Indexed OCR Text
Pages 341-360
[شرح الغريب] (العَفَافُ) الصّبْرُ، والمراد به: الصبر على الأشياء المفضية إلى الآثام . ٢٢٦٢ - (خ م - ابو موسى الأشعري رضي الله عنه) أن رسول الله عَّهُ [ كان] يدعو بهذا الدعاءِ: اللّهمْ ربَ اغْفِر لي خَطِيئَتي وجَهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللّهمّ اغْفِر لي جدّي وَهَزْلِي، وَخَطَتِي وَعَمْدي ، وكلُّ ذلك عندي ، اللَّهِمَّ اغْفِرٍ لي ماقَدّمتُ وما أَخّرتُ، وما أسرَرَتُ وما أعلنتُ، وما أنْتَ أَعْلَمُ به مني، أنتَ الْمَعَدْمُ، وأنت المؤخّرُ، وأنتَ على كلُّ شيءٍ قَدِيرٌ، أخرجه البخاري ومسلم (١). ٢٣٦٣ - (ن - عبد اللّه بن زيد الخطمي الانصاري رضي الله عنه) أن رسولَ الله بِّهِ كان يقول في دعائه: «اللَّهِمَّ ارزُقَنِي حُبَّكَ وُحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي ◌ُبْهُ عندَكُ، اللَّهِمَّ مَا رَزَقَتَنِي(٢) مما أُحِبُ فَاجِعَلْهُ قُوَّةً لي فيما تُحِبُ، وما زوّيْتَ عني مما أُحِبُّ فاجعَلْهُ فَرَاغاً لي فيما تُحِبُّ، أخرجه التر مذي (٣). (١) رواه البخاري ١٦٥/١١ و١٦٦ في الدعوات، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم اغفر لي ماقدمت وما أخرت »، ومسلم رقم ٢٧١٩ في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من شر ما عمل ، ومن شر ما لم يعمل . (٢) في الأصل : ارزقني،والتصحيح من الترمذي . (٣) رقم ٣٤٨٦ في الدعوات، باب رقم ٧٥، وحسنه الترمذي، وهو كما قال. - ٣٤١ - [ شرح الغريب ] (زوَيتَ عَني) زَويتُ المال عن الورثة زياً: إذاصر فته عنهم إلى غيرهم . ٢٣٦٤ - (ن - عمران بن حصين رضي الله عنهما ) قال: قال رسولُ الله عَلَّهِ لأبي: يا حُصَيْنُ: ((كم تَعْبُدُ اليومَ إِلَهاَ؟ قال: سبعةً: سِتّةٌ في الأرض، وواحداً في السماء ، قال: فَأَيَّهُم تُعِدُ لِرَ هْبَتِك ورَغْبَتك؟ قال: الذي في السماء، قال: يا حصينُ، أما إنك لو أسلمتَ عَلَّتُك كلمتينِ تَتْفَعَانك، قال: فلما أسلم حصين، جاء فقال: يا رسولَ اللّه علّمني الكلمتين اللتينِ وعدتني، قال : قل : اللَّهُمَّ الهمني رُشدي، وأعِذْني من شرٌّ نفسي)) أخرجه الترمذي (١). ٢٣٦٥ - (ن - شهر بن حوشب) قال: ((قلتُ لِأم سلمة رضي الله عنها: يا أُمَّ المؤمنين، ما كان أكْثَرُ دُعاءِ رسولِ اللهِ عَّهِ إِذا كان عندك؟ قالت : كان أكثَرُ دُعَائِه: يا مُقَلْبَ القُلوبِ تَبْت قلبي على دينك ، قالت : فقلتُ له : يا رسولَ اللّه، ما أَكثَرَ دُعَائِكَ بهذا؟ قال: يا أمَّ سلمةَ ، إنه ليس آدَميُّ إلا وقلبُه بين إصبَعْنِ من أصابع الله، فمن شاء أقام ، ومن شاء أَزَاغَ ، أخرجه التر مذي (٢). (١) رقم ٣٤٧٩ في الدعوات، باب رقم ٧٠ وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب ، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه . (٢) رقم ٣٥١٧ في الدعوات، باب رقم ٩٥، وهو حديث حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن ، وفي الباب عن: عائشة ، والنواس بن سمعان ، وأنس ، وجابر ، وعبد الله بن عمرو ، ونعيم بن همار . - ٣٤٢ - [شرح الغريب] ( أصابعُ الرحمن ) الأصابع: جمع إصبع ، وهي الجارحَةُ ، وذلك من صفات الأجسام ، والله يتعالى عن ذلك ، وإطلاقها عليه على سبيل التَّمثيل، وهي كناية عن إجراء القُدرة والبَطْش، [ لأن البطش] باليد، والأصابع أجزاؤها(١). ( أزَاعَ ) الرَّغُ : الميل عن الاعتدال . ٢٣٦٦ - (م - طارق بن اشير رضي الله عنه) قال: « كان الرجل إذا أسلمَ علَّه النبيُّ نَ ◌ّهِ الصلاة، ثم أمره أن يدعوَ بهؤلاءِ الكلماتِ: اللَّهِمَّ اغْفِرِ لي وارحمني ، وَاهدني وعَافِي وارزقني» . وفي رواية: أنه سَمِعَ النِيَّ عَّهِ وأتاه رجلٌ، فقال: ٠ يا رسولَ الله، كيف أقول حين أَسألُ ربي؟ قال: [ُقُلْ]: اللَّهِمَّ اغفر لي وار حمني، وعافني وارزُقَنِي، ويَجْمَعُ أَصابِعهُ، إلاَّ الإِنْهَامَ، فإنَّ هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتَكَ)). أخرجه مسلم (٢) . (١) وعند السلف: هي على ظاهرها على ما يليق بجلال الله وعظمته (ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير ) . (٢) رقم ٢٦٩٧ في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء. - ٣٤٣ - ٢٣٦٧ - (ن - عائشة رضي الله عنها) قالت: كانَ رسولُ اللّهِ صَّ له يقول: ((اللّهمَّ عافِني في جسدي، وعَافني في سمعي وبصري ، واجعَلْهُما الوَارِثَ مني، لا إله إلا اللّه الحليمُ الكريم، سبحان اللّه رَبِ العَرشِ العظيم، والحمد لله رب العالمين)) أخرجه الترمذي، إلا أنه قال: ((وعافني في بصري ، واجعَلَهُ الوارثَ مني)) (١). [شرح الغريب] ( واجعلْهُ الْوَارِثَ مِنْي) الوارث هاهنا: الباقي، وحقيقته: أنه الذي يَرَثُ ملك الماضي ، فيكون هاهنا قد سأل الله تعالى أن يُبقى له قُوَّةٌ السمع والبصر إِذا أدر كه الكِبرِ، وضَعُفَ منه القُوى، لِيكُونا وارثي سائر الأعضاء والباقين بعدها ، وقيل: إنه دعا بذلك للأعقاب والأولاد، وإنما وحَّد الضمير، والمذكور قبله اثنان ، لأنه رَدَّهُ إِلى واحد منهما ، ولأن كل (١) رقم ٣٤٧٦ في الدعوات، باب رقم ٦٧ من حديث حبيب بن أبي ثابت عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، وقال الترمذي : سمعت محمداً (يعني البخاري ) يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئاً ، وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب بعد نقل كلام الترمذي هذا: وقال ابن أبي حاتم في كتاب المراسيل عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك ، يعني على عدم سماعه منه، قال: واتفاقهم على شيء يكون حجة أقول : ولكن لهذا الحديث شواهد بالمعنى يقوى بها ، منها حديث عبد الرحمن بن أبي بكرة عند أبي داود بإسناد حسن ، وقد تقدم رقم (٢٢٩٩) ولذلك قال الترمذي عن حديث عائشة : هذا حديث حسن غريب . - ٣٤٤ - شيئين تقارب معناهما : فإن الدلالة على أحدهما دلالة على الآخر . ٢٣٦٨ - (س - عائشة رضي الله عنها) قالت: كان رسولُ الله ◌َاله يقول: ((اللهم اغْسِلْ خَطَايَاىَ بماء الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقْ فَلْي [من الخطايا] كما نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الْأَ بْيَضَ من الدَّفسِ» أخرجه النسائي (١). [شرح الغريب] ( بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ ) تخصيص الثلج والبرد تأكيد للتطهير ومبالغة فيه ، لأن الثلج والبرد ماءَ ان مفطوران على خلقتها، لم يُستعمّلا ولم تَنَلُا الأيدي، ولم تَخُضْهُما الأرجلُ ، كسائر المياه التي قد خالطت تُربة الأرض، وجرت في الأنهار ، واستَقَرَّت في الحياض ونحوها، فكانا أحقّ بكمال الطهارة، وكذلك هذا المعنى في قوله : ((كما تُنَقِّي الثوب الأبيض من الدنس، إشباعٌ في بيان التطهير وتأكيدٌ له . ٢٣٦٩ - (س - ابن ابى أو فى رضي الله عنه) أن النبي" عت له كان يَدْعُو : ((اللَّهِمَّ ظَهِّرْنِي من الذُّنُوبِ، اللَّهِمَّ نَقْني منها كما يُنَّقِى الثَّوبُ الأبيضُ من الدنس، اللَّهِمَّ طَهْرني بالثَّجِ والبَرَدِ والماء البارد. وفي أخرى: اللّهمّ طهرني بالثلج والبَرَدِ والماء الباردِ، اللهم طهرني من الذنوب كما يُطَهَّرُ الثوب الأبيض من الدَنَسِ». (١) ٥١/١ في الطهارة، باب الوضوء بماء الثلج، وإسناده حسن، وله شواهد منها الذي بعده. - ٣٤٥ - أخرجه النسائي (١) . ٢٣٧٠ - (خ م ت - ابن ابى او فى رضي الله عنه) قال: ((دعا رسولُ اللهِ عَُّ على الأحزابِ، فقال: اللَّهُمَّ مُنْزِلِ الكتابِ، سريعَ الحسابِ: اهْزِمِ الأحزابَ، اللَّهِمْ اهزِمُهُمْ وزَلْزِلَهُمْ، أخرجه البخاري ومسلم والتر مذي (٢). [شرح الغريب] ( وزلْزِلهُم ( الزّلزلَةُ: التَّحريك بشدة، والمراد: اجعل أمرهم مُضْطَرِباً مُتَعَلْقِلاً غير ثابت . ٢٣٧١ - (ط - مالك بن انس رحمه الله) ((بلغه أن رسول اللّه سّ له كان يَدعو: اللَّهِمَّ إني أسألك فعل الخيرات ، وترك المنكرات، وُحُبَّ المساكين ، وإذا أردت بقومٍ فِتْنَةً فَاقِضْني إليك غير مفتون)). (١) ١٩٨/١ و١٩٩ في الغسل، باب الاغتسال بالثلج والبرد، وباب الاغتسال بالماء البارد، وإسناده صحيح ، ورواه أيضاً الترمذي رقم (٣٥٤١) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب. (٢) رواه البخاري ٧٦/٦ في الجهاد، باب الدعاء على المشركين، وفي المغازي، باب غزوة الخندق، وفي الدعوات ، باب الدعاء على المشركين ، وفي التوحيد ، باب قول الله تعالى: ( أنزله بعلمه والملائكة يشهدون)، ومسلم رقم ١٧٤٢ في الجهاد ، باب كراهية تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء، وباب استحباب الدعاء بالنصر عند لقاء العدو، والترمذي رقم ١٦٧٨ في الجهاد ، باب ماجاء في الدعاء عند القتال . - ٣٤٦ - وفي أُخرى:((إذا أَرَدَتَ فِتْنَةً في النّاس فتو فني، أخرجه الموطأ(١). ٢٣٧٢ - (ط. يحيى بن - عبد رحمه اللّه) أن رسولَ الله مَّ اله كان يقول في دعائه: اللَّهِمَّ فاِقَ الإصْبَاحِ، وَجَاعِلَ الليلِ سكناً، والشمسَ والقَمَرَ حُسبَاناً: أَقْض عني الدَّيْنَ وأغنني من الفقرِ، وأمتعني بسمعي وبَصري وقُوَّتِي في سبيلك». أخرجه الموطأ (٢). [شرح الغريب] ( فَالِقُ الإصبَاحِ) الإِصباح : الصَّباح ، وفالِقُهُ: مُضِئُه ومطلعُه. (سَكَناً ) السَّكَنُ: مَا يُسْكَن إِليه . (حُسبَاناً) الحسبان: مصدر حَسَبَ يَخْسبُ حُسباناً وحساباً. ٢٣٠٤ - (م - أم حبيبة رضي الله عنها) قالت: «َسَمِعني رسولُ اللّه عَالم وأنا أقول: اللَّهمَّ أمتعني بزوجيرسول الله ێ ،وبأبيأبي سفيان، وبأخي معاوية ، فقال : سألتِ الله لآجالٍ مَضْروبة، وأَيَّامٍ مَعدودةٍ ، (١) بلاغاً ٢١٨/١ في القرآن، باب العمل في الدعاء، وإسناده معضل، وهو جزء من حديث اختصام الملأ الأعلى الطويل الذي رواه أحمد في المسند ٢٣٤/٥ من حديث معاذ ، والترمذي من حديث ابن عباس رقم (٣٢٣١) وحسنه، ومن حديث معاذبن جبل رقم (٣٢٣٣) وقال: حسن صحيح ، وهو كما قال ، وقال الترمذي: سألت محمد بن اسماعيل ( يعني البخاري ) عن هذا الحديث فقال : هذا حديث صحيح . أقول : فحديث مالك هذا يحسن به . (٢) بلاغاً ٢١٢/١ و٢١٣ في القرآن، باب ماجاء في الدعاء، وإسناده معضل، ولكن لفقراته شواهد بالمعنى يقوى بها . - ٣٤٧ - وأرزاق مقسومة ، لن يعَجِّلَ شيئاً منها قبل حِلِهِ، ولا يُؤَخِّرَ ، ولو كنْتِ سألتِ الله أَنْ يُعِيذَك من عذابٍ في النّار ، وعذاب في القبر: كان خيراً وأفضلَ، أخرجه مسلم (١) . ٢٣٧٤ - (ت - على بن أبي طالب رضي الله عنه) (( أن مُكاتباً جاءه، فقال : إني عجزتُ عن مُكانَبَتِي فَأَعِي، قال: أَلا أُعَلُّك كلماتٍ عَلَمْنِيهِنَّ رسولُ اللّهِ عَُّ، لو كان عليك مِثلُ جبل صَبِيرٍ دَيناً أدَّاهُ عنك؟ قال: قل: اللَّهِمَّ اكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عمن سواك)) أخرجه الترمذي(٢). [شرح الغريب] ( مُكاتباً) المكاتبُ: العبد يشتري نفسه من مولاه بمالٍ مُعَيِّن في ذمته ليؤدّه إليه من كسْبهِ . ٠ (صَبِيرٌ) جبل باليمن، وقال بعضهم: الذي جاء في حديث علي (( مثل جبل صِيرٍ، بإسقاط الباء الموحدة ، قال: وهو جبلٌ لِطيىءٍ، وجبل على الساحل أيضاً ، بين عَمَّن وسِيرَاف، قال: فأما صَبِيرُ : فإِنما جاء في حديث معاذ . (١) رقم ٢٦٦٣ في القدر، باب بيان أن الآجال والأرزاق وغيرها لاتزيد ولا تنقص عما سبق به القدر . (٢) رقم ٣٥٥٨ في الدعوات، باب رقم ١٢١ وهو حديث حسن، حسنه الترمذي في السنن والحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار . - ٣٤٨ - ٢٣٧٥ - (ن - عثمان بن حنيف رضي الله عنه) ((أن رجلاً ضرير البصر أتى النبيِّ يَّهِ، فقال: ادعُ اللهَ أَن يُعَافِيَني، فقال: إن شِئْتَ دعوتُ، وإنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فهو خَيْرٌ لك، قال: فادْعُهُ (١)، قال: فأمرهُ أن يتوضأ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ ، ويدُعُوَ بهذا الدعاء: اللهمَّ إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمدٍ: في الرحمة ، إني توَّجّهتُ بك إلى ربِّي في حاجتي هذه لتُقْضي لي (٢)، اللَّهم فَشَفْعَهُ فيَّ )) أخرجه الترمذي (٣) . ٢٣٧٦ - (ت - أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه) قال: (( دعا رسولُ الله عَ ◌ّهِ بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئاً، فقلنا: يا رسولَ الله، دعوتَ بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئاً؟ قال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقولون: اللَّهِمَّ إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد عٍَّ ، وَنَعُوذ بك مِن شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ منه نَبيُّك [محمد] ◌ٍِّ، وأنت المستعان، وعليك البلاغُ، (١) في الأصل: فدعاه، والتصحيح من التر مذي. (٢) في الأصل: إني توجهت بك إلى ربي لتقضي لي في حاجتي هذه، والتصحيح من الترمذي. (٣) رقم ٣٥٧٣ في الدعوات، باب من أدعية الإجابة، وإسناده صحيح، وقد صححه غير واحد من العلماء، وقد اختلف العلماء في التوسل به صلى الله عليه وسلم، هل المقصود به: التوسل بذاته صلى الله عليه وسلم ، أم بدعائه عليه الصلاة والسلام ! وفرق البعض بين التوسل في حياته صلى الله عليه وسلم، وبعد وفاته عليه الصلاة والسلام، وممن ذهب إلى أى المقصود بالتوسل : التوسل بدعائه صلى الله عليه وسلم، ابن تيمية في كتابه ((قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة))، وقال الشوكاني في ((تحفة الذاكرين)): وفي الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم الى الله عز وجل، مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى، وأنه المعطي والمانع ، ماشاء الله كان ، ومالم يشأ لم يكن - ٣٤٩ - ولا حول ولا قوة إلا بالله، أخرجه التر مذي (١). ٢٣٧٧ - (ح - حفصة واسلم رضي الله عنهما) أن ◌ُمَر قال: «اللَّهِمَّ ارزقني شهادة في سبيلك ، واجعل موتي في بلد رسولك. قالت حفصة : فقلت: أَنّى يكون هذا؟ قال: يأتِيني به اللهُ إذا شاء)) أخرجه البخاري (٢). ٢٣٧٨ (عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما ) قال: ((كان جُلُّ دعاء عمر: اللَّهُمْ ارزُقَنِي شَهادَةً في سَبيلكَ)) أخرجه ... (٣). (١) رقم ٣٥١٦ في الدعوات، باب اللهم إنا نسألك بما سألك به نبيك صلى الله عليه وسلم، وفي سنده ليث بن أبي سليم، وهو صدوق ، ولكن اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه ، فترك ، ومع ذلك فقد قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب . (٢) أما رواية أسلم، فقد أخرجها البخاري ٨٦/٤ موصولة وتنتهي عند قوله: في بلد رسولك، وأما رواية حفصة، فقد علقها البخاري من حديث يزيد بن زريع ، ووصلها الاسماعيلي عن ابراهيم ابن هاشم عن أمية بن بسطام عن يزيد بن زريع . (٣) كذا في الأصل بياض بعدقوله: أخرجه ، وفي المطبوع: أخرجه رزين، وهو بمعنى الذي قبله. - ٣٥٠ - الباب الثالث من كتاب الدعاء : فيما يجري مجراه ، وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في الاستعاذة ٢٣٧٩ - (خ م ت دس - انس بن مالك رضي الله عنه ) قال: كان رسولُ الله ◌ِلَّهِ يقول: «اللَّهمَّ إني أعوذ بك من العَجْز والكَسَل، والْجُبْنِ والهَرَمِ والبُخْلِ ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والمات )). وفي رواية: كان رسولُ الله عَّلَهِ يدعو بهؤلاء الدَّعَواتِ ((اللهم إني أعوذ بك من البُخْلِ والكَسَلِ وأرذَلِ العُمُرِ ، وعذاب القَبْرِ ، وفتنة المحيا والميمات)). هذه رواية البخاري ومسلم . وللبخاري: كان رسولُ الله ◌ِّهِ يَتَعَوَّذُ، يقول: ((اللهم إني أعوذبك من الكسل ، وأعوذبك من الْخُبْنِ ، وأعوذ بك من الهَرَم ، وأعوذ بك من البخل ، - ٣٥١ - وفي رواية التر مذي، قال: ((كثيراً ما كنتُ أَسْمَعُ النبيِّ عَ لِ يدُعُو بهؤلاءِ الكلمات : اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الهمُ والْحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ وَصَلَعِ الدّْنِ وَغَلَةِ الرِّجال». وفي أخرى له: أن رسولَ الله ◌ٍِّ كان يدعو، يقول: «اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكَسَل والهَرَم، والجبن والبخل، وفتنة المسيح الدجال وعذاب القبر، وللبخاري ومسلم رواية أطول من هؤلاء ، وهي مذكورة في جملة حديثٍ طويل يتضمن شيئاً آخر ، يَرِدُ في موضعه . وفي رواية أبي داود والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى . وفي أخرى لأبي داود، قال أنس: «كنتُ أَخْدُمُ النِيٍَّّ، وكنتُ أسمعُهُ يقول: الّهمّ إني أعوذ بك من الهَمِّ والْحَزَنِ وصَلَعِ الدّيْنِ، وَغَلَبَةِ الرجال ، وذكر بعض ما سبق . وفي أخرى له مختصراً، ذكره في «كتاب الحروف)، قال : قال النبيُّ مَّ اله: ((اللهم إني أعوذ بك من البَخَل والهَرَم)) أراد: تحريك الخاء والباء بالفتح . وفي أخرى للنسائي، قال (( كان لرسول الله عَّ دَعَوَاتُ لاَ يَدْعُهُنْ، كان يقول اللَّهمَّ إني أعوذ بك من الهمَّ والْحَزَنِ، والعجْزِ والكَسَلِ ، - ٣٥٢ - والبخل واْجِبْنِ، وَغَلَبَةِ الرّجالِ، زاد في أخرى بعد « الجبنٍ»: والدَّيْنِ، وفي أخرى: ( وَضَلَعِ الدِّيْنِ) (١). [شرح الغريب]: ( أَرذَل العُمر ) الأرذلُ من كل شيء : الأدنى الرديء ، وأَرذلُ العمر: آخره في حال الكِبرِ والعَجْز والخَرَف . (ضَلَعَ الدَّينِ) الصَّلَعُ: الاعوِ جاج، والَعنيُ به: ثِقَلُ الدَّيْن حتى يميل صاحبُه عن الاستواء . ٢٣٨٠ - (وس - انس بن مالك رضي الله عنه) أن رسولَ الله صَّ كان يقول: «اللَّهِمَّ إني أعوذ بك من الجِذَامِ والبَرَصِ والجنونِ، ومن سيّء الأَسقَامِ ، أخرجه أبو داود والنسائي (٢). ٢٣٨١ - (خ مت دس - عامّة رضي الله عنها) أن النيء" مَ اله (١) رواه البخاري ١٥٠/١١ في الدعوات، باب التعوذ من فتنة المحيا والمات، وباب الاستعاذة من الجبن والكسل ، وباب التعوذ من أرذل العمر، وفي الجهاد ، باب ما يتعوذ من الجبن، ومسلم رقم ٢٧٠٦ في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من العجز والكسل، والترمذي رقم ٣٤٨٠ و ٣٤٨١ في الدعوات، باب الاستعاذة من الهم والدين، وأبو داود رقم ١٥٤٠ و ١٥٤١ في الصلاة، باب الاستعاذة، ورقم ٣٩٧٢ في الحروف والقراءات، والنسائي ٢٥٧/٨ و٢٥٨ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من البخل ومن الهم ومن الحزن . (٢) رواه أبو داود رقم ١٥٥٤ في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٢٧١/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الجنون ، وإسناده قوي . - ٣٥٣ - م ٢٣- ج٤ كان يقول: « اللّهمّ إني أعوذ بك من الكسلِ والهرَمِ والمغْرَمِ، ومن فتنة القبر وعذاب القبر ، ومن فتنة النار وعذاب النار ، ومن شرٌّ فتنة الغِنى ،ومن شر فتنة الفقر، وأعوذ بك من شر فتنة المسيح الدَّجَال ، اللّهمّ اغسل عني خطا يَايَ بماءِ الثّلْجِ والبَرَدِ ، ونَقِّ قلي من الخطاياكما نَقْتَ الثوب الأبيض، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدتَ بين المشرق والمغرب)). وفي رواية مختصراً: أنها سمعت النبيَّ مَّ ◌َله. يستعيد في صلاته من الدَّجال )) لم يَزِد . أخرجه البخاري ومسلم . وأخرجه الترمذي بتقديم وتأخير، وزاد فيه: ((المأتَم، قبل قوله: ((الَمَغْرَم)) وبعد ((الثوب الأبيض من الدنس)) وأخرجه النسائي نحو الترمذي وفي رواية أبي داود: ((أن رسولَ الله عَ لّ كان يدعو بهؤلاءٍ الكلمات : اللَّهمَّ إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار ، ومن شر الغنى والفقر » . وفي أخرى للنسائي: ((أن رسولَ الله عَّ له كان يستعيذ من عذاب القبر ، ومن فتنة الدجال ، وقال: إِنْكمْ تُفْتَنُونَ في قبوركم )). وفي أخرى له قالت: قال رسولُ اللّهِ عَ ◌ّهُ: « اللَّهِمَّ رَبْ جبريل - ٣٥٤ - وميكا ئيل، وربَّ إسرافيل، أعوذ بك من حرّ النار، وعذاب القبر))(١). ٢٣٨٢ - (م وس - عائشة رضي الله عنها) أن رسولَ الله عَ طاله كان يقول في دعائه: (( اللّهمَّ إني أعوذ بك من شر ما عملتُ ومن شر مالم أعمل. أخرجه مسلم وأبو داود . وفي رواية النسائي قال : سألتُ عائشةَ : حَدِّثینی بشيءٍ كان يدعو به النبيُّ عَّهِ في صلاته؟ قالت: ((نعم، كان يقول ... وذكرت الحديثَ)) (٢) ٢٢٨٣ - (ن س - عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) أن رسولَ الله عَّ كان يقول: ((اللَّهِمَّ إني أُعُوذُ بك من قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، ودعاء لايسمعُ، ومن نفسٍ لاتشبع، ومن علمٍ لا يَنفَع ، أعوذ بك من هؤلاء الأربع، أخرجه التر مذي والنسائي (٣) . (١) رواه البخاري ١٥١/١١ في الدعوات، باب التعوذ من المأثم والمغرم، وباب الاستعاذة من أرذل العمر ومن فتنة الدنيا ، وباب الاستعاذة من فتنة الغنى ، وباب التعوذ من فتنة الفقر ، ومسلم رقم ٥٨٩ في الذكر والدعاء، باب التعوذ من شر الفتن، والترمذي رقم ٣٤٨٩ في الدعوات، باب الاستعاذة من عذاب القبر، وأبو داود رقم ٨٨٠ في الصلاة ، باب الدعاء في الصلاة، والنسائي ١٠٥/٤ في الجنائز، باب التعوذ من القبر، و ٢٧٨/٨ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من حر النار . (٢) رواه مسلم رقم ٢٧١٦ في الذكر ، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر مالم يعمل ، وأبو داود رقم ١٥٥٠ في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٥٦/٣ في السرو، باب التعوذ في الصلاة . (٣) رواه الترمذي رقم ٣٤٧٨ في الدعوات، باب رقم ٦٩ والنسائي ٢٥٥/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من قلب لا يخشع، وإسناده صحيح . - ٣٥٥ - ٢٣٨٤ - (س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) مثل حديث عمرو. أخرجه النسائي (١). ٢٣٨٥ - (وس - أبو هريرة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ اللّه صَلى الله كان يقول: «اللَّهِمَّ إني أسوذ بك من الأربع: من على لا ينفَعُ، ومن قلب لا يَخْشَعِ، ومن نفسٍ لا تَشْبَع، ومن دعاءٍ لا يُسْمَع)). أخرجه أبو داود والنسائي (٣). ٢٣٨٦ - (م د. عبد اللّه بن عمرو بن العامى رضي الله عنهما) قال قال رسولُ اللّهَ عَّهِ ((اللهم إني أعوذ بك من زوال نِعْمَتِكَ، وتَحَوُّلِ عافِيَتك ، وفُجاءَةٍ نِقِمَتَك ، وجميع سخطك، أخرجه مسلم وأبو داود (٣). ٢٣٨٧ - (دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللهمقرالعمل قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلّة والذّلَّة، وأعوذ بكَ من أن أظلم أَوْ أُظْلَمَ ، أخرجه أبو داود والنسائي (٤). (١) ٢٦٣/٨ و٢٦٤ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق، وهو حديث حسن، يشهد له الذي قبله والذي بعده . (٢) رواه أبو داود رقم ١٥٤٨ في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٢٦٣/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من نفس لاتشبع ، وهو حديث حسن ، ويشهد له الحديثان اللذان قبله . (٣) رقم ٢٧٣٩ في الذكر ، باب أكثر أهل الجنة الفقراء. (٤) رواه أبو داود رقم ١٥٤٤ في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٢٦٢/٨ في الاستعاذة، باب ! الاستعاذة من الفقر ،ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم ٢٤٤٢ موارد، وإسناده حسن . - ٣٥٦ - ٢٣٨٨ - (دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسولَ الله مَّ اله كان يدعو يقول: ((اللهمَّ إني أعوذ بك من الشقاق والنّفَاق وسوء الأخلاق)) أخرجه أبو داود والنسائي (١). ٢٣٨٩ - (دس - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه سخاله كان يقول ، «اللّهمّ إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بِثْسَ الضّجيعُ، وأعوذ بك من الخيانة، فإِنها بِثْسَتِ البِطانةُ، أخرجه أبو داود والنسائي (٢). ٢٣٩٠ - (غ م س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله عنتواقيع قال: (( تَعَوَّذُوا باللّه من جَهدِ البَلاء، ودَرْك الشّقَاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء )). وفي رواية: (( [أنه] كان يَتَعوَّذ)) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الحديث ، وقال فيه: ((كان يتعوَّذ من هذه الثلاثة)) وعدّ الأربعة، ثم قال: قال سفيان: إنما قال: ((ثلاثة)) فذكر الأربعة، إلا أني لم أحفَظْ الواحد الذي ليس فيه، وأُخرجه من رواية أخرى: ((أن (١) رواه أبو داود رقم ١٥٤٦ في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٢٦٤/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الشقاق والنفاق ، وإسناده ضعيف ، وضعفه النووي في الأذكار . (٢) رواه أبو داود رقم ١٥٤٧ في الصلاة، باب الاستعاذة، والنسائي ٢٦٣/٨ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من الجوع ، وهو حديث حسن . - ٣٥٧ - النبيَّ عَّ اللّه كان يستعيذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء، وجهد البلاء ، فكأن الرابع يكون ((دَرْك الشَّقاء)) (١). ٢٣٩١ - (فى م ن س - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: كان رسولُ الله عَ ◌ّهِ يدعو , اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار ، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدَّجّالِ)) أخرجه البخاري ومسلم . وفي رواية لمسلم قال: قال رسولُ اللّه عَ ل: (( عُوذوا بالله من عذاب الله ، عُوذُوا بالله من عذاب القبر ، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال ، عوذوا بالله من فِتْنَةِ المحيا والمات )) . وفي رواية أخرى: أن رسولَ الله ◌ُِّ: (( كان يتَعَوَّذُ من عذاب القبر ، وعذاب جهنمَ ، وفتنة الدّجالِ)) . وفي أخرى قال: «سمعتُ رسولَ اللّه عَلَّ يَسْتَعِيذُ من عذاب القبر)» وفي رواية الترمذي، قال: قال رسولُ الله سَ الي: (( استعیذُوا بالله من عذاب القبر، واستعيذوا باللهمن فتنة المسيح الدّجال، واستعيذوا بالله من فِتْنَة المحيا والمات ، وأخرج النسائي الروايةَ الأولى والثانية. (١) رواه البخاري ٤٤٩/١١ في القدر، باب من تعوذ من درك الشقاء، وفي الدعوات ، باب التعوذ من جهد البلاء، ومسلم رقم ٢٧٠٧ في الذكر ، باب في التعوذ من سوء القضاء ، والنسائي ٢٦٩/٨ و ٢٧٠ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من سوء القضاء . - ٣٥٨ - وفي رواية للنسائي، قال: سمعتُ أبا القاسمِ عَ اله يقول في صلاته ... وذكر نحوه . وفي أخرى له ، قال: سمعتُ رسولَ الله عَِّ لّهِ يقول: ((مَن أطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، وكان يقول ... وذكر الحديث )، (١) . ٢٣٩٢ - (س - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) أن رسولَ الله عَّهِ كان يدعو بهؤلاءِ الكلمات: ((اللّهمّ إني أعوذ بك من غلبةٍ الدّينِ وغلبة العَدُوْ، وشماتة الأعداء)). أخرجه النسائي (٢). ٢٣٩٣ - (س - [عبد الله بن عمرو بن العاصى] رضي الله عنهما) قال: سمعتُ رسولَ اللّه عَّهِ يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرَمِ والمغْرَمِ والمأُثَم، وأعوذُ بك من شر المسيح الدّجال، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من عذاب النار، أخرجه النسائي (٣). (١) رواه البخاري ١٩٢/٣ في الجنائز، باب التعوذ من عذاب القبر، ومسلم رقم ٥٨٨ في المساجد، باب ما يستعاذ منه في الصلاة ، والترمذي رقم ٣٥٩٩ في الدعوات ، باب الاستعاذة من جهنم، والنسائي ٢٧٥/٨ و ٢٧٦ في الاستعاذة ، باب الاستعاذة من عذاب جهنم والاستعاذة من فتنة المحيا . (٢) ٢٦٥/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من غلبة الدين، وإسناده حسن. (٣) ٢٦٩/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الهرم، وإسناده حسن. - ٣٥٩ - ٢٣٩٤ - (س - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول الله سالم قال: (( تَعَوَّذُوا بالله من جارِ السُّوء في دار المُقَامِ، فإن جارَ البادي يَتَحَوَّلُ عنكَ ، أخرجه النسائي (١) . [شرح الغريب] (جَارُ البادي): هو الذي يكون في البادية، ومسكنه : المضرب من الشعر والخيام ، فإنه غير مقيم ولا ثابت في موضعه ، بخلاف جار المقام في المدر . ٢٣٩٥ - (س - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: سمعتُ رسولَ اللّهِ وَالَّه يقول: ((الَّهمَّ إني أعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي، قال جبير بن أبي سليمان(٢): ((هو الخسفُ))(٣) قال عبادة بن مسلم(٤): فلا أدري: قولَ النبي ، أو قولَ جبير ؟(٥) . (١) ٢٧٤/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من جار السوء، ورواه أيضاً البيهقي في ((شعب الايمان )) من حديث أبي هريرة وأبي سعيد معاً ،وهو حديث حسن . (٢) هو جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم النوفلي المدني الراوي عن ابن عمر . (٣) في رواية أبي داود التي تقدمت رقم (٢٢٢٩) قال وكيع بن الجراح : يعني الخسف ، يريد النبي صلى الله عليه وسلم . (٤) هو عبادة بن مسلم الفزاري أبو يحيى البصري الراوي عن جبير . (٥) قال الحافظ في تخريج الأذكار: يعني: هل فسره من قبل نفسه أو رواه ، قال الحافظ: وكأن وكيعاً لم يحفظ هذا التفسير فقاله من نفسه . - ٣٦٠ -