Indexed OCR Text
Pages 41-60
قال : ثم يمشي أنفَس من ذلك ، فيركع أربع ركعات ، قال ابن جريج: قلتُ لعطاء : كم رأيتَ ابنَ ◌ُمَرَ يَصْنَعُ ذلك؟ قال: مِراراً)). أخرجه أبو داود، واختصره الترمذي قال: ((رأيتُ ابنَ مُمَرّ صلَّى بعد الجمعة ركعتين، ثم صلَّى بعد ذلك أربعاً، (١). [شرح الغريب] (فيَمازُ) انمازَ عن مكانه ، أي: فارقه، أراد : أنه تحوَّل عن موضعه الذي صلى فيه . ( أَنفَسَ ) من ذلك : أي أبعد منه بقليل . ٤١٢٧ - (م ( - عمر بن عطاء بن أبى الخوار رحمه اللّه) ((أن نافع بن جبير أرسله إلى السائب بن أُخت ◌َمِرٍ يسأله عن شيء رآه منه معاويةُ في الصلاة؟ فقال: نعم، صلَيتُ معه الجمعةَ في المقصورة (٢)، فلما سلَّ الإمام قتُ في مقامي فصليتُ ، فلما دخل أرسل إليَّ، فقال: لاَ تَعُدْ لما فعلتَ ، إذا صليتَ الجمعةَ فلا تَصِلْها بصلاةٍ حتى تكلّم أو تخرجَ ، فإن رسولَ الله بَظِّمِ أمرنا بذلك! أن لاتُو صل صلاةٌ [ بصلاة] حتى نتكلم أو تخرجَ)). (١) رواه أبو داود رقم ١١٣٠ و١١٣٣ في الصلاة، باب الصلاة بعد الجمعة، والترمذي رقم ٥٢٣ في الصلاة، باب ماجاء في الصلاة قبل الجمعة وبعدها، وإسناده حسن. (٢) هي الحجرة المبنية في المسجد . - ٤١ - وفي رواية: ((فلما سلَّ)) ولم يذكر الإمام، أخرجه مسلم وأبو داود، وقال أبو داود: ((فلما سأَّتُ [قمُتُ في مقامي، فصلَّيتُ ، فلما دخل أرسل إليَّ ، ] فقال: لاَ تَعْدْ لما صنعتَ)) وقال: [(فإن فيَّاللّه مَله أمر بذلك] أن لاتُوَصَلَ صلاةٌ بصلاةٍ [حتى يتكلّ أو يخرج]، (١). الفصل الثاني في صلاة الوتر ، وفيه ستة فروع [الفرع] الأول : في وجوبه واستنانه ٤١٢٨ - (د- بريدة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّه صَلَ} یقول: ( الوِثْر حقّ ، فمن لم يُوتر فليس منا ، الوتر حق ، فمن لم یوتر فليس منا ، الوتر حق ، فمن لم يوتر فليس منا)) أخرجه أبو داود (٢). (١) رواه مسلم رقم ٨٨٣ في الجمعة، باب الصلاة بعد الجمعة، وأبو داود رقم ١١٢٩ في الصلاة، باب الصلاة بعد الجمعة . (٢) رقم ١٤١٩ في الصلاة، باب فيمن لم يوتر، وفي سنده عبيد الله بن عبد الله العتكي، ضعفه بعضهم، ووثقه آخرون ، وممن وثقه ابن معين وغيره ، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ، وتكلم فيه النسائي ، وابن حبان ، والعقيلي ، وقال ابن عدي: هو عندي لابأس به . أقول : ويشهد له حديث أبي أيوب الذي سيأتي رقم ١٤٣٥. - ٤٢ - [شرح الغريب] (حَقُّ) الحقُّ وَالحتمُ: اللازم الواجب الذي لا بدَّ من فعله. ٤١٢٩ - (ط - مالك بن أنس رحمه الله) بلغه: ((أن رجلا سأل ابن عمر عن الوتر: أواجبٌ هو؟ فقال عبد الله: قد أوتّرَ رسولُ اللّه عَلّ ، وأوتر المسلمون ، فجعل الرجل يردِّدُ عليه، وعبد الله يقول: أوتَرَ رسولُ الله عَ لّه وأوتر المسلمون)) أخرجه الموطأ (١). ٤١٣٠ - (ن درى - على بن أبى طالب رضي الله عنه) قال: ((الوثُر ليس تحتمٍ كصلاة المكتوبة، ولكن سَنَّ رسول اللّه فَ له، قال: إن اللّه وترْ يُحِبُ الوِتْرَ، فأوتروا يا أهل القرآن)). وفي رواية ((الوتر ليس بحتمٍ، كهيئة الصلاة المكتوبة، ولكنه سُنَّةً سنَّها رسولُ اللّهِ مَ ◌ِّ ، أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: ((يا أهل القرآن أو ترُوا، فإن اللّه وتِرْ يُحِبُ الوِتُرَ، وأخرج النسائي الثانية(٢). (١) ١٢٤/١ بلاغاً في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وإسناده منقطع. (٢) رواه الترمذي رقم ٤٥٣ و ٤٥٤ في الصلاة، باب ماجاء أن الوتر ليس بحتم، وأبو داود رقم ١٤١٦ في الصلاة ، باب استحباب الوتر، والنسائي ٢٢٨/٣ و ٢٢٩ في قيام الليل ، باب الأمر بالوتر ، وهو حديث حسن، حسنه الترمذي وغيره . - ٤٣ - ٤١٣١ - (د - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) بمعناه،وزاد: ((فقال أعرابيّ: ما تقول؟ ليس لك ولا لأصحابك )) (١) أخرجه أبو داود عقيب حديث علي (٢). ٤١٣٢ - (ط وس- عبد [الّ] بن محيريز رحمه الله) ((أن رجلا من كِتانة يُدْعَى الْمُخْدِجِيء (٣) سمع رجلا بالشام، يُكنى: أبا محمد (٤)، يقول: إن الوتر واجب، فقال اُلُخْدِجي: فَرُحْتُ إلى عبادة بن الصامت، فاعترضتُ له وهو رَائِحُ إلى المسجد ، فأخبر تُه بالذي قال أبو محمد، فقال عبادةُ بنُ الصامت: كذب أبو محمد ، سمعتُ رسولَ الله عَّه يقول: خمس صلواتٍ كتبهنَّ الله على العباد ، فمن جاء بهن، ولم يُضَيِّع منهن شيئاً، استخفافاً بحقّهن، كان له عند الله عهدُأن يُدْخِلَه الجنةَ، ومن لم يأت بهنَ، فليس له عند الله عبدٌ، إن شاء عذَّبه، وإن شاء أدخله الجنة)) أخرجه الموطأ وأبو داود والنسائي. وفي أخرى لأبي داود قال: قال عبد اللّه الصُّنَايحي: ((قلت لابن (١) قال في «عون المعبود»: بل إنه خاص بالقراء والحفاظ. (٢) رقم ١٤١٧ في الصلاة، باب استحباب الوتر، من حديث الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عامر بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه عبد الله، وإسناده منقطع، فإن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه . (٣) وهو مجهول، قيل: اسمه رفيع، ولكن تابعه عند أبي داود في الرواية الثانية: أبو عبد الله الصنابحي. (٤) أنصاري صحابي، اختلف في أسمه ، قيل: مسعود ، وقيل: سعد ، وغير ذلك . - ٤٤ - الصامت : زعم أبو محمد أن الوتر واجب ، قال ابن الصامت : كذب أبو محمد أشهدُ أني سمعتُ رسولَ الله ◌َّ يقول: خمس صلوات افترضهنَّ اللّه، مَنْ أحْسنَ وضوءُهُنَّ، وصلأَهنَّ لوقتهنَّ، وأتمَّ ركوعَنَّ وسجودَهنَّ وخُشُوعَهنَّ ، كان على اللّه عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له ، وإن شاء عذبه )) (١) . [شرح الغريب] (كذب أبو محمد ) لم يُرد بقوله: كذب أبو محمد: تعمُّدَ الكذب الذي هو ضد الصدق، لأن الكذبَ إنما يجيء في الإخبار، وأبو محمد إنما أفْتَى فُتيا، رأى فيها رأياً ، وأخطأ فيه ، وهو رجل من الأنصار ، له صحبة ، ولا يجوز أن يكذبَ في الإخبار عن النيِّ ◌َ ◌ّله، والعرب من عادتها أن تضع الكذب موضع الخطأ ، فتقول : كذب سمعي ، وكذب بصري ، أي : أخطأ . ٤١٣٣ - (خ م . س - عبد اللّبن عمر رضي الله عنهما) أن النيّ عٍَّ قال: ((اجْعَلُوا آخِرَ صلاتكم بالليل وتراً، أخرجه البخاري ومسلم (١) رواه الموطأ ١٢٣/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وأبو داود رقم ٤٢٠ في الصلاة، باب في المحافظة على وقت الصلوات، ورقم ١٤٢٠ في الصلاة، باب فيمن لم يوتر ، والنسائي ٢٣٠/١ في الصلاة، باب المحافظة على الصلوات الخمس، وهو حديث صحيح لطرقه، وقد صححه ابن عبد البر وغيره من العلماء . - ٤٥ - وأبو داود والنسائي (١). ٤١٣٤ - (ط - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ تَّ: (( اجعلوا آخِرَ صلاتكم وِثْراً)). أخرجه الموطأ(٢). [ الفرع ] الثاني : في عدد الوتر ٤١٣٥ - (دس - أبو أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه) أن رسول الله بَ ◌ٍّ قال: ((الوِتِرُ حق على كل مسلم، فمن أحبّ أن يُوتِرَ بخمسٍ فَلْيَفْعَلْ، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل)). أخرجه أبو داود . وفي النسائي مثله وزاد : « من شاء أو تَرَ إيماءً)). وله في أخرى بزيادة في أوله: ((فمن شاء أن يوتر بسبع فليفعلْ، (٣). (١) رواه البخاري ٤٠٦/٢ في الوتر، باب ليجعل آخر صلاته وتراً، ومسلم رقم ٧٥١ في صلاة المسافرين ، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل ، وأبو داود رقم ١٤٣٨ في الصلاة ، باب في وقت الوتر، والنسائي ٢٣٠/٣ و ٢٣١ في قيام الليل ، باب وقت الوتر . (٢) لم نجده في نسخ الموطأ التي بين أيدينا، وهو بمعنى حديث ابن عمر الذي قبله. (٣) رواه أبو داود رقم ١٤٢٢ في الصلاة، باب كم الوتر، والنسائي ٢٣٨/٣ و٢٣٩ في صلاة الليل ، باب ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي أيوب في الوتر ، ورواه ابن ماجه رقم ١١٩٠ في إقامة الصلاة، باب ماجاء في الوتر بثلاث وخمس وسبع وتسع ،وإسناده صحيح ورواه أيضاً ابن حبان في (صحيحه)) (٦٧٠) موارد، والحاكم في المستدرك ٣٠٢/١ و ٣٠٣، وصححه . - ٦ ٤ - ! ٤١٢٦ - (ر- سبر اللّ بن أبي قيس) قال: «سألت عائشة رضي الله عنها: بكم كان يوتر رسولُ الله ◌َّه ؟ قالت: كان يوتر بأربعٍ وثلاثٍ ، ويستُ وثلاثٍ ، وثمانٍ وثلاثٍ ، وعثْرٍ وثلاثٍ ، ولم يكن يوتر بأنْقَصَ من سبع ، ولا بأكثر من ثلاثَ عشرةَ))، زاد في رواية: «لم يكن يوتر ركعتين قبل الفجر ، قلت: ما يوتر ؟ قالت : لم يكن يدعَ ذلك،، ولم يذكر فيها (( ست، وثلاث)) أخرجه أبو داود (١). ٤١٣٧ - (ن س - أم سلمة رضي الله عنها) قالت: (( كان النيُّ سَيّ يوتر بثلاث عشرة، فلما كبِرَ وضَعُفَ أَوْ تَر بسبعٍ ، أخرجه الترمذي والنسائي ، إلا أن النسائي قال: ((فلما أسَنَّ ونَقُل، (٢). قال الترمذي: وقد روي عن النبيّ ◌ٍَّ: (( الوِ تْرُ بثلاث عشرةَ، وإحدى عشرة ، وتَسْعٍ ، وسبعٍ ، وخمسٍ،وثلاثٍ ، وواحدة ، قال:وقال إسحاق بن إبراهيم: معنى ما روي (أنه كان يوتر بثلاث عشرة، [إنما معناه] أنه كان يُصَلِي من الليل ثلاثَ عشرة ركعة مع الوتر، فَنُسِبَتْ صلاة الليل إلى الوتر . وفي رواية أخرى للنسائي قالت: «كان النبيُّ نَّلَهُ يُوتِر بسبعٍ، أو خمسٍ ، لا يَفْصِل بينهن بتسليم ». (١) رقم ١٣٦٢ في الصلاة، باب في صلاة الليل، وإسناده حسن. (٢) هذه الرواية في حديث عائشة عند النسائي عقب حديث أم سلمة . - ٤٧ - وفي أخرى له ((كان يوتر بخمسٍ وسبعٍ، ولا يفصل بينها بسلام ولا بكلام)) (١). ٤١٢٨ - (س - مقسم [ بن بجرة]) قال: « الوِتْرُ سبعٌ، ولا أقل من خمسٍ ، قال الحكم: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: عَمَّن ذكره ؟ قلت: لا أدري ، قال الحكم: فحججت ، فلقيت مِقْسَماً، فقلت له: عمن ؟ قال : عن عائشة وميمونة )) . وفي رواية: عن عروة عن عائشة ((أن النبيَّ مَ ◌ّ كان يوتر بخمس، ولا يجاس إلا في آخر هن ، أخرجه النسائي (٢). ٤١٣٩ - (خ م ط ت س - أبو مجلز) قال: «سألتُ ابنَ عباس رضي الله عنهما عن الوتر؟ فقال: سمعتُ رسولَ اللّهِ رَ له يقول: ركعةٌ من آخر الليل، قال: وسألت ابنَ عمر؟ فقال: سمعتُ رسولَ الله عَلَّه يقول : ركعةٌ من آخر الليل )» . وفي رواية قال: قال رسولُ الله ◌ِ اله: (( صلاة الليل مثنى مثنى، (١) رواه الترمذي رقم ٤٥٧ في الصلاة، باب ماجاء في الوتر بسبع، والنسائي ٢٣٧/٣ في قيام الليل ، باب ذكر الاختلاف على حبيب بن أبي ثابت في حديث ابن عباس في الوتر ، وباب كيف الوتر بخمس وذكر الاختلاف على الحكم في حديث الوتر ، وباب الوتر بثلاث عشرة ركعة، ورواه أيضاً الحاكم ٣٠٦/١، وصححه ووافقه الذهبي. (٢) ٢٣٩/٣ و٢٤٠ في قيام الليل، باب كيف الوتر بخمس، وإسناده حسن. - ٤٨ - فإذا رأيت أن الصبحّ ◌ُذْرِكُكَ فأوْتِرْ بواحدة، فقيل لابن عمر: ما مثنى مثنى؟ قال: تُسم في كل ركعتين)). وفي أخرى قال: قال رسولُ اللّه تَّهِ: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا أردتَ أن تنصرفَ فاركع ركعةً تُوِّرُ لك ما صلَّيتَ))، قال القاسم : ورأينا أناساً منذ أدركنا يوتِرون بثلاث، وإِنَّ كُلاَّ لَوَاسِعٌ، وأرجو أن لا يكون بشيء منه بأس )) . وفي أخرى زيادة : « أنَّ ابن عمر کان يسلم بين الر کعتين في الوتر ،حتى يأمر ببعض حاجته » . وفي أخرى قال: ((قام رجل، فقال: يا رسول اللّه، كيف صلاةُ الليل ؟ قال: صلاة الليل مثنى مثنى ، فإذا خِفْتَ الصبح فأوتِرْ بواحدة)). أخرج البخاري ومسلم الثالثة والخامسة ، وأخرج البخاري الرابعة ، وأخرج مسلم الأولى والثانية ، وأخرج الموطأ الرواية الرابعة والخامسة، وأخرج الترمذي الثالثة، وزاد: ((واجعل آخر صلاتك وتراً)، وأخرج النسائي الثالثة (١). (١) رواه البخاري ٤٠٤/٢ في الوتر باب ماجاء في الوتر، وفي المساجد، باب الخلق والجلوس في المسجد ، وفي التهجد ، باب كيف كانت صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومسلم رقم ٧٤٩ و ٧٥٣ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والموطأ ١٢٣/١ في صلاة الليل ، باب الأمر بالوتر ، والترمذي رقم ٤٣٧ فى الصلاة ، باب ماجاء أن صلاة الليل مثف مثنى، والنسائي ٢٢٧/٣ و ٢٢٨ في قيام الليل ، باب كيف صلاة الليل ، وباب كيف الوتر بواحدة . - ٤٩ - م ٤ - ٦٢ ٤٤١٠ - (خ - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((قيل له: هل لك في أمير المؤمنين معاوية ، ما أوتر إلا بواحدة ؟ قال: أصاب ، إنه فقيه)). وفي رواية: قال ابن أبي مليكة: (أَوْتَرَ معاويةُ بعد العشاء بركعة وعنده مؤلَى لابن عباس ، فأتى ابنَ عباس فأخبره (١)، فقال: دعه، فإنه قد صحب النبيِّ مَ ، أخرجه البخاري (٢). ٤١٤١ - (غ ط - محمد بن شهاب الزهري رحمه الله) قال: أخبرني عبد الله بن ثعلبة - وكان رسولُ الله بَّ قد مسح عينه (٣) -: (( أنه رأى سعد بن أبي وقاص يُوتر بركعة». وفي رواية: ((وكان النبيُّ نَّه قد مسح وجهه عام الفتح، أخرجه البخاري والموطأ (٤). ٤١٤٢ - (س - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) قال: «كان بين مكة والمدينةِ ، فصلَّ العشاء ركعتين، ثم قام فصلَّ ركعةٌ أَوْ تَرَ بها ، فقرأ فيها بمائة آية من النساء ، ثم قال: ما أَوْتُ أن أَضْعَ قدميَّ حيث وضع (١) لفظة «فأخبره)) ليست في نسخ البخاري المطبوعة، ولعلها من زيادات الحميدي. (٢) ٨١/٧ في فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب ذكر معاوية رضي الله عنه. (٣) في المطبوع: عنه . (٤) رواه البخاري ١٧/٨ معلقاً، في المغازي، باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة زمن الفتح، وفي الدعوات ١٢٧/١١ موصولاً ، باب الدعاء للصبيان بالبركة ومسح رؤوسهم ، والموطأ مختصراً ١٢٥/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر ، وهو منقطع عنده ، وقد وصله البخاري . - ٥٠ - رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدَمَيْهِ ، وأَن أقرأ بما قرأ به رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أخرجه النسائي (١) . [ الفرع] الثالث: في القراءة في الوتر ٤١٤٣ - (ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: « كان رسولُ الله ◌ٍَِّ يُوتِرُ بثلاثٍ، يقرأُ فيهن بتسع ◌ُوَرٍ (٢) من المفصل، يقرأ في كل ركعة بثلاث سور، آخِرُهُنَّ (قُلْ هُوَ اللّهُ أَحَدٌ))) أخرجه الترمذي(٣) (١) ٢٤٣/٣ و٢٤٤ في قيام الليل، باب القراءة في الوتر، وإسناده حسن. (٢) في الأصل والمطبوع: يقرأ فيهن سبع سور، وفي جميع نسخ الترمذي: بتسع سور، وقد رواه أيضاً أحمد في المسند رقم ٦٧٨ وعدد أسماء السور التسع وهي: ( الحاكم التكاثر ) و (إنا أنزلناه في ليلة القدر) و(إذا زلزلت) و (والعصر) و(إذا جاء نصر الله والفتح) و ( إنا أعطيناك الكوثر ) و ( قل يا أيها الكافرون) و ( تبت يدا أبي لهب وتب) و ( قل هو الله أحد ) . (٣) رقم ٤٦٠ في الصلاة، باب ماجاء في الوتر بثلاث ، وفي سنده الحارث الأعور، وهو ضعيف جداً. أقول: والإيتار بثلاث له شواهد كثيرة، قال الترمذي: وفي الباب عن عمران ابن حصين ، وعائشة، وابن عباس ، وأبي أيوب ، وعبد الرحمن بن أبزى عن أبي بن كعب ، وقد قال محمد بن نصر في ((قيام الليل)»: الأمر عندنا أن الوتر بواحدة وبثلاث وخمس وسبع وتسع ، كل ذلك جائز حسن على ماروينا من الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من بعده ، وقال سفيان: إن شئت أوترت بخمس، وإن شئت أوترت بثلاث ، وإن شئت أو ترت بركعة، وقال محمد بن سيرين: كانوا يوترون بخمس وبثلاث وبركعة ، ويرون كل ذاك حسناً . - ٥١ - ٤١٤٤ - (ن س - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((كان رسولُ اللّه بَّه يقرأ في الوتر بـ ( سبّح اسم ربك الأعلى) و( قل يا أيها الكافرون ) و (قل هو الله أحد) في ركعة ركعةٍ،. أخرجه الترمذي، وعند النسائي: ((كان يوتر بثلاث ... وذكر الحديث)) (١). ٤١٤٥ - (تن دس - عبد العزيز بن جريج رحمه الله) قال: «سألنا عائشةً: بأي شيء كان يوتر رسولُ الله ◌َّ؟ قالت: كان يقرأ في الأولى بـ ( سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية بـ ( قل يا أيها الكافرون) وفي الثالثة بـ ( قل هو الله أحد) والمعوذتين)). أخرجه الترمذي وأبو داود، وأخرجه النسائي عن عبد الرحمن بن أبْزَى عن عائشة (٢). ٤١٤٦ - (س - عبد الرحمن بن أبزى) عن أبيه (٣) رضي الله عنه (١) رواه الترمذي رقم ٤٦٢ في الصلاة، باب ماجاء فيما يقرأ به في الوتر، والنسائي ١٣٦/٣ في قيام الليل ، بابذكر الاختلاف على أبى إسحاق فى حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس، وهو حديث حسن له شواهد بمعناه ، منها حديث عائشة الذي بعده . (٢) رواه أبو داود رقم ١٤٢٤، في الصلاة، باب ما يقرأ في الوتر، والترمذي رقم ٤٦٣ في الصلاة، باب ما جاء فيما يقرأ به في الوتر، ولم نجده عند النسائي من رواية عبد الرحمن ابن أبزى عن عائشة، وإنما هو عند النسائي ٢٤٤/٣ و ٢٤٥ في قيام الليل، من حديث عبدالرحمن أن أبزى، وهو كذلك في «مشكاة المصابيح)) رقم (١٢٦٩)، ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك ٣٠٥/١ من طريق أخرى وصححه ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا. (٣) كذا في الأصل والمطبوع: عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه ، والذي في النسائي المطبوع: عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه . - ٥٢ - , أن رسول الله ێ کان يقرأ في الو تر بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و( قل يا أيها الكافرون) و ( قل هو الله أحد)). وفي أخرى مثلها ، وزاد : ((وكان يقول إذا سلم: سبحان الملك القدوس ثلاثاً ، ويرفع صوته في الثالثة » . وفي أخرى (( أن رسولَ اللّه وٍَّ أَوْ تَربـ (سبح اسم ربك الأعلى) .. أخرجه النسائي (١). [شرح الغريب]: ( القُدُّوس) بضم القاف وفتحها : من القُدْس : الطهارة ، والتقديس: التطهير ، وسيبويه يرويه بالفتح ، وغيره يرويه بالضم والفتح . ٤١٤٧ - (دى - أبي بن كعب رضي الله عنه) قال: «كان رسولُ اللّه عَ لّه يوتر بـ (سبح اسم ربك الأعلى) و(قل للذين كفروا)(٢) و ((الله الواحد الصمد)) (٣) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: (( كان رسولُ اللّه عَّ إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس)). (١) ٢٤٤/٣ - ٢٤٧ في قيام الليل، باب نوع آخر من القراءة في الوتر، وباب ذكر الاختلاف على شعبة ، وباب ذكر الاختلاف على مالك بن مغول فيه، وباب ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة في هذا الحديث ، وهو حديث صحيح . (٢) أي: ( قل يا أيها الكافرون) وفي هامش ((عون المعبود)) نسخة: وقل (قل يا أيها الكافرون ) . (٣) أي: ( قل هو الله أحد ). - ٥٣ - وفي رواية النسائي « أن رسول الله ټے کان یُوتِرُ بثلاث ركعات يقرأ في الأولى بـ (سبح اسم ربك الأعلى) وفي الثانية بـ (قل يا أيها الكافرون) وفي الثالثة بـ (قل هو الله أحد) ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس ، ثلاث مرات ، يُطيل في آخر هنَّ)). وفي أخرى له ((أن رسولَ اللّه ◌َ ل كان يقرأ في الوتر بـ ( سبح اسم رَبُّك الأعلى) ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ، ثلاثاً )) (١). ٤١٤٨ - (س - عمران بن حصين رضي الله عنه) ((أن رسولَ الله تَّ أَوْتَرَ بـ (سبح اسم ربك الأعلى)، أخرجه النسائي (٢). [ الفرع] الرابع: في وقت الوتر الوتر قبل الصبح ٤١٤٩ - (دت - خارجة بن حذافة رضي الله عنه) قال: (( خرج علينا (١) رواه أبو داود رقم ١٤٢٣ في الصلاة، باب ما يقرأ في الوتر، والنسائ ٢٣٥/٣ في قيام الليل ، باب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب في الوتر ، وباب نوع آخر من القراءة في الوتر ، وهو حديث صحيح . (٢) ٢٤٧/٣ في قيام الليل، باب ذكر الاختلاف على شعبة عن قتادة في هذا الحديث، وهو حديث حسن . - ٥٤ - يوماً رسولُ الله ◌َّ له، فقال: قد أمدَّكم الله بصلاة هي خير لكم من خمر النعم، وهي الوتر، فجعلها لكم فيما بين العشاء الآخرة](١) إلى طلوع الفجر)). أخرجه التر مذي وأبو داود (٢) . [شرح الغريب]: ( حمر النعم ) النّعَم: الإبل، وحمرها : خيارُها وأعلاها قيمةً. ٤١٥٠ - (م . س - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أن النيّ صَّال قال: ((أوتروا قبل أن تُصبحوا)) أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية النسائي ((قبل الصبح)) وفي أخرى ((قبل الفجر)) (٣). ٤١٥١ - (من - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما) أن النيء" عَل} قال: ((من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً قبل الصبح)» أخرجه مسلم . (١) لفظة ((الآخرة)) ليست في نسخ أبي داود والترمذي المطبوعة. (٢) رواه أبو داود رقم ١٤١٨ في الصلاة، باب استحباب الوتر، والترمذي رقم ٤٥٢ في الصلاة، باب ما جاء في فضل الوتر ، وفي سنده ضعف وانقطاع ، ولكن في الباب عن معاذ ابن جبل ، وعمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، وأبي بصرة الغفاري ، وابن عباس، وابن عمر ، وعبد الله بن عمرو، وانظر تخريجها في ((تلخيص الحبير)) للحافظ ابن حجر ١٦/٢. (٣) رواه مسلم رقم ٧٥٤ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل، والترمذي رقم ٤٦٨ في الصلاة، باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر، والنسائي ٢٣١/٣ في قيام الليل ، باب الأمر بالوتر قبل الصبح . - ٥٥ - وفي أخرى له وللترمذي: أن نيَّ اللّه ◌َلي قال: ((بادِروا الصبح بالوتر)) وفي أخرى للترمذي: أن رسولَ اللّه تَّ قال: " إذا طلع الفجر فقد ذهب كلُّ صلاة الليل والوتر، فأَوتروا قبل الفجر، (١). ٤١٥٢ - (غ مس ٠ ١ - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((من كلٌ الليلٍ أَوْتُر رسولُ اللّهِ مَّهِ: من أوَّلِ الليل، وأوسطهِ، وآخرِه، وانتهى وِتْرُهُ إِلى السَّحَر )) أخرجه البخاري ومسلم والنسائي . ولفظ البخاري ((كلَّ(٢) الليل أوْتر رسولُ اللّه عَلَّه وانتهى وقره إلى السَّحر ». وفي رواية التر مذي ( وانتهى و تره حین مات(٣) في السحر ، وفي رواية أبي داود قال: (( قلت لعائشة: متى كان يُوتِرُ رسولُ اللّه وَّه ؟ فقالت ... وذكرت الحديث مثل الترمذي. وأخرجه التر مذي وأبو داود بزيادة معنى آخر عن عبد الله بن أبي قيس. فأما لفظ الترمذي فقال: ((سألتُ عائشةَ عن وِتْرِ رسولِ اللّه ◌َلّ: (١) رواه مسلم رقم ٧٥١ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل مثنى مثنى، والترمذي رقم ٤٦٧ و ٤٦٩ في الصلاة ، باب ما جاء في مبادرة الصبح بالوتر ، وأخرج أبو داود رواية الترمذي الأولى رقم ١٤٣٦ في الصلاة ، باب في وقت الوتر . (٢) بنصب ((كل)) على الظرفية، أو بالرفع، على أنه مبتدأ، والجملة خبر، والتقدير: أوتر فيه. (٣) في الأصل: حين بات، والتصحيح من نسخ الترمذي المطبوعة . - ٥٦ - كيف كان يوتر ، من أوَّلِ الليل ، أو من آخره ؟ فقالت: كلّ ذلك قد كان يصنع ، ربما أوتر من أول الليل، وربما أوتر من آخره، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعةً، فقلت: كيف كانت قراءته: أكان يُسرُّ بالقراءة، أم يجهر ؟ فقالت : كلَّ ذلك كان يفعل، قد كان ربما أسَرَّ، وربما جهر ، قال: فقلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعَةً ، قال : فقلت : كيف كان يصنع في الجنابة : أكان يغتسل قبل أن ينام، أو ينام قبل أن يغتسل ؟ قالت : كلَّ ذلك قد كان يفعل ، ربما اغتسل فنام، وربما توّأ فنام، فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعةً » . وأما لفظ أبي داود: فإنه قال: «سألتُ عائشةَ عن وثر رسول الله مَ له؟ فقالت: ربما أوْ تَر أوَّل الليل، وربما أوَتَر آخرَه. قلت: كيف كانت قراءته : كان يُسِرُ بالقراءة، أم يجهر ؟ قالت: كل ذلك كان يفعل، ربما أُسَرّ ، وربما جهر، وربما اغتسل فنام ، وربما توضأ فنام، قال غير قتيبة « يعني في الجنابة)، (١) . (١) رواه البخاري ٤٠٦/٢ في الوتر، باب ساعات الوتر، ومسلم رقم ٧٤٥ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم في الليل وأن الوتر ركعة ، والنسائي ٢٣٠/٣ في قيام الليل، باب وقت الوتر، والتر مذي رقم ٥٦؛ في الصلاة، باب ما جاء في الوتر من أول الليل وآخره ورقم ٢٩٢٥ في ثواب القرآن، باب ما جاء كيف كانت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود ورقم ١٤٣٥ و ١٤٣٧ في الصلاة، باب في وقت الوتر . - ٥٧ - ٤١٥٣ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: «أمرني رسولُ اللّه عَل﴾ أن أُوتِرَ قبل أن أنام». أخرجه التر مذي(١). ٤١٥٤ - (م ت - جابر بن عبد اللّ رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌َّجٍ: ((من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليْوتر" أَوَّلَه، ثم يَرْقُدْ، ومن طَمِعِ أن يقومَ آخرَ الليل، فإن صلاةٌ آخرِ الليل مَشْهُودة ◌َخْضُورة، وذلك أفضلُ ، أخرجه مسلم والترمذي (٢). [شرح الغريب] ( مَشْهودَة محضُورَة) يعني: تشهدُها ملائكةُ الليل والنهار ، وتحضُرها ، هذه صاعدة ، وهذه نازلة . ٤١٥٥ - (ط - عاّ رضي الله عنها) كانت تقولُ: ((من خشي أن ينام حتى يصبحَ فليوترْ قبل أن ينامَ، ومن رجا أن يستيقظ آخر الليل فليُؤْخْر وِ تْرَه)). أخرجه الموطأ (٣). (١) رقم ٤٥٥ في الصلاة، باب ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر، وقال الترمذي: حديث حسن ، وهو كما قال ، وفي الباب عن أبي ذر رضي الله عنه . (٢) رواه مسلم رقم ٧٥٥ في صلاة المسافرين، باب من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، والترمذي رقم ٤٥٥ في الصلاة ، باب ما جاء في كراهية النوم قبل الوتر . (٣) بلاغا ١٢٤/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وإسناده منقطع، ولكن يشهد له الذي قبله. - ٥٨ - ٤١٥٦ - (رط - أمر فتارة رضي الله عنه) أنّ رسولَ الله عَل٣ قال لأبي بكر: «متى توتر؟ قال: أوتر من أول الليل ، وقال لعمر: متى توتر؟ قال: آخرَ الليل، فقال لأبي بكر : أخذ هذا بالحذَرِ (١)، وقال لعمر : أخذ هذا بالقوة )) . أخرجه أبو داود . وأخرجه الموطأ عن ابن المسيب قال: ((كان أبو بكر الصُّدِّيق إذا أراد أن يأتيَ فِرَاشَه أَوْتَر، وكان عمر يوتِر آخِرَ الليل» (٣). ٤١٥٣ - (م - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((كان رسولُ الله مَ ال يصلي من الليل، فإذا أو تَرَ قال: قُومي فأُوتِرِي يا عائشةُ» أخرجه مسلم (٣) . الوتر بعد الصبح ٤١٥٨ (ت د - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: إن رسول الله ◌َّةٍ قال: ((من نام عن ورِره فلْيُصلِّ إذا أصبَح » أخرجه الترمذي. وله في أخرى: أَنه ◌َُّ قال: ((من نام عن الوثْرِ أو نسِه فلْيَصَلْ إذا ذكره وإذا استيْقَظ ». (١) في بعض النسخ : بالحزم. (٢) رواه الموطأ ١٢٤/١ في صلاة الليل، باب الأمر بالوتر، وأبو داود رقم ١٤٣٤ في الصلاة باب في الوتر قبل النوم ، وإسناده عند أبي داود حسن . (٣) رقم ٧٤٤ في صلاة المسافرين، باب صلاة الليل وعدد ركعات النبي صلى الله عليه وسلم. -٥ - وأخرج أبو داود الرواية الثانية إلى قوله: ((إذا ذَكَرَهُ)) (١). ٤١٥٩ - (س - محمد بن المنقشر) ((كان في مسجد عمرو بن شر حبيل فأقيمت الصلاةُ ، فجعلوا ينتظرونه، فقال: إني كنت أُوتِرُ، قال: وسئل عبدُ الله: هل بعدَ الأذان وتِرٌ؟ قال: نعم ، وبعد الإقامة، وحدَّثَ عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس، ثم صلَّى). أخرجه النسائي (٣). ٤١٦٠ - (ط - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) ((نام ليلة ثم استيقظ ، فقال لغلامه: أنظر ما صنع الناس ؟ وكان قد ذهبَ بصرُ،، فذهب الخادم ، ثم رجع ، فقال: انصرفوا من الصبح ، فقام فأوتر، ثم صلى الصبح)). أخرجه الموطأ (٣). ١٤٦١ - (ط - عبادة بن الصامت رضي الله عنه)((كان يُؤُمُّ قوماً، فخرج إلى الصبح، فأقام المؤذِّن، فأسكته حتى أوتر ، ثم أقام)). (١) رواه أبو داود رقم ١٤٣١ في الصلاة، باب في الدعاء بعد الوتر، والترمذي رقم ٤٦٥ في الصلاة ، باب ما جاء في الرجل بنام عن الوتر أو ينساه ، وهو حديث صحيح، ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك ٣٠٢/١ والبيهقي ٤٨٠/٢ وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. (٢) ٢٣١/٣ في قيام الليل، باب الوتر بعد الأذان، وإسناده صحيح. (٣) ١٢٦/١ في صلاة الليل، باب الوتر بعد الفجر، وفي سنده عبد الكريم بن أبي الخارق البصري وهو ضعيف، لكن يشهد له معنى الذي قبله . ٠ ٦٠ -