Indexed OCR Text
Pages 501-520
قال: (( إن في الجنة شجرة يسير الراكب مائة عام في ظلها ما يقطعها ، واقرؤوا إن شئتم: ( وَظِلُ تَمْدُودٍ، وماء مسْكُوب) [الواقعة: ٣٠ و٣١])). أخرجه الترمذي (١) . وفي رواية ذكرها رزين: ((إن في الجنة شجرة، حضرُ الجواد المضمَّر السريع مائة عام)) (٢). [شرح الغريب] ( حضر الجواد المضمَّر) الجواد : الفرس الرائع، وحضره: عَدْوه. وتضمير الفرس: تمرينه وتدمينه على الجري والسباق ، وقيل هو أن يشدّ عليه سرجه ويجلّل بالأجلة ، ويحرك حتى بعرق ، فيذهب رَهله ، ويقوى لحمه ويخفَ. ٨٠٣٦ - (خ م - أبو حازم رحمه الله) عن سهل بن سعد: أن، رسولَ الله ◌ٍَّ قال: ((إِنَّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائةَ عامٍ لا يقطعها )» قال: فحدَّثْتُها النعمان بن أبي عياش الرُّرَقي ، فقال: حدثني أبو سعيد الخدري عن النبي ◌َ ◌ّهِ: ((إن في الجنة شجرة يسير الراكبُ الجواد (١) رقم ٣٢٨٩ في التفسير، باب ومن سورة الواقعة، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال . (٢) وهي بمعنى الرواية التي بعدها - ٥٠١ - المضمَّرَ السريعَ مائة عام لا يقطعها)) أخرجه البخاري ومسلم (١). ٨٠٣٧ - (فى م ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أن النيّمحت لّ} قال: ((إنَّ في الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمّر السريع مائةَ عامٍ ما يقطعها . أخرجه البخاري ومسلم متصلاً بحديث سهل بن سعد . وأخرجه التر مذي، وزاد: ((وذلك الظُّلُّ الممدود)) (٢). ٨٠٣٨ - (ت - أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما) قالت: سمعتُ رسولَ الله عَ ليه - وذكر سدرة المنتهى - قال: (( يسير الراكب في ظِلِ الفَنَن منها: مائةَ سنة، أو يستظلُّ بظلُّها مائةُ راكب - شك يحيى - فيها فِراش الذهب، كأن ثمر ها الفلال)) أخرجه الترمذي (٣). [شرح الغريب] ( الفََنِ ) : الغُصْنُ، وجمعه أفنان . (الغلال) جمع ◌ُلَّ، وهي حُبّ يسع مَزادةً من الماء. (١) رواه البخاري ٣٦٦/١١ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، ومسلم رقم ٢٨٢٧ في صفة الجنة والنار، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام . (٢) رواه البخاري ٣٦٦/١١ في الرقاق، باب صفة الجنة والنار، ومسلم رقم ٢٨٢٨ في صفة الجنة، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، والترمذي رقم ٢٥٢٦ في صفة الجنة، باب ما جاء في صفة شجر الجنة . (٣) رقم ٢٥٤٤ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة ثمار الجنة، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ، وفي بعض النسخ : حديث حسن صحيح غريب . - ٥٠٢ - ٨٠٣٩ - (ت - أبو هريرة (١) رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه صَِّلّهِ: (( ما في الجنة شجرةُ إلا وساقُها من ذهب، أخرجه الترمذي (٢). ٨٠٤٠ - (فخ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله قتله قال: ((إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلِّها مائةَ سنة، واقرؤوا إن شئتم ( وظِلُ مدود) [ الواقعة: ٣٠] وَقَابُ قوسِ أحدكم في الجنة خَيْرٌ مما طلعت عليه الشمس أو تغرب)). وفي رواية يبلغ به النبيَّ عَّهِ قال: ((إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظِلْها مائة عام لا يقطعها ، واقرؤوا إن شئتم: ( وظلُ مدودٍ )). أخرجه البخاري . وفي رواية مسلم مثل الأولى إلى قوله: ((سنة، ومثل الثانية إلى قوله: ((يقطعها)) وأخرج الترمذي إلى قوله: (( سنة، (٣). [شرح الغريب] ( ولقاب ) القابُ: القَدْر. نوع سادس ٨٠٤١ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) أنْ رسول اللّه ◌َ ا} (١) في المطبوع: أبو سعيد الخدري، وهو خطأ. (٢) رقم ٢٥٢٧ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة شجر الجنة، وإسناده حسن. (٣) رواه البخاري ٢٣٢/٦ في بدء الخلق، باب ماجاء في صفة الجنة، وفي تفسير سورة الواقعة، باب (وظل محدود)، ومسلم رقم ٢٨٢٦ في صفة الجنة،باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، والترمذي رقم ٢٥٢٠ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة شجر الجنة. - ٥٠٣ - قال: (( لَقَابُ قَوس في الجنة خَيْرُ مما طلعتْ عليه الشمسُ أو تغرب)). وقال: (( لَغَدْوَةٌ أو رَوْحَةٌ في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس أو تغرب )) أخرجه البخاري . وأخرج مسلم ذكر ((الغدوة والروحة)) في حديث، قال: (( وَلَروحةٌ في سبيل الله أو غدوةٌ خير من الدنيا ومافيها))(١). ٨٠٤٢ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ ليه قال: ((غَدْوَةٌ في سبيل الله، أو روحَةٌ، خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ولَقَابُ قوسٍ أحدكم ، أو موضع ◌ِدِّهِ في الجنة ، خيرٌ من الدنيا وما فيها، ولو أنَّ أمرأةً من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا ، ولملأت ما بينهما ريحاً ، ولنَصيفها - يعني خمارَها - خيرٌ من الدنيا وما فيها)) أخرجه التر مذي (٢) . وفي رواية لرزين قال: ((لَقَابُ قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أنَّ امرأةً من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءتها ، ولَطَمَسَتْ نور الشمس، ولملأنها ريحاً، ولَنَصيفُها من رأسها خير من الدنيا (١) رواه البخاري ١١/٦ في الجهاد، باب الغدوة والروحة في سبيل الله، ومسلم رقم ١٨٢٢ في الامارة ، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله . (٢) رقم ١٦٥١ في فضائل الجهاد، باب ماجاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله، وقال: هذا حديث صحيح ، وهو كما قال ، ورواه بنحوه أحمد والبخاري ومسلم وغيرهم . - ٥٠٤ - وما فيها ، وإنْ مَنْ صر عَتهُ دابته في سبيل اللّه فمات فهو شهيد، وكذا من أتاه سهم غَرَب فقتله، قال الله تعالى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُها جراً إلى الله ورسوله ثم يَدْرِكْهُ الموتُ، فقد وقع أجْرُهُ على الله) [النساء: ١٠٠]» [ شرح الغريب] (قِدُه ) القِدُّ: السّوط، والمعنى: لَقَدْرُ قوس أحدكم، والموضع الذي يسع سوطه من الجنة : خيرٌ من الدنيا وما فيها . ٨٠٤٣ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَ له: (( إن موضعَ سوطٍ في الجنة خير من الدنيا ومافيها، واقرؤوا إن شئتم ( فن زُحْزِحَ عَنِ النار وأُدْخِلَ الجنَّةَ فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) أخرجه الترمذي (١). ٨٠٤٤ - (ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه وَالُّ قال: ((لو أنَّ ما يُقِلُ ظُفُرْ ما في الجنة بَدَا لَتَزَخِرَ فَتْ له ما بين خَوَافِقِ السموات والأرضِ ، ولو أنَّ رجلاً من أهل الجنة أطلعَ ، فبدا سوارُه، لَطَمَس ضوء الشمس، كما تَطْمس الشمسُ ضوء النجوم)). (١) رقم ٣٠١٧ في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، ورواه أيضاً الدارمي ٣٣٢/٢ و ٣٣٣ وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال . - ٥٠٥ - أخرجه الترمذي (١). [شرح الغريب] ( يُقِلّ) أقلّ الشيء يُقلّه: إذا حمله. ( لتزخرفت) الزخرفة: الزينة، والزُّخرُف: الذَّهَبُ. ( خوافق ) السماء : الجهات التي تخرج منها الرياح الأربع. ٨٠٤٥ - (ت - عبد اللّهبن مسعود رضي الله عنه) أن رسول الله صَ لّه قال: (( إن المرأةَ من نساءِ أهلِ الجنةِ لَيُرَى بياضُ سَاقِها مِنْ وراءِ سبعينَ ◌ُلّ، حتى يُرِى مُهَا ، وذلك بأن الله عز وجل يقول: ( كأَنَّن الياقوت والمرجان) [الرحمن: ٥٨] فأما الياقوت، فإنه حَجَرٌ لو أدخلتّ فيه سِلْكا ثم أستصفيته لأريتَهُ من ورائها )) أخرجه الترمذي ، وقال : وروي عن ابن مسعود، ولم يرفَعْهُ، وهو أصح (٢). (١) رقم ٢٥٤١ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة نساء أهل الجنة، ورواه أيضاً أحمد في «المسند» ١٦٩/١ و١٧١ من حديث ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن داود بن عامر بن أبي وقاص، قال الترمذي: وقد روى يحي بن أيوب هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب ، وقال: عن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو حديث حسن . (٢) رواه الترمذي رقم ٢٥٣٥ و٢٥٣٦ و ٢٥٣٧ في صفة الجنة، باب في صفة أهل الجنة، من حديث عبيدة بن حميد عن عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن عبد الله بن مسعود ، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم ٢٦٣٢ ((موارد)» في صفة الجنة، باب نساء أهل الجنة، ورواه الترمذي من حديث أبي الأحوص عن عطاء بن السائب عن عمرو بن ميمون عن عبد الله أبن مسعود نحوه بمعناه ولم يرفعه، وقال: وهذا أصح من حديث عبيدة بن حميد، وهكذا روى جرير وغير واحد عن عطاء بن السائب ، ولم يرفعوه. - ٥٠٦ - نوع سابع ٨٠٤٦ - (ت - معاوية: هو جد بهز بن حكيم - رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه ◌َ له قال: («إن في الجنة بَجْرَ العسل، وبَجْرَ الخمر، وبَجْرَ اللبن، وبَجْرَ الماء، ثم تنشقّ الأنهارُ بعدُ، أخرجه الترمذي(١). ٨٠٤٧- (خ - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه ◌َ له: ((رُفِعَتْ لي السدرةُ، فإذا أربعةُ أنهار : نهران ظاهران، ونهران باطنان، فأما الظاهران : فالنيل والفرات ، وأما الباطنان : فنهران في الجنة، وأنّيتُ بثلاثة أقداح : قدح فيه ابن ، وقدح فيه عسل ، وقدح فيه خمر ، فأخذتُ الذي فيه البَنُ، فقيل لي: أصبتَ الفطرة، أخرجه البخاري (٢). نوع ثامن ٨٠٤٨ - (ت - أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه) قال: أتى التي" ◌َدِّ أعرائيُّ فقال: ((يا رسولَ الله، إني أُحِبُ الخَيْلَ، أفي الجنة خيْلْ؟ (١) رقم ٢٥٧٤ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة أنهار الجنة، ورواه أيضاً الدارمي ٣٣٧/٢، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . (٢) كذا في الأصل: أخرجه البخاري، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه البخاري تعليقاً ٦٣/١٠ و ٦٤ في الأشربة، باب شرب اللبن، قال الحافظ في «الفتح»: وصله أبو عوانة والاسماعيلي والطبر اني في ((الصغير)) من طريقه، ووقع لنا يعلو في غرائب شعبة لابن منده، ورواه مسلم بأطول من هذا رقم ١٦٤ في الإيمان ، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم . - ٥٠٧ - قال رسولُ الله ◌ِّهِ: إن أُدْخِلْتَ الجنةَ أُنِيتَ بفرسٍ من ياقوتة ، له جناحان، فَحُمِلتَ عليه، ثم طار بك حيثُ شئْتَ)). قال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : راوي هذا الحديث ضعيفٌ يروي المناكير عن أبي أيوب، فلا يُتَابَعُ عليها (١). ٨٠٤٩ - (ت - بريدة (٢) رضي الله عنه) أن رجلاً سأل رسولَ الله صَّ ◌َله: ((هل في الجنة خيل؟ فقال رسولُ اللّه عَّ اله: إن اللهُ أَدَخَلَكَ الجنةَ فلا تَشاءُ أنْ تَحْمَلَ فيها على فَرَسٍ من ياقوتة حمراءَ ، تطيرُ بك في الجنة حيثُ شئتَ ، إلا كان ، فقال آخَر: هل في الجنة من إبلٍ ؟ فلم يقل له ما قال لصاحبه ، فقال: إن يُدْخِلْكَ الله الجنةَ يكن لك فيها ما اشتهت نفسُك، وَلَذَّتْ عَيْنُكَ)) أخرجه الترمذي (٣). (١) رواه الترمذي رقم ٢٥٤٧ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة خيل الجنة، وإسناده ضعيف وقال الترمذي : هذا حديث ليس إسناده بالقوي . (٢) في المطبوع : بريرة، وهو خطأ. (٣) رقم ٢٥٤٦ في صفة الجنة، باب ماجاء في صفة خيل الجنة، من حديث عاصم بن علي الواسطي عن المسعودي عن علقمة بن مرتد عن سلمان بن بريدة عن أبيه بريدة ، والمسعودي اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط ، وسماع عاصم منه بعد الاختلاط ، والحديث رواه أيضاً الترمذي رقم ٢٥٤٧ من حديث ابن المبارك عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن عبد الرحمن بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً نحوه بمعناه، وقال الترمذي : وهذا أصح من حديث المسعودي . -٥٠٨ - نوع تاسع ٨٠٥٠ - (ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) أنّ رسول اللّه ست اله قال: ((إنَّ في الجنة لَمُجْتَمَعاً للحور العين، يَرفعن بأصوات لم تسمع الخلائق يمثلها ، يقلن: نحن الخالداتُ ، فلا نَبيدُ ، ونحن الناعمات ، فلاَ نَبْأُسُ ، ونحن الراضياتُ ، فلا نَسْخَطُ ، طوبى لمن كان لنا وكُنَّا له، أخرجه الترمذي(١). [شرح الغريب] ( الحور العين) الحور : جمع حَوْراء ، وهي الشديدة بياض العين ، الشديدة سوادها ، والعيناء : وجمعها العين : الواسعة العَيْن. (نبيد) باد الشيء يبيد: إذا هلك وتلف . نوع عاشر ٨٠٥١ - (م - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله صلّ} قال: (( إِن في الجنة سُوقاً يَأْتُونَها كلَّ جمعة، فَتَهبُ ريحُ الشمال، فَتَحْثُو في وجوههم وثيابهم ، فيزدادون حسناً وجمالاً ، فيرجعون إلى أهليهم وقد - (١) رقم ٢٥٦٧ في صفة الجنة، باب ماجاء في كلام الحور العين، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب. أقول: ولكن له شواهد بمعناه ذكرها الحافظ المنذري في «الترغيب والترهيب)) ٢٦٦/٤ في فضل غناء الحور العين، يمكن أن يرتقي بها ، ولذلك قال الترمذي: وفي الباب عن أبي هريرة وأبي سعيد وأنس . - ٥٠٩ - ازدادوا حسناً وجمالا، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم بعدنا حُسْناً وجمالاً، فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالا)). أخرجه مسلم (١). ٨٠٥٢ - (ن - سعيد بن المسيب رحمه الله) قال: لقيتُ أبا هريرة، فقال لي: اسألُ اللهَ أن يجمعَ بيننا في سوقِ الجنة، فقلت: أفيها سوق ؟ قال: نعم، أخبرني رسولُ الله ◌َِّ ((أنْ أهل الجنة إذا دخلوها نزلوا فيها بفضل أعمالهم، ثم يُؤْذَنُ لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا، فيزورون ربّهم ويَيْزُ لهِم عَرَتُهُ ، ويتبدَّى لهم في روضةٍ من رياض الجنة، فيوضع لهم مَنابِرُ من نور، ومنابرُ من لؤلؤ، ومنابرُ من ياقوت، ومنابرُ من زبَرْجَدٍ ، ومنابرُ من ذهب، ومنابرُ من فضة، ويجلس أدناهم - وما فيهم دنيٌّ - على كثبان المسك الكافور، وما يَرَوْن أنَّ أصحاب الكراسي أفضَلَ منهم مجلساً، قال أبو هريرة: قلتُ: يا رسولَ، هل نرى رَبّنا؟ قال: نعم: هَلْ تتمارَوْن في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر ؟ قلنا : لا ، قال : كذلك لا تتمارون في رؤية ربكم، ولا يبقى في ذلك المجلس رجل إلا حاضره الله تبارك وتعالى محاضرةً، حتى يقول للرجل منهم: يافلان بن فلان، أتذكرُ يوم كذا وكذا، إذ قلت كذا وكذا؟ فيُذَ كّره ببعض غدراته في الدنيا، فيقول: يارب ، أفلم تغفر لي ؟ (١) رقم ٢٨٣٣ في صفة الجنة، باب في سوق الجنة وما ينالون فيها من النعيم والجمال. -- ٥١٠ - فيقول : بلى بسَعَة مغفرتي بَلَغْتَ منزلتَكَ هذه، فبينما هم على ذلك غشِيتُمْ سحابَةٌ من فوقهم، فأمطَرَتْ عليهم طيباً لم يجدوا مثلَ ريحه شيئاً قطُ، ويقول ربنا تبارك وتعالى: قوموا إلى ما أعددتُ لكم من الكرامة، فخذوا ما اشتهيتم، فنأتي سُوقاً قد حَفَّتْ به الملائكهُ ، فيه مالم تنظر العيون إلى مثله، ولم تسمع الآذان، ولم يَخْطُرْ على القلوب ، فيحمل لنا ما اشتهينا بغير بيع ولا شراء ، وفى ذلك السوق يَدْقَى أهلُ الجنةِ بعضهم بعضاً ، فيقبل الرجل من منزلته المرتفعة، فيَلَقى مَنْ هو دونه - وما فيهم دَنِيُّ - فَيَرُوعَهُ ما عليه من اللباس، فما ينقضي آخرُ سلامه (١) عليه حتى يصيرَ عليه ماهو أحسنُ منه، وذلك أنه لا ينبغي لأحدٍ أن يَحْزَنَ فيها، ثم ننصرف إلى منازلنا فتلفَّانا أزواجنا، فَيَقُلْنَ: مَرْحباً وأهلاً ، لقد جئتَ وإنَّ لك من الجمال أفْضَلَ ما فار قتَذَا عليه، فنقول: إنا زُوْنَا اليومِ رَبّغا الجبار ، ويحق لنا أن تَنْقَلِبَ بمثل ما انقلبنا)). أخرجه الترمذي (٣) . (١) وفي بعض النسخ: حديثه . (٢) رقم ٢٥٥٢ في صفة الجنة، باب ماجاء في سوق الجنة، من حديث هشام بن عمار عن عبد الحميد ابن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد بن المسيب ، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب، وقال المنذري في «الترغيب والترهيب)): وقد رواه ابن أبي الدنيا عن عقل بن زياد كائب الأوزاعي أيضاً واسمه محمد ، وقيل: عبد الله وهو ثقة ثبت احتج به مسلم وغيره عن الأوزاعي قال : نبئت أن سعيد بن المسيب لقي أبا هريرة ... فذكر الحديث . - ٥١١ - : [ شرح الغريب] ( كثبان) الكُثْبان: جمع كئيب ، وهو الرَّمل المجتمع. (فيروعه ) راعَه الشيء يروعه : إذا أعجبه حسنه. ٨٠٥٣ - (ت - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: قال رسول الله مَ له: ((إن في الجنة لَسُوقاً ما فيها شراءٌ ولا بَيْعٌ إلا الصُّورَ من الرجال والنساء، فإذا اشتهى الرجل صورةً دخل فيها)) أخرجه التر مذي (١). الفرع الثاني في صفة النار ، وفيه سبعة أنواع نوع أول ٨٠٥٤ - (خ م ط ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله صَ الِ قال: «نارُكم هذه التي توقدون: جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، قالوا : والله إن كانت لكافيةً يا رسول الله، قال: فإنها فُضْلَتْ عليها بتسعة وستين جزءاً، كلّها مثل حرها ، أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي، وليس عند الموطأ ((كلها مثل حرها)) (٢). (١) رقم ٢٥٥٣ في صفة الجنة، باب ماجاء في سوق الجنة، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ، وفي بعض النسخ : حسن غريب . (٢) رواه البخاري ٢٣٨/٦ في بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوفة، ومسلم رقم ٢٨٤٣ في صفة الجنة، باب في شدة حر نار جهنم، والموطأ ٩٩٤/٢ في جهنم، والترمذي رقم ٢٥٩٢ في صفة جهنم، باب ماجاء في أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم . - ٥١٢ - ٨٠٥٥ - ( - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) عن النبي عت اللّه قال: (( ناركم هذه: جزءٌ من سبعين جزءاً من نار جهنم، لكل جزء منها حَرُها)). أخرجه الترمذي (١) . نوع ثان ٨٠٥٦ - (ن ط - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َله:(( أُوقِدَ على النار ألف سنة حتى أْخَرَتْ، ثم أُوقِدَ عليها ألف سنة حتى أَبيَضَّتْ، ثم أُوِقِدَ عليها ألفُ سنة حتى استودّتْ، فهي سوداءُ مُظلمةٌ)) أخرجه الترمذي (٢) . وزاد رزين (( فلو أن أهل النار وجدوا مثل ناركم هذه لقالوا فيها)). قال الترمذي : وروي موقوفاً على أبي هريرة ، وهو أصح . وفي أخرى لرزين: (( أنَّ رسولَ اللّه عَظِلّ ذكر النار، فقال: أترونها حمراءَ مثل ناركم هذه التي تُوقدون ؟ إنها لَأَ شدُ سواداً من القار ، ولو أن أهلّ النار أصابوا ناركم هذه لناموا فيها - أو قال: لقالوا فيها)). وفي رواية الموطأ أنه قال: « أترونها حمراء كناركم هذه ؟ لهي أسودمن (١) رقم ٢٥٩٣ في صفة جهنم، باب ماجاء أن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم، وهو حديث حسن . (٢) رقم ٢٥٩٤ في صفة جهنم، باب رقم ٨، وإسناده ضعيف. م ٣٣ - ج ١٠ - ٥١٣ - القار ، والقارُ: الزَّفتُ))(١). نوع ثالث ٨٠٥٧ - (ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َ﴾: ((لِسُرَادِقِ النّارِ أربعُ ◌ُجُدُرٍ، كْتُفٍ كلُّ جدار: مسيرةُ أربعين سنةً)) أخرجه الترمذي (٢). [شرح الغريب] (جُدُر) الجُدر: جمع جدار، وهو الحائط (كُثُف) والكُثُف: جمع كثيف ، وهو الثخين الغليظ . ٨٠٥٨ - (ن - عبد اللهبن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله ◌ِليهِ: (( لو أنَّ ر صاصةً مثل هذه - وأشار إلى مثل الْجْجُمَةِ - أُرسِلَتْ من السماء إلى الأرض - وهي مسيرة خمسمائة سنة - لَبَلَغَتْ الأرضَ قبل الليل، ولو أنّها أُرسِلَتْ مِنْ رَأسِ السّلسلة لَسَارَتْ أربعين خريفاً الليل والنهارَ ، قبل أن تبلغَ أصلَها ، أو قعرها، أخرجه التر مذي(٣). (١) رواه مالك في الموطأ ٩٩٤/٢ في صفة جهنم، موقوفاً على أبى هريرة، وإسناده صحيح، وهو موقوف في حكم المرفوع ، لأنه ليس للرأي فيه مجال . (٢) رقم ٢٥٨٧ في صفة جهنم، باب ماجاء في صفة شراب أهل النار، وإسناده ضعيف. (٣) رقم ٢٥٩١ في صفة جهم، باب رقم ٦، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا إسناد حسن صحيح . - ٥١٤ - ٨٠٥٩ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: «كُنَّامع رسول الله مَ له، إذْ سَمِع وَجَبَةً، فقال: أَتَدْرُونَما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذاَ حَجَرٌ رُمِيَ به في النار منذ سبعين خريفاً، فهو يهوي في النار الآن حيث انتهى إلى قعرها)، زاد في رواية: ((فسمعتم وجبتَهَا، أخرجه مسلم(١). [شرح الغريب] ( وَجْبةَ) الوَجْبَةُ: صوتُ وقع الشيء. ٨٠٦٠ - ( - الحسن البصري) قال: قال عتبةُ بن غزوان على منبرنا هذا - منبر البصرة -: إنْ رسول اللّه صَ لٍّ قال: ((إن الصخرةَ العظيمةَ لَتُلْقَى مِنْ شَفير جهنم ، فتهوي سبعين عاماً ، تُفْضِي إلى قرارها ، قال: وكان عمر يقول: أُكثِرُوا ذِكْرَ النار، فإنَّ حَرَّما شديدٌ ، وقعرَ ها بعيدٌ، وإنَّ مقامعَها حديدٌ )) أخرجه الترمذي (٢) . [شرح الغريب] ( شفير ) الشيء : جانبه . (١) رقم ٢٨٤٤ في صفة الجنة، باب في شدة حر نار جهنم وبعد قعرها. (٢) رقم ٢٥٧٨ في صفة جهنم، باب ماجاء في صفة قعر جهنم، من حديث هشام بن حسان الأزدي القردوسي ، عن الحسن البصري عن عتبة بن غزوان، وإسناده منقطع، قال الترمذي : لانعرف للحسن سماعاً من عقبة بن غزوان، وقال الحافظ في «التقريب)» وفي رواية هشام عن الحسن مقال ، لأنه قيل : كان يرسل عنه . أقول: ولكن يشهد له معنى الحديث الذي قبله. - ٥١٥ - ٨٠٦١ - (ن - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله حَلَ﴾: « ويلٌ: وادٍ في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفاً قبل أن يَبْلُغَ قعره)) أخرجه الترمذي (١). نوع رابع ٨٠٦٢ - (ت - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أن رسولَ الله مَ ائي ((قرأ هذه الآية (اتَّقُوا الله حَقَّ تَقُاته ولا تمو تُنَّ إلا وأنتم مسلمون) [آل عمران: ١٠٣] فقال: لو أن قَطْرَةً مِنَ الزَّقْومِ قَطَرَت في الدنيا لأ فسَدَتْ على أهل الدنيا معايشهم، فكيف بمن يكون طعامهم؟)). أخرجه الترمذي (٣). [شرح الغريب] (الزقوم): هو ما وصفه الله تعالى في كتابه العزيز فقال: (إنّها شجرةٌ تخرج في أصل الجحيم، طلعها كأنه رؤوس الشياطين ) [ الصافات: ٦٤، ٦٥]. ٨٠٦٣ - (ت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله ◌َّ قال: (( لو أن دَلْواً من غسّاق يُهْرَاق في الدنيا لأَ نتَنَ أهل الدنيا)). (١) رقم ٣١٦٤ في التفسير، باب ومن سورة الأنبياء، وإسناده ضعيف. (٢) رقم ٢٥٨٨ في صفة جهنم، باب ماجاء في صفة شراب أهل النار، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال . - ٥١٦ - : أخرجه الترمذي (١). [شرح الغريب] ( غساق ) الغسّاق: الزمهرير ، وقيل: ما يسيل من غسالة أهل النار، ◌ُخفّف ویشدد ، وقد قریء بهما . نوع خامس ٨٠٦٤ - (خ م ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النبيَّ عَ لِّ قال: ((اشتكتِ النارُ إلى ربِّها، فقالت: ربُ، أكل بعضي بعضاً، فَأَذِن لَمَا بنفُسيْنِ: نفسٍ في الشتاء، ونفسٍ في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرّ، وأشدُّ ما ترون من الزمهرير )) أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري: أنَّ رسولَ الله عَ ظ ◌ِلّه قال: ((إذا اشتد الحرّ فأبردوا بالصلاة ، فإن شدة الحرّ مِنْ فَيْحِ جهنم، واشتكتِ النارُ إلى ربها، فأذن لها في كل عامٍ بِنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ في الشتاء ، ونَفَسٍ في الصيف، فهو أشدُّ ما تجدون من الحرّ ، وأشدُ ما تجدون من الزمهرير)). ولمسلم قال: قال رسولُ الله عَلّهِ: ((قالت النار: رَبُ أُكَلَ بَعضِي بَعْضاً، فَائْذَنْ لي أَتَنَفَّسُ، فأذِنَ لها بِنَفَسَيْنِ: نَفْسٍ في الشتاءِ، وَنَفْسٍ (١) رقم ٢٥٨٧ في صفة جهنم، باب ماجاء في صفة شراب أهل النار، وإسناده ضعيف. - ٥١٧ - في الصيف ، فما وجدتم من بردٍ أو زمهرير فَمِنْ نَفَس جهنم ، وما وجد تم من حَرّ أو حرور فمن نفَس جهنم)). وفي أخرى له: أنَّ رسولَ الله عَّ الِ قال: ((إذا كان الحرّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصلاة ، فإن شدة الحر من فَيْحِ جهنم، وذكر: أنَّ النّارَ اشتكت إلى رِبها ، فأذن لها في كل عام بنَفَسَيْنِ: نَفَسٍ في الشتاء، ونَفَسٍ في الصيف)) وقد تقدَّم في (( كتاب الصلاة))، و(( كتاب خلق العالم)) - من حرفي الصاد والخاء - روايات لهذا الحديث . وفي رواية الترمذي مثل الرواية الأولى، إلا أنَّه قال: ((فأمَّا نَفَهُا في الشتاء: فزمهريرٌ، وأَمَا نَفَسُها في الصيف: فَسَمُومٌ))(١). نوع سادس ٨٠٦٥ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَّهِ: « يَخْرُجُ عُنُقْ من النار يوم القيامة، له عينان ◌ُبْصِرانٍ، وأُذُنان تَسمَعَان، ولِسانٌ ينطقُ، يقول: إني وكُلْتُ بثلاثة، بمن جَعَلَ مع الله إلها آخر ، وبكل جبَّار عَنِيدٍ، وبالمصورين)) أخرجه الترمذي (٢) . (١) رواه البخاري ٢٣٩/٦ في بدء الخلق، باب صفة النار وأنها مخلوقة، ومسلم ٦١٧ في المساجد، باب استحباب الابراد بالظهر في شدة الحر لمن يمضي إلى جماعة، والترمذي رقم ٢٥٩٥ في صفة جهنم، باب ماجاء أن النار نفسين ، وماذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد . (٢) رقم ٢٥٧٧ في صفة جهنم، باب ماجاء في صفة النار، وإسناده حسن، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . - ٥١٨ - : وفي رواية ذكرها رزين: أنَّ رسولَ الله عٍَّ قال: ((من كذب عَلَىَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأُ بينَ عيني جهنم مَقْعداً، قيل: يا رسولَ الله، ولها عينان؟ قال : أما سمعتم قول الله تعالى: (إذا رأنُهُمْ من مكانٍ بعيدٍ سَمِعُوا لها تَغَيَّظاً وزفيراً)| الفرقان: ١٢] يخرج عنقٌ من النار، له عينان تبصران، ولسان يَنْطِقِ، فيقول: وكُلْتُ بِمَنْ جعل مع الله إلها آخر، فَلَهُوَ أَبْصَرُ بهم من الطير بِحَبُ السمسم، فيلتقطهم، فيحبس بهم في جهنم))(١). [شرح الغريب] ( عنق ) العُنْق: طائفة من الناس ، والمراد به : طائفة من النار كالعنق . ( فيحبس بهم) أي : يغشيهم في النار ويتأخر عنهم . ( جبار عنيد) الجبّار: القَّارُ المتكبر، والعنيد: الجائر عن الحق، كالمعاند له . نوع سابع ٨٠٦٦ - (م ت - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللهِ فَ له:" يؤتى بالنار يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام (١) هذه الرواية ذكرها السيوطي في («الدر المنثور)) إلى قوله: أما سمعتم قول الله تعالى ... وذكر الآية، ونسبه للطبراني وابن مردويه من حديث أبي أمامة أقول: ولفقرات هذه الرواية شواهد بمعناها منها الذي قبله ، والحديث المتواتر : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار . - ٥١٩ - سبعون ألف ملّك يَجُرُّونها )) أخرجه مسلم ، وأخرجه الترمذي عنه مرفوعاً وغير مرفوع(١). ٨٠٦٧ - (ن - مجاهدين جير) قال: قال ابنُ عباس: ((أتدري ماسعةُ جهنم ؟ قلت : لا ، قال: أجلْ والله ما تدري، حدَّثتني عائشة: أنها سألتْ رسولَ الله بِّهِ عن قول الله تعالى: ( والأرضُ جميعاً قَبْضَتُهُ يوم القيامة، والسموات مطويات بيمينه) [الزمر: ٦٧] قالت: قلتُ: فأين الناس [ يومئذيارسولَ اللّه]؟ قال: على جسرٍ جهنم)) أخرجه الترمذي(٢). الفرع الثالث فيما اشتركتا فيه ٨٩٦٨ - (ت دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله عنّ اله قال: (( لَّا خَلَق الله الجنة، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: وعِزَّتِكَ لا يسمع بها أحدٌ إلا دَخلَها، فَحَفَّها بالمكاره ، فقال : اذهب فانظر إليها ، فذهب فنظر إليها ثم جاء فقال: وعزتك لقد خشيتُ أن لا يدخلها أحدٌ ، قال: ولما خلق الله النار، قال لجبريل: اذهب فانظر إليها ، (١) رواه مسلم رقم ٢٨٤٢ في صفة الجنة، باب في شدة حر نار جهنم، والترمذي رقم ٢٥٧٦ في صفة جهنم ، باب ماجاء في صفة النار . (٢) رقم ٣٢٤٢ في التفسير، باب ومن سورة الزمر، وإسناده حسن، وقال الترمذي: ها حديث حسن صحيح غريب . - ٥٢٠ -