Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ جرهد بن رزاح بن عدىّ فى رُؤُية الهلالِ واستكمالِ شعبان ثلاثين، وغير ذلِكَ(١) . (جُرْثُومُ بنُ نَاشِمٍ ، ويُقال جُرْهِمٌ) أوْ ناشِبٌ، وهو أَبو ثَعْلبةَ الخُشُنِىّ يَأْتى فى الكُنَى. وقد اختُلِفَ فى اسْمِهِ واسمٍ أبيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا. ٢٥٠ - (جُرْمُوزُ الهُجَيْمِيّ)(٢) ١٦٧٧ - حدّثنا عَبْد الصَّمد، حدّثنا عُبَيد الله: هو ابنُ هَوْذَةَ القُرَيْعِي، أَنه قال: حدَّثنى رجلٌ سَمِع جرمُوزًا / الهجيمى ، قال: ((قلتُ يا ٢١٤/أ رسولَ الله أَوْصِنى. قال: أُوْصِيكَ أَنْ لا تكونَ لَغَّانًا)) (٣) تفرَّدَ بهِ. ٢٥١ - (جَرْهَد بن رِزَاح بن عَدِىّ) ابن سَهْم بن مازِن بن الحارث بن سلامَان بن أُسْلم بن أَفْصَى ، وقيل (١) يدور الضعف فى هذه الأخبار حول يعلى بن الأشدق العقيلى: قال فى الميزان : کان حيًا فى دولة الرشيد. وقال ابن عدى: روى عن عمه عبد الله بن جراد، وزعم أن لعمّه صحبة فذكر أحاديث كثيرة منكرة ، وهو وعمه غير معروفين. وقال البخارى : لا يكتب حديثه. وأرود له فى الميزان عددًا من منكراته . وقال ابن حبان: كان شيخًا كبيرًا لقى عبد الله بن جراد، فلما كبر اجتمع عليه مَن لا دين له، فدفعوا له شبيهًا بمائتى حديث - نسخة عن عبد الله بن جراد عن النبى عَ لّم ، وأعطوه إياها فجعل يحدث بها وهو لا يدرى. الميزان: ٤٥٦/٤؛ المجروحين: ١٤١/٣. (٢) جرموز الهجيمى: وقيل القريعى له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٢٩/١؛ والإصابة: ٢٣٠/١؛ والاستيعاب: ٢٥٩/١؛ والطبقات الكبرى: ٥٦/٧؛ وثقات ابن حبان: ٦٢/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٧/٢ . (٣) من حديث جرموز الهجيمى فى المسند: ٧٠/٥، وأخرجه البخارى فى التاريخ الكبير من طريقين والطبرانى فى الكبير: ٢٨٣/٢. : ١٢٢ الجزء العاشر غَيْرِ ذلك فى نَسبه : أَبو عبد الرحمن الأَسْلَمى الذى كان مِنْ أَهْلِ الصُّنْعَةِ، وشهدَ الحُدَيْبية (١) . ١٦٧٨ - حدّثنا عَبْد الرحمن بن مَهْدى، عن مالك بن أَنَس ، عن أَبى النَّضْرِ، عن زُرْعَةِ بن عَبْد الرحمن بن جَرْهَد، عن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ : ((أَنَّ النبى ◌َ ◌ِّ مَرَّ به، وهو كَاشِفٌ عَنْ فَخذِهِ، فقال: أَمَا عَلِمتَ أَنَّ الفَخِذَ عَوَرَةٌ))(٢) . رواه أبو داودَ عن [أبى] النَّضْرِ عن مَالكٍ بهِ(٣) . ١٦٧٩ - حدّثنا سفيان عن أَبي النَّضر، عن زُرْعةَ بن مُسلمٍ بن جَرْهدٍ (٤): ((أَنَّ النبى معَ لَّهِ وَأى جَرْهَدًا فى المسجد وعليه بَرُدَةٌ قد انكشَفَ فَخِذُهُ، فقال : الفَخِذُ عَوْرَةُ)) (٥) رواهُ التّرمذِى عن [ابن] أبى عُمَر عَنْ سفیان به (٦) . ١٦٨٠ - حدّثنا سفيان، حدّثنا أبو الزناد، [قال: أخبرنى : (١) جرهد بن رزاح قال ابن سعد: كان شريفًا يكنى أبا عبد الرحمن، وكان من أهل الصفة ، وفى خبر رواه عن الزهرى قال : هو جرهد بن خويلد الأسلمى. وله ترجمة فى الحلية مع أهل الصفة: ٣٥٣/١؛ وأسد الغابة: ٣٣١/١؛ والإصابة: ٢٣١/١؛ والاستيعاب: ٢٥٤/١؛ والتاريخ الكبير: ٢٤٨/٢؛ وثقات ابن حبان: ٦٢/٣. (٢) من حديث جرهد الأسلمى فى المسند : ٤٧٨/٣ . (٣) الخبر أخرجه أبو داود فى كتاب الحمام: النهى عن التعرى: ٣٩/٤، وقد تتبع المنذرى طرق الخبر عن مالك. مختصر السنن: ١٦/٦. (٤) فى الأصل المخطوط: ((عن زرعة بن مسلم ، حدّثنا أبو الزناد عن مسلم بن جرهد)) وأبو الزناد لم يرد فى سند الخبر فى المسند، وإنما ورد فى الخبر التالى الذى سقط أكثره سهوًا من التساخ . (٥) من حديث جرهد الأسلمى فى المسند : ٤٧٨/٣ . (٦) الخبر أخرجه الترمذى فى الأدب: باب ما جاء أن الفخذ عورة: ١١٠/٥، وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن ما أرى إسناده بمتصل. جرهد بن رزاح بن عدىّ ١٢٣ آل جرهد، عن جرهد، قال: ((الفخذ عورة](١). [حدّثنا عبد الرّزّاق، قال: حدّثنا معمر، عن أبى الزناد ]، عن ابنِ جُرهدٍ، عن أَبِيهِ، قال: ((مرَّ بى رسولُ الله عَ لَه، وَأَنَا كَاشِفٌ فَخِذِى، فقال النبى معَ له: غَطِّها فإِنَّهَا مِنَ العَورَةِ))(٢) . ١٦٨١ - حدّثنا أبو عامرٍ ، حدّثنا زُهير - يعنى ابنَ محمد -، عن عَبْد الله بن محمدٍ - يعنى ابن عَقِيل -، عن عبد الله بن جَرْهدِ الأَسْلمى: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ جَرْهَدَا الأَسلمى يقولُ: سَمِعتُ رسولَ الله ◌ِّ له يقول: ((فَخِذُ المرْءِ المسلم عورةٌ))(٣) . رواه الترمذى عن الحسن بن على، عن عبد الرزاق، ومن حديث ابن عَقِيلٍ بِهِ وقال : حَسَنٌ غَريبٌ (٤) . ١٦٨٢ - حدّثنا إسْحاق بن عيسى، أُخْبرنى مالكٌ، عن أَبي الَّضْر، عن زُرْعةَ بن جَرْهدِ الأَسْلمىّ، عن أَبِهِ - وكان مِنْ أَصحابِ الصفة - قال: ((جلسَ رسولُ الله عَ لّه، فَرَأَى فَخِذِى منكشفة، فقال: حَمِّرْ (٥) عليك، أَمَا عَلِمتَ أَنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ))؟ (٦). ١٦٨٣ - حدّثنا حُسَيْن بن محمد، حدّثنا ابن أبى الزنادِ، عن أبيه ، : عن زُرْعة بن عبد الرّحمن [بن جَرْهد]، عن جَرْهَدٍ [جَدّه] ونفرٍ مِنْ أَسْلم (١) لم يثبت فى المخطوطة من الخبر إلا أول السند وألصق بالخبر التالى له والتصويب من المسند : حديث جرهد الأسلمى : ٣٧٨/٣ . (٢) من حديث جرهد الأسلمى فى المسند: ٤٧٨/٣، واستكمل السند منه . (٣) الموطن السابق . (٤) الحسن بن على الخلال، وابن عقيل عن عبد الله بن جرهد عن أبيه عن النبى صَلى الله عربي وكلام الترمذى بتمامه: حديث حسن غريب من هذا الوجه. سنن الترمذى : كتاب الأدب : باب ما جاء أن الفخذ عورة : ١١١/٥ . (٥) التخمير : التغطية. النهاية . (٦) من حديث جرهد الأسلمى فى المسند : ٤٧٩/٣. i ١٢٤ الجزء العاشر سواهُ ذَوِى رِضًا: ((أَنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ مَرَّ على جَرْهدٍ، وَفَخِذَهُ مَكْثُوفَةٌ فى ٢١٤ / ب المسْجدِ، فقال له رسولُ الله ◌َّ له: يا جَرْهَدُ عَطٍّ فَخِذَكَ فَإِنَّ الفَخِذَ عَورَةُ)) (١) . ١٦٨٤ - حدّثنا يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سفيان، قال: حدّثنا أَبو الزنادِ، عن زرعة بن عَبْد الرَّحمَن بن جَرْهدٍ، عن جَدِّهِ جَرْهدٍ، قالَ: «مَرَّ رسولُ الله عَّ اله، وَعَلَىّ بُرْدَةٌ، وقد انكَشَفَ فَخِذِى، فقال: غَطٍّ فَإِنَّ الفَخِذَ عَوْرَةٌ)) (٢). ٢٥٢ - (جَرْوُ السَّدُّوسئُّ) (٣) ١٦٨٥ - قال أبو داود الطَيَالسى، حدّثنا شعبة، عن عمارة بن عُقْبة، عن محمد بن جابر، عن حَفْصٍ بن المُبَارِك، عن رَجُلٍ من بنى سَدُوسِ يقال لهُ جَرْو، قال: ((أَتَيْنَا رسولَ الله ◌َِّ بِتَمْرٍ مِن تَمْرِ اليَمَامَة، فقال: أَيُّ تَمْرِ هذا؟ قلنا: الجُذامى. قال: اللّهمّ بَارِكْ لهم فى الجُذَامی)) (٣) . ٢٥٣ - (جَرُولُ بنُ الأَحْنفِ الكِنْدِىّ صَحابِىّ) (٥) ١٦٨٦ - رَوَى له أبو مُوسى المدِينى من طَرِيقٍ حَفِيدِهِ رَجَاءٍ بن حَيْوَة (١) الموطن السابق ، وما بين المعكوفات استكمال منه. (٢) الموطن السابق . (٣) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٠/١؛ والاستيعاب: ٢٦٢/١؛ والاصابة: ٢٣٠/١؛ وقال ابن حجر: براء ساكنة ثم واو، وقيل بزاى معجمة ثم همزة. (٤) الجذامى : كما فى النهاية تمر أحمر اللون ، والخبر أخرجه ابن منده وقال : هذا حديث حسن المخرج ، وعقب عليه ابن حجر فقال : محمد بن جابر هو اليمامى ضعيف، وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن منده، وكأنه لم يجده من غير طريقه ، وأخرجه الطبرانى عن الهرماسى بن زياد من طريق عثمان بن فايد، وقال الهيثمى : ضعيف. الإصابة - جمع الجوامع: ٣٧٥٨/١؛ مجمع الزوائد: ٤٠/٥. (٥) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣١/١؛ والإصابة: ٢٣١/١. ١٢٥ جرير بن عبد الله البجليّ [بن] جَرْول، عن أَبِيه، عن جَدِّهِ جَرْوَلٍ: ((أنَّ جَارِيَةً مِنْ سَبْىٍ حُنَيْنٍ مَرَّت بِرَسولِ اللهِ نَ ◌ّهِ، وهى مُجِحٌّ(١) قال: لمَنْ هُذِهِ؟ قالوا: لِفُلانِ. فقال : أَيَطُّها؟ فقيل : نَعَمْ. قال : كَيفَ يَصْنَعُ بِوَلِدِهَا أَيَدَّعِيهِ، وَلَيْسَ لَهُ بِوَلَدٍ؟ أَم يَسْتَعْبِدُهُ وهُو يَغْذُو (٢) سَمْعَهُ وبَصَرَهُ؟ لقد هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدخُلُ مَعَهُ قَبَرَهُ)) (٣) . ٢٥٤ - (جَرِ يرُ بن عَبْد اللهِ البَجَلِىّ أَبُو عُمَر) وقيل أبو عبدُ اللهِ(٤) ١٦٨٧ - وهو جَرِيرُ بن عبد اللهِ بن جَابر وهو الشَّليلُ بن مالِكِ بن النَّضْرِ (٥) بن ثَعْلبة بن جُشم بن عَوفٍ بن خَزِيمة (٦) بن حرب بن على بن مالك بن سَعْد بن نَذِير بن قَسْر [بن] عَبْقر بن أَنمار بن إِراش بن عَمْرو هو أخو الأَزْدِ بنِ الغَوْثِ بن نَبْت، وهم مِنْ عَرَب [اليمن](٧) عند ابن الكَلْبى. وَأَكثرِ الَّسَّابِينَ، وقيل : أَنْمار بن نِزَارِ بن مَعَدّ بن عَدْنانَ، هذا قول ابن إسحاق، وأُمُّهم بِجِيلَةُ بِنتُ صَعْبٍ بن على بن سَعْدِ العَشِيرَةِ . (١) المجح: الحامل المقرب التى دنا ولادها. النهاية: ١٤٤/١. (٢) فى حديث آخر: لا تغذوا أولاد المشركين: أراد وطء الحيالى من السبى، فجعل ماء الرجل للحمل كالغذاء. النهاية : ١٥٢/٣. (٣) يرجع إلى مصدرى الترجمة، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه خارجة بن مصعب وهو متروك. مجمع الزوائد : ٣٠٠/٤. (٤) له ترجمة فى أسد الغابة: ٣٣٣/١؛ والإصابة: ٢٣٢/١؛ والاستيعاب : ٢٣٢/١؛ والطبقات الكبرى: ١٣/٦؛ وثقات ابن حبان: ٥٤/٣؛ والتاريخ الكبير: ٢٢١/٢؛ وتهذيب التهذيب : ٧٢/٢. (٥) فى أسد الغابة: ((نصر)) وفى الإصابة: ((نضرة)) والاستيعاب: ((نضر)) وفى المخطوطة: ((النضر بن مالك)) وليس فى ترجماته ابن مالك. (٦) فى الأصل: ((خزيمة بن عوف)) وليس فى المصادر ((ابن عوف)). (٧) العبارة فى الأصل: ((إِرَاش بن عمرو بن أخى الأزد بن العرب)) وصوّبت بما يقابلها فى أسد الغابة . ١٢٦ الجزء العاشر أَسْلم جريرٌ متَأَخِرًا قيل سنة عَشْرٍ، وقيلَ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ عَ لَّه ٢١٥/ ١ بأَرْبعين يَوْمًا(١)، فالله أعْلَمُ. وقد بَعنَهُ رسولُ الله / ◌ِ لَّهِ أَمِيرًا على خَمْسينَ ومائة من أَحْمسَ، فَهَدَمَ ذَا الخَلَصةِ طاغيةَ دَوْسٍ، وكان لا يَتْبُتُ على الخيْل، فضربَ رسولُ الله ◌ِِّ فِى صَدْرِهِ وقال: ((اللَّهِمَّ ثَبِتْهُ على الخَيْلِ، واجْعَلَهُ هَادِيًّا مَهْدًّا))(٢) وقال: ((على وَجْهِهِ مَسْحَةُ مَلَكٍ)) (٣). وكان عُمرُ، بن الخطّاب يقول: جَرِيرُ يوسُفُ هُذِهِ الأُمةِ (٤). ١٦٨٨ - قال جُرِيرُ: ((ما حَجَبَنِى رسولُ الله عَ لِّ مُنْذُ أَسلمتُ، وَلاَ وَآنى [إلّ] تَبَسَّمَ)) (٥) أَخْرَجَاهُ. وقد شَهِدَ فُتوحًا كَثِيرة فى العراق [ مع بجيلة] (٦) هو أميرُها، فلمَّا وَقَعَ بين علىّ ومعاوِيةَ اعتزلَهُمَا بالجزيرَةِ، ثم كانت وَفَاتَهُ بالسَّراة سنة إحدى، وقيل أربعٍ ، وقيل ستٍ وخمسين - رضى الله عنه - (٧). حَديثهُ فی سابع الکوفیین. (١) جزم بهذا القول إبن عبد البر فى الاستيعاب، وقال إبن سعد: أسلم فى السنة التى قبض فيها النبى عليه (٢) يرجع فى ذلك إلى حديثه عند البخارى فى الجهاد (باب حرق الدور والنخيل) بلفظ: قال لى رسول الله عَ لَه: ((ألا تريحنى من ذى الخلصة))؟ وكان بيتًا فى خثعم يسمى كعبة اليمانية ... الخ: ١٥٤/٦. وأخرج أطرافه فى ثمانية أماكن أخرى: الجهاد والمناقب والمغازى والأدب والدعوات ، كما يرجع إليه فى صحيح مسلم: ٣٤٤/٥. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٠١/٢. (٤) قال ذلك لأنه - رضى الله عنه - كان حسن الصورة. أسد الغابة . (٥) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب من لا يثبت على الخيل : ١٦١/٦؛ وأخرج أطرافه فى مناقب الأنصار والأدب. كما أخرجه مسلم فى المناقب : باب فضائل جرير بن عبد الله: ٣٤٣/٥. (٦) جمع عمر بن الخطاب له يجيلة وأمّره عليها، وسيّره إلى العراق فاشترك فى أكثر المواقع مع الفرس ، وكان له أثر كبير فى نصر القادسية، ومات عثمان وهو أمير على قرقيسياء. تراجع مصادر الترجمة وتاريخ الطبرى: ٣٣٠/٤، ٤٢٢. (٧) كما اختلف فى سنة وفاته اختلف فى مكان وفاته ، فقيل مات بقرقيسياء وقيل بالسراة. الاستيعاب . : أ جرير بن عبد الله البجليّ ١٢٧ (إبراهيم بن جَرِير بن عبد الله عن أبيه) ١٦٨٩ - قال: ((كنتُ مَعَ النبى ◌ِ المِ فَأَتَى الخَلاَءَ يَقْضِى حَاجَتَهُ، فَأْتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِن مَآءِ فاستَنْجَى منها ، ومَسَحَ يَدَهُ بِالْتّرابِ)). رواه النسّائى وابن ماجه من حَدِيث أبان بن عَبْد الله، حدّثْنى إبراهيم بن جرير بهِ فَذَكَرَهُ، وهذا لفظ ابن مَاجَه (١) . (ابْنُهُ إِسماعيل عَنْهُ) ١٦٩٠ - قال الطبرانى: حدّثنا عَبْدَانُ، حدّثنا هِشَامُ بنُ عَمّار(٢)، عن سَعِيد بن يَحْى، عن الحَسنِ بن عمارة، عن الحكم بن عُتَيْبَةِ، عن إسماعيل بن جَرِير، عن أبيه، عن النبى ◌َ له، قال: ((مَنْ صَامَ مِنَ الشَّهرِ ثلاثةَ أَيَّامٍ، فليصُمِ الثلاثة أَيَّامٍ (٣) البِيض: ثَلاثَ عَشْرةَ، وأَربعَ عَشْرةَ، وخَمسَ عَشرة)) (٤) . (حديثٌ آخرُ عن إبراهيم، عن أَبِيه جريرٍ مَرْفوعًا) ١٦٩١ - ((مَنْ رَأَى حَيَّةً فَلَمْ يَقْتُلُها خَوْفًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّى)) رواهُ الطبرانىُ عَنْ أحمد بن [يحيى] الحُلْوَانِى (٥) ، عن سَعِيد بن سُليمَان عن دَاوُدٍ بن عَبْدِ الجَبَّار عَنْهُ بِهِ (٦) . (١) لفظ ابن ماجه: ((أن نبى الله عَ لّ دخل الغيضة فقضى حاجته ... الخ)). كتاب الطهارة: باب مَن دَلك يده بالأرض بعد الاستنجاء : ١٢٨/١. وأخرجه النسائى فى الطهارة: باب دلك الأرض باليد بعد الاستنجاء : ٤١/١. (٢) فى المخطوطة: ((هشام عن عبدان حدّثنا عمار))، والتصويب من المعجم الكبير. (٣) فى الكبير: ((فليصم الليالى البيض)). (٤) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٣/٢. (٥) فى المخطوطة: ((أحمد بن الحلوانى عن سعيد عن أحمد بن يحيى عن سعيد)) وهو من سهو النساخ. (٦) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١١/٢، قال الهيشمى: رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط ، وداود ضعيف جداً. مجمع الزوائد: ٤٦/٤. ١٢٨ الجزء العاشر : (حديثٌ آخَرُ) ١٦٩٢ - رواه الطبرانى، عن عبد الله بن أحمد، عن سعيد بن ٠٠ ٢١٥/ب [محمد الجرمى، حدّثنا](١) ، عن داودٍ عن إِبراهيم، عن أبيهِ، / قال رسول الله عَلَّه لِصَاحِبِ الحقّ: ((خُذْ حَقّكَ فى عَفَافٍ [ وَافٍ] أَوْ غَيْرِ وَافٍ)) (٢) . (آخرُ) ١٦٩٣ - رواهُ الطَّراني أَيْضًا من حديث أَبَان بن عَبْد اللهِ البَجَلىّ، عن إِبْرَاهِيمٍ، عن أبيهِ، قالَ: ((بَعَثَ إلىَّ عَلىُّ [بنُ أبى طالب] ابنَ عَبَّاسِ والأَشْعثَ بنَ قَيْس، فَقَالاَ: إِنَّ أَمِيرَ المؤمنين يُقْرِتُكَ السَّلامَ، ويقولُ لَكَ: نِعْمَ مَا أَرَاكَ اللهُ مِنْ مُفَارَقَتِكَ مُعَاوِيَةَ، وَإِنّى أُنْزِلُكَ مِنِّى بِمَنْزِلِةِ رسولِ اللهِ سَ لِّ التى أَنْزلكها فقالَ جَرِيرٌ: إِنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ بَعَثَى إلى اليَمنِ أَقَاتِلُهم، وَأَدْعُوهم أَنْ يَقُولوا لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاُهم ، وأَمْوَالُهُم إِلاَّ بِحَقِهَا، وَلا أَقَاتِلُ أَحدًا يَقُولُ لا إِلهَ إِلَّ اللهُ فَرَجَعَا عَلَى ذَلِكَ))(٣) . (آخَرُ) ١٦٩٤ - رواهُ الطَّبرانى عن عَلىّ بن عبد العزيز، عن مُسلمٍ بن إبراهيم، [حدّثنا] الأسوَدُ بن شيبان، عن زياد بن أبى سفيان، [ حدّثنا إبراهيم بن جرير البجلى]، عن أبيه : ((بايعتُ رسولَ الله عَ لِ على النُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلمٍ))(٤) . (١) فى الأصل المخطوط: ((عن سعيد بن سليمان بن يحيى الحربى)) وما أثبتناه من الكبير . (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣١١/٢، قال الهيثمى: فيه داود بن عبد الجبار وهو متروك، مجمع الزوائد : ١٣٥/٤. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٣/٢؛ وليس فيه: ((إلا بحقها)). (٤) أخرجه الطبرانى فى المعجم الكبير وفيه قصة: ٣٣٤/٢، وما بين المعكوفات استكمال منه . : جرير بن عبد الله البجليّ ١٢٩ (أَنَسُ بنُ مَالِكٍ) ١٦٩٥ - قالَ: ((صَحِبْتُ رسولَ اللهِ عَلَّهِ فَخَدَمْتُهُ، وصَحِبتُ جريرَ ابن عبد اللّهِ البَجَلَىّ، فكان يَخْدُمنى بِنَفْسِهِ، وقالَ: إنّى رَأَيْتُ مِنْ فِعْلٍ الأَنْصَارِ بِرَسولِ اللهِ لَِّ شَيْئًا [آليتُ] أَلَّ أَصحَب أَحَدًا مِنْهُمْ إلَّ خَدَمتُهُ) أُخرجَاهُ من حديث شعبَةَ عِن يُونس بن عُبَيْدٍ عن ثَابتٍ عَنْ أَنْسِ بهِ (١). (بشْرُ بن حَرْبٍ عن جَرِیر) ١٦٩٦ - قال الطَّبرانىُ: حدّثنا علىّ بن سَعِيدِ الرَّازِى، حدّثنا الحَسَنُ بن صَالحٍ، عن رَزِينِ العَطَّارِ(٢)، قال: حدّثنا مُحمّد بن عَون الزِّيَادى (٣) ، حدّثنا حَرْبُ بن شَرَيحٍ ، عن بِشْرِ بن حَرْبٍ ، عن جَرِير بن عبد الله البجلى، قال: ((شَهِدْتُ الموسِمَ فى حَجَّة الوَدَاعِ مَعَ رسولِ الله عَالَِّ، فَلَغْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ غديرُ حُمّ، فَنادَى: الصَّلاَةَ جَامِعَةً، فاجتمعنا: المهاجرين والأَنْصارَ، فقام وَسِطَنَا فقال: أَيُّها الناسُ بِمَ تَشْهَدُونَ؟ / قالوا: ٢١٦/أ نشهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلَّ الله. قال: ثُمَّ مَهْ؟ قَالُوا: وأَنَّ محمدًا رسولُ الله. قال : فَمَنْ وَلِيُّكُمْ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلاَنَا. قال: مَنْ وَلِيُّكم؟ ثم ضَرَبَ بِيَدِهِ على عَضُدٍ علىّ، فَأَخَذَ بِذراعه فقال: مَنْ يَكُن الله ورسولُهُ مَوْلاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ، وَعَادٍ مَن ◌َادَاهُ. اللَّهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ الَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا، ومَنْ أَبْغَضِه من النَّاسِ، فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا. اللَّهُمَّ إنى لا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُه فى الأَرْضِ بَعْد العَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَك، فَاقْضِ فيه (١) الخبر أخرجه البخارى فى الجهاد: باب فضل الخدمة فى الغزو: ٨٣/٦؛ وأخرجه مسلم فى الفضائل : من فضائل الأنصار: ٣٧٩/٥. (٢) فى الطبرانى: ((الحسن بن صالح بن رزيق العطار)) ولم نعثر عليه، وسيأتى عن الهيثمى قوله فيه : لم أعرفه . (٣) التاريخ الكبير: ١٩٧/١. ١٣٠ الجزء العاشر بالحسْنَى)). قال بشرُ: [قلت]: مَنْ هَذانِ العَبْدانِ الصالحان؟ قال: لا أَدْرِى. غَرِيبٌ جدًّا، بَلْ منكرٌ(١) . (حُصين بن جُنْدَبٍ أبو ظَبْيَانِ الجَنَبِىّ عَنْهُ فى ترجمة زَيْد بن وَهْب عَنْهُ حُمَيَد بنُ هِلال عَنْهُ) ١٦٩٧ - حدّثنا عبد الرّزَّاق، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عن قَتَادة، عن حُمَيْد ابن هِلالٍ، عن جَرِير بن عبد الله البَجَلى: ((أَنَّ رَجلاً من الأنصار جاءَ إِلى النبىّ ◌َّلِ بِصُرَّةٍ مِنْ ذَهبٍ تَملأُ ما بَيْنَ أَصَابِعِهِ، فقال: هذهِ فى سبيل الله، ثم قَامَ أَبوبكرٍ فَأَعْطَى، ثم قَامَ عُمرُ فَأَعْطِى، ثم قامَ المهاجِرون [فَأَعْطَوْا] قال: فَأَبْرَقَ وجْهُ رسول الله عَلِ حَتَّى رَأَيتُ الإِشْرَاقَ على وَجْنَتَيْهِ، ثم قال: مَنْ سَنَّ سِنّةً صَالحةً فى الإِسلامِ، فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مثلُ أُجُورهم مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ من أُجُورِهِم شَىْءٌ، ومَنْ سَنَّ فِى الإِسْلامِ سَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بها بَعْدَهُ كانَ عليه وِزْرُهَا (٢) وَمِثْلُ أَوْزَارهم مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَوْزَارهم شَىْءٌ)) (٣) تفرَّدَ بهِ من هذا الوجهِ، وسیأتی من رِ وایةَ ابنِهِ المُنذِرِ عَنهُ. (خَالدُ بن جَرِير عن أَبيهِ مَرْفوعاً) ١٦٩٨ - ((مَنْ شِرِبَ الخمرَ فاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوُ)). رواهُ الطّبرانى مِنْ حديث دَاوُد الأَوْدى (١) المجمع الكبير للطبرانى: ٣٥٧/٢، وقال الهيثمى: فيه بشر بن حرب وهو لين، ومن لم أعرفه أيضًا. مجمع الزوائد: ١٠٦/٩. نقول : ورواه الطبرانى عن شيخه على بن سعيد الرازى، قال الدراقطنى: ليس بذاله تغدو بأشياء. الميزان: ١٣١/٣. (٢) ((عليه وزرها)) ليست فى المسند. (٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٦٠/٤. ١٣١ جرير بن عبد الله البجليّ عن سِمَاكٍ عَنْهُ (١). ومن حدیث عبد الحميد بن جعفر ، عن [ أيوب بن جریر] أبيه، عن جَدِّهِ: ((سألتُ رسولَ الله عَ لِّ عَنْ المَسْحِ على الخُفَّيْنِ. فَقَالَ: ثلاثَةُ أَيَّامِ للمُسَافِرِ، وَلِلمُقِيمِ يومٌ وليلة))(٢) ]. ٢١٦/أ (ربعىُّ بن حِراشٍ عَنهُ) ١٦٩٩ - قال الطّبرانى: حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدّیری، حدّثنا عبد الرّزَّاق، عن يَاسينَ، عن حَمَّاد بن أبى سليمان، عن ربْعِىّ بن حِرَاشٍِ، عن جَرِير قال: ((وضَّأْتُ رسولَ الله عَلَه، فَمَسَحَ [على] خَفَّيْهِ بعدما أُنْزِلَتْ سورة المائِدَة))(٣). (زاذان أبو عُمر البزار الكوفى) ١٧٠٠ - حدّثْنَا عَفَّان، حدّثنا حَمَّادُ بن سلمة، عن الحَجَّاجِ، عن عَمْرو بن مُرَّة، عن زَاذَان، عن جرير بن عبد الله البَجلى: أَنَّ رَجلاً جَاءَ فَدَخَلَ فى الإِسْلاَمِ، فَكَانَ رَسولُ اللهِ عِلِ [يُعَلِّمِه الإسلامَ] وهو فى مَسِير له، فَدَخَلَ خُفُّ بَعِيره فى جُحْرِ يَرْبوع (٤) ، فَوَقَصَهُ بَعِيْرُهُ فَماتَ فَأَتى (١) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٥/٢، وقال الهيثمى: فيه داود بن يزيد الأودى وهو ضعيف، مجمع الزوائد: ٢٧٧/٦ ؛ والخبر أخرجه البخارى فى التاريخ الكبير فى ترجمة خالد بن جرير : ١٤٢/٣. (٢) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٣٦/٢، وقد نبه محققه إلى قوله: ((عن جدّه)) وأشار إلى أنها موجودة فى جميع النسخ، تقول وهى مثبتة هنا عند ابن كثير. وقال الهيثمى : أيوب بن جرير لم أجد من ترجمه غير ابن أبى حاتم ولم يجرح ولم يوثق . مجمع الزوائد : ٢٥٩/١. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٣/٢، وقد تكرر هذا فى أحاديث جرجر عن المسح على الخفين وأراد بهذا أن المسح على الخفين كان رخصة ثم نسخ بقوله سبحانه: ((وأرجلكم إلى الكعبين)) فى ((سورة المائدة)). يراجع مختصر السنن للمنذرى: ١١٥/١. (٤) الوقص : كسر العنق. النهاية: ٢١٤/٥. ١٣٢ الجزء العاشر عَليه رسولُ الله عَ لَّهِ فقال: عَمِلَ قَلِيلاً وأُجرَ كثيرًا - قالَهُ حَمّادِ ثَلاَثًا - (اللَّحدُ لنا والشّقّ لِغيرِنَ)) (١) . ١٧٠١ - حدّثنا عفانُ، حدّثنا عبد الوَاحِد، حدّثنا الحَجاجُ بن ارطَاة، حدّثنا عُثْمَانُ البجلى، [عن زاذان: فذكر الحديث](٢) . [ حدّثنا إسحاق بن يوسف، حدّثنا أبو جناب]، عن زاذَانَ ، عن جَرير بن عبد الله قال: ((خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله ◌ِ لَّهِ، فَلَمَّا بَرَزْنَا من المدينةِ إِذَا راكبٌ يُوضِعُ(٣) نَحْوَنَا، فقال رسول الله عَ لَه: كَأَنَّ هَذَا الرَّاكِبَ إِيّا كم يُريدُ، قال: فانتهَى الرجلُ إلينا ، فسَلَّم، فَرَدَدْنا عَليهِ، فقال له النبيُّ عَلَّه: مِن أَيْنَ أَقبلتَ؟ قَالَ: مِنْ أَهْلِي، وَوَلدى، وعَشيرتي. قالَ : فَأَيْنِ تُريدُ؟ قال: أُرِيدُ رسولَ اللهِ عَّ ◌َله. قالَ: فَقَدْ أَصَبتَهُ. قَالَ : يا رسولَ اللهِ عَلِّمِنى ما الإِيمانُ؟ قال: تَشْهِدُ أَن لا إله إلَّ الله، وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وتُوتِى الزكاة، [ وتصوم رمضان] ، وتحجُّ البيت. قال: قد أَقْررتُ، ثم إِنَّ بَعِيرَهُ دَخَلَتْ يَدُهُ فى شَبَكَةٍ (٤) جُرذان فَهَوَى بَعِيرُهُ، وهَوَى الرّجلُ عَلَى هَامَتِهِ، ثمات، فقال رسول الله عّ لّهِ: علىَّ بالرجلٍ ، فَوَثْبَ إليه عَمَّارُ بن يَاسِر ، وحُذيفة بن اليَمانِ، فَأَقْعدَاهُ، فَقَالاَ : يا رسول الله قُبِضَ الرجلُ، قال: فَأَعْرَضَ عَنْهُما رسولُ الله ◌ِ لّه، ثم قالَ لهما ٢١٧/أ رسول الله عَ لَّهِ: أَمَا رَأَيْتُمَا إِعْرَاضِى عن الرَّجل؟ فَإِنِّى رَأَيْتُ / [ملكين] يدُسّان فى فِيه من ثِمَارٍ [الجنّة] فَعَلمتُ أَنَّهُ ماتَ جَائِعًا، ثم قالَ رسول الله عَ لٍَّ: هَذَا واللهِ من الذين قَالَ الله عزّ وجَلَّ ﴿الذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا (١) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٧/٤. (٢) سقطت نهاية السند واتصلت بما بعده وما أثبتناه من المسند، ويرجع إليه من حديث جرير بن عبد الله: ٣٥٧/٤. (٣) يوضع : يسرع. (٤) شبكة جرذان: أنقابها وحجرتها تكون متقاربة بعضها من بعض. النهاية: ٢٠٣/٢. ١٣٣ جرير بن عبد الله البجليّ إِمَانَهُمْ بِظُلْمٍ، أُوْلِكَ لَهُمِ الأَمْنُ، وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ (١) قال: ثم قال: دُونَكُم أخاكم. قال: فاحْتَملناهُ إلى الماءِ فَغَسَلْنَهُ، وحَنَّطْنَاهُ، وحَمَلْناهُ إلى القَبْرِ . قَالَ: فَجاءَ رسولُ اللهِ عِ لمِ حتى جَلَسَ على شَفِيرُ(٢) القبرِ. قالَ: فقالَ: أَلْحِدُوا، وَلاَ تَشْقُّوا، اللَّحْدُ لنا، والشّقُّ لِغَيْرِنَا)) (٣). تفرَّدَ بهذا السّياق. وإِنَّمَا روى ابنُ مَاجَةٍ مِنه: ((اللّحدُ لَنَا والشَّقُّ لِغَيْرِنا من طريق شَرِيك عن أَبِى الْيَقْظَان عن زَاذَان به (٤) . ١٧٠٢ - حدّثنا أَسودُ بنُ عَامِرٍ ، حدّثنا عبد الحميد بن أَبِى جَعْفٍ الفرَّاء عن ثَابِتٍ، عن زَاذَان، عن جَرير بن عبد اللهِ البَجَلى قال: ((خَرَجْنَا معَ رسولِ اللهِ عَِّ من المدينة، فَبَيْنا نحن نَسيرُ إِذْ رُفِعَ [لنا] شَخْصٌ))، فذكر نحوَهُ، إلاَّ قال: ((وقعَتْ يَدُ بَكْرِ فِي بَعْضِ تلك التى تَحْفِرُ الجُرْذانُ))، وقالَ فيه: (([ هذا] هذا ممن عمل قَليلاً وأُجِرَ كَثِيرًا)) (٥). حدّثنا وكيع، حدّثنا سفيان، عن أَبِى الْيَقْظَان: عثمانُ بن عُمَّيْر البَجَلى، عن زَاذَانَ، عن جَرير بن عبدالله قال: قال رسول الله عَ لَّه: ((اللَّحْدُ لَنَا، والشَّقُّ لِغَيْرِنَا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ)) (٦) رواهُ ابن مَاجَه عن إسماعيل ابن مُوسَى، عن شَرِيك بن أَبِى الْيَقْظانِ به(٧). (١) الآية ٨٢ الأنعام. (٢) شفير كل شىء: حرفه. النهاية . (٣) من حديث جرير بن عبد الله فى المسند: ٣٥٩/٤، وصدر سنده استكمال منه .. (٤) الخبر أخرجه ابن ماجه فى الجنائز (باب ما جاء فى استحباب اللحد) وقال فى الزوائد : اسناده ضعيف لاتفاقهم على تضعيف أبى اليقظان ، واسمه عثمان بن عمير ، والحديث من رواية ابن عباس فى السنن الأربعة ومن رواية سعد بن أبى وقاص فى مسلم وغيره : ٤٩٦/١ . (٥) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٩/٤، وما بين المعكوفات استكمال منه . (٦) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٢/٤. (٧) تقدم تحديد مصدره عند ابن ماجه . ! ١٣٤ الجزء العاشر (زياد بن عِلاَقةَ أبو مالك الكَعبى الَّعْلَبِىِ الكُوفِى عَنْهُ) ١٧٠٣ - حدّثْنا عَفَّان، حدّثْنَا أَبو عَوَانة، حدّثنا زِ يَادُ بن عِلاَقَة، سمعتُ جَرَير بن عبد الله قامَ يَخْطب يومَ تُوقِّى المغيرةُ بن شُعبَة فقال: ((عليكم باتِقَاءِ الله، والوَقَارِ والسَّكِينةِ، حتَّى يَأْتيكم أَمِيرٌ، فَإِنَّمَا يَأْتِيكِم الآنَ، ثم قال: استغفِرُوا (١) لأَميركم فإِنَّهُ كانَ يُحبّ العَفْو، وقالَ: أَمَّا بَعدُ، فإِنِّى أَتيتُ رسولَ الله عَ لَّهِ، فقلتُ أُبَايِعُك على الإِسلام، فقالَ رسول الله عَ الَلِ: واشْتَوَطَ عَلَىَّ النَّصْحَ لِكُلِّ مُسْلمٍ، فبايعته على هذا، ورَبِّ هذا ٢١٧/ ب البَيتِ، إِنّى لكم ◌َنَاصِحٌ جَمِيعًا، ثم استغفر، ونزل (٢) /)) رواهُ البخارى عن محمد بن الفَضْل، عن أبى عَوَانة ، وعن أبى نُعَيْم عن سفيان الثَّوْرِى، ومُسْلِم والنسَّائى من حديث سفيان بن عُبَيْنَة زاد النسَّائى: وشُعْبة : أربعتهم عن زِ يَاد به (٣) . ١٧٠٤ - حدّثنا محمد بن جَعفرٍ ، حدّثنا شعبة، عن زِيَادٍ بن عِلاقة، قال : سَمِعتُ جريرًا يَقُولُ حينَ مَاتَ المغيرةُ بن شُعْبة واسْتَعْمَلِ فَرَأَيتُهُ يخطُّبُ، فقام جرير فقالَ: ((أُوْصِيكُمُ بِتَقْوَى اللهِ وَحْدَهُ لا شَرِ يكَ لَهُ، وأَنْ تَسْمَعُوا، وتُطِيعُوا، حتى يَأْتِيَكُمْ أَمِيرٌ، اسْتَغْفِرُوا لِلْمغيرة بن مُعْبةٍ غَفَرَ اللهُ (١) فى المسند: ((اشفعوا لأميركم)). (٢) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٧/٤. (٣) أخرجه البخارى عن أبى النعمان وهو محمد بن الفضل السدوسى المعروف بعارم عن أبى عوانة عن زياد فى كتاب الإيمان، وأخرجه عن أبى نعيم عن سفيان الثورى فى الشروط: باب ما يجوز من الشروط فى الاسلام: ١٣٩/١، ٣١٢/٥، وفرق اطرافه أيضًا فى الايمان ومواقيت الصلاة والبيوع والشروط والأحكام. وأخرجه مسلم فى الايمان : بيان أن الدين النصيحة: ١٤٠/١؛ والنسّائى من طريق سفيان بن عيينة فى البيعة وفى السير فى السنن الكبرى ، ومن طريق شعبة فى الشروط فى الكبرى أيضًا كما فى تحفة الاشراف: ٤٢١/٢. ١٣٥ جرير بن عبد الله البجليّ لَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُحِبّ العافِيَةَ، أَمَّا بَعْد: فَإِنِى أَتَيْتُ رسولَ الله عَ لَّه لِأَبَابِعَهُ بِيَدِى هَذِهِ على الإِسْلامِ، فَاشْتَرطَ عَلىَّ النَّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فَورَبِّ هذا المسجِدِ إِنّى لكم لَنَاصِحٌ)) (١) . ١٧٠٥ - حدّثنا حُسَيْن بن محمد، حدّثنا سُليمان يَعْنى : ابنَ قَوْمٍ ، عن زِيَادِ بن عِلاَقَة، سَمِعتُ جَرِ يرًا يقولُ: قال رسول الله عَ لِ: ((مَنْ لا يَرَحَمُ لاَ يُرحَمُ، ومَنْ لا يَغفرُ لا يُغْفِرُ له)) (٢) تفرَّدَ بهِ. ١٧٠٦ - حدّثنا عَبْد الرّحمن بن مَهْدى، حدّثنا سفيان، عن زِ يَاد ابن عِلاقةَ، سَمعتُ جَرِيرَ بن عبد اللّهِ على المِنْبر يقولُ : ((بايَعْتُ رسولَ الله عَّهِ عَلَى السَّمعِ، وَالطَّاعَةِ، واشْتَرَطَ علىَّ النّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، فإِنِى لكم نَاصِحٌ))(٣) . ١٧٠٧ - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا زائِدةُ، حدّثنا زيادُ بن عِلاَقَةَ، عن جرير بن عبد الله قال: قال لى حَبْرٌ باليمن: ((إنْ كان صَاحِبُكم نِيًّ فقد مَاتَ اليومَ. قال جَرِيرٌ : فمات يَوْمَ الاثْنين)) (٤) تفرَّدَ به. (زيدُ بن وَهْبٍ عنهُ) ١٧٠٨ - حدّثنا ابنُ نُمَير، حدّثنا الأَعمش، عن زَيْدٍ بن وَهْبٍ ، قال: سَمِعْتُ جَرِيرًا يقولُ: قالَ رسول الله عَ لَِّ: ((مَنْ لاَ يَرَحَمِ النَّاسَ لا يَرْحَمهُ الله)) (٥) . (١) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦١/٤. (٢) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٥/٤. (٣) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٦/٤. (٤) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند : ٣٦٤/٤. (٥) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٨/٤. ١٣٦ الجزء العاشر أخرجاهُ فى الصَّحيحين من حديث الأعمشِ عن زَيْد بن وهبٍ بِهِ وأَبِى ظَبْيَان عن جرير (١). ١٧٠٩ - حدّثنا أَبو مُعَاوية، حدّثنا الأَعمش، عن زَيْد بن وَهْبٍ ، ٢١٨/أ قال: سمعتُ جَرِيرًا قال: قال رسول الله عَ لَّه: / ((مَنْ لاَ يَرْحمِ النَّاسَ)) فذكر مِثْلُهُ(٢) . رواهُ البخارى عن محمد بن سَلاَّمٍ عن أبى مُعَاويةَ بهِ (٣). ١٧١٠ - حدّثنا محمد بن عُبَيْد، حدّثنا الأَعْمش، عن زَيْدٍ بن وَهْب، عن جَرير، قال: قال رسول الله: حَ الِ: ((مَنْ لا يَرَحَمِ النّاسَ لا يَرْحَمُهُ اللهُ عَزَّ وجَلّ)) (٤). ١٧١١ - حدّثنا [ أبو معاوية - هو الضرير -، حدّثنا] الأعمش، عن زَيْد بن وَهْبٍ، عن جَرير بن عبد الله، قال: قال رسول الله عَ لَّه : ((مَنْ لاَ يرحَمُ المُسلمينَ (٥) لا يَرحمهُ الله عَزَّ وَجَلّ)) (٦) . (شقيقُ بن سَلَمَةٍ: أَبو وائِلِ الأَسَدِىّ الكوفى عنهُ) ١٧١٢ - حدّثْنَا عَفّان، حدّثنا حَمَّادُ، حدّثنا عَاصم بن بَهْدَلَة، عن أبى وَائِلٍ، عن جَرير بن عبد الله البجلى، قال: ((قلتُ: يا رسولَ الله اشترِطْ علىَّ. فقال: تعبدُ اللهَ لا تُشْرِكُ بِهِ شَيئًا، وتصلى الصلاةَ المكْتُوبةَ، (١) الحديث أخرجه البخارى فى الأدب: باب رحمة الناس والبهائم: ٤٣٨/١٠؛ وأخرجه مسلم فى فضائل النبى معَ له: رحمته عَ له وتواضعه: ١٧٤/٥. (٢) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٨/٤ .. (٣) الحديث أخرجه البخارى فى التوحيد: ٣٥٨/١٣. (٤) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٨/٤. (٥) عند أحمد: ((الناس)) بدل ((المسلمين)). (٦) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٢/٤. جرير بن عبد الله البجليّ ١٣٧ وتؤدّى الزّكاةَ المفروضَةَ، وَتَنْصِحُ لِلمِسْلِمِ، وَتَبْرَأُ مِنَ الكَافِرِ))(١). ١٧١٣ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شُعْبةُ، عن سلیمان، عن أبِى وائِلٍ، عن جَرِ ير، قال: ((بايَعتُ رسولَ الله ◌َِّ على إِقَامِ الصَّلاَةِ، وإِيتَاءِ الزكاةِ، والنَّصحِ لكلّ مُسْلِم، وعَلَى فِرَاقِ المُشْرِكِ، أُوْ كلمةٍ نَحوِها)»(٢) . ١٧١٤ - حدّثنا بَهِزٌ، حدّثنا حَمّادُ بن سَلمةَ، حدّثنا عَاصِمُ بن بَهْدلَةَ، عن أَبِى وائِلٍ [أَنَّ] جريرًا قَالَ: ((يا رسولَ اللهِ اشْتَرِطْ عَلَىَّ. قالَ : تعبدُ اللهَ لاَ تَشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَتُصَلّى الصَّلَوَاتِ المكتُوبَةِ، وَتُؤَّدّى الَّكَاةِ المَفْرُوضَةِ، وَتَنْصِحُ المُسْلِمَ، وَتَبْرأُ من الكَافرِ))(٣) . ١٧١٥ - حدّثنا عبد الرزاق، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن أَبِى وَائِلٍ، عن جرير: ((أَنَّهُ حِينَ بَابَعَ النبيَّ عَلِ أَخَذَ عليهِ أَنْ لاَ يُشرِكَ بالله شَيئًا، وَيُقِيمَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِىَ الزكاة، ويَنْصَحِ لكل مُسلمٍ، ويفارِقَ المُشْرِكَ)) (٤) . وقد رَوَاهُ النسَّائِى من طريق أَّبِى وَائِل، وفى رواية والشَّعْبى عَن جرير، وفى رواية لَهُ عن [أبى ] وائِلٍ عن أَبِى نُخَيْلَةَ عن جَرير، وسَيَأْتى فی روایةٍ عن رَجُلٍ عن جَریر (٥) . ١٧١٦ - حدّثنا سفيان، عن عاصم بن أَبِى النُّجُودِ، عن أَبِى وائِلٍ، عن جَرِيرٍ: ((أَنَّ قومًا أَتَوْا رسولَ الله عَ لَه مِنَ الأَعْرَابِ مُجْتَابى (١) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٧/٤. (٢) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٥٨/٤، ولفظ المسند: ((أو كلمة معناها)). (٣) الموطن السابق . (٤) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٠/٤. (٥) أخرجه النسائى فى البيعة: باب البيعة على فراق المشرك. المجتبى: ١٣٢/٧. ١٣٨ الجزء العاشر الَّنِّمَارِ(١)، فَحَثَّ رسولُ الله ◌َِّ النَّاسَ على الصَّدَقَة، فَأَبْطَُّوا حتى رُؤى ٢١٨ / ب ذلك فى وَجْهِهِ، فجاءَ رجُلٌ مِن الأَنصارِ بقِطعَةٍ / تِبْرٍ ، فَطَرحَها، فتابعَ الناسُ على الصَّدَقَةِ حتى عُرِفَ ذَلِكَ فِى وَجْهِهِ، فقال: مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً، فَلَهُ أَجْرُها وأَجرَ مَنْ عَمِل بها مِنْ بَعْدِهِ من غير أَن يَنقُصَ من أُجُورِ هم شىْءٍ وَمَنْ سَنَّ فى الإِسْلاَمِ سَنَّةً سَِّئَةٍ فَعُمل بها مِنْ بَعْدِهِ كَانَ عَليهِ وِزَرُهَا وَوِزْرُ مَن عَمِلَ بها من بَعدِهِ مِنْ غَيْرِ أَن يَنْقص مِنْ أَوزَارِهم شىءٌ (٢) . ١٧١٧ - حدّثنا وكيعٌ، عن شَرِيكٍ، عن عَاصمٍ ، عَن أَبِى وَائِلٍ، عن جرير، قالَ: قال رسول الله عَ لِّ: ((المهاجِرُونَ والَنْصَارُ أَوْلِياءُ بعضُهِمْ لِبَعْضٍ، والطُّلقاء مِنْ قُرِيش والعُتَّقَآءُ مِنْ ثَقِيفٍ بَعْضُهُم أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلَى يَوْمِ القيامَةِ)) (٣) . قالَ شرِيك: فحدَّثْنا الأُعْمش، عَنْ تَمِيم بن سَلمة، عن عٍَّ وسلم مِثْلُهُ صَلىالله عبد الرحمن بن هِلاَلٍ، عن جَرير، عن النبى تفرَّدَ بهِ (٤) . ١٧١٨ - حدّثْنَا أَبُو سَعيد، حدّثنا زَائِدةُ، حدّثْنا عَاصِمٌ عَن شَقِيقٍ، عن جرير، قال : ((قلتُ: يا رسولَ الله اشْتَرِطْ عَلَىَّ، فَأَنتَ أَعلمُ بالشَّرطِ . قال : أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تعبُدَ اللهَ لاَ تُشْرِكُ بهِ شَيْئًا، وتُقِيمِ الصَّلاةَ، وتُؤْتِى الَّكاةَ، وتنصح لِكُلِّ مسلمٍ ، وتبرأ منَ المُشْرِكِ(٥) . (١) مجتابى النمار: لا بسيها، يقال: أجتبثت القميص أى دخلت فيه، والثمار: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب وقد سبق شرحهما. النهاية: ٠١٨٤/١ ١٧٦/٤. (٢) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦١/٤, (٣) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند: ٣٦٣/٤. (٤) الخبر أخرجه الإمام أحمد ملحقًا بالحديث السابق . (٥) من حديث جرير بن عبد الله البجلى فى المسند : ٣٦٤/٤. ١٣٩ جرير بن عبد الله البجليّ (حديثٌ آخرُ عنه، عن جَرِيرٍ ) ١٧١٩ - قال: ((كان رسولُ الله عَّ الَّهِ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قال: بِسْمِ اللهِ، وفى سَبيلِ الله، وعلى مِلَّةِ رَسُولِهِ، لاَ تَغُلُوا (١)، ولا تَغْدُرُوا، [ولا تُمثلوا]، ولا تَقْتُلوا الوِلْدَانَ)) (٢) رواهُ أَبو يَعْلِى من حديث ابن ◌َهِيعة، عن [عبد ربه] بن سَعِيد عن سَلمة بن كُهِيلٍ عَنْهُ بهِ (٣) . (شهرُ بنُ حَوْشبٍ عنه) ١٧٢٠ - قال الترمذى: ويُرْوَى (٤) عن شهرٍ بن حَوَشبٍ، قال : ((رأَيتُ جَرِيرَ بن عبد الله تَوَضَّأَ [ومَسَحَ] على خُفَيْهِ، فقلتُ له فى ذلك؟ فقال: رأَيتُ رسولَ الله ◌ِ اللهِ تَوَضَّأَ، ومَسَحَ على خُفَيْهِ، فقلتُ له فى ذلك؟ فقال: رأيتُ رسول الله عَ الَلِ تَوَضَّأَ، ومَسَح على خُفَيْهِ، فقلت : أَقَبْلَ المائِدة أَمْ بَعْدَهَا؟ فقال: ما أَسْلَمتُ إلَّ بَعدَ المآئِدةِ)). ١٧٢١ - حدّثنا بِذَلك قُتَيِبة، عن خَالدٍ بن زِيَادِ التِّرِمِذِىّ، عن مُقَاتِل بن حَيَّانٍ، عن شَهْر بن حَوْشَبٍ، عن جَریٍ . قال : ورَوَى بقيّةُ بن الوليد، عن إِبراهيم بن أَدْهَم، عن مُقاتلٍ ، عن شَهر بن / حَوْشَب ، عن جَرير (٥) . ٢١٩/أ (١) فى المخطوطة: ((لا تغلوا على الله))، وليست فى المعجم الكبير. والغلول: الخيانة فى المغنم. تراجع النهاية : ١٦٨/٣. (٢) قال الهيثمى : رواه أبو بعلى والطبرانى فى الثلاثة ، وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٣١٧/٥؛ المعجم الكبير للطبرانى: ٣١٣/٢. (٣) وردت فى المخطوطة عبارة: ((ويقال الضحاك خال جرير)) ولا مكان لها فى هذا الموضع وستأتى بعد . (٤) فى الأصل المخطوط: ((ومروان)) مصحفة، وما أثبتناه من سنن الترمذى. (٥) الخبر أخرجه الترمذى فى الطهارة: باب فى المسح على الخفين: ١٥٦/١، ثم قال : أبو عيسى : وهذا حديث مفسر، لأن بعض من أنكر المسح على الخفين تأول أن مسح النبى معَ لّم على الخفين كان قبل نزول المائدة. وذكر جرير فى حديثه أنه رأى النبى معَ المه مسح على الخفين بعد نزول المائدة . ١٤٠ الجزء العاشر (الضَخَّاكَ بن المنذر بن جَرِ یر ويُقال : الضَخَّكُ خَالُ المنذرِ بن جَرير) ١٧٢٢ - ورَوَى النسَّائى من حديث ابن المُبَارك، عن أبى حيَّان الَّيْمِى، عن الضَحَّاكِ، قال: ((كُنتُ مع جَرِير فى قَرْيةٍ فَراحت البقر)) الحديث رواهُ غَيرُ ابن المبارَكَ فَزَادَ فيه المنذرَ كما سيأتى(١). (ضَمْرةُ بن حَبيب عنهُ) ١٧٢٣ - قال الطَّبَرَانى: حدّثنا أَحمد بن عَمْرو البَار، حدّثنا عَبْدة(٢) بن عبدِ اللهِ الصَفَّارِ، حدّثنا زَيْدِ بنِ الحُبَابِ، حدّثْنا مُعَاويةُ بن صَالحِ، عن ضَمْرة بن حَبيبٍ، عن جَرير، قال: ((قَدِمِتُ عَلَى رسولِ الله عَ اله بعدَ نُزُولِ المائِدةِ، فَرَأَيْتُهُ يَمْسَحُ على الخُقَّين)) (٣). (طارق التميمىُ عنهُ) ١٧٢٤ - حدّثنا محمدُ بن جَعْفٍ، حدّثنا شُعبةُ، عَنْ جَابرٍ ، قال : حدّثْنى رجلٌ عن طارق الْتَّميمى، عَن جَرِ ير: ((أَنَّ رسولَ اللهِ عَّ اله كَانَ يَمُرُ بِنساءٍ فَيُسَلِمُ عَليهِنَّ)) (٤) . ١٧٢٥ - حدّثنا وَكيعٌ، عن شُعْبة، ومحمد بن جَعْفرٍ، حدّثنا شُعَبَةُ، [عن جابر بن عبد الله]، عن طارق التَّميمى، عن جَرير، [قال ابن جعفر: حدّثنی رجل، عن طارق التميمى، عن جرير] قال: ((مَرَّ (١) الخبر أخرجه النسّائى فى الضوال فى السنن الكبرى كما فى تحفة الاشراف: ٤٢٣/٢. (٢) فى المخطوطة: ((أحمد)) وإنما هو عبدة بن عبد الله بن عبدة الخزاعى الصفار، كما فى المعجم الكبير وتهذيب التهذيب: ٤٦٠/٦. (٣) المعجم الكبير للطبرانى: ٣٥٩/٢. (٤) لفظ المسند أشبه: ((أن رسول الله عَ لَّمِ مرَّ بنساء فسلّم عليهنّ)): ١٣٥٧/٤.