Indexed OCR Text
Pages 441-460
٤٤١ حرام بن معاوية ٣٧٢ - (حِذْيَمُ بن عَمْرِو السَّعدى فى سَادِس الكوفيين)(١) ٢٣٨٥ - حدّثنا علىّ بن بَحْرٍ ، حدثنا جَرِ يرُ بن عبد الحميد، عن مُغِيرة، عن مُوسَى بن زِيَادٍ بن حِذْيم السَّعْدِى، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ حِذْيم بن عَمْرٍو: أَنَّهُ شَهِدَ رسولَ الله عَ لِ فِى حَجّةِ الوِدَاعِ، فقالَ: (أَلاَ إِنَّ دِمَاء كُم وأَمْوَالكم وأَعْراضكُم عَليكم حَرَامٌ، كَحُرمةِ يَوْمِكم هذا [وَكَحرمةِ شهركم هذا، وكحرمةِ بلدكم هذا])). قال أبو عبد الرّحمن: وحدّثنى أبو خيثمة قال: حدّثنا جريرٌ فذكرهُ مِثْلَهُ(٢). ٢٣٨٦ - وكذا رَواهُ النسَّائى عن علىّ بن حَجرٍ عن جرير بِهِ (٣). ٣٧٣ - (حَرَامُ بن ◌ُعَاوِيَةَ) ومنهم من يقولُ: حِزَام بالزّاى (٤) ٢٣٨٧ - رَوَى له أبو موسى عن النبى عَ لِّ فِيمِن فَتَحَ بَابَهُ لذوى (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٠/١؛ والإصابة: ٣١٨/١؛ والاستيعاب: ٣٦٣/١؛ والتاريخ الكبير: ١٢٧/٣؛ والمعجم الكبير للطبرانى: ٧/٤ وكلها لم تختلف فى إسمه إلا أن إبن الأثير نقل خلافًا فى ضبط الاسم عند أبى نعيم ولكن الإمام أحمد أخرج حديثه بإسم حذيم بن عمرو السعدى: ٣٣٦/٤. (٢) الخبر بطريقيه أخرجه فى المسند من حديث حذيم بن عمرو السعدى، وقد سبقت الإشارة إلى ذلك : ٣٣٦/٤، وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ١٢٧/٣، وما بين المعكوفين استكمال من المسند. (٣) الخبر أخرجه النسائي في الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٥٨/٣ . (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٣/١، وأشار إلى الخلاف فى إسمه وأن عبدان قال : خزام بالزاى وترجم له ابن حجر فى القسم الرابع من الإصابة: ٣٩٣/١١ وقال: أرسل حديثًا فذكره عبدان فى الصحابة ، وذكر أن إبن حاتم والبخارى والدارقطنى وابن حبان قالوا : أحاديثه مراسيل . ومنهم من قال أن حرام بن معاوية هو حرام بن حكيم الذى يروى عن عمه عبد الله بن سعد، وأخرج أحاديثه أصحاب السنن. وقد فرّق بينهما البخارى والدارقطنى والعسكرى وغيرهم - وحزم إبن حزم أنه تابعى. وهناك من وهم البخارى فى التفريق بينهما . = ٤٤٢ الجزء الرابع عشر الحَاجَاتِ، أَوْ أَغْلقَهُ دُونَهُم (١) . ٢٣٨٨ - وقال ابن أبى حاتمٍ رِوَايتهُ عن [النبى ◌َ لِّ] مُرسلة فالله أعلمٍ (٢) . ٣٧٤ - (حَرْبٌ بن أُبِى حَرْبٍ) (٣) ٢٣٨٩ - عن النبي عَ لِّ قال: ((ليس على المسلمين عُشُورٌ إِنَّمَا العشورُ على الْيَهودِ والنَّصَاری)) (٤) . ٢٣٩٠ - كَذَا رَوَاهُ وَكيعٌ عن سُفيان عن عطاء بن السَّائب عن حَرَب بن عُبَيد الله عن خَالِهِ عن النبى ◌َّهِ، فذكرهُ(٥) . وقالَ جَرير بن ٣٠٩/ ١ عَطاءِ، / عن حَرَب بن هِلالٍ، عن أبى أُمّة الثعلبى (٦)، عن النبى عَ ل كَذَا حَرَّرَهُ أبو مُوسَى المدينى فيمَا حَكَاهُ عَنْهُ ابن الأثير. وقد ترجم البخارى فى التاريخ الكبير للرجلين: ١٠١/٣، ١٠٢ وكذلك فرّق فيهما ابن حبان وأوردهما فى التابعين. الثقات: ١٨٥/٤. وقد أخرج الإمام أحمد فى مسند عبد الله بن سعد حديثًا عن حرام بن حكيم عن عمه عبد الله بن سعد أنه سأل النبى معَِّ: وحديثًا آخر عن حرام بن معاوية عن عمه عبد الله بن سعد قال: سألت رسول الله عَ ل، المسند: ٣٤٢/٤. (١) يرجع إلى الخبر عند إبن الأثير فى الترجمة . (٢) ما بين المعكوفين زيادة بالرجوع إلى التاريخ الكبير: ١٠٢/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٤/١، وأخرج إبن حجر ترجمته فى القسم الرابع من الإصابة: ٣٩٣/١، وترجم إبن حبان لرجلين فى التابعين أحدهما حرب بن عبيد الله كوفى يروى عن خال له عن النبى معَ ◌ّلِ، وثانيهما حرب بن هلال الثقفى يروى عن أبى أمامة الباهلى عن النبى معَ لِّ روى عنه عطاء بن السائب. الثقات: ١٧٢/٤، ١٧٣. (٤) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث رجل من تغلب من طريق عطاء بن السائب عن حرب بن هلال الثقفى عن أبى أمية رجل من تغلب: ٤١٠/٥. (٥) يرجع إلى ترجمته فى المرجعين كما يرجع إلى ثقات ابن حبان: ١٧٢/٤. (٦) فى الأصل المخطوط: ((أبى أمية الثقفى)) ومترجموه قالوا رجل بنى ثعلبة. أما إبن حبان فقال: عن أبى أمامة الباهلى. الثقات: ١٧٣/٤ . : ٤٤٣ حرملة بن زيد الأنصارى وليس من العلم الصَحيح أنَّ كل رَجلٍ أرسَلَ حديثًا يُجعل صَحابيًّا حتى ثبتت مُعَارِضَتُهُ، فإِذَا أُطلق الرواية عن النبى عّ لِّ أو قال: أَخبرنا صَحابى فحينئذٍ يحمل الاختلاف عَلَى ما وَرَدَ فى الأُصُولِ، والله تعالى أَعْلَمُ (١) . ٣٧٥ - (حرملَةُ بن زَيْد الأَنصارى)(٢) ٢٣٩١ - قال الطبرانى: حدّثنا محمد بن الفَضلِ السَّقطى، حدّثنا الهَيثم بن خَارجَة، حدّثنا عبد الله بن عبد الرّحمن بن يَزِ يد بن جَابر، عن أبى ذبحة، عن عطاء بن أبِى رَبَاح، عن ابن عمر. قال: ((كنتُ عندَ رسولِ الله ◌ِلَّهِ إِذْ جَاءَهُ حَرْمِلةُ بن زَيْد، فجلسَ بَينَ يَدَیِهِ، فقال : يا رسولَ الله الإِيمان هَاهُنَا، وَأَشارَ بيدِهِ إِلى لِسَانِهِ، والنفاقُ هَاهُنَا، وَأَشَارَ بيدِهِ إلى قَلِهِ، ولا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّ قَليلاً، فَسَكَتَ عَنَهُ رسولُ الله عَلِّ ، فَرَدَّدَ عليهِ مِرَارًا، فَأَخَذَ رسولُ الله ◌ِ لّهِ بِطَرَفٍ لِسَانِ حَرْمَلَة، وقالَ : اللَّهَمّ ارْزُقْهُ لِسَانًا صَادِقًا، وقلبًا شاكرًا، وارْزُقُهُ حُّبِّى وحبَّ من يُحُّنِى [وصَيّر أمرَهُ إلى الخير]، فقال: يا رسول الله إِنَّ [لِى] إخوانًا منافقين كنتُ رَأْسًا فيهم أَفَلاَ أَدُلّكَ عليهم؟ فقالَ: مَن جَاءنَاَ منهُم اسْتَغفرنَا لَهُ كَمَا اسْتَغْفرنا لَكَ، ومَن مَاتَ منهم على دِينِهِ فالله أوْلَى بِهِ، ولا تَخْرِقْ على أَحَدٍ سِتْرًا)) هكذا أوردهُ الطَبَرانى فى مُعجمِهِ واللائِقُ إِيرَادهُ فى مُسِنِد ابن عُمَرَ (٣) . (١) مما يؤكد رأى إبن كثير هذا أن إبن حجر أورد ترجمته فى القسم الرابع وأن إبن حبان أورده فى التابعين. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٥/١؛ والإصابة: ٣٣٠/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى : ٥/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه، وقال إبن حجر فى الإصابة: إسناده لا بأس به، وأخرجه إبن منده أيضًا. وقال الهيثمى : رجاله رجال الصحيح ولم يذكر من أخرج الخبر. مجمع الزوائد: ٤١٠/٩. ٤٤٤ الجزء الرابع عشر : ٣٧٦ - (حَرملةُ بن عمرو بن سَنَةِ الأَسلمى)(١) كَانَ سکن ینُعَ ٢٣٩٢ - رَوى الطبرانى عن مُعَاذ بن المُثَنَّى، عن [مسَدَّد عَن] بِشْرٍ بن الفضل. ٣٠٩/ب ٢٣٩٣ - وعن يحيى بن أيوب العَلَّف، عن سَعيد بن أبى مَرْیم ، عن [يحيى بن] أيوب المعَرى: كلاَهُمَا عن عبد الرحمن بن حَرَمَلَةَ، حدّثْنِى يَحيى بن هِنْد، عن والدى حَرْملةَ بن عَمْرو. قال: ((حَججتُ مع رسول الله مَالْهِ، فرأَيْتُهُ بِعَرَفَة، وَعَمِّى مُرْدِفِى ورسول الله عَ لَهِ ، وَاضِعٌ إِحْدَى أُصْبُعَيهِ على الأُخرى، فقلتُ لعمِّى: ما يقول؟ قَالَ يقول: ارْموا الجِمَارَ بمثل حَصَى الخَذْفِ)) (٢) . ٣٧٧ - (حَرْمَلةُ العَنبرى - رَضِىَ الله عَنْهُ -)(٣) ٢٣٩٤ - حدّثنا رَوح، حدّثنا قُرَّة بن خَالد، عن ضِرْغَامَة بن عُلَيْهِ بنِ حَرْمَةَ العَنْبرِى قَالَ: حدّثنى أَبِى، عن أَبِيهِ. قالَ: ((أَتَيْتُ رسولَ الله عَلِّ فَقُلتُ: يا رسولَ الله أَوْصِنِى. قَالَ: أَّقِ اللهَ، وإِذَا كُنتَ فى مَجلٍ وَقُمتَ مِنْهُ فَسمعتَهُم يقولُونَ ما يُعْجِبُكَ فَائْتِهِ، وإِذَا سمعتَهُم يقولُونَ (١) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/١؛ والإصابة: ٣٢١/١؛ والاستيعاب: ٣٦٢/١؛ وثقات إبن حبان: ٩١/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى : ٥/٤ مع اختلاف فى بعض ألفاظه، والخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث سنان بن سنة: ٣٤٣/٤، وقال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات : ٢٥٨/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٥/١؛ والإصابة: ٣٢٠/١؛ والاستيعاب : ٣٦١/١؛ والتاريخ الكبير: ٦٦/٣؛ وثقات ابن حبان: ٩١/٣. حديث أبر سلمى الراعى ما تكرَهُ فَاتركهُ)) (١) تفرَّدَ بِهِ، وَكَذَا رَوَاهُ أبو دَاودَ الطَيالسی فی مسنَدِهِ عن قُرَة بن خالدٍ. ٣٧٨ - (حَرْملةُ المُدْلِجِىّ، وكان يسكن يَنِبعَ) (٢) ٢٣٩٥ - قال محمد بن سَعْدٍ: روى عَنهُ ابنُهُ عَبْدُ الله. قال: ((قلتُ يا رسولَ الله إِنّا نُحبُّ الهِجْرةَ، وأَرْضُنا أَرْفَقُ بِنَا فى المَعِيشَةِ؟ فقالَ : إِنَّ اللهَ لا يَلْتُك (٣) من عَملِكَ شيئًا حيثما كنتَ)). ٢٣٩٦ - رَوَاهُ أَبو عُمر، وَأَبو مُوسَى (٤) . ٣٧٩ - (حديث [حريثُ] أَبو سُلْمَى الرَّاعِى) (٥) ٢٣٩٧ - عن النبى معَ ◌ّه: ((بَخٍ بَخٍ (٦) لخمسٍ ما أَتْقَلهن فى المِيزان: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ، [والله أكبر]، وسُبحانَ الله، والحمدُ للهِ، والولدُ الصَالِحُ فَيُتُوفَّى فَتَحَتَسِبُهُ)) كذا رَوَاهُ الليثُ عن الوَليد [بن مسلم] عن (١) من حديث حرملة العنبرى فى المسند: ٣٠٥/٤، وأخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير : ٦/٤، وقال الهيثمى : رواه الطبرانى فى الكبير من رواية ضرغامة بن عليبة بن حرمله عن أبيه عن جدّه، وقد ذكره إبن أبى حاتم بما فيه ها هنا لم يزد عليه وبقية رجاله موثقون ، وضرغامة وحرملة ذكرهما إبن حبان فى الثقات ، مجمع الزوائد : ٣١٧/١؛ وأخرج الحديث أيضًا فى (باب وصية رسول الله عَ لّم) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات، مجمع الزوائد: ٢١٥/٤. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٦/١؛ والإصابة: ٣٢١/١؛ والاستيعاب: ٣٦٢/١؛ والتاريخ الكبير: ٦٧/٣. (٣) لا يلتك: لا ينقصك. النهاية: ٢٢٩/٤. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ٦٧/٣، ويراجع إبن الأثير وابن حجر . (٥) أبو سلمى: راعى رسول الله مَ الله اسمه حريث وبذلك ينتظم ترتيبه فى السياق الذى سار عليه المصنف، وله ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٨/١؛ والإصابة: ٩٤/٤؛ والاستيعاب: ٩٣/٤؛ وتهذيب التهذيب: ١١٥/١٢. (٦) بخ: كلمة تقال عند الملح والرضى بالشىء، وتكرّر للمبالغة. النهاية: ٦٤/١. ٤٤٦ الجزء الرابع عشر. [عبد الرّحمن بن يزيد] بن جَابِرِ عن أَبِى سَلَّمٍ عَنَهُ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عن ثَوْبان كَمَا تَقَدَّمَ(١). ٣٨٠ - (حُرَيثُ بن عَمْرُو بن عُثْمَانَ ابن عَبْد الله بن عُمَرَ بن مَخْزوم) مَرفوعًا (٢) ٢٣٩٨ - ((الكَمَأَةُ (٣) مِنَ المِنّ [وَمَاؤها شِفاءٌ العين])) الحديث كذا رَوَاهُ عطاء بن السائِب عن عَمرٍ و بن حُرَيثٍ عن أَبِيمٍ) والصَوابُ عَمْرو بن حُرَيث عن سَعِيدٍ بن زيد كَمَا سَيأْتی (٤) . (حَرِ يزٌ أو أَبُو حَريزٍ، ويقال جَرِير بالجيم كما تقَدَّم)(٥) ٣٨١ - (حَرِيشٌ) روى عنهُ حَبيب بن خُدْرَه. / (٦) ٣١٠/أ ٢٣٩٩ - قال: ((كنتُ مَعَ أَبِى حِينَ رُجِمَ مَاعزٌ، فلما أَخَذَتْهُ الحجارةُ أَرْعِدْتُ، فَضَمَّنِى رسولُ الله ◌ِلَّلِ، فَسَالَ عَلَىَّ مِنْ عَرقِهِ مِثْلُ رِيحِ المِسْكِ)). ٢٤٠٠ - رَواهُ أبو مُوسَى وذكر ابن مَا كولاً قال : روى عنه أبو (١) الخبر أخرجه أحمد فى المسند من حديث لرسول الله عز له من طريق يحيى بن أبى كثير عن زيد عن أبى سلام عن مولى لرسول الله عَ له: ٤٤٣/٣، وأعاده بإسناده فى ٢٤٧/٤، وللحديث بقية فى الموطنين، وما بين المعكوفين استكمال من أسد الغابة. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٨/١؛ والإصابة: ٣٢٢/١؛ والاستيعاب: ٣١٢/١؛ والتاريخ الكبير: ٦٩/٣ وقال: يختلفون فيه. (٣) الكماة : نبات من فصيلة الفطريات. (٤) الخبر أخرجه أحمد فى مسنده من حديث سعيد بن زيد بن عمرو ابن نفيل من طريق عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث: ١٨٧/١، ١٨٨ وأخرجه البخارى بعد قوله السابق ((يختلفون فيه)) عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريب عن أبيه عن الحسن العرفى وعبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد. التاريخ الكبير: ٦٩/٣. (٥) يرجع إلى ذلك ، فى : جرير. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٧٩/١؛ والاصابة: ٣٢٣/١. حزم بن أُبىّ بن كعب الأنصارىّ ٤٤٧ بكرٍ بن عَّاشٍ [وروى عنه] سفيان بن عُسَيِنة [أبياتًاً](١). ٣٨٢ - (حِزَامٌ: وَالدٌ حَكِيمُ بن حِزَامٍ)(٢) ٢٤٠١ - ذكروا له حديثًا من طريق [هارون بن سَلْمان مولى] عمرٍو بن حُرَيث، عَن حَكِيم بن حِزَامٍ ، عن أَبِه: ((أَنَّهُ سأَلَ رسولَ الله عَ الَلِ عن صَوْمِ الدَهْرِ، فقال: صُمْ رَمَضانَ والذى يَليه والأَرْبعاء والخميسَ، فَإِذَا أَنْتَ قَدْ صُمْتَ الدَهرَ [كله)) وأفطرت الدهر كله] والصواب [ : عن أبى موسى هارون بن سلمان] عن مسلم بن عبيد الله عن أَبِيهِ كما سَيأتى (٣) . ٣٨٣ - (حَزْمُ بن أُبَىّ بن كَعْبٍ الأَنصارِى) (٤) ٢٤٠٢ - قال أبو داود فى الصلاة: حدّثنا موسى بن إسماعيل، حدّثْنَا طَالب بن حَيب، سَمِعتُ عبدَ الرَّحمن بن جَابرٍ يُحَدِّثُ عن حَزْمٍ بن أُبَىّ [بن] كعب: أَنَّهُ أَتَّى معاذًا، وهو يُصلِّى بِقَوْمٍ صلاةَ المغْرب فى هذا الخبر (٥) فقال رسول الله عَ اللّه: ((لاَ تَكُنْ فَّانَا، فَإِنَّهُ (١) قال إبن حجر: رواه عبدان والخطيب فى المؤتلف، الاصابة: ٣٢٣/١، وما بين المعكوفين استكمال من أسد الغابة . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣/٢؛ والاصابة: ٣٢٤/١ وقال: حزام غير منسوب، وظنه إبن الأثير والد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد، فترجم له مستدركاً ، وتعقّبه الذهبى فقال: غلط عن عده، يعنى فى الصحابة. (٣) استكمال الحديث من مصدرى الترجمة والعبارة الأخيرة وردت فى المخطوطة هكذا: ((والصواب عمر بن حزام عن مسلم بن عبيد الله)) وما أثبتناه من المرجعين. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤٢/١؛ والإصابة: ٣٢٥/١؛ والاستيعاب: ٣٨٨/١: والتاريخ الكبير: ١١٠/٣؛ وثقات إبن حبان: ٩٤/٣. (٥) فى الأصل المخطوط: ((فى هذا الحر)). والصواب: (،فى هذا الخبر)) يشير إلى الخبر المروى عن جابر والذى أورده المصنف بعد ملخصًا له. ٤٤٨ الجزء الرابع عشر يُصَلِّى ورَاءَكَ الكبيرُ والضَعِيفُ وذُو الحَاجَة والمسَافِرِ)) (١). ٢٤٠٣ - أوردهُ بعد حديث أحمد، عن سفيان، عن عَمْرو، عن جابر: ((أنَّ مُعَاذا صَلَّى فقراً بالبقَرَةِ، فاعتزَلَ رَجُلٌ فقيلَ لَهُ: نافَقتَ، فقال: ما نافَقْتَ، ولَآتَيْنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ، فَأَخبرهُ وقال: إنَّا أَصحابُ نَوَاضِحٍ. فقالَ: يا مُعاذُ لاَ تكن فَتَّانًا)) (٢) الحديثُ. ٣٨٤ - (حَزْنُ بن أَبِى وَهْبٍ بن عَمْرو بن عَائِذ بن عمران بن مخزومِ القرشى المخزومى وهو جَدُّ سَعِيد بن المسَّب) (٣) ٣١٠/ب ٢٤٠٤ - رَوى البخارى وأبو داود من طَريق عبد الرَزَّاق، عن مَعَمرٍ، عن الزهرى، عن سَعيد بن المسيب، عن أَبيهِ، / عن جَدِّهِ: ((أَنَّ رسول الله عَ الِ قال لَهُ: ما اسمُكَ؟ قال: حَزَنٌ. قال: بَلْ أنْتَ سَهْلٌ. قالَ : لا أُغْيِّرُ اسْمَّا سَمّانِى أَهْلى. قال: فلم تَزَل الحُزُونَةُ فِينَ)) (٤) . ٢٤٠٥ - وقال البخارىُّ - فى باب: أيام الجاهلية -، حدّثنا علىّ، حدّثنا سفيان، عن عَمرو، عن سَعيدٍ [بن] المسيب عن أبيهِ، عن (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب فى تخفيف الصلاة: ٢١٠/١؛ وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير: ١١٠/٣. (٢) سنن أبى داود : الموطن السابق . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٤/٢؛ والاصابة: ٣٢٥/١؛ والاستيعاب: ٣٨٦/١؛ والتاريخ الكبير: ١١١/٣؛ وثقات إبن حبان: ٩٥/٣. (٤) الخبر أخرجه البخارى فى الأدب ((باب اسم الحزن)): ٥٧٤/١٠، ((باب تحويل الإسم إلى اسم أحسن منه)): ٥٧٥/١٠ وأبو داود فى الأدب ((باب تغيير الإسم القبيح)): ٢٨٩/٤. ٤٤٩ حسّان بن ثابت الأنصارىّ جَدِّهِ. قال: ((جَآءَ سَيْل فى الجاهلية فَكَسَا ما بَينِ الجَبَلَيْنِ، فقال سفيان فقال : [إن] هذا لَحَديث لَهُ شَانٌ)) (١) . ٣٨٥ - (حَسَّان بنُ ثابت الأنصارى - رضى الله عَنْهُ-)(٢) وهو حسان بن ثابت بن المُنذِرِ بن حَرّامٍ بن عَمْرو بن زيد بن عَدِىّ بن عَمْرٍو بن مَالِك بن النجَّار الأَنصارى الجزْرجى الَّجَّارى: أَبو عبد الرحمن ويقالُ: أبو الوليد وأَبو الحُسَامِ، المدنى شَاعِرِ رسول الله عَ لَّه أسْلم قديمًا، وَلَمْ يَشْهِد مشهدًا، وذلك أَنَّهُ كَانَتْ قَدْ أَصَابتَهُ آفة، فكان لا يستطيعُ أن ينظر إلى القتالِ، فَكَانَ مَعْذُورًا لكن كَانَ جِهَادُهُ فِى شِعرِهِ . ٢٤٠٦ - كما ثبتَ فى الصحيح أنّ رسول الله عَ لّه قال : ((اهْجُهُم وجِبْرِيلُ مَعَكَ)) (٣) وفى رواية: ((إِنَّ رُوحِ القُدس مَعَ حَسَّانِ ما ناقح عن الله وعن رَسولِهِ)) (٤) . ٢٤٠٧ - وفى سُننٍ أَبى دَاوُدَ وجامع الترمذى، وقال: حَسَنٌ (١) الخبر أخرجه البخارى فى المناقب ((باب أيام الجاهلية)) وأوضح ابن حجر المراد بالشأن الذى أشار إليه فأورد ما أخرجه الشافعى فى الأم بسند له عن عبد الله بن الزبير: ((أن كعبًا قال له وهو يعمل بناء مكة . أشدده وأوثقه، فإنا نجد فى الكتب أن السيول ستعظم فى آخر الزمان)» . ثم قال ابن حجر : فكان الشأن المشار إليه أنهم استشعروا من ذلك السيل الذى لم يعهدوا مثله أنه بمبدأ السيول إليها. فتح البارى : ١٤٧/٧، ١٥٠. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٥/٢؛ والإصابة: ٣٢٦/١؛ والاستيعاب: ٣٣٥/١؛ وثقات ابن حبان: ٧١/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٩/٣. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى بدء الخلق ((باب ذكر الملائكة)): ٣٠٤/٦ من حديث البراء بن عازب وأخرج أطرافه فى المغازى ((باب مرجع النبى من الأحزاب)): ٤١٦/٧ وفى الأدب ((باب هجاء المشركين)): ٥٤٦/١٠. (٤) فى صحيح مسلم من حديث عائشة ((باب فضائل حسان بن ثابت - رضى الله عنه -)»: ٣٥٤/٥؛ جمع الجوامع: ٢٢٣٧/١ وبلفظه فى سنن أبى داود فى الأدب ((باب ما جاء فى الشعر)): ٣٠٤/٤. : ٤٥٠ الجزء الرابع عشر صَحِيحٌ من حديث عبد الرحمن بن أَبِى الزِّنَادِ، عن أبيه وهشام بن عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشَة: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لِ كَانَ يَنْصِبُ لحَسَانَ مِنْرًا فى المسجد، فيقومُ عَليه قائِمًا يهجُو الذين يهجونَ رسول الله عَ له فقالَ: إنَّ روحَ القُدُسِ معَ حَسََّنَ مَا دَامَ ينافِحُ عن رسول اللّه عَلٍَّ)) (١) . ٢٤٠٨ - وقد کَانَ مِمَّن تكلّمَ فی الإفكِ ثم تَابَ من ذلك، وفى سُنْنِ أبى دَاود: ((أَنَّ رسول الله عَ اللّه جَلَدَهُ الحَدَّ هُو ومِسْطِحٌ وحَمْنَةُ بنتُ جحش))(٢) . وقد عَمِىَ بعد ذلك، وقد عُمِّرَ مائة وعشرينَ سَنةً هو وأَبُوهُ وَجَدّهُ وَأَبو جَدِّهِ، وقد أَدْرِكَ حَسَّانُ [الإِسلام ابن ستين سنة وعُمر ستين سنة](٣) فى الإسلام وقد كانت وفاته سنة أربع وخمسين بالمدينة وفيها توفى حكيم بن ٣١١/أ حِزَام، وحويطب بن عبد العزيز، / وسَعِيد بن يَرَبُوع، وكلّ منْهُم عُمِّرَ مائة وعشرون سنةً - رضى الله عنهم -، وقيل إنَّهُ مَاتَ قبلَ الأربعين فى خلافة عَلىّ، فالله أعلم. حديثهُ فى رَابع الأنصارِ ، وثانى المكيّين. ٢٤٠٩ - حدّثنا سُفيان بن عُبَينة، عن الزهرى، عن سَعيدٍ [قال: ] مَرَّ عُمرُ بِحَسَّانَ وهو يُنْشد فى المسجد، فَلَحَظَ إليه، فقالَ: قد كُنْتُ أُنْشِدُ وفيهِ مَنْ هو خَيرٌ مِنكَ، ثم التَفَتَ إلى أَبي هُرَيرة. فقال: سَمِعتَ رسولَ الله عَلَه يقولُ: أَجِبْ عَّنِّى. اللَّهِمَّ أَبِّدَهُ بِرُوحِ القُدُس؟ قالَ: نَعَم)) (٤). (١) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب (باب ما جاء فى الشعر)): ٣٠٤/٤ والترمذى فى الأدب ((باب ما جاء فى إنشاد الشعر)»: ١٣٨/٥. (٢) الخبر أخرجه أبو داود من حديث عائشة فى الحدود ((باب حد القذف)): ١٦٢/٤؛ غير أنه أورد اسم المرأة على التمريض هكذا: ((قال التفيلى: ويقولون: المرأة حمنة بنت جحش)). (٣) فى الأصل المخطوط: ((وقد أدرك حسان ابن عمر سنة بسنة فى الإسلام)) وما أثبتناه ليتفق السياق مع مصادر الترجمة. (٤) من حديث حسان بن ثابت فى المسند: ٢٢٢/٥ : حسّان بن ثابت الأنصارى ٤٥١ ٢٤١٠ - رَواهُ البخارى، عن علىّ بن المدِينى، عن سُفيان. ٢٤١١ - ورواهُ مُسلم، عن إِسْحاق بن إِبراهيم، وعن [محمد بن يحيى بن] أبىِ عُمَر، وعَمْرو الناقد عَنَهُ، وأخرجاه من حديث الزهرىّ عن سَعِيدٍ بِهِ. ٢٤١٢ - وفى رواية النسَّائى عن الزهرى عن أبى سَلمَةَ بِهِ (١). ٢٤١٣ - حدّثنا يعلى، حدّثنا محمدُ بن عُمَر، عن يحيى بن عبد الرحمن، قال: ((مَرَّ عُمَر على حَسَّان، وهو يُنْشِدُ الشّعَرَ فى المسجد، فقال: فى مَسْجِد رَسولِ اللهِ عَلِ تْشِدُ الشّعِرِ؟ فَقَالَ: قد كُنْتُ أُنْشِدُه وفيهِ من هو خيرٌ مِنْكَ، أو كنتُ أُنْشِدُ [فيه] وفيهِ مَن هو خَيْرٌ مِنْكَ))(٢) . ٢٤١٤ - حدّثنا أبو كامل، حدّثنا إِبراهيم يعنى ابن سَعْد، حدّثنا ابن شِهَابٍ، عن سَعيد بن المُسَّبِ. قال: ((مَرَّ عُمَر على حَسَّان، وهو يُنْشِدُ شعرًاً فى المَسْجدِ، فقال: مَهْ، فقالَ لهُ حَسَّانُ: قد كنتُ أُنْشِدُهُ مَنْ هُو خيرٌ مِنِكَ. قال: فانْصرفَ عُمرُ وهو يَعلمُ أَنَّهُ رسولُ اللهِلٍَّ)) (٣) ٢٤١٥ - حدّثنا عبد الرّزّاق، أَنبأنا مَعمرٌ ، عن الزهرى، عن ابن المُسيَّبِ. قال: ((أَنْشَدَ حَسَّانُ وهو فى المسجد، فمَرَّ بِهِ عُمرُ، فلحَظَهُ فقال حَسَّانُ: والله لقد أَنشدتُ فيه مَنْ هُو خيرٌ مِنكَ، فخشى أَن يَرمِيَهُ برسول الله عَلَّهِ فجازَ وتركَهُ)) (٤) . (١) الخبر أخرجه البخارى فى الصلاة ((باب الشعر فى المسجد)): ٥٤٨/١ وفى بدء الخلق ((ذكر الملائكة)): ٣٠٤/٦ وفى الأدب ((باب هجاء المشركين)»: ٥٤٦/١٠ ومسلم فى الفضائل من ثلاثة طرق ((من فضائل حسان بن ثابت)): ٣٥٣/٥ والنسائى فى المساجد: ((باب الرخصة فى إنشاد الشعر الحسن فى المسجد)) المجتبى: ٣٧/٢ وفى اليوم والليلة والسنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٦١/٣، ٦٢. (٢) من حديث حسان بن ثابت فى المسند: ٢٢٢/٥. (٣) الموطن السابق . (٤) من حديث حسان بن ثابت فى المسند: ٢٢٢/٥. ٤٥٢ الجزء الرابع عشر ٢٤١٦ - حدّثنا [معاوية بن] هِشَام، حدّثنا سُفيان، عن عبد اللهِ بن عُمان، وحدّثنا قَبِيصَةُ، عن سُفيان، عن ابن خُثَيْم، عن عبد الرّحمن بن بَهْمانَ (١) ، عن عبد الرّحمن بن حَسَّان، عن أبيهِ. قال : (لَعَنَ رسولُ اللهِ عَِّ زَوَّاراتِ القُبُورِ))(٢). ٣١١/ب ٣٨٦ - (حَسَّان بن جَابرٍ، أو ابن أبى جابر السُّلَمى. شَهِدَ الطَّائِف) (٣) ٢٤١٧ - حدّثنا أبو بكر بن أبى عَاصمٍ، حدّثنا محمد بن مُصَفى، حدّثنا بقيةُ، عن سَعيد بن إبراهيم بن أبى العُطُوف القُرَشى الحرَّانى، عن أبى يوسف شيخ شَامى. قال: سَمِعتُ حَسَّانَ بن أبى جَابرٍ. قال: ((كُنَّا مع رسول الله عَِّ فى الطَّافِ فرأَى رِجَالاً من أصحابِهِ قد صَفَّروا لِحَاهم، وآخرين قد حَمَّرُوهَا. فقال: مَرحبًا بالمصَفِّرِين، والمحمِرِينَ)) (٤). ٢٤١٨ - وَرواهُ أبو نعيم من حَديث دَاود بن رُشَيْد (٥) عن بقية بهِ وقال: ((كُنَّا مع رَسول الله عَلِّ بالطائفِ)) فذكرهُ(٦) . ٢٤١٩ - ورَوَاهُ الحسن بن سُفيان، عن عبد العزيز بن سَلاَّمٍ، حدّقنا أَبُو عِمران: الهيثم بن أَيَّوب، عن سَعيد بن إبراهيم بن أبى العطُوفِ، (١) ما بين المعكوفين زيادة من المسند، ومعاوية بن هشام النصار أبو الحسن الكوفى روى عن سفيان النورى وغيره، وعنه أحمد وغيره، وابن خثيم هو عبد الله بن عثمان بن خثيم القارئ المكى: ٣١٤/٥، وعبد الرحمن بن بهمان حجازى روى عن جابر وعبد الرحمن بن حسان. يراجع تهذيب التهذيب: ٢١٨/١، ٣١٤/٥، ١٤٩/٦. (٢) من حديث حسان بن ثابت فى المسند : ١٤٢/٣. (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٧/٢؛ والاصابة: ٣٢٧/١؛ والاستيعاب: ٣٤٣/١؛ والتاريخ الكبير : ٢٩/٣؛ وثقات إبن حبان وقال: له صحبة إلا أن فى إسناد خبره نظر: ٧٢/٣، وقال ابن عبد البر: روى عنه حديث واحد مسند بإسناد مجهول عن رواية بقية بن الوليد، ونقل إبن حجر عن إبن السكن قوله : فى إسناده نظر وهو غير معروف. (٤) يرجع إلى الخبر فى مصادر الترجمة، وأخرجه أيضًا البخارى فى الكبير: ٢٩/٣. (٥) يراجع بشأنه التاريخ الكبير: ٢١٤/٣. (٦) الخبر أورده البخارى أيضًا فى ترجمته بالتاريخ الكبير: ٣٠/٣. ٤٥٣ حسّان بن شدّاد بن زهير بن ربيعة عن أبى يوسف. قالَ: وقد أَدْرِكَ أَصحابَ رسول الله عَلِّ قال: ((كُنَّا بإِصْطخرَ، فجاءَنَا رَجُلٌ من أصحابِ رسول الله عَ لِ [فسمعته يقول: كُنَّا] نطوف بالبيت» فذكرهُ(١) . ٣٨٧ - (حَسَّانُ بن أَبِى حَسَّانِ) فى النهى عن الأَوْعية(٢) ٢٤٢٠ - وعَنهُ ابنه يحيى، رَوَاهُ ابن مَندَة ثم قالَ: والصَوابُ: يحيى بن حَسَّان، [عن ابن الرَّسِيم، عن أبيه](٣) [حَسّان بن أبى سنان] (٤) ذكرهُ العسكرى فى الصحابة ورَوى أبو مُوسى وابن الأثير من حَديث الحَسَن بن عرفة، حدّثنا عُمر بن حَفْص العَبْدى، حدّثنا الهيثم بن حَكِيم عن أبى عَاصِم الحَبَطَى، عن حَسَّان بن أبى سِنَانِ. قالَ: قالَ رسول الله عَ لَّهِ: ((طَالبُ العِلمِ بينَ الجُهَّالِ كالحَيّ بَيْنَ الأَمواتِ)) (٥) ٣٨٨ - (حَسَّانُ بنُ شَدّاد بن شِهَابِ بن زُهَير ابن رَبيعة [بن] أبى التميمى الطُّهَوِىّ من أعراب البَصْرةِ وأُمُّهُ صَحَابِيَّةٌ) (٦) ٢٤٢١ - رَوَاهُ الطبرانى وأبو نُعيم من حَديث أَحْمد بن عَلىّ بن الجارُودِى، حدّثنا محمد بن سَهْلِ البَصْرى، حدّثنا يَعقُوبَ بن عُضَيدة بن : (١) المرجع السابق، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) له ترجمة فى أسد الغابة : ٨/٢. (٣) ما بين المعكوفين استكمال من أسد الغابة . (٤) سقط ما بين المعكوفين من المخطوطة واختلطت الترجمتان سهوًا من النساخ، ويرجع إلى ترجمته فى أسد الغابة: ٨/٢؛ وفى القسم الرابع من الإصابة: ٣٥٣/١ وقال: أحمد وهو من التابعين مشهور أرسل حديثًا فذكره العسكرى فى الصحابة وقال البخارى : كان من تجار أهل البصرة. التاريخ الكبير: ٣٥/٣. (٥) الخبر أخرجه العسكرى فى الصحابة وأبو موسى فى الذيل عن حسان بن أبى سنان مرسلاً. جمع الجوامع: ٢٩١٢/٢. (٦) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩/٢؛ والإصابة: ٣٢٧/١. ٤٥٤ الجزء الرابع عشر. ٣١٢/أ عفاشٍ بن حَسَّان بن شَدّاد بن شِهَاب بن زهير بن ربيعة بن أبى سُود الطُّهَوى، حدّثنى أبى عُضَيْدة، عن أبيه عِفاس، عن جَدِّهِ شدّاد: ((أَنَّ / أُمَّهُ وفدت إلى رسول الله عَ لَّمِ فقالت: يا رسولَ الله إِنِّى وَقَدْتُ إِليك لِتَدْعوِ لِنَيَّ هَذا أَنْ يَجْعَلَ اللهُ فيهِ بَرَكة، وأَن يَجْعلُهُ كثيرًا طًَّا، فتوضأْ وأَخَذَ من فَضْلٍ وَضُوئه ومَسَحَ وَجهَهُ وقال: اللَّهِمَّ اجعلهُ كثيرًا طَيًِّا وبارِك لها فيه)) (١) . ٣٨٩ - (حَسَّان بن عبد الرّحمن الضُّبَعِى)(٢) ٢٤٢٢ - قالَ أبو داود الطَيالسى، عن هَمَّم، عن قَتَادَة، عن . حَسَّان بن عبد الرّحمن الضُّبَعى. قال: قال رسول الله عَ له: ((لو اغتسلتم مِنَ المذى لَكَانَ أَشدَّ عليكم من الحَيْض)) قال ابن أَبِى حَاتِم هذَا مُرْسل (٣). ٣٩٠ - (الحَسْحَاسُ وَيُقالُ بإعجامِ الحَاء والسّين) (٤) ٢٤٢٣ - رَوَى بقية، عن يُونُسَ بن زهران عَنْهُ وَكَانت لَهُ صُحبةٌ (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٥٠/٤، وقال الهيثمى: فيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد : ٤١٣/٥. (٢) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩/٢؛ والاصابة فى القسم الرابع: ٣٩٤/١ وقال: تابعى أرسل حديثًا فذكره العسكرى فى الصحابة وقال البخارى: عن النبى معَ ◌ّمِ مرسل قال همام عن قتادة. التاريخ الكبير : ٣١/٣، وقال ابن حبان فى التابعين: يروى المراسيل روى عنه قتادة. الثقات : ١٦٤/٤. (٣) قال السيوطى: أخرجه العسكرى فى الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعى مرسلاً. وقال إبن حجر فى الاصابة : قال البخارى وابن أبى حاتم وابن حبان : حديث مرسل. فيض القدير : ٣١٢/٥. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٩/٢؛ والاصابة: ٣٢٨/١؛ وقد ترجم إبن الأثير لرجلين بهذا الإسم: حسحاس بن بكر وحسحاس غير منسوب ثم قال : قد جعل أبو موسى الحسحاس ترجمتين إحداهما التى قبل هذه ونسبه عن إبن ماكولا ، والثانية هذه وقال : حسحاس آخر وروى للثانى الحديث الذى أورده المصنف. ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٥٥ مرفوعًا: ((خَمسٌ مَن لَقِىَ الله بِهِنَّ دَخَلَ الجَّة: سبحان اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إله إلاَّ الله، واللهُ أكبرُ، وَوَلِدٌ مُحَتَسَبٌ)) (١) . ٣٩١ - (ترجمة الحسن بن علىّ بن أَبِى طَالب [ابن عبد المطلب] بن هاشم ابن عبد مَنَافِ بن قُصَىّ الهاشمىّ الْقُرَشِىّ)(٢) أَبُو محمدٍ سِبْطُ رسول الله عَلَّه ابن ابنتِهِ فاطمةَ سيِّدَةِ نِساء أَهْل الجنّة، وقيلَ العَالمين وهو سيِّدِهم هُوَ وأخوه الحسين، ورَيْحانَتَا رسول الله عَ لَّه وهُوَ الذى سَمَّاهُمَا حِينَ وُلِدا، ولم يُسبقا إلى هذين الاسْمين، وحَنكهما، وبَرَّكَ عليهما، وعقَّ عنهُمَا وَكَانَا يُشبهانِهِ، فالحَسنُ يُشبه أَعالى بَدن رسول الله عَ لَّه إلى سُرَّتِهِ، والحسين يُشبهُ ما بَعدَ ذلك، وكان الحَسَنِ أعجبَهُمَا إليه، وكان يُجلسُهُ مَعَهُ على المِنبر، ويقولُ : ((إن ابنى هذا سَيّدٌ وسَيُصلِحُ بِهِ بين فِئَتَيْنِ عظيمَتَيْنِ)) (٣) فَكَانَ كَذَلِكَ. ٣١٢/ب نَزَلَ عن الخلافة لِسُلطان معاوية / بَعدَ وقائِعِ صِفِين، وذلكَ سنة إحدى وأربعين، فحُقِنَتِ الدِّمَاءُ، وصَارَت الناسُ يداً واحدةً على ما وقال إبن حجر فى الاصابة : والصواب أنهما واحد. = وقال إبن عبد البر بعد أن ذكره : إن كان كذلك فهو غير الخشخاش العنبرى ، لأن الخشخاش العنبرى بالخاء المنقوطة وقد ذكره غير إبن أبى هاشم فى باب الخاء المنقوطة ، وهو عندى وهم والله أعلم لأن حديث ذاك غير حديث هذا. الاستيعاب: ٣٩٧/١. (١) يرجع إلى الخبر فى مصادر الترجمة. (٢) له - رضى الله عنه - ترجمة فى أسد الغابة: ١٠/٢؛ والإصابة: ٣٢٨/١؛ والاستيعاب: ٣٦٩/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٨٦/٢؛ والثقات: ٦٧/٣؛ وحلية الأولياء: ٣٥/٢؛ وتهذيب التهذيب: ٢٩٥/٢. (٣) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة من حديث أبى بكر : باب مناقب الحسن والحسين - رضى الله عنهما -: ٩٤/٧. : ٤٥٦ الجزء الرابع عشر سواهم، وأخذ الحسن من بيت المال سبعةَ آلافِ أَلف درهم، وفَرَضّ له معاوية من بيت المال كلّ سنةٍ أَلفَ أَلْف، وجعلَهُ ولىَّ العَهْدِ من بَعْدِهِ ، فماتَ قبلَ مُعَاوية قيلَ سنة ثمان وأربعين، أو تِسع ، أو سنة خَمسين، أو إِحدى وخَمسين، وَكَانَ مَوْلِدهُ للْنِّصِفِ مِن رَمَضان سنة ثلاثٍ من الهجرة على الصّحيح على ما ذكره الوَاقِدى وغَيْرُ واحدٍ. ٢٤٢٤ - وفى صحيح البخارى عَنْ أبى عثمان عن أسامة: ((أَنَّ رَسُولَ الله عَلِّ كانَ يُجْلِسُهُ والحسين على رُكبتَهِ ويقول: اللَّهمَّ إِنِّى أُحِبّهما فَأَحِنَّهما)) (١) . ٢٤٢٥ - وفى لفظ: ((اللَّهمَّ إِنِّى أَرْحمهما فارحَمْهُما)) (٢) . وفى صحيح مسلم من حديث نَافِعِ بن جُبَير عن أَبِى هُرَيرة أَنَّ رسول الله ◌َ ◌ِّ قال الحسن بن علىّ: ((اللَّهِمَّ إِنِّى أُحِبُّهُ، فَأَحِبَّ مَنْ يُحِبّهُ)) (٣). ٢٤٢٦ - وفى التّرمذى - وليس بثابت - مرفوعًا: ((مَنْ أَحَنِى وَأَحَبَّ هَذَين - يعنى الحسَن والحُسَين - وأَبَاهُما وأَمَّهُما كانَ معى فى دَرَجتى فى الجنَّةِ)) (٤). ٢٤٢٧ - وكانَ الصِّديق يحملهُ على عَائِقِهِ [وهو يقول: ] ((بِأَبِى شَيْهٌ بالَّبِى، ليسَ شَبِيهَا بِعَلىّ وعلىُّ يضحكُ)) رَوَاهُ البخارى (٥). (١) الخبر أخرجه البخارى فى فضائل الصحابة : باب ذكر أسامة بن زيد: ٨٨/٧، وأخرج أطرافه فى: مناقب الحسن والحسين : ٩٤/٧ . (٢) أخرجه البخارى فى الأدب: باب وضع الصبى على الفخذ: ٠.٤٣٤/١٠. (٣) أخرجه مسلم فى فضائل الصحابة : من فضائل الحسن والحسين : صحيح مسلم : ٢٨٥/٥؛ الخبر أخرجه الترمذى من حديث جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على أبيه على بن الحسين عن أبيه عن جدّه. (٤) قال الترمذى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه من حديث جعفر بن محمد إلا من هذا الوجه. سنن الترمذى : ٦٤٥/٥. (٥) صحيح البحارى: فضائل الصحابة: باب مناقب الحسن والحسين: ٨٥/٧. ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٥٧ وفرضَ لَهُ عُمرُ فى خمسة آلآفٍ كَأَبِيهِ وأَهلِ بَدْرٍ ، وقد كَانَ الحسَن جَوَادًا كَرِيمًا ممدَّحًا كثير العَطَاءِ والصَّدَقةِ خرج من جميع ماله للهِ تعالى مَرّتين وقاسَمَهُ ثلاث مَرَّاتٍ حتى أَنَّهُ ليتصدّقُ بنعلِ ويمسك أُخرى (١). ومشى إلى بيتِ الله عدَّةَ حجاتٍ والجَنَائِبِ إلى ورَائِهِ والنجائِب معهُ ، وتُقادُ بین یدیه. ٤ ويُقال إنَّ سَببَ مَوتِهِ أَنَّ زوجتَهُ جَعدَةَ بنت الأَشْعث بن قَيْسٍ سَقَتُهُ سَمَّا، فَكَانَ يُوضع الطَّستُ تحتَهُ، ويُرفع، وتُوضَعُ أخرى أَرْبعين يومًا ، فَقَالَ لأَخِيهِ الحُسَين: يا أَخِى إِنِّى قد سُقِيتُ السمَّ ثلاثَ مَرّاتٍ لم أُسق مثلَ هذِهِ. إِنِّى لِأَضَعُ كَبدى، فقالَ لَّهُ: مَن سَقاكَ؟ فقالَ : وَمَا سُؤَّالُكَ عن ذَلِكَ أَتْرِيدُ أَنْ تُقَاتِلُهُم؟ أَكِلُهُم إلى اللهِ. وقد أَوْصَى أَخَاهُ بأشياءَ حَسَنَةٍ: منهَا أَنَّهُ قال لهُ: ما أَظنُّ أَنَّ الله يَجْمعُ لنا بين النبوّةِ والخِلاَفةِ، فلا يستَحضَّنَّكَ أَهْلُ الكوفةِ ليخرجوك. وأرسَلَ إلى عائِشَة أُمّ المؤمنين يطلب منها / أَنْ يُدفَن عِندَها فى الحجرة ٣١٣/أ عندَ جَدِّهِ، فَأَذنتْ لَهُ، وقالَ لأَخِيهِ: إِنْ منعَكَ بَنُو أُمَّةَ، فَلاَ تُشَاقِقْهُم وادْفِى فى البقيع ، فَلمَّا توفّىَ جاءوا إلى عَائِشَةِ، فَأَذِنَتْ لهم، فحَالَ دُونَ ذَلِكَ بَنُو أُمَّةٍ، فَلَبَسَ الحسين لَأَمَةَ حَرْبِهِ، وَلَبسَ مَرْوان ومَنْ تَبِعَهُ لَأْمَتْهُم، فقال لَهُم أبو هريرة: إِنَّ هذا لظلم أَيُمنَعُ الحسنُ أن يُدفَن عند أَبِيهِ وَاللهِ إِنَّهُ لابنُ رسولِ اللهِ عَ الِ، وَكَلَّمَ فِى ذَلِكَ مَرْوان وناشَدَهُ، فَأَبَى فَحُمِلَ الحسنُ ودُفِنَ بالبقيعِ - رضى الله عَنْهُ - ، وقبرهُ هُناكَ معَ عَمِّهِ العبّاس معروفٌ بِقَبَّةٍ عالِيَةٍ حَسَنَةٍ عَلَيْهِمَا، كأنَّهُمَا من قِابِ الجَنّةِ، مما اعتنَى بَأَمْرِ هِمَا بنو العباس (٢) . (١) حلية الأولياء: ٣٧/٢، ٣٨. (٢) وضع القباب على القبور، ليس من السنة فى شىء، فقد أمر النبى محمد له بتسوية القبور . ٤٥٨ الجزء الرابع عشر ورَوَى الطَبَرانى أَنَّهُ دُفِنَ عند أُمِّهِ فَاطِمَةَ - رضى الله عَنْهُمَا - (١) ، ويُروى أن الحَسَنَ بنِ عَلَيّ لمّا احتُضِرَ قَلِقَ فقال لهُ قائِلٌ : ما يُقْلِقُكَ ما هو إِلاَّ أَنْ تُفَارِق رُوحُكَ بَدَنَكَ، فتقدم على أَبويْكَ : علىّ وفَاطِمَةَ وجَدَّيْكَ رسولِ اللهِ عَ لَه وخديجة، وعلى أَعْمَامِكَ حَمزة والعبّاس وجعفرٍ ، وعلى أُخْوالِكَ القَاسِمِ والطَيّبِ والطَّاهِرِ، وخالاتِكَ رُقَّة وأُمّ كلثومٍ وزينبَ ، فَسُرِّى عَنْهُ وسكن عند ذَلِكَ. ولقد بَلَغَ الحافظ أبو القاسم الطبرانى فى ترجمة الحسن بن علىّ فی مُعجمِهِ الکبیر وذ کر أشياء كثيرةً فی فضائِلِهِ من صِحَاحِ وحِسَانٍ وغَرَائِب ومنكراتٍ ومَوْضوعَاتٍ أَيضًا، ولكنهُ مع ذلك أَجَادَ وَأَفَادٍ وَأَتْقَنَ فرحمهُ اللهُ وبَلَّ بالمغفرةِ والرضوانِ ثَراهُ(٢). (ذكر ما رَوَى عن جَدِّهِ عَ اله إِسْحَاق بن بُزُرْجٍ عَنهُ) (٣) ٢٤٢٨ - قال الطبرانى: حدّثنا مطلب بن شُعَيب الأَزْدى، حدّثنا عبد الله بن صَالح، حدّثنى اللّيثُ قال: حدّثَنِى إِسْحاق بن بُزْرُج، عن الحسنِ بن عَلىّ. قال: ((أَمَرَنا رسولُ الله عَلِ أَنْ نَسَ أفْضَلَ مَا نَجِدُ، [وأَن نتطَيّبَ بأجودِ ما نجد] وأَنْ نُضَحِى بِأَفْضل ما نَجِدُ: البقرةُ عَنْ سَبَعَةٍ، والجزورُ عن سَبْعَةٍ وقيل عشَرةٍ، وعَليْنَا السَّكِينُ والوقارُ)) (٤). (١) المعجم الكبير للطبرانى : ٧١/٣. (٢) يراجع الجزء الثالث من المعجم الكبير من ص ٢٠ - ٩٤ أورد فيها ٢٤١ خبرًا مما أشار إليه المصنف. (٣) إسحق بن بزرج: شيخ الليث بن سعد بضم الموحدة والزاى وسكون الراء بعدها ـيم جـ معقودة وقد تبدل كافًا . . قال فى الميزان: له حديث فى التجمل للعيد، ضعفه الأزدى. الميزان: ١٨٤/١. ٠ (٤) لفظ الخبر عند الطبرانى: ((والجزور عن عشرة)) على القطع وما بين المعكوفين استكمال منه. وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن صالح وثقه الليث وضعفه أحمد وجماعة. المعجم الكبير: ٩٠/٣؛ مجمع الزوائد: ٢٠/٤. ترجمة الحَسَن بن علىّ بن أبى طالب ٤٥٩ ٣١٣/ب : (إسحاق بن يَسَارِ المَدَنِىّ والد محمد بن إسحاق عَنهُ) / ٢٤٢٩ - قالَ الطبرانى: حدّثنا محمد بن عَيْدوسِ بن كَامِل البَغْدَادى، حدّثنا عبد الله بن عُمر بن أَبَانٍ، أنبأنا محمد بن فُضَيلٍ، عن محمد بن إسحاقٍ، عن أبيه، عن الحَسَن بن عَلىّ: ((أَنَّهُ دَخَلَ على رسولِ الله عَّهِ بِيتَ فاطمة، فَنَاوَلْهُ كَتَفَ شاةٍ مطبوخةٍ، فأكلها، ثم قام يُصَلِّى، فَأَخَذَتْ ثِابَهُ، فقالت: أَلا تَتَوضَّأُ يا رسولَ الله؟ فقال: مِمَّ يا بُنَّةُ؟ قالت: قد أَكلتَ مِمَّا مسَّتَهُ النارُ. فقال: إِنَّ أَطيبَ طعامِكُمْ مَا مَسَّنْهُ النَارُ)) (١) . ( الأَصْبِغُ بن نُبَاتَة عَنْهُ) ٢٤٣٠ - قال الطبرانى: حدّثنا إبراهيم بن قاسِم البغوىُّ، حدّثنا إسماعيلُ بن سيف، حدّثنا جَعفر بن سُليمانٍ، عن سَعدِ بن طَريفٍ، عن الأَصبغِ بن نُبَاتَة. قال: دخلتُ على الحَسَن مع عَلىّ بن أبى طالب ـ نَعُودُهُ، فقالَ لَهُ: كَيفَ أَصْبَحت يا ابنَ رسولِ الله؟ فقال : أَصْبحتُ بحمدٍ الله بَارِثًا. فقال: كذلك إن شاءَ اللهُ. فقالَ الحسن: أَسْنِدونى، فَأَسْنَدَهُ علىٌّ إلى صَدْرِهِ. فقال: سَمعتُ جَدِّى رسولَ الله عَ المِ يقولُ: ((إنَّ فى الجنَّةِ شَجَرَةً يُقالُ لها [شجرة ] البَلوَى، يُؤْتِى بِأَهْل البلآءِ يومَ القيامةِ، فَلاَ يُرْفِعُ لهم دِيوانٌ، ولا يُنْصَبُ لهم مِيزَانٌ، فَيصبُّ عَليهم الأَجرُ صَبًّا، ثم قَرَّأَ ﴿إِنَّمَا يُؤْتَى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾))(٢) . (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٦/٣؛ ولفظ الخبر فيه وفى مجمع الزوائد: ٢٥٢/١ ((أن أطهر طعامكم)) وقال الهيثمى: فيه إبن إسحق وهو مدلس ثقة. (٢) الآية ١٠ سورة الرمز، ويرجع إلى الخبر فى المعجم الكبير للطبرانى: ٩٢/٣، وما بين المعكوفین استكمال منه. قال الهيثمى: فيه سعد بن طريف ضعيف جدًا. مجمع الزوائد: ٣٠٥/٢ . ٤٦٠ الجزء الرابع عشر (حَبِيبُ بن أَبِى ثَابتٍ عَنْهُ ولم يُدركهُ) (١) ٢٤٣١ - قال: (([كُلاَّ] قد فعل رسولُ الله [قد] أَهَلَّ حِينَ اسْتَوَت بِهِ رَاحِلَتْهُ، [وقد] أهلّ [وهو] بالبَيداء [بالأرض] قبل أن تستوى بهِ راحلتُهُ)) رَوَاهُ الطَبرانى عن عَلَّن بن عبد الصَّمد، عن عُمَر بن محمد بن الحسَنِ، عن أَبِيهِ عن حمادِ بن شُعَيب ، عن حَبيبٍ بهِ (٢) . ( الحَسَنُ بن الحَسَنِ بن علىّ عن أَبیهِ) ٢٤٣٢ - قالَ الطبرانى: حدّثنا أحمد بن رِشْدين المصرى، حدّثنا ٣١٤/أ سَعيد بن أبى / مَريم، حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا حُمَيد بن أبى زَيْنَب، عن حَسن بن حَسَن بن علىّ، عن أَبِيهِ: أَنَّ رسولَ الله عَ لَّه قال: ((حَيْثُمَا كِنْتُمْ فَصَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّ صلاتكم ◌َبْلُغُنِى)) (٣). (حديثٌ آخرُ) ٢٤٣٣ - قال الطبرانى: حدّثنا إبراهيم بن هاشمٍ، حدّثنا کثیر بن يَحْيَى، حدّثنا حَفْص بن عُمر الرّقاشى، حدّثنا عبد الله بن حسِن [بن حسن] بن علىّ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ. قال: ((قيل يا رسولَ الله القَومُ يَأْتون الدَارَ فيسْتَأَذِن واحدٌ منهم أَيُجْزِئ عَنْهُم جميعًا؟ قال : نَعم. قيل: فإِن رَدَّ واحد منهُم عن الجميع أَيُجزئ عنهم جميعًا؟ قال: نعم. قالَ: فالقَومُ يمرُّونَ فُسلِّمُ واحِدٌ مِنْهُم أَيجزئ عنهم جميعًا؟ قال: نَعمْ. قال: فإِن رَدَّ (١) يراجع تهذيب التهذيب: ١٧٨/٢ . (٢) ما بين المعكوفات استكمال من المعجم الكبير: ٨٩/٣؛ ومجمع الزوائد: ٢٢١/٣ وقال الهيثمى : فيه حماد بن شعيب وهو ضعيف. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٨٢/٣، وقال الهيثمى: فيه حميد بن أبى زينب، ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد: ١٦٢/١٠.