Indexed OCR Text
Pages 381-400
أخرجه الترمذي (١) . ٢٤٣١ (ن - عمرو بن شعيب رحمه الله) عن أبيه عن جده قال: قال رسولُ اللّه عَّ ◌َلَّهِ: ((مَنْ سَبَّحَ مائةَ بالغداة، ومائةَ بالعَشيء: كان كَمن حَجَّ مائةَ حجةٍ ، ومن حَمِدَ مائةَ مرةٍ بالغداة ، ومائةً بالعشي: كان كمن حمل على مائة فرس في سبيل الله - أو قال: غزا مائة غزاة - ومن هلَّلَ مائةً بالغداة ومائة بالعشي : كان كمن أعتق مائة رقبة من ولَدِ إسماعيل ، ومن كَبَّر الله مائةَ [مرةٍ] بالغداة ومائةً بالعشي: لم يأت في ذلك اليوم أحدٌ بأفضل مما جاء به، إلا من قال مثل ما قال، أو زاد على ما قال)). أخرجه الترمذي (٢). ٢٤٣٢ - (ن - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَن له قال: (( من قال: سبحان الله وبحمدهِ في يوم مائةَ مَرةٍ، حُطَّت [عنه] خطاياه وإن كانت مِثْل وَبَد البحر، (٣). (١) رقم ٣٤٦٦ باب رقم ٦٢ وفي سنده داود بن الزبرقان، وهو متروك، ومظر الوراق وهو صدوق كثير الخطأ ، ومع ذلك حسنه الترمذي، ولعله حسنه من جهة المتن ، لورود هذا المعنى في بعض الأحاديث الصحيحة، منها مارواه مسلم رقم (٢٦٩٨) في الذكر والدعاء ، والترمذي رقم (٣٤٥٩) في الدعوات من حديث سعد بن أبي وقاص مرفوعاً بلفظ: (( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب ألف حسنة ، قال : يسبح الله مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة)). (٢) رقم ٣٤٦٧ في الدعوات باب رقم ٦٣ وفي سنده الضحاك بن حمرة ، وهو ضعيف ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي . (٣) رقم ٣٤٦٢ في الدعوات، باب رقم ٦١ وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وهو كما قال، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم ٢٦٩١. - ٣٨١ - وفي أخرى قال: (( من قال حين يُضْبح وحين يمسي مائة مرة: سبحان الله وبحمده، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إِلا أحد قال مثل ماقال، أو زاد عليه)). أخرجه الترمذي(١) . ٢٤٣٣ - (ن - عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: قال رسولُ الله عَّاللّهِ: (( ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، إلا كُفْرَتْ عنه خطاياه ، ولو كانت مثل زَبَدِ البحر )) . أخرجه التر مذي (٢). ٢٤٣٤ - (ت - جابر بن عبد اللّ رضي الله عنهما) قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ له يقول: ((أفضل الذّكر: لا إله إلا الله، وأفضلُ الدعاءِ: الحمد لله)) أخرجه التر مذي (٣). ٢٤٣٥ - (ن س - أنس بن مالك رضي الله عنه) . أن أُم سُليم غدَت على رسولِ الله ◌ِّهِ ، فقالت: علمني كلمات أقولهنَّ في صلاتي، (١) رقم ٣٤٦٥ في الدعوات، باب رقم ٦١ وصححه الترمذي، وهو كما قال، ورواه أيضاً مسلم رقم ٠٢٦٩٢ (٢) رقم ٣٤٥٦ و ٣٤٥٧و ٣٤٥٨ في الدعوات، باب ماجاء في فضل التسبيح والتكبير ، وحسنه الترمذي، وهو كما قال، ورواه أيضاً أحمد وابن أبى الدنيا والحاكم وغيرهم . (٣) رقم ٣٣٨٠ في الدعوات، باب ماجاء أن دعوة المسلم مستجابة، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ٣٨٠٠ في الأدب ، باب فضل الحامدين ، وهو حديث حسن ، حسنه الترمذي وغيره . - ٣٨٣ - فقال: كَبْرِي الله عشْراً ، وسبُحي الله عشراً ، واحمَدِيهِ عشراً، ثم سَلي ما شئْتِ، يقول : نعم ، نعم)). أخرجه الترمذي والنسائي (١) . ٢٤٣٦ - (س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((رأى رجل من الأنصار - فيما يرى النائم - قائلاً يقولُ له: بأي شيءٍ أَمَرَكُمْ نبيكم؟ قال: أمرنا أن نُسَبْح ثلاثاً وثلاثين، وتحمَد ثلاثاً وثلاثين، ونُكَبِّر أربعاً وثلاثين ، فذلك مائة، قال : فَسَبْحوا خمساً وعشرين، واحمدوا خاً وعشرين ، وكبُرُوا خمساً وعشرين، وقولوا: لا إله إلا الله خمساً وعشرين، فتلك مائةً، فأُخبِر رسولُ الله ◌ِ ◌ّهِ، فقال: افعلوا ما قال أخوكم الأنصاريُ)) أخرجه النسائي (٢). ٢٤٣٧ - (أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهما) أن رسولَ اللّه ◌َ له قال: (( إن الله اصطفى من الكلام أربعاً: سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر، فمن قال: سبحان الله كُتب له عشرون حَسَنةً ، وخُطَّ عنه عشرون سَيْئة، ومن قال: الحمد لله، فمثلُ ذلك، (١) رواه الترمذي رقم ٤٨١ في الصلاة، باب ماجاء في صلاة التسبيح، والنسائي ٥١/٣ في السهو، باب الذكر بعد التشهد، وحسنه الترمذي، وهو كما قال ، ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك ٣١٧/١، ٣١٨ وصححه ووافقه الذهبي، ونسبه المنذري في الترغيب والترهيب لأحمد والغسائي، وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما . (٢) ٧٦/٣ في السهو، باب نوع آخر من عدد التسبيح، وإسناده حسن. - ٣٨٣ - ومن قال: لا إله إلا الله ، فمثل ذلك، ومن قال : الله أكبر، فمثلُ ذلك))زاد في رواية:« ومن قال: والحمد لله ربِّ العالمين من قِبَل نفسه شكراً لِنعَم ربه: كُتِب له ثلاثون حسنة، وخُطَّ عنه ثلاثون سيئة، أخرجه ... (١). ٢٤٣٨ - (عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((سبحان الله: هي صلاة الخلائق، والحمد لله: كلمة الشُّكر، ولا إله إلا الله: كلمةٌ الإخلاص ، والله أكبر: تملأُ ما بين السماء والأرض، وإذا قال العبد: ولا حَولَ ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: أَسْلَم واسْتَسْلَم)) أخرجه ... (٢). ٢٤٣٩ - (أبو مالك الأشعري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله مَ له: ((سبحان الله والحمدلله تملآن ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصَّدقةُ بُرهان، والصبر ضياءً)) أخرجه ... (٣). ٢٤٤٠ - (زيد بن أرقم رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه صَ ل كان يقول: «اللّهمَّ ربنا وربَّ كلَّ شيء ، اجْعَلْني لك مُخْلِصاً وأهلي في كلُّ ساعة ، (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وقد رواه أحمد في المسند ٣١٠/٢ و٣٥/٣ و٣٧ وإسناده صحيح . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخر جهرزين، ولم أره بهذا اللفظ. (٣) كذا في الأصل بياض بعد قوله، أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم رقم ٢٢٣ في الطهارة، باب فضل الوضوء، والترمذي رقم ٣٥١٢ في الدعوات، باب رقم ٩١، والنسائي ٥/٥ و٦ في الزكاة، باب وجوب الزكاة، وابن ماجه رقم ٢٧٠ في الطهارة ، باب الوضوء شطر الإيمان . - ٣٨٤ - ياذا الجلال والإكرام، استمع واستَجِب، الله أكبر الأكبر، اللّه نور السَّموات والأرض ، الله أكبر الأكبر ، حسبي الله ونعم الوكيل، الله أكبر الأكبر،. أخرجه .. (١). ٢٤٤١ - (ن ( - بيرة - وكانت من المهاجرات الأوّل - رضي الله عنها) قالت: قال لنا رسولُ الله ◌َّهِ:" عليكُنْ بالْسبيح والتهليل والنَّقْديس والتكبير ، واعقِدنَ بالأنامل، فإنّهن مسؤولاتٌ مُسْتَطقَاتٌ، ولا تَغْفَلْنَ، فَتَنسَيْنِ الرحمةَ، أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود: أن النبيَّ مَاله((أمر هنَّ أن يُراعِين بالتكبير والتَّقديس والتَّهليل، وأن يَعْقدن بالأنامِلِ، فإنهنَّ مسؤولات مُستَنطقَاتٌ، (٢) الفرع الثاني في الاستغفار ٢٤٤٢ - (ن (( - أبو بكر الصديق رضي الله عنه) أن رسولَ الله (١) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين ، وقد رواه أبو داود رقم ١٥٠٨ في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم ، وأحمد في المسند ٣٦٩/٤ وفي سنده داودبن راشد الطفاوي أبو بحر الكرماني، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب وأبو مسلم البجلي ، لم يوثقه غير ابن حبان . (٢) رواه الترمذي رقم ٣٥٧٧ في الدعوات، باب رقم ١٣١ وأبو داود رقم ١٥٠١ في الصلاة باب التسبيح بالحصى، وهو حديث حسن، وقد حسنه النووي، والحافظ ابن حجر ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي . - ٣٨٥ - م ٢٥ - ج ٤ بَّ الِ قال: ((ما أَصْرَّ من استغفر، ولو عاد في اليوم سبعين مرةٌ)) أخرجه الترمذي وأبو داود ، إلا أن الترمذي قال: ((ولو فعله في اليوم سبعين مرة) وأخرجه عن مولىّ لأبي بكر (١). [شرح الغريب] (أَصَرَّ) على الشيء : إذا لازمه وثبتَ عليه . ٢٤٤٣ - (م (( - أُغرّ مُزينة رضي اللّه عنه) قال: سمعتُ رسولَ اللّه عَالهِ يقول: ((إنه لَيُغَانُ على قلبي، حتى أستغفر الله في اليوم مائة مرة)) وفي رواية قال : سمعته يقول : « توبوا إلى ربكم، فوالله إني لأتوب إلى ربي تبارك وتعالى مائة مرة في اليوم » . هذه رواية مسلم . وفي رواية أبي داود: ((إنه لَيُغَان على قلبي، وإني لأستغفرُ الله في كل يوم مائة مرة)، (٢). [ شرح الغريب ] ( لَيْغَانُ على قَلْي) أي: لَيُغَطَّى ويُغشى، والمراد به: السَّهْوُ، لأنه (١) رواه الترمذي رقم ٣٥٥٤ في الدعوات، باب رقم ١١٩ وأبو داود رقم ١٥١٤ في الصلاة، باب الاستغفار ، من حديث أبي نصيرة عن مولى لأبي بكر ، عن أبي بكر رضي الله عنه ، وفيه جهالة مولى أبي بكر ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبي نصبرة ، وليس إسناده بالقوي . (٢) رواه مسلم رقم ٢٧٠٢ الذكر، باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه، وأبو داود رقم ١٠١٥ في الصلاة ، باب في الاستغفار . - ٣٨٦ - كان ◌َّ لا يزال في مزيدٍ من الذكرِ والقُرْبة ودوام المراقبة ، فإذا سها عن شيء منها في بعض الأوقات ، أو نسيَ، عَدَّهُ ذَنباً على نفسه ففزعَ إلى الاستغفار . ٢٤٤٤ - (خ ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال سمعتُ رسولَ الله صَ لّه يقول: ((والله إني لأستغفرُ الله وأتوبُ إِليه في اليوم سبعين مرة)» وفي رواية: ((أكثر من سبعين مرة)) أخرجه البخاري. وفي رواية الترمذي عن أبي هريرة ( (واسْتَغْفِر ◌ِذَّنْبِكَ وِلْمُؤمنين والمؤمنات )| محمد: ١٩ فقال النبي صَّةٍ: إني لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة)) وقال الترمذي: وروي عن أبي هريرة عن النبيِّ ◌َّ الّ أنه قال: (( إني أستغفر الله في اليوم مائة مرة)) (١). ٢٤٤٥ - (خ ن س - شداد بن أوس رضي الله عنه): أن رسولَ الله عَّم قال:(( سَيِّدُ الاستغفار: أَن يقول العبدُ: اللَّهمَّ أَنتَ ربي، لا إِله إلا أنتَ، خَلَقْتَنِي [ وَ أَنَا عبدُكُ]، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أَعوذ بك من شَرِّ ما صنعتُ، أَبُوء لك بنعْمَتَكَ عَلَّ، وأبوء لك بِذّنِي، فَاغْفِرِ (١) رواه البخاري ٨٥/١١ في الدعوات باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة والترمذي رقم ٣٢٥٥ في تفسير القرآن ، باب من سورة محمد صلى الله عليه وسلم . - ٣٨٧ - لي ذُنُوبي ، فإنه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت. من قالها من النهار مُوقِناً بها، فمات من يومه قبلَ أنْ يُمسيَ ، فهو من أهل الجنة ، ومن قالها من الليل وهو مُوقِنْ بها، فمات قبل أن يُصبح ، فهو من أهل الجنة، أخرجه البخاري والنسائي . وأخرجه التر مذي، وأول حديثه: أن النبيَّ بِ لهِ قال له: «ألا أَدُلكَ على سيِّد الاستغفار؟ ... وذكر الحديث، وفي آخره: لا يقولها أحدُ كم حين يُمسي ، فيأتي عليه قَدَرٌ قبل أن يصبح إلا وجبت له الجنة ، ولا يقولها حين يصبح، فيأتيَ عليه قَدَرٌ قبل أن يُمسي إلا وجبت له الجنة)) (١). [شرح الغريب] (وأنا على عَهْدكَ ووَعدكَ ما اسْتَطَعتُ ) معنى قوله: وأنا على عهدك ووعدك ما استطعتُ: أنا مُقِيمُ على ما عاهدتك عليه من الإِيمان بك ، والإقرار بوحدانيتك ، لا أزول عنه ما استطعتُ ، وإنما استثنى بقوله: (( ما استطعتُ، موضع القَدَرِ السابق في أمره. يقول : إن كان قد جرى القضاء السابق في أمري أن أنقُضَ العهدَ يوماً ما ، فإني أخلدُ عند ذلك إلى التنصُّل والاعتذار ، لعدم الاستطاعة في دفع ما قضيته عليَّ ، وقيل: معناه: إني متمسكُ بما عهد تَه إليَّ من أمرك ونهيك ، ومبلى العُذْرِ في (١) رواه البخاري ٨٣/١١ في الدعوات، باب أفضل الاستغفار، وباب مايقول إذا أصبح، والترمذي رقم ٣٣٩٠ في الدعوات، باب رقم ١٥، والنسائي ٢٧٩/٨ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من شر ماصنع . - ٣٨٨ - الوفاء قدْر الوُسعِ والاستطاعة ، وإن كنتُ لا أقدر أن أبلغَ كُنْهَ الواجب من حقك . ٢٤٤٦ - (د - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) أن رسول الله صَّ له قال: (( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يَخْتَسبُ)) أخرجه أبو داود (١) . ٢٤٤٧ (ن ( - بلال بن يسارين زيد رضي الله عنه) مولى التيٌّ معَ اليه - کذا عند التر مذي ۔ و عند أبي داود : هلال بن يسار قال : حدثني أبي عن جدي: أنه سمع رسولَ الله عَّ اللّه يقول: ((مَنْ قال: أَسْتَغْفرُ الله الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم وأتُوبُ إليه، غُفِرَ له وإن كان فَرَّ من الزحف» [ أخرجه التر مذي وأبو داود ](٢) (١) رقم ١٥١٨ في الصلاة، باب في الاستغفار، ورواه أيضاً أحمد في المسند رقم (٢٢٣٤) وابن ماجه رقم (٣٨١٩) وفي سنده الحكم بن مصعب المخزومي الدمشقي ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات، وفي الضعفاء أيضاً، وترجمه البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحاً ، وباقي رجاله ثقات، وقد صحح إسناده العلامة أحمد شاكر في تعليقه على المسند رقم (٢٢٣٤) بناء على أنه ثقة عند البخاري لأنه لم يذكر فيه جرحاً فانظره. (٢) رواه الترمذي رقم ٣٥٧٢ في الدعوات ، باب في دعاء الضيف ، وأبو داود رقم ١٥١٧ في الصلاة ، باب في الاستغفار ، وفي سنده بلال بن يسار بن زيد القرشي ، لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه . وقال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب ٢٦٩/٢: وإسناده جيد متصل، فقد ذكر البخاري في تاريخه الكبير أن بلالاً سمع من أبيه يسار وأن يساراً سمع من أبيه زيد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اختلف في يسار والد بلال هل هو بالباء الموحدة ، أو بالياء المثناة تحت ، وذكر البخاري في تاريخه أنه بالموحدة والله أعلم . = - ٣٨٩ - [ شرح الغريب] ( الزَّحفُ) : لِقَاءُ العدوْ في الحرب . ٢٤٤٨ - (ن د - اسماء بن الحكم الفزاري رحمه الله) قال: سمعتُ عَليّاً يقول: ((كنتُ إذا سمعتُ حديثاً من رسولِ الله عَُّله نفعني الله بما شاءً أَن يَنْفَعَني منه، وإذا حدَّثني رجلٌ استَخْلَفْتُهُ ، فإذا حلف لي صدْقَتُه ، وإنه حدَّ في أبو بكر - وصدق أبو بكر - قال: سمعتُ رسولَ الله عَّ اله يقول: ما من رجل يُذْنِبُ ذنباً ، ثم يقومُ فيتطَِّرُ ويصلي، ثم يستغفر الله إلا غفر له، ثم قرأ: ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةٌ أَوْ ظَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفِرُوا لِّنُوبِهِم، ومَن يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلاّ اللهُ؟) [آل عمران: ١٣٥]. أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود ((فيتطهِّرُ فَيُحسِنُ الطّهورَ، ثم يقوم فيصلِّ ركعتين فيستَغفرُ الله ... الحديث))(١) . = أقول: ورواه الحاكم في المستدرك ٥١١/١ من حديث اسرائيل عن ضرار بن مرة أبي سنان الحنفي عن أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضله عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ،وصححه، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . فحديث بلال بن يسار بن زيد في هذا الباب حديث حسن . (١) رواه الترمذي رقم ٣٠٠٩ في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، وأبو داود رقم ١٥٢١ في الصلاة، باب في الاستغفار، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ١٣٩٥ في إقامة الصلاة، باب ماجاء أن الصلاة كفارة ، وإسناده حسن ، وقد حسنه غير واحد . - ٣٩٠ - الفرع الثالث في التّهليل ٢٤٤٩ - (خ م ط ت - ابو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه صَ لّه قال: ((مَنْ قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديرٌ في يوم مائة مرةٍ، كانت له عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ،وكُتِبَتْ له مائةُ حسنةٍ ، وَيُحِيَتْ عنه مائة سيِّئَةٍ، وكانت له حر زاً من الشيطان يومَهُ ذلك، حتى يُسيَ ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا رجل ◌َمِل أكثر منه، [قال]: ومَن قال : سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، خُطّت خطاياه، وإن كانت مِثْلَ زَبَدِ البَحرِ)) أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي (١). ٢٤٥٠ - (عبد اللّه بن مسعود رضي الله عنهما ) مثله، وفيه: ((من قال عشراً كان كمن أَعتق رقبة من ولَدِ إسماعيل، أخرجه ... (٢). ٢٤٥١ - (غ م ت - أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه) أن" (١) رواه البخاري ١١\١٦٨ و١٦٩ في الدعوات، باب فضل التهليل، وفي بدء الخلق ، باب صفة إبليس ، ومسلم رقم ٢٦٩١ في الذكر، باب فضل التهليل والتسبيح، والموطأ ٢٠٩/١ في القرآن، باب في ذكر الله تبارك وتعالى، والترمذي رقم ٣٤٦٤ في الدعوات باب رقم ٦١ . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع: أخرجه رزين. وقد رواه بنحوه البخاري ١٦٩/١١ في الدعوات ، باب فضل التهليل . - ٣٩١ - رسولَ الله عَّهِ قال: ((مَن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات ، كان كمن أعتق أربع أنْفُسٍ من ولد إسماعيل)). أخرجه البخاري ومسلم والتر مذي(١). ٢٤٥٢ - (ت - تميم الداري رضي الله عنه) أن رسول الله عزتي اله قال: ((مَن قال: أشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً صمداً ، لم يتخذ صاحبة ولا ولداً ، ولم يكن له كُفُوّاً أحدٌ ، عشر مرات ، كتب الله له أربعين ألف ألفِ حسنةٍ). قال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل(٢): أحد رواته - وهو الخليل بن مُرَّة - منكر الحديث. أخرجه التر مذي (٣). ٢٤٥٣ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله صَلى الله قال: (( ما قال عبدٌ: لا إله إلا الله، مخلصاً من قلبه، إلا فتحت له أبوابُ السماء، حتى يُفضيّ إِلى العَرش ما اجتذب الكبائر)) أخرجه التر مذي (٤). (١) رواه البخاري ١٧٠/١١ في الدعوات، باب فضل التهليل، ومسلم رقم ٢٦٩٣ في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء والترمذي رقم ٣٥٨٤ في الدعوات ، باب رقم ١١٦. (٢) يعني: الامام البخاري . (٣) رقم ٣٤٦٩ في الدعوات، باب رقم ٦٤ من حديث الخليل بن مرة عن أزهر بن عبد الله عن تميم الداري ، والخليل بن مرة الضبعي ، ضعيف ، كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب ، وقال الترمذي : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والخليل بن مرة ليس بالقوي عند أصحاب الحديث. أقول: وفي سنده أيضاً انقطاع ، فان أزهر بن عبد الله يروي عن تميم مرسلاً . (٤) رقم ٣٥٨٤ في الدعوات، باب رقم ١٣٧، وإسناده حسن، وقد حسنه الترمذي وغيره. - ٣٩٢ - [شرح الغريب] ( الكبائر ) : جمع كبيرة ، وهي الفَعْلةُ القبيحة من الذنوب المنهي عنها شرعاً ، لعظيم أمرها ، كالزنا والقتل والفرار من الزحف والعقوق ، وغير ذلك من الذنوب . ٢٤٥٤ - ( - - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال : قال لي رسول اللّهِ صَالِ: (( ألا أعلمك كلماتٍ إذا قُلْتَهُنَّ غفر الله لك وإن كنت مغفوراً لك ، قل : لا إله إلا الله العليّ العظيم، لا إله إلا الله الحليمُ الكريم، لا إله إلا الله ربُّ العرشِ العظيم)). زاد في روايةٍ: «الحمد لله ربِّ العالمين)). أخرجه الترمذي (١). ٢٤٥٥ - (خ م أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه عزت اله كان يقول: لا إِلَّهُ إلا اللّه وحدَه، أُعَزَّ جُنْدَه، ونصر عبدهُ، وَهَزَمَ الأحزاب وحده ، فلا شيء بعده)». أخرجه البخاري ومسلم (٣). (١) رقم ٣٤٩٩ في الدعوات، باب رقم ٨٤ من حديث الحسين بن واقد عن أبي إسحاق السبيعي عن الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني ، عن علي رضي الله عنه، وإسناده ضعيف، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه من حديث أبي إسحاق عن الحارث عن علي . (٢) رواه البخاري ٣١٢/٧ في المغازي، باب غزوة الخندق، ومسلم رقم ٢٧٢٤ في الذكر ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل . - ٣٩٣ - ٢٤٥٦ - (ن - عمر بن الخطاب رضي الله عنه): أن رسولَ الله سلاليه قال: ((مَنْ دخل السُّوق فقال: لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، وهو حيّ لا يموت، بيده الخيرُ، وهو على كلُ شيءٍ قديرٌ ، كتب الله له ألف ألف حسنةٍ، ومحا عنه ألف ألفٍ سيّئَةٍ ، ورفع له ألف ألف درجة». وفي روايةٍ عوض الثالثة: ((وبنى له بيتاً في الجنة)). أخرجه الترمذي (١) . ٢٤٥٧ - ( تميم الداري رضي الله عنه) أن رسولَ الله عَ لي قال: ((مَن دخل سوقاً فنادى بأعلى صوته ... وذكر الحديث إلى قوله: ((قدير))، ثم قال: كتب له مائة ألف ألف حسنة)). أخرجه ... (٣). الفرع الرابع في التسبيح ٢٤٥٨ - (م ت دس - جويرية - زوج النبي ◌َّ -ورضي الله عنها) ((أَن رسولَ الله عَ لِّ خرج من عندها بُكْرَةً، حين صلي الصبح وهي في (١) رقم ٣٤٢٤ في الدعوات، باب ما يقول إذا دخل السوق، ورواه أيضاً ابن ماجه وابن أبي الدنيا والحاكم وغيره ، وهو حديث حسن . (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع : أخرجه رزين . - ٩٤ ٣ - مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسةً، فقال : مازلتِ على الحالة التي فارقتكِ عليها؟ قالت: نعم، فقال النيُ عَّ: لقد قلتُ بعدكِ أربع كلمات ، ثلاث مرات ، لو وُزِ نَتْ بما قلتِ منذ اليومِ لُوزَ نَتَهُنَّ: سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورِضى نفسهِ ، وزِ نة عرشه ، ومِدادَ كلماته)). وفي روايةٍ قالت: (( مَرَّ بها رسولُ الله عَِّ لهِ حين صلى الغَدَاةَ - أو بعد ما صلى - فذكر نحوه، غيرَ أنه قال: ((سبحان اللّه عدد خلقه ، سبحان اللّه رِضَى نَفْسِهِ، سبحان اللّه زِنَةَ عرشه، سبحان اللّه مِدَاد كلماته)) هذه رواية مسلم . وفي رواية الترمذي والنسائي: ((أن رسولَ الله عَ لّ مَرَّ بها وهي في مسجدها ، ثم مرَّ النبيُّ يَِّ بها قريباً من نصف النهار ، فقال لها : ما زلتِ على حالكِ ؟ فقالت: نعم ، فقال: ألا أُعَلِّمُك كلمات تَقولِينها ؟ سبحان الله عدد خلقهٍ ، سبحان اللّه عدد خلقه، سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضى نَفسهِ ، سبحان الله رضى نفسه ، سبحان الله رضى نفسه، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله زنة عرشه ، سبحان الله مِدَاد كلماته ، سبحان الله مداد كلماته ، سبحان الله مداد كلماته)). وفي رواية أبي داود قال: ((خرج رسولُ اللّه مَّله من عند جُوَيْرِية - وكان اسمها بَرَّةَ ، فحوّل اسمها - فخرج وهي في مصلاها، [ورجع وهي - ٣٩٥ - في مصلاها] ، فقال: لم تزالي في مُصلاَكِ هذا ؟ قالت: نعم ، فقال ... وذكر الحديث مثل مسلم (١) . [شرح الغريب]: (زِنَةَ عَرْشه) : أي : بوزن عرشه في عِظَمِ قَدْره. (مِدَادَ كلماته ) أي: مثلها وعددها، وقيل: المِدَاد: مصدر كالمدَدِ ، وكلمات الله تعالى لا انتهاء لها ، وإنما ضربَ بها المثلَ لَيدلَّ على الكثرة. ٢٤٥٩ - (ت - كنانة - مولى صفية بنت حيي زوج النبي" مَّ له) قال: سمعتُ صفيةَ رضي الله عنها تقول: «دخل عليّ رسولُ الله عَّ اله وبين يدي" أربعة آلاف نواةٍ أُسَبِّح بها ، فقال: لقد سَبَّحتِ بهذه؟ ألا أُعَلَّكِ بأكثر مما سبَّحتِ به؟ فقلت: بلى، عَلّني، فقال: قولي : سبحان الله عدد خلقه)) ... أخرجه التر مذي (٢). (١) رواه مسلم رقم ٢٧٢٦ في الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم، والترمذي رقم ٣٥٥٠ في الدعوات، باب رقم ١١٧، وأبو داود رقم ١٥٠٣ في الصلاة، باب التسبيح بالحصى ، والنسائي ٧٧/٤ في السهو، باب نوع آخر من عدد التسبيح . (٢) رقم ٣٥٤٩ في الدعوات،باب رقم ١١٧ ، وفي سنده هاشم بن سعيد الكوفي وهو ضعيف ، وكنانة مولى صفية، لم يوثقه غير ابن حبان ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب ، لانعرفه من حديث صفية إلا من هذا الوجه من حديث هاشم بن سعيد الكوفي وليس إسناده بمعروف. أقول: ومع ذلك فقد صححه الحاكم ٥٤٧/١ ووافقه الذهبي، وقد صح الحديث من طريق ابن عباس دون ذكر الحصى . - ٣٩٦ - ٢٤٦٠ - (م ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه) قال: (( كنا عند رسول اللّه عٍَّ فقال: أيَعْجِزُ أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جُلَسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يُسْح مائة تسبيحة ، فيُكْتَب له ألف حسنة، أو يُحَطَّ عنه ألف خطيئة». وفي روايةٍ: ويُحَطّ بغير ( ألف)). هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي: « ويُخَطُ عنه أَلْفُ سيئة، (١). ٢٤٦١ - ( - - الزبير بن العوام رضي الله عنه) قال: قال النبي" عَّه:« ما مِنْ صباحٍ يُصْبِح العبدُ إلاّ مُنَادٍ يُنَادي: سبحان الملك القُدُوس» أخرجه الترمذي (٢) . ٢٤٦٢ - (خ من - أبو هريرة رضي الله عنه) أن النبيَّ عَّ الذي قال: « كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان ، حَبيبَتَان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم)". أخرجه البخاري ومسلم والتر مذي. وهذا الحديث آخر حديث في كتاب البخاري رحمه الله تعالى (٣). (١) رواه مسلم رقم ٢٦٩٨ في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، والتر مذي رقم ٣٤٥٩ في الدعوات باب رقم ٦٠ . (٢) رقم ٣٥٦٤ في الدعوات، باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وتعوذه في دبر كل صلاة ، وفي سنده جهالة ، ولذلك قال الترمذي : هذا حديث غريب . (٣) رواه البخاري ١٧٥/١١ في الدعوات، باب فضل التسبيح ، وفي الأيمان والنذور ، باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم ، فصلى أو قرأ، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى : ( ونضع الموازين القسط )، ومسلم رقم ٢٦٩٤ في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح، والترمذي رقم ٣٤٦٣ في الدعوات ، باب رقم ٦١. - ٣٩٧ - الفرع الخامس في الحوقلة [شرح الغريب] ( الحولقةُ): لفظةٌ مَبْنِيَّةٌ من قول: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، كالبسملة من « بسم الله)) والحمدلة، من (الحمد لله)). هكذا رأيت الجوهري قد ذكرها في كتاب(( الصحاح)) بتقديم اللام على القاف، وجاء بها في فصل الحاء من باب القاف ، وغيره يقول : الحوقلة بتقديم القاف على اللام ، فعلى الأول يكون التركيب من ((لا حول ولا قوة)). وعلى الثاني من (( لا حول ولا قوة إلا بالله)) والمعنيُّ بهذا اللفظ: إظهار الفقر إلى اللّه تعالى بطلب المعونة على ما يُزاوِلُه من الأمور، وهو حقيقة العبودية ، والحولُ: الحِيلةُ، وقيل: القوة ، وقيل : المعنى : لاحول عن معصية الله إلا بعضمة الله ، ولا قوة على طاعة الله إلا بمعونة الله ، وهذا التفسير الآخر يروى عن ابن مسعود ، كذا قال الخطابي . ٢٤٦٣ - (خ م وت - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه) قال: (( كنا مع رسولِ الله عَّهِ في سفرٍ، فجعل الناسُ يَجْهُرونَ بالتكبير ، فقال - ٣٩٨ - النبيُّ نَّهِ: أيها الناسُ ارَ بَعُوا على أَنْفُسِكِمٍ (١) إنكم ليس تدعون أصمَّ ولا غائباً ، إنكم تدعون سميعاً قريباً، وهو معكم، قال: وأنا خَلْفَهُ أقول : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقال: يا عبدَ اللّه بن قَيس، ألا أدلك على كنز من كُنوزِ الجنة؟ فقلت: بلى يا رسولَ اللّه، قال: قل : لا حول ولا قوة إلا بالله )) . وفي رواية: ((والذي تدعونه أقرَبُ إلى أحدكم من عُنُقِ راحلتهِ)). هذه رواية البخاري ومسلم . وفي رواية أبي داود قال: ((أخذ رسولُ الله عَالَّ فِي عَقَبَة - أو قال: ثَنيَّةِ - فلما علا عليها سمع رجلاً نادى، فرفع صوتَهُ، يقول: لا إله إلا الله والله أكبر، قال: ورسولُ الله ◌َّ اله على بَغْلَته، فقال: إنكم لاتدعون أُصُمَّ ولا غائباً، تدعون سميعاً قريباً بصيراً، ثم قال: يا أبا موسى - أو يا عبد الله ابن قيس - ألا أدُلكَ؟ ... وذكره)). وله في أخرى بنحو رواية البخاري ومسلم. وأخرجه التر مذي أخصر منها، واللفظ متقارب (٢). (١) أي: اعطفوا عليها بالرفق بها والكف عن الشدة عليها - تهذيب. (١) رواه البخاري ١٥٩/١١ في الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة، وباب قول: لاحول ولا قوة إلا بالله، وفي الجهاد ، باب مايكره من رفع الصوت في التكبير ، وفي المغازي ، باب غزوة خيبر ، وفي القدر ، باب لاحول ولا قوة إلا بالله، وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: ( وكان= - ٣٩٩ - ٢٤٦٤ - (ن - قيس بن سعد بن عبادة رضي الله عنهما) أن أباه دفعه إِلى النبيُّ بِّهِ يخدمه، قال: ((فمرَّ بِيَ النبيُّ عَّ وقد صليتُ، فضر بني برجله، وقال: ألا أدْلكَ على بابٍ من أبواب الجنة؟ قلتُ: بلى، قال : لاحول ولا قوة إلا بالله)) أخرجه التر مذي (١). ٢٤٦٥ - (ت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله بِِّ: ((أكْثِرُوا من قَول: لاحول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة» قال مكحول: (( فمن قال: لاحول ولا قوة إلا بالله، ولا مَنجا من الله إلا إليه ، كشف الله عنه سبعين باباً من الضُّرُّ، أدناها الفقر)) أخرجه التر مذي (٣). = الله سميعاً بصيراً)، ومسلم رقم ٢٧٠٤ في الذكر والدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، وأبو داود رقم ١٥٢٦ و ١٥٢٧ و ١٥٢٨ في الصلاة ، باب في الاستغفار ، والترمذي رقم ٣٤٥٧ في الدعوات ، باب ماجاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل. (١) رقم ٣٥٧٦ في الدعوات، باب في فضل لاحول ولا قوة إلا بالله، ورواه أيضاً أحمد والحاكم وغيرهما ، وهو حديث حسن . (٢) رقم ٣٥٩٦ في الدعوات، باب فضل لاحول ولا قوة إلا بالله ، من حديث هشام بن الغاز عن مكحول عن أبي هريرة ، وفي سنده انقطاع، فان مكحولاً لم يسمع من أبي هريرة ، ولذلك، قال الترمذي: هذا حديث ليس إسناده بمتصل ، مكحول لم يسمع من أبي هريرة ، وقال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب ٢٥٥/٢: ورواه النسائي والبزار مطولاً ورفعا ((ولا ملجأ من الله إلا إليه)» ورواتهما ثقات محتج بهم، ورواه الحاكم وقال: صحيح، ولا علة له ، أقول : وللحديث شواهد بمعناه يرتقي بها إلى درجة الحسن . - ٤٠٠ -