Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
سعد بن أبى وقاص
٠
(حديثٌ آخر)
٤٠٨٥ - رواهُ البزار: من حديث عَمْرو بن محمد العنقزىّ، عن
خَلَّد بن مسلم، عن عَمْرو بن قَيِّس الملائِی، [عن عَمْرو بن مرّة ]، عن
مُصْعب بن سعد، عن أبيه: [فى قوله تعالى ﴿ أَلَرِ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ
المُبِينِ. إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾(١). قال: فَتَزَلَ القرآنُ على
رسول الله عَ ◌ّله، قال: فتلا عليهم زمانًاً] فقالوا: يا رسول الله، لو
قَصَصْتَ علينا، فأنزلَ الله: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾(٢).
[فقالوا: يا رسول الله لو حَدَّثْتَنَا، فأنزل الله - عزّ وجلّ -: ﴿اللّهُ نَّلَ
أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا﴾ (٣) كلُّ ذلك تُؤْمِرون بالقرآن، أو تُؤَدّبونَ
بالقرآن.
قال خَلَّد : - وزاد فيه: ] قالوا: لو ذَكَّرْتَنَا، فأنزل الله: ﴿أَلَمْ يَأْنِ
لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ﴾ (٤). تفرّد به خلاد بن
مسلم (٥) .
!
(١) الآيتان ١، ٢ من سورة يوسف، وما بين أيدينا من كشف الأستار: ((آلم)) وهو
خطأ واضح والصواب: ((الر)) ويراجع تفسير ابن كثير: ٤٦٧/٢.
(٢) الآية ٣ من سورة يوسف.
(٣) الآية ٢٣ من سورة الزمر.
(٤) الآية ١٦ من سورة الحديد.
(٥) كشف الأستار: ٦٩/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. وأخرجه أبو يعلى،
مسند أبي يعلى: ٨٧/٢.

٤٠٢ الجزء الثانى والعشرون
(حديثٌ آخر)
ومن حديث قَنَان بن عَبْد الله، عن مُصْعب، عن أَبِيه - مرفوعًا - :
((مَنْ آذَى عَلَّا فَقَدْ آذَانِى)) (١) .
" ..
إنتهى
الجُزء الثانى والعشرون من "تجزئة المصنّفِ"
وَيَليه الجُزء الثّالث والعشرُون
(مَعَاذ التيمَى، عن مسعد بن أبى وقاص)
باذنالله
1
(١) قال البزّار: لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإسناد: كشف الأستار:
٢٠٠/٣؛ وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى والبزّار باختصار، ورجال أبى يعلى رجال الصحيح،
غير محمود بن خداش وقنان، وهما ثقتان. مجمع الزوائد : ١٢٩/٩.

الجزء الثّالِثِ والعشرون
٩٩/ب
بسم الله الرَّحمن الرّحيم / وهو حسبى
(معاذ التيمى عنه)
:
٤٠٨٦ - حدّثنا إِسْحاق بن عيسى، حدّثنا إبراهيم - يعنى ابن
سعد -، عن أبيه، عن معاذ الَّيمى. قال: سمعتُ سعدَ بن أَبِى وَقَّاص
يقول: سمعتُ النبىِ عَ لِ يقول: ((صلاتان لا يُصَلَّى بعدهما: الصبحُ حتى
تَطْلُعَ الشَّمسُ، والعَصْرُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ)) (١).
٤٠٨٧ - حدّثنا يونس بن إبراهيم ، عن أبيه، عن رجل من بنى
تَيْم يُقال لهِ مُعَاذ، عن سَعْد بن أَبِى وَقَّاص قال: سمعتُ رسول الله عَلَّهِ .
فذكر مثلَهُ(٢) تفرد به.
(مَکْحُول عنه)
٤٠٨٨ - حدّثنا وَ کِیع ، حدّثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن
سعد بن مالك. قال : ((قلتُ يا رسولَ الله، الرجلُ يكونُ حَامِيةَ القَومِ
أَيُّكُونُ سَهْمُهُ، وَسَهْمُ غيرِ هِ سواء؟ قال : ثكَلْكَ أُمُّكَ ابنَ أُمّ سَعْد، وهل
تُرْزَقون، وَتُنْصَرون إلاَّ بِضُعَفَائِكُم)). تفرّد به من هذا الوجه (٣) ، وقد تقدّم
من رواية إبنه مُصْعب عنه، رواه البخارى والنسائى (٤) .
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧١/١.
(٢) الموطن السابق .
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٣/١.
(٤) تقدم إيراد مثل هذا الخبر وتخريجه ص ٣٩٦، وهو فى المسند: ١٨٣/١؛ وفى
صحيح البخارى: ٤٨٨/٦ وفى المجتبى: ٣٧/٦.
- ٤٠٣ -

٤٠٤ الجزء الثالث والعشرون
(هُزَيل بن شُرَحْيِيل عنه)
٤٠٨٩ - قال أبو داود: حدّثنا عثمان بن أبى شَيْبة، عن جَرِیر.
وحدّثنا أبو بكر بن أبى شَيْبة، حدّثنا حَفْص، عن الأَعْمش، عن
طلحة، عن هُزَيل قال: جاء رجلٌ - قال عثمان: سعد - فوقفَ على
[ باب] النبيّ ◌َّلِ يَسْتَأَذِنُ [فقام على الباب] - قال عثمان مُسْتَقبلَ
الْبَابِ - فقالَ له النبيّ ◌َ له: هكذا - عنك - أوْ قال: هكذا: فإِنَّمَا
الاسْئذان من النّظرِ))(١).
ثم رواهُ عن أبِى دَاود الحَفَرِىّ عن سفيان، عن الأعمش، عن
طلحة، عن رجل، عن سعد عن النبى معَّهِ نحوه (٢).
(ابنه يَحْيَى بن سَعْد عنه)
٤٠٩٠ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا سَلِيمُ بن حَيَّان، حدّثنى عِكْرمة بن
خالد، حدّثنى يَحْيَى بن سَعْد، عن أَبِيه. قال: ذُكرَ الطَّاعونُ عِنْدَ رسول
الله عَلٍ، فقال: ((رِجْزُ أُصِيبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، فَإِذَا كَانَ بِأَرْضِ فَلاَ
تَدْخُلُوها، وإِنْ كانَ بها، وأنتم بها، فَلاَ تَخْرُجُوا منها)) (٣).
٤٠٩١ - حدّثنا عبد الصَّمد، وعَفَّان قالا: حدّثنا سَلِيم بن حبّان ،
حدّثنا عِكْرمة بن خَالد. قال عَفّان: حدّثنى عن يحيى بن سَعْد، عن
سعد: أَنَّ الطَّاعون ذُكِرِ عِنْدَ رسول الله عَلَّهِ، فقال: ((إِنَّهُ رِجْز أُصِيبَ به
١/١٠٠ مَنْ كان قبلكم، فَإِذَا كان / بأَرْضِ، فلا تَدْخُلوها، وإذا كنتُم بأرضٍ وهو
بها، فلا تَخْرُجُوا منها)) (٤).
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب: باب فى الاستئذان: ٣٤٤/٤.
(٢) الموطن السابق .
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٣/١.
(٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٦/١ .

٤٠٥
سعد بن أبى وقاص
(يوسف بن الحكم عنه)
٤٠٩٢ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا إبراهيم بن سَعْد، حدّثنى صالح
ابن كَيْسان، عن ابن شِهَاب، عن محمد بن أبى سُفيان بن العلاء بن
جارية، عن يُوسف بن الحكم أبِى الحجَّاج، عن سَعْد بن أَبى وَقَّاص ،
قال: قال رسول الله عَ لَمِ: ((مَنْ أَهَانَ قُرَيشًا أهانَهُ الله)) (١).
٤٠٩٣ - وحدّثنا أبو كامل مَرَّة أُخرى، قال: حدّثنى صالح بن
كَيْسان، عن إبن شِهَاب، عن محمد بن أبى سفيان بن العلاء بن جارية،
عن يوسف بن الحكم أبى الحجّاج [عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد.
قال: كان رسولَ الله عَ لَّه يقول: ((مَن أهان قُريشًا أهانه الله، مَنْ
يُرِدْ هَوَانَ قُريشٍ أَهَانَهُ الله)) (٢) تفرّد به.
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٣/١.
(٢) الخبر أخرجه فى المسند فى نسق واحد مع الحديث السابق: ١٨٣/١، ولكنه ورد
فى المخطوطة فيه بعض اختلاف هكذا :
((عن محمّد بن سفيان بن العلاء بن جارية، عن يوسف بن الحكم : أى الحجّاج، عن
سعد بن أبى وقاص قال: كان رسول الله عَ لَّهِ يقول: ((من أهان قُريشًا أهانه الله ، من يرد هوان
قريش أهانه الله)).
ويوسف بن الحكم : أبو الحجاج : روى عن محمد بن سعد، وقيل عن سعد نفسه ، قال
العجلى: ثقة، وإنما روى حديثًا واحدًا عن محمد بن سعد، عن أبيه: ((من أراد هوان قريش)).
تهذيب التهذيب : ٤١٠/١١.
ومن المرجّح أن المسند قد سقط منه: ((يوسف بن الحكم أبو الحجاج)) وسقط من
المخطوطة: ((محمد بن سعد عن أبيه سعد)).
فيكون الإمام أحمد قد روى الخبر عن أبى كامل مرة عن يوسف أبى الحجّاج عن سعد
ومرة أخرى عن يوسف أبى الحجاج، عن محمد بن سعد، عن أبيه، وبهذا يتضح قول الإمام.
((مرة أخرى)).
ويؤكّد هذا أن أبا يعلى أخرجه من الطريق الثانى : عن يوسف بن الحكم أبى
الحجّاج بن يوسف، عن محمّد بن سعد بن أبى وقاص، عن أبيه. مسند أبى يعلى: ١١٣/٢.
وتجدر الإشارة إلى أن لفظ الخبر فى المسند وأبى يعلى: ((من يرد هوان قريش أهانه الله))
وهو لفظ يختلف عن الرواية الأولى، والله أعلم .

٤٠٦ الجزء الثالث والعشرون
(أبو بكر بن حَفْص عنه)
٤٠٩٤ - حدّثنا أسود بن عامر، حدّثنا حَسَن بن إبراهيم بن
المهاجر، عن أبى بكر - يعنى ابن حفص - فذكر قِصَّةً قال سعدُ: إِنِّى
سمعتُ رسولَ الله عَ لِ يقول: ((نِعْمَ الميتَةُ أَنْ يَمُوتَ الرجلُ دُونَ حَقِّه)) (١)
تفرد به.
(أَبو سَلَمة بنُ عَبْد الرَّحمن عنه)
٤٠٩٥ - حدّثنا سُليمان بن داود الهاشِمىّ، حدّثنا إسماعيل - يعنى
إبنَ جَعْفر -، أَخبرنى موسى بن عُقْبة، عن أبِى الَّضْر: مولى عمر بن
عُبَيْد الله بن مَعْمر، عن أَبِى سَلَمة بن عَبْد الرَّحمن، عن سعد بن
أبى وَقَّاص: أنَّ النبى معَِّ قال فى المسْحِ عَلَى الخفَّين: ((لا بَأْسَ
بذلك)» (٢) .
٤٠٩٦ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا وُهَيب، حدّثنا مُوسى بن عُقْبة.
قال: سمعتُ أَبَا الَّضْرِ يُحَدِّثُ عنْ أَبِى سَلَمة، عن سَعْد بن أبى وَقَّاص
حديثًا رَفَعَهُ إلى النبيِّ ◌َِّ عن المسح على الحقَّيْن: ((أَنَّهُ لا بأسَ به)) (٣).
٤٠٩٧ - علَّقُ البخارىُّ عن مُوسى بن عُقْبَة بِصِيغَةِ الجَزْمِ ، ورواهُ
النسائى عن قُنَيْبة، عن إسماعيل بن جَعْفر، عن مُوسى بن عُقْبة.
٤٠٩٨ - وقد تقدّم من رواية أبى سَلَمة عن ابن عُمر عن سَعْد فالله
أعلم (٤).
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٤/١.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٦٩/١.
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٩/١.
(٤) يرجع إلى تخريج الحديث عند البخارى معلّقًا ومتّصلاً، وإلى تخريج النسائى له
ص ٣٢٨.

سعد بن أبى وقاص ٠ ٤٠٧
(أبو عبد الله القَرَّاظ عنه واسمه دينار)
٤٠٩٩ - حدّثنا يَحْيَى بن سَعِيد، عن عُمَر بن نُبَيْه، حدّثنى أبو
عَبْد الله القَرَّاظ ، سمعتُ سَعْد بن مالك، [يقول: سمعت] النبى عَ لَّهِ
يقول: ((مَنْ أَرادَ / أَهْلَ المدينةِ بِدَهْمٍ (١) أَوْ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ كما يَذُوبُ ١٠٠/ب
المِلْحُ فى الماء))(٢) .
٤١٠٠ - رواهُ الَّسائى، عن الفَلَّس. عن يَحْيَى بن سَعِيد به(٣).
٤١٠١ - حدّثنا عثمان بن عُمر، حدّثنا أُسَامة بن زَيْد، حدّثنا أُبو
عبد الله القَرَّاظ: أَنَّهُ سَمِعَ سَعْد بن مالك، وَأَبَا هُرَيرة يقولان: قال رسول
الله عَلَّهِ: ((اللّهم بَارِكْ لأَهْلِ المدينةِ فى مَدِينَتِهِم، وَبَارِكْ لهم فى
صَاعِهِمْ، وَبَارِْ لهم فى مُدِّهِم. اللّهم إِنَّ إِبراهيمَ عَبْدُكَ، وَخَلِلُكَ، وَإِنّى
عَبْدُكَ، ورسولُكَ، وإِنَّ إِبراهيمَ سأَلَكَ لأَهْلِ مَكّةَ، وإِنِّى أَسْأَلُكَ لأَهْلٍ
المدينةِ، كما سألك إِبراهيم لأَهْلِ مكّةَ، وَمِثْلَهُ مَعَهُ، إنَّ المدينَةَ مُشْبَكَةُ
بالملائكةِ على كَلِّ نَقَبٍ مِنْهَا مَلَكَان يَحْرُسانِها. لاَ يَدْخُلُها الطَّاعُونُ، ولاَ
الدَّجَالُ، مَنْ أَرَادَها بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللهُ كما يَذُوبُ المِلِحُ فى الماءِ)) (٤).
(١) من أراد أهل المدينة بدهم: أى بأمر عظيم وغائلة من أمر يدهمهم أى يفجأهم.
النهاية : ٣٨/٢.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٠/١؛ وأخرجه مسلم فى الحج :
٠٥٢٢/٣
(٣) الخبر أخرجه النسائي عن عمرو بن على الفلاس فى المناسك فى السنن الكبرى كما
فى تحفة الأشراف: ٢٨١/٣ .
(٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٢/١.
أ
!

!
:
٤٠٨ الجزء الثالث والعشرون
ورواهُ مُسلمٍ عن أَبِى بَكْر بن أَبِى شَيْبة، عن عُبَيْد الله بن موسى،
عن أُسامة بن زيد به (١) .
٤١٠٢ - حدّثنا سليمان بن داود، أنبأنا عبد الرَّحمن - يعنى ابنَ
أبِى الزناد -، عن موسى بن عُقْبة، عن أَبِى عبد الله القَرّاظ ، عن
سَعد بن أبى وَقَّاصٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رسول الله عَ لَّمِ يقول: ((صَلاةٌ فى
مَسْجِدِى هذا خَيْرٌ مِنْ أَلَفِ صَلَاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ)) (٢)
تفرَّد به.
(أبو عَبْد الرَّحمن السُّلَمِىّ:
واسْمُهُ عبد الله بن حَبِيب عنه)
٤١٠٣ - حدّثنا الحسين بن عَلِىّ، عن زَائِدة، عن عطاء بن
السَّائِب، عن أبى عبد الرَّحمن السُّلَمِىّ. قال: قال سعد: ((فِىَّ سَنَّ
رسولُ الله ◌َّ الِ الثلث: أَتَانِى يَعُودُنِى. قال: فقال لى: أَوْصَيْتَ؟ قال :
قلت : نعم جعلتُ مالى كلَّهُ فى الفُقَراء، والمساكين، وابن السَّبيل. قال: لا
تَفْعَلْ، قلت: إِنَّ وَرَثَتِى أَغْنِياءُ. قلت: الثّلثين؟ قال: لا. قلت :
فالشَّطر؟ قال: لا. قلت : الثلث؟ قال: الثلثُ، والثلثُ كَثِير)) (٣).
رواهُ الترمذى فى الجنائز عن قُتَبَة، والنسائى عن إِسحاق بن إِبراهيم
كلاهما عن جَرِير عن عطاء بن السَّائِب، وقال الترمذى: حَسَنٌ
** (٤)
صحيحٌ (٤) .
(١) الخبر أخرجه مسلم فى الحج: باب تحريم إرادة أهل المدينة بسوء: ٥٣٢/٣؛
وأسامة بن زيد : هو الليثى مولاهم المدنى، روى عن الزهرى ونافع مولى ابن عمر وغيرهما وروى
عنه القطّان وابن المبارك والثورى وغيرهم. تهذيب التهذيب: ٢٠٨/١.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٤/١.
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٤/١.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى: باب ما جاء فى الوصية بالثلث والربع : ٢٩٦/٣؛
وأخرجه النسائى فى الوصايا. المجتبى: ٢٠٣/٦.

٤٠٩
سعد بن أبى وقاص
(أبو عُمان الَّهْدى: واسمه عبد الرَّحمن بن مُلّ عنه)
٤١٠٤ - حدّثنا هشام، أَنبأَنا خالد، عن أبى عثمان. قال: لمّا
اذَّعَى زِيَادٌ(١) لقيتُ أَبَا بكرةَ. قال: فقلت: مَا هذا الَّذى صَنَعْتُمْ؟ إِنِّى
سمعتُ سعدَ بن أبى وَقَّاص يقول: سمع أُذنى مِنْ رسول الله عَ لَّهِ / وهو ١٠١/أ
يقول : ((مَنْ اذَّعَى أبًا فى الإسلام غَيْرَ أَبِيه، وهو يَعلمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيه، فالجنَّةُ
عليه حَرَامٌ)) قال: فقال أبو بكرة: وَأَنَا سمعتُهُ من رسولِ الله ◌ِ الٍّ (٢).
٤١٠٥ - أخرجاه من حديث خالد به(٣).
٤١٠٦ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبةُ، عن عاصم
الأَحْول. قال: سمعتُ أَبَا عثمان. قال: سمِعْتُ سَعْدًا - وهو أُوَّلُ مَنْ رَمَى
بِسَهْمٍ فِى سَبِيلِ اللهِ - وَأَبَا بَكْرَة - تَسَوَّرَ حِصْنَ الطَّائِفِ فِى نَاسٍ ، فَجَاءَ
إلى النّبِىّ عَ لَّمِ - فَقالا: سَمِعْنَا النبيَّ ◌َ لَّه، وهو يقول: ((مَن اذَّعَى إِلى
أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ، وهو يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِهِ، فالجنَّةُ عليه حرامٌ)) (٤) .
(١) زياد: هو زياد بن سمية، وهى أمه، وهى أم أبى بكرة أيضًا، وكانت سمية أمة
الحارث بن كلدة، فزوّجها لمولى عبيد، فأتت بزياد على فراشه، وهم بالطائف قبل أن يسلم أهل
الطائف. فلما كانت خلافة عمر بن الخطّاب أعجب أبو سفيان بزياد وهو يتكلم عند أمير
المؤمنين، وكان بليغًا، ولمح بكلام يفهم منه أنه أبوه فلما كانت خلافة على كان زياد على فارس
من قبله، وأراد معاوية استقطابه فأطمعه فى أن يلحقه بأبى سفيان، فأصفى زياد إلى ذلك ،
فادعاه معاوية ، وانتقل إليه ، وأمره على البصرة ثم على الكوفة وأکرمه وکان عندئذٍ يدعى زياد بن
أبى سفيان وكان كثير من الصحابة والتابعين ينكرون ذلك على معاوية محتجين بحديث: ((الولد
للفراش)) والمسألة مشهورة تناولها الفقهاء والمحدثون. يراجع فتح البارى: ٥٤/١٢.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٩/١.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى الفرائض: باب من ادّعى إلى غير أبيه : ٥٤/١٢؛
وأخرجه مسلم فى الإيمان: بيان حال إيمان من رغب عن أبيه: ٢٥٠/١؛ وخالد: هو ابن مهران
الحذّاء .
(٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٤/١ .

٤١٠ الجزء الثالث والعشرون
٤١٠٧ - رواه البخارى عن بُنْدار عن غُنْدر به، ورواهُ مُسلمٍ،
وأبو داود، وابنُ ماجه من حديث عاصم الأحول به (١) .
٤١٠٨ - قال البخارى: وقال هِشَام بن يوسف: أُنبأَنا مَعْمُرٌ عن
عَاصِم، عن أبى العالية أَوْ أَبى عثمان سمعتُ - سعدًا وأَبَا بَكْرة فذكره (٢) .
!
٤١٠٩ - حدّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أَنبَأَنَا سُفيانُ، عن عاصم قال:
حدّثنى أَبو عُمان النَّهْدِىّ قال: سمعتُ ابن مالك يقول: قال رسول الله
عَِّ: ((مَنِ اذَّعِى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وهو يَعْلُ، فالجَنَّةُ عليهِ حَرَامٌ)) (٣) .
٤١١٠ - [حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا عاصم الأحول، عن
أَبى عثمان النَّهدى. قال: قال سعد، وقال مرّة: سمعتُ سعدًا يقول :
سَمِعَنْهُ أُذُنَاى، وَوَعَاهُ قلبى من محمد عَّهِ: ((أَنَّهُ مَن اذَّعى إلى غيرِ أَبِيهِ،
وهو يعلمُ أَنَّهُ غير أبيه، فالجنَّةُ عليهِ حَرَامٌ))] قال: فلقيتُ أبا بكرة،
صَلى اللّه (٤)
فحدّثته، فقال: وأنا سَمِعَنْهُ أُذُنَاىَ وَوَعَاهُ قلبى من محمد عَّل
(حديثٌ آخر)
٤١١١ - أخرجهُ البخارى، ومسلم من حديث مُعْتَمر بن سُليمان،
[عن أَبيه]، عن أبى عثمان. قال: ((لم يَبْقَ مَعَ النبيّ عَ لِ فِى [بعض]
(١) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى: باب غزوة الطائف: ٤٥/٨؛ ومسلم فى
الإيمان: باب بيان حال إيمان من رغب عن أبيه: ٢٥٢/١؛ وأخرجه أبو داود فى الأدب : باب
فى الرجل ينتمى إلى غير مواليه: ٣٣٠/٤؛ وابن ماجه فى الحدود: باب من ادّعى إلى غير
أبيه ، أو تولى غير مواليه: ٨٧٠/٢.
(٢) أخرجه البخارى فى نسق واحد مع الحديث السابق. فتح البارى: ٤٥/٨.
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧٤/١ .
(٤) ما بين معكوفين استكمال من المسند، وقد أخرجه من حديث سعد بن أبى
وقاص : ١٧٤/١.

٤١١
سعد بن أبى وقاص
تلك الأيام التى قاتل فيها غَيْرُ سَعْدٍ وطلحة)) عن حَدِيثهما(١).
(حديثٌ آخر)
٤١١٢ - قال البزار: حدّثنا محمد بن المثنّى، حدّثنا عبد الوهاب ،
حدّثنا داود بن أبى هِنْد، عن أبى عُثْمان، عن سعد. قال: قال رسول
الله عَلَّهِ: ((لا يَزَالُ أَهْلُ الغَرْبِ ظاهرين على الحقِّ إلى يومِ القيامةِ)) (٢).
ومن حديث داود عن أبى عثمان عن سعد مرفوعًا: ((تكونُ فتنةٌ
القاعِدُ فيها خَيْرٌ منَ القائم، والقائم فيها خَيْرٌ منَ الماشى)) (٣).
( أبو عَيَّاش الزُّرَقى: هو: زَيْد بن عَيَّش تقدّم) (٤)
(ابنٌ لِسَعْدٍ عنه يأتى إن شاء الله تعالى)
( ابنُ شِهَاب عنه منقطع )
/٤١١٣ - حدّثنا حجاج، أنبأنا ليث قال: حدّثنى عُقَيْلٌ، عن ١٠١/ب
ابن شهاب، عن سعد بن أبى وَقَّاص. قال: ((إِنَّ رسولَ الله عَ لِّ نَهَى أَنْ
يَطْرُقَ الرَّجُلِ أَهْلَهُ بَعدَ صَلَاَةِ العِشَاء)) (٥) تفرّد به.
(١) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة: باب ذكر طلحة بن عبيد الله:
٨٢/٧؛ وأخرجه أيضًا فى المغازى: باب إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا: ٣٥٩/٧ ؛ وأخرجه
مسلم فى الفضائل: من فضائل طلحة والزبير رضى الله عنهما: ٢٨٠/٥.
(٢) الخبر أخرجه أبو يعلى عن ابن أبى سمينة، عن عبد الوهاب، عن داود بن أبى
هند، عن أبى عثمان؛ وأخرجه مسلم فى الإمارة وقد تقدم. مسند أبى يعلى: ١١٨/٢.
(٣) من هذا الطريق أخرجه أبو يعلى فى مسنده: ١٢١/٢ وقد تقدم؛ وأخرجه الحاكم
وقال : هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ولم يعقب عليه فى التلخيص.
مستدرك الحاكم : ٤٤١/٤ .
(٤) يرجع إليه ص ٣١٨.
(٥) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٥/١.

٤١٢ الجزء الثالث والعشرون
(ثلاثةٌ من وَلَدِ سَعْدٍ عنه)
٤١١٤ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا وُهَيْب، حدّثنا أُيُوب، عن
عَمْرو بن سَعِيد، عن حُمَيَد بن عَبْد الرَّحمن الحِمْيرىّ، عن ثلاثة من وَلَدِ
سعد، عن سعد: أَنَّ رسولَ الله عَ الِ دَخَلَ عليه يَعُودُهُ، وهو مَرِيضٌ،
وهو بمكّة، فقلت : يا رسولَ الله قَدْ خَشِيْتُ أَنْ أَمُوتَ بالأَرضِ التى هَاجَرْتُ
منها كما مَاتَ سَعْدُ بن خَوْلَة، فادعُ اللهَ أَنْ يَشْفِيَنِى، فقال: ((اللَّهِمَّ
[اشفِ سعدًا، اللّهمّ اشفِ سَعدًا اللهمَّ اشفِ سَعْدًا] فقال: يا رسول الله إنَّ
لى مالاً كثيرًا، وليسَ لى وارثٌ إلَّ إبنةً أَفُوصِى بمالى كلّهُ؟ قال: لا. قال:
فَأُوصِى بِثُلَيْهِ؟ قال : لا. قال : فأُوصِى بِنِصْفِهِ؟ قال: لا. قال: فَأُوصِى
بثلثه؟ قال : الثُّلثُ والثّلثُ كَثِير. إِنَّ نَفَقَتَكَ من مالِكَ لك صَدَقَة، وإِنَّ
نَفْقَتَكَ على عِيَالِكَ لكَ صَدَقة، وإِنَّ نَفَقَتَكَ على أَهْلِكَ لكَ صَدَقَةٌ، وإِنَّكَ
أَنْ تَدَعَ أهَلَكَ بِعَيْش، أو قال: بِخَيْرٍ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُم يتكفَّفونَ
النَّاسَ))(١) . رواهُ مسلم من حديث أيوب ، ومن حديث محمد بن سِیرین عن
حُمَيد بن عَبْد الرَّحمن به(٢) .
(إبنُ سَعْدٍ عنه)
٤١١٥ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شُعْبة، عن قَتَادة، عن
عكرمة، عن ابن سَعْدٍ، عن سَعْدٍ، عن النبى معَ ◌ّمِ أَنَّهُ قال: ((فى
الطَّاعونِ إِذَا وَقَعَ بأرضٍ، فلا تَدْخُلوها، وإِنْ كُنْتَم بها فَلاَ تَفِرُوا منه)).
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٨/١، وما بين المعكوفين استكمال
منه .
(٢) الخبر أخرجه مسلم فى الوصايا: باب الوصية بالثلث : ١٦٣/٤، ١٦٤.
.

٤١٣
سعد بن أبى وقاص
قال شعبة: وحدّثنى هِشام أبو بكر أَنَّهُ عِكْرمة بن خالد (١) تفرَّد به.
٤١١٦ - حدّثنا هارون بن مَعْروف - قال أبو عَبْد الرَّحمن (٢):
وسمعتهُ أنا من هارون -. أنبأنا عبد الله بن وَهْب، أَخْبرنى أبو صَخْر: أَنَّ
أَبَا حازم حدّثْهُ، عن ابنٍ لِسَعد بن أبى وَقَّاص. قال: سمعتُ أبى يقول:
سمعتُ رسول الله عَّهِ وهو يقول: ((إِنَّ الإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كما
بَدَأَ، فَطُوبَى يومئذٍ لِلْغُرباءِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ، والّذِى نَفْس أَبِى القاسم بيده
لَيَأْرٍ زَنَّ(٣) الإِسلامُ بَيْنَ هذين المسجدين كما تَأْرِزُ الحيّةُ فى جُحْرِها)) (٤)
تفرد به.
(حديثٌ آخر)
٤١١٧ - ((سَمعَنى أبى وأنا أَقول: اللّهِمَّ إِنِى أَسْأَلُكَ الحِنَّةَ
الحديث: ((سيكونُ قومٌ يَعْتَدُونَ فى الدُّعاءِ)).
٤١١٨ - رواه أبو داود عن مسدّد، عن يحيى، عن شعبة، عن
زِيَاد بن مِخْرَاق، عن أَبِى نَعَامَةِ (٥) ، / عن إبنٍ لِسَعْدٍ به (٦) .
١٠٢/أ
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٥/١؛ وعكرمة بن خالد بن
العاص روى عن أبيه وأبى هريرة وابن عبّاس وابن عمر وغيرهم وعنه قتادة وجماعة وهو غير
عكرمة مولى ابن عبّاس. تهذيب التهذيب: ٢٥٨/٧.
(٢) أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن أحمد بن حنبل. كما سبقت الإشارة إلى ذلك.
(٣) يأرز إلى المدينة: ينضم إليها ويجتمع بعضه إلى بعض فيها. النهاية: ٢٤/١.
(٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٤/١.
(٥) أبو نعامة : بفتح النون : عيسى بن سوادة.
(٦) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب الدعاء، عن ابن لسعد: ((قال: سمعنى
أبى وأنا أقول: اللهمّ إنى أسألك الجنّة ونعيمها وبهجتها، وكذا، وكذا، وأعوذ بك من النّار
وسلاسلها، وأغلالها، وكذا، وكذا، فقال: يا بنى إنى سمعت رسول الله عَ ل يقول: ((سيكون
قوم يعتدون فى الدعاء))، فإياك أن تكون منهم: إن أعطيت الجنة أعطيتها وما فيها ، وإن أعذت
من النار أعذت منها وما فيها من الشر)). سنن أبى داود: ٧٧/٢.

٤١٤ الجزء الثالث والعشرون
٤١١٩ - وفى رواية عن مولی لِسعدٍ عنه كما سيأتى، وفى رواية عن
مولى لِسعدٍ [عن ابنٍ لسعدٍ] عن سعد (١).
٤١٢٠ - والمحفوظ فى هذا ما رواهُ سعيد الْجُرَيْرِىّ الرقاشى عن
أبى نَعَامة عن عبد الله بن مُغَفَّل كما سيأتى (٢).
(حديثٌ آخر)
٤١٢١ - قال البزار: حدّثنا علىُّ بن المنذر، حدّثنا محمد بن
فُضَيل، حدّثنا يونس بن [أبى] إسحاق، عن عَبْد الله بن جابر، [عن
ابن أخى سعد بن مالك، عن سعد. قال: سمعتُ النبى معَ له يقول:
((يظهرُ المسلمون على الروم، ويظهرُ المسلمونَ على فارس، ويظهرُ المسلمونَ
على جزيرة العرب)).
قال [البزار] لم يروِ عنه سوى يونس بن أبى إسحاق (٣).
(ابن أخٍ لِسَعَدٍ عنه)
٤١٢٢ - حدّثنا أبو سَعِيد، حدّثنا شُعْبة، عن سِمَاك بن حرب ،
عن ابن أخٍ لِسعدٍ، عن سعد: أَنَّ رسولَ الله عَ لِ قال لِيَنِى نَاجية: ((أَنَا
مِنْهم، وَهُمْ مِنِّى)» تفرّد به.
(١) أخرجهما أحمد من حديث سعد بن أبى وقاص بنحو الحديث السابق فى المسند :
١٧٢/١، ١٨٣؛ وما بين المعكوفين استكمال منه. ومن تحفة الأشراف: ٣٢٣/٣.
(٢) حديث عبد الله بن مُغَفّل: أنه سمع ابنه بنحو حديث سعد السابق. أخرجه أبو
داود فى الطهارة: باب الإسراف فى الماء : ٢٤/١ .
(٣) سقط الخبر من النسّاخ، ولولا أن إسناده لم يتكرر لتعذر العثور عليه. أخرجه
البزار فى الهجرة والمغازى: باب ظهور الإسلام، كشف الأستار: ٣٥٧/٢، وما بين المعكوفات
استكمال منه، ومن مجمع الزوائد: ١٤/٦؛ وقال الهيثمى: رواه البزار وفيه من لم يسمَّ .
(٤) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٦٩/١؛ وبنو ناجية: ابن سامة
ابن غالب بن نهر بن مالك. معجم البلدان: ٢٥٠/٥.

٤١٥
سعد بن أبى وقاص
٤١٢٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث بقصّةٍ فیه، فقال
ابنُ أخِى سعد: قد ذكَرُوا بَنِى نَاجِيَةَ عندَ رسولِ اللهِ عَلَه، فقال: ((هُم
حَىٌّ مِنِّى، وأَنا مِنْهم)) ولم يَذكر فيه سعدًا انفرَّد به (١).
(بَعْضُ آلِ سَعْد عنه)
٤١٢٤ - ((أَنَّ رسولَ الله عَّ ◌َهْلِ دَخَلَ عليه يَعُودُهُ فِى مَرَضِهِ)) (٢).
٤١٢٥ - رواهُ النسائى من حديث مِسْعَر، عن سَعْد بنِ إِبراهيم،
عن عامر بن سَعْد، عن أبيه بأتم من هذا كما تقدّم(٣) والله أعلم.
(مولّی لِسَعدٍ عنه»
٤١٢٦ - حدّثنا أبو النَّضر، حدّثنا شُعْبَةُ، قال : زِيَادُ بن مِخْراق،
أَخبرنى : قال : سمعتُ قَيْس بن عَبَاية يُحدِّثُ، عن مَوَلَّى لِسعدِ بنِ
أبِى وَقَّاص، [قال أبى: وحدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن
زياد بن مَخْراق، قال: سَمعتُ قيس بن عباية القيسى يحدّث عن مَوَلَّى
لِسعدِ بن أبى وَقَّاص]، عن إبن لِسعد: أنَّهُ كانَ يُصَلِّى. وكانَ يقولُ فى
دُعَائِهِ: اللَّهِمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الجَّةَ، وأَسأَلُكَ مِنْ نَعِيْمِها، وَبَهْجَتِها، ومن
كذا وكذا، ومن كذا وكذا، [وأعوذُ بك من النَّارِ وسلاسِلها وأغلالِها ومن
كذا وكذا]، قال: فسكت عنه سعد، فلمّا صلّى قال له سعد : تعوَّذْتَ
مِنْ شَرِّ عظيم، وسأُلْتَ نعيمًا عظيمًا، أو قال طويلاً - شعبة شَكَّ - قال
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٦٩/١؛ قال الهيثمى: رواه أحمد.
متصلاً ومرسلاً عن ابن أخ لسعد ولم يسمّه ، وبقية رجالهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد :
٥٠/١٠؛ وليس فى لفظ المسند: ((وأنا منهم)).
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الوصايا: باب الوصية بالثلث، المجتبى: ٢٠٢/٦.
(٣) تقدم الخبر من هذا الطريق ص ٣٣٤.

٤١٦ الجزء الثالث والعشرون
رسول الله عَ لَّه: ((إنَّهُ سيكونُ قومٌ يَعْتَدونَ فى الدُّعاءِ وقرأ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ
تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾))(١) .
قال شُعْبة: لا أَدْرِى قولَهُ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ هذا من
قول سَعْد، أو قول النبى عَلّه .
وقال له سعد: قُل اللَّهم أسألُكَ الجِنَّةَ، وما قرّب إليها من قَوْل أوْ
عمل، وأعوذُ بكَ مَنِ النّارِ ، وما قَرِّبَ إليها مِنْ قولٍ أو عَملٍ (٢).
٤١٢٧ - حدّثنا عَبْد الرَّحمن بن مَهْدى، حدّثنا شُعْبة، عن
زِيَاد بن مِخْراق، سمعتُ أَبَا عَبَايَة، عن مَوْلَّى لِسَعد: أَنَّ سعدًا سَمِعَ إِبْنَا لَهُ
١٠٢/ب يَدْعو وهو يَقُولُ: اللَّهِمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الجِنَّةَ، ونَعِيمَها، / وإِسْتَبْرَقَها، ونحوًّا
مِنْ هذا، وأَعُوذُ بكَ مِنَ النَّارِ ، وسَلَاَسِلَها، وَأَغْلَاَلَها، فقال: لقد سألتَ
اللهَ خَيْرًا كَثِيرًا، وتعَوَّذتَ باللهِ مِن شَرِّ كَثِيرٍ ، وإنّى سَمِعتُ رسولَ اللهِ عَ لِ
يقول: ((إِنَّهُ سَيكونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فى الدُّعاءِ)) وقرأَ هذه الآيَةَ ﴿ ادْعُوا رَبَّكُمْ
تَضَُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ﴾، وإِنَّ حَسْبُكَ أَنْ تَقُولَ : اللَّهِمَّ إِنى
أَسْأَلِكَ الجِنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إليها مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، ومَا
قَرَّبَ إليها مِنْ قولٍ أو عَمَلٍ)) (٣) .
. ٤١٢٨ - وكذا رواهُ أبو داود من حديث شُعبة. وفى رواية : عن
شُعبة، عن زِيَاد بن مِخْراق، عن أَبِى نَعَامة، عن مولَّ لسعد، عن ابن
سَعَدٍ، عن أبيه فذكره (٤) .
(١) الآية ٥٥ من سورة الأعراف.
(٢) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨٣/١.
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٢/١.
(٤) تقدم ذكر الخبر عند أبى داود وعند الإمام أحمد ص ٤١٣.
٠

٤١٧
سعد بن أبى وقاص
وقدّمنا أن المحفوظ فى هذا ما رواهُ سَعِيدٌ الجُرَيْرِىُّ، وغيرهُ عن
أَبِى نَعَامَةَ، عن عبد الله بن مُغَفّل كما سيأتى فى مسنده(١) .
(حديثٌ آخر)
٤١٢٩ - قال أبو داود فى كتاب الحج: حدّثنا عُثمان، عن
يَزِيد بن هارون، عن ابن أبى ذِئْب، عن صالح مَوْلى التوءمة، عن مَوْلى
لسعد : أَنَّ سعدًا وَجَدَ عَبِيدًا من عبيد المدينةِ يقطعونَ من شَجَرِ المدينةِ فأخذَ
متاعهم. الحديث (٢)
(رجلٌ عن سَعْدٍ: فى ترجمة هُزَيْل [بن شرحبيل] عنه) (٣)
(رجلٌ آخر عنه)
((كلُّ مالِ النبيِّ صَدَقَةٌ)) تقدّم فى ترجمة رجل عن الزبير بن
العوّام (٤) .
(قَهْرَمان لسعدٍ عنه)
٤١٣٠ - عن النبى عَ لِّ قال: ((مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ
يَوْمَ القِيَامَةِ)) .
رواهُ أبو يَعْلَى عن عثمان بن أبى شَيْبة، عن جَرِير، عن أَبى
عبد الرَّحيم عنه به (٥) .
(١) تقدم إيراد هذه الرواية من حديث عبد الله بن مغفل عند أبى داود ، ويرجع إليها
ص ٤١٣.
(٢) الخبر أخرجه المدينة فى : باب تحريم المدينة: ٢١٧/٢؛ وقد تقدم إخراجه عند
أبى داود من طريق آخر ص ٣٢٧.
(٣) يرجع إلى ذلك ص ٤٠٤.
(٤) يرجع إلى الخبر المروى عن الزبير وسعد بن أبى وقاص ص ٣٠.
(٥) مسند أبى يعلى: ١٤٢/٢؛ وقال الهيثمى: فيه من لم يسمَّ. مجمع الزوائد :
٠١٢٤/٤

٤١٨ الجزء الثالث والعشرون
(إبنته عائشة عنه)
٤١٣١ - حدّثنا أبو سَعِيد: مولى بَنِى هاشم، حدّثنا سُليمان بن
بلال، حدّثنا الجُعَيْد بن عبد الرَّحمن، عن عائشة بنتِ سعد، عن أبيها :
أَنَّ عَلَّا خَرَجَ معَ النبيِّ عَ لِ حتى جاءَ ثَنِيَّةَ الوَدَاعِ، وعَلِىّ يَبْكِى يقول:
تخلفنى معَ الخوالفِ؟ قال: ((أَوَمَا تَرْضَى أَنْ تكونَ مِنِّى بمِنْزِلةِ هارون من
موسى إلّ النبوّة)) (١) تفرّد به من ذا الوجه.
٤١٣٢ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، عن الجعْدِ بن أَوْسٍ (٢)، حدّثتنى
عائشةُ إبنةُ سعدٍ قالت : قال سعد: ((اشْتَكَيتُ شَكْوَى لِى بمكّة، فدخَلَ
علىَّ رسولُ الله ◌ِلَِّ يَعُودُنِى، قال: فقلت: يا رسولَ الله إنّى قد تركتُ
١/١٠٣ مالاً، وليسَ لى إلاَّ إبنةٌ واحدةٌ / أَفَأُوصِى بِثُلثَى مالى وأتركُ لها الثّلثَ؟ قال :
لا. قال: أفأُوصِي بالنصفِ وأتركُ لها الّصفَ؟ قال: لا. قال: فأُوصى
بالثّلثِ وأتركُ لها التُّلَين؟ قال: الثّلثُ والْثُلثُ كَثِيرُ. ثلاث مَرَّاتٍ. قال :
فُوضَعَ يدَهُ على جَبِهِتِهِ، فمسَحَ وَجْهِى وَصَدْرِى وَبَطْنِى، وقال : اللَّهِمَّ اشْفِ
سَعْدًا وَأَتِمَّ لهُ هِجرتَهُ فمَا زلْتُ يُخَيَّلُ إلىَّ بأنِى أُجِدُ بَرْدَ بَدِهِ عَلى كَبِدِى حتى
الساعةِ)) (٣).
رواهُ النسائى من حديث يَحيَى القطّن، ورواهُ البخارى عن
مَكِّىّ بن إبراهيم عن الجُعَيْد بن عَبْد الرَّحمن بن أَوْس به (٤).
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٧٠/١.
(٢) الجعد بن أوس: هو الجعد بن عبد الرّحمن بن أوس، ويقال أويس الكندى،
ويقال: الجعيد أيضًا مصغرًا وقد مرّ فى الحديث السابق هكذا. يراجع تهذيب التهذيب: ٨٠/٢.
(٣) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند : ١٧١/١ .
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى الفرائض بتمامه وفى الطب فى السنن الكبرى كما فى تحفة
الأشراف: ٣٢٥/٣؛ وأخرجه النسائى فى المرضى: باب وضع اليد على المريض: ١٢٠/١٠.

٤١٩
سعد بن أبى وقاص
٤١٣٣ - حدّثنا عبد الله بن نُمَير، حدّثنا هاشم، عن عائشة بنتِ
سَعْدٍ، عن سعدٍ. قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: ((مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمراتٍ
مِنْ عَجْوةٍ لم يَضُرَّهُ ذلكَ اليومَ سُمٌّ، ولا سِحْرٌ)) (١) تفرَّد به.
٤١٣٤ - حدّثنا مكىٌّ، حدّثنا هاشم، عن عامر بن سَعْد بن
أبى وَقَّاص، عن سَعْدٍ، فذكر الحديث مثله [قال عبد الله: وقال
أبى: ]، حدّثناه أبو بَدْرٍ عن هاشم، عن عامر بن سعد(٢).
٤١٣٥ - قال أبو نعيم: لقيتُ سفيان بمكّة، فأوّل مَنْ سأَلَنى عنه
قال : كيفَ شُجَاعٌ - يعنى : أبا بدر -(٣) تفرد به.
(حديثٌ آخر عن عائشة بنت سعد عن أبيها)
٤١٣٦ - روى أبو داود، والترمذىُّ، والنسَّائِى من حديث إبن
وَهْب، عن [عَمْرو بن الحارث، عن] سَعِيد بن أبى هِلال عن خُزَيمة،
عن عَائِشة بنت سعد، عن أَبِيها: ((أَنَّهُ دَخَلَ معَ النبيّ ◌َ لِ بيتَ امرأةٍ،
وَبَيْنَ يَدَيْها نَوَّى، أَوْ حَصَّى تُسَّبِّحُ بِه، فقال: ألا أُخبرُك بما هو أَيْسَرُ
عليكِ مِنْ هذا، أو أفضل؟ قالت : نعم. قال: قُولى سُبحانَ اللهِ عَدَدَ مَا
خَلَقَ فى السَّماءِ، وسُبْحِانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ فى الأَرْضِ، وَسُبْحَانَ اللهِ عَدَدَ
ما بَيْنَ ذَلك، وسُبْحانَ اللهِ كما هو أَهْله (٤)، واللهُ أكبر مثل ذلك، ولا
(١) من حديث سعد بن أبى وقاص فى المسند: ١٨١/١.
(٢) الموطن السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه، وقد درج المصنّف على حذفها من
أول السند اختصارًا، وأثبتناها ليتضح السياق.
(٣) قد أحسن المصنّف صُنعًا إذ أورد هذا الخبر عقب الحديث المروى من طريق أبى
بدر ليتضح مغزاه، إذ أنه فى المسند فرّق بينهما بأخبار كثيرة لم يرد فيها ذكر لشجاع بن الوليد بن
قيس السكونى : أبى بدر الكوفى، وكان سفيان يقول: ليس بالكوفة أعبد منه. تهذيب
التهذيب : ٣١٣/٤؛ المسند: ١٨٢/١.
(٤) اللفظ عند أبى داود والترمذى: ((وسبحان الله عدد ما هو خالق)).

٤٢٠ الجزء الثالث والعشرون
إلهَ إلا الله مثلَ ذلك، ولا حَوْلَ ولا قوَّةَ إلاَّ بِاللهِ مثل ذلك)) (١).
(حديثٌ آخر عنها عن أبيها)
٤١٣٧ - عن النبى معَّ الَِّ قال: ((لاَ يَكيدُ أَهْلَ المدينةِ أَحَدٌ إِلاَّ
أَنْمَاعَ كما يَنْمَاعُ المِلِحُ فى الماءِ» رواهُ البخارى عن الحسين بن حُرَيث ،
عن الفَضْلِ بن مُوسى، عن الجُعَيْد عنها(٢) .
(حديثٌ آخر)
٤١٣٨ - ((كان رسولُ الله عَ الَلِ إِذَا أَخَذَ طَرِيقَ الفُرْعِ أَهَلَّ إِذَا
استَقَّتْ بِهِ رَاحِلَتْهُ، وَإِذَا أَخَذَ طَرِيقَ أُحُدٍ أَهَلَّ إِذَا أَشْرَفَ عَلَى جَبَلٍ
البَيْدَاءِ)) رواه أبو داود عن محمد بن إسحاق عن أبى الّفاد (٣) تفرَّد به.
(حديثٌ آخر)
٤١٣٩ - رواهُ الترمذى فى الشَّمائل: عن أحمد بن نَصْر، عن
إسحاق بن محمد الفَرْوى، عن عَبِيدة بِنْت نابل، عن عائشة بنت سعد عن
١٠٣ / ب أبيها: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَِّ كَانَ يَشْرِبُ قَائِمًا)) (٤) . /
(حديثٌ آخر عنها عن أبيها)
٤١٤٠ - عنها عن أبيها قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((افْتَرَقَتْ بَنُو
إِسْرائيلَ على إِحْدَى وسَبْعِينَ مِلَّةً، وَلَنْ تَذْهَبَ اللَّيالى والأَيَّام حتى تَفْتَرِقَ
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب التسبيح بالحصى: ٨٠/٢؛ وأخرجه
الترمذى فى الدعاء: باب فى دعاء النبيّ عَ لّه وتعوذه دبر كل صلاة: ٥٦٢/٥؛ وقال: حسن
غريب من حديث سعد. وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٢٥/٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل المدينة : باب إثم من كاد أهل المدينة : ٩٤/٤.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك: باب فى وقت الإحرام: ١٥١/٢ .
(٤) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ٣٢٦/٣.