Indexed OCR Text
Pages 321-340
( الريح العقيم ) هي التي لا تلقح الشجر ، ولا تأتي بالمطر . قصة الأفرع والأبرص والأعمى ٧٨٢٥ - (فى م - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّه سمعَ رسولَ اللّه صَ لّه يقول: ((إن ثلاثةً من بني إسرائيل: أبرصَ، وأقرعَ ، وأعمى ، فأراد الله أن يبتليّهم، فبعث إليهم ملكاً، فأتى الأبرصَ، فقال: أيُّ شيء أحبُ إليكَ؟ قال: لَونٌ حَسَنٌ، وِجِلْدٌ حسنٌ، وَيَذْ هَبُ عني الذي قد قَذِرِني الناسُ، قال: فمسحه فذهب عنه قَذَرُه، وأُعطِيَ لوناً حسناً، وجلداً حسناً، قال: فأيُّ المال أحبُ إليكَ؟ قال: الإبل - أو قال: البقر، شك إسحاق، إلا أن الأبرصَ والأقرع قال أحدهما: الإبل، وقال الآخر: البقر - قال: فأُغْطِيَ ناقةَ عُشَراءَ ، فقال: بارك الله لك فيها ، قال: فأتى الأقرعَ ، فقال : أيّ شيء أحبُ إليكَ؟ قال: شعرٌ حَسَنَّ ، ويذهب عني هذا الذي قد قذِرَ ني الناسُ قال: فمسحه فذهب عنه، قال: وأعطي شعراً حسناً، قال: فأيّ المال أحبُ إليك؟ قال : البقر ، فأُعطي بقرةً حاملاً ، قال : بارك الله لك فيها ، قال : فأتى الأعمى فقال: أي شيء أحبُ إليك ؟ قال: أن يَرُدَّ الله إليَّ بصري فأبصرّ به الناسَ، قال: فمسحه فردَّ اللهُ إليه بصره، قال: فأيُّ المال أحبُ إليكَ؟ قال: الغنيم: «أُعْطِيَ شاةً والداً، فَأَنْتِجَ هذان ، وَوَلَّدَ هذا، فكان لهذا وَادٍ من الإبل، ولهذا وادٍ من البقر ، ولهذا وادٍ من الغنم ، قال : ثم إنه - ٣٢١ - ٢ ٢١ - ج ١٠ أتى الأبرَصَ في صورته وَهَيئته ، فقال: رجلٌ مسكينٌ ، قد انقطعت بي الجبال ، في سفري ، فلا بلاغَ لي اليوم إلا بالله ثم بكَ ، أسألك بالذي أعطاك اللونَ الحسن، والجلد الحسن ، والمال ، بَعيراً أَتَبَلْغُ به في سفري، فقال: الحقوقُ كثيرةٌ ، فقال له : كأني أعرفك، ألم تكن أبرصَ يَقْذَرك الناس، فقيراً فأعطاك الله ؟ فقال: إنما وَرِ ثْتُ هذا المال كابراً عن كابر ، فقال: إِنْ كنت كاذباً فصيّرك الله إلى ما كنتَ ، قال: وأتى الأقرع في صورته، فقال له مثل ما قال لهذا، فَرَدَّ عليه مثل ما ردَّ على هذا ، فقال : إن كنتَ كاذباً فصيَّرك الله إلى ماكنتَ ، قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال : رجلٌ مسكينٌ ، وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري ، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ، ثم بك، أسألك بالذي ردًّ عليك بصرك شاةً أتبلّغ بها في سفري ، فقال : قد كنتُ أعمى فردَّ الله إليّ بصري ، فخذ ماشئتَ ، ودّع ماشئتَ ، فوالله لا أجهدك اليوم بشيء أخذَتَه لله، فقال: أمْسِكْ مَالَكَ، فإنما ابتُليتُم، فقد رُضِيَ عنك، وسُخِطَ على صاحبك)). أخرجه البخاري ومسلم (١) . [ شرح الغريب] ( ناقة عُشراء) إذا كانت حاملا، وقيل: إذا أتى عليها لحملها عشرة أشهر (١) رواه البخاري ٣٦٤/٦ في الأنبياء، باب ماذكر عن بني إسرائيل، ومسلم رقم ٢٩٦٤ في الزهد في فاتحته . - ٣٢٢ - ( شاة والداً ) الشاة الوالد: هي التي قد عُرف منها كثرة الولد والنتاج. (فأنتج) أنتجها، أي : قبلها وافتقدها عند الولادة - هكذا جاء لفظ الحديث ((أنتج) - وإنما يقال: نَتَجتُ الناقة أنتِجُها، والناتج للنوق كالقابلة للنساء وقوله: (( وولّد هذا)) أي فعل في شاته كما فعل ذلك في إبله وبقره . (الحبال) جمع حَبْل، وهو العهد والذّمام والأمان والوسيلة، وكل مايرجو منه خيراً أو فرجاً، أو يستدفع به ضرراً ، والحبل: السبب ، فكأنه قال : انقطعت بي الأسباب . ( فلا بلاغ) أي ليس لي ما أبلغ به غرضي . (كابراً عن كابر ) أي: ورثته عن آبائي وأجدادي . ( لا أجهدك) أي : لا أشق عليك في الأخذ والامتنان . قصة المقترض ألف دينارٍ ٧٨٢٦ - (غ - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله سنطاله (( ذكر رجلاً من بني إسرائيل، سأل بعض بني إسرائيل أن يُسلفَه ألف دينار ، فقال: اتتني بالشهداء أشهدهم ، فقال: كفى بالله شهيداً ، قال : فائتني بالكفيل، قال: كفى باللّه كفيلا، قال: صدقتَ، فدفعها إليه إلى أجل مسمّى ، فخرج في البحر ، فقضى حاجته ، ثم التمس مركباً يركبه يقدم عليه الأجل الذي أجله، فلم يجد مَرْكَباً، فاتخذ خَشَبَةً فنقَرها، فأدخلَ فيها - ٣٢٣ - ألفَ دينار ، وصحيفةً منه إلى صاحبه ، ثم زجج موضعها، ثم أتى بها البخر ، فقال: اللهم إنك تعلم أنِي تَسَلَّفْتُ فلاناً ألف دينار، فسألني كفيلاً ، فقلت : كفى بالله كفيلا، فرضي بك، وسألني شهيداً ، فقلت : كفى بالله شهيداً، فرضي بك ، وإني جَهِدت أن أجدَ مركباً أبعث إليه الذي له، فلم أُقْدِرْ ، وإني استودعتُكَها، فرمى بها في البحر حتى وَلَجتْ فيه ، ثم انصرف ، وهو في ذلك يلتمس مركباً يخرجُ إلى بلده، فخرج الرجل الذي كان أسلَفَهُ ينظر لَعَلَّ مركباً قد جاء بماله، فإذا بالخشبة التي فيها المال ، فأخذها لأهله حطباً ، فلما نشرها وجد المال والصحيفة ، ثم قَدِمَ الذي كان أسلفه، وأتى بألف دينار، فقال: واللهِ مازلتُ جاهداً في طلب مركب لآتيك بمالك، فما وجدتُ مركباً قبل الذي جئت به ، قال: فإن الله قد أدَّى عنك الذي بعثته في الخشبة، فانصرف بالألف دينار راشداً)) أخرجه البخاري (١). (١) تعليقاً ٤/ ٣٨٤ و٣٨٥ في الكفالة، باب الكفالة في القرض والديون والابدان وغيرها، وقد وصله أحمد في «المسند» ٣٤٨/٢ و ٣٤٩، ورواه البخاري أيضاً مختصراً تعليقاً ٢٠٥/٤ في البيوع ، باب التجارة في البحر ، ثم وصله في آخره فقال: حدثني عبد الله بن صالح ، حدثني الليث به، ورواه البخاري أيضاً تعليقاً ٤٠/١١ و ٤١ في الاستئذان)، باب بمن يبدأ في الكتاب قال الحافظ في « الفتح»: وهذه الطريق وصلها المصنف في الأدب المفرد وابن حبان في «صحيحه )). - ٣٢٤ - [ شرح الغريب ] (زجَّج) موضعها، أي: سوّى موضع النَّقر وأصلحه، من تزجيج الحواجب، وهو حذف زوائد الشعر، ويحتمل أن يكون مأخوذاً من الزج بأن يكون النقر في طرف الخشبة، فيشد عليه زجاً ليمسكه ويحفظ ما في جوفه . أحاديث متفرقة ٧٨٢٧ - (خ - سلمان رضي الله عنه) قال: ((فَتْرَةُ ما بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام: ستمائة سنة)) أخرجه البخاري (١). ٧٨٢٨ - (د- عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((إن أهلَ فارسَ لما مات نبيْهم: كتّبَ لهم إبليسُ المجوسيةَ)) أخرجه أبو داود(٢). ٧٨٢٩ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله عَ ليه قال: (( لا أدري: تُبَّعْ أَلَعِينٌ هو؟ - وفي نسخة: اللعين هو - أم لا؟ ولا أدري ◌ُزَيْرْ فَيُّ هو ، أم لا؟) أخرجه أبو داود (٣). ٧٨٣٠ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (١) ٢١٦/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب إسلام سلمان الفارسي. (٢) لم أجده في نسخ أبي داود المطبوعة التي بين أيدينا. (٣) رقم ٤٦٧٤ في السنة، باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، وإسناده حسن. - ٣٢٥ - مَّه: ((لولا بنو إسرائيل لم يَخْتَزِ اللحم - وفي رواية: لم يَخْبُثِ اللحمُ - ولولا حَوَّاءُ: لم تَخُنْ أُنثى زوجها الدهرَ)). أخرجه البخاري ومسلم (١). وقال رزين : قال بعضهم : يعني في الكلام [ شرح الغريب] (خبز) اللحم يخنَز: إذا أنتن وتغيرَّت ريحه . ( لم تخن أنثى) خيانة حواء آدم: هي ترك النصيحة له في أمر الشجرة ، لا في غيرها . (١) رواه البخاري ٢٦١/٦ في الأنبياء، باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته ، وباب قول الله تعالى: (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر)، ومسلم رقم ١٤٧٠ في الرضاع ، باب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر . - ٣٢٦ - الكتاب التاسع في القيامة وما يتعلق بها أولاً وآخراً وفيه أربعة أبواب الباب الأول في أشراطها وعلامتها وفيه أحد عشر فصلاً الفصل الأول في المسيح والمهدي عليهما السلام ٧٨٣١ - (خ مدت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: (( والذي نفسي بيده ، ليوشكنَّ أنْ ينزلَ فيكم ابنُ مريم حَكَمَاً مُقْسطاً، فيكسرُ الصليب، ويقتلُ الخنزير، ويضعُ الجزية، ويَفيضُ المال حتى لا يقبلَه أحد)) زاد في رواية: ((وحتى تكون السجدةُ الواحدةُ خيراً من الدنيا وما فيها ، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ( وإنْ مِنْ - ٣٢٧ - أهل الكتاب إلا ليؤ مِننَّ به قَبْل موته ... ) الآية [النساء: ٥٩])). وفي أخرى قال: قال رسولُ اللّه عَ لٍّ: ((كيف أنتم إذا نزل ابنُ مريمَ فيكم، وإمامُكم منكم؟"، وفي رواية ((فأمّكم))، وفي أخرى ((فأمَّكم منكم)) قال ابن أبي ذئب: تدري ما أمّكم منكم ؟ قلت: تخبرني، قال: فأمّكم بكتاب ربّكم عز وجل وسُنَّةٍ نبيِّكم ◌ِنَّه . وفي أخرى قال: قال رسول الله عَّةٍ: واللّهِ لينزلنَّ ابنُ مريم حكماً عادلاً، فَلَيَكسِرَنَّ الصليب، وليَقْتُلنَّ الخنزيرَ، وليَضَعَنَّ الجزية، ولتُتَرَ كَنَّ الِلاصُ فلا يُسْعَى عليها، ولَتَذْهَنَّ الشحناءُ والتباغضُ والتحاسدُ، وَلَيُدَعَوُنَ إلى المال فلا يقبله أحد)) أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالرواية الآخرة . وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله: (( لا يقبله أحد)). وفي رواية أبي داود: أنَّ رسولَ الله عٍَّ قال: (( ليس بيني وبينه - يعني عيسي - نيّ ، وإنه نازلٌ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، فإنه رجل مربوعٌ، إلى الحمرة والبياض ، ينزل بين مصرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل، فيقاتِلُ الناسَ على الإسلام ، فَيَدُقُ الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ويُلك الله في زمانه المللَ كلّها إلا الإسلامَ، ويُهلِكُ المسيحَ الدجال ، ثم - ٣٢٨ - يمكثُ في الأرض أربعين سنةً ثم يُتَوَّفَى، ويُصلّى عليه المسلمون، (١). [شرح الغريب] ( أشراطها ): علاماتها ودلائلها التي تتقدّم عليها، واحدها: شرط بالفتح (الحكم): الحاكم الذي يقضي بين الناس ، والأمير الذي يلي أمورهم . (مقسطاً) المقسط : العادل ، والقاسط : الجائر. (وضع الجزية) هو إسقاطها عن أهل الكتاب ، وإلزامهم بالإسلام، ولا يقبل منهم غيره ، فذلك معنى وضعِها . (القلاص ) جمع قلوص ، وهي الناقة . ( الشحناء ) : العداوة . ( نُصّرتين) ثوب مصر: إذا كان فيه صُفرة خفيفة يسيرة. ٧٨٣٢ - (م - مار بن عبد اللّه رضي الله عنه) قال : قال رسول الله صَّةٍ: (( لا تزالُ طائفةٌ من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ، فيقول أميرُهم: تعالَ صَلَّ لنا ، فيقول: لا، إنّ بعضكم على (١) رواه البخاري ٣٤٣/٤ في البيوع، باب قتل الخنزير، وفي المظالم، باب كسر الصليب وقتل الخنزير، وفي الأنبياء، باب نزول عيسى بن مريم، ومسلم رقم ١٥٥ في الايمان، باب نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ٤٣٢٤ في الملاحم، باب خروج الدجال، والترمذي رقم ٢٢٣٤ في الفتن، باب ماجاء في نزول عيسى بن مريم عليه السلام . - ٣٢٩ - بعض أمراءُ، تكرمةَ اللّه هذه الأمةَ)) أخرجه مسلم(١). ٧٨٣٢ - ( ون - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله مََّ قال: ((لوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدنيا إلا يومٌ واحدٌ لطوّل اللّهُ ذلك اليومَ حتى يبعثَ اللهُ فيه رجلاً مِّي - أو من أهل بيتي - يواطيءُ اسمُهُ اسمي، واسمُ أبيه اسمَ أبي، يملأُ الأرضَ قِسْطاً وعدلاً، كما مُلئت ظلما وجوراً)). وفي أخرى (( [ لا تذهب - أو ] لا تنقضي - الدنيا حتى يملك العرب رجلٌ من أهل بيتي يواطىء اسمه اسمي)) أخرجه أبو داود . وأخرج الترمذي الرواية الثانية . وله في أخرى أنَّ رسولَ الله عَ لَّهِ: (( على رجل من أهل بيتي يُواطِيء اسمُه اسمي ، قال: وقال أبو هريرة: لو لم يبقَ من الدنيا إلا يوم لطوَّل الله ذلك اليوم حتى يَليّ))(٢). ٧٨٣٤ - (د - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَّة: ((لو لم يَبْقَ من الدهر إِلا يومٌ لَبَعَثَ الله رجلاً من أهل بيتي يملؤها عَدْلاً، كما مُلْئَتْ جَوْراً)) أخرجه أبو داود (٣). (١) رقم ١٥٦ في الإيمان، باب نزول عيسى بن مريم حاكماً بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. (٢) رواه أبو داود رقم ٤٢٨٢ في المهدي، والترمذي رقم ٢٢٣١ و٢٢٣٢ في الفتن، باب ماجاء في المهدي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال . (٣) رقم ٤٢٨٣ في المهدي، وإسناده حسن . - ٣٣٠ - ٧٨٣٥ - (د- أم سلمة رضي الله عنها) قالت: سمعتُ رسولَ الله مَ الم يقول: ((المهديُ من عترتي من ولد فاطمةَ)) أخرجه أبو داود (١). ٧٨٣٦ - (رت - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله ◌َّمِ يقول: ((المهديُ مي، أجلى الجبهةِ، أقنى الأنف، يملأ الأرض قسطاً وعَدْلاً، كما مُلِنَّتْ جوراً وُظُلماً، ويملك سبع سنين)). أخرجه أبو داود (٢) . وفي رواية الترمذي ق ـ ال: ((خشينا أنْ يكونَ بعدَ نبيْنَا حَدَثْ، فسألنا فيَّاللّهِ وٍَّ؟ فقال: إنَّ في أَّي المهديُ يخرج، يعيش خمساً ، أو سبعاً، أو تسعاً - زيد العَمَّى الشاك - قال: قلنا: وما ذاك ؟ قال: سنين، قال: فيجيء إليه الرجل فيقول: يا مهدي، أعطني، أعطني، قال: فيَحْثي له في ثوبه ما استطاع أن يحمله)) (٣). [ شرح الغريب] ( أجلى الجبهة) يقال : رجل أجلى: إذا ذهب شعر رأسه إلى نصفه . (١) رقم ٤٢٨٤ في المهدي، وإسناده حسن. (٢) رواه أبو داود رقم ٤٢٨٥ في المهدي، وإسناده حسن . (٣) رواه الترمذي رقم ٢٢٣٣ في الفتن، باب رقم ٥٣ ورواه أيضاً أحمد في («المسند» ٢١/٣ و ٢٢ وابن ماجه رقم ٤٠٨٣ في الفتن، باب خروج المهدي، وفي سنده زيد بن الحواري العمي ، وهو ضعيف ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن ، وقد روي من غير وجه عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم . - ٣٣١ - ٧٨٣٧ - (د - أبو اسحاق، عمرو بن عبد اللّه السبيعي| رحمه الله) قال: قال عليٌّ - ونظر إلى ابنه الحسن - فقال: ((إن ابني هذا سيِّد، كما سمّاه رسولُ اللّهَ عَّله، وسيخرج من صُلْهِ رجل يسمى باسم نبيِّكم، يُشْبِهُهُ في الخُلُق، ولا يُفْسِه في الخَلْقِ ... ثم ذكر قصة، يملأ الأرض عدلاً)) أخرجه أبو داود ، ولم يذكر القصة (١). الفصل الثاني في الدَّجال ٧٨٣٨ - (موت - عامر بن شراحيل الشعبي رحمه الله) (« أنه سأل فاطمة بنتَ قيس أُخْتَ الضحاك بن قيس - وكانت من المهاجرات الأُوَل ـ فقال: حدَّثيني حديثاً سمعتيه من رسولِ الله وٍَّ، لاُسنِديه إلى أحد غيرِهِ، فقالت: لئن شئتَ لأَفْعَلَنَّ، فقال: أجل حدّئيني، فقالت: نكحتُ ابن المغيرة وهو من خيار شباب قريش يومئذ، فأصيب في أول الجهاد مع رسول اللّه عَّله، فلما تأيمتُ خطبني عبد الرحمن بن عوف في نَفَر من أصحاب محمد عَّة، وخطبني رسولُ اللّه عَ الَِّ على مولاهُ أُسامة بن زيد، وكنتُ (١) رقم ٤٢٩٠ في المهدي، وإسناده ضعيف، ولكن لأكثره شواهد تقدمت في الأحاديث التي قبله . ٣٣٢٠ - قد حُدُّنْتُ أنَّ رسولَ اللّهِبَ لّه قال: من أُحبّني فليُحبَّ أسامة، فلما كلّمنى رسولُ الله عَلِّ قلتُ: أمري بيدكَ فأنكجْني مَنْ شئتَ ، فقال: انتقلي إِلى أم شريك - وأمُّ شريك امرأةٌ غنيّة من الأنصار ، عظيمة النفقة في سبيل الله ، ينزل عليها الضِّيفان - فقلتُ: سأفعلُ، قال: لا تفعلي، إنَّ أمَّ شريك كثيرةُ الضيفان ، فإني أكره أن يسقط عنك خمارُك، أو ينكشف الثوبُ عن ساقيك ، فيرى القومُ منكِ بعضَ ما تكرهين ، ولكن انتقلى إلى ابن عمِّك عبد الله بن عمرو بن أم مكتوم ، وهو رجل من بني فهرٍ - فهر قريش. وهو من البطن الذي هي منه، فانتقلتُ إليه، فلما القضتْ عدَّتي سمعتُ نداء المنادي - منادي رسول الله عَّهِ - ينادي: الصلاةَ جامعةَ، فخرجتُ إلى المسجد ، فصليتُ مع رسولِ الله ◌ِّهِ، فكنتُ في النساء التي تلي ظهورَ القوم، فلما قضى رسولُ الله عَّهِ صلاته، جلس على المنبر وهو يضحك، فقال: ليلزم كلُ إنسانٍ مُصَلاَّه، ثم قال: أتدرون لِمَ جَعْتُكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما تَجَعْتُكم ◌ِرَغْبَةٍ، ولا لِرَهبَةٍ، ولكن جمعتكم لأن تَماَ الداريَّ كان رجلاً نصرانياً ، فجاء فبايعَ وأسلم، وحدّثني حديثاً وافَقَ الذي كنتُ أُحدَّتكم عن المسيح الدجال، حدّثني أنه ركب في سفينة بجريَّة مع ثلاثين رجلاً من لحم وجذام، فلعب بهم الموج شهراً في البحر ، ثم أرْفَؤوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس ، فجلسوا في - ٣٣٣ - أَقْرُبِ السفينة، فدخلوا الجزيرةَ ، فَلقِيتْهم دابةٌ أَهْلَبُ، كثيرُ الشعر ، لا يدرون ما قُبُله من دُبُره، فقالوا: ويُلَك، ما أنت؟ قالت: أنا الجسَّاسّةُ، قالوا: وما الجسَّاسّةُ؟ قالت: أيها القوم، انطلقوا إلى هذا الرجل الذي في الدّيْر، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سمت لنا رجلاً ، فَرقنا منها أن تكون شيطانةَ ، قال: فانطلقنا سِراعاً حتى دخلنا الدَّيْر ، فإذا فيه أعظمُ إنسان رأيناه قَطُّ خلقاً، وأَشَدُّه وكثاقاً، مجموعةٌ يداه إلى عنقه، ما بیزر کیتیه إلى كعبيه بالحديد قلنا : ويلك ما أنت ؟ قال: قد قدر تم على خبري ، فأخبروني: ما أنتم ؟ قالوا : نحن أناسٌ من العرب ، وكبنا في سفينة بحرية ، فصادفنا البحر حين اْتَ ، فلعب بنا الموجُ شهراً ، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه، فجلسنا في أقْرُبها فدخلنا الجزيرة ، فلقيتنا دابةٌ أهْلَبُ، كثيرُ الشعر، لا ندري ماقبله من دُبُره من كثرة الشَّعَر، فقلنا: ويلكِ ما أنتٍ ؟ فقالت: أنا الجساسةُ ، قلنا : وما الجساسةُ؟ قالت: اعمدُوا إلى هذا الرجل الذي في الدَّيْر، فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سراعاً، وفَزِعنا منها ، ولم نَأُمَنْ أن تكون شيطانةٌ فقال: أخبروني عن نخل بَيْسان ، قلنا : عن أيُّ شأنها تستخبر ؟ قال : أسألكم عن نخلها هل يُثْمر؟ قلنا له: نعم ، قال: أما إنَّه يوشك أن لا تثمر ، قال : أخبروني عن بحيرة الطَّرِيةِ ، قلنا: عن أيِّ شأنها تستخبر ؟ قال : هل فيها ماءٌ ؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال : أما إنَّ ماءها يوشك أن يذهب ، - ٣٣٤ - قال: أخبروني عن عين زُغَر ، قالوا: عن أيُّ شأنها تستخبر ؟ قال : هل في العين ماءٌ ، وهل يزرع أهلُها بماء العين ؟ قلنا له: نعم، هي كثيرةُ الماء، وأهلها يزرعون من مائها ، قال : أخبروني عن نيِّ الأَمّين، ما فَعَل ؟ قالوا: [قد] خرج من مكة ونزل يَثْرِبَ، قال: أقاَ لَهُ العرب؟ قلنا: نعم ، قال : كيف صنع بهم؟ فأخبر ناه أنه قد ظَهَرَ على من يليه من العرب ، وأطاعوه ، قال لهم : قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إنَّ ذاك خَيْرٌ لهم أن يطيعوه، وإني ◌ُخْركم عني، أنا المسيح ، وإني أوشك أن يُؤْذَنَ لي في الخروجِ، فأخرجَ فأسير في الأرض، فلا أَدَعُ قريةَ إلا هبطتُها في أربعينَ ليلةً، غيرَ مكّ وطيبةَ، فهما محرَّمّتان عليَّ كلتاهما، كلما أردتُ أن أدخلَ واحدةً ، أو واحداً منهما ، استقبلني مَلَك بيده السيفُ صَلْتاً يَصُدُّني عنها، وإنَّ على كل نَقْب منها ملائكةً يحرسونها، قالت: قال رسولُ الله ◌َ له: وطعن بمخصرته في المنبر: هذه طيبة ، هذه طيبة - يعني: المدينة - ألا هل كنتُ حدَّثتكم عن ذلك ؟ فقال الناس: نعم، قال: فإِنه أعجبني حديث تميم: أنّه وافق الذي كنتُ أُحدِّثكم عنه وعن المدينة ومكةً ، ألا إنّه في بحر الشام أو بحر اليمن ، لابل من قِبَل المشرق، ما هو ؟ من قبل المشرق ماهو ؟ - وأوما بيده إلى المشرق - قالت: فحفظتُ هذا من رسول اللّه عَ لَّه)). وفي رواية طرف من ذكر الطلاق، ثم قالت: (( فنودي في الناس : - ٣٣٥ - إنَّ الصلاةَ جامعةً ، قالت: فانطلقت فيمن انطلق من الناس ، قالت : فكنتُ في الصف المقدَّم من النساء، وهو بلي المؤَّخّرَ من الرجال ، قالت: فسمعتُ النبيَّ عَّهِ وهو على المنبر يخطُبُ، فقال: إن بني عَمْ لتميمِ الداريُ ركبوا في البحر ... وساق الحديث ، وفيه: قالت: فكأنما أنظر إلى النبى كل الله وأهوى بمخصرته إلى الأرض، وقال: هذه طيبة - يعني المدينة)). وفي رواية قالت:« قَدِمَ على رسولِ اللهِ بَّهُ تميم الداريُ، فأخبر رسولَ الله عٍَّ: أَنَّه ركب البحر، فتاهتْ به سفينته، فسقط إلى جزيرة ، فخرج إليها يلتمس الماء، فلقي إنساناً يجُرُّ شعره ... واقتص الحديث، وفيه: ثم قال : أما إنَّه لو قد أذن لي في الخروج قد وطنتُ البلادَ كلَّها غيرَ طيبةً، فأخرجه رسولُ اللّه عَّ ◌ُّ إلى الناس فحدَّثهم، وقال: هذه طيبة، وذاك الدجال ،. وفي أخرى ((أنَّ رسولَ الله ◌ِلّهِ قعدَ على المنبر، فقال: أيُّها الناس، حدَّثني تميم الداريُ: أن أناساً من قومه كانوا في البحر في سفينةٍ لهم، فانكسرت بهم. مركب بعضهم على لوح من ألواح السفينة ، فخرجوا إلى جزيرة في البحر ... وساق الحديث )) أخرجه مسلم . وفي رواية أبي داود: قالت: ((سمعتُ مُنادي رسول اللّه عَ له ينادي: إن الصلاةَ جامعةً ... وساق الحديث، نحو مسلم إلى قوله: ((مجموعة يداه إلى - ٣٣٦ - عنقه)»، ثم قال ... فذكر الحديث، وسألهم عن نخل بَيْسان ، وعن عيون زْغَرَ ، وعن النبيُّ الأُمّي، قال: إني أنا المسيح، وإنّه يوشك أن يؤذن لي في الخروج، قال النبيُّ عَظِلّهِ: وإنّه في بحر الشام ، أو بحر اليمن ، لا ، بل من قبل المشرق [ما هو](١)؟ - مرتين - وقالتْ: حفظتُ هذا من رسول الله عَّهِ ... وساق الحديث)) هذا لفظ أبي داود. وله في أخرى قال الشعيُّ: ((أخبرتني فاطمةُ بنتُ قيس: أنَّ رسولَ اللّهِ مَّهِ صلى الظهر، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعَدُ عليه إلا يوم الجمعة قبلَ يومئذ ... ثم ذكر هذه القصة)» هكذا قال أبو داود. وله في أخرى (( أَنَّ رسولَ الله عَ لّهِ أَخْرَ العشاء الآخرةَ ذاتَ ليلةٍ ، ثم خرج، فقال: إنه حَبَسني حديثٌ كان يُحدِّ ثُنيه تميم الداري عن رجل كان في جزيرة من جزائر البحر، فإذا بامرأة تجُرُ شعرها، فقال: ما أنت ؟ قالت: أنا الجسَّاسَةُ ، اذهب إلى هذا القصر، فأتيته، فإذا رجل يجرُ شعره، مسلسلُ في الأغلال، ينْزُو فيما بين السماء والأرض ، فقلتُ: مَنْ أنتَ ؟ قال: أنا الدجال ، خرج في الأُمِّين بعدُ؟ قلت : نعم ، قال: أطاعوه ، أم عصَوهُ؟ قلت : بل أطاعوه، قال : ذلك خير لهم)) . وأخرجه الترمذي، وهذا لفظه: قالت: «إن فيَّ اللّه ◌َلّ صَعِدَ المنبر، فضحك، فقال: إن تميماً الداريَ حدَّثنى بحديثٍ ، ففرحت ، (١) و((ما) زائدة، لا نافية، والمراد: إثبات أنه في جهة المشرق. - ٣٣٧ - م ٢٢ - ج ١٠ فأحببتُ أن أحدٌّفَكم ، إن ناساً من أهل فِلَسْطين ركبوا سفينة في البحر ، فجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر ، فإذا ◌ُمْ بدابَة لَبَّاسةٍ ، ناشرة شعرها، فقالوا : ما أنت ؟ قالت: أنا الجساسة ، قالوا : فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخيركم ، ولكن اثتوا أقصى القرية، فإنَّ تَمَّ من يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية ، فإذا رجلٌ موثّق بسلسلة ، فقال : أخبروني عن عين زُّغَرَ ، قلنا: ملأى تَدْفِق ، قال : أخبروني عن نخل بيسان الذي بين الأردن وفلسطين، هل أطعَمَ؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبيُّ بِّ، هل بُعث ؟ قلنا: نعم ، قال: أخبروني ، كيف الناس إليه ؟ قلنا : سراعٌ ، فنزا تَرْوةً، حتى كاد (١)، قلنا: فما أنت ؟ قال: أنا الدجال ، وإنّه يدخل الأمصار كلَّها ، إلا طيبةَ، وطيبةُ: المدينةُ))(٢). [ شرح الغريب] (تأيّمت ) المرأة: مات زوجها ، أو فارقها . (المسيح الدجال) الدَّجال: الكذّاب، وهو اسم لهذا الرجل المشار إليه في الشرائع ، وقيل: إنما سمي دجالاً : لأنه يقطع الأرض ، ويسير في أكثر نواحيها ، يقال: دَجَلَ الرجل: إذا فعل ذلك ، وقيل سمي به لتمويهه على (١) أي أن يتخلص من الوثاق. (٢) رواه مسلم رقم ٢٩٤٢ في الفتن، باب قصة الجساسة، وأبو داود رقم ٤٣٢٥ و ٤٣٢٦ و ٤٣٢٧ في الملاحم، باب في خبر الجساسة، والترمذي رقم ٢٢٥٤ في الفتن، باب رقم ٦٦ - ٣٣٨ - : الناس وقلبيه، يقال: دَجْلَ: إذا لبْس ومَوَّه، وقيل: هو مأخوذ من الدَّجل، وهو طَلِيُ الجرب بالقَطِران وتغطيته به، فكأن الرجل يغطي الحق ويستره، وإنما سمي مسيحاً، لأن إحدى عينيه ممسوحة لا يُبصر بها ، والأعور يسمى مسيحاً، وأما تسمية عيسى عليه السلام بالمسيح، فقيل: لمسح زكريا عليه السلام إياه ، وقيل: لأنه يمسح الأرض، أي يقطعها ، وقيل: لأنه كان يمسح ذا العامة فيبرأ ، وقيل : المسيح : الصُّدِيق . (أرفأت ) السفينة: قرَّبتها إلى الشط وأدنيتها من البر، وذلك الموضع مرفاً . ( أَقْرُب ) القارب : سفينة صغيرة تكون إلى جانب السفن البحرية يستعجلون بها حوائجهم من البرّ ، وتكون معهم خوفاً من غرق المركب ، فيلجؤون إليها، فأما ((أقرب)) فلعله جمع قارب ، وليس بمعروف في جمع فاعل أفعل ، وقد أشار الحميدي في غريبه إلى إنكار ذلك ، وقال الخطابي : إنه جمع على غير قياس . ( أهْلَب ) الهلَب: ماغلُظ من الشعر، والأهلَب: الغليظ الشعر الحشن (الجسَّاسة): فعّالة من التجسس ، وهو الفحص عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال ذلك في الشر . - ٣٣٩ - (اغتلام ) البحر : اضطراب أمواجه واحتياجه . ( الأمي ) الذي لا يعرف الكتابة ، وكذلك كانت العرب، وسمي رسولُ اللّه يَظِّمٍ أَمِّيًَّ لذلك، وكأنه في الأصل منسوب إلى أمه، أي على حالته التي ولدته أُمّه عليها . (صَلْتاً) الصلت: المسلول من غمده، المهيَّ للضرب به. ( أنقابها ) النّقب : الطريق في الجبل ، وجمعه : أنقاب ونقاب. (المخصَرَةُ) عَصاً ، أو قضيب ، أو سوط ، كانت تكون بيد الخطيب أو الملك إذا تكلم . ( النّزو) الوثوب: نزا ينزو نَزواً، والنّزوة: المرة الوحدة . ٧٨٣٩ - (د- جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: سمعت رسولَ الله ◌ِّه يقول - وهو على المنبر - ((بينما أناسٌ يسيرون في البحر، فَنَفِدَ طَعَامُهُمْ، فَرُفِعت لهم جزيرةٌ، فخرجوا يريدون الخبز(١)، فلقيتهم الجسَّاسةُ، قلت لأبي سلمة: ما الجساسة؟ قال : امرأة تَجُر شعر جلدها ورأسها ، قالت: في هذا القصر ... فذكر الحديث، وسأل عن نخل بيسان ، وعن عين زُغَرَ ، قال: هو المسيح ، فقال أبو سلمة (٢): إنَّ في هذا الحديث شيئاً ماحفظته، قال: شهد جابر أنه ابن صياد ، قلت: فإِنه قد مات ، قال: وإن مات ، قلت : (١) وفي بعض النسخ : الخبر . (٢) كذا في أصولنا، وفي أصل خطي جيد من سنن أبي داود في دار الكتب الظاهرية «فقال لي أبو سلمة)) وفي نسخ أبي داود المطبوعة: فقال لي ابن أبي سلمة ، فلينظر . - ٣٤٠ -