Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ عامر بن ربيعة بن کعب ٥٦١٤ - حدّثنا حَجَّاجٌ، قال: قال ابنُ جُرَيجٍ، حدَّثَنِى يَحْيَى ابنُ جُرَجَةٍ (١) ، عن ابنِ شِهَابٍ، حدّثْنِى عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةً، قال: رَأَى عَامِرٌ رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ يُّصَلِّى عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَيْهِ (٢) . قَدْ أَخْرَجَاهِ مِنْ حَدِيثِ ابنِ شِهَابٍ (٣) . ٥٦١٥ - حدّثنا يُونُس بنُ محمّدٍ، وشُرَيجُ بنُ النَّعْمَانِ، قالا: حدّثنا فَلَيْحٌ، عن عَاصِمٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ ، عن أبيهِ - قال شُرَيج: ابنِ رَبِيعَةَ - قال رسولُ اللهِ عَُّله: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَارَةُ لِمَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ، وَالخَطَايَا، وَالحُجُّ المَبْرُوِرُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءُ إِلَّا الجِنَّةَ)) (٤) . (حديثُ آخَرُ عَنْهُ، عَنْ أَبِهِ) ٥٦١٦ - رَوَاهُ التّرمذىُ فِى الصَّلاَةِ، والَّفْسِير، وابنُ حَاجَهُ فِى الصَّلاةِ مِنْ حديث أَبِى الرَّبيع : أشْعَثَ بنِ سَعِيدِ السَّمَّانِ الْبَصَرِى. عن عَاصِم بنٍ عُبَيْدِ اللهِ ، عن عَبْد اللهِ بنِ عَامِرٍ بنٍ رَبِيعَةً، عن أَبِيهِ. قال: كَدْ مَعَ رَسُولِ اللهِ يَ ◌ّهِ فِى لَيْلَةٍ سَوْدَاءَ (٥) مُظْلُّمَةٍ، فَزَلْنَا مَنْزِلاً. فَجَعَلَ الرَّجْا يَأَخْذُ الْأَحْجَارَ، فَنَعْملِ مَسْجِدًا، فلمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا نَحْنُ قَدْ عَلَّيَّنَا إِلى غير القِيْلَةِ، فُذكَرْنَا ذَلِكَ لِرسولِ اللهِ عَله، فَنَزَلَ فَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿ْوَلَهُ الْنَشْرِ؟ وَالمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ ﴾ الآية. ثم قال الترمذىُّ: هذا حَدِيث ٠٠ (١) يحيى بن جْرجَة: بضم الجيم الأولى وفتح الثانية وتسكين ما بينهما: عن الزهرى. وعنه ابن خريج. المشتبه : ص ٢٦٤. (٢) صدر حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٧/٣. (٣) تقدم تخريج الحديث عندهما ص ٤٧٣. (٤) بقية حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٧/٣. (٥) لفظه: ((سواداء)) ليست فى المصدرين. وهناك الفاظ أخرى مختلفة لا تغيير المعنى. ٤٨٢ الجزء الثانى والثلاثون حَسَنٌ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِذَاك لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا من حديث أَشْعت السّمَّان، وأَشْعَثُ ضَعِيف فى الحديث (١) . وشيخه أَيْضا ضَعْفَه البخارى، فقال: مُنكر الحديث وقال ابنُ مَعِين: لا يُحْتَج به، وقال ابن حبان: متروك(٢). (حَدِيثُ آخَرُ عَنْهُ عَنْ أَبِيه) ٥٦١٧ - قال أَبُو دَاوُد: حدثنا عَّسُ بنُ عَبْد العظيم، حدثنا يَزِيدُ ابنُ هَارُونَ. حدثنا شرِيكٌ. عن عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْد اللهِ بنِ عَامٍ بِنِ رَبِيعَةَ. عن أَبِهِ. قال: عَطَسَ شَابٌّ مِنَ الْأَنْصَارِ خَلْفَ رَسُلِ ٢٧٨ /١ اللّهِ يُ ◌ّه، وَهُو فِى الصَّلاَةِ. / فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا مُبَارَكًا فيه . حَتَّى يَرْضَى رَبْنَا، وَبَعْدَ مَا يَرْضَى مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فلمَّا انْصَرَفَ رسولُ اللهِ حِلّهِ، قال: ((مَنِ الْقَائِلْ الْكَلِمَةَ؟)) فَسَكَتِ الشَّابُّ، ثمَّ قَال: (مَنْ الْقَائِلُ الْكَلِمَةَ. فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ إِلَّا خَيْرًا؟)) (٣)؟ فقال: يا رسولَ اللهِ أَنَا قُلْتُهَا لَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّا خَيْرًا. قال: ((مَا تَنَاهَتْ دُونَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ)) (٤). وَلَفْظُ الطََّرَانِى: كمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّ صَلَّى رسولُ اللهِ عَالَّه قال: ((مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟)) فقال الرجلُ: أَنَا، فقال: ((لَقَد (١) الخبر أخرجه الترمذى فى (باب ما جاء فى الرجل يصلّى لغير القبلة فى الغيم). وفى تفسير سورة البقرة. وليس فيما بين أيدينا من صحيح الترمذى قوله: حسن، وإنما قال : غريب إلى آخر ما نقله المصنف عنه؛ وأخرجه ابن ماجه (باب من يصلّى لغير القبلة وهو لا يعلم): سنن ابن ماجه: ٣٢٦/١. (٢) هذا من كلام ابن كثير، ويرجع إلى أقوال العلماء فى عاصم بن عبيد الله إلى تهذيب التهذيب : ٦/٥؛. (٣) لفظ أبى داود: لم يقل بأسًا. (٤) الخبر أخرجه أبو داود (باب مايستفتحُ به الصلاة من الدعاء): سنن أبى داود : ٢٠٥/١. عامر بن ربيعة بن كعب ٤٨٣ رَأَيْتُ اثْنَىْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهم يَكْتُهَا أَوَّل)) (١) به. (حديثٌ آخَرُ عنه، عَنْ أَبِهِ) ٥٦١٨ - قال الطََّرَانِى: حدّثنا الْعَّاسُ بنُ حِمْدَانَ الْحَنَّفِىّ الْأَصْبَهَانِى، حدثنا محمدُ بنُ عُثْمانَ بنِ كَرَامَةَ، حدّثْنَا عُبَيْدُ اللهِ بن مُوسَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنُ إسْمَاعيل بنٍ مُجَمّعٍ ، عَنَ الزُّهْرِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ابنِ عَاصِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِه، قال: كَانَ رسولُ اللهِ عَله ((يقول: إِذَا مَرَّتْ بِأَحَدِكمْ جَنَازَة فَلْقُمْ حَتّى تُجَاوِزَهُ، أَوْ تُوضَعْ))(٢). (حَدِيثٌ آخَرُ عنه، عن أَبِيهِ) ٥٦١٩ - قال الطبرانىُّ: حدثنا العباسُ بنُ حِمْدَانَ الْحَنَفِىَّ الْأَصْبَهَانِىّ، حدّثْنى محمدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الْجَرمِىّ، حدّثْا عَلِىَّ بنُ حَقْصٍ المدِينِى، حدّثْنا القاسمُ بنُ عَبْدِ اللهِ الْعُمِرِىّ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عَبَيْدِ اللهِ ، عَنْ عُبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ. عَنْ أَبِيه، قال: كانَ رسولُ اللهِ عَ له يَأْكُلُ بِثَلاَثِ أَصَابِعَ وَيَسْتَعِينُ بِالرَّابِعَةِ(٣) . (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْهِ، عَنْ أَبِيه) ٥٦٢٠ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا إبراهيمُ بنُ هَاشِم الْبِغَوِىَ، حدّثنا عُمَرُ بنُ مَالِكٍ. (١) له شاهد من حديث رفاعة بن رافع عند أحمد والبخارى والنسائى، ومن حديث ابن مسعود وابن عمر وأبى هريرة وعبد الله بن عمرو عند الطبرانى والبزار. جامع الأحاديث : ٣١٠/٥؛ ومجمع الزوائد: ١٢٣/٢. (٢) الخبر أخرجه البيهقى من حديثه فى الجنائز (باب القيام للجنازة): السنن الكبرى : ٢٥/٤؛ وأخرجه الجماعة من حديثه كما فى جمع الجوامع : ٥٦٧/١. (٣) للمخبر أخرجه البزار أيضًا بزيادة قوله: ((ويلعقهن إذا فرغ)): كشف الأستار ٣٣٢/٣؛ وقال الهيشمى: رواه البزار والطبرانى باختصار: ((لعقهن)) وفيه عاجهم بن عبيد الله وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٢٥/٥. أ ٤٨٤ الجزء الثانى والثلاثون وحدّثنا محمدُ بنُ حسَّانِ المَازِنى، حدّثنا محمدُ بنُ أَبِى بَكْر المَقْدِسِيّ، حدّثنا عُمر بْنُ عَلِيٍّ، حدّثنا [على بن عبد الله] مَوْلَى آلٍ مَنْظُورٍ بِنِ سَّارِ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَّيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، قال: كَانَ رسولُ اللهِ مَّهِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَانْقَطَعَ شِسْعُ نِعْلِهِ، فَأَخَذَ رَجُل بِشِسْعِ نَعْلِهِ، فَذَهَبَ يَشُدُّهَا فِى نَعْلِ النّبِىِّ ◌َّه، فقال: ((هَذِهِ أَثْرَةٌ وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ)) (١). (حديثٌ آخَرُ عَنْه عنه) ٥٦٢١ - قال الطبرانيُّ: حدّثنا عَبْدَانُ بنُ أَحْمَدَ، حدّثنا محمدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُبَيْد، حدّثنا شُعَيْبُ بنُ بَيَانٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ بنٍ رَبِيعَةَ: أَنَّ رَجُلاً أُخَذَ نَعْلَ رَجُلٍ يُغَيُّهَا وهُوَ يَمْزَحُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرسولِ اللهِ عَ لَه، فقال: ((لا تَرُوعُوا الْمُسْلِمَ فَإِنَّ رَوْعَةَ الْمُسْلِمِ ظُلْمٌ عَظِيمٌ)) (٢) . (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه عنه) ٥٦٢٢ - قال الطبرانىُّ: حدّثْنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحمدَ، حدّثنا محمدُ بنُ بَكّارِ الْعَبْسِىّ، حدّثنا / جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ، حدّثنا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وسفيان ابنُ سَعِيدٍ، عن عَاصِمِ بنِ عُبَيْد اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِعَةَ، عَنْ أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لِ: ((مَا ضَحِىَ مُؤْمِنٌ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ حَتَّى تَعُودَ كَمَا هِى)) (٣) . ٢٧٨/ب (١) الخبر أخرجه البزار بلفظ: ((خرجت، وأخذت نعله)): كشف الأستار: ١٥٧/٣؛ وقال الهيشمى: رواه البزار وفيه من لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٢١/٩ .. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى عن عامر بن ربيعة: جامع الأحاديث: ١٩٥/٧؛ وقال الهيشمى: رواه الطبرانى والبزار وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٥٣/٦. (٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير والبيهقى من حديث عامر بن ربيعة، ورمز له السيوطى بالحسن، وقال الهيثمى: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. فيض الغدير: ٤٥٣/٥. ٠ عامر بن ربيعة بن كعب ٤٨٥ وَفِى رِوَايَةٍ: ((مَا ضَحِىَ مُؤْمِنٌ مُلًَّا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ إِلَّا غَرَبَتْ بِذُنُوبِهِ فَيَعُودَ كَمَا وَلَدْتُه أُمُّهُ)) (١) (حَدِيثٌ آخَرُ عَنْه) ٥٦٢٣ - قال الطبرانىُّ: حدّثْنَا أَحمدُ بنُ دَاوُدَ الْمكِّى، حدّثنا محمدُ بنُ سُلَيْمَانَ بِنِ الْقَاسِمِ المَكِى، حدّثنا القاسم بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنّ رسولَ اللهِ عَلَّهِ قَضَى فِى سَيْلَ مَهْزورٍ يُمْسِكُ الْأَعْلَى [عَلَى الأَسْفل] حتى يَبْلِغَ الْكَعَبَيْنِ، ثم يُرْسِلُ إِلَى الْأَسْفَلِّ(٢). (حديثٌ آخر عنه عنه) ٥٦٢٤ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا الْحُسَيْنُ بنُ إِسْحَاقَ التّسْتَرِىّ، حدّثنا محمدُ بنُ قُدَامَةَ الْمَصّيصِى، حدّثنا علىٌّ بنُ حَفْصِ الْمَدَائِنِىّ، حدّثنا القاسمُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ، قال: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ عَلَِّ صلَّى عَلَّى عُثْمَانَ بنِ مَظْعُونٍ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا، وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ، وَحَتَّى فِيهِ ثَلاَثَ حَثَيَاتٍ (٣) (١) قال البيهقى: قال عبد الله بن عمر: قلت الثورى: من أين لك عاصم؟ قال قدم علينا الكوفة زمان عبد العزيز فحدثنا. السنن الكبرى للبيهقى : ٤٣/٥. (٢) قال أبو عبيد: مهزور: وادى قريظة. معجم البلدان: ٢٣٤/٥؛ والخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير. وقال الهيثمى: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٦١/٤. (٣) قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه القاسم بن عبد الله العمرى وهو متروك. مجمع الزوائد: ٣٥/٣؛ وأخرجه البزار غير أنه لم يذكر الصلاة. كشف الأستار: ٣٩٦/١؛ وقال الهيشمى: شيخ البزار لم أعرفه. مجمع الزوائد: ٤٥/٣، نقول: وفيه عاصم بن عبيد الله سبق تضعيفه. ٤٨٦ الجزء الثانى والثلاثون (حديث آخَرُ عنه عنه) ٥٦٢٥ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا الْحَسْنُ بنُ إِسْحَاقَ، حدّثنا يَحْيَى الحِمَّانِى، حدّثْنا عَلِىَّ بنُ قادِمٍ ، حدّثْنَا شَرِيِكٌ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْد اللهِ بنِ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبيه، قال: قال رسولُ اللهِ عَلَّه: (([قال الله تعالى:] الرَّحِمُ شِجْنَةُ(١)، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْهُ، وَمَنْ قطَعَهَا قَطَعْتُهُ)) . فى إِسْنَادِ هذه الْأَحَادِيثِ ضَعْفًا ولكنَّ لِمُتُونِهَا شَوَاهِدَ فِى الصَّحَاحِ (٢) . (حَدِيثٌ آخَرُ عنه عنه) ٥٦٢٦ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا عَبْدُ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ يَحْيَى الرَّقِى، حدّثْنا أَبُو فَرْوَةَ: يَزِيدُ بنُ محمدِ بنِ سِنَانِ الرُّهَاوِى، حدَّثْنِى أَبِى. عَنْ أَبِهِ، حدّثنَى عُمْرُ أَبُو حَفْصٍ، حدّثَنِى أَبو حصَيْن: عُثْمانِ بنُ عَاصِمٍ الْأَسَدِىّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَاصِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّهُ أهْدَى إِلَى رسولِ اللهِ عَلِّ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَقَالَ لَهُ: ((يَا عَامِرُ أَمَا عَلِّمْتَ أَنَّهَا حُرِّمَتْ بَعْدَك؟)) قال: أَفَلاَ أَبِيعُهَا لِلْيَهُودِ؟ فقال رسولُ اللهِ عَ اله: ((إِنَّ بَائعَهَا كَثَارِبِهَا [فَأَهْرَقَها]))(٣) . : (١) الرحم شُجْنَة: أى قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، وأصل الشجنة بالكسر والضم شعبة فى غصن من غصون الشجرة. النهاية: ٢٠٦/٢. (٢) قال الهيشمى: رواه الطبرانى وأبو يعلى بنحوه، والبزار، إلا أنه لم يقل: ((قال الله، وفيه عاصم بن عبيد الله ، ضعفه الجمهور، وقال العجلى: لا بأس به. مجمع الزوائد: ١٥٠/٨، وما بين معكوفين استكمال منه ؛ كشف الأستار: ٣٧٥/٢. (٣) قال الخيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه يزيد بن سنان الرحاوى. وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٩٠/٤؛ وما بين معكوفين استكمال منه. . : . ٤٨٧ عامر بن ربيعة بن كعب (عَبدُ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ) ٥٦٢٧٠ - حدّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا ابنُ عَوْنٍ، عن نَافِعٍ ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عن عامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عن النبيِّ صلّى / اللهُ عليه وسلّم، قال: ٢٧٩/أ ((إِذَا رَأَيْتَ جَنَازَةً فَقُمْ حَتّى تُجَاوِزَكَ)). أَوْ قَال: ((قِفْ حَتَّى تُجَاوِزَكَ)). قال: فَكَانَ ابنُ عُمَرَ إِذَا رَأَى جَنَازَةٌ قَامَ، حَتّى تُجَاوِزَهُ، وَكَّانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ جَنَازَةٍ وَلَّى ظَهْرَهُ إِلَى المُقَابِرِ(١) . ٥٦٢٨ - حدّثنا يَحْيَى عَن عبْدِ اللهِ، أَخْبُرَنِى نَافِعٌ، عنِ ابنِ عُمَرَ، عن عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ، عنِ الَّبِىِّ ◌ِ لّهِ، قال: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الجَنَازَةَ، وَلَمْ يَكُنْ مَاشًِّا مَعَهَا، فَلْيَقُمْ حَتَّى تُجَاوِزَهُ، أَوْ تُوضَعَ))(٢) . ٥٦٢٩ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَاق، وَأَبُو بَكْرٍ، قَالَا، حدّثنا ابنُ جُرَيْجٍ ، قال: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: كان ابنُ عُمَرَ كَان يَأْثِرُ (٣) عَنْ عَامِ ابنِ رَبِيعَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُول: قال رسولُ اللهِ عَ ظَلَّهِ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ الجَنَازَةَ، فَلْيَقُمْ حِينَ يَرَاهَا حَتَّى تُخَلِّفُهُ إِذَا كَانَ غَيْرَ مُتَِّعَهَا)) (٤) . ٥٦٣٠ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاق، حدّثنا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِى، عن سَالِم، عنِ ابنِ عُمَرَ، عن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةً، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لّهِ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُم الجَنَازَةَ، فَلْيَقُمْ حَتّى تُخَلَّقَهُ، أَوْ تُوضَعَ)) (٥) . ٥٦٣١ - حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاق، حدّثْنَا مَعْمَر، عن أَيُّوب، عن نَافِعِ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةً، عن النبيِّ ◌ِلَّهِ مِثْلِهِ(٦). (١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٥/٣. (٢) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٥/٣. (٣) يأثر: يروى ويحكى. النهاية: ١٦/١. (٤) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٥/٣. (٥) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٥/٣. (٦) المرجع السابق. ٤٨٨ الجزء الثانى والثلاثون ٥٦٣٢ - حدّثنا إِسْمَاعِيلُ، أَنْبَأْنَا أَيُوبُ، عن نافعٍ ، عن ابنِ عُمَرَ، عَنْ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةً، قال: قال رسولُ اللهِ عَلِ: ((إِذَا رَأَيْتَ جَنَازَةً ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ مَاشِيًّا مَعَهَا. فَقُمْ لَهَا حَتَّى تُخْلِّفَكَ، أَوْ تُوضَعَ)) . قال: فَكَانَ ابنُ عُمَرَ رُبَّمَا تَقَدَّم الجَنازة، فَقَعَدَ. حَتَّى إِذَا رَآهَا قَدْ أَشْرَفَتْ قَامَ حَتَّى تُوضَعَ، وَرُبَّمَا سَتَرَتْهُ (١) . ٥٦٣٣ - حدثنا سفيان عنِ ابنِ شِهَابٍ. عن سَالِمٍ، عَنْ أبيه. عن عَامِرٍ بِنِ رَبِعَةَ يَبْلُغُ بِهِ النبىَّ ◌َِِّ. قال: ((إِذَا رَأَيْتُم الجَنَازَةَ. فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تُخَلَفَكُم. أَوْ تُرِضَعَ)) (٢) . ٥٦٣٤ - حدّثْنا يَعْقُرِبُ، حدّثنا ابنُ أَخِى ابنِ شِهَابٍ. عن عَمِّهِ . أَخْبَرَنِى سَالِمِ بنُ عَبْدَ اللهِ: أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ قال: أَخْبُرَنِى عَامِرُ بِنْ زَبِيعَةَ - أَحَدُ بَنِى عَدِيٍّ بنِ كَعْبٍ - أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ِ ◌ِّ قال: ((إِذَا رَأَيْتِم الجَنَازَةَ. فَقُومُوا لَهَا حَتَّى تَخَلَّفَكُمْ)) (٣) . وَرَوَاهُ الجَمَاعَةُ مِنْ طرقٍ . عن الزُّهْرِى. عن سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. زَرْوَاهُ فْلِمٌ مِن طَرْقٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عْمَرَ (٤). .. - (١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٥/٣. (٢) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٦/٣. (٣) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٧/٣. (٤) الخبر أخرجوه جميعً فى الجنائز: البخارى من الطريقين فى (باب القيام للجنازة) و (باب متى يقعد إذا قام للجنازة): فتح البارى: ٠١٧٧/٣ ٠١٧٨ ومسلم فى (القيام الجنازة): ملم بشرح النووي: ٠٦٣١/٢ ٦٣٢؛ وأخرجه أبو داود فى الباب: سنن أبى داود : ٣٠٣٣: والترمذى فى الباب. وقال: حسن صحيح. صحيح الترمذى: ٣٥١/٣: والنسائى فى (باب الأمر بالقيام للجنازة): المجتبى : ٣٦/٤: وابن ماجه فى الباب: سنن ابن ماجه: ٤٩٢/١. ٤٨٩ عامر بن شبر (حَدِيثٌ آخَرُ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنْ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ) ٥٦٣٥ - قال النَّسَائِى فِى كِتَابِ الرِّجَاز: حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ سَعْدِ ابنِ إِبْرَاهِيمٍ، حدّثنا عمَّى: يَعْقُوبُ / بنُ إِبْرَاهِيم، عنِ اللَّيْثِ بنِ سَعْدٍ، عن ٢٧٩/ ب ابنِ شِهَابٍ ، عَن سَالم بنِ عَبْدِ اللهِ، عن أَبِيهِ، عن عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، قال : قال رسولُ اللهِ مَ ◌ّهِ: ((العَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارُ، وَالمعْدنُ جُبَارٌ، وفِى الرِّكَاز الخُمْسُ)) (١). قال حَمْزَةُ بنُ مُحمَّد الكِنانى : هذا الحديثُ خَطَأَّ أَخْطَأَ فيه يَعْقُوِبُ ، والصَّوابُ: الزُّهْرِىّ، عن ابنِ المسيّبِ، وَأَبِى سَلَمَةِ، عن أَبِى هُرَيْرَة. هَكَذَا حَكَاهُ الحافظُ ابنُ عَسَاكِرٍ، وَشَيْخْنَا المِزِىّ فِى الْأَطْرَافِ (٢). ٩٠٤ - (عَاشِرُ بنُ أَبِى رَبِيعَةَ) (٣) ٥٦٣٦ - رَوَى أَبُو مُوسَى من طَرِيق يَزِيدِ بنِ أبِى زِبَادٍ. عن عَبْدِ الرَّحمن بنِ سَابِطٍ ، عن عَامِ بنِ أبِى رَبِيعَةَ. قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ◌ِلِ، قال: ((لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَظَّمُوا هَذِهِ الحُرمةَ. فَإِذَا ضَيَّعُوهَا - أَوْ قَال تَرَكُوِهَا - هَلَكُوا)) (٤). ٩٠٥ - (عَامِرْ بِنُ شَهْرٍ: أَبُو الْكُنُودِ، أَوْ أَبُو شَهْرٍ) (٥) سَكَنَ الْكُوْفَةَ، وَقَدْ كَانَ عَائِلاً عَلَى الْيَمَنِ لِرسولِ اللهِّ ◌َلَّهِ، وَكَانَ أَحَدَ الَّلاَثَةِ الَّذِينَ قَامُوا عَلَى الْأَسْوَدِ الْعَنْسِىّ الكَذَّابِ. حَتَّى قَتْلُوهُ هو (١) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٣٠/٤: ويراجع جامع الأحاديث : ٥٩٥/٤. (٢) تحفة الأشراف: ٢٣٠/٤. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٣/٣؛ الإصابة: ٢٤٨/٢. (٤) المرجعان السابقان. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢٦/٣: والإصابة: ٢٥١/٢: الاستيعاب: ١٣/٣: والطبقات الكبرى: ١٧/٦: التاريخ الكبير: ٢٤٤٥/٦ وثقات ابن حبان: ٢٩٣/٣. ! ٤٩٠ الجزء الثانى والثلاثون وفَيْرُوزْ الدَّيْلَمِى، وَدَاذَوَيْهِ كَمَا بَطْنَاهُ فِى السِّرةِ، وَكَانَ أَصْلُه مِنْ هَمْدَانَ، مِنْ بَطْنٍ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو نَاعِطٍ ، أَوْ بَنُو الْبَكِيلِ. ٥٦٣٧ - حدّثْنا أَبْوِ النَّصْرِ، حدّثْنَا أَبُو سَعِيدٍ - يَعْنِى المُؤَذِنَ : محمّد بنَ مُسْلمٍ بِنِ أَبِى الوَضَّاحِ -، حدَثْنَا إِسْمَاعيلُ بنُ أَبِى خَالِدٍ، وَالمَجَالِدُ بنُ سَعِيدٍ، عن عَامِرِ الشَّعِبِىّ، عن عَامِرِ بنِ شَهْرٍ، قال: سَمِعْتُ كَلِمَيْن: مِنَ النَّبِىَّ ◌َلِ كَلِمَةً، ومِنَ الَّجَاشِىّ أُخرَى. سمعتُ رسولَ اللهِ حِ لّهِ يقولُ: ((انْظُرُوا قُرَيْشًا، فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ. وَذَرُوا فِعْلَهُم)» . وكنتُ عِنْدِ الَّجَاشِيِّ جَالِسًا، فَجَاءَ ابْنُهُ مِنَ الْكَّابِ. فَقَرَأَ لَهُ آيَةً مِنَ الْإِنْجِيلِ، فَعَرَفْتُهَا، أَوْ فَقَهْتُهَا. فضحِكْتُ، فقال: مِمَّ تَضْحَكُ، أَمِنْ كِتَابِ اللهِ؟ فواللهِ إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى عِيسَ بنِ مَرْيَمَ أَنَّ اللعْنَةَ تَكُونُ فى الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمْرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ (١) . ٥٦٣٨ - حدّثْنا عَبْدُ الرَّزَّاق. حدَّثْنا ابنُ عَيْنَةَ، عن مُجَالِد. عن الشَّعْبِى، حدّثْنا عَامِرُ بنُ شَهْرٍ. قال: سمعت رسولَ اللهِ ◌ِ ◌ّه يقول: ((خذوا من قَوْلِ قُرَيْشٍ، وَدَعُوا فِعْلَهُمْ)) (٢) . ٥٦٣٩ - حدّثْنا أَسْوَدْ بنُ عَاصِرٍ، حدّثْنَا شَرِيكَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ . ١/٢٨٠ عَنْ عَطَاءِ. عن عَاصِرٍ بنِ شَهْرٍ. / قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ◌ِ له يقولُ: ((خُذُوا بِقَوْلِ فُرَيْشٍ، وَدَعُوا فِعْلَهُمْ)) . وَرَوى أبوِ دَاوُدَّ فِى الخَرَاجِ أَوْلَهُ عَنْ هَّادِ بنِ [ِالسَّرَى عن] أَبِى (١) من حديث عامر بن شير فى المسند: ٤٢٨/٣. (٢) من حديث عامر بن شبر فى المسند : ٢٦٠/٤. عامر بن شبر. ٤٩١٠ أُسَامَةَ عن مُجَالِد به (١)، وروى قِصَّةَ النَّجَاشِى فِى كِتَابِ السَّةِ، عن إِسْماعيلَ بنِ عُمَرَ، عن إِبْرَاهِيمِ بنِ مُوسَى، عن ابْنِ أَبِى زَائِدَةَ، عن مُجَالِدٍ به (٢)، قال: وَلَمْ يَذْكُرْ هَذَا الَّانِى أبو القاسم، وهُو فى الرِّوَايَةَ. قلت : قد انْتَظَمَهَا الْإِمَامَ أَحْمِدُ كما رَأَنْتُ فی سِياقٍ واحد .... ٥٦٤٠ - وَرَوَاه الحافِظُ أَبُو يَعْلَى فِى مُسْنَدِهِ فَأَحْسَنَ سِيَاقَهُ جِدًا، فقال: حدّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدٍ الْجَوهَرِىّ، حدّثْنَا أَبُوُ أُسَامَةِ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِىّ، عَنْ عَامِرِ بنِ شَهْرِ، قال: كَانَتْ هَمْدَانُ قَدْ تَحَصَّنَتْ فِى جَبَلٍ بِقالُ له: الْخَفْلُ (٣) مِنَ الْحَبَشِ، قَدْ مَنَعَهُم اللهُ بِهِ ، حَتَّى جَاءَ أَهْلُ فَارِسٍ ، فَلَمْ يَزَالُوا مُحَارِبِينَ، حَتَّى هَمَّ الْقَوَّمَ الحَرْبُ، وَطَلَ عَلَيْهِمُ الْأَمْرُ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ عَِّ، فَقَالَتْ لِى هَمْدَانُ: يَا عَاصِرَ بنَ شَهْرٍ إِنَّكَ كُنْتَ نَدِيمًا لِلْمُلُوكِ مُذْ كُنْتَ. فَهَلْ أَنْتَ آتٍ هَذَا الرَّجُلَ وَمُرْتَادٌ لَنَا ؟ فإِنْ رَضِيتَ لَنَا شَيْئًا فَعَلْنَهُ، وَإِنْ كَرِهْتَ شَيْئًا كَرِهْنَاهُ، فقلت: نَعَمْ. وَقَدِمْتُ عَلَى النبيِّ ◌ِ لّهِ، فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ، فَجَاءَ رَحْطُ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أَوْصِنَا، فقال: ((أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَأَنْ تَسْمَعُوا مِنْ قَوْلٍ قُرَيْشٍ ، وَتَدَعْرِ فِعْلَهُمْ)). قال: فَاجْتَزَأَتُ بِذَلِكَ وَاللهِ مِنْ مَسْأَلَتِهِ، وَرَضِيتُ أَمْرَهُ، ثُمَّ بَدَا لِى أَنْ أَرْجِعَ إِلَى قَوْمِى، فَرَجَعْتُ، حَتَّى أَمَرَّ عَلَى النَّجَاشِىّ - وَكَانَ لِرسولِ اللهِ عَّ ◌َهِ صَدِيقًا - فَيْنَمَا أَنَا عِنْدَهُ جَالِسُ إِذْ مَرَّ ابْنٌ لَهُ صَغِيرٌ، فَاسْتَقَرأَهُ لَوْحًا مَعَهُ، فَقَرَأَهُ الْغُلاَمُ، فَضَحِكْتُ، فقالٍ. (١) الخبر أخرجه أبو داود (باب ماجاء فى حكم أرض اليمن)، وما بين معكوفين استكمال منه. سنن أبي داود : ١٦٤/٣. (٢) هذا القائل هو الحافظ المزى؛ يراجع تحفة الأشراف: ٢٣١/٤. (٣) الحقل: مخلاف باليمن، ويقال له حقل جهران، وقال ابن الحائك: الحقل من بلاد خولان من نواحى صعدة. معجم البلدان: ٢٧٨/٢ . : 1 ٤٩٢٠ الجزء الثانى والثلاثون النجاشىُّ: مِمَ ضَحِكْتَ؟ فواللهِ لَهَكَذَا أُنْزِلَ عَلَى لِسَانِ عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ : إِنَّ الَّغْنَّةَ تَنْزِلُ عَلَى الْأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا صِبْيَانًا)». قال: فَرَجَعْتُ، وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رسولِ اللهِ عَلَّهِ، وَهَذَا مِنَ النَّجَاشِيّ. قال: وَأَسْلَمَ قَوْمِى، وَنَزَلُوا إِلَى السَّهْلِ، وَكَتَبَ رَسولُ اللهِ عَ الهِ هَذَا الْكِتَابَ إِلَى عُمَيْرِ ذِى مرّان، وَبَعَثَ رسولُ اللهِ عَ لِّ مَالِكَ بِنَ مُرَارَةَ الرُّهَاوِى إلى الْيَمِنِ جَمِيعًا، وَأَسْلَمَ عَلَى ذِىَ خَيْوَانَ(١) ، فقيل: إلىّ انْطَلِقْ إِلَى رسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَخُذْ مِنْهُ الْأَمَانَ عَلَى أَهْلِكَ، وَمَالِكَ، فَذَكَر تَمَامٍ الحديثِ كمَا تَقدَّمَ فِى قِصَّة ذِى خَيْوَان (٢) . (عَامُرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الجَرَّاحِ أُبُو عُبَيْدَةَ بآتِی فی الْكُنِى) / ٥ ٢٨٠/ب (عَامِرُ بنُ عَمْرٍو المُزَنِىّ هو عَامِرٌ المُزَّىّ يَأْتِى قَرِيبًا) (٣) ٩٠٦ - (عَامِرُ بنُ عُمَّيْرِ النَّمَّيْرِى) (٤) شَهِدَ حَجَّة الوَدَاعِ ، وَنَزَلَ الكُوفَةَ ٥٦٤١ - قال ابنُ الْأَثِيرِ : رَوَى ثَابِتٌ البُنَانِىّ، عن أُبِى يَزِيدٍ المَدَنِيّ، عن عَامِرٍ بنٍ عُمَيْرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ عَلَّمِ: ((إِنِّى وَجَدْتُ رَبِّى مَاجِدًا، أَعْطَانِى سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، مَعَ كُلِّ (١) ذو خيران: أميرها وخيوان: مخلاف باليمن ومدينة بها، قال أبو على الفارسى: خيوان فيعال منسوب إلى قبيلة من اليمن، وقال ابن الكلبى: كان يعوق الصنم بقرية يقال لها خيوان من صنعاء على ليلتين مما يلى مكة. معجم البلدان: ٤١٥/٢. (٢) الخبر أخرجه الثلاثة : ابن منده، وأبو نعيم وابن عبد البر كما فى أسند الغابة: ١٢٦/٣؛ وروى بعضه فى ذى خيوان: ١٧٣/٢؛ كما أورده ابن حجر فى الإصابة مختصرًا: ٢٥١/٢. (٣) يأتى فى ص ٤٩٦ من هذا الجزء. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٥/٣؛ والإصابة: ٢٥٥/٢. ٤٩٣ عامر بن قيس الأشعرى وَاحِدٍ سَبْعِينَ أَلْفًا، فقلت: إِنَّ أُمَّتِى لَا تَبْلُغُ هَذَا، فَقَال : أُكْمِلُهُم مِنَ الْأَعْرَابِ». ٥٦٤٢ - قال: وَرَوَى مُوسَى بنٍ أَكْثَلَ، عن عُمَّيْر النّمْرِى، عنْ عمِّ عَامِرٍ بن عُمَّيْر - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ حَجَّةَ الوْدَاعِ - : أَنَّهِ سَمِعَ رِسولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ فى مَرَضِهِ: ((الصَّلاَةَ الصَّلاَةَ)) (١). ٩٠٧ - (عَامِرُ بنُ لُديْنٍ) (٢). ٥٦٤٣ - ذَكَرَهُ ابنُ شَاهين فِ الصَّحَابَةِ، وروى بِسَندِهِ إِلى أَسَدِ ابن مُوسى، عن مُعَاوِيَةَ بنٍ صَالحٍ ، عن أَبِى بِشْرٍ : مُؤُذن [دِمَشْقَ]، عن عَامِرٍ بنٍ لُدَيْنٍ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَِّ يِقولُ: ((إِنَّ الجُمُعَةَ يَوْمُ عِدِكُم، فَلاَ تَجْعَلُوا يَوْمَ عِيدِكُمْ يَوْمَ صَوْمِكُم، إِلَّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ، أَوْ بَعْدَهُ)) . والصَّوابُ: عَامِرُ بنُ لُدَيْنٍ، عَن أَبِى هُرَيْرَة، عن النبى ◌َلِّ(٣). ٩٠٨ - (عَامِرُ بنُ قَيْسٍ) (٤) أَبُو بُرْدَةَ الْأَشْعَرِىّ أُخُو أَبِى مُوسَى عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسِ الْأَشْعَرِىّ، قال مُسلمٍ: لَهُ صُحْبَةٌ، قال: قال رسول اللهِ عَ لَه: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمْتِى قَتْلاً فِى سَبِيلِك بِالطَّعْنِ، وَالطَّاعُونِ)) . ٥٦٤٤ - رَوَاه أَبُو نُعَيم، عن سَهْلِ بنِ عَبْد الله أَبى الحَسَنِ التُّسْتَرِى، عن الحُسّيْنِ بنِ إِذْرِيس، عن ابن أَبِى الثَّوَارِبِ، عَنْ عبدٍ (١) المرجعان السابقان. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة : ١٣٨/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف العين. الإصابة : ١٢٦/٣. (٣) المرجعان السابقان. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٧/٣؛ والإصابة: ٢٥٦/٢؛ والاستيعاب: ١١/٣؛ .. وقد ورد فى غير ترتيبه ، ولعله من سهو النسّاخ. ٤٩٤ الجزء الثانى والمثلاثون الوَاحِدِ بنِ زِيَادٍ ، عن عَاصِم، عن كُرَيْب بنِ الحارث بن أبى مُوسَى ، عنه فذ کره (١) . ٩٠٩ - (عَائِرُ بنُ لَقِيطِ الْعَامِرِىّ)(٢) ٥٦٤٥ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرو الْقَطْرانى، حدّثنا حَاشِمُ ابنُ القَاسِمِ، حدّثْنَا يَعْلَى بنُ الْأَشْدِق، حدَّثنَى عَامِرُ بنُ لَقِيطٍ ، قال :.. أَتَيْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ أَبِشَّرُهُ بِإِسْلاَمِ قَوْمِى، وَطَاعَتِهِم، فقال: ((أَنْتَ الوَافِدُ المَيْمُونُ بَارَك اللهُ فِيكَ))، ومسح نَاصِيَتِى، ثم صَافَحَنِى. قال أَبُو مُوسَى: ورَوَاه غَيْرُ / القَطَرَانِى عَنْ هَاشِمٍ ، عن يَعْلَى، عن عَاصِمٍ (٣). ١/٢٨١ ٩١٠ - (عَاشِرُ بنُ لَيْلَى) (٤) مِنْ بَنِى ضَمْرَةَ بنِ غِفَارٍ . ٥٦٤٦ - أَوْرَدَ له العباسُ بنُ عُقدة، من طرِيق عبد اللهِ بن سِنادٍ. عن أَبِى الطَّفَيَلِ . عن أَبِى أَسِيد، وِعَامِرٍ بنِ لَيْلَى. عن النبيِّ ◌ِلَّه حديثَ غَدِير خُمّ ◌ِطُولِهِ، وفيه: ((مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ. فَعَلِىَّ مَوْلاَهُ)) الحديث. ثم تَرْجم ◌ِآَخَرَ سَمَّاهُ عامِرَ بنَ لْلَى الغِفَارِىِّ، وروى عَنْهِ حَدِيثَ الْغَدِيرِ أيضًا. (١) الخبر أخرجه الباوردى عن أسامة بن شريك عن أبى موسى الأشعرى. الجامع . الكبير السيوطى: ٣٦٠/١: وأخرجه أحمد والطبرانى فى الكبير من حديث أبى بردة الأشعرى. فيض القدير : ١١١/٢ . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٨/٣؛ والإصابة: ٢٥٧/٢. (٣) المرجعان السابقان: وقال ابن حجر: يعلى متروك، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا، ولكنه معروف من رواية غير يعلى عن عاصم بن لقيط. كما فى الإصابة. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٩/٣؛ والإصابة: ٢٥٧/٢. ٤٩٥ عامر بن قیس الجمحىّ قال أَبُو مُوسى وابنُ الأَثِيرِ هو الأَوّلُ، وصدقًا، والحديث الأَوّل مَنكرٌ من هذا الوَجْهُ (١) . ٩١١ - (عَامِرُ بنُ مَسْعُودٍ بنِ أُمَّةَ بنِ خَلَفِ الْجُمَحِىّ) (٢) قال مُصْعبٌ (٣): هُو صَحَابِىّ، وقال أحمدُ بنُ حَنْبَل: أَرَى لَهُ صُحْبة، وقال ابنُ مَعِين، والتِّرْمِذِىّ (٤): لَا صُحْبَة لَهُ. ٥٦٤٧ - حدّثْنَا وَكِيعُ، عن سُفْيَانَ، عن أَبِى إِسْحاقّ، عَنْ نُمَيْرِ ابنِ عُرَيْبٍ، عن عَامِرِ بنِ مَسْعُودِ الجُمَحِىّ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَّه : ((الصَّوْمُ فِى الشَّتَاءِ الْغَنِمَةُ الْبَارِدَةُ)) (٥) . وَهَكَذَا رَوَاهُ التّرمِذِىُّ عَنْ بُنْدَار، عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ به، ثم قال: وهذا مُرْسل عَامِرُ بنُ مَسْعود لَمْ يُدْرِكِ النَّبِىَّ سلايترٍ (٦). غزوة قال الحافظَ ابنُ عساكر: ومِنَّن رَوَاه عَنْ أَبِى إسْحَاقَ كَذَلِكَ إِسْرَائِيلُ وَأَبُو الْأَخْوَصِ، وِغَيْرُهم (١). (١) المرجعان السابقان؛ وقال ابن حجر عن الخبر الأول: غريب جداً إلا أنه قال - بعد أن أورد كلام ابن الأثير : اختلاف المخرج يرجح التعدد. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٣/٣: الإصابة: ٢٦٠/٢؛ والاستيعاب: ١٢/٣؛ وقال البخارى روى عنه ثمير وعبد العزيز بن رفيع. منقطع. التاريخ الكبير: ٤٥٠/٦. (٣) هو مصعب الزبيرى كما فى أسد الغابة . -- (٤) تراجع الإحسابة . (٥) من حديث عامر بن مسعود الجمحى فى المسند: ٣٣٥/٤. (٦) الخبر أخرجه الترمذى فى الصوم (باب ما جاء فى الصوم فى الشتاء): صحيح الترمذى: ١٥٣/٣. (٧) لعله: قال الحافظ وابن عساكر: يراجع تحفة الأشراف: ٢٣٣/٤. : ٤٩٦ الجزء الثانى والثلاثون (عَامِرُ بنُ وَاثِلَةَ أَبُو الطَُّيْلِ بَأْتِى فِى الْكُنَى إِنْ شَاءَ اللهُ) ٩١٢ - (عَامِرُ الفُقَيْمِىّ: وَالِدُ غُرْوَةَ) (١) ٥٦٤٨ - قال غَاضِرَةُ بنُ عُرْوَةَ (٢) ، عن أَبِيه، قال: قَدِمْتُ المَدِينَةَ فمعتُ رسولَ اللهِ ◌ِ ◌ّله، يقول: ((إِنَّ دِينَ اللهِ فِى الَّيُسْرِ)) (٣). ٩١٣ - عَامِرٌ المُزَنِىّ - رَضِى اللهُ عَنْهْ -) وَسَمّاهُ ابنُ الْأَثِيرِ عَامِرُ المُزَنِىّ (٤) ٥٦٤٩ - حدّثْنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، حدّثنا هِلَاَلُ بنُ عَاصِرِ المُزَنِىَ، عَنْ أَبِيهِ، قال: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ ◌ِّهِ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنِى عَلَّى بَغْلَةٍ، وَعَلَيْهِ بُرْدُ أَحْمَرُ. قال: وَرَجُلٌ مِنْ أَهْلٍ بَدْرٍ / بَيْنَ يَدَيْهِ يُعِّرُ عَنْهُ. قال: فَجِئْتْ حَتَّى أَدْخَلْتُ يَدِى بَيْنَ قَدَمِهِ وَشِرَاكِهِ. قال: فَجَعَلْتُ أَعْجَبُ مِنْ بَرْدِهَا (٥). ٢٨١/ب ٥٦٥٠ - حدّثنا محمّدُ بنُ عْيدٍ: حدّثنا شَبْخٌ مِنْ بَنِى فَزَارَةَ. عَنْ هِلاَلِ بنِ عَامِرِ المُزَنِىّ، عن أَبِيهِ. قال: رَأَيْتُ رسولَ اللهِ عَلَّه يَخْطَبُ النَّاسَ عَلَى بَعْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَعَلِيٍّ يُعِّرُ عَنْهُ (٦) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٦/٣: والإصابة: ٢٦١/٢. (٢) فى المخطوطة: ((عامر))، والتصويب من أسد الغابة، وفى الميزان غاضرة بن عروة: بصرى حدث عنه عاصم بن هلال. قال ابن المدينى: مجهول. الميزان: ٢٣٠/٣: (٣) مصادرا الترجمة. : (٤) العبارة مضطربة كما اضطربت أقوال الأئمة فى صاحيها. فعند ابن الأثير: عامر المزنى أبو هلال. ثم قال: والصواب: هلال بن عامر عن رافع بن عمرو. أسد الغابة : ١٤٣/٣: وفى الإجابة: عامر بن عمرو المزنى والد هلال ثم أورد روايات تؤكّد الاضطراب فى اسم صاحبيا، وقال: هو خطأ نشأ عن تصحيف، وإنما هو عائذ بن عمرو: كذلك أخرجه النسائى وأحمد وغير واحد. الإصابة: ٢٥٥/٢؛ وأكد كلام ابن الأثير فى الاستيعاب: ١٢/٣. (٥) من حديث عامر المزنى فى المسند: ٧٧/٣؟. (٦) من حديث عامٍ المزنى فى المسند: ٤٧٧/٣. عامر الخضرى ٤٩٧ وَرَوَاهُ(١) مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَة عَنْ هِلاَلِ بنِ عَامِرٍ ، عن رَافِعِ بنِ عَمْرٍو كَمَا تقدم. قال شَيْخُنَا: والصَّوَابُ الْأَوَّلُ (٢). (حَديثٌ آخَرُ عنه) ٥٦٥١ - قال ابنُ الْأَثِيرِ فِى [أسد] الغَابَةِ: حدّثنا أبو القاسِم الأَنْمَاطِىّ، أَنبَأَنا أبو طاهِرِ المخلِصُ، حدّثّنا محمّدُ بنُ صَاعِدٍ ، حدّثْنا محمَدُ ابنُ عُثْمان بنِ أَبِى صَفْوان النَّقَفِىّ، حدَثْنَا أُمَّةُ بنُ خَالِد ، حدّثنا شُعبة ، عن بِسْطام بنِ مسلم ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ خَلِيفَةَ الغَبْرِى، عن عَامِرِ بنِ عَمْرٍو : أَنَّ رُجُلاً أَتَى النّبِيَّ عَلَّه، فَسَأَلَهُ، فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أُسْكُفَّةٍ (٣) الْبَابِ، قال رسولُ اللهِ مَ له: ((لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى المسْأَّلة مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلَهُ شَيْئًا)) (٤). ٩١٤ - (عَاصِرُ الرّام: هو عَامِرُ الخُضْرِىّ) (٥) وَكَانَ مِنْ أَرْمَى العَرَبِ. ٥٦٥٢ - قال أَبُو دَاوُدَ: حدّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ محمَّدٍ النُّفَيْلِىّ، حدّثنا محمّدُ بنُ سَلَمَةٍ. حدّثنا محمّدُ بنُ إِسْحَاقَ، حدَثْنِى رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ (١) نرجح أن العطف على عبارة سقطت من النساخ، وهى: ((رواه أبو داود عن مسدد عن أبى معاوية عن هلال بن عامر عن أبيه به)) وهذا الطريق هو الذى عناه الحافظ المزى بقوله : والصواب الأول، فقد أورد روايات من الخبر منها رواية أحمد بن حنبل. ثم قال هذه العبارة. وقد أخرج أبو داود أخبارًا فى كتاب اللباس (باب فى الحمرة)، ثم أخرج خبرين فى (باب فى الرخصة من ذلك)، ثانيهما خبر هلال بن عامر عن أبيه. سنن أبى داود: ٥٤/٤. (٢) تحفة الأشراف: ٢٣٥/٤. (٣) أسكفة الباب: بضم الهمزة: عتبته العليا. المصباح. (٤) أسد الغابة من ترجمة عامر بن عمرو المزنى. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢١/٣، قال: والخضر قبيلة من قيس عيلان؛ والإصابة: ٢٦١/٢؛ والاستيعاب: ٧/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٤٦/٦. ٤٩٨ الجزء الثانى والثلاثون يُقَالُ لهُ: أَبُو مَنْظُورِ، عن عَمِّهِ (١)، حدّثنَى عَمِّى، عَنْ عَامِرِ الرَّامِ أَخِى الخُضْرِ، قال: إِنِّى لَبِلاَدِنَا إِذْ رُفِعَتْ لَنَا رَايَاتُ، وَأَلْوِيَةٌ، فقلتُ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: [هَذَا لِوَاءٌ] رسولِ اللهِ، فَأَتَنْتُهُ، وَهُو تَحْتَ شَجَرَةٍ، وَقَدْ بُسِطَ لَّهُ كِسَاءٌ وَهُوَ جَالِسُ عَلَيْهِ، وَقَدْ اجْتَمَعَ إِلَيْهِ أَصْحَابُهُ (٢) ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِم، فَذَكَرَ رسولُ اللهِ يِِّ الْأَسْقَامَ، فقال: ((إِنَّ المُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السََّمِ ثُمَّ أَعْفَاهُ اللهُ تَعَلَى مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةٌ لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ، وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ، وَإِنَّ المُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ، ثُم أُعْفِيَ كَانَ كَالْبَعِرِ عَقَلَهُ أَخْلُهُ، ثُمَّ أَرْسُلُودُ. فَلَمْ يَدْرٍ فِيمَ عَقْلُوهُ؟ ولم يَدْرِ فِيم أَرْسِلُوهُ)) . فقال رَجُلٌ بِمَن حَوْلَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ومَا الْأَسْقَامُ، واللهِ مَا مَرِضْتُ قَطّ. فقال: ((فَقُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّ))، فَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْه كِسَاءُ وفِى يَدَهِ شَىءٌ. قَدِ الْتَفَّ عَلَيْهِ، فقال: يا رسولَ اللهِ إِنّى لَمَا رَأيْتُكَ أَقْبَلْتُ [إِلَيك] فَمَرَرْتُ بِغَيْضَةِ شَجَرٍ. فَسَمِعْتُ فِيهَا أَصْوَاتَ فِراخٍ طَائِرٍ . فَأَخَذْتُهُنَّ. فَوَضَغْهُنَّ فِى كِسَائِى، فَجَاءَتْ أُمُّهُنَّ، فَاسْتَدَارَتْ عَلَّى رَأْسِى. ؛ فَكَثَفْتْ لَهَا عَنْهُنَّ. فَوَفَعَتْ عَلَيْهِنَّ مَعَهُنَّ. فَلَفَفْتُهُنَ بِكِسَائِى. فَهُنَّ أَوِلاءِ مَعِى. فقال: ((ضَعْهُنَّ عَنْكَ)). فَوَضَعْتُهُنّ، وَأَبَتْ أُمُّهُن إِلَّا لُزُومَهُنَّ. فَقَالَ رسولُ اللهِلّه لِأَصْحَابِهِ: ((أَلَا تَعْجُبُونَ لِرَحِمٍ أَمِّ الْأَفْرَاخِ فِرَاخَهَا؟ » قالوا: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، قال: ((وَالَّذِى بَعَثَنِى بِالحَقِّاللهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا))، ثم قال: ((ارْجِعْ بِهِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ، وَأُمُّهُنَّ مَعَهُنَّ، فَرجَعَ بِهِنَّ (٣) . ١/٢٨٢ (١) فى المخطوطة: ((عن عمر حدثنى عمر))، والتصويب من المرجع. (٢) فى المخطوطة: ((أصحابنا))، والتصويب من المرجع. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى أول كتاب الجنائز (باب الأمراض المكفرة للذنوب): سنن أبي داود: ٠١٨٢/٣ وما بين معكوفات استكمال منه. ٤٩٩ عائذ بن سعيد الجسرى ثم قال أَبُو دَاوُد: ورواه: الشّاذكونى، فَقَالَ: عَنْ عَمِّهِ مَرَّةً وَاحدَةً (١) . قال شَيْخُنَا فى أَطَرافه: ورَوَاهُ محمدُ بنُ حُمَيْد الرَّازِى، عن سَّلَمَةٍ (٢) ابنِ الفَضْلِ ، عن محمّدٍ بنِ إِسْحَاقَ، عن أَبِى مَنْظُورٍ، عن عَمَّهِ، عَنْ عَامِرِ الرَّامِى (٣) . (مَنِ اسْمُهُ عَائِذَ) ٩١٥ - (عَائِذُ بنُ سَعِيد) (٤) ابنِ زَيْدٍ بِنِ جُنْدَبٍ بِنِ جَابِرٍ بِنِ زَيْدٍ بِنِ عَبْد الحارثِ بنِ بَغِيضٍ الجَسْرِىُّ: حَىٌّ مَنْ عَنْزَةَ بنِ رَبِعَةٍ، لِه ◌ِفَادَةٌ عَلَى النِىّ ◌َِّهِ، وقُتِلَ مَعَ عَلِيٍّ بِصِفِّينَ، سنةَ سَبْعٍ وَثَلاثِين. ٥٦٥٣ - قال الطبرانىُّ: حدّثنا محمدُ بنُ أَبَانٍ الْأَصْبَهَانِىّ، حدّثنا محمدُ بنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِىّ، حدثنا محمدُ بنُ يَعْقُوبٍ الزّهزى، حدّثْنا عَبْدُ اللهِ ابنُ ابْرَاهِيمِ الْقُرَشِىّ، عن أَبِى بَكْرِ بنِ الَّضْرِ ، عَن أُمَّ الْنِينَ بِنْتِ شَرَاحِيلَ الْعَبْدِيَّةِ، عن عَائِذ بنِ سَعِيدٍ الْجَسْرِى، قال: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقلت : يا رسولَ اللهِ - بِأَبِى أَنْتَ - امْسَحْ عَلَى وَجْهِى، وَادْعُ لِى بِالْبَرَكَةِ، فَفَعَلَ. (١) لم ترد هذه العبارة فيما لدى من سنن أبى داود: ١٨٢/٣؛ كما لم ترد فى مختصر النن للمنذرى : ٢٧٣/٤. (٢) فى المخطوطة: ((مسلم بن الفضل))، والتصويب من المرجع ومن مختصر الفن للمنذرى : ٢٣٧/٤. (٣) تحفة الأشراف: ٢٣٧/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٦/٣؛ والإصابة: ٢٦٢/٢: والاستيعاب: ١٥٢/٣. ٠٠٠. ٥٠٠ الجزء الثانى والثلاثون قَالتِ أُمُّ الْبَنِينَ - وَهِىَ امْرَأَتُه -: مَا رَأَيْتُه قَامَ مِنْ نَوْمِ قَطَ إلَّ وَكَأَنَّ وَجْهَهُ مُدْهُنٌ، وَإِنْ كَانَ لَيَجْتَزِئْ بِالَّمَرَاتِ» (١) . قال أَبُو نُعيم: وقال بَعْضُ المتَأْخِّرِين: عَنْ أُمِّ الْيُسْرِ، وهو ضَعِيفٌ . ٩١٦ - (عَائِذُ بنُ عَدْرِو بْنِ هِلاَلٍ)(٢) ابنِ عُبَيْدٍ بِنِ يَزِيدٍ بِنِ رَوَاحَةَ المَزَنِىّ: أَبوِ هُبَيْرَةَ الْبَصْرِى، أَخُو رَافِعِ بنِ عَمْرٍوٍ، شَهِدَ عَائِذُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، وتُوفّى أَيَّمَ يَزِيدِ ابن مُعَاوِيةَ. وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّى عليه أَبْرِ بَرْزَة الْأَسْلَمِى لِئَلاَّ يُصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدِ اللهِ بنُ زِيَادٍ. حديثه فى ثَانِى الْبَصْرِيّين. ٥٦٥٤ - حدَّثْنَا عَبْدُ الرّحمن بنُ مَهْدِىَ. حدَثْنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ . سمعتُ الحسَنَ يَقُولُ. وَيَزِيدُ بنُ هَارونَ: أَنْبَأْنَا جَرِيرُ بنُ حَازِمٍ . حدّثنا الحسَنُ. قال: دَخَلَ عَائِذُ بنُ عَمْرٍو - قال بَزِيدُ : وَكَانَ مِنْ صَالِحِى أَصْحَابِ النبى بِهٍ - عَلَى عَيْدِ اللّهِ بِنِ زَيَادٍ. فقال: إِنى سَنِعْتُ رسولَ اللهِ چاللّ / يقولُ: ((شَرْ الرِّعَاءِ الخُطَمَةُ)) (٣) . ٢٨٢ ب قال عَبْدُ الرَّحمن: فَأَظَنَّه قال: فَإِنَّك أَنْ تَكْوِنَ مِنْهُم، وَلَمْ يَشْكَّ (١) أخرجه الطبرانى فى الجمع الكبير: ٢١/١٨ مع اختلاف فى بعض ألفاظه بما لا بغير المعنى ، وقال الهیشی : فيه يعقوب بن محمد الزهری ، ضعفه الجمهور ، وقد وثق ، وقیه من م أعرفهم. مجمع الزوائد: ٤١٢/٩. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٧/٣: والإصابة: ٢٦٢/٢؛ والاستيعاب: ١٥٢/٣: الطبقات الكبرى: ٢٠/٧: والتاريخ الكبير: ٥٨/٧: وثقات ابن حبان: ٣١٣/٣. (٣) شر الرعاء الخطمة: هو العنيف برعاية الإبل: فى السوق والإيراد والإصدار. ويلقى بعضها على بعض. ويعسيفها ضربه. يضرب مثلاً لوالى السوء. النهاية: ٢٣٧/١. ٠ : :