Indexed OCR Text
Pages 681-700
حرفُ الزّاء ٥٢٧ - (رَاشِد بن حُبَيْشٍ، رَضىَ اللهُ عَنْه) (١) قالَ أَبو نُعيمٍ: مُختلفٌ فى صُحبته، وقد ذكرهُ أحمدُ ، وَابن جَرِير فى الصَّحَابَة، والصّحيح أنَّهُ يَرْوِى عن عُبَادة حَديثُهُ عند أحمد فى ثالث المگیین. ٢٩٠٧ - حدّثنا محمّد بن بَكْرِ، حدّثنا سعيدٌ - يَعنى ابنَ أَبى عَرُوبة -، عن قتادة، عن مُسلم بن يَسارٍ ، عن أَبِى الأَشعثِ الصَّنْعانى ، عن رَاشِد بن حُبَيْش: أَنَّ رَسولُ اللهِ عَ لَهِ دَخَلَ على عُبَادَةَ بنِ الصَّامِت يَعُودُهُ فى مَرَضِهِ، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لِ: «أَتَعْلَمونَ من الشَّهيدُ من أُمَّتِى؟)) فَأَرَمَّ(٢) القَومُ، فقالَ عِبادة: اسْندونى، فَأَسْنَدُوهُ. فقالَ: يا رسولَ اللهِ الصَّابِرُ المُحَتَسَبُ. فقالَ: ((إِنْ شُهداء أُمَّتَى إِذَا القَليل: القتلُ فى سَبيلِ اللهِ شِهادةٌ، والطَّاعون شهادَةٌ، والغَرَقُ شَهادَةٌ، والبَطْنِ شَهادَةٌ ، والنُّفَساءُ يَجُرّها ولدها بِسُرِهِ (٣) إلى الجَنَّةِ)). قالَ وزَادَ فيها أبو العَوَّامِ سَادن بَيَتِ المَقدَس: ((والحرق والسيلُ))، تَفَرَّدَ بِهِ أحمد (٤). (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٧/٢؛ والاصابة: ٤٩٤/١. وقال البخارى : عن عبادة التاريخ الكبير: ٢٩٣/٣؛ وما أورده ابن حبان فى التابعين، الثقات: ٢٣٣/٤. (٢) أرم القوم: سكتوا ولم يجيبوا ويروى أزم بالزاى بمعناه. النهاية. ١٠٥/٢. (٣) السرة : ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة. والسرر: ما تقطعه وهو السرّ بالضم أيضًا. النهاية: ١٥٧/٢. (٤) من حديث راشد بن حبيش فى المسند: ٤٨٩/٣ . - ٦٨١ - ٦٨٢ الجزء السابع عشر ٥٢٨ - (رَاشِد بن حَفْصٍ، ويُقال: ابن عَبْد رَبِّهِ السّلمى) (أَبو أثيلة، كانَ اسمهُ ظَالِمًا فَسَمَّاهُ رَسولُ اللهِ رَاشِدًا وأَقطعهُ أَرضًا بِرُهاطٍ ، ذكرهُ مُسلِمٍ فى الصَّحَابَةِ)(١) ٢٩٠٨ - ورَوى أبو نُعيم من طَريق إبراهيم بن المنذر الخزامى: حدّثنى خَالى محمّد بن إبراهيم، عن رَاشِد بن حَفصٍ بن [عمر بنِ] عبد الرّحمن [بن عوف]: ((كانَ جَدّى مِن قبل أُمى كانَ يُدعى فى الجاهلية ظالِمًا قالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: أَنْتَ رَاشِد))(٢) . ٣٧٢/ب ٢٩٠٩ - وروى أيضًا من حَديث / حكيم بن عطاء الظّفرى من بنى سُليم، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ رَاشد بن عبد رَبِّهِ، قالَ: (( كانَ الصَّنَمُ الّذي يُقالُ لَهُ سَوَاعُ بِالمَعْلَاةِ)) (٣) ، الحديث بطولهِ. وَقَالَ: كَانَ اسمى ظَالِمًا فَسَمَّانِى رَسِولُ اللهِ عَ لَّهِ وَاشِدًا (٤). وذَكَرَ ابن الأَثير أنَّهُ أسلمٍ وَكَسرَ الصَّنْمَ، وذكر أنَّ رَسُولَ اللهِ عَلِّ لَمَّ فَتَحَ مَكَّةَ جَعَلَ يُشيرُ إلى الأصنامِ فَتَسَاقَطُ لوجُوهِها، وأنَّ رَاشِدًا قالَ فِى ذَلِكَ شِعْرًا : (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٨٧/٢. وقال إبن حجر فى الاصابة : خلط إبن عبد البر ترجمته بترجمة راشد بن عبد ربه السلمى وهو غيره فيما يظهر لى، بل المحقق التعدّد لأن هذا هذلى، الاصابة: ٤٩٤/١؛ والاستيعاب: ٥٣٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٩١/٣؛ وثقات إبن حبان: ١٢٧/٣ . ورهاط : موضع على ثلاث ليال من مكة ، وقال قوم: وادى رهاط فى هذيل، وقال إبن الكلبى : اتخذت هذيل سواءًا ربا برهاط من أرض ينبع ، وينبع عرض من أعراض المدينة . معجم البلدان : ١٠٧/٣. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير من هذا الطريق، وما بين المعكوفات استكمال. منه : ٢٩١/٣. (٣) المعلاة: موضع بين مكة وبدر. أسد الغابة. (٤) يراجع أسد الغابة. رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٦٨٣ يَأْبَى عَليكَ اللهُ والإِسلامُ قالت : هَلُمّ إلى الحَديثِ فقلتُ : لا بالفَتح حِينَ تَكَسَّرُ الأصنامُ لَو [ما] شَهدتِ محمّدًا وقبيلَهُ وَالشّرِكُ يَغْشَى وَجْهَه الإِظلامُ (١) لَرأَيتِ نورَ اللهِ أَضحى ساطِعًا ٥٢٩ - (رَافع بن بَشِير)(٢) ٢٩١٠ - أَنَّ رَسولَ اللهِ ◌ِّ الِ قالَ: «تخرج نَارٌ تسُوق النّاسَ إلى المَحشر)). رَوَاهُ أبو عُمر من طَريق ابنهِ بَشِيرِ عَنْهُ (٣) . ٥٣٠ - (رَافِع بن خَدیج [بن رافع] بن عَدِی بن زَید ابن حُشَم [بن حارثة] بن الحارث بن الخَزْرِج بن عَمْرو ابن مَالك بن الأَوس الأَوسىّ الخزرجى) (٤) اسْتُصْغر يومَ بَدر، وشَهِد أُحدًا والخندق، وأصابَهُ يوم أحُدٍ سَهْمٌ ، فَنزِعَهُ وَبَقِى الَّصِلُ إلى أن انتقض عليه سَنَة أربع وسَبعين، فكانَ فيه حتفه عن سِتٍ وثمانين سَنةً. حَديثُهُ فى ثانى المكّيين وثانى الشّاميين. (ابنهُ أُسَيْدُ بن رَافع بن خديج عن أبيهِ) ٢٩١١ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا الحسين بن إسحاق التُّسْتَرى، حدّثنا (١) يرجع إلى أسد الغابة: ١٨٧/٢؛ ونسبت هذه الأبيات إلى فضالة بن عمير بن الملوح، سيرة ابن هشام: ٤١٧/٢؛ وأورد بيتين منهما فى ترجمة فضالة. أسد الغابة: ٣٦٤/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة : ١٨٩/٢؛ وترجم له إبن حجر فى القسم الرابع من الاصابة. وقال رافع بن بشر السلمى: قلبه بعض الرواة وإنما هو بشر بن رافع : ٥٢٩/١؛ وترجم له إبن عبد البر كما فى أسد الغابة ، رافع بن بشير السلمى : ٥٠٠/١. (٣) قال أبو عمر: مضطرب فيه. الاستيعاب: ٥٠٠/١. وقال ابن حجر: ذكر ابن شاهين أن الذى قلبه على بن ثابت. الاصابة . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٩٠/٢؛ والاصابة: ٤٩٥/١؛ والاستيعاب: ٤٩٥/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٩٩/٣؛ وثقات إبن حبان: ١٢١/٣؛ وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/٣. ٦٨٤: الجزء السابع عشر حَرْمَلَة [بن يحيى] عن ابن وَهْبٍ ، أُخبرنى ابن لَهِيعَة، عن يَزِيد بن أبِى حَبَيْبٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن أُسَيد بن رَافِع، عن أَبيهِ، قالَ: ((نَهانَا رَسُولُ اللهِ عَ الَلِ أَنْ نُكْرِىَ الأَرضَ ببعض ما فيها))(١). ثمّ رَوَاهُ من حَديث ابن وَهبٍ، عن عَمْرو بن الحارثِ ، عن بُگیر ٣٧٣/أ عن رَافِعٍ نَحْوَهُ (٢).] (أُسَيْد بن ظُهَير عَنْهُ) (٣) ٢٩١٢ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا عبد الواحد بن زِيَاد، حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، حدّثنا مجاهد [قال]: حَدّثنى أُسَيْد ابن أخى (٤) رافع بن خَدِيج قالَ: قالَ رافع بن خَدِيج: نَهَانَا رَسولُ اللهِّلِ عَنْ أَمْرِ كَانَ لَنَا نَافِعًا. وَطَاعَةُ اللهِ ورسولِهِ أَنْفَعُ لَنا. فقالَ: ((من كَانَتْ لَهُ أَرْض فَلْيَزْرَعها، فإنْ عَجَزَ عَنْها فَلَيُزْرِعْها أَخاهُ))، قالَ أبو عبد الرّحمن: قالَ أبى: هذا سَعيد بن عبد الرحمن الزّبيدى حَدّث عنه سفيان الثورى وَحَكّام (٥) . ٢٩١٣ - وفى رواية: ((إِنَّ رسولَ اللهِ پلآل ینھا کم [عَنْ أَمْر كان لَكُم نافِعًا، وطاعَةُ اللهِ وطاعَةُ رَسولِهِ أَنفَعُ لَكُم: إنّ النبىّ عَ لِ ينها كَم] عن الحقل [ويقول : من استغنى عن أرضهِ فليمنحها أخاه أو ليدع وينها كم عن] المزابنة، والمزابنة أن يكون [الرجل] لهُ المالُ العظيمُ من النَّخْلِ، فيأتيه . (١) المعجم الكبير للطبراني: ٣١٦/٤. : (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠١/٤؛ أخرجه من طريق بكير بن عبد الله عن نافع من إبن عمر: ((كنا نكرى الأرض حتى سمعنا حديث رافع بن خديج ... الخ)). (٣) فى الأصل المخطوط: ((إبنه أسيد بن ظهير)) وإنما هو أسيد بن ظهير بن رافع قيل أنه أخی رافع بن خديج وقيل إبن عمّه. تهذيب التهذيب: ٣٤٩/١. (٤) فى الأصل المخطوط: ((أسيد بن أبى رافع)) والتصويب من المسند. (٥) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٣/٣. ٦٨٥ رافع بن خديج الأوسیّ الخزرجیّ الرجلُ، فيقولُ: قَدْ أَخذتهُ بكذا وكذا وَسَقًّا من تمرٍ))(١). [وَكان أحدنا إذا استغنى] عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف ويشترط ثلاث جَداولَ العُصارة وما سقِى الربيع [وكان العيش إذ ذاك شديدًا، وكانَ يعمل فيها بالحديد، وما شاء الله، ويصيب منها منفعة](٢). (إياسُ بن خليفة عَنْهُ) ٢٩١٤ - ((أَنَّ عليًّا أمرَ عَمَّارًا أن يسألَ رَسولَ اللهِ عَ ◌ّه عن المَذْي، فقالَ: ((يَغْسِلُ مَذَا كِيرهُ ويَتَوضّأ)). رَواهُ الطبرى من طَريق الواقدى عن إبراهيم بن نافع [المكّ] عن ابن أبى نَجِيح عن عَطاء، عَنْهُ بِهِ (٣) . (بُشَيْر بن يَسَارٍ مولى بنى حَارثة عَنْهُ) ٢٩١٥ - حدّثنا أبو أسامة، حدّثنا الوليد بن كَثير، حدّثنا بُشَيْر بن يَسَارِ مولى بنى حارثة (٤): أَنَّ رَافِع بن خَدِيج وَسَهْل بن أبى حَثْمة حدّثاهُ : ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَِّ نَهَى عن المزابنة: الَّمرِ بالَتَّمرِ إلَّ العَرَايا [فإِنّه قد أذِن لهم])) (٥) . (١) لفظ الخبر هذا جاء ترتيبه فى المسند متأخرًا عن القسم التالى من كلام رافع ،" وهو حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٤/٣، وما بين المعكوفين استكمال من المصدر. (٢) هذا القسم جاء فى المسند مقدمة للخبر وقد أبقينا عليه مع استكماله حيث لا يتأثر المعنى بهذا التغيير. المصدر السابق . (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤١/٤. (٤) فى الأصل المخطوط: ((مولى بنى هاشم))، والصواب ما أثبتناه. تهذيب التهذيب: ٤٧٢/١. (٥) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ١٤٠/٤، وما بين المعكوفین استكمال منه. والعرايا : جمع عربة، اختلف فى تفسيرها فقيل: أنه لما نهى عن المزابنة ، وهو بيع التمر فى رؤوس النخيل بالتمر رخص فى جملة المزابنة فى العرايا، وهو أن من لا تدخل له من ذوى الحاجة يدرك الرجل ولا نقد بيده يشترى به الرطب لعياله ولا نخل له يطعمهم منه، ويكون قد فضل من قوته تمر فيجئ إلى صاحب النخل فيقول له : بِعْنى تمر نخلة أو نخلتين بخرصها من التمر فيعطيه ذلك الفاضل من التمر بتمر تلك النخلات ليصيب من رطبها مع الناس ، فرخص فيه إذا کان دون خمسة أوسق. النهاية : ٨٩/٣. : ٦٨٦ الجزء السابع عشر رَوَاهُ البخارى ومسلم (١). ٢٩١٦ - حدّثنا يونس، حدّثنا حمّاد - يعنى ابن زيد-، حدثنا يحيى بن سَعيد، عن بُشَير بن يَسارٍ ، عن سَهْل بن أبى حَثْمة، ورافع بن خَدِيج: أَنَّ عبد الله بن سَهْلٍ، ومُحَيّصَة بن مَسْعودٍ أَتيا خَيْبر فى حَاجةٍ لَهُمَا، فَتفرّقا، فَقُتِلَ عبدُ الله بن سَهْل، وَوَجَدُوه مَقْتولاً. قالَ: فجاءَ مُحِيّصَةُ وَحُويصة ابْنَا مَسْعودٍ، وجاء عبدُ الرّحمن بن سَهْلٍ أخو القتيل، وكانَ أَحدُهما أكبرُ، فلمَّا أَنْيَا رَسُولَ اللهِ عَ لَّه، فبدأَ الّذِى أَوْلِى بِالدّمِ [وكانا هذين أَسن]، فقالَ: كَبْر كَبّر. قالَ: فتكلّما فى أمر صاحبهما ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ مَ لِ : ((اسْتَحقّوا صَاحِبکم أَوْ قتیلکم بأيمان خمسین / منكُم، قالوا: يا رسول اللهِ أَمْرٌ لن نشهدهُ فكيفَ نحلف؟ قالَ: فُبرؤكم يَهُودُ بخمسين أَيمانًا منهم، فقالوا: قومٌ كفّارٌ. قال: فَوَدَاه رسولُ اللهِ عَلَّه مِنْ قِبَلهِ))(٢) . ٣٧٣/ب رَواه الجماعة إلا ابنَ ماجَهَ(٣). (١) الخبر أخرجه البخارى فى المساقاة: باب الرجل يكون له ممرّ أو شرب فى حائط أو فى نخل: ٥٠/٥؛ وفى البيوع عن سهل: ٣٨٧/٤؛ وأخرجه مسلم فى البيوع: باب تحريم بيع الرطب بالتمر إلا العرايا : ٣٤/٤. (٢) من حديث رائع بن خديج فى المسند: ١٤٢/٤. وفى نهاية الخبر: ((قال: فدخلت مربدًا لهم فركضتنى ناقة من تلك الإبل التى رواها رسول الله عَ للم برجلها ركضة)). (٣) الخبر أخرجه البخارى مختصرًا فى الصلح: باب الصلح مع المشركين: ٣٠٥/٥؛ وأخرجه بتمامه مع اختلاف فى بعض ألفاظه فى الجزية والموادعة: ٢٧٥/٦؛ وبلفظ أقرب إلى لفظ المصنف هنا فى الأدب: ٥٣٥/١٠، ثم فى الديات: ٢٢٩/١٢، وفى الأحكام: باب كتاب الحاكم إلى عماله، والقاضى إلى أمنائه: ١٨٤/١٣. وأخرجه أبو داود فى الديات : باب القتل بالقسامة : ١٧٧/٤ ، وفى الباب طرق أخرى للخبر. والترمذى فى الديات: باب ما جاء فى القسامة: ٣٠/٤ وقال: هذا حديث حسن صحيح؛ والنسائى فى الكبرى فى القضاء، وعدّة أبواب أُخَر كما فى تحفة الأشراف: ٩١/٤. : رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٦٨٧ (جَعْفَر بن مِقْلاصٍ عَنْهُ) ٢٩١٧ - قالَ الطّرانى: حدّثنا أبو يزيد القراطيسى، حدّثنا أسد بن موسَى، حدّثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، عن أبى بكر الديرى، عن جعفر بن مِفْلاصٍ، عن رَافع، عن حَدِيجٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ قالَ يومَ بدرِ: ((والّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مَوْلودًا وَلِدَ فى فقه(١) أربعين سَنَة مِن أهل الدّين يعمل بطاعةِ [الله] كُلّها، ويجتنبُ(٢) المعاصى كُلَّها إلى أَنْ يُردَّ إِلى أَرْذل العُمر - أَوْ قال يُردَّ [إلى] أَنْ لا يَعْلمِ بَعدَ علمٍ شَيْئًا لم يبلغ أَحدَكُم هذه اللّيلة)) وقالَ: إِنَّ الملائكة الّذين شَهِدوا بَدْرًا فى السّماءِ أَفضلُ ممن تخلّفَ مِنْهُم)) (٣). (حَنْظلة بن قَيسِ الزرقى عَنْهُ) ٢٩١٨ - حدّثنا قُتَيبة بن سَعِيد، حدّثنا عَبد العزيز بن محمّد، عن رَبيعة بن [أبى] عبد الرحمن، عن حنظلة الزُّرَقِىّ، عن رَافِع، عن خَدِيج: ((أَنَّ النّاسَ كانوا يُكْرُون المَزَارِعَ فى زمانِ رَسولِ اللهِ عَ له بالمَاذِيانات (٤) وَمَا سُقِى بالرّبيع (٥) وشىء من الّتِبْنِ، فكره رسولُ اللهِ عَّلِ كِراء المزارع [بهذا] ونهانا عنها. قالَ رافع : لا بأس بكرائِها بالدّراهم والدّفانير)) (٦) . (١) فى المخطوطة: ((وُلد من عمر أربعين))، والتصويب من المصدر ومن مجمع الزوائد . (٢) فى المخطوطة: ((ويحتنبوا معاصى الله)). (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٨/٤. وقال الهيثمى: فيه جعفر بن مقلاص ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٠٦/٦. (٤) الماذيانات : جمع ماذيان، وهو النهر الكبير وليست بعربية وهى سوادية، وقد تكرر فى الحديث مفردًا ومجموعًا. النهاية: ٨٦/٤. (٥) الربيع: النهر الصغير، والاربعاء جمعه. النهاية: ٦١/٢. (٦) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٢/٤. ٦٨٨: الجزء السابع عشر أخرجاهُ، ورَواهُ الجماعة من طرقٍ إلا التّمذى (١). (رِفَاعةُ عن أبيه رَافع يأتى فى ترجمة ابنه عَبابةٍ) (ابن رِفاعة عن جَدِّهِ رافع بن خَدِیجٍ) (رُفَيْعٌ: أبو العَاليةِ عَنْهُ فى كَفَّارة المجلس) ٢٩١٩ - رَوَاه النّسائى فى اليوم والليلة من غَيْرِ وَجه متصلاً، ومُرسلاً، وموقوفًا عَليه، ورَوَاهُ أبو دَاوُدَ عَنْهُ عن أبى بَرْزة الأسلميّ كما سیأتی (٢) . (السَّائِب بن يَزِيد عَنْهُ) ٢٩٢٠ - حدّثنا عبد الرّزّاق، حدّثنا مَعْمر، عن يحيى بن أبى ١/٣٧٤ كَثير، / عن إبراهيم، عن عبد الله بن قَارِظ، عن السَّائِب بن يزيد، عن رَافِع بن خَدِيجٍ: أَنَّ رَسولَ اللهِ مَّ الِ قَالَ: ((كَسْب الحَجَّام حَبِيث، ومَهْر الْبَغِىّ خَبِيث، وثمن الكلب خَبيث)) (٣). رواهُ مسلم (٤) وقالَ: ((أَفْطَر الحَاجم والمحْجوم)) رَوَاهُ الترمذى (٥) . (١) الخبر أخرجه البخارى فى الحرث والمزارعة: باب من غير ترجمة: ٩/٥، وأخرجه فى الشروط: باب الشروط فى المزارعة: ٣٢٣/٥؛ وأخرجه مسلم فى كراء الأرض : ٥٠/٤؛ وأبو داود فى البيوع: باب فى المزارعة: ٢٥٨/٣؛ والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤١/٣؛ وابن ماجه فى الأحكام من طرق عدّة: ٨١٩/٢، ٨٢٠، ٨٢١. (٢) الخبر أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ١٤٢/٣، وأخرجه أبو داود عن أبى برزة الأسلمى فى الأدب: باب فى كفارة المجلس : ٢٦٥/٤. (٣) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤١/٤. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى البيوع من عدّة طرُق: ٧٦/٤؛ وأخرجه أيضًا أبو داود: ٢٦٦/٣ ؛ والترمذى: باب ما جاء فى ثمن الكلب: ٥٦٥/٣؛ والنسائى فى السنن الكبرى، كما فى تحفة الأشراف: ١٤٣/٣. (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى الصوم: باب كراهية الحجامة للصائم ، وقال : حديث حسن صحيح : ١٣٦/٣ . رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٦٨٩ (سَعيد بن رافعٍ عن أبيه مرفوعًا) ((التمسوا الجَارَ قبلَ الدَّار والرَّفيق قبل الطَّريق))، رَواهُ الطبرانى (١). (سَعِيد بن فَيْروزِ أبو البخْتَرِى الطَّائِى) ٢٩٢١ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا عثمان بن عُمر الضَّبى، حدّثنا عَمْرو بن مَرزوق، حدّثنا شعبة، عن عَمْرو بن مُرّة ، عن أبى البَخْتَرِى ، عن أبى سَعِيد الخُدرى، قال: قالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((الَّسُ خَيْرٌ، وأَصحابى خَيْرٌ)) فقالَ زَيْد بن ثابت ورافع بن خَدِيج: ((صَدق)) وهم [عند] مروان [بن الحَكَم](٢) . (سَعيد بن المُسَيّب عَنْهُ) ٢٩٢٢ - ((نَهَى رَسُولُ اللهِ عَ لَّلِ عن المحاقَلة والمزابنة)»، رَواهُ أبو داود والترمذى (٣) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٩/٤. وقال الهيثمى: فيه أبان بن المحبر وهو متروك. مجمع الزوائد : ١٦٤/٨. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤١/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه، ووقع تحريف فى اسم أبى البخترى صوب منه أيضًا. والخبر أخرجه أحمد فى المسند : ٢٢/٣، وذكر فيه القصة، بأوضح من هذا. وقال الهيثمى: رجالهما رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٧/١٠. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: ٢٦١/٣؛ والذى بين أيدينا من صحيح الترمذى وسنن النسائى وتحفة الأشراف أن الخبر أخرجه النسائى مرسلاً ومتصلاً. سنن النسائي: ٣٧/٧ ، ٢٣٤؛ وأخرجه ابن ماجه فى الأحكام: باب الزراعة بالثلث والربع: ٨١٩/٢؛ وتمام الحديث عنده وعند أبى داود : ((انما يزرع ثلاثة: رجل له أرض فهو يزرعها، ورجل منح أرضًا فهو يزرع ما مُنح، ورجل استكرى أرضًا بذهب أو فضة)). والمحاقلة: مختلف فيها : قيل هى إكتراء الأرض بالحنطة ، وقيل هى المزارعة على نصيب معلوم كالثلث والربع ونحوهما ، وقيل هى بيع الطعام فى سنبله بالبر، وقيل بيع الزرع قبل إدراكه . والمزابنة: بيع الرطب فى رؤوس النخل بالتمر. النهاية: ٢٤٥/١، ١٢١/٢. ٠٠٠ ٦٩٠ الجزء السابع عشر ٢٩٢٣ - وقالَ عَمْرو بن شعيب: كنتُ عند سَعيد بن المُسَّب جَالِسًا، فذكروا أَنَّ قَوْمًا يَقُولون: قَدَّرَ اللهُ كُلَّ شَىْءٍ [ما خَلَا]ِ(١) الأعمال. قالَ : فَوالله مَا رأيتُ سَعيد بن المُسِبِ غَضِبَ فى مَوْعظةٍ غَضَبًا أَشِدَّ منهُ، حَتَّى هَمَّ بِالقيام، ثمّ سَكَنَ، فقالَ: تَكلّموا فيه، فَوالله لقد سَمِعتُ فيهِم حَديثًا كفاهُم [به] شَرًّا، وَيْحَهُم لو يعلمون، قلت : يرحَمُك الله يا أَبا محمّدٍ وما هُوَ؟ فنظر إلىَّ وقال : وقد سَكَنَ [بعض] غضبه وقال : حدَّثْنِى رَافِع بن خَدِيجٍ: أَنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللهِ عَ لِ يَقُولُ : ((يكونُ قومٌ مِنْ أُمَّتى يكفرون بالله وبالقُرآن وهم لا يَشْعرون، كما كفرت اليهودُ والنَّصَارِى)). قالَ: قُلتُ: جُعِلْتُ فِدَاك يا رسولَ اللهِ، وكيفَ ذاكَ؟ قالَ: ((يُقرّونَ بِبَعْض القدر(٢) ويكفرون بِبَعضه)). قال: قلتُ: ثمّ ما يقولونَ؟ قالَ : ((يقولون الخيرُ من الله والشّرُّ من إِبليس فيقرّون على ذلك كتاب الله، ويكفرون بالقرآن [بعد] الإيمان والمعرفة، فما يلقى أُمّتى منهم من العداوة والبَغْضاء والجدالِ. أولئك زَنادِقَةُ هذه الأمّة [فى] زمانهم يكون ظلم السّلطان / فيا لَهُ مِنْ ظُلم وحَيْف وأَثَرةٍ. ثم يبعثُ اللهُ طاعونًا، فَيَفْنى عَامّيتهم، ثمّ يكون الخَسفُ [ما أَقَلّ] مَنْ يَنْجو منهم. المؤمنُ يَومئذٍ قَليلٌ فَرَحُهُ، شَديدُ غمَّهُ، ثمّ يكون المسخُ، فَيَمْسخ اللهُ عامَّةَ أولئك قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثمّ يخرج الدّجال عَلى أَثْر ذَلِكَ قَريبًا، ثم بكى رسولُ الله عَ ◌ّهِ، حتّى بَكَيْنا لِبُكَائِهِ، قُلْنَا: ما يُبكيك؟ قالَ: رحمةً لَهُم الأَشْقياء لأَنّ فيهم المتعبّد، ومنهم المَتَهجِّدُ مع أَنَّهِم لَيْسوا بأوّلِ مَنْ سَبق إلى هَذا القولِ ، وَضاقَ بحملِهِ ذِرعًا. إِنَّ عامَّةَ مَن هَلِكَ مِنْ بنى إسرائيل بالتكذيب بالقدرِ . قُلتُ: جُعِلَت فِداكَ يا رسولَ اللهِ فَقُلْ لى ما الإيمان بالقَدرِ؟ قالَ ٣٧٤/ب (١) فى الأصل المخطوط: ((فى الأعمال)) وهو يخالف المرجع ومجمع الزوائد. (٢) فى الأصل المخطوط: ((القرآن)) وما أثبتناه من المرجع ومن مجمع الزوائد. ٦٩١ رافع بن خديج الأوسیّ الخزرجیّ تُؤمن بالله وحدهُ وأَنَّهُ لا يَمْلِكُ أحدٌ بعدهُ ضَرًّا وَلا نفْعًا، وتُؤمن بالجنّة والَّارِ، وتعلمُ أَنَّ الله خَالِقَهُما قَبْلِ خَلقِ الخلقِ ، ثم خَلَقَ خَلقَه فَجَعَل منهم من شاء للجنّةِ، ومن شاءَ للنّارِ عَدْلاً، ذَلِكَ مِنْهُ فَكُل يَعْمَلُ لما فُرِعَ له مِنْهُ، وهو صائِرٌ لما فُرِغَ مِنْهُ)). فقلتُ: صَدَق اللهُ وَرَسولُهُ (١). (سُلَيْمان بن يَسار عَنْهُ) ٢٩٢٤ - حَدَّثنا إسماعيل، عن أيّوب، عن يَعلى بن حَكيم، عن سُليمان بن يَسارِ ، عن رَافع، قالَ: كنّا نُحاقِلُ بالأَرضِ عَلى عَهدِ رَسولِ اللهِ عَلَه، فَتُكربها على الثّلث والرّبع والطَّعام المُسمَّى. قالَ: فَجاءَنا ذاتَ يوم رَجُلٌ من عُمُومَتى، فقالَ: ((نَهانا رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ عن المحاقلة))(٢)، رواهُ مسلم. (سَهْل بن رَافِعِ عَنْهُ) ٢٩٢٥ - ((أَنَّ رَسُولُ اللهِ عَلَلِ مَرَّ به، فنادَاهُ، فخرج [إليه، فمشى معه] حتى أتى المَسْجِدَ، ثُمَّ رَجعَ، فاغتسلَ، ثم جاءَ، فقالَ: يا رسولَ اللّهِ إِنَّكَ دَعَوْتَى وَأَنَا أُجَامِعُ فَنَزِعْتُ قَبْلَ أَن أَفْرُغَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَه : ((إنّما الماءُ من الماءِ، ثمّ قالَ رسولُ اللهِ بَعدَ ذَلِكَ: إِذا جَاوزَ الخِتَانُ الخِتَانِ فَقَدْ وَجِبَ الغُسْلُ))، رَوَاهُ الطَّرانى عن محمّد بن رُزَيق، عن أبى طاهر بن (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٩٠/٤. وقال الهيثمى : رواه الطبرانى بأسانيد فى أحسنها إبن لهيعة وهو ليّن الحديث. مجمع الزوائد: ١٩٧/٧؛ وما بين المعكوفات استكمال من المصدرين. (٢) الخبر أخرجه أحمد من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٥/٣؛ ومسلم فى البيوع: باب كراء الأرض: ٥٠/٤، ولفظ الحديث اختصر نهايته عما فى المرجعين بما لا يغير المعنى . ! ! 1 : ٦٩٢ الجزء السابع عشر السّرِحِ، عن رِشْدِين بن سَعْدٍ، عن مُوسى بن أيّوبٍ ، عن سَهلٍ بن رَافعِ بِهِ(١) .. (حَديثٌ آخَرُ) ٢٩٢٦ - رَوَاهُ الطّبرانى أيضًا من حَديث محمّد بن يَعْلِ زُنْبور (٢)، ١/٣٧٥ عن مُوسى بن عُبَيدة، عن عيسى / بن سَهْل بن رَافعٍ ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ : (نَهَى رَسولُ اللهِ عن المَحاقَلة، والمزَابنة، والمنابذة، وأن يَقُول الرَّجلُ للرجل: ابتع هذا بنقد (٣) ، واشترِه بالنسيئَة، حتّى يبتاعه ويحرّرَهُ (٤) ، وعَن كَالِئٍ بِكَالِئِ ودَيْنٍ بِدَينٍ)) (٥) . ٢٩٢٧ - وَمثلُهُ عن طَاوسٍ . (عَاصِم بن عُمَرَ عَنْهُ) ٢٩٢٨ - عن رافع بن خَدِيجٍ قال: سَمِعتُ رَسول اللّهِ عَّه يقولُ: ((العامِلُ فى الصّدقةِ بالحق لوجهِ اللهِ كالغازِى فى سَبيلِ الله حتى يَرجِعَ إلى بيتِهِ)) (٦) تَفَرَّدَ بِهِ . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٦/٤؛ وما بين المعكوفين استكمال منه وفيه اختلاف فى بعض ألفاظه بما لا يغير المعنى ، وأخرجه أحمد أيضًا من حديث رافع مع اختلاف فى بعض لفظه : ١٤٣/٤. وقال الهيثمى: فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف. (٢) فى المخطوطة: ((محمد بن يعلع))، والتصويب من المرجع ومن تهذيب التهذيب: ٠٥٣٣/٩ (٣) مكان هذه الجملة فى المخطوطة: ((يعنى وأبيعك)). (٤) فى المخطوطة : كلمتان غير واضحتين، وما أثبتناه من المرجع . (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٧/٤. (٦) الخبر أخرجه أحمد من حديث رافع بن خديج فى المسند : ٤٦٥/٣. ٦٩٣ رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ (حَفيده [عبايَة](١) بن رِفَاعَة بن رافِع بن خَدِيج عنهُ) ٢٩٢٩ - حدّثنا سعيد بن عَامِر، حدّثنا شعبة، عن سعيد بن مَسرُوق، عن عَباية بن رِفَاعَة بن رَافِع بن خَدِيجٍ. قَالَ : قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنَّا لاقُوا العَدُوِّ غَدًا، وليسَ مَعَنا مُدَّى؟ فقالَ: ((ما أَنْهَرَ الدمَ، وذُكِرَ اسمُ الله عَليهِ فَكُلْ، ليسَ السّنَّ والظُفُرَ ، وَسَأُحَدِّئِك. أَمَا السِنُّ فَعَظْمٌ، وَأَمَّا الظُفْرُ فَمُدَى الحَبَشة. قالَ: ((وَأَصابَ رَسُولُ اللهِ عَ لِّ نَهْبًا فَنَدَّ مِنْها بَعِيرٌ، فسعَوْا لَهُ، فَلَمْ يَسْتَطِيعوا، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهمٍ، فَحَبَسهُ، فقالَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((إِنَّ لِهَذه الإبل أَوَابِدَ كأْوَابِدِ الوَحْشِ، فَمَا غَلبُم، فاصْنَعوا بهِ هَكَذا))(٢) . ٢٩٣٠ - رَواهُ الجماعَة من حَديث سفيان الثورى، وأَبِى عَوانة (٣) . وعنه: ((إِنّ الحُمَّى مِنْ فَوْر (٤) جهنّم فَأَبْرِدُوها بالماءِ)) (٥) . ٢٩٣١ - حدّثنا وَكيع، حدّثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رِفَاعَة، عن جَدِّهِ رَافِعٍ بن خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النبىّ ◌َ لّهِ بِذِى الحُلَيْفة (١) يراجع تهذيب التهذيب: ١٣٦/٥. (٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ٤٦٣/٣. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى الشركة: باب قسمة الغنم : ١٣١/٥، وأخرج أطرافه فى : باب من عدل عشرة من الغنم يجزور فى القسم : ١٣٩/٥، وفى الجهاد : باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم فى المغانم: ١٨٨/٦؛ وفى الذبائح: ٦٢٣/٩، ٦٣١، ٦٣٣، ٦٣٨، ٦٧٢، ٦٧٣؛ وأخرجه مسلم فى الأضاحى: باب جواز الذبح بكل ما نهر الدم: ٦٣٨/٤ من عدّة طرق فى الباب؛ وأخرجه أبو داود فى الأضاحى أيضًا: باب فى الذبيحة بالمروة: ١٠٢/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الأحكام والفوائد: باب ما جاء فى الزكاة بالقصب وغيره: ٨١/٤، ومن عدّة طرق أخرى: ٨٢/٤، واعاده فى السير؛ وأخرجه النسائى فى الحج فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٤٨/٣؛ وفى المجتبى فى الصيد: باب الأنسية تستوحش: ١٦٩/٧، وفى الأضاحى : ١٥٥/٧؛ وإبن ماجه فى الأضاحى كذلك: ١٠٤٨/٢، وفى الذبائح: ١٠٦١/٢ . (٤) فور جهنم: وهجها وغليانها. النهاية: ٢١٨/٣. (٥) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٣/٣؛ وأخرجه الجماعة إلا أبا داود. تحفة الأشراف : ١٤٩/٣. أ / ٦٩٤ الجزء السابع عشر مِنْ تِهِامَةِ، فَأَصَبْنَا غَنَمَا وإبلاَ. قالَ: فَعَجِلَ القومُ فَأَغْلُوا بِها القُدورَ، [فجاء النبى معَ ◌ّ] فَأَمَرَ بِها فَأَكْفيتْ، ثمّ قالَ: عِدْلُ(١) عَشيرةٍ من الغَنْم یجزورٍ )»(٢). ٢٩٣٢ - وعَن عَباية بن رَافِع بن خُدَيج: ((أَنَّ جِدَّهُ لَمَّا ماتَ تركَ جَارِيَةً [وناضِحًاً] وغلامًا حجامًا وأرضًا، [فقال رسولُ اللهِ عَّه] فِى الجارية نهى عَن كَسبها [قال شعبة]: مخافةَ أَن تبغى. وقال : ما أصاب الحجام [فاعلفه الناضح] وفى الأرضِ ازْرَعْها أَو دَعها)) (٣) . (حَديثٌ آخر عن رَافِعِ بن خَدِيج) ٢٩٣٣ - قالَ: ((جاء جبريل أو مَلِكُ إلى النبيّ عَّ المه قال: ما تعدُّونَ من شهِدَ بَدْرًا فيكُمْ؟ قالوا : خيارُنا. قالَ: كذلِكَ هُمْ عِنْدَنا خيارُ المَلائِكَة)) (٤) . ٣٧٥/ب (حَديثُ آخَرُ) ٢٩٣٤ - رَوَاهُ الطبرانى عن رَافِعٍ: أَنَّهُ دَخْلَ رَسولُ اللهِ مَّ اله على ابن نعيمان يَعُودُهُ، فجعَلَ يَقولُ: ((أَذْهب البأسَ رَبُّ النَّاسِ إله النّاسِ)) (٥) . (١) العدل: بالكسر والفتح بمعنى المثل، وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه ، وبالكسر ما ليس من جنسه، وقيل بالعكس. النهاية : ٧٢/٣. (٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٠/٤. (٣) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤١/٤. (٤) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٥/٣. والخبر أخرجه ابن ماجه فى السنة : فضل أهل بدر : ٥٦/١. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٧/٤. قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١١٤/٥. ٦٩٥ رافع بن خديج الأوسیّ الخزرجیّ (حَديثٌ آخَرُ عن رَافِعٍ) ٢٩٣٥ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((الْصَدَقَةُ تردُّ سَبْعین بابًا مِنَ السُّوءِ)) (١) . ٢٩٣٦ - وَقالَ: ((المؤمنون عِند شروطِهِم فيما أُجِلَّ)) (٢). ٢٩٣٧ - وعَن رَافِعِ: (( كانَ رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َهِ إذا رَأى الهلالَ قالَ : هِلالَ [خَيْرِ و] رُشْدٍ ثَلاثًا. ثمّ قالَ: اللَّهُمَّ [إنّى] أَسْأَلكَ خَير هَذا الشَّهْرِ وخَير القدَرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ من شَرِّهِ)) ثَلاثَ مَرَّاتٍ (٣). ٢٩٣٨ - ومِنْ حَديث بقية عن رَافِعِ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسولُ الله صَ لّهِ، فقالَ: (تَحَدّثوا وليتبَأْ مَنْ كَذِبَ عَلىَّ مُتَعَمِّدًا مَفْعَدُهُ من النَّارِ)) . قُلتُ : يا رسولَ اللهِ إِنَّا لنسمعُ مِنْكَ أَشْياءِ فَتَكْتُبُها؟ قالَ: ((اكتبوا وَلا حَرجَ)) (٤) . ٢٩٣٩ - ومنْ حَديثِ وائِل: ((سُئِلَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: ((أَىُّ الكَسْب أَفْضَلُ؟ قالَ : عَملُ الرَّجُلِ بِيدِهِ، وَكُلّ بَيْعِ مُبرر)) (٥) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٧/٤. وقال الهيثمى: فيه حماد بن شعيب وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٠٩/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٧/٤، ولفظ الخبر عنده وعند الهيثمى: ((المسلمون)). وقال الهيثمى : فيه حكيم بن جبير وهو متروك. وقال أبو زرعة : محله الصدق إن شاء الله. مجمع الزوائد : ٢٠٥/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٩/٤. وقال الهيثمى: إسناده حسن، مجمع الزوائد : ١٢٩/١٠. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٢٩/٤، ولفظ الخبر فيه: ((من جهنم)). وقال الهيثمى: فيه أبو مدرك: روى عن رفاعة بن رافع وعنه بقية ولم أرَ من ذكره. مجمع الزوائد: ١٥١/١. (٥) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤١/٤؛ وأخرجه الطبرانى فى الكبير: ٣٢٩/٤؛ وفيه المسعودى. قال الهيثمى: ثقة ولكنه اختلط وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٦٠/٤. ٦٩٦ الجزء السابع عشر (عَبْد الله بن عُمر عَنْهُ) ٢٩٤٠ - ((فَهَى رَسولُ اللهِ عَِّ عن المزارع فتركَها ابن عمر وكانَ لا يكربها)) (١) .. رَوَاهُ مُسلِمٌ، وأبو داود، وابن مَاجَه، والنسائى من طُرِقٍ (٢) . (عبدُ الله بن عمرو بن عُثمان عَنْهُ) ٢٩٤١ - حَدَّثنا یحیی بن غَیْلانٍ، حدّثنا رِشْدین، عن یزید بن عبد الله عن أبى بكر بن محمّد بن عمرو [بن حرَم، عن عبد الله بن عمرو]، عن رَافِعِ بن خَدِيجٍ ، عن رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ: أَنَّهُ ذَكَرَ مَكَّة. قالَ: ((إِنَّ إبراهيم حَرَّمَ مكّةَ، وإنّى أُحْرِمُ ما بَين لابَيْهَا))(٣). رَواهُ مُسلمٍ (٤) . (ابْنُهُ عبد الله بن رَافعٍ عن أَبيهِ) ٢٩٤٢ - حَدَّثنا الضَّحّاك بن مَخْلدٍ، عن عبد الواحِد بنِ نَافِع الكلابى من أهل البَصْرة، قال: مَرَرْتُ بِمَسجِدٍ بِالمَدينة، فأُقيمت الصّلاةُ، فإذا شيخٌ، فَلامَ المؤذِّنَ، وقالَ: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبِى أَخبرنى : (١) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤٠/٤. (٢) الخبر أخرجه مسلم من عدّة طرق فى البيوع: باب كراء الأرض: ٤٨/٤، وما بعدها. وأبو داود: ٢٥٩/٣؛ والنسائى فى المزارعة: ٣٦/٧؛ وابن ماجه فى الرهون: باب كراء الأرض : ٨٢٠/٢. ر (٣) للمراجعة ص ٦٥٢: الحرة، وهى الأرض ذات الحجارة السود. والمدينة ما بين حرّتين عظيمتين. والخبر أخرجه أحمد من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤١/٤ ، واستكمال السند منه . (٤) صحيح مسلم بشرح النووى: ٥١١/٣؛ كتاب الحج: باب فضل المدينة ودعاء النبى عَبد فيها بالبركة . رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ ٦٩٧ ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَلَِّ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هُذِهِ الصّلاةِ)) قال / قُلتُ: مَن هذا ٣٧٦/أ الشّيخ؟ قالوا: عبدُ الله بن رَافِعٍ بِن خَدِيج (١) ، تَفَرَّدَ بِهِ . (عَبد الرّحمن (٢) بن رَافِع بن خَدِيج عَن أبيهِ) ٢٩٤٣ - قالَ: ((جئتُ أَنا وَعَمّى إلى النبيّ عَ لِّه [وهو يريد بدراً] فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنّى أُرِيدُ أَنْ أَخرِجَ معَكَ، فجعل يَقبض يَدَهُ ويقولُ: إِنِّى أَسْتَصْغِرُكَ وَلا أَدرى ما تَصْنعُ إِذا لَقِيتَ القومَ، فقلتُ : أَتعلمُ أنّى أَرْمَى مَنْ رَمَى؟ فردّنى)) (٣)، وبهذا الإِسنادِ: ((لا تكذبوا علىّ فإِنّ كَذِبا عَلىَّ لَيس ككذب على أَحدٍ)) (٤) . ٢٩٤٤ - ورَوى الطّرانى بسندِهِ عن [هرير بن عبد الرحمن بن] رافع بن خَدِيج [عن أبيه، عن جَدِّهِ] قالَ: ((لَمَّا كانَ يوم الأحزاب لم يكن حُصن أحصن من حِصن بنى حَارثة، فَجَعَلَ رَسولُ اللهِ عَ لَّهِ النِّساء والصّبْيَانَ، والذَّرَارى فيه، وقالَ: ((إِنْ أَلَمَّ بِكُنَّ [أحدٌ] فَأَلْمِعْنَ بالسَّيف، فجاءهن رَجلٌ من بَنِى ثَعْلبة بن سَعْد يُقالُ له : بَجْدان على فرسٍ ، [حتّى كانَ فى أصل الحِصْن] فجعل يقولُ لَهُنَّ انْزِلْنَ خَيْرٌ لَكُنَّ، فحَرّ كِنَ السّيفَ فرَآهُ أَصحابُ رَسولِ اللهِ عَّهِ فابتدرَ الحصن [قومٌ، فيهم] رَجُلٌ [من بَنِى (١) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ٤٦٣/٣. (٢) فى الأصل المخطوط: ((عبد الله))، وإنما هو عبد الرحمن، أما عبد الله فقد سبق. يراجع المعجم الكبير: ٢٨٣/٤. (٣) العبارة الأخيرة وردت محرّفة فى الخبر هكذا: ((ألم نعلم من ربّى فيردّنى)). والتصويب من المعجم الكبير للطبرانى: ٢٨٣/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٨/٤. وقال الهيثمى: فيه رفاعة بن الهرير ضعفه إبن حبان وغيره. مجمع الزوائد: ١٤٨/١ . : ٦٩٨ الجزء السّابع عشر حارِثَةٍ] يُقالُ لَهُ ظهير بن رَافع فقالَ: يا بَجْدان ابُرُزْ إِلىَّ، فبرزَ إِليهِ، فَقَتَلَهُ، وأخذَ برأسِهِ إِلى رَسولِ اللهِ ◌ِ لَّهِ))(١). (عبدُ الرّحمن بن أبى نُعْمِ عَنْهُ) ٢٩٤٥ - ((أَنّهُ زرعَ [أرضًا] فَمَرّ بهِ النبيُّ عَلَّهِ وهو يَسْقِيها، فَسأَلَهُ: ((لِمَن الزّرِعُ؟ ولمن الأرضُ؟ فقالَ: زَرْعِى، وبَذْرِى، وعَمَلی لِى الشَّطْرُ ولِبنِى فِلانِ الشَّطْرُ. فقالَ: ((أَرْبَيْتُما)) فَرُدَّ الأرضَ إلى أَهْلِها وخُذْ نَفَقتكَ)). رَوَاهُ أبو داود عن هارون(٢). (عُبَيْد بن رِفَاعَة الزُّرَقِى عَنْهُ) (٣) ٢٩٤٦ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا المطلبُ بن شُعيب، حدّثنا عبد الله [بن صالح، حدّثنی اللیث، حدّثنی خالد بن یزید، عن سعيد بن أبى هلال، عن أبى أميّة الأنصارى، عن عُبيد بن رِفاعة الزُّرَقى]، عن رَافِع بن خَدِيج، قالَ: ((دَخلتُ يَومًا على رَسولِ اللهِ نَّهِ وعندهم [قِدِرٌ] تفور [لَحْمَاً] فَأْعجَبْنِى شَحْمَةٌ [فأخذتها] فازْدَرَدْتُها ، فاشتكيتُ عَليها ٣٧٦/ب سنةً، ثمّ إنّى / ذكرتُه لَرَسولِ اللهِ صَ لِّ قالَ: إنّهُ كَانَ فِيهَا [نفس] سبعة [أناسىّ] ثمّ [مسح] بطنى فألقيتها خضراءَ، فوالّذى بعَتْهُ بالحقّ ما اشتكيتُ بَطنی حتّى السَّاعَة)) (٤) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٨/٤، والاستكمال منه، ورجاله ثقات، كما فى مجمع الزوائد : ١٣٣/٦. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب التشديد فى المزارعة: ٢٦١/٣. (٣) فى الأصل المخطوط: ((عبد الله)) خلافًا لما فى المرجع وتهذيب التهذيب: ٦٥/٧. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٦/٤، وما بين المعكوفات استكمالاً منه. قال الهيثمى : فيه أبو أمين الأنصارى ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا. مجمع الزوائد: ٢٩٥/١٠. ٦٩٩ رافع بن خديج الأوسىّ الخزرجىّ (عُثمان بن سَهلٍ : وصوابُه عيسى بن سَهْل) عن جَدِّهِ رافع بن خَدِیچ ٢٩٤٧ - ((نهى رَسُولُ اللَّهِ عَ ◌ّهِ عِن كِرَاءِ المزارع)). رَوَاهُ أبو دَاود (١) . (عُثْمان بن محمّد) ٢٩٤٨ - عَن رافِع بن خَدِيج: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَ لَّه رَأى الحُمرَةَ قَدْ ظَهرتْ، فَكَرِهَها، فلمّا ماتَ رَافع بن خَدِيجِ جَعلوا عَلَى سَرِيرهِ حُمْرة وَهِى قَطِيفَةِ حُمْراءِ فَتَعَجَّبَ الْنّاسُ))(٢). (عَطاء بن أبى رَبَاحِ عَنْهُ) ٢٩٤٩ - روى أحمد [عن أسود بن عامر والخزاعى: قالا: حدّثنا شريك عن أبى إسحق، عن عَطاء]، عن رَافع بن خَدِيج، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: ((مَنْ زَرَع فى أرض قوم [بغير إِذنهم] فليسَ لَهُ من الزَّرِعِ شَىْءٌ وتُردُّ عَليه نفقته)) . [قالَ الخُراعى: ((ما أنفقه، وليسَ له من الزّرع شىءٌ))](٣) وأخرجه من طرقٍ أبو داود والترمذى (٤) نحوه. (١) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب التشديد فى المزارعة: ٢٦١/٣ ولفظه: ((قال : إنى ليتيم فى حجر رافع بن خديج وحججت معه فجاء أخى عمران بن سهل فقال : أكرينا أرضنا فلانة بمائتى درهم فقال: دعه، فإن النبى عَ ◌ّهِ نهى عن كراء الأرض))، وأخرجه النسائى فى المزارعة وقال: ((عن عيسى بن سهل بن رافع)): ٤٧/٧ . (٢) من حديث رافع بن خديج فى المسند : ١٤١/٤ . (٣) من حديث رافع بن خديج فى المسند: ١٤١/٤ . (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى البيوع: باب فى زرع الأرض بغير إذن صاحبها : ٢٦١/٣؛ وأخرجه الترمذى فى الأحكام: باب فيمن زرع فى أرض قوم بغير إذنهم: ٦٣٩/٣ ، وقال : هذا حديث حسن غريب ؛ وأخرجه ابن ماجه فى الرهون : باب من زرع فى أرض قوم بغير إذنهم : ٨٢٤/٢. أ ٧٠٠ الجزء السابع عشر (حَديثُ آخَرَ عَنْهُ) ٢٩٥٠ - خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ فَهانا عن أمرٍ كانَ لَنا نافِعًا)). يأتى فى ترجمَة مجاهِد (١). (عَطاء أبو النجاشى يأتى فى الكنى)(٢) [عمر بن عُبَيد الله بن رافع عن رافع](٣) ٢٩٥١ - قالَ الواقِدىّ: حدّثنا خارجَة بن عبد الله بن سليمان [بن] زيد بن ثابت، عن عمرو بن عُبَيْدِ الله بن رَافِع ، عن رَافِعِ ، قالَ : قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ: [الودّ الذى يتوارث فى أهل الإسلام] (٤). ١/٣٧٧ (عيسى بن سَهل بن رَافِع عَن جَدِّهِ) / ٢٩٥٢ - رَوى الطّبرانى من حَديث عَبْد الله بن المبارك، عن سَعِدٍ بن يَزِيد بن [أبى] شجاع، حدّثنى عيسى بن سَهْل بن رَافع ، قالَ: حججتُ مع جَدّى وَأَنا يَتِيمٌ، فجاءَه أخى فقالَ: إِنَّا أَكْرِينا أَرْضَنا فلانًا بمائتى دِرهم، فقالَ : يا بُنَى دَعْ عَنْكَ ذَلِكَ فَإِنَّ اللَّهَ سَيَجْعَلُ لَكُمْ زَرْعًا غيرهُ. ((إِنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّمِ نَهانَا عَنْ كِراء الأَرض)) (٥). (١) يرجع إلى حديث الباب فى المجتبى: ٤٠/٧. (٢) هو عطاء بن صهيب الأنصارى: أبو النجاشى مولى رافع بن خديج. تهذيب التهذيب : ٢٠٨/٧. (٣) استكمال من المعجم الكبير للطبراني: ٣٣٢/٤. (٤) بياض فى الأصل والاستكمال من المرجع السابق ، قال الهيثمى : فيه محمد بن عمر الواقدى وهو متروك. مجمع الزوائد: ٢٨٠/١٠. (٥) العجم الكبير للطبرانى: ٣٣٢/٤.