Indexed OCR Text
Pages 441-460
وفي رواية مثله وفي آخره: «قالوا له: ألا تسمع ما يقول رسولُ الله بَّهِ؟ قال: إني لستُ بمجنون)) أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية أبي داود ((فجعل أحدهما تحمرُ عيناه، وتَنْتَفخُ أوْداجُه)» وفي آخرها « هل ترى بي من جنون؟))(١). ٦٢٠٤ - (ن د - معاذ بن جبل رضي الله عنه) قال: ((اسْتَبَّ رجلان عند النبي ◌ِّهِ، حتى عُرِفَ الغضب في وجه أحدهما، فقال النبي ◌ِّ: إني لاعلم كلمةً لو قالها لذهب غَضَبُه : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)). أخرجه الترمذي . وعند أبي داود ((استبَّ رجلان عند النبي ◌ِالّ، فغصب أحدُهما غضباً شديداً، حتى خيل إليَّ أن أنفه يتمزَّع من شدة غضبه، فقال النبي ◌ِ ◌ّ}: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقال: ماهي يا رسول الله؟ قال : يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، قال: فجعل معاذٌ يأمره، فأبى وتَحَكَ ، وجعل يزداد غضباً)) (٢). (١) رواه البخاري ٤٣١/١٠ في الأدب، باب الحذر من الغضب، وباب ماينهى من السباب واللعن وفي بدء الخلق، باب صفة إبليس وجنوده، ومسلم رقم ٢٦١٠ في البر والصلة ، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب ، وأبو داود رقم ٤٧٨١ في الأدب ، باب مايقال عند الغضب . (٢) رواه الترمذي رقم ٣٤٤٨ في الدعوات، باب ما يقول عند الغضب، وأبو داود رقم ٤٧٨٠ في الأدب، باب ما يقال عند الغضب ، وهو حديث حسن ، قال الترمذي : وفي الباب عن سليمان بن صرد ، يريد الحديث الذي قبله . - ٤٤١ - [ شرح الغريب] ( يتمزع) التوزيع: التفريق، وفلان يتمزَّع من الغيظ ، أي يتقطّع. قال أبو عبيد في قوله: ((إنَّ أنفه يتمزّع)) ليس (يتمزَّع)) بشيء، ولكني أحسبه (يترمَّع)) وهو أن يُرى كأنه يُرْعَدُ من الغضب، قال الجوهري : ولم ينكر أبو عبيد أن يكون التمزّع بمعنى التقطعُ، وإنما استبعد المعنى، قال الأزهري: إن صح ((يتمزّع)) فإن معناه: يتشفْق، يقال: مزَّعت الشيء : إِذا فرَّقته وشفقته. ٦٢٠٥ - (خ ط ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رجلاً قال لرسول اللّه عَلَهُ: «أوصني، ولا تُكْثُرْ عليَّ، أو قال: مُرْني بأمر وأقللُه لي كَيْلا أنسى، قال: لا تَغْضَبْ)) أخرجه البخاري . وله في رواية قال له: «مُرْني بأمرٍ ، وأَقْلِهُ عليَّ كي أعقِلَه، قال: لا تغضب، فردَّد مراراً ، قال : لا تغضب ». وأخرج الموطأ الأولى، والترمذي الثانية (١). ٦٢٠٦ - (ن د - سهل بن معاذ بن أنى الجهني) عن أبيه: أن (١) رواه البخاري ٤٣١/١٠ و٤٣٢ في الأدب، باب الحذر من الغضب، والترمذي رقم ٢٠٢١ في البر والصلة، باب ماجاء في كثرة الغضب، ورواه الموطأ مرسلاً ٩٠٦/٢ في حسن الخلق، باب ماجاء في الغضب ، وقد وصله البخاري والترمذي كما في الرواية التي قبله . -- ٤٤٢ - رسول اللّه ◌َ له قال: ((مَن كظم غيظاً - وهو يستطيع أن يُنفّذه - دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق، حتى يخيَّه من أي الحُور شاء)). أخرجه الترمذي وأبو داود (١). وأخرجه أبو داود أيضاً عن سويد بن وهب عن رجل من أبناء أصحاب رسول الله عَّهِ عن أبيه، ولم يسمه، نحوه، قال: ((ملأَه اللهُ أمناً وإيماناً)) لم يذكر قصة ((دعاه الله)) وزاد (( ومن ترك لبس ثوب جمال - وهو يقدر عليه] تواضعاً- كساه الله حلَّةَ الكرامة، ومَن زوج لله تعالى تَوَّجَهُ اللهُ تَاجَ الملك))(٢). وأخرج الترمذي حديث اللباس في موضع آخر مفرداً ، وسيجيء في ((كتاب اللباس)) (٣). [شرح الغريب] ( كَظَم غيظاً) كَظْمُ الغَيظِ : تجرُّعه وترك المقابلة عليه . ٦٠٢٧ - (دسى - أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه) قال: ((كنتُ يوماً عند أبي بكر ، فَتَغَيَّظَ على رجلٍ ، فاشتدَّ عليه ، فقلتُ: تأذن لي (١) رواه التر مذي رقم ٢٠٢٢ في البر والصلة، باب ماجاء في كظم الغيظ، وأبو داود رقم ٤٧٧٧ في الأدب، باب من كظم غيظاً ، ورواه أيضاً أحمد في المسند ، وابن ماجه ، والطبراني، وأبو نعيم في الحلية ٤٧/٨ و٥٥ وغيرهم، وهو حديث حسن بشواهده . (٢) رواه أبو داود رقم ٤٧٧٨ في الأدب ، باب من كظم غيظاً وفي سنده جهالة. (٣) رواه التر مذي رقم ٢٤٨٣ في صفة القيامة، باب صور من الفضائل، وإسناده ضعيف. - ٤٤٣ - يا خليفة رسول الله أضرب عنقه؟ قال - فأذهبت" كلمتي غضبه - [فقام] فدخلَ فأرسل إليَّ فقال: ما الذي قلتَ آنفاً ؟ قلتُ: ائذن لي أضرب عُنُقه، قال : أكنتَ فاعلاً لو أمرتُك؟ قلتُ: نعم ، قال: لا والله ، ما كانت لبشرٍ بعد محمد عَّ الِ)) أخرجه أبو داود والنسائي (١). [شرح الغريب] ( آنفاً ) بمعنى : الآن والساعة . الكتاب الرابع في الغَصْب ٦٢٠٨ -- (خم - أبو سلمة بن عبد الرحمن) قال: ((كان بيني وبين أناس خصومة في أرض ، فدخلتُ على عائشةَ رضي الله عنها ، فذكرتُ ذلك لها، فقالت: يا أبا سلمة، اجتنب الأرض، فإن رسولَ الله عَ لّه قال: مَن ظلم قِيدَ شبرٍ من الأرض طُوَّقَهُ من سبع أرضين)). (١) رواه أبو داود رقم ٤٣٦٣ في الحدود، باب الحكم فيمن سب النبي صلى اله عليه وسلم، والنسائي ١٠٩/٧ في تحريم الدم، باب الحكم فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم، وباب ذكر الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث، وإسناده حسن . - ٤٤٤ - أخرجه البخاري ومسلم(١) . [ شرح الغريب] (قِيدَ شِبر) بكسر القاف، أي : قَدْرَ شِبْرٍ . ٦٢٠٩ - (خ م - عروة بن الزبير رضي الله عنهما) ((أن أروى بنت أُوَ يس ادَّعتْ على سعيد بن زيد: أنه أخذ شيئاً من أرضها ، فخاصمته إلى مروان بن الحكم ، فقال سعيد : أنا كنتُ آخذ من أرضها شيئاً بعد الذي سمعتُ من رسول الله صَلِّ؟! قال: وما سمعت منه؟ قال: سمعتُه يقول: مَن آخذ شبراً من الأرض ظلماً طُوٌّ قه يوم القيامة إلى سبع أرضين، فقال له مروان : لا أسألك بينةَ بعد هذا ، ثم قال سعيد: اللهم إن كانت كاذبةً فأعم بَصَرها، واجعل قبرها في أرضها ، قال عروة: فما ماتت حتى ذهب بصرها ، فرأيتُها عمياءَ تَلْتَمسُ الجِدُرَ ، تقول : أصابتني دعوةُ سعيد بن زيد، ثم بينما هي تمشي في أرضها مرت على حُفْرَةٍ فيها ، فوقعت فيها فكانت قبرَها)). وفي رواية قال: ((خاصمت أرْوَى سعيد بن زيد في حقٍّ - زعمتْ أنه انتقصه لها - إلى مروان، فقال سعيد: أنا أنتقص حقها شيئاً؟ أشهدُ لَسمعتُ (١) رواه البخاري ٢١٠/٦ في بدء الخلق، باب ماجاء في سبع أرضين، وفي المظالم، باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض، ومسلم رقم ١٦١٢ في المساقاة ، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها - ٤٤٥ - رسولَ الله عٍَّ يقول: من أخذ شبراً من الأرض ظلماً، فإنه يُطَوُّه يوم القيامة من سبع أرضين)) أخرجه البخاري ومسلم(١) . [ شرح الغريب] ( ◌ُطُوْقه من سبع أرضين) التطويق: أن يُجعَل له مثل الطوق في العُنُق، وقوله: ((من سبع أرضين) أي أنه تخسف به الأرضون السبع، فتكون البُقْعةُ المغصوبة منها في عنقه كالطوق إلى أسفل سافلين ، وقيل : هو من طوق التكليف ، لاطوق التقليد، وذلك أن يُكلّف حمّلَها يوم القيامة، يقال : طوَّقَتُكَ الشيءَ: إذا كلَّفْتُكَ حَمْلَهُ . ٦٢١٠ - (خ - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن رسول اللّه ستي اله قال: ((من أخذ شبراً من الأرض بغير حق خسفَ به يوم القيامة إلى سبع أرضين)) أخرجه البخاري (٢). ٦٢١١ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((لا يأخذُ أحدٌ شبراً من الأرض بغير الحق إلا طوَّقه الله تعالى إلى (١) رواه البخاري ٧٦/٥ في المظالم، باب إثم من ظلم شيئاً من الأرض، وفي بدء الخلق ، باب ماجاء في سبع أرضين، ومسلم رقم ١٦١٠ في المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها . (٢) ٧٦/٥ في المظالم، باب من عظم شيئاً من الأرض، وفي بدء الخلق، باب ماجاء في سبع أرضين. - ٤٤٦ - سبع أرضين )) أخرجه مسلم (١). الكتاب الخامس في الغيبة والنميمة ٦٢١٢ - (رت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه صَ اله قال يوماً (( أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرُ أحدكم أخاه بما يكره ، فقال رجل: أرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته)). أخرجه أبو داود والترمذي ،وأول حديثهما قال: « قيل : يارسول الله ما الغيبة ؟ قال: ذِكْرك أخاك بما يكره))(٢). [ شرح الغريب] (بَهتَّه) البَهْتُ: الكذب والافتراء على الإنسان. (١) رقم ١٦١١ في المساقاة، باب تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها. (٢) رواه أبو داودرقم ٨٧٤ ٤ في الأدب، باب في الغيبة، والترمذي رقم ١٩٣٥ في البر والصلة، باب ما جاء في الغيبة، قال الترمذي: هذا حديث صحيح ، وهو كما قال ، وقال الترمذي : وفي الباب عن أبي برزة ، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو، ورواه أيضاً بنحوه مسلم رقم ٢٥٨٩ في البر والصلة، باب تحريم الغيبة . - ٤٤٧ - ٦٢١٣ - (ط - المطلب بن عبد اللهبن منطب المخزومي) قال: إن رجلا سأل رسولَ الله عَّهِ (( ما الغيبة؟ فقال رسول الله عَليهِ: أن تذكر من المرءِ ما يكره أن يسمع، قال: يارسول الله ، وإن كان حقاً ؟ قال رسولُ الله ◌َِّلّهِ: إذا قلت باطلاً: فذلك البهتان)) أخرجه الموطأ (١). ٦٢١٤ - (ن د - عائشة رضي الله عنها) قالت: قلتُ ((يارسول الله حَسْبُكَ من صفيةَ قِصَرِها ، قال: لقد قلتِ كلمةً لو ◌ُزِجَ [بها] البحرُ لمزجتُهُ قالت: وحكيتُ له إنساناً، فقال: ما أحبّ أني حكيتُ إنساناً وأن لي كذا و كذا)» أخرجه الترمذي وأبو داود . وللتر مذي مختصراً أيضاً قالت: قال رسولُ الله عَ ليهِ ((ما أُحِبُ أني حكيتُ أحداً وأن لي كذا وكذا)) (٢). ٦٢١٥ - (د - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ ليه قال: (( لما ◌ُرِجَ بي مررتُ بقوم لهم أظْفَارْ من ◌ُحاس يَخْمِشُون بها وجوههم [وَصُدورَهم] ، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس ، ويقعون في أعراضهم)) أخرجه أبو داود (٣). (١) ٩٨٧/٢ في الكلام ، باب ماجاء في الغيبة مرسلا، وقد وصله العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة ، عند مسلم وأبي داود والترمذي ، كما في الحديث الذي قبله . (٢) رواه الترمذي رقم ٢٠٠٣ و ٢٠٠٤ في صفة القيامة، باب تحريم الغيبة، وأبو داود رقم ٥ ٤٨٧ في الأدب ، باب في الغيبة، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. (٣) رقم ٤٨٧٨ و ٤٨٧٩ في الأدب، باب في الغيبة، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند))، والضياء في «المختارة)»، وهو حديث صحيح . - ٤٤٨ - ٦٢١٦ - (د - المستورد من شراء) أن رسولَ الله عَ ليهِ قال: ((مَنْ أكل برجلٍ مسلم أكلةً ، فإن الله يطعمه مثلَها من جهنم، وَمَن كُِي ثوباً برجل مسلم، فإن الله يكسوه مثلَها (١) من جهنم، ومَن قام برجل مقام سُمْعَةٍ ورياءٍ ، فإن الله يقوم به مقام سمعة ورياءٍ يوم القيامة)) أخرجه أبو داود (٢). ٦٢١٧ - (د- سعيد من زبر رضي الله عنه) أن رسول الله عنّ اله قال: ((إن من أربى الرِّبًا: الاستطالةُ في عِرْضِ المسلم بغير حق)) أخرجه أبو داود (٣). ٦٢١٨ - (د - معاذ بن أُفى الجهني رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ لّهِ قال: (( مَن حَمَى مؤمناً من منافق بعث اللّه مَلَكا يحمي لحمه يوم القيامة من نار جهنم، ومن رمى مؤمنً(٤) بشيء يُريد شينه به: حبس يوم القيامة على جسرٍ من جسور جهنم، حتى يخرج مما قال)) أخرجه أبو داود (٥). (١) في نسخ أبي داود المطبوعة: مثله . (٢) رقم ٤٨٨١ في الأدب، باب في الغيبة، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند) ٢٢٩/٤ وفي سنده وقاص بن ربيعة العنسي ، لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات . (٣) رقم ٤٨٧٦ في الأدب، باب في الغيبة، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ١٩٠/١، وإسناده صحيح، كما رواه أبو داود بمعناه من حديث أبي هريرة ، وأبو يعلى من حديث عائشة ، والبزار من حديث أبي هريرة ، وغيرم . (٤) في نسخ أبي داود المطبوعة: ومن رمى مسلماً. (٥) رقم ٤٨٨٣ في الأدب، باب من رد عن مسلم غيمة، ورواه أيضاً أحمد في ((المسند)) ٤٤١/٣، وإسناده ضعيف . - ٤٤٩ - م ٢٩ - ج ٨ [ شرح الغريب] (شَيْنِه) الشّيْنُ: العَيْبُ ، وهو ضد الزَّيْن. ٦٢١٩ - (ت - جابر بن عبد اللّه، وأبو هريرة رضي الله عنهما) قالا: قال رسولُ الله عَّلَهُ: ((لا غِيبَةَ لفاسقٍ ولا مجاهرٍ؟ وكلُّ أمتي معافى، إلا المجاهرون (١)، أخرجه التر مذي (٣) . ( مجاهر ) المجاهر : هو الذي يظهر المعاصي ، ولا يتحاشاها اطِّراحاً لأوامر الله تعالى. و ٦٢٢٠ - (خ مت , - حذيفة بن اليمان رضي الله عنه) قال: سمعت النبيَّ صَ لّ يقول: ((لا يدخل الجنة قَدَّاتٌ)) أخرجه البخاري ومسلم. (١) في البخاري ومسلم: إلا المجاهرين، بالنصب، وهو أصوب، قال الحافظ في «الفتح»: وفي رواية النسفي ((إلا المجاهرون)) بالرفع، وعليها شرح ابن بطال وابن التين، وقال : كذا وقع، وصوابه عند البصريين بالنصب، وأجاز الكوفيون الرفع في الاستثناء المنقطع ، كذا قال ، وقال ابن مالك: ((إلا)) على هذا بمعنى ((لكن)) وانظر تتمة الكلام على هذا في ((الفتح)) ٤٠٥/١٠ و ٠٤٠٦ (٢) كذا في الأصل: أخرجه الترمذي، وفي المطبوع: أخرجه رزين ، ولم نجده عند الترمذي ، والشطر الأول من الحديث: ((لا غيبة الفاسق)) رواه الطبراني والبيهقي بلفظ: ((ليس لفاسق غيبة)) من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده، قال الهيثمي في («المجمع»: فيه العلاء بن بشر ضعفه الازدي ، وقال الحاكم: هذا حديث غير صحيح ولا يعتمد عليه. وقال ابن عدي عن أحمد بن حنبل: حديث منكر، وقال الدار قطني والخطيب: حديث باطل ، والشطر الثاني رواه البخاري من حديث أبي هريرة ٤٠٥/١٠ في الأدب، باب ستر المؤمن على نفسه، ومسلم رقم ٢٩٩٠ في الزهد، باب النهي عن متك الانسان ستر نفسه . - ٤٥٠ - ولمسلم مثله، وقال: ((تمام)) وأخرج أبو داود الأولى. وفي رواية الترمذي قال: ((قيل لحذيفة: إن رجلاً يرفَعُ الحديث - وفي رواية: يَنْمي الحديث إلى الأمير - فقال له حذيفة: سمعتُ النبيَّ عَ اليه يقول: لا يدخل الجنةَ قَتَّاتٌ))(١). [شرح الغريب] (قَتَّات) القدّاتُ النّام، وهو الذي ينقل الحديث بين الناس ليوقع بينهم ٦٢٢١ - (م - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: إن محمداً صَلِّ قال: ((ألا أُنبِّتُكم ما العَضْهُ؟ هي النَّمِيمَةُ: الْقَالَةُ بين الناس)) (٢) أخرجه مسلم (٢). [شرح الغريب] ( ما العضهُ) العَضْهُ والعَضيهةُ: البهتان ، والكذب الذي لا حقيقة له. ( القَالَةُ ) كَثْرَةُ القول ، وإيقاع الخصومة بين الناس . ٦٢٢٢ - (ت (( - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) قال: قال (١) رواه البخاري ٣٩٤/١٠ في الأدب، باب ما يكره من النميمة، ومسلم رقم ١٠٠ في الإيمان باب بيان غلظ تحريم النميمة ، وأبو داره رقم ٤٧٧١ في الأدب ، باب في القتات ، والترمذي رقم ٢٠٢٧ في البر والصلة ، باب ماجاء في الغمام . (٢) رقم ٢٦٠٦ في البر والصلة، باب تحريم القديمة . - ٤٥١ - رسولُ الله ◌ٍِّ: لا يُبَلِّغُني أحدٌ عن أحد من أصحابي شيئاً، فإني أُحِبُ أن أخرجَ إليهم وأنا سليمُ الصدر . قال عبد الله: فَأْتِيَ رسولُ اللهِوَ له بمالٍ، فقسمه النبي" حَلّه فانتهيتُ إلى رجلين جالسين ، وهما يقولان : والله، ما أراد محمد بقسمته التي قسمها وجه الله ، ولا الدَّارَ الآخرة، فَثَبَتُّ حتى سمعتُها، فأتيتُ رسولَ الله صَ لّهِ فأخبرتُه، فاحمرَّ وجهُهُ، فقال: دعني عنك، فقد أُوذي موسى بأكثر من هذا فصبر)). وفي رواية قال: قال رسولُ الله ◌ٍَّ: ((لا يَبَلْغني أحدٌ عن أحد شيئاً)). أخرجه الترمذي ، وأخرج أبو داود من أوله طرفاً إلى قوله : ((سليم الصدر)»(١) وقد تقدم في غزوة حنين للبخاري ومسلم عن ابن مسعود هذا المعنى بزيادة ذكر قسمة غنائم حنين (٢). (١) رواه الترمذي رقم ٣٨٩٣ في المناقب، باب فضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود رقم ٤٨٦٠ في الأدب ، باب في رفع الحديث من المجلس، والشطر الأول منه ((لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئاً ، فاني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر » ، إسناده ضعيف ، وتتمته رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود ، وقد تقدم . (٢) تقدم الحديث برقم ٦١٥٠ في الغزوات فليراجع. - ٤٥٢ - الكتاب السادس في الغِنَاءِ وَاللّهْو ٦٢٢٣ - (غ م س - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((دخل عليّ رسولُ اللهِ نٍَّ وعندي جاريتان تُغنّيان بغناءُ بُعَاثٍ، فاضطجع على الفراش ، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني وقال: مِزْ مَارَةُ الشيطان عند النبيِّ عٍَّ؟ فأقبل عليه رسولُ اللّه فِِّ فقال: دَعهما، فلما غَفَل غَزْتُهما فخرجتا، وكان يومَ عيدٍ ، يلعبُ السُّودان بالدَّرَق والحِرَاب ، فإما سألتُ رسولَ الله عٍَّ، وإما قال: تَشْتَهين تنظرين؟ قلتُ: نعم ، فأقامني وراءَه، خَدِّي على خدّه، وهو يقول: دُونَكم يا بني أَرْفِدَةَ، حتى إذا مَلِلْتُ قال: حَسْبُكِ ؟ قلتُ: نعم ، قال: فاذهي)). وفي رواية قالت: «دَخل عليَّ أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأَنصار تُغْنِّيان بما تَقَاوَلَتْ به الأنصار يوم بُعَاثٍ، قالت: ولَيْسَتَا بُغَنِّيَتَينِ، فقال أبو بكر: أَبِمَزُهُور الشيطان في بيت رسول اللّه عَله؟ وذلك يومَ عيد، فقال رسولُ الله فِِّ: إنَّ لكل قوم عيداً، وهذا عيدُنا)» وفي أخرى ((أن أبا بكر دخل عليها، والتيُّ عَِّلّهِ عندها يومَ فِطرٍ، ٠ - ٤٥٣ -- أو أضحى، وعندها قَيْنَتَان تُغْنِّيَان بما تَقَاذَفَتْ به الأنصارُ يوم بُعاث، فقال أبو بكر: مزمار الشيطان؟ - مرتين - فقال رسولُ اللّه ◌َلٍ: يا أبا بكر؛ إنَّ لكل قوم عيداً ، وإن عيدنا هذا اليوم)). وفي أخرى ((أن أبا بكر دخل عليها ، وعندها جاريتان في أيام مِنِىّ تُدَّقُفان وتضربان، والنبيُّ ◌ِلِّ مُتَغَشِّ بثوبه، فانتهر هما أبو بكر، فكشف النيُ مَِّ عن وجهه، فقال: دَعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد، وتلك الأيامُ أيامُ مِنِىَ ، وقالت عائشة: رأيتُ النبيَّ مَّهِ يَسْتُرني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر، فقال النبيُّ نَّهِ: أَمْناً يا بني أرْفِدَةَ - يعني من الأمن)). وفي رواية نحوه، وفيه (( تغنيان وتضربان)) وفيه (« وأنا جارية ، فَاقدروا قَدْرَ الجارية العَربَةِ الحديثةِ السُن)) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية التي فيها ذِكرُ أيام مِنِىَ، إلى قوله: ((وهي أيام منى)) وزاد ((ورسولُ اللّه عَّ الله بالمدينة)). وله في أخرى قالت: ((دخلَ رسولُ اللّه ◌َ اله عليها وعندها جاريتان تضربان بدُّقَيْنِ، فَانْتَهَر هما أبو بكر، فقال رسولُ الله ◌ِلّهِ: دَعْهن، فإن لكل قومٍ عيداً))(١). (١) رواه البخاري ٣٦٦/٢ - ٣٧٠ في العيدين، باب الحراب والدرق يوم العيد، وباب سنة = - ٤٥٤ - [شرح الغريب]: ( يوم بُعَاث ): يومٌ كان فيه حرب بين الأوس والخزرج قبيل الاسلام، وهو بالعين غير المعجمة، وقد روي بالعين المعجمة ، وليس بالكثير. ( فانتهرني ) انتهرني، أي: زَبَرَني . ( تغنّيّان) أراد بالغناء هاهنا: أنهما كانتا تنشدان شعراً قبل يوم بعاث، ولم يُرد الغناء الذي هو ذكْر الْخَنا والفحش والتعرُّض بالنساء ، وما يُسمَّيه أهل الخنا الغناء ، والعرب تقول : سمعت فلاناً يُغَنِي بهذا الحديث ، أي يجهر به، ولا يُوري ولا يكني ، وإلى هذا ذهب بعضهم: ليس مِنًا من لم يتغنَّ بالقرآن ، أي : يجهر به ، وقد جاء ذلك في بعض الروايات ، وهو مذكور في بابه، فكلُّ من رفع صوته بشيء ووالى به مَرَّةً بعد مرةٍ ، فصولُه عند العرب غِناء ، وأكثره فيما ساق من صوتٍ ، أو شجى من نغمة ولحن ، ولذلك قيل : غَنْت الحمامة ، تغنّى الطائر ، وكذلك جعلوا صَلْصَلَةَ الحديد وأطيط الرَّحْل غناءً في أشعارهم ، وقد رخصَ عمر بن الخطاب في غناء = العيدين لأهل الإسلام، وباب إذا فاته العيد يصلي ركعتين، وفي الجهاد ، باب الدرق ، وفي الأنبياء ، باب قصة الحبش ، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة، وفي النكاح، باب حسن المعاشرة مع الأهل ، وباب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة، ومسلم رقم ٨٩٢ في العيدين ، باب الرخصة في اللعب الذي لامعصية فيه، والنسائي ١٩٥/٣ - ١٩٧ في العيدين، باب اللعب في المسجد يوم العيد ونظر النساء إلى ذلك ، وباب الرخصة في الاستماع إلى الغناء وضرب الدف يوم العيد . - ٤٥٥ - الأعراب ، قال : وهو صوت كالحداء . (يا بني أرفِدَة) بنو أرفدة : جنس من الحبش يرقصون . ( تقاذفتْ)، أي: تشاتمتْ، وهو ماكانوا يقولونه من الأشعار عند المحاربة والمبارزة . ( فاقدُروا قدرَ الجارية) أي: قَدِّروا قدرها، وقيسوا أمرها، وأنها مع حداثتها وشهوتها النظر وحرصها عليه، كيف مسَّها الضجر والإعياء، ورسولُ اللّه ◌َالَه لم يمسَّهِ شيء من ذلك، حفظاً لقلبها، ورِفقاً بها. ( العَرِبة ) هي المرأة الطيّبة النفس ، الحريصة على اللهو . ٦٢٢٤ - (غ دت - الربيع بنت مُعوُّ رضي الله عنها ) قالت: ((جاء رسولُ اللّه عَلّهِ حين بنيَ عليَّ، فدخل بيتي، وجلس على فراشي، فجعل ◌ُجُوِيْرِياتٌ لنا يَضْرِ بْنَ بالدُّفِ ويَنْدُبْنَ مَنْ قُتِلِ من آبائهنّ يومَ بدرٍ، إذ قالت إحداهن : وفينا فَيُّ يَعْلمُ ما فِي غَدٍ . قال لها رسولُ الله ◌ِّهِ: دَعي هذا، وقُولي بالذي كنت تقولين)). أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (١) . (١) رواه البخاري ١٧٤/٩ في النكاح، باب ضرب الدف في النكاح والوليمة، وفي المغازي، باب شهود الملائكة بدراً، وأبو داود رقم ٤٩٢٢ في الأدب ، باب النهي عن الغناء ، والترمذي رقم ١٠٩٠ في النكاح، باب ما جاء في إعلان النكاح . - ٤٥٦ - ! ٦٢٤٥ - (د - نافع مولى ابن معمر رحمه الله) قال: (( كنتُ مع ابن عمر في الطريق ، فسمع مزماراً، فوضع إصبعيه على أُذُ نَيْهِ ، وزأى عن الطريق إلى الجانب الآخر ، ثم قال لي بَعْدَ أنْ بَعُدْنا: يا نافعُ، هل تسمع شيئاً ؟ فقلت: لا ، فرفع إصبعيه من أُذُنَيْهِ ، وقال: كنتُ مع رسول اللّه صلى اللّه. عليه وسلم، فسمع صَوْتَ يَرَاعٍ ، فصنع مثل ما صنعت (١). قال نافع : وكنتُ إذ ذاك صغيراً)). وفي رواية قال : كنتُ رِدْفَ ابن عمر، إذْ مرَّ بِرَاعٍ يَزْمُرُ ... فذكر نحوه )). أخرجه أبو داود، وقال في حديثه: «كنتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمع مثل هذا ، فصنع مثل هذا ، ولم يذكر قول نافع : ((كنت صغيراً)) (٢). [شرح الغريب] (يَرَاع) اليراع: القصب، والمراد به: الشبابة المتخذة من القصب. (١) الذي في نسخ أبي داود المطبوعة: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا، وقد جاء في («المشكاة)» باللفظ الذي في أصلنا . (٢) رواه أبو داود رقم ٤٩٢٤ و٤٩٢٥ و٤٩٢٦ في الأدب، باب كراهية الغناء والزمر ، ورواه أيضاً أحمد في («المسند)) ٨/٢ و٣٨، وإسناده حسن، وفي آخر الحديث في بعض نسخ أبي داود المطبوعة : قال أبو علي اللؤلؤي : سمعت أبا داود يقول : هذا حديث منكر ، وفي بعض النسخ : قال أبو داود : هذا حديث منكر . - ٤٥٧ - ٦٢٢٦ - (محمد بن المنكدر) قال: ((بلغني: أن اللّه تعالى يقول يوم القيامة: أين الذين كانوا يُنزهون أخماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان؟ أذخلوهم في رياض المسك، ثم يقول للملائكة: أشمعوهم حمدي، وأخبروهم (أن. لاخوف عليهم، ولاهم يحزنون)) أخرجه ... (١) الكتاب السابع في الغَدْر ٦٢٢٧ - (خ ممت د - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: (( إنَّ الغَادِرَ يُنْصَبُ له لِوَاءٌ يوم القيامة، فيقال : هذه غَدْرَةُ فلان)) . وفي رواية (( إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة: يُرْفَعُ لكل غادِرٍ لواءٌ ... وذكر الحديث)). وفي أخرى (( لكلُ غادر لواءٌ يوم القيامة يُعرف به)). أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية الترمذي ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة)) زاد أبو (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين. - ٤٥٨ - داود ((فيقال: هذه غَدْرةُ فلان بن فلان))(١). ٦٢٢٨ - (خ م - أتى بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ((لكل غادر لواءُ يوم القيامة يُعرف به)). أخرجه البخاري ومسلم (٢) . ٦٢٢٩ - (خ م - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان ، أخرجه البخاري ومسلم (٣) . ٦٢٣٠ - (م - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: ((لكل غادرٍ لواءٌ عند استِه يوم القيامة)). وفي رواية ((لكل غادر لواء يوم القيامة يُرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادِرَ أعظمُ غدراً : من أميرِ عامَّةٍ ، أخرجه مسلم (٤). (١) رواه البخاري ٤٦٤/١٠ في الأدب، باب ما يدعى الناس بآبائهم، وفي الجهاد، باب إثم الغادر للبر والفاجر، وفي الحيل ، باب إذا غصب جاريته فزعم أنها ماتت فقضى بقيمة الجارية الميتة ثم وجدها صاحبها ، وفي الفتن، باب إذا قال عند قوم شيئاً ثم خرج بخلافه، ومسلم رقم ١٧٣٥ في الجهاد، باب تحريم الغدر ، وأبو داود رقم ٢٧٥٦ في الجهاد ، باب في الوفاء بالعهد ، والترمذي رقم ١٥٨١ في السير ، باب ماجاء أن لكل غادر لواء يوم القيامة . (٢) رواه البخاري ٦ /٢٠٢ في الجهاد، باب إثم الغادر البر والفاجر، ومسلم رقم ١٧٣٧ في الجهاد ، باب تحريم الغدر . (٣) رواه البخاري ٢٠٢/٢ في الجهاد، باب إثم الغادر للبر والفاجر، ومسلم رقم ١٧٣٦ في الجهاد، باب تحريم الغدر . أقول: وقد جعل البخاري حديث أنس وعبد الله في حديث واحد فقال : حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة عن سلمان الأعمش عن عبد الله، وعن ثابت عن أنس . (٤) رقم ١٧٣٨ في الجهاد ، باب تحريم الغدر . - ٤٥٩ - ترجمة الأبواب التي أولها غين ، ولم ترد في حرف الغين (الغنائم ) في كتاب الجهاد من حرف الجيم ( الغُلول ) في كتاب الجهاد من حرف الجيم . (غرس الأشجار ) في فضائل أعمال مختلفة . ( الغسل للجنب ، والحانض ، والجمعة ، والعيد ، والموت ) في كتاب الطهارة من حرف الطاء . (الغيلة ) في كتاب النكاح من حرف النون . - ٤٦٠ -