Indexed OCR Text

Pages 701-720

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧٠١
(القاسم بن محمّد بن أبى بكر الصِّديق عَنْهُ)
٢٩٥٣ - مرفوعًا: ((لا قَطْعٌ فى ثَمَرٍ وَلا كَثَرِ)) (١).
رَوَاه الّسائى عن محمّدَ بن خَالِد [بن] خَلِىّ، [عن أبيه]، عن
سلمة بن عبد الملكِ العَوْصِىّ، [عن الحسن بن صالح]، عن يحيى بن
سَعيد، عَن القاسِم، عن رافع بِهِ (٢) .
(القاسم بن عَاصِم عَنْهُ)
٢٩٥٤ - فى النهى عن كِراء المزارِع: رَوَاهُ البزَّار، عن عَبدانَ ،
عن وَهْب بن [بقيّة، عن خالد بن] عَبد الله، عن حُمَيَدٍ عَنْهُ(٣).
(مجاهد المكّى عَنْهُ)
٢٩٥٥ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا شُعبة، قالَ الحَكَم: أُخبرَنى عن
مجاهِد، عن رَافِع بن خَدَيج، قالَ: ((فَهِى رَسولُ اللهِ عَّلِ عِنِ الحَقلِ))
قالَ قلتُ: ما الحَقْلُ؟ قالَ : الثلثُ والربع ، فلمّا سمِعَ ذَلِكَ إِبراهيمُ كَرِهَ
الثلثَ والربع ، ولم يَرَ بِأُسًا بالأَرضِ البيضاء يأخُذَها بالدراهِم (٤) .
٢٩٥٦ - حدّثنا محمّد بن جَعْفِرٍ، حدّثنا شعبة، عن الحَكَم، عن
مجاهِد، عن رَافع بن خَديج، قالَ : (نَهَى رَسولُ اللهِ عَ الَلِ أَنْ نستأجر
الأَرضَ بالدَّرَاهِمِ المنْقودة، أو بالثلث، أو بالربع)). كَذا رَوَاهُ النّسائى،
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٣/٤، وأخرجه أحمد من حديث رافع فى المسند :
٤٦٣/٣، ٤٦٤، ١٤٢/٤. والكثر بفتحتين: جُمار النخل. النهاية: ١٥٢/٤.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى المجتبى : كتاب قطع السارق : باب ما لا قطع فيه :
٧٩/٨.
(٣) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٣٤٢/٤؛ وجاء فى المخطوط: ((عن
وهب بن عبد الله عن خالد عن حميد)) ..
وإنما هو وهب بن بقية: روى عن خالد بن عبد الله، تهذيب التهذيب: ١٥٩/١١.
(٤) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ٤٦٤/٣.
!

٧٠٢ الجزء السابع عشر
٣٧٧/ب عن محمّد بن المثنى وبندار عن عبد رَبّه. ومن حَديث شعبة / عن
عَبد الملك بن ميسرة عَنْهُ بِهِ. ومن حَديث إِبراهيم بن مهاجر، عن مجاهِد
بِهِ (١) .
وقَدْ رَوَاهُ الترمذى من حَديث أبى حُصَين، عن مجاهد، عن رَافِعٍ.
وقالَ الترمذى: فيهِ اضطراب يُروى عن رَافِعٍ، عن عُمُومتهِ ، وعن
ظُهير بن رَافع أحد عُمومَتِهِ، ورُوى على رِوايات مُخْتلِفَةٍ(٢).
(محمّد بن سَهلٍ بن أبى حَثْمة عَنْهُ)
٢٩٥٧ - قالَ: ((قَدِمِتْ على رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ وَقُودُ العرب، فَلَمْ
يَقْدِم [علينا] وَفْدٌ أَقسى قُلُوبًا وَلا أَحْرِى أَنْ يَكونَ الإسلامُ لم يقرّ [فى]
قلوبِهِم من بَنى حَنِيفة)). رَوَاهُ الطبرانى من طريق محمّد بن عُمر الواقدى،
عن عبد الله بن نوح عَنْهُ(٣) .
وبِهِ قالَ رافِعٍ : ((فَكَانَ الَرَّجَّالُ بن عُنْفُوَة (٤) من الخشوعِ وَلُزومٍ
قراءةِ القُرآن والخير فيما يَرَى رسولُ اللهِ عَلِّ شىءٍ عجبٌ، فخرجَ رسولُ
اللّهِ عَ ◌ِّ ذاتَ يومٍ وَالَرَجَّالُ فى نفرٍ، فقالَ: أَحدُ هُؤلاءِ الَّفَرِ فى النَّارِ.
قالَ رَافِع : فنظرتُ فإِذا أبو هريرةَ، وَأَبو أَرْوَى، والطَّفَيْل بن عَمْرٍو،
(١) الخبر أخرجه النسائى فى المجتبى: كتاب المزارعة: ٣١/٧ وما بعدها ؛ وأخرجه
أحمد فى المسند من حديث رافع بن خديج من الطريق الأول بلفظ فيه بعض اختلاف:
٤٦٥/٣.
(٢) أخرجه الترمذى فى الأحكام: باب من المزارعة: ٦٥٨/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٧/٤. قال الهيثمى: فيه محمد بن عمر الواقدى وهو
ضعيف : ٧١/١٠ .
(٤) فى المخطوط: ((الرجل من عنفوه))، وفى المعجم الكبير: ((كان بالرجال بن
غتمويه))، والرجال : كشدّاد بن عنفوه قدم فى وفد بنى حنيفة ثم ارتدّ فتبع مسيلمة. قتله زيد بن
الخطاب يوم اليمامة ووهم من ضبطه بالحاء المهملة. القاموس .

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧٠٣
والرّجَّال بن عَنْفُوَة، فجعلتُ أَقولُ: مَن هَذا الشَّقِىُّ؟ قالَ: فلما توفّى
رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ، وارْتَدَتْ بنو حَنِيفَة، وافْتِنَ الرَّجَالُ، وشَهِد لِمُسَلمة عَلى
رَسولِ اللهِ عَ الَلِ أَنَّهُ أَشْرَكَهُ مَعَهُ فى الأَمْرِ من بَعْدِهِ. قَالَ فقلتُ: ما قالَ
رَسُولُ اللهِ عِلَلِ فِهو حَقٌّ. قَالَ: وَكَانَ الرَّجَال يقولُ: هُمَا كَبْشَان انْتَطِحا
فَأَحَبَّهُمَا إِلِينَا كَبْشُنا)) (١).
(محمَّد بن سيرين عَنْهُ)
٢٩٥٨ - قالَ النَّسائى: حدّثنا حُمَيد بن مَسْعَدَة، حدّثنا
عَبْد الوَهاب / النَّقفى، عن هشام بن حَسَّان، عن محمّد ونَافِعَ قالا: أَخبرَ ٣٧٨/أ
رافِعٌ: ((أَنَّ النبىّ عَّهِ فَهِى عَن كِراء المَزَارِع))(٢) .
(محمّد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهرى عَنْهُ)
٢٩٥٩ - ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّمِ نهى عن كِراءِ الأَرض والمَزَارِعِ)).
الحَديثُ رَوَاهُ الَّسائى من حَديث شُعَيب (٣) وعبد الكريم بن الحارث عَن
الزّهرى، عن رَافِعٍ وفيه كَلامٌ لسعيد بن المُسَيَّب (٤).
٢٩٦٠ - وقَد رَوَاهُ ابن ◌َهِيْعَة بن أبى يَزيد بن أبى حَبيب، عن
ابن شِهابٍ، عن أُسَيْد بن رَافِع عَنْهُ (٥).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٨/٤. قال الهيثمى: رواه الطبرانى، وقال فيه الرحال
بالحاء المهملة المشدّدة، وهكذا قاله الواقدى والمدائنى وتبعهما عبد الغنى بن سعيد، ووهم فى
ذلك، والأكثرون قالوا إنه بالجيم : الدارقطنى وابن ماكولا .
وفى إسناد هذا الحديث الواقدى، وهو ضعيف: ٢٨٩/٨.
(٢) يرجع إلى المجتبى: كتاب المزارعة: ٤٤/٧.
(٣) فى المخطوطة: ((شعبة))، وما أثبتناه من المرجع ومن تحفة الأشراف: ١٥٦/٣.
(٤) المجتبى: كتاب المزارعة: ٤٢/٧، وكان إبن المسيب يقول: ((ليس باستكراء
الأرض بالذهب والورق بأس)).
(٥) تحفة الأشراف: ١٥٦/٣.

٧٠٤
الجزء السابع عشر
(محمّد بن يحيى بن حَّانٍ عَنْهُ)
٢٩٦١ - حدّثنا يزيد، حدّثنا يحيى، عن محمّد بن يحيى بن
حَبَّانٍ، عن رَافِع بن حَدِيج: سَمِعتُ رَسُولُ اللهِ عَ ◌ّهِ يقولُ: ((لا قَطْع فى
ثَمَرٍ وَلا كَثَرِ)) (١) ..
٢٩٦٢ - حدّثنا محمّد بن جَعفر، حدّثنا شعبة، عن يحيى بن
سَعيدٍ، عن محمّد بن يحيى بن حَبَّان. قال: سَرقَ غُلامُ النُّعمان الأَنصارى
نَخْلاً صِغارًا، فَرُفِعَ إلى مَروان، فَرَادَ أَنْ يَقْطعهُ، فقالَ رَافِع بن
خَدِيجٍ : قالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لا يُقْطَعُ في الثَّمَرِ وَلا [فى] الكَثْرِ)). قالَ
شُعبةُ : قلتُ ليحيى: ما الكَثَرُ؟ قالَ: الجُمّار(٢) .
٢٩٦٣ - رَوَاهُ أبو دَاود، والنَّسائى من حَديث حمّادٍ زَاد أبو
دَاوُدَ : وَمَالِك (٣) . زَادِ النَّسائى: وشعبة وسُقيان وأبى عَوَانة، وزُهيرُ عن
سَعيد القَطّن كلُّهُم عن يحيى بن سعيد الأنصاری بِهِ (٤) . /
٣٧٨/ب
وسيأتى من رواية يحيى بن سعيد، عن محمّد بن يحيى، عن [عمّه
واسع بن حبّان](٥) ، عن رَافِع، وتقدّم من رِوايَة القاسم عَنْهُ(٦) .
(محمود بن لَبيد الأَنصارى عَنْهُ)
٢٩٦٤ - حدّثنا يَزيد، أَنبأَنا محمّد بن إسحاق، أَنْبأنا ابن عَجْلان،
(١) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٣/٣.
(٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ٤٦٤/٣ .
(٣) الخبر أخرجه أبو داود من طرقه فى الحدود: باب ما لا قطع فيه: ١٢٦/٤ .
(٤) الخبر أخرجه النسائى فى المجتبى : كتاب قطع السارق : باب ما لا قطع فيه :
٧٩/٨؛ وفى الكبرى عن شعبة كما فى تحفة الأشراف: ١٥٦/٣.
(٥) فى المخطوطة: ((عن عمر بن رافع))، والتصويب من تحفة الأشراف: ١٥٦/٣؛
والنسائى فى أحاديث الباب: فى المجتبى: ٨٠/٨.
(٦) يرجع إلى ص ٧٠٠ .

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧٠٥
عن عَاصِم بن عُمَرَ، عن محمود بن لَبِيد، عن رَافِعِ بن خَديج، عن النبىّ
عَ لَّهِ. قالَ يَزِيد: سَمِعْتُ رَسِولَ اللهِ عَ لَّهِ يقولُ: ((أَصْبحُوا بالصّبح فَإِنَّهُ
أَعظمُ للأَجْرِ ، أَو لأَجرِهَا)) (١) .
٢٩٦٥ - حدّثنا أَبو خَالِد الأحمر، أَنبأنا ابن عجلان، عن
عَاصِم بن عُمَر بن قِتَادَة، عن محمود بن لَبِيد، عنِ رَافِعٍ بن خَدِيجِ قالَ :
قالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((أَسْفِرِوا بالفَجرِ، فإِنَّهُ أُعظم للأجْرِ أَوْ
لِأَجرِهَا)) (٢) .
٢٩٦٦ - رَوَاهُ أبو دَاود، والنَّسائى، وابن ماجه من حديث
محمّد بن عَجْلان.
٢٩٦٧ - والتّرمذىُّ من حَديث محمّد بن إسحاق، كِلاهُما عن
عَاصِم بن عُمر بن قتادَة الأَنْصارى، عن محمود بن لبيدٍ، عن رَافِعٍ بن
خديج الأنصارى (٣) .
٢٩٦٨ - قالَ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَّ المه يقولُ: («العَامِلُ بالحقِّ عَلى
الصَّدَقة كالغازى فى سَبيلِ اللهِ حتّى يرجعَ إلى بيتِهِ)) (٤)
٢٩٦٩ - رَوَاهُ أبو داود، والترمذى، وابن ماجه من حديث
محمّد بن إسحاق، زَادَ الترمذى: ويزيد بن عياضٍ كِلاهُما عن عَاصِم بن
(١) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ٤٦٥/٣.
(٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٢/٤.
(٣) الخبر أخرجوه فى الصلاة: أبو داود: باب فى وقت الصبح: ١١٥/١؛ والترمذى
من حديث ابن إسحق : باب ما جاء فى الاسفار بالفجر: ٢٨٩/١؛ وأشار إليه من رواية إبن
عجلان وقال: حديث رافع بن خديج، حديث حسن صحيح: ٢٩٠/١؛ والنسائى فى
المجتبى: باب الإسفار: ٢١٨/١؛ وابن ماجه: باب وقت صلاة الفجر: ٢٢٠/١.
(٤) من حديث رافع بن خذيج فى المسند : ١٤٣/٤.

:
٧٠٦ الجزء السابع عشر
عُمر بهِ، وقالَ الترمذى حَسَنٌ(١) .
٢٩٧٠ - حدّثنا أسباط بن محمّد، حدّثنا هِشامُ بن سَعدٍ، عن
زَيد بن أُسْلَم، عن محمود بن لَبيد، عن بعض أَصْحاب (٢) النبىّ ◌َّه
٣٧٩/أ [قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه]: ((أَسْفِرُوا بالفجرِ / فَإِنَّهُ أَعظَمُ لِلأجرِ))(٣).
٢٩٧١ - حدّثنا سفيان، عن [ابن] عجلان، عن عاصم بن
عُمَرَ بن قَتَادة، عن محمود بن لَبِيدٍ، عن رَافعٍ بنِ خَدِيجٍ ، عن النبىّ
مَ الهِ قالَ: ((أَصْبِحوا بالصُّبحِ، فإِنَّهُ أَعظم لأُجوركم، أوْ أَعْظم
للأجرِ)) (٤) .
(حَديثُ آخَرُ عَنْهُ)
٢٩٧٢ - قالَ ابن مَاجَه: حدّثنا عبد الوهاب بن الضَّحّاك، حدّثنا
إسماعيلُ بن عيَّاشٍ، عن محمّد بن إِسْحاق، عن عَاصِم بن عُمَر بن قتادة،
عن مَحمُودٍ بِن لَبِيدٍ، عن رَافِع بن خَدِيجٍ. قالَ: ((أَنَانَا رَسُولُ اللهِ عَل
فى بَنى عبد الأَشْهل، فَصَلَّى بِهَا المغرب فى مَسْجِدنا، ثمّ قالَ: اركعوا
هاتين الركعتينِ فى بيوتِكُم)) (٥).
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى الخراج: باب فى السعاية على الصدقة: ١٣٢/٣؛
والترمذى فى الزكاة: ما جاء فى العامل على الصدقة بالحق: ٢٨/٣؛ وابن ماجه فى الزكاة
أيضًا: باب ما جاء فى عمال الصدقة : ٥٧٨/١.
(٢) فى المخطوطة: ((عن بعض أصحاب رافع بن خديج)) خلافًا لما فى المسند.
(٣) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٣/٤ والاستكمال منه.
(٤) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٠/٤.
(٥) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الصلاة : باب ما جاء فى الركعتين بعد المغرب :
٣٦٨/١؛ وفى الزوائد: إسناده ضعيف لأن رواية إسماعيل بن عياش عن غير الشاميين ضعيفة ،
وعبد الوهاب كذّاب. قال السندى: بل الصحيح أن روايته عن غير الشاميين ضعيفة .

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧٠٧
(حَديثُ آخرُ)
٢٩٧٣ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا مُوسَى بن هارون، حدّثنا الهَيثُمُ بن
خَارِجة، حدَّثنا إسماعيل بن عيَّاشٍ، عن محمّد بن إسحاق، عن عَاصِم بن
عُمَرَ بن قَتَادة، عن محمود بن لَبِيدٍ، عنِ رَافِعٍ بن خَدِيجٍ ، قالَ رَسولُ اللهِ
عَ لَّه: ((إِذا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَماهُ الدُّنيا كما يَظل أَحدَكُمْ يحيى سَقِيمُهُ
الماءَ)) (١) .
(حَديثٌ آخَرُ)
٢٩٧٤ - رَوَاهُ الطّبرانى أيضًا من حَديث عاصم، عن محمود بن
رَافِعٍ مرفوعًا: ((إِنَّ أَخوفَ ما أَخافُ عَليكم الشرْكُ الأَصْغُرُ. قَالُوا: وَمَا هُوَ
يا رسولُ الله؟ قالَ: الرِّياءُ يُقالُ لَّهُم اذهبوا إلى الّذِينَ كُنتُم تُراءُونَ فاطلبوا
ذَلِكَ مِنْهُم))(٢).
(مُعَاوية بن عبد الله بن جَعفرٍ عَنْهُ) /
٢٩٧٥ - ((أَكَلَ رسولُ اللهِعَلِ عُضْوًا، ثمّ صَلَّى ولم يتوَضّأُ)). رَواهُ
الطّبرانى من حديث الواقِدى، عن الحسن بن يَزِيد عَنْهُ (٣) .
٣٧٩/ب
(نافِع بن جُبَير عَنْهُ)
٢٩٧٦ - حدّثنا سُرَيجٌ، حدّثنا فُلَيِحٍ، عن عتبة بن مُسْلمٍ ، عن
نافع بن جُبَيرٍ. قال: خطبَ مَروانُ النَّاسَ فَذكر مَكَّةَ وحُرْمَتَها، فنادَاه
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٨/٤. وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد:
٢٨٥/١٠.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٩/٤ مع اختلاف فى بعض لفظه بما لا يغير المعنى.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٧/٤. وقال الهيثمى: فيه الواقدى وهو كذّاب. مجمع
الزوائد: ١٥٢/١.

٧٠٨ الجزء السابع عشر
رَافِع بن خَدِيجٍ، فقالَ: إِنَّ مَكَّةَ إِنْ تَكُنْ حَرَمًا، فَإِنَّ المَدينةِ حَرَمٌ،
حَرَّمَهَا رَسُولُ اللهِ عَلَِّ وهو مَكْتوبٌ عندنا فى أَدِيمِ خَوْلانِىّ. إِنْ شِئْتَ أَنْ
نُقْرِئَكَهُ فَعَلْنَا، فناداهُ مروانُ: أَجلِ قَد بَلَغَنَا ذَلِكَ))(١) . تَفَرَّدَ بِهِ.
٢٩٧٧ - رَوَاهُ الطّبرانى عن مُعاذ، عن القُعْنبىّ، عن سُليمَان بن
بِلالٍ، عن عُتَبة، عن نَافِعِ، عن رَافِعٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ ◌ّهِ حَرَّمَ ما بينَ
لابتی المدینة))(٢) .
(نافِعٌ: مولّى عبد الله بن عُمر)
فى ترجمة ابن عُمر عنه
يعنى النهى عن المزارعَة
(هُوَيْر بن عبد الرّحمن بن رَافِع)
٢٩٧٨ - عَن جَدِّهِ رَافِعِ: ((نَهَى رَسولُ اللَّهِ مََّّلِ عِن كَسْبِ
الأَمَّةِ حتّى يَعلم من أين هو)). رَوَاهُ أبو داود فى البيوع عن أحمد بن صالح
عن [ابن] أبى فُدَيَكٍ، عن عُبَيْدِ الله بن هُرَيرٍ، عن أَبيهِ بِهِ (٣) .
(واسع بن حبَّان بن مُنْقِذ عن رَافِع)
٢٩٧٩ - عَن النبيّ عَ ◌ِّ قالَ: ((لا قَطْعَ فِى ثَمَرٍ وَلا كَثَرٍ)). رواهُ
التّمذى والَّسائى عن قُتَيْبة، عن الليث، عن يحيى بن سعيدٍ، عن
محمّد بن يَحيى بن حبَّان، عن عَمّه واسِعٍ بن حَبَّانَ، عن رَافعٍ .
(١) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤١/٤؛ والخبر أخرجه مسلم فى
المناسك: باب فضل المدينة ودعاء النبى معَ له فيها بالبركة: ٥١١/٣.
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠٥/٤.
(٣) أخرجه أبو داود: باب فى كسب الأمة: ٢٦٧/٣.

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧٠٩
٢٩٨٠ - وَكَذَا رَوَاهُ النَّسائى / وابن ماجَه من حَديث سُفيان ٣٨٠/أ
الثوری ، عن يحيى بن سعيد بهِ .
٢٩٨١ - ورَوَاهُ النَّسائى، عن محمّد بن عَلى بن مَيَمُون، عن
سَعيد بن مَنْصور، عن الدَّرَاوردى، عن يحيى بن سَعيد، عن محمّد بن
يحيى بن حَبَّان، عن أبى الميمون، عن رَافِعٍ. ثمّ قالَ: وهَذا خَطَأُ، وأبو
الميمون لا أَعرِفُهُ (١) .
٢٩٨٢ - وقَد رَوَاهُ مَالِكٌ وغيرهُ عن ابن سَعيد، عن محمّد بن
يحيى، عن رَافِعِ من غيرِ واسِطَةٍ بَيْنَهُما (٢) .
(يحيى بن إسحاق عن عَمِّهِ رَافِع)
٢٩٨٣ - عَن النبىّ عَ لِّ قالَ: ((إِذا اضْطَجَعَ أَحدُكُم فليضطَّجِعْ
عَلَى شِقِّهِ الأَيمن، ثم يَقولُ: اللَّهُمَّ أَسْلمتُ نَفسى إليكَ، [ووجَّهْت
وجهى إليكَ]، وأُلْجَأْتُ ظَهْرى إِليكَ، [وفَوَّضتُ أمرى إليكَ]، لا مَلجأُ
وَلا مَنجَى مِنكَ إلَّ إليكَ [أؤمن بكتابك وبرُسلك]. فإن ماتَ من ليلتهِ
دخَلَ الجَنَّة)). رَوَاهُ الترمذى فى الدّعواتِ والنَّسائى من حديثْ عُثمان بن
عُمَر، عن علىّ بن المبارك، عن يحيى بن أبى كَثير عَنْهُ. وقال الترمذى :
حَسَنٌ غَرِيبٌ(٣) .
(١) الخبر أخرجه الترمذى فى الحدود: باب ما جاء لا قطع فى ثمر ولا كثر: ٥٢/٤؛
وأخرجه النسّائى من الوجوه التى أوردها المصنف فى كتاب قطع السارق : باب ما لا قطع فيه ،
من المجتبى: ٨٠/٨، ٨١؛ وابن ماجه فى الحدود: باب لا يقطع فى تمر ولا كثر: ٨٦٥/٢ ،
وقال فى الزوائد: فى إسناده عبد الله بن سعيد المغيرى، وهو ضعيف.
(٢) هذه عبارة الترمذى باختصار تعليقًا على الخبر عنده: ٥٣/٤. ويرجع إلى الخبر
عند مالك : باب ما لا قطع فيه: الموطأ : ١٦٣/٤.
(٣) الخبر أخرجه الترمذى فى: باب ما جاء فى الدعاء إذا أوى إلى فراشه : ٤٦٨/٥،
واستكمال الخبر منه؛ وأخرجه النسائى فى اليوم والليلة، كما فى تحفة الأشراف: ١٦٠/٣.

٧١٠ الجزء السابع عشر
(أَبو النَّجاشى
واسمُهُ عَطاء بن صُهَيب عَنْهُ)
٢٩٨٤ - حدّثنا أبو المغيرة، حدّثنا الأَوْزَاعىُّ، حدّثنا أبو النّجاشى
قال: حدّثْنِى رَافِعِ بنُ خَدِيجٍ. قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّ معَ النبيِّ ◌َِّهِ صَلاةَ
العَصرِ، ثم نَنْحِرُ الجَزُورَ، فَتُقسمُ عَشْرِ قِسَمٍ ، ثمّ تُطبخُ فَنأكلُ لَحْمًا
نَضِجَا قَبْلَ أَن تَغِيبَ الشَّمْسُ)).
٢٩٨٥ - قالَ: ((و[كُنَّا] نُصَلِّى المَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَ له
فَنْصَرِفُ أَحدُنَا وَإِنَّهُ لِينظُرُ إِلى مَواقِعِ نَلِهِ))(١) .
٢٩٨٦ - رَوَاهُ البخارى ومسلمٌ. وابن ماجَه من حديث الأوزاعى
بِهِ (٢) .
٣٨٠/ب
٢٩٨٧ - حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا أُيوبُ بن عُثَبَةٍ (٣)، /
حدّثْنَا عَطاء: أبو النَّجاشى، حدّثنا رَافِع بن خَدِيجٍ. قالَ: ((لَقينى (٤)
عَمّى ظُهَير بن رَافع، فقال: يا ابن أُخرى، قَدْ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ عَ لِّ عن
أَمْرِ كَانَ بِنَا رَافِقًا. قالَ: قلتُ: ما هُوَ يا عَمُّ؟ قالَ : نَهانَا أَن تُكْرِىَ
مَحَاقِلَنا - يَعْنى أَرْضَنا الّتِى بِصِرَارٍ(٥) - قال: [قلت]: يا عَمّ طاعة رَسولِ
اللهِ عَ لِّ أحقُّ. قَالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ بِمَ تُكُرُوها؟ (٦) قالَ: بِالجداول
(١) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ١٤١/٤ .
(٢) الخبر أخرجوه فى الصلاة مختصرًا: البخارى: باب وقت المغرب: ٤٠/٢؛ ومسلم
فى الباب: ٢٨١/٢؛ وابن ماجه: ٢٢٤/١.
(٣) فى المخطوطة: ((هاشم بن الضب حدّثنا أيوب عن عتبة)) والتصويب من المرجع .
(٤) فى المخطوطة: ((حدّثنى)) وما أثبتناه من المسند.
(٥) صرار: بالصاد المهملة المكسورة، موضع على ثلاثة أميال من المدينة من طريق
العراق. النهاية : ٢٥٩/٢.
(٦) فى المسند: ((ثم)) وما فى المخطوطة الصواب.

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧١١
الرب (١) وبالأَصواع من الشَّعير. قالَ: فَلا تَفْعَلوا ازْرَعُوها، أَو أَزْرِعُوها.
قالَ: فِعْنَا أَموالَنا بِصِرارٍ)). [قالَ عبدُ اللهِ بن أحمد]: وسأَلتُ أَبى عن
أحاديث رَافِع بن خَدِيج، ثُمرَّةً يَقولُ: (نَهَانَا رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ)) ومَرَّةً
يَقولُ: ((عَنْ عَمَّيهِ)). فقالَ: كُلُّها صحاح وأَحِبُّها إِلىَّ حديث أيُوبَ (٢).
٢٩٨٨ - حدّثنا هَاشِم بن القاسِم، حدّثنا عِكرمَةُ، عن أبى
النَّجاشى: مَوْلَى رافع بن خَدِيج. قال: سألتُ رَافِعًا عن كِراءِ الأَرْضِ،
فقلتُ: إِنَّ لِى أَرْضًا أُكرِيهَا، فَقالَ رَافِع: لا تُكرِيهَا بِشَىْءٍ فَإِنِّى سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقُولُ: ((مَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضُ فَليزْرَغْها، فإِنْ لَمْ يَزْرَعْها
فلُزْرِعْها أَخَاهُ، فإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فليدَعْها)). فقلتُ لَهُ: أَرَأَيتَ إِن تركتُهُ
وَأَرضِى؟ فإِنْ زَرَعَها، ثمّ بعثَ إلىَّ من التِّن؟ فقالَ: لا تأخذْ مِنْها شَيْئًا،
وَلا تَبَّا. قُلتُ: لم أُشارِطْهُ إِنَّمَا أَهَدى إلى شَيْئًا؟ قالَ: لا تأخذ منه
شَيْئًا)) (٣) .
رَواهُ مسلم من حديث عكرمة بن عَمَّارٍ والنَّسائىُّ من حَديث يحيى بن
أبى كَثير كِلاهُما عن أبى النَّجاشى بِهِ (٤).
(أَبُو سَلمَة بن عبد الرّحمن عَنْهُ)
٢٩٨٩ - ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ نَهَى عن المحاقَلَةِ والمزابنَةِ)). رَواهُ
النَّسائىُّ / وابن ماجه من حديث محمّد بن عَجْلان، والترمذى من حديث ٣٨١/أ
محمّد بن إسحاق، زاد الترمدی: من حدیث محمّد بن إسحاق کِلاهُما عن
(١) هكذا هنا وفى المسند. ولعلها ((الربيع)) أو ((الربع)).
(٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ١٤٣/٤.
(٣) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ١٤١/٤ .
(٤) الخبر أخرجه مسلم من هذا الطريق فى البيوع: باب كراء الأرض: ٥٢/٣؛
والنسائى فى المجتبى : كتاب المزارعة : ٤٦/٧ .

٧١٢ الجزء السّابعَ عشر
عَاصِم بن عُمَر بن قَتَادَة بِهِ، وَقَالَ الترمذى: حَسَنٌ صَحِيحٌ(١) .
(أَبُو المَيمُون عَنْهُ)
تَقَدَّم فى ترجمة وَاسِعٌ عَنْهُ (٢)
(أبو العالية عَنْهُ)
٢٩٩٠ - (( كانَ رَسولُ اللهِ عِ لِ لا يَقُومُ من مَجلسٍ حتّى يَقُولَ:
سُبحانَك اللَّهِمّ ومحمدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إليكَ. ثمّ يَقولُ: فَيها كَفَّارَةٌ لِمَا
يَكونُ فِ المَجْلِسِ)). رَوَاهُ الطبرانى من حديث مصعب بن حبَّان عن أَخيه
[مقاتل بن حيّان]، عن الرَّبيع بن أنسٍ عَنْهَ(٣).
(أَبو عُفَيرٍ عَنْهُ)
٢٩٩١ - قالَ: ((مَنَعَنَا رَسولُ اللهِ عَّ الِ أَنْ نُكْرِىَ المحاقِلَ)). والمحاقِلُ
فضُولٌ يكون من الأَرضِ (٤) .
٢٩٩٢ - رَواهُ الطبرانى عن المطّلب بن شُعَيب، عن عبد الله بن
صَالحٍ ، عن الليث، عن يزيد بن أبى حَبيب، عَنْهُ بِهِ (٥) .
(حَديثٌ آخَرُ)
٢٩٩٣ - قالَ مُسلمٍ فى فضائِل النبىّ عَ لِّ: حدّثنا عبد الله بن
الرُّومِى، وعَبَّاس بن عبد العَظيم، وأحمد بن جَعْفر المَعْفَرِىّ. قالوا :
(١) الخبر أخرجه النسائى فى المزارعة: ذكر الأحاديث المختلفة فى النهى عن كراء
الأرض بالثلث الخ: ٣٦/٧.
(٢) تقدّم حديثه، ص ٧٠٧ .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٢/٤. قال الهيثمى: رجاله ثقات ، مجمع الزوائد :
١٤١/١٠.
(٤) فى المخطوطة: ((والمحاقل تكون فضول من الأرض)) والتعديل من المرجع.
(٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٩/٤.

رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٧١٣
[حدّثنا] النضر بن محمّد، حدّثنا ◌ِكرمَةُ بن عَمَّارِ، عن أَبِى النَّجَاشِىّ،
عن رَافِع بن خَدِيجٍ. قَالَ: ((قَدِمَ النبىُّ عَلَّهِ وَهُمْ يَأَبُرون الَّخل (١).
(ابن رَافِع بن خَدِیچ)
٣٨١/ب
٢٩٩٤ - حدّثنا وَكيع، عن عُمر بن ذَرٍّ، عن مُجاهِد، عن ابن
رَافِع بن خَدِیج، عن أَبیهِ. قالَ: جاءنا / مِنْ عِنْدِ رَسولِ اللهِ ێ٣ِ قالَ:
((فَهَى رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ اليَومَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ يُرِفُق بِنا، وَطاعَةُ اللهِ وَرَسولِهِ
أَرفقُ بِنا. نَهَانَا أَنْ نَزْرَعَ أَرْضًا [إِلاَّ أَرْضًا] يَمِلِكُ أَحدُنا رقِبَتَهَا، أَوْ مِنحَةَ
رَجُلٍ)) (٢) .
٢٩٩٥ - رَواهُ مُسلمٍ عن يَحْی بن یَحْيى، عن حَمّادٍ ، عن
عَمْرو بن دِينارٍ ، عن مُجَاهِدٍ (٣) .
٢٩٩٦ - ورَواهُ أبو داود من حديث عَمْرو بن ذَرِّ ، عن مُجَاهِد
بِهِ (٤) .
٢٩٩٧ - ورَوَاهُ النَّسائى من حديث عبد الكريم بن مَالِك الجزرى،
عن مُجاهِد بهِ (٥) .
(١) تمام الخبر: ((فقال: ما تصنعون؟ قالوا: كنا نصنعه. قال: لعلّكم لو لم تفعلوا
كان خيرًا، فتركوه فنفضت، أو فنقصت. قال: فذكروا ذلك له، فقال: إنما أنا بشر. إذا
أمرتكم بشىء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشىء من رأى فإنما أنا بشر)» قال عكرمة : أو
نحو هذا. قال المعقرى: ((فنفضت)» ولم يشك.
صحيح مسلم يشرح النوى : ٢١٢/٥: باب وجوب امتثال ما قاله شرعًا دون ما ذكره
لتر من معايش الدنيا.
(٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٥/٣، والاستكمال منه.
(٣) الخبر أخرجه مسلم فى البيوع: باب كراء الأرض: ٥٣/٤.
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب التشديد فى المزارعة: ٢٦٠/٣.
(٥) الخبر أخرجه النسائى فى المزارعة : ذكر الأحاديث المختلفة فى النهى عن كراء
الأرض بالثلث والربع ... إلخ) : ٣٢/٧.
٠

٧١٤ الجزء السّابع عشر
(بَعضُ ولد رافِعٍ عَنْهُ)
٢٠ ٢٩٩٨ - حدّثْنَا قُتَبة بن سَعيد، حدّثنا رِشْدِين بن سَعدٍ، عن
موسى بن أَيّوب الغافقى ، عَنْ بَعض وَلَدِ رَافِعٍ بن خَدِيج، عن رَافعِ بن
حَدِيج .. قالَ: نَادانى رسولُ اللهِ عَ لَّهِ وَأَنَا عَلى بَطْن إمْرَأَتِى، فقمتُ، ولم
أُنْزِل، فاغتَسَلتُ، وخرجَتُ إلَى رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَخْبُرْتُهُ أَنَّكَ دَعَوْنَى
وَأَنَا عَلى بَطْنِ امْرَتِى، فَقُمتُ ولم أُنْزِلْ، فاغتَسَلْتُ، فقالَ رَسولُ اللهِ
عَ لَّهِ: [(«لا عَليكَ] الماءُ من الماءِ)) قالَ رَافع: ((ثمّ أُمرنا رَسُولُ اللهِ عَ لَّه
[بعد ذلك] بالغُسل)) (١) . تَفَرَّدَ بِهِ .
(عَمُّ محمّد بن يحيى بن حَبَّان: هو واسِعٌ تَقَدَّمَ)(٢)
(رَجَل مِنْ بَنِى حَارِثَةٍ عَنْهُ)
٢٩٩٩ - حدّثنا يَعْقُوب، حدّثنا أَبِى، عن محمّد بن إِسْحاق.
قالَ: حدّثنى محمّد بن عَمْرو بن عَطاءٍ: أَنَّ رَجُلاً من بَنِى حَارِثَةٍ: أَنَّ
رافع بن خَدِيجِ حَدَّثَهُمْ: أَنَّهُمْ خَرَجوا مَعَ النبىّ مَّ ◌ُلّهِ [ فِى سَفَرٍ. قال:
فلمّا نزل رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ] للغَدَاءِ، قَالَ: عَلَّقَ كُلُّ رَجُلٍ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ ثمّ
٣٨٢/أ أَرْسَلها تهُزّ فى الشَّجَرِ. قَالَ: ثُم جَلَسْنا معَ رَسولِ اللهِ عَ لَّهِ، وَرِحَالُنا /
على أَباعِنا. قالَ: فَرفَعَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ رأسَهُ فَرَأَى أَكْسِيَةً لَنا فيها خُيُوطٌ
من عِهْنٍ أُحمَر. قالَ: فقالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((أَلا [أَرى] هذه الحُمرةَ قد
عَلَيْكُمُ؟ قالَ: فقمنا سِراعًا لقولِ رَسُولِ اللّهَ عَ لِّ، حتّى نَفَر بَعْضُ إِيلِنا،
فَأَخَذْنا الأَكْسية فنزعناها مِنها)) (٣).
(١) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٣/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٢) ص ٧٠٧ .
(١) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٣/٣، وما بين المعكوفات استكمال منه.

٧١٥
رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ
رَوَاهُ أبو داود عن محمّد بن العلاء، عن أبى أُسامَة، عن الوليد بن
كَثِير، عَن محمّد بن عَمْرٍ و بن عَطاءٍ(١) .
(عَمْرَةُ بنتُ عبد الرّحمن عَنْهُ)
٣٠٠٠ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا علىّ بن المبارك الصَّنْعانى، حدّثنا
إسماعيل بن أبى أُوَيس، حدّثنى محمّد بن عَبْد الرّحمن بن رَدّادٍ (٢)
العامرى، عن يحيى بن سَعيد الأَنصارى، عن عَمْرة بنتِ عبد الرّحمن،
عن رَافِعِ بن خَدِيج: أَنَّهُ كانَ جَالِسًا عِندَ مِنْبَرِ مَروانَ بمكّة، فخطبَ
الَّاسَ ، فَذَكَرَ مَكَّةَ وَفَضْلَها، ولَمْ يَذْكُر المدينَة، فوجَدَ رَافِعٌ فِى نَفْسِهِ ،
فقامَ إليهِ فقالَ : أَيِّهذا المتكلّم. أَراكَ قَد أَطْنبتَ فى مَكَّةَ، فذكرتَ فيها
فَضْلاً، وَمَا سَكتَّ عنه مِنْ فَضْلِها أَكْثَر، وَلَمْ تَذْكُرُ المَدِينَةَ، وإِنّى أَشهد
لسمعتُ رَسُولَ اللَّهِ عَ لَّهِ يَقولُ: ((المدينةُ خَيْرٌ من مَكّةَ)) (٣).
(امرأتهُ عَنْهُ)
٣٠٠١ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا علىّ بن عبد العزيز، حدّثنا
حجّاجُ بن مِنهالٍ، وحدّثنا محمّد بن محمّد الَّمارِ، حدّثنا أبو الوليد،
ومحمّد بن كَثِيرٍ، حدّثنا عمرو بن مرزوقٍ الواشحى (٤) ، حدّثنا يحيى بن
عبد الحميد بن رَافع بن خَدِيج، عن جَدَّتِهِ - وَهى امرأة رَافعٍ بن
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى اللباس: باب فى الحمرة: ٥٣/٤.
(٢) فى المخطوطة: ((إبن إدريس))، والصواب ((أويس)). وفيها أيضًا: ((إبن رواد))
والصواب رداد. الميزان : ٦٢٣/٣ .
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٣/٤. قال الهيثمى: فيه محمد بن عبد الرحمن بن
رداد ، وهو مجمع على ضعفه: ٢٩٩/٣، تقول: وقد أورد الخبر فى الميزان من منا كيره وقال :
ليس بصحيح، وقد صح فى مكة خلافه : ٦٢٣/٣ .
(٤) فى المخطوطة: ((مسروق الواسطى))، والتصويب من الميزان: ٢٨٨/٣

٧١٦ الجزء السّابع عشر.
٣٨٢/ ب خَدِيج: ((أَنَّ رَافِعًا وَمَى مِعَ رَسولِ اللهِ صَ لِّ يومَ أُحدٍ / أَوْ يَوْمَ خَيَرَ - شَكَّ
عَمْرُو - بسَهْمٍ فِى ثَنْدُوَتِهِ(١) فَأَتَى النبيَّ ◌َ لَهِ، فقالَ: يَا رَسولَ اللهِ انْتزع
السَّهمَ. فقالَ : ((يا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نزعتَ السَّهِمَ والقُطْبَةَ(٢) جَميعًا، وَإِنْ
شِئْتَ نزعتُ السَّهمَ وتركتُ القُطْبَةَ، وشَهِدتُ لكَ يومَ القِيامَةَ أَنَّكَ شَهِيدٌ)).
فَتَزَعَ السَّهمَ ، وتركَ القُطْبَةَ، فعاشَ بِهَا حَتّى ماتَ فى خِلافَةِ مُعَاوِيَةٍ،
فانتقضَ [بِهِ] الجُرُحُ، فَماتَ بَعْدَ العَصْرِ، فَجمعَ لَهُ ابنُ عُمَرَ مَنْ حَوْل
المدينَةِ من القُرَى وَصَلَّى عَلَيْهِ، وجَلَسَ عِنْدَ رأسِ القَبْرِ، فصرختْ مَولاةٌ
لَهُ، فَقالَ ابنُ عُمَر: ما لِلسَّفِيهَةِ مِنْ أَحدٍ؟ لا تُؤذى الشيخ، فَإِنَّهُ لا قِبَلَ لَهُ
بعذابِ اللهِ)) (٣).
٥٣١ - (رافِع بن رِفَاعَة) (٤)
ابن(٥) رافع بن العجلان بن عَمْرو بن عامر بن زُرَيق الأَنصارى
الخُزَاعِىِ الزُّرَقِى، رَضىَ اللهُ عَنْهُ.
قالَ أبو عُمَر: لا تصح صُحبته، وإسناد حَديثه فى كَسْب الحجّام
غلط .
(١) الثندوة: بفتح أوله وضم الدال. والثندوتان للرجل كالثديين للمرأة. النهاية :
١٣٥/١.
(٢) القطبة، والقطب: نصل السهم. النهاية: ٢٦٢/٣.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٨٢/٤. قال الهيشمى: امرأة رافع إن كانت صحابية
وإلا فإنى لم أعرفها، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣٤٥/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩١/٢؛ والاصابة: ٤٩٦/١؛ والاستيعاب :
٥٠٠/١.
(٥) حدث خلط من النساخ فى هذا المكان من المخطوطة. فأورد ترجمة رافع مجزأة
وكرّر اسمه مما يوهم بأنهما رجلين: فقد ذكر ((رافع بن رفاعة)) فقط ثم أورد الحديث الآتى بعده
فقال: ((حدّثنا هاشم بن القاسم ... )) إلى آخر الخبر. فقوله: ((ابن رافع بن العجلان)) إلى قوله :
((قال أحمد)) منقولة من كلام المصنف الذى جاء بعد الترجمة الثانية، وقد وصلنا كلام المصنف
بعضه إلى بعض طبقًا للخطة التى سار عليها فى سائر التراجم.

رافع بن رفاعة ٧١٧
٣٠٠٢ - قالَ أحمد: حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا عِكْرمة
- يعنى ابن عَمّار -، حدّثنى طارق بن عبد الرّحمن القُرَشى، قال: ((جاء
رافعُ بن رِفَاعَة إلى مَجْلِس الأَنصار، فقالَ: لَقَدْ نَهَانَا رَسولُ اللهِ عَّ ◌َّهِ عَنِ
شَىْءٍ كَانَ يَرْفُقْ بِنَا فِى مَعَايشنا، فقالَ: نَهانَا عن كِراء الأرض. قال :
((مَنْ كانَتْ لَهُ أَرْضٌ فِليزْرَعْها، أو لِيُزْرِعْها أخاه، أو لِيدَعْها))، ونَهانَا عن
كَسْب الحجَّام، وأَمَرَنا أن نُطعمه نَواضِحنَا، ونَهانا عن كَسْب الأَمة إِلاَّ ما
عَمِلتْ بيدِها، وقالَ هَكَذا بأصابعه نحو الخبز، والغَزْل، والنَّفْشِ)) (١).
[حَديثٌ آخَر](٢)
٣٠٠٣ - عن عِكْرمة بن عَمَّار، حدّثنى طارق بن عبد الرحمن
القُرشى ، قال : جاء رافع بن رِفَاعَة إلى مجلسِ الأنصار، فقالَ: ((نَهانَا
رَسُولُ اللهِ عَ لَِّ اليوم - فذكَرَ أشياءَ -. قالَ: وَنَهَى عَنْ كَسب الأَمةِ إِلاَّ
ما عَملتَ بِيَدِها، وَقَالَ هَكَذا بيدِهِ نَحوَ الخُبز والغَزْلِ والنَّفْشِ)) .
(١) من حديث رافع بن رفاعة فى المسند: ٣٤٠/٤.
والنفش: ندف القطن والصوف. وإنما نهى عن كسب الإماء لأنه كانت عليهن
ضرائب ، فلم يأمن أن يكون منهن الفجور، ولذلك جاء فى رواية: ((حتى يعلم من أين هو؟)).
النهاية : ١٦٥/٤.
(٢) من الخلط الذى وقع فيه النسّاخ أن ورد بعد الخبر فى هذا الموضع ما يلى:
((رافع بن سنان أبو سلمة))
((ويقال أبو الحكم الأنصارى)»
((يأتى فى الكنى إن شاء الله))
((رافع بن عمرو المزنى - رضى الله عنه - ))
(رافع بن رفاعة بن رافع [بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصارى الخزاعى
الزرقى. قال أبو عمر: لا تصح صحبته وإسناد حديثه فى كسب الحجام غلط . قال أحمد]
وهذا من سهو النساخ لاشك ، وقد نقلنا العبارة التى بين معكوفين إلى مكانها من أول
الترجمة كما نبهنا إلى ذلك من قبل، وحذفنا الباقى حيث يرد فى ترتيبه من الكتاب.

٧١٨ الجزء السابع عشر
وهَكَذا رَوَاهُ أَبو داود فى الْبُيوع، عن هَارُون بن عَبد الله، عن
هَاشِم بن القاسِم(١) .
٣٠٠٤ - قالَ شيخنا : ورافع هَذا غير معروفٍ، والمعروف حَدِيثُ
هُرَيرِ بن عبد الرّحمن بن رَافِع بن خَدِيجِ عَنْ جَدِّهِ (٢) .
(رَافع بن سِنان: أبو الحَكَم الأنصارى
يأتى فى الكتى - إن شاءَ الله) (٣)
٥٣٢ - (رَافِعِ بن عَمْرٍ و المُزْنِى، رَضى الله عَنْهُ
وهو أخُو عائِدٍ سَكَنا البَصرَة) (٤)
٣٠٠٥ - حدّثنا يحيى بن سَعيدٍ، حدّثنا المشْمَعِل (٥) ، حدّثنى
عَمْرو بن سُلَيمٍ(٦) المُزْنِى: أَنَّهُ سَمِعَ رَافِعٍ بن عَمْرِو المُزْنِى، قالَ:
(١) الخبر أخرجه أبو داود: باب فى كسب الإماء: ٢٦٧/٣. قال الحافظ أبو القاسم
الدمشقى فى الإشراف - عقيب هذا الحديث - رافع هذا غير معروف. وقال غيره : مجهول.
مختصر السنن للترمذى : ٧٦/٥.
(٢) شيخه هو الحافظ المزى قاله فى تحفة الأشراف: ١٦٢/٣؛ وحديث هرير بن
عبد الرحمن تقدّم ص ٧٠٧ .
(٣) تقدّمت الإشارة إلى أن هذه الترجمة وردت فى ثنايا الخبرين السابقين وجاء فيها :
((رافع بن سنان: أبو سلمة، ويقال أبو الحكم)) ولم نعثر فيما لدينا من المراجع على كنية
((أبو سلمة)) وإنما هو أبو الحكم الأنصارى.
أسد الغابة: ١٩٢/٢؛ الإصابة: ٤٩٧/١؛ الاستيعاب: ٤٩٨/١؛ ثقات ابن حبان:
١٢١/٣؛ تهذيب التهذيب: ٢٣١/٣؛ تحفة الأشراف: ١٦٢/٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٤/٢؛ والإصابة: ٤٩٨/١؛ والاستيعاب :
٤٩٦/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٢/٣؛ وثقات إبن حبان: ١٢٢/٣.
(٥) فى المخطوطة: ((إسماعيل)) والصواب ما أثبتناه.
والمشمعل بن إياس ويقال : ابن عمرو بن إياس المدنى البصرى روى عن عمرو بن سليم
المزنى حديث (العجوة من الجنة)). تهذيب التهذيب: ١٥٦/١٠.
(٦) فى المخطوطة: ((إبن سليمان))، والصواب ما أثبتناه.
وعمرو بن سليم المزنى روى عن رافع بن عمرو المزنى حديث ((العجوة والصحوة من
الجنة)) روى عنه المشمعل. تهذيب التهذيب: ٤٤/٨.

٧١٩
رافع بن عمرو الغفارىّ
سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ عَلَّه يَقولُ: ((العَجوة والشَّجرة من الجَنَّة))، وفى لَفظ
((والصّخرة)) (١) .
(حَديثٌ آخَرُ)
٣٠٠٦ - رَوَاهُ أبو داود، عن رَافِعٍ بن عَمْرو المُزَنِى. قالَ :
((أَقْبَلتُ مَعَ أبى وأنا غُلامٌ وَصِيفٌ (٢) أَو فَوْقَ ذَلِكَ فى حجَةِ الوَدَاعِ ،
فإِذا رَسُولُ اللهِ عَ ◌ِّ يخطبُ النَّاسَ [على بغلة شَهْباءٌ] وإذا علىّ بن أبى
طَالِبِ يُعبر عَنْهُ، والنّاسُ بَيْنَ جَالِسٍ وَقَائِمٍ، وَجَلَسَ أبى وتخلّلْتُ / ٣٨٣/أ
الركبان، حَتَّى أَتيتُ البَغْلَةَ، فَأَخذتُ بركابِهِ، ووضعتُ يَدی عَلی رُکیتِهِ،
فَمَسَحْتُ حتّى السَّاقِ، حَتّى بَلِغْتُ بِهَا القَدَمَ، ثمّ أَدخلتُ كَفِى بين النَّعلِ
والقَدمِ ، فَيُخَيَّل إِلَىَّ [السّاعَةَ] أَنّى أَجِدُ بَرْدَ قَدمَيْهِ عَلى حَفِى)). رَوَاهُ
الطَّرانى وأَبو دَاوِدَ(٣).
٥٣٣ - (رَافِع بن عَمْرو [بن مجدّع] الغِفارى
أخو الحَكَم بن عَمْروٍ رَضیَ اللهُ عَنْهُ) (٤)
٣٠٠٧ - حدّثنا بَهز، وأَبو النَضَرِ، وعَفَّن. قَالوا: حدّثنا
(١) من حديث رافع بن عمرو المزنى فى المسند: ٤٢٦/٣، ٣١/٥، والخبر أخرجه
ابن ماجه فى الطب: باب الكمأة والعجوة: ١١٤٣/٢.
وقيل أراد بالشجرة الكرمة ، وقيل يحتمل أن يكون أراد شجرة بيعة الرضوان بالحديبية لأن
أصحابها استوجبوا الجنة. والمراد بالصخرة صخرة بيت المقدس. النهاية: ٢٠٦/٢، ٢٥٤.
(٢) الوصيف: الغلام دون المراهق. المصباح.
(٣) الخبر أخرجه أبو داود مختصرًا فى المناسك: باب أى وقت يخطب يوم النحر :
١٩٨/٢؛ والطبرانى فى المعجم الكبير: ٥/٥.
(٤) فى المخطوطة: ((العطفانى))، والصواب ما أثبتناه. له ترجمة فى أسد الغابة:
١٩٤/٢؛ والاصابة: ٤٩٨/١؛ والاستيعاب: ٤٩٩/١؛ والتاريخ الكبير: ٣٠٢/٣؛ وثقات
ابن حبان : ١٢٣/٣.
:

:
٧٢٠ الجزء السابع عشر
سُلَيمانُ بن المغيرة، عن حُمَيد، عن عبد الله بن الصَّامِت، عن أبى ذَرٍ.
قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَّ اله : ((إِنَّ من بَعدى من أُمَّتِى قَوْمًا يَقْرَءُونَ القُرآنَ لا
يُجاوِزُ حَلاقيمهم، يَخْرُجون من الدِّينِ كَما يَخْرُجُ السَّهمُ من الرَّمَّةِ ، ثمّ لا
يَعُودُونَ إِليهِ [هم] شَرُّ الخَلْقِ والخَلِيقَةِ. قالَ ابنُ الصَّامِتِ : فلقيتُ رافِع
[بن عمرٍ و الغفارى] فقلتُ: [ما حديث سمعته من أبى ذَرِّ كَذا وَكَذا،
فذكرتُ لَّهُ هُذا الحَديث]. فقالَ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسولِ اللهِ عَلَآٍ))(١)
رَوَاهُ مُسلمٍ، وابن مَاجَه من حَديث سُليمَان بن المغيرة(٢) بهِ .
حدّثنا مُعتمرٌ ، سَمِعتُ ابن أَبى الحَكَم الغِفَارى، سَمِعتُ جدّتی،
[عن عمّ] أبى (٣) رافِعِ الغِفَارى. قالَ: ((كُنتُ وأنا غُلامٌ أَرمى نَخْلاً
للأَنْصَارِ، فَأَتَىَ النبيَّ ◌َلَّهِ ، [فقيل: إِنْ هَهُنا غُلامًا يَرمی نخلَنا، فأُتِىَ بِى
إلى النبىّ ◌َ ◌ّ] فقالَ: يَا غُلام لِمَ تَرْمَى الَّخلَ؟ قلتُ: آكُلُ. قالَ: فَلا
تَرْمِ الَّخلَ وَكُلْ ما يَسْقُطُ من أَسَافِلَها، ثمّ مَسَحَ رَأْسى، وقالَ: اللَّهِمَّ
أَشْبِع بَطْنَهُ)) (٤).
رَوَاهُ أبو دَاود بن ماجَة والتِّرمذى وقالَ : حَسَنٌ غَريبٌ .
(١) الخبر أخرجه أحمد من حديث رافع بن عمرو المزنى: ٣١/٥ وفيه: ((قال إبن
الصامت : فلقيت رافعًا، قال بهز: أخا الحكم بن عمرو فحدّثته هذا الحديث. قال: وأنا أيضًا
قد سمعت من رسول الله پٹے )).
وعلى هذا فرافع المزنى ورافع الغفارى، لم يقرن بهما الإمام أحمد .
(٢) فى المخطوطة: ((إبن النضر)) والتصويب من المرجعين، والخبر أخرجه مسلم فى
الزكاة : باب الخوارج شر الخلق والخليقة: ١٢٠/٣؛ وأخرجه ابن ماجه فى المقدمة : باب فى
ذكر الخوارج: ٦٠/١.
(٣) من حديث رافع بن عمرو المزنى فى المسند: ٣١/٥، وتجدر الإشارة إلى أن رواية
أحمد هى: ((حدّثننى جدّتى عن عم أبى رافع بن عمرو الغفارى)).
(٤) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد: باب من قال: إنه يأكل مما سقط: ٣٩/٣؛
والترمذى فى البيوع: باب ما جاء فى الرخصة فى أكل الثمرة للمارّ بها: ٥٧٥/٣؛ وابن ماجه فى
النجارات: باب من مرّ على ماشية قوم أو حائط، هل يصيب منه وفيه: ((حدّثتنى جدّتى عن
عمّ أبيها : ٧٧١/٢ .