Indexed OCR Text
Pages 301-320
بَّه عن المباشرة للصائم؟ فر خص له، فأناه آخر فسأله، فنهاه، فإذا الذى رخص له شيخ، وإذا الذي نهاه شاب)) أخرجه أبو داود (١). ٤٤٢٩ - (ط - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) (( كان يرخُص فيها للشيخ الكبير ، ويكرهها للشاب)) أخرجه الموطأ، وهذا لفظه (( أنه سئل عن القُبلة للصائم؟ فأرخص فيها للشيخ الكبير وكَرِ مَها للشاب،(٣). ٤٤٣٠ - (ط - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم) أن عبد الله ابن عمر « كان ينهى عن القُبْلَةِ والمباشرةِ للصائم، أخرجه الموطأ(٣). [النوع] الرابع: المفطر ناسياً ٤٤٣١ - (غ م وت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله (١) رقم ٢٣٨٧ في الصوم، باب كراهيته للشاب، وفي إسناده أبو العنبس، واسمه عبد الله بن صهيبان الأسدي، وهو لين الحديث ، كما قال الحافظ في ((التقريب))، وقال أبو حاتم: في حديثه شيء ، قال الزرقاني في شرح الموطأ : وبالفرق قال مالك في رواية ، والشافعي ، وأبو حنيفة ، وعن مالك كراهتها بالفرض دون النفل ، والمشهور عنه كرامتها مطلقاً ، قال ابن عبد البر: أظن من فرق بينهما ذهب إلى قول عائشة: أيكم أملك لإربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي: أملك لنفسه وشهوته ، قال: وروى البيهقي باسناد صحيح عن عائشة أنه صلى الله عليه وسلم رخص في القبلة للشيخ وهو صائم ونهى عنها الشاب ، وقال : الشيخ يملك إربه ، والشاب يفسد صومه، ففهم من التعليل: أنه دائم مع تحريك الشهوة بالمعنى المذكور ، وأن التعبير بالشيخ والشاب جرى على الغالب من أحوال الشيوخ في انكسار شهوتهم وأحوال الشباب في قوتها، فلو انعكس الأمر لانعكس الحكم . (٢) الموطأ ٢٩٣/١ في الصيام، باب ما جاء في التشديد في القبلة للصائم، وإسناده صحيح. (٣) ٢٩٣/١ فى الصيام، باب ما جاء في التشديد في القبلة للصائم، وإسناده صحيح. - ٣٠١ - مَّم قال: ((من فَسِيَ وهو صائم، فأكل أو شربَ، فليُتمْ صومه، فإنما أَطعَمُه الله وسقاه)) ، أخرجه البخاري ومسلم . وعند التر مذي (من أكل أو شرب ناسياً فلا يفطر ، فإنما هو رزق رزقه الله)) . وعند أبي داود (( أن رجلاً جاء إلى النبيِّ ◌َِّ ، فقال: يارسول الله: أكلتُ وشربتُ ناسياً وأنا صائم؟ فقال: اللهُ أطعمكَ وسقاكَ)) (١). الفصل الثالث في زمان الصوم ، و فيه ثلاثة فروع الفرع الأول في الأيام المستحب صومُها ، وفيه تسعة أنواع النوع الأول: قولٌ كليٌّ في الصوم ٤٤٣٢ - (خ م ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: « كان (١) رواه البخاري ١٣٥/٤ في الصوم، باب الصائم إذا أكل أوشرب ناسياً، وفي الأيمان والنذور، باب إذا حنث ناسياً في الأيمان ، ومسلم رقم ١١٥٥ في الصيام ، باب أكل الناس وشربه وجماعه لا يفطر ، والترمذي رقم ٧٢١ في الصوم ، باب في الصائم يأكل ويشرب ناسياً ، وأبو داود رقم ٢٣٩٨ في الصوم ، باب من أكل ناسياً . - ٣٠٢ - رسولُ الله ◌ِِّ يُفْطرُ من الشهر، حتى نظنَّ أَنْ لا يصومَ منه، ويصومُ حتى نظنَّ أن لا يفطرَ منه شيئاً، وكان لاتشاء أن تراه من الليل مُصَلياً إلا رأيتَهُ ، ولا نائماً إلا رأيتَهُ)). وفي رواية: قال حميد («سألتُ أنساً عن صيام النّيِّ نَّهِ ؟ فقال: ما كنتْ أُحِبُ أن أراه من الشهر صائماً إلا رأيتُهُ، ولا مُفْطِراً إلا رأيتُهُ، ولا من الليل قائماً إلا رأيتُهُ، ولا نائماً إلا رأيتُهُ، ولا مَسِنْتُ خَزَّةٌ ولا حريرةٌ أَلْيَّنَ من كفُ رسولِ الله ◌َّله، ولاَ شِمتُ مِسْكَةً ولا عَبِيرَةً أَطيبَ رائحةً من رائحة رسول اللّه صَ لّه ) أخرجه البخاري. ولمسلم، أن رسولَ الله مَ لٍ كان يصوم حتى يقال: قد صام، [قد ] صام ، ويُفْطِرُ حتى يقال، قد أفطَر، [قد ] أفطر ، وأخرج التر مذي الرواية الأولى (١) . ٤٤٣٣ - (خ م س - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: (( ماصام رسولُ اللّه ◌َِّ شهراً كاملاً قَطُّ غيرَ رمضانَ، وكان يصومُ حتى (١) رواه البخاري ١٨٨/٤ في الصوم، باب ما يذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم وإفطار. وفي التهجد ، باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم بالليل ونومه وما نسخ من قيام الليل، ومسلم رقم ١١٥٨ في الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، والترمذي رقم ٧٦٩ في الصوم ، باب ما جاء في سرد الصوم . - ٣٠٣ - يقولَ القائلُ: لا والله لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتى يقولَ القائلُ: لا والله لا يصومُ، . أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وزاد النسائي (( وما صام شهراً غيرَ رمضانَ منذ قَدِمَ المدينة(١). ٤٤٣٤ - (س - أسامة بن زيد رضي الله عنهما) ، أن رسولَ الله عَ لَّ كَان يَسْرُدُ الصوم، فيقال: لا يُفْطِرُ، ويفطرُ، فيقال: لا يصوم)». أخرجه النسائي (٣). [ شرح الغريب] (يَسْرُدُ) سَرَدْتُ الصومَ: إذا تابعتَ بعضه بعضاً من غير إفطار. ٤٤٣٥ - (م ت س - عائشة رضي الله عنها) قال عبد الله بن شقيق العقيلى: ((سألتُ عائشةَ عن صوم رسول الله بَّله؟ فقالت: كان يصوم حتى نقولَ: قد صامَ ، قد صامَ ، ويُفْطِرْ حتى نقولَ: قد أَفْطَرَ ، قد أفطر، ومارأيتهُ صام شهراً كاملاً منذ قَدِمَ المدينةَ ، إلا أن يكونَ رمضانَ ،. وفي رواية قالت: ((ما علمتُهُ صام شهراً كلَّه إلا رمضانَ، ولا أفطره كلّه حتى يصوم منه، حتى مضى لسبيله» . أخرجه مسلم . (١) رواه البخاري ١٨٨/٤ في الصوم، باب مايذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم وأفطار. رمسلم رقم ١١٥٧ ، في الصيام باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم، والنسائي ١٩٩/٤ في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم . (٢) ٢٢/٤ في الصوم، باب صوم النبي صلى اله عليه وسلم، وإسناده حسن. - ٣٠٤- وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الأولى (١). النوع الثاني : في يوم عاشوراء ٤٤٣٦ - (خ م مدت - عائشة رضي الله عنها) قالت: «كان عاشوراء يُصَامُ قبلَ رمضانَ، فلما نزلَ رمضانُ كان من شاء صام ، ومن شاءَ أفطر ». وفي رواية قالت: (( كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء .... الحديث . وفي أخرى قالت : ((كانوا يصومون عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ ، وكان يوماً تُسْتَرُ فيه الكعبةُ ، قالت: فلما فُرضَ رمضانُ قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: من شاء أن يصومَه فَلْيَصُمْهُ، ومن شاء أن يترُ كَهُ فَلْيَتْرُ كْهُ .. وفي أخرى قالت: ((كان يوم عاشوراءَ تصومُه قريشُ في الجاهلية ، وكان رسولُ الله ◌َّ يصومُه في الجاهلية، فلما قَدمَ المدينة صامه وأمر (١) رواه مسلم ١١٥٦ في الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، والترمذي رقم ٧٦٨ في الصوم، باب ماجاء في سرد الصوم، والنسائي ١٩٩/٤ في الصوم ، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه أيضاً البخاري ١٨٦/٤ في الصوم، باب أمايذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم . - ٣٠٥ - م ٢٠ - ج٦ بصيامه، فلما فُرضَ رمضانُ ترك عاشوراءَ، فمن شاء صامه، ومن شاء تر که)). وفي أخرى (( فلما فُرِضَ رمضانُ قال: من شاء صامه ومن شاء تركه ، وفي أخرى ((أن قريشاً كانت تصومُ عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسولُ اللّهِ نَّ الِ بصيامه، حتى فُرِضَ رمضانُ، فقال رسولُ الله عَل: من شاء صامه ، ومن شاءَ فَليُفْطِرْ)) أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي الروايةَ الرابعةَ ، وقالوا فيها : (((وكان هو الفريضة)) بعد قوله: ((فلما فُرضَ رمضانُ))(١). ٤٤٢٧ - (غ مد - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) ((أن أهْلَ الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراءَ، وأنّ رسولَ اللّه صَ ◌ٍّ صامه والمسلمون قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ، فلما افْتُرِضَ رمضانُ قال رسولُ اللهٍِّ: إن عاشوراءَ يومٌ من أيام اللّه، فمن شاء صامه)). - (١) رواه البخاري ٢١٢/٤ في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، وباب وجوب الصوم ، وفي الحج ، باب قول الله تعالى: ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس )، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب أيام الجاهلية، وفي تفسير سورة البقرة، باب : (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ) ، ومسلم رقم ١١٢٥ في الصيام ، باب صوم عاشوراء ، والموطأ ٢٩٩/١ في الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، وأبو داود رقم ٢٤٤٢ و٢٤٤٣ في الصوم ، باب في صوم يوم عاشوراء، والترمذي رقم ٧٥٣ في الصوم، باب ماجاء في الرخصة في ترك صوم يوم عاشوراء . - ٣٠٦ - وفي رواية قال: ((ذُكِرَ عند النبيِّ مِّ ◌ُله يوم عاشوراء، فقال: ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهلية، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه)). أخرجه البخاري ومسلم . وللبخاري قال: ((صامَ رسولُ الله ◌َّةٍ عاشوراء وأمر بصيامه، فلما فُرضَ رمضانُ ترك، وكان عبدُ الله لا يصومه إلا أن يوافقَ صَوْمَهُ». ولمسلم مثل الثانية، وقال: ((فمن أحبَّ منكم أن يصومَهُ فليصمهُ، ومن كره فلْيَدَعْهُ، . وأخرج أبو داود نحو الرواية الأولى (١). ٤٤٣٨ - (خ م - أبو موسى الأ شعري رضي اللّه عنه) قال: ((كان يوم عاشوراءَ يوماً تُعَظِّمُهُ اليهودُ، وتَتَّخِذُهُ عيداً، فقال رسولُ اللّهِ صَلّ: صوموه أنتم ، . وفي رواية ((كان أهلُ خيبرَ يصومون يومَ عاشوراءَ، يَتْخِذُونَهُ عيداً، ويُلِبِسُون نساءَهم فيه حُلِيْهم وشارَتَهم ، فقال رسولُ اللّهِ نَّهِ: فصوموه أنتم، أخرجه البخاري ومسلم (٢) . (١) رواه البخاري ٢١٢/٤ و٢١٣ في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، وباب وجوب صوم رمضان ، وفي تفسير سورة البقرة، باب (ياأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ) ، ومسلم رقم ١١٢٦ في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، وأبو داود رقم ٢٤٤٣ في الصوم ، باب في صوم عاشوراء . (٢) رواه البخاري ٢١٥/٤ في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب إليان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة، ومسلم رقم ١١٣١ في الصيام ، باب صوم يوم عاشوراء . - ٣٠٧ - [ شرح الغريب]١ (شَارَتَهم ) الشارةُ ، الرُّوَاءِ والمنظرُ الحسن والزينةُ. ٤٤٣٩ - (خ م د - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما) قال: ((قَدِمَ رسولُ الله ◌ِّ المدينةَ، فرأى اليهودَ تصومُ عاشوراء، فقال: ماهذا؟ قالوا : [ هذا ] يومٌ صالحٌ، تَجَّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوهم، فصامه ، فقال: أنا أحقُّ بموسى [منكم]، فصامَهُ مَّلَه وأمر بصيامه)). وفي رواية ((فقال لهم: ما هذا اليوم الذي تصومونه ؟ قالوا: هذا يوم عظيم ، أنْجَى الله فيه موسى وقومه، وغرَّق فيه فرعونَ وقومه، فصامه موسى شكراً، فنحن نصومُهُ، فقال رسولُ اللّهِ مَّهِ: فنحن أحق وأولى بموسى منكم، فصامَهُ رسولُ الله عَِّ، وأمر بصيامه)). 1 وفي أخرى بنحو ذلك ، وفيه ، فنحن نصومه تعظيماً له)). أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الآخرة (١). ٤٤٤٠ - (م - جابر بن سمرة رضي الله عنه) قال: " كان رسولُ الله (١) رواه البخاري ٢١٤/٤ في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، وفي الأنبياء ، باب قول الله تعالى: (وهل أتاك حديث موسى)، وفي فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، باب إتيان اليهود النبي صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة ، وفي تفسير سورة يونس ، وفي تفسير سورة طه ، ومسلم رقم ١١٣٠ في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء، وأبو داود رقم ٢٤٤٤ في الصوم ، باب في صوم يوم عاشوراء . - ٣٠٨ - بَّه يأمر بصيام يوم عاشوراءَ، ويَخْثُنا عليه، ويتعاهدُنا عنده، فلما فُرِضَ رمضانَ لم يأمرنا ولم يَنْهَنا، ولم يتعاهدنا عنده)). أخرجه مسلم(١). ٤٤٤١ - (غم - علفر بن قيس النخعي) . أن الأشعث بن قيس دخل على عبد الله [بن مسعود] وهو يَطْعَم يومَ عاشوراءَ، فقال: يا أبا عبد الرحمن ، إن اليَومَ يومُ عاشوراءَ ، فقال: قد كان يُصَامُ قبل أن يَنْزِلَ رمضانُ ، فلما نزلَ رمضانُ تركَ، فإن كنتَ مفطراً فاطْعَم)). أخرجه البخاري ومسلم . ولمسلم نحوه ، إلا أنه قال: «كان يوماً بصومه رسولُ اللّه مَ له قبل أن ینزل رمضان ، فلما نزل رمضانُ تركه ». وله في أخرى مختصراً قال: (( دخل الأشعث على عبد الله يوم عاشوراء فقال: ادْنُ فَكُلْ ، فقال: إني صائم ، قال: كنا نصومه، ثم تُرِكَ، (٣). [شرح الغريب]: ( يَطْعَمُ) طَعِمَ الرجل يطعَمُ: إذا أكل ٤٤٤٢ - (خ م س - سلمة بن الأكوع رضي الله عنه)( أن رسول الله (١) رقم ١١٢٨ في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء. (٢) رواه البخاري ١٣٤/٧ في تفسير سورة البقرة، باب قوله تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام)، ومسلم رقم ١١٢٧ في الصيام ، باب صوم يوم عاشوراء . - ٣٠٩ - رَله أسر رجلاً من أسلم: أنْ أذن في الناس، من كان أكَلَ فَلْيَصُمْ بقية يومه، ومن لم يكن أُكل فليصم ، فإن اليوم يومُ عاشوراء،. وفي رواية « أنه قال لرجل من أسلم: أذْن في قومك - أو في الناس - بالشك)). أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (١) . ٤٤٤٣ - (د. عبد الرحمن بن مسلمة) عن عمه « أن أسْلَمَ أتت رسولَ اللّهَ بَ ◌ّهِ، فقال: ضمُم يومكم هذا؟ قالوا: لا، قال: فأثِمُوا بقيّة يومكم ، واقضوه)». أخرجه أبو داود، وقال: يعني يومَ عاشوراء (٢). ٤٤٤٤ - (ع م - الرُّبَيِّع بنتِ مُعَوْذ رضي الله عنها) قالت: , أرسل رسول الله عَ ◌ّ غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار التي حول المدينة: من كان أصبح صائماً فليتمَ صومَه ، ومن كان مُفْطِراً فليتمَّ بقية يومه، فكُنّاً بعد ذلك نصومه ونصوِّمُه صبيانَنَا الصِّغار ونذهب إلى المسجد ، فنجعل لهم اللعبة من العهن ، فإذا بكى أحدهم أعطيناها إياه ، حتى يكون الإفطار)). (١) رواه البخاري ٢١٦/٤ في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، وباب إذا نوى بالنهار صوماً، وفي خبر الواحد ، باب ما كان يبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الأمراء والرسل واحداً بعد واحد ، ومسلم رقم ١١٣٥ في الصيام ، باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه ، والنسائي ١٩٢/٤ في الصوم، باب إذا لم يجمع من الليل هل يصوم ذلك اليوم . (٢) رقم ٢٤٤٧ في الصوم، باب في فضل عاشوراء، ورواه أيضاً النسائي ١٩٢/٤ في الصوم، باب إذا لم يجمع من الليل هل بصوم ذلك اليوم من التطوع، وعبد الرحمن بن مسلمة مجهول ، ويختلف في اسم أبيه ، ولايدرى من عمه . - ٣١٠ - وفي أخرى نحوه، قال: (( ونصنعَ لهم اللعبةَ من العهن ، فنذهب به معنا ، فإذا سألونا الطعامَ أعطيناهم اللعبة، ◌ُلَبِيهم بها حتى يُتِمُوا صومَهم)» أخرجه البخاري ومسلم (١). [شرح الغريب] ( العين ) : الصوف ، وقيل: هو الصوف المصبوغ . ٤٤٤٥ - (س - قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنه) قال: « كنا نصوم عاشوراء ، ونؤدي زكاة الفطر ، فلما نزل رمضان ونزلت الزكاةُ : لم نُؤْمَر به، ولم نُنْه عنه، وكنا نفعله)). أخرجه النسائي(٣). ٤٤٤٦ - (س - محمد بن صيفي رضي الله عنه) قال: قال رسول الله ◌َ له يوم عاشوراء: ((أَمِنْكُم أحدٌ أَكلَ اليوم ؟ فقالوا: منا من صام ، ومنا من لم يصم، قال: فأتِمُوا بقية يومكم ، وابعثوا إلى أهل العَرُوض فلْيُتِمُوا بقية يومهم)) أخرجه النسائي (٣). ٤٤٤٧ - (ط - مالك بن أنسى رحمه اللّه) بلغه: ((أن عمر بن الخطاب (١) رواه البخاري ١٧٥/٤ في الصوم، باب صوم الصبيان، ومسلم رقم ١١٣٦ في الصيام ، باب من أكل في عاشوراء فليكف بقية يومه . (٢) ٤٩/٥ في الزكاة، باب فرض صدقة الفطر قبل نزول الزكاة، وإسناده حسن. (٣) ١٩٢/٤ في الصوم، باب إذا طهرت الحائض، أو قدم المسافر في رمضان، هل يصوم بقية يومه، وهو حديث حسن . - ٣١١ - ۔ أرسل إلى الحارث بن هشام: أن غداً يومُ عاشوراء، فُضْم وأُمُر أملك أن يصوموا، أخرجه الموطأ (١). ٤٤٤٨ - (غ م س - عبيد اللّه بن أبي يزيد) أنه سمع ابن عباس وسئل عَنْ صيام يوم عاشوراء؟ فقال: (( ما علمتُ [أن] رسولَ الله عَ ليهِ صام يوماً يَطْلُب فَضله على الأيام إلا هذا اليوم ، ولا شهراً إلا هذا الشهر - يعني: رمضان - ٠. وفي حديث عبيد الله بن موسى [عن ابن عيينة عن عبيد الله بن أبي يزيد] (( مارأيتُ النّيَّ نَّهِ يتحرَّى صيام يوم فضَّله على غيره إلا هذا اليوم: يومَ عاشوراء، وهذا الشهر - يعني شهر رمضان) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي (٣). ٤٤٤٩ - (ت - أبو قتادة الانصاري رضي الله عنه) أن الني مَّله قال: (( صيام يوم عاشوراء: إني أحْتَسِبُ على اللّه أن يكفِّر السَّنَةَ التي قبله)) أخرجه الترمذي (٣). ٤٤٥٠ - (ن - عبد اللّهبن عباس) قال: ((أمر رسولُ اللّه عَل} (١) بلاغاً ٢٩٩/١ في الصيام، باب صيام يوم عاشوراء، وإسناده منقطع، ولكن له شواهد بمعناه. (٢) رواه البخاري ٢١٥/٤ و٢١٦ في الصوم، باب صيام يوم عاشوراء، ومسلم رقم ١١٣٢ في الصيام، باب صوم يوم عاشوراء ، والنسائي ٢٠٤/٤ في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم . (٣) رقم ٧٥٢ في الصوم، باب ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء، وإسناده حسن، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم ١١٦٢. - ٣١٢ - بصوم يوم عاشوراء : يومَ العاشر، أخرجه الترمذي(١). ٤٤٥١ - (خ م م س - حميد بن عبد الرحمن) أنه «سمع معاوية بن أبي سفيان خطيباً، بالمدينة، يعني في قَدْمة قَدِ مَها خطبهم يوم عاشوراء - وفي حديث البخاري : عام حجَّ - على المنبر يقول: ياأهل المدينة ، أين علماؤكم؟ سمعت رسول اللّه مَا يقول: هذا يوم عاشوراء ، ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأنا صائم، فمن شاء صامه، ومن شاء فَلْيُفْطر)) أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والنسائي (٢). ٤٤٥٢ - (م . - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله ◌َّالّ: « لئن بقيت إلى قابل لأصو مَنَّ التاسع - يعني: يوم عاشوراء)). وفي رواية قال: ((حين صام رسولُ الله ◌ٍَّ يوم عاشوراء ، وأمر بصيامه ، قالوا: يارسول الله ، إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى ؟ فقال رسولُ الله ◌َّةٍ: فإذا كان العامُ القابل - إن شاء الله - صمت اليوم التاسع، فلم يأت العام المقبل حتى تُوْقِيَ رسولُ اللهٍِّ)). (١) رقم ٧٥٥ في الصوم، باب ماجاء في عاشوراء أي يوم هو!، وفيه عنعنة الحسن البصري، ولكن له شواهد بمعناه . (٢) رواه البخاري ٢١٣/٤ و٢١٤ في الصوم، باب صوم يوم عاشوراء، ومسلم رقم ١١٢٩ في الصيام ، باب صوم يوم عاشوراء، والموطأ ٢٩٩/١ في الصيام، باب صيام يوم عاشوراء والنسائي ٢٠٤/٤ و ٢٠٥ في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم. - ٣١٣ - وفي رواية الحكم بن الأعرج قال: ((انتهيت إلى ابن عباس وهو مُتوسّد رداءه في زمزم ، فقلتُ: أخبرني عن صوم عاشوراء ؟ فقال : إذا رأيتَ هلال المحرم فاعدد، وأصبحْ يومَ التاسع صائماً ، قلت : هكذا كان محمد عَّة يصومه؟ قال: نعم ، أخرجه مسلم . / وأخرج أبو داود الثانية والثالثة (١). وفي رواية ذكرها رزين عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : ((صوموا التاسع والعاشر، خالفوا اليهود)). [ شرح الغريب] (لأَصُومَنْ التاسع ) قال الخطابي: يجوز أن يكون أراد بصوم التاسع: مخالفة اليهود ، فيصوم اليومَ التاسع ويَدَعُ العاشر، ويجوز أن يكون أراد : أن يَصِلَّه بيوم قبلَه، كراهية أن يصوم يوماً فرداً لا يصله بصيام قبله ولا بعده، وأما قولُ ابن عباس: ((إن عاشوراء هو اليوم التاسع)) فإن بعض أهل اللغة زَعَم: أن يوم عاشوراء مأخوذٌ من أعشار أورادِ الإبل ، والعشر عندهم : تسعةُ أيام ، وذلك أنهم يحسبون في الإظماء يومَ الوِرْد ، فإذا ورَدُوا يوماً وأقاموا في الرعي يومين، ثم وردوا اليوم الثالث قالوا: ورَدنا رِبْعاً، وإنما هو (١) رواه مسلم رقم ١١٣٣ و١١٣٤ في الصيام، باب أي يوم بصام في عاشوراء ، وأبو داود رقم ٢٤٤٥ و ٢٤٤٦ في الصوم ، باب ما روي أن عاشوراء يوم التاسع . - ٣١٤ - اليوم الثالث في الإظماء ، وإذا قاموا في الرعي ثلاثاً ووردوا في اليوم الرابع قالوا : وَرَدْنا نِماً ، وعلى هذا الحساب بهذا القياس ، وإنما هو اليوم التاسع ، وإليه ذهب ابن عباس . ٤٤٥٣ - (س - حفصة بنت عمر رضي الله عنهما) قالت: أربع لم يكن بَدَعُهنَّ النبيُّ مَّة: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتان قبل الفجر ، أخرجه النسائي (١). النوع الثالث : في صوم رجب ٤٤٥٤ - (خ م , - عبد اللّهبن عباس رضي الله عنهما ) قال عثمان ابن حكيم الأنصاري (٢): «سألتُ سعيد بن جبير عن صوم رجب ونحن يومئذ في رجب؟ فقال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسولُ اللّه مَّ يصوم، حتى نقولَ: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم : أنه سأل سعيد بن (١) ٢٢٠/٤ في الصوم، باب كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وفي سنده أبو إسحاق الأشجعي الكوفي ، وهو مجهول . (٢) في الأصل: ((عباد بن حنيف))، وهو خطأ، والتصحيح من أبي داود ومسلم وكتب الرجال، والعجب من المصنف أن يقول: ((وأخرجه أبو داود عن عثمان بن حكيم)) وهو عند مسلم كذلك . - ٣١٥ - جبير؟ ... وذكر الحديث (١) . النوع الرابع : في صوم شعبان ٤٤٥٥ - (خ م م دس ت - عائشة رضي الله عنها) قالت: « كان رسولُ اللّه يَّه يصوم، حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، ومارأيتُ رسولَ اللّه ◌َ لِّ استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، ومارأيته في شهر أكثر منه صياماً في شعبان » . وفي رواية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : « سألت عائشةَ عن صيام رسول اللّه تٍَّ ؟ فقالت: كان يصوم ، حتى نقولَ: قد صام، ويفطر ، حتى نقول: قد أفطر، ولم أرَه صائماً من شهر قَطُ أكثر من صيامه من شعبان، كان يصوم شعبان كلّه، كان يصوم شعبان إلا قليلا ، أخرج الأولى البخاري ومسلم والموطأ وأبو داود ، وأخرج الثانية مسلم والنسائي . وفي رواية الترمذي قالت: «مارأيت رسولَ الله مَ لي في شهر أكثر صياماً منه في شعبان ، كان يصومه إلا قليلا ، بل كان يصومه كلّه )) . (١) رواه البخاري ١٨٨/٤ في الصوم، باب ما يذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم رقم ١١٥٧ في الصيام ، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، وأبو داود رقم ٢٤٣٠ في الصوم ، باب في صوم المحرم . - ٣١٦ - وفي أخرى لأبي داود قالت: (( كان أحبَّ الشهور إلى رسولِ الله عَ لِّ أن يصومه: شعبانُ، ثم يصله بر مضان)). وأخرج النسائي أيضاً رواية التر مذي وأبي داود . والنسائي أيضاً قالت: ((كان رسولُ اللّهَ بَّهُ يصوم حتى نقولَ: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم ، وكان يصوم شعبان، أو عامّة شعبان)). وفي أخرى له قالت: «لم يكن رسول اللّه مص لي الشهر أكثر صياماً منه لشعبان ، كان يصومه ، أو عامّته )) . وفي أخرى له قالت: ((كان رسول اللّه تَّ﴾ يصوم شعبان الا قليلا)). وفي أخرى: ((كان يصوم شعبان كلَّه ». وفي رواية البخاري ومسلم قالت: ((لم يكن التيُ مَّ﴾ يصوم شهراً أكثر من شعبان ، فإنه كان يصوم شعبان كله ، وكان يقول: خُذُوا من العمل ما تطيقون، فإن الله لاَ يَلُ حتى ثملُوا، وأحبُّ الصلاة إلى النبي ◌َّهِ: مادُوِمَ عليه، وإن قلَّت، وكان إذا صلَّى صلاةداوم عليها، (١). (١) رواه البخاري ١٨٦/٤ في الصوم، باب صوم شعبان، ومسلم رقم ١١٥٦ في الصيام، باب صيام النبي صلى الله عليه وسلم في غير رمضان، والموطأ ٣٠٩/١ في الصيام،باب جامع الصيام ، وأبو داود رقم ٢٤٣١ و ٢٤٣٤ في الصوم ، باب في صوم شعبان ، وباب كيف كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم ، والترمذي رغم ٧٣٦ في الصوم ، باب ما جاء في وصال شعبان برمضان، والنسائي ١٩٩/٤ و ٢٠٠ في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم . - ٣١٧ - [شرح الغريب]: ( لا يَمَلُّ حتى تَمَلُوا ) قد تقدّم تفسير هذا الكلام مستوفىّ في كتاب الاعتصام من حرف الهمزة (١)، ونحن نذكر منه هاهنا بعضه ، قالوا : المراد بهذا الحديث: أن الله عزَّ وجلَّ لا يملُ أبداً، مَلَلْمُ أو لم تَمَلُوا، وقيل: أراد! أن الله لا يَطَّرِحُكُمْ حتى تَتْرُكُوا العمل، فَسَمَّى الفِعْلَيْنِ مَلّلاً، وكلاهما ليس بلّلٍ ، وقيل: أراد : أن الله لا يقطع فضله حتى تَمَلُوا سؤالَه. ٤٤٥٦ - (د- أبو هريرة رضي الله عنه) بمثل حديث قبلَه عن عائشةً ولم يذكر أبو داود لفظ أبي هريرة وحديث عائشةَ الذي أخرجه أبو داود ، وأحال بحديث أبي هريرة عليه : هو الرواية الأولى من حديثها المقدَّم ذكْرُهُ قال أبو داود: وزاد أبو هريرة((كان يصومه إلا قليلا، بل كان يصومه كله،(٢) ٤٤٥٧ - (رز س - أم سلم رضي الله عنها) قالت: « ما رأيتُ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم يصوم شهرين متتابعين إلا شعبانَ ورمضانَ . أخرجه الترمذي . (١) انظر الجزء الأول صفحة (٣٠٦). (٢) رواه أبو داود رقم ٢٤٣٥ في الصوم، باب كيف كان يصوم النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده صحيح . -٣١٨ - وعند أبي داود ( لم يكنْ يصومُ من السَّةِ شهراً تاماً إلا شعبان، كان يصلهُ برمضانَ ،. وأخرج النسائي الروايتين . وله في أخرى (( مارأيتُه يصوم شهرين متتابعين، إلا أنه كان يصلُ شعبانَ برمضانَ ، (١) . ٤٤٥٨ - (س - أسامة بن زيد رضي الله عنهما) قال: «قلت: يارسول الله ، لم أرَك تصوم من شهر من الشهور ماتصوم من شعبان ؟ قال: ذاك شهر يَغْفُل الناس عنه بين رجبٍ ورمضانَ ، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمال إلى ربِّ العالمين، فأحبُ أن يرفع عملي وأنا صائم ». أخرجه النسائي (٢). النوع الخامس : ست من شوال ٤٤٥٩ - (- موت - أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه) أن رسولَ الله بَ ◌ّ قال: ((مَنْ صام رمضانَ وأَتْبَعَهُ بِستُّ من شَوَّال كان كصيام الدهرِ » . أخرجه مسلم والترمذي . (١) رواه الترمذي رقم ٧٣٦ في الصوم، باب ما جاء في وصال شعبان برمضان، وأبوداود رقم ٢٣٣٦ في الصوم، باب فيمن يصل شعبان برمضان، والنسائي ٢٠٠/٤ في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم ، وحسنه الترمذي ، وهو كما قال . (٢) ٢٠١/٤ في الصوم، باب صوم النبي صلى الله عليه وسلم، وإسناده حسن. - ٣١٩ - وعند أبي داود ((فكأنما صام الدهر، (١). النوع السادس : عشر ذي الحجة ٤٤٦٠ - (دسى - هنيدة بن خالد) عن امرأتهِ عن بعضٍ أزواج النبيِّ مَّه قالت: ((كان رسولُ اللّه عَّه يصوم تِسْعَ ذي الحجة، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر: أولَ أثنين من الشهر، والخميس » أخرجه أبو داود (٢) . وفي رواية النسائي مثله، وقال: (( اثنين من الشهر، وخميسين)). وفي أخرى ((كان التيُ لَِّ يصومُ العشر، وثلاثة أيام من كل شهر، الأثنين والخميسين )). ٤٤٦١ - (م رت - عامّة رضي الله عنها) قالت: «مارأيتُ (١) رواه مسلم رقم ١١٦٤ في الصيام ، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال إتباعاً لرمضان ، والترمذي رقم ٧٥٩ في الصوم ، باب ما جاء في صيام ستة أيام من شوال ، وأبو داود رقم ٢٤٣٣ في الصوم ، باب في صوم ستة أيام من شوال . (٢) رواه أبو داود رقم ٢٤٣٧ في الصوم، باب في صوم العشر، والنسائي ٢٢٠/٤ في الصوم ، باب كيف بصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ورواه أيضاً أحمد في المسند ٢٧١/٥ و٢٨٨/٦ و٤٢٣ قال الحافظ المنذري في مختصر سنن أبي داود: واختلف على هنيدة بن خالد في إسناده ، فروي عنه كما أوردناه ، وروي عنه عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وروي عنه عن أمه عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم. أقول: هو حديث حسن، وانظر التعليق على الحديث الذي بعده . - ٣٢٠ -