Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ السائب بن يزيد قلت : وقد تقدّم هذا الحديث فى ترجمة ابن أبى السّائب والله أعلم(١) . ٦٣٢ - (السَّائب بن يَزِيد بن سَعِيد بن ثُمَامةٍ) (٢) أَوِ عَائِدِ بنِ الأَسْود بن عَبْد الله بن الحارث، ويُعرف بابن أُخت نَمِر، وهو أَزْدى ويقال كِنْدى ويقال هُذَلى، وهو حليف أُمّة بن عَبْد شمس، وُلد فى السنة الثانية من الهجرة، ومات سنة إحدى وتسعین ، وحديثه فى ثانی المکیین. ٣٦٤٠ - حدّثنا يزيد بن عَبْد رَبّه، حدّثنا بَقِيّة بن الوليد، حدّثنی الُّبَيْدى، عن الزُّهرى، عن السَّائب بن يَزِ يد: ((أَنَّهُ لم يكن يُقَصُّ (٣) على عَهْد رسولِ الله ◌ٍَّ، ولا أَبِى بَكْرٍ ، وَكانَ أَوّلَ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارى استأذن عمرَ بن الخطّاب أَنْ يَقُصَّ عَلى النَّاسِ قائمًا، فَأَذِنَ له عمر)) (٤) تفرد به. (١) تقدم تخريج الخبر فى المسند، عند النسائى فى السنن الكبرى ص ٢٢٠، من حديث السائب بن أبي السائب. وقال ابن حجر تعقيبًا على كلام ابن عبد البرّ الذى أورده المصنّف فقال: ذكر ابن منده أن السائب يقال له ؛ السائب بن نميلة فإن ثبت فهو هذا. الإصابة (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢١/٢ والإصابة: ١٢/٢؛ والاستيعاب: ١٠٥/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٥٠/٤؛ وثقات ابن حبّان: ١٧١/٣. (٣) يقص: بالبناء للمفعول. وفى الخبر: لا يقص إلا أمير أو مأمور أو مختال أى لا ينبغى ذلك إلا لأمير يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا، أو مأمور بذلك فیکون حكمه حكم الأمير ولا تكسبًا، أو يكون القاص مختالاً، يفعل ذلك تكبّرًا على الناس ، أو مرائيًا يرائى الناس بقوله وعمله، لا يكون وعظه وكلامه حقيقة. النهاية : ٢٠٨/٣. وبسبب القسم الأخير لم يكن الصحابة يتعرضون للوعظ فلما أراد تميم أن يعظ لما اقتضاه حال المسلمين استأذن عمر. والله أعلم. (٤) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣. ٢٤٢ الجزء الحادى والعشرون ٣٦٤١ - وروى الطبرانى من حديث ابن لَهِيعة، عن يزيد بن ٦٥/ب أبى / حَبيب، عن الزهرىّ، عن السَّائب [بن يزيد]: ((أَنَّ رسولَ الله مَله، وأبا بكر لم يَتَّخِذَا قَاضِيًا، وأَوَّلُ مَن اسْتَقْضَى عمرُ، وقال له: رُدَّ عَنِى النَّاسَ فى الدِّرْهم، والدِّرْهَمَيْن)) (١). ومن حديث صالح بن أبى الأُخْضر، عن الزُّهْرِىّ، عن السَّائب [بن يزيد]. قال: كانت الديةُ على عَهْدِ رسولِ اللهِ عَ المِ مائةً من الإبل: أَرْبعَةَ أَسْنان: خَمْسٌ وعشرون حِقَّةٍ (٢)، وخَمْسٌ وعشرون جَذَعَةً (٣)، وخمسٌ وعشرون بِنْت لَبُونٍ (٤) ، وخمسٌ وعِشرون بِنْتِ مَخَاضٍ (٥) ، فلمّا كانَ عمر، ومصر الأمصار، قال : ليس كلُّ النَّاسِ يَجِدُونَ الإبل، فَتَقَوَّمُوا [الإبل أوقية أوقية: فكانت أربعة آلاف درهم، ] ثم غلت فقوّمت بوقيتين، ثم غلت، فقوّمت بثلاث أواق (٦) الإبل. وقال: على أهل الإِبل (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٨/٧؛ قال الهيثمى: فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٩٦/٤. (٢) الحقة: من الإبل ما دخل فى السنة الرابعة إلى آخرها، وسمّى بذلك لأنه استحق الركوب والتحميل ويجمع على حقاق وحقائق. النهاية: ٢٤٤/١. (٣) الجذعة: أصل الجذع من أسنان الدواب، وهو ما كان شابًا فنيًا. فهو من الإبل ما دخل فى السنة الخامسة. النهاية: ١٥٠/١. (٤) بنت اللبون، وابن اللبون: وهما من الإبل ما أتى عليهما سنتان ودخل فى الثالثة فصارت أمه لبونا أى ذات لبن، لأنها تكون حملت حملاً آخر ووضعته. النهاية: ٤٧/٤ . (٥) بنت مخاض: المخاض اسم للنوق الحوامل. واحدتها خلفة. وابن المخاض، وبنت المخاض ما دخل فى السنة الثانية لأن أمه لحقت بالمخاض أى الحوامل وإن لم تكن حاملاً. النهاية : ٠٨٣/٤ (٦) الخبر أورده المصنف مختصرًا له. ولفظه فى الكبير: ((ثم غلت الإبل، فقال عمر ، رضى الله عنه: قوموا الإبل، فقومت الإبل أوقية ونصف، فكانت ستة آلاف درهم ، ثم غلت الإبل ، فقال عمر رضى الله عنه : قوموا الإبل ، فقومت أوقيتين، فكانت ثمانية آلاف درهم ، ثم غلت الإبل، فقال عمر رضى الله عنه: قوموا الإبل، فقومت ثلاثة أواق، فكانت اثنى عشر ألفًا))، وليس فى مجمع الزوائد الشطر الخاص بتقويمها أوقيتين. ٢٤٣ السائب بن يزيد مائة، وعلى أهل الذّهب ألف دينار، وعلى أهل الدراهم اثنا عشر ألفًا، وعلى أهل الحلل مائنا حّة، وعلى أهل الضأن ألف ضَائِنة، وعلى أهل المَعز ألفا شَاة [ وعلى أهل البقر مائتا بقرة](١) . ٣٦٤٢ - حدّثنا يَعْقوب، حدّثنا أَبى، عن ابن إسحاق. قال : حدّثْنى محمد بن مسلم بن عُبَيد الله الزهرى، عن السَّائب بن يزيد ابن أُخت نَمِر. قال: ((لم يكن لرسولِ الله عَ لَّهِ إلاَّ مؤذّنٌ وَاحِدٌ فى الصَّلَوَاتِ كُلِّها ، فى الجمعة، وغَيْرها: يُؤَّذِّن ويُقِيمُ. قال: كان بلالٌ يُؤَّذِّنُ إِذَا جَلَسَ رسولُ الله ◌َِّ على المِنْبرِ يومَ الجمعةِ، ويُقيمُ إذَا نَزَلَ، ولأبى بكر، وعمر - رضى الله عنهما - حتى كان عثمان))(٢) . ٣٦٤٣ - رواهُ البخارى والأربعة من حديث الزهرى، وَعِنْدهم: وزَادَ عُثْمَانُ النّدَاءِ الَّالثَ عَلَى الَّوْرَاءِ(٣). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧٩/٧؛ وقال الهيثمى: فيه أبو معشر نجيح، وصالح بن أبى الأخضر، وكلاهما ضعيف. مجمع الزوائد: ٢٩٧/٦، وما بين المعكوفات استكمال من الطبرانى . (٢) من حديث السائب بن يزيد فى المسند : ٤٤٩/٣. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى كتاب الجمعة: باب الأذان يوم الجمعة: ٣٩٣/٢؛ وأخرج أطرافه فى: باب المؤذن الواحد يوم الجمعة: ٣٩٥/٢؛ باب الجلوس على المنبر عند التأذين ، باب التأذين عند الخطبة: ٣٩٦/٢. وأخرجه أبو داود من طرق كلها عن ابن شهاب ، عنه فى الصلاة : باب النداء يوم الجمعة: ٢٨٥/١؛ والترمذى فى الصلاة: ما جاء فى أذان الجمعة: ٣٩٢/٢؛ والنسائى فى كتاب الجمعة : باب الأذان للجمعة؛ ٨٢/٣؛ وابن ماجه فى الصلاة: باب ما جاء فى الأذان يوم الجمعة: ٣٥٩/١؛ والزوراء: دار فى السوق يقال لها الزوراء، وقال البخارى: الزوراء موضع السوق بالمدينة . والمقصود بالنداء الثالث النداء الأول ، سمّاه ثالثًا لأنه زيد على النداءين وان كان هو الأول فى الوقوع. لأنه يبدأ به قبل خروج الإمام. يراجع فتح البارى. ٢٤٤ الجزء الحادى والعشرون ٣٦٤٤ - حدّثنا سفيان، عن الزهرى، عن السَّائب بن يَزِ يد. قال :- خرجت مع الصِّبْيان إلى ثَنِيّة الوَدَاعِ نتلقَّى رسولَ الله عَ لَه مِنْ غَزْوة تبوك)). وقال سفيان مرة: ((أَذكرُ مَقْدِمَ النبيّ ◌َ لهلما قَدِمَ النبىِّعَ لِ مِن تبوك)) (١) . رواه البخارى، وأبو داود، والترمذى، وصحّحه عن غير واحد، عن سفيان بن عيينة به (٢) . ٣٦٤٥ - حدّثنا يَحْيَى بن آدم، حدّثنا ابنُ إدريس، وأبو شِهَاب، عن محمد بن إسحاق، عن ابن شِهَاب الزُّهْرىّ، عن السّائب بن يزيد ابن أُخت نَمِر. قال: ((ما كانَ لِرَسول الله عَ لَّه إلاَّ مؤذِّنٌ واحدٌ إذا قَعَدَ على المِنْبرِ ، ويقيم إذا نَزَلَ، وأبو بكر كذلك، وعمر كذلك - رضى الله تعالى عنهما -)) (٣). ٣٦٤٦ - حدّثنا يَحيَى بن آدم، حدّثنا ابن مُبَارك، عن يونس، عن الزَّهرِىّ، عن السَّائب بن يَزِ يد: أَنَّ شُرَيحًا الحضرمى ذُكِرَ عند رسول ١/٦٦ الله عَلّه، فقال: ((ذاكَ رَجُلٌ لا / يتوسَّدُ (٤) القرآن)) (٥). (١) من حديث السائب بن يزيد فى المسند : ٤٤٩/٣. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب استقبال الغزاة : ١٩١/٦؛ وفى المغازى: باب كتاب النبىّ ◌َ ◌ّل إلى كسرى: ١٢٦/٨؛ وأبو داود فى الجهاد: باب فى التلقى: ٩٠/٣؛ والترمذى: باب ما جاء فى تلقّى الغائب إذا قدم: ٢١٦/٤. (٣) من حديث السائب بن يزيد فى المسند : ٤٤٩/٣. (٤) لا يتوسد القرآن: يحتمل أن يكون مدحًا وذمًا، فالمدح معناه أنه لا ينام الليل عن القرآن ولم يتهجد به، فيكون القرآن متوسّدًا معه ، بل هو يداوم قراءته ويحافظ عليها. والذم معناه لا يحفظ من القرآن شيئًا، ولا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسّد معه القرآن. وأراد بالتوسّد النوم. النهاية : ٢٠٩/٤. (٥) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣ . ٢٤٥ السائب بن يزيد ٣٦٤٧ - رواهُ النسائى عن سُوَيد بن نَصْر، عن ابن المبارك به (١) . كذا قال شيخنا ورواهُ عبد الله بن صالح، عن اللَّيث، عن يونس، عن ابن شهاب عن السَّائب: أن مخرمة بن شريح ذُكِرِ (٢). حدّثنا علىّ بن إسْحاق، أَنبأنا عبد الله، أنبأَنا يونس بن يزيد، عن الزهرىّ: أُخْبرنى السَّائبُ بن يزيد، فذكر مثله (٣) . ٣٦٤٨ - حدّثنا أبو اليمان، أنبأَنَا شُعَيب، عن الزُّهرىّ. قال: حدّثْنى السّائب بن يزيد ابن أُخت نَمِرِ: أَنَّ النبى عَ لَّمِ قال: ((لا عَدْوَى ولا صَفَر، ولا هَامة)) (٤) . ٣٦٤٩ - رواهُ مسلم عن عبد الله بن عبد الرّحمن، عن أبى اليمان به (٥) . ٣٦٥٠ - حدّثنا وكيع، حدّثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرىّ، عن السّائب بن يزيد. قال: ((كان الأَذَانُ على عَهْد رسول الله عَ لّ ، (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة : كتاب قيام الليل وتطوع النهار: باب وقت ركعتى الفجر وذكر الاختلاف على نافع : ٢١٤/٣. المجتبى. (٢) تحفة الأشراف للحافظ المزّى: ٢٦٢/٣. (٣) من حديث السائب بن يزيد فى المسند : ٤٤٩/٣ . (٤) لا صفر : كانت العرب تزعم أن فى البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدى، فأبطل الإسلام ذلك . وقيل أراد النّسِىء الذى كانوا يفعلونه فى الجاهلية، وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلون صفر هو الشهر الحرام، فأبطله . والهامة: الرأس، واسم طائر وهو المراد فى الحديث. وذلك أنهم كانوا يتشاءمون بها ، وهى من طير الليل، وقيل هى البومة ، وقيل كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذى لا يُدرك بثأره تصير هامة ، فتقول: اسقونى، فإذا أُدرك بثأره طارت. وقيل غير ذلك، وقد نفاه الإسلام: النهاية: ٢٦٦/٢، ٢٥٨/٤؛ والخبر من حديث السائب بن يزيد فى المسند : ٤٤٩/٣. (٦) الخبر أخرجه مسلم فى الطب : باب لا عدوى، ولا طيرة ، ولا هامة ، ولا صقر : ٠٠٧٢/٥ ! ! ٢٤٦ الجزء الحادى والعشرون وأبى بكرٍ ، وعمَرَ أَذَانَيْن، حتى كانَ زَمن عثمان، فَكَثُر النَّاسُ فأمر بِالأَذانِ الأَوَّل بِالَّوْرَاء)) (١) . ٣٦٥١ - حدّثنا قُتَيبة بن سَعِيد، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السَّئب بن يَزِ يد قال: ((حَجَّ أَبِى مَعَ رسول الله عَ لَّهِ فِى حَجَّةِ الوَدَاعِ، وأنا ابنُ سَبْع سنين))(٢) . ٣٦٥٢ - رواهُ البخارى عن عبد الرّحمن بن يونس، عن حاتم بن إسماعيل، ورواهُ التِرِمذى عن قُتَيِّبة به بمثله، وقال: حديث صحيح (٣). ٣٦٥٣ - وروى النسائى بإسناده، عن قُتَيبة حديث: أَنَّ رسول الله عَ المِ قال: ((ثمنُ الكلبِ خبيث» الحديث بتمامه وقد تقدّم من رواية السَّائب عن رافع بن خَدِیج (٤) . ٣٦٥٤ - حدّثنا هارون بن معروف - قال عبد الله: وسمعتُهُ أنا مِنْ هارون - قال: أنبأَنَا ابن وَهْب. قال: حدّثنى عبد الله بن الأَسْود القُرَشىّ: أنَّ يَزِيد بن خُصَيْفة حدّثه، عن السَّئب بن يزيد: أنَّ رسول الله عَلَّه قال: ((لا تَزَالِ أُمَّتى على الفِطْرة ما صَلُّوا المغربَ قبل طلوع النجوم)) (٥) تفرد به. (١) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٥٠/٣. .(٢) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى كتاب جزاء الصيد: باب حج الصبيان: ٧١/٤ ؛ وأخرجه الترمذى فى الحج: باب ما جاء فى حج الصبى: ٢٥٦/٣. (٤) الخبر أخرجه النسائى فى السنن الكبرى، عن على بن المنذر الكوفى، عن ابن فضيل، عن محمّد بن إسحق، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن السائب. تحفة الأشراف: ٢٦٠/٣؛ ويرجع إلى حديث رافع بن خديج فى الجزء الثانى ص ٢٢٧ . (٥) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣. ٠ ٢٤٧ . السائب بن يزيد ٣٦٥٥ - حدّثنا مكّى بن إبراهيم، حدّثنا الجُعَيْد، عن يزيد بن أبى خُصَيْفة، عن السّائب بن يزيد قال: ((كنّا نُؤتى بالشَّارِب فى عَهْدِ رسولِ الله ◌َلِ، وَفِى إِمْرةِ أبى بَكْرٍ ، وصدرًا مِنْ إِمرةِ عمر، فنقومُ إليه فَتَضْرِبُهُ بِأَيْدِينا، ونِعَالِنَا، وأَرْدِيتِنا، حتى كانَ صَدْرًا من امرةِ عُمر، فجلد فيها أُرْبَعِين، حتى إِذَا عَتَوا فيهاَ وفَسَقُواَ جَلَدَ ثمانين))(١). ٣٦٥٦ - رواه البخارى عن المكّى بن إبراهيم، والنسّائى عن محمد بن إسماعيل، عن المكّى بن إبراهيم به(٢). ٣٦٥٧ - حدّثنا مگّی، حدّثنا الجُعَید، عن یزید بن خُصَيْفة، عن السَّائب بن يزيد: ((أنَّ امرأةً جاءت إلى رسولِ الله مَ له، فقال: يا عائِشَةُ أَتَعْرِفِينَ هذه؟ قالت: لا يا نَبِىَّ الله. / فقال: هذه قَيْنَةٌ بنى فلان تحبّين أَنْ ٦٦/ب تُغْنِيك؟ قالت: نعم. قال: فَأَعْطَاهَا طَبَقًّا فِغَنَّتْها، فقال النبيُّ عَلَّه: قَدْ نَفَخَ الشَّيْطانُ فِى مِنْخَرَيها))(٣) .. ٣٦٥٨ - رواهُ النسائی فی عشرةِ النِّساء عن هارون بن عبد الله عن المكّى بن إبراهيم به (٤) . ٣٦٥٩ - حدّثنا سُفيان، حدّثنا يَزِ يد بن خُصَيْفَة، عن السَّائب بن يزيد - إن شاء الله - أنّ النبى عَ لَّهِ ظَاهَرَ (٥) بين دِرْعَين يومَ أحد)). (١) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الحدود: باب الضرب بالجريد والنعال : ٦٦/١٢؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٦٤/٣ . (٣) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣. (٤) أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٦٤/٣. (٥) ظاهر بين درعين: جمع وليس إحداهما فوق الأخرى. وكأنه من التظاهر التعاون والتساعد النهاية : ٥٨/٣ . ٢٤٨ الجزء الحادى والعشرون : وحدّثنا به مرةً أُخْرَى فلم يَسْتثنِ فيه)) (١). رواهُ التّرمذى فى الشمائل عن ابن أبى عمر والنسائى فى السير عن عبد الله بن محمد الضعيف، وابن ماجه عن هشام بن عمار ثلاثتهم عن سفيان بن عُيَيْنة به(٢) . ٣٦٦٠ - حدّثنا يونس، حدّثنا ليث، عن يزيد بن الهَادِ، عن إسماعيل بن عبد الله بن جَعْفر قال: بلغنى أنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال: ((مَا مِنْ إنسانٍ يكونُ فِى مَجْلِس، فيقولُ حين يُريد أَنْ يقومَ ﴿سُبْحَانك اللّهمّ وبِحَمْدِكَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِركَ وأتوبُ إليك﴾ إلّ غُفِرَ له ما كان فى ذلك المجلِسِ)). ٣٦٦١ - فحدّثتُ هذا الحديث يَزِ يد بن خُصَيفة فقال: هكذا حدّثْنِى السَّائب بن يزيد عن رسول الله عَ لغيره (٣) انفرد به. (حديثٌ آخر) ٣٦٦٢ - عن السّائب بن يزيد: رواهُ البخاري، ومسلم، والترمذى، والنسائى عن قَتَيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن الجعْد بن عبد الرحمن، عن السَّائب بن یَزِ ید. قال : ((ذهبتْ بى خَالَتِى إلى رسول الله عَ لَّهِ، فقالتْ: (([إنّ] (١) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٤٩/٣؛ ومعنى لم يستثن أنه روى الخبر على القطع لم يقل: ((إن شاء الله)). (٢) الخبر أخرجه الترمذى عن أحمد بن أبى عمر: باب ما جاء فى صفة درع رسول الله ◌َ له: مختصر الشمائل ص ١٢٤؛ وفى تحفة الأشراف. رواه عن محمد بن يحيى بن أبى عمر، وهو أقرب: تهذيب التهذيب: ٦٣/١، ٥١٨/٩؛ وأخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٦٣/٣؛ وابن ماجه فى الجهاد: باب السلاح: ٩٣٨/٢؛ وفى الزوائد: إسناده صحيح على شرط البخارى. (٣) من حديث السائب بن يزيد فى المسند: ٤٥٠/٣. ١ ٢٤٩ السائب بن يزيد ابنَ أُختى وَجِعٌ، فمسح رأسى، ودَعَا لى [بالبركة ثم] توضّأ، فشربت من وَضُوِئه، ثم قمت [إلى] خلف ظَهْره، فنظرتُ إلى خاتم النبوّة مثل زر الحجلة)) (١) . ٣٦٦٣ - ورواهُ البخارى أيضًا، عن إسحاق بن إبراهيم، عن الفَضْلِ بن مُوسى، عن الجُعَيْد [بن عَبد الرَّحمن] قال: رأيتُ السّائب بن يزيد ابن أَرْبَعِ وَتِسْعِينَ سنةً جَلْدًا مُعتدلاً فقال: ((قَدْ عَلِمتُ مَا مُتِّعْتُ به - سمعى، وبصرى - إِلَّ بِدُعاء رسولِ الله عَ لَّمِ ذَهَبَتْ بى خالتى إليه)) فذ کرہ (٢) . (حديثٌ آخر) ٣٦٦٤ - رواهُ البخارى والنسائى من طريق القاسم بن مالك عن الجُعَيْد بن عَبْد الرَّحمن عنه: ((كان الصَّاعُ على عَهْد رسول الله عَ لِ مُدَّا وَثُلثَا بمدّكم اليومَ)) (٣) . (١) الخبر أخرجه البخارى عن قتيبة بن سعيد فى الدعوات : باب الدعاء للصبيان بالبركة، ومسح رؤوسهم: ١٥٠/١١، وما بين المعكوفات استكمال منه وعنده وعند مسلم: ((فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة)). وأخرجه مسلم فى الفضائل: إثبات خاتم النبوّة وصفته: ١٩٥/٥؛ والترمذى فى المناقب: باب فى خاتم النبوّة: ٦٠٢/٥؛ وفى الشمائل: باب خاتم النبوّة، ص ٥٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥٨/٣. (٢) الخبر أخرجه البخارى عن إسحق بن إبراهيم فى المناقب : باب بغير ترجمة : ٥٦٠/٦؛ وهذا الخبر أحد أطراف الحديث اندى قبله، ولهما طرق أخرى فى الوضوء، عن عبد الرّحمن بن يونس، عن حاتم بن إسماعيل: باب استعمال فضل وضوء الناس : ٢٩٦/١، وفى المناقب عن محمّد بن عبيد الله، عن حاتم: باب خاتم النبوّة : ٥٦١/٦؛ وفى المرضى ، عن إبراهيم بن حمزة، عن حاتم: باب من ذهب بالصبى المريض ليدعى له: ١٢٧/١٠. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الكفارات: باب صاع المدينة ومد النبىّ عَ ب} وبركته : ٥٩٧/١١؛ وفى الاعتصام: باب ما ذكر النبى عَّمه وحض على اتفاق أهل العلم ... الخ : ٣٠٤/١٣؛ وأخرجه النسائى فى الزكاة: باب كم الصاع: ٤٠/٥. ٢٥٠ الجزء الحادى والعشرون (وَكانَ السَّائب قد حُجَّ به فى ثقل النبى عَ لَّهِ))(١). (حديثٌ آخر) ٣٦٦٥ - ((كنّا نُؤْتِى بِالشَّارِب)). الصحيحُ أَنَّهُ برواية الجُعَيْد عن يزيد بن خُصَيْفة عن السّائب كما تقدّم فى رواية البخارى والنسائى (٢) . ١/٦٧ (حدیث آخر) / ٣٦٦٦ - رواهُ النسائى من حديث محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن عبد الله، [وعن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن عمر بن عبد الله] عن عمّه إبراهيم بن عبد الله بن قارظ : كلّهم عن السّائب عن النبىِ مَ ◌ّهِ: أَنَّهُ قال: ((ثَمنُ الكلبِ خَبِيثٌ)). وقد تقدّم من رواية السّائب عن رافع بن خَدِيجٍ (٣) . (حديثُ آخر) ٣٦٦٧ - رواهُ الطبرانی من حدیث رِشْدِین بن سعد، عن یُونس ، وعَقِيل، عن الزُّهْرِى، عن السّائب بن يزيد: فى خطبة رسولِ الله عجّل فى الأنصار بسبب غَنَائِم حُنَيْن بطولها (٤) . (١) هذه العبارة زادها عمرو بن زرارة فى حديثه، وأخرجها البخارى فى الحج، كتاب جزاء الصيد: باب حج الصبيان: ٧١/٤، وتراجع التحفة: ٢٥٩/٣. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى الحدود فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف، وقد مر تخريجه عند البخارى والنسائى من طريق آخر ص ٢٢٧. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الحدود فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٢٥٧/٣ ، ٢٦٤ ويرجع إليه من حديث رافع بن خديج فى الجزء الثانى. (٤) المعجم الكبير للطبرانى : ١٧٩/٧؛ قال الهيثمى: فيه رشد بن سعد، وحديثه فى الرقاق ونحوها حسن، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٠/١٠. ٢٥١ السائب بن يزيد (حديثٌ آخر) ٣٦٦٨ - رواهُ الطبرانى من حديث يَزِيد بن عَبْد الملك، عن يَزِ يد بن خُصَيْفة، عن أبيه، عن السَّائب: أَنَّ رسولَ اللهِ عَلِ سَمِعَ جَوَارِىَ يقلن: فحيّونا نحتّيكم، فقال: (([ لا تَقُلنَ هكذا ولكن] قلن: حّانا وإيّا كم، فقال رجل: أترخصُ هنَّ يا رسول الله فى الغِنَاء؟ فقال: [نعم] إِنَّه نكاح لا سِفَاحٌ أَشْهِدوا النكاح)) (١) . ٣٦٦٩ - وبه مرفوعًا: ((مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ أَوْ حَلَبَ الشَّةَ، أو أَكَلَ مَعَ مَنْ مَلَكَتْ بَمِنُهُ، فَقَدْ برئ من الكِبْرِ)) (٢) . ٣٦٧٠ - وبه: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَّ لَمَّا مَاتَ ابْنُهُ الطَّاهِرُ بكى، وقال : تَدْمَعُ العَيْنُ، وَيَحْزَنُ القَلْبُ، ولا نَعْصِى رَبِّنَ)) (٣) . ٣٦٧١ - ومن حديث ابن لَهِیعة، عن محمد بن عبد الرَّحمن، عن يَزِيد بن خُصَيْفة، عن السّائب مرفوعًا: ((بحَسْب المرْء [أن] يَدْعُوَ أَنْ يَقُولَ: اللّهمّ اغْفِرْ لى وارْحَمْنى، وأَدْخِنى الجنّة)) (٤). ٣٦٧٢ - ومن حديث ابن وَهْب، عن عبد الله بن الأَسْود (١). المعجم الكبير للطبرانى: ١٨١/٧؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف، ووثقه ابن معين فى رواية. مجمع الزوائد: ٢٩٠/٤. وما بين المعكوفات استكمال من المرجعين واللفظ فيهما أيضًا: ((أترخص للناس فى هذا)). (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ١٨١/٧؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى منكر الحديث جدًا. مجمع الزوائد: ٩٨/١، وقد أورد المصنّف الحديث مختصرًا، وأيضًا فاللفظ فيهما: ((فليس فى قلبه - إن شاء الله - الكبر)) بدلاً من العبارة الأخيرة. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٧١/٧؛ وقال الهيثمى: فيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف: ١٨/٣، ولفظ الخبر مختلف فيهما بما لا يغير المعنى. (٤) المعجم الكبير للطبرانى : ١٨٢/٧؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح غير ابن لهيعة وهو حسن الحديث : ١٨٠/١٠. ٢٥٢ الجزء الحادى والعشرون القُرَشِىّ، عن يزيد بن خُصَيفة، عن السّائب بن يَزِيد مَرْفُوعًا: ((لا تَزَال أُمَّتِى عَلَى الفِطْرة ما صَلُّوا المغربَ قَبْلَ اطِلاعِ النُّجوم))(١). ٣٦٧٣ - ومن حديث يَزِ يد بن عبد الملك، عن يزيد بن خُصَیفة ، عن السّائب مرفوعًا: ((مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا - ما كان - لَمْ تُقْبل له صَلاَةٌ أَرْبعين يومًا))(٢) . (حديثٌ آخر عن السَّائب) ٣٦٧٤ - قال الطّبرانى: حدّثنا الحسين بن إسحاق، حدّثنا هِشَام بن عَمّار، عن يَحْيَى بن حَمْزة عن إسحاق بن عبد الله بن أبى فَرْوَة، عن يزيد بن خُصَيْفة، عن السَّئب بن يزيد. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِياءِ(٣) بخَمْسٍ: بُعثتُ إلى النَّاسِ كَافَةً، وَادُخِرَتْ شَفَاعَتِى لِأُمَّتِى، ونُصِرْتُ بِالرُّعْبِ شَهْرًا أَمَامِى ، وشَهْرًا خَلْفِى ، وجُعِلَتْ لى الأَرضُ مَسْجِدًا وطَهُورًا، وأُحِلَّتْ لى الغَنَائِمُ، ولم تَحِلَّ لأحدٍ قَبْلی)) (٤) . ٣٦٧٥ - وبه عن السّائب قال: ((أَشْتَكَيْتُ فَحُمِلْتُ / إلى رسولِ الله عَ الهِ، فَوَأَيْتُهُ يَرْقينى القُرآنَ، ويَنْفُثُ عَلَىَّ به)) (٥). ٦٧/ب (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٢/٧؛ وقال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد : ٠٣١٠/١ (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٣/٧؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك. ونقل عن ابن معين فى رواية : لا بأس به. وضعّفه فى روايتين. مجمع الزوائد : ٧١/٥. (٣) فى الأصل المخطوط: ((فضلت على الناس)) وما أثبتناه من المرجعين الآتيين. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٣/٧؛ وقال الهيثمى: فيه إسحق بن عبد الله بن أبى فروة وهو متروك. مجمع الزوائد : ٢٥٩/٨. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٤/٧ . السائب بن يزيد ٢٥٣ (حديثٌ آخر) ٣٦٧٦ - قال الطبرانى: حدّثنا علىّ بن عبد العزيز. قال: [حدّثنا] القَعْنيّ، عن الدراوردى. ٣٦٧٧ - وحدّثنا علىّ بن المبارك الصنعانى، حدّثنا إسماعيل بن أبى أُوَيْس، حدّثنا سليمان بن بِلاَل. قال: حدّثنا سَعْد بن سَعِيد الأنصارى، سمعتُ السّائب بن يَزِيد يقول: ((فُرِضَت الصَّلاةُ رَكْعَتَيْن رَكْعتين ثم زِيدَ فى صَلاةِ الحَضَرِ، وَأَقِرَّتْ صَلاةُ السَّفر)) إسناده صحيح (١). (حديثٌ آخر) ٣٦٧٨ - قال الطبرانى: حدّثنا يحيى بنُ عثمان، حدّثنا نُعيم بن حَمّاد، عن حاتم بن إسماعيل، عن محمد بن يوسف، عن السّائب بن يَزِيد مرفوعًا: ((مَن كَذَبَ على مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأُ مَفْعَدَهُ مِنَ الَّارِ)) (٢). (حديثٌ آخر) ٣٦٧٩ - قال الطبرانى : حدّثنا موسى بن هارون، عن قُتَيبة، عن حاتم، عن الجُعَيْد، سمعتُ السّائب بن یزید. قال: (( کنّا فى زمان رسول الله عَلَّهِ ، وأَبِى بكر وبعض زمن عمر لا نَجلد فى الخمر، حتى عَنَوْا فيها، فجلد عمر أُرْبعين، فلم يَنْتَهُوا فجلد ثمانين، وقال: إنَّهُ إذا سكر افترى وقال البُهْتان)) (٣). (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٤/٧؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٥٥/٢. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٥/٧؛ وقال الهيثمى: رجاله موثقون. مجمع الزوائد : ١٤٧/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٦/٧؛ وما جاء فى المخطوطة أصحّ ممّا ورد فى النسخة المطبوعة من الكبير لما وقع فيها من تصحيفات . ٢٥٤ الجزء الحادى والعشرون (حديثٌ آخر) ٣٦٨٠ - وقال: حدّثنا إبراهيم بن مَتَّويه (١) ، حدّثنا الحسين بن حريث، عن الفضل بن موسى، عن الجُعَيْد، عن السَّائب، قال: ((أُتى رسول الله عَ الِ بَسَارِقٍ، فقال: ما إخاله سَرَق، فقال: بلى، فكرّر مِرَارًا، فقال : اذهبوا به، فاقطعوه، ثم ائتونى به، فقطعوه، ثم جاءُوا به، فقال : [ويحك تُب إلى الله، فقال: ] تبتُ إلى الله، فقال: اللّهم تُب عليه)) (٢). (حديثٌ آخر) ٣٦٨١ - ومن حديث أبى مَعْشر، عن يوسف بن يعقوب، عن السَّائب بن يزيد قال: رأيتُ رسول الله عَ لَّمِ أَخْرج عبد الله بن خطل (٣) مِنْ تَحْتِ أَسْتَارِ الكَعْبة، فقتله، وقال: ((لا يُقتَلُ قُرْشِىّ صَبْرًا بعدَ اليوم)) (٤) . ٣٦٨٢ - ومن حديث خالد بن يزيد العمرى، عن يزيد بن (١) متوية: فى الأصل غير واضح، وهو إبراهيم بن محمد بن متوية كما فى الكبير، ويراجع المشتبه للذهبى : ٥٦٩. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٧/٧؛ وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٤٤٨/٦. (٣) فى المعجم الكبير: ((عبد الله بن حنظل)) والصواب ما أثبتناه وقد اختلف فى اسم ابن خطل فقيل: عبد الله، وقيل هلال، وقيل عبد العزّى. والسبب فى إهدار دمه أنه كان مسلماً، فبعثه رسول الله عَ لَّم مصدقً وبعث معه رجلاً من الأنصار، وكان معه مولى يخدمه، وكان مسلمًا، فنزل منزلاً، فأمر المولى أن يذبح تيسًا ويصنع له طعامًا ، فنام، واستيقظ ولم يصنع له شيئًا، فعدا عليه فقتله، ثم ارتدّ مشركاً. وكان يهجو رسول الله عَ له وكانت له قينتان تعنيان بالهجاء. ولابن حجر فى هذا المقام تحقيقات تفيد الباحثين. فتح البارى: ٦٠/٤. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٨/٧؛ وقال الهيثمى: فيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٧٥/٦. سبرة بن أبى سبرة ٢٥٥ عبد الملك النوفليّ، عن أبيه، عن السّائب مرفوعًا: ((نِعْمَ السَّحورُ الَّتَّمُرُ)) ، وقال : ((يرحم الله المتَسَحِّرِين)) (١) . ٣٦٨٣ - وبه : (نِعْمَ الإِدَامُ الخَلّ)) (٢). وبه: أنَّ رسول الله عَ لَه قال لرجل قَلَّبَ الحصَى فى صلاته: ((ليس لك مِنْ صَلاتك إلّ ذلك)) (٣). (حديثٌ آخر) ٣٦٨٤ - عن السّائب بن يزيد رواهُ الطبرانى بسنده من رواية الزبير بن الحارث، عن السّائب بن يزيد. قال: ((قَبِلَ النبيّ عَ لِّ حَسَنًا، فقال له الأقْرِعُ بن حابس : لقد وُلِدَ لى عَشْرُ ما قبلت واحدًا منهم، فقال رسول الله عَ لَّهِ: ((لا يَرَحمُ اللهُ مَنْ لاَ يَرْحم [الناس])» (٤) . ٦٣٣ - (سَبْرَة بن أبِى سَبْرَة، واسمه يَزِيد بن مالك بن عبد الله) (٥) ابن ذُوَّبب بن سلمة بن عَمْرو بن ذُهْل بن مُرَّان بن جُعْفِىّ بن سَعْد العَشِيرة . ٣٦٨٥ - له، ولأبيه، ولأخيه عبد الرحمن صُحبةٌ حديثه فى آخر الثالث من مسند الشَّامِّين، وهو عمّ خَيْئمة بن عبد الرَّحمن، ويقال / ٦٨/أ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٩/٧؛ وقال الهيثمى: فيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٥١/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٩/٧؛ ومجمع الزوائد: ٤٣/٥، وضعّفه لما سبق. (٣) لفظ المصنّف يختلف عما أورده الطبرانى والهيثمى بما لا يغير المعنى. ويرجع إليه فى المعجم الكبير للطبرانى: ١٨٩/٧؛ ومجمع الزوائد: ٨٧/٢ وضعّقه لما سبق. (٤) المعجم الكبير للطبرانى : ١١٩١/٧؛ وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٠١٥٦/٨ (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٣/٢، والإصابة: ١٤/٢؛ والاستيعاب: ٧٦/٢؛ والتاريخ الكبير : ١٨٨/٤. ے ٢٥٦ الجزء الحادى والعشرون جدّه، والأول أصحّ والله أعلم. وترجمته فى الأَصْل حديث خَيْئمةَ بن عَبْد الرَّحمن عن أَبيه(١) . ٣٦٨٦ - حدّثنا وكيع، حدّثنى يونس بن أبى إسحاق، عن خَيْئمة بن عبد الرَّحمن، عن أبيه قال: ((كان اسمُ أَبِى فى الجاهليّة عَزِيزًا، فسمَّاهُ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ عَبْد الرَّحمن)) (٢) . ٣٦٨٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا أبى، عن أبى إسحاق، عن خَيْثمة بن عبد الرّحمن، عن أبيه: أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال: ((مِنْ خَيْر أَسمائكم عَبْد الله، وعَبْد الرَّحمن، والحارث)) (٣). تفرّد به. ٣٦٨٨ - حدّثنا حُسَين بن محمد، حدّثنا وكيع، عن أبى إسحاق، عن خَيْئمة بن عبد الرَّحمن بن سَبْرة : أَنَّ أَبَاهُ عبد الرَّحمن ذَهَبَ مع جَدِّهِ إلى رسولِ الله ◌ِ لَه، فقال له رسولُ الله عَ لِّ: ((ما اسْمُ ابنِكَ؟)) فقال: عَزيزٌ فقال النبى معَّ لَه: ((لا تُسَمِّهِ عَزِيزًا، ولكن سَمِّهِ عبدَ الرَّحمن)). ثم قال: ((إنَّ خَيَرَ الأَسماء عبدُ الله، وعبدُ الرَّحمن، والحارث)) (٤). ٣٦٨٩ - حدّثنا سُريج بن النعمان، حدّثنا زِيادٌ، أو عبَّاد، عن الحجّاج، عن عُمَير بن سعيد، عن سَبْرة بن أَبِى سَبْرة، عن أبيه: أَنَّهُ أتى النبىّ عَّلِه قال: ((ما ولدُك))؟ قال: فلانٌ، وفلانٌ، وعبد العَّى، فقال رسولُ الله عَلَّهِ: ((هو عبد الرَّحمن. إنَّ أحقَّ أسمائكم [أو من خير (١) هكذا فى المسند : ١٧٨/٤ . (٢) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه فى المسند : ١٧٨/٤ . (٣) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه فى المسند: ١٧٨/٤ . (٤) المرجع السابق . ! سبرة بن أبى فاكه ٢٥٧٠ أسمائكم] إنْ سَمَّيتم عبد الله وعبد الرّحمن والحارث))(١) . ٣٦٩٠ - حدّثنا أبو نُعَيم، حدّثنا يونس، عن أبى إسحاق، عن خَيْئَمة. قال: وَلَد جدّى غلامًا سَمَّاهُ عَزِيزًا، فَأَتَى النبىَّ عَ لَّمِ فقال: وُلِدَ لى غلامٌ. قال: ((لما سَمَّيْتَه؟)) قال: قلت: عَزِيزًا. قال: ((بَلْ هو عبد الرحمن. قال أبى: فهو)) (٢) تفرّد به. (سَبْرة بن فَاتِك، ويقال سَمُرة يأتى) (٣) ٦٢٤ - (سَبْرة بن أُبِى فاكِه - رضى الله عنه -، ويقال سَبْرة بن الفاكه) ويقال اين الفاكهة، ويقال ابن أبى الفاكهة، وهو أسدىّ ويقال مَخْرومى. سكن الكوفة، وحديثه فى ثالث المكتّين (٤). ٣٦٩١ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا أبو عَقِيل - يعنى النَّقْفِىّ عبد الله بن عَقِيل - حدّثنا موسى بن المثنّى. قال: أخبرنى سالم بن أَبِى الجعْد، عن سَبْرة بن أبى فَاكِهِةَ. قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِ لمه يقول: ((إنَّ الشَّيطان فَعَدَ لإِبْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ (٥) فَقَعَدَ لَهُ بطريق الإسلام، فقال له: أَتُسْلِمُ وَتَذَرُ دِينَك، ودِينَ آبَائِك، وَآبَاء آبائك؟ قال: فَعَصَاهُ، فَأَسْلَم ، ثم ٦٨/بـ فَعَدَ لَهُ بِطَريقِ الهِجْرة، قال : أَتُهَاجِرُ وَتَذَرُ أَرْضَكَ وسَمَاءَك، / وإِنَّمَا مِثْل (١) المرجع السابق ، وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) من حديث خيثمة بن عبد الرحمن عن أبيه فى المسند : ١٧٨/٤ . (٣) يأتى ص ٦٧٢ فى نهاية هذا الجزء. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٤/٢؛ والإصابة: ١٤/٢؛ والاستيعاب: ٧٦/٢؛ والتاريخ الكبير: ١٨٧/٤؛ وثقات ابن حبان: ١٧٦/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/٣. (٥) أطرق: جمع طريق على التأنيث، لأن الطريق تذكر وتؤنث ، فجمعه على التذكير أُطرِقة ، كرغيف وأرغفة، وعلى التأنيث أطرق، كيمين وأيمن. النهاية: ٣٧/٣. ٢٥٨ الجزء الحادى والعشرون : المهاجر كمَثَل الفَرسِ فى الطِّوَل (١) . قال: فعصَاهُ، فهاجر، قال: ثم قَعَدَ لهُ بطريق الجهاد، فقال له: هو جَهْدُ الَّفس والمال، تُقَاتل فُتُقتلٍ، فُتُنكح المرأة، ويُقْسمُ المالُ. قال: فَعَصاهُ، فجاهد))، فقال رسول الله عَ لَّةٍ : ((فَمَن فَعَلَ ذلك مِنْهم فمات كانَ حَقًّا على الله أَنْ يُدْخله الجَّةَ، أو قُتِلَ كانَ حَقًّا على الله أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنّة، [وإن غَرِقَ كانَ حَقًّا على اللهِ أَنْ يُدْخله الجنّة]، أَوْ وَقَصَتْهُ دَابَتْهُ كانَ حقًّا على الله أن يدخله الجنّة)) (٢) . وكذلك رواهُ النسائى فى الجِهَاد عن إبراهيم بن يعقوب الحوْزَجانی عن أَبى النَّضْر هاشم بن القاسم به(٣) . ٣٦٩٢ - قال شيخُنا : وكذلك رواهُ أبو بكر بن أبى شَيْبة، عن محمد بن فضيل، عن موسى بن المسيّب أبى جَعْفر النَّقِفِىّ. ٣٦٩٣ - ورواهُ طارق بن عَبْد العزيز، عن محمد بن عَجْلان، عن مُوسى، عن سالم، عن جابر بن أبى سَبْرة فالله أعلم (٤) . (سَبْرَة بن مَعْبد الجُهَنِىّ) (٥) ويقال له : سَبْرة بن عَوْسجة بن حَرْمَلة بن سَبْرة، وسيأتى بقيّة نَسبه فى ترجمة عَوْسجة. (١) الطِّوَل: بالكسر الحبل الطويل يشد أحد طرفيه فى وتد أو غيره، والطرف الآخر فى يد الفرس، ليدور فيه ويرعى، ولا يذهب لوجهه. النهاية : ٤٨/٣. (٢) من حديث سبرة بن أبى فاكه فى المسند: ٤٨٣/٣ . (٣) أخرجه النسائى فى المجتبى: باب ما لمن أسلم وهاجر وجاهد: ١٩/٦. (٤) يراجع تحفة الأشراف للحافظ المزّى: ٢٦٤/٣؛ وليس ذكر لأبى بكر بن أبى شيبة. ويراجع تخريجه فى جمع الجوامع: ١٨٥٠/١. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٥/٢؛ والإصابة: ١٤/٢؛ والاستيعاب: ٧٥/٢؛ والتاريخ الكبير : ١٨٧/٤. وفرق ابن حبان بين سيرة ابن عوسجة أبو الربيع وبين سبرة بن معبد الجهنى والد الربيع بن سبرة أبو ثرية. الثقات: ١٧٦/٣، وتهذيب التهذيب: ٤٥٣/٣. ٢٥٩ سبرة بن معبد الجهنى أبو الرَّبيع، ويقال: أبو بلجة، ويقال أبو ثُرَّة قال ابن الأثير بالثاء المثلثة المضمومة ويقال بِفَتحِها والأول أصحّ - رضى الله عنه - وحديثه فى أوّل مُسند المكيّين. ٣٦٩٤ - حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا مَعْمر، عن الزهرى، عن رَبِيع بن سَبْرة، عن أَبِيه: ((أَنَّ النبى معَِّ نَهَى عَن مُتْعَة النِّساء يومَ الفَتْح)) (١) . ٣٦٩٥ - حدّثنا عبد الصَّمَد، حدّثنا أبى، حدّثنا إسماعيل بن أُمّة، عن الزهرىّ، قال: تذاكرنا عند عُمر بن عَبْد العزيزِ المُتْعَةَ: مُتْعَةً النِّساءِ، فقال رَبِيعُ بن سَبْرة: سمعتُ أَبِى يَقُولُ: ((سمعتُ رسولَ الله عَ لَه فى حَجَّة الوَدَاعِ يَنْهَى عن نِكَاحِ المُتعة)»(٢) . ٣٦٩٦ - رواهُ مسلم، وأبو داود، والنَّسائى من طُرقٍ شََّى عن الرَّبيع بن سَبْرة عن أبيه. ٣٦٩٧ - وممَّن رَوَى عن الرَّبيع ابْنَاه عَبْدُ العزيز، وعَبْدُ الملك، وعُمر بن عبد العزيز، وابنهُ عبد العزيز بن عُمَر بن عبد العزيز، وعُمَارة [بن غَزِيَّة] والزُّهرى. ٣٦٩٨ - ورواهُ مُسلمٍ، والنَّسائى عن قُتَيبة، عن اللّيث عنه(٣). (١) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٤/٣ . (٢) المرجع السابق. (٣) الخبر أخرجه مسلم من هذه الطرق وغيرها فى النكاح حكم نكاح المتعة : ٥٥٦/٣ ؛ وفى سياق الخبر قصة وفيه ألفاظ مختلفة. وأخرجه أبو داود: باب فى نكاح المتعة : ٢٢٦/٢؛ أخرجه مختصرًا من طريقين؛ والنسائى عن قتيبة عن الليث فى: تحريم المتعة ، فى المجتبى: ١٠٣/٦؛ وفى الكبرى من طرق كثيرة أورد فى بعضها القصة بتمامها كما فى تحفة الأشراف: ٢٦٦/٣؛ وأخرجه ابن ماجه أيضًا: باب النهى عن نكاح المتعة: ٦٣١/١، وأورد قصته هو وابن عمّه مع المرأة التى استمتع بها. ٢٦٠ الجزء الحادى والعشرون ٣٦٩٩ - حدّثنا زَيْد بن الحُبَاب، حدّثنَى عَبْد الملك بن الَّبيع بن سَبْرَة الجهنىّ، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ. قال: قال رسول الله عَلَّهِ: ((إِذَا بَلِغَ الغلامُ سَبْعَ سِنِينَ أُمِرَ بِالصَّلاةِ، فَإِذَ بلغَ عَشْرًا ضُرِبَ عليها))(١) . حدّثنا زَيْد، أُخْبرنى عبد الملك بن الرَّبيع بن سبرة، عن أبيه، عن جَدِّهِ. قال: قال رسول الله عَ الِ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ لِصَلاتِهِ وَلَو ٦٩/أ بِسَهْمٍ)) (٢) تفرَّدَ به. / ٣٧٠٠ - حدّتنا زَيْد بن الحُبَاب، حدّثنى عبد الملك بن الرّبيع بن سَبْرة الجهنىّ، عن أبيه، عن جَدِّهِ. قال: ((نَهَانَا رسولُ اللهِ عَّ ◌َلِّ أَنْ نُصَلِّىَ فى أَعْطَانِ الإِلِ، وأَنْ نُصَلِّىَ فى مُرَاحِ الغنم)) (٣). ٣٧٠١ - رواهُ ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شَيْبة عن زَيْد بن الحُبَاب (٤) . ٣٧٠٢ - حدّثنا يَعْقوب بن إبراهيم، حدّثنا عبد الملك بن الرّبيع بن سَبْرة، عن أبيه، عن جَدِّهِ. قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((سُتْرة الرّجل فى الصَّلاةِ السهم، فَإِذَا صَلَّى أَحدُكم فَلْيَسْتَتِرِ بسهم)) (٥) تفرَّدَ به. ٣٧٠٣ - حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا عبد الملك بن الرَّبيع بن سَبْرة، عن أبيه، عن جَدِّهِ: أَنَّهُ قال: ((نَهَى رسولُ اللهِ عَلِّ أَنْ نُصَلِّىَ فى (١) من حديث سبرة بن معبد فى المسند : ٤٠٤/٣. (٢) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٤/٣. (٣) المصدر السابق . (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة : باب الصلاة فى أعطان الإبل ومراح الغنم : ٢٥٣/١٠؛ ولفظه عنده: لا يصلى فى أعطان الإبل، ويصلى فى مراح الغنم، ذكره صاحب الزوائد ولم يتكلم على إسناده. (٥) من حديث سبرة بن معبد فى المسند: ٤٠٤/٣ .