Indexed OCR Text
Pages 161-180
٥١٤٧ - (رس - عبد اللّهبن عمرو بن العامى رضي الله عنهما) ((أن رجلاً أتى النبيَّ مَ ◌ّهِ، فقال: يا رسول الله، كيف الطَّهُورُ؟ فدَعا بمباء في إناء ، فغسل کفیه ثلاثاً ، ثم غسل وجهه ثلاثاً ، ثم غسل ذرا عيه ثلاثاً ، ثم مسح برأسه ، فأدخل إصبعيه السبّاحتين في أذنيه ومسح، بإبها ميه على ظاهر أذنيه ، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال : هكذا الوضوءُ، فمن زاد على هذا، أو نقص فقد أساءَ وَظَلّمَ - أو ظلم وأساء)). أخرجه أبو داود . وفي رواية النسائي مختصراً قال: ((جاء أعرابيّ إلى رسول الله عَ لَّهِ ، يسأله عن الوضوء؟ فأراه: ثلاثاً ثلاثاً، ثم قال: هكذا الوضوء ، فمن زاد على هذا فقد أساء وتَعدَّى وظلم))(١). [شرح الغريب] (السَّبَّاحتين) السََّّاحةُ والمسبحةُ: الإصبعِ السََّّآبة، سُمِيتْ بذلك، لأنه يُشَارُ بها عند التسبيح والتهليل والتحميد، ونحو ذلك. (أساء وظلم) : أساء الأدب بتركه السنَّة والتأدب بآداب الشّرْع، وظلمّ نفسه بما نقصها من حقها الذي فوّته من الثواب بترداد المرات في الوضوء ٥١٤٨ - (خ وس - عبد اللّهبن عباس رضي عنهما) ((أنه توضأ (١) رواه أبو داود رقم ١٣٥ في الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي ٨٨/١ في الطهارة، باب الاعتدال في الوضوء، وإسناده حسن. - ١٦١ - م ١١ - ج ٧ فغسل وجهه، وأخذ غرفةً من ماء ، فتمضمض بها واستنشق، ثم أخذ غرفة من ماء ، فجعل بها هكذا - أضافها إلى يده الأخرى - فغسل بها وجهه ، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفة من ماء فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفةً من ماءٍ فرَشَّ على رجله اليمنى حتى غسلها ، ثم أخذ غرفةً أخرى ، فغسل بها رِجِله - يعني اليسرى - ثم قال: هكذا رأيتُ رسولَ اللّهِ وَّ اله يتوضأ)) أخرجه البخاري. وله في أخرى قال: ((توضأ رسول اللّه عَّ له مرة مرة)) لم يزد على هذا. وفي رواية أبي داودقال: قال لنا ابن عباس: ((أُحِبُون أن أُرِيَكم كيف كان رسولُ الله عَ لّهِ يتوضأ؟ فدعا بإناء فيه ماءً فاغتَرَف غرفة بيده اليمنى ، فتمضمض واستنشق ، ثم أخذ أخرى فجمع بها يديه، ثم غسل وجهه، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليمنى ، ثم أخذ أخرى فغسل بها يده اليسرى، ثم قبض قبضة من الماء ، ثم نفض يده، ثم مسح رأسه وأذنيه، ثم قبض قبضةً أخرى من الماء فرش على رجله اليمنى وفيها النعل ، ثم مسحها بيديه : يد فوق القدم ، ويدٍ تحت النعل، ثم صنع باليسرى مثل ذلك)). وله في أخرى قال: ((ألا أخبركم بوضوء رسول الله بٍَّ ؟ فتوضأ مرة مرة » . وله في أخرى « أنه رأى رسول اللّه ◌َ ي يتوضأ ... فذكر الحديث - ١٦٢ - كله - ثلاثاً ثلاثاً - قال: ومسح برأسه وأذنيه مسحة واحدة )) وفي رواية النسائي قال: «رأيتُ رسولَ الله ◌َي توضأ: فغسل يديه؛ ثم تمضمض واستنشق من غرفة واحدة وغسل وجهه، وغسل يديه مرة مرة، ومسح برأسه وأذنيه مرة)). زاد في روایة: « وغسل رجليه». وله في أخرى قال: ((توضأ رسولُ اللهِ مٍَّ، فغرف غرفةً، فتمضمض واستنشق ، ثم غرف غرفة فغسل وجهه ، ثم غرف غرفة فغسل يده اليمنى، ثم غرف غرفة فغسل يده اليسرى ، ثم مسح برأسه وأذنيه : باطنِهما بالسَّاحتين ، وظاهر هما بإبهاميه ، ثم غرف غرفة فغسل رجله اليمنى، ثم غرف غرفة فغسل رجله اليسرى)) (١). ٥١٤٩ - (ون- الرّبيع بغت مُعوُّ رضي الله عنها) قالت: «كان رسولُ اللّه عَ لّه يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسْكُي لي وضوءاً - فذكرت وضوءَ رسول اللّه ◌َ ا﴾ - قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثاً، ووضّأ وجهه ثلاثاً، ومضمض واستنشق مرة ، ووضأ يديه ثلاثاً ثلاثاً ، ومسح برأسه مرتين : (١) رواه البخاري ٢١١/١ في الوضوء، باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة، وباب الوضوء مرة مرة ، وأبو داود رقم ١٣٣ و ١٣٧ و ١٣٨ في الطهارة ، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، وباب الوضوء مرتين، وباب الوضوء مرةمرة، والنسائي ٧٣/١ و ٧٤ في الطهارة، باب مسح الاذنين ، وباب مسح الاذنين مع الرأس وما يستدل به على أنها من الرأس . - ١٦٣ - بدأ بمؤّخر رأسه، ثم بمقدَّمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونِها، ووضأ رجليه ثلاثاً ثلاثاً )). وفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه ، قال فيه : (( وتمضمض واستنثر ثلاثاً)). وفي أُخرى (( أن رسولَ الله عَّ ◌ُلِ توضأ عندها، فمسح الرأس كلّه: من قَرْن الشعر ، كلَّ ناحية لمنصبِّ الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته)). وفي أخرى قالت: ((رأيتُ رسولَ الله ◌َّ يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر ، وُصُدْغيه وأذنيه مرة واحدة)). وفي أخرى (( أن رسولَ اللّه عَ لّي مسح برأسه من فَضْل ماءٍ كان في يديه)) وفي أخرى ((أن النبيَّ عَ لَّمِ توضأ فأدخل إصبعيه في جُحْرَي أذنيه)) هذه روايات أبي داود . وفي رواية الترمذي ((أن النيَّ مَ لي مسح برأسه مرتين: بدأ بمؤًّخر رأسه، ثم بمقدَّمه، وبأذنيه كلنيهما: ظهورٍ مما وبطونهما)). وأخرج أيضاً الرواية التي فيها ذِكْرِ الصُّدْغَيْنِ (١). (١) رواه أبو داود رقم ١٢٦ و١٢٧ و١٢٨ و١٢٩ و١٣٠ و١٣١ في الطهارة ، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، والترمذي رقم ٣٣ و ٣٤ في الطهارة، باب ماجاء أنه يبدأ بمؤخر الرأس ، وباب ماجاء أن مسح الرأس مرة ، وهو حديث حسن . - ١٦٤ - [شرح الغريب] (اسْكُي) سَكَيْتُ الماءَ: إذا صَبَيْتَه. (ُجُحْرَي أُذُنِيه) جُحْر الأذن: ثقبها . ٥١٥٠ _ (س - القيسي رضي الله عنه) ((أنه كان مع الني مَّ في سفرٍ ، فأتِيَ بماءٍ فقال على يديه من الإناء ، فغسلهما مرة ، وغسل وجهه وذراعيه مرة مرة، وغسل رجليه بيمينه كلتيهما)) أخرجه النسائي(١). ٥١٥١ - (د - معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه) «توضأ للناس كما رأى رسولَ اللهِ نَّهِ يتوضأ، فلما بلغ رأسه غرف غرفة من ماءٍ ، فَتَلقاها بشماله، حتى وضعها على وسط رأسه حتى قَطَرَ الماءُ أو كادَ يَقْطُر، ثم مسح من مقدَّمه إلى مؤّخره، ومن مؤَّخره إلى مقدَّمه)). أخرجه أبو داود ، وقال : حدثنا محمود بن خالد حدثنا الوليد في هذا الاسناد قال: ((فتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، وغسل رجليه بغير عدد))(٢). (١) ٧٩/١ في الطهارة، باب غسل الرجلين باليدين، وفي سنده عمارة بن عثمان بن حنيف، وهو مجهول، وقال الحافظ في تهذيب التهذيب: ((القيسي)) روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الوضوء، وعنه عمارة بن حنيف ، قلت : القائل ابن حجر : هو من رواية شعبة عن أبي جعفر الخطمي عن عمارة، ورواه يحيى القطان عن أبي جعفر ، عن عمارة بن خزيمة ، عن عبدالرحمن ابن أبي قراد ، قال أبو زرعة: حديث يحيى القطان: هو الصحيح . (٢) رقم ١٢٤ و ١٢٥ في الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن. - ١٦٥ - ٥١٥٢ - د- طلحةبن مُصرِّف) عن أبيه عن جده قال ((رأيتُ النيّ ◌َُّ يمسح رأسه مرة واحدة، حتى بلغ القَذَالَ، وهو أول القفا)» قال مُدَّد: ((مسح رأسه من مقدَّمه إلى مؤخره، حتى أخرج يديه من تحت أُذنيه)). [ قال مسدد: فحدَّثت به يحيى، فأنكره ] أخرجه أبو داود (١). ٥١٥٣ - (ت د - أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه) قال: ((توضأ التيُ مَّهُ: فغسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً، ومسح برأسه، وقال: الأُذُنان من الرأس))، قال حمَّد: لا أدري ((الأذنان من الرأس)) من قول أبي أمامة، أم من قول رسولِ الله ◌َّهِ؟. أخرجه الترمذي. وعند أبي داود: أنه ذكر وضوء رسول الله صَ لّه قال: ((وكان يمسح المَأْقَيْن، قال: وقال: الأُذتان من الرأس)) قال حماد: [لا أدري] ... الحديث (٢). (١) رقم ١٣٢ في الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: وسمعت أحمد يقول: إن ابن عيينة، زعموا أنه كان بنكره ويقول: ايش طلحة عن أبيه عن جده. أقول: وفي سنده لیث بن أبي سليم ، لكنه له شواهد ، فهو حسن . (٢) رواه الترمذي رقم ٣٧ في الطهارة، باب ماجاء أن الأذنين من الرأس، وأبو داود رقم ١٣٤ في الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الترمذي: هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك القائم ، وفي الباب عن أنس ، أقول : وفي الباب أيضاً عن عبد الله بن زيد وابن عباس وأبي هريرة وأبي موسى وابن عمر وعائشة . - ١٦٦ - ٥١٥٤ - (ن - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((أن رسولَ الله ◌َّ مسح برأسه، وأذنيه: ظاهرٍ هما وباطنهما)) أخرجه الترمذي(١). ٥١٥٥ - (د- أنس بن مالك رضي الله عنه) ((أن رجلاً جاء إلى النبيُّ نَّهِ - وقد توضأ وترك على قَدَمه مثل موضع الظُّفر - فقال له رسولُ اللّه عَلَهُ: أَرْجِعْ، فأحسنْ وُضوءَك)) أخرجه أبو داود(٢). ٥١٥٦ - (م د. جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((أخبرني عمر بن الخطاب: أن رجلاً توضأ ، فترك موضع ظُفْر على قدمه، فأبْصَره النبيُّ عَّةِ، فقال: ارجع فأحسن وضوءَّك. قال فرجع فتوضأ، ثم صلَّ)) أخرجه مسلم . وقال أبو داود، عقيب حديث أنس: وقد روي عن معقل بن عبيدالله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، قال ((ارجع فأحسن وضوءك)) (٣). (١) رقم ٣٦ في الطهارة، باب ماجاء في مسح الاذنين ظاهر هما وباطنها، وهو حديث صحيح ، ورواه أيضاً ابن ماجه والحاكم والبيهقي وابن حبان ، وصححه ابن خزيمة وابن مندة ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، يرون مسح الاذنین ظهور هما و بطونها . (٢) رقم ١٧٣ في الطهارة، باب تفريق الوضوء، وهو حديث صحيح لطرقه وشواهده . (٣) رواه مسلم رقم ٢٤٣ في الطهارة، باب وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة، ورواه أبو داود رقم ١٧٣ في الطهارة، باب تفريق الوضوء ، تعليقاً على حديث أنس الذي قبله . - ١٦٧ - ٥١٥٧ - (د - خالد بن معدان) عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ((أن النبيَّ ◌َِّ رأى رجلاً يُصلِي وفي ظهر قَدَمِه ◌ُمْعَةٌ قدر الدرهم لم يُصِبها الماء، فأمره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن يُعِيدَ الوضوء والصلاةَ)). أخرجه أبو داود (١). ٥١٥٨ - (فخ م ( س - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: ((تَخَلَّفَ عَنَّا النبيُّ صلى الله عليه وسلم في سَفْرةِ سافرناها، فأدْرَ كَنا وقد أرْهَقَتْنَا الصلاةُ ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويُلُ للأعقّب من النار - مرتين أو ثلاثاً)) أخرجه البخاري ومسلم. والبخاري ((وقد أرْهَقَنا العصرُ)). وفي أخرى (( وقد حضرت صلاةُ العصر)). ولمسلم قال: (( رجعنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة ، حتى إذا كُنَّا بماءٍ بالطريق تَعَجَّل قومٌ عند العصر، فتوضّؤْوا وهم عِجالْ، فانتهينا إليهم وأعقابُهم تُوحُ لم يَمِسَّها الماءُ، فقال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار ، أشْبغُوا الوضوء ». (١) رقم ١٧٥ في الطهارة، باب تفريق الوضوء، وفي سنده بقية بن الوليد، وهو كثير التدليس عن الضعفاء ، ولكن رواه أحمد في المسند ، والحاكم في المستدرك ، وقد صرح فيه عندهما بقية بالتحديث ، فزالت شبهة تدليسه ، فصح الحديث . - ١٦٨ - وفي رواية أبي داود والنسائي ((أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رأى قوماً وأعقابهم تَلُوح، فقال: ويل للأعقاب من النار، أسيغوا الوضوء)) (١). [ شرح الغريب ] ( أَرْهَقَتَنَا) أرْهَقَه يُرْهِقُه، أي: أغشاه، ورَهِقَه الأمر يَرْهُقُه: إذا غَشِيَه، أراد : أن الصلاة أدْرَ كَنا وقتُها وغشِنا . (أَسِغُوا) إسباغُ الوضوء: إِنَامُه، وإفاضةُ الماءِ على الأعضاء تاماً كاملاً ، وزيادة على مقدار الواجب ، وثوب سابغٌ ، أي : واسع . ٥١٥٩ - (خ م ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) ((أن النبي بَ﴾ رأى رجلاً لم يَفْسِلْ عَقِبَه، فقال: ويلٌ للأعقاب من النار)). وفي أخرى (( أنه رأى قوماً يتوضؤون من المَطْهَرَة ، فقال: أسبغوا الوضوء ، فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم قال: ويل لِلْعَرَاقِيبِ من النار)) أخرجه البخاري ومسلم . وعند الترمذي ومسلم: أن النبيَّ ◌َّ لّهِ قال: ((ويلٌ للأعقاب من النار)) قال الترمذي: وقد روي عن النبي عَّ أنه قال: ((ويل للأعقاب وبُطُون (١) رواه البخاري ١٣٢/١ في العلم باب من رفع صوته بالعلم، وباب من أعاد الحديث ثلاثاً، وفي الوضوء ، باب غسل الرجلين، ومسلم رقم ٢٤١ في الطهارة، باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما، وأبو داود رقم ٩٧ في الطهارة ، باب في إسباغ الوضوء، والنسائي ١ /٧٨ في الطهارة ، باب إيجاب غسل الرجلين . - ١٦٩ - الأقدام من النار)) وأخرج النسائي الثانية (١). ٥١٦٠ - (م ط - قال أبو عبد اللّه سالم من عبد اللّه - مولى شداد بن الهاد): ((دخلتُ على عائشة زوج التي ست اليه ،يوم تُوفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت : يا عبدَ الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعتُ رسولَ الله ◌َّ يقول: ويل للأعقاب من النار)» أخرجه مسلم والموطأ (٢). ٥١٦١ - (ط - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما) ((سئل عن المسح على العمامة؟ فقال: لا، حتى تمسح الشّعرَ بالماء)) أخرجه الموطأ (٣). ٥١٦٢ - (د - ثوبان رضي الله عنه) قال: ((بعث رسولُ اللّه صَ ال سَرِيَةَ، فأصابهم البَرْدُ، فلما قَدِمُوا على رسولِ الله ◌ِلّهِ أمرهم أن يَمْسَحوا على العَصائِب والتَّسَاخِين ) أخرجه أبو داود (٤) . (١) رواه البخاري ٢٣٣/١ في الوضوء، باب غسل الأعقاب، ومسلم رقم ٢٤٣ في الطهارة، باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما ، والترمذي رقم ٤١ في الطهارة ، باب وبل للأعقاب من النار ، والنسائي ٧٧/١ في الطهارة، بب إيجاب غسل الرجلين . (٢) رواه مسلم رقم ٢٤٠ في الطهارة، باب وجوب غسل الرجلين بكمالهما، والموطأ ١٩/١ و٢٠ في الطهارة ، باب العمل في الوضوء . (٣) ٣٥/١ بلاغاً في الطهارة، باب ماجاء في المسح بالرأس والأذنين، وإسناده منقطع، وفي الباب أحاديث في المسح على العمامة، وقد أجاز المسح عليها أحمد والأوزاعي وإسحاق بن راهويه وأبو ثور وداود وغيرم . (٤) رقم ١٤٦ في الطهارة، باب المسح على العمامة، وإسناد منقطع، ولكن للحديث شواهد بمعناه يرتقي بها . - ١٧٠ - [شرح الغريب] (التَّساخِين ) التساخين : الخفَافُ، لا واحد لها ، وقيل: واحدها : تَسْخَان، وتَسْخين، قال حمزة الأصفهاني في كتاب ((الموازنة)): وأما التَّسخان ، فتعريب تَشْكَنْ ، وهو اسم غطاءٍ من أغطية الرأس ، كان العلماء والموا بِذَة يأخذونه على رؤوسهم خاصة دون غيرهم [قال] وجاء في الحديث ذكر لبس العمائم والتساخين ، فقال من تعاطى تفسيره : هو الخف حيث لم يعرف فارسيته ، والله أعلم. ( والعصائب ) أراد بالعصائب : العمائم ، لأن الرأس يعصب بها . ٥١٦٣ - (ر- أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((رأيتُ رسولَ اللّه عَّه يتوضأ وعليه عمامة قِطْرِيَّةٌ، فأدخل يده من تحت العمامة فسح مقدّم رأسه ولم يَنْقُض العمامة)) أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب] ( قطْرِ يَة ) ثوب قطري، وبُرْدٌ قطري، وهو ثوب أحمر له أعلام فيه بعض الخُصُونة ، وقيل: البرود القطرية: حُلَلْ جيادٌ تُحمّل من قِبَلٍ البحرين ، قال الأزهري: وفي البحرين قرية يقال لها : قطرٌ . (١) رقم ١٤٧ في الطهارة، باب المسح على العمامة ، وفي سنده جهالة. - ١٧١ - ٥١٦٤ - (خ د ت س - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) (( أن النَّ صِِّ توضأ مرةً مرةً )) أخرجه البخاري والترمذي وعند أبي داود والنسائي« ألا أخبركم بوضوء رسولِ اللهِ مَّ؟ فتوضأ مرة مرة))(١). ٥١٦٥ - (ن د - أبو هريرة رضي الله عنه) ((أن النبي صَ ل توضأ مرتين مرتين، . أخرجه الترمذي وأبو داود . وقال الترمذي: وقدروي عن أبي هريرة أن النبيّ ◌َ ليتوضأ ثلاثاً))(٢). ٥١٦٦ - (ت - ثابت بن أبي صفية) قال: قلت لأبي جعفر - وهو محمد الباقر - حدَّثك جابر ((أن النبي مِّ الِ توضأ مرة مرة، ومرتين ومرتين وثلاثاً وثلاثاً؟ قال: نعم)). وفي وراية: قلت لأبي جعفر: حدثك جابر ((أن النبي صَ لّ توضأ مرة مرة؟ قال : نعم )) . أخرجه الترمذي ، وقال: هذا أصح من الرواية الأولى (٣). (١) رواه البخاري ٢٢٦/١ في الوضوء، باب الوضوء مرةمرة، وأبو داود رقم ١٣٨ في الطهارة، باب الوضوء مرة مرة ، والترمذي رقم ٤١ في الطهارة ، باب ماجاء في الوضوء مرة مرة ، والنسائي ٦٢/١ في الطهارة ، باب الوضوء مرة مرة . (٢) رواه أبو داود رقم ١٣٦ في الطهارة، باب الوضوء مرتين، والترمذي رقم ٤٣ في الطهارة باب ماجاء في الوضوء مرتين مرتين ، وهو حديث صحيح بشواهده . (٣) رواه الترمذي رقم ٤٥ و٤٦ في الطهارة، باب ماجاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثاً، وثابت بن أبي صفية، وهو أبو حمزة الثمالي ، ضعيف ، ولكن في الباب أحاديث بتقوى بها . - ١٧٢ - ٥١٦٧ - (ت - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) ((أن النبي" مَل﴾ توضأ ثلاثاً ثلاثاً)) أخرجه الترمذي (١). ٥١٦٨ - (س - عبد اللّه بن منطبْ) ((أن ابن عمر توضأ ثلاثاً ثلاثاً، يُسنِدُ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه النسائي (٢) . ٥١٦٩ - (س - أوس بن أبي أوس رضي الله عنه) قال: « رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم استَوكَفَ ثلاثاً، أخرجه النسائي (٣). [ شرح الغريب] (اسْتَوكَفَ يَدَه ثلاثاً) أي: غسلها ثلاثاً ، وهو استفعل، من وكَف البيتُ: إذا قطرَ كأنه أخذ ثلاثَ دٌفَع من الماء ، وقيل: أراد به : بَلَغَ في غسل اليد حتى وكَفَ منها الماء، أي : قَطَرَ . (١) رقم ٤٤ في الطهارة، باب ماجاء في الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، وهو حديث صحيح، وقال الترمذي: حديث علي أحسن شيء في هذا الباب وأصح ، لأنه قد روي من غير وجه عن علي رضوان الله عليه ، وقال الترمذي: وفي الباب عن عثمان ،وعائشة، والربيع ، وابن عمر، وأبي أمامة، وأني رافع، وعبد الله بن عمرو ، ومعاوية، وأبي هريرة ، وجابر، وعبد الله بن زيد، وأبي بن كعب ، وقال الترمذي : والعمل على هذا عند عامة أهل العلم أن الوضوء يجزىء مرة مرة ، ومرتين أفضل ، وأفضله ثلاث ، وليس بعده شيء . (٢) ٦٢/١ و٦٣ في الطهارة، باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، وفي سنده المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي ، وهو صدوق كثير التدليس والارسال . (٣) ٦٤/١ في الطهارة، باب كم تغسل اليدان، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٩/٤ و١٠ والدارمي ١٧٦/١ وهو حديث صحيح. - ١٧٣ - ٥١٧٠ - (عبد اللهبن زيد رضي الله عنه) ((أن رسولَ الله عَ ليه توضأ مرتين مرتين وقال: هو نور على نور)) أخرجه ... (١). ٥١٧١ - (عثمان رضي الله عنه (٢)) ((أن رسولَ الله عَ ◌ّدٍ توضأ ثلاثاً ثلاثاً، وقال: هذا وُضُوئِي وَوُضُوء الأنبياء قبلي، ووضوء ابراهيم)). أخرجه ... (٣). الفرع الثاني في سنن الوضوء قد تقدم في الفرع الأول من سنن الوضوء ما دخل في جملة الأحاديث المذكورة فيه ، مما لم يمكن إفراده منها ، لاشتمالها عليه ، ونذكر في هذا الفرع ما انفرد من الأحاديث بالسنن ، وهي تسع . الأولى : السواك ٥١٧٢ - (فخ م مـ د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال (١) هكذا في الأصل بياض بعد قوله: ، أخرجه، وقد سقط هذا الحديث من المطبوع، وذكره صاحب المشكاة وقال: رواه رزين. أقول: والحديث دون زيادة قوله: ((نور على نور)) في الصحيح، ولم أر هذه الزيادة بهذا اللفظ ويروى «الوضوء على الوضوء نور على نور)» قال المنذري في «الترغيب والترهيب)»: لا يحضرني له أصل من حديث النبي صلى الله عليه وسلم ولعله من كلام بعض السلف . (٢) كذا في الأصل: عثمان وفي المطبوع: عبد الله بن زيد، وهو خطأ، والصحيح ما أثبتناه. (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه: وفي المطبوع: أخرجه النسائي، ولم نجده ، فيه وذكره صاحب المشكاة وقال: رواه رزين، وضعفه النووي في شرح مسلم. أقول: وفي الصحيحين أن عثمان بن عفان رضي الله عنه توضأً ثلاثاً ثلاثاً ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ نحو وضوئي هذا . - ١٧٤ - رسولُ اللهِ عَظٍِّ، ((لولا أنْ أَشْقَّ على أُمّي لأَمَرْتُهم بالسواك - وفي أخرى: لولا أن أشق على أمتي، أو على الناس - لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة)). أخرجه البخاري . وعند مسلم ( لولا أن أشق على المؤمنين - وفي رواية: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة)). وفي رواية الموطأ مثل الأولى ، وقال في أخرى عن أبي هريرة أنه قال: ((لولا أن يَشُقَّ على أمته لأمرهم بالسواك مع كل وضوءٍ)). وفي رواية أبي داود«لولا أن أشق على المؤمنين لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة)). وفي رواية الترمذي مثل رواية مسلم الآخرة، وفي رواية النسائي مثله(١) [ شرح الغريب] ( أَشُقَّ) الأمرُ الشَّاق: الشديد الصعب على مباشره ٥١٧٣ - (وت - زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ الله عَ ليه يقول: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل (١) رواه البخاري ٣١١/٢ و٣١٢ في الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، وفي التمني ، باب ما يجوز من اللو ، ومسلم رقم ٢٥٢ في الطهارة، باب السواك، والموطأ ٦٦/١ في الطهارة، باب ماجاء في السواك، وأبو داود رقم ٤٦ في الطهارة، باب السواك، والترمذي رقم ٢٢ في الطهارة ، باب ماجاء في السواك، والنسائي ١٢/١ في الطهارة، باب الرخصة في السواك بالعشي للصائم. - ١٧٥ - صلاة ، قال أبو سلمة - هو ابن عبد الرحمن -: فرأيتُ زيداً يجلس في المسجد، وإنَّ السواك من أُذُنِه موضع القلم من أُذن الكاتب ، فكلّما قام إلى الصلاة استاكَ)) أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي («لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأَخّرتُ صلاة العشاء إلى ثلث الليل، قال: فكان زيد بن خالد يشهد الصلوات في المسجد ، وسواكه على أُذُنِه موضع القلم من أذن الكاتب ، لا يقوم إلى الصلاة إلا اسْتَنَّ ثم ردَّه إلى موضعه))(١). [ شرح الغريب] ( استَنَّ) اسْتَنَّ بالسِّوّاك: إذا تَسَوَّك به. ٥١٧٤ - (فخ م وس - حذيفة بن اليمان رضي الله عنه) قال: ((كان النيّ ◌ِلّه إذا قام من الليل يَشُوصُ فَاهُ بالسواك)). أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وفي أخرى لمسلم («أنه كان إذا قام ليتهَجَّدَ )). وفي رواية النسائي قال: ((كنا نُؤمر بالسواك إذا قمنا من الليل: أن نَشُوصَ أَفْوَاهنا بالسواك)) (٢). (١) رواه أبو داود رقم ٤٧ في الطهارة، باب السواك، والترمذي رقم ٢٣ في الطهارة ، باب ما جاء في السواك ، وهو حديث حسن . (٢) رواه البخاري ٢١٢/٢ في الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، وفي الوضوء، باب السواك، وفي= - ١٧٦ - [شرح الغريب] (يَشُوْصُ) شَاصَ فاءُ بالسِّوَاكِ بَشُوصُه شَوْصاً: إذا استاكُ به. (بتهجَّد ) التَّهَجُّدُ: القيام في الليل، من الحُجُود ، وهو السهر ، وهو النوم أيضاً . ٥١٧٥ - (م رس - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((كان رسولُ الله مَّه يُوضع له وضوؤه وسواكه، فإذا قام من الليل تَخْلَّى، ثم استاك)). وفي رواية ((أن النبيَّ بَّ كان لا يَرْهُد من ليلٍ ولا نهارٍ فِيَسْقَيقظ إلا تسوّك قبل أن يتوضأ » أخرجه أبو داود . وفي رواية مسلم عن شريح بن هانىء قال: ((سألت عائشةَ: بأي شيءٍ كان بَيْدَأُ رسولُ اللّه عَّهِ إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك)). وأخرج أبو داود والنسائي رواية مسلم(١). ٥١٧٦ - (س - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((إنَّ رسولَ الله صَ لّ قال: السواكُ مَطْهَرةُ للْفَم، مَرْضاةٌ للرب)) أخرجه النسائي (٢). =التهجد، باب طول القيام في صلاة الليل، ومسلم رقم ٢٥٤ في الطهارة، باب السواك، وأبو داود رقم ٥٥ في الطهارة، باب السواك لمن قام من الليل، والنسائي ٨/١ في الطهارة، باب السواك إذا قام من الليل . (١) رواه أبو داود رقم ٥١ و٥٦ و ٥٧ في الطهارة، باب في الرجل يستاك بسواك غيره ، وباب السواك لمن قام من الليل، ومسلم رقم ٢٥٣ في الطهارة، باب السواك، والنسائي ١٧/١ في الطهارة ، باب السواك في كل حين . (٢) ١٠/١ في الطهارة، باب الترغيب في السواك، ورواه أيضاً أحمد في («المسند»، والدارمي في («سننه)» وإسناده صحيح. - ١٧٧ - م ١٢ - ج ٧ ٥١٧٧ - (ح م دس - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) قال: ((أتيتُ رسولَ الله عَّةٍ وهو يَستَنُّ بسواك بيده، ويقول: أُعْ أُخْ، والسواك في فيه ، كأنه يَتَهَوَّع» أخرجه البخاري . وعند مسلم قال: ((دخلت على النبي مَ له وطَرَف السواك على لسانه)» وعند أبي داود قال: ((أُتيِنا رسولَ الله ◌ٍَّ نستحمله، فرأيته يستاكُ على لسانه » . قال أبو داود: قال سليمان: ((دخلت على النبي صَلٍّ وهو يستاك، وقد وضع السواك على طرف لسانه ، وهو يقول: إن إه ـ يعني: يتهوَّع)) قال مسدّد : كان حديثاً طويلاً اختصرتُه . وعند النسائي قال: « دخلت على رسول الله وهو يَستَنُّ، صَلى الله وطرف السواك على لسانه، وهو يقول: عا، عا)، (١). وساء ملوك® [ شرح الغريب] (يتهوَّع) التّهَوْعُ: النَّقَيُؤُ، هَاعَ بَهوعُ مواعاً: إذا تقيّأ، والمراد به هاهنا: إقلاع النخامة من أقصى الحلق وإخراجها ليَبْصُقها ، ومَن أراد ذلك فعَلَ فِعْلَ مَن يريد أن يتقيَّأ . (١) رواه البخاري ٣٠٦/١ في الوضوء، باب السواك، ومسلم رقم ٢٠٥ في الطهارة، باب المواك، وأبو داود رقم ٤٩ في الطهارة، باب كيف يستاك ، والنسائي ٩/١ في الطهارة، باب كيف يستاك . - ١٧٨ - (نَسْتَحْمِلُه) الاستعمال: طلبُ شيء يركبُه ويحمل عليه أثاثه وزاده، ونحو ذلك . ٥١٧٨ - (خ س - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ لٍَّ: ((لقد أكثرتُ عليكم في السواك، أخرجه البخاري. وعند النسائي مثله ، وفي نسخة «لقد أكثرتم علىَّ في السواك)) (١). ٥١٧٩ - (غ م - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن النبي"مَل} قال: ((أَراني في المنام أَتَسوَّك بسواك ، فجاءني رجلان ، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت الأصغر منهما ، فقيل لي: كبِّرْ، فدفعتُه إلى الأكبر منهما)» . أخرجه البخاري ومسلم (٢) . ٥١٨٠ - (د - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((كان رسولُ الله ◌َ اله يستَنُّ وعنده رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فأُوحِيَ إليه في فضل السواك: أنْ كَبِّرْ، أعط السواك أكبر هما، أخرجه أبو داود (٣). ٥١٨١ - (ر- حارّة رضي الله عنها) قالت: ((كان التيُّ صَ لّه يستاك (١) رواه البخاري ٣١٢/٣ في الجمعة، باب السواك يوم الجمعة، والنسائي ١١/١ في الطهارة، باب الاكثار في السواك . (٢) ذكره البخاري تعليقاً ٣٠٧/١ في الوضوء، باب دفع المواك إلى الأكبر، وقد وصله مسلم رقم ٢٢٧١ في الرؤيا، باب رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الحافظ في الفتح: وصله أبو عوانة في صحيحه . (٣) رقم ٠٠ في الطهارة، باب في الرجل يستاك بسواك غيره، وإسناده صحيح. - ١٧٩ - فيُعطيني السواك لأغسله، فأبدأ به فأستّاكُ، ثم أغسِلُه وأدفعه إليه)). أخرجه أبو داود (١) . الثانية : غسل اليدين ٥١٨٢ - (مخ ط د ت س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النبيّ مَ الَه قال: ((إذا اسْتَيْقَظَ أحدُكم من نومه فلا يَغْمِسْ يدَه في الإناء حتى يغسلها ثلاثاً ، فإنه لا يَدرِي: أين باَتَتْ بدُ،؟)). وفي رواية قال: (( إذا استَيْقظَ أحدُكم فَلْيُفْرِغ على يده ثلاث مرات قبل أن يدخل بده في إناته ، فإنه لا يدري فيما باتت يده ؟)). وفي رواية ((حتى يغسلها - ولم يقل: ثلاثاً)). هذه روايات مسلم ، وقد أدرج فيه روايات كثيرة على ما قبلها . وقد أخرج البخاري هذا المعنى بزيادة قال: إن النبيّ ◌َّم قال: ((إذا توضأ أحدكم فليجعل في آنْفِه، ثم لِيَنْثُر، ومَنِ استجمر فليُوتِرْ، وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يده قبل أن يُدخِلَها في وضوئه ، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده؟)). وهذه الزيادة التي ذكرها البخاري قد أخرجها مسلم أيضاً مفردةً هو والبخاري ، ويَرِدُ ذِكْرُها في الاستنثار . (١) رقم ٥٢ في الطهارة، باب غسل السواك، وإسناده حسن. - ١٨٠ -