Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١ البراء بن عازب ٦٨١ - حدثنا يحيى ومحمد بن جَعفرٍ . قالا : حدثنا شعبة ، حدثنا طلحة بن مصرفٍ ، عن عبد الرحمن بن عوسجة . قال : سمعتُ البراءَ ابن عازبٍ يحدثُ عن النبىِ عَّ ◌ُلِه قال: ((من مَنحَ منيحة وَرِقٍ، أو هَدَى زُقَاقًا ، أو سقى لَبِنًا كان له عِدِلُ رَقبةٍ أو نسمةٍ ، [ ومن قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرار كان له عدل رقبة ](١) أو نسمة. وَكَانَ يأتينا إذا قُمنَا إلى الصلاة ، فيمسح صُدُورِنَا أو عَوَاتِقنا ويقول : لا تختلف صفُوفَكُم فتختلِفُ قُلُوبِكُم ، وكان يقول : إن الله وملائِكتَهُ يصلون على الصفّ الأول ، أو الصفوفِ الأُوَل. وقال : زينوا القرآنَ بأصواتكم)) كنت نسيته فذكَّرَنيها الضحاك ابن مُزاحم(٢) . ٦٨٢ - حدثنا وكيع ، حدثنا الأعمش ، وابن نمير ، أنبأنا الأعمش ، عن طلحة بن مُصَرفٍ ، عن عبد الرحمن بن عوسجة . عن البراءِ بن عَازپٍ قال: قال رسول الله عَّه /: ((زينوا القرآن بأصواتكم )) تَفَرَّدَ بِهِ(٢) . ١٠٤/ب ٦٨٣ - حدثنا حميدٌ، عن الأعمش ، عن طلحة ، عن عبد الرحمن ابن عوسجةَ ، عن البرآء، قال: قال رسول الله عَّ له: ((زينوا القرآنَ بأصواتكم )) تَفرَّدَ بِهِ(٤) . (حديث آخر ) ٦٨٤ - قال أبو داود : حدثنا أحمد بن على المنجُوفى السدوسى ، حدثنا عون بن كهمس ، عن أبيه كَهْمَس ، عن شيخ من أهل الكوفة ، عن (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وأثبتناه من لفظ المسند : ٣٠٤/٤. (٢) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٤/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٤/٤ من حديث البراء بن عازب . (٤) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب . : ٣٨٢ الجزء الخامس عبد الرحمن بن عوسجة، عن البرآء. قال: ((كان رسول الله عَ لَّه يقول: إذا أصبحَ وأمسَى : أصبحنا وأصبح الملك لله [والحمد لله] ولا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ لَّهُ، لَهُ الملك ، وله الحمد ، اللهم إنا نسألك خيرَ هذا اليوم ، وخَّيْرَ مَا بَعده ، ونعوذُ بك من شر هذا اليوم ، وشرِّ ما بعده، اللهُمَّ إنى أعوذ بكَ من الكسل، وَسُوءِ الكِبَرِ، وأعوذ بكَ من النَّارِ))(١). (حديث آخر ) ٦٨٥ - قال أبو يعلى، حدثنا عبد الرحمن بن صَالح، حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن قَتَّان بن عبد الله النَّهمى ، عن عبد الرحمن بن عوسجةَ ، عن البرآء، قال: ((سمع رسولُ الله عَ لِ أبا موسى يقرأُ، فقالَ: كأن صوت هذا من مَزَامير آلٍ دَاوُدَ))(٢). (عبد الرحمن بن أبى ليلى: يسَارِ أبو عيسى الأنصارى عن البرآء ) ٦٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن الحكم . قال : حدثنى بهِ ابن أبى ليلى قال: فحدَّث أن البراء بن عازبٍ قال: ((كانت صَلاةُ رسول الله څآ إذا صلّى فر كع ، وإذا رفع رأسه من الركوع ، وإذا سَجد ، وإذا رفع رأسه من السجود [بين السجدتين] قريبًا من السواء)) (٣). رواهُ الجماعة(٤) إلَّا ابن ماجه من حديث شعبة وغيره ، عن الحكم بهِ ، وقال الترمذى : حسنٌ صحيحٌ(٥) . (١) الحديث أخرجه أبو داود والطبرانى فى الكبير ٢٤/٢. جمع الجوامع ١٠٣٠/١ مجمع الزوائد ١١٤/١٠. (٢) قال الهيثمى: رواه أبو ليلى ورجاله وثقوا، وفيهم خلاف مجمع الزوائد ٣٦٠/٩. (٣) الحديث أخرجه أحمد فى مسنده: ٢٨٠/٤ من حديث البراء ومابين المعكوفين استكمال منه . (٤) رواه البخارى: كتاب الصلاة: الطمأنينة حين يرفع رأسه من الركوع ٢٠٣/١. ومسلم: كتاب الصلاة: اعتدال أركان الصلاة ٣٤٣/١٠ وسنن أبى داود ٢٢٥/١. (٥) سنن الترمذى: أبواب الصلاة: باب ما جاء فى إقامة الصلب إذا رفع رأسه من الركوع والسجود ١٧٣/١. البراء بن عازب ٣٨٣ ٦٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرَّةً . قال : سمعتُ ابن أبى ليلى قال: ثنا البراءُ: ((أن رسول الله عَ لَّه كان يقنتُ فى صلاة الصُّبح، والمغرب . قال أبو عبد الرحمن : قال أبى: ليس يُرْوَى عن النبى معَّلِ أَنّهُ قنت فى المغرب إلَّا فى هذا الحديث، وعَنْ عَلِىِّ قَوْله(١). رواه مُسلم(٢) وأبو داود(٣) والترمذى والنَّسائِىُّ / من حديث شيخه زاد ١٠٥/أ مسلم والنَّسائِىُّ وسفيان كلَاهُمَا عن عمرو بن مرَّة بِهِ(٤) . ٦٨٨ - حدثنا هشيم ، عن یزید بن أبی زیاد ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء بن عَزبٍ. قال: ((رأيت رسول الله عَ لِه حين افتح الصلاة رَفَع یدیهِ ))(٥) . ٦٨٩ - رواه أبو داود أيضًا عن محمد بن الصَّباح الدولابى ، عن شريك، عن يزيد بن أبى زيادٍ بِهِ وعندهُ: ((ثم لا يَعُودُ))(٦). ٦٩٠ - ورواه أبو داود أيضًا عن عبد الله بن محمد الزهرى ، عن سفيان، عن يزيدٍ [ لم يقل: ((ثم لا يعود))] قال سفيان: قال لَنَا بالكوفة بعدُ (( ثم لا يعود))(٧) . (١) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٠/٤ من حديث البراء . (٢) صحيح مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة : استحباب القنوت فى جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة ٤٧٠/١ . (٣) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب القنوت فى الصلاة ٣٣٣/١. (٤) قال أبو عيسى : حديث البراء حديث حسن صحيح ، سنن الترمذى ٢٥١/٢ كما يرجع إلى النسائى فى المجتبى ١٥٩/٢. (٥) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٢/٤ من حديث البراء . (٦) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب من لم يذكر الرفع عند الركوع ٢٠٠/١ . (٧) سنن أبى داود والزيادة بالرجوع إليه ٢٠٠/١، وفى إسناده الحديث يزيد بن أبى زياد أبو عبد الله الهاشمى مولاهم الكوفى ، ولا يحتج بحديثه . وقال الدارقطنى: إنما لقن يزيد فى آخر عمره: ((ثم لم يعد)) فتلقنه وكان قد اختلط، وقال البخارى: وكذلك روى الحفاظ الذين سمعوا من يزيد قديما منهم الثورى وشعبة وزهير ليس فيه: ((ثم لا يعود)) وقال أبو داود : روى هذا الحديث هشيم وخالد وابن إدريس عن يزيد لم يذكروا: ((ثم لا يعود)). مختصر السنن للمنذرى ٣٦٩/١. ٣٨٤ الجزء الخامس ٦٩١ - وفيه: ((رأيتُ النبى معَّ له رفع يديه حين افتح الصلاة، ثم لم يَرْفعِهِمَا حتى انصرف)) قال أبو داود: وليس هذا الحَديث بصحيح(١) . ٦٩٢ - حدثنا هُشيمُ ، عن يزيد بن أبى زياد ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن البرآءِ بن عازبٍ قال: قال رسول الله عَ ليه (٢): ((إن من الحقِّ على المسلمين أن يَعْتَسِلَ أحَدُهم يوم الجمعةِ ، وأن يَمَسّ من طيبٍ إن كان عند أهلِهِ ، فإن لم يكن عندهم طِيبٌ فإنَّ الماءَ أطيب)) (٣) . ٦٩٣ - حدثنا عبدُ الصمد ، حدثنا عَبدُ العزیز بن مُسلم ، حدثنا يزيد ابن أبى زيادٍ، عن ابن أبى ليلى ، عن البراءِ: ((أن رسول الله عَ لّه قال: ((من الحق على المسلم يوم الجمعة أن يغتسل ويمسَّ طيبًا إن وجَدَ ، فإن لم يجد فالماءُ طيبٌ))(٤) رواه الترمِذىُّ عن أحمد بن منيع، عن هُشيم بهِ ، ومن وجه آخر عن يزيد بن أبى زياد . وقال : حَسنٌ(٥) . ٦٩٤ - حدثنا عفان ، حدثنا شعبة ، حدثنى الحكم ، عن ابن أبى ليلى، عن البراءِ: ((أن النبى معَّ ◌ُلِّ كان إذا رَكَع، وإذا رفع رأسَهُ من الركوع ، وسجوده، ومَا بين السجدتين قريباً من السوَاءِ))(٦). ٦٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن يزيد بن أبى زياد، قال: سمعت ابن أبى ليلى، عن البراءِ أن النبىَّ عَّ له فذكره ، وقال ابن أبى ليلى قال : سمعتُ البراءِ يحدثُ قوماً منهم كعب بن عُجرةَ ، (١) سنن أبى داود ٢٠٠/١. (٢) وقعت زيادة فى المخطوطة ليست من متن الحديث هى على القطع من خطأ النساخ وهى: (( رفع يديه حين افتتح الصلاة ثم لم يرفعها حتى انصرف وقال)) والتصويب بعد الرجوع إلى المسند . (٢) أخرجه أحمد فى المسند: ٢٨٢/٤ من حديث البراء بن عازب . .. (٣) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٣/٤ من حديث البراء بن عازب . (٤) سنن الترمذى: الصلاة: فى السواك والطيب يوم الجمعة ٢٠/٢. (٥) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . البراء بن عازب ٣٨٥ قال: ((رأيتُ رسول الله عَ طله حين افْتَتح الصلاة رفع يديهِ))(١) . ٦٩٦ - حدثنا إبراهيم بن مهدىّ ، حدثنا صَالح بن عمر ، عن يزيد ابن أبى زيادٍ ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن البرآءِ قال : قال رسول الله عَّةٍ: ((من سمى المدينة يَثْرِبَ فليستغفر الله عزَّ وجلَّ هى طابة هى طابة))(٢) تفرَّد به . ٦٩٧ - حدثنا ابن إدريس، أنبأنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن ١٠٥/ب عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراء بن عازبٍ: ((أن النبى عَّ ◌ُلِّ قَتَتَ فى الصُّبح وفى المغرب))(٣). ٦٩٨ - حدثنا إسماعيل - يعنى ابن عليّة - أنبأنا شعبة ، عن الحكم أن مطر(٤) بن ناجيَةً استعملَ أَبًا عُبيدَة بن عبدِ الله على الصلاة أيام ابن الأَشعَثِ ، وَكان إذا رفع رأسَهُ من الركوع قام قدرَ ما أقولُ - أو قد قَالَ قدر قَوله: ((اللهم ربنا ولك الحَمدُ ملءَ السماواتِ وملءَ الأرضِ ، ومِلءَ ماشئتَ من شىءٍ بِعَدُ . أهَلَ الثناء والمجدِ ، لا مانعٍ لِمَا أُعطيتَ ، ولا مُعطِىَ لِمَا مَنعت، ولا ينفَعُ ذا الجدُّ مِنك الجدّ. قال [الحكم ](٤): فحدثت بذلك عبد الرحمن بن أبى ليلى . قال فقال : حدثنى البراءِ بن عَازبٍ قال : ((كان ركُوع رسول الله عَ لّه، وإذا رَفع رأسَهُ من ركوعِهِ وسجودِهِ ، وما بين السجدتين قريبًا من السواءِ))(٥). ٦٩٩ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ، (١) مسند أحمد ٣٠٣/٤ من حديث البراء بن عازب . (٢) ما بين المعكوفين كان بياضاً بالأصل وأثبتناه من لفظ أحمد فى المسند: ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) مسند أحمد: ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . (٤) هنا فى المسند: ((عن الحكم بن مطر بن ناجية استعمل)) ولا يستقيم السياق. وكان مطر ابن ناجية من زعماء الخوارج . (٥) مسند أحمد: ٢٨٥/٤ من حديث البراء بن عازب . ٣٨٩ الجزء الخامس عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البراءِ. قال: سُئُلَ رسول الله عَّ ◌ُالمِ عن الوضوء من لحوم الإبل؟ (( قال: توضئوا منها، [ وسئل عن الصلاة فى مبارك ](١) الإِبل ؟ فقال : لا تصلوا فيها فإنها من الشياطين وسئل رسول الله حِ لّه عن الصلاة فى مرابض الغنم؟ فقال: صلَّوا فيها فإنها بركة)). رواه أبو داود والترمذى وابن ماجه من حديث الأعمش به (٢). ورواه الحجاج ابن أرطاة عن عبد الله الرازى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أسيد ابن الحُضَير كما تقدمَ . ٧٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن یزید بن أبی زیادٍ ، قالَ : سمعت ابن أبى ليلى قال : سمعتُ البراءَ يحدث قومًا فيهم كعبُ ابن عُجرةَ قال: سمعتُ رسول الله عَ لِ يَقولُ للأنصارِ: ((إنكم سَتَلْقَون بَعدى أثرةً. قالوا: فَمَا تَأْمُرنَا؟ قال : اصبروا حتى تَلْقَوْنى على الحَوضِ »(٢) تفرَّدَ بهِ . ٧٠١ - حدثنا و کیغ ، حدثنا شعبةُ ، وسفيان عن عمرو بن مُرة ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى(٤) عن البَراءِ بن عازبٍ: ((أن النبى معَّ ◌َلَّ قَتَتَ فى الفجر ))(٥) . ٧٠٢ - حدثنا الأسباط بن محمد ، حدثنا يزيد بن أبى زياد ، عن (١) ما بين المعكوفين سقط من الأصل وزدناه من لفظ أحمد فى المسند ٤ / ٢٨٨. (٢) سنن أبى داود: كتاب الطهارة: الوضوء من لحوم الإبل: ٤١/١. وسنن الترمذى: كتاب الطهارة : ما جاء فى الوضوء من لحوم الإبل: ٥٤/١. وسنن ابن ماجه : كتاب الطهارة : ما جاء فى الوضوء من لحوم الإبل: ١٦٦/١. وإسناده : صحيح . (٣) مسند أحمد: ١٩٢/٤ من حديث البراء بن عازب . أثرة: بفتحات، أراد أنه يُستأثر عليهم فيفضل غيرهم فى نصيبه من الفىء . (٤) فى المخطوطة زيادة ليست من سند الحديث هى: ((عن الأسباط عن عبد الرحمن بن أبى لیلی». (٥) من حديث البراء بن عازب فى مسند أحمد ٣٠/٤ . البراء بن عازب ٣٨٧ عبد الرحمن بن أبى ليلى /، عن البرآءِ بن عازبٍ. قال: ((كان رسول الله ١٠٦/أ عَِّ إذا افتح الصلاة رفع يديه حتى تكون إبهاماہ حِذَاءَ أُذنیهِ ))(١). ٧٠٣ - حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن یزید بن أبی زیادٍ ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن البرآءِ بن عَازبٍ. قال: ((كان رسول الله څے إذا گیّر رفع یدیه ، حتی نری إبهامیه قريبًا من أذنیه »(٢) رواه أبو داود من حديث سفيان وزاد: قال سفيان: قال لنا بالكوفةِ: ((ثم لا يُعُود))(٣). ٧٠٤ - حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن عبد الله ، عن عبد الرحمن بن أبى ليلَى ، عن البراءِ بن عازبٍ : ((أن النبى عَّ ◌ُلِ سُئِلَ أنصلى فى أَعْطَانِ الإِبل؟ قال: لا . قالَ : أنصلى فى مرابض(٤) الغنم ؟ قال : نعم . قال : أفنتوضأ من لحوم الإبل ؟ قال : نعم . قال: أنتوضأُ من لحوم الغنم ؟ قال: لَا )) قال أبو عبد الرحمن: عبد الله ابن عبد اللَّهِ رَازِىٌّ، وكان قاضى الرىِّ، وكانت جدته مَولاةٌ لعلى عليه السلام، أو جاريةٌ قال عبدُ اللَّهِ : قالَ أبى: ورواه عنْهُ آدم، وسعيدُ ابن مسروق وكان ثقةً(٥) . (حديث آخر). ٧٠۵ - قال أبو یعلی : حدثنا عثمان بن أبى شيبة ، حدثنا معاوية ، عن الأعمش ، عن عبد اللَّهِ بن عبدِ اللهِ، عن ابن أبى ليلى، عن البرآءِ عن النبى عَ لّه قال: ((الغنم بركةٌ))(٤). (١) المسند: ٣٠٢/٤ من حديث البراء بن عازب . (٢) المسند: ٣٠٣/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) سنن أبى داود: كتاب الصلاة: باب من لم يذكر الرفع عند الركوع: ٢٠٠/١. (٤) لفظ المسند (فى مرابض الغنم) ٣٠٣/٤ . (٥) مسند أحمد: ٣٠٣/٤ من حديث البراء بن عازب. (٦) أبو يعلى كما فى الجامع الصغير ورمز له السيوطى بالحسن . قال الهيثمى : رجاله رجاله الصحيح غير عبد الله بن عبد الله الرزاز وهو ثقة . فيض القدير ٤١٥/٤ . ٣٨٨ الجزء الخامس (عبد الرحمن بن مطعم عَنْهُ : هو أبُو المنهالِ يأتى) (عُبِيدُ بن فيروز الشّيبانى مَولاهُم أبو الضَّخَّاكِ عن البَراءِ) ٧٠٦ - حَدَّثنا عِفَّنُ ، حدثنا شعبةُ ، أخبرنى سليمانُ بن عبد الرحمن ، قال : سَمِعْتُ عُبِيدَ بنِ فَيْروز مولى بنى شَيْبان : أنه سألَ البرآءِ عن الأضاحِى؟: مانهى عَنْه رسول الله عَّ ◌ُله، ومَا كَرة ؟ فقال : قال رسول الله عَ لَه - أَوْ قَامَ فينَا رسول الله عَّله، ويَدِى أَقصرُ من يَده - فقال: ((أربع لا تُجزئ : العَوْراء البيّنُ عَوَرُهَا ، والمريضة البينُ مَرضها ، والعرجاءُ البَيّن عَرَجُهَا، أو قال ضلعها والكسيرُ التى لاتُنْقى))(١). قال قلت: فَإِنِّى أكرَهُ أَنْ يكون فى القَرن نقصٌ؟ أو قال : فى الأذن نقصٌ؟ أو فى السنّ نقصٌ؟ قال : ما كرِهِت فَدَعْهُ ولا تُحَرِّمْهُ على أَحَدٍ (٢) .. ٦٠٨ - حدثنى يحيى ، عن شعبة ، حدثنى سليمان بن عبد الرحمن، عن عُبيد بن فيرُوزٍ قال : سألتُ البرآءِ قلت : حدثنى مانهى عنه رسول الله عَُّلِّ من الأضاحى؟ أو ما يُكرِهُ؟ قَالَ: ((قام فينَا رسول الله عَلَهـ- ويَدِى أَقْصَرُ من يَدِه - فقال: أُربعٌ لا تُجزئ : العورَاءُ البَيْنُ عَوَرُها ، والمريضةِ البَيْنُ مرضها ، والعرجاء البيّنُ ظلعها(٣) والكسيرة التى لا تُنْقَى)). قلتُ : إنّى أكرهُ أن يكون فى السِّنِّ نقصٌ ، وفى الأذنِ نقصٌ ، وفى القَرْنِ نقصٌ؟ قال : ما كرهتَ فَدَعْهُ ولا تُحَرِّمْه على أَحَدٍ (٤) . ٧٠٩ - حَذَّثنا وكيع ، وابن جعفرٍ . قالا : حدثنا شعبة ، عن سليمان ابن عبد الرحمن عن عُبيد بن فيرُوزٍ مولى بنى شيبَانَ فى حديثه فقال : (١) لا تنقى: أى التى لا مخ لها لضعفها وهزلها النهاية ٣٤٠/١٥. (٢) أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٤/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) الظلع : بفتح فسكون هو العرج، والكسير : على وزن فعيل هى المنكسرة الرجل التى لاتقدر على المشى اهـ النهاية: ١٥٨/٣ و ١٧٢/٤. (٤) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٩/٤. البراء بن عازب ٣٨٩ سألت البراء بن عازبٍ ماكرَهَ رسول الله عَ لمه من الأضاحى؟ قال: ((قام فِينَا رسول الله عَلَّهِ - ويدهُ أطولُ من يَدِى أَوْ قال ◌َدِى أَقصرُ من يده- قال : أربُعٌ لا تجوز فى الضَّحَايَا : العوراءُ البَيّنُ عَوَرُها ، والمريضةُ البَيّن مَرضَها ، والعَرجاء البين عرجَها ، والكَسيرُ التى لا تُنْقَى)) فقلتُ للبراءِ: فإنا نكرهُ أن يكُونَ فى الأذن نقصٌ ؟ أو فى العين نقصٌ؟ أو فى السنّ نقصٌ؟ قالَ: فَمَا كَرِهْتَه فدعه ولا تحرمهُ عَلَى أَحدٍ (١). رواه أهل السُّنَنِ من حديث شُعبة زَاد الترمِذِىُّ يزيد بن أبى حبيب . وزاد النَّسائىُّ والليث وآخر : كُلهم عن سُليمان بن عبد الرحمن به وقال الترمذىَ : حديثٌ حسنٌ صحيحٌ(٢) . ٧١٠ - حدثنا عثمانُ بن عُمر ، حدثنا مالك يعنى ابن أنسٍ ، عن عمرو بن الحارث ، عن عُبيد بن فيروز، عن البرآءِ بن عَازبٍ : أن رسول الله عَّلِ سُئِلَ ماذا يُتَّقِى من الضحايا؟ قال: أُربع قال البرآءِ : ويدى أقصر من يَدِ رسول الله عَ لّه: العرجاءُ البَيْنُ عَرَجُهَا، والعوراءُ البين عَورُهَا والمريضةُ البَيْنُ مرضَهَا، والعَجفاءُ التى لا تُنْقى)) (٣). عدى بن ثابت عن البرآءِ ٧١١ - حدثنا عفَّان ، عن حماد بن سلمةً ، أنبأنا على بُن زيد(٤) ، عن (١) أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٠/٤ من حديث البراء بن عازب . (٢) سنن النسائي: كتاب الأضاحى: باب ما نهى عنه من الأضاحى : ٢١٤/٧ وسنز أبى داود ٩٧/٣ . سنن الترمذى : الأضاحى : باب مالا يجوز من الأضاحى : ٢٧/٣ وسنن ابن ماجه ١٠٥٠/٢. (٣) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠١/٤ من حديث البراء بن عازب . (٤) على بن زيد هو : ابن جدعان ، قال فيه شعبة : كان رفاعاً وكان ابن عيينة يضعفه ، وقال يزيد بن زريع : كان رافضيا ، وقال أحمد وابن حجر: ضعيف ، راجع ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣٢٢/٧ وتقريب التهذيب : ٣٧/٢، وفى الميزان قال البخارى، وأبو سائم: لا يحتج به ، وقال الفلاس : كان يحيى القطان يتقى الحديث عن على بن زيد اهـ ١٢٧/٢. ٣٩٠ الجزء الخامس عدى(١) [بن ثابت] عن البراء بن عازبٍ. قال: ((كُنَّا مع رسول الله عَ لّهِ ١٠٧/أ. فِى سَفرٍ / فنزَلنا غدير مُمِّ(٢) ، فنودينا: الصلاةُ جامعةٌ، فَكُسِحَ(٣) الرسول الله عَلَّهِ تحت شجرتين، فصلَّى الظهر، وأخذ بيد علىّ، فقالَ: ألستم تعلمون أنى أولى بالمؤمنين من أنفُسُهِم؟ قَالُوا: بَلَى . قال: ألستم تعلمون أبى أوْلى بكلِّ مؤْمن من نفسِهِ؟ قالوا بَلَى ، فأخذ بيد على فقال : اللهمَّ من كُنتُ مولَاهُ فَعلِىٌّ مولاهُ، اللَّهمَّ والٍ من وَالاهُ ، وعَادٍ من عَادَاهُ . قال : فلقيه عمرُ بن الخطاب بعد ذلك ، فقال : هنيئاً يا ابن أبى طَالبٍ أمسيتَ وأصبحتَ مولى كل مؤمن ومؤمنةٍ )). قَالَ أبو عبد الرحمن : حدثنا هُذْبةُ بن خالدٍ ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن على بن زيد ، عن عدى بن ثابت ، عن البرآءِ بن عازب ، عن النبى عَ ل نحوه . ورواه ابن ماجه عن على بن محمد ، عن زيد بن الحباب ، عن خالد بن زيد به(٤) . ٧١٢ - حدثنا بَهز ، حدثنا شعبة ، أخبرنى عدىّ بن ثابت قال : سَمعتُ البرآءِ بن عَازبٍ. قال: قال رسول الله عَ له: ((لا يُحِبّ الأنصارَ (١) عدى، هو ابن ثابت الأنصارى الكوفى، قال فيه أبو حاتم : صدوق وكان إمام مسجد الشيعة وقاضيهم ، وقال ابن حجر: ثقة رمى بالتشيع اهـ تهذيب التهذيب ١٦٥/٧ والتقريب ١٦/٢ . (٢) غدير خم: مكان بين مكة والمدينة .. (٣) كسح: كنس. (٤) الحديث أخرجه أحمد فى المسند: ٢٨١/٤ وابن ماجه فى سننه فى المقدمة : فضل على ابن أبى طالب: ٤٣/١ وقال البوصيرى فى الزوائد: إسناده ضعيف لضعف على بن زيد ابن جدعان. وقد علق السندى على هذا الحديث فى حاشيته قال : سبب ذلك أن عليًّا تكلّم فيه بعض من كان معه فى اليمن فأراد عَ لَّه بهذا أن يحببه إليهم، وقد جاء فى جامع الترمذى: أنه أرسله إلى اليمن على رأسٍ جيش وأرسل خالد بن الوليد على رأس جيش آخر فافتتح حصناً وأخذ منه جارية فكتب خالد كتاباً ودفعه إلى البراء ليدفعه إلى النبى عَ لِ يشى بعلى فيه، فغضب النبى عَّم وخطب بأصحابه فى غدير خم يرفع التهمة عن على ويحببهم فيه ، وعلى هذا فهذا الحديث ليس له تعلق بالخلافة أصلا كما زعمت الرافضة ، ويدل عليه أن العباس وعلياً ما فهما منه ذلك ، كيف وقد أمر العباس عليًّا أن يسأل النبى عَ لِ أن هذا الأمر فينا أو فى غيرنا؟ فقال على: إن منعنا فلا يُعْطِينَاها أحد اهـ حاشية السندى على ابن ماجه : ٢٩/١. ٠ ٠ البراء بن عازب ٣٩١ إلا مؤمنٌ ، ولا يُبغضهُم إلا مُنَافقٌ، منِ أَحَبَّهُم أحبَّهُ الله، ومن أبغضهم أبغضهُ الله)) قال شعبةُ : قلتُ لعديّ: أَنتَ سمعت من البرآءِ ؟ قال : إياى يحدث(١). رواه الجماعة (٢) إلا أبا داود من حديث شعبة. ٧١٣ - ولفظ ابن ماجه: ((من أحب الأنصَارَ أحبَهُ الله ، ومن أبغضهم أبغضه الله)) (٣). ٧١٤ - حدثنا بهزٌ ، حدثنا شعبة ، عن عدى بن ثابتٍ ، عن البراء بن عازبٍ: ((أن النبى عَ لِ كان حاملًا الحَسَن فقال: اللهمَّ إنى أُحبُّه فَأَحبَّهُ))(٤) رواهُ البخاري(٥) ومسلم(٦) والترمذى(٧) والنَّسائىُّ من حديث شُعَبَةً(٨). ٧١٥ - حدثنا بَهِزٌ ، حدثنا شعبةُ ، عن عدىّ بن ثابتٍ ، عن البراءِ ابن عازبٍ: ((أن النبى معَُّلّه قال: لِإِبْراهيم مرضعٌ فى الجَنَّةِ))(٩) رواه البخارى عن حجاج ، وسليمان بن حَربٍ وأبى الوَليد ، عن شعبة به (١٠). ٧١٦ - حدثنا بَهزٌ ، حدثنا شعبة ، حدثنا عدى بن ثابت ، عن (١) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٣/٤ من حديث البراء. (٢) الحديث أخرجه البخارى: كتاب الفضائل: باب حب الأنصار : ٤٠/٥ . وأخرجه مسلم : كتاب الإيمان: باب الدليل على أن حب الأنصار وعلىّ من الإِيمان : ٠٨٥/١ وأخرجه الترمذى: كتاب المناقب: باب فضل الأنصار وقريش : ٣٧١/٥. الكل من طريق / شعبة بن الحجاج . (٣) لفظ ابن ماجه فيه (ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) المقدمة: فضل الأنصار : ٥٧/١. (٤) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٣/٤ من حديث البراء . (٥) أخرجه البخارى: كتاب الفضائل: مناقب الحسن والحسين : ٣٣/٥. (٦) وأخرجه مسلم : كتاب فضائل الصحابة : باب فضائل الحسن والحسين : ٠١٨٨٣/٤ (٧) سنن الترمذى: المناقب: مناقب الحسن بن على: ٣٢٧/٥. (٨) أخرجه النسائى فى الكبرى ((المناقب)) كما فى تحفة الأشراف ٣٤/٢. (٩) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٤/٤ من حديث البراء بن عازب . (١٠) الحديث أخرجه البخارى فى صحيحه : كتاب الجنائز : ما قيل فى أولاد المسلمين : ١٢٥/٢. % ٣٩٢ الجزء الخامس الْيَراءِ: ((أن النبى معَ لِ كَان فى سفرٍ، فقرأ فى العشاء الآخرة فى إحدى الركعتين (بالتّين والزّيتون)(١) رواه الجماعةُ من حديث عَدِى(٢) . ٧١٧ - حدثنا أبو معاویةُ ، حدثنا الشیبانی ، عن عدی بن ثابت ، عن البراء بن عازبٍ. قال: قال رسول الله عَ لِ الخَّسان بن ثابت: ((اهجُ المشركين فإنَّ جبريلَ معك))(٣). رواه البخارى والنسائى من حديث شعبة ، عن عدى قال البخارى : رواهُ إبراهيم بن طهمان ، عن الشيبانى ، عن ١٠٧/ب عدى: ((أهج المشركين))(٤) ورواه / النسائىُّ عن أحمد بن حفص بن عبد الله ، عن أبيه ، عن إبراهيمَ بن طهمان بهِ(٥) . ٧١٨ - حدثنا ابنُ ثُمَيْر ، حدثنا يحيى بن سَعِيدٍ ، عن عدی بن ثابتٍ ، عن البراء بن عازبٍ: ((أنَّهُ صلى خلف رسول الله عَّ ◌ُلِ العشاء الآخرة فقرأ والتين والزيتون ﴾))(٦). ٧١٩ - حدثنا وكيع ، حدثنا حسن بن صالح ، عن السُّدى ، عن عدى بن ثابت ، عن البراءِ قال : لقيتُ خَالى ومعه الراية . قلت : أين تريدُ؟ قال: ((بعثنى رسول الله عَّه إلى رَجُلٍ تزوج امرأة أبيه من بعد أبيه أن أضرب عنقَهُ أوْ أقْتُله وآخذُ مَالَهُ ))(٧) تفرَّدَ بِهِ . ٧٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن عدى بن ثابت ، (١) الحديث أخرجه أحمد فى مسنده: ٢٨٤/٤ من حديث البراء بن عازب .. (٢) الحديث أخرجه البخارى: كتاب الصلاة: القراءة فى العشاء: ١٩٤/١. ومسلم : كتاب الصلاة: القراءة فى العشاء: ٣٣٩/١. وأبو داود ٨/٢. (٣) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٦/٤. (٤) الحديث أخرجه البخارى : كتاب الأدب : باب هجاء المشركين : ٤٥/٨ . (٥) النسائى فى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٣٤/٢. (٦) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٨٦/٤ من حديث البراء . (٧) الحديث أخرجه أحمد فى المسند: ٢٩٠/٤ من حديث البراء . البراء بن عازب ٣٩٣ عن البراءِ قال: ((رأيتُ رسول الله عَ لّه واضعًا الحسن بن علىّ على عَاتِقِهِ، وهو يقول: اللهمَّ إنى أحِبُّه فأحبّهُ))(١) . ٧٢١ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبةُ ، عن ربيع بن رُكين ، قال : سمعتُ عَدى بن ثابت يحدث عن البراءِ بن عَازبٍ. قَالَ: ((مَرَّ بِنَا نَاسٌ منطلِقُونَ، فقلنا: أين تذهبُون؟ فقالوا: بعثنا رسول الله عَ لِه إلى رجل يأتى امرأةَ أبيه أن نقتله » تفردَ بهِ(٢) . ٧٢٢ - حدثنا هُشيمٌ ، حدثنا أشعث ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازبٍ قال: ((مَرَّ بنا عمِّى الحارث بن عمرو ، ومعهُ لواءٌ قد عقدُه له رسول الله عَّله ، فقلت: أى عمّ أين بَعثَكَ النبيُّ؟ فقال: بعثنى إلى رَجُلٍ تزوَّجَ امرأة أبيه فأمَرنى أن أضرب عنقهُ))(٣). ٧٢٣ - حدثنا عبدُ الله بن محمد . قال أبو عبد الرحمن : وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبى شيبة ، حدثنا شريك ، عن الحسن بن الحكم ، عن عدىَّ بن ثابت، عن البَراء. قال: قال رسول الله عَّ ◌ُله: ((من بَدَا جَفَا ))(٤) . تَفَرَّدَ بِهِ . ٧٢٤ - حدثنا یحیی بن آدم ، حدثنا مسعر ، عن عَدی بن ثابت ، عن البراءِ قال: ((قرأ رسول الله عَّله فى العشاء (بالتين والزيتون) فلم أسمع أحسنَ صوتًا ، ولا أحسنَ صلاةً منهُ)) (٥). ٧٢٥ - حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن عدى بن ثابتٍ ، عن البراء : (١) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٩٢/٤ من حديث البراء. (٢) الحديث أخرجه أحمد فى المسند : ٢٩٢/٤ من حديث البراء . (٣) المسند: ٢٩٢/٤ من حديث البراء بن عازب. (٤) المسند : ٢٩٧/٤ من حديث البراء بن عازب . ومعنى الحديث : أن من سكن البادية غلظ طبعه لقلة مخالطة الناس. اهـ النهاية ٢٨١/١. (٥) المسند: ٢٩٨/٤ من حديث البراء بن عازب . ٣٩٤ الجزء الخامس ((أن النبي عَ لّه قال لحسَّان: هاجهم أو اهجهم فإن جبريل مَعَكَ))(١). ٧٢٦ - حدثنا [ وكيع ، حدثنا ] شعبة عن عدى بن ثابت ، عن ١٠٨/أ البراءِ / قال: ((لمَّا مَاتَ إبراهيم ابن رسول الله عَّ له قال: إن لهُ موضعًا فى الجَنة))(٢). ٧٢٧ - حدثنا محمد بن عبد الله : أبو أحمد ، حدثنا مسعر، عن عدى ابن ثابت ، عن البراء بن عازبٍ. قال: سمعتُ رسول الله عَ ◌ّه يقرأ فى العشاءِ ﴿ بالتين والزيتون﴾ فمَا سمعتُ أُحدًا أحسن صوتًا منهُ إذا قرأ(٣). ٧٢٨ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز ، حدثنا شعبة ، عن عدى ابن ثابت ، عن البراء بن عازبٍ يحدث عن النبى معَّلِ أنّهُ قال فى ابنه إبراهيم: ((إن له مرضعًا فى الجنة))(٤). ٧٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا : حدثنا شعبة ، عن عدى ابن ثابت قال: سمعت البراءَ - وقال بهز: عن البراء بن عازب - يقول: (كان رسول الله عَّهِ فِى سَفَرٍ، فصلى العشاء الآخرة، فقرأ فى إحدى الركعتين (بالتين والزيتون)))(٥). ٧٣٠ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز ، قالا : حدثنا شعبة ، عن عدى ابن ثابت ، قال بهز حدثنا عدئُ بن ثابت - قال : سمعتُ البراءَ بن عازپٍ يحدث : (( أن النبی مُێمه قال حسان بن ثابت : هَاجهم أواهجهم ، وجبريلُ معكَ قال: بهز اهجهم وهاجهم [أو قال: اهجهم أوهاجهم]))(٦). (١) المسند: ٢٩٩/٤ من حديث البراء بن عازب. (٢) المسند : ٣٠٠/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٢/٤ من حديث البراء . (٤) أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٢/٤ من حديث البراء . (٥) المصدر السابق . (٦) المصدر السابق . والزيادة بالرجوع إلى لفظ الخبر عنده . ٣٩٥ البراء بن عازب ٧٣١ - حدثنا عفان ، حدثنا شعبة ، حدثنا عدى بن ثابت ، سمعتُ البراءَ بن عازبٍ يقول: سمعتُ رسول الله عَ ◌ّه يقولُ لحسان: ((هاجهم أواهجهم وجبريل معك ))(١) . ٧٣٢ - حدثنا يزيد وابنُ نُمير قالا : حدثنا يحيى ، عن عدى ابن ثابتٍ ، عن البراءِ بن عَازبٍ - قال يزيد : إن عدى بن ثابت أخبره أن البراء بن عازبٍ أخبره: ((أنه صلى وراء النبى عَو ◌ّلهم العشاء - قال ابن غيرة الآخرة - فَقرأ فيها (بالتين والزيتون)))(٢). ٧٣٣ - حدثنا وكيع ، عن مسعرٍ ، ومحمد بن عبيد قال : حدثنا مسعرٍ ، عن عدى بن ثابت ، عن البراءِ بن عازبٍ قال: ((سمعتُ رسول الله عَّ له يقرأ فى العشاء - قال محمد: الآخرة - (بالتين والزيتون)))(٣). (حديث آخر) ٧٣٤ - رواه البخارى ومسلم من حديث شعبة ، عن عدى بن ثابت ، عن البراءِ وابن أبى أوفى: (( أنهم كانوا مع رسول الله عَ ليه، فأصابوا حُمرًا ، فطبخوها ، فقال: اكفئوا القدور))(٤) .. (حديث آخر) ٧٣٥ - قال ابن ماجه : حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ، حدثنا عمرو بن محمد العَنْقَزِى ، حدثنا أُسْباط بن نَصْرٍ ، عن السُّدى ، عن عدى بن ثابت ، عن البراء بن عازبٍ فى قوله [ سبحانه]: ومَّما أُخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلَا تَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴾(٥) قال: (١) المصدر السابق . (٢) أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٣/٤ من حديث البراء بن عازب . (٣) أخرجه أحمد فى المسند : ٣٠٤/٤ من حديث البراء بن عازب . (٤) أخرجه البخارى فى صحيحه : كتاب المغازى : باب غزوة خبير : ١٧٣/٥. ومسلم فى صحيحه : كتاب الصيد والذبائح : تحريم أكل لحم الحمر الإنسية : ١٥٣٩/٣. (٥) الآية ٢٦٧ البقرة . ٣٩٦ الجزء الخامس نزلتَ فى الأنصار . كانت الأنصار تُخرج إذا كان جِدَادُ النَّخل من حيطانها (١) أَقناءَ(٢) الْبُسر ، فيعلقونه على حبل بين أُسْطوانتين فى مسجد رسول الله عَّ الله ، فيأكلُ منهُ فُقراء المهاجرين، فيعمد أحَدُهم فيدخل قنوا فيه الحشف(٣) لظن أنه جائزٌ(٤) فى كثرة ما يوضَعُ من الأقناءِ ، فنزل فيمن فعل ذلك ﴿ وَلَا تَيَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴾ يقول : لا تعمدوا للحشف ﴿مِنْهُ تَنْفقُون ولسْتُم بآخِذِيه إلّا أنْ تُعْمِضُوا فيه ﴾ يقول : لو أُهدى لكم ما قَبِلتموه إلا على الاستحياء من صاحبه غَيظًا أنه بعث إليكم ما لم يكن لكم فيه حَاجةٌ ﴿ واعلمُوا أنَّ الله غنىٌّ﴾ قال: عن صدقاتكم))(٥). عروة عن البراء بن عازپٍ ٧٣٦ - حدثنا هُشَيم ، عن العوام ، عن عُرْوة ، عن البراءِ بن عازب قال: ((كنَّا إذا صلينا خلف رسول الله عَ لَّهِ قُمنَا صفوفًا، حتى إذا سجد تبعنَاهُ )). تَفَرَّدَ بِهِ من هذا الطريق(٦) وهو فى الصحيحين من وجه آخر . عمرو بن عبد الله أبو إسحاق السَّبَيعى عنه يأتى فى الكنى . غَزْوَان أبو مالك الغفارى عن البراء ٧٣٧ - فى قوله تعالى: ﴿ وَلَا تَمَّمُوا الخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ قال : ١/١٠٩ (( نزلت فينا معاشر الأنصار )) الحدیث نحو ما تقدم ، عن عدی بن ثابت /، عن البراء بن عازبٍ . رواه الترمذى من حديث إسرائيل والثورى ، عن (١) أى البساتين . (٢) أقناء جمع قنو وهو العِذق. (٣) هو اليابس الفاسد من التمر. (٤) أى نافد ما يتعرفه أحد لاختلاطه بغيره . (٥) سنن ابن ماجه: الزكاة: النهى أن يخرج فى الصدقة شر ماله ٥٨٣/١ وقال البوصيرى : إسناده صحيح . (٦) مسند أحمد ٢٩٢/٤ . البراء بن عازب ٣٩٧ السُّدِى عن أبى مالك عن البَراءِ وقال: حَسنٌ غَرِيبٌ(١). الجَوْزَجَانى: محمد بن مالك خَادم البراءِ بن عازبٍ رضى الله عَنْهُ ٧٣٨ - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرى ، وحسين بن محمد المعنى . قَالَا : حدثنا أبو رجاء عبد الله بن واقدٍ الهروى ، حدثنا محمدُ بن مالكٍ ، عن البراء بن عَازِب. قال: (( بينما نحن مع رسول الله عَ له إذا بَصُرَ بجماعةٍ ، فقال : عَلامَ اجتمع عليه هؤلاء ؟ قيل : على قبر يحفرونهُ . قال : فَفَزِعَ رسول الله عَّ ◌ُلّه، فبدَر من وراءِ أصحابه مُسرعًا، حتى أتى القبرَ ، فجثا عليه ، قال : فاستقبلتُهُ من بين يَدَيهِ لأَنظرُ ما يصنعُ ، فبكى ، حتى بلَّ الثَّى من دموعه ، ثم أقبل علينا ، فَقَالَ : ( أى إخوانى لمثل هذا اليوم فأعدوا )(٢))) رواه ابن ماجه من حديث أبى رَجاء الخراسانى وهُو الهروى بهِ(٣) . ٧٣٩ - حدثنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا أبو رجاء ، حدثنا محمد بن مالك . قال : رأيتُ على البراءِ خاتِمًا من ذهبٍ ، فكان الناس يقولون لَهُ : لم تتختم بالذهب وقد نهى عنه رسول الله عَ له؟ فقال البراء: « بيْنَا نحن عند رسول الله عَلَِّ، وبين يديه غنيمة يقسِمُها سَيٌ وخُرّى (٤). قال: فَقَسَّمَها حتى بقى هذا الخاتم ، فرفع طرفَهُ ، فنظر إلى أصحابه ، ثم خَفَض ، ثم رفع طرفهُ إليهم ثم خفض ، ثم رفع طرفهُ إليهم ثم قال: أىْ براءُ، فجئتُهُ حتى قعدَتُ بين يديه ، فأخذ الخاتم ، فقبض على كُرْسُوعى(٥)، ثم قال: (١) الحديث أخرجه بطوله الترمذى : بنحو حديث ابن ماجه السابق من حديث إسرائيل ثم قال : هذا حديث حسن ، غريب صحيح ، وقد روى سفيان عن السدى شيئا من هذا : ٢١٨/٥ والآية ٢٦٧ سورة البقرة . (٢) الحديث أخرجه أحمد فى مسنده : ٢٩٤/٤. (٣) الحديث أخرجه ابن ماجه فى سننه : كتاب الزهد : باب الحزن والبكاء : ١٤٠٣/٢ وقد علق عليه اليوصيرى بقوله : إسناده ضعيف ، محمد بن مالك ضعيف ولم يسمع من البراء . (٤) خُرْنِىٌّ: هو أساس البيت ومتاعه ، النهاية ١٩/٢. (٥) الكرسوع: هو طرف رأس الزند مما يلى الخنصر، النهاية ١٦٣/٤. ٣٩٨ الجزء الخامس خذ البسْ ما كساك الله ورسوله)). قال: وكان البراءُ يقول : كيف تأمرونى أن أضع ما قال رسول الله عَ له: ((الْبس ما كسَاك الله ورسوله )» تَفَرَّدَ بِهِ(١) . مسلم بن صُبيح أبو الضُّحی عن البراءِ / ١٠٩/ب ٧٤٠٠ - حدثنا ابن نُمير، حدثنا الأعمشُ، عن مسلم بن صُبيح ، قال الأعمش : أراه عن البراء بن عازبٍ. قال: ((مات إبراهيم ابن النبى عَّلِ، وهو ابن سِنَّة عشر شهرًا، فأمَر به النبى عَّ لِ أن يُدفن فى البقيع، وقال: ((إن له مرضعًا فى الجنة))(٢). ٧٤١ - حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبى الضُّحى، عن البراء بن عازبٍ، قال: ((توفى إبراهيم ابن النبى عَُّلِه ابن ستة عَشَرَ شَهِرًا [وهو رضيع](٣) فقال: ادفتُوه بالبقيع إن له مرضعًا يُتم رِضَاعَهُ فى الجَنَّةِ))(٤) . - ٧٤٢ - حدثنا يحيى ، حدثنا سفيان ، حدثنا سليمان ، عن مسلم أبى الضُّحَى(٥)، عن البراء. قال: ((ماتِ إبراهيمُ ابن النىِ عَُّلِّ ابن ستة عشر شهرًا ، وهو رضيعٌ - قال يحيى : أراهُ إبراهيم عليه السلام - قال النبى عَ له: إن له مُرضعًا يتم وَضَاعُهُ فى الجنة )) تَفَرَّد بِهِ(٦) . مُسيَّبُ بن رافع أبو العَلَاءِ الكَاهِلى الكوفى عن البراءِ ٧٤٣ - حدثنا قُتيبة بن سَعيد . قال أبو عبد الرحمن : وكتب به إلىّ (١) المسند: ٢٩٤/٤ والحديث إسناده ضعيف فيه / محمد بن مالك، ضعيف ولم يسمع من البراء كما تقدم فى قول البوصيرى . (٢) المسند : ٢٨٩/٤ من حديث البراء بن عازب. (٣) ما بين القوسين زائد عن لفظ المسند . (٤) من حديث البراء بن عازب فى المسند ٢٩٧/٤. (٥) لفظ المسند: مسلم بن الضحاك: ٣٠٤/٤ وما فى المخطوطة هو الصواب. (٦) من حديث البراء بن عازب فى المسند ٣٠٤/٤. البراء بن عازب ٣٩٩ قتيبة ، حدثنا عَبْثر بن القاسم ، عن بُرْدٍ أخى يزيد بن أبى زيادٍ ، عن المسيب ابن رافع. قال: سمعتُ البراءَ بنِ عَازبٍ يقول: سمعتُ رسول الله عَ ليه يقول: ((من تَبعَ جنازةٌ، حتَّى يُصَلِّى عَليها كان له من الأجرِ قبراطٌ ، ومن مشى مَعَ الجنازة حتى تدفن - وقال مرة : حتى يُدفَن - كان له من الأجرِ قيراطان ، والقيراط مثل أحدٍ)) (١) رواه النسائىُّ عن قتيبة بهِ (٢). ٧٤٤ - قال أبو عبد الرحمن : وحدثناه صالح بن عبد الله الترمذى ، وأبو معمر ، قال حدثنا عبث بن القاسم أبو زُیْد ، عن بُردِ أخی یزید بن أبى زياد، عن المُسيِّب بن رافع، عن البراء بن عازبٍ، عن النبى عَّه بنحوه(٣) . (حديث آخر) ٧٤٥ - رواه البخارى فى الدعوات ، عن مُسدّدٍ ، عن عبد الواحد ، عن العلاء بن المُسَيِّب عن أبيهِ /، عن البراءِ قال: ((كان رسول الله عَلّم. إذا أَوَى إلى فراشه نام على شِقِّه الأيمن ، وقال : اللهم أسلمتُ نفسى إليك )) الحديث كما تقَدَّمَ (٤). ١١٠/أ حديث آخر رواه البخارى أيضًا ٧٤٦ - فى المغازى ، عن أحمد بن إشكاب ، عن محمد بن فُضيل ، عن العلاء بن المسيِّب عن أبيهِ . قال : لقيتِ البراءَ [ بن عازبٍ رضى الله عنهما ](٥) فقلت: طوبى لك صَحِبِتَ رسول الله عَ ◌ّله، وبايعتَهُ تحت الشجرة ؟ فقال: يا ابن أخى إنكَ لا تدري ما أحدثنا بعده))(٦). (١) من حديث البراء بن عازب فى المسند ٢٩٤/٤. . (٢) سنن النسانى: كتاب الجنائز: فضل من يتبع جنازة: ٥٤/٤. (٣) المسند : ٢٩٤/٤. (٤) صحيح البخارى: كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا نام : ١١٥/١١. (٥) ما بين المعكوفين من لفظ البخارى . (٦) صحيح البخارى: المغازى : غزوة الحديبية : ٤٤٩/٧ . ٤٠٠ الجزء الخامس معاوية بن سُوَيد بن مُقرِّنٍ المُزنى الكوفى عن البَراء ٧٤٧ - حدثنا بهزٌ، حدثنا شعبة ، حدثنا الأشعَتْ بن سُلَيم ، عن معاوية بن سُويد بن مُقرِّنٍ، عن البراءِ بن عازبٍ قال: (( أمَرَنا رسول الله عَّلِ بسبع، وئهانا عن سَبع قال: فذكر ما أمَرَهُم من عِيادةِ المريض، واتّباع الجنائز ، وتَشْميت العاطِس ، وردِّ السلام ، وإبرارِ القسم ، وإجابةِ الدَّاعِى، ونصر المظلوم ، ونهانا عن آنية الفِضّةِ ، وعن خاتم الذّهب ، أو قال حَلْقَةِ الذهب ، والإِسْتبَرَق، والحرير، والدِّيباج، والمِيثَرةِ والقَسِّىّ))(١). ٧٤٨ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن الأشعث بن سليم فذكر معنَاهُ ، إلا أنَّهُ قال: (( تشميتُ العَاطِس(٢). رَواه الجماعةُ(٣) إِلَّا أبا دَاودَ من طُرقِ عن أشعث بن أبى الشعثاء به . ٧٤٩ - حدثنا إسماعيل ، حدثنا ليث ، عن عمرو بن مرَّة ، عن معاوية ابن سويد بن مُقَرّنٍ، عن البراء بن عازبٍ. قال: (( كنا جلوسًا عند رسول الله عَ لّه، فقال: أىّ ◌ُرى الإِسلام أوثق ؟ قالوا : الصلاة . فقال : حَسَنَةٌ . وماهى بها. قالوا: الحج . قال: حَسَنة وماهُو به . قالوا : الزكاةُ . قال: حَسَنَةٌ وماهى بها . قالوا: صيام رمضانَ. قال: حسنٌ وماهو (١) المسند: ٢٨٤/٤ من حديث البراء بن عازب . والميثرة : بكسر الميم وفتح المثلثة هى وطاء محشو يُتْرك على رحل البعير تحت الراكب اهـ النهاية ٣٧٨/٤ . والقسى : بفتح القاف وكسر المهملة وتشديد الياء ، هى ثياب من كتان مخلوط بحرير يؤتى بها من مصر نسبت إلى قرية على شاطئ البحر قريبا من تنّيس يقال لها القس بفتح القاف . اهـ النهاية ٥٩/٤ . (٢) المسند : ٢٨٤/٤. (٣) الحديث أخرجه البخارى فى الجنائز كما أخرج أطرافه فى عشر مواضع أخرى ١١٢/٣. ويرجع إليه فى صحيح مسلم ( كتاب اللباس والزينة) ١٦٣٦/٣ والترمذى فى كتاب الأدب ١١٧/٥ وقال: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن ماجه فى كتاب الكفارات ٦٨٣/١ وكتاب اللباس ١١٨٧/٢ وأخرجه النسائى فى المجتبى وفى الكبرى كما فى تحفة الأشراف ٦٤/٢ .