Indexed OCR Text
Pages 421-440
صَ لّه قال: « ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يارسول الله، قال: إسباغُ الوُضوءِ على المكارِهِ، وكثرة الخُطَا إلى المساجد، وانتظارُ الصلاة بعد الصلاة، فذلكُمُ الرِّبَاطُ، فذلكم الرِّباطُ، فذلكم الرِّبَاطُ )). وليس في رواية شعبة [ ذكر ((الرِّباط)](١). أخرجه مسلم والموطأ والترمذي والنسائي (٢). [شرح الغريب]: ( الرباط ) الرباط في الأصل : ربط الخيل وإعدادها للجهاد ، أو مرابطة العدو وملازمتهم ، فشبه هذه الأعمال بتلك ونزَّلها منزلتها . [النوع] الثالث انتظار الصلاة ٧٠٩٩ - (خ م ط د م س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله مَ الِ قال: (( لا يزال أحدُكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسُهُ، لا يمنعه أن ينقلبَ إلى أهله إلا الصلاةُ)) أخرجه البخاري ومسلم . وفي أول حديث البخاري زيادة ليست عند مسلم بهذا الإسناد : أنّ (١) في الأصل: وليس في رواية شعبة الثالثة، والتصحيح من ((صحيح مسلم)). (٢) رواه مسلم رقم ٢٥١ في الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، والموطأ ١٦١/١ في قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها ، والترمذي رقم ٥١ في الطهارة ، باب ماجاء في إسباغ الوضوء، والنسائي ٨٩/١ و٩٠ في الطهارة، باب فضل إسباع الوضوء. - ٤٢١ - رسول الله عَّم قال: «الملائكةُ تصلي على أحدٍكم مادام في مصلاه، مالم يُحْدِثْ، اللهم اغفِرْ له، اللهم ارحمْهُ)، ثم قال متَّصلاً به:((لا يزال أحدُكم في صلاة)» وذكر الفَصْلَ إلى آخرهِ . وللبخارى أيضاً قال: (( [لا يزالُ] أحدُكم في صلاة مادامت الصلاة تَخْدِسُهُ، والملائكةُ تقولُ: اللهم اغْفِرْ له، اللهمَّ ارْحَهُ، ما لم يقم من مُصَلاَء، أو يُحْدِثْ)). وله في أخرى قال: (( لا يزالُ العبدُ في صلاة ما كان في المسجد ينتظر الصلاة، مالم يُحْدِثْ )) فقال رجل أعجميُّ: ما الحدَثُ يا أباهريرة؟ قال: الصَّوْتُ - يعني الضَّرطةَ . والمسلم قال: (( الملائكةُ تصلِّي على أحدكم مادام في مجلسه ، تقول: اللهم أَغْفِرْ له، اللهم ارْحَمْهُ، مالم يُحْدِثٍ، وَأحدُكم في صلاة ما كانت الصلاةَتَجْدِسُهُ)). وفي أخرى: (( لا يزال العبدُ في صلاةٍ ما كان في مصلاه ينتظرُ الصلاة، وتقول الملائكة: اللهمَّ اغْفِرْ له، اللهمَّ ارْحَمْهُ، حتى ينصرفَ أو يُحْدِثَ، قلتُ : ما يُخْدِثُ؟ قال: يَفْسُو أو يَضْرِطُ)). وفي أخرى قال:« أحدُ كم ما قعدَ ينتظرُ الصلاة في صلاةٍ ، مالم يُحْدِثْ، تدعو له الملائكة: اللهم اغفر له ، اللهم ارحمه)) وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وأخرج أبو داود الأولى بزيادة البخاري ، ولأبي داود الرواية التي آخرها« يَفْسُو أو يَضْرِطُ)). - ٤٢٢ - وفي رواية الترمذي قال: (( لا يزال أحد كم في صلاةٍ مادام ينتظرُها ، ولا تزال الملائكةُ تصلي على أحدكم مادام في المسجد ، اللهم اغفر له، اللهم ارَحَمْهُ، مالم يُحدِثْ، فقال رجل من حَضْر مَوْتَ: ومَا الحَدَثُ يا أباهريرة؟ قال: فُساءُ أو ضرَّاطٌ». وفي رواية الموطأ عن نُعيم بن عبد الله المُجْمِرِ أنه سمعه يقول: ((إذا صلى أحدُكم، ثم جلس في مُصَلاَّهُ، لم تزل الملائكةُ تصلّ عليه: اللهم اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارْحَمْهُ ، فإن قام من مصلاه، فجلس في المسجد ينتظر الصلاة ، لم يزل في صلاةٍ حتى يصلى)». وفي أخرى له قال: قال رسول الله سٍَّ: «الملائكةُ تصلي على أحدكم مادام في مصلاه الذي صلى فيه، مالم يُخْدِثْ : اللهم اغْفِرْ له ، اللهمَّ ارَحَمْهُ )) . قال مالك: لا أدري قوله: ((مالم يُحْدث)) إلا الإحداث الذي ينقضُ الوضوء، هذه الروايات كلُّها مرفوعة، إلا رواية نُعيم. وأخرج النسائي رواية الموطأ الآخرة ، ولم يذكر قول مالك في الإحداث (١) . (١) رواه البخاري ١١٩/٢ في الجماعة، باب من جلس في المسجد ينتظر الصلاة وفضل المساجد ، وفي المساجد، باب الحدث في المساجد، وفي بدء الخلق، باب في ذكر الملائكة ، ومسلم رقم= - ٤٢٣ - ٧١٠٠ - (س - سهل بن سعد رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ نَّه يقول: ((مَنْ كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة)) أخرجه النسائي (١). ٧١٠١ - (د - أبو أمامة رضي الله عنه) أنّ رسولَ اللّه عَّ اله قال: ((صلاة في إثْر صلاة ، لالغو بينهما ، كتاب في عليين)) أخرجه أبو داود (٢) . الفرع الخامس في صلاة الجمعة ٧١٠٢ - (خ م ط ت دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّ لَه قال: ((من اغْتَسَلَ يوم الجمعة غُسْلَ الجنابة، ثم راح فكأَمَا قَرَّب بَدَ نَةً ، ومن راح في الساعة الثانيةِ ، فكأنما قرَّبَ بقرةً، ومن راح في الساعة الثالثة ، فكأنّما قَرَّبَ كَبْشاً أَقْرَنَ ، ومن راح في الساعة =٦٤٩ في المساجد، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة، والموطأ ١٦٠/١ و ١٦١ في قصر الصلاة في السفر، باب انتظار الصلاة والمشي إليها ، وأبو داود رقم ٤٦٩ و ٤٧٠ و٤٧١ في الصلاة ، باب فضل القعود في المسجد، والترمذي رقم ٣٣٠ في الصلاة ، باب ماجاء في القعود في المسجد وانتظار الصلاة في الفضل، والنسائي ٠٥/٢ في المساجد، باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة . (١) ٥٦/٢ في المساجد، باب الترغيب في الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة، وإسناده صحيح. (٢) رقم ٥٥٨ في الصلاة، باب ماجاء في فضل المشي إلى الصلاة ، وقد تقدم الحديث بأطول من هذا برقم ٧٠٧٧ ورواه أيضاً أحمد في «المسند)) ٢٦٣/٥ و ٢٦٨، وإسناده حسن. - ٤٢٤ - الرابعة ، فكأنّما قَرَّبَ دَجاجةً، ومن راح في الساعة الخامسة ، فكأنما قرَّب بيضةً، فإذا خرج الإمام حضرتِ الملائكةُ يستمعون الذكر)). وفي رواية قال: قال النيُ عَّهُ: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كلٌ بابٍ من أبواب المسجد ملائكةٌ ، يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طَوَوْا الصَّحْفَ، وجاؤوا يستمعون الذِّكر)). وفي أخرى: ((إذا كان يوم الجمعة وقفتِ الملائكةُ على أبواب المسجد يكتبون الأول فالأول ، ومَثَل الْمُهَجْر كمثل الذي يُهْدِي بَدَنَةً ، ثم كالذي يُدي بقرةً، ثم كَبْشاً، ثم دَجاجةَ ، ثم بيضةً، فإذا خرج الإمام طَوَوْا صُحْفَهم، و[جاؤوا] يستمعون الذِّكْرَ)) أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم أنّ رسولَ اللّهِ عَ ل قال: ((على كلِّ باب من أبواب المسجد مَكْ يكتب الأول فالأول، فالأولُ مثلَ الجزور ، ثم نزَّلهم حتى صَغْر إلى مثل البيضة، فإذا جلس الإمام ◌ُطُوٍيَتِ الصَّحُفُ، وَحَضَرُوا الذِّكْرَ)). وأخرج الموطأ والتر مذي وأبو داود والنسائي الرواية الأولى ، وزاد الموطأ( في الساعة الأولى)). والنسائي أيضاً: أنَّ رسولَ الله عٍَِّّ قال: ((إنَّما مَثَلُ المهجْرِ إلى الصلاة كمثلٍ الذي يُهْدي بدَنَةً ، ثم الذي على إثره كالذي يُهدي بقرةً ، ثم الذي على إثره كالذي يُهْدِي الكبشَ ، ثم الذي على إثره كالذي يُهدي الدجاجة ، ثم - ٤٢٥ - الذي على إثره كالذي يُهدي البيضةً)). وللنسائي أيضاً نحو الأولى، وفيها: ((ومثل المهجرِ إلى الجمعة كالمهدي بدنةَ ، ثم كالمهدي بقرةً، ثم كالمهدي شاةً ، ثم كالمهدي بَطَّةً ، ثم كالمهدي دجاجةً ، ثم كالمهدي بيضةٌ)). وفي أخرى له نحوها ، ولم يذكر ((البطة)). وفي أخرى نحوها، وفيه بعد الدجاجة عصفور، وأسقط ((البطةً)(١). [ شرح الغريب] ( راح في الساعة الأولى ) قال الخطابي: قال مالك بن أنس: الرواح لا يكون إلا بعد الزوال ، فحينئذ لا تكون هذه الساعات التي عددها النيّ عَّ اله في الحديث إلا في ساعة واحدة من يوم الجمعة، وهي بعد الزوال ، كقولك: قعدتُ عندك ساعةً ، إنما تريد جزءاً من الزمان ، وإن لم تكن ساعة من النهار حقيقة التي هي جزء من أربعة وعشرين جزءاً، قال : وقيل : معناه: أنه أراد بالرواح : المضي إلى الجمعة بعد طلوع الشمس وما بعدها إلى (١) رواه البخاري ٣٠٤/٢ في الجمعة، باب فضل الجمعة، وباب هل على من لم يشهد الجمعة غسل، وفي الانبياء، باب ماذكر عن بني اسرائيل، ومسلم رقم ٨٥٠ في الجمعة، باب الطيب والسواك يوم الجمعة، وباب فضل التهجير يوم الجمعة، والموطأ ١٠١/١ في الجمعة ، باب العمل في غسل يوم الجمعة، وأبو داود رقم ٣٥١ في الطهارة ، باب في الغسل يوم الجمعة ، والترمذي رقم ٤٩٩ في الصلاة، باب ماجاء في التبكير إلى الجمعة، والنسائي ٩٧/٣ - ٩٩ في الجمعة ، باب التبكير الى الجمعة ، وباب وقت الجمعة . --- ٤٢٦ - ما بعد الزوال، فإن الصلاة وإن كانت لا تُصَلّى إلا بعد الزوال، فإنه قد جعل القصد إليها رواحا ، وزعم بعضهم: أن الرائح : هو الخارج عن أهله ، وكل من خرج في وقت من الأوقات ، فقد راح ، وعلى هذا يقولون : إذا أرادوا. الرحيل أي وقت كان من ليل أو نهارٍ: الروَاح الروَاحَ ، والأصل في الرواح الأول ، وإن جاز هذا المعنى فعلى المجاز . ( قَرَّب بدنة) البدنة: ما يُهدى إلى بيت الله الحرام من الإبل والبقر، وقيل: من الإبل خاصة ، أي : كأنما أهدى ذلك إلى الله عزوجل ، وأما جعله الدجاجة والبيضة من الهدي وليسا بهدي إجماعاً ، فإنما حمله على ماقبله تشبيهاً به وأعطاه حكمه مجازاً ، وإلا فالهدي لا يكون إلا بقرةً أو بدنةً، والشاة فيها خلاف . (كبشٌ أقرن): له قرنان . (المُهْجُر ) هو الذي يمشي إلى الصلاة في أول وقتها . ( الجزور ): البعير ، ويقع على الذكر والأنثى. ٧١٠٣ - (غ س - سلمان الفارسي رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله عَلَّهِ: (( لا يغتسلُ رَجُلٌ يومَ الجمعة ويتطهّرُ ما استطاع من الطُّهور ويَدَّهن من دُعنه، وَيَمِسُّ من طيب بيته، ثم يخرج، فلا يفرّق بين اثنين، ثم يصلّى ما كَتَبَ الله له، ثم يُنْصِت إذا تكلّم الإمام ، إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى )) أخرجه البخاري . - ٤٢٧ - وفي رواية النسائي قال: قال لي رسولُ الله ◌َّهِ: ((مامِنْ رَجُل بتطَّرُ يومَ الجمعة كما أُمِرَ ، ثم يخرُجُ من بيته حتى يأتيَ الجمعةَ، ويُنْصِتُ حتى يقضيَ صلاته ، إلا كانتْ كفارة لما قبله من الجمعة))(١). ٧١٠٤ - (م دت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله سَالتّ قال: (( مَنْ توضأ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، ثم أتى الجمعةَ، فاستمع وأنصتَ ، غفر له ما بينهُ وبين الجمعة، وزيادةُ ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لَغَا)). وفي رواية قال: ((من اغتسل، ثم أتى الجمعةَ، فصلى ما قُدْرَ له، ثم أنصتَ حتى يَفْرُغَ الإمام من خطبته، ثم صلَّى معه ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضلُ ثلاثة أيام)) أخرجه مسلم . وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى . ولأبي داود أيضاً عن أبي هريرة وأبي سعيد قالا : قال رسولُ الله صَلَّ: « مَنِ اغتسلَ يومَ الجمعة، ولَبِس من أَحْسَنِ ثيابِهِ، وَمَسَّ من طِيبٍ إن كان عنده، ثم أتى الجمعةَ فلم يَتَخَطَّ رِقَابَ النَّاسِ، ثمَّ صَلَى مَا كَتَبَ الله له، ثم أنصتَ إذا خرج إمامُه حتى يَفْرُغَ من صلاته، كانتْ كفارةً لما بينها وبين الجمعة التي قبلها)) قال: ويقول أبو هريرة: ((وزيادةُ ثلاثة أيام)). (١) رواه البخاري ٢٠٨/٢ و٢٠٩ في الجمعة، باب الدهن للجمعة، وباب لا يفرق بين اثنين يوم الجمعة، والنسائي ١٠٤/٣ في الجمعة، باب فضل الانصات وترك اللغو يوم الجمعة. - ٤٢٨ - ويقول: ((إن الحسنة بعشر أمثالها)) وفي رواية: لم يذكر كلام أبي هريرة(١) [شرح الغريب] ( لغا ) اللغو: التكلم بما لا يجوز، وقيل: هو الميل عن الصواب ، وقيل: لغا هاهنا بمعنى خاب، يقال: ألْغَيْتُهُ، أي: خيَّبْتُهُ، وقوله: (( مَن مَسَّ الحصا فقد لغا)) جعل المسَّ كاللغو، لأنه يشغله عن سماع الخطبة كما يشغله الكلام . ٧١٠٥ - (د - عمرو بن العاص رضي الله عنه) أن النبي" مَد له قال: (( من اغتسل يومَ الجمعة، ومسَّ من طِيبٍ امرأتِه - إن كان لها - ولَبِسَ من صالح ثيابِهِ ، ثم لم يتخطَّ رِ قَابَ الناس، ولم يَلْغُ عندَ الموعظةِ ، كانتْ كفارةً لما بينها، ومن لغا وتخطَّى رِ قَابَ النَّاسِ كانتْ له ظُهُرَاً)). أخرجه أبو داود (٢) . ٧١٠٦ - (( نس - أوس بن أوس التقفي رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ٍِّ يقول: ((من غَسَّل [يومَ الجمعةِ] وَاغْتَسَلَ، وبَكَّر وابتكَرَ ، ومشى ولم يَرْكَبْ، ودنا من الإمام، ولم يَلْغُ واستمع: كان له (١) رواه مسلم ٨٥٧ في الجمعة، باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة، وأبو داود رقم ٣٤٣ في الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة، ورقم ١٠٠٠ في الصلاة، باب فضل الجمعة، والترمذي رقم ٤٩٨ في الصلاة ، ماجاء في الوضوء يوم الجمعة . (٢) رقم ٣٤٧ في الصلاة، باب في الغسل يوم الجمعة، وإسناده حسن. - ٤٢٩ - بكلُ خُطوة أجرُ عمل سنة: صياِها ، وقيامها ، أخرجه أبو داود والنسائي. وللنسائي والترمذي: (( من اغتسل يوم الجمعة وغسل، وبكَّر وابتكر ودنا واستمع وأنصت،كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة، صيامها وقيامها))(١) قال أبو داود: وسئل مكحول عن ((غسل واغتسل ، فقال : غسل رأسه وجسده ، وكذلك قال سعيد بن عبد العزيز . [ شرح الغريب ] (غَسَّل واغتسل) غَسَّل: جامع امرأته فأحوجها إلى الغُسْلِ، وذلك يكون أغضَّ لِطَرْفِهِ عند الخروج إلى الجمعة، واغتَسَل هو بعد الجماع، وقيل : غسل بمعنى اغتسل من الجماع، ثم اغتسل للجمعة ، فكرر اللفظ لأجل الغُسْلَين، وقيل: أراد بقوله: ((غسّل)) إسباغ الطهور وإكماله، ثم اغتسل بعد الوضوء للجمعة ، وروي في بعض الحديث ((عسل، مخففاً، يقال: غسل الرجل امرأته : إذا جامعها . (بكَّر وابتكر ) بكَّر: أتى الصلاة في أول وقتها ، وكُلُ من أسرَعَ (١) رواه أبو داود رقم ٣٤٥ و ٣٤٦ و٣٤٩ و ٣٥٠ في الطهارة، باب في الغسل يوم الجمعة ، والترمذي رقم ٤٩٦ في الصلاة، باب ماجاء في فضل الغسل يوم الجمعة، والنسائي٠ ٩٠/٣ و ٩٦ في الجمعة، باب فضل غسل يوم الجمعة، وهو حديث صحيح ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن، وقال المنذري في «الترغيب والترهيب)»: ورواه أحمد، وأبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة، وابن حبان في «صحيحيها)) والحاكم وصححه ، ورواه الطبراني في «الأوسط)»: من حديث ابن عباس. - ٤٣٠ - إلى شيء فقد بكْر إليه، وابتكر : أدرك أول الخطبة ، من ابتكر الرجل: إذا أكل باكورة الفاكهة وهو أولها . ٧١٠٧ - (د - عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ: ((يحضُر الجمعة ثلاثةُ نَفَر، فرجلٌ حَضَرَها يلغو ، فذلك خَظْه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا الله، إن شاء أعطاه وإن شاء مَنَعَهُ، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخطْ رَقَبة مسلم ، ولم يُؤْذِ أحداً ، فهي كَفَّارةٌ إلى الجمعة التي تليها ، وزيادةُ ثلاثة أيام ، وذلك : أنَّ اللّه عز وجل يقول: (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) [الأنعام: ١٦٠] أخرجه أبو داود (١). , ٧١٠٨ - (د. علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال وهو على المنبر في الكوفة يخطب: ((إذا كان يوم الجمعة غدَتِ الشياطين براياتها إلى الأسواق فيرمون الناس بالتّرابيث - أو الرَّبَائِثِ - وَيُبَطْعُونهم عن الجمعة ، وتغدو الملائكةُ ، فيجلسون على أبواب المسجد، ويكتبون الرَّجُلَ من ساعة، والرّجلَ من ساعتين، حتى يخرج الإمام ، فإذا جلس مجلساً يستمكن فيه من الاستماع والنظر ، فأنصت ولم يَلْغُ، كان له كِفْلان من الأجر ، فإن (١) رقم ١١١٣ في الصلاة، باب الكلام والامام يخطب، وإسناده حسن . - ٤٣١- نأى حيث لا يستمع ، فأنصتَ ، ولم يلغُ ، كان له كِفْلٌ من الأجر، فإن جلس مجلساً يستمكن فيه من الاستماع والنظر، فلغًا ولم ينصت ، كان له كِفْلاَن من وِزْرٍ ، فإن جلس مجلساً لا يستمكن فيه من الاستماع والنظر وَلغَا، كان له كفْلٌ من وزر، قال: ومَن قال يوم الجمعة لصاحبه : أنصتْ فقد لغًا، ومن لغا فليس له في جمعته تلك شيء ، وقال في آخر ذلك : سمعتُ رسول الله عَ اللّه يقول ذلك)) أخرجه أبو داود(١). [ شرح الغريب] ( بالترابيث أو الربائث) الربائث : جمع ربيئة، وهي الأمر الذي يحبس الإنسان عن مهامه، ويشغله عنها وينبطه، والمراد أن الشيطان يشغلهم ويُقْعِدُهمْ عن الممر إلى الجمعة ويقيدهم، قال الخطابي: ((والترابيث)) ليس بشيء، قال: وقوله: ((فيرمون الناس)) إنما هو: فيربثون الناس، قال: وكذلك روي لنا في غير هذا الحديث . ( كِفْلاَن) الكِفْلُ : النصيب ، وقيل : الضعف. ( وزر) الوزر: الإِثم المثقِل للظهر. ٧١٠٩ - (غ ت س - يزيد بن أبي مريم) قال: لحقني عباية بن ر فاعة وأنا ماشٍ إلى الجمعة ، فقال لي: أبشر، فإن خطاك هذه في سبيل الله ، سمعتُ (١) رقم ١٠٥١ في الصلاة، باب فضل الجمعة، وإسناده ضعيف. - ٤٣٢ - أبا عبْس يقول: قال رسول اللّه عَ اله: ((مَن أَغْبَرَّت قَدَماه في سبيل الله، فهو حرام على النار )) أخرجه الترمذي والنسائي . وفي رواية البخاري: قال عَبايةُ: أدركني أبو عَبْس وأنا ذاهب إلى الجمعة فقال: سمعتُ النِيَّ مَّ يقول: ((من اغبرت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار )) . وفي رواية (( ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار)) ولم يذكر البخاري قول عبايةَ ليزيد (١). الفرع السادس في صلاة الليل ٧١١٠ - (ت - بلال، وأبو أمامة، رضي الله عنهما) أن رسول الله مَ الهم قال: ((عليكم بقيام الليل، فإنه من دَأب الصالحين (٢) قَبْلَكم، وإنَّ قيام الليل ◌ُقُرْبَةٌ إلى الله، ومَنْهاةٌ عن الآثام، وتكفيرٌ للسيئات، ومَطْرَدة للدَّاءِ عن الجسد)) أخرجه الترمذي (٣). (١) رواه البخاري ٣٢٥/٢ في الجمعة، باب المشي إلى الجمعة وقول الله جل ذكره: (فاسعوا الى ذ کر الله ) ومن قال السعي والعمل والذهب ، وفي الجهاد ، باب من اغبرت قدماه في سبيل الله، والترمذي ، رقم ١٦٣٢ في فضائل الجهاد ، باب ماجاء في فضل من أغبرت قدماه في سبيل الله، والنسائي ١٤/٦ في الجهاد ، باب ثواب من أغبرت قدماه في سبيل الله. (٢) في نسخ الترمذي المطبوعة: فإنه دأب الصالحين. (٣) رقم ٣٥٤٣ و ٣٥٤٤ في الدعوات، باب رقم ١١٢، ورواه أيضاً أحمد والحاكم والبيهقي عن بلال، والحاكم والبيهقي عن أبي أمامة، وابن عساكر عن أبي الدرداء، والطبراني عن سلمان ، وابن السني عن جابر ، وهو حديث حسن . - ٤٣٣ - م ٢٨ - ج ٩ [شرح الغريب] ( دأب ) الدأبُ : العادة والشأن ، وقد يُحرّك. ( منهاة ومطردة) المنهاة والمطردة: الخصلة والحالة التي من شأنها أن تنهى عن الشيء وتطرده . ٧١١١ - (د - عبد اللهبن عمرو بن العاص رضي الله عنه) قال: قال التِي ◌َّةُ: ((مَنْ قام بعشرِ آياتٍ، لم يُكْتَبْ من الغافلين، ومَنْ قام بمائةٍ آيةٍ، كُتِبَ من القانتين، ومن قام بألفِ آيَةٍ كُتِبَ من المقَنْطِرِين)). أخرجه أبو داود (١) . [ شرح الغريب] (القانتين ) القانت: الطائع ، والعابد المخلص . (المقنطرين ) المقنطر: الذي قد أعطى قنطاراً من الأجر ، وقد جاء في بعض الحديث (( أن القنطار ألف ومائة أوقية ، والأوقية خير مما بين السماء والأرض)). ٧١١٢ - (د - عبد اللّ بن مبسي) أنَّ رسولَ اللّه بِّهِ ((سُئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: طولُ القيام)) أخرجه أبو داود (٢). (١) رقم ١٣٩٨ في الصلاة، باب تحزيب القرآن، وإسناده حسن. (٢) رقم ١٣٢٥ في الصلاة، باب افتتاح صلاة الليل بركعتين، ورواه أيضاً النسائي بأطول منه ٠٨/٥ في الزكاة، باب جهد المقل، وهو حديث صحيح. - ٤٣٤ - ٧١١٣ - (خ دت - عبادة بن الصامت رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّه عَّهِ ((مَنْ تَعارَّ من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحدَهْ لاشريكله ، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قديرٌ ، الحمد لله ، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استُجيبَ له، فإن توضأ وصلى،ُقُبِلَتْ صَلاَتُهُ)). أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (١). [شرح الغريب] ( تعار الرجل ): إذا انتبه من نومه مع صوت . الفرع السابع في صلاة الضحى ٧١١٤ - (م ( - أبو ذر الغفاري رضي الله عنه) أن رسول الله وَّه قال: (( يُصْبح على كل سُلامَى من أحدكم صدقةٌ، فكل تسبيحة صَدَقَةٌ ، وكل تحميدةٍ صَدَقَةٌ، وكلُّ تهليلةٍ صدقةٌ ، وكلُّ تكبيرة صدقةٌ (١) رواه البخاري ٣٣/٣ في التهجد، باب فضل من تعار من الليل، وأبو داود رقم ٥٠٦٠ في الأدب، باب ما يقول الرجل إذا نعار من الليل، والترمذي رقم ٣٤١١ في الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء إذا انتبه من الليل . - ٤٣٥ - وأمرٌ بالمعروف صدقةٌ ، ونهي عن المنكر صدقةٌ، ويُجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى )) أخرجه مسلم . وفي رواية أبي داود، قال: (( يُصبحُ على كلُّ سُلامَى من بني آدمَ صدقةٌ تسليمُه على من لقي صدقةٌ ، وأمره بالمعروف صدقةٌ، ونهيُه عن المنكر صدقةٌ ، وإماطةُ الأذى عن الطريق صدقةٌ ، وبضْعَةُ أهله صدقةٌ ، ويجزىء من ذلك ر کعتان منالضحى )) زاد في رواية « قالوا : يارسول الله أحدُنا يقضي شهوته ، فتكون له صدقة؟ قال: أرأيتَ لو وضعها في غير حِلّها، ألم يكن يأثم؟)). وفي أخرى قال: (( يُصبح على كل سُلاَى في كلُ يوم صدقةُ ، فله بكل صلاة صدقةٌ ، وصيامٍ صدقةٌ ، وتسبيحٍ صدقةٌ، وتكبير صدقةٌ ، وتحميد صدقة، فعدَّ النبيُّ بِّهِ مِنْ هذه الأعمالِ الصالحةِ، ثم قال: يُجزىء أحدكم من ذلك كلّه ركعتا الضحى))(١). [ شرح الغريب] ( سلامى) السَّلاَمَى: واحدة من السلاميات ، وهي مفاصل الأصابع (١) رواه مسلم رقم ٧٢٠ في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة الضحى، وأبو داود رقم ١٢٨٥ و ١٢٨٦ في الصلاة، باب صلاة الضحى، ورقم ٥٢٤٣ في الأدب، باب في إماطة الاذى عن الطريق . - ٤٣٦ - ( الأذى ) : كل شيء يؤذي الناس في طرقهم . ( إماطة) و((الإماطة)) الإزالة، وتنحيته من الطريق. ( بضعة) البضع: النكاح ، وقيل: هو الفرج، فكنى به عن النكاح . ٧١١٥ - (د - بريدة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله عَليه يقول: ((في الإنسان ثلاثمائة وستون مَفْصِلاً ، فعليه أن يتصدّق عن كل مَفْصِلِ منه بصدقةٍ ، قالوا : ومَنْ يُطيق ذلك يانِيَّ الله؟ قال: النُّخاعةُ في المسجد تَدْفِنُها ، والشيءٍ تُنْحِّه عن الطَّرِيق، فإن لم تجدْ ، فركعتا الضُّحى تُجْزِئُكَ)) أخرجه أبو داود (١) . ٧١١٦ - (ت - أبو ذر و أبو الدرداء رضي الله عنهما) عن رسول الله مَّ الّر عن الله تبارك وتعالى أنه قال: " [ابنَ آدم] اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكْفِكَ آخره ، أخرجه الترمذي (٢). ٧١١٧ - (د - نعيم بن همار رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّه صَ لّه يقول: ((قال الله عز وجل: يا ابن آدمَ لا تعجز من أربع ركعات (١) رقم ٥٢٤٢ في الأدب، باب في إماطة الأذى عن الطريق، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ٢٥٤/٥، وإسناده صحيح . (٢) رقم ٤٧٥ في الصلاة، باب ماجاء في صلاة الضحى، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ٤٤٠/٦ ٤٥١ باستاد آخر ، وهو حديث حسن . - ٤٣٧ - في أول نهارك، أكْفِكَ آخرَهُ)) أخرجه أبو داود (١). ٧١١٨ - (ن - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله مق لي قال: ((من حافظ على شفعة الضُّحى، غُفرَتْ له ذُنُوبُهُ وإن كانت مثل زَبَد البحر)) أخرجه التر مذي (٣) . [ شرح الغريب] ( شفعة الضحى ) هي : صلاة الضحى ، سماها شفعةً ، لأنها أكثر من ركعة واحدة ، فهي ثنتان ثنتان فصاعداً . ٧١١٩ - (ت - أنس رضي الله عنه) قال رسول الله عَ له: ((مَنْ صلَّى الضُّحى ثنتي عشرة ركعةَ بني اللهُ له قصراً من ذهب في الجنة)). أخرجه الترمذي (٣). : الفرع الثامن في قيام رمضان ٧١٢٠ - (خ م ط ت دس - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((كان (١) رقم ١٢٨٩ في الصلاة، باب صلاة الضحى، وهو حديث حسن . (٢) رقم ٤٧٦ في الصلاة، باب ماجاء في صلاة الضحى، وإسناده ضعيف. (٣) رقم ٤٧٣ في الصلاة، باب ماجاء في صلاة الضحى، وإسناده ضعيف، وقال الترمذي : حديث أنس حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه ، أقول : ولكن للحديث شواهد يعتضد بها. - ٤٣٨ - رسولُ اللّه ◌َ الَه يُرَّغَبُ في قيام رمضان، من غيرِ أن يأمر هم فيه بعزيمةٍ ، فيقول: مَنْ قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَنْبهِ، فَتُوّي رسولُ اللّهِ عَّله والأمرُ على ذلك، ثم كان الأمرُ على ذلك في خلافة أبي بكر وصدراً من خلافة عمر)). وفي رواية قال: سمعتُ رسولَ الله عَ لَّه يقول لرمضان: ((من قامَهُ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ ». وفي رواية قال: (( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَلْبِهِ )) أخرجه البخاري ومسلم . والبخاري:(مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر إيماناًواحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)). ولمسلم قال: « مَنْ يَقُمْ ليلةَ القدر فيوافقها - أُراء [قال]: إيماناً واحتساباً - غُفِرَ له ما تقدَّم من ذنبه)). وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى . وأخرج أبو داود والنسائي الرواية الثانية . وللنسائي: (( من قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَ نْبِهِ ومن قام ليلةَ القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم ◌ِنْ ذَنْبِهِ))(١). (١) رواه البخاري ٢١٧/٤ في صلاة التروايح، باب فضل من قام رمضان، وباب فضل ليلة القدر، وفي الايمان ، باب قيام ليلة القدر من الإيمان، باب تطوع قيام رمضان من الايمان، وباب صوم= - ٤٣٩ - ٧١٢١ - (س - عائشة رضي الله عنها) مثل رواية أبي هريرة الأولى إلى قوله: ((مِنْ ذنبه)) ولها في أخرى قالت: ((خرج رسولُ الله ◌َالتٍّ في جوف الليل يصلّى في المسجد ... وساق الحديث، وفيه: وكان يُرَغْبُهم في قيام رمضانَ ، من غيرِ أن يأمرَهم [فيه] بعزيمةٍ ، ويقول: مَنْ قامَ ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِرَ له ما تقدَّم مِنْ ذَفِهِ، قالت: فتوّ رسولُ الله عَ الم والأمرُ على ذلك)) أخرجه النسائي(١). ٧١٢٢ - (س - عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه) ((أن النبيّ صَلى اللّه مددة ذَكَرَ رمضانَ ، ففضَّله على الشهور، فقال : مَنْ قام رمضانَ إيماناً وسفره واحتساباً خرجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كيومَ ولدَتْهُ أُمّهُ)) أخرجه النسائي وقال: هذا خطأٌ ، والصواب : أنَّه عن أبي هريرة . وفي أخرى - فذكر مثله - وقال: (( مَنْ صامَه وقامَه إيماناً واحتساباً)) وفي أخرى قال: ((إنَّ اللهَ فَرَضَ صيامَ رمضانَ، وَسَنَنْتُ لكم قِيامِهِ، = رمضان احتسابا من الإيمان، وفي الصوم، باب من صام رمضان إيماناً واحتساباونية ، ومسلم رقم ٧٥٩ في صلاة المسافرين، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، والموطأ ١١٣/١ و ١١٤ في الصلاة في رمضان، باب الترغيب في الصلاة في رمضان، وأبو داود رقم ١٣٧١ ١٣٧٢ في الصلاة، باب تفريع أبواب شهر رمضان، والترمذي رقم ٨٠٨ في الصوم ، باب الترغيب في قيام رمضان وماجاء فيه من الفضل، والنسائي ١٥٥/٤ - ١٥٧ في الصيام، باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتسابا . (١) ١٥٥/٤ في الصيام، باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً، وهو حديث صحيح. - ٤٤٠ -