Indexed OCR Text
Pages 581-600
خالد بن الطُّفَيّل بن مُدرك الغفارىّ ٥٨١ أبيه، عند جَدِّهِ، عن خالد بن صَخرِ. قال: ((كانَ رَسولُ اللهِ عِ لمِ يَشْهَدُ الجنائِزِ، ويَعُودُ المرضَى، ويُجيب الدَّعوة، وذَكرَ أَنَّهُ خَطبَ بنى عمرو بن عوف يومَ جُمعة بقُبَاءَ، وَوَعظهم فى أَنَّهم كانوا فى الجاهلية يَحْملون الكَلَّ ويَكْفُلون اليتيم، ويَفْعلون المعروف، حتّى إذ أتاكم الله بالإسلام إِذا أُنْتَم تحصِّنون الأَموال. وفيما يأْكُلُ ابن آدم أَجْرٌ وفيما يأْكُلُ الطَّيْرُ أَجْرٌ. قال : فَانْصَرفوا، فما منهم مِنْ أَحَدٍ إِلَّ هَدَم / فى حَائِطِهِ ثُلْمةً، أَو ثُلمتين، وذكر ٣٤٦/أ أَنَّهُ عَ لَّهِ صَلّى يومئذٍ بَعدَ فى الجُمعة رَكعتين لم يُصَلِهِما قبل ولا بَعدُ، وأَنَّهُ خطَبَهُم بَعدَ الصَّلاةِ(١) . ٤٦٣ - (خَالِد بن الطُّفَيل بن مُدرِك الغِفَارِىّ) (٢) ٢٧٢٨ - ((أَنَّ رَسولَ اللهِ مَّ الِ بَعثَ جَدّهُ مُدْرِكًا إلى مَكَّة ليأتى بأبنتهِ، وأَنَّ رَسولَ اللهِ عَّلِ كان إذا رَكَعَ وسَجَدَ قال: اللهمَّ إِنّى أَعوذُ برضَاكَ من سخطِكَ، ومُعَافاتِك من عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ منكَ لا أُحْصَى ثناءً عَليكَ أَنْتَ كَما أَثْنِيتَ على نَفْسِكَ)). رَوَاهُ أبو القاسم البغوى، عن حمزة بن مالِكِ الأسلمى، عن عَمّهِ سفيان بن حمزة، عن كثير بن زَيد عَنْهُ بِهِ . (١) قال عبدان: لم أجد لخالد بن صخر ذكرًا إلا فى هذا الحديث. وعقب على ذلك إبن حجر فى الاصابة فقال : هو الصواب، وكان الحارث بن خالد بن مهاجرة الحبشة . وأما إبن الأثير فقد نقل تردد أبى موسى فى ذكره، ثم قال : فمع هذا لا يبقى للشك وجه فهو إبن صخر بن عامر بم كعب بن سعد بن تيم لا شبهة فيه. إلا أنه لا صحبة له وإنما الصحبة لأبيه الحارث . المصدران السابقان . (٢) قال إبن الأثير : ذكره إبن منيع فى الصحابة وفيه نظر وقال إبن حجر : لم يورده إبن منيع إلا فى ترجمة مدرك وكلام إبن منده يوهم أنه ذكر خالدًا فى الصحابة ، وليس كذلك. أسد الغابة - الاصابة . ! ٥٨٢ الجزء الخامس عشر ٤٦٤ - (خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى) (١) ٢٧٢٩ - رَوى أبو نُعيم من حديث عيسى بن المختار، عن [عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن](٢) بن أبى ليلى، عن عكرمة بن خالد، عن أبيهِ: ((أَنَّ رَسولَ اللهِ عَّ الِ سُئِلَ عن بيع الخمر فقال: ((لَعَنَ الله الَهُودَ حُرِّمَتْ عليهم الشحُومُ فَأَكلوا أَثْمانها))(٣) . ٢٧٣٠ - ومن حديث ثابت بن يزيد، عن هِلال بن خبَّاب، عن عكرمة بن خالد، عن أبيه: أَنَّهُ سَمِعَ من فى رسول الله عَ لَِّ قالَ: ((من صامَ رَمضان، وستَّا مِنْ شوالٍ، والأربعاءَ والخميس دَخَلَ الجنّة)). وروى حَمَّد بن سلمة، عن عكرمة بن خالد، عن أَبيِهِ أَو عمّه، وقال الطبرانى: عن أبيه عن جَدِّهِ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ لَّمِ قال: ((إِذَا وقع الطاعونُ بأرضٍ ، وأنتُم بِها فلا تخرجوا فِرارًا مِنْهُ، وإذا وَقَع بأرضٍ وَسْتَمَ بِهَا فلا تدخلوا علیهِ)) (٤) . ٤٦٥ - (خَالِد بن عَبْد الله بن حَرْمَلة المُدْلجِىّ) (٥) مختلف فى صُحَبَتِهِ قالَ ابن مَنده: فلا يَصح له صحبة : ٢٧٣١ - أنّ رسولَ الله عَّ المه قالَ: «خَيرُكم المدافع عن بَيْتِه مَا لم (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٠/٢؛ والاصابة: ٤٠٨/١؛ والاستيعاب : ٤١٠/١؛ ثقات ابن حبان: ١٠٣/٣؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٢/٤. (٢) فى الأصل المخطوط: ((المختار عن على أبى ليلى))؛ يراجع تهذيب التهذيب: ٢٢٩/٨. (٣) الخبر له شاهد من حديث إبن عباس وأبى هريرة وجابر فى المسند: ٢٥/١، ٢٩٣، ٣٢٢، ٠،٣٦٢/٢ ٣٧٠/٣؛ ويراجع أسد الغابة: ١٠٠/٢. (٤) من حديث عكرمة بن خالد المخزومى عن أبيه أو عم عمّه عن جدّه فى المسند : ١٧٧/٤، ١٨٦؛ وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٣٢/٤. وقال الهيثمى: وإسناد أحمد حسن. مجمع الزوائد: ٣١٥/٢. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠١/٢؛ والاصابة: ٤٠٨/١ وفيه : يقال له ولأبيه = خالد بن عبد الله بن الحجّاج السلمىّ ٥٨٣ يَأْثم)). رَوَاهُ أبو نُعيم والطبرانى وابن أبى عَاصِم من حديث سحيل بن محمّد الأَسلمى، عن أَبيهِ بِهِ عَنْهُ(١). ٣٤٦/ب ٤٦٦ - (خَالد بن عبد العُزَّى / الخُزَاعِى أَبُو خُناش حِجَازِى) (٢) . ٢٧٣٢ - نزل (٣) به النبىّ عَ لَّلِ، وَهُوَ بِالجِعِرانة، فذبحَ له شاةٌ، فَأَكَلَ مِنْهَا رَسُولُ اللهِ عَِّ، وَأَصْحَابُه، وعيال خَالِدٍ، وَكَانوا كَغيرًا، وأَفضلوا)). رَوَاهُ أبو نُعيم عن الطبرانى عن محمّد بن الصائغ عن أبى مالك بن أبى [فارة] الخزاعى، عن أبيهِ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ : مسعود بن خالدٍ، عن خالِدِ بن عبد العُزّى بِهِ (٤) . ١/٤٦٧ - (خَالد بن عَبْد الله بن الحجَّاجِ السَّلَمى) وقيل الخُراعى مختلف فى صُحبته(٥) ٢٧٣٣ - مرفوعًا: أَنَّ النبيّ مَّ ◌َلَّمِ قال: ((إِنَّ اللهَ أَعْطاكم [عند = ولجدّه صحبة. وقال الهيثمى: لا أدرى له صحبة أو لا؟ والتاريخ الكبير: ١٥٩/٣. وقال الطبرانى: اختلف فى صحبته، المعجم الكبير: ٢٣٥/٤. (١) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير وفيه قصة: ٢٣٥/٤، وفى رواية ابن أبى عاصم وجماعة فى سياق هذه القصة: ((رأيت رسول الله عَ لَله بعسفان)) وليس فى رؤاية. الطبرانى: ((رأيت))، وهذا ما رجّحه البخارى فقال: ((روى سحبل عن أبيه عن خالد عن النبى لله . مرسل)). وقد أطال إبن حجر فى بيان اختلاف روايات هذا الخبر. تراجع الاصابة: ٤٠٨/١؛ والتاريخ الكبير: ٤٠٩/١. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٢/٢؛ والاصابة: ٤٠٩/١؛ وعنده وعند ابن حبان : ((أبو خناس))؛ وفى أسد الغابة والمشتبه: ٢٠٨: ((أبو خناش)). وقال النسائى : أبو محرش ، قال إبن حجر : وهو قوى ، فإن أبا خناس كنية إبنه مسعود. وقال ابن حبان: له صحبة. الثقات : ١٠٤/٣. (٣) بداية الخبر غير واضحة بالمخطوطة وما أثبتناه من الاصابة. (٤) يرجع إلى الخبر فى الاصابة. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه من لم أعرفه : ٢٧٩/٣. (٥) قيل إسمه خالد بن عبيد الله وهو الأكثر .. له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٢/٢ ؛ والاصابة: ٤٠٩/١؛ والاستيعاب: ٤١٣/١. ٥٨٤ الجزء الخامس عشر وفاتكم ثلث أموالكم](١) زيادةً فى أعمالكم)). رَواهُ أبو بكر بن عَاصِم ، حدّثنا عبد الوهاب [بن نجدة الحوطى]، حدّثنا ابن عيّاشٍ عن عُقيل بن مُدْركٍ، عن الحارث بن خَالدٍ بن عبد الله عن أبيه بِهِ، ورَواهُ أبو عمر بن عبد البِرّ وقالَ: مجهولُونَ لا تقوم به حجَّة (٢) .. (خَالد بن العَدَاءِ) صَوابهُ العَداء بن خالد كما سيأتى (٣) ٢٧٣٤ - حديثه: ((رأَيتُ رسولَ اللهِ عَ لَّه يخطب النّاس بِعرفَةَ قَائِمًا فى الركنين)) (٤) . ٢/٤٦٧ - (خَالد بن عدى الجُهنى رضى الله عنهُ فى. خامس عشر الأَنصار) (٥) ٢٧٣٥ - حدّثنا أبو عبد الرحمن المقرى، حدّثنا سعيد، حدّثنى [أبو] الأَسودَ أَنَّ بُكَير بن عبد الله بن الأَشجّ أَخبره أن بسْر بن سَعيدٍ أخبرهُ عن خَالِد بن عدىّ، عن رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ أَنَّهُ قَالَ: ((من بلغه مِنْ أَخیهِ مَعْروف مِنْ غَيْرِ إِشْرافٍ، ولا مَسْأَلَةٍ فَلْيَقْبِلُهُ، ولا يُردهُ، فَإِنَّمَا هو رزقٌ ساقَهُ الله إليه)) تَفَرَّدَ بِهِ (٦) . ٢٧٣٦ - حدّثنا عبد الله بن يَزِيد، حِدّثنا سعيد بن أبى أيوبٍ ، (١) الاستكمال من الطبرانى، وفى المخطوطة كلمتان غير واضحتين مكان المستكمل. (٢) الخبر أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٣٥/٤. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٢١٢/٤. (٣) أسد الغابة: ٣/٤، وهو بوزن العطاء، والاصابة: ٤٦٦/٢. (٤) الخبر أخرجه أبو داود فى المناسك: باب الخطبة على المنبر بعرفة: ١٨٩/٢، من طريقين عن العداء بن خالد ومن طريق عن خالد بن العداء بن هوذه. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٢/٢؛ والاصابة: ٤٠٩/١؛ والاستيعاب: ٤١٥/١؛ وثقات ابن حبان : ١٠٥/٣؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٢٣٣/٤. .. (٦) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ٢٣٣/٤؛ وأبو يعلى فى مسنده: ٢٢٦/٢؛ ولفظه فى المخطوطة: ((من جاءه)) والتزمنا بما فى المرجعين. :٠ ٥٨٥ خالد بن عرفطة بن أبرحة حدّثنى أَبو الأَسود، عن بُكَير بن عبد الله، عن بُسْرِ بنِ سَعيدٍ، عن خالد بن عَدىِ الجُهنى. قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلِّ يقولُ: ((من بَلَغَهُ معروفٌ عن أَخيهِ مِنْ غير مسألة ولا إشْراف نَفسٍ ، فليقبَلُهُ فإِنَّما هو رِزق سَاقَهُ اللهُ إليه)) (١) . ٤٦٨ - (خالد بن عُرْفُطة بن أَبْرَهة) ويُقال : ابن أَبرهة بن سِنان القُضاعى العُذُرِى (٢) قال البخارى /: وهوٍ حَليف بَنى زَهرة كوفى وناب فيها عن سَعد، ٣٤٧/أ وأَرسَلَهُ معاوية فى سَرِيَةً فَقَتَل ابن الحرساء الذى جَمعَ على معاوية، ومات سنة إحدى وسَّنِ عام قُتِلِ الحُسين، وحديثُه فى سابع الأنصار وثانى الکوفیین. ٢٧٣٧ - حدّثنا عبد الرحمن بن [مهدى، حدّثنا] حَماد بن سَلمة، عن عَلى بن زيد، عن أبى عثمان، عن خالد بن عُرُفُطة. قال : قالَ رَسُولُ اللهِ عَ لِ: ((يا خَالد إِنَّها ستكونُ [بعدى] فِتَن، وأَحداثٌ، واختلافٌ، فَإِن استطعتَ أَن تكون عبدَ الله المقتُولَ، لا القائِلَ، فَافْعَل)) (٣) تَفَرَّدَ بِهِ . ٢٧٣٨ - حدّثنا حجّاج، حدّثنا شعبة، عن جامع بن شَدّادٍ. سَمِعتُ عبد الله بن يَسَارِ قال: كنتُ جالِسًا مع سُليمانَ بن صُرَدٍ، وَخَالد بن عُرُفُطة قَالَ: فذكرُوا رَجُلاً ماتَ من بطنه، فقال: فكَأَنَّهما (١) من حديث خالد بن عدى الجهنى فى المسند: ٢٢٠/٤. قال الهيثمى: رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٢/٢؛ والاصابة: ٤٠٩/١؛ والاستيعاب: ٤١٣/١؛ والتاريخ الكبير: ١٣٨/٣؛ وثقات إبن حبان: ١٠٤/٣؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ٢٢٥/٤. (٣) من حديث خالد بن عرفطة فى المسند: ٢٩٢/٥. : ٥٨٦ الجزء الخامس عشر اشْتَهيا أن يُصَلِّيا عَليه، قال فقالَ أَحدهما للآخر: ألم يَقُل النبىُّ عَلَّه: ((مَنْ قَتَلَهُ بَطْنَهُ، فَإِنَّهُ لن يُعذَّبَ فِى قَبِهِ))؟ قالَ الآخَر: بَلَى(١) . ٢٧٣٩ - رَوَاهُ النسائى من حديث شُعَبَة ورَواهُ الترمذى من حديث أَبِى سِنَانٍ سَعيدٍ بن سَنانٍ الشَّيْبَانى عن أَبِى إسحاق، عن سُليمان بن صُردٍ، عن خالد بن عُرفطة وقال حَسَنٌ غريبٌ(٢) . ٢٧٤٠ - حدّثنا عبد الله بن محمّدٍ، حدّثنا محمّد بن بشرٍ، حدّثنا زكريا بن أَبِى زَائِدَة، حدّثنا خالد بن سلمة، حدّثنا مُسلم: [مولى خالد بن عُرفُطة أنّ خالد بن عُرُفُطةٍ] (٣) أبو عبد الرحمن قالَ: سَمِعْتُ [أنا] من عبد الله بن [محمّد] أبى شيبة مولى خالد بن عُرفُطة أَنّ خالِد بن عُرفطة قال للمختار: هذا رَجُلٌ كَذّاب، ولقد سَمِعتُ رَسولَ اللهِ عَ ◌ّه يقولُ: ((مَنْ كَذِبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَليَّوأ مقعده من جَهَنَّمَ)) (٤) تَفَرَّدَ بِهِ . (خَالد بن فَضَاء) (٥) ٢٧٤١ - قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَلَّهِ: ((أحسنَ النّاسِ قراءة الّذين سَمِعْتُم قَرأْت وَأَيْتِمِ أَنَّهُ يخشى الله)). رَوَاهُ أبو موسى من طَريق حَمَّد بن زيد، عن هِشام بن حَسَّانٍ، عن محمّد بن سيرين عَنْهُ. (١) من حديث خالد بن عرفطة فى المسند: ٢٩٢/٥. (٢) الخبر أخرجه فى الجنائز فى: باب من قتله بطنه: ٨٠/٤؛ والترمذى فى : باب من جاء فى الشهداء من هم: ٣٦٨/٣. (٣) ما بين المعكوفين استكمال من المسند، ووقع مكانه فى المخطوطة: ((حدّثنا مسلم، حدّثنا خالد)). (٤) من حديث خالد بن عرفطة فى المسند: ٢٩٢/٥. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٦/٢. وقال إبن حجر فى القسم الرابع من الاصابة: تابعى أرسل حديثًا فذكره على بن سعيد العسكرى من طريق حماد بن زيد إلى آخر ما أورده المصنف : ٤٦٩/١. وقال البخارى: روى عنه حماد بن زيد، زاد إبن أبى حاتم : روى عن اياس بن معاوية. التاريخ الكبير: ١٦٧/٣. ٥٨٧ خالد بن نافع : أبو نافع الخزاعىّ ٤٦٩ - (خَالِد بن مُغِيث)(١) ٢٧٤٢ - ذكره ابن أبى عَاصم فى الصحابةِ فقالَ: حدّثنا إسماعيل بن عبد الله أبو بشرٍ ، حدّثنا أبو سَعيد الجُعْفى، حدّثنى ابن وَهْبٍ ، عن عَمْرو بن الحارث، عن سَعِيد بن شَيْبة، [عن شيبة] بن نِصاحٍ. حَدَّثْهُ، عن خالد بن مُغيث - وهو من الصَّحابة - أنَّ رَسولَ اللهِ عَ الَِّ قالَ: «رأَيتُ قزْمان وهو مُتَلفع فى خميلةٍ [فى النّار] يُريدُ أَسْوَدْ غَلَّ یوم خییر)» /. ٣٤٧/ب قالَ أبو نعيمٍ هُوَ سَعيد بن [أبى] هِلالٍ عن شيبة بن نِصاحٍ (٢). ٤٧٠ - (خَالدُ بن نافع : أبو نَافِع الخُزاعى) مِمّن بايع تحت الشجرةِ (٣) ٢٧٤٣ - قالَ رَسولُ اللهِ عَلَّهِ: ((سأَلتُ رَبِّى ثلاثًا فَأَعْطانى اثْنتين، ومنَعنى واحدةً: سأَلتُه أن لا يُعذّبكم بِعَذابٍ عذَّبَ بِهِ مَنْ كانَ قَبلكم، فَأَعْطانِها، وسألتُهُ أن لا يُسلّط عليكم عدوًا يَسْتبِيحُكُم، فَأَعطَانيها. وسألتُهُ أَن لا يَجْعل بأسكُم بَينكم فمنعنيها)). رَوَاهُ أبو نعيم والحسن بن سُفيان من حديث أبى مالك الأشجعى، عن نافع بن خالد، عن أبيهِ بِهِ (٤) . (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٨/٢؛ والاصابة: ٤١٧/١. (٢) ما بين المعكوفات استكمال من أسد الغابة. وقد عقب إبن حجر على سند الخبر فقال : شيبة لم يلحق أحدًا من الصحابة فيكون الانقطاع فى روايته عن خالد. وأما خالد فثبت فى نفس الاسناد أنه من الصحابة . الاصابة . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٨/٢؛ والاصابة: ٤١٢/١، مختصرًا ثم أعاد ترجمته محققًا فى آخر مَن أسمه خالد فقال: خالد الخزاعى والد نافع : ٤١٦/١، وقطع بذلك إبن عبد البر: ٤١٣/١؛ وابن حبان فى الثقات: ١٠٤/٣؛ والبخارى فى التاريخ الكبير: ١٣٨/٣؛ والطبرانى فى المعجم الكبير : ٢٢٨/٤. (٤) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٢٢٨/٤، مع اختلاف يسير فى بعض لفظه لا = ٥٨٨ الجزء الخامس عشر (خَالد بن نَضْلة: أبو بَرزَة الأسلمى) كَذا سمَّاهُ الهيثم بن عَدِّىٌّ، وسَمّاهُ غيرُه غيرَ ذلك كما سيأتى فى الكُنى ٤٧١ - (خالد بن الوليد: بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر ابن مَخْزومٍ بن يَقَظة بن مرَّة بن كعب بن لؤى القرشى المخزومى: أبو سُليمان وَيُقال: أَبو الوليد)(١) فارسُ الإِسلام، ومقدَّم عَسَاكِرِه، أمَّهُ لُبابة الصُّغرى بنت الحارث أخت لُبابة الكبرى امرأة العبّاس أمُّ أولادِهِ، ومَيْمونة بنت الحارث أم المؤمنين. كانَ إليه فى الجاهليَّةِ القُبَّة وأَعِنّة الخَيل - قَالَهُ الزُّبَيرِ بنِ بَكَارٍ - فالقبّ الخَيْمة الكَبِيرَة التي يَجْمعون فيها جهازَ الجيوش، وأَعِنّةُ الخيلِ أَنَّهُ مقدّم الجيوش. ولما أسلم بعد الحُدَيَبيَّة، وقَبْل حُنَين هو وعَمْرو بن العَاصِ وطَلحة بن أبى طَلحة اسْتَمَرَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ عَ لَّهِ أَمِيرًا مُقدَّمًا كَمَا كَان، وسمّاهُ سَيْفًا من سُيُوفِ اللهِ ، فِشَهِدَ خَيْبَر وعُمْرةُ القضاء كما سيأتى في حَديثٍ عَنْهُ. وقالَ الواقدى : إِنَّما أسلم من أوّل يَوم من صَفرِ سَنة ثمانٍ ، وحضرَ مُؤْتِه وتأَمَّرَ من غيرِ إِمرةٍ بعدَ مقتل زَيْد وجَعْفر وابن رَوَاحة، ففتح الله عليه، وخَلَصَ بالمؤمنين من أيدى الكافرين، ويومئذٍ سَمَّاهُ سَيْفًا من سيوفٍ اللهِ تَعَالى (٢)، وشَهِدَ الفتح وبعثهُ رسولُ اللهِ عَّله إلى العُزَّى بِنَخْلة بين مكّة = يؤثر فى المعنى. وقال الهيثمى : رواه الطبرانى بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح غير نافع بن خالد، وقد ذكره ابن أبى حاتم ولم يخرجه أحد ورواء البزار. يراجع كشف الأستار : ٩٩/٤. (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ١٠٩/٢؛ والاصابة: ٤١٣/١؛ والاستيعاب: ٤٠٥/١؛ والتاريخ الكبير: ١٣٦/٣؛ والطبقات الكبرى: ١/٤، القسم الثانى؛ وثقات إبن حبان: ١٠١/٣؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ١٢٠/٤؛ وتهذيب التهذيب: ١٢٤/٣. (٢) يرجع إلى صحيح البخارى فى المناقب وفى المغازى: باب غزوة مؤته من أرض الشام : ١٠٠/٧، ٥١٢. ! خالد بن الوليد ٥٨٩ والمدينة، فَهَدَمَها، وقيل وقتل شَيَاطِينَها امرأَةً ناشِرةٌ شعرَها، وقطعَ نخْلتها ، وكانَت طَويلة شَاهِقَةٍ، فكانوا يعبدُونَها (١) . وبَعثهُ إلى بَنِى جَذِيمة، فلم يُحْسِنوا يقولوا أَسْلمنا، فَجعلُوا يقولون : صبأنا صَبَأْنَا، فَحَسِبَ أَنَّهم يستهزئون بالإسلام، فقتلهم، فَودَاهُم رسولُ اللهِ عَلِ / وقالَ: ((الَّهُمَّ إِنّى أَبرأُ إليك مِمَّ صَنَعَ خَالِدٌ))، ومَعَ هذا فلم ٣٤٨/أ يَعْزِلُهُ، وإنْ كانَ قد أخطأَّ خالدٌ فى الإجتهاد (٢) . وقد استمرَّ بهِ الخليفة الصّديق أَمبِرًا مُقَدَّمًا فى أَهْل الردَّة، حتّى رَدَّهُمْ عن غيّهم آخذًا منهم ما كانوا يمنعونَهُ من الزكواتِ، ثم أَرسَلَهُ إلى مسيلمةَ، وبنى حنيفة، فَهزمَهُم، ورَدهم عن كُفرِهم، وقتل الكذَّاب المتنبئ مُسَلمة - لعَنَهُ الله - وأوقع فيمَن هُنالِكَ من الأحياءِ المخالفةِ للحقّ بَأْسًا شَديدًا، وَقَتْلاً ذَريعًا، ثم ما زَال وما انفكَّ وما بَرِحَ حَتَّى تمهدتْ جَزيرة العَرب بعدما كان قد أشرف أكثرهم عَلى العَطَب ، فقوَّم بِسنانِه وَحُسامِهِ ما اغْوَجَّ من أَقوالِهِمْ وأَفعالِهِم هَدَى الله على يَدِيه بِمَا تَلاه عَليهم من الآياتِ البّاتِ والحجج الوَافِيَاتِ المحمّدية النبويّة قلوبَهُم، وستَرَ عُيُوبَهُم ، ثمّ بَعثهُ الصديق إلى العِراقِ لِقتال كِسْرى وجنودِهِ وجُیوشِهِ وَمَرَازبتهِ، فَفَتَحَ فِى أَقصرِ مدَّةٍ إلى الأنبار، وأَرْغَم أُنوف مَن هُنالِكَ من الكُفَّارِ ، وتبارَز هو وهِرمُز أكبرُ نوّابِ كِسرى، فَمَا كَانَ بِأُسْرَعَ مِنْ قتله، وانقض إلى الأرض ، ونزل عن فَرسِهِ ، فجعلهُ تحتَ يدهِ اليُسرى فَأَوْقعه وهو يَخْتلج، واستدعى بغذائِهِ، فَأَكَلَ والجيوش واقفة متصافَّةٌ على حَالها الحسن، المجوسُ مائة ألفٍ والمسلمون خمسة آلافٍ، ثم نَهَضَ وَرَكَبَ (١) الطبقات الكبرى لابن سعد: ١٠٥/٢. (٢) صحيح البخارى، كتاب المغازى: باب بعث النبى عَ لم خالد بن الوليد إلى بنى جذيمة : ٥٦/٨. : ٥٩٠ الجزء الخامس عشر فرسَهُ، وَحَمَلَ على الجيوشِ فَكَسَرَهِمْ، وَأَسَرَهُمْ حتى دَارت الطواحين بدَمَائِهِم، ثُمَّ جَاءهُ كِتَابُ الصّديقِ يَأْمرهُ أَنْ يَستنيبُ عَلى العِراق، وأَنْ يقدمَ إلى الشّامِ، فيكونَ الأَميَرَ على مَن بهِ من المسلمين المجهزين لِقِتالِ الرومِ، فاخترق البريَّة فى خمسةِ أَيَّامٍ، وأَصيحَ فى أطرافِ الشّامِ على الماءِ، ثم جاء مُسرعًا، فوجَدَهم مُحاصَرِى بُصْرَى، فما أَلبثها حتى فتحَها صُلحًا، ثمّ جاء دِمشق، فاقتحمها عَنْوةً لكنَّهُم خدعوا أَبا عُبِيدَة، فأخذوا لهم منهُ أَمانًا وَهُوَ لا يشعر بمَا كانَ من أمرِ خالد، وقَدْ بَسطْنا الكلام فى هذا كلّهُ فى كتابنا («البداية والنهاية)) (١) ثمّ جاءت أيام [عمر] فَعَزَلَ خالِدًا عن الإمرة وَوَلَّىَ أَبا عبيدةَ عامِر بن عبد الله بن الجراح، وأمرهُ أن لا يقطع فى الحرب أمرًا إلَّ بمشورة خَالِد، رَضىَ الله عَنْهُما. وذَكرنَا والطبرى (٢) أيضًا أنّه لحسَ سُمَّا وهو بالحيرة، فقالَ: بسم اللّه خَيرِ الأَسماء، بسمِ اللهِ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، بِسمِ اللهَ الّذى لا يَضر مع اسمهِ شىءٌ فى الأرضِ ولا فى السّماءِ، وهو السّميعُ العَليم، ثمّ انتحى فأطرق ساعَةً، وعَرَق، ثم سُرّى عَنْهُ، وما ضَرَّهُ / فتهول الفُرسُ من ذَلِكَ، وصَالحُوهُ على ما أَرادَ رضى اللّهَ عَنْهُ (٣) . ٣٤٨/ب ولما حضرتهُ الوفاة قالَ: ((لقد شهدت كَذا وَكَذَا مَوْقِمًا، وما فى جَسدِى مَوْضع إلاَّ وفيه ضربَةٌ بسيف، أو طعنةٌ برمحٍ ، أو رَمْيَةٌ بسهمٍ وهَأَنَا أموتُ كَما تموتُ العَيْرُ، فَلَا نَامَتِ عيون الجُبَنَاء)»، ثمّ أوصى بخيلِهِ وسِلاحِهِ فى سبيلِ الله، وقد فعلَ ذَلَكَ فِى حَياةِ رَسُولِ اللهِ عَلَه خَتَّى (١) البداية والنهاية : ٢٠/٧. (٢) فى الأصل المخطوط الطيرانى، والصواب ما أثبتناء، وقد أورده ابن جرير هذا الخبر مطولاً فى تاريخه : ٣٦٣/٣. (٣) البداية والنهاية: ٣٤٧/٦، والطبرانى مختصرًا: ١٢٤/٤. خالد بن الوليد ٥٩١ قال: ((وأما خَالد فإِنَّهم يظلمون خَالِدًا، وقد اخْتَبَس أَذراعهُ واغتَاده فى سبيلِ الله(١). وذكر الطبرانى أَنَّ قومًا دَخلوا عَليهِ وقد اخْتُضِرَ وقالوا: إنَّهُ فى السَّوْق فقال: [نعم] والله نستعين على ذلك(٢). وكانَت وفاته بقرية على ميل من حمص. قال الواقدى: وقد دُثْرت تلك القرية، وذلك فى سنة إحدى وعشرين، وقال دُحَيْمُ وغيرهُ: بالمدينة سَنَّةَ ثِنْتِين وعشرين، والصّحيح الأوّل والمشتمل على قبره مشهورٌ بالقُربِ من حِمص، وقد تأسف عمر عليه كَثِيرًا وقال: «دَعهنَّ يبكين أبا سُلَيمان ما لم يكن نَفْعٌ أَوْ لَقَلَقَة)) (٣)، وقالَ: رَحم الله أبا سليمان لقد عاشَ فَقِيرًا، وماتَ شَهِيدًا، وما عِندَ اللَّهِ خيرٌ له. ولقد كان يُحبُّ أن يُذكَّ الشّرِك وأهلَهُ، وإنْ كان الشامِتُ بهِ متعرّضًا لمقت الله، ثم قال: قاتَل الله أخا بنى تميم ما أشعره حيث قالَ: تَهّيًا لأَخرى مثلها فكأَنْ قدِ فَتقلّ الذی یبقی خِلاف الذى مضى ولا موت من قد مات قبلی بمخلدی فا عیش مَنْ قَدْ عاش بعدی بِنافِعِی حديثُهُ فى أوّل الشاميين، رضى الله عَنْهُ ٢٧٤٤ - قُلتُ: فى الصّحيح قوله ◌َلِ: ((أخذَ الرَّاية زيدٌ، وأُصيب، ثم أَخَذَها جَعْفر فِأُصِيب، ثمّ أَخذها ابن رَوَاحَةَ فَأُصيب، تم أَخذها سَيف من سُوْف اللّه، فَتح الله عَليه)) (٤) . (١) الخبر أخرجه البخارى ومسلم فى الزكاة. صحيح البخارى: ٣٣١/٣؛ صحيح مسلم: ١٠/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ١٢٥/٤. (٣) قال الأثير: النقع رفع الصوت، وقيل أراد شقّ الجيوب. واللقلقة: الجلبة كأنه حكاية الأصوات إذا كثرت. أسد الغابة . (٤) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب: ١٠٠/٧؛ وفى المغازى: باب غزوة مؤته من أرض الشام: ٥١٢/٧. = ٥٩٢ الجزء الخامس عشر وَفى المسند عن وَحْشِى بن حَرَبٍ، عن أبى بكرِ الصّديق مرفوعًا : ((نِعْمَ [عبد الله و] أخو العَشِيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوفِ الله [سلّه الله عزّ وجلّ على الكفّار والمنافقين])) (١) وسيأتى فى مسندهِ عن أبى عبيدة مثلُهُ . ٢٧٤٥ - وفى حَديث عَامر الشَّعْبى، عن عبد الله بن أَبى أوفى مرفوعًا: ((خَالد سيفٌ من سيوفِ اللهِ صَبَّهُ الله على الكُفَّارِ)) (٢) . رواهُ أبو یعلی عن شُریحٍ ، عن محمّد بن زکریا، عن إسماعيل ، عن ١/٣٤٩ قَيْس. قالَ: وأُخبرتُ أَنَّ رَسولَ الله صلّى الله / عليهِ وسلَّمَ قالَ: ((لا تُوذوا خَالِدًا، فإنّهُ سَيْفٌ من سيوفِ اللهِ صَبَّهُ اللهُ عَلى الكُفَّارِ)). رَوَاهُ أبو يعلى عن شُريحٍ (٣) . وقالَ عِلىّ بن الجَعد، عن شَرِيك، عن عَاصمٍ ، عن أبى وائِلٍ . قال: كَتَبَ خالد إلى أهل فارس: ((بسم الله الرحمن الرّحيم، من خالد بن الوليد إلى رُسْتُم ومِهِران وَمَلأ فارس : سَلامٌ على من اتّبَعَ الهُدَى. أَمّا بَعدُ فَإِنَّا ندعوكم إلى الإسلام، فإِنْ أبيتُمْ فَأُعْطُوا الجِزية عَنْ يَدٍ وَأَنْتُم صَاغِرُون. فإِنْ أَبَيْتُم فإِنّ مَعى قومًا يحبُّون القتلَ فى سَبيلِ اللهِ كَما تُحِبُّ فَارِسٌ الْخَزّ . والسّلامُ على مَنِ أَتَبِعَ الهُدَى)) (٤) . (١) من حديث أبى بكر الصدّيق فى المسند: ٨/١، وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى بنحوه ورجالهما ثقات. مجمع الزوائد: ٣٤٨/٩. (٢) قال الهيشمى : رواه الطبرانى فى الصغير والكبير باختصار والبزار بنحوه ورجال الطبرانى ثقات. مجمع الزوائد: ٣٤٩/٩؛ المعجم الكبير للطبرانى: ١٢١/٤؛ كشف الأستار : ٢٦٦/٣؛ خالد بن الوليد: الطبقات: ١/٤. (٣) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ولم يسمّ الصحابى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٣٤٩/٩. (٤) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٢٣/٤ وفيه: ((كما يحب فارس الخمر)). قال الهيثمى: رواه الطبرانى وإسناده حسن أو صحيح. مجمع الزوائد: ٣١٠/٥. : 1 خالد بن الوليد ٥٩٣ قالَ أَبُو يَعلى: حدّثنا شريح بن يُوسف، عن يحيى بن زكريّا، عن إسماعيل، عن قَيس. قال: قالَ خَالد بن الوليد : ((ما لَيْلَةٌ تُهدى إلىَّ فِيهَا عَروسٌ أَنا لها مُحِبٌّ وَأُبشرُ فيها بغلامِ بأَحبَّ إلىَّ من ليلَةٍ شَديدةِ الجَلیدِ فی سَرِيَّةٍ من المهاجرين أُصَبِّحُ بها العَدَّ)) (١) رضى الله عنهُ. ٢٧٤٦ - حدّثنا محمّد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن سلمة بن گھیلِ : سمعتُ محمّد بن عبد الرحمن يُحدّث، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن الأَشْتَرَ. قالَ: ((كانَ بين عَمَّرِ وخالدٍ بن الوليد كَلامٌ، فَشَكَاهُ عَمَّارٌ إلى رَسُولِ اللهِ عَ لَّهِ، فقالَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ: إِنَّهُ مَنْ يُعادِ عَمَّارًا يُعادِهِ اللهُ، ومَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللهُ، ومَنْ يَسُبُّهُ يَسِبُّهُ اللهُ)). هذا أو نحوهُ(٢). ٢٧٤٧ - رَوَاهُ النَّسائى من طريق أبى داود الطيالسى، عن شُعْبَة، ومن حديث الحسن بن عُبَيد الله، عن محمّد بن شَدَّادٍ كما عن عبد الرحمن بن يزيد بهِ (٣) . (سياق آخر لرواية الأَشتَر عن خالد بن الوليد) ٢٧٤٨ - قالَ أبو يَعلى الأزرق بن علىّ، حدّثنا حَسّانُ [بن إبراهيم]، حدّثنا محمّد بن سَلمة، عن أبيهِ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبا يَحيى يَقُولُ : حدّثنا ◌ِمرانُ بن أبى الجَعْد، عن عبد الرحمن بن يَزِيدٍ ، عن الأُشتَر. قالَ : ابتدأَنَا خَالد بن الوليد من غير أَنْ نسأَلَهُ، فقالَ: ما عَملتُ عَمَلاً أَخْفَ عِندِى من أن يُدْخلنى الَّارَ مِنْ شَأْنِ عمارٍ. قَالَ: قُلْنَا: يا أَبا سُليمانَ وما هو؟ قالَ : ((بَعَثَنَى رسولُ اللهِ صَّهِ فِى نَاسٍ مِنْ أَصحابِهِ إلى حَىٍّّ من [أحياءٍ] العَرب فَأَصَبْتُهُم، وَفِيهِم أهلُ بَيت من المسلمين، فَكَلَّمنى (١) قال الهيثمى، رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ٣٥٠/٩. (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند : ٩٠/٤ . (٣) الخبر أخرجه النسائى فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١٣/٣. : ٠ ! ٥٩٤ الجزء الخامس عشر ٣٤٩/ب عمّارٌ فى أُناسِ من أصحابِهِ. فقالَ: أَرْسلهم، فقُلتُ: حتى آتَى بِهِم رسولَ اللهِ مَ الِ. قَالَ: فَإِنْ شَاءَ أَوسلهم، وإنْ شاءَ صَنَعَ فيهم ما أُرادَ، فدخَلَتُ على رسولِ اللهِ عَلَه، فَاسْتَأْذِنَ عَمَارُ، فدخل، فقالَ: يا رَسُولَ اللّهِ / أَلَمْ تَرَ إلى خَالِدٍ فَعَلَ وفَعَلَ؟ فقالَ خَالد: أَما واللهِ لَوْلًا مَجْلِسُكَ ما سََّى ابْنُ سُميَّةَ. فقالَ رسولُ اللهِ عَلِ: اخْرُجُ يا عَمَّارُ، فَخَرَجَ، وهو بَيْكى، فقالَ: ما نَصَرفى رسولُ اللهِ عَّلِ [على] خالدٍ. فقالَ رَسولُ اللهِ عَلِ: أَلا أَجبتَ الرَّجُلَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما منعنى منهُ إلاَّ مَحْقرتُه. فقالَ رَسُولُ اللهِ عَلَله: إِنَّهُ مَنْ يَحْفِرْ عَمَّارًا يَحْفِرِهُ اللهُ، ومن يَسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّهُ الله، ومن ينتَقِصْ عمّارًا ينتقِصْهُ اللهُ. قالَ: فخرجتُ فاتبعتهُ فَكَلَّمتهُ حتى استغفرَ لی))(١) . ٢٧٤٩ - حدّثنا أبو المُغيرة، حدّثنا صَفَوان بن عَمْرٍو، عن عبد الرحمن بن جُبير بن نُضَير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعى، وخَالِدُ بن الوليد: ((أَنَّ النبى عَّلَمِ لم يُخمّس السَّلبَ)) (٢). ٢٧٥٠ - رواه أبو داود عن سعيد بن منصورٍ ، عن إسماعيل بن عَيّاشٍ، عن صفوان بن عَمْرُو بِهَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللهِ عَلَله قَضَى بِالسَّلَبِ لِلقائِلِ ولم يُخَمِسه)» (٣) . ٢٧٥١ - حدّثنا سُفيان بن عُبَيْنة، عن عمرو - یعنی ابنَ دينارٍ -، عن [ابن] أبى نَجيح، عن خَالِد بن حَكِيم بن حِزَام. قَالَ: تَنَاولَ أَبُو عُبَيَدة رَجُلاً بِشَىءٍ، فنهاهُ خِالدُ بن الوَليد. فقالَ: أَغْضِبتَ الأَمير؟ فأتاهُ ، (١) المعجم الكبير للطبرانى: ١٣٢/٤. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى مطولاً ومختصرًاً بأسانيد منها ما وافق أحمد ورجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٢٩٤/٩. (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٩٠/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الجهاد: باب فى السلب لا يخمس : ٧٧/٣. خالد بن الوليد ٥٩٥ فقالَ: إِّى لم أُرِدْ أَنْ أُغضِبكَ، ولكنّى سَمِعتُ رَسولَ اللهِ عَ له يقولُ: ((إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يومَ القِيامَةِ أَشْدُّ النّاسِ عَذَابًا [لِلنَّاسِ] فى الدُّنْيا)) تَفَرَّدَ بِهِ(١) . ٢٧٥٢ - حدّثنا يعقوب بن إبراهيم. [قال: أَنبأنا أبى]، حدّثنا صالح بن كَيْسان، قال: حُدِّثَ ابنُ شِهَابٍ عن أبى أَمامَة بن سَهْلٍ ، عن ابن عبّاسٍ: أَنَّهُ أَخبرِهُ: أَنّ خَالِدَ بنَ الوليد أَخبرهُ: أَنَّهُ دَخلَ مع النبىّ عَ له على مَيْمونَة بنتِ الحارث - وهى خالَتَهُ -، فَقَدَّمَتْ إلى رسولِ اللهِ الحَمَ ضَبٍ جاءت بهِ أُمُّ حُفَيْدٍ بنتُ الحارث(٢) من نَجدٍ، وكانَت تحت رَجَلٍ من بَنِى جَعْفَرِ، وَكانَ رسولُ اللهِ عَلِ لا يَأْكل شَيْئًا حتى يَعلَ مَا هُوَ، فقالَ بعضُ النِّسْوَةِ: أَلَا تُخْبِنَ رَسولَ اللهِ عَلِ ما يَأَكلُ؟ فأخبرتهُ أَنَّهُ لَحِمُ ضَبٍ، فَتَرَكَهُ، فقالَ خالد: سأَلتُ رسولَ اللهِ عَلِ أَحَرَامٌ هو؟ قال: لا، ولكنّهُ طعامٌ لَيسَ فى قَوْمى، فَأَجِدُنِى أَعافهُ. قالَ خَالد: فاجْتَرَرْتُهُ، فَأَكلنُهُ، ورسولُ اللهِ عَلَّهِ يَنْظُرُ)). ٢٧٥٣ - قالَ ابن شِهاب: وحَدَّته الأصمُّ - يعنى يَزِيد بن الأصمّ - عن ميمونة / وكانَ في حجْرِها(٣) . ٣٥٠/أ ٢٧٥٤ - حدّثنا مالِك، عن شِهابٍ، عن أَبِى أَمامَة بن سَهْل، عن عبد الله بن عَّاسٍ، وخَالد بن الوليد: أَنَّهُمَا دَخَلا على رَسولِ اللهِ وَله بنتَ مَيْمونة، فَأَتَّى بِضَبٍّ مَحْنُودٍ(٤)، فَأهوَى إليهِ رسولُ اللهِ عَلَِّ، (١) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٩٠/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه. (٢) أم حفيد: هى أخت أم المؤمنين ميمونة واسمها هزيلة بنت الحارث الهلالية. أسد الغابة : ٣١٩/٧. (٣) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٨٨/٤. (٤) محنوذ: مشوى. النهاية . : ٥٩٦ الجزء الخامس عشر فقالَ بعضُ النِّسْوَةِ: أَخْبِرُوا رسولَ اللهِ عَلَّهِ بِمَا يُرِيدُ أَن بأكلَ. فقالوا : هُوَ ضَبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفعَ يَدَهُ، فَقُلتُ: أَحَرَامٌ هو يا رسولَ اللهِ؟ فقالَ: لا، ولكن لَمْ يَكُن بِأَرْض قَوْمِى، فَأَجِدُنِى أعافُه. قالَ خَالد: فَاجْتَرَرْتَهُ، فَأَكلتُهُ وَرَسُولُ اللهِ عَ لّهِ يَنْظُرُ)) (١) . ٢٧٥٥ - حدّثنا عَتّاب، حدّثنا عبد الله - يَعنى ابن المبارك - ، حدّثنا يونس، عن الزُّهرى. قال: أخبرنى أبو أمامة بن سَهْلٍ بن حُنَيف الأَنصارى: [أَنّ ابن عبّاسِ أخبره: أنّ خالد بن الوليد الذى يُقال له : سيف الله أخبره أنّه دخلَ مَعَ] رسولِ الله عَ لِ على مَيْمونة زوجِ النبىّ ◌َِّ، وهى خالَة خَالد وابن عبّاسٍ، فوجَدَ عندَها ضَبَّ مَحْنُوذًا قَدِمَتْ بِهِ أُختها حُفيدةُ بنت الحارث من نَجدٍ، فَقدَّمت الضَبَّ إلى رَسولِ اللهِ عَ لَه [ وكان قلّما يقدّم يده لطعام حتى يحدّث به، ويسمَّى له، فأهوى رسولُ اللهِ ◌َِّ يده] إلى الضَبِّ، فقالتْ امرأةٌ من الّسوة الحضور: أَخِرِنَ رسولَ اللهِ عَ لِّ بما قَدّمْتُن إليه، قُلنَ: هُوَ الضبُّ يا رسولَ اللهِ، فرفع يدهُ [عن الضبّ]. فقالَ خَالِدُ بن الوليد: أَحَرَامٌ هو يا رسولُ اللهِ؟ قالَ : لا، ولكن لم يكُن بأَرض قَوْمى، فَأَجِدُنى أَعافهُ، قالَ خَالِد: فَاجْتَرْتُهُ فأكلتُهُ، ورسولُ اللهِ عَلَغِ يَنْظِرُ إلىّ، فلم يَنْهنى)) (٢). رَوَاهُ الجماعة إلاَّ الترمذى من طريق الزهرى بهِ. ورَوَاهُ البخارى ومسلمٌ من طَرِيق مَالِك ويُونس بن يَزِيد زادَ البخارى: ومَعمرُ ، وزادَ [مسلم] وصالح [بن] كيسان، ورواهُ النَّسائى أيضًا وابن ماجه من حديث الزُّبَيدىّ (١) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٨٨/٤. (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند : ٨٩/٤ خالد بن الوليد ٥٩٧ كلّهم عن الزُّهرى بِهِ (١) . وقد ذكرهُ غير واحدٍ فى مسند ابن عبّاس كما ءَ سیأتی. ٢٧٥٦ - حدّثنا حُسين بن على الجُعفى، عن زَائِدة، عن عبد الملك بن عُمير. قال : استعمل عُمرُ أَبا عُبَيدة بن الجَرَّاحِ على الشَّام، وعَزَل خَالِدَ بنَ الوليد، فقالَ خالِدُ بنُ الوليد : بُعِثَ عَليكم أَمينُ هذه الأمّة، سَمعتُ رسولَ اللهِ عَ لَّهِ يَقولُ: ((أمين هذه الأُمَّة أبو عُبَيدة بن الجَرَّحِ)) قالَ [أبو] عُبِيدَة بن الجرّاحِ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِعَ لِّ يقولُ: ((خَالدُ سيفٌ من سيوفِ الله، ونِعَمَ فَتَى العَشيرَةِ)) (٢) تَفَرَّدَ بِهِ . ٣٥٠/ب ٢٧٥٧ - حدّثنا / عَفَّان، حدّثنا أبو عَوَانه، عن عاصم، عن أبى · وائِل، عن عَزْرة بن ◌َيْسٍ ، عن خَالدٍ بن الوليد. قال: كَتَبَ إلىّ أمير المؤمنين حين [ألقى] الشّامَ بَوَانِيَةُ بِْيَّةً - (٣) [وشك] عَقَّان مرّة، [فقال] حين (١) الخبر أخرجه البخارى من طريق محمد بن مقاتل عن إبن المبارك عن يونس عن الزهرى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف عن إبن عباس عن خالد فى الأطعمة : باب ما كان النبى معَّ لا يأكل حتى يسمى له فيعلم ما هو: ٥٣٤/٩. وفى الأطعمة أيضًا عن على بن عبد الله عن هشام بن يوسف عن معمر عن الزهرى : باب الشواء وقول الله تعالى (فجاء بعجل حنيذ) ((أى مشوى)): ٥٤٢/٩. وفى الذبائح والصيد عن عبد الله بن مسلمة عن مالك عن إبن شهاب : باب الضب : ٦٦٣/٩ وأخرجه مسلم فى الصيد والذبائح من أربع طرق كلها عن إبن شهاب الزهرى ، ومن طرق أخرى أحدها طريق صالح بن كيسان: باب إباحة أكل الضب: ٦١٥/٤، وما بعدها؛ وأخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب فى أكل الضب: ٣٥٣/٣؛ وأخرجه النسائى من طريق الزبيرى عن الزهرى وعن صالح بن كيسان عن الزهرى فى الصيد والذبائح : باب الضب : ١٧٤/٧؛ وفى الوليمة فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١١/٣؛ وإبن ماجه فى الصيد : باب الضب : ١٠٧٩/٢. يرجع إلى البخارى فى المواطن الثلاثة السابقة . (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند : ٩٠/٤. (٣) ألقى الشام بوانية: خيره وما فيه من السعة والنعمة ، والبوانى فى الأصل أضلاع = . ٥٩٨ الجزء الخامس عشر ألقى الشام كذا وكذا - فأمرَنى أن أُسير إلى الهند - والهندُ فى أَنْفُسنا يَوْمئذٍ البَصرةُ - قَالَ: وأَنا لذلكَ كارِهُ قالَ : فقامَ رَجُلٌ فقالَ لِى: يا أَبا سُليمان اتّقَى اللّهَ ولا تَتَوَانَ ، فإنّ الفِتنَ قد ظهرت. قال: فقالَ: وابنُ الخطَّبَ حَى؟ إِنّما تكونُ بعدُهُ، والّاسُ بذِى بِلَيَّان، أو بذِى ◌ِلِّيّ (١) بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل، فيتفكّر : هل يَجِدهُ مَكانًا لم يَنْزِل بهِ مثلَ ما نزل بِمَكانِ الذى هُوَ فيه من الفِتْنَةِ والشَّرِّ، فلا بَجِدُهُ. قال: وتلكَ الأَيام الّتى ذكر رسولُ اللهِ عَِّ بَيْنِ يَدِى السَّاعَة أَيَّامُ الهُرْجِ، فَتَعُوذُ بِالهِ أَنْ تُدرِكنا، وإِنَّاكُم ◌ِلْكَ الأَيَامَ)) (٢) . ٢٧٥٨ - حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العَوّامُ بن حوشب ، عن سلمة بن كُهِيلٍ ، عن عَلْقَمَةَ، عن خَالِد بن الوليد قال : (( كانَ بينى وبينَ عَمَّار بن ياسر كَلامٌ، فَأَغْلَظت لَهُ فى القَول، فانطلقَ عَمَّر يَشكونى إلى رَسُولِ اللهِ عَ لَه، فجاء خالدٌ وهو يشكُوهُ إلى النبيّ عَ لَّه قال: فَجَعَلَ يُغْلِظُ لَهُ، ولا يَزِيدُ إِلَّ غِلْظَةً، والنبىّ عَ لَّمِ سَاكِتٌ لا يتكَلَّمُ، فبكى [عمّار] وقالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلا تَراهُ؟ فَرَفَعَ رسولُ اللهِ عَ لَّهِ رَأْسَهُ وقالَ: ((مَنْ عَادَى عَمَّارًا عاداهُ اللهُ، ومَن أَبْغَضَ عَمَّارًا أَبغضهُ الله. قالَ خالدُ: فخرجتُ فَمَا كانَ مِنْ شىءٍ أُحبَّ إلىَّ مِنْ رِضا عَمّارٍ، فَلَقيتهُ، فرضِی)»(٣) . = الصدر، وقيل الأكتاف والقوائم ، الواحدة بانية والبثنية : حنطة منسوبة إلى البثنة وهى ناحية من رستاق دمشق ، وقيل هى الناعمة اللبنة من الرملة اللبنة وقيل هى الزبدة والمعنى أنها صارت زبدة وعسلاً. النهاية: ٦٠/١، ٩٩. (١) بذى بليان: أى إذا كانوا طوائف وفرقًا من غير إمام وكل من بعد عنه حتى لا تعرف موضعه فهو بذى بلى وهو من بلَّ فى الأرض إذا ذهب. أراد ضياع أمور الناس بعده. النهاية : ٩٥/١. (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٩٠/٤، وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير: ١٣٧/٤. (٣) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٨٩/٤. خالد بن الوليد ٥٩٩ قالَ عَبد الله: ((سَمِعتُهُ من أبى مرتين))(١) . رَوَاهُ النَّسائىُ عن محمّد بن أبان، وأحمد بن سُليمان كلَاهُما عن یزید بن هارون بِهِ (٢) . ٢٧٥٩ - حدّثنا أحمد بن عبد الملك (٣)، حدّثنا محمّد بن حرب - يعنى الأبرشَ -، حدّثنا سُليمان بن سليم: أبو سلمة (٤) ، عن صالح بن یحیی بن المقدام، عن حدِّو المقدام بن معد یکرب (٥) . قالَ : غزونا مع خَالدَ بنِ الوَليد الصّائِفَةَ فَقَرِمٍ (٢) أَصحابنا إلى اللَّحم، فسألونى رمكة(٧). لى، فدفَعْتها إليهم، فَنَحِرُوها، [ثمَّ] قلتُ: مَكانَكُمْ حتى آتى خالِدًا ، فَأَسأَلَهُ. قالَ: فَأَتَيْتُهُ، فسألْتَهُ، فقالَ: غزوْنا مع رسولِ الله عَلَّهِ غَزْوَةَ خيبرَ ، فَأَسْرَعَ النّاسُ فى حظائِرِ يهُودَ، فَأَمَرَنِى أَن أُنادى: الصَّلاةَ جامِعَةً، وَلا يَدْخل الجنَّة إلا مُسلمٍ، ثمّ قال: أَيُّها الّاس قد أُسرَعْتُمْ فِى حظائِرِ يُهُودَ أَلا لا تَحِلّ أَموالُ المُعَاهَدين إلا بحقّها، وحرامٌ عليكم لُحُوم الحُمُرِ الأَهلية، وخَيْلِها، وبِغَالَها، وكلّ ذى نَابٍ مِنَ السَّعِ، وَكُلِّ ذى مِخْلب من الطير))(٨) . (١) فى الأصل المخطوط: ((سمعته من أبى مرة بن حبيب رواه النسائى))، والصواب ما أثبتناه. يراجع الموطن السابق من المسند. (٢) الخبر أخرجه النسائي فى المناقب فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ١١٣/٣. (٣) فى الأصل المخطوط: ((أحمد بن عبد الله))، وهو يخالف ما فى المسند. ويراجع تهذيب التهذيب : ٥٧/١. (٤) فى الأصل المخطوط: ((سليمان بن سلمة أبو سالم)) والصواب ما أثبتناه من المسند وتهذيب التهذيب : ١٩٥/٤. (٥) فى الأصل المخطوط: ((المقدام بن معن بن كريب))، والتصويب من المسند ومن تهذيب التهذيب : ٢٨٧/١٠. (٦) قدم أصحابنا: اشتدّت شهوتهم إلى اللحم. يراجع النهاية: ٢٤٦/٣ . (٧) الرمكة: بفتحتين الأنثى من البراذين. الصجاح. (٨) من حديث خالد بن الوليد فى المسند: ٨٩/٤. ٦٠٠ الجزء الخامس عشر وهكذا رواهُ أبو داود عن عمرو بن عثمان عن محمّد بن حَرَب بِهِ (١) ٣٥١/أ ٢٧٦٠ - حدّثنا يزيد بن عبد ربه، / حدّثنا بقية بن الوليد، حدّثنى ثور بن يزيد، عن صَالح بن يحيى بن المقدام بن مَعدی کَرب ، عن أبيهِ ، عن جَدِّهِ، عن خالد بن الوليد قال: ((نهى رسولُ اللهِ عَ لِ عن أكل لحومِ الخيلِ والبِغالِ والحمير)) (٢). ٢٧٦١ - وقد رَوَاهُ أبو داود والنَّسائىُ وابن ماجه من حديث بقيّة بهِ، وقالَ أبو داود: هو منسوخ، وقال النَّسائى لم يحدّث به غير بقية وأظنُهُ منسوخًا لقوله فى حديث جابر الذى هو أصحّ من هذا وأدلّ فى لحوم الخيل (٣) . ٢٧٦٢ - حدّثنا على بن بَحْرٍ ، حدّثنا محمّد بن حرب الخَوْلانی ، حدّثنا أبو سلمة الحمصى، عن صَالح بن يحيى بن المِقْدام، [عن ابن المقدام]، عن جَدِّهِ المِقْدام بن معدى كَربٍ. قالَ: غزوت مع خَالِد بن الوَليد الصَّائِفة، فقرِم أصحابى إلى اللّحم، فقالوا: أتأَذن لَنا أن نذبحَ رَمَكَةً لَهُ؟ قالَ : فخيلوها (٤) . قَالَ: قلتُ: مَكانَكُم حتّى آتَىَ خالدَ بن الوليد، فَأَسألهُ عن ذلك، فأتيتهُ، فأخبرتهُ خبرَ أَصْحابى، فقالَ : غزوتُ (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب النهى عن أكل السباع: ٣٥٦/٣. (٢) من حديث خالد بن الوليد فى المسند : ٨٩/٤. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الأطعمة: باب فى أكل لحموم الخيل: ٣٥٢/٣. وقال أبو داود أيضًا: لا بأس بلحوم الخيل، وليس العمل عليه. وقال أيضًا: قد أكل لحوم الخيل جماعة من أصحاب النبى عَ لِّ منهم إبن الزبير، وفضالة بن عبيد، وأنس بن مالك، وأسماء إبنة أبى بكر، وسويد بن غفلة، وكانت قريش فى عهد رسول الله عَ لَّ تذبحها. وأخرجه النسائى فى الصيد : باب تحريم لحوم الخيل: المجتبى : ١٧٨/٧؛ ويرجع إلى ما نقله المصنف عنه فى تحفة الأشراف : ١١٢/٣؛ وإلى حديث جابر الذى أشار إليه فى المجتبى : باب الإذن فى أكل لحوم الخيل : ١٧٧/٧، وأخرجه ابن ماجه فى الذبائح : باب لحوم البغال: ١٠٦٦/٢. (٤) خيلوها : ربطوها بالخيالة. المصباح. أ : :