Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١
زمل بن عمرو
مسلم بن إِبراهيم عن الحارث بن عبيد أبى قُدَامة عن زَعْبل (١).
٥٨٩ - (زُكْرَةُ بن عبد الله) (٢)
٣١٦٢ - ذَكَرَهُ أبو حاتم وأبو الحسن العَسْكرى فى الأفراد ونسبه أبو الفتح
الأَزْدى، وروى له أَبُو عُمَر وأبو موسى من طريق بَقِيَّةِ عن عَمْرو بن
عُتبة، عن أبيه، عن زِياد بن سُمَّيَّة. قال: سمعتُ زُكْرَة يقول: سمعت
رسول الله عَلَّه يقول: ((لو أَعْرف قَبْر يَحْيى بن زكريا لزُرْتُه))(٣).
(زكريّا بن عَلْقمة)
صوابه کرز بن علقمه كما سيأتى
٥٩٠ - (زَمْل بن عَمْرو) (٣)
٣١٦٣ - زَهْلُ بن عمرو وقيل ابن ربيعه العذرى. روى حديثه
هشام بن الكلبى، عن الشَّرْقى بن القُطَامى، عن مُدَّلج بن المقداد
العُذْرِى، عن عمّه عُمَارة بن جِزِى، عن زَمْل. قال: سمعت صَوتًا من
صنم فذكر الحديث (٤). ولما وفد على رسول الله عَ ◌ّه وآمن به عقد له لواء
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٨/٢. وقال ابن حجر فى القسم الرابع من
الإصابة: تابعى مجهول أرسل حديثًا فذكره أبو موسى متعلقًا بما أورده الخطيب فى تكملة المؤتلف
بسند لا بأس به إلى أبى قدامة بن الحارث بن عبيد عن زعبل ثم عقب على ذلك فقال : أبو
قدامة لم يلق أحدًا من الصحابة ولا من كبار التابعين. الإصابة: ٥٨٤/١ .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٩/٢؛ والإصابة: ٥٥٠/١؛ والاستيعاب :
٠٥٨٨/١
(٣) قال ابن عبد البرّ: هو حديث ليس إسناده بقوى ، وقال أبو حاتم : زياد بن سمية
هذا ليس هو الأمير المشهور الذى ادّعاه معاوية .
والخبر أخرجه الديلمى عن زكرة كما فى جمع الجوامع. جامع الأحاديث : ٤١٥/٥.
. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٥٩/٢؛ والإصابة: ٥٥١/١. وقال ابن عبد البر:
زميل ويقال زمل بن ربيعة الضنى ثم العذرى: ٥٨٨/١.
٤٢ الجزء الثامن عشر
على قومه أو کتب له كتابًا فلم يزل معه ذلك حتى شهد به صفين مع معاوية
وقد قتل يوم مَرْج رَاهط (١).
٥٩١ - (زِنْبَاع بن سَلامة) (٢)
فِنْبَاع بن سَلاَمَة أَبُو رَوْحِ بن زِنْباعِ الجُذَّامِىّ، ويقال إِنَّه زِنْباع بن
رَوْح بن سلامة، وقد تقدّم تمام نسبه فی ترجمة رَوْح.
٣١٦٤ - روى له ابن ماجه، عن أبى بكر بن أبِى شَيْبة، عن
إسحاق بن منصور، عن عبد السَّلام، عن إِسْحاق بن عبد الله بن أبى
فَرْوَة، عن سَلَمة بن رَوْحِ بن ◌ِنْبَاعٍ، عن جَدّه: أَنَّهُ قَدِمَ على النبىّ عَ ل
وَقَدْ خَصَى غُلامًا له فَأَعتقَهُ النبيُّ عَ لَّهِ بِالمُثْلَةِ)) (٣).
٣١٦٥ - وقد قال أبو نعيم : حدّثنا سليمان بن أحمد بن إسحاق بن
إبراهيم، ثنا عبد الرّزاق، عن مَعْمر، عن ابن جُرِيج، عن عَمْرو بن
شُعَيب، عن أبيه، عن جَدّه: ((أَنَّ زِنْبَاعًا وَجَدَ غلامًا له مع جاريته،
فقطَعَ ذِكرُهُ، وجَدَعَ أنفه، فأتى العبدُ رسول الله مَ ◌ّهِ، فذكر ذلك له،
١
(١) الخبر أخرجه ابن سعد من طريق هشام بن الكلبى فى وفد عذرة وفيه ثلاثة أبيات
من الشعر أنشدها زمل حين وفد على رسول الله من ئه ومسلم: الطبقات الكبرى: ٦٦/١ قسم ٢،
ومدار خبره على هشام بن الكلبى. ووقعة مرج راهط سنة أربع وستين كانت بين مروان بن
الحكم وبين الضحّاك بن قيس الفهرى بالقرب من دمشق. يراجع أيضًا مصادر الترجمة ، ومعجم
البلدان : ٢١/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٠/٢؛ والإصابة: ٥٥١/١؛ والاستيعاب:
٥٨٧/١.
(٣) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الديات: باب من مثل بعبده فهو حر: ٨٩٤/٢، وفى.
الزوائد : فى إسناده ضعف، لضعف إسحق بن أبى فروة.
أ
.
٤٣
زهير بن الأقر
فقال النبى معَ لّه لزِنْباع: ما حملك على ما فعلت؟ فقال: فعل كذا
وكذا. فقال للعبد اذهب فأنتَ حُرّ)) (١) .
(زُهَيْر بن الأَفْر) (٢)
٣١٦٦ - قال رسول الله عَلَّهِ: ((إِنَّاكم والظُّلم فإِنَّ الظُّلمَ ظلماتٌ
يومَ القيامة)) رواهُ أبو موسى من طريق عَمْرو بن مرّة / عن عبد الله بن ٢٠/ب
الحارث عنه ثم قال : هو تابعی ، ولیس بصحابی وقد ذ کره ابن شاهین فی
الصحابة (٣)
(زُهَير بن عبد الله الشّنَوِىّ) (٤)
وقيل : زُهير بن أبى جَبَل، وقيل: محمد بن زُهير بن أبى جَبَل.
٣١٦٧ - قال ابن المبارك، عن شعبة، عن عمران الجونى عن
زهير بن أبى جَبَل. قال: قال رسول الله عَّهِ: ((مَنْ رَكِبَ البحرَ وهو
يَرْتجّ فلا ذِمّة له، ومَنْ ماتَ على ظهر بيت ليس عليه ما يستره فلا ذِمّة
له)).
(١) الخبر أخرجه أحمد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص فى المسند:
١٨٢/٢، وله بقية.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦١/٢. وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
الإصابة، وقال: تابعى معروف ٥٨٤/١. وأورده البخارى فى التابعين: التاريخ الكبير:
٤٢٨/٣.
(٣) وفى أسد الغابة أيضًا: إنما يروى هذا الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
ويرجع إليه فى المسند من حديثه: ١٩٠/٢، ١٩٥؛ ومن حديث عبد الله بن عمر: ١٠٦/٢،
ومن حديث أبى هريرة: ٤٣١/٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٢/٢؛ والإصابة: ٥٨٥/١ فى القسم الرابع؛
والاستيعاب: ٥٧٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٢٦/٣. والشنوى: من أزد شنوءة.
٤٤ الجزء الثامن عشر
قال أبو نعيم: ورواهُ غندر عن شُعبة فقال: محمد بن زُهَيْر بن أبى
جَبَل، ورواهُ حَمّاد بن سلمة عن أبى عمران عن زُهَير بن عبد الله، رفعه
مثله (١) .
٥٩٢ - (زُهَيْرِ بن عثمان النَّقَفِىّ الأعور) (٢)
سكن البصرة، وحديثه فى ثانى البصريين
٣١٦٨ - حدّثنا بهز، حدّثنا همَّم، عن قتادة، عن الحسن، عن
عبد الله بن عثمان التَّقَفِىّ: أَنَّ رجلاً أَعْوَرَ مِنْ ثَقِيفٍ - قال قتادة: كان
يُقال له معروف أَىْ يُثنى عليه خيرًا - يقال له زُهَير بن عثمان: أَنَّ النبيّ
عَ المِ قال: ((الوَيمة حقّ، واليوم الثانى مَعْروف، واليوم الثالث سُمعة
ورياء)) (٣) .
٣١٦٩ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا هَمّام، حدّثنا قتادة، عن
الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثَّقَفى، عن رجلٍ أعورَ من ثَقِيفٍ - قال
نَادُ: وكان يُقال له معروف إِنْ لم يَكُنِ اسْمُهُ زُهَیر بن عثمان فلا أُدْرِی ما
(١) أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير من طريقين: من طريق أبى عمران الجونى عن
زهير عن رجل من أصحاب النبىّ معَ لِّ عن النبىّ معَ اله: ((من بات على إجار فوقع برئت منه
الذمة ، ومن ركب البحر حين يغتلم فهلك برئت منه الذمّة)).
والطريق الآخر : عن شعبة عن أبى عمران: سمعت محمد بن زهير بن أبى جبل ، عن
النبىّ مَ آلِ: التاريخ الكبير: ٤٢٦/٣.
وبنحو الطريق الأول أخرجه أحمد فى المسند : ٧٩/٥، وعن زهير بن عبد الله عن
بعض أصحاب النبيّ عَ امٍ: ٢٧١/٥.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة ٢٦٤/٢؛ والإصابة: ٥٥٤/١؛ والاستيعاب:
٥٧٧/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٢٥/٣.
(٣) من حديث زهير بن عثمان فى المسند: ٢٨/٥. وأخرجه البخارى فى التاريخ
الكبير، وقال: لم يصح إسناده، ولا يعرف له صحبة .. التاريخ الكبير: ٤٢٥/٣.
٤٥
زهير بن علقمة الثقفى
اسْمُه -: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ قال: ((الوليمةُ أَوَّلَ يومٍ حَقٌّ، والّانى
مَعْروف، والثالث سُمعة ورياء)) (١) ...
ورَوَاهُ أبو داود والنسائى من حديث هَمّام، عن قَتَادة به وفيه قصة
عن سعيد بن المسيّب .
ورواهُ أبو داود أيضًا عن مسلم بن إبراهيم، عن هشام، عن قَتَادة .
عن سعيد بن المسيّب بالقصة ... الحديث.
ورواهُ النسائى أيضًا عن محمد بن عبد الأعلى، عن يزيد بن زُرَيع ،
عن يونس بن عُبَيد، عن الحسن. قال: قال رسول اللّه عَ له فذكره
مرسلاً(٢) .
٥٩٣ - (زُهير بن عَلْقمة ويقال ابن أبى علقمة النََّفِىّ) (٣)
قال الطبرانى : ثَقَفى ، وقال أبو نعيم : بَجَلِىّ.
٣١٧٠ - روى سعيد بن منصور والطبرانى وأبو نعيم وغَيْر واحدٍ من
حديث عُبَيد الله بن لَقِيط، حدّثنا إياد، عن زُهَير بن عَلْقمة: ((جاءت
امرأة من الأنصار إلى رسول الله عَ لّه [فى ابنٍ لها مات، فكأن القوم
(١) من حديث زهير بن عثمان فى المسند: ٢٨/٥.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب فى كم تستحب الوليمة : ٣٤١/٣.
وأورد الخبر بطريقيه فى الباب وذكر القصة فى الطريق الأول قال: ((قال قتادة :
وحدّثنى رجل أن سعيد بن المسيّب دعى أول يوم فأجاب، ودعى اليوم الثانى فأجاب، ودعى
اليوم الثالث فلم يجب، وقال: أهل سمعة ورياء)).
ومن طريق مسلم بن إبراهيم قال: ((فدعى اليوم الثالث فلم يجب، وحصب الرسول))،
كما أخرجه النسائى فى الوليمة فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨٩/٣.
(٣) فرق بعض الأئمة بين زهير بن علقمة وبين زهير بن أبى علقمة. ورجح ابن الأثير
أنهما واحد ويرجع إلى ترجمته فى أسد الغابة: ٢٦٤/٢؛ والإصابة: ٥٥٤/١٠؛ والاستيعاب:
٥٧٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٢٦/٣؛ والطبرانى فى المعجم الكبير فترجم لزهير بن علقمة الثقفى
وقال : كان ينزل الكوفة ويقال البجلى: ٣١٤/٥.
٤٦ الجزء الثامن عشر
١/٢١ عَنَّفوها] فقالت: [يا رسول الله] / إنَّهُ مات لى ابنانِ مُنذُ دخلت فى
الإسلام سوى هذا، فقال النبى معَ له: ((والله لقد احتظرت من النار
احْتِظارًا شديدًا)) (١) .
٥٩٤ - (زُهَيْر بن أبى عَلْقمة الضُّبَعِىّ، نزل الكوفة)(٢)
٣١٧١ - أَنَّ رسول الله عَ الِ قال: ((إِنَّ اللهَ يُحب أَنْ يَرَى أَثْرَ
نِعمته على عَبْده، ولا يُحبّ الْبُوْس وَالََّاؤُس)). رواهُ أبو نعيم من حديث
خلاد بن يَحْيى، عن سفيان عن أسلم المِنْقرى عنه (٣) .
٥٩٥ - (زُهير بن عَمْرو الهلالى) (٤)
٣١٧٢ - بحديث: ((لمّا نزل قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ
الأَقْرَبِينَ﴾ (٥) رواهُ مسلم والنسّائى من طريق سليمان التّيمى، عن أبى
عثمان النَّهْدى عنه، وعن قَبِيصة بن مُخَارق الهلالى وسيأتى فى ترجمة
قَبِيصة بن مُخَارق(٦).
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣١٤/٥. وما بين المعكوفات استكمال
منه ومن مصادر الترجمة، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٧/٣.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٥/٢؛ والإصابة: ٥٥٥/١. وقال: فرق أبو نعيم
بينه وبين الذى قبله وعمل البخارى يشعر بأنهما واحد. والمعجم الكبير للطبرانى: ٣١٥/٥.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير فى ترجمة زهير بن علقمة البجلى :
٤٢٧/٣. وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣١٥/٥. وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع
الزوائد : ١٣٢/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٦/٢؛ والإصابة: ٥٥٥/١؛ والاستيعاب:
٥٧٧/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٢٤/٣.
(٥) آية ٢١٤، سورة الشعراء.
(٦) الخبر أخرجه مسلم فى الإيمان: باب قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأقربين:
٤٨٤/١، من حديث قبيصة بن المخارق وزهير بن عمرو قالا. وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة
كما أخرجه فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٨٩/٣؛ وأخرجه أحمد فى
المسند : ٦٠/٥ من حديث قبيصة بن محارق وقال: عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو.
٤٧
زياد بن الحارث الصدائى
(زِيادُ بن جَاريةَ)(١)
٣١٧٣ - مرفوعًا: «مَنْ سَأَل وَعِنْده ما يُغْنِيه فَإِنَّمَا يَسْتكثرُ مِنْ
جَمْر جَهَّنَّم، قالوا: وما يُغنيه يا رسول الله؟ قال: ما يُغَدِّيِه ويُعَشّيِه)). رواهُ
ابن أبى عاصم عن أحمد بن عبود عن مروان بن محمد عن مدرك بن سعد
عن يونس بن حلبس عنه به (٢) .
٥٩٦ - (زياد بن الحارث الصُّدَائى - رضى الله عنه -)(٣)
٣١٧٤ - حدّثنا وكيع، عن سُفيان، عن عبد الرّحمن بن زِيَاد،
عن زِيَاد بن نُعَمِ الحضْرَمِىّ، عن زِيَاد بن الحارث الصُّدَائِى: أَنَّهُ أَذَّنَ ،
فَأَرَادَ بِلالٌ أَنْ يُقِيمَ، فقال رسول الله عَّ لَه: ((يا أَخَا صُدَاء إِنَّ الَّذِى أَذَّن
فهو يقيم)) (٤) .
٣١٧٥ - حدّثنا محمد بن يَزِيد الوَاسطى، حدّثنا (٥) الإِفريقى، عن
زِيَاد بن نُعَيم الحضرمىّ، عن زياد بن الحارث الصَّدَائى. قال: قال رسول
الله عَّ اله: (أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاء، فَذَّنْتُ، وذلك حين أضاء الفجرُ قال :
فلمّا توضَّأَ رسولُ الله عَ لَّهِ قَامَ إلى الصَّلاة، فأرادَ بلالٌ أَنْ يُقِيمَ، فقال
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٨/٢؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الرابع من
الإصابة: ٥٨٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٤٨/٣.
(٢) مصادر الترجمة .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٩/٢؛ والإصابة: ٥٥٧/١؛ والمعجم الكبير
للطبرانى : ٣٠٢/٥.
(٤) من حديث زياد بن الحارث الصدائى: ١٦٩/٤ .
(٥) فى المسند: ((محمد بن يزيد الواسطى الإفريقى))، وما فى المخطوطة أصحّ مما يرجح
أن لفظة ((حدّثنا)» سقطت من المطبعة .
ومحمّد بن یزید الواسطی روی عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفریقی ، وروى عنه ۔
أحمد وابن معين، وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى ، سيرد فى سند الحديث عند الترمذى
وأبى داود. يراجع تهذيب التهذيب: ٥٢٧/٩.
٤٨ الجزء الثامن عشر
رسولُ الله ◌ِلِ: يُقيمُ أَخُو صُدَاء إنَّ مَنْ أَذَّنَ فهو يُقيم)) (١).
٣١٧٦ - ورواهُ داود، والترمذى، وابن ماجه من حديث الإفريقى
به (٢)
٣١٧٧ - ورواه أبو داود، عن القعنبى، عن عبد الله بن عُمر بن
غانم، عن الإِفريقى، عن زياد بن نُعيم عنه. قال: ((أتيتُ رسولَ الله ◌ِ لّه
فبايعته))، فذكر حديثًا طويلاً. قال: ((فأتاه رجلٌ فقال: أَعْطنى من
الصَّدقة، فقال: إِنَّ اللّه لم يَرْضَ بِحُكم نبىّ ولا غيره فى الصّدقات حتى
٢١/ ب حكم فيها هو / فجزأها ثمانية أجزاء فإِن كنتَ من تلك الأَّجزاء أعطيتُكَ
حَقَّك)) (٣).
٥٩٧ - (زِيَاد بن سَبْرَة الْيَعْمُرى) (٤)
٣١٧٨ - حدّثنا محمد، عن أحمد أبو جعفر المروزى، حدّثنا
القاسم بن عروة عن عيسى بن يزيد الكنانى ، عن عبد الملك بن حذيفة :
(١) من حديث زياد بن الحارث الصدائى: ١٦٩/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود: باب فى الرجل يؤذن ويقيم آخر: ١٤٠/١؛ والترمذى
فى: باب ما جاء أن من أذن فهو يقيم: ٣٨٣/١. وقال الترمذى: وحديث زياد إنما نعرفه من
حديث الإفريقى ، والإفريقى هو ضعيف عند أهل الحديث. ضعفه يحيى بن سعيد القطّان
وغيره ، وقال أحمد : لا أكتب حديث الإفريقى. وقال الترمذى : ورأيت محمد بن إسماعيل يقوى
أمره، ويقول: هو مقارب الحديث. والعمل على هذا عند أكثر العلم أن من أذن فهو يقيم ؛
وأخرجه ابن ماجه أيضًا فى: باب السنّة فى الآذان: ٢٣٦/١.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود فى موطنين: جزءًا منه فى الصلاة الخاص بالأذان والإقامة
وقد مرّ ، وجزءًا منه فى الزكاة : باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى: ١١٧/٢. والخبر أخرج
قسمًا كبيرًا منه البيهقى فى السنن الكبرى: ٣٨١/١؛ ورواه الحافظ المزّى بطوله فى تهذيب
الكمال، ورواه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم فى كتاب فتوح مصر، ونقله عنه بتمامه
المحقق الشيخ أحمد شاكر بها مش سنن الترمذى: ٣٨٦/١، ويرجع إليه أيضًا فى المعجم الكبير
للطبرانى : ٣٠٢/٥.
. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٩/٢؛ والإصابة: ١ /٥٥٧.
:
٤٩
زياد بن سعد السلمى
أنّ زياد بن سَبْرة اليَعْمرى قال: ((أقبلتُ مع رسول الله عَ لَه، حتى وقف
على ناسٍ مِنْ أَشْجِع وجُهَينة، فمازحهم، وضحك معهم، فوجدت فى
نفسی ، فقلت : يا رسول الله تضاحك أشجع وجهينة؟ فغضب ورفع يديه،
فضرب بهما منكبى ، ثم قال : أَمَا إِنهم خير من بَنِى فَزَارة، وخَيْر من بَنِى.
الشَّريد، وخَيْر من قَوْمك. أولاءِ اسْتَغْفَروا الله، فلما حدثت الرِّدَّة لم يَبْق
من أولئك الذين خَيّر عليهم رسولُ الله عَ لَِّ أحدٌ إلاَّ ارتدَّ، وجعلتُ أتوقّعُ
رِدَّةَ قَوْمى، فأتيتُ عمر، فأخبرته، فقال: لا تخافنَّ أما سمعتَه يقول: أولاء
اسْتَغْفروا الله تعالى؟))(١) .
(زياد بن سَعْد السُّلَمِى) (٢)
٣١٧٩ - ((حضرتُ مع رسول الله عَ لَّهِ فى بعض أُسْفاره، وكان لا
يُرَاجِع بعد ثلاث)). وعنه محمد بن جعفر بن الزُّبير أُوْرَدهُ ابن قانع ونقل ابن
الأثير عن الأَشيرى الأَنْدلسى أنه قال: المشهور بالصُّحبة أبوه وجدّه (٣) .
٥٩٨ - (زِيَاد بن عِیَاض، وقيل عِیَاض) (٤)
٣١٨٠ - قال: ((كل شىء رأيت رسول الله عَ لَّه يفعله رأيتكم
(١) أشار إليه ابن حجر فى الإصابة وذكر أنه من رواية ابن أبى عاصم والطبرى
وأخرجه ابن الأثير بتمامه من إخراج أبى نعيم وأبى موسى.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٠/٢؛ وأخرجه فى الإصابة فى القسم الرابع غير
منسوب، وقال: تابعى معروف ذكره ابن قانع ، وسقط من روايته شيخه، الإصابة: ٥٨٦/١.
(٣) رواية محمد بن جعفر بن الزبير عن زياد بن سعد بن ضميرة السلمى ، أخرجها أبو
داود فى السنن فى الديات : باب الإمام يأمر بالعفو فى الدم: ١٧١/٤ . وقال المنذرى : سعد بن
ضميرة، ووالده ضميرة بن سعد لهما صحبة وشهدا مع رسول الله عَ لَّم حنينًا. مختصر السنن
للمنذرى: ٣٠١/٦.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٣/٢؛ وأخرجه ابن حجر فى القسم الثالث :
(المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام، ولم يرد فى خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبىّ عَ لّه ولا
رأوه سواء أسلموا فى حياته أم لا): ٥٨١/١. وقال ابن عبد البر: اختلف فى صحبته :
الاستيعاب: ٥٦٦/١؛ وله ترجمة فى التاريخ الكبير: ٣٦٥/٣.
٥٠
الجزء الثامن عشر
:
تفعلونه غير أنكم لا تغتسلون فى العيدين)). رواهُ أبو نعيم من حديث
شريك ، عن مغيرة، عن الشعبى عنه، والصواب عياض بن زياد كما
سيأتى، تفرَّد به(١) .
٥٩٩ - (زِيَاد بن لَبِيد)(٢)
٣١٨١ - زياد بن لَبِيد بن ثعلبة بن سِنانَ بن عامر بن عدى بن
أمية بن بياضة بن عامر بن زُرَيق أبو عبد الله الأنصارى الخزرجى البياضىّ
- رضى الله عنه - خرج إلى رسول الله وأقام معه بمكة وأقام بها حتى هاجر
إلى المدينة، فكان يُقال له مُهَاجرىّ أَنْصارى شهد العقبة وبدرًا وأحدًا
والخندق، ومات أوّل أيام معاوية.
٣١٨٢ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الأَعْمش، عن سالم بن أَبِى
الجعْد، عن زِياد بن لَبِيد. قال: ذكرَ النبيُّ عَ لِّ شَيْئًا فقال: ((وذاك عند
أَوَان ذَهَابِ العِلْم)) قال: قلنا: يا رسول الله. وكيفَ يَذْهبُ العلم ونحن نَقْرَأُ
القرآن ونُقْرِتُهُ أبناءَنَا ويُقْرِئُهُ أبناؤنا أبناءَهم إلى يومِ القيامة؟ قال: ((ثكلّتْكَ
أُمُّك يا ابن أُمّ لَبِيد / إنْ كنتُ لأُراك مِنْ أُفْقِهِ رجلٍ بالمدينة، أَوَلَيْسَ هذه
اليهود والنّصارى يقرأون التوراة والإنجيل لا يَنْتَفِعون مما فيهما بشىءٍ؟))(٣).
٢٢/أ
رواهُ ابن ماجه عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع به (٤) .
(١) قال ابن حجر: هذا وهم. فيه شريك عن مغيرة. إنما المحفوظ من هذا عن
الشعبى عن عياض الأشعرى، وقد رواه عن شريك على الصواب. أخرجه البغوى وغيره فى
ترجمة عياض من طريق شريك. يراجع الإصابة .
:
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٣/٢؛ والإصابة: ٥٥٨/١ ؛ والاستيعاب:
٥٦٤/١؛ وثقات ابن حبّان: ١٤١/٣؛ والطبقات الكبرى: ١٣١/٣.
(٣) من حديث زياد بن لبيد فى المسند: ١٦٠/٤.
(٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الفتن: باب ذهاب القرآن والعلم : ١٣٤٤/٢. وقال فى
الزوائد : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات إلا أنه منقطع. قال البخارى فى التاريخ الصغير: ((لم =
٤
٥١
زياد بن نعيم الحضرمى
٣١٨٣ - حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شُعْبة، عن عَمْرو بن مُرَّة.
قال: سمعت سالم بن أبى الجعْد يُحدّث، عن ابنٍ لَبِيد الأنصارى. قال:
قال رسول الله عَ لِّ: ((هذا أوان ذهابِ العلم - قال شعبةُ: أو قال: هذا
أوان انْقِطاع العلم - فقلت: وكيفَ وفينا كتابُ الله نُعِلِّمه أَبناءَنا، ويعلّمه
أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلّْكَ أُمُّكَ ابنَ لَبِيد ما كنتُ أَحْسَبَك إلاَّ من
أَعْقل أهلِ المدينة؟ أليس اليهودُ والَنَّصارى فيهم [كتاب الله تعالى؟ قال
شعبة: أو قال: أليس اليهود والنصارى فيهم] التوراة والإنجيل ثم لم ينتفعوا
منه بشىءٍ؟ أو قال: أَلَيْس اليهودُ والَنَّصارى أو أهْل الكتاب. شعبةُ يقول
ذلك فيهم كتابُ الله عَزَّ وَجَلّ)) (١).
٦٠٠ - (زِيَاد بن نعيم الحَضْرمىّ)(٢)
٣١٨٤ - حدّثنا قُتَيبة بن سَعِيد، حدّثنا ابن ◌َهِيعة، عن يزيد بن
أبى حَبِيب، عن أَبي مَرْزوق، عن المغيرة بن أبى بُرْدة، عن زِياد بن نُعَيم
الحضْرَمِى. قال: قال رسول الله عَّ له: ((أربعٌ فَرَضَهُنَّ اللهُ فى الإِسلام،
فمن جاء بثلاثٍ لم يُغْنينَ عَنْهِ شَيْئًا، حتى يأتى بِهِنَّ جميعًا : الصَّلاة،
والزّكاة، وصِيام رمضان، وحَجّ البيت)) (٣). تفرد به.
= يسمع سالم بن أبى الجعد من زياد بن لبيد، وتبعه على ذلك الذهبى فى الكاشف ، وقال : ليس
لزياد عند المصنّف سوى هذا الحديث، وليس له شىء فى بقية الكتب.)) انتهى. وعبارة البخارى
فى الصغير هى: وهو مرسل لا يصح. التاريخ الصغير: ٤١/١.
(١) من حديث زياد بن لبيد فى المسند: ٢١٩/٤. وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٤/٢؛ والإصابة: ٥٥٩/١؛ والتاريخ الكبير:
٣٧٦/٣.
(٣) من حديث زياد بن نعيم الحضرمى فى المسند: ٢٠٠/٤.
٠
i
٠
أ
:
:
٥٢ الجزء الثامن عشر.
٦٠١ - (زِيَاد أبو الأَغر النَّهْشلىّ)(١)
٣١٨٥ - ((أنّهُ قَدِمَ بِعِيرٍ عليها ثمح ليبيعها فى المدينة، فلقيَهُ النبىّ
صَ لٍ، فوصَى الناس به)). رواهُ أبو نعيم من حديث أبى الهيثم القصّاب عن
غسان بن الأغر بن زياد النهشلى عن أبيه عن جدّه. والصّواب ما رواه
أبو سلمة وموسى بن إسماعيل، والصلت بن محمد، عن غسان بن الأغر ،
عن زياد بن الحصين، عن أبيه فذكر الحديث (٢).
٦٠٢ - (زياد مولى سعد) (٣)
٣١٨٦ - قال: ((رأيت رسول الله عَ لٍ أَوْضَع فى وادى مُحَسِر)).
رواهُ الواقدى عن أبى بكر بن أبى سَبْرة عن الحُلَيْس بن هشام بن عُتْبة بن
أَبى وقّاص عنه (٤) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٦٨/٢. وترجم له ابن حجر فى حصين بن أوس
وقال : زياد بن حصين عن حصين بن قيس ، وفى رواية أخرى : زياد بن حصين عن أبيه. وعن
نعيم بن حصين السدوسى عن عمه زياد عن جده، وهناك احتمالات أخرى. الإصابة : ٢٣٥/١.
(٢) هذا ما ذكره ابن الأثير تعليقًا على الخبر فى ترجمة زياد النهشلى: ٢٧٤/٢.
وأخرج خبره أيضًا فى ترجمة حصين بن أوس : ٢٤/٢. واستوفى ابن حجر تخريجات
الخبر فى حصين بن أوس : ٢٣٥/١. والخبر أخرج بعضه النسائى فى المجتبى : كتاب الزينة
(باب الذؤابة): ١١٦/٨. أخرجه من حديث غسّان بن الأغر بن حصين النهشلى قال: حدّثنی
عمّى زياد بن الحصين عن أبيه .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٠/٢؛ والإصابة: ٥٥٩/١؛ والتاريخ الكبير:
٣٥٧/٣؛ وأخرجه ابن حبّان فى التابعين الثقات: ٢٥٥/٤.
(٤) أوضع فى وادى محسر: يقال وضع البعير يضع وضعًا وأوضعه راكبه إيضاعًا إذا
حمله على سرعة السير. ومحسر: واد بين عرفات ومنى. النهاية: ٨١/٤، ٢١٦.
والخبر أخرجه البزّار من حديث سعد بن أبى وقاص وقال : لا نعلمه عن سعد إلا من
هذا الوجه بهذا الإسناد، وأبو بكر هذا هو ابن أبى سبرة لين الحديث وقال الهيثمى : فيه أبو
بكر بن أبى سبرة وهو كذّاب كشف الأستار: ٩/٢؛ مجمع الزوائد: ٢٥٧/٣.
٥٣
زیادة بن جهور
(زِيَادَة بن جَهْوَر)(١)
٣١٨٧ - زِيادة بن جَهْوَر اللَّخْمِى شهد فتح مصر وروى أبو نعيم
من حدیث حذاقی بن حُمید بن المستنیم بن مساور بن حُدَافی بن عامر بن
عياض بن مُحَرِّق {اللَّخمى] عن أبيه حُميد، عَنْ / خاله [أخى أُمّه وهو ] ٢٢/ب
خالد بن موسى، عن أبيه، عن جدّه زِيادة بن جَهْوَر. قال: «ورد علىَّ
كِتَابُ النّبِىّ ◌َّ [فيه: بسم الله الرحمن الرّحيم] أَمّا بعد، فإنى أذكّرُكَ
الله واليومَ الآخر، أمّا بعد فَيُوضعنَّ كلٌّ دينِ دَانَ به الناسُ إلاّ الإِسلام
فاعلم ذلك» (٢) .
إنتهى
الجُزء الثّا مِن عَشرِ مِن "تجزئة المصنّفِ»
وَيَليه الجُزء التّاسِع عَشر
باذن الله
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٥/٢، ٢٦٨ - وقال ابن حجر فى القسم الرابع:
لاستدركه ابن الأثير وعزاه لابن ماكولا والعسكرى، والصواب زيادة: ٥٨٦/١. وترجم له باسم
زيادة بن جهور اللخمى وأشار إلى خبره : ٥٨٢/١.
.(٢) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٠٨/٥ وفيه زيادة، وما بين المعكوفات
استكمال من أسد الغابة.
:
الجُزء النّاسِعِ عَشر
٢٣/أ
بسم الله الرّحمن الرّحيم
من اسمه زید
(زيد بن أبى أَرْطاة) (١)
ابن عُوَيمر بن عِمْران بن الحُلَيْس بن سِنَان ابن لابِى بن معيص بن
عامر بن لؤى.
٣١٨٨ - روى له الأشيرى فيما أسندوا له على الاستيعاب من طريق
جُبير بن نُفَير، عن زيد بن أرطاة. قال: قال رسول الله عَ لِ: ((إِنكم لن
تتقرَّبوا إلى الله بشيء أفضلَ مما خرج منه يعنى القرآن)) (٢).
٦٠٣ - (زيد بن أرقم)(٣)
٣١٨٩ - زَيْد بن أَرْقم بن زَيْد بِن قَيْس بن النعمان بن مالك
الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخَرْرِجِ بن الحارث بن الخَزْرِج بن ثَعْلبة
الأنصارى الخزرجى. اختُلِفَ فى كُنيته على أقوال. قيل: أبو عمر ، أَو أبو
عامر، أو أبو سَعِيد، أو أبو سَعْد أو أبو أُنَيْسَة. استُصْغِرٍ يوم أُحد، وشهد
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٦/٢؛ والإصابة فى القسم الرابع: ٥٨٧/١؛
وأخرجه البخارى فى التابعين. وقال: سمع جبير بن نفير. التاريخ الكبير: ٢٨٧/٣.
(٢) قال ابن حجر: هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن صالح عن العلاء عن
زيد بن أرطاة عن جبير بن الحارث عن جبير بن نفير عن زيد بن أرطاة، عن النبىّ محت لّ.
مرسلاً. فكأنه انقلب على ابن قائع . الإصابة .
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٢٧٦/٢؛ والإصابة: ٥٦٠/١؛ والاستيعاب:
٥٥٦/١٠؛ والطبقات الكبرى: ١٠/٦؛ والتاريخ الكبير: ٣٨٥/٣؛ والثقات: ١٣٩/٣.
- ٥٤ -
زيد بن أرقم ٥٥
ما بعدها يُرْوَى عنه أَنَّه شَهِدَ سَبْعِ عَشْرَة غزوة، وشهِدَ مع عَلِىّ صِفّين،
وتوفى سنة ثمان وستين.
وقد نزل القرآنُ بتصديق ما أخبر به عن المنافقين، وحديثه فى سابع
وثامن الكوفيين(١) - رضى الله عنه - .
(أَنس بن مالك عنه)
٣١٩٠ - روى البخارى فى النَّفسير من حديث موسى بن عُقْبة،
عن عبد الله بن الفَضْل، عن أنس بن مالك. قال: ((حَزِنْتُ على مَن
أُصِيبَ بالْحَرَّةِ (٢)، فكتب إلىَّ زيدُ بنُ أَرْقم: أَنْه سَمِعَ رسول اللهعَ لَّه
يقول : اللَّهِمَّ اغْفِرْ للأنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصار))، [ وشك ابن الفضل فى]
أبناء أبناء الأَنْصار. [فسأَلَ أنسًا بعضُ مَن كان عنده، فقال: هو الذى
يقول رسول الله عَ له، هذه الذى أَوْفِى اللهُ له بأُذُنِهِ](٣) .
( إياس بن أبى رملة الشامى عنه)
٣١٩١ - حدّثنا عبد الرّحمن، حدّثنا إِسْرائيل، عن عثمان بن
المغيرة، عن إِياس بن أَبِى رَمْلة الشَّامِىّ. قال: شهدتُ مُعَاوِية سألَ
زيدَ بن أَرْقم: شَهِدْتَ معَ رسول الله عَّهِ عِيدَينِ اجْتَمَعَا؟ قال : نعم،
(١) سيأتى الخبر بعد فى مسنده ويرجع إليه فى مسند أحمد: ٣٦٨/٤؛ والمعجم
الكبير للطبرانى : ١٩٨/٥.
(٢) وقعة الحرة كانت سنة ثلاث وستين. لما خلع أهل المدينة بيعة يزيد بن معاوية
فأرسل إليهم يزيد جيشًا كبيرًا يقوده مسلم بن عقبة المرى، فهزمهم واستباح المدينة ، وقتل من
الأنصار عددًا كثيرًا، وكان أقصى حينئذٍ بالبصرة، فبلغه ذلك فحزن على من أصيب من
الأنصار، فكتب إليه زيد بن أرقم - وكان يومئذٍ بالكوفة يسليه . والحرة أرض بظاهر المدينة كان
بها هذه الوقعة. فتح البارى : ٦٥١/٨.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى باب قوله : هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند
رسول الله عَ لَّم حتى ينقضوا: ٦٥٠/٨.
!
٥٦ الجزء التاسع عشر
((صلَّى العيدَ أوَّلَ الَّهَارِ، ثم رَخَّصَ فى الجُمعةِ، فقال: مَنْ شَاءَ أَنْ يُجمّعَ
فَلُجَمِعِ)) (١) .
رواه أبو داود عن محمد بن كثير، والنسَّائى عن عَمْرو بن على عن
ابن مَهْدى، وابن ماجه عن نَصْر بن على، عن أبى أحمد : ثلاثتهم عن
إسرائيل به (٢).
(ثابت بن مرداس عنه)
٣١٩٢ - روى الطبرانى من حديث حَرَام بن عُثْمان عنه، عن
زيد بن أرقم. قال : لمّا أُتى ابن زِيادٍ برأس الحسين جَعَلَ يَجْعَلِ قَضِيبًا مَعَهُ
1
٢٣/ب فى عَيْنِهِ / وأَنْفِهِ، فقلتُ: ارْفَعْ قَضِيبَكَ فلقد رأيتُ فَمَ رسولِ الله ◌َُّلِّ فِى
مَوْضعِهِ)) (٣) .
(ثُمَامة بن عقبه المُحَلِّمِىّ الكوفى عنه)
٣١٩٣ - حدّثنا وكيع، حدّثنا الأَعمش: أَنَّ ثُمَامة بن عُقْبَة
المُحَلِّمِىّ قال: سمعتُ زَيْد بن أَرْقم يقول: قال لى رسولُ الله ◌ِ لّه: ((إِنَّ
الرجلَ من أَهْلِ الجَّةِ يُعْطَى قُوَّة مائة رجلٍ فى الأَكلِ والشُّربِ والشَّهْوة
والجماع)»، فقال رجل من اليهود: فإِنَّ الذى يأكلُ ويَشْرِبُ تكون له
الحاجةُ؟ قال: فقال رسول الله عَ لَله: ((حاجةُ أُحدِهم عَرَقٌ يَفِيضُ من
جِلْدِهِ، فَإِذَا بطنه قد ضَمُر)) (٤) .
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧٢/٤ .
(٢) الخبر أخرجه ثلاثتهم فى الصلاة : أبو داود فى: باب إذا وافق يوم الجمعة يوم
عيد: ٢٨١/١؛ والنسائى فى: باب الرخصة فى التخلّف عن الجمعة لمن شهد العيد: ١٥٨/٣؛
وابن ماجه فى: باب ما جاء فيما إذا اجتمع العيدان فى يوم: ٤١٥/١.
(٣) المعجم الكبير للطبراني: ٢٣٨/٥، ٢٣٤. وقال الهيثمى: فيه حرام بن عثمان وهو
متروك. مجمع الزوائد: ١٩٥/٩.
(٤) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٧١/٤.
زيد بن أرقم ٥٧
٣١٩٤ - حدّثنا أبو مُعَاوية، حدّثنا الأَعمش، عن ثُمَامة بن
عُقْبة، عن زيد بن أَرْقم. قال: ((أَتَى النبىَّ ◌َ لَّه رجلٌ من اليهود، فقال:
يا أبا القاسم أَلَسْتَ تَزْعُم أَنَّ أهلَ الجنّةِ يَأْكُلُون فيها، ويَشْربون؟ - وقال
لِأَصْحَابه: إِنْ أقرَّ لى بهذه خَصَمتُهُ(١) - قال: فقال رسول الله عَ لَّه :
((بلى والَّذى نَفْسِى بِيَدَهَ إِنَّ أَحَدَهم لَيُعْطَى قُوّة مائة رَجُلٍ فى المَطْعَم
والمشْرب والشَّهوة والجماع، فقال اليهودى : فإِنَّ الذى يَأْكلُ ويَشْربُ تكون
له الحاجة؟ قالهن فقال رسولُ الله عَ لّه: حَاجَةُ أحدهم عَرَقٌ يَفيضُ من
جُلُودِهم مِثْلُ رِيح المِسْكِ، فإذا البطنُ قد ضَمُرُ)) (٢) .
رواهُ النسَّائى عن على بن حجر، عن على بن مسهر، عن
الأَعمش به (٣).
(حَديثٌ آخر)
٣١٩٥ - عن ثُمَامة بن عُقْبة، عن زيد بن أَرْقم. قال: (([ كان
رجل يدخل على النبى عَ له، فعَقَدَ له عُقَدًا، فوضعه فى] بئر رجل من
الأنصار فكان يألم لذلك، فأتاه ملكان يَعُودانه [فقعَدَ أحدهما عند رأسه
والآخرُ عند رجليه]، فقال [أحدُهما] لصاحبه: أُتَدرِى ما وَجَعَه؟ فلان
[الذى يدخلُ عليه] عَقَدَ له عُقَدًا [فألقاه فى] بئر فلان الأنصارى [فلو
أرسل رجلاً وأخَذَ العُقَد] لوجد الماء قد اصْفَرّ. قال: فبعث رجلاً، فأخذ
العُقَد فحلّها، فبرأ، وكان الرجل بعد ذلك يدخل على النبى معَ ◌ّهِ، فما رآهُ
فی وجهه، ولا حدث به)).
(١) يقال: خاصمه فخصمه: من باب ضرب أى غلبه فى الخصومة. الصحاح .
(٢) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٧/٤.
(٣) الخبر أخرجه النسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩١/٣.
٥٨ الجزء التاسع عشر
ورواهُ [الطبراني] من حديث جرير وشَيْبان عن الأعمش عن ثُمَامة
عن زيد به (١) .
(ثُوَير بن أبى فاختة عن زيد بن أرقم)
٣١٩٦ - فى خطبة غَدِير خُمّ: ((مَنْ كنتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاه ،
اللَّهِمَّ وَالِ مَنْ وَالاه وعَادِ مَنْ عَادَاهُ)) .
رواهُ الطیرانی من حدیث سلیمان بن قرم عن هارون بن سَعْدٍ عن ثُویر
به (٢)
٢٤/أ
(حبيب بن أبى ثابت عنه)
٣١٩٧ - قال الترمذى فى حديثه: / حدّثنا عَلِىّ بن المنذر، حدّثنا
محمد بن الفُضَيْل، حدّثنا الأَعْمش، عن عَطِيّة، عن أبى سَعِيد،
والأَّعْمش عن حَبِيب بن أبى ثَابت، عن زيد بن أُرْقم. قال: قال رسول
الله عِلّهِ: ((إِنِّى تَارِكٌ فيكم مَا إِنْ تمسَّكْتُم به لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى، أَحدُهما
أعظمُ من الآخر : كِتَابُ اللّه حَبْلٌ مَمْدودٌ من السَّماء إلى الأَرض، وَعِتْرتِى
أَهْلُ بيتى، ولن يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَىَّ الحوضَ، فَانْظُروا كيفَ تخلفونى
فيهما)) (٣) ثم قال : حسنٌ غريب.
(١) الخبر عبثت به أيدى النساخ، وسقط منه الكثير، وقد أخرجه الطبرانى فى المعجم
الكبير من عدة طرق من حديث ثمامة بن عقبة عن زيد بن أرقم. ويرجع إلى الطريقين اللذين
أشار إليهما ابن كثير فيه: ٢٠١/٥. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال أحدها رجال
الصحيح. مجمع الزوائد : ٢٨١/٦.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٠/٥. وفى إسناده ثوير بن أبى فاختة ضعيف رمى
بالرفض لم يشهد له أحد بخبر فيما أورده الذهبى فى الميزان: ٣٧٥/١.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى المناقب: باب فى مناقب أهل بيت النبيّ عَ لَه :
صحيح الترمذى : ٦٦٣/٥.
زيد بن أرقم ٥٩
(حَبيب بن یَسَار الكندى الكوفى عنه)
٣١٩٨ - حدّثنا يحيى بن سَعِيد، عن يوسف بن صُهَيْب ووَکیعٍ .
قال : حدّثنا يوسف، عن حَبِيب بن يَسَار، عن زَيْد بن أرقم، عن النبى
عَ ◌ّه قال: ((مَنْ لَمْ يأخذ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا)) (١).
٣١٩٩ - رواه الترمذى عن محمد بن بَشَّار، والنسائى عن
عبد الله بن محمد بن إسحاق: كلاهما عن يحيى بن سَعِيد، ورواهُ من
حديث عَبِيدة بن حُمَيد زاد النسائى: حدّثنا المعتمر، عن يوسف به وقال
التّمذى : حسنٌ صحيح (٢) .
٣٢٠٠ - حدّثنا محمد بن عُبَيد وأَبو المنْذِرِ، قالا : حدّثنا يوسف بن
صُهَيب. قال أبو المنْذِر فى حديثه: قال: حدّثنى حَبِيب بن يَسَار، عن
زَيْد بن أَرقم. قال: ((لقد كنّا نقرأ على عَهْد رسول الله عَ له: ((لَوْ كان
لابْنِ آدم واديان من ذَهبٍ وفِضَّة لابْتَغَى إليهما آخرَ ، ولا يَمْلأُ بطنَ ابنِ
آدم إلاَّ الْتُّرابُ، وَيَتُوبُ الله على مَنْ تَابٍ)) (٣) تفَّدَ به.
(حُوطِّ العَبِدىّ عَنْه)
٣٢٠١ - سألتُ زيدَ بن أَرقم عن لَيْلة القَدْرِ، فقال: ((ما أشُكُّ
وما أمترى أنها ليلةُ سَبعَ عشرةَ، لَيْلةِ نَزلَ القرآن، ويوم الْتَقَى الجَمْعَانِ(٤)).
(١) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٦/٣.
(٢) الخبر أخرجه الترمذى فى الأدب: باب ما جاء فى قص الشارب : ٩٣/٥؛
وأخرجه النسائى عن عبيدة بن حميد فى الطهارة: باب قص الشارب : المجتبى: ١٩/١؛ وعن
عبد الله بن محمّد بن إسحاق فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٩٢/٣؛ وعن المعتمر بن
سليمان فى الزينة : باب إحفاء الشارب: المجتبى : ١١٢/٨.
(٣) من حديث زيد بن أرقم فى المسند: ٣٦٨/٤.
(٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٢٥/٥. وقال الهيثمى: وحوط ، قال
البخارى : حديثه منكر : مجمع الزوائد : ١٧٨/٣؛ والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير
وعبارته هناك: هذا حديث منكر لا يتابع عليه : ٩١/٣.
٦٠
الجزء التاسع عشر
(الخلیل أو ابنُ الخلیل عنه
يأتى فى ترجمة عبد الله بن الخليل)
(خَلِيفةُ بن الحُصَيْن عن زيد بن أَرْقم)
٣٢٠٢ - بقصَّةِ عبد الله بن أبىّ، وأَصْحابه فى نزول القرآن فيهم
الحديث بطوله رواه الطبرانى من حديث قَيْس بن الرَّبيع عن الأغر بن
الصَّاح عنه(١).
(زِياد بن مُطَرِّف عنه)
٣٢٠٣ - قال الطبرانى: [حدّثنا] علىّ بن سعيد الرّازى، حدّثنا
إِبراهيم بن عيسى التنوخى، حدّثنا يحيى بن يَعْلِى الأُسْلمى، حدّثنا
عمّار بن زُرَيق، عن أبى إسحاق، عن زِياد بن مُطَرِّف، عن زيد بن
أَرْقم - وربما لم يَذكرْ زَيْد بن أرقم - قال: قال رسول الله عَ لَّهِ: مَن
أحبَّ أن يحيا حياتى، ويموت موتى ويسكن جَنَّةَ الخُلْدِ التى وَعَدَنِى رَبِّی
٢٤/ب فإن رتّي غَرَسَ / قَصباتِها بيده، فليتولَّ علىَّ بن أبى طالبٍ ، فإنه لن
يُخْرِجَكم مِنْ هَدْيِى، وَلَنْ يُدْخلكم فى ضَلاَلة)) حديث منكر جدًّا
وإسناده ضعيف (٢) .
(زيدُ القَصَّار عنه)
٣٢٠٤ - قال: ((جاء رجلٌ، فقال: يا رسولَ الله إِنَّ ابنَ مسعود
أَقْرَأَنِى سُورةً، وأَقْرَأَنِيها أُبيُّ بن كعب، وأَقْرِأَنِها زَيْد بن أرقم فاختلفت
(١) الخبر أخرجه بتمامه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٢٢/٥. والمراد بالقرآن سورة
المنافقين. وفيه ضعف. مجمع الزوائد : ١٢٥/٧ .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٠/٥. وقال الهيثمى: فيه يحيى بن يعلى الأسلمى وهو
ضعيف. مجمع الزوائد: ١٠٨/٩؛ الميزان: ٤١٥/٤؛ المجروحين: ١٢٠/٣.