Indexed OCR Text

Pages 461-480

٤٦١
طهمان: مولى رسول الله عَلّ
والمَحْضُ، والمخضُ: هو اللَّبن ويحتمل أَنْ يَكونَ المرادُ بِالمحض.
اللحم.
والتَلَطُّط: التَّردد.
والضَّبيسُ : المصْعَبُ.
وتُضْمِرُواْ الرِّفَاقَ: يَعْنِى النَّفَاقَ.
والرِّباق: الرِّبَا(١) .
٨٩١ - (طَهْمَانُ: مَوْلَى رسولِ اللهِ عَ لّم) (٢)
٥٥٧٦ - قال أَبُو نعيم: حدّثنا محمّدُ بنُ محمد، حدّثنا محمدُ بنُ
عَبْدِ اللهِ الحَضْرَمِىّ، حدّثنا مُنْجَابُ [بن الحارث](٣)، حدّثْنَا شَرِيكُ عَنْ
عَطَاءٍ، قال: أَوْصَى أَبِى بِشَىْءٍ لِيَنِى هَاشِمٍ، فَأَتَيْتُ أَبَا جَعْفَر فَأَخْبُرْتُهُ،
فَبَعَثَنِى إِلَى امْرَأَةٍ مِنْهُم ابنةَ لعلى كَبِيرَةٍ، فقالت: حَدَّثَنِى مَوْلَّى لِرسولِ الهِ
مَ الَه، يُقَال لَهُ طَهْمَانُ أَوْ ذَكْوَانُ، قال: قال رسولُ اللهِ عَله: ((الصَّدَقَةُ
لَا تَحِلّ لِى، وَلَا لِأَهْلِ بَيْنِى، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)) (٤).
٥٥٧٧ - حدّثنا عبدُ الله بنُ أَحمد، حدّثنا أَبِى (٥)، حدّثنَا عَبْد
الرَّزَّاق، حدّثْنا مَعْمر بنُ حَوْشَبٍ، أَخْبَرَنِى إِسْمَاعِيلُ بنُ أُمِيَّةَ، عن أَبِيهِ،
(١) وردت هذه التفسيرات بأثم من هذا وأوضح فى أسد الغابة.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩٩/٣؛ والإصابة: ٢٣٥/٢؛ والاستيعاب: ١٢٣٨/٢
وقال ابن حجر: تقدم ذكره فى ذكوان: ٤٨٣/١.
(٣) فى المخطوطة: ((سنجاب)) خلافًا للطبرانى، وما بين معكوفين منه. ومنجاب بن
الحارث التميمى يراجع بشأنه تهذيب التهذيب: ٢٩٧/١.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير : ٢٧٤/٤؛ وقال الحيشى: أم كلثوم لم أر
من روى عنها غير عطاء بن السائب، وفيه كلام. مجمع الزوائد: ٩٠/٣.
(٥) فى المخطوطة: ((سليمان بن أحمد حدّثنا إسحق بن إبراهيم)). وهو سهو من النسّاخ،
وما أثبتناه من المند.

٤٦٢ الجزء الثانى والثلاثون
٢٧٣/ب عن جَدِّه، قال: كَانَ غُلاَمٌ لَهُم يُقَالُ لَهُ طَهْمَانُ، أَوْ ذَكْوَانُ، / فَأَعْتَقَ
جَدُّهُ نِصْفَهُ، فَجَاءَ الْعَبْدُ إِلى رسولِ اللهِ عَ لَهِ، فَقَال لَهُ: ((تَعْتَقُ فِى
عِثْقِكِ، وَتَرِقَّ فِى رِقَّكَ)).
قال: فَكَانَ يَخْدُم سِّدَه حَتّى مَات (١).
قُلْتُ: فَلَعَلّ هَذَا غَيْرُ الْأَوّلِ ، وهَذَا الحديث الثَّانِى مَحْمول عَلَى مَا
إذَا كَانَ ثقة.
.
:
٠
٠٠
(١) قال عبد الرزاق : کان معمر ۔ یعنی ابن حوشب - رجلاً صالحًا من حديث جد
إسماعيل بن أمية فى المسند: ١٤١٢/٣ وقال الهيثمى: رواه أحمد وهو مرسل ورجاله ثقات.
مجمع الزوائد: ٢٤٨/٤.
:

صرفى الظَّاء
بِسْمِاللهِالرَّحْمُنْ الرَّحِيمِ
(ظَالِمِ بنُ سَارِقٍ)
أَوْ سَوَّاقُ بنْ صُبْحِ بنِ كِنْدِى أَبُو صُفْرَة الْأَزْدِى: وَالِد المهَلَّبِ بنِ
أَبِى صُفْرَة هو بِكْتِهِ أَشْهر، كما أَوْرَدَهُ الطَّرَانِى، وَسَأْتِى فِىَ
الكُنَی(١) .
٨٩٢ - (ظَائِمْ بِنْ عَمْرِوَ: أَبُرِ الْأَسْودِ الدِّئِلِىّ النَّحْوِى)(٢)
أَوّلُ مَنْ وَضَعَ النَّحَ عَنْ أَصِيرِ المُؤْمِنِين عَلِىّ بنِ أبِى طَالِبٍ،
[ أَذِنَ] (٣) لَهْ بِذَلِكَ.
٥٥٧٨ - ذَكَرَهْ ابنْ شَاهِينَ فِى الصَّحَابَةِ، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ
القاسم بنِ يَزِيد. عن سفيان، عن بُكَير (٤) بنِ عَطَاءٍ، عن أَبِى الْأَسْوَدِ.
قال: أَتَيْتُ رسولَ اللّهِ مَّهْ زِخْوِ وَاقِفْهُ بِعَرَفَةَ. فَأَتَاهِ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ .
فقالوا: يا رسولَ اللهِ كَيْفَ الحِجُّ، فَأْمَرَ فُنَادِيًا، فَنَادَى: ((الحجُّ يَوْمُ عَرَفَةَ،
مَنْ جَاءَ قَبْلَ صَلَةِ الْتَجْرِ يَوْمٍ عَرَفَةَ فَقَدْ تَمَ حَجَّهُ)).
(١) قال الطبرانى: أبو صفرة الأيدى. المعجم الكبير: ٤٠٧/٨؛ ويراجع أسد الغابة:
١٠٣/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٤/٣؛ والإصابة: ٠٢٤١/٢ ترجم له فى القسم
الثانى من حرف الظاء، وأخرجه ابن حبان فى التابعين. الثقات: ٤٠٠/٤.
(٣) زيادة يستلزمها السياق.
(٤) فى المخطوطة: ((بدر)). والتصويب من أسد الغابة .
٠ ٤٦٣ -

٤٦٤ الجزء الثانى والثلاثون
والمعروفُ مِنْ هذا حديث سفيان وشُعْبَة عن بكير، عن عَبْد الرحمن
بنَ يَعْمِرِ الدَّيَلِىّ، وَلَيْسَ لِأَبِى الْأَسْودِ فى هذا ذِكْرٌ.
٥٥٧٩ - وقال عَبْد الرّزّاق، عن ابنِ جُرَيْجٍ ، عن ابنٍ خُثْم، عن
محمد بن خَلَفٍ: أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ أَتَى رسولَ اللهِ حَ لّهِ، وهو يُبَابِعُ النَّاسَ يَوْمَ
الفتح (١) ، وهَذَا أَيْضًا خَطَأْ، والصَّوَابُ مَا رَوَاهُ أَبُو عاصمٍ، عَنٍ ابن
جُوَيَجٍ ، عن ابن خُثَيْهٍ، عن محمدِ بنِ الْأَسْدِ بنِ خَلَفٍ: أَنَّ أَبَاه الْأَسْوَدَ
حَضَر النبيِّ ◌َ ◌ّهِ، وهُوِ يُبَايِعُ النَّاسَ. قَال ابنُ الْأَثِيرِ: فَسَقَطَ عَلَىَ الرَّاوِى
الهاءَ مِنْ أَبَاه، فَجَعَلَهُ أَبَا الْأَسْودِ،
قال: وَلَيْسَ لِأَبِىِ الْأَسْوَدِ صُحْبَةٌ، وإِنَّمَا هو تَابِعِىٌّ مَشْهُورٌ، وَكَلَهُه
كَثِيرِ الحِكَمِ وَالْأَمْثَالِ أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى (٢) .
٨٩٣ - (ظَبْيَانُ بِن كُدَادَةَ الْإِبَادِىّ) (٣)
٥٥٨٠ - قال: قال لِى رسولُ اللهِ عَله: ((إِنَّ نَعِيمَ الدُّنْيَا يَزُولُ)).
رَوَاهِ يُونُس بنُ خَّاب، عن عَطَاءِ الخرسَانِىّ عنه.
قال أَبُو عمر : ومِنْ شِعْره. قَوْلُهُ:
شَهَادَةً مَنْ إِحْسَانُهُ مُقَبَّلُ
٢٧٤ /١ وَأَشْهَدُ بِالْبَيْتِ الْعَتِقِ وَبِالصَّفَا
وَفِيٌّ أَمِينَ صَادِقُ الْقَوْلِ مُرْسَلُ (٤)
بِأَنَّكَ مَحْمُودٌ لَدَيْنَا مُبَارَكٌ.
(١) فى المخطوطة: ((الحج))، والتصويب من أسد الغابة.
(٢) أسد الغابة: ١٠٣/٣؛ وقال ابن حجر: هاجر أبو الأسود إلى البصرة فى خلافة
عمر ، وولآه على البصرة. الإصابة: ٢٤٢/٢.
. (٣) يقال: كراده. وقال أبو عمر: ظبيان بن كداد الإيادى. له ترجمة فى أسد
الغابة: ١٠٤/٣: والإصابة: ٢٤١/٢؛ والاستيعاب: ٢٤٢/٢.
(٤) المراجع السابقة .
٠

٤٦٥
ظهير بن رافع الأوسی
٨٩٤ - (ظُهُيْرُ بنُ رافِع) (١)
من عُمَوَمَةِ رَافِعٍ بن خَدِیج
وهو ظُهَيْرُ بنُ رَافِعِ بنِ عَدِىّ بنِ زَيْد بنِ جُثَمِ بنِ حَارِثَةِ بنِ
الحارث ابنِ الخَزْرَجِ بنِ عَمْرٍو، وهُو الَّبِتُ بنُ مَالِك بنِ الْأُوْسِ
الْأَنْصَارِىّ الْأَوْسِى. شَهِدَ الْعَقَبَةً قَوْلاً واحدًا، وفى بَدْرٍ قَوْلَان، ثم شَهِدَ
أُحُدًا وَمَا بَعْدَها، وهو [عَمُّ] (٢) رَافِعِ بِنِ خَدِيجٍ ، وَوَالِدُ أُسَيْدٍ بِنِ ظُهَيْرٍ ..
حديثه فى ثالث الشَّاميين.
٥٥٨١ - حدّثْنا محمّدُ بنُ جَعْفَرِ، حدّثنا سَعِيدُ بنُ أَبِى عَرُوبَة، عن
قَتَادَةَ. عن يَعْلَى بن حَكِيمٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ يَسَارٍ ، عنِ رَافِعِ بنِ خَدِیجٍ .
قال : كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رسولِ اللهِ عَ له على الثِّلُثِ أَوِ الرُّبْعِ، أَوْ طَعَامٍ
مُسَنَّى. قال: فَأَتَى بَعْضُ عُمُومِتِى، فقال: نَهَانَا رسولُ اللهِ عَ لّهِ عَنْ أَمْرِ
كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَوَاعِيَة رسولِ اللهِ حَ لّهِ أَرْفَعُ لَنَا، وَأَنْفَعُ، قال: قُلنا: ومَا
ذَاكَ؟ قال: قال نبي اللهِ مَّهِ: ((مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَغْهَا، أَوْ لِيُزْرِعْهَا
أَخَاهِ، وَلَا يُكَارِبِهَا بِثُلثٍ، وَلَا رَبْعٍ ، وَلَا طَعَامٍ مُسَمَى)).
قال قتادة: وهو ظُهَيْرٌ (٣).
وقد رَوَاه البخارىُّ فى المزَارعةِ عن محمد (٤) بن مُقَاتل عن ابنٍ
المبارك، ومسلمٌ عَنْ إِسْحَاقِ بنِ مَنْصُورٍ، عن أبِى سُنْهر، عن يَحْيَى بنِ
حَمْزَة. وَالَّسَائِىّ، عن هِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، عن يَحْيَى بِنِ حَمْزَة. وابنُ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٤/٣: والإصابة: ٢٤١/٢: والاستيعاب:
٢٤١/٢: والتاريخ الكبير: ٣٦٨/٤: وثقات ابن حبان: ٢٠٦/٣.
(٢) استكمال من مصادر الترجمة .
(٣) من حديث بعض عمومة رافع بن خديج، وهو ظهير. فى المسند: ١٦٩/٤.
(٤) فى المخطوطة: ((محمد بن عبد الله بن مقاتل)). والتصويب من البخارى؛ ويراجع
تهذيب التهذيب : ٤٦٩/٩.
:

٤٦٦ الجزء الثانى والثلاثون
مَّاجَهَ عن ذُحَيْم، عن الوَلِيد بن مُسْلِمٍ كلهم: عن الْأُوْزَاعِىّ، عن أُبِى
الَّجَاشِىّ: عَطَاءِ بنِ صُهيب، عن رَافِعِ بنِ خَدِيج، عن عَمّهِ ظُهَيْرِ بنِ
رَافِعٍ به(١).
(١) الخبر أخرجه البخارى (باب ما كان من أصحاب النبيّ مَله يواسى بعضهم بعضًاً
فى الزراعة والتمر): فتح البارى: ٢٢/٥: وأخرجه مسلم فى البيوع (باب كراء الأرض): مسلم
بشرح النووي: ٥١/٤: وأخرجه النسائى فى (كتاب المزارعة): المجتبى : ٤٤/٧: وأخرجه ابن
ماجه فى الأحكام (باب ما يكره من المزارعة): ٨٢١/٢٠.

حرفُ العَين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(عَابِسُ بنُ عَبْسِ الغِفَارِىّ) (١)
أُو عَبْس بن عَابِس وهو الصحيح كما سَأْتِى حَدِيثُه فى العين.
٨٩٥ - (عَازِبٌ: وَالدُ الْبَرَاءِ)(٢)
صَحَابِيِّ جَلِيلٌ سَأَل أَبَا بكر الصدّيق عن حَدِيث الهِجْرة، وذلك فى
صَحِيحِ الْبُخَارِىّ، ولا أُعْرِف له ذكرًا فى غيره، واللهُ أعلم (٣) .
٨٩٦ - (عَاصِمُ بنُ الْحَكَمِ ) (٤)
٥٥٨٢ - قال أَبُو يَعْلَى: حدّثنا عَمْرُو بنُ الضَّحَّاكِ بنِ مَخْلَد،
حدّثنا أَبِى: حدّثنا طَالِبُ بنُ مُسْلِمٍ بن عَاصِم بنِ الحَكَم، حدَثْنَى بَعْضُ
أَهْلِى: أَنَّ جَدِّى حَدَّثْه: أَنَّه شَهِدَ النبى ◌َ لّهِ فِى حَجَّتِهِ فِى خُطْيَتِهِ،
فقال: ((ألاَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالِكُم / عَلَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِى ٢٧٤/ب
هَذَا الْيَوْمِ ، أَلَا فَلاَ أَعْرِقَنَّكُمْ، تَرْجِعُون بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُم
(١) أسد الغابة: ١٠٩/٣؛ والإصابة: ٢٤٤/٢.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٠/٣؛ والإصابة: ٢٤٤/٢؛ وثقات ابن حبان:
٣١١/٣؛ وقالوا: عازب بن الحارث بن عدى الأنصارى.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب (باب علامات النبوّة فى الإسلام): فتح
البارى: ٦٢٢/٦.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٣/٣؛ والإصابة: ٢٤٥/٢.
- ٤٦٧ -

٤٦٨ الجزء الثانى والثلاثين
رِقَابَ بَعْضٍ ، أَلَا فَلِبَلَّغَ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ، فَإِنِى لَا أَدْرِى هَلْ أَلْقَاكُمْ هَاهُنَا
أَبَدًا بَعْدَ الْوَمِ، اللَّهُمَ اشْهَدْ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ)) (١).
وبه: أَنَّ رسولَ اللهِ مَ ◌ِّ قال: ((إِنَّ اللهَ نَظَرَ إِلَىَ أَهْلِ الْجَمْعِ: فَقَبِلَ
مِنْ مُحْسِهْم، وشَفَّعَ مُحْسِنُهم فِى مُسِئِهِم، فَتَجَاوَزَ عَنْهُم جَمِيعًا))(٢).
٨٩٧ - (عَاصِمُ بنُ حَدْرَةَ، ويقال: حَدْرَدٍ) (٣)
٥٥٨٣ - قال: لَمْ يَكُنْ لِرسولِ اللهِ عَلَه بَوَّابٌ قَطْ، ولا مُشِىَ
مَعَهُ بِسَادَةٍ ، وَلَا أَكَلَ عَلَى خِوَانٍ قَط .
رَوَاه أبو نعيم من حَدِيث سعيد بن بِشْر. عن قَتَادَة. عن الحَسَنِ
عنه (٤) .
٨٩٨ - (عَاصِمْ بِنُ سُفْيَانِ الَّقَفِىَ) (٥)
سَكَنَ المدينة.
٥٥٨٤ - روى أَبُو نُعيم من حديث حَضْرَج بنٍ نُبَاتَةَ. عن هِشَام بن
حَبِيبٍ. عنٍ بِشْرِ بنِ عَاصِمٍ، عن أَبِه: أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ إِلَيْهِ لِيَسْتَعِينَ بِهِ عَلَى
الصَّدَقَّةِ. فَأَبَى. وقال: إِنَّى سمعتُ رسولَ اللهِ عَلَه، يقول: ((إِذَا كَانَ
يَوْمُ القِيَامَةِ أُتِىَ بِالْوَالِى. فَوَقَفَ عَلَى جِسْرٍ جَهَّم. فَأْمُرُ الله الجْرَ.
فََْفِضُ انْتِفَاضَةً، فَإِنْ كَانَ اللهِ مُطِيعًا أَخَذَّ بِيَدِهِ، وَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنَ مِنْ
(١) الخبر أخرجه أبو يعلى كما فى أسد الغابة: ١١٣/٣.
(٢) المصدر السابق.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٣/٣: والإصابة: ٢٤٥/٢: والاستيعاب:
١٣٥/٣.
(٤) المصادر السابقة. وقال ابن حجر: قال الصورى فيما قرأت فى فوائد الطيورى: لا
أعلم له حديثً غير هذا. ولا له مخرج إلا هذا.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٣/٣: والإصابة: ٢٤٦/٢: والاستيعاب:
١٣٥/٣: والتاريخ الكبير: ٤٧٩/٦: وثقات ابن حبان: ٢٨٧/٣.

٤٦٩
عاصم بن عدىّ البلوى
رَحْمَتِهِ، وَإِنْ كَانَ عَاصِيًا خُرِقَ بِهِ الجِسْرُ، فَهَوَى فِى جَهَنَّمَ مِقْدَارَ سَبْعِينَ
خَرِيفًا)».
كَذَا ذَكره ابنُ الْأَثِيرِ عن کِتابِ أَبِى موسى المدِینی (١).
٨٩٩ - (عَاصِمُ بنُ عَدِىّ)(٢)
ابن الجدّ بن عَجْلاَن الْبَلَوِى، ثم العَجْلاَنِى حَلِيف بَنِى عَمْرو بنِ
عَوْفٍ من الأَوْسِ، وكانَ سِّدَ بَنِى عَجْلاَنَ شَهِدَ بَدْرًا، وَأَحْدًا،
والخَّنْدَقَ، وَمَا بَعْد ذَلِك.
وقال ابنُ إِسْحَاق والزُّهرِى: لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا بِنَفْسِهِ، لِأَنَّ رسولَ اللهِ
◌َلَّهِ كَانَ قَدْ رَدَّهُ من الرَّوْحَاءِ وَاسْتَعمله عَلَى العَالِية مِن المدِينةِ، وعَلَى يَدَيْه
جَرَى حديثُ اللِّعَانِ لِعُوَيْمِرِ العَجْلَاَنِىّ. فَنزلَت الآيةُ كما تقدم فى صند
سَهْل بنٍ سَعْد (٣) ، وهو أَخُو مَعْنِ بنِ عَدِىٌّ، وَوَالِدُ أَبِى الْبَدَّاحِ بنِ
عَاصِمٍ، ويُكْنِى بِأَبِى عَبْد اللهِ، ويقال: أَبو عُمَرَ وَأَبُو عَمْرٍو حديثه فى
رَابِع عَشْرِ الْانْصَارِ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ سَنَّة خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَلِهِ من العُمر
مِائَةٌ وَخَمْسَ عَشْرَةَ سنةً، وقيل مائةٌ وعِشْرُون سنةً قاله ابنُ الْأَثير.
٥٥٨٥ - حدّثْنا سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِى بَكْرٍ. عِن
أبيهِ، عنْ أَبِى / البَدَّاحِ، عن أَبِيهِ: أنَّ النَّبِى ◌ِّه وَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ ٢٧٥/أ
يَرْمُوا يَوْمًا، ويَدَعُوا يَومًا (٤).
(١) أسد الغابة: ١١٤/٣؛ وقال ابن عبد البر: لا يصح حديثه.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٤/٣ والإصابة: ٢٤٦/٢: والاستيعاب:
١٣٤/٣؛ والطبقات الكبرى: ٣٥/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٧٧/٦: وثقات ابن حبان:
٢٨٦/٣ .
(٣) يرجع إلى أحاديث سهل بن سعد ص ١٠٧ وما بعدها، وسيانى ص ٤٧٠.
(٤) من حديث عاصم بن عدى فى المسند : ٤٥٠/٥.

٤٧٠ الجزء الثانى والثلاثون
٥٥٨٦ - حدّثنا عبدُ الرَّحمن، حدّثنا مالكٌ، عن عَبْد اللهِ بنِ أبِى
بَكْرٍ، عن أبيه، عَنْ أَبِى الْبَدَّاحِ بن عَاصِمِ بنِ عَدِىّ، عن أبيه: أنَّ
رسولَ اللهِ عَ ◌ّهِ رَخَّصَ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِى الْتُوَةَ عن مِنِّى: يَرْمُونَ يَوْمَ
الَّحْرِ، ثمّ يَرْمُونَ الْغَدَ، أَوْ مِنْ بَعْدِ الْغَدِ الْيَوْمَيْنِ، ثمّ يَرْهُونَ يَوْمَ الَّغْرِ (١) .
٥٥٨٧ - حدّثَنَا عَبْدُ الرّزّاق، حدّثنا مالكٌ، عن عَبْد اللهِ بنِ أَبِى
بَكْرٍ ، عن أَبِهِ، عَنْ أَبِى الْبَدَّاحِ بن (٢) عَاصِمِ بنِ عَدِىٌّ، عن أَبِه: أَنَّهُ
قال: أَرْخَصَ رسولُ اللهِ عَ ظَلَّهِ لِرِعَاءِ الْإِبِلِ فِى الْبَيْتُوَةَ أَنْ يَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ،
ثم يُجْمِعُوا رَمْى يَوْمَيْنِ بَعْدَ الَّحْرِ، فَيَرْمُونَه فِى أَحَدِهِمَا.
قال مالك: ظَنْتُ أَنَّه فِى الْآخِرِ مِنْهُما، ثم يَرْمُونَ يَوْمَ الَّغْرِ(٣).
٥٥٨٨ - حدّثنا محمّدُ بن بَكْرٍ، أَنْأَنَا رَوْحٌ، حدّثنا ابنُ جُرَيجٍ .
أَخْبَرَنِى محمّدُ بنُ أَبِى بَكْرِ بنِ محمّد بنٍ عَمْرٍو، عن أيِهِ، عن أبِى
البَدَّاحِ بنِ عَاصِمِ بنِ عَدِىّ، عن أَبِيهِ: أنَّ النبيَّ مَ ◌ّهِ أَوْ خَصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ
يَتَعَاقَبُوا. فَرْمُوا يَوْمَ الَّحْرِ، ثم يَدَعُوا يَوْمًا وَلَيْلَةٌ، ثمَّ يَرْمُوا الْغَدَ(٤).
وَرَوَاهُ أَهْلُ السََّنِ الْأَرْبَعَةِ مِنَ الْوُجُوهِ الَّتِى رَفَمنَا عَلَيْهَا، وعند أَبِى
دَاوِد، والتِّذِىّ مِنْ رِوَايَةِ سفيان بنِ عْنَةَ، عَنْ محمدٍ وعَبْدِ اللهِ ابْنَىْ أَبِى
بَكْرٍ، عن أَبِهِمَا به. قال التِّرمذى: ورِوَايَةُ مالك أَصَحِ يَعْنِى: عن
عَبْدِ اللهِ وَحْدَه. قال الترمذىُّ: وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ(٥) .
(١) المرجع السابق.
(٢) فى المخطوطة: أبى البراح عن عاصم، والتصويب من المند.
(٣) من حديث عاصم بن عدى فى المسند: ٤٥٠/٥.
(٤) المرجع السابق.
(٥) الخبر أخرجوه فى الحج : أبو داود (باب فى رمى الجمار)، من طريق مالك عن
عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن أبى البراح، ومن طريق سفيان
عن عبد الله محمد ابنى أبى بكر، سنن أبى داود: ٢٠٢/٢: والترمذى فى صحيحه : =
:
.
!

٤٧١
عاصم بن عمر بن الخطاب
(حديثٌ آخَرُ عنه)
٥٥٨٩ - رَوَاه النَّسَائِىُّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِى، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ،
عن عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ، قال: جَاءَنِى عُوَيْمَرٌ: رَجُلٌ (١) مِنْ يَنِى
العَجْلاَنِ، فقال: يَا عَاصِمُ أَرَأَيْتُمْ رَجُلاً رَأَى مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً كَيْفَ
يَصْنُعُ؟ سَلْ لِى يَا عَاصِمَ رسولَ اللهِ، فَذَكَرَ قِصَّةَ اللَّعَانِ (٢).
قال شَيْخُنَا المِزِّى فى الْأَطرافِ: والمحفوظُ فى هذا حديثُ سَهْلِ بنِ
سَعْدٍ عَن النبىِ عَلَّهِ كَمَا مَضَى (٣).
٩٠٠ - (عَاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّاب - رضى الله عنه) (٤)
أُمّهُ جَمِيلَةُ بنتهُ عَاصِم بنِ ثَابِتِ بنِ أَبِى الْأَفْلِحِ، وقيل أُخْته، وقد
كانت وِلَادَتُه قَبْلَ وَفَاةِ رسولِ اللهِ عَلَّهِ بِسَنَيْنِ، وَكانت وفَاتُهُ سَنَّةَ سَبْعِين:
وَكانَ طَوِيلاً جَسِيمًا شَاعِرًا فَصِيحًا خَيّرًا، وَقَدْ طَلَّقَ عُمَرُ أُمَّهُ. فَتَزَوَّجَتْ
بَعْدَهُ يَزِيدَ بِنَ جَارِيَةَ الْأَنْصَارِىّ، فَأَوْلَدَهَا عبدَ الرّحمن بنَ يَزِيدَ بنِ جَارِيَةَ،
فهو أَخُره لِأَمِّهِ، وقد حَاكَمت جَدَّتُه لِأَمِّهِ عُمَرَ إلى أَبِى بَكْرٍ فِى حَضَانَتِهِ .
فَحَكَمَ بِهِ أَبُو بَكْر لِجَدَّتِهِ، / وقال لعمر : شمُّهَا لِطِفِلِهَا أَحَبُّ إليه مِنْكَ.
وهو جَدُّ عُمَرَ بنِ عَبْد العزيز لِأُمِّه: أَمَّ عَاصِمٍ بِنْتِ عَاصِمٍ بنٍ عُمَرَ
٢٧٥/ب
= ٢٨٠/٣؛ والنسائى (ياب رمى الرعاء): المجتبى: ٢٢١/٥: وفى الكبرى كما فى تحفة
الأشراف: ٢٢٦/٤: وابن ماجه (باب تأخير رمى الجمار من عذر): سف ابن ماجه:
٠١٠١٠/٢
(١) فى المخطوطة: ((كان عويمر رجلاً)) والتزمنا بنت المرجع.
(٢) الخير أخرجه الترمذى فى (باب بدء اللعان): المجتبى: ١٣٩/٦.
(٣) تحفة الأشراف: ٢٢٧/٤.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٥/٣: والإصابة: ٥٦/٣. أخرجه فى القسم الثانى
من حرف العين: والاستيعاب: ١١٣٦/٣ والتاريخ الكبير: ٤٧٧/٦ وأخرجه ابن حبان فى
التابعين : ٢٣٣/٥.

٤٧٢ الجزء الثانى والثلاثون
ابنِ الخَطَّابِ، فَمِنْ ثَمَّ سَرَى السَّْرِ إِلى عُمَرَ بنِ عَبْدِ العزيزِ الْأُشَجِّ،
وَلَمَّا مَاتَ عَاصِمٌ كَانَ أَخُوِهِ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ تَمَّثَّل بِقَوْلِ الشّاعِرِ، وقِيلَ
إِنَّه لَهُ :
وَلَيْتَ الْمَنَايَا كُنَّ خَلَّفْنَ عَاصِمًا فَعِشْنَا جَمِيعًا أَوْ ذَهْنَ بِنَا مَعَا
٥٥٩٠ - حدّثنا أَبُو سَلَمَة الخُزَاعِى، حدّثنا بَكْرُ بنُ مُضر،
حدّثْنَى مُوسَى بِنُ جُبَيْر، عن أَبِى أَمَامَة بنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عن عَاصِم
ابنٍ عُمر: أَنَّ رسولَ اللهَ عَلَِّ طَلَّقَ حَفْصَةً بَنْتَ عُمَرَ، ثم ارْتَجَعَهَا (١) .
وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، وهو مُرْسَل.
وفد ذَكَرْنَا فِى مُسْند عمَرَ بنِ الخطَّبِ أَنَّ رسولَ اللهِ عَّهِ طَلَّقَ
حَفْصَةَ، ثم رَاجَعَهَا. فَلَعَلَّه قد سَمعَهُ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أُخْتِهِ حَفْصَةَ، والله
أعلم(٢) ..
٩٠١ - (العَاصُ بن هِشَامَ: أَبُو خَالِدٍ الْمَخْزُومِىّ)(٣)
٥٥٩١ - قال ابنُ الْأَثِيرِ: رَوَى عِكْرَمَةُ بنُ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَوْ
عَمِّهِ. عَنْ جَدِّهِ - يَغْنِى العَاصَ بنَ هِشَامٍ -: أنَّ رسولَ اللهِ صَ لَّه قال فى
غزوة تبوك: ((إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُم بِهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْها، وَإِذَا
كَنْتُمْ بِغَيْرِهَا، فَلاَ تَقْدَمُوا عليها)) (٤).
(١) من حديث عاصم بن عمر فى المسند: ٤٧٨/٣؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير:
١٧٦/١٧.
(٢) يراجع مجمع الزوائد: ١٢٤٤/٩ وسيأتى فى مسند عمر رضى الله عنه.
د (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١١/٣؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من حرف
العين: ١٢٤/٣؛ وقال: العاص بن هشام بن خالد المخزومى، جد عكرمة بن خالد.
(٤) أسد الغابة: ١١١/٣؛ وقد أطال ابن حجر فى بيان اضطراب هذا الإسناد وبيان
الخطأ فيه فليراجع فى الإصابة.

عامر بن ربيعة بن كعب ٤٧٣
٩٠٢ - (عَمِرُ بنُ أَبِى أُمَّةَ) (١)
أَخُو أُمَّ سَلَمَةٍ أُمَّ المُؤْمِنِينَ، مِنْ مُسْلمَةِ الفَتْحِ.
٥٥٩٢ - إِنَّمَا رَوَىَ عَنْ أُخْهِ: كانَ رسول اللهِ عَ لَهِ يُصْبِحُ جُنُبً
ومنهم مَنْ رَفَعَهُ عَنْه، وعَنْه سَعِيدُ بنُ المِسَيَبّ (٢).
٩٠٣ - (عَامِرُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ كَعْبِ بنِ مالك)(٣)
ابنِ رَبِيعةَ بنِ عَنْزِ بنِ وَائل، وقد اخْتُلِفَ فِى نَسَبِهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا إلى
عَنْز بنٍ وَائِل، وهُو حَلِيفُ الخَطَّبِ وَالِدِ عُمَرَ، وَقَدْ أَسْلَم قَبْلَ عُمَرَ ،
وَهَاجَرَ إِلَى الحَبَشَةِ، ثُمَّ الْمَدِينَةِ، وشَهِدَ بَدْرًا، وَمَا بَعْدَهَا، وَكَانَتْ وَفَاتُه
سنة ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ، وَقِيلَ بَعْدَهَا (٤).
(عَبْدُ اللهِ بنَ عَامِرٍ عَنْ أَبِهِ)
٥٥٩٣ - حدّثنا سَكَنُ بنُ نَافِعِ، حدّثنا صَالحِ بنُ أَبِى الْأَخْضَرِ ،
عن الزُّهْرِى: أَخْبُرَنِى عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ
رَأَى رسولَ اللهِ عِلَّهِ يُصَلَّى فِى السُّبْحَةِ بِاللَّيْلِ فِى السَّفَرِ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ /
حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ (٥).
١/٢٧٦
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١١٨/٣؛ والإصابة: ٢٤٨/٢؛ والاستيعاب: ١١/٣؛
وقال البخارى: حديثه عن أهل المدينة. التاريخ الكبير: ٤٥٠/٦.
(٢) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده من طريق سعيد بن المسيد عن عامر بن أبى أمية
أخى أم سلمة عن أم سلمة: ٣٠٤/٦.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٢١/٣؛ والإصابة: ٢٤٩/٢؛ والاستيعاب: ٤/٣:
والطبقات الكبرى: ٢٨١/٣؛ والتاريخ الكبير: ٤٤٥/٦؛ وثقات ابن حبان: ٠.٢٩٠/٣
(٤) ذكر ابن الأثير أنه توفى سنة اثنتين وثلاثين. أسد الغابة: ١٢٢/٣، وما ذكره
المصنف يوافق ما ذكره ابن حبان.
(٥) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٤/٣.

٤٧٤ الجزء الثانى والثلاثون
رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَر، وَعَقِيلٍ، ومُسْلِمٌ من حديث يُؤنُس
ثَلاَثْتُهم: عن الزُّهْرِىّ به (١) .
٥٥٩٤ - حدّثْنَا قُتِبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حدّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ محمّدٍ
الدَّرَاوَرْدِى، عن محمدِ بنِ زَيْدِ الَّمْىَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ، عن أبيه،
قال: مَرَّ رسولُ اللهِ عَّه ◌ِقَبْرِ، فقال: ((مَا هَذَا القَبْرُ )) قالوا: قَبْرُ قُلاَنَةَ،
قال: ((أَفَلاَ آذَنْتُمُونِى؟)) قَالُوا: كُنْتَ نَائِمًا فَكَرِخْنَا مِنْ نُوقِظَكَ. قال:
((فَلاَ تَفْعَلُوا وَادْعُونِى لِجَنَائِزِكُمْ)) فَصَفَّ عَلَيْهَا فَصَلّى (٢) .
رَوَاهُ ابنُ مَاجِه فى الجِنَائِرِ عَن يَعْقُوبِ بنِ حُمَيْدِ بنِ كَاسِبٍ ، عن
الدَّرَاوَرْدِى به (٣) .
٥٥٩٥ - حدَثْنا وَكِيعٌ. حدّثنا سُفْيَانُ. عن عَاصِمِ بنِ عَيْدِ اللهِ،
عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ. عن أَبِهِ: أَنَّ رَجْلاً مِنْ بَنِى فَزَارَةَ تَزَوَّجَ
امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ، فَأَجَازَ رسولُ اللهِ عَلِّ نِكَاحَهُ (٤) .
رَوَاهُ التِّرمذىُّ من حَدِيثِ شُعْبة. وَابْنُ مَاجِه من حديث سُفيان
التَّوْرِى كلاهما: عن عَاصِمٍ به. وقال التَِّمِذىُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ (٥)
(١) الخبر أخرجه البخارى فى تقصير الصلاة (باب صلاة التطوع على الدواب وحيث)
توجهت). و(باب ينزل المكتوبة)، و(باب من تطوع فى السفر فى غير دير الصلوات): فتح
الباري: ٠٥٧٣/٢ ٠٥٧٤ ٥٧٠٨: وأخرجه مسلم فى (جواز صلاة النافلة على الدابة حيث
توجهت): مسلم بشرح النووي : ٣٥٢/٢.
(٢) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٤/٣.
(٣) الخير أخرجه ابن ماجه فى (باب ما جاء فى الصلاة على الغير) : وفى الزوائد :
أصل الحديث رواه غيره. وحدة الإستاد حسن، لأن يعقوب بن حميد مختلف فيه. ستن ابن
ماجد : ٤٨٩/١
(٤) من حديث عامر بن ربيعة فى السند : ٤٤٥/٣.
(٥) الخير أخرجه الترمذى فى النكاح (باب ما جاء فى مهور النساء): صحيح
الترمذى: ٤١١/٣. وقال: واختلف أهل العلم فى المهر: فقال بعض أهل العلم: المهر على ماء

عامر بن ربيعة بن كعب ٤٧٥
٥٥٩٦ - حدّثنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيَانُ، وعَبْدُ الرحمن، عن
سُفْيَانَ، عن عَاصِمِ بن عُبَيْدِ الله، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَة، عَنْ
أَبِهِ، قال : وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عِلَه مَا لَا أَعُدُّ، وَمَا لَا أُخَصِى يَسْتَاكُ وَهُو
صَائِمٌ. وَقَالَ عَبْد الرحمن: مَا لَا أُخْصِى يَتَسَوَّكُ وهُو صَائم (١).
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، والتّرمِذيُ فى كتاب الصِّيامِ من حديث سُفْيَّان
الَّوْرِى. زَادَ أَبُو داود : وشَرِيكٍ كلاهما : عَنْ عَاصِمٍ به، وقال الترمذىُّ :
حَسَنٌ (٢).
٥٥٩٧ - حدّثنا محمّدُ بنُ جَعْفَرِ، حدّثنا شُعْبَة وحَجَّاجٌ، قال :
سَمِعْتُ شُعْبَةَ، عن عَاصِم بن عُبَيْدِ اللهِ، قال: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَامِرٍ
يُحَدِّثُ، عن أَبِيه: أَنَّ رَجُلاً تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ، قال: فَأَتَت النبيَّ
عَلَهِ، فَقَالَتْ: ذَاكَ لَهُ، قال: ((أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ، وَمَالِكِ بِتَعْلَيْنِ؟))
قالت : نَعَمْ.
قال [شُعْبةُ: فَقُلتُ له: كَأَنَّهُ أَجَازَ ذَلِكَ؟ قال: كأَنه أُجاز، قال]
شُعْبَةُ: ثم لَقِيتُهُ، فقال: ((أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ؟)) فقالتْ:
رَأَيْتَ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ)) (١).
٥٥٩٨ - حدّثنا محمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدّثنا شُعْبَةُ، وحَجَّاجٌ، قال :
حدَّثْنِى شَعْبَةُ، عن عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَامِرٍ
= تراضوا عليه. وهو قول سفيان الثورى، والشافعى وأحمد وإسحاق. وقال مالك بن أنس: لا
يكون المهر أقل من ربع دينار، وقال بعض أهل الكوفة : لا يكون المهر أقل من عشرة دراهم.
انتهى. وأخرجه ابن ماجه (باب صداق النساء): سنن ابن ماجه: ٦٠٨/١.
(١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٥/٣.
(٢) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٥/٣ .

٤٧٦ الجزء الثانى والثلاثون
ابنٍ رَبِعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قال: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَلَّه يقول: ((مَنْ
صَلَّى علىَّ صَلاَةً لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تُصَلِّى عَلَيْهِ مَا صَلَّى علىَّ، فَلْيُقِلَّ عَبْدٌ
مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ)) (١).
رَوَاهُ ابنُ مَاجِهِ مِن حَدِيثِ شِعْبَةَ(٢).
٥٥٩٩ - حدّثْنَا عَبْد الرَزَّاق، حدّثنا ابنُ جُرَيجٍ، أَخْبَرَنِى عَاصِم
ابنُ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ النبيَّ ◌َِّلَّه قال: ((إِنَّهَا سَتَكُونَ أُمَرَاءُ بَعْدِى يُصَلُّونَ
٢٧٦ / بـ " الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا، وَيُؤَّخِّرُونَهَا عَنْ وَفْتِهَا، فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ، فَإِنْ صَلُّوهَا لِوَقْتِهَا /
وَصَلَّتُمُوهَا مَعَهُم، فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنَّ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّتُمُوهَا مَعَهُم:
فَلَكُمْ وَعَلَيْهِم، مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِنَةً جَاهِلَّةً، وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ،
وَمَاتَ نَاكِثًّا لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ))(٣) .
قلتُ: مَنْ أَخْبَرَكَ بِهَذَا؟ قال: أَخْبُرَنِيهِ عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ.
عَنْ أَبِيه عَنِ النبى معَ ◌ّلْهِ. تَفَرَّدَ بِهِ وَإِسْنَاده جيّد قَوِى.(٤).
٥٦٠٠ - حدّثَنَا عَبْدُ الرَزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرُ، عَنِ الزُّهْرِى، عن
عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ، عن أَبِيهِ، قال: ((وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَ لَّه يُصَلِّى
على [ظَهْرٍ] رَاحِلَتِهِ التَّوَافِلَ فِى كُلِّ جِهَةٍ(٥) .
٥٦٠١ - حدَثْنا عَبْدُ الْأَعْلَى، حدثنا مَعْمَرٌ. عَنِ الزُّهْرِى. عن
(١) المصدر السابق.
(٢) الخير أخرجه ابن ماجه فى الصلاة (باب الصلاة على النبىّ معَله): وفى الزوائد:
إسناده ضعيف، لأن عاصم بن عبيد الله قال فيه البخارى وغيره: منكر الحديث. سنن ابن
ماجه: ٢٩٤/١.
(٣) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٥/٣.
. (٤) هذا قول المصنّف مع أن فيه عاصم بن عبيد الله الذى مرت المقالة فيه.
(٥) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٥/٣، وما بين معكوفين استكمال منه.

٤٧٧
عامر بن ربيعة بن كعب
عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ بنٍ رَبِيعَةَ، عن أَبِهِ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ عَلَّه يُصَلَّى على
رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَرَجَّهتْ بِهِ (١) .
٥٦٠٢ - حدّثْنَا يَحْيَى، حدّثنا سُفْيَانُ، عن عَاصِمِ بنِ عُبَيْد اللهِ،
عن عَبْد اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ عَله
يَسْتَكُ مَا لَا أَعُدُّ وَلَا أُخْصِى، وَهُوَ صَائِمٌ (١).
٥٦٠٣ - حدّثْنا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، عن
عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةً، عن أَبِيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ عَ لَه: ((مَا
صَلَّى أَحدٌ عَلَىّ صَلَةً إِلَّ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلاَئِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّى عَلَىَّ، فَلْيُقِلَّ
عَبْدٌ مِنْ ذَلِكَ أَوْ لِيُكْثِرْ)) (٣).
٥٦٠٤ - حدّثنا شُعَيْبُ بنُ حَرْبٍ ، حدّثنا شُعْبَةُ، أَنْبَأَنَا عَاصِمُ بنُ
عُبَيْدِ اللهِ، سَمِعْتُ عَبْد اللهِ بنَ عَامِرٍ بنِ رَبِيعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ
بَدْرِيًا - عَنِ النبى معَله، قال: ((مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلَاَةً))، فَذَكَره (٤) .
رواه ابنُ مَاجَه مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ(٥) .
٥٦٠٥ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا سُفْيَانُ، عن عَاصِمِ بنِ عُبَيْدِ اللهِ ،
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَاصِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِى فَزَارَةَ تَزَوَّجَ
امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنٍ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ يٍَّ (٦) .
٥٦٠٦ - حدّثنا يَزِيدُ، أَنبأَنَا المسْعُودِىّ، عن أبِى بَكْر بنِ حَفْصٍ
(١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٦/٣.
(٢) المرجع السابق .
(٣) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٦/٣.
(٤) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٦/٣.
(٥) تقدم تخريج الخبر عند ابن ماجه فى الصفحة السابقة.
(٦) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٦/٣.

٤٧٨ الجزء الثانى والثلاثون
ابنِ عُمَرَ بنِ سَعْدِ بنِ أَبِى وَقَّاصَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بنِ رَبِيعَةَ، عَنْ
أَبِهِ - وَكَانَ بَدْرِيًّا - قال: لَقَدْ كَانَ رسولُ اللهِ لَّه يَبْعَثْنَا فِى السَّرِّيَّةِ - يَا.
بُنَّ - مَا لَنَ زَّادٌ إِلَّ السَّلْفُ(١) مِنَ الَّمْرِ فَيَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً، حَتَّى يَصِيرَ
إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ، فقلت: يَا أَبَتَ وَمَا عَسَى أَنْ تُغْنِى الَّمْرَةُ عَنْكُم؟ قال: لَا
تَقُلْ ذَلِكَ يَا بُنَيَّ، فَبَعْدَ أَنْ فَقَدْنَاهَا فَاخْتَلْنَا (٢) إِلَيْهَا (٣) . تفرّد بِهِ، وإِسْنَادُه
جِّد.
١/٢٧٧
٥٦٠٧ - حدّثنا محمّدُ بنُ بَكْرٍ ، أَنْأَنا ابنُ جُرَيجٍ، أَخْبَرَنِى عَاصِمُ
ابْنُ عُبَيْدِ اللهِ: أَنَّ النبيَّ ◌ِ له، قال: سَيَكُونُ أُمَرَاءُ بَعْدِى يُصَلُّونَ الصَّلاَةَ
لِوَفْتِهَا، وَيُؤَّخِّرُونَهَا، فَصَلُّوا مَعَهُمْ / فَإِنْ صَلُّوهَا لِوَفْتِهَا وَصَلَّتُمُوهَا مَعَهُم،
فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنْ أَخَّرُوِهَا عَنْ وَقْتِهَا، وَصَلَّْتُمُوهَا مَعَهُمْ، فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ:
مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ مَاتَ مِنَةً جَاهِيَّةٌ، ومَنْ نَكَثَ الْعهدَ، فَمَاتَ نَاكِثًا
لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا حُجَّةَ لَهُ)) .
قلتُ: مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا الخَبَرَ؟ قال: أَخْبَرَنِى عَبْدُ اللهِ بنُ عَامِرٍ بنِ
رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ عَامِرِ بنِ رَبِعَةَ يُخْبِرُ عنِ النبىّ ◌َلّهِ. تفرد به (٤).
٥٦٠٨ - حدّثْنَا عَبْدُ الرَّزَّاق، أَنْبَنَا ابنُ جُرَيجٍ ، عن عَاصِمِ بنِ
عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامٍ بنِ رِبِيعَةَ، عَنْ أَبِهِ، قال : قال رسولُ اللهِ
نَّه: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بينهُما تَنْفِى الْفَقْرَ والذُّنُوبَ
كَما يَنْفِى الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدَ)» تفرد به وإِسْنَادُهُ حَسَنٌ (٥).
(١) ما لنا زاد إلا السلف من التمر: السلف بسكون اللام: الجراب الضخم والجمع
سلوف، ويروى إلا السف من التمر، وهو الزبيل من الخوص. النهاية: ١٧٥/١.
(٢) اختللنا إليها: احتجنا إليها فطلبناها. النهاية: ٣١٨/١.
(٣) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٦/٣.
(٤) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٦/٣ .
(٥) المرجع السابق.

عامر بن ربيعة بن كعب ٤٧٩
٥٦٠٩ - حدّثنا حَجَّاجٌ، حدّثْنا لَيْثُ، حدّثْنِى عُقَيْلٌ، عن ابنِ
شِهَابٍ ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَاصِرِ بنِ رَبِيعَةَ: أَنَّ عَامِرَ بنَ رَبِيعَةَ، قال: رَأَيْتُ
رسولَ اللهِ عَّهِ يُسَّحُ وَهُو عَلَى الرَّاحِلَةِ، ويُومِئُ بِرَأْسِهِ قِبَلَ أَىِّ وَجْهٍ
توَجَّهُ، وَلَمْ يَكُنْ رَسولُ اللهِ عَلِّ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِى الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ (١) .
٥٦١٠ - حدّثْنَا أَبُو الَّضْرِ، وَحَسَنٌ، قالا: حدّثنا شَرِيكُ، عن
عَاصِمِ ابن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَبْدِ الله بن عَامِ بنِ رَبِيعَةَ، عن أَبِهِ، قال :
قال رسولُ اللهِ عَ اله: ((مَنْ مَاتَ وَلَيْسَتْ عَلَيْهِ طَاعَةٌ مَاتَ مِئَةٌ جَاهِيَّةٌ، فَإِن
خَلَعَهَا مِنْ بَعْدِ عَقْدِهَا فِى عُنُقِهِ لَفِىَ اللهَ، وَلَيْسَتْ لَهُ حُجَّةٌ، أَلَا لا يَخْلُوَنَّ
رَجُلٌ بِمْوَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ ، فَإِنَّ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، إِلَّ مَحْرَمَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ
مَعَ الْوَاحِدِ، وهُو مَعَ الاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ سَاءَتْهُ سَتْهُ، وسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ فَهُّ
مُؤْمِنٌ)) .
قال حسن: (بَعدَ عَقْدِهِ إِنَّاهَا فِى عُنْقِهِ)) (٢) .
٥٦١١ - حدّثْنَا أَسْوَدُ بنُ عامِرٍ. حدّثنا شَرِيكٌ. عن عَاصِمٍ، عَنْ
أبيهِ، عن النبيِّ ◌َ ◌ّهِ - قال أَسْوَدُ: وَرَبَّمَا ذَكَرَ شَرِيكُ عَنْ عَاصِمٍ. عن
عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِر، عن أَبِيهِ - قال: قال رسولُ اللهِلَّهِ: «تَابِعُوا بَيْنَ
الْحِجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةً بَيْنَهُمَا تَزِيدُ فِى الْعُمْرِ، وَالرِّزْقِ، وَتَنْفِيَادٍ
الذّنُوبَ كَمَا يَنْفِى الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ))(٣) .
٥٦١٢ - حدّثنا سفيان، عن عَاصِمٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرِ بُنٍ
رَبِيعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بَبْلُغُ بِهِ - وِقَالَ مَرَّةٌ: عَنِ الَّبِى ◌ِلّه -: ((تَابِعُوا
(١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٦/٣.
(٢) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٦/٣ .
(٣) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند : ٤٤٦/٣.
i

٤٨٠ الجزء الثانى والثلاثون
بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّ مُتَابَعَةٌ بَيْنَهُمَا يَنْفِيَانِ الذُّنُوبَ، وَالْفَقْرَ ، كَمَا يَنْفِى
الْكِيرُ حَبَثَ الْحَدِيدِ)) .
قال سُفيانُ - لَيْسَ فِيهِ أَبوه -: ((يَزِيدُ فِى الْعُمْرِ مائَةَ مَرَّةٍ)) تفرد
به (١) .
٠ ٢٧٧ /ب
٥٦١٣ - حدّثْنا وَكِيعٌ، حدّثنا أَبِى، عَنْ عبد اللهِ بنِ عِیسی، عن
أُمَّةَ بنِ هِنْدٍ بِنِ سَهْلِ بنِ حُنَيْفٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ . قال : انْطَلَقَ عَامِرُ
ابنُ رَبِيعَةَ، وسَهْلُ بنُ خُنَيْفٍ يُرِيدَانِ الغُسْلَ، قال: فَانْطَلَقَا / يَلْتَمِسَانِ
الخمر (٢)، قال: فَوَضَعَ عَامِرُ جَبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ صوفٍ، فَتَظَرْتُ إِلَيْهِ ،
فَأَصَبْتَهُ بِعَيْنِى، فَتَزَلَ الْمَاءَ يَغْتَسِلُ. قال: فَسَمِعْتُ لَهُ فِى الْمَاءِ فَرْقَعَةً،
فَأَتَتُهُ فَنَادَيْتُهُ ثَلاَثًا، فَلَمْ يُجِيْنِى، فَأَتَيْتُ النّبِىَّ ◌َ لَّهِ، فَأَخْبَرْتُه، قال:
فَجَاءَ يَمْشِى فَخَاضَ المَاءَ كَأَنِى أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضٍ سَاقَيْهِ، قال: فَضَرَبَ
صَدْرَهُ بِيَدِهِ، ثم قال: ((اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنْهُ حَرَّهَا وَبَرْدَهَا، وَوَصَبَهَا)) قال:
فقام، فقال رسولُ اللهِ يَّهِ: ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ.
أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ فَلْبَرِّكْ فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقِّ)) (٣) .
رَوَاهُ الَّسَائِىُّ، وابنُ مَاجِه مِنْ حديث مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ. عن عَمَّر
ابنِ زُرَيْقٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عِيسَ بهِ(٤).
(١) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٧/٣.
(٢) الخمر: بالتحريك كل ما ستر من شجر أو بناء أو غيره. النهاية: ٣٢٠/١.
(٣) من حديث عامر بن ربيعة فى المسند: ٤٤٧/٣؛ ومعنى يبرك: يدعو له بالبركة.
النهاية: ٧٥/١.
(٤) الخير أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٢٢٩/٤؛ وأخرجه
ابن ماجه مختصرًا فى الطلب من حديثه ومطولاً من حديث سهل بن حنيف (باب العين) : سنن
ابن ماجه : ١١٥٩/٢ ٠ ٠٩١٦٠