Indexed OCR Text
Pages 81-100
أُبىُ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٨١ قال شيخنا(١) : ورواه محمد بن جرير الطبری عن محمد بن مرزوق عن أبى الوليد عن حماد بن سلمة عن حميد عن أنس عن عبادة بن الصامت عن أبىّ بن كعب. قال: ((ما دخل قلبى منذ أسلمت)). معناه(٢). ٢٠ - حدثنا عبد الله ، حدثنی سوید بن سعید ، حدثنا المُعتمر عن حميد عن أنسٍ عن أبيّ بن كعب قال: ((ما دخل قلبى منذ أسلمت)) معناه(٣). ١ ٢١ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن عبّاد المکیّ ، حدثنا أبو ضمرة عن يونس عن الزهرى عن أنس: كان أبىٌّ يحدث أن النبى معَّ المه قال: ((فُرِج سقف بيتى ، وأنا بمكة ، فنزل جبريل فَفَرِجَ صدرى ، ثم غسله من ماء زمزم ، ثم جاء بطستٍ مَمْلُوءٍ حِكمةً وإيماناً ، فأفرغها فى صدرى ثم أطبقه )) تَفَرَّدَ به (٤). ٢٢ - حدثنا عبد الله، حدثنا أَبى - رحمه الله -، حدثنا عتابُ ابن زيادٍ ، حدثنا عبد الله - يعنى ابن المبارك - أنبأنا موسى بن عقبة ، عن عبد الرحمن بن زيد بن عقبة ، عن أنس بن مالك ، قال: ((كنت (٥) أنا ، وأبيّ ، وأبو(١) طلحة جلوسًا، فأكلنا خبزًا ولحمًا (٧)، ثم دعوتُ بوضوء فقالا: لِم تتوضأ ؟ فقلت : لهذا الطعام الذى أكلنا . فقالا : أنتوضَّأُ من الطيبات ؟ لم يتوضأ مِنْهُ من هو خيرٌ مِنُكَ(٨))) . تفرد به . ٢٣ - حدثنا عبد الله، حدثنا محمّدُ بن إسحاق بن محمد المسيّى، حدثنا أنس بن عياض(٩) ، عن يونس بن يزيد ، قال : قال ابن شهاب : قال (١) هو أبو الحجاج المزى . (٢) مسند أحمد ١١٤/٥، ١٢٢ وتفسير ابن جرير ١ /١٥ . (٣) مسند أحمد ١٢٢/٥. (٤) المسند ١٢٢/٥ - ورواه البخارى ٤٥٨/١، ومسلم ١ /٤٨. (٥) فى الأصل المخطوط: (( كنت وأنا)) فأسقطنا الواو ليصح السياق. (٦) فى الأصل المخطوط: ((وأبى طلحة)) وهو خطأ من الناسخ . (٧) فى لفظ المسند: ((لحماً وخبزاً)). (٨) يقصد رسول الله عَ له يراجع المسند ١٢٩/٥ (٩) فى المخطوطةِ: ((عباس)) وما أثبتناه يطابق الخبر عند أحمد المسند ١٤٣/٥. i i ٨٢ الجزء الأول أنس بن مالك: كان أَبىّ بن كعب يحدث أن رسول الله عٍَّ قال: ((قُرِج سقف بيتى ، وأنا بمكة ، فنزل جبريل فَفَرجَ صدرى ، ثم غسلَهُ من ماءٍ زَهْزَم ثم جاء بطست من ذهب ممتلى حكمة وإيمانًا ، فأفرغها فى صدرى ، ثم أطبقهُ، ثم أخذ بيدى فعرج بى [إلى](١) السماء فلمَّا جاء السماء الدُّنيا [ فافتح فقال : من هذا ؟ قال : جبريل . قال: هل معك أحد ؟ قال : نعم معى محمد . قال : أُرسل إليه ؟ قال : نعم ، فافتح . فلما علونا السماء الدنيا ] إذا رجل [قاعد] عن يمينه أسْوِدَةٌ، وعِن يَسارِهِ أسوِدةٌ(٢) فإذا نظر قبل يمينه تَبسَّمَ ، وإذا نظر قبل يساره بكى ، قال : مرحبًا بالنبى الصَّالِح ٩/ب والابن الصالح . قال: قلت لجبريل: من هذا /؟ قال : هذا آدم ، وهذه الأسودَهُ(٣) التى عن يمينه وشِماله نَسمُ (٤) بنيه ، فأهل(٥) اليمين هم أهل الجنة ، والأسودَةُ التى عن يساره أهل النار ، فإذا نظر قبلَ يَمِينِهِ ضَحك وإذا نظر قبل شماله بكى ، قال : ثم عرج بى جبريل حتى جاء(٦) السماء الثانية ، فقال لخازنها : افتح . فقال له : خازنها مثل ما قال له خازن السماء الدنيا ، ففتح له. قال أنس بن مالك: فذ کر أنَّهُ وَجَدَ فى السمواتِ آدم وإدريس وموسى وعيسى وإبراهيم [عليهم الصلاة والسلام ](٧) ولم يثبتْ لى كيفية منازلهم، غير أنه ذكر أنه وجَدَ فى السَّمَاءِ الدنيا آدم ، وإبراهيم فى السماء (١) الزيادة التى بين الخاصرتين بالرجوع إلى لفظ الحديث فى المسند والزيادات التى أوردناها كذلك سقطت من الأصل المخطوط. يراجع المسند ١٤٣/٥ (٢) أسودة: جمع قلة لسواد وهو الشخص يرى من بعيد أسود. والمراد جماعات متفرقة . تراجع النهاية ١٩٠/٢ وقد تكفل الحديث بشرحها . (٣) فى الأصل المخطوط: «هذه الأسودة عن کمینه)) . (٤) النسم: نفس الروح. والنسم جمع نسمة والنسمة الإِنسان. والأول أقرب إلى يراجع القاموس المحيط السياق . (٥) فى المخطوطة: ((فأول)) وهو خطأ واضح . (٦) فى المخطوطة: ((حتى إلى السماء)) فالتزمنا بالنص عند أحمد. (٧) سقطت من المخطوطة: كما سقط مثيلاتها أو استبدلت بنحوها وكل ماورد بعد أسماء الأنبياء من مثل (عَّله)) فهى فى المسند: ((عليه السلام)). أُبئُ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٨٣ السَّادسَةِ. قال أنس: فلمَّا مَرّ جبريل ورسول الله عَ لمه بإدريس قال: مرحبًا بالنبى الصَّالح والأخ الصَّالح. قال: قلت: من هذا (١)؟ قال: هذا إدريس . قال : ثم مَرْرتُ بموسى ، فقال: مرحبًا بالنبى الصالح والأخ الصالح. قال : قلت : من هذا ؟ قال : هذا موسى . ثم مررت بعيسى فقال : مرحبًا بالنبى الصالح والأخ الصالح . قلت : من هذا ؟ قال : هذا عيسى بن مريم ، ثم مررت بإبراهيم ، فقال : مرحبًا بالنبى الصالح والابن الصالح. قلت: من هذا؟ قال: هذا إبراهيم عَطّةٍ. قال ابن شهاب : وأخبرنى ابن حزم أن ابن عباس وأبا حبّة الأنصارى كانا يقولان: قال رسول الله عَ له: ثم عرج بى (٢) حتى ظهرت بِمُسْتَوَّى(٣) أسمع صَرِيف الأقلام . قال: ابنُ حزم وأنس بن مالك: قال رسول الله عَ ليه: ((فرض الله [ تبارك وتعالى] على أمَّتى خمسين صلاةً، قال: فرجعت بذلك حتى أمرّ على موسى ، فقال موسى : ماذا فرض رَبُّك [ تبارك وتعالى] على أَمَّتَكَ ؟ قلتُ: فرض عليهم خمسين صلاة. فقال لى موسى عَ ◌ّه: رَاجِعِ رَبَّك [ تبارك وتعالى ] فإن أَمَّتك لا تطيقُ ذلك. قال : فراجعت ربى [ عزٍ وجل ] فوضع شطرها . فرجعتُ إلى موسى فأخبرته فقال : راجع رَبَّك فإِنّ أُمَّتك لا تطيق ذلك . فراجعتُ ربى عز وجل، فقال: هى خمسٌ وهى خمسون. لا يُدَّلُ القول لدى . قال : فرجعت إلى موسى فقال : راجع ربك . فقلتُ : قد استحييت من ربى تبارك وتعالى . قال : ثم انطلق بی حتی أتى(٤) سِذرةَ / المنتهى. قال: فغشيها ألوانٌ ما أدرى ما هى. قال: ثم أُدخلت(٥) ١٠/أ (١) فى المخطوطة: ((من هذا ياجبريل)) والتزمنا بنص الحديث عند أحمد ٥ /١٤٤. (٢) فى المخطوطة: ((ثم عرج بى جبريل)) وهى زيادة عما عند أحمد ولا تناسب المقام لأن جبريل عليه السلام فارق النبى عَ لِ عند سدرة المنتهى، ثم عرج النبى عَ لله وحده . (٣) فى الأصل المخطوط: ((حتى ظهرت لمستوى)) وصوبت بالرجوع إلى النص عند أحمد. (٤) عند أحمد: ((حتى أتى بى سدرة المنتهى)). (٥) فى المخطوطة: ((دخلت)) وعند أحمد ما أثبتناه. 1 ٨٤ الجزء الأول الجَنَّة فإذا فيها جنابذ(١) اللؤلؤ وَإذا ترابها المسك)). تَفَرَّد به(٢). حديث آخر ((عن أنس عن أُبَىّ)) ٢٤ - قال البخارى فى الرقاق(٣): وقال لنا أبو الوليد : حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس عن أبىّ بن كعب قال: ((كنا نرى هذا من القرآن(٤) حتى نزلت ﴿ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴾. يعنى: لو كان لابن آدم واديان من ذهب)). حديث آخر عنه : ٢٥ - قال أبو يعلى: حدثنا محمد بن إبراهيم الشامى - بعبَّادَان - حدثنى محمد بن العلاء الأبلى ، عن يونس بن يزيد الأبلى ، عن الزهرى ، عن أنسٍ ، عن أبىّ بن كعبٍ قال: قال رسول الله عَ له: دخلتُ الجنّةَ فرأيت فيها جَنابذ من اللؤلؤ وتُرابُها المسك فقلتُ لمن هذا يا جبريل ؟ قال للمؤذنين والأَثَمّةِ منَ أمّتك يا محمد(٥) )). غريبٌ جِدًّا . حديثُ (جابر بن عبد الله عن أبي بن كعب) ٢٦ - حدّثنا عبد الله [حدثنى أبى (٦)] حدثنى أبو بكر بن أبى شيبة : (١) الجنابذ: جمع جنبذة بضم أوله وثالثه: وهى القبة النهاية ٣٠٥/١ (٢) مسند الإمام أحمد ١٤٣/٥، ١٤٤ . (٣) صحيح البخارى بشرح فتح البارى ٢٥٥/١١. (٤) فى المخطوطة: ((فى القرآن)) ولفظ البخارى كما أثبتناه. والحديث مرتبط بحديث قبله عند البخارى بسنده عن أنس أن رسول الله عَ طلم قال: ((لو أن لابن آدم وادياً من ذهب أحب أن يكون له واديان ، ولن يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب)) فالإشارة فى قوله: ((كنانرى هذا)) لم يبينها الحديث، وقد بينها الإسماعيلى فيما رواه من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة ولفظه: (( كنا نرى هذا الحديث من القرآن : لو أن لابن آدم ... الخ)). فتح البارى ١١ /٢٥٧. (٥) الحديث أخرجه أيضا أبو الشيخ والديلمى . قال الديلمى : وفى الباب عن أنس وغيره . وقد رمز السيوطى له بالصحة ولم يعقب عليه المناوى . الجامع الصغير بشرح فيض القدير ٣ /٥١٩ (٦) استكمال للسند بالرجوع إلى المسند ١١٥/٥. أُبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٨٥ عبد الله بن محمد قال : حدثنا رجلُ سمَّاهُ، قال يعقوب بن عبد الله الأشْعرِىّ قال: حدثنا عيسى بن جارية(١)، عن جابر بن عبد الله ، عن أبىّ ابن كعب قال: ((جاء إلى النبى عَ لَه رجل [فقال](٢): يا رسول الله. عملتُ الليلة عملاً. قال ما هو؟ قال : نسوةٌ معى فى الدار قُلن لى: إنك تقرأ ولا نَقْرأ فصلّ بنا . فصليت ثمانياً والوترَ ؟ قال : فسكت رسول الله عَ ◌ّهِ. قال: فرأينا أن سُكوته رِضاً بما كَانَ(٣)). ٢٧ - حدثنا عبد الله [ حدثنى أبى](٤) حدثنى حجّاج بن يوسف ، حدثنا شَبَابةُ ، عن شعبة ، عن الأعمشِ ، عن أبى سفيان ، عن جابر ، عن أبىّ بن كعب: ((أن النبى عَّلِ كَوَاهُ))(٥) تفرد بهما. (الجارود بن أبى سَبْرة عن أبىّ بن كعب) ٢٨ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، وأبو سلمةَ الخزاعى ، قالا (٦) : حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت / عن الجارود بن أبى سَبْرة ، عن أبيّ بن ١٠/ب كعب. قال الخزاعىُّ فى حديثه: قال لى أُبىّ بن كعب. وحدثنا عبد الله ، حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، حدثنا حماد بن سلمة [عن ثابت ](٧) ، عن الجارود بن أبى سبرة ، عن أبى بن كعب: ((أن رسول الله عَ لَه صَلَّى بالناس ، فترك آية ، فقال: أيكم أخذَ علىَّ شيئًا من قراءتى؟ فقال أبىّ : أنا يا رسول (١) فى المخطوطة « جارحة» وفى المسند «حارثة» والصواب عيسى بن جارية الأنصارى المدنى روى عن جرير البجلى وجابر بن عبد الله. التاريخ الكبير ٣٨٥/٦ تهذيب التهذيب ٢٠٧/٨. (٢) ما بين المعكوفين سقط من الأصل، ونقلناه من المسند، ١١٥/٥. (٣) الحديث أخرجه أحمد ١١٥/٥ فى المسند وأورده الزيلعى فى نصب الراية ١ /١٤ ورواه ابن نصر فى قيام الليل والطبرانى فى الصغير ١ /١٠٨. (٤) ما بين المعكوفين سقط من المخطوط ، وأثبتناه من مسند أحمد ١١٥/٥. (٥) أخرجه أحمد فى المسند ١١٥/٥ والخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد ٤ /٧٩ . (٦) فى المخطوطة « قال» والصواب ما أثبتناه طبقا للنص فى المسند . (١٧) ما بين المعكوفين سقط من المخطوط ، وأثبتناه من نص الخبر فى المسند . ! -- ٨٦ الجزء الأول الله. تركتَ آية كذا وكذا. فقال النبى عَ ◌ّلهم: [قد علمت](١) إن كان أحد أخذها علىَّ فإِنَّك أنت هو (٢))). تفرّدَ به الحسن عن أبى. ٢٩ - حدثنا [عبد الله حدثنا أبى حدثنا](٣) هشيم ، أخبرنا يُونس ، عن الحسن : ((أن عمر أراد [أن] ينهى عن مُتْعَةِ الحج، فقال له أُبىّ: ليس لك ذاك(٤)، قد تمتَّعْنا مع رسول الله عَّ له، وَلَمْ يَتْهنا عن ذلك، فأضربَ [عن ذلك] عُمَرُ ، وأراد أن ينهى عن حُلَلِ الحِبَرَةِ(٥) لأنَّها تُصبغ بالبَول. فقال له أبى: ليس لك قد لَبِسُهُنَّ النبىَِ له، ولبسناهُنَّ فى عهده))(٦) تفرد به . (حديث آخر) ٣٠ - أن سَمُرَة ، وعمران بن حصين تذاكرا ، والحديث فى ترجمة قتادة عن الحسن عن سَمُرةَ ، وفى ترجمة يونس عن الحسن عن سَمَرُة(٧) . (حديث آخر) ٣١- ((أنّ عمر جمع النَّاس على أبى، فكان يصلى بهم عشرين ركعة)) الحديث ورواه أبو داود عن شجاع بن مخلد عن هُشَيمٍ عن يونس بن ◌ُبید عن الحسن عن أبى(٨) . (١) ما بين المعكوفين سقط من المخطوط، وأثبتناه من مسند أحمد . (٢) الحديث أخرجه أحمد فى المسند ٥ /١٤٢ من حديث المشايخ عن أبىّ ، ورواه أبو يعلى والضياء فى المختارة . الجامع الكبير ٢٣١/٢. (٣) ما بين المعكوفين سقط من الناسخ ، وكذلك ما يماثله بعد . (٤) فى المخطوطة: « ذلك» والالتزام بالنص أولى . (٥) حبرة: على وزن عنبة. برد يمانى. النهاية ٣٢٨/١. (٦) من حديث المشايخ عن أبى فى مسند أحمد ١٤٣/٥. (٧) الحديث أخرجه أبو داود وابن ماجه فى باب السكتة عند الاستفتاح . قال سمرة : ((حفظت سكتتين فى الصلاة: سكتة إذا كبر الإمام حتى يقرأ، وسكنة إذا فرغ من فاتحة الكتاب وسورة عند الركوع وقال : فأنكر ذلك عليه عمران بن حصين . مختصر السنن ٣٧٦/١ قال: فكتبوا فى ذلك إلى المدينة ، إلى أبىّ ، فصدق سمرة )). سنن ابن ماجه ١ / ٢٧٥ (٨) الحديث أخرجه أبو داود ((فى القنوت فى الوتر)) ولفظه: ((فكان يصلى بهم عشرين ليلة ، ولا يقنت بهم إلا فى النصف الباقى)) . = آبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٨٧ (حديث ) ٣٢ - ((كنَّا مع رسول الله عَ له، وإنّما وَجْهُنا(١) واحد، فَلَّما قُبِضَ نظرنا(٢) هكذا وهكذا)) رواه ابن مَاجه فى الجنائز عن إسحاق بن منصور الكَوْسَجِ ، عن عبد الوهاب بن(٣) عطاءِ الَخفَّافِ، عن عبد الله بن عون ، عن الحسن عَنْهُ(٤) ولَهُ عنه حديث آخر فى ترجَمةِ عُتَىّ (٥) عَنْهُ. (خالد بن زيد أبو أيوب الأنصارى عنه يأتى فى الكُنَى (٦)) (رفاعة بن رافع)(٧) ١١/أ ٣٣ - [ حدثنا عبد الله قال حدثنی ابی قال ](٨) : حدثنا یحیی بن آدم حدثنا = قال أبو داود : الحسن البصرى ولد فى سنة إحدى وعشرين ، ومات عمر فى أواخر سنة ثلاث وعشرين ، أو فى أوائل المحرم سنة أربع وعشرين. سنن أبى داود ٣٣١/١. (١) فى المخطوطة: ((جهتنا)) ولفظ ابن ماجه ما أثبتناه. (٢) ((نظرنا هكذا وهكذا)) يعنى تفرقت المقاصد والمهام فيميل مائل إلى الدنيا وآخر إلى غيرها. (٣) فى المخطوطة: ((عبد الوهاب عن عطاء)) وهو سهو من الناسخ إذ هو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف . روى عن شعبة وغيره وعنه أحمد ويحيى وغيرهما . طبقات الحفاظ ١٤١ . (٤) الحديث أخرجه ابن ماجه فى كتاب الجنائز ((باب ذكر وفاته ودفنه عَ )) وقد علق الإِمام البوصيرى فى زوائده على الخبر بقوله : إسناده صحيح على شرط مسلم إلا أنه منقطع بين الحسن وأبىّ بن کعب يدخل بينهما يحيى بن ضمرة . سنن ابن ماجه ١ / ٥٢٣. (٥) عتى بن ضمرة السعدى: له احاديث عن أبىّ يرجع إليها فى المسند، وقد روى عتى عن أبىّ وروى الحسن عن عتى . وسيورد المصنف بعد ذلك رواية عتى عنه . المسند ١٣٥/٥. (٦) أبو أيوب الأنصارى خالد بن زيد له رواية عن أبيّ بن كعب أيضا يراجع المسند ٥ /١٢٣. (٧) فى المسند: ((رافع بن رفاعة)) والصواب ما أورده المصنف هنا إذ أن رافع بن رفاعة لا تصح له صحبة كما قال أبو عمر . أما أبوه رفاعة فأنصارى شهد المشاهد كلها وهو الذى حضر مجلس عمر فى الخبر الوارد بعد. المسند ٠١١٥/٥ أسد الغابة ٢ / ١٩١، ٢٢٥. (٨) زيادة لاستكمال سند الخبر من المسند وقد تكرر هذا الصنيع فلا تكرر التنبيه إليه . ٨٨ الجزء الأول زهیر ، وابن إدریس ، عن محمد بن إسحاق ، عن یزید بن أبی حبیب ، عن مَعمر بن أبى حبيبة(١) عن عبيد بن رِفَاعه بن رافع ، عن أبيه - قال زهيرُ ، فی حديثه : ((رِفاعةَ بن رافع ، وكان عَقيًّا بَذْرِيًا - قال : كنت عند عُمرَ فقيل له : إن زيد بن ثابت يُفتِى الناس فى المسجد - قال زهير فى حديثه: ((الناسَ بَرَأْيِهِ فى الّذِى يُجَامع ولا يُنزِلُ. فقال له: عَجَلٍ به. فأتى به فقال: يا عدوًّ نفسه أوَ قد(٢) بلغتَ أن تُفتى فى مسجد رسول الله عَّهِ برأيك؟ قال: ما فعلتُ، ولكن حَدَّثنى عمومتى عن رسول الله عَ لَّه قال: أُّ عمومِتِكَ ؟ قال : أُبِىُّ بن كعب . قال زهيرٌ: وأبو أيوب ورِفَاعةُ بن رافع . فَالتفتَ إِلىَّ [عُمَرُ فقال ](٣) ما يقول هذا الفَتَى؟ قال زهير فى حديثه : ((ماذَا يقول هذا الغلامُ))؟ فقلتُ: كُنَّا نفعله فى عهد رسول الله عَ لَّهِ . قال: فَسألتُم عنه رسول الله عَ ◌ِّ؟. قال: كُنَّا نفعله على عَهْدهِ [ فلم نغتسل ](٤) قال: فجمع الناس ، واتفق(٥) الناس على أنَّ الماءِ لا يكون إِلَّا من الماءِ إلا رجلين : علىَّ بن أبى طالبٍ، وَمُعاذَ بن جَبل قالا : إذا جاوز الخِتان الختان [ فقد ](٦) وجَبَ الغُسْلُ قال: فقال علىٍّ: يا أمير المؤمنين إِنَّ أعلم الناس بهذا أزواجُ رسول الله عَ لّه، فَأَرسَل إلى حَقصة. فقالت: لا عِلم لى ، فأرسلَ إلى عائشة فقالت: إذا جاوز الختان الختان وجب الغُسْلُ . قال فَتَحَطَّمَ عمر يعنى تغيَّظ . ثم قال : لا يبلغنى أن أحداً فعله ولا يغتسل إلَّا أنهكته (٧) عُقُبةً)). (١) فى المخطوطة: ((سمر بن أبى حية)) والصواب معمر بن أبى حبيبة كما فى المسند والتاريخ الكبير ٣٧٧/٧ . (٢) فى المخطوطة: ((أو لقد)). (٣) ما بين المعكوفين ليس فى المسند . (٤) ما بين المعكوفين أثبتناه من مسند أحمد . (٥) فى المخطوطة ((واضعف الناس)) محرفة . (٦) ما بين المعكوفين أثبتناه من مسند أحمد . (٧) فى المخطوطة: ((ولم يغتسل إلا أسكته)) والتصويب بالرجوع إلى الخبر فى المسند والحديث بطوله أخرجه أحمد ١١٥/٥. من حديث رافع بن رفاعة عن أبيّ بن كعب والطبرانى= أبيّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٨٩ ٣٤ - حدثنا عبد الله حدثنى أبو بكر بن أبى شيبه ، حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبى حبيب ، عن معمر بن أبى حبيبة ، عن عبيد بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه . فذكر نحوه ومعناه . تفرّدَ به . ( رَفِيعٌ: أبو العاليه الرّياحى عنه)(١). يأتى فى الكنى . (زِرّبْن حُبَيْشٍ عَنْ أُبىّ) / ١١/ب ٣٥ - حدثنا أبو بكر بن عَيَّاشِ ، عن عاصم ، عن زِرّ قال : قلتُ لأُبيّ: إن عبد الله يقول فى المعوذتين. فقال: ((سألنَا رسول الله عَ لَّه عنهما فقال : قيل لى فقلتُ . فأنا أقول كما قال(٢))). ٣٦ - حدثنا وكيع ، حدثنا سفيان ، عن عاصم ، عن زِرّ . قال : سألت أُبَّ بن كعب عن المعوذتين. فقال: ((سألت النبى معَ له عنهما صَلىالله فقال : قيلَ لى، فقلت لكم، فقولوا . قال أبىٌّ : فقال لنا النبى . فنحن نقول))(٣). ٣٧ - حدثنا عبد الرحمنُ بن مهدى ، حدثنا سفيان عن عاصم ، عن زر قال: حدّثنى أبىُّ بن كعبٍ قال: ((سألت النبى معَ لِّ عن المعوذتين فقال: قيل لى، فقلت. قال أبىٌّ: فقال لنا رسول الله عَ لّه، فنحن نقولُ(٤))). = فى المعجم الكبير ٣٤/٥ وابن أبى شيبه فى المصنف ١ /٨٧ وأنهكته عقوبة : بالغت فى عقوبته . (١) فى الاصل المخطوط: ((رفيع بن أبى العالية)) والتصويب من تهذيب التهذيب ١٤٣/١٢ وأكثر هذه الأحاديث من رواية الربيع بن أنس عن أبىّ العالية عن أبى كما سيأتى فى الكنى . مسند أحمد ١١٥/٥ . (٢) من رواية زر بن حبيش عن أبىّ مسند أحمد ١٢٩/٥. (٣) مسند أحمد ١٢٩/٥. (٤) المصدر السابق والمراد أن الله تعالى أمر نبيه بقوله : (قل أعوذ برب الفلق) = ٩٠ الجزء الأول ٣٨ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، عن سفيان ، عن الزُّبير بن عَدِىّ (١) عن أبى رَزِين (٢) عن زِرِ بنِ حُبَيْشٍ عن أُبَىّ بن كعب بمثله(٣). ٣٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم بن بهدلة ، [عن زِرّ](٤) قال: سألت أُبّاً عن المعوذتين فقال: ((إنى سألتُ عنهما رسول الله عَبٍّ، فقال: ((قيل لى، فقلت، فأمرنا رسول الله عَ لَّه فنحن نقول)). ٤٠ - حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، أنبانا عاصم بن بهدلة [عن](٥) زربن حُبَيش . قال: قلت لأُبىّ بن كعب : إِنَّ ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين فى مصفحه فقال: ((أشهد أن رسول الله عَ له أخبرنى: أن جبريل - عليه السلام -(٦) قال له ﴿قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ﴾، فقلتها ، فقال ﴿ قُلْ: أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ فقلتها . فنحن نقول ما قال النبى عَّةٌ)) (٧). = وقوله : ( قل أعوذ برب الناس ) فبلغها الرسول كما قيلت له . وهذا دليل على أنه لم ينقص من الوحى حرفا ولم يزد فيه حرفا . (١) فى الأصل المخطوط: ((الزهير بن عدى)) وفى المسند: ((الزبيرى)) والصواب ما أثبتناه. والزبير بن عدى أبو عدى الهمدانى اليامى الكوفى . قاضى الرى : عن أنس وإبراهيم النخعى وطلحة بن مصرف وغيرهم . وعنه الثورى ومسعر وغيرهم . التاريخ الكبير ٤١٠/٣ تهذيب التهذيب ٣١٧/٣. (٢) أبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدى : عن معاذ وابن مسعود وعلى بن أبى طالب وأبى موسى وغيرهم . وعنه عطاء والأعمش والزبير بن عدى وغيرهم . تهذيب التهذيب ١٠ /١١٨. (٣) مسند أحمد ١٢٩/٥. (٤) الخبر فى الأصل المخطوط على النحو التالى : ((عن عاصم بن بهدلة [سألت عنهما رسول الله عَ ل فقال: قيل لى فقلت، فأمرنا رسول الله عَ ليه فنحن نقول ] قال سألت أبيا عن المعوذتين )) إلخ . وواضح أن العبارة التى بين المعكوفين مكررة فحة فناها ليتصل السياق بعد الزيادة التى بين المعكوفين وهى [ عن زر ] فاتصل الخبر وطابق ما جاء فى مسند أحمد ١٢٩/٥. (٥) زيادة بالرجوع إلى لفظ الخبر فى المسند . (٦) فى المخطوطة ((عَّ له)) والتزمنا بنص المسند. (٧) مسند أحمد ١٢٩/٥. أَبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٩١ ٤١ - حدثنا عفان ، حدثنا أبو (١) عَوَانة عن عاصم ، عن زِرّ ، عن أبيّ عن النبى معَ له نحوه(٢). وقد رواه البخارى عن قتيبة (٣) وعلى بن المدينى(٤): كلاهما عن سفيان بن عينية ، عن عاصم ، وعَبدَة بن أبى لُبابة كلاهما عن زربه . ورواه النسائي عن قتيبة (٥) . ٤٢ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن الحسين بن إِشْکاپ ، حدثنا محمد بن أبى عُبَيدة(٩) بن مَعْن: حدثنا أبى / عن الأعمش ، عن أبى إسحق ١٢/أ عن عبد الرحمن بن يزيد . قال : كان عبد الله يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ، ويقول : إنهما لَيْسَتاَ من كتاب الله [ تبارك وتعالى] . قال الأعمش : وحدثنا عاصم عن زرِّ بن حُبيش عن أبىّ بن كعب قال : سألنا عنهما رسول الله عَ له قال: قيل لى فقلت(٧) . ٤٣ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عَبدَة(٨) وعاصم، عن زر قال: قلت [لأبى](٩): إن أخاك يحكهما من المصحف [فلم ينكر] (١٠) ، قيل لسفيان : ابن مسعود ؟. (١) فى المخطوطة: ((ابن عوانة)). وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله اليشكرى الواسطى البزار . رأى الحسن وابن سيرين وله رواية عن عاصم بن بهدلة . وعنه شعبة وابن علبة وخلق تهذيب التهذيب ١١ /١١٧ . (٢) مسند أحمد ١٢٩/٥. (٣) أخرج البخارى الحديث عن قتيبة بن سعيد عن سفيان عن عاصم وعبدة عن زر . الصحيح بشرح فتح البارى ٨ / ٧٤١ . (٤) أخرجه البخارى فيما أخرجه من كتاب التفسير عن على بن عبد الله (المدينى) عن سفيان عن عبدة عن زر ، وعن على عن سفيان عن عاصم عن زر . الصحيح يشرح فتح البارى ٨/ ٧٤١ . (٥) سفن النسائى: جامع ما جاء فى القرآن (باب الفضل فى قراءة المعوذتين) ٠١٥٨/٢ (٦) فى المخطوطة: ((ابن أبى عبيد)) يراجع تهذيب التهذيب ٩/ ٣٣٤ (٧) مسند أحمد ١٣٠/٥ من حديث زِر عن أبى . (٨) عبدة: هو ابن سليمان الكوفى. روى عن الأعمش وعنه الثورى وابن إسحق وعدة .. ضبطه السيوطى بفتحات طبقات الحفاظ ١٢٩ . (٩) ما بين المعكوفين أضيف من المسند . التاريخ الكبير للبخارى ١١٥/٦ (١٠) ما بين المعكوفين أضيف من المسند . ٩٢٠ الجزء الأول [ قال: نعم. وليسا فى مصحف ابن مسعود كان يرى رسول الله عَ له يعوذ بهما الحسن والحسين ولم يسمعه يقرأهما فى شىء من صلاته فظن أنهما عوذَتان وأصر على ظنه وتحقق الباقون كونهما من القرآن فأودعوهما إياه . قال أبى: سألت رسول الله عَ لَّه فقال: قيل لى، فقلت ، فنحن نقول كما قال رسول الله عند الله . ورواه البخارى والنسائى عن قتيبة . زاد البخارى : وعلى بن المدينى . كلاهما عن سفيان به ](١). ٤٤ - حدثنا مصعب بن سلام حدثنا الأجلح (٢) عن الشعبى عن زرّ بن حُبيش عن أبى بن كعب قال: تذاكر أصحاب رسول الله عَ لَه ليلةَ القدر فقال أبَى: أنا - والذى لا إله غَيْرُه - أعلمُ أىَّ ليلةٍ هى: هى الليلة [ التى] (٣) أخبرنا بها رسول اله عَ لَّه: ليلة سبع وعشرين تمضى من رمضان، وآيةُ ذلك أن الشمس تصبحُ الغد من تلك الليلة تَرَقْرَق(٤) ليس لها شعاع . فزعم سَلَمةِ(٥) بن كُهيلٍ أن زِرًّا أخبره أنَّه رصدها ثلاثَ سنين من أول يوم يدخُل(٦) (١) ما بين المعكوفين سقط من المخطوطة ووضع بدلا منها عبارة مكررة أفسدت السياق هى: قيل لسفيان بن مسعود [ فلم ينكره قال: سألت رسول الله عز له قال: قيل لى فقلت: فنحن نقول كما قال عَ له، ورواه البخارى والنسائى عن قتيبة. زاد البخارى وعلى بن المدينى كلاهما عن سفيان بن عيينة به ])) يراجع المسند ١٣٠/٥. (٢) الأجلح: يحيى بن عبد الله أبو حجية الكندى . عن الشعبى وجماعة . وعنه شعبة ميزان الاعتدال ٣٨٨/٤ . وجماعة . (٣) زيادة من لفظ الخبر فى المسند . (٤) ترقرق : تطلع الشمس ترقرق : أى تدور وتجىء وتذهب . وهو كناية عن ظهور حركتها عند طلوعها ، فإنها يرى لها حركة متخيلة بسبب قربها من الأفق وأبخرته المعترضة بينها وبين النهاية ٢ /٩٥ . الإبصار . بخلاف ما إذا علت وارتفعت . (٥) فى الأصل المخطوط: ((سالم بن كهيل)) والصواب ما أثبتناه. (٦) فى الأصل المخطوط: ((يدخل من رمضان)) فحذقت ((من)) تمشيا مع لفظ الخبر فى المسند. ٩٣ أُبِىُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى رمضان إلى آخره ، فرآها تطلع صبيحة سبع وعشرين ترقرقُ ليس لها شعاع(١) . ٤٥ - حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، حدثنا عبد الله بن إدريس عن الأجلج ، عن الشعبى ، عن زرِبن حُبيش . قال : سمعتُ أَبَّ بن كعب يقول: ((ليلة سبع وعشرين هى الليلة التى أخبرنا بها رسول الله عَ له أن الشمس تطلع بيضَاءَ تَرَفْرَقُ))(٢). ٤٦ - حدثنا عبد الله . قال : وحدثنا عثمان بن أبى شيبةً ، حدثنا [ ابن](٣) إدريس بإسناده [عن النبى](٤) عَوِ ◌ّ مثله، وزاد فيه: ((ليس لها شُعَاعٌ ))(٥) . ٤٧ - حدثنا سفيان . قال : سَمِعتُهُ من عَبدَة ، وعاصم ، عن زر قال: ((سألتُ أُبيًّا فقلتُ /: أبا المنذرَ. إنَّ أخاك ابن مسعودٍ [يقول](٦) من يَقم ١٢/ب الحولَ يُصبْ ليلةَ القدرِ ؟ فقالَ : يرحمه الله . لقد عَلِمَ أنها فى شهر رمضان ، وأنَّها ليلةُ سبع وعشرين . قال: وحلفَ . قُلتُ: وكيف تعلمون(٧) ذلك ؟ قال : بالعلامةِ، أو بالآية التى أخبرَنَا بها: [ أن الشمس ](٨) تطلعُ ذلك اليوم لاشعاعَ لَها )) . ٤٨ - حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، حدثنى عاصم ، عن زرّ قال: قلتُ لأُبىّ: أخبرنى عن ليلة القدر، فإن ابن أُمِّ عَبْدٍ كان يقول: من (١) مسند أحمد ((من حديث أبى ذر عن أبىّ)). ١٣٠/٥ وابن أبى شيبه فى المصنف ٧٦/٢. وابو داود فى السنن ٢ /١٠٦. (٢) المصدر السابق (٣) فى المخطوطة: ((حدثنا ادريس)) وهو عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودى أحد الأعلام. طبقات الحفاظ ١١٨ (٤) زيادة من لفظ الخبر فى المسند . عن هشام بن عروة ويحيى الأنصارى . وعنه أحمد ويحيى وخلق . (٥) مسند أحمد ١٣٠/٥ وابن أبى شيبة فى المصنف ٧٦/٣. (٦) زيادة بالرجوع إلى المسند . وبها يتضح المعنى . (٧) فى المخطوطة: ((تعلم)) مخالفا لما فى المسند. (٨) زيادة بالرجوع إلى المسند والحديث فى مسلم بأوضح من هذا ٢ /٨٢٨. ٩٤ الجزء الأول يَقُم الحول يُصْبها قال: (( يرحم الله أبا عبد الرحمن، قَدَ عَلم أنها فى رمضان ، فإنها لِسَبع وعشرين، ولكنه عَمَّى على الناس لكيلا يتكلوا . فوالذى أنزل الكتاب على محمد إنها فى رمضان ليلة سبع وعشرين . قال قلت : يا أبا المنذر، وأَنَّى علمتَها؟ قال: بالآية التى أنبأنا رسولُ الله عَلَّهِ ، فَعَدَدْنَا، وحَفِظْنَا، فوالله إنها لَهى، ما يَسْشى))(١). قلت لِزِرّ: وما الآية؟ قال : إن الشمس تطلع غداة إذ كأنها طَسْتٌ ليس لها شعاع(٢) . ٤٩ - حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة[ قال ](٣) : سمعت عبدةَ بن أبى لُبَابِه (٤) يحدث، عن زِرّ (٥) بن حُبيش. قال: قال أُبَى: ((ليلة القدر والله إنى لأعلمها. قال شعبه: وأكثر علمى هى الليلة التى أمرنا رسول الله عَ لَّه بِقِيَامها. هى ليلةُ سبعٍ وعشرين)). وإنَّما شك [شعبة](٦) في هَذَا الحرف: ((هى الليلة التى أمرنا رسول الله عَ ئله)) قال: وحدثنى صاحبٌ لى بها عنه(٧). ٥٠ - حدثنا یزید بن هارون أنبأنا سفيان بن سعيد ، عن عاصم ، عن زرّ قال : قال لى أَبَى: ((إنها ليلة سَّعٍ وعشرين، وإنَّها لهى هى ما يَسْشنى- بالآية التى حدثنا رسول الله عَ ◌ّله، فحسبنا وعَدَدنا، فإنها لهَى هى ما يستشى)) (٨). ٥١ - حدثنا عبد الله ، حدثنى محمد بن أبى بكر المُقدّمی ، وخلف بن هشام البزار ، وعبيد [ الله ](٤) بن عمر القواريرى . قالوا : حدثنا حماد (١) ما يستثنى : المراد يقطع القول ويجزم به . (٢) مسند أحمد ١٣٠/٥ . (٣) ما بين المعكوفين أثبتناه من المسند . (٤) عبدة بن أبى لبابة: أبو القاسم الدمشقى . سمع ابن عمر ، وعنه الثورى وضبط ابن حجر اسمه كما أوردناه. التاريخ الكبير ١١٤/٦ فتح البارى ٧٤١/٨ . (٥) فى المخطوطة: رزين ، وهو سهو واضح. (٦) زيادة بالرجوع إلى المسند . (٧) مسند أحمد ١٣٠/٥ ومسلم ٨٢٨/٢. (٨) المسند ١٣٠/٥ من حديث زرّ عن أبيّ. (٩) فى المخطوطة: ((عبيد بن عمرو)) والصواب ما أثبتناه يراجع المسند وطبقات الحفاظ ١٩٢. ٩٥ أُبئُ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ابن زيد، حدثنا عاصم، عن زرّ. قال: قلت لأبىّ بن كعب: يا أبا المنذر أخبرنى عن ليلة القدر ، فإن صاحبنا - يعنى ابن مسعود [ إذا سئل عنها ](١) قال: من يقم الحول يصبْها قال: ((يرحم الله أبا عبد الرحمن. أما والله / لقد ١٣/أ عَلِمَ أنها فى رمضان ، ولكن أحبَّ أن لا تتَّكلوا(٢) ، وإنها ليلة سبع وعشرين ، لم يسْثن. قلت : أبا المنذر أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآية التى قال لنا رسول الله عَ له : صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لاشعاع لها كأنها طَستُ، حتى ترتفع)) وهذا لفظ حديث المقدَّمى(٣) . ٥٢ - حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا عاصم ، عن زرّ قال: قلت لأبى بن كعب: ((يا أبا المنذر أخبرنى عن ليلة القدر؟ فذكر الحديث قال قلت : يا أبا المنذر أنَّى علمتَ ذلك ؟ قال : بالآية التى أخبرنا رسول الله عَلِ))(٤). ٥٣ - حدثنا عبد الله حدثنى أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد ابن زید . قال : حدثنى عبد الرحمن بن مهدى ، حدثنا جابر بن يزيد(٤) بن رفاعة ، عن یزید بن أبى سلیمان . قال : سمعت زِرَّ بن حُبَیش یقول: « لولا سفهَاؤكم لوضعتُ يدىّ فى أذنَى ، ثم ناديتُ أَلَا إن ليلة القدر فى رمضان: فى العشر الأواخر : فى السبع الأواخر : قبلها ثلاث ، وبعدها ثلاث نَبأُ مَنْ لم يكذِبْنى عن نبأِ مَنْ لم يكذبْهُ ». قلت لأبى يوسف: يعنى أُبَّ بن كعبٍ عن النبى معَ لِ ؟ قال : كذا هو عندى(٥) . (١) ما بين المعكوفين أضيف من المسند . (٢) فى المسند [ أن لا يتكلوا ] بالياء بدل التاء. (٣) المسند ١٣١/٥ من حديث زر عن أبى . (٤) مسند أحمد ١٣١/٥ من حديث زر عن أبىّ . (٤) فى المخطوطة [ جابر بن زيد] والصواب ماأثبتناه يراجع المسند وتهذيب التهذيب ٥١/٢ ٠ (٥) مسند أحمد ١٣١/٥ من حديث زر عن أبىّ. ٩٦ الجزء الأول ٥٤ - حدثنا عبد الله . حدثنی [العباس بن الوليد الثَّرسِیّ](١) حدثنا حماد بن شعيب(٢) عن عاصم ، عن زرّ بن حُبيش ، عن عبد الله أنه قال فى ليلة القدر : ((من يَقُمِ الحول يُصبْها ، فانطلَقتُ حتى قَدِمتُ على عثمان بن عفان، وأردت لُقيَّ أصحاب رسول الله عَ لَّه من المهاجرين والأنصار. قال عاصم: فحدثنى أنَّهُ لَزِم أُبىّ بن كعب، وعبد الرحمن بن عوف، فزعم أنهما كانا يقومان حتى(٣) تغرب الشمس ، فيركعان ركعتين قبل المغرب. قال فقلت لأَبَىّ - وكانت فيه شراسة -: اخفض لنا جناحَك رحمك الله فإنّى إنما أتمتع منك تَمَتّعاً قال : تريد أن لا تدع آيةً فى القرآن إلَّ سألتنى عنها ؟ قال : وكان [لى ](٤) صاحبُ صدقٍ . فَقُلتُ : ياأبا المنذر أخبرنى عن ليلة القدر ، فإنَّ ابن مسعود يقول: ((من يَقِمْ الحول يُصبْها . فقال: والله لقد علم عبد الله أنها فى رمضان ، ولكنّه عَمَّى على النَّاس ، لكيلا يتكلُّوا، [ والله ](٥) الذى أنزل الكتاب على محَمد إنَّهاَ/ فى رمضان ، وإنها ليلة سبع وعشرين . فقلت : يا أبا المنذر أَنَّى عَلَمتَ ذلك ؟ قال: بالآية التى أنبأنا بها رسول الله عَ ليه، فعددنا وحفظنا، فوالله إنها لهى. ١٣/ب (١) فى الأصل المخطوط: ((حدثنى الوليد الرفعى))، وفى المسند: ((العباس بن الوليد القرشى)) والصواب ما أثبتناه . والعباس بن الوليد بن نصر النرسى : أبو الفضل البصرى مولى باهلة ، روى عن الحمادين ويحيى القطان وجماعة ، وعنه البخارى ومسلم وجماعة . المشتبه فى الرجال ٦٣٦ . تهذيب التهذيب ١٣٣/٨ (٢) فى الأصل المخطوط: ((حماد بن زيد)) خلافا لما فى المسند . وللحديث طرق أكثرها عن حماد بن زيد ولكن هذه الرواية من طريق حماد بن شعيب الحمانى الكوفى . التاريخ الكبير ٢٥/٣. الميزان يراجع المسند . الحلية لأبى نعيم ١٨٢/٤ (٣) فى المخطوطة: ( حين تغرب الشمس ) .. (٤) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند . (٥) ما بين المعكوفين زدناه من لفظ المسند . أَبيُّ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٩٧ ما يستثنى ، قال فقلت : وما الآية ؟ فقال : إنها تطلع الشمس حين تطلع ليس لها شُعَاع حتى ترتفع)) . وكان عاصم ليلتئذٍ من السحر لَا يَطْعمُ طعامًا، حتَّى إذا صلى الفجر صعد على الصَّومعةِ ، فنظر إلى الشمس حين تطلع لا شعاع لها حتى (١) تبيضَّ وترتفع. وهذا الحديث له طرقُ متعددة ، عن زِر بن حُبَيش، عن أبى(٢) رواه مسلم(٣) من حديث الأوزاعی وشعبة عن عبدة بن أبى ◌ُبابة ، عن زِرِ بن حُبَيش ، ورواه مسلم أيضًا ، والترمذى ، والنسائى من حديث سفيان بن عيينة، عن عَبدة وعاصم زاد التَسائى: ((وإسماعيل بن أبى خالد)) ثلاثتهم عن زرّ به ، ورواه أبو داود من حديث حماد بن زيد ، والترمذى أيضًا من حديث أبى بكر بن عَيّاش : كلاهما عن عاصم به ، وقال الترمذى : حديث حَسنّ صحيح، ورواه النسائى أيضًا من حديث أبى كُريب، عن عبد الله بن إدريس ، عن الأجلج ، وعن إسماعيل بن أبى خالد كلاهما عن الشعبى به ، ورواه أيضًا عن محمد بن بَشَّارٍ عن ابن مهدى به(٤) . ٥٥ - حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا الحجاج بن أرطأة ، عن عدىّ (١) فى المخطوطة ( حين تبيض ). (٢) مسند أحمد ١٣١/٥ من حديث زربن حبيش عن أبىّ . (٣) أخرجه مسلم : كتاب الصيام : (باب فضل ليلة القدر والحث على طلبها وبيان محلها وأرجى أوقات طلبها) ٨٢٧/٢، ٨٢٨. وأبو داود ١٠٦/٢ والترمذى وقال : حسن صحيح . ٠١٤٤/٢ (٤) الحديث أخرجه مسلم فى صحيحه من طريق سفيان بن عيينة عن عبدة بن أبى لبابة عن زر ، ومن طريق شعبة عن عبدة عن زر . وأخرجه أحمد من طرق عدة من رواية زر عن أبيّ بن كعب . وأخرجه الترمذى فيما جاء فى ليلة القدر . وأبو داود من طريقه أيضا ، وقال المنذرى : أخرجه مسلم والترمذى والنسائى وقال ابن تيمية الجد صاحب المنتقى : رواه أحمد ومسلم والترمذى وصححه . كما أخرجه أبو نعيم فى الحلية . والنسائى فى السنن الكبرى ١٤٥/١ . مسند أحمد ١٣٠/٥، ١٣١. صحيح مسلم ٨٢٧/٢، ٠٨٢٨ سنن الترمذى ١٤٥/٢ مختصر السنن للمنذرى ١٠٩/٢ المنتقى بشرح نيل الأوطار ٣٠٤/٤ حلية الأولياء لأبى نعيم ٤ / ١٨٢، ٠١٨٦ : ٩٨ الجزء الأول ابن ثابت ، عن زر بن حُبيش، عن أَبَىّ بن كعب عن النبى معَّ ◌ُله. قال :- ((من تَبع جنازة حتَّى يُصِلَّى عليها، ويُفرغَ منها فله قيراطان ، ومن تبعها حتى يُصلَّى عليها فله قيراط ، والذى نفسى بيده لَهُوُ أَثْقَلُ فى ميزانهِ مِن أُحٍُ ورواه ابن ماجه عن عبد الله بن سعيد ، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربی عن حجاج بن أرطاة به(١) . ٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر ، وحجاج قالا : حدثنا شُعَبهُ ، عن عاصم بن بَهِدَلَة ، عن زِرّ بن حُبيش ، عن أُبىّ بن كعب ، قال: إن النبى عَ لَّه قال: ((إن الله - تبارك وتعالى - أمرنى أن أقرأ عليك القُرآنَ قال فقرأ ﴿ لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾(٢) قال: فقرأ فيها: ((ولَوْ أنّ ١٤/أ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادياً مِنْ مَالٍ فَأُعطِيهُ / لسألَ ثانياً، ولو سأل ثانياً فَأُعْطِيَةُ لسأل ثالثاً ، ولا يَمْلأَ جَوْفَ ابن آدم إلا الترابُ، ويتوب اللّهُ عَلَى مَنْ تَابَ وإن ذلك الِّينَ [القيم](٣) عند الله الحنيفيَّةُ غيرُ المشركةِ ، ولا اليهودية، ولا النصرانيَّة، ومَنْ يَفْعل خيرا فلن يُكفرَهُ)) ورواه الترمذى فى المناقب عن محمود بن غيلان ، عن أبى داود الطيالسى ، عن شعبة به ، وقال حسنُ صحيح (٤) . (١) أخرجه أحمد فى المسند: ١٣١/٥ من حديث زر عن أبىّ ورواه الترمذى: أبواب الجنائز : ما جاء فى فضل الصلاة على الجنازة ٢٥٢/٢، وقال : حسن صحيح .: وأخرجه ابن ماجه : الجنائز : ماجاء فى ثواب من صلى على جنازة ومن انتظر دفنها ١ / ٤٩٢ . وفى زوائد البوصيرى على ابن ماجه : فى إسناده حجاج بن أرطاة وهو مدلس ، فالإِستاد ضعيف . ولا يخفى أن إسناد أحمد فيه حجاج بن أرطاة أيضا . (٢) الآية الأولى من سورة البينة . (٣) فى الأصل المخطوط: ((إن ذات الدين عند الله)) والتزمنا بالنص عند أحمد. (٤) الخبر أخرجه أحمد والترمذى والحاكم من طريق زربن حبيش عن أبى بن كعب وأخرج البخارى نحوه مختصرا عن أنس عن أبى من عدة طرق وأبو داود الطبالسى فى مسنده٠ ٧٣/١ مسند أحمد ١٣١/٥. سنن الترمذى ( أبواب المناقب) ٣٧٠/٥ صحيح البخارى بشرح الفتح مستدرك الحاكم ٤ / ٢٤٤ ٠٧٢٥/٨ أُبئُ بن كعب الأنصارىّ الخزرجى ٩٩ ٥٧ - حدثنا عبد الله حدثنى عُبيد الله بن عُمَر القواریری ، حدثنا [ سَلْمُ](١) بن قتيبة ، حدثنا شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زِرّ ، عن أُبَىّ بن كعب قال: قال [لى](٢) رسول الله عَ له: ((إن الله تبارك وتعالى أمَرنى أَنْ أقرأ عليك، قال: فقرأ علىَّ: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتابِ وَاْلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ البَيْنَةَ. وَسُولٌ مِنَ الله يَتْلُو صُحُفاً مُطَهَّرَةً . فِيهَا كُتُبْ قَيِّمَةٌ. وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَّنَةُ﴾ (٣) إن الدين عند الله الحنيفيّةُ غيرُ المشركة، ولا اليهوديّة ، ولا النصرانيَّة ، ومن يفعل خيراً فلن يُكفَرَهُ )) قال شعبة: ثمَّ قرأ آياتٍ بعدَها ، ثم قرأ ((لو أنَّ لابن آدمَ وادبين(٤) من مَالٍ لسألَ وَادِيًّا ثالثًا، ولا يَملَأُ جوفَ ابن آدم إلا الترابُ)) قال: ثم ختمها بما بقى منْها (٥) . ٥٨ - حدثنا حسین بنُ علی الجعفیّ ، عن زائدة ، عن عاصم عن زرّ ، عن أُبَّ قال: ((لقى رسولُ الله عَ له جبريل (عليه السلام](٦) عند أحجارٍ المِراء (٧) قال: فقال رسول الله عَّه لجبريل: إنى بُعثتُ إلى أمةٍ أميين فيهم الشيخ الفانى (٨) والعجوز الكَبِيرَةُ والغلامُ؟ قال: فمرهم فليقرأوا القرآن على سبعة أحرفٍ))(٩). (١) فى المخطوطة: ((سالم بن قتيبة)) وفى المسند: ((مسلم بن قتيبة)). والصواب : سلم بن قتيبة بن سلم الباهلى . عن عمرو بن دينار وابن سيرين وابن عون وعنه تهذيب التهذيب ٤ / ١٣٤. شعبة وغيره . (٢) زيادة من المسند . (٣) الآيات ١ - ٤ من سورة البينة . (٤) فى الأصل المخطوط: ((واديان)) وهو سهو من الناسخ. (٥) أخرجه أحمد فى المسند ١٣٢/٥ ويرجع إلى ما علقنا على الخبر المشابه له ص ١٠٣ . (٦) زيادة من المسند . (٧) أحجار المراء: هى قباء كما نقله صاحب النهاية عن مجاهد ٣٤٣/١. (٨) الشيخ الفانى: الشيخ الهرم الذى أشرف على الموت هرما. وعند الترمذى: ((الشيخ يراجع اللسان . الكبير)) وعند أحمد ((العاصى)) وهو بعيد. واللفظة غير واضحة فى المخطوطة (٩) مسند أحمد ١٣٢/٥ وأبو داود الطيالسى ٧٣/١. ١٠٠ الجزء الأول ٥٩ - حدثنا أبو سعيد مولى بنى هاشم ، حدثنا زائدة ، حدثنا عاصم عن زر، عن أبىّ بن كعب. قال أبو سعيد: ((وقال حماد بن سلمة عن حذيفة)) قال: ((لقى رسول الله عَ لَّه جبريل عليه السلام عند أحجار المراء)) فذكر الحديث ، ورواه الترمذى فى القراءات عن أحمد بن منيع ، عن الحسن بن موسى ، عن شيبان بن عبد الرحمن عن عاصم به ، وقال : حسنّ صحیح(١) . ٦٠ - حدثنا عبد الله، حدثنى وَهْب بن بقية، حدثنا خالد بن عبد الله الطّحانُ ، عن یزید بن أبی زیاد ، عن زِرّ بن حُبیش ، عن أُبىّ بن كعب ١٤/ ب قال: ((كم تَقْرأون سُورَةَ /الأحزابِ؟ قال: بضعًا وسبعين آية . قال: لقد قرأتُهَا مع رسول الله عَ ظله مثل البقرة أو أكثر منها وإن فيها آيَة الرجم)) (٢). ٦١ - حدثنا عبد الله ، حدثنا خلف بن هشام ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة، عن زرّ ، قال: قال لى أُبَّ بن كعب: (( كائن تَقرأ سورة الأحزاب ؟ أو كائن تَعُدّها ؟ قال : قلت ثلاثًا وسبعين آية . قال : قط. لقد رَأيْتُها وإنها لتعادِلُ سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها: ((الشيخ والشيخةُ إذا زَئِياً فارجموهما التبةَ نَكَالًا من الله والله عليم حكيمٌ))(٣) ورواه النسائىُّ فِى الرَّجمُ عن معاوية بن صالح الأزهرى ، عن منصوربن أبى مزاحم ، عن أبى حَفْصٍ يعنى الأبار عن منصور بن المعتمر عن عاصم به (٤) . (١) أخرجه الترمذى: أبواب القراءات : ما جاء أن القرآن أنزل على سبعة أحرف: ٠٢٦٣/٤ (٢) المســ ١٣٢/٥ من حديث زربن حبيش عن أبىّ. (٣) المسد ١٣٢/٥ من حديث زربن حبيش عن أبىّ، وهذا مما نسخت تلاوته وبقى حكمه . وقيل : إن الرجم ثابت بالسنة وليس بهذا القرآن المنسوخ ، فإن القرآن لا يثبت لا بالتواتر ، وهذا الحديث ليس بمتواتر، وما لم يتواتر فليس بقرآن قطعا ، وعليه فرجم الزانى المحصن انت بالسنة القولية والعابة المتواترة عن النبى معَ له وعن خلفائه الراشدين. وقوله : كائن تقرأ : بمعنى كم تقرأ؟ (٤) ا حديث أخرجه النسائي وصححه الحاكم من حديث أبيّ بن كعب ، كما أخرجه=