Indexed OCR Text
Pages 441-460
فمن صامه وقامه إيماناً واحتساباً خَرَجَ من ذنوبه كيوم ولدَتْهُ أُمْهُ))(١). الفرع التسابع في صلاة الجنازة ، وتشييعها ٧١٢٣ - (خ م ت دس - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ عَلّه: (( مَنْ شهدَ الجنازة حتى يُصَلَى عليها فله قيراطٌ، ومن شَهِدَها حتى تُدْفَنَ فله قيراطان، قيل: وما القيراطان؟ قال: مِثْلُ الجبلين العظيمين » . زاد في رواية : قال : ابن شهاب قال سالم بن عبد الله : وكان ابنُ عمر يصلّي عليها، ثم ينصرفُ ، فلما بلغه حديثُ أبي هريرة قال: ((لقد ضَيَّعْنَا قراريط كثيرةً )). وفي رواية قال: سمعتُ رسولَ الله بٍِّ يقول: ((من تَبِحَ جنازة فله قيراط من الأجر)) فقال ابنُ عمر: أكثرَ علينا أبو هريرةَ، فبعثَ إلى عائشة فسألها ، فصدَّقتْ أبا هريرةَ ، فقال ابنُ عمر: لقد فَرَّطنا في قَراريطَ كثيرة . وفي رواية مثل الأولى إلى قوله: ((مِثْلُ الجبلين العظيمين)) وقال: ((حتى يفرغ منها)). وفي أخرى: ((حتى تُوَضَعَ في اللحد)). (١) رواه النسائي ١٥٨/٤ في الصيام، باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً، وهو حديث حسن بشواهده . - ٤٤١ - وفي أخرى (( ومن أَتْبَعَها حتى تُدْفَنَ)) أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري قال (( من تَبِحَ جنازةَ مسلمٍ إيماناً واحتساباً وكان معها حتى يُصلّى عليها ويُفرغ من دفنها، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين، كُلُّ قيراطٍ مِثْل ◌ُحُدٍ ، ومن صلَّى عليها ثم رجع قبل أن تُدْفَنَ فإنه يرجع بقيراط » . ولمسلم قال: (( من صلى على جنازةٍ ولم يتبعها فله قيراط ، فإن تبعها فله قيراطان، قيل: وما القيراطان ؟ قال: أصغرُهما مثل أُحُد)). وفي أخرى: قال: قلتُ لأبي هريرة ((وما القيراط؟ قال: مِثْلِ أُحُدٍ)) وفي آخری:عن عامر بن سعد بن أبي وقاص « أنه كان قاعداً عند ابن مُمَرَ ، إذطلع خَبَّبُ صاحبُ المقصورة، فقال: يا عبدَ اللّه بنَ عمر، ألا تسمعُ ما يقول أبو هريرة؟ يقول: إنه سمع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَنْ خَرَجَ مع جنازةٍ من بيتها، وصلى عليها، واتَّعها حتى تُدْفَنُ ، كان له قيراطان من أجر، كُلُ قيراط مِثْل أُحدٍ ، ومن صلَّى عليها ثم رجع كان له من الأجر مِثْل أُحدٍ ، فأرسل ابنُ عمر خبّاباً إلى عائشةً يسألها عن قول أبي هريرة ، ثم يرجع إليه فيخبره بما قالت ، وأخذ ابنُ عمر قبضةً من حصى المسجد يقلّبها في يده حتى رجع ، فقال : قالت عائشةُ : صَدَقَ أبو هريرةَ ، فضرب ابنُ عمر بالحصى الذي كان في يده الأرض ، ثم قال : لقد فَرَّْنا في قراريطَ كثيرةٍ ». وأخرج أبو داودرواية مسلم الأولى، وزاد (( أحدهما مثل أحد)، وأخرج - ٤٤٢ - نحو روايته الآخرة ، ولم يذكر فيها قصة الحصى ، ولا قول ابن عمر . وأخرج النسائي الرواية الأولى، والرواية التي للبخاري ، وأخرج التر مذي الرواية الأولى (١) . ٧١٢٤ - (م - ثوبان رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَظ له قال: (( مَنْ صَلَّ على جنازةٍ فله قيراط، فإن شَهِدَ دَفْتَها فله قيراطان ، القيراطُ مِثْل أُحُدٍ)). وفي رواية: ((سئل النبيُ عٍَّ عن القيراط؟ فقال: مِثْل أُحُدٍ)). أخرجه مسلم (٣). ٧١٢٥ - (س - البراء بن عازب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ٌَّ: ((مَنْ تَبِعَ جنازةً حتى يُصَلَّى عليها كان له من الأجر قيراطٌ ، ومَنْ مشى مع الجنازة حتى ◌ُدْفَنَ ، كان له من الأجر قيراطان ، والقيراطُ مِثْل أُحُدٍ)) أخرجه النسائي (٣). (١) رواه البخاري ١٥٨/٣ في الجنائز، باب من انتظر حتى تدفن، وباب فضل اتباع الجنائز، وفي الايمان ، باب اتباع الجنائز من الايمان ، ومسلم رقم ٩٤٥ في الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنازة واتباعها، وأبو داود رقم ٣١٦٨ و ٣١٦٩ في الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنائز وتشييعها، والترمذي رقم ١٠٤٠ في الجنائز، باب ماجاء في فضل الصلاة على الجنازة ، والنسائي ٧٦/٤ و ٧٧ في الجنائز، باب ثواب من صلى على جنازة . (٢) رقم ٩٤٦ في الجنائز، باب فضل الصلاة على الجنازة. (٣) ٥٤/٤ و٥٠ في الجنائز، باب فضل من يتبع جنازة، وهو حديث صحيح. - ٤٤٣ - ٧١٢٦ - (س - [عبد اللّه] بن مغفل رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َّ:« مَنْ تَبِعَ جنازةً حتى يُفرِغ منها فله قيراطان، فإن رجع قبل أن يُفْرَغَ منها، فله قيراطٌ)) أخرجه النسائي(١). الفرع العاشر في فضل التأمين وأدعية الصلاة التأمين ٧١٢٧ - (فخ م ط د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) أنّ رسولَ الله عَِّ قال: ((إذا أَمْنَ الإِمامِ فَأَمْنُوا، فإن من وافقَ تأمينُهُ تأمين الملائكة، ◌ُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبهِ)). قال ابن شهاب: وكان رسولُ الله ◌ِ له يقول: ((آمين)). : أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري أنَّ رسولَ الله مَ الِ قال: ((إذا أَمّن القارىءُ فَأَّنُوا ، فإنَّ الملائكةَ تُؤْمِّن، فمن وافقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكة ، غُفِرَ له ما تقدُّم من ذَنِهِ » . (١) ٥٥/٤ في الجنائز، باب فضل من يتبع جنازة، وهو حديث صحيح. - ٤٤٤ - وفي أخرى قال: (( إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين ، فوافقت إحداهما الأخرى، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ)). ولمسلم مثل هذه الرواية . وللبخاري قال: ((إذا قال الإمام: ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا: آمين ، فإنه من وافق قولُه قول الملائكة، غُفر له ما تقدّم من ذنبه)) ولمسلم قال: ((إذا قال القارىء: (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) وقال مَنْ خلفه: آمين، فوافق قولُه قولَ أهل السماء، غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنبِهِ)) وأخرج الموطأ وأبو داود والنسائي الأولى والثالثة والرابعة ، وأخرج الترمذي الأولى (١). الدعاء ٧١٢٨ - (خ ط ونس - رفاعة بن رافع الزرني رضي الله عنه) قال: ((كنا نصلي وراءَ النِيُّ نَّهِ، فلما رفع رأسه من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، وقال رجل وراءه: رَّبنا ولك الحمد، حمداً كثيراً طيباً مباركاً (١) رواه البخاري ٢١٨/٣ و٢١٩ في صيغة الصلاة، باب جهر الامام بالتأمين، وفي الدعوات باب التأمين، ومسلم رقم ٤٠٩ و٤١٠ في الصلاة ، باب التسميع والتحميد والتأمين ، والموطأ ٨٧/١ في الصلاة، باب ماجاء في التأمين خلف الامام، وأبو داود رقم ٩٣٤و ٩٣٥ و٩٣٦ في الصلاة، باب التأمين وراء الامام ، والترمذي رقم ٢٠٠ في الصلاة ، باب ماجاء في فضل التأمين، والنسائي ١٤٣/٢ و١٤٤ في الافتتاح ، باب جهر الامام بآمين ، وباب الأمر بالتأمين خلف الامام . - ٤٤٥ - فيه ، فلما انصرف قال: مَنِ المتكلِّمُ؟ قال: أنا ، قال : لقد رأيتُ بضعةً وثلاثين ملكاً يَبْتدرونها، أيهم بكتبها أولَ )) أخرجه البخاري وأبو داود والموطأ والنسائي . وفي رواية الترمذي - وأخرجها أبو داود أيضاً - قال: (( صَلَّيْتُ خَلْفَ رسول اللّه صَّ اله، فَعَطَسْتُ، فقلتُ: الحمد لله حمداً كثير طيباً مباركاً فيه، مبارَ كاً عليه، كما يُحِبُ رُبْنا ويَرْضى، فلما صلَّى رسولُ الله ◌ِّ الِ انصرف، فقال: من المتكلّمُ في الصلاة؟ فلم يتكلّمْ أَحَدٌ، ثم قالها الثانية: مَنِ المتكلّمُ في الصلاة؟ فلم يتكلّم أحدٌ ، ثم قالها الثالثةَ: من المتكلم في الصلاة؟ فقال ر فَاعةُ: أنا يارسولَ الله، قال: كيف قلتَ؟ قال: قلتُ: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، مباركاً عليه، كما يُحِبْ رُبْنَا ويَرْضى، فقال النبيُّ ◌ِلّ: والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بِضْعةٌ وثلاثونَ مَلكاً أيهم يَصْعَد بها))(١). ٧١٢٩ - ( م ن س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((إنَّ رجلاً جاءَ قد حفَزَهُ النَّفَسُ، ورسولُ الله عَ لِّ قد ركع، فقال: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، فقال النبيُّ بِّ: عَجِبْتُ لها، فُتِحَتْ لها أبواب السماء)). (١) رواه البخاري ٢٣٧/٢ و ٢٣٨ في صفة الصلاة، باب فضل ربنا لك الحمد، والموطأ ٢١١/١ و ٢١٢ في القرآن، باب ماجاء في ذكر الله تبارك وتعالى ، وأبو داود رقم ٧٧٠ و ٧٧٣ في الصلاة ، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والترمذي رقم ٤٠٤ في الصلاة ، باب ماجاء في الرجل يعطس في الصلاة، والنسائي ١٩٦/٢ في الافتتاح ، باب ما يقول المأموم. - ٤٤٦ - وفي رواية (( أن الرجل قال: الحمد لله ، حمداً كثيراً طيباً مبار كاً فيه ، قال ابن عمر: فما تركتُها منذ سمعتُ من النبي صَِّلّه)) أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: قال: ((بينما نحن نصلي مع رسولِ الله ◌ِلّه، إذ قال رجل من القوم: الله أكبر كبيراً، والحمدُ لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: مَن القائل كذا وكذا ؟ فقال رجلٌ من القوم: أنا يا رسولَ اللّه، قال: عجبتُ لها، فُتِحَتْ لها أبوابُ السماء، قال ابن عمر: فما تركتهنُ منذسمعتُ من رسول اللّهِ مٍَّ)). وفي رواية النسائي: قال: ((قام رجل خلفَ النيُ نَّمِ فقال: الله أكبر ... وذكر الحديث إلى قوله: فقال رجل: أنا يا نيّ اللّه، فقال: لقد رأيتُها ابتدرَها اثنا عشر مَلّكاً))(١). [ شرح الغريب] ( حفزه النفس) حفزه يحفزه: إذا دفعه وساقه ، وحفزه النّفَسُ: إذا تتابع وتدارك ، فكأن النّفس قد دفعه بتتابعه . ٧١٣٠ - (س - وائل بن حجر رضي اللّه عنه (٢)) قال: ((صلَّيتُ (١) رواه مسلم رقم ٦٠١ في المساجد، ومواضع الصلاة، باب ما يقال بين تكبيرة الاحرام والقراءة، والترمذي رقم ٣٥٨٦ في الدعوات، باب رقم ١٣٧، والنسائي ١٢٥/٢ في الافتتاح ، باب القول الذي يفتتح به الصلاة . (٢) كذا في الأصل: وائل بن حجر ، وفي المطبوع بياض. - ٤٤٧ - خلفَ رسولِ اللهِ بٍَّ، فلما كَبََّ رفع يديه أسفلَ من أذنيه ، فلما قرأ ( غيرِ المغضوب عليهم ولا الضَّالين ) قال: آمين ، فسمعتُه وأنا خلفه، فسمع رسولُ اللهِ بَّهِ رجلاً يقول: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، فلما سلَّ النبيُّ من صلاته، قال: مَنْ صاحب الكلمة في الصلاة؟ قال الرجلُ: أنا يارسول الله، وما أردتُ بها بأساً، فقال النبيُ مَ له: لقد ابتدرها اثنا عشر مَلَكاً ، فما نهنها شيء دون العرش)). أخرجه النسائي(١). [شرح الغريب ( نهنها ) نهنهتُ فلاناً: إذا كَفَفْتَه وزجرته وأخرته. ٧١٣١ - (سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) ((أن رجلاً جاء إلى الصلاة ورسولُ الله ◌ِّهِ يُصَلٍِّ، فقال حين انتهى إلى الصفُ: اللهم إني أسألُكَ أفضلَ ماتُؤْتِي عبادك الصالحين، فلما سلَّ رسولُ الله ◌َّله قال: مَنِ المتكلّمُ آنفاً ؟ قال الرجل: أنا يارسول الله، قال: إذاً يُعْقَرُ جوادُك، و تُسْتَشْهَدُ في سبيل الله)) أخرجه ... (٢). (١) كذا في الأصل أخرجه النسائي، وفي المطبوع بياض، وقد رواه النسائي ١٤٥/٢ و١٤٦ في الافتتاح، باب قول المأموم إذا عطس خلف الامام، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٣٨٠٢ في الأدب ، باب فضل الحامدين ، وهو حديث صحيح . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع : أخرجه رزين. - ٤٤٨ - [شرح الغريب] ( تعقر جوادك ) الجواد : الفرس ، وعقره: قتله في الحرب ، گذا أراد به هاهنا . ٧١٣٢ - (غم ط وتس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عٍَّ قال: ((إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهمَّ رَبّنا لك الحمد ، فإنه مَنْ وافق قولُه قول الملائكة غُفرّ له ما تقدّم من ذنبه )) أخرجه الجماعة (١). ٧١٣٣ - (مم ت س - كعب بن عجرة رضي الله عنه) أنَّ رسول الله بَ الِ قال: ((مُعقّاتٌ لاَ يَخِيبِ قَائِلُهُنَّ، أو فَاعِلَهُنَّ، دُبُرَ كُلِّ صلاةٍ مكتوبة ، ثلاثُ وثلاثونَ تسبيحةً ، وثلاث وثلاثون تحميدةً ، وأربع وثلاثون تكبيرة )) أخرجه مسلم والترمذي والنسائي (٢). وقد تقدَّم في (( كتاب الدعاء)) من حرف الدال أحاديث تتضمّن أشياء من هذا الفَنْ كثيرة ، فلم نُعِدْ ذكرها ، فلتطلب من هناك . (١) رواه البخاري ٢٣٥/٢ و ٢٣٦ في صفة الصلاة، باب فضل اللهم ربنا لك الحمد ، وفي بده الخلق، باب ذكر الملائكة، ومسلم رقم ٤٠٩ في الصلاة، باب التسميع والتحميد والتأمين، والموطأ ٨٨/١ في الصلاة، باب ماجاء في التأمين خلف الامام ، وأبو داود رقم ٨٤٨ في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع ، والترمذي رقم ٢٦٧ في الصلاة ، باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي ١٩٦/٢ في الافتتاح، باب قوله: ربنا لك الحمد (٢) رواه مسلم رقم ٥٩٦ في المساجد، باب ما يستعاذ منه في الصلاة، والترمذي رقم ٣٤٠٩ في الدعوات، باب رقم ٢٥، والنسائي ٧٥/٣ في السهو، باب نوع آخر من عدد التسبيح. - ٤٤٩ - م ٢٩ - ج ٩ الفصل الخامس في فضائل الصوم ٧١٣٤ - (غ م ط دت س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن التي" عَّةٍ قال: ((كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعفُ: الحسنةُ عشر أمثالها إلى سبعمائةٍ ضِعْفٍ، قال الله عزّ وجلَّ: إلا الصوم ، فإنه لي ، وأنا أجزي به ، يَدع شهوتَهُ وطعامه من أجلي، للصائم فرحتان ، فرحةٌ عندٍ فِطْره، وفرحةٌ عند لقاءٍ ربِّه، وتَخَلُوُفُ فيه أطيب عند الله من ريح المسكِ)). وفي رواية قال: قال رسولُ اللّهِ مَّه (( كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له، إلا الصيامُ ، فإنه لي ، وأنا أُجْزِي به ، الصيامُ جُنَّة، فإذا كان يومُ صوم أحدكم فلا يَرْفُثْ يومئذٍ ولا يَصْخَبْ، فإن شاتَّه أَحَدٌ أو قاتَلَهُ، فليقل: إني صائم، إني صائم ، والذي نفسُ محمدٍ بيده، تَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، وللصائم فَرْ حتان يفرحهما، إذا أفطر فَرِحَ بفطره ، وإذا لقي ربه فرح بصومه)» . وفي أخرى مختصراً ((كلُّ عملِ ابنِ آدمَ له، إلا الصيامُ، هو لي، وأنا أَجْزي به ، وتَخَلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك)). - ٤٥٠ - وفي رواية ((فوالذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم». وفي أخرى ((فوالذي نفسي بيده لَخِلْفة فم الصائم)) أخرجه البخاري ومسلم . والبخاري عن النبيُّ نَّهِ - يرويه عن رِبّكم - قال: ((لِكُلُ عملِ ابنِ آدمَ كفارةٌ ، والصوم لي، وأنا أُجْزِي به، وَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك )) . وفي أخرى له قال: «الصيام ◌ُجُنَّةٌ، فلا يرُفُتْ ولاَ يَجْهل ، وإنِ امرؤٌ قائله أو شائَمَهُ فليقل : إني صائم - مرتين - والذي نفسي بيده ، لخلوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، يَتْرُكُ طعامه وشهوتَه من أجلى، الصيام لي ، وأنا أجزي به ، والحسنةُ بعشر أمثالها)). ولمسلم عن أبي هريرة رواية قال: ((إذا أُصبحَ أحدُكم صائماً، فلا يَرْفُثْ وَلاَ يَجْهَلْ، وإن امرؤٌ شاتمه، أو قاتله، فليقل: إني صائم، [إني صائم]، وفي أخرى، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((الصيام جُنَّةٌ ، فإذا كان أحدُكم صائماً ... الحديث)). قال الحميدي : كذا حكى أبو مسعود، وفي أخرى عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إنَّ الله يقول: إن الصوم لي ، وأنا أَجْزِي به ، وإن للصائم فرحتين: إذا أفطر فرح، وإذا لقي الله عزَّ وجلَّ - ٤٥١ - فَرِحَ ، والذي نفس محمد بيده، تَخَلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك )) . وفي رواية ((إذا لقي الله عز وجل فجزاه، فَرِح)). وفي رواية الموطأ: أنَّ رسولَ اللّهِ وسٍَّ قال: (( الصيامُ جُنَّةٌ، فإذا كان أحدُكم صائماً فلا يَرُفَتْ ولا يَجْهَلْ، فإن امرؤٌ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم )». وفي أخرى: أنَّ رسولَ الله عَ لَّه قال: (( والذي نفسي بيده خَلُوف فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، إنما يَذَر شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، فالصيامُ لي، وأنا أجزي به، كلُّ حسنةٍ بعشر أمثالها ، إلى سبعمائة ضعفٍ ، إلا الصيامُ ، فهو لي ، وأنا أَجزي به » . وفي رواية أبي داود قال: قال رسولُ اللّه عَّ له: («الصيامُ جُنّةٌ ، فاذا كان أحدُكم صائماً، فلا يَرُّفثْ)) وذكر رواية الموطأ الأولى. وفي رواية الترمذي قال: قال رسولُ اللّهِ مٍِّ: ((إنَّ ربَّكم يقول: كلّ حسنةٍ بعشر أمثالها ، إلى سبعمائةٍ ضِعْفٍ، والصوم لي ، وأنا أَجزي به، والصوم ◌ُجُنَّةٌ من النار ، ولَخَلُوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، فان جهل على أحدكم جاهل وهو صائم ، فليقل : إني صائم)). - ٤٥٢ - وفي رواية قال: قال رسولُ اللّه عَّ اله: ((للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر ، وفرحة حين يلقى ربه)). وأخرج النسائي الرواية الثانية ، ورواية أبي هريرة وأبي سعيد ، وأخرج رواية الترمذي الأولى . والنسائي: أنَّ رسولَ اللّه ◌َلِ قال: ((الصومُجُنّةٌ)) لميزد(١). [شرح الغريب] ( وَخُلُوف) خَلفَ فَمُ الصائم يخلف خُلوفاً: إذا تَغَيَرت ريحه من ترك الأكل والشرب ، والخلفة منه . ( يرفث ) الرفث : كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ، وقيل: هو التصريح بذكر الجماع، وهو الحرام في الحج على المحرم ، فأما الرفث في الكلام إذا لم يخاطب به امرأة ، فلا يحرم عليه ، ولكن يستحب له تركه. ( يصخب ) الصخب: الضجة والجلبة. (١) رواه البخاري ٨٨/٤ - ٩٤ في الصوم، باب فضل الصوم، وباب هل يقول: إلى صام إذا شتم، وفي اللباس ، باب مايذكر في المسك ، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ( يريدون أن يبدلوا كلام الله )، وباب ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه، ومسلم رقم ١١٥١ في الصيام، باب حفظ اللسان، وباب فضل الصيام، والموطأ ٣١٠/١ في الصيام، باب جامع الصيام ، وأبو داود رقم ٢٣٦٣ في الصوم، باب الغيبة للصائم ، والترمذي رقم ٧٦٤ في الصوم، باب ماجاء في فضل الصوم ، والنسائي ١٦٢/٤ - ١٦٥ في الصوم، باب فضل الصيام وذكر الاختلاف على أبي صالح في هذا الحديث . - ٤٥٣ - ( الصوم لي وأنا أجزي به ) إنما خَصَّ الصَّوم والجزاء عليه بنفسه عزَّ وجلَّ وإن كانت العبادات كلُّها له، وجزاؤها منه ، لأن جميع العبادات التي يتقرَّب بها العباد إلى الله عز وجل، من صلاة، وحج، وصدقة ، وتبتْلِ واعتكافٍ ودعاء وقربان وهدي ، وغير ذلك من أنواع العبادات ، قد عَبَدَ المشركون بها آلهتهم ، وما كانوا يتّخذونه من دون الله أنداداً، ولم يُسمَع أن طائفة من طوائف المشركين في الأزمان المتقادمة عبَدَت آلهتها بالصوم ، ولا تقرَّبتْ إليها به ، ولا دانتها به، ولا ◌ُرِفَ الصوم في العبادات إلا من جهة الشرائع، فلذلك قال الله عز وجل: ((الصوم لي )) أي : لم يشاركني فيه أحَدٌ ، ولا عُبِدَ به غيري ، فأنا حينئذ أجزي به على قدر اختصاصه بي ، وأنا أتولى الجزاء عليه بنفسي، لا أكلُه إلى أحد [غيري] من ◌َلَّكُ مُقَرَّبٍ أو غيره ، وقد ذكر العلماء في معنى هذا الحديث وجوهاً من التأويل ، لانداني هذا القولَ ولا تقاربُهُ ، إذ مامن قول منها إلا وباقي العبادات تشاركه فيه ، وهذا القول أخبرني به الأمير مجاهد الدين أبو منصور قايماز بن عبد اللّه - أدام الله سعادته - وذكر أنه مما وقع له ابتكاراً، ولم يسمعه من أحد ، ولا وقف عليه في كتاب ، ولم أسمعه أنا من غيره ، ولقد أصاب فيما وقع له وأحسن - وفَّقَهُ اللّه بعرفانه . - ٤٥٤ - ٧١٣٥ - (س - معاذ بن ميل رضي اللّه عنه) قال: قال رسولُ الله مَ الَهُ: («الصَّومُ جُنَّةٌ)) أخرجه النسائي(١). ٧١٣٦ - (س - أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه) قال: سمعتُ النبيَّ مٍَّ يقول: ((الصوم جُنَّة، مالم يَخْرِ فُها)) أخرجه النسائي(٢). ٧١٣٧ - (س - عامّة رضي الله عنها) أنَّ النبيَّ ◌َ ◌ّ قال: ((الصيام ◌ُنَّةٌ من النار، فَمَنْ أصبحَ صائماً فلا يَجْهَلْ يومئذٍ ، وإن امرؤٌ جهل عليه فلا يَشْتِمْهُ وَلا يَسُبَّهُ، وليقلْ: إني صائم، والذي نفسُ محمدٍ بيده تَخُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عندَ اللهِ من ريح المِسْكِ، أخرجه النسائي (٣). ٧١٣٨ - (س - عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّهِلَّه يقول: ((الصيام جُنَّةٌ كَجُنَّةِ أحدِكم من القتال)). أخرجه النسائي (٤) . ٧١٣٩ - (س - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: قال رسول الله عَّ اله: ((إن اللّه تعالى يقول: الصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: (١) ١٦٦/٤ في الصوم، باب فضل الصيام، وهو حديث صحيح. (٢) ١٦٧/٤ و١٦٨ في الصيام، باب فضل الصيام، ورواه أيضاً الدارمي ١٥/٢ وقال الدارمي: مالم يخرقها ، يعني بالغيبة ، وهو حديث حسن . (٣) ١٦٨/٤ في الصوم، باب فضل الصيام، وهو حديث صحيح. (٤) ٤ /١٦٧ في الصوم، باب فضل الصيام، وهو حديث حسن، ورواه أيضاً ابن خزيمة في «صحيحه» - ٤٥٥ - حين يفطر ، وحين يلقَى رَّبّه، والذي نفسي بيده ◌َخُلُوفُ فَمِ الصائم أطيبٌ عند الله من ريح المِسْكِ)) أخرجه النسائي(١) . ٧١٤٠ - (س - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه ) قال : قال الله عزَّ وجلَّ: ((الصوم لي، وأنا أجزي به، وللصائم فرحتان: فَرّحَةٌ حين يلقى رَّبُهُ، وفرحة عند إفطاره، وتَخَلُوف فم الصائم أطيبُ عندَ الله مِن ريح المسك)) أخرجه النسائي (٢) . ٧١٤١ - (س - أبو أمامة رضي الله عنه) قال: ((أتيتُ التي" حَ} فقلتُ : يارسول اللّه، مُرْني بأمر ينفعني الله به ، قال: عليك بالصيام، فإنه لا مِثْلَ له)». وفي رواية أنه سأله: أيُّ العمل أفضل؟ فقال: ((عليك بالصوم ، فإنه لاعدل له)» . وفي أخرى: قال: قلت: يا رسولَ الله مرني بعمل، قال: ((عليك بالصوم، فإنه لا عدل له، قلت: يا رسولَ اللّه مرني بعمل، فقال: عليك بالصوم فإنه لاعدل له )) أخرجه النسائي (٣). ٧١٤٢ (نس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله مستقب له (١) ١٥٩/٤ و١٦٠ في الصيام، باب فضل الصيام، وهو حديث صحيح. (٢) ١٦١/٤ في الصوم، باب فضل الصيام، وإسناده صحيح، وهو بمعنى حديث أبي هريرة المتقدم برقم ( ٧١٣٤ ) . (٣) ١٦٥/٤ في الصوم، باب فضل الصيام، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً ابن خزيمة وابن حبان في «صحيحيها» ، والحاكم وصححه . - ٤٥٦ - قال: (( مَنْ صام يوماً في سبيل الله زَحْزَحه الله عزو جل عن النَّارِ سبعين خريفاً)) وفي رواية ((أربعين)) أخرجه الترمذي والنسائي (١). [شرح الغريب] (زحزحه) عن هذا الأمر ، أي: باعده ونَحَّاء . (خريفاً) الخريف: هو الزمان المعروف من السنة، وقد كَنَى به هاهنا عن جميع السنة، لأنه كُلَّا مرَّ خريف، فقد انْقَضَتْ سنة. ٧١٤٣ - (خ م . س - أبو سعيد رضي الله عنه) قال: قال رسول الله عَلِّ: (( ما مِنْ عبدٍ يَصُومُ يوماً في سبيل اللّه إلا باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً)) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي، والنسائي: (( باعده الله))(٢). ٧١٤٤ - (ت - أبو أمامة رضي الله عنه) أن النبيَّ بِّ له قال: ((من صام يوماً في سبيل الله جَعَلَ اللّهُ بينه وبين النار خندقاً كما بين السماء (١) رواه الترمذي رقم ١٦٢٢ في فضائل الجهاد، باب في فضل الصوم في سبيل الله، والنسائي ١٧٢/٤ و ١٧٣ في الصوم، باب ثواب من صام يوماً في سبيل الله عز وجل ، وهو حديث صحيح ، يشهد له الحديث الذي بعده . (٢) رواه البخاري ٣٥/٦ في الجهاد، باب فضل الصوم في سبيل الله، ومسلم رقم ١١٥٣ في الصوم باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه، والترمذي رقم ١٦٢٢ في فضائل الجهاد ، باب ماجاء في فضل الصوم في سبيل الله، والنسائي ١٧٣/٤ في الصوم ، باب ثواب من صام يوماً في سبيل الله عز وجل . - ٤٥٧ - والأرض)) أخرجه الترمذي(١). ٧١٤٥ - (س - عقبة بن عامر رضي اللّه عنه) أنّ رسولَ الله عَ الم قال: ((من صام يوماً في سبيل الله باعد الله منه جهنم مسيرةمائة عام)) أخرجهالنسائي(٢) ٧١٤٦ - (فى م ت س - سهل بن سعد رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ سَ الٍ: ((إنَّ في الجنة باباً يقال له: الرَّيان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة ، لا يدخلُ منه أحدٌ غيرُهم، يقال: أين الصائمون ؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أُغْلقَ فلم يَدْ خُلْ منه أحدٌ)). وفي رواية« إن في الجنة ثمانية أبواب، منها باب يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون )) أخرجه البخاري ومسلم . وعند الترمذي قال:«في الجنة باب يُدعى الریان ، يُدْعی له الصائمون، فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لم يظمأ أبداً)) وأخرج النسائي الرواية الأولى (٣). ٧١٤٧ - (غ م ن س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النبي" عقله (١) رقم ١٦٢٤ في فضائل الجهاد، باب ماجاء في فضل الصوم في سبيل الله، وإسناده حسن، وذكره المنذري في ((الترغيب والترهيب)) من حديث أبي الدرداء وقال: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و((الصغير)) باستاد حسن. (٢) ١٧٤/٤ في الصوم، باب ما يكره من الصيام في السفر، وإسناده صحيح ، قال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) ورواه أيضاً الطبراني في «الكبير)) و(( الأوسط)) باسناد لا بأس به من حديث عمرو بن عبسة . (٣) رواه البخاري ٩٥/٤ ٩٦ في الصوم، باب الريان للصائمين، وفي بدء الخلق، باب صفة أبواب الجنة، ومسلم رقم ١١٥٢ في الصيام ، باب فضل الصيام ، والترمذي رقم ٧٦٥ في الصوم ، باب ماجاء في فضل الصوم، والنسائي ١٦٨/٤ في الصوم ، باب فضل الصيام. - ٤٥٨ - قال: (( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْيِهِ، ومن قام ليلةَالقَدْرِ إيماناً واحتساباً غُفرَ له ما تقدَّمِ مِنْ ذَنَبِهِ)) أخرجه البخاري ومسلم وللبخاري ((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم مِنْ ذنبه))(١) وفي رواية الترمذي (( مَنْ صام رمضان وقامه إيماناً واحتساباً غُفرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنبِهِ)) وأخرج النسائي رواية البخاري (٢). ٧١٤٨ - (ت - زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه (٣)) أنّ رسولَ الله عَّ الّه قال: ((من فطّر صائماً كان له مثلُ أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئاً)) أخرجه الترمذي (٤) . ٧١٤٩ (ن - الحسن بن علي رضي الله عنهما) أن رسولَ الله عَ ل قال: ( تُحْفَةُ الصائم: الدُّهْنُ والمجمَر)) أخرجه التر مذي (٥). (١) وكذلك هي عند مسلم. (٢) رواه البخاري ٩٩/٤ في الصوم، باب من صام رمضان إيماناً واحتساباً، وفي الإيمان، باب قيام ليلة القدر من الايمان ، وباب تطوع قيام رمضان من الايمان ، وباب صوم رمضان احتساباً من الايمان ، وفي صلاة التراويح ، باب فضل من قام رمضان ، وباب فضل ليلة القدر ، ومسلم رقم ٧٥٩ في صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح ، والترمذي رقم ٦٨٣ في الصوم، باب ماجاء في فضل شهر رمضان، والنسائي ١٠٠/٤ - ١٠٧ في الصوم، باب ثواب من قام رمضان إيماناً واحتساباً . (٣) في الأصل والمطبوع: أبو هريرة، وهو خطأ، والتصحيح من سنن الترمذي وابن ماجه ومسند أحمد . (٤) رقم ٨٠٧ في الصوم، باب ماجاء في فضل من فطر صائماً، ورواه أيضاً أحد في ((المسند)) ١١٤/٤ وابن ماجه رقم ١٧٤٦ في الصيام، باب صيام أشهر الحرم، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وهو كما قال . (٥) رقم ٨٠١ في الصوم، باب ماجاء في تحفة الصائم، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي: هذا حديث غريب ، ليس اسناده بذاك . - ٤٥٩ - الفصل السادس في فضل الحج والعمرة ٧١٥٠ - (خ س - عائشة رضي الله عنها) قالت: قلتُ: «يارسولَ الله نرى الجهادَ أفضلَ الأعمال، أفلا نجاهد ؟ قال: لكنْ أفضل الجهاد وأجملُه: ◌َحَجُ مَبْرُورٌ، ثم لزوم الخصر، قالت: فَلا أَدَعُ الحج بعدَ إذ سمعتُ هذا من رسولِ الله ◌ٍِّ)). وفي رواية قالت: قلتُ: يا رسولَ اللّه، ألا تخرجُ فنجاهدَ معك ؟ وإني لا أرى عملاً في القرآن أفضل من الجهاد، قال: ((لا، ولكن أحسن الجهاد وأجمله: حج البيت، حج مبرورٌ)) أخرج البخاري الأولى ، إلى قوله: (حج مبرور)) وأخرج النسائي الثانية(١). [ شرح الغريب] (حج مبرور ) أي : متقبل ، مثاب عليه بالجنة . (لزوم الخصر) قوله عِّهِ لنسائه: هذه ثم لزوم الحصر، أي: إنكن لا تعدن تخرجن من بيوتكن وتلز من الحصر . (١) رواه البخاري ٣٠٢/٣ في الحج، باب فضل الحج المبرور، وباب حج النساء، وفي الجهاد، باب فضل الجهاد، وباب جهاد النساء، والنسائي ١١٤/٥ و١١٥ في الحج، باب ماجاء في فضل الحج وثوابه . - ٤٦٠ -