشافعية أنه لا ينقض كما فى حديث الباب، وهو قول المالكية . 1 ٥٠٥ عباد بن بشر الأنصارى ٩١٧ - (عَائِذ بنُ قُرْطٍ )(١) ٥٦٦٧ - قال الطََّرَانِيُّ: حدّثنا عبدُ اللهِ بنُ أَحْمدَ بنِ حَنْبَلٍ، حدَثْنا الهَثَّمُ بْنُ خَارِجَةً، حدّثنا محمدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ عَمْرِو بِنٍ قَيْسٍِ السَّكُّونِىّ، سَمِعْتُ عَائِذَ بْنَ قُرْطٍ يقول: قال رسول اللهِ مَ ◌ّهِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَةً لَا يُتِمُّهَا زِيدَ عَلَيْهَا مِنْ سُبُحَاتِهِ حَتَّى تَتِمَ)) (٢) . مَنِ اسْمُهُ عبّادٌ ٩١٨ - (عَبَّدُ بنُ أَخْضَرَ، أَوْ أحْمَرَ) (٣) ٥٦٦٨ - قال الطََّرَانِيُّ: أَبُو حُصَيْنِ الْقَاضِى، حدّثْنَا يَحْيَى الْحِمَّانِى. حدّثْنَا شَرِيكُ، عَنْ جَابِرٍ، عن يِغِوَل الزَّبِيدِى، عَنْ عَّادِ بْنِ أَخْضَرَ، أَوْ أحْمَرَ: أَنَّ الَّبِى ◌ِلَّهِ كَانَ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ قَرَّأَ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُ ونَ﴾ُ، حَتَّى يَخْتِمَها (٤) . ٩١٩ - (عبَادُ بنُ بِشْرِ بنِ وَقْشِ الْأَنْصَارِىُّ) (٥) أَبُ بِشْرٍ، وَأَبُوِ الرَّبِيعِ الْأَشْهَلِىّ، أَسْلُم قَبْلَ الهِجْرَةِ عَلَى يَدَىْ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ قَبْلَ سَعْدِ بنِ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدٍ بنٍ حُضَير، وشَهِدَ بَدْرًا وَمَا (١) عائذ بن قرط السكونى، له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٨/٣؛ وفى الإصابة: ٢٦٢/٢، وقال: يقال المالى، والاستيعاب: ١٥٢/٣: والتاريخ الكبير: ٠٥٩/٧ وقال: عن النبى معَ الله. أراه سمع منه. (٢) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٢/١٨؛ وقال الهيشمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٢٩١/١. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٩/٣؛ والإصابة: ٢٦٣/٢؛ والاستيعاب: ٤٥٧/٢. (٤) أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى كما فى أسد الغابة : ١٤٩/٣؛ وأخرجه البغوى والطبرانى. الإصابة: ٢٦٣/٢، وفيه جابر الجعفى وتكرر الكلام عليه. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٥٠/٣ والإصابة: ٢٦٣/٢؛ والاستيعاب: ٤٥٢/٢؛ والطبقات الكبرى: ١٦/٣. ٥٠٦ الجزء الثانى والثلاثون بَعْدَهَا، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بِنَ الْأَشْرَفِ، وَلَمَا خَرَجَ هُوَ وَأُسَيْدُ بنُ حُضَيْرِ فِى تِلْكَ الَّيْلَةِ المُظْلَمَةِ مِنْ عِنْدِ رَسولِ اللهِ مِ لّهِ أَضَاءَتْ لَهُمَا عُصَيُّهُمَا(١)، وقالت عَائِشَةُ، قال رسولُ اللهِ عَ لَّه: ((اللَّهُمّ اغْفِرِ لَهُ))(٢). وَشَهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ وَأَبْلَى بَلاَءَ حَسَنًا، وَقُتِلَ شَهِيدًا عَنْ خَمْسٍ وأَرْبَعِنَ سَنَةً - رحمه الله ورضی عنه -. ٩٢٠ - (عَبَّادُ بنُ بِشْرِ بنِ قَيْظِىَ)(٣) ٥٦٦٩ - قال الطََّرَانِىُّ: حدّثْنا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن حَمْزَةَ، حدّثْنا أَبى. حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ جَعْفَرَ بْنَ محمود بْنِ محمدٍ بْنِ سَلَمَة الحَارِثِىَ، عن أَبِهِ، عَنْ جَدَّتِهِ: أُمَّ أَبِه نُوَيْلَةُ بِنْتُ أَسْلَم (٤) - وَهِىَ مِنَ المُبَارِعَاتِ، قالت: إِنَّا لَبِمُقَامِنا نُصَلِى فِى بَنِى حَارِثَةَ فقال عَبَّادُ بنُ بِشْرِ ابنِ قَبْظِىّ: إِنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ قَدِ اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ، أَوِ الْكَعْبَةَ، فَتَحَوّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ فَصَلُّوا الرَّكْعَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ (٥). (١) فى أسد الغابة: أضاءت عصا أحدهما: ١٥١/٣. (٢) المرجع السابق. مع اختلاف فى لفظه. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٩/٣؛ والإصابة: ٢٦٣/٢. (٤) تُوَيلة بنت أسلم الأنصارية، وقيل: بُدَيْلَةُ، وقيل: نْوَيْلَة. أسد الغابة: ٤٤/٧. (٥) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد: ١٤/٢؛ وأورده ابن الأثير وقال: أخرجه ابن منده وأبو نعيم. أسد الغابة: ١٤٩/٣، ٤٤/٧. عباد بن شرحبيل الغبرى ٥٠٧ ٩٢١ - (عَبَّادُ بنُ سِنَانٍ أَوْ شَيْبَانَ أَبُو إِبْرَاهِمَ السُلَمِيّ) (١)/ ٢٨٤/أ ٥٦٧٠ - قال أَبُو نُعَيِمِ: حدّثَنَا أَبُو بَكْر الطَّلَّحِى، حدّثنا عُبَيْد بن غَنَّام،. حدّثنا سفيان بنٍ وَكِيعٍ ، حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ وَهْبٍ ، حدّثْنَا يَزِيدُ بن عِيَاضٍ ، عن إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَّادِ بنِ سِنَانٍ، عن أبِهِ، عن جَدّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ مَله قال له: ((أَلَا أُنْكِحُكَ أُمَامَةَ بِنْتَ رَبِيعَةَ بنِ الحارث؟)) قال : بَلَى، فَأَنْكَحَنِى، وَلَمْ يُشْهِدْ. وَرَوَاهُ حَرْمَلَةُ، عن ابنٍ وَهْبٍ وقال: أُمَّيْمَة، قال: وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ، عن العَلاَءِ بنِ أَبِى شُعَيْبِ الرَّازِى، عن رَجُلٍ ، عن إِسْمَاعِيلَ بنِ إِبْرَاهِيمَ ، عن رَجُلٍ من بنى سُلَيمٍ: أَنه خَطَبَ إِلى رسولِ اللهِ عِلّهِ أُمَامَة، فذ کرَهُ(٢) . ٩٢٢ - (عَبَّادُ بنُ شُرَحْبِيلَ الْغُبَرِىّ) (٣) ٥٦٧١ - قال أَحْمَدُ: حدّثنا محمّدُ بنُ جَعْفَر، حدّثْنا شُعْبَةُ. وقال الطََّرَانِى: حدّثْنَا أَبُو زُرْعة: عَبْدُ الرحمن بنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِى، حدّثنا آدَمُ بنُ أَبِى إِيَاسٍ ، حدّثْنَا شُعْبَةُ. وحدّثنا أَبُو مُسْلمِ الْكَفِّئُّ (٤)، وعُثْمان بنَ عُمَرَ ، قالا: حدّثْنَا عَمْرُو ابنُ مَوْزوق، حدّثْنَا شُعْبَةُ، عن أَبِى بِشْرٍ، عن عْبَادَةَ بنِ شُرَحِْيلَ، قال : (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٣/٣؛ وأخرجه ابن عبد البر وابن حجر فى عياد بن شيبان. الاستيعاب: ٤٥٧/٢: والإصابة: ٢٦٥/٢. (٢) المراجع السابقة ، وقد أطال ابن حجر فى اضطراب الخبر واختلاف الروايات فيه . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٣/٣؛ والإصابة: ٢٦٥/٢؛ والاستيعاب: ٤٥٧/٢. (٤) أبو مسلم الكَثِّىَ هو إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز بن كَش الكَثِىّ، أدرك أبا عاصم النبيل والكبار. المشتبه: ص ٥٥٣. ٥٠٨ الجزء الثانى والثلاثون قَدِمْتُ المَدِينَةَ، وَقَدْ أَصَابَنِى جُوعٌ شَدِيدٌ، فَدَخَلْتُ حَائِطًا، فَأَخَذْتُ مِنْهُ سُبُلاً، فَأَكَلْتُهُ، وَحَمَلْتُ فِى ثَوْبِى مِنْهُ، فَجَاءَ صَاحِبُ الحَائِطِ ، فَضَرَيَنِى، وَأَخَذَ ثَوْبِى، فَأَتَيْتُ النّبِيَّ مَ الَه، فقال: ((مَا عَلَّمْتَهُ إِذْ كَانَ جَاهلاً، وَلَا أَطْعَمْتَهُ إِذْ كَانَ سَاغِبًّا))، وَأَمَرَ لِى بِنِصْفِ وَسَقٍ مِنْ شَعِيرٍ ، وَأَمَرَهُ، فَرَدَّ ثَوْبِى عَلَىّ(١). وَرَواه أبو داود، وابنُ مَاجه من حَدِيثِ شُعْبَةٍ، وَالَّسَائِئُّ مِنْ حَدِيث سفيان بنِ حُسَيْنٍ كلاهما: عن أَبِى بِشْر: جَعْفَرِ بنِ (٢) أَبِى وَحْشِيَّة، سَمِعْتُ عَبَّدَ بنَ شْرَحْبِيلَ به (٣) .. ٩٢٣ - (عَبَّادُ بنُ عَمْرِوَ الدِّيَلِىّ) (٤) وقِيلَ الَيْشِى يُعَدّ فى الكُوفِينَ. ٥٦٧٢ - قال أَبُو نُعيم: حدّثنا محمّدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ الهَيْئَم، حدّثنا جَعْفَرُ بنُ محمّدٍ الصَّائِغِ، حدّثَنا أَبُو غَسَّانُ: مَالِكُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، حدّثنا مَسْعُودُ بنُ سَعْدٍ الجُعْفِىَ، عَنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عن ابْنِ عَبَّادٍ، عن أبيهِ: أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللهِ يَّهِ فِى الجاهِلِيَة وَاقِفًا فِى مَوْقِفٍ ثم رَآهُ بَعْدَ مَا بُعِثَ وَقَفَ فِيهِ بِعَرَفَاتٍ، قال: وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى لَيْثٍ إِلى رسولِ اللهِ مَ الِ، فقال: أَلَا أُنْشِدُكَ؟ قال: ((لا)) ثلاثَ مَرَّاتٍ، فَأَنْشَدَ فِى الرَّابِعَةِ، (١) من حديث عباد بن شرحبيل فى المسند: ١٦٦/٤؛ والمعجم الكبير للطبرانى. (٢) جعفر بن إياس، وهو جعفر بن أبى وحشية الشكرى أبو بشر الواسطى. يراجع تهذيب التهذيب : ٨٣/٢. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد (باب فى ابن السبيل يأكل من التمر ويشرب من اللبن إذا مر به): سنن أبى داود: ٣٩/٣؛ وأخرجه النسائى فى (باب الاستعداء): المجنبى: ٢١٠/٨؛ وابن ماجه فى التجاوات (باب من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه) : سنن ابن ماجه : ٧٧١/٢. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٤/٣؛ والإصابة: ٢٦٦/٢. ٥٠٩ عباد بن عمرو الدیلىّ فقال رسولُ اللهِ عَ لَه: ((إنْ كَانَ أَحَدٌ مِن الشُّعَرَاءِ أَحْسَنَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ)) (١) . / ٢٨٤/ب ٥٦٧٣ - قال الطَّبَرَانِىّ: حدّثنا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِىّ(٢)، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاق، عَنْ قَيْس بنِ الرَّبِيعِ، عَنِ الْأُسْوَدِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ ثَعْلَبَة ابْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِهِ، قال: مَا أَدْرِى كَيْفَ حدّثنى هَذَا الحديثَ عَنْ رسولِ اللهِ عَلَّهِ، أَنَّهُ قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَتَوَضَّأُ فَيَحْسِنُ وُضُوءَه حَتَّى يَسِيلَ المَاءُ عَلَى وَجْهِهِ، ثم يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ الْمَاءُ عَلَى مِرْفَقَيْهِ، ثم يَغْسِلُ قَدَمَّيْهِ حَتّى يَسِيلَ الْمَاءُ مِنْ قِبَلِ كَعْبَيْهِ، ثم يُصَلِّى فَيُحْسِنُ الصَّلاَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا سَلَف)) (٣). ثم قال الطبرانى: كَذا قال الدََّرِىّ ثَعْلَبَةُ بنُ عُمَارَة، والصَّوَابُ ثَعْلَبَةُ ابنُ عبَادٍ. ثم رواه مِنْ طريق أَبى الوليد الطَّالِى، ويَحْيَى الحمّانِى كلاهما عَنِ الْأَسْوَدِ بنِ قَيْسٍ عَنْ ثَعْلَبة، عَنْ عَبَّادٍ، عن أَبِهِ، قال: مَا أُدْرِى كَمْ حَدَّثَنِه رسولُ اللهِ عَلَّهِ أَزْ وَاجًا، وَأَفْرَادًا فذكره (٤). (١) المرجعان السابقان؛ وفى الإصابة: قال ابن منده: رواه جرير عن عطاء فقال: ابن ربيعة عن عباد عن أبيه .. رواه شعيب بن صفوان عن عطاء فقال: عن ابنى ربيعة عن أبيما. وقال ابن حجر: تقدم فيمن اسمه ربيعة بن عِبَاد لكنه بكسر المهملة والتخفيف، وقد تقدم فى ترجمة ربيعة فى حرف الراء ما يقتضى أن لأبيه صحبة، فالظاهر أنه هذا. وتراجع الإصابة: ٥٠٩/١؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٣٠/٦. (٢) الدبرى: منسوب إلى دير محركة قرية باليمن من نواحى صنعاء بنسب إليها أبو يعقوب: إسحاق بن إبراهيم بن عياد الدبرى الصنعانى. معجم البلدان: ٤٣٧/٢؛ والصغير للطبرانى : ٩٨/١. . (٣) الخبر أخرجه عبد الرزاق عن ثعلبة بن عمارة عن أبيه، كما فى جمع الجوامع . جامع الأحاديث : ٧١٩/٥. (٤) قال الحيشمى : رواه الطبرانى فى الكبير، ورواه بإسناد آخر، فقال: عن ثعلبة بن عمارة وقال: هكذا رواه إسحاق الدبرى عن عبد الرزاق، ووهم فى اسمه، والصواب ثعلبة بن عباد، ورجاله موثقون. مجمع الزوائد : ٢٢٤/١. ٥١٠ الجزء الثانى والثلاثون ٩٢٤ - (عَبَّدٌ العَدَوِىّ) (١) ذَكَرَهُ الْبُخَارِىُّ فى الصَّحَابَةِ، وخَالَفَهُ غَيْرِهِ. ٥٦٧٤ - قال أَبو نُعَيم: حدّثنا ثَابِتُ بنُ محمّدٍ، عَنْ أَبِى بَكْر بن عَّاشٍ، عَنْ عَائِشَة بِنْتِ ضِرَارٍ، عن عَبَّادِ العَدَوِىّ، قال: قال رسولُ اللهِ مَلَّهِ: ((وَيْلٌ لِلْعُوَفَاءِ وَيْلٌ لِلْأُمَّنَاءِ))، قال: وَرُوِىَ عن عَبَّدٍ، عن رَجُلٍ مِنَ الصَّحَابَةِ (٢) . (مَنِ اسْمُهُ عْبَادَة) ٩٢٥ - (عُبَادَةُ بنُ الْأَشْيَبِ العَنْزِى) (٣) عِدَادُه فِى أَهْلِ فِلَسْطِينَ. ٥٦٧٥ - رَوَى أَبو نُعَيم، من حديث إِسْحَاقَ بِنِ سُوَيْد الرَّمْلِى. حدّثنا محمدُ بنُ جَابِرِ الخَبِيرِىّ، سمعتُ مُطَرف بنَ أَبِى الخبير (٤) بن المصّادق يُحدّث عن أبيه، عن جَدّه المصادق بنِ أُمّة الْعَنْزِى، عن عُبَادَة ابنِ الْأَشْيَبِ العَنْزِى، قال: خَرَجْتُ إِلى رسولِ اللهِ عَلَه، فَأَسْلَمْتُ، (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٤/٣؛ والإصابة: ٢٦٧/٢. وقد وردت بعد هذه الترجمة عبارة «بن شرحبيل العنبرى. قال أحمد: حدثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة. وقال الطبرانى: حدّثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى، حدّثنا آدم بن أبى إياس حدّثنا شعبة، ح. وحدّثنا أبو مسلم الكثى: عثمان بن عمير النخعى)، وهى عبارة مكررة ومختلطة من ترجمة عباد بن شرحبيل الغبرى ص ٤٢٢، وهى لا شك من سو النسّاخ. (٢) أسد الغابة: ١٥٤/٣؛ ونقل ابن حجر عن ابن السكن قوله: لم يصح حديثه ولم يذكر سماعًا ومخرجه عن ليث بن أبى سليم أحد الضعفاء. الإصابة: ١٦٧/٢ . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٧/٣؛ والإصابة: ٢٦٧/٢؛ وقال ابن عبد البر: عبادة بن الأشيم بالميم، وقال: ذكره ابن قانع فى معجمه. الاستيعاب: ٤٥٢/٢. .(٤) فى المخطوطة: ((أبى الحسن))، والتصويب من الإصابة. ... ٠ عبادة بن الصامت الأنصارى ٥١١ وَكَتَبَ لِى كِتَابًا فِيهِ: ((بِسْمِ اللهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ، مِنْ نَبِىّ اللّهِ لِعُبَادَةَ بنِ الْأَشْيَبِ الْعَنزِى، إِنِّى أُمَّرْتُكَ عَلَى قَوْمِكَ مِمَّنْ جَرَى عَلَيْهِ عُمَّالِى، وعَمَلِ بَنِى أَبِكَ، فَمَنْ قُرِئَّ عَلَيْهِ كِتَابِى هَذَا، فَلَمْ يُطِعْ - أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوَهَا - فَلَيْسَ لَهُ مِنَ اللهِ مَعُونٌ))، قال: فَأَتَيْتُ قَوْمِى فَأَسْلَمُوا (١). ٩٢٦ - (عُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ) (٢) ابنُ قَيْسِ بْنِ أَصْرَمِ بنِ فِهْرٍ بِنِ ثَعْلَبَةَ بِنِ قَوْقَل / وهو ابنُ عَوْفِ بنِ ٦/٢٨٥ عَمْرٍو بنِ عَوْفٍ بنِ الخَزْرَجِ: أَبُو الوَلِيدِ الْأُنْصَارِى الخَزْرِجَىّ - رَضِىَ اللهُ عَنْهُ -، شَهِدَ الْعَقَبَةَ الْأُولَى، والثَّانِيَةَ، وَكَانَ أَحَدَ النُّقْبَاءِ الاثْنَىْ عَشَرَ ، وشَهِدَ بَدْرًا، وَأُحُدًا، ومَا بَعْدَ ذَلِكَ، وَكَانَ مِنْ سَاداتِ الصَّحَابَةِ، سَكَنَ بَيْتَ المَقْدِسِ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ به، وقِيلَ بِالرَّمْلَةِ سنةَ أَرْبَعِ وَثَلاَثِينَ، وَقَدْ نَيَّفَ عَلَى السَّبْعِينَ، وقِيلَ إِنَّهُ تُوفّىَ سنَّةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَالْأَوَّلُ أَصَحِ. سَمِعْتُ سفيانَ بنَ عُبَيْنَةَ يُسمّى النُّقَبَاءَ فَسَمَّى عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتَ مِنْهم. قال سفيان: عُبَادَةُ عَقَبِىٌّ، أُحْدِىٌّ، بَدْرِىٌّ، شَجَرِىٌّ، وهو نَقِيبٌ. ٥٦٧٦ - حدّثْنَا أَبُو سَعِيدٍ: مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ ، عن حَرْبِ بنِ شَدَّادٍ ، [قال: ] سَنِعْتُ يَحْيَى بنَ أَبِى كَثِيرٍ، يقولُ: بَلَغَنِى أَنَّ النُّقْبَاءَ اثْنَا عَشَرَ، فَسَمَّى عُبَادَةَ مِنْهُم، وَفِيهِمْ(٤). (١) مصادر الترجمة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٦٠/٣؛ والإصابة: ٢٦٨/٢؛ والاستيعاب: ٤٤٩/٢؛ والطبقات الكبرى: ٩٣/٣، ١٤٨، ١١٣/٧؛ والتاريخ الكبير: ٩٢/٦؛ وثقات ابن حبان : ٣٠٢/٣. (٣) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٦/٥. (٤) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٦/٥، وما بين معكوفين استكمال منه ، واللفظ عنده ليس فيه : ومنهم. ٥١٢ الجزء الثانى والثلاثين قَرَّأْتُ عَلَى يَعْقُوبَ بنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِهِ، عنِ ابنِ إِسْحَاقَ ، قال : عْبَادَةَ بنُ الصَّامِتِ بنِ قَيْسٍ بِن أَصْرَمَ، بِنِ فِهْرٍ بِنِ ثَعْلَةَ ابنِ غَنْمٍ بِنِ عَوْفٍ بن الخَزْرَجِ فِى الإِثْنَى عَشَرَ الَّذِينَ بَايِعُوا رسولَ اللهُ عَّهِ فِى الْعَقَّبَةِ الْأولَی(١) . (إِبْراهِيمُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ) ٥٦٧٧ - قال الطبرانىَّ: حدّثنا إِسْحَاقُ بنُّ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِىّ. عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عن يَحْيَى بِنِ الْعَلاَءِ. عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ الْوَلِيدِ الْعِجْلى. عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ، عَنِ عْبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ. قَالَ: طَلَّقَ جَدِّى امْرَأَةً لَهُ أَلْفَ تَطْلِيقَةٍ، فَأَنْطَلَقْتُ إِلَى النّبِيِّ ◌َلَّهِ، فَسَأَلْنَّهُ. فقال: ((أَمَا أَّقَى اللّهَ جَدُّكَ. أَمَّا ثَلاَثَةٌ فَلَهُ. وَأَمَّا تِسْعُمِائَةِ وَسَبْعٌ وَتِسْعُونَ فَعُدْوَانٌ وَظُلْمُ إِنْ شَاءَ اللهُ عَذَّبَهُ. وَإِنْ شَاءً غَفَرَ لَهُ)). وَرَوَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ إِبْرَاهِيمِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَادَةِ بنِ الصَّامِتِ . عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ. قال : طَلَقَ بَعْضْ آبَائِى امْرَأَتَهُ أَلْفًّا. فَانْطَلَقَ بُوهُ إلى رسولِ اللهِ وَلَّه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ إِنَّ أَيَانَا طَلَقَ أُمَّنَا أَلْفًا. فَهَلَ لَهُ مِنْ سَخْرَج؟ قال : ((إِنَّ أَبَاكُمْ لَمْ يَتَّقِ اللهَ فَيَجْعَلَ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ مَخْرَجًا، بَانَتْ مِنْهُ بِثَلاَثٍ عَلَى غَيْرِ السَّنَّةِ وَتَسْعُمَاتَّةٍ، وَسَبْعَ وَتِسْعُونَ إِثْمُ فِى غَنْقِهِ)(٢). (أَزْهَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ عَنْهُ) ٥٦٧٨ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ الموْصِلَى، حدّثنا (١) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٦/٥. (٢) قال الخيشمى: رواه كله الطبرانى، وفيه عبيد الله بن الوليد الوصافى العجلى، وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٣٣٨/٤: وقال السيوطى: أخرجه الطبرانى وابن عساكر عن إبراهيم بن عبيد الله بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده. جمع الجوامع: ٢٠٢٩/١. ٥١٣ عبادة بن الصامت الأنصارى عَبْدُ الْعَزِيزُ بنُ عَبْدِ اللهِ الْأَوَيْسِى (١) ، حدّثنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، حدثنا شَرِيكُ ابْنُ أَبِى نَمٍِ ، عَنِ الأَعْشى بنِ عَبْدِ الرّحمن بنِ مُكْمِل(٢)، عَنْ أَزْهَرِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يقول: ((سَيَكُونُ عَلَيْكُم أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِى / يَأْمُرُونَكُم بِمَا تَعْرِفُونَ، وَيَعْمَلُونَ ٢٨٥/ب بِمَا تُنكِرُونَ، فَلَيْسَ لِأُولَائِك عَلَيْكُمْ طَاعَةٌ))(٣) . (إِسْحَاقُ بنُ يَحْيَى بِنِ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ، عَنْ جَدِّ أَبِهِ) ٥٦٧٩ - حدّثنا عَبْدُ اللهِ، حدثنى أَبُو كَامِلِ الْجَحْدَرِىّ، حدّثنا الْفُضَيْلُ بِنُ سُلَيْمَانَ، حدّثنا مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ، عنْ إِسْحَاقَ بِنِ يَحْيَى بِنِ الوَلِيدِ بنِ عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: إِنَّ مِنْ قَضَاءِ رسولِ اللهِ ◌ِلّهِ: أَنَّ الْمَعْدِنَ جُبَارٌ، وَالِْثْرَ جُبَارٌ، وَالْعَجْمَآءِ جُرْحُهَا جُبَارٌ وَالْعَجْمَاءُ الْبَهِيمَةُ مِنَ الْأَنْعَامِ، وَغَيْرِهَا، وَالجُبَارُ هُوَ الْهَدَرُ الَّذِى لَا يُغرم، وَقَضَى فِى الرِّكَازِ الخُمْسُ، وَقَضَى أَنَّ ثَمَرَ النَّخْلِ لِمَنْ أَبَّرَهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ المُْتَاعُ. وَقَضَى أَنَّ مَالَ المَمْلُوكِ لِمَنْ بَاعَهُ إِلَّ أَنْ يَشْتَرِطَ المْتَاعُ. وَقَضَى أَنَّ الوَلَدَ لِلْفِرَاشِ، وَلِلِعَاهِرِ الحَجَرُ. (١) فى المخطوطة: ((الأرقعى)). والتصويب من تهذيب التهذيب: ١٧٥/٤ فيمن روى عن سليمان بن بلال التيمى . (٢) فى المخطوطة: ((الاعنتى بن عبد الرحمن بن مكيل))، والتصويب من التاريخ الكبير : ٤٥٨/١. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٤٥٨/١، وفيه: أن عبادة قال لعثمان. وأخرجه الطبرانى فى الكبير والحاكم من حديث عبادة بن الصامت، كما فى جمع الجوامع . الجامع الكبير : ٣٣٥/٤؛ والخبر أخرجه البزار، وقال: وهو فى الصحيح باختصار عن هذا كشف الأستار: ٢٤٣/٢؛ وقال الخيشى: رواه الطبرانى، وفيه الأعشى ين عبد الرحمن ولم أعرفه. مجمع الزوائد : ٢٢٧/٥٠. ٥١٤ الجزء الثانى والثلاثون وَقَضَى بِالشَّفْعَةِ بَيْنَ الفُّرَكَاءِ فِى الْأَرَضِينَ وَالدُّورِ. وَقَضَى لِحَمَلِ بنِ مَالِكِ الهُذَلِىَ بِمِيرَاثِهِ عَنِ امْرَأْتِهِ أَّتِى قَتْهَا الْأُخْرَى. وَقَضَى فِى الجَنِينِ الْمَقْتُولِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ، قال: فَوَرِتَهَا بَعْلُها وَبْنُوها، قال: وَكَانَ لَهُ مِنْ امْرَأَتَيْهِ كِلْتَيْهِما وَلَدُ، قال: فَقَالَ أَبُو الْقَائِلة المَقْضِيِّ عَلَيْهَا: يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ أَغْرِمُ مَنْ لَا صَاحَ، وَلَا اسْتَهِلَّ، وَلَا شَرِبَ، وَلَا أَكَلَ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يُطَلُّ، فَقَالَ وَولُ اللهِ مَّه: ((هَذَا مِنَ الْكُهَّانِ». قال: وَقَضَى فِى الرَّحَبَةِ تَكُونُ بَيْنَ الطَّرِيقِ. ثم يُرِيدُ أَهْلُهَا الْبَنْيَانَ فِيهَا، فَقَضَى [أَنْ] يُتْرَكَ لِلطَّرِيقِ فِيهَا سَبْعُ أَفْرُعٍ. قال: وَكَانَتْ [تلك] الطَّرِيقُ تُسَمَى الْمِيْنَاءَ(١) . وَقَّضَى فِى الَّخْلَةِ، أَوْ الَّخْلَيْنِ، أَوِ النَّلاَثِ، فَيَخْتِفُونَ فِى حُقُوقِ ذَلِكَ، فَقَضَى أَنَّ لِكُلِّ نَخْلَةٍ مِنْ أُولَئِكَ مَبْلَغُ جَرِيدَتِهَا خَّرْ لَهَا . وَقَضَى فِى شِرْبِ الَّخْلِ مِنَ السَّيْلِ أَنْ الْأَعْلَّى يَشْرَبُ قَبْلَ الْأَسْفَلِ . وَيْتْرَكُ المَاءُ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ يُرْسَلُ المَاءُ إِلَى الْأَسْفَلِ الَّذِى يَلِيهِ. فَكَذَلِكَ يَنْقَضِى حَوَائِطُ، أَوْ يَفْنَى المَاءِ. وَقَضَى أَنَّ المَرَةَ لَا تُعْطِى مِنْ مَالِهَا شَيْئًا إِلَّ بِذْنِ زَوْجِهَا . وَقَضَى لِلْجَدَّثَيْنِ مِنَ الْمِيراثِ بِالسُّدُسِ بَيْنَهُمَا بِالسَّوَاءِ، وَقَضَى أَنَّ [مِن أَغْتَقَ شِرِكًا فى مَمْلوك، فَعَلَيْهِ جَوَاز عِقه إن كان له مال، وقَضَى أَن] لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ. (١) الميتاء: بكسر الميم الطريق المسلوك، وهو مفعال من الإتيان والميم زائدة. النهاية: ٠١١٧/٤ ٥١٥ عبادة بن الصامت الأنصارى وَقَضَى أَنَّهُ لَيْسَ لِعِرْقٍ (١) ظَالِمٍ حَقٌّ. وَقَضَى بَيْنَ أَهْلِ المَدِينَةِ فِى الَّخْلِ لَا يُمْنَعُ نَفْعُ (٢) بِثْرِ، وَقَضَى بَيْنَ أَهْلِ المَدِينَةِ أنه لَا يُمنَعِ فَضْلُ ماءٍ لِيُمْنِعَ بِهِ فَضْلُ الْكَلِ. ١/٢٨٦ وَقَضَى فِى دِيَةِ الْكُبْرَى المُغْلَّظَةِ بِثَلاَثِينَ ابْنَةَ لَبُوْنٍ، وَثَلاَنِينَ حِقّةً، وَأَرْبَعِينَ خَلِفَةَ(٣) وَقَضَى فِى الدِّيَّةِ الصُّغْرَى بِثَلاَثِينَ ابْنَةَ لَبُونٍ، وَثَلَنِينَ حِقَّةٌ / وَعِشْرِينَ ابْنَةَ مَخَاضٍ ، وَعِشْرِينَ بُنَّ مَخَاضٍ ذُكُورِ، ثَمّ غَلَتْ الْإِبِلُ بَعْدَ وَفَاةِ رسولِ اللهِّله، وهَانَتِ الدَّرَاهِمُ، فَقَوَّمَ عُمِرُ بنُ الخَطَّابِ إِلَ المدينة سِنَّةَ الآفِ دِرْهَمٍ، حَسَابَ أَوْقَّةِ لِكُلّ بَعير، ثُم غَلَتْ الْإِبْلُ، وَهَانَتِ [الورقِ فزاد عمرِ بنِ الخطاب أُلْفَيْن حِسَاب أوقيتين لكل بعير، ثم غلت الإِبل] وهانت الدَّرَاهِمُ، فَزَادَ ثَمَنْهَا عُمَرُ بنُ الخطَّبِ إِثْنَى عَشَرَ أَلْفًا حِسَابَ ثَلاَثَ أَوَاقٍ لِكُلِّ بَعِيرٍ، قال: فَادَ ثُلُثْ الدَّيَّةِ فِى الشَّهْرِ الحَرَامِ ، وَثُلُثْ آخَرُ فِى الْبَلَّدِ الْحَرَامِ. فَتَمَّتْ دِيَةُ الْحَوَمَيْنِ عِشْرِينَ أَلْفًا . قال: فَكَانَ يقال: يُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ مِنْ مَاشِيتِهِمْ لَا يُكَلَّفُونَ (١) ليس لعرق ظالم حق: هو أن يجىء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله ، فيغرس فيها غرسًا غصبًا، ليتوجب به الأرض، والرواية العرقٍ بالتنوين، وهو على حذف المضاف، أى لذى عرق ظالم، فجعل العرق نفسه ظالمًا، والحق لصاحبه، أو يكون الظالم من صفة صاحب العرق وإن روى عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق، وهو أحد عروق الشجرة . النهاية : ٧٧/٣. (٢) نقّع البئر: فضل مائها لأنه ينقع به العطش أى يروى وقيل النقع الماء النافع وهو المجتمع. النهاية : ١٧١/٤. (٣) ابنة اللبون، وابن اللبون: هما من الإبل ما أتى عليه سنتان، ودخل فى الثالثة، فصارت أمه لبونا، أى ذات لين، لأنها تكون قد حملت حملاً آخر ووضعته. والحقة: التى دخلت فى السنة الرابعة . والخلفة: بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق، ويجمع على خلفات وخلائف، وقد خَلِفِت إذا حملت. النهاية: ٢٤٤/١، ٣١٥، ١٧/٤. ٥١٦ الجزء الثاني والثلاثون الْوَرِقَ، وَلَا الذَّهَبَ، وَيُؤْخَذُ مِنْ كُلِّ قَوْمِ مَالَهُم قِيمَةَ الْعَدْلِ مِنْ أَمْوَالِهِم (١) . ٥٦٨٠ - حدثنا عبد الله. [حدَثنَى أَبِى]، حدّثْنَا الصَّلْتُ بنُ · مَسْعُودٍ، حَدَثْنَا الْفُضَيْلُ بِنْ سُلَيْمَانَ. حدّثَنِى مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ ابنِ الْوَلِيدِ بنِ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِت، عن عْبَادَة: أَنَّ قَضَاءَ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ: الْمَعْدِنُ جْبَارٌ، وَذَكَرَ نَحْرَ حَدِيثِ أَبِى كَامِلٍ بِطُولِهِ غَيْرَ أَنَّهُمَا اخْتَلَفَا فِى الإِسْنَادِ : فقال أَبوِ كَامِلٍ فى حَدِيثه: عَنْ إِسْحَاقَ بنِ يَحْيَى بِنِ الْوَلِيد بْنِ عُبَادَةَ: [قال: من قَضَاءِ رسولِ اللهِ ◌َِِّ . وقال الصلت : عن اسحق بن الوليد بن عبادة] عن عبادةَ : أَنَ مِنْ قَضَاءِ رسولِ اللهِ حِ لّهِ، وذكر الحديث (٢) . وَقَدْ رَوَى ابْنُ مَاجَّهُ مِنْهِ بَعْضَ الْقَضَاءِ عن أَبِى المُغْلِسِ عَبْدِ رَبِّهِ بنِ خَالِدِ. عن الْقُضَيْلِ بِنٍ سُلَيْمَانَ بِه . وَقَدْ فَرَّقَهَا [فى] أَبْرِابِ شَّى مِنَ الْتِجَارَاتِ، وَالْأَحْكَامِ، وِغَيْرُهَا . وَقَدْ رَمَزْنَا عَلَى مَا رُوِى مِنْ ذَلِكَ (٣). (١) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٦/٥. وهو من زيادات عبد الله بن أحمد على أيه فى المسند. (٢) من أخبار عبادة بن الصامت فى المسند: ٣٢٧/٥، وما بين معكوفات استكمال منه . (٣) هذا الخبر أخرج بعضه ابن ماجه فى التجارات (باب ما جاء فيمن باع نخلاً مؤبرًا أو عبدًا له مال): سنن ابن ماجه: ٧٤٦/٢؛ وبعضه فى الديات (باب الميراث من الدية). وفى (باب الجبار): سنن ابن ماجه: ٨٨٣/٢، ٨٩١؛ وبعضه فى الأحكام فى (باب من بنى فى حقه ما يفر نجاره). وفى (باب الشرب من الأودية ومقدار حبس الماء). وفى (باب حريم الشجر): سنن ابن ماجه: ٧٨٤/٢، ٨٣٠، ٨٣١؛ وفى الزوائد: فى إسناده إسحاق بن يحيى بن الوليد، وأيضًا لم يدرك عبادة بن الصامت، قاله البخارى وغيره. : عبادة بن الصامت الأنصارى ٥١٧ وَقَدْ طَوّلَه الطََّوَانِىُّ جِدًّا وَلَوْلَا ضَعْفُ إِسْنَادِهِ لَّأَوْرَدْتُه (١) (حديثٌ آخَرُ عَنْه، عَنْ عُبَادَة) ٥٦٨١ - قال الحافظُ أَبُو بَكْرِ البَزَّارُ: حدّثْنَا خَالِدُ بنُ يُوسُفِ، حدّثْنَا أَبِى. عَنْ مُؤْسَى بِنِ عُقْبَةَ، عن إِسْحَاقِ بَنِ يَحْيَى، عن عْبَادَةَ بِنٍ الصَّامِتِ، قال: سمعت رسولَ اللهِلّه يقول: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْزُو فِى سِيلِ اللهِ ، فَيَسْأَّلَ اللهَ الشَّهَادَةَ، فَعَلِم اللهُ أَنَّهُ قَدْ أَخْلَصَ الدُّعَاءَ ثُمَ يَمُوتُ إِلَّا كَانَ لَهُ أَجْرُ الشُّهَدَاءِ، وَمَا مِنْ [هؤْمِن] يَخْرُجُ له مِثْيَةٌ فِى سَبِلِ اللهِ إِلَّ كَانَتْ لَهُ نورٌ يومَ القِيَامَة)» (٢) . (حدِيثٌ آخَرُ عنه) ٥٦٨٢ - كما قال البزَّارُ: حدّثنا خالِدُ بنُ يُوسُف. حدّثنا أبِى. عن مُوسَى بنِ عُثْبَةَ، عن إسْحَاقَ بنِ يَحْبَى - أَخِى عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ -، عن عْبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: قال رسول اللهِ عَ له: ((أَلَّا أَذْلَكُم عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللهُ بِهِ الخَطِئَةَ وَيَمْحُو بِهِ الذُّنُوبَ؟)) قالوا بَلَى، قال : ((إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ المكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ. فَذلِكُمْ الرِّبَاطُ. فَذَلِكُمْ الْرِبَاطُ)) (٣) . ٢٨٦/ب (١) قال الخيشى: رواه الطبرانى فى الكبير، وإسحاق بن يحيى بن عبادة لم يدرك جده عبادة. مجمع الزوائد : ١٠٧/٤. (٢) لم أجده. (٣) قال الخيشمى: رواه الطبرانى والبزار بنحوه. وشيخ البزار خالد بن يوسف السمتى عن أبيه، وهما ضعيقان، وإسحاق لم يدرك عبادة. مجمع الزوائد: ٣٦/٦. ٥١٨ الجزء الثانى والثلاثون (حَدِيثُ آخَرُ عَنْهِ عَنْ عَمِّهِ عْبَادَة) ٥٦٨٣ - بِهَذَا الْإِسْنَادِ: ((أَلَّا أَدلَكُم على ما يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ. تَخْلُمْ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْكَ، وَتَعْفُو عَمَّن ظَلَمَكَ، وَتُعْطِى مَنْ حَرَمَكَ، وَتَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ))(١). إنتهى الجُزء الثانى والثلاثون من "تجزئَة المصنّفِ" وَيَليه الجُزء الثّالث وَالثلاثون باذنالله (١) فى المخطوطة: ((ألا أدلكم بما))، قالوا: نعم. وتصويب الأولى من كشف الأستار : ٣٩٨/٢؛ والثانية من مجمع الزوائد: ١٨٩/٨؛ وقال الخيشى: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتى وهو كذاب. الجزء الثّالِثِ والثلاثون بِسِْْاللهِالرَّحْمُنْ الرَّحِيْمِ وَبِهِ ثِقَتِی ٢٨٧/ب (إِسْمَاعِيلُ بنُ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِىّ عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ). ٥٦٨٤ - حدّثْنا الحَكَمُ بنُ نافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ. حدّثنا إسماعيل (١) بن عَّاشٍ. عن عَبْد اللهِ بنِ عُثْمان بن خُثْمٍ. حدثنا إسماعيلُ بنُ عْبَيْدٍ الْأَنْصَارِىَ. قال: قال عْبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ ◌ِ ◌ّه عَلَى السَّمْعِ. وَالطَّاعَةِ فِى الَّشَاطِ، وَالكَسَلِ، وَعَلَى الَّفَقَةِ فى الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ . وَعَلَى الْأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالَّهْى عَنِ المُنْكَرِ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فى اللّهِ وَلَا نَخَافَ لَوْمَةً لَائِمٍ فِيهِ، وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النَبِىَّ ◌ِ لَّهِ إِذَا قَدِمَ إِلَى يَثْرِبِ . فَتَمْنَعَهُ بِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَنَا وَأَزْوَاجْنَا وَأَوْلَادَنَا وَلَنَا الجَنَّةُ. فَهَذِهِ بَيْعَةُ رَسُولِ اللهِ ◌ِ لّهِ الَّتِىِ بَايَعْنَا عَلَيْهَا فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْه رسولَ اللهِ مَ لَّه وَفَّى اللهُ تبارك وتعالى لَهُ بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نِّيَّهُ عَلَّهِ(٢). ٥٦٨٥ - حدّثْنَا الْحَكَمُ بنُ نَافِعِ: أَبو اليَمَانِ، حدّثَنَا إِسْمَاعيلُ بن عَّاشٍ، عَن عَبْد اللهِ بنِ عُثْمَانَ بن خُثْمٍ، حدَثْنَا إِسْماعيلُ بنُ غَيْدٍ الْأَنْصَارِىّ، فذكر الحديث، فقال عبَادَةُ لِأَبِى هُرَيْرَةَ: إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا إِذْ بَيَعْنا رسولَ اللهِ وَْلِ، إِنَّا بَايَعْنَاهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى الَّشَاطِ (١) فى المخطوطة: ((سعيد بن عياش))، والتصويب من المرجع. (٢) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٥/٥. - ٥١٩ - ٥٢٠ الجزء الثالث والثلاثون وَالْكَسَلِ، وَعَلَى الَّفَقَةِ فى الْيُسْرِ وَالْعُسْرِ، وَعَلَى الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالَّهْى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَعَلَى أَنْ نَقُولَ فَى اللهِ وَلَا نَخَافَ لَوْمَةً لَّائمٍ، وَعَلَى أَنْ نَنْصُرَ النبيَّ ◌َِّ إِذَا قَدِمَ عَلَيْنَا يَثْرِبَ. فَتَمَنَعَهُ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أَنْفُسَا وَأَزْوَاجْنَا وَأَبْنَاءَنا وَلَنَا الْجَنَّةُ. فَهَذِهِ بَيْعَةُ رسولِ اللهِ يَِّ الَّتِى بَابَعْنَا عَلَيْها. فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثْ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَنْ أَوْفَى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ رَسُولَ اللّهِي ◌ُّهِ وَفَّى الله لَهُ بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ نَبِّه چ لِّ فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بنِ عَقَّانَ: إِنَّ عْبَادَةَ بن الصامِتِ قد أَفْسَدَ علىّ الشَامَ، وأَهلَهُ. فإمّا أن تُكِنَّ إليك عُبادةَ، وَإِمَّا أَنْ أُخِلِّىَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّامِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ رَحِّلْ عُبَادَةَ حَتَّى تَرْجِعَهُ إِلَى دَارِهِ مِن المَدِينَةِ . فَبَعَثَ بِعُبَادَةَ حَتّى قَدِمَ المَدِينَةَ. فَدَخَلَ عَلَى غُثْمانَ فى الدَّارِ، وَلَيْسَ فِىِ الدَّارِ غَيْرُ رَجُلٍ مِنَ السَّابِقِينَ، أَوْ مِنَ الَّابِعِينَ قَدْ أَدْرَكَ الْقَوْمَ. فَلَمْ يُفَاجأُ عُثْمَانُ إِلَّا وَهُوَ قَاعِدٌ فِى جَنَبِ الدَّارِ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ. فَقَالَ: يَا عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ. مَا لَنَا وَلَكَ. فَقَامَ عُبَادَةَ بِنُ الصَّامِتِ بَيْنَ ظَهْرَانَىِ الَّاسِ . ١/٢٨٨ فقال: / سمعتُ رسولَ اللهِلَّهِ: أَبَا الْقَاسِمِ مُحمدًا يَقُولُ: ((إِنَّهُ سَلِى أُمُورَكُمْ بَعْدِى رِجالٌ يُعرِّفُونِكُمْ. مَا تُنْكِرُونَ، وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ . فَلَا طَاعَةَ لِمِنْ عَصَى اللهَ. فَلاَ تَعْتَلُوا بِرَبَّكُمْ)) تفرَدَ بِهِ. فلا بَأْسَ بِإِسْنَادِهِ (١). (الْأَسْوَدُ بنُ ثَعْلَبَةَ الشَّامِىّ عَنْهُ) ٥٦٨٦ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثْنا مُغِيرَةُ بنُ زِيَادٍ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ نُسَيّ، عن الْأَسْوَدِ بنِ تَعْلَبَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، قال: عَلَّمْتُ نَاسًا (١) من حديث عبادة بن الصامت فى المسند: ٣١٥/٥. ٠