Indexed OCR Text
Pages 401-420
حذيفة بن اليمان العبسىّ ٤٠١ يَعْنِى مِنْهم؟ قَالَ: لَا أَقولُ إلَّ ما سَمعتُ مِنْ رسول الله عَلَّهِ يقولُ(١). تفرَّدَ بِهِ. (هِلالٌ عَنْهُ) (٢) ٢٢٧٢ - حدّثنا وكيع، عن ابن أبى لَيْلى، عن شيخ يُقال لَهُ هِلاَلٌ، عن حُذَيفة. قال: ((سَأَلْتُ النبيَّ عَ لَّهِ عِن كُلِ شَىْءٍ حَتَّى عَنْ مَسْحِ الحصى، فقال: واحدةً أَوْدَع)) (٣) تفرَّدَ بِهِ. (همَّمُ بن الحارث عَنْهُ) ٢٢٧٣ - حدّثنا أَبو مُعاوية، حدّثنا الأَعمشُ، عن إبراهيم، عن هَمَّامٍ، عن حُذَيفَة. قال: قال رسول الله عَ لَه: ((لاَ يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَاتٌ)) (٤) . ٢٢٧٤ - حدّثْنى يَحْيَى بن سَعِيد القطان [أبو سَعِيد] الأُحولُ، / ٢٩٥/ب عن الأعمش. قال: حدّثنى إبراهيم مُنذُ نحو ستّيْن سَنةً، عن هَمَّام [بن] الحارث. قالَ : مَرَّ رَجلٌ على حُذَيفة فقيل (٥) : إِنَّ هذا يرفَعُ الحديثَ إلى الأُمرَاءِ. قال: سَمِعتُ رَسُولَ الله عَ لِّ [ يقول] أوْ قال: قال رسول الله مَه: ((لا يَدْخُلِ الجَنَّةَ قَّاتٌ)) (٦) .. ٢٢٧٥ - حدّثنا عبد الرزّاق، أَنبأنا سفيان، عن مَنْصورٍ ، عن (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٤/٥. (٢) هلال: مولى ربعى بن حراش وروى عن ربعى عن حذيفة. يراجع التاريخ الكبير: ٢٠٩/٨؛ تهذيب التهذيب: ٨٧/١١. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٢/٥، ٣٨٥. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٢/٥، والقتات: النمام. (٥) فى الأصل المخطوط: ((قال)) وما فى المسند أشبه . (٦) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٩/٥، وما بين المعكوفات استكمال منه . : ٤٠٢ الجزء الثالث عشر إبراهيم، عن هَمّامٍ [عن حُذَيفة. قال: كان رجل يرفع إلى عثمان الأحاديث من حذيفة، قال حُذيفة]: سمعتُ رسول الله عَلَّه يقول: ((لا يدخلُ الجَّةَ قَّاتٌ)) يعنى نمّامًا(١) . رَوَاهُ الجماعة إلاَّ ابن ماجه من حديث إبراهيم عن هَمَّام بِهِ(٢). ٢٢٧٦ - حدّثنا أبو قَطَنٍ، حدّثنا شُعبة، عن الحكمِ ، عن إبراهيم، عن هَمّامٍ بن الحارث. قال: مَرَّ رجلٌ قالوا: [هذا] يُبلغُ الأُمَراء. فقال حُذَيفةُ: سَمعتُ رسول الله عَِّ يقول: ((لاَ يَدْخلُ الجنَّةَ قَّاتٌ)) (٣) . ٢٢٧٧ - حدّثنا علىّ بن عبد الله، حدّثنا مُعَاذٌ - يعنى ابنَ هِشَامٍ - قالَ : وَجَدتُ فى كِتَابِ أَبِى بِخَطِّ يَدِهِ، ولم أَسْمَعْهُ مِنْهُ، عن قتادة، عن أبى مَعْشرٍ، عن إِبراهيم النَّخَعِىّ، عن هَمَّام، عن حُذيفة: أَنَّ نبيَّ الله عَِّ قالَ: ((مِنْ أُمَّتِى كُذَّابُون وَدَجَّالُون سَبْعَةٌ وعشرون: منهم أَرْبَعُ نِسْوةٍ، وإنى خَاتِمِ النبيّين لاَ نبىّ بَعْدى)) (٤) تفرَّدَ بِهِ. ٢٢٧٨ - حدثنا عبد الرَّحمن ، وُبُو نُعیمِ قالا: حدثنا سفيان، عن منصورَ، عن إِبراهيم، عن هَمَّام بن الحارث. قالَ: كُنَّا عند حُذيفة، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلانًا يَرْفَع الحديثَ إِلى عثمان، فقالَ: سَمعتُ رسول الله عَلَّه يقولُ: ((لا يَدْخُل الجنَّةَ قَّاتٌ)) (٥). (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٩/٥، وما بين المعكوفين استكمال منه . (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الأدب: باب ما يكره من النميمة: ٤٧٢/١٠؛ ومسلم فى الإيمان: باب تحريم النميمة: ٣٠٢/١؛ وأبو داود فى الأدب: باب فى القتات: ٢٦٨/٤؛ والترمذى فى البر والصلة: ما جاء فى النمّام: ٣٧٥/٤ وقال: حسن صحيح؛ والنسائى فى التفسير فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف: ٥٤/٣. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٢/٥. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٦/٥. (٥) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٧/٥. ٤٠٣ حذيفة بن اليمان العبسىّ ٢٢٧٩ - حدّثنا سفيان بن عُنَيْنة، عن مَنْصور، عن إبراهيم، عن هَمَّم بن الحارث. قال: كُنَّا مع حُذَيفة، فمَرَّ رَجلٌ، فقالوا: [إنّ هذا] يرفعُ الحديث إلى الأمراءِ فقال: سمعتُ رسول الله عَلَّمِ يقول: ((لا يَدْخُل الجَّةَ قَّاتٌ)) (١) . (حديثُ آخرُ) ٢٢٨٠ - رَوَاهُ البخارى فى الاعْتِصَامِ: عن أبى نُعَيمٍ، عن سفيان، عن الأعمش، عن إِبراهيم، عن هَمَّام قال: قالَ حُذَيفةُ: ((يا مَعْشِرِ القُرَّاءِ اسْتَقِيموا، فَإِنِ اسْتَقَمْتُم، فقد سَبَقْتمَ سَبْقًا بعيدًا، وإن أُخَذْتَم يَمِينًا وشِمَالاً، فَقَدْ ضَلَلْتُم ضَلاَلاً بعيدًا)) (٢) . / ٢٩٦/أ (حَديثُ آخرُ) ٢٢٨١ - قال أبو داود: حدّثنا أحمد بنُ سِنَان القطَّنُ، وأَحمدُ بنُ الفُراتِ الرازىُ قال: حدّثنا يَعلى بن عُبيد، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن هَمَّامٍ : ((أَنَّ حُذَيفة أُمَّ النَّاسَ بالمدائنِ على دُكَانٍ، فَأَخَذَ أبو مَسْعُودٍ بِقَمِيصه فجَبَدْهُ، فلمَّا فرغ من صَلاَتِهِ قال: أَلَمْ تَعْلَمْ أنهم كانوا يَنْهَوَنَ عَن ذَلِك، أَوْ يُنْهَى عن ذَلك؟ قَالَ: بَلَى قد ذكرتُ حِين مَدَدْتنی)» (٣) . (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٤/٥. (٢) الخبر أخرجه البخارى فى الإعتصام بالكتاب والسنة: باب الاقتداء بسنن رسول الله عَلَّم: ٢٥٠/١٣، وورد فى الأصل المخطوط زيادة: ((ولن تحصوا فإن استقمتم)) وزيادة: (فإن استقمتم) أوردها محمد بن يحيى الذهلى عن أبى نعيم شيخ البخارى وفقًا لما أورده إبن حجر فى الشرح فأبقينا عليها. يراجع فتح البارى: ٢٥٧/١٣. (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة : باب الإمام يقوم مكانًا أرفع من مكان القوم: ٠١٦٣/١ ٤٠٤ الجزء الثالث عشر (حَديثٌ آخرُ) ٢٢٨٢ - قال البزار: حدّثنا المُفضَّل بن سَهْلٍ، حدّثنا عبد الله بن موسى، حدّثنا إسرائيل، عن منصورِ ، عن إبراهيم، عن هَمَّامٍ ، عن حُذَيَفة. قال: ((لَقَنِى رسول الله عَ لَّه وَأَنَا جُنبٌ فَأَرادَ أن يصافحنى فقلتُ: أَنِّى جُنَبٌ. فقال: إن المؤمن لا ينجس)). ثم قالَ : رَوَاهُ غير وَاحدٍ عن منصورٍ عَن إبراهيم عن حُذَيفَةٍ وَلَمْ نَعْلَم فيه غيرِ هَمَّامٍ وَغيرُ المُفضَّل بن سَهْلٍ. قلتُ: وسيأتى من حَديث أبى مخلدٍ عن حُذيفة : ((صافحنى النبى عَ ◌ٍّ وأنا جُنْبٌ)) (١). (الوليد بن العیزار عنهُ) ٢٢٨٣ - حدّثنا أبو نُعيم، حدّثنا يونُسُ، عن الوليد بن العَيْزَارِ ، عن حُذَيفَةَ. قالَ: (([بِتّ بآل رسول الله عَ لَّمِ ليلة] فقامَ النبى عَلَّه ليلة يُصلى، وعليه طَرفُ اللِّحَافِ، وعلى عائِشَة طَرفُهُ، وَهِى حَائضٌ لا تُصِلِّى)) (٢) تفرَّدَ بِهِ. (الوليد أبو المغيرة عَنْهُ أَوْ المغيرةُ: أبو الوليدِ تقدَّم فى ترجَمةِ عُبيدٍ عَنْهُ) لاَحِقُ بن حُمَيْد: أبو مِجْلَزٍ . يأتى (٣) (يَزِيدُ بن شَرِيكٍ: والد إبراهيم الَّيمى) ٢٢٨٤ - كان عند حُذَيفة، فقالَ رَجُل: ((لو أَدْرَكتُ رسولَ الله مَ الَه / قَاتِلتُ مَعَهُ وَأَبْلَيْتُ، فقال لَهُ حُذَيفةُ: أنتَ كُنتَ تفعلُ ذلك. لقد ٢٩٦/ب (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٠/٥. (٢) ورد الإسم فى الأصل المخطوط محرَّفًا هكذا: ((لاحق بن مجلز وقيل مجلز بن حميد أبو الوليد، وقيل هو مجلز يأتى)). يراجع تهذيب التهذيب: ١٠٧١/١١؛ التاريخ الكبير: ٢٥٨/٨. حذيفة بن اليمان العبسىّ ٤٠٥ وَأَيْتِنا مِعَ رسولِ اللهِ عَِّ لَيْلَةَ الأَحْزَابِ، وَأَخَذَتنا ريحٌ شَدِيدٌ)) الحديث رَوَاهُ مُسلمٌ من حديث الأعمشِ، عن إبراهيم، عن أبيه به بنحو رواية محمد بن كَعْبِ القُرَظى، عن حُذَيفة (١). (أَبو إِذْريس عَنْهُ) ٢٢٨٥ - حدّثنا يَعْقوب، حدّثنا أَبِى، عن صَالِح - يعنى ابنَ كَيْسان - عن ابن شِهَابٍ. قال: [قال] أَبو إِذْريس عائِذُ الله بن عَبْدِ اللهِ الخَوْلاَنِى : سَمعتُ حُذَيفة يقول : والله إنِّى لأعلمُ الناسِ بكلِّ فِتْنَةٍ هِىَ كَائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِى، وبَين [السّاعة]، وما ذلك أن يكون رَسُولُ اللهِ عَ لاله حدّثْنى مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا أَسَرَّهُ إِلىَّ، لم يَكُنْ حَدَّثَ بِهِ غَيْرِى، ولكنّهُ عَ لَّمِ قال وهو يُحدِّثُ مَجْلِسًا أَنَا فيه [سئل عن الفتن] وهو يَعدُ الفِتَن: (([فيهن] ثلاثٌ لا يَذَرْنَ شيئًا مِنْهُنَّ، كرِ ياحِ الصَّيْف، مِنْهَا صِغَارٌ، ومِنْهَا كِبَارٌ، قال حُذيفة: فَذَهبَ أُولِئِكَ الرَّهْطُ كُلَهمْ غیری))(٢) . ٢٢٨٦ - حدّثنا فَزَارَةُ بن عَمْرو، وحدّثنا إِبراهيم بن سَعْدٍ، حدّثنا صَالح بن كيسانٍ فذكرهُ (٣) . ٢٢٨٧ - حدّثْنَا أَبو اليَمَان، حدّثنا شُعَيبٌ، عن الزُّهرى، قال : كانَ أَبو إِدريسَ عَائِذُ الله بن عَبْد الله الخَوْلاَنِى يقولُ: سَمِعتُ حُذَيفة يقولُ : إنّى لأَعلمُ النَّاسِ بِكُلِّ فتنةٍ هى كائِنَةٌ فِيمَا بَيْنِى وَبَيْنَ السَّاعَةِ، وما بِى أَن يَكُونَ النبىُ عَِّ قد أُسرَّ إِلىَّ فى ذلك شيئًا لم يُحدِث بهِ غَیری ، ولكنَّهُ - يَعنى النبيَّ عَظ ◌ِلّه - قال وهو يُحَدِّثُ مَجْلِسًا أنا فيهم عن الفتن، (١) الخبر أخرجه مسلم فى المغازى: غزوة الأحزاب: ٤٢٩/٤، ويرجع إلى حديث محمد بن كعب القرظى ، عن حذيفة . (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٨/٥. (٣) الموطن السابق . : ٤٠٦ الجزء الثالث عشر قال وهو يَعُدُّهَا: ((منهن ثلاثٌ لاَ يَكَدِنَ يَذَرْنَ شيئًا، ومنهنَّ فِن کرباحٍ ٢٩٧/أ الصَّيف: مِنْهَا صِغارٌ، ومِنْهَا كِبَارٌ)) قالَ حُذيفة: / فَذَهَبَ أُولِئِكَ الرَّهْطُ [ كلهم] غیری)) (١) . ٢٢٨٨ - رواهُ مُسلِمٌ عن حَرَمَلَةَ، عن ابن وَهْبٍ ، عن یُونِسِ ، عن الزهَرِى مِثِلهُ أوْ نحوَهُ (٢). (حديثٌ آخَرُ) ٢٢٨٩ - رَوَى البخارى وَمُسلم عن محمد بن المثنّى زاد البخارى: ویحیی بن موسى. رواه ابن ماجه عن علیّ بن محمد: ثلاثتهم عن الولید بن مسلم، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عُبيد الله، عن أبى إدريس، عن حُذَيفة. قال: (( كانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رسول الله عَ لِّ عن الخَيْرِ، وكنتُ أَسْأَلُهُ عن الشرِّ مخافَةَ أَن يُدْرِكِنى. قلتُ: يا رسولَ الله إنّا كُنّا فِى جَاهِلِيّةٍ وشٍ)) (٣) الحديثُ. (أَبو البَخْتَرِى عَنْهُ) ٢٢٩٠ - حدّثنا وكيع، عن سُفيان، عن عطاء بن السَّائِب، عن أبى البَخْتَرِى. قال: قال حُذَيفة: ((كانَ أصحابُ النبىِ عَ لَّهِ يَسْأَلُونَ عن الخيرِ ، وكنتُ أَسْأَلُهُ عن الشَّرِّ مخافَةَ أَنْ يُدْرِكَنى قيل: ولِمَ فعلت ذلك؟ قال : مَنِ اتَّقَى الشَّرَّ وَفَعَ فى الخير)) (٤). تفرَّدَ بِهِ. (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٧/٥. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى الفتن وأشراط الساعة : ٧٤٠/٥. (٣) الحديث أخرجه البخارى فى المناقب: باب علامات النبوة فى الإسلام: ٦١٥/٦، ثم فى الفتن عن محمد بن المثنى: باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟: ٢٥/٣؛ ومسلم فى كتاب الإمارة : باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن: ٥١٤/٤؛ وابن ماجه فى الفتن باب العزلة : ١٣١٧/٢. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٩/٥. حذيفة بن اليمان العبسىّ ٤٠٧ ٢٢٩١ - حدّثنا مُوسى بن داود، حدّثنا محمد بن جَابرٍ ، عن عَمْرٍ و بن مُرَّة، عن [أُبى] البَخْتَرِى، عن حُذيفة قال: كَّنَا مَعَ رسولِ الله عَ لَّه فى جنازةٍ، فلمَّا انْتَهَيْنَا إلى القَبْرِ فَعَدَ على شَفِير القبرِ ، فجعل يُرَدِّدُ بَصَرَهُ فيهِ، ثم قال: يُضْغطُ المؤمنُ فيه ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْها حَمائِله، ويُملأُّ على الكافِرِ نَارًا، ثم قَالَ : أَلَا أُخْبِركم بشرِّ عِبَادِ الله؟ الفظِّ المُسْتَكْبرِ . أَلاَ أُخْبِركم بِخَيرِ عباد الله؟ الضَّعِيفِ المسْتَضْعَفِ ذُو الطِّمِرِين(١) لَوْ أَقْسم على اللهِ لََّبَّ اللّه قَسَمَهُ))(٢) تَفَرَّدَ بِهِ. (أَبُو بُردَة [بن] أبى مُوسَى عن حُذَيفة) (٣) ٢٢٩٢ - (( كان رسولُ الله عَلَّهِ إِذَا لَقِىَ رَجلاً مِنْ أَصْحَابِهِ مَسَحَهُ وَدَعَا له)) الحديثُ رواهُ النسَّائى فى الطَّهارة عن إسحاق بن إبراهيم، عن جرير عن الشَّيْبَانِى عَنْهُ بِهِ (٤) . (أَبو ثَوْرِ عَنْهُ) ٢٢٩٣ - حدّثنا محمد بن جَعْفر، حدّثنا شعبة، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن أبى البَخْتَرِى الطَّائى، عن أَبِى ثَوْرٍ. قَالَ: / ((بَعَثَ عُثمانُ يومَ ٢٩٧/ب الجِرْعَةِ (٥) بِسَعيد بن العَاصِ، قال: فخرجوا إليه فَرَدُّوهُ، فكنتُ قَاعِدًا مَعَ أبى مَسْعودٍ، وحُذَيفة، فقال أبو مسعودٍ: ما كنتُ أَرَى أَنْ يَرْجِع، لم بُهْرِقْ فيه دَمًا، قَالَ : فقال حُذيفة: لكن قد عَلمتُ لَتَرْجَعَنَّ على عَقِبَها، (١) الطمر : الثوب الخلق . (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند : ٤٠٧/٥. (٣) فى المخطوطة: ((أبو بردة أبو موسى)) وهو خطأ واضح. (٤) الحديث أخرجه النسائى فى المجتبى: باب مماسة الجنب ومحالسته: ١١٩/١. (٥) الجرعة : إسم موضع بالكوفة كان به فتنة فى زمن عثمان بن عفان - رضى الله عنه -. النهاية: ١٥٦/١. ٤٠٨ الجزء الثالث عشر لم يُهرَق فيها مِحْجمة (١) دم وما عَلِمتُ من ذلك شيئًا إِلاَّ شيئًا عَلمتُهُ ومحمد عَّهِ حَىّ حَتَّى إِنَّ الرجُلَ لَيُصبحُ مُؤْمِنًا ثُمَّ يُمْسى ومَا مَعَهُ مِنْهُ شىءٍ [ويسى مؤمنًا ويصبح ما معه منه شىء] يقاتل فتنة اليوم، ويقتله الله غدًا يُنكس قلبُهُ تَعَلُوهُ أسَنَةٌ فقلتُ: أَسْفَلَهُ قال: أَسْتُهُ)) تفرَّدَ بِهِ(٢). ( أَبو حُذَيفةَ، واسمهُ سَلَمة بن صُهَيْبٍ أو صُهَيْبَة عَنْهُ) (٣) ٢٢٩٤ - حدّثنا أَبو مُعَاويةَ، حدّثنا الأَعمش، عن خَيْثَمة، عن أَبِى حُذَيفة - قالَ أَبو عَبْد الرّحمن: اسْمُهُ سَلمة بن الهَيْم بن صُهَيْبٍ من أَصْحَاب ابنِ مَسْعودٍ - عن حُذَيفة. قالَ: ((كُنَّا إِذَا حضَرْنَا مَعَ رسولِ الله عَ ◌ِّ على طَعَامٍ لم نَضَعْ أَيْدِيَنَا حَتَّى يَبْدَأَ رسولُ اللهِ عَلَّهِ، فَضَعُ بَدَهُ، وإِنَّا حضَرْنَا مَعَهُ طَعَامًا، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّمَا تُدْفَعُ، فَذَهَبَت تَضَعُ بَدَهَا فى الطَّعام، فَأَخَذَ رسولُ الله ◌ِّهِ بِيَدِهَا، وَجَاءَ أَعرابىٌّ كَأَنَّمَا يُدْفَعُ، فذهب يَضَعُ يَدَهُ فِى الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ بِيَدِهِ، فقال رسول الله عَ لَّهِ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطعامَ إِذَا لم يُذْكَرِ اسْمُ الله عليه، وإِنَّهُ جَاءَ بِهِذِهِ الجاريةِ ليستحِلَّ بها الطعامَ، فَأُخذْتُ بيدها، وجاءَ بهذا الأعرابىّ لَيَسْتحلَّ بِهِ، فَأَخذتُ بيدِهِ، والذى نَفْسَى بَيَدِهِ إِنَّ يدهُ فِى يَدِى مَعَ أَيْدِيهمَا، يَعنى بِهِ الشيطانَ)) (٤) .. (١) المحجمة: القارورة التى يجمع فيها دم الحجامة . (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٤/٥. (٣) سلمان بن صهيب، ويقال: إبن صهيبة، ويقال: صهبة، ويقال: صهبان، ويقال : أصيهيب الهمدانى الأرحبى : أبو حذيفة الكوفى ، عن حذيفة وابن مسعود وعلى ابن أبى طالب وعائشة. تهذيب التهذيب : ١٤٨/٤. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٢/٥. ٤٠٩ حذيفة بن اليمان العبسىّ رَوَاهُ مسلم (١) ، عن أبى بَكرٍ ، وأبى كريب، وأبو داود عن عثمان بن أبى شيبة: ثلاثتهُم عن أبى مُعَاوية بِهِ (٢) . ٢٢٩٥ - ورواهُ مسلم والنسَّائى عن إسحاق بن إبراهيم، عن عيسى بن يونس، وزاد مُسلِمٌ وسفيان: ثلاثتهم عن الأعمش بِهِ (٣) .. ٢٩٨/أ ٢٢٩٦ - حدّثنا عَبْد الرّحمن، عن سُفْيان، عن الأعمش، عن خَيْئمة، عن أبى [حُذَيفة، عن] حُذَيفة. قال: ((كُنَّا مَعَ رسول الله عَالَلِ / فَأَتِىَ بطعامٍ، فجاءَ أعرابىٌّ كَأَنَّهُ يُطردُ، فذهب يَتَنَاوَلُ، فَأَخَذَ النبيُّ عَ لَّهِ بِيَدِهِ، وَجَاءَتْ جَارِيةٌ كَأَنَّها تُطْرَدُ، فَخَذَ النبيُّ عَ لَّه بِيَدِهَا. فَقالَ النبىِ مَ ◌ّه: وَالَّذِى نَفْسِى بيدِهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ لَمَّا أَعْبَيْتُمُوهُ جَاءَ بالأعرابىّ، والجارية ليستحِلَّ الطَعامَ إِذَا لم يذْكرا اسْم الله عَليه، ثم قالَ: بسم الله كُلُوا)) (٤) . (أَبو الرّقادِ عَنْهُ) ٢٢٩٧ - حدّثنا وكيع، حدّثنا زِرُّ بن حَبيبٍ الجُهَنى، عن أبى الرُّقَادِ العَبْسِىّ، عن حُذَيفة. قالَ: ((إِنْ كَانَ الرّجلُ ليتكلَّمُ بالكلمةِ على عَهْد النبيِّ مَِّ، فَيَصِيرُ بِهَا مُنافِقًا، وإنى لَأَسْمَعُها من أُحدِكم اليومَ فى المجلِسِ عَشْرَ مَرَّاتٍ)) (٥) . (١) فى الأصل المخطوط: ((أبو داود)) وهو خطأ من الناسخ كما سيأتى فى تخريجه. (٢) الخبر أخرجه مسلم عن أبى بكر بن أبى شيبة وأبى كريب فى الأشربة : باب آداب الطعام والشراب وأحكامها: ٧٠٠/٤؛ وأخرجه أبو داود عن عثمان بن أبى شيبة فى الأطعمة: باب التسمية على الطعام: ٣٤٧/٣. (٣) من هذين الطريقين أخرجه مسلم فى أحاديث الباب السابق : ٧٠٢/٤؛ وأخرجه النسائى فى الوليمة فى الكبرى وفى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف: ٣٤/٣. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٧/٥. (٥) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٦/٥. : i i ٤١٠ الجزء الثالث عشر ٢٢٩٨ - حدّثنا عبد الله بن نُمَير، حدّثنا زِرُّ بنُ الجُهَنى، حدّثنی أَبو الرَّقَادِ. قَالَ : خَرِجْتُ مع مَوْلاى، وَأَنَا غُلامٌ، فَدُفِعتُ إلى حُذَيفة، وهو يقولُ: ((إِنْ كانَ الرجلُ ليتكلَّمُ بالكلِمةِ على عَهْدِ رسولِ اللهِ مَ ◌ّهِ ، فَيَصِيرُ مُنَافِقًا، وإِنِى لِأَسْمعُها من أُحدِكُم فى المفْعَدِ الواحِدِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ لَتَأْمَونَّ بالمَعْروفِ ولَنْهَونَّ عن المُنْكَرِ وَلَتَحَاضِنَّ على الخَيْرِ ، أَو لَيُسْحِتَنَّكُمُ اللهُ [جميعً] بِعَذَابٍ، أَوْ لَيُؤْمِنَّ عَليكم شِرارَكم، ثم يَدْعُو خِيَارُ كُم، فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ)) (١) رواهُ وتفرَّدَ بِهِ. (أَبو الطُّفَيَل عَنْهُ) ٢٢٩٩ - حدّثنا أبو داود، حَدّثنا هِشَامٌ، عن قَتَادةَ، عن أَبِى الطُّفَيَلِ قال: ((انطلقت [أنا وعمرو بن صليع] إلى حُذَيفة. فقال: سَمِعتُ رسول الله عَّ اللّه [يقول]: إِنَّ هذَا الحىَّ مِنْ مُضَر لاَ يَدعُ للهِ فى الأَرضِ عَبْدًا صَالِحًا إِلاَّ أَقَْنْهُ وَأَهْلَكَتْهُ، حَتَّى يدركهم اللهُ بِجُنُودٍ من عِنْده، فيذلَّهَا حَتَّى لا تُمنعُ ذَنب تَلْعة)) (٢) تفرَّدَ بِهِ. ٢٣٠٠ - حدّثنا عَبْد الرَّزاق، أَنبانا أبو بكّار، حدّثنى خَلَّد بن عبد الرّحمن: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الطُّفَيَلِ يُحَدِّثُ: أَنَّهُ سَمِعَ حُذيفة بن اليَمَان يَقُولُ: ((يَأَيُّهَا النّاسُ سَلُونِى، فَإِنَّ الَّاسَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رسولَ الله عَلِّ عَنْ الخيرِ، وكنتُ أَنَا أَسْأَلُهُ عن الشَّرِّ، إِنَّ الله بعَثَ نبيَّهُ عَلَّهِ ، فَدَعَا النَّاس من الكُفْرِ إلى الإيمان، ومِن الضَّلالةِ / إِلى الهُدَى، فاسْتَجابَ لَهُ مَنْ اسْتَجابَ، فحيِىَ مِنَ الحقِّ ما كَانَ مَّيِثًا، وماتَ من البَاطِلِ مَا كَانَ حيًّا ، ثم ذَهَبَتِ الَّوءَةِ (٣)، فَكَانتِ الخلافَةُ على مِنْهَاجِ النبوّة)) (٤) تفرَّدَ بِهِ. ٢٩٨/ب (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٠/٥ وما بين المعكوفين استكمال منه. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٠/٥ وما بين المعكوفات استكمال منه. (٣) فى الأصل المخطوط: ((الخلافة))، والتصويب من المسند. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٤/٥ وما بين المعكوفات استكمال منه . ٤١١ حذيفة بن اليمان العبسىّ ٢٣٠١ - حدّثنا محمد بن عَبْد الله بن الزُّبَير، وأُبو نُعَيْم قالا: حدّثنا الوليدُ - يَعْنِى ابنَ جُمَّيْعٍ - قَالَ أَبُو نُعَيم: عن أَبِى الطُّفَيَل [سُئل] جُمَيع (١) . قال: حدّثنا أَبو الطُّفَيل. قال: ((كانَ بَيْنِ حُذَيفة، وبین رَجلٍ من أَهْلِ العَقَبَةِ مَا يكون بَيْنِ النَّاسِ، فقال: أَنْشُدُكَ اللهَ كم كانَ أَصْحابُ العقبة (٢) ؟ فقال له القومُ: أَخْبِرْهُ إِذْ سَأَلك. قال: إِنَّا كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُم أَربعةَ عَشَرَ - وقال أبو نُعَيم : فقال الرجلُ: كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهم أَربعةَ عَشَرَ - قَالَ: فَإِنْ كُنتَ مِنْهِم - وقال أَبو نُعَيم: فِيهم - فَقَد كانَ القومُ خمسَةَ عَشَر، وأشهدُ بالله أَنَّ اثنَى عَشَرَ منهُم حَزْبُ اللهِ ورسولِهِ فى الحياةِ والمماتِ فى الحياةِ الدُّنيا ويومَ يَقومُ الأَشْهادُ. قَالَ أَبو أَحمد : الأَشهادُ، وَعَذَر ثلاثةً. قالوا: ما سَمِعْنا مُنادِىَ رسول الله عَ لَّه وَمَا عَلمِنَا مَا أَراد القَومُ. قَالَ أَبو أحمد فى حديثهِ: وقد كان فى حَرَّة فمشى فقال للناسِ: إِنَّ المَاءَ قَليلٌ ، فلا يَسْبِقْنى إليه أحدٌ، فوجَدَ قومًا قد سبقوهُ إليه، فلعَنَهُم يومئذٍ)) (٣) . رواهُ مُسلمٍ فى التَوبة عن زُهَيْر بن حَرْب، عن أبى أحمد الكوفى به (٤) ٢٣٠٢ - حدّثنا عبد الله بن محمد [وسمعته أنا من عبد الله](٥) بن أبى شيبة، حدّثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جُمَيْعٍ، قال: حدّثنا أبو (١) هكذا أقرب إلى رسم الكلمة فى المسند، وقد اختلف فى إسم الوليد بن جميع فى التاريخ الكبير: ١٤٦/٨؛ وتهذيب التهذيب: ١٣٨/١١: (الوليد بن عبد الله بن جميع الزهرى المكى))؛ وفى الميزان: ٣٣٧/٤: ((الوليد بن جميع)) ثم قال: هو ابن عبد الله بن جميع . (٢) هذه العقية ليست العقية المشهورة بمعنى التى كان بها بيعة الأنصار -- رضى الله عنهم .. وإنما هذه العقبة على طريق تبوك اجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله عَ الله فى غزوة تبوك فعصمه الله منهم. يراجع النووى فى شرح مسلم: ٦٥٠/٥. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٠/٥. (٤) الخبر أخرجه مسلم فى آخر كتاب التوبة فى ذكر المنافقين: ٦٥٠/٥. . (٥) ما بين المعكوفين سقط من المخطوطة وهو كلام عبد الله بن أحمد ويعنى أن يروى الخبر عن أبيه ويرويه أيضًا عن ابن أبى شيبة. ٤١٢ الجزء الثالث عشر الطُّفَيْلِ، حدّثْدِ حُذَيفَةُ بِنِ الْيَمَانِ. قال: ((ما منعنى أَن أَشهَدَ بَدْرًا إِلاَّ أنى خَرجتُ [أنا] وأَبِى حُسَيلٌ، فَأَخَذَنَا كفارُ قُريشٍ، فقالوا: إِنكم تُريدون محمدًا؟ فَقُلْنَا: ما نريدُهُ مَا نُريدُ إِلَّ المدينة، فَأَخِذُوا عَلَيْنَا عَهِدَ الله وَمِيثَاقَه لَنَنْصرِ فِنَّ إِلى المدينةِ، ولاَ نُقَاتِلُ مَعَهُ، فَأَتينا رسولَ الله عَ لَّه، فأخبرناهُ فقالَ : انْصَرِفَا نَفِى لهم بِعَهْدِهِم، ونستعينُ اللهَ عَلَيْهِمْ)) (١). ٢٣٠٣ - رَواهُ مُسلِمٌ عن أبى كُريب عن أبى بكر بن أبى شيبة عن أبى أُسامةَ بِهِ(٢) . ٢٣٠٤ - حدّثنا أبو نُعيم، حدّثنا الوليد بن جُمَيْع، حدّثنا أبو الطُّفَيَلِ، عن حُذَيفة، قال: ((خرِجَ رسولُ الله عَّ ◌ُله يومَ غزوةٍ تَبُوكُ، قَالَ ١/٢٩٩ فبلغهُ أنَّ المَاءَ قَلِيلٌ الذى يَرِدُهُ، فَأَمَرَ مُنَادِيًا فنادى / فى الناسِ: أَنْ لا يَسْبِقَنِى إِلى المَاءِ أَحَدٌ، فَأَتَى المَاءَ وقد سَبَقْهُ قَومٌ، فَلَعَنَّهُمْ)) (٣) . ٢٣٠٥ - حدّثنا وكيع ، عن وليد بن عبد الله بن جُمَيع ، عن أبى الطُّفَيَل، عن حُذَيفة: ((أَنَّ النبى عَّ كَانَ فِى سَفَرٍ، وبلغَهُ عن الماءِ قلّةٌ. فقال: لا يَسْبقنى إِلى المَاءِ أَحَدٌ)) (٤). (حديثٌ آخرُ) ٢٣٠٦ - رَوَاهُ الْتّمذى والبزار، عن أبى هاشِمِ الرِّفاعى، عن محمد بن يزيد [عن محمد بن فُضَيل] عن الوليد بن جُمَيْع ، عن أبى الطُّفَيَلِ، عن حُذَيفةَ مرفوعًا. قال: ((لا تكونوا إِمَّعَةً تَقُولون إِن أُحْسَنَ الناسُ (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٥/٥، وحسيل اسم والد حذيفة ويقال : حسل. أسد الغابة : ٤٦٨/١. (٢) الخبر أخرجه مسلم فى المغازى: الوفاء بالعهد : ٤٢٨/٤ . (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠٠/٥. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند : ٤٠٦/٥. ٤١٣ حذيفة بن اليمان العبسىّ أَحْسَنَّا، وإِنْ أَسَاءُوا أَسَأنا، ولكن وَطِّوا أَنْفُسكم إنْ أَحْسَنُوا أَنْ تحسنوا وإِنْ أَساءُوا فلا تفعلوا)) (١) . (حديثٌ آخرُ) ٢٣٠٧ - رَوَاهُ البزار من طَريق عُثْمَانَ بن عُبيد، عن أبى الطُّفَيل، عن حُذَيفةَ مرفوعًا: ((لم يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النَّبَّةِ إِلَّ الرُّويا الصَالحة يَرَاهَا المُسلِمُ أوْ تُرَى لَهُ)) (٢) . (أَبو عَائِشة: مَولى عَمْرو بن سَعيد بن العاصِ جَليسُ أَبِى هُرَيرة عن حُذَيفَة) ٢٣٠٨ - قال أبو داود فى الصلاةِ : حدّثنا محمد بن العلاء وابنُ أبى زِ بَادٍ - المَعْنَى قريبٌ - قال : حدّثنا زيد - يعنى بن حُبَابٍ -، عن عبد الرّحمن بن ثَوْبان، عن أَبِيهِ، عن مَكْحولٍ. قال: أَخْبرنى أبو عائِشة جليسُ أَبِى هُرَيرةَ : أَنَّ سَعيدَ بن العاصِ سألَ أبا موسى الأَشْعرى وحُذَيفَةَ بنِ الِمان: كيفَ كَانَ رسول الله عَ لَّهِ يُكْبِّرُ فى الأَضْحَى والفِطْر؟ قال أبو موسى: كانَ يُكبِّرُ أَرْبعا تَكْبِيرَهُ على الجنائز. فقال حُذَيفةَ : صَدَقَ، فقال أبو موسى : كذَلكَ كنتُ أُكْبِرُ فى البَصْرةِ حِينَ كنتُ عَلَيهِم. قال أَبُو عَائِشَة: وأَنَا حاضر سعيد بن العَاصِ)) (٣). (١) أخرجه الترمذى بلفظ فيه بعض اختلاف فى البر والصلة : باب ما جاء فى الإحسان والعفو: ٣١٤/٤. وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . (٢) قال البزار: لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد وعثمان بصرى. كشف الأستار : ١١/٣. وقال الهيثمى : رواه الطبرانى والبزار ورجال الطبرانى ثقات. مجمع الزوائد: ١٧٣/٧ . (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى الصلاة: باب التكبير فى العيدين: ٢٩٩/١. ٤١٤ الجزء الثالث عشر. (أَبُو عَبْد الله عَنْهُ) ٢٣٠٩ - حدّثنا محمد بن عُبَيد: سَمِعْتُ سَالمًا المرادىَّ، عن عَمْرو بن هَرِمِ الأُزْدى، عن [ أبى] عبد الله ورِبْعىّ بن حِرَاشِ، عن حُذيفة قال: بَيْنا نحنُ عِنْدَ رسولِ اللهِِّ إِذْ قالَ: ((إِنِّى لَسْتُ أَدْرِى مَا قَدْرُ بَقَائِى فِيكُمَ، فَاقْتَدُوا بِالَّذِينَ مِنْ بَعْدى [يشير إلى أبى بكر وعمر] وَاهْتُدُوا هدىَ عمَّارٍ ، وما حَدَّثْكم ابن مَسْعُودٍ فاقبلوهُ)) . رَوَاهُ أبو يَعلى عن أبى بكر بن أبى شيبة عن وكيع عَن سَالم المرادى، ٢٩٩١/ ب عن مُرةَ، عن رَبَعى، وعن / أبى عبد الله رَجلٍ من أصحاب حُذَيفة عَنَهُ فذ کره(١) . (أبو عَبْد الملك عَنْهُ) ٢٣١٠ - حدّثنا موسى بن داود، حدّثنا ابن ◌َهِيعة، عن بكر بن عَمْروٍ ، عن أَبِى عبد الملك، عن حُذيفة بن اليَمَان. قال: قالَ رسول الله عَّهِ: «فَضْلُ الدَّارِ القريبة من المسْجدِ على الدَّارِ الشَّاسِعَةِ كَفَضْلِ الغَازِى على القاعِدِ)) (٢) لم يسمعهُ عبد الملكِ، وإِنَّمَا بلغَهُ عن حُذيفة کما یأتی فی آخر ترجمتِهِ (٣) . (أبو عُبَيدة بن حُذَيفة عن أَبيهِ) (٤) ٢٣١١ - حدّثنا وهب بن جرير، حدّثنا هشام بن حسان، عن (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٩/٥، وما بين المعكوفات استكمال منه .. (٢) يراجع جمع الجوامع : ٢٨٦١/٢. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٧/٥. (٤) فى الأصل المخطوط: ((أبر عيينة عن حذيفة)) وهو سهو من الناسخ. ٤١٥ حذيفة بن اليمان العبسىّ محمد، عن أبى عبيدة بن حُذَيفة (١)، عن حُذَيفَةَ. قال: ((سَأَلَ رَجلُ على عَهْدِ رسولِ الله ◌ِ الّله [فأمسك القوم، ثم] إنَّ رَجُلاً أَعْطاه فأَعطى القومُ، فقال النبى عَّلِ: مَن سَنَّ فى الإِسلام خيرًا فَاسْتُنَّ بِهِ كانَ لَهُ أَجْرِهُ ومِنْ أُجُور مَنْ تَبِعَهُ مِنْ غير أَن ينقِصَ مِنْ أُجورهم شيئًا، ومَنْ سَنَّ شرًّا فاسْتُنَّ بِهِ كانَ عَليهِ وِزْرُهُ، وَمِنْ أَوْزار مَنْ يَتْبِعُهُ من غَيْرِ أَن يُنقص من أوزارهم شيئًا)) (٢) . قال البزارُ : ورواهُ [عبد الوارث عن] أيّوبَ عن محمد بن سِیرینٍ عن أبى هريرة، وحديث حُذَيفةَ أصحّ مِنْهُ تفرَّدَ(٣). (حَديثُ آخَرُ عَنهُ عن أبيهِ) ٢٣١٢ - أَنَّ رسول الله عَلِ قالَ: «مَنْ بَاعَ دَارًا [و] لم يَجْعل ثُمنَها فى مِثلَها لم يُبَارَكْ لَهُ فِيْها)) رَوَاهُ ابن مَاجِه عن هِشامٍ بن عَمَّارٍ ،. وعَمْرو بن رَافِعٍ: كِلاَهُمَا عن مَرْوَان بن مُعَاوية، عن أبى مالكٍ الْنّخَعِى، عن يوسف بن مَيْمون عن أبى عُبَيْدة عن أبيهِ حُذَيفة بِهِ (٤) . ٢٣١٣ - وكذلِكَ رَواهُ علىّ بن الجعد وَغيرهُ عن أبى مالك النخعى (٥) ورواهُ البَزَّر عن محمد بن مُعَمَرٍ عن وَهبٍ بن جرير عن شعبةَ عن به' (١) فى الأصل المخطوط ورد السند على هذا الوجه: ((حدّثنا محمد بن موسى بن داود بن لهيعة عن بكر بن عمرو عن أبى عبد الملك) وما أثبتناه من المسند. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٧/٥. (٣) كشف الأستار: ٨٩/١، وقال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أبا عبيدة بن حذيفة وقد وثقه ابن حبان. مجمع الزوائد: ١٦٧/١. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الدهون: باب من باع عقارًا ولم يجعل ثمنه فى مثله : ٨٣٢/٢، وقال فى الزوائد: فى إسناده يوسف بن ميمون ضعفه أحمد وغيره. . (٥) يرجع فى ذلك إلى تحفة الأشراف: ٥٧/٣. : 1 ٠ ٤١٦ الجزء الثالث عشر يَزِ يد: أَبِى خَالد، - وليسَ بالدالانى - عن أبى عبيدة عنه(١) . ٣٠٠/أ (حَديثٌ آخرُ) / ٢٣١٤ - قالَ البزارُ: حدّثنا يوسُفُ بن حَمَّدٍ، ومحمد بن مرزوق قالاً: حدّثنا عبد الأَعلى بن عبد الأعلى، حدّثنا هشامُ بن حَسَّانٍ، عن محمد بن سِيرين، عن أبى عُبَيدةَ، عن أبيهِ. قال: ((نزلَتْ آيَةُ الكَلالةِ على رسول الله عَ لَّهِ وَهُو فى مَسِيرٍ لَهُ، فَوقَفَ، فَإِذَا حُذَيفَة [وإِذَا رأس ناقةٍ حذيفة عند مُؤْتَزَر النبىِ عَِّلّهِ] فَلَقّاهَا إِيّاهُ، فَلَقَّنَها حُذِيفَةُ لِعُمَر ، فلمَّا كَانَ فى خلافةِ عُمَرَ نَظَرَ فى الكَلَاَلَةِ، وَسَأَلَ عُمَرُ حُذيفةَ عَنْهَا، فقال: لَقَّنِهَا رسولُ الله عَ لِ فَلَقَّيْتُكَ [كما لَقَّانِى]، والله [إنى لَصَادِقِ] لاَ أُزِيدُك عَلَى هذا شيئًا أَبدًا)) ثم قال: تفرَّدَ بهِ عبد الأَعْلَى (٢). (حَديثٌ آخِرُ) ٢٣١٥ - قال البَزَّار : حدّثنا محمد بن مَرْزوقٍ، حدّثنا عبد العزيز [بن] الخطَّب، حدّثنا علىّ بن غراب، حدّثنا هشام بن حَسَّان، عن محمد بن سِيرِين، عن أبى عبيدة بن حُذيفة، عن أبيه. قال : قال رسول الله عَلَّهِ: ((مَنْ تَشْبَّهَ بَقَومٍ فهوَ منهُم)) ثم قَالَ : رَوَاهُ عن علىّ بن غُرابِ موقوفًا على هِشَامٍ (٣) . (١) يزيد أبو خالد - وليس بالدالانى - روى عن أبى عبيدة بن حذيفة كما فى تهذيب التهذيب: ٢٥٩/١٢، ولم يُشِر الهيثمى إلى تخريج البزار للخبر وقال: رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه الصبّاح بن يحيى وهو متروك. مجمع الزوائد: ١١١/٤. (٢) كشف الأستار: ٤٧/٣ وما بين المعكوفات استكمال منه. (٣) قال البزار أيضًا: وقد وقفه بعضهم على حذيفة. كشف الأستار: ٨٦/١. ٤١٧ حذيفة بن اليمان العبسىّ ( أبو عَمْرو الشَّيبانى فى ترجمة عبد الرّحمن بن يزيد) (أَبو قلاَبَةَ عَنْهُ) ٢٣١٦ - حدّثنا الأَوزاعى، عن يَحْيَى بن أَبِى كَثِير، عن أَبى قِلاَبَة قالَ : قالَ أَبو عبد الله لأَبى مَسعُودٍ، أو قال أَبُو مسعود لأبى عبد الله - يعنى حُذَيفَةَ -: مَا سَمِعتَ رسولَ الله عَ لِ يَقُولُ فى ((زَعمُوا))؟ قال سَمِعْتُهُ يقولُ: ((بِئْسَ مَطِيَةِ الرجل زَعَمُوا)) (١). رَوَاهُ أبو داود عن أبى بكر بن أبى شيبة به. قال الحافظُ ابن عَسَاكِرٍ ولم يَسمَعِ أَبو قِلابة مِنْهُمَا (٢). (أَبُو مِجْلزٍ عَنْهُ) ٢٣١٧ - حدّثنا يَحْيَى، عن شُعبةَ، حدّثنا قَتَادة، عن أَبِى مِجْلزٍ ، عن حُذَيفة: فى الذى يَقْعد فى وسط الحَلْقةِ، فقال: ((مَلُعُونٌ عَلَى لِسَانِ النبى ◌َّ ◌َِّ)) (٣). حدّثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدّثنا شعبةُ وحَجّاج قال: حدّثنى شعبةُ، عن قتادةَ، عن أَبِى مِجْلٍ : لاحق بن حُمَيدٍ ، وقَالَ حجاجٌ: سمعتُ أَبًا مِجْلٍ يقولُ: فَعَدَ رَجُلُ فى وَسَطِ حَلْقَةٍ. فَقَالَ [حُذيفة]: / ((مَلِعُونٌ مَن قَعَدَ وَسْطَ الحلقَةِ)) قال حجاجُ قال شعبة: لم ٣٠٠/ب يدْرِك أَبُو مِجْلزٍ حُذَيفَةٍ (٤) . (٢) (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠١/٥. (٢) الخبر أخرجه أبو داود فى الأدب: باب قول الرجل : زعموا؛ وقال المنذرى : ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الأطراف أنه - يعنى أبا قلابة - لم يسمع منهما - يعنى حذيفة وأبا مسعود - سنن أبى داود: ٢٩٤/٤؛ مختصر السنن: ٢٦٦/٧. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٤/٥. (٤) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٨/٥، ويراجع تهذيب التهذيب: ١٧١/١١؛ فى سماع أبى مجلز من حذيفة وعمر بن الخطاب . ٤١٨ الجزء الثالث عشر ٢٣١٨ - حدّثنا وكيعٌ، [حدّثنا شُعبة]، عن قَتَادَةَ، عن أبى مِجْلزٍ : أَنَّ رَجلاً جَلَسَ وَسْطَ الحلقةِ، فقالَ حُذَيفةُ: ((لَعَنَ رسولُ الله حَلِّ الذى يَجْلس وَسْطَ الحلقة)) (١) . رواه أبو داود فى الأدبِ عن موسى بن إسماعيل عن أبان عن قتادة، ورواهُ الترمذيُّ عن سُويدٍ، عن عَبدِ اللهِ، عن شُعبةَ، عن قِتَادَةَ وقال حَسَنٌّ (٢). (حَدِيثٌ آخَرُ) ٣٣١٩ - قال البزار: حدّثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، حدّثنا أبو أحْمد، عن مَنْدلِ بن علىّ، عن الأَعمَشِ، عن الحِكَمِ، عن أبى مِجْلزٍ، عن حُذيفة. قال: ((صَافِحَنِى رَسُولُ اللهِ عَّهِ وَأَنَا جُنْبٌ)) ثم قال: تفرَّدَ بِهِ مَندلُ عنِ الأَعْمَشِ (٣). ( أَبُو مَسْعُودٍ عَنْهُ) ٢٣٢٠ - حدّثنا أبو مُعاوية، حدّثنا أبو مالكِ الأُشجَعى، عن رِبْعِىّ بن حِرَاشٍ، عن أبى مَسْعودِ الأَنصارى، عن حُذَيفة. قال: قال رسول الله عَ لِ: ((كانَ رَجُلٌ مِمَّن كانَ قَبَلَكُمْ يَعْمَل بالمعاصي، فلمَّا حَضِرُ المَوتُ قال لِأَهلِهِ: إذَا أَنَا مُت فحرّقونی، ثم اطْحنُونى، ثم ذَُّونی فى البحر فى يَوْمَ رِيحٍ عَاصِفٍ. قالَ: فَلِمَّا مَاتَ فعلوا. قالَ: فجمعَهُ اللهُ (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٤٠١/٥. (٢) الخبر أخرجه أبو داود: باب الجلوس وسط الحلقة: ٢٥٨/٤؛ وأخرجه الترمذى فى الأدب: باب ما جاء فى كراهية القعود وسط الحلقة: ٩٠/٥. (٣) قال البزار أيضا: ((فى الصحيح أنه ذهب فاغتسل قبل أن يصافحه))، كشف الأستار: ١٦٣/١. قال الهيثمى: فيه مندل بن على وقد وضعه أحمد ويحيى بن معين فى رواية ووثقه فی أخرى. مجمع الزوائد: ٢٧٥/١ . ٤١٩ حذيفة بن اليمان العبسىّ فى يدِهِ فقال: ما حمَلَكَ على ما صَنَعتَ؟ قال: خوفُكَ. قال: فإِنِى قد غَفَرَتُ لَكَ)) (١) تفرَّدَ بِهِ من هذا الوَجْهِ. (أَبو المغيرَةِ الوليدُ [أو] أبو الوليدِ: المُغيرة عَنْهُ) وهو عُبَيَد كَمَا تقدَّمَ ٢٣٢١ - حدّثنا أبو أحمد، حدّثنا إِسرائيلُ، عن أبى إسحاق، عن أبى المغيرة، عن حُذيفة. قال: ((كَانَ فى لِسانى ذَرَبٌ على أَهْلِى لم أَعْدُهُ إِلَى غَيْرِهِ، فذكرتُ ذَلِكَ للنبىّ عَِّ، فقال: أَيْنَ أنتَ من الاسْتَغفارِ يَا حُذَيفَةُ إِنِى أَسْتَغْفرُ / الله فى اليومِ مَاتَة مَرَّةٍ ، وَأَتوبُ إِليه. قال: ٣٠١/أ فذكرتهُ لأبى بُرْدة بن أبى مُوسى، فحدّثنَى عَنْ أَبِى مُوسى: أَنَّ رسول الله عَ لِ [قال]: إِنِّى لَأَسْتَغفرُ الله فى اليوم واللَّيلة مائَة مَرَّةٍ، وأتوبُ إِلَيهِ)) (٢). ٢٣٢٢ - حدّثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدّثنا شُعْبة، سمعتُ أَبا إِسْحاق. قال : سَمعتُ الوليدَ أبا المغيرة، [أو المغيرة] أبا الوليد يُحدِّثُ: أَنَّ حُذَيفَة قالَ : يا رسولَ الله إنّى ذَرِبُ اللِّسَانِ وإِنَّ عامة ذَلِكَ على أَهْلى. قال : فَأَينَ أَنْتَ من الاسْتِغْفَارِ . [فقال] إِنِى لَأَسْتَغْفر رَبِّى فى اليومِ والليلةِ أو اليومِ مَائَة مَرَّةٍ)) (٣) . ٢٣٢٣ - رَوَاهُ النسَّائِى وابن ماجه كَما تَقَدَّمَ فى ترجمة عُبَيْدٍ (٤). (أَبو وَائِل عَنْهُ وهُو [شَقِيقٍ] ابن سلمة الأسدى) (٥) (١) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٨/٥. (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٢٩٤/٥ وما بين المعكوفين استكمال منه. (٣) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٩٦/٥ وما بين المعكوفات استكمال منه. (٤) يرجع إلى ذلك، فيما تقدم. (٥) يراجع الطبقات الحفاظ، ص ٢٠؛ وتذكرة الحفاظ: ٦٠/١. ٤٢٠ الجزء الثالث عشر ٢٣٢٤ - حدّثنا هُشَمُ، قال الأَعْمش، أَنبانا [ عن] أبی وَائِل ، عن حُذَيفة. قال: ((رَأَيْتُ رسولَ الله عَ الَلِ أَتَى سُبَاطة قومٍ، فَبَالَ، وهو قَائِمٌ، ثم دَعَا بِمَآءٍ، فَتيْتُهُ، فتوضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ)) . رَوَاهُ الجماعة عن الأعمشِ، زَادَ البخارى ومسلم والنسّائى وشعبة كِلاَهُمَا عن أيِ وَائِلٍ بهِ قال وَكيع : هَذَا أُصحّ حديث رُوِىَ عن النبى فى المسح(١) . ٢٣٢٥ - حدّثنا جَرِيرٌ، عن مَنصورٍ ، عن أبى وائِلٍ، عن حُذَيفة. قالَ: ((بَلَغَهُ أَنَّ أَبا موسى كانَ يبولُ فى قَارورةٍ، ويقولُ : إِنَّ بنى إِسْرائيل كانوا إِذَا أصابَ أحدهم البَولُ قَرَضَ ثَوْبَهُ، أو قَرِضَ مَكَانَهُ، قالَ حُذَيفةُ: وَدِدْتُ أَنَّ صَاحِبِكُمْ لا يُشَدِّدُ هذا الَّشْدِيدَ، لقد رأَيْتُنِى أَتَمَاشَى معَ رسولِ اللهِ عَلَه، فانتهَنَا إلى سُبَاطَةِ قومٍ [فقام] يبولُ كما يبولُ أُحَدُكُمْ، فذهبتُ أَتَنَخَّى عَنهُ [قال : اذْنُه، ] فدنوتُ مِنْهُ حتى كنت عند عَقِبِهِ)) (٢) . ٢٣٢٦ - حدّثنا [أبو] معاوية، حدّثنا الأَعْمش، عن شَقِيق، عن حُذيفة. قال: قال رسول الله عَز اله: ((الدجَّلُ أَعْورُ العَيْنِ الْيُمنى . - أو · (١) الخبر أخرجه البخارى فى الوضوء: باب البول قائمًا قاعدًا: عن الأعمش عن أبى وائل، وجرير عن منصور عن أبى وائل، وشعبة عن منصور عن أبى وائل: ٣٢٨/١٠، ثم من الطريق الأخير فى المظالم : باب الوقوف والبول عند سباطة قوم: ١١٧/٤؛ كما أخرجه مسلم فى الطهارة عن الأعمش عن شفيق عن حذيفة ثم عن جرير عن منصور عن أبى وائل :- باب جواز البول قائماً: ٥٥٨/١؛ وأبو داود فى الطهارة: باب البول قائمًا: ٦/١؛ والترمذى فى الطهارة: باب الرخصة فى ذلك (أى فى البول قائماً): ١٩/١؛ والنسائى فى الطهارة: باب الرخصة فى البول فى الصحراء قائمًا: ٢٦/١، أخرجه من طريق شعبة عن سليمان عن أبى وائل؛ ثم عن شعبة عن منصور عن أبى وائل، وشعبة عن سليمان ومنصور عن أبى وائل. وأخرجه ابن ماجه فى الطهارة: باب ما جاء فى البول قائماً : ١١١/١ . (٢) من حديث حذيفة بن اليمان فى المسند: ٣٨٢/٥.