Indexed OCR Text
Pages 461-480
٤٦١ ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب واحدٌ منهم أَيُجزئ عَنهم جميعًا؟ قال: نَعَمْ)) (١) . وبهِ قالَ : ((مَنْ قَرَأْ آيَة الْكُرسيّ فى دُبُرِ الصَّلاةِ المكتوبة كانَ في ذِمَّةِ الله إلى الصَّلاَةِ الأُخرَى)) (٢) . . (حديثٌ آخرُ) ٢٤٣٤ - روى الطبرانى من حَدِيث جَهْم بن عثمان، عن عبد الله بن حُسنٍ بن حَسن بن علىّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ مرفوعًا: ((إِنَّ مِن مُوجِبات المغْفرةِ إِذْخالُ السُّورِ على أَخيكَ المسلِمِ)) (٣) . ٢٤٣٥ - ومن حديث محمد بن هشام، عن عبد الله بن حسَنٍ بن حسَنٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّ رسول الله عَ لَّمِ قال: ((المَعْبُونُ لا مَحْمُودٌ ولاَ مَأْجُورٌ))(٤). ٢٤٣٦ - ومن حديث ياسين الزيَّاتِ، عن أبى عبد الله المكّى ، عن عبد الله بن حَسنٍ [بن حسن]، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ: ((أَنَّ رسول الله عَ لَهِ صَلَّى والرجَالُ والنساءُ يَطْوفونَ بينَ يَدَهِ بغير سُتْرَةٍ مِمَّا يلى الحجر الأسود)) (٥) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٢/٣ ولفظ الخبر هنا أقرب إليه فى مجمع الزوائد: ٣٥/٨، وقال الهيثمى: فيه كثير بن يحيى وهو ضعيف. (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ٨٣/٣؛ مجمع الزوائد: ١٤٨/٢. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٣/٣، وقد وردت بداية الخبر محرفة وصوّبت منه، وقال الهيثمى: فيه جهم بن عثمان وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ١٩٣/٨. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٣/٣ وقال الهيثمى : فيه محمد بن هشام، والظاهر أنه محمد بن هشام بن عروة. وليس فى الميزان أحد يقال له محمد بن هشام ضعيف. مجمع الزوائد : ٧٦/٤. وأشار محقق الكبير إلى إخراج البخارى فى الكبير وابن عساكر للخبر من طريق محمد بن هشام القناد. (٥) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٤/٣، وقال الهيثمى: فيه ياسين الزيات وهو متروك. مجمع الزوائد : ٦٣/٢. ٤٦٢ الجزء الرابع عشر ٢٤٣٧ - ومن حديث فُضَالة بن حُصين، عن أبى عبدِ اللهِ المدنى ، عَنْ عبد الله بن حسنٍ بن حَسَن، عن أبيه، عن جَدِّهِ مرفوعًا: ((النَّخْلُ والشَّجرُ بَرَكَةٌ لِأَهْلِهَا ولعَقَبهم [بعدهم] إِذَا كَانُوا لِهِ شاكرين)) (١). ٢٤٣٨ - ومن حديث أَبِى داود النَّخَعِىّ، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جدِّهِ مرفوعًا: ((مَنْ ضَحَّى طَنِبَةً بها نَفْسُهُ مُحْتَسِبًا أُضحيتَهُ كانت له حِجَابًا من النار))(٢) . ٣١٤/ب ٢٤٣٩ - ومن حديث عبد الله بن محمد الجهنى، عن عبد الله بن حَسن بن حَسنٍ / عن أبيه، عن جَدِّهِ. قال: خَطَبَ رسولُ الله ◌ِ لّه بَتُبُوكَ فقالَ : ((إِنِّى والله ما آمَرْكُم إلاَّ بِمَا أَمَرَكُم الله بهِ، ولاَ أَنهاكم إِلَّ عَمَّا نهَى الله عَنَهُ، فَأَجْمِلُوا له فى الطَّب، فوالذى نَفْسى بيدِهِ إنْ رِزْقَ أَحدَكُم ليطلبهُ كما يَطلبهُ أَجُلُهُ، فإن تعسَّرَ عَليكُمْ منْهُ شَىْءٍ فاطلبوه بطاعةِ اللهِ)) (٣) . (خَالِد بن حَسَّان عَنهُ) (٤) ٢٤٤٠ - قال البزارُ: حدّثنا عَمْرو بن علىّ، حدّثنا أَبُو عَاصمٍ ، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، عن حفصٍ بن خَالِد بن حيَّانَ، عن أبيه. قالَ : لَمَّا قُتِلَ علىّ بن أبى طَالبٍ قامَ الحسن بن عَلىّ خَطيًا فقال: ((قد قَتَلْتُم الليلةَ واللهِ رَجُلاً فى اللّيلةِ التى أُنْزِل فيها القُرآن، وفِيهَا رُفِعَ عِيسَى، (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٤/٣، وقال الهيثمى: فيه محمد بن جامع العطار - هو راوية عن فضالة - وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٨٦/٤. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٤/٣، وقال الهيثمى: فيه سليمان ابن عمرو النحفى أبو داود وهو كذاب. مجمع الزوائد : ٨٤/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٤/٣، وقال الهيثمى: فيه عبد الرحمن بن عثمان الجاطبى ضعفه أبو حاتم. مجمع الزوائد: ٧٢/٣. (٤) فى الأصل المخطوط : ((خالد بن حسان)) وهو خالد بن حيان الرفی ، الخراز روی عن سالم بن أبى المهاجر وغيره وعنه أحمد وغيره اختلفت أقوال الأئمة فيه. تهذيب التهذيب : ٢٨٤/٣ التاريخ الكبير: ١٤٥/٣. : ٤٦٣ ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب وفيها قُتِلَ يُوشِعُ [بن نون فتى موسى]، وفيها تِيبَ على بنى إسرائيل، ووالله لقد کَانَ رسول اللّه ◌ِلِ یَبعثَهُ [فی السریّة] جبريل عن یمینه ومیکائیل عن شمالِهِ، ومَا سَبقَهُ أَحدُ قبلهُ وَلاَ يدركهُ أحدٌ بعدَهُ، وواللهِ مَا تَركَ صَفْراء ولا بيضاء إلاَّ ثَمَانمائة درهمٍ، أو تسعمائة درهمٍ، أَعدَّهَا لخادمِ))، ثم قال: لم يَرْوِ عن حَفْصٍ بن خالد سوى سكين بن عبد العزيز(١). قلت : وسیأتی من رواية عمرُ بن حبشی نحوه، ورواه أبو يعلى، عن إبراهيم بن الحجاج الشامی عن شكر عن منصورٍ بن خالدٍ بن جابر عن أبيه عن جَدِّهِ (٢) . (رَبِيعة بن شَيْبَان أَبو الحَوْرَاءِ عَنْهُ) (٣) ٢٤٤١ - حدّثنا وكيع، حدّثنا يونُس بن أبى إسحاق، عن بُرَيْد بن أَبِى مَريَم السَّلُولى، عن أبى الحَوْرَاء، عن الحسن بن علىّ. قال : عَلّمِنى رسول الله عِلِ كَلِمَاتٍ أقولهُنَّ فِى قُنوت الوترِ: ((اللَّهِمَّ اهْدِنِى فيمَنْ هَدَيَت، وعَافِى فِيمَنْ عَافَيْت، وَتَوَلَّنى فيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وبارِكْ لى فيمَا أَعطَيتِ، وقِنِى شرَّ ما قَضَيْتِ، فَإِنَّكَ تَقْضِى وَلاَ يُقْضَى عليكَ، وإِنَّهُ لا يذلُ من وَالَيْت، تباركتَ [ربنا] وتعاليتَ)) (٤) . ٢٤٤٢ - حدّثنا عبد الرّزَّاق، أنبأنا سفيان، عن أَبِى إِسْحاق، عن بُرَيْد بن أبى مريم، عن أبِى الحَوْرَاءِ، عن الحسن بن علىّ: أَن رَسولَ الله عَالتر / علمهُ أن يقول فى الوتر)»، فذكر مثل حَديثه (٥). ٣١٥/أ . (١) كشف الأستار : ٢٠٥/٣ وما بين المعكوفات استكمال منه. (٢) انظر رواية عمر بن حبشى عنه . (٣) فى المخطوطة: ((إبن سنان أبو الجرزاء)) وهو إبن شيبان السعدى بمعجمة فياء وأبو الحوراء بمفتوحة وبراء ومد روى عن الحسن بن على. تهذيب التهذيب: ٢٥٦/٣. (٤) من حديث الحسن بن على فى المسند: ١٩٩/١ وما بين المعكوفين استكمال منه. (٥) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠٠/١. ٤٦٤ الجزء الرابع عشر وقد رَوَاهُ النسَّائِىُّ من حَديث موسى بن عُقْبة عن عبد الله بن عَلى عن الحسَنِ بن علىّ به (١). ورُوِى من حديث موسى بن عُقْبةٍ، عن هشام، عن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحسن بن علىّ، فذكرهُ(٢). ٢٤٤٣ - حدّثنا محمد بن بكر، أَنبأَنا ثابت، عن عُمَارة، حدّثنى رَبِيعة بن شَيْيان أَنْهُ قال للحسَنِ بن علىّ: ما تذكر مِنْ رسولِ اللهِ عَ لِّ؟ [ قال]: ((أَدْخلنى غُرفَةَ الصَّدَقةِ، فَأَخذتُ مِنْهَا نمرةً، فَأَلْقِيْتُها فى فَمى، فقال رسول الله عَ لَّهِ: أَلْقِهَا، فَإِنَّهَا لا تَحِلُّ لنا الصدقَةُ))، وفى لفظ : ((أَلْقِها فَإِنَّها لا تَحِلُّ الصَدَقَةُ لرسولِ اللهِ عَّ الِ، وَلاَ لِأَحَدٍ من أَهلِ بَيْتِهِ)) (٣) . ٢٤٤٤ - حدّثنا أبو أحمد هو الزبيرى، حدّثنا العَلاَء بن صَالح، حدّثنا بُرَيد بن أبى مَريَم، عن أَبى الحَوْرَاء. قال: كنّا عند الحسَنِ بن عَلَىّ فَسُئِل: ما عَقَلتَ من رسول الله عَ لَّهِ، أو عن رسول الله عَ لَّهِ؟ قال: ((كنتُ أَمْشِى مَعَهُ فَمَرَّ على جَرِين (٤) من تَمْرِ الصَّدَقةِ، فَأَخذتُ تمرةً، فَأَلْقيتها فى فمى، فَأَدْخَلَ رسولُ اللهِ عَِّ إصْبَعَهُ فِى فَمى، فَأَخْرجتها بِلُعَابى، فقالَ بعضُ القوم: وما عَلَيْكَ لو تركتهَا؟ قال: إِنَّا آل محمدٍ لا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ. قال: وعَقَلتُ عَنْهُ الصلوات الخمس)) (٥) تفرَّدَ بِهِ. ٢٤٤٥ - حدّثنا محمد بن جَعفرٍ ، حدّثنا شعبةُ، سَمعتُ بُرَید بن (١) الخبر أخرجه النسائى فى الصلاة: باب الدعاء فى الوتر، المجتبى: ٢٠٦/٣. (٢) الخبر أخرجه من هذا الطريق الحاكم فى المستدرك: كتاب معرفة الصحابة : ١٧٢/٣. (٣) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠٠/١. (٤) الجرين: موضع تجفيف الثمر وهو كالبيدر للحنطة. النهاية: ١٥٨/١. (٥) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠٠/١ . ٤٦٥ ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب أَبى مَريمٍ: يُحدّثُ عن أَبِى الحَوْرَاءِ. قالَ : قلتُ للحسين بن علىّ: ما تذكرُ من رسول الله ◌ِلَّهِ؟ قال: ((أذكرُ من رسول الله عَ لَّمِ أنى أَخذتُ تَمْرةً من تَمرِ الصَّدَقَةِ، فجعلتها فِى فِىَّ، فنزعَهَا رسولُ اللهِ عَّه ◌ِلْعَابِهَا، فجعلها فى التَّمرِ ، فقيل: يا رسولَ الله مَا كَانَ [عليك] من هذه التمرةِ لهذا الصَّبيّ؟ فقال: إِنَّا آلَ محمدٍ لاَ تحِلُّ لِنَا الصَّدَقة)). ٢٤٤٦ - قالَ وَكانَ يقولُ : ((دَعْ ما يَرِ يبُكَ إلى مَا لاَ يَرِيبُكَ، فإِنَّ الصِّدْقَ طُمأنينة، وإِنَّ الكذِبَ رِيبَةٌ)). ٢٤٤٧ - قالَ: وَكَانَ يُعِلِّمُنَا هذا الدُّعاء: ((اللَّهِمَّ اهدِنِى فيمن 1 هَديْت، وَعَافِنِى فيمن عَافيت، وتولَّنى فيمن تولَّيتِ، وبارِك لى فيمَا أَعطيت، وَقِنِى شَرَّ ما قَضَيتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِى ولا / يُقْضِى عَليكَ، وإِنَّهُ لا يَذُلُّ من وَالتَ، [قال شعبة: وأظنه قال هذه أيضًا: ((] تباركت [ربنا] وتعاليت)). قلت لشعبة: إِنَّكَ تَشِكُّ فيهِ. قال: لَيْسَ فِيهِ شَكُّ (١). ٣١٥/ب ٢٤٤٨ - أمَّا قولهُ: ((إِنَّا أهلَ بيت لا تحِلُّ لنا الصَّدَقَةُ)) فتفرَّدَ بهِ أحمد من هذا الوَجْهِ . ٢٤٤٩ - وأمَّا قولهُ: ((دَعْ ما يرِيبكَ إلى مَا لاَ يريبُك، فإِنَّ الصِّدقَ طُمأنينةُ والكذبَ رِيبَةٌ)) فرواهُ التّمذى بهذَا اللَّفظ . وللنسَّائى منهُ: ((دَع ما يرِيبُكَ إلى مَا لاَ يريبك)) من حديث شُعبةَ بهِ وقال الترمذى: صحيح (٢) . ٢٤٥٠ - وأَمَّا دعَاءُ القنوت فرواهُ الأربعةُ من وَجه عن أبى إسحاق (١) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠٠/١ وما بين المعكوفات استكمال منه. (٢) الخبر أخرجه الترمذى فى كتاب صفة القيامة: ٦٦٨/٤؛ وأخرجه النسائى فى الأشربة : باب الحث على ترك الشبهات : ٢٩٤/٨. ٤٦٦ الجزء الرابع عشر عن بُرَيد عن أبى الحَوْرَاء ربيعة بن شيبان عن الحسن بِهِ(١) . ٢٤٥١ - وقد رواهُ النسّائی عن محمد بن سلمة عن ابن وَهْب، عن يحيى بن عبد الله بن سَالم، عن مُوسَى بن عُقبة عن عبد الله بن علىّ عنه فذكره بمثله (٢). ٢٤٥٢ - وروى من حديث موسى بن عُقْبَةَ أيضًا عن هِشَام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحسن بِهِ(٣). (زَيْد بن علىّ عن الحسن بن علىّ بن أبى طالب) ٢٤٥٣ - قال الطبرانى: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، حدّثنا عبد الله بن محمد بن سَالم، حدّثنا حُسين بن زيد بن علىّ، عن الحسن بن زيد، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ بن أبى طَالبٍ: ((أَنَّ رسولَ الله عَلَه كَانَ إِذَا توضَّأَ فَضَّلَ ماءً حتى يُسيلُهُ عَلَى مَوْضِعِ السُجُودِ» (٤) . ٢٤٥٤ - وقَدْ رَواهُ أبو يَعلى عن عبد الله بن محمد بن سَالمٍ به إلاَّ أَنَّهُ جَعَلَهُ من مسندِ الحسين بن عَلَىٍّ فالله أعلم(٥). (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب القنوت فى الوتر: ٦٣/٢؛ والترمذى: باب ما جاء فى القنوت فى الوتر: ٣٢٨/٢، وقال: حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه. والنسائى: باب الدعاء فى الوتر: ٢٠٦/٣، وابن ماجه فى: باب ما جاء فى القنوت فى الوتر: ٠٣٧٢/١ (٢) الموطن السابق من النسّائى. (٣) سبق تخريج الخبر من هذا الطريق. مستدرك الحاكم: ١٧٢/٣. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٥/٣، وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد: ٠٢٣٤/١- (٥) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى وإسناده حسن. مجمع الزوائد: ٢٣٤/١. ٤٦٧ ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب (طِحْرِبٌ عَنْهُ) فى رؤياهُ التى سَتأتى فى ترجمة أبى مَرِيمٍ عَنْهُ(١) (طَلِحةُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ العُقَيْلى: عن الحسَنِ بنِ عَلى) ٢٤٥٥ - قال الطبرانى: حدّثنا أحمد بن حموية أَبو سَيار التُّسْتَرِى، حدّثنا بشر بن مُعَاذ التُّسْتَرِى الوَاسِطِى، حدّثنا يحيى بن سَعِيد الواسطى، حدّثنا يحيى بن العَلاَءَ، عن طلحة بن عُبَيْد الله، عن الحسن بن علىّ. قال: قال رسول الله عَ له: / ((مَنْ أَتَنْهُ هَدِيَّةٌ وعندهُ قومٌ جُلوسٌ فهم ٣١٦/أ شُرَكَاؤُهُ فيها)) (٢). ٢٤٥٦ - قال الطبرانى فى هذه الترجمة: حدّثنا القاسم بن محمد الدّلال، حدّثنا مِخول بنَ إِبراهيم، حدّثنا كامل أبو العَلاء، عن عبد الله بن سليمان، عن الحسن [بن علىّ]. قال: قال رسول الله عَطَه: ((أَطْعِمُوا الطَّعام وَأَطِيبُوا الكلام)) (٣). (فلفلة الجُعْفى عَنْهُ) ٢٤٥٧ - قال الطبرانى : حدّثنا محمد بن راشدٍ الأصْبهانى، حدّثنا إبراهيم بن سَعِيدِ الجَوْهَرِىّ، حدّثنا سعيد بن الورَّاقُ، حدّثنا فُضَيلُ بن غزوان، حدّثنا أبو المغيرة الذُّهلى، حدّثنا فُلفُلة الجُعُفىّ، سمعت الحسن بن علىّ يقول: ((رأيتُ النبى ◌َّلُه فى المنام مُتَعِلّقًا بالعرش، ورَأَيتُ أبا بَكرِ آخذًا بِحَقْوى النبيِّ عَ لِّ، ورأيتُ عُمر آخذًا بِحَقْوى أبى بكرٍ ، ورأيتُ (١) طحرب: مولى الحسن بن على قال الأزدى: لا يقوم إسناد حديثه، الميزان: ٢٣٥/٢، والخبر سيأتى فى ترجمة ابن مريم عنه. (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ٩٣/٣، وقال الهيثمى: فيه يحيى بن سعيد العطاء وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٩٣/٣. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٤/٣، وقال الهيثمى: فيه القاسم بن محمد الدلال وهو ضعيف : ١٧/٥. ٤٦٨ الجزء الرابع عشر عثمانَ آخِذًا بِحِقْوى عُمَر، ورأيتُ الدَّمَ يَنصَبُّ من السَّمَاءِ إِلى الأَرض ، فحدَّثَ الحسنُ بهذا الحديث وعِنْدَهُ قومٌ من الشيعةَ، فقالُوا: وما رَأَيتَ عليًّا؟ فقالَ: ما كانَ أحَبَّ إِلى أَن [أَراهُ] أخذ بِحَقْوى النبى مَلِّ مِنْ علىّ ، ولکن رُویا رأيتها)) (١) . (العَلاَءَ بن عبد الرحمن عَنْهُ) ٢٤٥٨ - مَرَفُوعًا: ((صَلُّوا في بُيُوتكم، وَلا تَتَّخِذُوها قُبُورًا ولا تَّخِذوا بَتِى عِيدًا، وصَلُّوا عَلىَّ وَسَلّمُوا، فَإِنّ صَلاتَكُم وَسَلَامَكُم يَبْلغنى حَيثُ ما كُنْتُم))، رَوَاهُ أَبُو يَعلى، عَن موسى بن محمّد الحنفى، عن أبى بَكرِ الحَنفى، عن عبد الله بن نَافعٍ ، عَن العَلَاء بِهِ (٢) . (عامِرِ الشعبى عَنْهُ) ٢٤٥٩ - قالَ الطبرانى: حدّثنا أبو الزِّباعِ رَوْح بن الفَرجِ المَصرى، حدّثنا يحيى بن سليمان الجعفى ، حدّثنا أحمد بن بشْرٍ ، حدّثنا مجالدٌ، عن الشعبى، عن الحسن بن عليّ : ((أَنَّ رسول الله عَ لَّهِ مَرَّ [به] وفى بدِهِ [عَرْق](٣) يَتَعَرَّقُ منهُ قالَ: فتناوَله رسولُ اللهِ عَ لَّهِ فَنَهِشَ مِنْهُ نَهْشَةً أو نهشَتَيْن، [ثمّ صلّى ولم يتوضأ])» (٤). ٣١٦/ب (عَبدُ الرحمن بن أبى عَوفٍ عَنْهُ) / (أَنَّهُ قالَ لأَبى الأعورِ السُّلمى: أَمْ يَلْعَنَ رسولُ اللهِ عَِّ [رِعْلاً ٩٦/٩ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٢/٣، وقال الهيثمى: إسناده حسن. مجمع الزوائد : ؛ (٢) الخبر رمز له السيوطى بالضعف من رواية أبى يعلى. جمع الجوامع: ٢٧٣٨/٢ . (٣) العرق: بفتح فسكون العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم وجمعه عران بضم ثم فتح وهو جمع نادر. النهاية : ٨٧/٣. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٧٨/٣ وما بين المعكوفات استكمال منه . ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٦٩ وذَ كوان] وعَمْرو بن سفيان؟)) رواهُ أبو يعلى، عَن أبى كُريْب، عن إسحاق بن سُلِيمَان، عن ابن عُثْمان عَنْهُ (١). (عَطَا بن أَبِى رَبَاحٍ عَنْ الحَسنِ) ٢٤٦٠ - قالَ الطبرانى: حدّثنا الحسن بن إسحاق التَّسْتَرِى، حدّثنا محمد بن أبان الوَاسِطى ، حدّثنا محمد بن الحسن المُزنى، عن سَعيد بن المَرَزَبان أَبى سَعْد، عن عَطاءِ بن أبى رَباح، عن الحسن بن على، قال : قالَ رسول الله عَ له: ((يُحشُرُ النَّاسُ يومَ القِيَامَةَ حُفَةً عُرَاةً ، فقالت امرأةٌ : يا رسولَ الله فكيفَ يرى بَعْضُنا بَعْضًا؟ قالَ: إن الأَبْصار يَوْمئذٍ [شاخصةٌ] وَرَفِعَ بصرَهُ إلى السَّمَاءِ، فقالت: يا رسولَ الله [ادْعُ اللهَ] أَنْ "يَسْتَرِ عَوْرَتِى، قالَ: اللَّهُمَّ اسْتُرِ عَورَتَها))(٢) . (عَمْرو بن حُبْشِىّ عَنْهُ) ٢٤٦١ - حدّثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبى إِسْحاق، عن عَمْرو بن حُبْشِىّ قال: خَطَنَا الحَسَن بن عليّ بَعْدَ قَتْلٍ عَلىّ فقال: ((لقد فَارِقِكُمْ رجلٌ بِالأَمْسِ ما سَبَقَه [الأولون بعلم] وَلا أَدرَكَهُ الآخرونَ، إِنْ كانَ رسولُ اللهِ عَ لَّمِ ليبعَتُهُ، وَيُعطيه الرَّايَةَ ، فَلا يَنصرِفُ حَتَّى يُفْتَحِ لَهُ ، وَمَا تركَ من صَفَرَاءَ وَلا بَيْضاء إلا سَبْعمائة دِرْهم مِنْ عطائِه كان يُرْصُدُها لِخادِمِ لأَهْلِهِ) (٣). (١) قال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن أبى عوف وهو ثقة. مجمع الزوائد: ١١٣/١. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٠/٣ وما بين المعكوفات استكمال منه، قال الهيثمى: فيه سعيد بن المرزيان وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ٣٣٣/١٠. (٣) من حديث الحسن بن على فى المسند: ١٩٩/١ وما بين المعكوفين استكمال منه. : ٤٧٠ الجزء الرابع عشر (عُمَيْر بن مأمون بن زُرَارة) (ويُقَال مَأْمومُ عن الحَسنِ بن عليٍّ) (١) . ٢٤٦٢ - أَنَّ رَسُولَ الله عَ لّه قالَ: ((تُحْفَةُ الصّائِمِ الدُّهْن والمِجْمَرُ)). رَوَاهُ الترمذى فى الصيام عن أحمد بن مَنيعٍ ، عن أبى مُعاوية، عن سَعْد بن طَريف، عَنهُ بِهِ. ثمّ قالَ الترمذى: لا نعرفه إلا من حديث سَعْد بن طَريف، وهو ضَعيف(٢) . ٢٤٦٣ - وقَد رَوَاهُ البزّار (٣) عن محمّد بن موسى [الحرشى، عن] هُبيرة بن محمّد العدوى، عن سَعد الحذَّاء، عن عُمير بن المأمون قال: دَعا ابنُ الزبير الحسَن بن عَلىّ إلى وَئِمَة، وَذَلِكَ بعدَ صَلاة الصُّبْحِ، فَلَمْ يَقم حتى طَلعتِ الشَّمس (٤)، ثمّ قالَ: سَمِعْتُ أبى وَجدى - يَعنى النبىّ ١٧ ٣ أ ◌َ ◌ّهِ - يَقولُ: ((مَنْ صَلَّى الصُبحَ، / ثمّ قَعَدَ يذكرُ الله، حَتَّى تطلع الشمسِ جَعَلَ اللهُ بينهُ وبينَ الَّارِ سِتْرًا، ثم جاء فقالَ لَهُ ابنُ الزُبَيرِ : أَبْطَأْت عَلَيْنا هذا اليومَ يا ابنَ بنت رسولِ الله ◌ِ لَّه، فقال: أَمّا إنى أجبتكم وأنا صائِم، ثُمَّ قالَ [ها هنا تحفة] سمعتُ أَبى وجَدِّى يقول: تحفة الرّجل (١) يرجع إلى تهذيب التهذيب: ١٤٩/٨. (٢) قال الترمذى أيضًا: ويقال عمير بن مأمون ((ضعيف)) أيضًا. أخرج الخبر فى الصيام: باب ما جاء فى تحفة الصائم: ١٥٥/٣؛ والخبر ضعفه السيوطى أيضًا وأخرجه الطبرانى والهيثمى أيضًا من حديث الحسن بن على. جمع الجوامع : ٩٦٤/٢. وأورده صاحب الميزان وعدّه من مناكيره : ١٢٣/٢. (٣) فى الأصل المخطوط: ((الترمذى)) والصواب كما أثبتناه كما يتضح من المراجع. (٤) لفظ الخبر هنا عند البزار: ((عمير بن المأموم قال: أتيت المدينة أزور ابنة عم لى صَلىالله ، وأصبح إبن الزبير تحت الحسن بن على، فشهدت معه صلاة الصبح فى مسجد رسول الله قد أولم ، فأتى رسول ابن الزبير فقال: يا ابن رسول الله إن ابن الزبير أصبح قد أولم ، وقد أرسلنى إليك ، فالتفت إلى فقال : هل طلعت الشمس؟ قيل: لا أحسب إلا قد طلعت الشمس. قال : الحمد لله الذى أطلعها من مطلعها ثم قال: سمعت أبى وجدى ... الخ)). : ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٧١ [الصّائم] الزائر أن تُغَلَّف لِحِيتُه، وتُجَمَّر ثِيَابُهُ (١)، ويُذَرّر، وتحفة الزائرة أن تُمشط رأسُها وتجَمَّر ثيابها وتُذَرّر (٢) وسمعتُ أبى وَجَدِّى يقول: مَنْ أَدَامَ الاخْتِلافَ إلى المسجدِ أَصابَ. [آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو علمًا مسطرًا، أو كلمة تزيده هدى، أو تردّه عن ردّى، أو يدع الذنوب خشية أو حياء])) (٣). (على بن أبى طلحة عَنْهُ) ٢٤٦٤ - أنّه قال لمعاوية بن خُدَيْجِ: أنت السَّابُّ لِعَلىّ، فَكَأَنّهُ استحيى فقالَ لَهُ: أَمَا لَئِنْ وَرَدْتَ عليه الحوضَ ، وما إخالكَ تَرِدُهُ لَتَجِدنَّهُ مُشَمّرًا الإزارَ [على ساقٍ] يذود المنافقين عنه ذود غريبة الإبل. قولَ الصّادق المَصْدوق [وقد خاب من الثرى]. ٢٤٦٥ - رواهُ الطبرانى، عن علىّ بن إسحاق الوزير، عن إسماعيل بن موسى السدوسى، عن سعيد بن خَيْثَم، عن الوليد بن يسار الهمدانى، عَنْهُ (٤) . (١) تغلف لحيته: تلطّخ بالطيب، وتجمّر ثيابه: تبخّر بالطيب، يذرر: يذرّ عليه الزريرة، وهو نوع من الطيب مجموع من أخلاط. تراجع النهاية واللسان . (٢) هذا الجزء الخاص بالزائرة ليس فى المرجعين ٦٠ . (٣) كشف الأستار: ١٧/٤. وقال البزار: لا نحفظه عن رسول الله عَ لّمه إلا من هذا الوجه، وسعد الحذاء هو سعد بن طريف، وعمير بن المأموم لا نعلم روى عنه الا سعد. وقال الهيثمى : رواه البزار وفيه سعد بن طريف الحذاء وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٠٦/١٠. وما بين المعكوفات استكمال من المصدرين. والقسم الأول من الخبر: ((تحفة الصائم ... وتذرر)) رواه البيهقى فى شعب الإيمان وضعفه السيوطى. جمع الجوامع: ٩٦٥/٢. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٩١/٣، ورواه بإسناد آخر: ٨١/٣. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين فى أحدهما على بن أبى صلحة مولى بنى أمية ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات والآخر ضعيف. مجمع الزوائد : ١٣١/٩. ٤٧٢ الجزء الرابع عشر ٠٠٠ (محمّد بن سِيرين عَنْهُ) (فى القيام لِلجنازة ولم يُدركهُ) ٢٤٦٦ - رواهُ النسّائى، عن قتيبة، عن حمّاد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين: [أنّ جَنَازة مرّت بالحسن بن على، وابن عبّاس، فقام الحسن، ولم يقم ابن عبّاس، فقال الحسن: أليس قد قام رسولُ الله عَ لَّه الجنازة يهودى؟ فقال ابن عبّاس: نعم ثمّ جلس))](١) ، عن الحسن بِهِ. ٢٤٦٧ - وعن يعقوب بن إبراهيم، عن هُشَيم، عن منصور، عن ابن سيرين به (٢). (المسيّبُ بن نَجَبَة عنهُ مرفوعًا : ((الحربُ خَدْعَةٌ))) ٢٤٦٨ - رواه الطبرانى، عن محمّد بن عبد الله الحضرمى، عن إبراهيم بن الحسن التّغْلِبِىّ، عن عُبَيْدِ الله بن بُكَير الغَنَوى، عن حكيم بن جُبير، عن أبى إِدريس، عن المسيّب بِه (٣) . ٢٤٦٩ - ورواهُ البَزارُ عن صَفْوانَ بن المغلس، عن محمّد بن سَعيد، عن عبد الله بن بُكَيْرِ بِهِ إِلّ أَنَّهُ جَعله من مُسْند الحسين بن عليّ (٤). (١) الخبر أخرجه النسائى فى الجنائز: باب الرخصة فى ترك القيام: المجتبى: ٣٨/٤، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) أخرجه النسائي عن يعقوب بن إبراهيم عن هشيم ثم عن يعقوب بن إبراهيم عن إبن عليه، من غير طريق ابن سيرين ومن طريق رابع عن إبراهيم بن هارون البلثمى. المجتبى : ٣٩/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٢/٣. قال الهيثمى: رواه أبو يعلى وفيه حكيم بن جبير وهو متروك وضعفه الجمهور وقال أبو حاتم: محله الصدق إن شاء الله. مجمع الزوائد: ٣٢٠/٥. (٤) ما بين أيدينا من كشف الأستار: ٢٨٨/٢ عن الحسن بن على، ولكن الأصح ما أورده المصنف، فهو يوافق ما أورده الهيثمى فى مجمع الزوائد: ٣٢٠/٥. وقال: فيه حكيم بن جبير وهو متروك .. ٠ : ترجمة الحَسَنِ بن علىّ بن أبى طالب ٤٧٣ ٣١٧/ب (معاوية بن خُدیج عَنْهُ) / ٢٤٧٠ - قال الطبرانى: حدّثنا أبو مُسلم الكشّى، حدّثنا عَبْد الله بن عَمْرو الوَاقفى، حدّثنا شَرِيك، عن محمّد بن يَزِيد، عن مُعَاوية بن خُدَيْج، قال: ((أَرْسَنى مُعاوية بن أبى سُفيان إلى الحسن بن على أَخْطُبُ على يَزِيد بِنْثَا لَهُ، أَوْ أُخْتَا لَهُ، فَأَتَيْتُهُ فذكرتُ لَهُ يَزِيد ، فقالَ : إِنَّا قومٌ لا تُزَوَّجُ نِسَأُنَا حَتّى نَسْتَأْمِرَهُنَّ فَائْتِهَا، فَأَتَيْتُها ، فذكرتُ لَها یزید ، فقالت : لا یَگُون ذلك حتى يَسیرَ فِینا صاحبُكَ حما سارَ فِرْعون فى بنى إِسْرَائيل : - يَذبحُ أَبْناءُهُمْ وَيَسْتَحيى نِسَاءَهُمْ - فرجعتُ إلى الحَسن ، فقلتُ: أَرْسَلتنى إلى فِلْقَةٍ مِن الفِلَق(١) تُسمّى أميرَ المؤمنين فِرْعون. فقال: يا مُعاوية إِّكَ وَبُغْضَنَا، فَإِنّى سَمِعتُ رسولَ الله عَ لّهِ يقولُ: ((لا يَبْغَضُنَا وَلا يحسدنا أحدٌ إِلَّ ذِيدَ (٢) يومَ القِيامَةِ عَنْ الحوض بِسَيَاطٍ مِن نَارٍ)) (٣) . (محمّدُ بنُ عَلَىّ عَنْهُ) ٢٤٧١ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا حماد، عن حجّاج بن أرطاة، عن محمد بن علىّ، عن الحسن بن علىّ: ((أَنَّهُ مَرّ بهم جَنَازَة، فقامَ القومُ، ولم يَقُم، فقال الحسنُ: ما صَنِعْتُمْ؟ أَنَّما قامَ رسولُ اللهِ عَّهِ تَأْذَيًا بِرِيحٍ اليهودىّ)) (٤). (١) الفلقة: فى اللسان: الفلق والفليقة والفليق والمفلقة والفيلق والفلقى كله الداهية والأمر العجب وجاء بالفلق أى بالداهية : ٤٦٣/٥ . (٢) ذيد يوم القيامة عن الحوض: بمعنى طرد من ذاد يذود. تراجع النهاية: ٥٢/٢. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨١/٣. وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن عمرو الواقفى وهو كذاب. مجمع الزوائد : ١٧٢/٩. (٤) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠٠/١. 1 أ ٤٧٤ الجزء الرابع عشر ٢٤٧٢ - وقد رواهُ النسائى من حديث إبراهيم بن هارون البلخى عن حاتِم بن إسماعيل، عن جعفرٍ بن محمد بن على، عن أبيه وذكرهُ(١) الطّرانى من طُرقٍ عِدّةٍ عَن محمّد بن سيرين عَنْهُ بِهِ (٢) . حَديثٌ آخرُ ٢٤٧٣ - قالَ الطّبرانى: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّبرى، حدّثنا عبد الرزّاق، عن مَعمر، عن أيّوب، عن ابن سيرين (٣)، قال: قالَ الحسن بن علىّ: ((لَوْ نَظَرتم ما بَيْنَ جَابَوْس إلى جَابَلْق لم تَجِدُوا رَجُلاً جَدُّهُ نَبِى غَيْرِى وَأَخِى، وإِنِّى أَرَى أَنْ تَجْتَمِعوا على مُعاويةٍ ﴿وَإِن أَدْرِى لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلى حِينٍ﴾ قَالَ [معمر]: وجابَرْس وَجابَلْق المشرقُ وَالمغرِبُ)) (٤) . ٢٤٧٤ - [وفى] الشمائِل، وقال الترمذى فى جامعه: حدّثنا قُتِيبة، حدّثنا حاتم بن إسماعيل، عن جَعْفر بن محمّد، عن أبيه، قالَ: (([ كان] الحسنُ والحُسين يَتَخَتَّمان فى يَسارِهما)) هكذا رواهُ موقوفًا وقالَ صَحِيحٌ(٥). (هُبَيْرة بن يَرِيم عَنْهُ) (٦) / ٣١٨/أ ٢٤٧٥ - حدّثنا وكيع، عن شَرِيك، عن أبى إسحاق، عن (١) أخرجه الطبرانى فى الجنائز: باب الرخصة فى ترك القيام: ٣٩/٤. ولفظه: ((فكره أن تعلو رأسه جنازة يهودى فقام)). (٢) يرجع إلى المعجم الكبير: ٨٦/٣، ٨٧. (٣) فى الأصل المخطوط: ((عن محمد بن على عن الحسن))، وما أثبتناه من المعجم الكبير ومجمع الزوائد . , (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٤/٣. وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ٢٠٧/٤. (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى اللباس : باب ما جاء فى لبس الخاتم فى اليمين : ٢٢٨/٤؛ وفى الشمائل كما فى تحفة الأشراف: ٦٤/٣. (٦) فى الأصل المخطوط: ((هبيرة بن مريم)) والصواب هبيرة بن يريم بوزن عظيم روی عن الحسن بن على وغيره. تهذيب التهذيب: ٢٣/١١. : ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٧٥ هُبَيْرة بن يَرِيم قالَ: خَطَبنا الحسنُ بن علىّ قالَ: (لَقَدْ فارقَكُمْ رُجُلٌ بالأمس ما يَسْبَقُه الأولون بِعِلْمٍ، وَلا يُدْرِكُه الآخرون، كانَ رسولُ اللهِ عَ لِّ يَبْعَثُّهُ بالراية: جبريلُ عَنْ يَمِينِهِ، وَمِيكائيل عن شمالِه، لا يَنْصَرِفُ حتى يُفتَحِ لَهُ))(١) . (يُوسف بن سَعدٍ ويُقالُ ابنُ مَازنٍ الرَّاسى) (٢) ٢٤٧٦ - قالَ أبو داود الطيالسى: حدّثنا القاسم بن الفضل، حدّثنا يوسف بن مَازن الراسبىَّ، قالَ : قامَ رجل إلى الحسن بن على حين بايَعَ مُعَاوية فقال: سَوّدْتَ وُجُوه المؤمنين، فقال: لا تُؤْنبنى - رحمكَ الله - فإنّ رسولَ الله عَ لّهِ قد أُرِى بنى أُمَّة يَخْطبون على مِنْبَرِهِ رَجُلاً رَجُلاً ، فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [يا محمّد يعنى] نَهرًا فى الجَنّة، وَأُنْزِلَت ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِى لَيْلَةِ القَدْرِ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [يملكها بنو أمية يا محمّد] قالَ القاسمُ: فحسبنا ذلك فإذا هو أَلْف شَهْرِ (٣) لا يزيد ولا ينقصُ))، رواهُ الترمذى (٤) . ٢٤٧٧ - وقالَ : [غريب] والطبرانى وغيرهم من حديث أبى داود ـهِ (٥) . (١) من حديث الحسن بن على فى المسند: ١٩٩/١. (٢) يوسف بن سعد الجمحى مولاهم أبو يعقوب، ويقال : يوسف بن مازن وقيل هما إثنان. تهذيب التهذيب : ٤١٣/١١. (٣) فى النسخة التى بين أيدينا من الترمذى: ((ألف يوم))، وما فى المخطوطة أدقّ. (٤) الخبر أخرجه الترمذى فى التفسير: من سورة القدر: ٤٤٤/٥. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم إبن الفضيل . وقد قيل عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن والقاسم بن الفضل الحدانى هو ثقة يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى ويوسف بن سعد رجل مجهول، ولا نعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه . (٥) الخبر أخرجه الطبرانى فى الكبير: ٨٩/٣؛ والحاكم فى المستدرك: ١٧٥/٣. ٤٧٦ الجزء الرابع عشر وقد بسطت الكلام عَلى حَالهم فى التفسير ثمن أراد التكثيرَ فَهُناكَ(١) (أَبو جميلة عَنْهُ) (٢) ٢٤٧٨ - قالَ الطبرانى: حدّثنا محمود بن محمّد الوَاسِطَى، حدّثنا وهبُ بن بقيّة، حدّثنا خالد، عن حُصَيْن، عِن أَبِى جَميلة: ((أنَّ الحسن بن علىّ حين قُتِلَ على اسْتُخْلِفَ، فبينما هو يُصَلِّى بِالنَّاس إِذْ وَبَ عليه رَجُلٌ، فَطَعَنَهُ بِخِنْجَرٍ فِى وَرِكِهِ، فَتمرّضَ فيها شَهْرًا، ثمّ قامَ على المنبر، فخطَب فقالَ: يا أَهل العِراقِ اتَّقُوا الله فِينا، فَإِنَّا أُمَرَاؤُكُمْ، وضِيفَانِكُم، وأهلُ البيت الذى قالَ الله تَعالى: ﴿إِنّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ (٣) فَما زالَ يوميذٍ يَتَكَلَّمُ حتَّی ما یُری فی المسجد إلاَّ با کِیًا)) (٤) . (أَبُو مَرْيمٍ عَنْهُ) (٥) ٣١٨/ب ٢٤٧٩ - قالَ أبو يَعلى في مُسْنَدِهِ: حدّثنا / إبراهيم بن محمّد بن عَرعَرة، حدّثنا محمّد بن عَبّاد الهَناى، حدّثنا البرآءُ بن أبى فُضَالة، حدّثنا الحضرمى، عن أبى مَريم ومنيع الجَارُود، قالَ: كنتُ بالكوفة، فقامَ الحسن بن على خَطيّبًا فقالَ : ((أَيُّها النَّاس، رَأَيْتُ البَارِحةَ فى المنام عَجَبًا، (١) أورد المصنف الخبر فى تفسير سورة القدر، وأشار إلى تخريج الترمذى والحاكم وإلى تضعيف الترمذى لسنده، ونقل عن شيخه أبى الحجاج المزي قوله : هو حديث منكر. وأطال إبن كثير - رحمه الله - فى الاستدلال على ضعفه. تفسير ابن كثير: ٥٢٩/٤. (٢) فى الأصل المخطوط: ((أبو حملة)) والصواب أبو جميلة ميسرة بن يعقوب صاحب راية على روى عن على وعثمان والحسن. تهذيب التهذيب: ٣٨٧/١٠. (٣) الآية ٣٣٣ سورة الأحزاب. (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٩٣/٣. وقال الهيثمى: رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٠١٧٢/٩ (٥) أبو مريم: عبد الله بن زياد الأسدى الكوفى. روى عن عمار وابن مسعود والحسن بن على. تهذيب التهذيب: ٢٢١/٥. ٤٧٧ ترجمة الحَسَن بن عليّ بن أبى طالب رأَيتُ رَبَّ العِزَّةِ عَزَّ وجَلَّ فوقَ عَرْشِهِ، فَجاءَ رسولُ اللهِ عَّهِ حَتى قامَ عِندَ قَائِمَةٍ من قَوائِمِ العَرْشِ، وَجاءَ أَبو بكرٍ، فأخذ بمِنكبِ رسولِ الله ◌ِعَ لِّ ، ثم جاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِمِنْكَبِ أَبى بكرٍ ، ثمّ جاءَ عُثْمان فَأَخَذَ بَيَدِهِ ، فقالَ : يا رَبّ سَلْ عِبَادَك فيمَ قَتَلُونِى؟ قالَ: فانصَبَّ من السَّماءِ مِيزابان [من] دَمٍ إلى الأَرضِ فقيلَ لِعَلىّ: أَلا تَرى ما يُحدِّثُ الحسنُ؟ قالَ: يُحدِّثُ بما رأى)) . ءَ قالَ حدّثنا سُفيان بن وكيع، حدّثنا جميع بن عُمر بن عبد الرحمن، عن مُخَالدٍ، عن طحوب العجلى، عن الحسن بن علىّ، قالَ: ((لا أُقَاتِل بعد رُوِيا رَأَيْتُها، رأَيتُ رسول الله عَ لَّهِ واضِعًا يَدَهُ عَلى العَرشِ وَرَأَيتُ أَبا بكرِ واضِعًا يدَهُ عَلى رسولِ الله ◌ٍَّ ورأيتُ عمر واضِعًا يدهُ على أَبِى بَكرٍ ورأيتُ عثمان واضِعًا يدَهُ عَلَى عُمَر ورأيتْ دِمَاءَ دُونَهُم فقلتُ: مَا هَذا؟ فقيل: دمُ عُمان يَطْلُب الله بِهِ)) (١) . ٢٤٨٠ - ورَوى أبو يحيى عَنْهُ نحو ذلك كما سيأتى(٢). (من أبناء محمّد بن سيرين عَنْهُ) ٢٤٨١ - حدّثنا عَفَّان، حدّثنا يَزيد: يعنى ابن إبراهيم وهو التُّسْتُرى، حدّثنا محمد، قالَ: ((نُبِّئْتُ أَنّ جَنازة مَرَّت عَلى الحسَن بن على، وابن عبّاسٍ ، فقام الحسنُ وقَعَدَ ابنُ عبّاس ، فقالَ الحسن لابن عَّاسٍ: أَلم تر إلى النبىّ عَ لِ مَرَّتْ بِه جَنَازَة فَقامَ؟ فقال ابن عبّاسٍ : بَلى، وقد جَلَسَ فلم ينكر الحسن ما قالَ ابنُ عَّاسٍ)) (٣). (١) قال الهيثمى : رواه كله أبو يعلى بإسنادين، وفى أحدهما من لم أعرفه، وفى الآخر سفيان بن وكيع وهو ضعيف. مجمع الزوائد : ٩٦/٩. (٢) صفحة ٤٨٠. (٣) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠٠/١. ٠ ٤٧٨ الجزء الرابع عشر ٢٤٨٢٠ - حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا مَعْمَرٌ، عن أَيّوب، عن ابن سيرين : أَنّ ابن عَّاسٍ ، والحسنَ بن عليٍّ مَرَّتْ بِهِما جَنَازَة، فقامَ أَحَدُهُما، وجلس الآخر، فقالَ الّذي قامَ: ((أَلم تَعْلَم أَنَّ رسولَ اللهِ عَه قامَ؟ قالَ : بَلَى وَقَعَدَ))(١) . حدّثنا عبد الوهاب الثقفىّ، عن أيوب، عن محمّدٍ: أَنَّ الحسن بن على وابن عبّاسٍ رَأَيَا جَنازةً، فقامَ أحدُهما، وقَعَدَ الآخرُ فقال الذي قامَ: ((أَلَمْ يَقُمْ رسولِ اللهِ عَ لِ؟ وقالَ الّذي لم يَقُمْ: بَلى ٣١٩/أ وقَعَدَ)) / (٢). (أَبو كَبير عَنْهُ) ٢٤٨٣ - رَوَى الطبرانى من حديث عَبّاد بن يَعْقوب الأسدىّ وهو الرَّوَاجنى (٣) ، حدّثنا على بن عَابسٍ، عن بدر بن الخَليل أبى الخَليل، عَن أبى كَبير، قال: كُنّا عند الحَسَنِ، فَجَاءَ رَجُل، فقالَ: لَقَد سَبَّ عَلَّا عند مُعاوية رَجلُ يُقال معاوية بن خُدَيجٍ، فَلَقيه الحَسنُ: فقالَ : أَلَسْتَ السَّابّ عَلِيًّا عِند ابن آكلة الأَكْبَادِ؟ أَمَا لِئْن وَرَدْتَ [عليه] الحَوضَ وَمَا أُراكَ تَرِدُهُ لَتَجِدَّنَّهُ مُشَمّرًا حَاسِرًا عن ذِراعين يَذودُ الكفارَ ، والمنافقين عن حَوَضٍ رَسُول اللّه عََّلِ كَمَا تُذاد غَرِيبةُ الإِبِلِ عَنْ صَاحِبها: قَولَ الصَّادِقِ المصدوقِ أبى القاسمِ حَ الٍ))(٤). (١) الموطن السابق. . (٢) من حديث الحسن بن على فى المسند: ٢٠١/١. (٣) يراجع تهذيب التهذيب: ١٠٩/٥. (٤) المعجم الكبير للطبرانى، ولفظه زيادة لا تغير المعنى: ٨١/٣. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى بإسنادين : فى أحدهما على بن أبى طلحة مولى بنى أمية ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات. والآخر ضعيف. مجمع الزوائد: ١٧٢/٩. ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٧٩ (أَبو لَيْلِى عَنْهُ) ٢٤٨٤ - قالَ الطبرانى: حدّثنا محمد بن عُثمان بن أَبِى شَيْبة، حدّثنا إبراهيم [بن إسحق] الصّينى، عن قيس بن الرّبيع ، عن لَيْث، عن أبى لَيْلى، عن الحسن بن عَلَىّ، قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ: [يا أنس] إنطلِقْ فَدع لى سَّدَ العرب - يعنى عليًّا - فقالت عَائِشَةٍ: أَلستَ سَّدَ العَرَب؟ فَقالَ : أَنَا سَيّدُ ولد آدم، وعليّ سِّدُ العَرَبِ، فَلَمَّا جاء علىّ أَرْسَل رسولُ الله ◌ِ له إلى الأَنصار، فَأَتَوْهُ، فَقَالَ: يا معشرَ الأَنصار أَلا أَدَلَكُم على ما إِنْ تَمَسَّكْتُم بِهِ لَنْ تَضِلُوا بعدهُ أَبَدًا؟ قَالُوا: بَلَى يا رسولَ اللهِ. قالَ: هذا عَلىُّ فَأَحِبُّوهُ بِحُبِّى، وَكَرِّمُوهُ بِكَرَامتى، فإِنَّ جبريل أمَرَنِى بالّذى قُلتُ لَكُمْ عَن اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ) (١). وهذا حديثٌ مُنْكَرُ (٢) . (أبو مِجْلزٍ عَنْهُ) فى القيام للجنازة. ٢٤٨٥ - رَوَاهُ النسَّائى عن يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عُلية، عن سليمان الَّيهِى، عن أَبي مِجْلزِ (٣): ((أنّ الحسنَ وابنَ عَبّاسٍ مَرَّتْ بِهِما جَنازة، فقامَ أحَدُهمَا وَقَعَدَ الآخَرُ)) (٤) وذُكِرَ نحوه [عن] عائِشة أُم المُؤمنين عنه بحديث دُعاءِ القنوت (٥) . ٣٠ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٨/٣. (٢) قال الهيثمى: فيه إبراهيم بن إسحق الصينى وهو متروك. مجمع الزوائد: ١٣٢/٩. (٣) فى الأصل المخطوط: ((يعقوب بن على بن إبراهيم بن إسماعيل عن سليمان)) وما أثبتناه من المجتبى . (٤) أخرجه النسائى فى الجنائز: باب الرخصة فى ترك القيام: ٣٩/٤. (٥) الخبر أخرجه الحاكم فى المستدرك من طريق موسى بن عقبة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن الحسن: ١٧٢/٣، وتراجع تحفة الأشراف: ٦٣/٣. ٤٨٠ الجزء الرابع عشر ٢٤٨٦ - رَواهُ الطبرانى من حديث ابن أبى فُدَيك، عن ٣١٩/ ب إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة، عن عمهُ موسَى / بن عُقْبَة، عن مُهِشامٍ بن عروة، عن أبيهِ، عن عائِشَة بِهِ (١). (أَبو وائِل: شَقيقُ بن سَلمَةٍ عَنْهُ) ٢٤٨٧ - قالَ الطبرانى: حدّثنا محمّد بن عبد الله الحضرمىّ، حدّثنا جَعْفر بن حُمَيدٍ، حدّثنا خُدَيج بن مُعَاوية، عن أبى إسحاق، عن شقيق بن سَلَمَة، عن الحسن بن عَلىّ، قالَ: ((جَاءتِ امرأةً إلى النَبِىّ عَلَّه ومَعَها ابنانٍ لَها، فَأَعطاها ثَلاثَ تَمَرَاتٍ ، فَأَعطتْ كلَّ واحِدٍ من ابْنَيْها تَمْرَةً، فَأَكَلا تحرتَيْهما، ثم جَعَلَا يَنْظران إليها، فشقَّتْ تَمْرَتَهَا نِصْفَين بينهما، فقال رسولُ اللهِ عَ لّهِ: ((قَدَ رِحَمَها اللهُ بِرَحْمَتْهَا ابْنَيْهَا))(٢) . (أبو يَحْيَى الأَعَرَجُ عَنْهُ) ٢٤٨٨ - قالَ الطبرانى: حدّثنا علىّ بن عبد العزيز، وأبو مسلم قالا : حدّثنا حجاجُ بن مِنهالٍ، وحدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ ، حدّثنا إبراهيم بن الحجَّاجِ السَّامى، قالا: حدّثنا حماد بن سَلمَة، عن عطاء بن السَّائِب، عن أبى يحيى الأَعرَج، قالَ: ((كُنتُ بين الحَسن والحُسَين ومَرْوان بن الحكَم يَتَسابَّان، فجعَل الحسنُ يُسَكِّتُ الحُسين فَقالَ مَرْوان: أَهْلُ بيتٍ مَلْعُونون، فَغَضِبَ الحسنُ وَقالَ: قلتَ أهلَ بيتٍ مَلْعُونون، فواللهِ لقد لَعَنَكَ اللهُ عَلى لِسانِ نبِّهِ وَأَنْتَ في صُلبِ أَبِيكَ))(٣) (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٧٣/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٧٨/٣. وقال الهيثمى: فيه خديج بن معاوية الجعفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد: ١٥٨/٨. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٥/٣. مجمع الزوائد: ٢٤٠/٥.