Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٢٥٠ - (خ م ت د - البراء بن عازب رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِّ له: (( يا فلان، إذا أويتَ إلى فراشك، فقل: اللَّهِمْ أَسْلَمْتُ نَفْسي إليك، ووجَّهْتُ وجهي إليك، وفوضتُ أمري إليك، وألجَأْتُ ظَهْري إليك، رغبةً ورهبةً إليك، لا مَلْجأ ولا مَنْجَا منك إلا إليك، آمنتُ بكتابك الذي أنزلتَ ، وبنبيك الذي أرسلتَ ، فإنكَ إنْ مُتَّ في ليلتك مُتْ على الفِطْرَةِ ، وإنْ أصبحتَ أَصَبْتَ خيراً ». وفي رواية قال: «قال [لي] رسول الله وَ الّ: إذا أتيت مضجعكَ فتوضأ وُضُوءَك للصلاة، ثم اضطَجِعْ على شِقْك الأيمنِ وقل - وذكره نحوه - وفيه: واجْعَلْهُنَّ آخرَ ما تقول فقلتُ: أَسْتَذْكِرُهُنَّ: وبرسولك الذي أرسلْتَ. فقال: لا ، وبنبيِّك الذي أرسلتَ)). هذه رواية البخاري ومسلم . وللبخاري نحوُهُ، [وفيه]: وقال في آخره: قال رسولُ اللّه عَ له: ((من قالَهُنَّ، ثم ماتَ، ماتّ على الفِطْرَةِ)). وأخرجه الترمذي بنحو من ذلك . وفيه تقديم وتأخير . وفيه : (( فَطَعَنَ بِيدِهِ فِي صَدْرِي، ثم قال: وَنَبِيْك الذي أرسلتَ )). وأخرجه أبو داود، ولم يذكُر: ((وإنْ أصبحتَ أَصَبْتَ خيراً ، (١). (١) رواه البخاري ٩٧/١١ في الدعوات، باب ما يقول إذا نام، وباب إذا بات طاهراً، وباب= - ٢٦١ - [ شرح الغريب]: (فوَّضْتُ) فوَّضَ فلان أمره إلى فلان: إِذا رَدَّهُ إِليه . ( رَغْبَةً) الرَّغبة: طلبُ الشيء وإرادُتُه. ( ورَهَبَةً ) الرَّهَبَةُ: الفَزَعُ. وقد عطف الرهبةَ على الرغبة ، ثم أعمل لفظ الرغبة وحدَها ، ولو أعمل الكلمتين لقال : رغبةً إليك ورهبةً منك. ولكنْ هذا سائغْ في العربية: أن يَجْمَع بين الكلمتين، ويخيل إحداهما على الأخرى ، كقول الشاعر (١) : [ إذا ما الغَانِياتُ بَرَزْنَ يَوماً] وزَّجِجْنَ الحواجِبَ والعيونا والعيون لا تُرْجُجُ ، وإنما تُكْحَلُ . ( وَنَبيك الذي أرسلتَ) قال: في ردِّ النبي ◌ِّهِ على البراء في هذا الحديث قوله: (( ورسولك الذي أرسلتَ)) حجة لمن ذهب إلى أنه لا يجوز رواية الحديث بالمعنى . قال الخطابي: والفرق بين ((النبي)) و((الرسول)): أن الرسول: هو =النوم على الشق الأيمن ، وفي التوحيد ، باب قول الله تعالى: (أنزله بعلمه والملائكة يشهدون)، ومسلم رقم ٢٧١٠ في الذكر والدعاء ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، والترمذي رقم ٣٣٩١ في الدعوات، باب ماجاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه ، وأبو داود رقم ٥٠٤٦ و ٥٠٤٧ و ٥٠٤٨ في الأدب ، باب مايقال عند النوم . (١) وهو الراعي النميري. انظر الصفحة ١٥٦: شعر الراعي النميري وأخباره، طبع المجمع العلمي بدمشق . - ٢٦٢ - المأمورُ بتبليغ ما أُنْيَ وأُخْبِرَ به والنبيُّ: هو الخبر، ولم يُؤْمَر بالتبليغ، فكل رسول نيٌّ ، وليس كل ني رسولاً . قال : ومعنى ردّه على البراء من (((رسولك)، إلى ((نبيك)): أن الرسول من باب المضاف، فهو ينئء عن المريسل والمرسل إليه، فلو قال: ورسولك، ثم قال: ((الذي أرسلت)) لصار البيان مكرَّراً مُعاداً، فقال: ((ونبيّك الذي أرسلتَ)) إذ قد كان نَبِيّاً قبل أن يكون رسولاً، ليُجمَعَ له الثَّاءُ بالاسمين معاً ، ويكون تعديداً للنعمة في الحالين ، وتعظيماً للمنَّةِ على الوجهين . ٢٢٥١ -- (ن - حذيفة بن اليمان، والبراء بن عازب رضي الله عنهم) (( أن النبيّيٍِّ كان إذا أراد أن ينامَ وضع يدَه تحت رأسه، ثم قال: اللهمْ فِي عَذَابِك يومَ تَجْمَعُ - أو تَبْعَثُ - عِبادَك)). وفي حديث البَرَاءِ ((كان يَتَوسَّدُ يمِينَه)). أخرجه الترمذي(١). (١) رقم ٣٣٩٥ في الدعوات، باب رقم ١٨ وإسناده حسن، وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، ورواه أيضاً الترمذي رقم (٣٣٩٦) من حديث البراء بن عازب ، وأبو داود من حديث حفصة رضي الله عنها رقم (٥٠٤٥) في الدعوات ، باب مايقال عند النوم ، ورواه ابن حبان في صحيحه رقم (٢٣٥٠) موارد، وابن ماجه رقم (٣٨٧٧) في الدعاء، باب مايدعو به إذا أوى إلى فراشه، وحسنه الحافظ في تخريج الأذكار وقال: أخرجه النسائي في الكبرى، و ابن حبان في صحيحه ، وأبو يعلى، والطبراني في كتاب الدعاء ، وأورده الحافظ في الفتح ٩٨/١١ في الدعوات ، باب ما يقول إذا نام ، من رواية النسائي في الكبرى ، من حديث البراء ، وحفصة رضي الله عنها، وصحح إسناده ، أقول : فالحديث صحيح لاغبار عليه ، وقد رواه مسلم في صحيحه بسبب آخر، رقم (٧٠٩) في صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب بين الامام= - ٢٦٣ - [ شرح الغريب]: ( يَتَوَسِّدُ يَمِينه) التَّوَسِدُ: أن يَتْخِذَ النائم تحت رأسه وسادةً ، وهي المخَدَّة ، والمراد : أنه كان يجعل يده تحت رأسه . ٢٢٥٢ - (- د - فروة بن موفل رضي الله عنه) ((أنه أتى رسولَ اللّه تَّةٍ، فقال: يا رسول اللّه، عَلِّني شيئاً أقوله إذا أَوَيتُ إلى فِراشي؟ فقال له: اقرأ: ( قُل يَا أيُّها الكافِرُونَ) ثم ثَمْ، فإنها بَراءَة من الشرك، قال شعبة: أحياناً يقول: ((مرةً، وأحياناً لا يقولها . وفي رواية عن فروة عن أبيه ، قال الترمذي : وهو أصح . أخرجهالتر مذي . وأخرجه أبو داود عن فروة عن أبيه (١) = من حديث البراء رضي الله عنه قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أحببنا أن نكون عن يمينه ، يقبل علينا بوجهه ، قال: فسمعته يقول : «رب قني عذابك يوم تبعث - أو تجمع - عبادك))، وقد تقدم رقم (٢٢٠٥). (١) رواه الترمذي رقم (٣٤٠٠) و (٣٤٠١) في الدعوات، باب (٢٢) وأبو داود رقم (٥٠٥٥) في الأدب، باب مايقال عندالنوم، وهو عند الترمذي من حديث شعبة عن أبي اسحاق السبيعي عن رجل عن فروة بن نوفل مرسلًا، ومن حديث اسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن جده أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه، وقال الترمذي: وهذا أصح، يعني حديث اسرائيل عن أبي إسحاق عن فروة عن أبيه متصلاً أصح من حديث شعبة عن أبي إسحاق عن رجل عن فروة مرسلاً ، وقال : وروى زهير هذا الحديث عن اسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وهذا أشبه وأصح من حديث شعبة. أقول: ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (٢٣٦٣) موارد، وقد أورده الحافظ ابن حجر في الفتح ، فقال: وحديث فروة بن نوفل عن أبيه أخرجه أصحاب السنن الثلاثة ، وابن حبان، والحاكم ، وقال الحافظ= - ٢٦٤ - ٢٢٥٣ - (ن ( - عرباض بن سارية رضي الله عنه) أن رسولَ الله ◌َّ له كان يقرأ المسبحاتِ قبل أن ينامَ، إذا اضطجع، وقال: إن فيهنَّ آيةً أفضل من ألفِ آية )) أخرجه الترمذي وأبو داود(١). [ شرح الغريب ]: (الْمُسبْحَاتِ): هي السُّوَرُ التي في أولها (سَبَحَ لّ) أو ( يُسَبِّح لله) أَو ( سبح اسم ربك). ٢٢٥٤ - (ن - عائشة رضي الله عنها): أن رسولَ الله صَّ اللّه كان لا ينام حتى يقرأ الزُمَر، وبني إسرائيل». أخرجه الترمذي (٢). ٢٢٥٥ - (ت - رافع بن خريج رضي الله عنه) أن النبيُّ عَ لِ قال: في تخريج الأذكار : حديث حسن أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي ، وأخرجه ابن حبان في صحيحه ، وفي سنده اختلاف كثير على أبي اسحاق السبيعي ، فلذا اقتصرت على تحسينه . (١) رواه الترمذي رقم ٣٤٠٣ في الدعوات، باب ماجاء فيمن يقرأً من القرآن عند المنام، وأبو داود رقم ٥٠٥٧ في الأدب ، باب مايقال عند النوم ، وفي سنده بقية بن الوليد ، وهو صدوق لكنه كثر التدليس عن الضعفاء ، وعبد الله بن أبي بلال لم يوثقه غير ابن حبان ، وقد أورد الحديث الحافظ ابن حجر في الفتح وسكت عليه ، وقال في تخريج الأذكار : حديث حسن أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي ، قال: واختلف في وصله وإرساله ، فوصله من ذكر ، وأخرجه النسائي من وجه آخر عن خالد بن معدان فلم يذكر العرباض ، ورواته أثبت من الذي قبله . (٢) رقم ٣٤٠٢ في الدعوات، باب رقم ٢٢، واسناده حسن. - ٢٦٥ - « إذا أضطَجع أحدُكم على جنبه الأيمنِ، ثم قال: اللَّهُمْ أسلمتُ نَفْسي إليك، ووَّجَّهتُ وجهي إليك، وأَجأت ظهري إليك، وفَوَّضت أمري إليك، لامِلْجأ ولا منجا منك إلاَّ إليك، أُومِنُ بكتابك وبرسولك ، فإِن مات من ليلته دخل الجنة ، أخرجه التر مذي (١) . ٢٢٥٦ - (خ موت - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ عٍَّ: ((إذا أوى أحدكم إِلى فِراشه فَلْيَنْفُض فِرَاشه ◌ِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ ، فإنه لا يَذْري ماخلفَه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعْتُ جنبي، وبك أَرْفَعُهُ ، إنْ أمْسكْتَ نَفْسي فارْخمها ، وإنْ أرْسلتَها فاحفَظُها بما تَحْفظُ به عبادك الصالحينَ )). وفي رواية نحوه ، وفيه ((فإِذا أراد أن يَضْطجع فَلْيَضْطجعْ على شِقْه الأيمنِ ، و ليقل: سبحانك ربي، لك وَضَعْتُ جنبي، وبك أرفعُه ... وذكر نحوه)). أخرجه البخاري ومسلم . وأخرجه أبو داود ، وزاد بعد قوله (( خلَفَهُ عليه، ثم « لَيَضْطجع على شقه الأيمن)). (١) رقم ٣٣٩٢ في الدعوات، باب ماجاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه، وحسنه، وهو كما قال، ورواه البخاري ومسلم وأصحاب السنن وأحمد وأبو عوانة في صحيحه من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ، وقد تقدم رقم (٢٢٥٠) . - ٢٦٦ - وفي روايةٍ للترمذي: أن رسولَ الله عَ ليهِ قال: " إذا قام أحدُكم عن فِرَاشه ، ثم رجع [إليه] فَلْيَنْفُضُهُ بِصَنِغَةٍ ثَوْبِهِ، ثلاثَ مرات، ولَقل: باسمك ربي وضعت جنبي ، وباسمك أرفعُه ... الحديث - وزاد في آخره: فإذا استيقظ فلْيَقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي وَرَدْ عَلَيَّ رَوحي، وأذِنَ لي بذِ كره)، (١). [ شرح الغريب]: ( داخِلَةُ) الإزَارِ: طَرَّفُهُ. وصَنِفَتُهُ: طرفه أيضاً من جانب مُذِبِهِ. وقيل : من جانب حاشيته . ( خَلَفَهُ عليه ) خلف فلانٌ فلاناً: إِذا قام مقامه . والمراد : ما يكون قد دَبَّ على فراشه بعد مُفَارَقته له . ٢٢٥٧ - (ممت د - سهيل بن ابى صالح رحمه الله) قال: ((كان أبو صالح (٣) يأمرنا إذا أراد أحدنا أنْ ينامَ: أَنْ يضْطَجع على شِقْهِ الأيمنَ ثم (١) رواه البخاري ١٠٧/١١ و١٠٨ في الدعوت، باب التعوذ والقراءة عند المنام، وفي التوحيد باب السؤال بأسماء الله تعالى ، ومسلم رقم ٢٧١٤ في الذكر والدعاء ، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، والترمذي رقم ٣٣٩٨ في الدعوات ، باب رقم ٢٠ وأبو داود رقم ٥٠٠٠ في الدعوات ، باب مايقال عند النوم . (٢) هو ذكوان السمان أبو صالح الزيات، كان يجلب الزيت إلى الكوفة ، ثقة ثبت. - ٢٦٧ - يقول: اللَّهمْ ربَّ السماوات وربَّالأرضِ، ورب العرشِ العظيم، وربَ كُلُ شيءٍ، فالِقَ الْحَبُ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ النَّوراةِ والإِنجِيل والقرآن، أعوذ بك من شرُ كُلْ داًّبَةٍ أَنتَ آخِذْ بناصيتها ، اللهم أنت الأولُ فليس قبلك شيءٍ، وأنت الآخِرُ فليس بعدَكُ شيءٍ ، وأنت الظّاهِرُ فليس فوقَك شيءٍ، وأنت الباطنُ فليس دُونَك شيءٌ ، (اقْضِ عنا الديْنَ وآغْنِنا من الفقرِ)). قال سهیل : و کان أبو صالح يروي ذلك عن أبي هريرة عن رسول اللّهِ عَ له. وفي رواية قال: ((أتت فاطمةُ النِيَّ مَّ لَهِ تسألُه خادماً، فقال لها: قولي: اللهمَّ ربَّ السموات السبعِ ... وذكر الحديث)). أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود (١). [شرح الغريب]: ( فَالِقُ الحَبُ والنَّى ) فالقُ الحب: هو الله الذي يَشُقُّ الحبَّةَ من الطعام في الأرض للنَّبات ، والنوى : عَجم التمر ونحوه . (١) رواه مسلم رقم ٢٧١٣ في الذكر والدعاء، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ، والترمذي رقم ٣٣٩٧ في الدعوات، باب من الأدعية عند النوم، وأبو داود رقم ٥٠٥١ في الأدب ، باب مايقال عند النوم ، وفي الحديث ثلاث سنن عند النوم : إحداها : النوم على طهارة ، والثانية : النوم على الشق الأيمن ، والثالثة : ذكر الله تعالى ليكون خاتمة عمله . - ٢٦٨ - ٢٢٥٨ - (د - عائشة رضي الله عنها) (( أن رسولَ الله عَ لّه كان إذا استيقظَ من الليل، قال: لا إلهَ إلاَّ أنتَ، سبحانك اللهم وبحمدك، أَسْتَغْفِركُ لِذَني، وأسألك رحمتك، الّهمَّ فِدني علماً، ولا تُرغ قلي بعدإذ هَدّيّني، وهَب لي من لدنكَ رحمةً، إنك أنت الوهاب)). أخرجه أبو داود (١) ٢٢٥٩ - (ن - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) أن النبيّ عَّ الّه قال: (( من قال حين يأوي إلى فِرَاشه: أستغفرُ اللهَ الذي لا إلهَ إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ، ثلاث مرات ، ◌ُفرتْ له ذنوبهُ وإِن كانت عدد ورق الشجر ، وإِن كانت عدد رَملِ عالجٍ ، وإن كانت عدد أيام الدنيا» . أخرجه التر مذي (٢) . ٢٢٦٠ - (خ - د . عبادة بن الصامت) أن رسول اللّه عَّ له قال: (١) رقم ٥٠٦١ في الأدب، باب مايقال عند النوم، وفي سنده عبد الله بن الوليد بن قيس التجيبي البصري ، وهو لين الحديث كما قال الحافظ في التقريب، وباقي رجاله ثقات . (٢) رقم ٣٣٩٤ في الدعوات، باب الدعاء عند النوم، وفي سنده عطية بن سعد العوفي ، وهو صدوق ، لكنه يخطىء كثيراً، كما قال الحافظ في التقريب ، وفيه أيضاً عبيد الله بن الوليد الوصافي، وهو ضعيف، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي فقال: هذا حديث حسن غريب لانعرفه إلا من هذا الوجه من حديث عبيد الله بن الوليد الوصافي ، وقال الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار : هذا حديث غريب ، والوصافي وشيخه - يعني عطية بن سعد العوفي - ضعيفان ، لكن رواه غيره عن عطية عن أبي سعيد بنحوه . - ٢٦٩ - ((مَن تَعَارَّ من الليل، فقال: لا إِلهَ إلا الله وحده لاشريك له، له الملكُ وله الحمدُ ، وهو على كلُّ شيءٍ قديرٌ، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللَّهمَّ اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استُجِيبَ له، فإِن عزم فتوضأ وصلَّى، قُبلَتْ صلاتُه)). أخرجه البخاري والترمذي وأبو داود (١). [ شرح الغريب]: (تَعارَّ) الرَّجلُ من نَومه: إذا انتَبَهَ وله صوتٌ. ٢٢٦١ - (د. أبو الأزهر الأماري رضي الله عنه) أن رسول" الله عٍَّ كان يقول إذا أخذ مَضْجَعَهُ من الليل: ((بسم الله، وَضَعْتُ جَنْي لله ، اللهم اغْفِرِ لي ذَنبي، وأخسِىءُ شَيطاني، وفُكَّ رِهَاني، واجعلني في النَّديّ الأعلى. أخرجه أبو داود (٢). (١) رواه البخاري ٣٣/٣ في التهجد، باب فضل من تعارمن الليل فصلى، والترمذي رقم ٣٤١١ في الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء إذا انتبه من الليل ، وأبو داود رقم ٥٠٦٠ في الأدب ، باب ما يقول إذا تعار من الليل. قال الحافظ في الفتح: فائدة : قال أبو عبد الله الغربري الراوي عن البخاري : أجريت هذا الذكر على لساني عند انتباهي ثم نمت فأتاني آت فقرأ (وهدوا الى الطيب من القول .. ) الآية . (٢) رقم (٥٠٥٤) في الأدب ، باب مايقال عند النوم، وإسناده حسن، وقد حسنه أيضاً النووي في الأذكار . - ٢٧٠ - ( أخسىء) خسَأْتُ الكلبَ: إذا طردْتَه . ( فُكَّ رِمَانِي) الفَكُ: التَّخْلِيص. والرُّهَان: جمعُ رّهن. وأراد به: تَخْلِيصَهُ مِما نفسُهُ مُرْتَنَةٌ به من حُقُوق الله تعالى . ( النَّدَيُّ الأعلى) النّدِيّ: النّادي، المجلس يَجِتْمَع فيه القوم، فإذا تفرقوا عنه فليسٍ بِنَادٍ ولا ندِيّ. والمراد بالنّدِي الأعلى: مجتمع الملائكة المقرَّبين. ولهذا وصفه بالعُلُوْ. ٢٢٦٢ - (١- حفصة رضي الله عنها) ((أن رسولَ الله ◌َ اله كان إِذا أراد أنْ يَرْقُدَ وضعَ يَدَه اليمنى تحت خَدْه، ثم يقول: اللَّهِمَّ فِي عذابكَ يومَ تبعث عبادك ، ثلاث مرّات، أخرجه أبو داود (١) . ٢٢٦٣ - (( - على بن أبي طالب رضي الله عنه) أن رسولَ اللّه سنتر اله كان يقول عند مضْجَعِهِ: ((اللَّهمَّ إِي أَعُوذُ بِوَجهكَ الكريم، وبكلماتِكَ النَّامَات من شَرْ كل دابة أنت آخذ بناصِيَتها، اللَّهمَّ أَنت تَكْشِفُ المغْرَمَ والمأتم ، اللَّهِمَّ لا يُهْزَمُ جُندُكَ، ولا يُخْلَفُ وعدك، ولا ينفعُ ذَا الَجَدِّ منك الجِدُّ ، سبحانك اللهمَّ وبِحَمدِكَ، أخرجه أبو داود (٢). (١) رقم (٥٠٤٥ ) في الأدب، باب مايقال عند النوم ، وهو حديث صحيح، وقد تقدم أكثر من مرة . (٢) رقم ٥٠٥٢ في الأدب، باب ما يقال عند النوم، من حديث أبي إسحاق السبيعي عن الحارث = - ٢٧١ - ٢٢٦٤ - ( - - بريدة رضي الله عنه) قال: ((شكا خالد بن الوليد إلى النبيُّ بِّهِ، فقال: يا رسولَ اللّه، ما أنام الليلَ من الأرق، فقال في الله: إذا أوَيَتَ إلى فراشك، فقل: اللَّهمَّ ربَّ السموات السبع وما أَظِلْتْ، ورب، الأَرضِينَ وما أَقلَّتْ، وربَ الشاطين وما أَضلَّتْ، كُن لي جاراً من شَرُ خَلْقِكَ كَلْهم جميعاً: أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ ، أَو أن يَبْغِيَ عليَّ، عَزَّ جارُك، وجلَّ ثناؤكَ ، ولا إِلهَ غيرك، لا إله إلاَّ أنت)). أخرجه الترمذي (١). [شرح الغريب]: ( الأرق ) ، السهر في الليل لا متناع النوم . =الأعور وأبي ميسرة عن علي رضي الله عنه، ورواه أيضاً النسائي في الكبرى ، وهو حديث حسن، وصحح، إسناده النووي في الأذكار، وتعقبه الحافظ في تخريج الأذكار كما في الفتوحات الربانية لابن علان فقال: هذا حديث حسن، أخرجه أبو داود والنسائي في الكبرى: وفي سنده علتان تحطه من مرتبة الصحيح ، إحداهما : أن الحارث بن عبد الله الأعور أحد رجال سنده ضعيف ، وباقي رجاله ثقات خرج لبعضهم مسهم، والثانية: أنه اختلف في سنده على أبي إسحاق ( يعني السبيعي ) فعند أبي داود والنسائي عن أبي إسحاق عن الحارث وأبي ميسرة كلاهما عن علي رضي الله عنه، قال الحافظ: ولم أره من طريقه إلا بالعنعنة، وجاء عند الطبراني من طريق العمري : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا حماد بن عبد الرحمن ، حدثنا أبو اسحاق عن أبيه قال: كتب لي علي رضي الله عنه كتاباً فيه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أخذت مضجعك فقل ... فذكر مثله . (١) رقم ٣٥١٨ في الدعوات، باب رقم ٩٦ وفي سنده الحكم بن ظهير، وهو متروك، كما قال الحافظ في التقريب ، وقال الترمذي : هذا حديث ليس إسناده بالقوي ، ويروى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً من غير هذا الوجه . - ٢٧٢ - (أَظَلّت) السماء الأرض ، أي : ارتفعت عليها ، فهي لها كالمظلّة. (أَقَلْت ) الأرض ما عليها : أي حملته . (أَضلَّتْ ) الإضلالُ: الحملُ على الضلال ، وهو ضد الهدى . (يَغْرُطَ) فرط مني كذا، أي: بَدَرَ وعجل. ( يبغي ) البغيُ : الفساد والظلم . ٢٢٦٥ - (ط - مالك بن أنس) قال: ((بلغني: أن خالد بن الوليد رضي الله عنه قال لرسولِ الله ◌َّهُ: إني أَرَوَعُ في منامي، فقال له رسولُ الله ◌ِ له قل: أعوذ بكلمات الله التامّة من غضبهِ وعقابه وشَرَ عباده، ومن هَمَزَات الشياطين ، وأَنْ يَخْضَرُون)) أخرجه الموطأ (١). ٢٢٦٦ - (ن د - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ) أن رسولَ الله عَ لِّ قال: ((إِذا فَزِعَ أحدُكم في النوم فَلْيَقل : أعوذ بكلمات الله التّأَمَّة من غضبه وعذابهِ وشرٍّ عِبادِه، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون، فإنها لَنْ تَضُرَّهُ ، وكان عبد اللّه يُلقِّنها مَن بلغ من أولاده. ومن لم يَبْلُغ منهم، كتبها في صَكٍ وَعَلَّقَها فِي عُنُقِهِ، (٣). (١) ٩٥٠/٢ في الشعر، باب ما يؤمر به من التعوذ، وإسناده منقطع، قال الزرقاني: وأخرجه ابن عبد من طريق ابن عيينة عن أيوب بن موسى عن محمد بن يحيى بن حبان . قال الزرقاني: وهو مرسل . أقول : ويشهد له الحديث الذي بعده ، فهو به حسن . (٢) هذا عمل صحابي، وقد اختلف العلماء من الصحابة والتابعين فمن بعده في تعليق التمائم التي من = - ٢٧٣ - م١٨ - ج٤ أُخرجه الترمذي . و[أخرجه أبو داود، ولم يذكر ((النوم)) إنما قال: ((إنَّ رسولَ الله وَ له كان يُعَلِّمهم من الفَزَعِ كلماتٍ ... وذكر الحديث(١). [شرح الغريب: (صَكَ ) الصّكُّ: الكتاب يُكتَب به وثيقة بشيء. الفصل الخامس في أَدْعِيّة الخروج من البيت والدخول إليه ٢٢٦٧ - (ن درى - أم سلمة رضي الله عنها) أن رسول الله مع اليه كان إذا خرج من بيته قال: (( بسم اللّه، توكلت على الله، اللهم إنا نعوذ بك =القرآن وأسماء الله وصفاته ، فقالت طائفة: يجوز ذلك، وهو عمل عبد الله بن عمرو بن العاص وغيره من الصحابة والتابعين، وحملوا حديث ((إِن الرقى والتام والتولة شرك)» على التمائم التي فيها شرك ، وقالت طائفة : لا يجوز ذلك ، وهو قول عبد الله بن مسعود وابن عباس وغيرهما من الصحابة والتابعين، والأفضل ترك تعليق التام من القرآن وغيره ، واستعمال الترقية بالمعوذات وغيرها كما ورد ذلك عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة . (١) رواه الترمذي رقم ٣٥١٩ في الدعوات، باب رقم ٩٦ وأبو داود رقم ٣٨٩٣ في الطب، باب كيف الرقى، ورواه أيضاً ابن السني في عمل اليوم والليلة صفحة (٢٣٩) وفيه عنعنة ابن إسحاق ، ولكن يشهد له حديث مالك الذي قبله مرسلاً، فالحديث حسن ، ورواه الحاكم في المستدرك ، وليس عنده تخصيصها بالنوم . - ٢٧٤ - مِنْ أَنْ تَزِلَّ أو نَضِلْ، أو نَظْلِمٍ أو نُظْلَمَ، أَو نَجْهَلَ أَو يُجَهَلَ علينا)). هذه رواية الترمذي . وفي رواية أبي داود قالت: (( ما خرج رسولُ اللّه عَّ الِ من بيته قَطُ إلا رفَع ◌َطَرْفَهُ إلى السماءِ، فقال: اللَّهِمْ إني أعوذ بك أن أضلَّ أو أَضْلَّ، أَو أزِلْ أَوْ أُزَلَّ ، أو أظلم أو أَظْلَم، أو أَجْهَلَ أو يُجِلَ عليّ» . وفي رواية النسائي: أن رسولَ الله عَّاللهٍ كان إِذا خرج من بيته، قال: (بسم الله، رَبُّ أَعوذ بك من أَنْ أَزِلْ، أو أضِلْ، أو أَظْلِمَ أَو أَظْلَمَ، أو أَجَهَلَ أو يُجْلَ عَلَيَّ، (١). ٢٢٦٨ - (: (( - أنس بن مالك رضي الله عنه) أن رسول الله منتخاله قال: ((إِذا خرج الرَّجلُ من بيته، فقال: بسم الله، توكلت على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله، يُقال له: حَسْبُك، هُدِيتَ وَكُفِيتَ، ووقِيتَ، وتنحْى عنه الشيطانُ ، أخرجه الترمذي . (١) رواه الترمذي رقم ٣٤٢٣ في الدعوات، باب رقم ٣٥ وأبو داود رقم ٥٠٩٤ في الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته، والنسائي ٢٦٨/٨ في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الضلال، ورواه أيضاً ابن ماجة رقم (٣٨٨٤) في الدعاء ، باب ما يدعو به الرجل إذا خرج من بيته ، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ، وأخرجه أيضاً أحمد ، والحاكم ، وابن السني ، وغيرم . - ٢٧٥ - وفي رواية أبي داود قال: ((إِذا خرج الرّجلُ من بيته فقال: بسم الله، توكلت على الله، لاحول ولا قوة إلا بالله ، يقال له حينئذ: هُدِيتَ، وكُفِيت، ووُقِيت، فَيَتَنَحِّى له الشيطانُ، فيقول شيطانٌ آخرُ : كيف لك برجلٍ قد هُدِيَ، وكُفيَ، ووُفِيَ؟» (١). ٢٢٦٩ - (د- أبو مالك الأشجعي - ويقال له: لأُشعري رضي الله عنه) قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إِذا وَلَجَ الرجلُ بِيتَه فليقل: اللَّهمَّ إني أسألك خير الموْلَج، وخير المخرَج ، بسم اللهوَلَنَا، وباسم الله خرجنا ، وعلى الله ربنا توكلنا، ثم ليُسلّمْ على أهله، أخرجه أبو داود(٢). الفصل السادس في أدعية المجلس والقيام عنه ٢٢٧٠ - ( : - أبو هريرة رضي الله عنه) أن رسول اللّه عَّ له قال: (١) رواه الترمذي رقم ٣٤٢٢ في الدعوات، باب رقم ٣٤ وأبو داود رقم ٥٠٩٥ في الأدب ، باب مايقول إذا خرج من بيته ، وحسنه الترمذي ، وهو حديث صحيح، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (٢٣٧٥) موارد. (٢) رقم ٥٠٩٦ في الأدب، باب ما يقول إذا خرج من بيته، وإسناده صحيح. - ٢٧٦ - ((مَنْ جلس مجلساً كَثْر فيه لَغَطُهُ ، فقال - قبل أن يقوم من مجلسه ذلك -: سبحانك الّهمَّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك، إلا غُفر له ما كان في مجلسهِ ذلك». أخرجه التر مذي (١). [ شرح الغريب]: (لَغَطه ) اللَّغَطُ: الرديء من الكلام والقبيحٌ. ٢٢٧١ - (ر - عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما) قال: ( كلماتْ لاَ يَتَكُلُمُ بِنَّ أحدٌ في مجلسهِ ، عند قيامهِ ثلاثَ مرَاتٍ إلا كُفرَ بهنَّ عنه، ولا يقُوهُنْ في مجلسٍ خيرٍ ومجلسِ ذِكْرٍ إلا خُتِمَ له بهنَّ عليه ، كما يُخْتَمُ بالخاتم على الصحيفة: سبحانك اللَّهم وبِحَمدِكَ، لا إلهَ إلا أنت، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليك )) أخرجه أبو داود (٣) . ٢٢٧٣ - ((- أبو هريرة رضي الله عنه) عن النبي مقت له قال بنحو ذلك ، أخرجه أبو داود (٣) . (١) رقم ٣٤٢٩ في الدعوات، باب ما يقول الرجل إذا قام من مجلسه، وإسناده حسن، وحسنه الترمذي ، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (٢٣٦٦) موارد ، وغيره . (٢) رقم ٤٨٥٧ في الأدب، باب في كفارة المجلس، ورواه أيضاً ابن حبان في صحيحه رقم (٢٣٦٧) موارد، وهو حديث حسن، ويشهد له الذي بعده عن أبي هريرة مرفوعاً، وحديث عائشة رقم (٢٢٧٥) . (٣) رقم ٤٨٥٨ في الأدب، باب في كفارة المجلس، وهو حديث حسن ، وقد رواه بنحوه الحاكم في المستدرك ٥٣٧/١ من حديث جبير بن مطعم، وصححه، ووافقه الذهبي، وأورده المنذري في الترغيب والترهيب ٢٣٦/٢ من حديث جبير بن مطعم، وقال: رواه النسائي والطبراني ورجالهما رجال الصحيح . - ٢٧٧ - ٢٢٧٣ - (د- أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه) قال: « كان رسولُ اللّهِ مَُّ يقول بِأَخَرَةٍ، إذا أراد أن يقوم من المجلس: سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، فقال رجلٌ: يا رسول الله ، إنك لَتَقُولُ قولاً ما كنتَ تَقُولُهُ فيما مضى؟ فقال: كَفَّارَةٌ لِما يكونُ في المجلس ، أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب]: (كَفَّارَة) الكفارة : الخصلةُ التي تمحو الذَّنوب، وهي المرَّةُ الواحدة من التكفير : التغطيةُ للشيء. ٢٢٧٤ - (س - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((إنَّ رسولَ الله صَالٍّ كان إذا جلس مجلساً، أو صلَّى، تكلم بكلماتٍ، فسألته عائشةُ عن الكلمات ؟ فقال: إن تكلم بخيرٍ كان طابعاً عليهن إلى يوم القيامة ، وإن تكلم بِشَرّ كان كَفَّارَةً له: سبحانك اللهمَّ وبِحِمْدِك، لا إلهَ إلا أنت، أَسْتَغْفِرك وأتوب إليك ، أخرجه النسائي (٢). (١) رقم ٤٨٥٩ في الأدب، باب في كفارة المجلس، وإسنادهحسن، ورواه أيضاً من حديث أبيبرزة ابن أبي شيبة والحاكم في المستدرك ٥٣٧/١ وغيرهما ، وهو حديث صحيح . (٢) ٧١/٣ و٧٢ في السهو، باب نوع آخر من الذكر بعد التسليم، وإسناده حسن، وهو شاهد لحديث عبد الله بن عمرو المتقدم رقم ( ٢٢٧٢). - ٢٧٨ - ٠ [ شرح الغريب]: ( طابعاً ) الطَّبَع: الخاتم، وقد تقدَّمَ ذِكْره في الباب (١). ٢٢٧٥ - (بن ر - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) قال: ((كان يُعَدُّ لرسولِ اللهِ نَ ◌ّهِ في المجلس الواحد - قبل أنْ يقُومَ - مائةُ مرَّةٍ: ربُ اغْفِر لي وتُبِ عَليَّ ، إنك أنت التَّوَّابُ الغَفورُ». أخرجه الترمذي . وعند أبي داود («التَّوابُ الرَّحِيم،(٢). ٢٢٧٦ - (ن - نافع - مولى ابن محمر -) قال: ((كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا جلس مجلساً لم يَقُمْ حتى يدعوَ [بهنْ] ◌ِجُلَسَائِه، وزعم أنَّرسولَ الله عَّه كان يدعوبهنْ لجلسائهِ: اللَّهمَّ اقْسِمِ لنَا من خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بيننا وبين معاصِيك ، ومِن طاعتك ما تُبَلْغُنَا به جَنَتَك ، ومن اليقين ما نُهُوِّنُ به علينا مصائِبَ الدنيا ، اللَّهُمَّ أَمتِعنا بأسماعنا وأبصارنا وقُوَّتنا ما أُحيَيْتَنا، واجعَهُ الوارث منا ، واجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصُرْنا على من عادانا، ولا تجعلْ مُصيبَتَنَا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبرَ همْنا ، ولا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ، ولا تُسَلِّطْ علينا مَن لا يَرَحُنا». هذه الرواية ذكرها رزين هكذا. والذي رأيتُه في التر مذي: أَنَّ ابْنَ عمر قال: ((ما كان رسولُ الله عَ ليه (١) انظر رقم ٢٢٧١. (٢) رقم ٣٤٣٠ في الدعوات، باب ما يقول إذا قام من مجلسه، وأبو داود رقم ١٥١٦ في الصلاة، باب الاستغفار، وإسناده صحيح ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح غريب . - ٢٧٩ - يقومُ من مجلسٍ حتى يَدُعُوَ بهؤلاءِ الدَّعوَاتِ لأصحابه ... وذكر الحديث))(١) ٢٢٧٧ - (أمر واقد الليثي رضي الله عنه): كان كثيراً ما يقولُ إذا أراد الْقِيامَ من مجلسه ، ياذا الْمَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ، والعِزَّةِ والكِبْرِياء والعَظَمةِ ، والسُّلْطَانِ والقُدْرةِ: أَصْلِح لي قلبي وعَمَلٍ ونِيِّي، وسِرْي وعَلاَ نِيَتِي، وبارك [لي] فيما رزقتني، ومُنَّ عَلَيَّ بالعافية من بلاءِ الدنيا والآخرة)). أخرجه ... (٢). الفصل السابع في أدعية السفر والْقُفُول ٢٢٧٨ - (خ م طن ( - عبد اللّه بن عمر رضي الله عنهما) ((أن رسولَ الله عَّه كان إِذا فَقَلَ من غَزْوٍ أَو حَجٍ أو عُمرةٍ يُكَبِّرُ على كلِّ شَرَفٍ من الأرض ، ثلاث تكبيرات ، ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، آیبُونَ،قَائِبُون، - (١) رقم ٣٤٩٧ في الدعوات، باب رقم ٨٣ وحسنه الترمذي، وهو كما قال، ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك ٥٢٨/١ وصححه، ووافقه الذهبي. (٢) كذا في الأصل بياض بعد قوله: أخرجه، وفي المطبوع : أخرجه رزين . - ٢٨٠ -