Indexed OCR Text
Pages 761-780
[ شرح الغريب] (يَسْدُلُونَ) السَّدلُ والإِرخَاءُ والإرسالُ بمعنى واحد. (يَفْرُقُون) فرَقتُ الشعرَ [آفَرُقُهُ] فَرقاً، وفَّرَقه، وأنْفرَق شعرُه: إذا زال عن الاجتماع، وإذا لم يَفْتَرِق كان وَفْرَةً، وقد تقدَّم ذِكْره (١). الفصَل الثاني في شعر اللحية والشارب نَتَفُ الشَّيْب ٢٩٠٣ - ( د ن س - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عَّهِ: ((لاَ تَنْتفوا الشّيْبَ، فإنه ما من مسلم يَشِيبُ شيبة في الإسلام، إلا کانتله نوراً يوم القيامة ، وفي رواية « کتب الله له بها حسنةً ، وخَطَّ عنه بها خطيئةً )) أخرجه أبو داود . وفي رواية الترمذي , أن النبي ◌َ ◌ّ نهى عن نتفِ الشيب، وقال: إنه نُورُ المسلم » . وفي رواية النسائي مثل [رواية] الترمذي، ولم يذكر « إنه نور المسلم » (٣). (١) انظر الصفحة (٧٤٠). (٢) رواه أبو داود رقم ٤٢٠٢ في الترجل، باب في نتف الشيب، والترمذي رقم ٢٨٢٢ في الأدب ، باب في النهي عن نتف الشيب ، والنسائي ١٣٦/٨ في الزينة ، باب النهي عن نتف = - ٧٦١ - ٢٩٠٤ - (ن س - شرحبيل بن السمط رحمه الله) أنه قال: يا كعب ابن مُرَّةٌ، حدّثنا عن رسول الله عٍَّ واحذر، قال: سمعتُ رسولَ الله صَّ له يقول: ((من شاب شيبة في الإسلام كانت له نوراً يوم القيامة، أخرجه الترمذي والنسائي (١). ٢٩٠٥ - (ن - عمرو مع عب رضي الله عنه) أن رسول الله ستخاليه قال: ((من شاب شيبة في سبيل اللّه كانت له نوراً يوم القيامه)). أخرجه الترمذي (٢) . = الشيب ، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن ، وقد رواه عبد الرحمن بن الحارث وغير واحد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. أقول: ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٣٧٢١ في الأدب، باب نتف الشيب ، وقد رواه مسلم رقم ٢٣٤١ في الفضائل ، باب شيبه صلى الله عليه وسلم من حديث قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: بكره أن ينتف الرجل الشعرة البيضاء من لحيته ورأسه . (١) رواه الترمذي رقم ١٦٣٤ في فضائل الجهاد ، باب ماجاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله ، والنسائي ٢٧/٦ في الجهاد، باب ثواب من رمى بسهم في سبيل الله، وإسناده حسن، وقال الترمذي : حديث كعب بن مرة حديث حسن ، وفي الباب عن فضالة بن عبيد وعبد الله ابن عمرو. (٢) رقم ١٦٣٥ في فضائل الجهاد، باب ماجاء في فضل من شاب شيبة في سبيل الله، وفي إسناده بقية بن الوليد ، وهو صدوق لكنه كثير التدليس عن الضعفاء ، وخالد بن معدان ثقة ، ولكنه يرسل . أقول : ولكن يشهد لهذا الحديث الذي قبله . - ٧٦٢ - ٢٩٠٦ - (أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((نهى رسولُ اللّهِ عَ له عن نَتفِ الشيب، وقال: إنه نورٌ)). أخرجه ... (١). قَصُ الشارب واللحية ٢٩٠٧ - (فى م طـ ن رس - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: قال رسول الله عٍَّ:" أَنْهَكُوا الشَّوارِبَ، وأَعِفُوا اللَّحى، وفي روايةٍ (أَحْفُوا الشَّوارِبَ)). وفي أخرى قال: ((خالِفُوا المشركين: وَفْروا اللّحى، وأَحْفُوا الشوارب » وكان ابن عمر إذا حج أو اعتمر قبض على لحيته فما فضَل أخذه . أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية للبخاري موقوفاً على ابن عمر ، قال البخاري : وقال أصحابنا، عن مَكَّيِّ بن ابراهيم عن ابن عمر، عن النبي ◌ِ لّه قال: ((من الفِطْرَةِ قَصُ الشارب)). وفي رواية مسنداً: أن رسولَ اللّهِ مَِّ قال: ((من الفطرة: حَلْقُ العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب)). وأخرج الموطأ وأبو داود والترمذي والنسائي الرواية الأولى ، قال: ((أحفوا الشوارب، وأَعفوا اللحى)). (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وقد تقدم الحديث من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده برقم ٢٩٠٣. - ٧٦٣ - وفي رواية ((أَنه أمر بإحفاء الشوارب، وإعفاء اللحى» (١). وفي رواية ذكرها رزين، قال نافع: « إن ابن عمر كان يُحِفِي شاربه حَتَّى يُنْظَرَ إلى الجلدِ، ويَأْخُذُ هذين) يعني: ما بين الشارب واللحية. [ شرح الغريب] : (إنّهَكُوا) [قد تقدَّمِ ذِكْر] النُّك فيما سبق(٢)، والمراد [به] هاهنا: الاستئصال في قَصِّ الشّارب . ( أخفوا) وكذلك الإحفَاء، وهو المبالغة في القص. (إِعْفَاءُ الْحْيَةِ ) تَرْكُها لأُ نْقَصْ، حتى تَعْفُوَ، أي: تكثرَ . ( الفطْرَةُ) هاهنا: الإِسلام. وقيل: السُّنَّة. ٢٩٠٨ - (م - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( جُزّوا الشواربَ، وأَوْفُوا اللحى(٣)، خالِفُوا الْمَجوسَ)) (١) رواه البخاري ٢٩٧/١٠ في اللباس، باب تقليم الأظفار، وباب إعفاء اللحى، ومسلم رقم ٢٥٩ في الطهارة، باب خصال الفطرة، والموطأ ٩٤٧/٢ في الشعر، باب السنة، وأبو داود رقم ٤١٩٩ في الترجل ، باب في أخذ الشارب، والترمذي رقم ٢٧٦٤ في الأدب ، باب ماجاء في إعفاء اللحية ، والنسائي ١٦/١ في الطهارة، باب إحفاء الشارب وإعفاء اللحى. (٢) انظر الصفحة (٧٤٨) . (٣) وفي رواية مسلم المطبوع عن أبي هريرة وأرخوا. قال النووي في شرح مسلم: ((وأرخوا اللحى)) هو أيضاً بقطع الهمزة، وبالخاء المعجمة، ومعناه: اتركوها، ولا تتعرضوا لها بتغيير، وذكر القاضي عياض: أنه وقع في رواية الأكثرين كما ذكرنا، وأنه وقع عند ابن ماهان ((أرجوا)» بالجيم، قيل: هو بمعنى الأول، وأصله: أرجئوا - بالهمز - فحذفت الهمزة تخفيفاً، ومعناه: أخروها = - ٧٦٤ - أخرجه مسلم (١) . ٢٩٠٩ - (ت س - زيد بن أرقم رضي الله عنه) أن رسول الله بنت العز قال: ((من لم يأخذ من شاربه فليس منَّا)) أخرجه الترمذي والنسائي(٢) . ٢٩١٠ - (ن - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: ((كان رسولُ الله عَِّ يقُصْ من شاربه، ويقول: إن إبراهيم خليل الرحمن كان يفعله )) أخرجه التر مذي (٣). ٢٩١١ - (د- جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما) قال: ((ماكنا نُغْفى السَُّالَ (٤) إلا في حج أو عمرة)) أخرجه أبو داود (٥) . = واتر كوها، وجاء في رواية البخاري: ((وفروا اللحى)) فحصل خمس روايات: ((أعفوا)) و ((أوفوا)) و((أرخوا)) و ((أرجوا)) و((وفروا)). ومعناها كلها : تركها على حالها، هذا هو الظاهر من الحديث الذي تقتضيه ألفاظه ، وهو الذي قاله جماعة من أصحابنا وغيرهم من العلماء ، وقال القاضي عياض رحمه الله تعالى: يكره حلقها وقصها وتحريقها ، وأما الأخذ من طولها وعرضها فحسن، ويكره الشهرة في تعظيمها كما يكره في قصها وجزها . (١) رقم ٢٦٠ في الطهارة، باب خصال الفطرة. (٢) رواه الترمذي رقم ٢٧٦٢ في الأدب، باب ماجاء في قص الشارب، والنسائي ١٥/١ في الطهارة ، باب قص الشارب، وإسناده جيد ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وفي الباب عن المغيرة بن شعبة . أقول: ورواه أيضاً أحمد والضياء وغيرهما . (٣) رقم ٢٧٦١ في الأدب، باب ماجاء في قص الشارب، وهو حديث حسن ، حسنه الترمذي وغيره . (٤) السبال : جمع: سبلة، وهي الشارب ، كما في الصحاح . (٥) رقم ٤٢٠١ في الترجل، باب في أخذ الشارب، وهو حديث حسن . - ٧٦٥ - ٢٩١٢ (ن - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده(١) « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من لحيته، من عرضها وطولها ، أخرجه التر مذي (٢). الباب الخامس في الطِّيب والدُّهْن ٢٩١٣ - (س - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: قال رسول الله عَّمِ: حُبْبَ إليَّ: الطِّيبُ، والنساء، وُجُعِل ◌ُرَةُ عَيْني في الصلاة) أخرجه النسائي (٣). ٢٩١٤ - (ت - سعيد بن المسيب رحمه الله) سُمِعَ يقول: إن الله طَيْبُ يَجِبُ الطيب، نَظِيفُ يحب النظافة، كريمُ يحب الكرم، جوادٌ يحب الْجُودَ، فَنَظْفُوا - أُرَاه قال: أَفْنِيَتَكُمُ - ولا تَشَبَّهُوا باليهود)) - قال (٤): فذكرتُ ذلك (١) في الأصل: ت ـ ابن عمرو بن العاص. (٢) رقم ٢٧٦٣ في الأدب، باب ماجاء في الأخذ من اللحية، وفي سنده عمر بن هارون بن يزيد الثقفي، وهو متروك ، كما قال الحافظ في التقريب ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب . (٣) ٦١/٧ في عشرة النساء، باب حب النساء، ورواه أيضاً أحمد في المسند ١٢٨/٣ و ١٩٩ و ٢٨٥ وإسناده حسن . (٤) أي السامع . - ٧٦٦ - لُهَاجرٍ بن مسمارٍ، فقال: حدَّثَنيه عامُ بن سعد عن أبيه عن النبيُّ بِ لهِ مثله، إلا أنه قال: (( نَظّفُوا أفنيتَكم، أخرجه الترمذي (١). ٢٩١٥ - (س خ ت - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال:« كان رسول الله عَ ليه إذا أُتيَ بِطِيبٍ لم يَرُدَّه» أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري والترمذي، قال: (( كان أنس لايردُ الطّيبّ، وزعم أنس: أن رسول الله صَ لّه كان لا يردُ الطّيب، (٢). ٢٩١٦ (رسم - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سمعتُ رسول اللّهِ عٍَّ يقول: ((من ◌ُرِضَ عليه طِيب فلا يردَّه فإنه طيب الريح، خفيف الْمَحْمل ، أخرجه أبو داود، وزاد النسائي ((وإنه خرج من الجنة)). وأخرجه مسلم: وقال: ((وَيْحَانْ"(٣) بدل (( طِيب)) (٤). (١) ٢٨٠٠ في الأدب، باب ماجاء في النظافة، وهو حديث حسن. (٢) رواه البخاري ٣١٢/١٠ في اللباس، باب من لم يرد الطيب، وفي الهبة، باب مالا يرد من الهدية ، والترمذي رقم ٢٧٩٠ في الأدب ، باب ماجاء في كراهية رد الطيب ، والنسائي ١٨٩/٨ في الزينة، باب الطيب . (٣) قال النووي في شرح مسلم: قال أهل اللغة في تفسير هذا الحديث : هو كل نبت مشموم طيب الريح ، قال القاضي عياض - بعد حكاية ماذكرناه - : ويحتمل عندي أن يكون المراد به في هذا الحديث : الطيب كله ، وفي الحديث : كراهة رد الريحان لمن عرض عليه إلا لعذر. (٤) رواه مسلم رقم ٢٢٥٣ في الألفاظ، باب استعمال المسك، وأبو داود رقم ٤١٧٢ في الترجل، باب في رد الطيب ، والنسائي ١٨٩/٨ في الزينة ، باب الطيب . - ٧٦٧ - ٢٩١٧ - (ن - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ثلاثَةٌ لا تُرَدُ: الوِسَادَةُ، والدُّهن، والطّيبُ)). أخرجه الترمذي (١) . ٢٩١٨ (ن - أبو عثمان النهدي رحمه الله) قال: قال رسولُ الله ستّ: (( إذا أُعطِي أحدُ كم الريحانَ فلا يردّه، فإنه خرج من الجنة، أخرجه الترمذي (٢) ٢٩١٩ - (س - محمد بن على بن أبي طالب (٣) رحمه الله) قال: سألت عائشة ((أكان رسول الله عٍَّ يتطيّبُ؟ قالت: نعم، بذِكَارَةِ الطّيب: المِسْكِ والعَنْبَرِ » . أخرجه النسائي (٤). [ شرح الغريب] (بذِكارَةِ الطّيب ) قال الأزهري : روي أنهم كانوا يكرهون المؤنث من الطِّيب ، ولا يرَوْنَ بذُكورته بأساً. قال: والمراد بالمؤَّنْث : طيبُ النساء ، مثل الخُلُوق والزَّعفران، وأَما ذُكورته، فما لا لون له مثلُ المِسْكِ (١) رقم ٢٧٩١ في الأدب، باب ماجاء في كراهية رد الطيب، وهو حديث حسن. (٢) رقم ٢٧٩٢ في الأدب، باب ماجاء في كراهية رد الطيب، وإسناده صحيح ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . (٣) المعروف بابن الحنفية . (٤) ١٥٠١٨ و ١٥١ في الزينة، باب العنبر، وفي إسناده ضعف. - ٧٦٨ - والعُودِ والكُفُورِ والعَنْبَرِ ، فعلى هذا التأويل: تكون الذّكورة جمع ذَكَر ، وكذلك الذِّكارَةُ التي جاءت في لفظ الحديث هي أيضاً جمع ذَكَر . ٢٩٢٠ - ( ون سى - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) , أن رسول الله عَُّ سئل عن المسك؟ فقال: هو أَطيبُ طِبكم». أخرجه أبو داود والترمذي . إلا أن في رواية أبي داود « أطيَبُ الطّيبِ المِسِكُ». والنسائي مثله ، وله في أخرى ، قال: ((من خير طيبكم المسكُ، (١). ٢٩٢١ - (م س - نافع - مولى ابن عمر - رضي الله عنهم) قال: ((كان ابن عمر يَسْتَجمِرُ بالأَلْوَّةِ غير مُطَرَّةٍ ، وبكافورٍ يَطرَحهُ مع الأُلُوَّةِ، ويقول: هكذا كان يَسْتَجْمِرُ رسول الله عٍَّ)) أخرجه مسلم والنسائي(٢). [شرح الغريب]: ( يَسْتَجْمِرُ) الاستِجْمارُ: التََّخْر، وهو استِفْعَالٌ من المِجْمَرَةِ، وهي التي تُوضع فيها النار . ( بالأُلُوَّةِ ) الألْوَّة بفتح الهمزة وضمها : العُودُ الذي يُتَبَخْرُ به . (١) رواه أبو داود رقم ٣١٥٨ في الجنائز، باب في المسك الميت، والترمذي رقم ٩٩١ في الجنائز، باب ماجاء في المسك للميت، والنسائي ٣٩/٤ في الجنائز، باب المسك، وإسناده صحيح ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . (٢) رواه مسلم رقم ٢٢٥٤ في الألفاظ، باب استعمال المسك، والنسائي ١٥٦/٨ في الزينة، باب البخور . - ٧٦٩ - م ٤٩ - ج ٤ (ُمُطَرَّاة) العودُ الْمُطَرَّى: هو المُرَّبِى الْمُطيّبُ، ومثلُه: عسلُ مُطَرِئٍّ أي : مُرَبِئَّ بالآقاوِيه . ٢٩٢٢ - (,- أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: (( كانت لرسولِ الله ◌ِاللهِ سُكَّةً يتطيب منها، أخرجه أبو داود (١). ٢٩٢٣ - (ن س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُالله سَّه: ((طِيبُ الرُّجال: ماظهر رِيحُهُ وَخَفي لونه، وطيبُ النساء: ماظهر لوُنُه وَخَفيَّ رِيحُهُ)) . أخرجه الترمذي والنسائي (٣). ٢٩٢٤ - (ن - عمران بن حصين رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله صَلّ: (( إِنْ خيرَ طيبِ الرّجال: ماظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء: ما ظهر لونه وخفي ربُه، ونهى عن المِثَرَةِ الأُرْجُوَان ، أخرجه التر مذي(٣). ٢٩٢٥ - (ن دس - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) قال: قال رسول اللّه عٍَّ: ((كلُّ عين زانيةٌ، وإِن المرأة إِذا استَعطَرَتْ فمرَّت (١) رقم ٤١٦٢ في الترجل، باب ماجاء في استحباب الطيب، وإسناده حسن. (٢) رواه الترمذي رقم ٢٧٨٨ في الأدب ، باب ماجاء في طيب الرجال والنساء، والنسائي ١٥١/٨ في الزينة ، باب الفصل بين طيب الرجال وطيب النساء ، وهو حديث صحيح ، يشهد له الذي بعده . (٣) رقم ٢٧٨٩ في الأدب، باب ماجاء في طيب الرجال والنساء ، وهو حديث حسن ، يشهد له الذي قبله . - ٧٧٠ - بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني : زانية ». أخرجه الترمذي وعند أبي داود، قال: ((إن المرأة إذا استعطرت، فمرّت على القوم لِيَجِدُوا ريحها ، فهي كذا وكذا)، قال قولاً شديداً . وعند النسائي مثل أبي داود، إلا أنه قال: ((ليجدوا ريحها فهي زانية ) (١) . [شرح الغريب]: (استعطرت) استفعلْت، من العِطْرِ، والعِطْرُ: الطّيبُ. ٢٩٢٦ - (م دى - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسول الله بَالَ:(( أيما امرأةٍ أصابت بَخُوراً، فلا تَشهدْ معنا العشاء الآخرةَ)) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي . وفي رواية لأبي داود ، قال: « لَفِيَتْهُ امرأة، فوجد منها ريح الطيب ولِذَيلِها إعصارٌ ، فقال: يا أمَةَ الْجَبَّارِ، جِئْتٍ من المسجد؟ قالت: نعم ، قال : وله تطَيّْتٍ؟ قالت: نعم ، قال: إني سمعت حِبِي أبا القاسم بِّه يقول: لا تُقْبَلُ صلاةُ امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتَسِل ◌ُغُسلها من الجنابة » . والنسائي أيضاً، قال: ((إذا خرجت المرأة إلى المسجد فَلْتَغَسِلْ من الطيب، (١) رواه الترمذي رقم ٢٧٨٧ في الأدب، باب ماجاء في كراهية خروج المرأة متعطرة ، وأبو داودرقم ٤١٧٤ و ٤١٧٥ في الترجل، باب في المرأة تتطيب للخروج، والنسائي ١٥٣/٨ في الزينة ، باب مايكره للنساء من الطيب ، وهو حديث حسن ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وفي الباب عن أبي هريرة . - ٧٧١ - كما تغتسلُ من الجنابة ، (١). [شرح الغريب] (إعصَارُ) شَبَّة ما كانت تُثيرُه أذيالها من التراب بالإعصَار وهي الزوبعةُ. ( يا أمَةَ الْجَبَّار) إنما أضاف الأمة هاهنا إلى الجبّار ، دون باقي أسماء الله تعالى، لأن الحال التي كانت عليها المرأة من الفخر والكبرياء بالطيب الذي تَطَيَّتْ به، وَجَرُ أذَيَالها، والعُجبِ بنفسها، اقْتَضَى أَن يُضِيفَ اسمها إلى اسم الجَبَّار، تصغيراً لشأنها ، وتحقيراً لها عند نفسها، وهذا من أحسن التّعريض ، وأشبه بمواقع الخطاب. ٢٩٢٧ - (مس ط - زينب - امرأة ابن مسعود - رضي الله عنهما) قالت: قال لنا رسول الله عَّةِ: ((إِذا شهدَتْ إِحداكُنَّ المسجد، فلا تمسَّطِيباً)). وفي رواية: ((إذا شَهدَتْ إحداكن العشاء، فلا تَطَيِّبْ تلك الليلة )). أخرجه مسلم والنسائي . وأخرجه الموطأ عن بُسر بن سعيد مرسلاً: أن رسول الله صَّ له (١) رواه مسلم رقم ٤٤٤ في الصلاة، باب خروج النساء الى المساجد ، وأبو داود رقم ٤١٧٥ في الترجل ، باب في رد الطيب، والنسائي ١٥٤/٨ في الزينة، باب النهي للمرأة أن تشهد الصلاة إذا أصابت من البخور . - ٧٧٢ - قال: ((إذا شهدت إحداكنّ صلاة العشاء، فلا تَسَّ طيباً، وأخرج النسائي أيضاً هذه الرواية عن زينب (١). الباب السادس في أُمُور من الزينة متعددةٍ ، والأحاديث فيها منفردة ومشتركة وهي خمسةُ أنواع : نَوعٌ أوَّل ٢٩٢٨ - (خ م ط ت دمى - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: سمعت رسول اللّه عَّه يقول: ((الفطرة خمس: الخْتَانُ، والاستحدادُ ، وقَصُّ الشارب، وتقليمُ الأظفار، ونَتْفُ الإِبط ». وفي رواية: ((الفطرة خمس - أو خمس من الفطرة -... وذكر نحوه)) أخرجه الجماعة (٢). (١) رواه مسلم رقم ٤٤٣ في الصلاة، باب خروج النساء الى المساجد، والنسائي ١٠٤/٨ في الزينة، باب النهي للمرأة أن تشهد الصلاة إذا أصابت بخوراً، ورواه مالك في الموطأ بلاغا١٩٨/١ً في القبلة ، باب ماجاء في خروج النساء إلى المساجد، وسنده منقطع، وقد وصله مسلم والنسائي عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود ، فهو حديث حسن . (٢) رواه البخاري ٢٨٢/١٠ - ٢٩٣ في اللباس، باب قص الشارب ، وباب تقليم الأظفار ، وفي الاستئذان ، باب الختان بعد الكبر ، ونتف الإبط ، ومسلم رقم ٢٥٧ في الطهارة ، باب خصال الفطرة، والموطأ ٩٢١/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، باب ماجاء في السنة في الفطرة ، والترمذي رقم ٢٧٥٧ في الأدب ، باب ماجاء في تقليم الأظفار ، وأبو داود رقم ٤١٩٨ في الترجل ، باب في أخذ الشارب، والنسائي ١٤/١ و ١٥ في الطهارة ، باب تقليم الأظفار ، وباب نتف الإبط . - ٧٧٣ - ٠٠ [شرح الغريب] (الاسْتِحِدَادُ) [استعمال الحديدة] لحلْقِ العَانَةِ ونحو ذلك من التَّنَظْف الذي تحتاج المرأة إليه . ٢٩٢٩ - (خ س - عبد اللّهبن عمر رضي الله عنهما ) أن رسول الله صَّ له قال: ((من الفطرة: حَلقُ العانة، وتقليم الأظفار، وقص الشارب)). أخرجه البخاري . وفي رواية النسائي ، قال: « الفطرة: قصُ الأظفار، وأخذ الشارب، وحلق العانة)، (١) . ٢٩٣٠ - (من دس - عائشة رضي الله عنها) قالت : قال رسول الله عَِّّهِ: ((عَشرٌ من الفطرة: قَصُ الشارب، وإعفاء اللحية، والسواكُ، واستنشاق الماء، وقَصُ الأظفار، وغسل البَرَاجِمِ (٣)، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء)، قال مصعب بن شيبة: ((ونسيت العاشرة ، إلا أن تكون: المضمضة)، قال وكيع: (( انتقاص الماء)) يعني: الاستنجاء : أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (٣). (١) رواه البخاري ٢٩٥/١٠ في اللباس، باب تقليم الأظفار، وباب قص الشارب، والنسائي ١٥/٨ في الزينة ، باب حلق العانة . (٢) هي العقد التي في ظهور الأصابع يجتمع فيها الوسخ ، والواحدة : برجمة ، بضم الباء . (٣) رواه مسلم رقم ٢٦٠ في الطهارة، باب خصال الفطرة، وأبو داود رقم ٥٣ في الطهارة ، باب السواك من الفطرة، والترمذي رقم ٢٧٥٨ في الأدب ، باب ماجاء في تقليم الأظفار ، والنسائي ١٢٦/٨ و١٢٧ في الزينة ، باب من السنن الفطرة . - ٧٧٤ - [شرح الغريب] ( انتقاصُ الماء ) أراد: انتقاصَ البَولِ بالماء إِذا غسل المذاكيرَ به ، وقيل: هو الانتضَاحُ به . ٢٩٣١ - (د - عمار بن ياسررضي الله عنه) أن رسولَ الله عَّ له قال ((إن من الفطرة: المضمضة والاستنشاق ... فذكر نحوه)). ولم يذكر («إعفاء اللحية، وزاد ((والخِتَان، وقال: ((والانتضَاحُ، ولم يذكر (( انتقاص الماء)) يعني : الاستنجاء . أخرجه أبو داود (١) . ٢٩٣٢ - ( رت م س - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((وُقُّتَ لنا - وفي رواية، قال: وَقَتَ لنا رسولُ اللهِ عَّهِ - فِي قَصُ الشارب وتقليم الأظفار ، ونتف الإبط ، وحلق العانة: أن لا نترُكَ أكثر من أربعين ليلة .. أخرجه أبو داود والترمذي ومسلم والنسائي. وقال أبو داود: « وُقْتَ لنا، أصح، وقال النسائي: ((أكثر من أربعين يوماً))، وقال مرةً! ((أربعين ليلة)) (٢). (١) رقم ٥٤ في الطهارة، باب السواك من الفطرة، وإسناده ضعيف، ولكن له شواهد صحيحة بمعناه يقوى بها . (٢) رواه مسلم رقم ٢٥٨ في الطهارة، باب خصال الفطرة، وأبو داود رقم ٤٢٠٠ في الترجل، باب في أخذ الشارب ، والترمذي رقم ٢٧٥٩ في الأدب ، باب ماجاء في التوقيت في تقليم الأظافر، والنسائي ١٥/١ و ١٦ في الطهارة ، باب التوقيت في قص الشارب . - ٧٧٥ - نوع ثانٍ ٢٩٣٣ - (خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال: قال رسول الله صَلِّ: ((اختتَنَ إبراهيم بالقَدُومِ». وقال بعضهم: مُخُفْفاً وقال أبو الزَّناد: ((القدّوم)» مشددة: موضع. أخرجه البخاري ومسلم . وزاد في رواية، قال: ((اختتن إبراهيم وهو ابن ثمانين سنة)) (١). [ شرح الغريب]: ( بالقَدُوم ) القَدُومُ - بالتخفيف -: آلة النّجار معروفة، وبالتشديد: اسمُ موضع ، وقيل: هو بالتخفيف أيضاً . ٢٩٣٤ - (ط - يحيى بن سعيد رحمه الله) أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ((كان إبراهيمُ خليل الرَّحمن أولَ الناس ضَيَّفَ الضَّيْفَ، وأولَالناس اختتن ، وأول الناس قَصَّ شاربه ، وأول الناس رأى الشَّيب، فقال: يا ربٌ ما هذا ؟ قال الرب" تبارك وتعالى: وَقَارٌ يا ابراهيم، قال: ربُ زِدني وقاراً، أخرجه الموطأ (٢) . (١) رواه البخاري ٧٤/١١ و٧٥ في الاستئذان، باب الختان بعد الكبر، وفي الأنبياء ، باب قول الله تعالى: ( واتخذ الله إبراهيم خليلاً)، ومسلم رقم ٢٣٧٠ في الفضائل ، باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم . (٢) ٩٢٢/٢ في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، باب ماجاء في السنة في الفطرة، وهو مرسل صحيح، قال الزرقاني في شرح الموطأ : وصله ابن عدي والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ... وذكر الحديث . - ٧٧٦ - زاد رزين: «واختتن وهو ابن مائة وعشرين سنة، ثم عاش بعدُ ثمانين، وفي رواية « اختتن بعد ثمانين )) . ٢٩٣٥ - (خ - سعيد بن جبير) قال: سئل ابن عباس رضي الله عنهما: (( مِثْلُ مَن أَنت حين قُبِضَ رسول اللّهِ صَّ؟ قال: أنا يومئذ مَخَتُون. قال : وكانوا لا يَخْتُنُون الرجلَ حتى يدركَ، . أخرجه البخاري . وفي رواية ، قال (( قُبِضَ رسول اللّه عَلٍّ وأنا خَتِينٌ) (١) . ٢٩٣٦ - ((- أم عطية رضي الله عنها) ((أن امرأةً كانت تَحْنُ النساء في المدينة، فقال لها رسول الله مَّ اله: لاَ تَنْهَكي، فإن ذلك أحفظَى للمرأة، وأحبُ لِلبَعْل)). قال أبو داود : هذا الحديث ضعيف، وراویه مجهول (٢). وفي رواية ذكرها رزين: فقال لها: ((أَشِمْي ولا تَنْهكي، فإِنه أنْوَرُ للوجه ، وأحظى عند الرجل » . [شرح الغريب] ( أشِمِّي ) الإشمامُ: أخذُ اليسير في خَفض المرأة، والخُفضُ: خَتْنُ النساء ، والمرأةُ التي تفعل ذلك تسمى : خافضةً . (١) ٧٥/١١ و٧٦ في الاستئذان، باب الختان بعد الكبر. (٢) رقم ٥٢٧١ في الأدب، باب ماجاء في الختان وهو ضعيف. - ٧٧٧ - ( ولا تَنْهكي) والنَّكُ : المبالغةُ في القطع . نوعٌ ثالث ٢٩٣٧ - (فى م س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((أتيّ عمر بامرأةٍ تَشِمُ، فقام عمر في الناس، فقال: أَنشُدكم الله، من سمع النبي حَاله في الْوَشْم ؟ قال أبو هريرة: فقلت: أنا سمعتُ، قال: ما سمعتَ ؟ قال : سمعتُ رسول الله بِّهِ يقول: لاَ تَشِمْنَ ولا تَسْتَو شِمْنَ)). وفي رواية: أن النبي ◌ِّ له قال: (( لعن الله الواصلةَ والْمُسْتَوْصِلَةَ، والواشِمَة والمُستَوشَة» وفي أخرى: أن النبي ◌َِّ قال: «العَيْنُ حَقٌّ، ونهى عن الْوَثْمِ». أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج النسائي الأولى (١). [شرح الغريب]: (الوَاشِمَةُ) الوَشْمُ بكون في اللَّة والشَّغَة، بأن يُغَيَّرِ لوُ نُهَا بِزُرْفَةٍ أَو خُضْرَةٍ أَو سَوَادٍ ، والواشِمةُ: التي تفعل ذلك بالنساء، و ((الْمسْتَوْشِمة)» التي تطلب أن يُفعَل بها ذلك . (١) رواه البخاري ٣١٩/١٠ في اللباس، باب الواشمة، وباب المستوشة، وفي الطب، باب العين حق، ومسلم رقم ٢١٨٧ في السلام، باب الطب والمرض والرقى، والنسائي ١٤٨/٨ في الزينة، باب الموتشات . - ٧٧٨ - ٢٩٣٨ - (خ من دس - عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنه) قال: (( لعن الله الواشمات والمستوشمات، والمُتَنَّمْصَات، والمُتَفَلِّجات للْحُسْنِ، الْغَيْرَاتِ خَلقَ الله ، فبلغ ذلك امرأةٌ من بني أسد، يقال لها : أمُ يعقوب ، وكانت تقرأ القرآن ، فأتته ، فقالت : ما حديثٌ بلغني عنك: أنك قلت كذا وكذا ... وذَكَرَ تْهُ؟ فقال عبد الله: ومالي لا أَلعن من لعن رسولُ اللّه مَ اله، وهو في كتاب الله ؟ فقالت المرأة: لقد قرأتُ ما بين لَوْحي المصحف، فما وجدتُه ، قال: إن كنت قرأتِيه لقد وَجَدْتيه، قال الله عز وجل: (وما آتاكمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ، وَمَا نَهاكَمْ عَتْهُ فَانْتَهُوا) [ الحشر: ٧] قالت : إني أرى شيئاً من هذا على امر أتك الآن ؟ قال: اذْهي فانظُري، فذهبت فلم تَرَ شيئاً، فجاءت ، فقالت : ما رأيت شيئاً ، فقال : أما لو كان ذلك لم تُجَامِعِها ». وفي رواية مختصراً: ((أنه لعن الواشِمَات، لم يزد. أخرجه البخاري ومسلم . وأخرج الترمذي المسند منه فقط ، وترك الحكاية مع المرأة وعند أبي داود زيادة « والواصلات)). وأخرجه النسائي قال: «إِن امرأةٌ أَتَتْ عبدَ الله بن مسعود، فقالت: إني امرأة زَعْرَاءُ، أَيَضْلُحُ أن أصلَ في شعري؟ فقال: لا ، فقالت: أشيء سَعَتَه من رسول الله بِّهِ، أو شيء تجدُه في كتاب الله ؟ قال: بل سمعتُهُ من رسول الله عَّ له، وأجده في كتاب الله - وساق الحديث، ولم يذكر لفظه. - ٧٧٩ - وأخرج في أخرى، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشِمَاتِ والمستوشمات، والمُتَنْمُصَات، والْتَغَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ الْمُغَيْرَاتِ» . وفي أخرى قال: ((سمعتُ رسول اللّه عَّ له يلعن المتنمصات، والمتفلجات، والمستوشمات اللاتي يُغَيِّرْنَ خلق الله تعالى). وله في أخرى، قال: ((لعن رسول الله مَّ الّ الواشمة والمستوشمة، والواصلة والموصولة، وآكل الرُّبا ومُوكَلَه، واْحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ له)) (١). [شرح الغريب]: (الْتَنَّمُّصَات) النَّمَصُ: تَرُقِيق الْحْوَاجِب وتدقيقها طلباً لتَحْسِينها والنَّامِصَةُ: التي تصنعُ ذلك بالمرأة ، والْنَمْصَةُ : التي تأمر من يفعل ذلك بها ، والِنماصُ: المِنْقَاش. ( الْتَفَلْجَاتُ) الْفَلَجُ: تَبَاعُدُ ما بين الثِّنَايا، والْفَلِّجَة: التي تتكلّف فعل ذلك بها بصناعة ، وهو محبوبٌ إلى العرب، مُسْتَحْسنْ عندهم، فمن فعل ذلك طلباً للحُسن فهو مذمومٌ . (١) رواه البخاري ٣١٣/١٠ و٣١٤ في اللباس، باب المتفلجات للحسن، وباب المتنمصات، وباب الموصولة ، وباب المستوشة، وفي تفسير سورة الحشر، باب (وما آتاكم الرسول فخذوه )، ومسلم رقم ٢١٢٥ في اللباس ، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة ، وأبو داود رقم ٤١٦٩ في الترجل ، باب صلة الشعر، والترمذي رقم ٢٧٨٣ في الأدب ، باب ماجاء في كراهية اتخاذ القصة، والنسائي ١٤٦/٨ و ١٤٨ في الزينة، باب المستوصلة والمتنمصات والمتفلجات، وباب لعن المتنمصات والمتفلجات و١٤٦/٦ في الطلاق ، باب إحلال المطلقة ثلاثاً وما فيه من التغليظ . - ٧٨٠ -