Indexed OCR Text

Pages 641-660

خزيمة بن ثابت ٦٤١
٢٨٤٤ - حدّثنا عَفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة، حدّثنا أبو جَعْفر
الخَطْمِىّ، عن عمارَة بن خُزيمة بن ثابت: أَنَّ أَباهُ قالَ : ((رأيتُ فى المنامِ
كأَنّى أَسْجُدُ على جَبْهَةِ النبىِ عَ لَّهِ، فَأَخبرتُ بذلِكَ النبيَّ ◌َ ◌ّه [فقال:]
إِنَّ الروح لا تَلقى الروحِ، فَأَقْتَعَ النبيّ ◌َ ◌ِّ رَأَسِه هَكذا، فوضَعَ جَهته على
جَبْهة النبى معَ ◌ّهِ)) (١).
رَوَاهُ الْنّسائى فى الرُؤيا (٢) .
٢٨٤٥ - حدّثنا الحَسَن بن موسى [الأشيب، حدّثنا ابن لَهِيعة،
حدّثنا أبو الأسود: أنّه سَمِعَ عروة يحدّث] عن عُمَارَة بن خُزَيْمة
الأَنصارى، عن أَبيه: أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّهِ قالَ: ((يأْتِى الشَّيطانُ الإِنسانَ،
فيقولُ : مَنْ خَلقِ السَّمَاوات؟ فيقولُ: اللهُ، ثمّ يَقولُ: مَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟
فيقول : اللهُ، حتّى يقولَ: مَن خَلقَ اللهَ؟ فإِذَا وَجَدَ أَحدُكم ذلك، فليقُلْ
آمنت بِاللهِ ورسوله)»(٣) . تَفَرَّدَ بِهِ .
(حَديثٌ آخر عنه عَنْ أَبیهِ)
٢٨٤٦ - قالَ أبو يَعلى: حدّثنا أبو بكر بن أبى شَيْبة، حدّثنا
زيد بن الحُباب، حدّثنى محمّد بن زُرَارة بن خُزَيمة، حدّثنَى عُمَارة، عن
أَبيِهِ: ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَِّ اشْتَرَى فَرسَا مِن سَواء بن ◌َيْس المحاربى (٤)
فَجَحَدَهُ فَشَهِدَ لَهُ خُزَيْمة بن ثابت، فقالَ لَهُ رَسول اللهِ عَ له: ما حَملكَ
على الشَّهادة ولَمْ تَكِنْ مَعَنَا حَاضِرًا؟ قالَ : صَدَّقْتُك بما جِئت به، وَعَلمتُ
(١) من حديث خزيمة بن ثابت فى المسند: ٢١٤/٥.
(٢) الخبر أخرجه النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١٢٨/٣.
(٣) من حديث خزيمة بن ثابت فى المسند: ٢١٤/٥.
(٤) وقيل : سواء بن الحارث النجارى. يراجع أسد الغابة: ٤٨٢/٢؛ والمعجم الكبير
الطبرانى .

٦٤٢ الجزء السادس عشر
أَنَّكَ لا تقولُ إلا حَقًّا، فقالَ رَسولُ اللهِ عَلَّه: مَنْ شَهِدَ له خُزَيمَةُ أُوْ شَهِدَ
عَليهِ فحسبُهُ شهادَة خُزيمة مَقام أربع شهداء)) (١) .
(عُمَارَة بن عثمان بن سَهْل بن حُنيف عن خُزَيمة)
٢٨٤٧ - [حدّثْنَا محمّد بن جعفر]، حدّثنا شُعبة، حدّثنى أَبو
جعفر المدِينى - يعنى الخطمى -، قال: سمعتُ عَمَارة بن عثمان بن
سَهْل بن حُنَيف يُحدّثُ، عن خُزيمة بن ثابت: ((أَنَّهُ رَأْى فى المنامِ أَنّهُ
يُقبّل النبيَّ، فَأَخْبِرهُ، فناوله النبيّ عَ لَّهِ [فقبل] جَبْهَتَه))(٢) . رَواهُ النّسائى
عن بندار، عن محمّد بن جعفر (٣).
(عَمْرو بن ميمون عَنْهُ)
فى المسح على الخفّين: ((ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر))
(حَفيدة محمد بن عمارَة عَنْهُ) /
٣٦٢/أ
٢٨٤٨ - قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ عَ لَّه يَقولُ: ((يقتل عَمَّارًا الفئةُ
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٠١/٣؛ والخبر أخرجه أبو داود بمعناه
وفيه: ((شهادة خزيمة بشهادة رجلين))، سنن أبي داود: ٣٠٨/٣، كتاب الأقضية.
(٢) من حديث خزيمة بن ثابت فى المسند: ٢١٤/٥، وما بين المعكوفات استكمال منه.
(٣) فى الأصل المخطوط: كلمة (جعفر)) غير واضحة، ومن المرجح أنها فى الأصل:
((محمد بن جعفر: غندر))، ولعل فى العبارة سقطًا أو تحريفًا من النسّاخ، ولم يرد في تحفة
الأشراف ذكر لرواية هذا الخبر عند النسائى ، وإنما الخبر الذى يليه فى المسح على الخفّين من
هذا الطريق عند إبن ماجه. ويبدو أن أصل العبارة هكذا :
((خبر آخر :
رواه أبو داود والترمذى من طريق أبى عبد الله الجدلى عنه ورواه ابن ماجه عن بندار
عن غندر عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن إبراهيم التميمى عن الحارث بن سويد عن عمرو بن
ميمون عنه فى المسح على الخفّين)) ... الخ.
يراجع تحفة الأشراف: ١٢٣/٣؛ سنن أبى داود: ٤٠/١؛ سنن الترمذى: ١٥٨/١؛
سنن ابن ماجه: ١٨٤/١.

٦٤٣
خزيمة بن جزء بن شهاب العبدىّ
الباغِيَةُ)) (١) تَفَرَّدَ بِهِ.
وقَد ذكر عنهُ فى المسح على الخُفّين من طرقٍ كثيرة ((للمسافر ثلاثةَ
[ أيام] ولياليهنَّ وللمقيم يومٌ وَليلة))(٢) ..
٤٩٠ - (خُزيمة بن جَزْء بن شَهاب العَبْدى)
من عبد القيس يعد فى البصرين (٣)
٢٨٤٩ - قال الترمذى فى الأطعمة: حدّثنا هَنَّاد، حدّثنا أبو
معاوية، [عن إسماعيل بن مسلم، عن عبد الكريم بن أبى المخارق أبى
أمية، عن حِّان بن جَزْءٍ، عن أخيه] خُزيمة بن جَزْءٍ، قال: ((سأَلتُ
رَسُولَ اللهِ عَ لَلِ عِن أَكْلِ الضَّبُعِ. فقال: أوَ بَأْكُلُ الضبعَ أَحدٌ؟ وسَأَلتُهُ عن
أكل الذِّئِبِ ، فقالَ: أَوَ يَأْ كُلُ الذِّئِبَ أَحَدٌ [فيه خيرٌ]؟ قلتُ: ما تَقولُ فى
الضَّب؟ قال: لَمْ آكلهُ وَلم أُحرِّمْهُ. قُلتُ: ما تقولُ فى الثَّعلبِ؟ قالَ: ومن
يَأْكُلُ الثعلب؟ قُلْتُ: فَالأَرْنِبَ. قالَ: لا أَكلهُ ولا أُحرِّمُهُ)) (٤).
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٨/٣. قال الهيثمى: فيه أبو معشر وهو لين. مجمع
الزوائد : ٢٤٢/٧.
(٢) سبق تخريج الخبر عند أبى داود والترمذى وابن ماجه، ويرجع إلى مسند أحمد
من حديث خزيمة بن ثابت: ٢١٣/٥، ٢١٤، ٢١٥.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٥/٢؛ والاصابة: ٤٢٦/١؛ والاستيعاب :
٤١٩/١. وقال ابن عبد البر : روی عنه حديثًا واحدًا فى الضب یختلف إسناده ومتنه، وروى عنه
أخوه حیان بن جزی. إنتهى. هذا وقد ترجموا لرجلين :
خزيمة بن جزى السلمى صاحب حديث الضبع .
خزيمة بن جزى بن شهاب العبدى الذى روى عنه حديثاً واحدا فى الضب.
وقال ابن الأثير عند ترجمة الثانى: وقد ذكر إبن منده وأبو نعيم حديث الضب فى
خزيمة بن جزى السلمى وذكر الاختلاف ولم يذكره أبو عمر بن عبد البر هناك وإنما ذكره
ها هنا، وما أقرب قولهما من الصواب.
(٤) الخبر أخرجه الترمذى فى قصة الضبع والذئب وقال : هذا حديث ليس إسناده
بالقوى ، لا نعرفه إلا من حديث إسماعيل بن مسلم عن عبد الكريم بن أبى أمية ، وقد تكلم أهل
الحديث فى إسماعيل وعبد الكريم .
-- -

٦٤٤
الجزء السادس عشر
٤٩١ - (خُزَيْمة بن مَعْمَرَ الأَنصارى (١) [الخَطْمِىّ])
٢٨٥٠ - قالَ: ((رُجِمَتْ إِمرَأَةٌ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ عَلّهِ، فقالَ
الناسُ: حُبِطَ عَمَلُها، فقال: ((بَلْ هُوَ كَفَّارَةُ ذُنوِها، وتُحْشَر عَلى مَا
سِوَى ذَلِكَ)). رَوَاهُ أبو نُعيم وفى إسنادِهِ اضطِرابٌ(٢).
٤٩٢ - (الخَشْخَاشِ العَنْبرِى وهو ابن جَنَابٍ) (٣)
٢٨٥١ - وكانَ من المُؤَلَّفِين، وكانوا إذا ملك أَحدُهُم أَلْفَ بَعير فَقَاً
عَيْنَ فَحِلِها وحَرَّمه. قالَ: أَتِيتُ رَسولَ اللهِ صَ لَّهِ، وَمعى ابنٌ لى، فقالَ:
ابْنُكَ هَذا؟ قالَ : قُلتُ : نَعَمْ. قالَ: لا تَجْنِى عَليه وَلا يَجْنِى عَليكَ)) (٤).
رَوَاهُ ابن مَاجَه.
كتاب الأطعمة: باب ما جاء فى أكل الضبع: ٢٥٢/٤، واستكمال السند منه وإلى
=
قوله : ((فيه خير)) ينهى بها الخبر عنده وما زاد المصنف ورد عند إبن ماجه. أخرجه مقطعًا زاد فيه
ما أورده المصنف فى الضب والثعلب والأرنب، كتاب الصيد : ١٠٧٨/٢، ١٠٨١.
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٦/٢؛ والاصابة: ٤٢٨/١؛ والاستيعاب:
٤١٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٠٦/٣.
(٢) الخبر أخرجه البخارى فى الكبير وأظهر إضطراب رواياته، وأخرجه الطبرانى فى
الكبير: ١٠٢/٤، ١١٨ عن خزيمة بن معمر ، وأخرج نحوه عن خزيمة بن ثابت ، وقال عبد البر
فى الاستيعاب : فى إسناده اضطراب كثير.
(٣) الخشخاش بن الحارث وقيل : إبن مالك ، وقيل : إبن جناب بن الحارث بن
أخيف. له ترجمة فى أسد الغابة : ١٣٦/٢؛ والاصابة: ٤٢٨/١؛ والاستيعاب: ٤٤٨/١؛
والتاريخ الكبير : ٢٢٥/٣.
(٤) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث الخشخاش العنبرى: ٣٤٤/٤، ٨١/٥؛
والبخارى فى الكبير؛ وابن ماجه فى الديات: باب لا يحنى أحد على أحد: ٨٩٠/٢؛ وفى
الزوائد : أسناده كلهم ثقات إلا أن هشيما كان يدلس، وليس للخشخاش سوى هذا الحديث
الموجود عند إبن ماجه، وليس له فى بقية الأصول الخمسة. ويراجع أيضًا المعجم الكبير
للطبرانى : ٢٥٧/٤.

٦٤٥
خفاف بن ايماء بن غفار الغفارىّ
٤٩٣ - (خُفَافُ بن إِمَاء بن رَحْضَة بن خُرْبَة بن خلاف
ابن حارثة بن غِفَار الغِفَارِى رَضى اللهُ عَنْهُ) (١).
كانَ سِّد قومِه فى الجاهلية، وإمامهُم فى الإِسلام، لَهُ ولاَبِيهِ وَجَدِهِ
صُحبة، وشَهِدَ بَيْعة الرضوان، وماتَ أيام عُمَر.
٢٨٥٢ - حدّثنا يزيد بن هارون، أنبأَنا محمّد بن إسحاق، عن
خَالِد بن عبد الله بن حَرْملة، عن الحارث بن خُفَافٍ، عن أَبيِهِ خُفَافٍ
الغِفَارِىّ، قال: ((رَكَعَ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ فِى الصَّلاةِ، ثمّ رَفعَ رأسهُ، فقالَ:
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لهَا، وَأَسْلَمَ سَالمَها اللهُ، وعُصَيَّةُ عَصيت اللّهَ ورسولَهُ ، اللَّهِمَّ
الْعَنْ [بنى] لِحْيان، اللَّهِمَّ الْعَنْ رِعْلاً وذَكْوَانًا، ثمّ كَبَّر، ووَفَعَ سَاجِدًا
[قال خفاف: فجعلت لعنة الكَفَرة من أجل ذلك]))(٢).
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (٣) وقالَ الْبُخارى فى المغازى، عن إِسماعيل، عن مالك،
عن زيد بن أسلم، عن أَبيِهِ، قالَ: ((خَرَجْنا مع عُمر إلى السُّوق، فلحقت
عُمَرَ امرأَةٌ شابَّةٌ، فقالَتْ: يا أَميرَ / المؤمنين هَلَكِ زَوْجِى، وَتَرَكَ صِبيةً ٣٦٢/ب
صِغارًا، والله مَا [يُنْضِجُون كُرَاعًا وَلا] لَهم زَرْعٌ ولا ضَرِعٌ، وخَشِيتُ أَن
يأكلهم الضَّبُعُ (٤) ، وأَنا ابنةُ خُفَافِ بن إِماء [وقد] شَهِدَ أبى الحُدَيْبيّة مَعَ
رَسُول اللّهِ عِلَّهِ، فَوقَفَ مَعَها عُمرُ، ولم يَمْضِ وَقَالَ: مرحبًا بِنَسَبٍ
قَرِيبٍ ، ثمّ انصرفَ إلى بَعير ظَهِيرِ (٥) كانَ مربوطًا فى الدّار، فحمَلَ غِرارَين
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٨/٢؛ والاصابة: ٤٥٢/١؛ والاستيعاب:
٤٣٣/١؛ والتاريخ الكبير: ٢١٤/٣؛ وثقات ابن حبان: ١٠٩/٣.
(٢) من حديث حفاف بن إيماء فى المسند: ٥٧/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه.
(٣) الخبر أخرجه مسلم من ثلاث طرق فى الصلاة : استحباب القنوت فى جميع
الصلوات : ٣٢٣/٢.
(٤) الضبع : السنة المجدية وقد تقدّم.
(٥) بعير ظهير: قوى الظهر معدّ للحاجة. فتح البارى.

٦٤٦ الجزء السادس عشر
ملأهما طَعامًا، وجَعَلَ بِينَهُما نفقةً وثيابًا، ثمّ ناولَها بِخِطامَهُ، وقالَ : اقْتَادِيه
فلن يَفْنَى حتى يأتيكم اللهُ بخيرٍ ، فقالَ رَجلٌ : أَكْثَرَتَ لها يا أميرَ المؤمنين،
فقالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّك (١)، والله إنّى لأَرَى أَبا هذهِ وأَخاها قَد حاصَرا حِصْنًا
زَمَانًا فَافتتحاه، ثمّ أَصْبَحْنا نَسْتَفِىء سُهْماتنا(٢))) (٣).
٤٩٤ - (خُفَاف بن عُمير بن الحارث بن عمرو بن الشَّريد
ابن رَبَاح بن يَقَظَة بن عُصَبية بن خُفَاف
ابن امرء القَّيْس بن بُهْثَة بن سُليم أبو خُرَاشة السّلمى) (٤)
ويُقالُ لَهُ خُفَاف بن نُدْبة، وهو ابن عم صَخْرِ وخَنْسَاء وَكَانَ أسودَ
حالِكًا، وهو أحد أَغْرِبَة العَرب، وكانَ شاعِرًا مَشهورًا، أَسلَمَ عامَ الفَتحِ
و[شَهِدَ] حُنينً والطّائِف، وَكَانَت بيدِهِ رايةُ سُلَيمٍ، وَكانَ أحدَ الفُرسانِ
الشُّجعان، وقد ثبتَ عَلى إسلامه زمن الرِّدة، رَضِىَ اللهُ عَنْهُ.
٢٨٥٣ - قالَ ابن عبد البِرّ: ولم يروِ إلَّ حَديثًا واحِدًا: قُلتُ: ((یا
رسولَ اللهِ أَيْنَ تأمرنى أَنْ أَنزل؟ أَعلى قُرشِىّ أَم أنصارِىّ أمْ أَسْلمى أَمْ
غِفَارِىّ؟ فقالَ : يا خُفَافُ ابْتَغِ الرَّفِيقَ قبلَ الطَّريق، فإِن عَرَضَ لَكَ أَمرؤُ
نَصَرِكَ، وإِنْ احْتَجتَ إليهِ رَفِدَكَ)) (٥) .
من اسمه خَلْدَة، وخُلَيْد، وخَلَف، وخُنَيس، وخَوَّاتُ، وخَلَّدٌ
(١) ثكلتك أمك: هى كلمة تقولها العرب للإنكار ولا تريد بها حقيقتها. فتح البارى.
(٢) تستفئ سهماتنا : نسترجع أنصباءنا. فتح البارى.
(٣) الخبر أخرجه البخارى فى المغازى : باب غزوة الحديبية : ٤٤٥/٧ .
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٣٨/٢؛ والاصابة: ٤٥٢/١؛ والاستيعاب :
٤٣٤/١؛ وثقات ابن حبان: ٦٠٩/٣؛ وطبقات ابن سعد: ١٨/٤.
(٥) الاستيعاب: ٤٣٧/١. أسد الغابة .

٦٤٧
خنيس الغفارىّ
(خَلدة الأنصارى الزُّرَقى) (١)
٢٨٥٤ - أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّمِ قالَ: ((يا [خَلَدَة] ادْعُ لِى إنسانًا
يَحْلُبْ ناقَتِى، فَجَاءَهُ رَجلٌ فقالَ له: ما اسمُكَ؟ قالَ: حَرب. قال :
اذهبْ. فَجَاءهُ آخَرُ فقالَ: ما اسمُكَ؟ قال : يَعيشُ. قالَ : احلُبُها يا
يَعيش)). رَواهُ ابن عبد البِرّ من حديث عُمر بن عبد الله بن خَلَدة ، عن أبيهِ
عن جَدِّهِ (٢) .
(خَلف بن مَالِك بن عبد الله بن غِفَارٍ)
تقدَّمَ فى حرف الأَلِف / (٣)
١/٣٦٣
٤٩٥ - (خُليد الحضْرمىّ)
أحدُ الصحابَةِ، رَوى عنه عَبْدان: ((أَنَّهُ كانَ يجعل الرِّجالَ مِنْ وَرَاءٍ
النِّساءِ، والنِّساءَ مِمَّا يَلِى الإمام فى الجنائِزِ)) (٤) .
٤٩٦ - (خُنَيَس الغِفَارى) (٥)
٢٨٥٥ - قالَ: كُنّا معَ رَسولِ اللهِ عََّهِ بِعُسَفان، فَجَاءِ أصحابهُ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٤/٢؛ والاصابة: ٤٥٤/٢؛ والاستيعاب :
٤٦٠/١.
(٢) الاستيعاب: ٤٦١/١؛ قال الحافظ ابن حجر: له شاهد فى الموطأ عن يحيى بن
سعيد مرسل أو معضل. الاصابة .
(٣) هو المعروف بأبى اللحم تقدّم فى صدر الجزء الأول.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٤/٢، وترجم له إبن حجر بإسم خليس المصرى
وقال : ذكره الباوردى. وعبدان فى الصحابة وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط فإنهما أخرجاه
من طريق حماد بن سلمة عن حميد بن بكر بن عبد الله أن رجلاً من أصحاب النبى معَ له يقال
له خليد من أهل مصر كما يجعل الرجال ... الخ. والمحفوظ عن حميد عن بكر بن عبد الله بن
سلمة بن مخلد. الاصابة : ٤٧٢/١.
(٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٨/٢؛ والاصابة: ٤٥٧/١، وقال: يقال: أبو
خنيش وأورده فى الكنى وقال: لا يعرف إسمه: ٥٣/٤؛ والاستيعاب فى الكنى : ٥٤/٤.

٦٤٨ الجزء السادس عشر
يشكونَ إليهِ الجوع، واسْتأَذنوه فى نَحْر ظهورِهم))، الحديث رَواهُ أبو نُعيم
من حديث إِبراهيم بن عبد الرحمن عَنْهُ(١) .
٤٩٧ - (خَوَّاتُ بن جُبَيْر بن النُّعمان بن أمَّة)
ابن إِمِرِئ القيس، وهو البُرَكُ بن ثعلبة بن عَمْرو
ابن عوف بن مالك بن الأوس الأَنصارى الأوسی أبو عبد الله (٢)
٢٨٥٦ - أحدُ فُرسان الإِسلام شَهِدَ بَدرًا وأُحدا وما بعدهُما. قالَ
ابن إسحاق وغيره: لم يَشْهِدْ بَدرًا تَعذر من وجع فى الطريق، فضرب له
رَسُولُ اللهِ عَّ ◌َالِ بِسَهْمِهِ وأجره، وتوفى بالمدينة سنة أربعين عن أربع
وتسعين، وكان يخضبُ [بالحناء والكَتم] وهو صاحب ذات النّحيين (٣) التى
كانت تَبيعُ السَّمْنَ فى الجاهلية، وهى من بنى تَيْمِ اللّه جَاءها، ومعَها
ظَرْفان، ففتح أحَدَهما وذاقَهُ وأَمْسَكها إِياهُ وهو غيرُ مُوكٍ (٤) عليه، ثمّ فتح
الآخر وذاقهُ، ثمّ أُمْسَكها إياهُ بيدها الأخرى، ثم استقضاها فلم تُرْسِل
التّحْيين، ولم يُمكنها دِفاعهُ عنها، فضربَت بِها العَرَبُ المثل فقالوا: (أُشْغَل
مِنْ ذاتِ الْنِّحْيين) (٥) .
٢٨٥٧ - وقَد قال الحافظ أبو نعيم: حدّثنا سليمان بن أحمد،
.(١) الخبر حسنه إبن عبد البر وساق إبن حجر له من الشواهد ما يؤيده. المصادر .
السابقة .
(٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٨/٢؛ والاصابة: ٤٥٧/١؛ والاستيعاب :
٤٤٢/١؛ والتاريخ الكبير: ٢١٦/٣؛ وطبقات إبن سعد: ٤٤/٣.
(٣) النحى : زقة للسمن.
(٤) موك: إسم فاعل من أوكى السقاء : شدّ رأسه بالوكاء وهو الخيط الذى يشدّ به.
النهاية : ٢٢٨/٤ .
(٥) هذه القصة حديثة فى جاهليته وفى الخبر التالى ما يفيد تبدّل حاله بالاسلام حتى
دعا له رسول الله مَله بالرحمة.

خواث بن جبير بن أُميّة ٦٤٩
حدّثَنَا الهيثم بن خالد، وقال الطبرانى: وحدّثنا أبو غسّان: إلى زَيْد بن أُسْلم
يُحدِّثِ أَنّ خَوَّات بن جُبَير قال: نَزَلْنا مَعَ رَسولِ اللهِ عَلِّ بمر الظّهَرَان،
فخرجْتُ من خِبَائِى، فإِذا أَنَا بِسْوةٍ يتحدَّثْنَ، فَأَعْجَبْنَنِى، فرجَعتُ،
فاسْتخرجتُ عَبَتِى فلبستُ حُلَّةً، وجِئتُ فجلستُ مَعَهُنَّ، وخرجَ رَسولُ
اللهِ عَ لَه، من قُبَّتِهِ فقالَ: ((يا أبا عبد الله ما يُجْلِسُكَ مَعَهُنّ؟ فلمَّا رَأَيتُ
رسولَ اللهِ هِبْتُهُ، فاختطفت وقُلتُ: يا رسولَ اللهِ جَمِلٌ لى شَرَدَ / فأَنا أَبتغى
لَهُ [قَيْدَاً] فمضى، واتّبعتُه، فَأَلْقَى إِلىّ رِداءَهُ، فدخلَ الأراكَ، كأنى أَنْظرُ
إِلى بياضٍ مَتْنه فى خُضْرَةِ الأَراكِ ، فَقَضى حَاجَتَهُ، وتوضَّأَ، فَأَقبلَ والماء
يَقْطر من لحِيتِهِ عَلى صَدْرِهِ، فقالَ: ((أَبَا عَبْدُ الله ما فَعَلَ شِراد جملك؟))
قالَ: ثُمّ ارْتحلنَا، فجعلَ لا يَلحقُنى فى المَسير إلاَّ قالَ: ((السَّلامُ عليكَ يا
أبا عبد الله ما فَعل شِرادُ ذَلك الجَمل؟)) فَلمَّا رأيتُ ذلك تعجّلتُ إلى
المدينة، واجْتَنَبتُ المسجدَ والمجالسَة إلى رَسولِ اللهِ عَ لَّه، فَلمّا طال ذلك
تَحَيّنْتُ ساعَةَ خَلْوَةِ المسجدِ ، فَأَتِيتُ المسجدَ، وَقُمتُ أَصِلِّى، فخرج
رسولُ اللهِ نَّهِ مِنْ بَعضِ حُجرهٍ، فجاءَ فصلّى ركعتين خَفِيفتين، وطوّلتُ
رَجاء أَن يذْهب وَيَدعَنى، فقالَ: طَوّلْ أَبَا عَبْدَ الله ما شِئْتَ أَنْ تُطَوّل،
فَلَسْتُ قَائِمًا حتى تَنْصَرِفَ، فقلتُ فى نَفْسى: والله لأَّعتذِرَنّ إلى رَسولِ اللهِ
مَ الَه وَلأُبِتَنَّ صَدرَهُ، فلمّا انصرفتُ قال: ((السَّلامُ عَليكَ يا أبا عبد الله ،
ما فعلَ شِرَادُ ذلك الجَمل؟)) فقلتُ: والّذِى بَعتَكَ بالحقّ ما شَرَدَ ذَلك
الجَملُ مُنذ أَسلمتُ، فقالَ: ((رَحِمَكَ الله ثَلاثًا)) ولم يَعد لشىء ممَّا
كان))(١) .
٣٦٣/ب
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٢/٤. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريقين،
ورجال أحدهما رجال الصحيح غير الجراح بن مخلد وهو ثقة. مجمع الزوائد : ٤٠١/٩.
!
٠

٦٥٠ الجزء السادس عشر
(حَديثٌ آخَر)
٢٨٥٨ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا أحمد بن حمّاد إلى خَوَّاتٍ، قال :
((مات رَجُلٌ، فَوْصَى إِلىَّ، وكانَ فيما أَوصى بِهِ أمَ وَلِدٍ وامْرَأَةٌ حُرّةٌ ، فوقع
بينهما كَلامٌ، فقالَتْ لَها [المرأة]: يا لَكْعَاءُ غَدًا يُؤْخَذُ بَأُذنِك فَتُباعين فى
السّوقِ، فذكرت ذلكَ للنبىّ ◌َّهِ، فقالَ: ((لا تُباعٍ)) (١) .
وقالَ : ((مرضتُ فعادَنى رسولُ اللهِ مَّ الَِّ، فلمَّا برأْتُ قالَ لى: ((صحّ
جِسِمُكَ يا خَوَّات فىِ بما وعدتَه)). فقلتُ: ما وَعَدتُ اللهَ شَيْئًا. فقالَ:
إِنَّهُ لَيْس مِنْ مَرِيضٍ يَمْرِضُ إلَّا نذَرَ شَيْئًا أَوْ نَوَى شَيْئًا مِنَ الخَيْرِ [فَفِ]
بما وعدته))(٢) .
وقالَ : ((ما أَسْكر قليلُه فكثيرُهُ حرامٌ)) (٣) .
(خَوْطُ بن عبد العُزَّى) (٤)
٢٨٥٩ - ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَ لَّمِ مَرّت بهِ رِفْقَةٌ من مُضر معهم جرسٌ
فقالَ: لا تقرب الملائِكَةُ رُفقة معهم جَرَسٌ)). رَوَاهُ أبو نُعيم. وقد
٣٦٤/أ تَقَدَّمَ(٥)./
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٤٣/٤. وقال الهيثمى : فيه إبن لهيعة ، وحديثه حسن
وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد : ٢٤٩/٤ .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٣/٤؛ والخبر فيه قاصر على الجزء الأخير: ((إنه ليس
من مريض بمرض)) .. الخ. وما عند المصنف أدق وهو موافق لنص الخبر فى مجمع الزوائد:
١٩٠/٤. وقال الهيثمى : فيه عبد الله بن إسحق الهاشمى ضعفه العقيلى.
(٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٤٣/٤. وقال الهيثمى : فيه عبد الله بن إسحق الهاشمى .
قال العقيلى: له أحاديث لا يتابع منها على شىء. مجمع الزوائد : ٥٧/٥.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٠/٢ وقد تقدّم ذكره فى الحاء المهملة، خوط بن
عبد العزى فى هذا الجزء.
(٥) يرجع إلى تخريج الخبر فى ترجمة خوط فى هذا الجزء.

٦٥١
خويلد بن عمرو الخزاعي
٤٩٨ - (خَوْلِىّ الأنصارى بن أبى خَوْلىّ بن عَمْرو بن خَيْثمة
ابن الحارث بن معاوية بن عوف بن سَعد بن خُعفى الجُعفى) (١)
٢٨٦٠ - كَذا قالَ ابن هشام (٢)، وشَهِدَ بدرًا ومات فى خِلافِهِ عُمر.
رَوَى عن رَسولِ اللهِ عَ لَّمِ قال: ((يا أَبا هريرة أَطِب الكلام، وأطعم
الطَعام، وأَفْشِ السّلام، وتَهجَّد باللّيل والّاس ◌ِيام، تدخل الجنّة
بِسَلامٍ)) (٣) .
وحديثُ: ((إذا تَغَيَّرَ الزّمان فَعَليكَ بالشّام)) (٤).
٤٩٩ - (خويلد بن عَمْرو الخزاعى هو أبو شُرَيح الخزاعى) (٥)
٢٨٦١ - رَوى له الطبرانى قول النبىّ عَ لَّه: ((مَنْ كانَ يُؤْمِن باللهِ
واليومِ الآخر فَلْيقُلْ خَيْرًا أو ليصمُتْ))(٦).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٠/٢؛ والاصابة: ٤٥٨/١؛ والاستيعاب :
٤٢٨/١ .
(٢) ما أورده إبن عبد البر عن إبن هشام هو: ((حولى إبن أبى خولى العجلى)) ثم قال :
((والأكثرون يقولون: خولى بن أبى خولى، واسم أبى خولى عمرو بن زهير)). يراجع الاستيعاب.
(٣) أورد إبن حجر هذا الخبر فى ترجمة خولى غير منسوب ، وقال: فرَّق إبن أبى
حاتم بينه وبين خولى بن أبى خولى وجمعهما إبن منده فتردّد إبن عبد البر.
وذكر أن إبن أبى حاتم أورد الخبر فى ترجمة خولى غير المنسوب وقال : أخرجه بقى بن
مخلد فى مسنده من طريق عبد الله بن عبد الجبار الحمصى عن أنيس بن الضحاك بن محمد عن
أبيه . الاصابة : ٤٥٨/١ .
(٤) وهم إبن حجر من زعم أن الخولى بن أبى خولى حديثًا فى سكنى الشام. المصدر
السابق .
(٥) قيل إسمه: كعب بن عمرو، وقيل: عمرو بن خويلد، وقيل غير ذلك. أسد
الغابة: ١٥٢/٢؛ والاصابة فى الكنى: ١٠١/٤؛ والاستيعاب: ٤٤١/١.
(٦) الخبر أخرجه أحمد من حديث أبى شريح الخزاعى بأتمّ من هذا فى المسند :
٣١/٤، ٣٨٤/٦؛ وابن ماجه فى الأدب: ١٢١١/٢؛ والبيهقى والنسائى كما فى الجامع
الصغير : ٢٠٩/٦؛ ورمز له السيوطى .
:

٦٥٢ الجزء السادس عشر
ولهم خويلدُ بن عمرٍو الأنصارى، بدرى ليس هذا(١).
(خلاد بن السَّائب) : يأتى فى ترجمة السَّائِب بن خَلاّدٍ
٥٠٠ - (خلاّد بن سُوَيد بن ثَعْلبة الأنصارى الخزرجی)
وهو جد خَلَّدِ بن السَّائِب أو أبو السَّائِب بن خَلاَّدٍ (٢)
٢٨٦٢ - رَوَى أبو نُعيم من حَديث المطّلب بن عبدِ اللهِ بن خَنْطَبٍ،
عن إبراهيم بن خَلاَّدِ بنِ سُوَيد، عن أبيهِ: جاءَ جبريل إلى رَسولِ اللهِ
سَ لِّ، فقالَ: ((يا محمّد كن عَجاجًا ثُجاجًا))(٣) . قتل يوم قريظة ألقَت عَليه
امرأةٌ من اليهودِ حَجَرًا، فقتَلَته، فقتلت دون النِّساءِ.
. ٥٠١ - (خَلَّد: أبو عبد الله) (٤)
٢٨٦٣ - ((أَنَّهُ دَخَلَ المسجد، فصَلَّى، ثمّ جاء، فسلَّم عَلى رسولِ
اللهِ عَ لَّهِ، فَقالَ لَهُ: ارجعْ فَصَلّ فإِنّكَ لَم تُصلِ))، الحديث وأصله فى
الصَحیحین (٥) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٢/٢؛ والاصابة: ٤٥٨/١.
(٢) هو والد خلاد بن السائب على قول وجدّه على قول، وقد جعلهما إبن عبد البر
رجلين : أحدهما خلاّد بن السائب بن خلاّد بن سويد، والثانى خلاّد بن سويد. يراجع أسد
الغابة : ١٤٢/٢؛ والاصابة: ٤٥٤/١؛ والاستيعاب: ٤١٦/١.
(٣) العج: رفع الصوت بالتلبية. والتج: سيلان دماء الهدى والأضاحى. النهاية:
١٣٥/١، ٦٩/٣.
والخبر أعله ابن حجر فى الإصابة وأخرج جزء منه أبو داود فى الحج. سنن أبى داود :
١٦٢/٢.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٣/٢، خلاّد غير منسوب والد عبد الله. وقال إبن
:
حجر فى الاصابة: ٤٥٣/١: خلاّد بن رافع بن مالك الخزرجى وقال: قيل إنه السىء صلاته .
وقال إبن عبد البر: خلاّد بن رافع بن مالك بن العجلان شهد يد رافع أخيه رفاعة بن رافع
الزرقى. الاستيعاب : ٤١٦/١.
(٥) ذكر إبن حجر أن حديث المسىء هو حديث رفاعة بن رافع، ويرجع إليه فى
صحيح مسلم: ٣١/٢ من حديث أبى هريرة فى الصلاة، وأبى داود: ٢٢٦/١؛ ومن حديث
رفاعة بن رافع عند أبى داود من عدّةِ طرق: ٢٢٧/١ ..

٦٥٣
خلاد : أبو عبد الله الأنصارىّ
٥٠٢ - (خَلاّد: أبو عبد الله الأنصارى) (١)
٢٨٦٤ - ((أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّ أَذِن لأم ورقة أَن تُؤُمّ أَهل دَارِها
وكانَ لها مؤذن))، كذا رَواهُ الحارث بن أبى أسامة، [عن عبد العزيز بن
أبان، عن الوليد بن عبد الله بن جميع ، عن عبد الرحمن بن خلاّد]، عن
خلاّد، عن أُم ورقة(٢).
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٤٠/٢؛ والاصابة: ٤٥٤/١.
(٢) ما بين المعكوفين استكمال من مصدرى الترجمة. وقال إبن حجر فى الاصابة :
(( كذا قال عبد العزيز، وهو ضعيف، والحديث موثوق من رواية عبد الرحمن بن خلاد عن أُم
ورقة ، كذلك أخرجه أبو داود وغيره))، والخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة : باب إمامة النساء :
١٦١/١.

:
.

حرفُ الدّال
٥٠٣ - (دَارِم بن أبى دَارم الجُرَشِىّ، ونَسَبَه أبو عمرٍ إلى تميم) (١)
قالَ أَبو نُعيم: فى إسنادَ حديثه نَظَر.
٣٦٤/ب
٢٨٦٥ - حدّثنا أبو عمرُ بن حمدان، حدّثنا الحسن بن سفيان،
حدّثنا على بن حجر (٢) ، حدّثنا إبراهيم بن مُطَهَّر / الفهری، عن أبى
المليح، عن الأُشْعث (٣) بن دَارِم، عن أبيهِ، قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ عَّهِ :
((أُمَّتِى خمسُ طَبَقات كُلُّ طَبَقَةٍ أَربعون سَنةٌ، فالطبقة الأولى أَنَا وَمَنْ مَعِى
أهلُ علمٍ وَيَقِينٍ إلى الأَربعين، والطبقةُ الثّانية أَهْل نِعَم وَتَقْوَى إلى
الثَّمانين، والطّبقة الثالثة تَوَاصُلُ وتَرَاحُمُ إلى العشرين ومَائة، والطّبقة الرّابِعَة
أهلُ تَقَاطِعٍ وَمَظَالِمِ - أَوْ تَدَابُرِ - إلى السّتين ومَائة، والطبقةُ الخامِسَة أهلُ
هَرْجٍ وَمَرْجٍ إلى المائتين حَفِظَ امْرُؤُ نَفسَهُ)) (٤) .
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٧/٢؛ والاصابة: ٤٧٢/١؛ والاستيعاب :
٤٧٩/١.
.(٢) فى الإصابة: ((على بن حجر))، وعقب عليه ابن حجر فقال: كأنه تصحف على
أبى عمر : ٤٧٣/١ .
(٣) فى بعض المراجع : الأشيب بن دارم، والراوى عنه هو الأشعث بن دارم. يراجع
أسد الغابة .
(٤) الخبر أخرجه الحسن بن سفيان، وابن منده والاسماعيلى فى الصحابة. وقال إبن
عبد البر: فى إسناده ضعف. وقال أبو نعيم فى إسناده نظر. جمع الجوامع: ١٣٥٩/١.
والاصابة .

٦٥٦ الجزء السادس عشر
(داود بن بلال [بن بلبل])(١)
ويُقالُ: ابن أُحَيْحَة بن الجُلاحِ بنِ الحُرَيش بن جَحْجَبِىّ : أبو ليلى
والد عبد الرّحمن [بن أبى ليلى] وهو أنصارى أوسى وسيأتى فى الكنى،
وقد اختلف فى اسمه.
٢٨٦٦ - وقد رَوى أبو نُعيم عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن أبيهِ،
قال: (رأيتُ رَسولُ اللهِ عَّ الَّهِ يُصلّى تَطوعًا فسمعتُهُ بَقولُ: ((اللَّهُمّ أجرنى
من النّارِ ويلٌ لأهل النّارِ)) (٢) .
٥٠٤ - (دِحْية الكلبىّ رَضى الله عَنْهُ) (٣)
٢٨٦٧ - وهو دِحْيَة بن خَلِيفة بن فَرْوة بن فَضَالة، بن زيد بن
امرئ القَيْس بن الخَزْرِج بن عامر بن بكر بن عامر الأكبر بن عوف بن
بكر بن عوف بن عُذْرة بن زَيْدٍ : زيدِ اللَّت [بن رُفيدة] بن ثور بن
كَلْب بن وَبْرة الكلبىّ.
شَهِدَ بدرًا وَما بعدَها، وَكانَ جبريل ينزل ويتبدّى على صورته
كَثِيرًا. قالَ ابن الأثير: وَبَعثُهُ رَسولُ اللهِ عَ لَّه إلى قيصر، فَآمَن عَلى يَدِيه،
وامتنعِ بَطَارِقته، فَأَخبرَ بذلك دِحْيةُ رَسولَ اللهِ عَّ الِ فِدَعا لَهُ أَن يُثَّتِ
(١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٧/٢؛ والاستيعاب: ٤٧٤/١؛ وأخرجه إبن حجر
فی الکنی وقال : قيل إسمه بلال وقيل بليل بالتصغير ، وقيل داود بن بلال وقيل أوسى وقيل يسار
وقيل أيسر وقيل إسمه كفينه. الاصابة : ١٦٩/٤ .
(٢) الخبر أخرجه أبو داود من حديث عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه قال :
((صلّيت إلى جنب رسول الله عَ له فى صلاة تطوع فسمعته يقول ... الخ))، كتاب الصلاة: باب
الدعاء فى الصلاة: ٢٣٢/١.
(٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٨/٢؛ والاصابة: ٤٧٣/١؛ والاستيعاب :
٤٧٢/١؛ وطبقات ابن سعد: ١٨٤/٤؛ والتاريخ الكبير: ٢٥٤/٣؛ وثقات إبن حبان:
٠١١٧/٣

دحية الكلبىّ ٦٥٧
مُلكه، وشهد دِحْية اليَرْموك، وسكن الحرّة وتُوفّى أَيَّام معاوية حديثُه فى
سَابِع الكوفيين.
٢٨٦٨ - حدّثنى محمّد بن عُبَيد، حدّثنا عمرَ من آل حُذَيفة، عن
الشّعبى، عن دِخْية الكلبى، / قال : قلتُ: يا رَسولَ اللهِ أَلا أَحْمِل لك ٣٦٥/أ
حِمارًا على فَرسٍ فَتُنتج لك بَغْلاً فتركَبها؟ فقالَ: إِنَّما يَفْعل ذلك الّذين لا
یَعلمون)). تَفَرَّدَ بِهِ(١) . /
٢٨٦٩ - حدّثنا حجّاج ويونس قالا: حدثنا الليث، حدثنا
يزيد بن أبى حَبِيب، عن أبى الخير، [عن] منصور الكلبىّ، عن
دحية بن خليفة : أَنَّهُ خَرَجَ من قرية [من دمشق مرّة إلى قدر قرية عقبة من
الفسطاط وذلك ثلاثة أميال] فى رمضان، ثمّ إِنَّهُ أَفطرَ ، وأفطَرَ معه ناسٌ ،
وكَرِه آخرون أَن يُفطروا، فَلَمَّا رَجعَ إلى قريته قال: واللهِ لَقَدْ رأيتُ اليومَ
أَمرًا ما كُنْتُ أَظنُّ أنّى أَرَاهُ، إِنَّ قَوْمًا رَغِبوا عن هدى رَسولِ اللهِ عَ له
وأصحابِهِ، يقول ذلك للّذينَ صَامُوا، ثمّ قالَ عِندْ ذلِكَ: اللَّهِمّ اقِْضنى
إليكَ)).
رَوَاهُ أبو دَاود عن عيسى بن حمّادٍ، عن الليث بِهِ (٢).
(حَديثٌ آخر عَنْهُ)
٢٨٧٠ - قالَ أبو داود فى اللباس : حدّثنا أحمد بن عَمْرو بن
السَّرْح، وأحمد بن سَعيد الهَمْدانى قالا: حدّثنا ابن وهبٍ، عن ابن
لَهِيعة، عن [موسى بن جُبَير: أَنَّ عُبيد الله بن عبّاس حدّثه] عن خالد بن
(١) من حديث وحيد الكلبى فى المسند: ٣١١/٤.
(٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الصيام: باب قدر مسيرة ما يفطر فيه: ٣١٩/٢، وما
بين المعكوفات استكمال منه .

٦٥٨ الجزء السادس عشر
يزيد بن معاوية، عن دِحْيَة بن خَلِيفة: أَنَّهُ قال: ((أَتَى رَسُولُ اللهِ عَ لَّ
بِقباطِىّ، فَأَعطَانِى مِنْها قُبْطَيَةً، وقالَ : اصْدَعها صَدْعَتَيْنِ، فَاقْطعْ أَحدَهما
قميصًا، وأَعطِ الآخرَ امرأتَكَ تختمر بهِ، فَلمَّا أَدْبَرَ قالَ: وَأُمُر امرأَتَكَ أَنْ
تجعلَ تحتهُ قميصًا لا يَصفُهَا)) (١) .
(حَديثُ آخر عَنْهُ)
٢٨٧١ - رَواه أبو نعيم عن دِحْية، قال: ((بَعَثْنَى رَسُولُ اللهِ عَه
بكِتَابٍ إلى قَيصر، فقمتُ بالباب، فَقُلتُ : أَنَا رسولُ رَسولِ اللهِ عَّه ،
فَزِعوا لذلكَ، فدخلَ عليه الآذِنُ، فقال: هذا رَجل بالباب يَزْعُمْ أَنَّهُ
رسولُ رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، فَأَذِن، فدخَلَتُ فَأَعطيتُهُ الكِتَابَ، فَقُرِئٍّ عَليه :
بسمِ اللهِ الرحمن الرّحيم، مِنْ محمّدٍ رَسولِ اللهِ إلى قَيِصرَ صَاحِبٍ
الرّوم.
قالَ: فلمَّا قُرِئَ عَليه نَخَر ابنُ أخيه، وقالَ: قَدَّم نفسَه، فلما فرغَ
من الكتاب، وخرجوا من عنده أَدْخلنى عَليه، وأَرسل إلى الأسْقُف، فقرأَ
عَليهِ الكِتَابَ، فقالَ لَهُ الأسْقُف: هذا الَّذِى كُنَّا نَنْتظر، وبَشَّرَ به عيسى،
٣٦٥/ب فقالَ لَهُ قَيصرُ: فَما تأمُرنى؟ قالَ: أَمّا أَنا / [فإنّى] مُصَدِّقِه ومتّبعهُ، وقالَ
قَيصر : أَمَّا أَنَا فَإِنّى إِنْ فَعَلتُ ذَهبَ مُلكى، فلمّا خرجنا من عِنْده أرسلَ
إِلى أَبِى سُفْيان، فسألهُ عن رَسولِ اللهِ عَ له، فقالَ: كَيفَ نَسبهُ فيكم؟
فساق الأسئلة والأجوبةَ كما ذكر البخارى (٢) .
قالَ: ثَمّ دَعانى، فقالَ: أَبْلِغْ صَاحبكَ أَنّى أَعلمُ أَنَّهُ نبىّ، ولكن لا
أَترك مُلكى. قال: وأَمَّا الأَسْقفُ، فكانوا يجتمعونَ إليه كل [أحد، فيخرج
(١) الخبر أخرجه أبو داود فى باب فى لبس القباطى للنساء: ٦٤/٤.
(٢) يرجع فى ذلك إلى حديث إبن عباس فى بدء الوحى، وقد أخرج البخارى أطرافه
فى أحد عشر موضعًا من الصحيح: ٣١/١.

٦٥٩
دحية الكلبىّ
إليهم، فيحدّثهم ويذكّرهم] فمكثَ مدة لا يخرج إليهم ويعتل أنه عليلٌ ،
فقالوا لَهُ: إِنّا قد أَنْكَرِنا غَيْبتك منذ اليوم بهذا العربى، فإِمَّا أَنْ تخرجَ إلينا
وَإِمَّا أَن ندخل إليكَ فتقتلك، فقالَ لى الأَسقف: خُذ هذا الكِتَابَ واذْهب
إلى صَاحبكَ وأَخبرهُ أَنّى أَشْهِد أَنْ لا إله إلا الله وأَنَّ محمّدًا رَسولُ اللهِ،
وأَنَّى قد آمنتُ بهِ وصَدَّقْتُهُ، واتّبعتُهُ، وبلّغه ما ترى. قالَ: فخرجَ عليهم
فَقَتلوهُ .
قالَ: ثُمّ رجع دِحْية إلى المدينة فوجد عند رَسول اللهِ عَ ◌ِّ رُسُلَ
صاحِب صَنعاءَ خمسَة عَشَرَ رَجُلاً أَرْسلهم مِنْ جهة كِسْرِى لِيحملوا رسولَ
اللّهِ عَ ظُلِ إِلى كِسرى، أو يلتزم بالجزية. قالَ: فَأَجَّلَهُم رسولُ اللهِ عَلَّه
خمسةَ عَشَرَ يَوْمًا، ثمّ قالَ : اذهبوا إلى صَاحِبكم فأخبروهُ أَنَّ رَبِّى قد قَتَلَ
رَبَّهُ اللّيلَةَ، فَأَخبروا صَاحِبَ صَنعاءَ فَأَحْصى تِلْكَ الليلَةَ، فوجَد کِسْرى قد
قُتِلَ تِلكَ اللّيلة))(١) .
(حَديثٌ آخَرُ)
٢٨٧٢ - رَوَاهُ أبو نعيم أيضًا، عن دِحْية الكلبىّ، قال: قدمتُ
الشّامَ فَأَهديتُ للنبىّ ◌ِلَّهِ فَاكِهَةً يَابِسَةً من فُسْتَقِ ولَوْزِ وَكَعْكٍ ، فوضعهُ بينَ
يَدِيهِ ، فقالَ: ((اللَّهِمَ إِبِتنى بأَحبّ أَهلي إليكَ بأكلْ مَعى من هذا، فطلعَ
العبّاسُ، فقالَ: اذْنُ يا عمُّ، فإِنّى سأَلتُ اللهَ أَنْ يَأْتينى بأَحبّ أهلى إليه
يأكلَ مِنْ هذا، فجِئْت، فجلس، فَأَكَلَ)).
(١) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٦٦/٤. قال الهيثمى: فيه يحيى بن
عبد الحميد الحمانى وهو ضعيف، وأخرجه البزار من حديث يحيى أيضًا كما فى كشف
الأستار : ١١٧/٣. وقال الهيثمى: عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة عن أبيه وكلاهما
ضعيف. مجمع الزوائد : ٣٠٦/٥، ٣٠٧.
ولفظ الخير عند المصنف فيه بعض خلاف عن النصين بما لا يغير المعنى .
٠

٦٦٠ الجزء السادس عشر
ورَوى الطبرانى عن دِحْية، قال: ((أهديتُ لرسولِ / اللَّهِ عَ لَّه جبّة
٣٦٦/أ
صُوفٍ وخُفّين، فلبسهما حتى تَخَرّقا، ولم يسأل عنهما أَذُكِيَتَا أَمْ لا؟)) (١).
٥٠٥ - (دُخَان أبو شُعْبة الهُذلى)(٢)
٢٨٧٣ - حدّثنا العبّاس بن الفضل البَصْرى، عن هذيل بن مسعود
الباهلى، حدّثنا شُعْبة بن دُخَان الهُذلى، عن أَبيِهِ. قَالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ
عَ لَّهِ: ((إِنَّ هذا الشّعْرَ سَجْعٌ مِنْ كَلامِ العَرَبِ، به يُعْطَى السَّائِلُ، وبه
يُكْظَمُ الغَيْظُ، وبه يُؤْتِى القومُ فى نادِيهم)) (٣) .
٥٠٦ - (دِرْهم أبو زِيَادٍ) (٤).
٢٨٧٤ - قالَ أبو نعيم: حدّثنا أبو أحمد : عبد الرحمن بن الحارث
الغَنَوِى، حدّثنا أبو محمّد بن هارون الغَنَوى الحضرمى، حدّثنا محمّد بن
يَحْيِى القُطَيْعى، حدّثنا يَحْيى بن مَيْمون أَبو أيّوب القُرشى، حدّثنا
دِرْهَمُ بن زِياد [بن درهم]، عن أبيهِ، عن جَدّه، قالَ : قَالَ رَسولُ اللهِ
سَ لِّ: ((اخْتَضِبُوا بالحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فى جَمالِكُمُ، وَشَبَائِكُم،
ونِگاحِگُم)) (٥) .
(١) المعجم الكبير للطبرانى: ٢٦٧/٤. وقال الهيثمى: فيه عيينة بن سعد عن الشعبى ،
وعنه يحيى بن الضريس ولم أعرفه. وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ١٣٩/٥ .
(٢) فى الأصل المخطوط: ((الذهلى))، والتصويب من المراجع قال إبن الأثير: لا تصح
له رؤية ولا صحبة، وفى إسناد حديثه وهم. أسد الغابة: ١٥٨/٢.
(٣) الخبر أخرجه أبو نعيم عن شعبة بن الدخان بن التوأم عن أبيه عن جدّه، وللخبر
طريق آخر عن العباس بن الفضل عن هذيل بن مسعود الباهلى عن محمد بن شعبة بن دخان عن
رجل من أهل اليمن عن رجل من هذيل عن أبيه. قال إبن الأثير: وهو الصواب. جمع
الجوامع : ٢٥٤٨/١، ٥٥٣.
(٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٥٩/٢؛ والاصابة: ٤٧٤/١.
(٥) الخبر أخرجه أبو نعيم فى المعرفة. قال المناوى : درهم وأبوه لم يدخلا التهذيب ولا
رجال المسند ولا ثقات إبن حبان. وجدّه درهم ذكره الذهبى فى تجريده، وذكر له هذا
الحديث وتقدّمه إبن خزيمة فى الصحابة .
=