Indexed OCR Text
Pages 1-20
طَا فِعُ الْأَضْوَاءُ في أَحَادِيْثُ الرَّسُول تأليف الامام مَجَد الدّين أبي السّعادَات المباركْ بن محمّد: ابن الأثير الجزري ٥٤٤ - ٥٦٠٦ محمد اللّه تعالى مع فيه المؤلف الأصول الستة المعتمدة عند الفقهاء والمحدثين: [الموطأ، البخاري، مسلم، أبو داود، الترمذي، النسائي وهذّبها، وربها، وذلّل صعابها، وشرح غريبها، ووضح معانيها. قال ياقوت: أقطع قطعًا أنه لم يصنف مثله قط حتّى نصوص، وخرّج أحاديثه، وعلى عليه عبد القادر الأرناؤوط د ٩ نشر وتوزيع مُكتَبةُ الحلوانى حنين ناظر الحلواني مَطْبَعَةُ المِلاج عَبْدُ الله الملاح مَكْتَبَة دَارُ البَّي بشير عيون حقوق الطبع محفوظة للمُحقق والناشر ١٣٩٢ ٠ - ١٩٧٢ م بسماللّهِ الرَّحْمِنْ الرَّحِيم حرف العين ويشتمل على ستة كتب : كتاب العلم ، كتاب العَفْو والمغفرة ، كتاب العتق والتدبير والكتابة ومُصَاحبة الرقيق كتاب العدَّة والاستبراء ، كتاب العارِيَّة، كتاب العُمرى والرُّقْبى الكتاب الأول في العلم ، وفيه ستة فصول الفصل الأول في الحث عليه ٥٨٢٣ - (خ م- محمد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري]) قال: سمعتُ معاويةَ يخطب قال: سمعتُ رسولَ اللّه عَّ الّ يقول (( مَن يُرد الله به خيراً يُفْقّههُ فِي الدِّين، وإنما أنا قَاسِمٌ، و يُعطي اللّهُ، وأن يَزَالَ أمْرُ هذه الأمة مستقيماً - ٣ - حتى تقومَ السَّاعَةُ، وحتى يَأْتِيَ أمرُ الله)). أخرجه البخاري ومسلم(١) . [شرح الغريب] ( يفقهه في الدين ) الفقه: الفهم والدراية ، والعلم في الأصل، وقد جعله العُرف خاصاً بعلم الشريعة ، وخاصة بعلم الفروع ، فإذا قيل: فقيه ، علم أنه العالم بعلوم الشرع ، وإن كان كل عالم بعلم فقيهاً، يقال: فَقِه الرجل - بالكسر -: إذا علم، وفقُه - بالضم - إذا صار فقيهاً، وتفقَّه: إذا تعاطى ذلك ، وفقَّه الله ، أي : عرّفه وبصِّره. ٥٨٢٤ - (ن - عبد الله بن عباس رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ اللهِ وٍَّ: (( مَن يُردِ الله به خيراً يُفَقِّه في الدِّين)) أخرجه الترمذي (٢). ٥٨٢٥ - (ون - قيس بن كثير (٣) رحمه الله) قال: ((كنتُ جالساً مع أبي الدَّرْدَاء في مسجد دمشقَ ، فجاءه رجلٌ ، فقال : يا أبا الدرداء ، إني جئتُكَ من مدينة الرَّسولِ عَلَّه، لحديث بلغني أنك تُحَدَّثُه عن (١) رواه البخاري ١٥٢/٦ في الجهاد، باب قول الله تعالى: (فأن لله خمسه والرسول) وفي العلم، باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ، وفي الاعتصام ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، ومسلم رقم ١٠٣٧ في الامارة ، باب فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه . (٢) رقم ٢٦٤٧ في العلم، باب إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين، وإسناده صحيح، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وفي الباب عن عمر وأبي هريرة ومعاوية . (٣) ويقال: كثير بن قيس، كما ذكره أبو داود، وهو أكثر، كما قال الحافظ في ((التقريب)) و« التهذيب»، وهو ضعيف ، ولكن تابعه عند أبي داود عثمان بن أبي سودة. - ٤ - رسول اللّه عَّ اله، ما جئتُ لحاجة، قال: فإني سمعتُ رسولَ الله عَّالّ يقول: مَن سَلَك طريقاً يطلبُ فيه علماً: سلك الله به طريقاً من طُرُق الجنَّة، وإن الملائكة لَتَضَعُ أَجْنِحَتها رِضِىَ لطالب العلم ، وإن العالم لَيَسْتَغْفِرُ له من في السموات ومن في الأرض ، والحيتَانُ في جَوف الماء، وإن فَضْلَ العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب، وإن العلماءَ ورَثَةُ الأنبياء، وإن الأنبياء لم يُوَرَّثُوا ديناراً ولا درهماً، وَرَّتَوا العلم، فمن أَخَذَه أخذ بحظًّ وَافِرٍ)). وفي رواية عن عثمان بن أبي سودة عن أبي الدرداء عن النبي حَ اله بمعناه. أخرجه أبو داود ، ولم يذكر لفظ الرواية الثانية . وفي رواية الترمذي قال: (( قَدِمَ رجل المدينة على أبي الدرداءِ وهو بدمشقَ، فقال: ما أَقْدَمَك يا أخي ؟ قال: حديثٌ بلغني أنكَ تحدّثه عن رسول الله صَ لّهِ، قال: أما جئتَ لحاجة؟ قال: لا، قال: أما قَدِمْتَ لتجارة ؟ قال: لا، قال: ماجئتُ إلا في طلب هذا الحديث، قال: فإني سمعتُ رسولَ الله عَّ له يقول: من سلك طريقاً يَبْتَغي فيه علماً، سلك الله به طريقاً إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رِضِىَ لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتانُ في الماء ، - ٥ - وفضلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، إن العلماء ورثةُ الأنبياء، إن الأنبياء لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً، إنما ورثوا العلم، فمن أخذ به فقد أخذ بحظ وافرٍ » . قال الترمذي : وليس إسنادُه عندي بمتصل . وأخرجه أبو داود عن كثير بن قيس، وأخرجه الترمذي عن قيس بن كثير ، وقال: هكذا حدثنا محمود بن خداش هذا الحديث، وقال: وإنما يُروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حَيْوَةً عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن التيُّ مَا﴾، وهذا أصح من حديث محمود بن خداش(١) [شرح الغريب] ( تضع أجنحتها لطالب العلم) معنى وضع أجنحة الملائكة لطالب العلم: التواضع والخشوع، تعظيماً لطالب العلم ، وتوقيراً للعلم ، لقوله تعالى : (واخفض لهما جَنَاحَ الذُّلُ من الرَّحَة) [الإسراء: ٢٤] وقيل: وضع الجناح معناه: الكَفُّ عن الطيران، أراد: أن الملائكة لا تزال عنده، لقوله صَلّه، ((ما من قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة)). وقيل: (١) رواه أبو داود رقم ٣٦٤١ و٣٦٤٢ في العلم، باب الحث على طلب العلم، والترمذي رقم ٢٦٨٣ و ٢٦٨٤ في العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العباده، ورواه أيضاً أحمد ، وابن ماجه، والدارمي، وابن حبان في صحيحه ، وغيرهم، وإسناده حسن . - ٦ - معناه: بسط الجناح وفرشه لطالب العلم ، لتحمله عليها ، وتبلغه حيث يريد ، ومعناه : المعونة . ٥٨٢٦ - (رت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَلّهِ: ((من سلك طريقاً يَلْتَمِسُ فيه علماً: سهّل الله له طريقاً إلى الجنة)) أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود: (( ما من رجل يلك طريقاً ، يعني(١) : يطلب فيه علماً، إلا سهّل الله له طريقاً إلى الجنة، ومن أبطأ به عَمَلُه: لم يُسْرِعْ بُه نَسَبُهُ))(٢) ٥٨٢٧ - (ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله عزتي اله قال: (( من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع)) أخرجه التر مذي(٣) ٥٨٢٨ _ (ت - سخبرة رضي الله عنه) عن النبي" مَ ل قال: ((من طلب العلم كان كفَّارةً لما مضى». أخرجه الترمذي، وقال: هو ضعيف الإسناد (٤). (١) لفظة «يعني)) ليست في نسخ أبي داود المطبوعة. (٢) رواه أبو داود رقم ٣٦٤٣ في العلم، باب الحث على طلب العلم، والترمذي رقم ٢٦٤٨ في العلم، باب إذا أراد الله بعبد خيراً فقهه في الدين ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن ، وهو كما قال ، وقد رواه مسلم مطولاً . (٣) رقم ٢٦٤٣ في العلم، باب فضل طلب العلم، وإسناده ضعيف، ورواه بعضهم فلم يرفعه ، ولكن له شاهد بمعناه عند ابن ماجه رقم ٢٢٧ من حديث أبي هريرة بلفظ ((من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله)) وإسناده حسن، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٤) رواه الترمذي رقم ٢٦٥٠ في العلم، باب فضل طلب العلم، من حديث أبي داود الأعمى عن عبد الله بن سخبرة عن سخبرة، وأبو داره الأعمى نفيع بن الحارث، ويقال له: نافع، متروك كما قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)) قال الحافظ: وقد كذبه ابن معين ، وقال الترمذي : ولا نعرف لعبد الله بن سخبرة كبير شيء ، ولا لأبيه . - ٧ - ٥٨٢٩ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّ اللّه قال: (( تَعَلَّمُوا الفرائض والقرآن، وعَلِّموا الناس، فإني مَقْبُوضٌ )». أخرجه الترمذي (١) وقال : وروي عن ابن مسعود نحوه بمعناه . زاد رزين في حديثه: « وإن مَثَل العالم الذي لا يعلمُ الفرائضَ كثَل البُرُنس لارأسَ له)). ٥٨٣٠ - (خ - عقبة بن عامر رضي الله عنه) قال: سمعت رسولَ الله مَ الٍ يقول: ((تعلّموا الفرائض قبل الظَّانين(٢) - يعني: الذين يتكلّمون بالظّن)) أخرجه البخاري في ترجمة باب (٣) . ٥٨٢١ - ( - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله (١) رقم ٢٠٩٢ في الفرائض، باب ماجاء في تعليم الفرائض ، من حديث عوف الأعرابي عن شهر ابن حوشب عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وقال الترمذي : هذا حديث فيه اضطراب ، وبينه بقوله : وروى أبو أسامة هذا الحديث عن عوف عن رجل يقال له : سلمان بن جابر عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسليمان بن جابر مجهول، ومع ذلك فقد صححه الحاكم ووافقه الذهي، قال الحافظ في «التلخيص)»: وفي الباب عن أبي بكرة ، أخرجه الطبر اني في (« الأوسط)) في ترجمة علي بن سعيد الرازي، أقول: وإسناده ضعيف، قال الحافظ: وعن أبي هريرة رواه الترمذي من طريق عوف عن شهر عنه، وهو مما يعلل به طريق ابن مسعود ، فان الخلاف فيه على عوف الأعرابي ، قال الترمذي : فيه اضطراب . (٢) في نسخ البخاري المطبوعة: تعلموا قبل الظانين . (٣) كذا في الأصل: أخرجه البخاري في ترجمة باب، وفي المطبوع : أخرجهرزين، وقد ذكره البخاري معلقاً ٣/١٢ في الفرائض، باب تعليم الفرائض من قول عقبة بن عامر ، قال الحافظ في ((الفتح)): هذا الأثر لم أظفر به موصولاً. - ٨ - بَّ: ((لن يَشْبَعَ المؤمنُ من خَيْرٍ يسمعه، حتى يكون مُنْتَهَاهُ الجنة)» أخرجه الترمذي (١). وزاد رزين: ((وكلُّ عالمٍ غَرْثَانُ إلى على (٢) ، والكلمةُ الحكيمة من الحكمة ضالَّةُ كلِّ حكيم، فحيث وجدها فهو أحق بها)) (٣). [ شرح الغريب] ( الغَرْثَانِ ) : الجائع . (الضَّالة): الشيء الضائع، شبه الكلمة الحكيمة بالناقة الضائعة من صاحبها . ٥٨٣٢ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَ الِ: ((الكلمةُ الحِكْمَةُ ضالَّةُ المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها)) أخرجه التر مذي (٤) . (١) رقم ٢٦٨٧ في العلم، باب ماجاء في فضل الفقه على العبادة، من حديث دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، ودراج عن أن الهيثم ضعيف ، ومع ذلك فقد قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) هذا المقطع من هذه الرواية جاء في جملة حديث عند الدارمي ٨٦/١ و٨٧ في المقدمة، باب من هاب الفتيا مخافة السقط، وإسناده منقطع . (٣) هو بمعنى الذي بعده . (٤) رقم ٢٦٨٨ في العلم، باب ماجاء في عالم المدينة، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٤١٦٩ في الزهد، باب الحكمة ، من حديث ابراهيم بن الفضل المخزومي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه، وابراهيم بن الفضل المخز ومي ، ضعيف في الحديث . ٩٠٠ - ٥٨٣٣ - (د. عبد اللّهبن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) أن رسولَ اللّهِ نَّه قال: ((العلمُ ثلاثةٌ، وما سِوَى ذلك فهو فَضْلُ: آيَةٌ مُحْكَمَة، أو سُنَّةٌ قائمةٌ، أو فَرِيضَةٌ عادلةٌ)). أخرجه أبو داود (١). [ شرح الغريب] (الآية المحكمة) هي التي لا اشتباه فيها ولا اختلاف، أو ما ليس بمنسوخ. ( السّنة القائمة ) هي الدائمة المستمرة التي العمل بها متصل لا يترك . ( الفريضة العادلة ) هي التي لاَجَوْرَ فيها ولا حيف في قضائها . ٥٨٣٤ - (خ - دار بن عبد اللّه رضي الله عنهما) ((وَحَلَ مَسِيرَةَ شهرٍ إلى عبد الله بن أُنَيْسٍ في حديثٍ واحدٍ)) أخرجه البخاري بغير إسناد (٢). (١) رقم ٢٨٨٥ في الفرائض، باب ماجاء في تعليم الفرائض، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم (٥٤) في المقدمة ، باب اجتناب الرأي والقياس ، وفي سنده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الافريقي ، وعبد الرحمن بن رافع التنوخي ، وهما ضعيفان . (٢) ذكره البخاري تعليقاً ١٥٨/١ في العلم، باب الخروج في طلب العلم، قال الحافظ في «الفتح)): أخرجه المصنف في «الأدب المفرد» وأحمد وأبو يعلى في ((مسنديهم)) من طريق عبد الله بن محمد ابن عقيل : أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: بلغني عن رجل حديث سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاشتريت بعيراً ثم شددت رحلي فسرت إليه شهراً حتى قدمت الشام ، فإذا عبد الله ابن أنيس ، فقلت للبواب: قل له: جابر على الباب ، فقال ابن عبد الله! قلت: نعم ، فخرج فاعتنقني ، فقلت : حديث بلغني عنك أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فخشيت أن أموت قبل أن أسمعه ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يحشر الناس يوم القيامة عراة ... فذكر الحديث. وانظر كلام الحافظ حول هذا الحديث في ((الفتح)) ١٥٩/١. - ١٠ - ٥٨٣٥ - (خ - مجاهد بن جبير) قال: ((كان ابن عباس يُوثِق مولاه عكرمة بقَيْدٍ على تعليم الفرائض والعلم)) أخرجه البخاري في ترجمة باب (١)فقال: وقيد ابن عباس عكرمة على تعليم القرآن والسنن والفرائض (٣). ٥٨٣٦ - (خ م طـ ت - أبو وار الليني رضي الله عنه ) قال: « بينا رسولُ اللهِ وَّهِ جالسٌ في المسجد والناسُ معه، إذْ أَقْبَل ثلاثةُ نَفَرٍ ، فأقبل اثنان إلى رسول اللّه مَ له، وذهب واحدٌ، فَوقفا على رسول الله سَ اللهِ، فأما أحدهما: فرأى فُرّجة في الحلقة، فجلس فيها، وأما الآخر: فجلسَ خَلْفَهم ، وأما الثالث: فأدْبَر ذاهباً، فلما فرغ رسولُ الله عَليه قال : ألا أُخبركم عن النَّفَر الثلاثة؟ أمَّا أحدُهم: فأوى إلى الله عز وجل ، فآواه اللّه، وأَمّا الآخر: فاسْتَخْي، فاستحي اللّه منه، وأما الآخر : فأعْرَض، فأعرض اللّه عنه)) أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي (٣). (١) كذا في الأصل: أخرجه البخاري في ترجمة باب ، وفي المطبوع: أخرجه رزين. (٢) ذكره البخاري تعليقاً في ترجمة باب ٥٤/٥ في الخصومات، باب التوثق من تخشى معرته، قال الحافظ في ((الفتح)) وصله ابن سعد في ((الطبقات)) وأبو نعيم في ((الحلية)) من طريق حماد بن زيدعن الزبير بن الخريت عن عكرمة قال: كان ابن عباس يجعل في رجلي الكبل ... فذكره، والكبل : القيد . (٣) رواه البخاري ١٤٣/١ و١٤٤ في العلم، باب من قعد حيث ينتهي به المجلس، وفي المساجد ، باب الخلق والجلوس في المسجد ، ومسلم رقم ٢١٧٦ في السلام ، باب من أتى مجلساً فوجد فرجة فجلس فيها ، والموطأ ٩٦٠/٢ و٩٦١ في السلام، باب جامع السلام، والترمذي رقم ٢٧٢٥ في الاستئذان ، باب رقم ٢٩ . - ١١ - الفصل الثاني في آداب العالم ٥٨٣٧ - (دت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَ لّ: (( مَن ◌ُسُئل علماً (١) يعلمُهُ فكتمه، أُلِمَ بِلجام من نار)) أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود (( من ◌ُئل عن علم فكتمه الجمه اللّه بلجام من نارٍ يوم القيامة)) (٢). [ شرح الغريب] (بلجام من نار) الْمُمْسِك عن الكلام مثَّل بمن ألجم نفسه بلجام، والمعنى: أن الملجم نفسه عن قول الحق والإخبار عن العلم يُعاقب في الآخرة بلجام من نار ، وذلك في العلم الذي يلزمه تعليمه إياه ، ويتعين عليه فرضه ، كمن رأى كافراً يريد الإسلام، فيقول: علّوني ما الإسلام ، وما الدين؟ وكمن يرى رجلاً حديث عهد بالاسلام ، ولا يُحسن الصلاة وقد حضر وقتُها ، يقول : علّموني كيف أُصلي؟ وكمن جاء مُستفتياً في حلال أو حرام يقول : أفتوني ، (١) في نسخ الترمذي المطبوعة: من سئل عن علم. (٢) رواه الترمذي رقم ٢٦٥١ في العلم، باب ماجاء في كتمان العلم، وأبو داود رقم ٣٦٥٨ في العلم ، باب كراهية منع العلم ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن ، وهو كما قال ، وله شاهد عند الحاكم من حديث عبد الله بن عمرو وصححه ووافقه الذهبي . - ١٢ - أرشدوني ، فإنه يلزم في مثل ذلك أن يُعَرَّف الجواب ، فمن منعه استحق الوعيد ، وليس الأمر كذلك في نوافل العلم التي لا يلزم تعليمها . ٥٨٣٨ - (د- سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه) أن رسول الله سَالهِ قال: ((والله، لأَنْ يُهْدَى بُهَدَاكُ رَّجُلٌ واحدٌ خير لك من ◌ُمْرِ النَّعَم، أخرجه أبو داود(١) . ٥٨٣٩ (ت - أبو هارون العبدي البصري عمارة بن جوين) قال: « كنا نأتي أبا سعيد، فيقول: مَرْحَباً بوصية رسول اللّه عَّ ◌ِلّه، إن رسولَ الله عَّهِ قال: إن الناس لكم تَبَعْ، وإن رجالاً بأتونكم من أقطار الأرض يتفقَّهون في الدِّين، فإذا أتَوْكُ فاسْتَوْصُوا بهم خيراً)) . وفي رواية: أن النبيَّ عَلّهِ قال: ((يأتيكم رجالٌ من قِبَل المشرق يتعلمون، فإذا جاؤوكم فاستوصوا بهم خيراً، قال: وكان أبو سعيد إذا رآنا قال: مرحباً بوصية رسولِ الله وَ الٍ). أخرجه الترمذي (٢). ٥٨٤٠ - (ت - يزيد بن سلمة رضي الله عنه) قال: ((قلتُ: (١) رقم ٣٦٦١ في العلم، باب فضل نشر العلم، وإسناده صحيح، وهو جزء من حديث طويل رواه البخاري ٥٨/٧ في المغازي، باب مناقب علي بن أبي طالب ، ومسلم رقم ٢٤٠٦ في فضائل الصحابة ، باب في فضل علي بن أبي طالب رضي الله عنه . (٢) رقم ٢٦٥٢ و ٢٦٥٣ في العلم، باب ماجاء في الاستيصاء بمن طلب العلم، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٢٤٧ في المقدمة ، باب الوصاة بطلب العلم ، وفي سنده عمارة بن جوين أبو هارون العبدي ، وهو متروك . - ١٣ - يا رسولَ الله، إني سمعتُ منك حديثاً كثيراً، أخافُ أن يُنْسِنِي أَوَّلَه آخِرُ، فَحدّثَني بكلمةٍ تكون جماعاً، قال: أَّق الله فيما تعلم )) أخرجه الترمذي(١). وزاد رزين (( وأعْمَلْ بِه )» [شرح الغريب] (جماعاً ) أي : كلمة جمعت كلمات . ٥٨٤١ - (عمر بن الخطاب رضي الله عنه) قال: (( لا ينبغي لمن عنده شيء من العلم أنْ يُضيّحَ نَفْسَهُ)) أخرجه ... (٢). الفصل الثالث في آداب التعليم والتعلّم ٥٨٤٢ - (غ مت - شقيق بن سلمة) قال: «كان عبدُ الله بن مسعود يُذَكِّر الناسَ في كلُّ خميس، فقال له رجلٌ : يا أبا عبد الرحمن، لَوَدِدْتُ أنك ذَكْرَتَنا كلَّ يومٍ، قال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكْرَه أن أُمِلَّكم، وإني (١) رقم ٢٦٨٤ في العلم، باب ماجاء في فضل الفقه على العبادة ، من حديث سعيد بن عمرو بن أشوع عن يزيد بن سلمة الجعفي ، وفي سنده انقطاع ، قال الترمذي : هذا حديث ليس إسناده بمتصل ، وهو عندي مرسل ، ولم يدرك عندي ابن أشوع يزيد بن سلامة . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد ذكره البخاري في ترجمة باب ١ /١٦٢ من قول ربيعة بن عبد الرحمن المعروف بربيعة الرأي، قال الحافظ في «الفتح)) وقد وصل أثر ربيعة المذكور: الخطيب في ((الجامع)» والبيهقي في «المدخل» من طريق عبد العزيز الأويسي عن مالك عن ربيعة . - ١٤ - أَتَخَوَّ لُكم بالموعظة، كما كان رسولُ الله ◌ِلهِ يَتَخَوْلُنَا بها مَخَافَةَ السَّآمة علينا)) . أخرجه البخاري ومسلم . واختصره الترمذي والبخاري أيضاً قال: قال عبد الله: ((كان رسولُ اللّه عَّ له يتخوَّلنا بالموعظة مخافة السآمة علينا)). وفي رواية (١) قال (٣): « كنا نَنْتَظِرُخروج عبد الله (٣)، إذ جاءنا يزيدُ ابن معاوية (٤) ، فقلنا: ألا تجلسُ؟ فقال: لا، ولكن أنا أدُخل، فأُخرجُ لكم صاحبكم ، وإلا جئتُ فجلستُ ، فدخل فخرج به وأخذ بيده، فقام عبد الله علينا ، فقال: أما إني أخبَرَ بمكانكم ، ولكنه يمنعني من الخروج إليكم : أن رسولَ الله عَ لَه كان يتخوَّلنا بالموعظة في الأيام كراهية السآمة علينا))(٥). [شرح الغريب] ( أَتَخَولكم) التَّخَوْل: التّعهد للشيء وحفظه ، قال الهروي : وقال أبو عمرو: الصواب ((يتحوّلنا)) بالحاء غير المعجمة، أي: يطلب أحوالنا التي نَنْشَط الموعظة فيها ، فيعظنا، قال الجوهري : وكان الأصمعي يقول : ((يتخوَّننا)» بالنون ، أي : يتعمَّدنا. (١) هي للبخاري ومسلم . (٣) أي: عبد الله بن مسعود. (٢) أي : شقيق بن سلمة (٤) في الأصل: يزيد بن سفيان، وما أثبتناه في الصحيحين، وهو يزيد بن معاوية الكوفي النخعي وهو تابعي فقيه عابد، قال الحافظ في «الفتح»: وليس له في الصحيحين ذكر إلا في هذا الموضع. (٥) رواه البخاري ١٤٩/١ في العلم، باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولهم بالموعظة، وباب من جعل لأهل العلم أياماً معلومة ، وفي الدعوات، باب الموعظة ساعة بعد ساعة ، ومسلم رقم ٢٨٢١ في المنافقين، باب الاقتصاد في الموعظة، والترمذي رقم ٢٨٥٩ في الأدب، باب ماجاء في الفصاحة والبيان . - ١٥ - ( السآمة): الضجر والملل. ٥٨٤٣ - (خ - عكرة) أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (( حَدّث الناسَ مَرَّةً في الجمعة ، فإن أَبَيْتَ فمرّتين، فإن أكثرتَ فثلاثاً، ولا تُلَّ الناسَ هذا القرآنَ ، ولا أُلفِينَّكَ تأتي القوم وهم في حديث من حديثهم، فَتَقُصْ عليهم، فتقطع عليهم حديثهم، فَتُمِلْهم، ولكن أنْصِت، فإذا أُمَرُ وك فَحدَّتهم وثم يشتهونه، وانظر السَّجْعَ من الدعاء فاجْتَنِبْه، فإني عهدتُ رسولَ الله مَّالمِ وأصحابه لا يفعلون ذلك)). أخرجه البخاري(١). [ شرح الغريب] ( لا أُلِفِينَك) ألفيتُ فلاناً: إذا وجدتَه، ولا ألفينَّك ، أي: لا ألقاك، ولا أجدك على الحالة التي أشار إليها . ٥٨٤٤۔۔ (ے۔۔ علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال:« حدِّثوا الناس بما يعرفون، أتحبُّون أن يُكذَّبَ اللّهُ ورسولهُ؟)) أخرجه البخاري (٢) . ٥٨٤٥ - (م - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: ((ما أنت يُحَدِّثِ قوماً حديثاً لاَ تَبلُغُه عقُولهم إلا كان لبعضهم فِتْنَةً ». (١) كذا في الأصل : أخرجه البخاري، وفي المطبوع: أخرجه البخاري تعليقاً، وهو موصول عند البخاري ١١٧/١١ في الدعوات، باب مايكره من السجع في الدعاء. (٢) ١٩٩/١، في العلم، باب من خص قوماً دون قوم في العلم، ذكره البخاري تعليقاً في أول الباب ثم عقبه بالاسناد . - ١٦ - أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (١). ٥٨٤٦ - (ط - مالك بن أنس رحمه اللّه) قال: ((بلغني: أن ابن عمر مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلّمُها)) أخرجه الموطأ (٢). ٥٨٤٧ - (فى - عبد اللّه بن أبي مليكة) (( أن عائشة رضي الله عنها كانت لا تسمح شيئاً لا تَفْهمُهُ إلا راجَعَتْ فيه حتى تفهمهُ)). أخرجه البخاري ، وهو طرف من حديث يجيء في موضعه (٣). الفصل الرابع في رواية الحديث ونقله ٥٨٤٨ - (رن - أبان بن عثمان رحمه الله) قال: خرج زيدُ بنُ ثابت من عند مروان نصف النهار، قلنا : ما بعث إليه في هذه الساعة إلا لشيء سأله عنه ، فقُمْنًا فسألناه ؟ فقال: نعم ، سألنا عن أشياءَ سمعناها من رسول الله (١) رواه مسلم ١١/١ في المقدمة، باب النهي عن الحديث بكل ماسمع، من حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود، وإسناده منقطع، فان عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود روايته عن عم أبيه عبد الله بن مسعود مرسلة . (٢) ٢٠٥/١ في القرآن بلاغاً، باب ماجاء في سجود القرآن، وإسناده منقطع، قال الزرقاني في (( شرح الموطأ)): وهذا البلاغ أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) عن أبي المليح عن ميمون أن ابن عمر تعلم البقرة في ثماني سنين . (٣) أخرجه البخاري ١٧٦/١ في العلم، باب من سمع شيئاً فراجع حتى يعرفه، وفي تفسير سورة إذا السماء انشقت ، وفي الرقاق ، باب من نوقش الحساب عذب . - ١٧ - م ٢ - ج ٨ صَ لّه، سمعتُ رسولَ الله عَ لَه يقول: ((نَضَّر الله امرءاً سمع منَّا حديثاً فحفظه حتى يُبِلْغَه غيرَهَ، فَرُبَّ حامل فِقْهِ إلى مَن هو أفْقَهُ منه، ورُبَّ حامل فقْهِ لِيسِ بِفَقيه)» . أخرجه الترمذي، وأخرج أبو داود المسند وحدَهُ(١). [شرح الغريب] ( نضر الله امرءاً) دُعاء له بالنَّضارة، وهي النِّعمة والبهجة، يقال : نضّره الله ونضَره - مثقلاً ومخففاً - وأجودهما التخفيف. ٥٨٤٩ - (ت - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِِّ يقول: ((نضَّر الله امرءاً سمع مِنَّا شيئاً فبلّغه كما سمعه، فَرُبَّ مُبَلَّغِ أوْعَى من سامع)) أخرجه الترمذي (٢) . [شرح الغريب] ( أوعَى ) وعيتُ الشيء أعيه: إذا حفظتَه وفهمتَه، وفلان أوعى من فلان : إذا كان أحفَظ منه . (١) رواه الترمذي رقم ٢٦٥٨ في العلم، باب ماجاء في الحث على تبليغ السماع، وأبو داود رقم ٣٦٦٠ في العلم، باب فضل نشر العلم، وهو حديث صحيح ، ورواه أيضاً أحمد وابن ماجه والدارمي . (٢) رقم ٢٦٥٩ في العلم، باب ماجاء في الحث على تبليغ السماع، وإسناده صحيح، ورواه أيضاً أحمد وابن ماجه وابن حبان . - ١٨ - -. ٥٨٥٠ - (خ يت - عبد اللّبن عمرو بن العامى رضي الله عنهما) أن رسولَ الله ◌َ له قال: ((بلِّغُوا عني ولو آيةَ، وَحَدِّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَجَ ، وَمَن كَذَب عليَّ مُتَعمِّداً فَلْيُقَبَوَّأُ مَفْعَده من النار)). أخرجه البخاري والترمذي(١) . [ شرح الغريب] (لا حَرَج) الحرجُ: الضّيقُ والإثم ، يريد: أنكم مهما قلتم عن بني إسرائيل فإنهم كانوا في حالٍ أكثرَ منها وأوْسَعَ، فلا يضِيق عليكم فيما تقولونه، ولا إثم عليكم ، وليس هذا إباحة للكذب في أخبار بني إسرائيل ورفع الإثم عمن نقل عنهم الكذب ، ولكن معناه : الرخصة في الحديث عنهم على البلاغ ، وإن لم يتحقق ذلك بنقل الإسناد ، لأنه أمر قد تعذر ، لبُعد المسافة وطول المدة . ٥٨٥١ - (د - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النيَّ مَ لّم قال: (( حَدِّثُوا عن بني إسرائيل ولا حرج)) أخرجه أبو داود (٢) . ٥٨٥٢ - (د- عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: «تَسْمَعُونَ (١) رواه البخاري ٣٦١/٦ في الأنبياء، باب ماذكر عن بني اسرائيل، والترمذي رقم ٢٦٧١ في العلم، باب ماجاء في الحديث عن بني اسرائيل، وانظر شرح الحديث في ((الفتح)) ١٨٠/١- ٠١٨١ (٢) رقم ٣٦٦٢ في العلم، باب الحديث عن بني اسرائيل، وهو حديث صحيح. - ١٩ - ويُسْمَعُ منكم، ويُسمَعُ مَن يَسْمَعُ منكم)). أخرجه أبو داود (١). ٥٨٥٣ - (خ م - محمود بن الربيع رضي الله عنه) قال: ((عَقَلْتُ من رسولِ الله ◌َاءٍ مجةً مجها في وجهي من دلوٍ من بئرٍ كانت في دارنا، وأنا ابن خمس سنين)). وهذا لفظ البخاري . وقد جاء هذا الحديث في أول حديث عتبان بن مالك، والحديث بطوله متفق عليه بين البخاري ومسلم ، فيكون هذا القدر متفقاً عليه أيضاً ، وإن لم يتَّفقا على أفراد هذا القَدْر منه (٢). [شرح الغريب] ( عَجَّةَ ) المجةُ : الدفعة من الماء ترميها من فيك . ٥٨٥٤ - (خ م - سمرة بن جندب رضي الله عنه) قال: «لقد كنتُ على عهد رسول اللّه عَّ اللّهِ غلاماً، فكنتُ أَحْفَظُ عنه، فما يمنعني من القول إلا أن هاهنا رجالاً هم أسَنُّ مني، وقد صلَّيتُ خلف رسول الله صَ لِّ على امرأة ماتت في نِفَاسِها، فقام عليها رسولُ الله ◌ٍِّ في الصلاة وسَطها)). أخرجه البخاري ومسلم (٣) . (١) رقم ٣٦٥٩ في العلم، باب فضل نشر العلم، وإسناده حسن. (٢) رواه البخاري ١٥٧/١ في العلم، باب مق يصح سماع الصغير، ومسلم رقم ٣٣ في المساجد، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر . (٣) رواه البخاري ١٦٢/٣ في الجنائز، باب الصلاة على النفساء إذا ماتت في نفاسها ، وباب أين يقوم من المرأة والرجل، وفي الحيض، باب الصلاة على النفساء إذا مانت في نفاسها ، ومسلم رقم ٩٦٤ في الجنائز، باب أين يقوم الامام من الميت للصلاة عليه . - ٢٠ -