Indexed OCR Text

Pages 401-420

البراء بن عازب ٤٠١
به . قالوا : الجهَادُ قال حسنٌ وماهو به . قال : أوثق عرى الإِيمان أن تحب
فى اللَّهِ، وتبغض فى اللَّهِ )) تَفَرَّد بِهِ(١) .
٧٥٠ - حدثنا / أبو معاوية ، حدثنا الشيبانى ، عن أشعث بن أبى ١١٠/ب
الشَّعْتاء ، عن معاوية بن سُويد بن مُقرِّن ، عن البراء بن عازبٍ . قال :
((أمر رسول الله عَ ليه بسبع، ونهى عن سبع، قال: نهى عن التختم
بالذهب ، وعن الشرب فى آنية الفضة [وآنية الذهب] ، وعن لُبْس الدِّياج
والحرير والإِستبَرق ، وعن لُبْس القَسِّىّ. وعن ركوب الميثرة الحَمراءِ،
وأمر بسبع : عيادة المريض ، واتباع الجنائزِ ، وتشميتِ العاطس ، ورد
السلام، وإبرارٍ القسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعى)) (٢).
٧٥١ - حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا سفيان ، عن الأشعث بن أبى
الشَّعناء ، عن معاوية بن سُوَيد بن مُقَرّن ، عن البراء بن عازبٍ ، قال :
((أمرنا رسول الله عَّهم بسبع، ونهانا عن سبع: أمرنا باتّباع الجنائزِ،
وعيادة المريض ، وإجابة الدَّاعى ، وإفشاء السلام ، وتَشْميت العاطس ،
وإبرار القسم ، ونصر المظلوم . ونهانا عن سَبع : عن خواتيم الذهب ،
وآنية الفضة، والحرير، والديباج، والإستبرق ، والمياثر الحُمر،
والقَسِّيّ))(٣) .
٧٥٢ - حدثنا أبو داود وعمرُو بن سعدٍ ، عن سفيان مثله . ولم يذكر
فيه: ((إفشاء السلام)). وقال: ((نهانا عن آنية الذهب والفضة))(٤).
٧٥٣ - حدثنا وكيع ، عن أبيه وعلى بن صالح، عن أشعث بن سليم ،
عن معاوية بن سُوَيد بن مقرن [قال أبى]: وعبد الرحمن، وحدثنا شعبة، عن
(١) من حديث البراء بن عازب كما فى المسند ٢٨٦/٤ .
(٢) المسند: ٢٨٧/٤ ويرجع إلى تخريج الحديث رقم ٧٤٨ .
(٣) المسند ٢٩٩/٤ .
(٤) المسند : ٢٩٩/٤.

٤٠٢ الجزء الخامس
أشعث بن سليم قال: سمعت معاوية بن سُوَيد ، عن البراء . قال: (( أمرنا
رسول الله عَ له بسبع، ونهانا عن سَبع: أمرنا بعيادة المريض ، واتّباع
الجنائز ، وتَشْميت العاطس ، ورد السلام، وإجابة الداعى ، ونصر
المظلوم ، وإبرار القسم . ونهانا عن آنية الذهب والفضة، والتّخَتّم
بالذهب ، ولُبْس الحرير، والدّياج، والقَسِّى، والمياثر الحمر،
والإستبرق)) ولم يذكر عبد الرحمن ((آنية الذهب والفضة))(١).
١١١/أ
ميمون : أبو عبد الله مولى عبد الرحمن بن سُمْرة عن البراءِ /
٧٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا عوف (٢)، عن ميمون :
أبى عبد الله، عن البراء بن عازبٍ. قال: ((أمرنا رسول الله عَ لّله بحفر
الخندق . قال : وعرض لنا صخرةٌ فى مكان من الخندق لا تأخذ فيها
المعاول. قال: فشكّوْها إلى رسول الله عَّله، فجاء رسول الله عَ له - قال
عوف : وأحسبهُ قال : وضع ثَوْبَه - ثم هَبَط إلى الصخرة ، فأخذ المِعْول ،
فقال : باسم الله ، فضرب ضربةً ، فكسر ثلث الحجر ، وقال : الله أكبر
أَعْطيتُ مَفَاتيح الشَّام والله إنى لأُبصر قُصورَهَا الحمر من مَكانى هذا، ثم
قال : باسم الله، وضرب أخرَى ، فكسر ثُلث الحجر ، فقال : الله أكبر
أُعطيتُ مفاتيح فارِسَ ، والله إنى لَأُبصر المدائن، وأُبصِرُ قَصْرَهَا الأَنْيض
من مكاني هذا، ثم قال: باسم الله، وضربَ ضربةً أخرى، فقطع بقية
الحجر ، فقال : الله أكبر أُعطيتُ مفاتيح اليمن ، والله إنى لَأَبصرُ أبواب
صنعاء من مكانى هذا)) .
٧٥٥ - قال هَوْذَةُ ، حدثنا عوف، عن ميمون ، أخبرنى البراءُ
(١) المسند: ٢٩٩/٤ وما بين معكوفين بالرجوع إليه .
(٢) فى المخطوطة: ((عون)) وما أثبتناه من المسند ومحمد بن جعفر الهذلى غندر روى عنه
أحمد بن حنبل وروى هو عن عوف الأعرابى واسمه : عوف بن أبى جميلة .
تهذيب التهذيب ١٦٦/٨، ٩٦/٩، ومسند الإمام أحمد ٣٠٣/٤ .
(٣) المسند : ٣٠٣/٤ من حديث البراء بن عازب .

البراء بن عازب ٤٠٣
ابن عازب الأنصارى . فذكره(١) رواه النسائى عن محمد بن عبد الأُعلَى ،
عن معتمر عن عوفٍ بِهِ(٢) .
هلالُ بن يَسَافٍ : أبو الحسنِ الأُشجَعىُّ مولاهم عن البراءِ
٧٥٦ - بحديث: ((إذا أُوَيْت إلى فِراشك، فقل: اللَّهُم أَسْلمتُ
نَفْسى إليك)) رواه النسائي عن زياد بن يحيى عن معتمر بن سليمان ، عن
لیٹ بن أبى سُليم ، عن أبى إسحاق ، عنه به(٢) .
٧٥٧ - وقد رواه عاصم ، عن أبى إسحاق : عمرُو بن عبد الله
السَّبِيعِى، عن البراء ، عن النبى ◌َّله كما سَيأْتِى(٤).
وهب بن عبد الله السُّوَائِى عنه وهو أبو جُحيفة يأتى .
يزيد بن أمية عنه
٧٥٨ - قال أبو يعلى : حدثنا قاسم بن أبى شيبة ، حدثنا عبد الله
ابن داود ، عن عُمر بن ذَرٍّ ، عن يزيد بن أمية ، عن البراء بن عازبٍ قال :
سُئِل رسول الله عَ له عن أطفال المسلمين؟ قالَ: ((هُم مع آبائِهِم . وسئِل
عن أولا المشركين ؟ فقال : هم مع آبائهم فقيل : يا رسول الله ما يعملون ؟
قال: الله أعلم ))(٥) .
(١) من حديث البراء بن عازب فى المسند ٣٠٣/٤.
(٢) أخرجه النسائى فى السنن الكبرى (السير) كما فى تحفة الأشراف ٦٥/٢.
(٣) أخرجه النسائى فى اليوم والليلة كما فى تحفة الأشراف ٦٥/٢.
(٤) من حديث البراء بن عازب فى المسند ٣٠١/٤ .
(٥) قال البخارى قال لنا أبو نعيم حدثنا عمر بن ذر قال : حدثنى ابن أمية القرشى أن عازباً
الأنصارى أرسل إلى عائشة يسألها فقال: سألت النبى معَ له عن أطفال المشركين فقال: ((الله
أعلم)) . وقال : لنا سود حدثنا عبد الله بن داود عن عمر بن ذر عن يزيد بن أمية عن رجل عن
البراء بن عازب سئل النبى معَ له: مثله والأول أصح وفى الميزان يزيد بن أمية مجهول تفرد عنه عمر
ابن ذر.
التاريخ الكبير ٨/ ٣١٩ الميزان ٤١٩/٤ .

٤٠٤ الجزء الخامس
١١١/ب
یزید بن البراء بن عازبٍ عن أبيه /
٧٥٩ - حدثنا سفيان أنبأنا أبو جَنابٍ ، عن يزيد بن البراءِ ، عن أبيه
قال : خطب رسول الله عل یومَ النحرِ، فقال: (( إن [ أول ] ئَسَكِكُم
هذه الصلاة . فقام إليه أبو بُردة بن نِيَارٍ خالى - قال سهيل: وكان بَدِيًّا -
فقال : يا رسول كان يومًا نشتهى فيه اللحم ، ثم إنا عَجِلنا فذبحنا ، فقال
رسول الله عَ له: فَأَبدلها. فقال: يا رسول الله إن عندنا مَاعزَّا جَذَعًا؟
فقال: هى لك وليس لأحدٍ بعدك)) تَفَرَّدَ بِهِ(١) .
٧٦٠ - حدثنا معاوية بن عَمْروٍ ، حدثنا زائدة ، حدثنا أبو جَنَاب
الكلبى ، حدثنى يزيد بن البراءٍ، عن أبيه. قال: ((كنا جلوسًا فى المصلى
يوم أَضْحَى، فأتانا رسول الله عَ ليه، فسلم على الناس، وقال : إن أول
نسك يومكم هذا(٢) الصلاة. قال: فتقدم وصَلّى ركعتين ، ثم استقبل
الناسَ بوجههِ ، وأُعْطِى قَوسًا أَوْ عصًا فاتَّكَأَ عليه، فَحَمِدَ الله، وأثنى
عليه ، وأمرهم ، ونهاهُم ، وقالَ: مَنْ كان منكم عَجّل ذبحًا فإنما هى
جزرة (٣) أطعمها أهله. إنما الذّبح بعد الصلاة ، فقام إليه خالى أبو بُرْدَةَ بن
نِيَارِ ، فقال: إنما عَجلت ذبح شاتى يا رسول الله لنصنع لنا طعامًا نجتمع عليه
إذا رجعنا ، وعندنا جَذَعةٌ(٤) من معز هى أوفى من الذى ذبحت ، أفتغنى عنى
يا رسول الله؟ قال : نعم ولن تغنى عن أحدٍ بعدك . قال : ثم قال :
يا بلالُ، قال: فمشى واتبعهُ رسول الله عَ له، حتى أتى النسَاءَ فَقالَ
يا معشر النساءِ تصدَقْن الصدقة خيرٌ لكُنَّ . قال : فما رأيتُ يومًا قط أكثر
خَدَمةً(٥) مقطوعةً وقلادةً وقرطًا من ذلك اليوم )) تَفَرَّدَ بِهِ (٦) .
(١) المسند: ٢٨٢/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٢) فى المخطوطة: ((إن أول نسكم هذه الصلاة)) والتزمنا بلفظ المسند.
(٣) هى الذبيحة .
(٤) الجذعة من المعز : ما دخل فى السنة الثانية .
(٥) الخدمة : الخلخال .
(٦) المسند: ٢٨٢/٤ من حديث البراء بن عازب .

البراء بن عازب ٤٠٥
٧٦١ - حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد الجُرَيْرى ، عن أبى عَائِذٍ :
سيف السَّعدى ، وأثنى عليه خيرًا ، عن يزيد بن البرَاءِ بن عازبٍ - وكان
أميرًا بعمَان وكان خير الأمراء - قال: قال أَبِى: اجْتَمِعوا فَلْأُرِيكم كيف
كان رسول الله عَ ليه يتوضأ؟ وكيف كان يُصلى ؟ فإنى لا أدرى ما قدر
صُحبتى إياكم ؟ قال : فجمع بَنِهِ وأهلَه ، وَدَعَا بِوَضوءٍ ، فَمَضْمَض ،
واسْتَنْشق ، وغَسل وَجْهِهُ ثلاثًا ، وغَسل اليد اليمنى ثلاثًا ، وغسل يده هذه
ثلاثًا يعنى الْيُسْرى، ثم مسح رأسه وأُذُنَيْه ظاهِرَهُما وبَاطِنَهما ، وغسل
هذه الرجل يعنى اليمنى ثلاثًا ، وغسَلَ هذه الرجل ثلاثًا يعنى اليُسرى ،
قال: هكذا ما أَلَوْت(١) أُنْ أُرِيكم كيف كان رسول الله عَ لَّه يتوضأ، ثم
دَخَل بيتَهُ، فصلى صلاةً لا أدرى ماهِىَ، ثم خرج، فأمَرَ بالصلاة ،
فأُقِيمت ، فصلى بنا الظّهر ، فأَحْسِبُ أنى سمعتُ منه آياتٍ من ﴿ يس﴾ ثم
صَلَّى [العصر ثم صلى بنا](٢) المغرب، وصلى العشاء، وقال: مَا أَلَوْتُ / ١١٢/أ
أن أُريكم كيف كان رسول الله عَّهِ يتوضأ وكيف كان يصلى)» تفرَّدَ بِهِ (٣).
٧٦٢ - حدثنا وكيع ، حدثنا مسعر عن ثابت بن عُبَيد ، عن يزيد بن
البراء، عن البراء بن عازبٍ. قال: ((كنا إذا صلَينا خلف رسول الله عَ لّه
مِما أحب ، أو ممّا يُحب أن يقوم عن يمينه ، وسمعته يقول : [ رب ](٤) قِنِی
عذابك يوم تَبْعثُ عبادَك ))(٤) .
٧٦٣ - حدثنا أبو نعيم بإسناده ، ومعناه ، إلا أنَّهُ قال : ثابت ، عن
ابن البراءِ عن البراء(٥) .
٧٦٤ - حدثنا يحيى بن أبى بُكير ، حدثنا عبد الغفار بن القاسم ،
(١) أى ما قصرت .
(٢) ما بين المعكوفين أثبتناه من لفظ المسند. ٢٨٨/٤.
(٣) المسند : ٢٨٨/٤.
(٤) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند : ٢٩٠/٤.
(٥) الموضع السابق من المسند .

٤٠٦ الجزء الخامس
حدثنى عدى بن ثابت ، حدثنى يزيد بن البراءِ، عن أبيه. قال: ((لَقِيتُ
خالى معه رَاية، فقلتُ: أين تريد؟ قال: بَعَثَنَا رسولُ الله عَ ◌ّله إلى رجل
من بني تميم تَزَوَّج امرأة أبيه من بَعْده ، فأمرنا أن نَقْتله ، ونأخذ ماله ،
ففعلوا))(١) قال أبو عبد الرحمن : مَا حدث أبى عن أبى مَريم: عبد الغفار إلَّا
هذا الحديث لعلته . تفرَّدَ بِهِ(٢) .
٧٦٥ - حدثنا(٣) عبد الرزاق ، حدثنا معمر، عن أشعث ، عن
عدى بن ثابت ، عن يزيد بن البراء ، عن أبيه. قال : لقينى عَمَّى ، ومعه راية ،
فقلتُ: أين تُريدُ: قَالَ: بعثنى رسول الله عَ لّه إلى رجل تزوج امرأة أبيه فأمرنى
أن أقتله)) (٤) .
٧٦٦ - حدثنا وكيع ، حدثنا مِسْعر ، عن ثابت بن عبيد، معن
ابن البراء ، عن البراءِ بن عَازبٍ، قال: ((كُنَّا إذا صلينا مع رسول الله
عَ لّه مما أُحب أو تُحبّ أن نقوم عن يمينه، فسمعتهُ يقول: ربّ قِى عذَابَك
يوم تَجْمع عبادك أو تبعث عبادَكَ))(٥) .
٧٦٧ - حدثنا وكيع ، حدثنا أبو جَنَابٍ ، عن يزيد بن البراءِ ، عن
أبيه: ((أن النبى عَ لِ خطب على قَوْسٍ أو عصا)) (٦).
٧٦٨ - وقال أبو داود: حدثنا الحسن ابن على ، حدثنا عبد الرزاق عن
ابن عيينة، عن أبي جَنَاب، عن يزيد بن البراءِ، عن أبيه: ((أن النبي عَِّ
نُووِلَ (٧) يوم العيد قوسًا فخطب عليه)) (٨).
(١) المسند: ٢٩٥/٤ من حديث البراء.
(٢) عبد الغفار بن القاسم: أبو مريم رافضى ليس بثقة قال ابن المدينى : كان يضع
الحديث . ولم يشهد له أحد بخير فيما أورده عنه صاحب الميزان ٦٤٠/٢ .
(٣) فى الأصل المخطوط: ((حدثنا عبد العزيز حدثنا عبد الرزاق)).
(٤) المسند : ٢٩٧/٤ من حديث البراء .
(٥) المسند: ٣٠٤/٤ من حديث البراء .
(٦) المرجع السابق .
(٧) نوول : من المناولة .
(٨) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب يخطب على قوس: ٢٩٨/١.

--
البراء بن عازب ٤٠٧
يونس بن عُبيدٍ مولى محمد بن القاسم عن البَراءِ
٧٦٩ - حدثنا هاشم ، حدثنا سليمان ، عن حميد ، عن يونس ، عن
البَراءِ: أنه قال: ((كنا مع رسول الله عَّ ◌َلِ فِى مَسِيرٍ، فأتينا عَلَى رِكَىِّ
ذَمِّةٍ (١) يعنى قليلة الماء. قال: فنزل فيها ستَّةٌ أَنَا سَادسُهُم مَاحَةً(٢) فَأُذْلِيت
إلينَا دَلوٌ قال: ورسول الله عَ لَّهِ عَلَى شفّة الرَّكِىّ فجعلنا فيها نصفَها أو قُرَابَ
ثُلُثَيْهَا، فَرُفعتْ إلى رسول الله عَ ◌ّمِ /. قال البَراءُ: فكِدت (٣) بإنائى هَلْ ١١٢/ب
أجد شيئًا أجعلُهُ فى حَلْقِى، فما وجدتُ ، فرفعتُ الدّلوَ إلى رسول الله
عَبِ ◌ّه ، فغمسَ يَدَهُ فيهَا، فقال فيها ما شاء الله أن يقُول ، فعِيدت إلينا الدلو
بما فيهَا ، فلقد رأيتُ أحدَنا أُخْرِج بثوب خشيةَ الغرق . قال : ثم سَاحت
يعنى جَرت نَهرًا » تفرَّدَ بِهِ(٤) .
٧٧٠ - حدثنا عبد الله حدثنى أبى ، وحدثنا هُذبة ، حدثنا سليمان
ابنُ المغيرة ، عن حُميد بن هلالٍ ، عن يونس ، عن البراءِ نحوه . قال فيها
أيضًا: ((ماحةً))(٥).
٧٧١ - حدثنا عفان ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، حدثنا حُميد بن
هِلالٍ، حدثنا يونس، عن البرآءِ. قال: ((كنا مع رسول الله عَلَّه
فى سَفرٍ ، فأتينا على رَكِىِّ ذَمَّةٍ ، فنزل فيها ستة أنا سابعهم ، أو سبعة أنا
ثامنهم. قال: مَاحَةً ، فأُذليت إلينا دلوٌ ورسول الله عَ لِ على شفة الرَّكىّ،
فجعلتُ فيها نِصفها أو قُرَاب ثلثيها، فَرُفِعتْ الدّلُ إلى رسول الله عَ ێِ . قال
البراء : وكِذْت بإنائى هل أجد شيئًا وأجعله فى حَلقى فما وجَدتُه ، فغمس
يده فيها ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وأُعِيدت إلينا الدلو بمَا فيها ، فلقد
(١) الرّكىُّ: هى البشر. النهاية ٢٦١/٢.
(٢) ماحة: جمع مائح وهو الذى ينزل فى الركية إذا قل ماؤها فيملأ الدلو بيده النهاية
٠١١٧/٤
(٣) الكيد: الاحتيال والاجتهاد. النهاية ٤١/٤.
(٤) المسند: ٢٩٢/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٥) الموضع السابق .

٤٠٨ الجزء الخامس
أُخْرِج آخرنا بثوبٍ مخافَةَ الغرق، ثم سَاحْت)) وقال عَفان مرة: ((رهبة
الغرق )» تفرَّدَ بِهِ(١) .
٧٧٢ - رواه الطبرانى عن بشر بن مُوسَى عن أبى عبد الرحمن
المُقرِى ، وعن عبد الله بن أحمد عن هُذْبة بن خَالِدٍ كلاهما ، عن سليمان
ابن المُغيرة ، عن حميدِ بن هلالٍ ، عن يونس بن عُبَيد عن البراءِ فَذَكرَهُ (٢).
٧٧٣ - حدثنا يحيى بن زكريا ، حدثنا أبو يعقوب الثقفى ، حدثنى
يونس بن عُبَيْدٍ مولى محمّد بن القاسم ، قال: بعثنى محمد بن القاسم إِلَى
البراءِ بن عازبٍ أسألهُ عن رَاية رسول الله عَ لّه مَا كانت؟ قال : كانت
سوداء مربعة من نمرة))(٣) رواهُ أبو دَاوُدَ عن إبراهيم بن موسَى(٤) والترمذى.
والنسائى عن أحمد بن مَنِيع كِلَاهما عن يحيى بن زكريا [ ابن أبى زائدة ] به
وقال الترمذى حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من حديث ابن أبى زائدة وأبو
يَعْقُوبَ اسمه إسحاق بن إبراهيم(٥) .
أبو إسحاق السَّبيعى الهمدانى الكوفي عمرُو بن عبد اللّه عن البراء بن
عازبٍ /.
١/١١٣
٧٧٤ - حدثنا وكيع ، حدثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ، عن البراء
قال: سمعتُ رسول الله عَّمه يقول يوم حُنَينٍ:
((أَنَا النَّبِىُّ لا كِذِبُ أنا ابن عبد المُطَّلِبُ))(٦)
(١) المسند: ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٢) المعجم الكبير للطبرانى ٢٦/٢ قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح مجمع الزوائد
٠٣٠٠/٨
(٣) المسند ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب . وكل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهى
تمرة وكأنها أخذت من لون التمر لما فيها من السواد والبياض .
(٤) سنن أبى داود: كتاب الجهاد: فى الرايات والألوية: ٣٢/٣.
(٥) سنن الترمذى ١٩٦/٤ أبواب الجهاد (ماجاء فى الرايات) والزيادة التى بين المعكوفين
منه وبها يتضح تعليقه على الحديث . وأخرجه النسائى فى السنن الكبرى كما فى تحفة الأشراف
٦٦/٢ ٠
(٦) من حديث البراء بن عازب فى المسند ٢٨٠/٤.

٤٠٩
البراء بن عازب
٧٧٥ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة قال : سمعتُ أبا إسحاق
الهَمْدانى يَقُولُ: سمعتُ البراء يقول: ((لَمَّا أقبل رسول الله عَ لّم من مكة
إلى المدينة قال : فتبعَهُ سُرَاقَةُ بن مالك بن جُعْشُم ، فدعًا عليه رسول الله
سَ لّهِ، فَسَاخَتْ بِه فَرَسَهُ فقال: ادع الله لى ولَا أَضُّركَ. قال: فَدَعَا الله
له . قال: فعطِشَ رسول الله عَ لّهِ ، فَمَرَّ براعى غَنمِ ، فقال أبو بكرٍ
الصدِّيقُ رضى الله عَنهُ: فأخذتُ قَدَحًا، فحلبتُ فيه لرسول الله عَ لِ كُتبة
من لَبْنٍ ، فأتيتهُ به ، فشرِبَ حتى رَوِىَ ورويتُ ))(١) . رواه البخارى وقد
تقدم فى ترجمة البراء عن أبى بكر .
٧٧٦ - حدثنا محمد بن جَعفرٍ ، حدثنا شعبة ، سَمعتُ أبا إسحاق ،
سَمعتُ البراءَ يقول: ((كان رسول الله عَ لّه وَجلًا مَرْبوعًا بَعيد ما بين
المنكبين ، عظيمَ الجُمَّة إلى شحمة أذنيه ، عليه حلةٌ حمراء ما رَأيتُ قط
أحسن منهُ عَ لّهِ))(٢) رواه الجماعة(٣). إلَّا ابن مَاجَه من طريق شعْبةَ.
٧٧٧ - حدثنا محمد بن جَعْفرٍ ، حدثنا شعبةُ ، عن أبى إسحاق قال :
سمعتُ البراء يقول: ((قرأ رجلٌ الكهفَ فى الدار ، وفيها دَابَةٌ ، فجعلت
تنفر فنظرَ فإذا ضبابَةٌ ، أو سحابةٌ قد غَشيتْهُ . قال: فَذُكر ذلك لرسول الله
عَّ له ، فقال: اقرأْ فلانٌ فإِنها السكينة تنزّلت عند القرآن ، أو تنزلت
(١) لفظ أحمد فى المسند (فشرب حتى رضيت) ٢٨٠/٤. وكذلك لفظ البخارى أيضا،
انظر صحيح البخارى: فضائل أصحاب النبى عَّ ◌ُله: باب هجرة النبى وأصحابه. ٢٤٠/٧.
(٢) المسند : ٢٨١/٤.
(٣) صحيح البخارى: كتاب بدء الخلق: باب صفة النبى عَطّةٍ: ٥٦٨/٦.
وصحيح مسلم: كتاب الفضائل: باب فى صفة النبى عَةٍ: ١٨١٨/٤، والجمة: الشعر
الذى نزل إلى المنكبين . سنن أبى داود ٥٤/٤ سنن الترمذى ٥٩٨/٥ ..

٤١٠ الجزء الخامس
للقرآن))(١) رواهُ البخاري(٢) وَمسلم(٣) والترمذى(٤) مِنْ طريق عن شعبة ،
وقال الترمذى : حسنٌ صحيحٌ .
٧٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبةُ ، عن أبى إسحاقَ .
قال : سَمِعْتُ البراءِ - وسأُلَهُ رجل من قيس . فقالَ : أَفَرَرْتُم عن رسول
الله عَّهِ يومِ حُنين؟- فقالَ البراء: ولكنّ رسول الله عَ ◌ّه لم يَفِرّ. كانت
هوازنُ ناسًا رُمَاةً، وأَنَّا لما حملنا عليهم انكشفوا ، فَأَكْبَبْنَا عَلَى الغَنَائِم ،
فاستقبلونا بالسِّهام، ولقد رأيتُ رسول الله عَ لّمه على بَعْلَتِهِ البيضاء، وإِنَّ
أبا سفيان بن الحارث آَخِذٌ بِلجَامِهَا ، وهو يقُولُ :
((أنا الَّبِىّ لا كذب أَنَّا ابنُ عبد المطَّب)) (٥) /
١١٣/ب
رواه البخارى(٦) ومسلم من طريق شُعبةَ بِهِ(٧) ورواه أبو داود من طريق
إسرائيل عن أبى إسحاق عن البراءِ مختصَرًا(٨) .
٧٧٩ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمى ، أنبأنا أبو بكر ، عن أبى
إسحاقَ قال : قلت للبَراءِ : الرجلُ يحمل على المشرِ كينَ أهو مِمن ألقى بيده
إلى التهلكةِ؟ قال: لاَ. لأَنَّ الله تعالى بَعَثَ رسول الله عَ لَه فقالَ: ﴿فَقَاتِلْ
فِى سَبِيلِ الله لا تُكَلَّفُ إلَّا نَفْسُكَ﴾ (٩) إنما ذَلِكَ فِى النَفَقَةِ)). تَفَرَّدَ بِهِ (١٠).
(١) المسند: ٢٨١/٤ . وقد مر فى حديث أسيد بن حضير هذه القصة وأنه هو الذى كان
يقرأ وفرسه مربوط إلى جواره .. الخ .
(٢) صحيح البخارى : فضائل القرآن: فضل الكهف : ٥٧/٩.
(٣) صحيح مسلم: كتاب صلاة المسافرين: نزول السكينة لقراءة القرآن: ٥٤٨/١.
(٤) سنن الترمذى: فضائل القرآن: ماجاء فى سورة الكهف : ١٦١/٥.
(٥) المسند: ٢٨١/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٦) صحيح البخارى: كتاب المغازى: غزوة حنين: ٢٨/٨.
(٧) صحيح مسلم: كتاب الجهاد والسير: غزوة حنين: ١٤٠١/٣.
(٨) فى المخطوطة: ((من طريق إسماعيل)) والتصويب من السنن ٥٠/٣.
(٩) الآية (٨٤) النساء .
(١٠) المسند : ٢٨١/٤ من حديث البراء بن عازب .

البراء بن عازب ٤١١
٧٨٠ - حدثنا أحمدُ بن عبد الملك ، حدثنا زُهير ، حدثنا أبو إسحاق .
قَالَ: قيلَ للبراءِ: ((أكان وَجهُ رسول اللهِعَ ◌ِّ حَدِيدًا هَكَذا مثلَ
السَّيفِ؟ قَالَ: لَا بِل كَانَ مِثْلَ القَمرِ))(١). رواه البخارى(٢) والترمذى(٣)
من حديث زُهير بن معاوية قالَ الترمذى : حسنٌ صحيحٌ .
٧٨١ - حدثنا عَفانُ ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو إسحاق ، عن
البَراءِ - قال شعبَةُ: ولم يَسمعهُ من البراءِ - ((أنَّ رسول الله عَ لّه مَرَّ بِنَاسِ
من الأَنْصَارِ فقال : إن كُنتم لابد فَاعِلِينَ فَأَفْشُوا السَّلام ، وأعِينوا المظلوم ،
واهْدُوا السبيلَ))(٤). رواه الترمذى من حديث شعبة قَالَ حَسنٌ
[ غريبٌ ](٥) .
٧٨٢ - حدثنا حُسَينُ بن محمد ، حَدثنا إسرائيلٍ ، عن أبى إسحاقَ ،
عَين البراءِ . قال: ((مَرَّ رسول الله عَّه عَلَى مَجْلس مِنَ الأُنْصَارِ، فقالَ:
إِن ◌ُبَيتُم إلَّا أن تجلسوا فاهْدُوا السبيل، ورُدُوا السلام، وأَعِينُوا
المظلوم)) (٦) .
٧٨٣ - حدثنا محمد بن جَعْفرٍ، حدثنا شُعبة ، عن أبى إسحاق : أنه
سمع البَراءَ يقولُ فى هذه الآية: ﴿لَا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
(١) نفس الموضع السابق .
(٢) صحيح البخارى (كتاب المناقب): باب صفة النبى عَ لّم: ٥٦٥/٦.
(٣) فى الأصل المخطوط: ((مسلم)) والصواب الترمذى وإنما أخرجه مسلم فى الفضائل.
من حديث جابر بن سمرة . صحيح مسلم ١٨٢٣/٤ سنن الترمذى ٥٩٨/٥ وتراجع تحفة الأشراف
للمزى ٤٦/٢ ٠
(٤) المسند : ٢٨٢/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٥) سنن الترمذى: أبواب الاستئذان والآداب: ما على الجالس على الطريق : ٧٤/٥
والزيادة بالرجوع إليه .
(٦) المسند : ٤ /٢٨٢ من حديث البراء .

٤١٢ الجزء الخامس
وَالْمُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قال: فَأَمَرَ رسول الله عَ ◌ِّ زِيدًا، فجاء
بكتف ، فكتبَهَا ، فجاء ابن أم مكتوم فشكا إليه ضَرارَتَهُ . فنزلت :
لَا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِى الضَّرَرِ﴾(١) رواه
البخارى(٢) ومسلم(٣) من حديث شعبة بهِ ، والبخارى من حديث إسرائيل
عن أبى إسحاق .
٧٨٤ - حدثنا عَفَّان، حدثنا عمر بن أبى زائِدَةَ قال : سَمِعْتُ
أبا إسحاق قالَ : قَالَ رجل للبراء وهو يَمزَحُ مَعهُ : قد فررتم عن رسول الله
عَّه وأنتم أصحابُه؟ قَالَ البراء: ((إنى لأشهدُ على رسول الله عَ لَّهِ / ما فَرَّ.
يومئِذ، ولقد رَأْيتُ رسول الله عَ لّه يوم حفر الخندق، وهو يَنقل مع الناس
التُّرابَ ، وهو يتمثل كلمةَ ابنِ رَوَاحَةَ :
١١٤/أ
اللهمَّ لولا أنت مااهْتَدَيْنَا ولا تصدَّقنا ولا صلينا
وثبِّتِ الأُقَدَامَ إِن لَاقَيْنا
فَأَثْزِلَنْ سكينةً عليْنا
وإن أُرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
إِنَّ الأُولَى قد بَعَوْا عَلَيْنَا
يَمُدُّ بها صَوْتَهُ))(٤) .
٧٨٥ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهیر، حدثنا أبو إسحاق، عن
البراءِ: ((إن رسول الله عَّ ◌ُلِّ كان أولَ ما قِدِم المدينة نزلَ على أُجْدادِه ، أَوْ
أُخْوَاله من الأنصارِ، وأَنَّهُ صلى قِبَلَ بيت المقدس سِتَّةَ عَشَر ، أو سَبْعَةً عَشَر
شهرًا ، وكان يُعجبهُ أن تكُونَ قِلَتُه قِبَل البيت، وأَنَّهُ صلى أولَ صلاةٍ صَلَّاها
صلاةَ العصرِ، وصلى معه قوم ، فخرج رجل مِمَّن صلى مَعهُ فمرَّ عَلَى أهل
مَسْجِد وهم راكعون. قَالَ: أشهد بالله لقد صَلَّيْتُ مع رسول الله عَ ◌ّهِ قِبَلَ
(١) الآية رقم (٩٥) النساء، والحديث فى المسند: ٢٨٢/٤.
(٢) صحيح البخارى : التفسير: سورة النساء : ٢٥٩/٨.
(٣) صحيح مسلم: الأمارة: سقوط فرض الجهاد عن المعذورين: ١٥٠٨/٣.
(٤) المسند : ٢٨٢/٤ من حديث البراء بن عازب .

البراء بن عازب ٤١٣
مكة قال: فداروا كما هم قِبَلَ البيت، وكان يُعجبه أن يُحَوَّلَ قِبَلَ البيت، وكان
اليهودُ قد أعجبهم إذا كان يُصلى قِبَلَ بيت المقدس ، وأهلُ الكتابِ ، فلما ولَّی
وجهته قبل البيتِ أنكروا ذلك(١) . أخرجه النسائى من حديث سفيان الثورى(٢)
ورواه البخارى(٣) والترمذى (٤) من طريق إسرائيل ، عن أبى إسحاق .
٧٨٦ - حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن البراء
قال: (( ما کل ما تُحدثگُمُوه سَمِعْنَاهُ من رسول الله ێ ، ولكن حدثنا
أصحابُنا ، وكانت تشغلنا رِعِيَةَ الإِبِل))(٥) .
٧٨٧ - حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان ، عن أبى إسحاق ، عن البراء
أو غيره قال: ((جاء رجل من الأنصارِ بالعباس أسَرَهُ ، فقال العباس :
يا رسول الله ليس هذا، أسرنى [ أسرنى ] رجل من القوم أَنْزَعُ (٦) ، من
هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله عَ ليه للرجل: لقد آزرك الله بِمَلَك
کریم » تفرَّد به(٧) .
٧٨٨ - حدثنا على بن عبد الله ، حدثنا معاذ ، حدثنى أبى ، عن قتادة
عن أبى إسحاق عن البراءِ / قال: ((لما صالح رسول الله عَ ◌ّلِ أهل ١١٤/ب
الحُدَيبية ، فكتَبَ على رضى الله عنه كتابًا كتَبَ فيه من محمد رسول الله .
قال المشركون: لا تكتب ((محمدٌ رسول الله ))، ولو كنت رَسُولَ الله لم
نقاتِلْكَ. فقال رسول الله عَّ الِ لعلى: امْحه. قال: ما أنا بالذي أمحاه، شمحاه رسول اله عد اله
(١) المسند: ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٢) سنن النسائي كتاب القبلة: استقبال القبلة : ٤٧/٢ .
(٣) صحيح البخارى: كتاب الصلاة (باب التوجه نحو القبلة) ٥٠٢/١ . أو خرجه أيضاً
عن زهير عن أبى إسحق ٩٥/١ .
(٤) سنن الترمذى: (باب ما جاء فى ابتداء القبلة) وقال الترمذى : حديث البراء حديث
حسن صحيح وقد رواه سفيان الثورى عن أبى إسحاق سنن الترمذى ١٦٩/٢ .
(٥) المسند : ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب .
٠١٣٧/٤
(٦) الأنزع الذى ينحسر شعر مقدم رأسه مما فوق الجبين النهاية
(٧) المسند ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب .

٤١٤ الجزء الخامس
بيده ، قال : وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام ، ولا يدخلونها إلا
بِجُلْبَانِ السِّلاح، فسألته ما جُلْبَان [السلاح]؟ قال: القِرابُ بما فيه))(١) .
٧٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن أبى إسحاق [قال:
سمعت البراء بن عازب ] . قال : كَانَ أول من قدم المدينة من أصحاب
رسول الله عَ لَلِ مُصْعَبُ بن عُمَيْر، وابن أمّ مكتوم، فكانوا يُقْرِئُون
الناس ، قال : ثم قَدِمَ بلالٌ وسَعْد وعَمَّار بن ياسر ، ثم قَدم عُمر بن
الخطاب فى عشرين من أصحاب رسول الله عَ له، ثم قدم رسول الله عَطَلٍ ،
فَما رأيتُ أهلَ المدينة فرحُوا بِشْءٍ فَرَحَهم برسول الله عَ ◌ّله ، قال : حتى
جعل الإِماء يَقُلْن: قدم رسول الله عَّ ◌َله فما قَدَم حتى قرأتُ: ﴿سَبِّح
اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فى سُوَر من المفصل))(٢) . ے.
٧٩٠ - حدثنا محمد بن جعفرٍ ، وعَفانُ قالا : حدثنا شعبة ، عن أبى
إسحاق - قال عفان قال [ حدثنا ] أبو إسحاق ، عن البراءِ، ولم يَسمعهُ
أبو إسحاق من البراءِ - قال: ((مَرَّ رسول الله عَ لَّه بِقَومٍ جُلوسٍ فى
الطريق . قال : إن كُنتم لابُدّ فاعلين ، فأَعطُوا الطريق حقه : فاهدوا
السَّبيل ، وردوا السلام، وأغيثوا المظلوم))(٢).
٧٩١ - حدثنا محمد وهاشم . قالا : حدثنا شعبةُ ، عن أبى إسحاق
عن البراء بن عازبٍ قال: (( أصبنا یوَمَ خَيْبَر حُمُرًا ، فنادَی مُنَادِی رسول
الله عَ لَّه: أن أكْفِئُوا القُدُورَ))(٤).
(١) روى الإِمام أحمد هذا الحديث . وإسناده / حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن
أبى إسحاق ، قال سمعت البراء بن عازب يقول .. إلخ وترجح أن هناك حديثاً سقط من المخطوطة
يعقب هذا الحديث هو كما ورد فى المسند: ((أن النبى عَ ل قال: إن الله وملائكته يصلون على الصف
المقدم ، والمؤذن يغفر له مد صوته ، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس ، وله مثل أجر من صلى
معه)) يرجع إلى حديث البراء بن عازب فى المسند ٤٨٤/٤، ٢٩١.
(٢) المسند : ٢٩١/٤ من حديث البراء بن عازب . وما بين المعكوفين استكمال منه .
(٣) المسند: ٢٩١/٤ من حديث البراء بن عازب.
(٤) المسند: ٢٩١/٤ من حديث البراء بن عازب.

٤١٥
البراء بن عازب
٧٩٢ - رواه مسلم من حديث شعبة عن أبى إسحاق عن البراءِ
ابن عَازبٍ عن النبى معَ له مثلُ(١).
٧٩٣ - حدثنا هُشَيم ، أنبأنا حجاج ، عن أبى إسحاق ، عن البراءِ
ابن عازب. قال: ((كان فيما اشترط أهل مكة على رسول الله عَ له أن
لا يدخُلَها أحدٌ من أصحابهِ بسلاحٍ إِلَّا سلاحٌ فى قرابٍ /))(٢).
١١٥/أ
٧٩٤ - حدثنا محمد بن عبد الله ، حدثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق ،
عن البراء بن عازبٍ، قال: ((غزونا مع رسول الله عَ له خمس عشرة
غزوةٌ، وأنا وعبد الله بن عُمَر لِدةٌ))(٢).
٧٩٥ - حدثنا یحیی بن آدم ، حدثنا أبو بكر ، عن أبى إسحاق ، عن
البراءِ بن عازبٍ قال: (( جَاءَ رَجُلٌّ إلى النبى معَّ ◌َله فسأله عن الكَلَالَةِ؟
فقال : تكفِيكَ آيةُ الصَّيْف ))(٤) .
٧٩٦ - حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا إسرائيلُ ، عن أبى إسحاقَ ، عن
البَراءِ بن عَازبٍ. قال: ((مَرَّ رسول الله عَ لَكِ على مجلسٍ من الأنصار
فقال : إن أبيتم إلا أن تجلسوا/ فاهدوا السبيلَ ، وَرُدُّوا السلام ، وأُعِنُوا
المظلوم ))(٥) .
٧٩٧ - حدثنا يحيى بن آدم ، حدثنا زُهَير ، عن أبى إسحاق ، عن
البراءِ بن عَازب . قال: ((كَانَ رَجُلٌّ يقرأُ فى دَارِهِ سورة الكَهْفِ ، وإلى
(١) صحيح مسلم: كتاب الصيد والذبائح: تحريم أكل لحوم الحمر الأنسية: ١٥٣٩/٣.
(٢) المسند : ٢٩٢/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٣) المسند: ٢٩٢/٤، ولِدَةٌ: بكسر ففتح: أى تِرب وأصلها ولدة فعوضت الهاء من
الواو ويجمع على لِدات . النهاية ٢٤٦/٤ .
(٤) المسند : ٢٩٣/٤. وآية الصيف التى نزلت فى الصيف وهى الآية التى فى آخر سورة
النساء والتى فى أولها نزلت فى الشتاء النهاية ٩/٣.
(٥) المسند: ٢٩٣/٤ من حديث البراء بن عازب .

٤١٦ الجزء الخامس
)
جانبه حِصَانٌ لَهُ مرُبُوط بِشِطَتَيْن، حتى غَشَيْتُه سحابةٌ ، فجعَلَتْ [ تدنو
و] تدنو، حتَّى جَعَلَ فرسَهُ ينفر منها . قال الرجلُ : فَعَجِبْتُ لذلك ، فَلَّما
أُصبحَ أَتَى النبى معَ له، فذكر ذلك له [ وقص عليه ] فقال رسول الله
◌َ ◌ِّ: تِلك السكينةُ تَنَزَّلَتْ للقرآن))(١). رواه البخارى(٢) ومسلم(٣)
والنسائى من حديث زهير به ، وأخرجاهُ مع الترمذى(٤) من حديث شعبة
عن أبى إسحاق .
٧٩٨ - حدثنا يحيى بن آدم ، وأبو أحمد قَالَا : حدثنا إسرائيلُ ، عن
أبى إسحاق، عن البراءِ. قال: ((جاء رجُلٌ إلى النبى معَ ◌ّه مُقَتَّعًا فى
الحديد ، فقالَ : أُقاتِلُ أو أُسلم ؟ قال : بل أُسْلم، ثم قاتل ، فأسلم ، ثم
قاتل، فقتل ، فقال رسول الله عَ ليه: عَمِل هذا قَلِيلًا، وأُجِرَ كثيرًا))(٥).
إنْتَفَى
الجُزء الخَامِسْ مِن «تَجْزئَة المُصنّفِ»
وَيَلِيهِ الجُزء السَّادِس
بإذن الله
(١) المسند: ٢٩٣/٤، والشطن: هو الحبل. النهاية: ٤٧٥/٢ وما بين المعكوفات
استكمال عن الحدیث منه .
(٢) صحيح البخارى: فضائل القرآن: فصل الكهف : ٥٧/٩.
(٣) صحيح مسلم: الصلاة: نزول السكينة لقراءة القرآن: ٥٤٨/١. والنسائى كما فى
تحفة الأشراف ٤٥/٢ .
(٤) سنن الترمذى: فضائل القرآن: ما جاء فى سورة الكهف: ١٦١/٥ والنسائى كما فى
تحفة الأشراف ٥٣/٢.
(٥) المسند: ٢٩٣/٤ من حديث البراء بن عازب.
:

الجُزء السَّادِس
بسم الله الرحمن الرحيم
٧٩٩ - حَدثنا حسنُ بن موسى ، حدثنا زُهير ، حدثنا أبو إسحاق :
أن البراءِ بن عَازبٍ قال: ((جعل رسول الله عَ لِ على الرُّمَاةِ يوم أحد -
وكانوا خمسين رجلاً - عبدَ اللهِ بن ◌ُبَيْرِ. قَالَ: وَوَضَعَهْم مَوضِعًا .
وقال : إن رأيتمونا تخطّفُنا الطَّيْرُ فلا تبرحُوا من مكانكم حتى أرسلَ إليكم
[ وإن رأيتمونا ظهرنا على العدو وأوطأناهم فلا تبرحوا حتى أرسل
إليكم ](١) قال: فهزمُوهم. قال: فَأَنَا واللَّهِ رأيت النِّسَاءِ يَشْتَدِذْن على
الجبلِ وقد بدت أُسْوقُهنّ ، وخَلَاخِلِهِنَّ رافِعاتٍ ثيابُهنّ ، فقال أصحاب عبد
الله . الغنيمَة أى قوم الغنيمَة ظَهَرَ أُصحَابِكُم ، فما تنظِرُونَ ؟ قال عبد الله
ابن جُبيرٍ : أَنْسِيتم ما قال لكم رسول الله عَ لِ ؟ فقالوا: إنا والله لتَأْتِينّ
الناس ، فَلَنُصِيبَنَّ من الغنيمَةِ ، فَلَمَّا أَتَوْهُم صُرِفَتْ وجوهُهُم ، فأقبلوا
مُنْهِزِمينَ ، فذلك الذى يدعوهم الرسولُ فى أُخْرَاهم ، فلم يَيق مع رسول
الله عَِّ غَيْرُ اثْنَى عَشَرَ رَجُلًا(٢) فأصابوا مِنَّا سبعينَ رَجلًا، وَكَانَ رسول
اللّه عَلَه، وأصحابُه أصابَ من المشركين يومَ بدر أربعين ومائة ، سبعين
أسيرًا ، وسبعين قتيلًا . فقال أبو سفيان : أفى القوم محمدٌ ؟ [ أفى القوم
محمد ؟ أفى القوم محمد؟ ثلاثًاً ] فَتَهاهم رسول الله عَ لَّلِ أَن يُجيبوه . أفى
القوم ابن أبى قحافَة ؟ [ أفى القوم ابن أبى قحافَة ؟ ] أفى القوم ابن
الخطاب ؟ [ أفى القوم ابن الخطاب؟ ] ثم أقْبَلَ عَلَى أصحابه. فقالَ: أَمَّا
هؤلاء فقد قُتِلُوا ، فقد كَفيْتُمُوهُم . فما مَلَكَ عُمر نَفسَهُ أَنْ قَالَ : كذبتَ
(١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وأثبتناه من لفظ المسند للإمام أحمد: ٢٩٣/٤ .
(٢) ما بين المعكوفين ليس فى المسند: ٢٩٣/٤.
- ٤١٧ -

٤١٨ الجزء السادس
والله يا عدوًّ الله. إنهم لأحياءٌ كُلُم ، وقد بَقِى لك ما يَسُوءك . فقال : يومٌ
بيومٍ بَذْر، والحربُ سِجَالٌ ، إنكم ستجدون فى القومِ مُثْلَّةً ، لم آمُرْ بِهَا ،
ولم تَسُؤْنى، ثم أخذ يرتجزُ أُعُلُ هُبُلُ ، اعلُ هُبُلُ .
فقال رسول الله عَ ◌ّله : ألا تجيبونه ؟ قالوا : يا رسول الله ما نقولُ؟
١١٦/ب قال: قولوا الله أعلى وأَجَلّ. قال: إن العُزَّى لنا ولا عُزَّى لكم / فقال
رسول الله عَّلِ: أَلَا تجيبونه ؟ فقالو : يا رسول الله ، وَمَا نقول ؟ قال:
قولوا الله مَوْلانا، ولا مولَی لکُم)»(١) رواه البخارى ومسلم وأبو داود
والنسائىُّ من حديث زُهير بهِ(٢) .
٨٠٠ - حدثنا أسودُ بن عَامرٍ، أنبأنا إسرائيل، أوْ غَيرهُ، عن أبى
إسحاق، عَن البراءِ. قال: أُهْدِى للنبى معَّهِ ثوبُ حَرِيرٍ فجعلنا نلمسُه،
ونعجب منه ونقولُ: مَا رأينا ثوبًا خيرًا منهُ، وألين. فقال النبى عَّهِ:
أَيُعجِبُكُمْ هَذَا ؟ قُلْنَا : نعم. قال : لمَنادِيلُ سَعْد بن مُعَاذِ فى الجَنَّةِ أُحسنَ
من هذا وألين))(٢) . رواهُ البخارى من حديث إسرائيل بِهِ(٤).
٨٠١ - حدثنا یحیی بن آدم ، حدثنا زُهیر ، عن أبى إسحاق ، عن
البراءِ بن عَازبٍ. قال: ((جَعَل رسول الله عَ لَه على الرُّماةِ - وكانوا
خمسين رجلاً - عبدَ الله بن جُبير يومَ أحدٍ ، وقال : إن رأيتم العدو ورأيتم
الطير تخطفُنَا فَلَا تَبْرَحُوا، فلما رأوا الغَنَائِمَ قالوا عَلِيكُم الغنائِم ، فقال
عبد الله : ألمَ يَقُلْ رسول الله عَّه لا تبرحوا؟ قال غيره: فنزلت
(١) المسند : ٢٩٣/٤ من حديث البراء بن عازب وما بين المعكوفات استكمال منه .
(٢) أخرجه البخارى فى المغازى: غزوة أحد: ٣٤٩/٧ وأبو داود فى الجهاد ٥١/٣
والنسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٤٦/٢ .
(٣) المسند : ٢٩٤/٤ من حديث البراء بن عازب.
(٤) صحيح البخارى : الفضائل : مناقب سعد بن معاذ: ١٢٢/٧.

٤١٩
البراء بن عازب
﴿ وَعَصَيْتُمْ مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ﴾(١) يَقُولُ: عَصْيْتمِ الرسول من
بَعْد ما أراكم الغَنَائم وهزيمةَ العدُو))(٢) .
٨٠٢ - حدثنا زید بن العُبابِ ، حدثنا حُسین یعنی بن واقد ، حدثنا
أبو إسحاق ، حدثنى البراءُ بن عَازپٍ. قال: ((كان النبى ءُله يسجد على
أَلْتِى الكف )) تفرَّدَ بِهِ(٢) .
٨٠٣ - حدثنا معمرُ بن سُليمانَ الرَّقى، حدثنا الحجاجُ، عَن
أبى إسحاق عن البراءِ بن عَازبٍ. قال: ((سُئِل رسول الله عَ له عن
الكلالَة . فقال : تكفيكَ آيَةُ الصَيف))(٤) .
٨٠٤ - حدثنا أسود بن عامرٍ ، وأبو أحمد . قال : حدثنا إسرائيل ،
عن أبى إسحاق، عن البراءِ. قال: ((كانَ أصحابُ محمد عَ لَّه إذا كان
الرجل صَائِمًا ، فحضر الإِفْطَارُ / ، فَتَامَ قبل أن يُفطرَ لم يَأكل ليلته ولا ١١٧/أ
يَومَهُ ، حتى يُمسى، وإن فلانًا الأنصارى كَان صَائمًا ، فلما حضره الإِفطار
أتى امرأته ، فقالَ : هل عندَكِ من طعامٍ ؟ قالت : لَا ، ولكِن أَنطلقُ فَأَطلبُ
لَكَ، فَعَلَبَتْهُ عَيْنِهُ ، وجَاءتَهُ امرأتُهُ ، فَلَّمَا رَأَّهُ قَالَتْ : خيبةٌ لَكَ ، فَأَصبح ،
فلما انتصفَ النهار غُشِى عَليه، فَذُكِرَ ذلك للنبىِ عَ لَّهِ، فنزلَتْ هذه
الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفْثُ إِلَى نِسَائِكُم﴾ إلى قوله: ﴿ حَتَّى
يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَنْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ﴾(٥).
(١) الآية (١٥٢) سورة آل عمران.
(٢) المسند : ٢٩٤/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٣) المسند : ٢٩٤/٤ من حديث البراء بن عازب وألينا الكف: أراد ألية الإِبهام وضَرَّة
الخنصر ، فغلب كالعمرين والقمرين وألية الإبهام أصلها وأصل الخنصر الضرة . النهاية ٤٠/١ .
(٤) المسند: ٢٩٥/٤، والمراد بآية الصيف الآية التى نزلت فى الصيف وهى آخر سورة
النساء . ﴿قل الله يفتيكم فى الكلالة ﴾ ١٧٦ آخر سورة النساء .
(٥) الآية (١٨٧) سورة البقرة. والخبر من حديث البراء بن عازب فى المسند ٢٩٥/٤.

٤٢٠ الجزء السادس
٨٠٥ - قال أبُو أحمد: ((وإن قَيْس بن صِرْمَة الأنصارى جاءَ فَتَامَ ))
فذكره(١) .
٨٠٦ - حَدثنا أحمد بن عبد الملك ، حدثنا زُهير ، حدثنا أبو إسحاق ،
عن البراء بن عازبٍ: ((أن أحدهم كان إذا نَامَ )) فذكر نحواً من حديث
إسرائيل ، إلَّا أنه قال: ((نزلت فى أبى قيس بن عمرو))(٢) ورواه البخارى(٢)
وأبو داود(٤) والترمذى(٥) من حديث إسرائيل بهِ فقال الترمذى : حسنّ
صحيحٌ .
٨٠٧ - حدثنا أسوَدُ بن عَامٍ ، حدثنا إسرائيل ، أنبأنا أبو إسحاق ،
عن البراءِ ، وحدثنا يحيى بن أبى بُكَير ، حدثنا إسرائيل ، عن أبى إسحاق
قال : سمعتُ البَراء يقول : (( ما رأيتُ أحدًا من خلقِ الله أحسن فى حُلَّةٍ
حمَاء من رسول الله عَّله، وإنَّ جُمْتَهُ لتضرب إلى مَنْكِبَيْهِ)). قَالَ ابن أبى
بُكَير: ((لتضربُ قريبًا من مَنِكِبَيْه)) . وقد سَمعتهُ يُحدِّثُ به. رَواه
البخارى والترمذى فى الشمائل ، والنسائى من حديث إسرائيل به ، وقد
سمعتُه يحدثُ به مِرَارًا ، وما سَمعتُه يحدِّثُ بِهِ قَط إلا ضَحِكُ(٦).
٨٠٨ - حَدثنا يزيد ، أنبأنا زكريا ، عن أبى إسحاق ، عن البَراءِ
ابن عَازبٍ قال: ((اعتمرَ رسول الله عَ لَّهِ قَبْلَ أَن يحجّ، واعتمرَ قَبل أن
يحج. فقالت عايشةُ : لقد عَلِمَ أَنَّهُ اعتمر أُربعَ عُمَرٍ بعمرتِهِ التى حج
فيها))(٧).
(١) المسند : ٢٩٥/٤ من حديث البراء بن عازب.
(٢) المسند : ٢٩٥/٤ من حديث البراء بن عازب .
(٣) صحيح البخارى: التفسير : سورة البقرة: ١٨١/٨.
(٤) سنن أبى داود: الصيام: مبدأ فرض الصيام: ٢٩٥/٢.
(٥) سنن الترمذى: التفسير: سورة البقرة: ٢١٠/٥.
(٦) المسند: ٢٩٥/٤، وتقدم تخريجه عن الجماعة فى الحديث رقم (٧٧٦).
(٧) المسند ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب.