Indexed OCR Text
Pages 181-200
أحد، أي: ذكر ولا أُنثى، وأما. الواحد، فإنه وُضِعَ لَمُفْتَتَحِ العدد، تقول : جاءني واحدٌ من الناس ، ولا تقول فيه : جاءني أحدٌ من الناس ، والواحد : بُنيَ على انقطاع النظير والمثل، والأحد : "بني على الانفراد والوحدة عن الأصحاب ، فالواحدُ مُنْفَرِدٌ بالذات، والأحد منفرد بالمعنى. ( الصَّمَدُ) : هو السيد الذي يَصِدُ إليه الخلقُ في حوائجهم ، أي : يَقْصدُونَهُ . (المقْتَدِرُ) مُفْتَعِلْ من القدرة ، وهو أبلغ من قادر . ( المُقَدِّمُ) : الذي يُقَدُمُ الأشياءَ فيضعها في مواضعها . (المُؤَّخِرُ) الذي يُؤخَّرُها إلى أماكنها، فمن اسْتَحَقَّ التقديم قَدَّمَهُ ، ومن استحق التأخيرَ أخَّرَهُ . ( الأوَّلُ): هو السَّابقُ للأشياءِ كلّها، ((والآخر)): الباقي بعد الأشياءِ كلّها . ( الظَّاهِرُ) : هو الذي ظهر فوق كل شيء وعَلاهُ . و(البَاطِنُ) : هو الْمُحَتَجِب عن أبصار الخلائق. ( الوالي ) : مالكُ الأشياء ، المتصرِّفُ فيها . ( المُتَعَالي) : هو المتنزُّه عن صفات المخلوقين ، تعالى أن يوصفَ بها وجَلْ. - ١٨١ - (البَرُ): هو العَطوف على عبادهِ بِرَّهِ ولُطْفِيهِ. ( الْمُنْتَقِمُ) : هو المبالغُ في العقوبة لمن يشاء ، مفتعِل ، من نقَم ينقِم : إذا بلغت به الكراهيةُ حَدَّ السُّخْط . ( العَفُوُّ): فعول من العفو، بناء مبالغة، وهو الصَّفُوح عن الذنوب . ( الرَّؤُوفُ) هو الرحيمُ العاطِفُ برأفته على عباده ، والفرق بين الرأفة والرحمة : أن الرحمةَ قد تقع في الكرامة للمصلحة ، والرأفةُ لاتكاد تكون في الكراهة . (ذُو الجلال ) الْجْلَالُ: مصدر الجليل ، تقول: جليلٌ بَيِّن الجلالة والجلال. ( المُقْسطُ ): العَادلُ في حكمه، أقسط الرجلُ: إذا عَدَلَ، فهو مُقْسِطٌ ، وَقسطَ : إِذا جار ، فهو قَاسِطُ . (الْجَامِعُ) : هو الذي يَجْمَعُ الخلائق ليوم الحساب. ( المانِعُ) : هو الناصرُ الذي يمنع أولياءَه أَن يؤذيهم أحدٌ . ( النُّورُ): هو الذي يُبصر بنورهِ ذو العَماية، ويَرُشدُ بُهُدَاه ذو الغَواية . ( البَدِيعُ) : قد تقدَّم ذكره . ( الوارثُ): هو الباقي بعد فناء الخلائق . - ١٨٢ - ( الرَّشيدُ): هو الذي أرشد الخلق إلى مصالهم ، فعيل بمعنى مُفعِل . (الصَّبُور ): هو الذي لا يُعاجِل العُصاةَ بالانتقام منهم، بل يُؤْخُرُ ذلك إلى أجل مُسمَّى، فمعنى الصَّبور في صفة الله تعالى قريب من معنى الحليم، إلا أن الفرق بين الأمرين: أنهم لا يَأُمَنُونَ العُقُوبة في صفة الصَّبُورِ، كما يأمنون منها في صفة الحليم . الفصل الثاني فِي أَدْعِية الصَّلاة ◌ُمَلاً ومُفَصَّلاً الاستفتاح ٢١٤٦ - (فى م دس - أبو هريرة رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ اللّهِ وَّهِ إِذا كَبَرَ في الصلاةِ سَكَتَ هُنيَّةً قَبلَ أن يقرأ، فقلتُ: يا رسولَ الله، بِأَبي أنتَ وأُمّي، أَرَأيتَ سُكُوتَكَ بين التَّكْبِيرِ والقِرَاءَةِ، ما تقولُ؟ قال: أقولُ: اللَّهُمْ نَقْي مِن خَطَايِيَ، كما ينَقَّ الثَّبُ الأَبْيَضُ مِنّ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغسلني مِنْ خَطايِيَ بِالثَّلْجِ والماءِ والبَرَدِ » هذه رواية البخاري ومسلم . وزاد أبو داود والنسائي في أوَّلِ الدُعاءِ قال: (( أقول: اللهمَّ باعِدْ - ١٨٣ - يدِي وَبَيْنَ خطايايَ، كما باعَدْتَ بَيْنَ الَشْرِقِ والْمَغْرِبِ ... والباقي مثلُه)) (١). ٢١٤٧ - (م . س - عبد الّه بن عمر رضي الله عنهما) قال : (( بينما نحن نُصَلِّي مع رسولِ اللهِ عَِّ، إذ قال رجلٌ من القومِ(٣): اللهُ أكبرُ كبيراً ، والحمدُ للهِ كثيراً ، وسبحانَ اللهِ بُكرَةً وأصيلاً، فقال رسولُ الله سَّهِ : مَنِ القَائِلُ كلمَةَ كَذا وكذا؟ قال رجلٌ من القومِ: أنا يا رسولَ الله، قال: عَجِيتُ لَا، فُتِحَتْ لها أبْوَابُ السماءِ، قال ابن عمر: فَمَا تَرَكْتُهنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ عَّ لَه يقولُ ذلك)). أخرجه مسلم والترمذي والنسائي، إلا أن النسائي قال في رواية أخرى له: «لقد رأيتُ ابتدَرَها اثنا عشر مَلَكاً)، (٣). ٢١٤٨ - (موس - أنس بن مالك رضي الله عنه) قال: ((كانَ (١) رواه البخاري ١٩٠/٢ و١٩١ في صفة الصلاة، باب الدعاء بعد التكبير ، ومسلم رقم ٥٩٨ في المساجد، باب ما يقال بين تكبيرة الاحرام والقراءة، وأبو داود رقم ٧٨١ في الصلاة ، باب السكتة عند الافتتاح، والنسائي ١٢٨/٢ و١٢٩ في الافتتاح ، باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة . قال الحافظ في الفتح: واستدل به على جواز الدعاء في الصلاة بما ليس في القرآن، خلافاً للحنفية ، ثم هذا الدعاء صدر منه صلى الله عليه وسلم على سبيل المبالغة في إظهار العبودية، وفيه ما كان الصحابة عليه من المحافظة على تتبع أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في حركاته وسكناته وإسراره وإعلامه حتى حفظ الله بهم الدين . (٢) في الأصل: في القوم، والتصحيح من مسلم والترمذي وأبي داود . (٣) رواه مسلم رقم ٦٠١ في المساجد، باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، والترمذي رقم ٣٥٨٦ في الدعوات ، باب رقم ١٣٧، والنسائي ١٢٥/٢ في الافتتاح، باب القول الذي يفتتح به الصلاة . - ١٨٤ - ۵ رسولُ الله ◌ُِّ يُصَلّى، إذ(١) جاء رجلٌ وقد حَفَزَهُ النَّفَسُ فقال: اللهُ أكبرُ، الحمدُ يِ [حمداً] كثيراً طَيْباً مُبَاركاً [فِيهِ]، فلمَّا قَضى رسولُ الله ◌َّ صَلَاَنَهُ قال: أَيْكُمْ الْمُتَكَلمُ بالكلماتِ؟ فَأرَمَّ القَومُ، فقال: إِنَّهُ لم يَقُل بأساً، فقال رجلٌ: أنا يا رَسُولَ الله قُلتُها، فقال النبيُّ عِّ: لقد رأيتُ اثني عَشَرَ مَلَكاً يَبْتَدِرُونَهَا، أَيُّهُمْ يَرْفَعُها)) أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. وزاد أبو داود في بعض رواياته: (( وإذا جاءَ أَحَدُكُمْ فَلْيَمشِ نحوه ما كانَ يَمْشِي فَلْيُصَلِّ ما أدرَكَ، وليَقضِ ما سَبقَهُ، (٢). [شرح الغريب]: (حَفَزَه ) النّفَسُ: أي: تتابع بشدة، كأنه يَحفِزُ صاحِبَهُ، أي : يَدَفَعُهُ. (فَأَرَمَّ ) أرَمَّ الرَّجلُ: إذا أُطرَ قَ ساكناً . ٢١٤٩ - ((- جبير بن مطعم رضي الله عنه) ((أَنّهُ رأى رسولَ اللّه صَلى الله يُصَلَى صَلاَةَ، قال عمرو بن مُرَّةً]: لا أدري أيَّ صَلاةِ هيَ ؟ قال: علىــ وسيامه اللهُ أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، والحمد (١) في الأصل: إذا، والتصحيح من النسائي، لأن الحديث لفظه لفظ النسائي. (٢) رواه مسلم رقم ٦٠٠ في المساجد، باب ما يقال بين تكبيرة الاحرام والقراءة، وأبو داود رقم ٧٦٣ في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي ١٣٢/٢ و١٣٣ في الافتتاح ، باب نوع آخر من الذكر بعد التكبير . - ١٨٥ - لله كثيراً، والحمد لله كثيراً، ثلاثاً، وسبحان الله بكْرَةً وأَصِيلا - ثلاثاً - أَعوذُ باللّه من الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْخِهِ، ونَفْتِهِ وهَمْزِهٍ ، قال: نَفْتُهُ: الشُّعْرُ، وَنَفْخُهُ: الكِبْرُ، وهَمْزُهُ: الموتَةُ". أخرجه أبو داود (١). [شرح الغريب): (نفخهِ) قد جاء في متن الحديث تفسير هذه الأشياء، فقال: نَفْخُهُ: الكَبْرُ، وذلك لأن الْمُتْكَبْرَ ينْتَفِخ ويتعاظم ويَجْمَعُ نَفْسَه ونَفَسَهُ، فيحتاج إلى أن يَنْفُخَ . ( ونَفْتِهِ) وقال: نَفْتُهُ: الشعر، لأن الشعر مما يَخْرُجُ من الفَمِ ويلفِظ بِهِ الْسانُ ، وينفُئه كما ينفث الريق . ( وهَمْزِهِ) وقال: وهَمْزُهُ: الموتَةُ، والموتَةُ: الجنون ، لأن المجنون يَنْخسُّهُ الشَّيطانُ ، والهمزُ والنخس أخوان . ٢١٥٠- (س - مار بن عبد الله رضي الله عنهما) قال: ((كان النبيّ (١) رقم ٧٦٤ في الصلاة، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، وفي سنده عاصم بن عمير العنزي، لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، ولكن للحديث شواهد بمعناه يرتقي بها الى درجة الصحة، منها لأوله عند مسلم من حديث ابن عمر رقم ( ٦٠١ ) في المساجد وصلاة المسافرين ، باب ما يقال بين تكبيرة الاحرام والقراءة، ولآخره شاهد عند أبي داود رقم ( ٧٧٥ ) في الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم ، والترمذي رقم (٢٤٢) في الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة ، وغيرها . - ١٨٦ - إذا استفتح الصلاة کبرّ ، ثم قال : إن صلاتي و نُسُکي و خياي و مماتي كل الله لِلْهِ رَبُّ العَالَمِينَ، لا شريكَ له، وبذلك أمرتُ، وأَنا أوَّلُ الْمُسلمينَ ، اللّهُمَّ اهدِني لأحسَنِ الأعمالِ وأحسَنِ الأخلاقِ ، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، وفِني سيىءَ الأعمال وسيِىءَ الأخلاقِ ، لا يقي سيْتَها إلا أنتَ، أخرجه النسائي(١). [ شرح الغريب]: ( وُنُسكي ) الْسِكُ: العِبَادَة. ٢١٥١ - (س - محمد بن مسلمة رضي الله عنه) قال: ((إنَّ رسولَ الله عٍَّ كان إِذا قامَ يُصَلَّى تَطَوْعاً قال: الله أكبرُ، وَجَهتُ وجهي للذي فَطَرَ السَّمْوَاتِ والأرضَ حنيفاً، وما أنا مِنَ الْمُشْركينَ ... وذكر الحديثَ مثلَ جابر ، إلا أنه قال: وأنا من المسلمين - ثم قال: اللَّهِمَّ أَنْتَ الَلِكُ، لا إله إلا أنتَ ، ◌ُبحَانَكَ وِحَمْدِكَ، ثم يقرأُ، . أخرجه النسائي (٢). [ شرح الغريب]: (خَنيفاً) الحَنِيفُ: المُخْلِصُ فِي عِبَادَتِهِ ، المائِلُ عن الأديانِ كُلُّها إلى الإِسلام. (١) ١٢٩/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة، والدار قطني صفحة (١١١) وإسناده صحيح، وله شواهد بمعناه، منها حديث علي عند أبي داود وغيره . (٢) ١٣١/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة، وإسناده صحيح . - ١٨٧ - ٢١٥٢ - (ن ( - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((كانَ رسولُ الله عَّهُ إذا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قال: سُبحَانَكَ اللهم وبحمدك، وتبارك اسمكَ، وتَعَالى جَدْكَ ، ولا إله غيرك)) أخرجه التر مذي وأبو داود (١). [شرح الغريب): (تَبَارَ كَتَ ) تبارك الله: أي: ثبت الخير عنده وأقام. وقيل: تباركتَ ، أي : تَعَالَيتَ وتعاظمتَ . ( تعالى جَدُّكَ) الجدُّ: الحظُ والسعادة ، وهو في حق الله تعالى: عظمتُه وجلاله ، أي : صار جدُك عالياً . ٠ ٢١٥٢ - (من دس - أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف رحمه الله) قال: (( سألتُ عَائِشَةَ أُمَّ المؤمنين. بأي شيءٍ كانَ رسولُ اللّه عَ لَه يَفْتَتِحُ صَلَتهُ إذَا قَامَ من اللّيلِ؟ قالت: كان إذا قَامَ من اللّيلِ افْتَتَحَ صَلاَتَهُ قال: اللَّهِمَّ رَبَّ جِبرِيلَ ومِيكَائيلَ وإِسرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّموات والأرض ، عَالمَ الغَيب والشهادَةِ ، أنتَ تَحكمَ بَينَ عِبَادِكَ فيما كانُوا فِيهِ (١) رواه الترمذي رقم ٢٤٣ في الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، وأبو داود رقم ٧٧٦ في الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، وله شاهد بمعناه، من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عند الترمذي رقم (٢٤٢) وأبي داود رقم (٧٧٥ ) وغيرهما ، قل الحافظ ابن حجر في تخريج الأذكار بعد تخريجه الحديث من طرق : حديث حسن، أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي. أقول: وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي . - ١٨٨ - يَخْتَلِفِون، اهدني ◌ِما اختُلِفَ فيه من الحقُ بِإذْنِكَ، إِنّكَ تَهدي مَن تَشَاءُ إلى صراطٍ مُستَقِيمٍ". أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي (١). الركوع والسجود ٢١٥٤ - (م وس - عبد اللّه بن عباس رضي الله عنهما) قال: (كشفَ رسولُ الله عَِِّّ السَُّارَةَ، والناسُ صُغُوفٌ خَلفَ أبي بكرٍ ، فقال: أيُّها الناسُ، أَنَّهُ لم يَبْقَ مِنَ مُبَشِّرَاتِ النُّوَّةِ إلا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ، يَرَاها المسلمُ ، أو تُرَى له ، ألا وإني نُبِيتُ أن أقرأ القرآنَ رَاكِعاً أو ساجداً، فَأَمَا الركوعُ: فَعَظَّموا فيه الرَّبِّ، وأَمَا السجُودُ فَاجتهدوا في الدُّعاءِ ، فَقَمنُ أن يُستجابَ لَكم ،، وفي روايةٍ: (( كشفَ السَّتْرَ، وَرَأْسُهُ مَعصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الذي مات فيه ، فقال: اللَّهُمَّ هَل بَلَغْتُ؟ - ثَلاَثَ مَرْآتٍ - إِنَّهُ لم ◌َبقَ من مُبِشْرَاتٍ النّبوة إلا الرؤيا، يَرَاهَا العبدُ الصَّالِحُ، أو تُرَى له ... ثم ذكر مثله)). أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي(٢). (١) هذا الحديث زيادة من المطبوع، وليس في الأصل، وهو من أدعية الاستفتاح. وقد رواه مسلم رقم ٧٧٠ في صلاة المسافرين ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه ، والترمذي رقم ٣٤١٦ في الدعوات ، باب ماجاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل ، وأبو داود رقم ٧٦٧ في الصلاة ، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء، والنسائي ٢١٢/٣ و ٢١٣ في صلاة الليل، باب بأي شيء تستفتح صلاة الليل . (٢) رواه مسلم رقم ٤٧٩ في الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وأبوداود= - ١٨٩ - [ شرع الغريب] : (فَقَمِنْ ) قَمِنٌ: مثلُ جدير وخليق . ٢١٥٥ - (م وس - على بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: « نُهاني رسولُ اللهِ نَّهِ أنْ أَقْرَأَ القرآنَ وأنا رَاكِعٌ أو سَاجِدٌ ، ولا أقول: نَا كم، أخرجه أبو داود والنسائي ومسلم . والنسائي أيضاً: ((نَهاني رسولُ الله ◌َّهِ أَنْ أَقْرَأْ رَاكعاً أو ساجداً)، وقد جاء هذا الفصل في جملة حديث أخرجه مسلم ، وهو مذكورٌ في « كتاب الزينة ، من حرف الزاي . ولمسلم أيضاً قال: ((نَاني رسولُ اللّه عَّمٍ أن أقرأ راكعاً أو ساجداً)). وفي أخرى: « نها ني حِبّي أن أقرأ راكعاً أو ساجداً)). وفي أخرى: ((نهاني عن قراءةِ القرآنِ وأنا رَاكِعٌ - ولم يَذْكُرُ السُّجُودَ)). وفي أخرى عن ابن عباس - ولم يذكر عَلِياً في إسناده - قال: ( نُبِيتُ أَنْ أَقْرَأَ القرآنَ وأنا رَاكِعٌ، (١). == رقم ٨٧٦ في الصلاة، باب في الدعاء في الركوع والسجود، والنسائي ١٨٩/٢ في الافتتاح ، باب تعظيم الرب في الركوع . (١) رواه مسلم رقم ٤٨٠ في الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، وأبو داود رقم ٤٠٤٤ و ٤٠٤٥ و ٤٠٤٦ في اللباس، باب من كره لبس الحرير، والنسائي ١٨٨/٢ و ١٨٩ في الافتتاح، باب النهي عن القراءة في الركوع. ٠- ١٩٠ - ٢١٥٦ - (م "- أبو هريرة رضي الله عنه) .أنَّ رسولَ الله وس ال} كانَ يقولُ في ◌ُجُودِهِ: (( اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنِي كُلَّه، دِقَّه وَجِلَّه، أوَّلَه وآخِرَه ، سِرَّ وَعَلانيتَه)) أخرجه مسلم وأبو داود (١). [شرح الغريب]: ( دَّقَّهُ وَ جَلَّه): الدَّقِيقُ من الأمور: الصغير منها، والْجَليلُ: العظيم الكبير منها . ٢١٥٧ - (فى م (س - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((كان رسولُ الله ◌ِلّهُ يُكثِرُ أن يَقُولَ فيِ رُكُوعِهِ وسُجودِهِ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَّبِنَا وَبِحَمدِكَ ، اللَّهُمَّ اغِفِر لي، يَتَأوَّلُ القُرآنَ)) أخرجه الجماعة إلا الموطأ والتر مذي (٣). [شرح الغريب] (يَتَأوَّلُ القُرآن) معنى قولها: ((يتأول القرآن، أن قوله عَ لّم: - (١) رواه مسلم رقم ٤٨٣ في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود رقم ٨٧٨ الصلاة ، باب في الدعاء في الركوع والسجود . (٢) رواه البخاري ٢٤٧/٢ في صفة الصلاة، باب التسبيح والدعاء في السجود ، وباب الدعاء في الركوع ، وباب التسبيح والدعاء في السجود ، وفي المغازي ، باب منزل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وفي تفسير سورة: (إذا جاء نصر الله والفتح )، ومسلم رقم ٤٨٤ في الصلاة ، باب مايقال في الركوع والسجود ، وأبو داود رقم ٨٧٧ في الصلاة ، باب في الدعاء في الركوع والسجود ، والنسائي ٢١٩/٢ في الافتتاح، باب الدعاء في السجود . - ١٩١ - ( سبحان ربي وبحمده)"، من قوله تعالى: (فَسْح ◌ِجَمْدِ رْبُكَ). ٢١٥٨ - (مم وسى - عامّة رضي الله عنها) قالت: ((كانَ رسولُ الله عَِّّهِ يقولُ في رُكوعِه وَسُجُودِهِ: سُبُوحٌ قُدُوسٌ، ربُّ الملائكة والرُّوح ،. أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي(١). [ شرح الغريب]: ( ◌ُسُبُوحٌ): فُعُولُ من التسبيح، مضموم الأول ، وقد فتح، وليسَ بالكثير ، والقُدُوسُ : قد تقدم ذِكْره . ( رَبُّ الملائكة والرُّوحِ): قيل: هو اسم مَلَّك من الملائكة عَظِيم الشَّأْنِ والْخَلْقِ، وقيل: هو اسمُ جِبرِيلَ ، وقيل: هو رُوحُ الخلائق التي بها حياتُهُمْ وَقَاؤهم . ٢١٥٩ - (مطـ ت دس (٢) - عائشة رضي الله عنها) قالت: ((فَقَدْتُ رسولَ اللّهِ عَّهِ مِن الْفِرَاشِ، فَالْتَمَسْتُهُ، فَوَقَعَتْ يَدِي فِي بَطْنِ قَدَمَيْهِ، وهو في الْمَسْجِدِ ، وَهُمَا مَنْصُو ◌َبَتَانِ، وهو يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبُعَا فَاتِكَ (٣) من عقوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَأَحْصى ثَنَاءَ عليك ، أَنْتَ كما أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ،. (١) رواه مسلم رقم ٤٨٧ في الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود رقم ٨٧٢ في الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، والنسائي ٢٢٤/٢ في الافتتاح ، باب نوع آخر من الدعاء في السجود . (٢) في الأصل : م ٥ س . (٣) في الأصل : ومعافاتك . - ١٩٢ - L ت وفي روايةٍ [قالت]:«افتقدتُ النِيَّ نٍَِّّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنْتُ أَنْهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضٍ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فإِذا هُوَ راكِعْ - أَوْ سَاجِدٌ - يقول: سبحانك اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ، لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ، فقلتُ: بِأَبي أنت وأُمِّي ، إني لَفِي شَأْنٍ، وإنكَ لفي آخرَ ». أخرجه مسلم والنسائي . وأخرج الرواية الأولى الموطأ والترمذي وأبو داود. وفي أخرى للنسائي: قالت: ((فَقَدْتُ رسولَ الله عِلّهِ مِن مَضْجَعِهِ، فَجَعَلْتِ الْتَمِسُهُ ، فَظَنَفْتُ أَنَّهُ أَنَى بعضَ جَوَارِيِهِ ، فَوَ قَعت يَدِي عليه وهو ساجدٌ يقول: اللّهمَّ اغْفِر لي ما أسرَرْتُ وما أعلَنتُ، (١). ٢١٦٠ - (س - جابر بن عبد الله رضي الله عنهما)((أنّ النبي صَّ له كانَ إذا رَكَعَ قال: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسلّمتُ ، وعليك توكلتُ، أنتَ رَّبِي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَري ولحمي ودَي وِعِظَامي الله ربُ العَالمِينَ)) أخرجه النسائي (٢). (١) رواه مسلم رقم ٤٨٦ في الصلاة، باب مايقال في الركوع والسجود، والموطأ ٢١٤/١ في القرآن، باب ماجاء في الدعاء ، وأبو داود رقم ٨٧٩ في الصلاة ، باب في الدعاء في الركوع والسجود ، والترمذي رقم ٣٤٩١ في الدعوات، باب رقم ٧٨ والنسائي ٢٢٠/٢ و ٢٢٣ في الافتتاح ، باب نوع آخر من الدعاء في السجود . (٢) ١٩٢/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في الركوع، وإسناده صحيح، وهو جزء من حديث طويل رواه مسلم في ((صحيحه)) من حديث علي رضي الله عنه : رقم (٧٧١) بلفظ: ((اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي)) وسيأتي برقم (٢١٨١). - ١٩٣ - م١٣ - ج٤ صلى الله ٢١٦١ - (س - جابر بن عبد الله رضي الله عنه ) أن النيّ كان يقول في سجوده: ((الّهمَّلَكَ سَجِدْتُ، وبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسَلَمْتُ، وأَنْتَ رَبِي، سَجَدَ وَجْهي لِلْذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمَعَهُ وبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، أخرجه النسائي(١). [ شرح الغريب]: (أسْلَمْتُ) أَسْلَمَ الرَّجُلُ: إذا انقَادَ وأَذْعَنَ وأَطاعَ. ٢١٦٢ - (س - محمد بن مسلمة رضي الله عنه) أنَّ رسولَ الله سَ اله (( كان إذا قام يصلي تطوعاً يقول إذا ركعَ: اللَّهِمْ لكَ ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ ، وعليكَ توكلتُ، أنتِ رَبي، خَشَعَ سَمْعِي وبصري ولحمي ودي ونُخِي وَعَمِّي لِلِهِرب العالمين). أخرجه النسائي (٣). [ شرح الغريب]: (خَشَعَ) الخشوع: [الْخُضُوعُ و]الذُلُ. (١) ٢٢٦/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في السجود، وإسناده صحيح ، وهو أيضاً جزء من الحديث الطويل عند مسلم رقم ( ٧٧١ ) في صلاة المسافرين ، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه . (٢) ١٩٢/٢ و١٩٣ في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في الركوع، وإسناده صحيح . - ١٩٤ - ٢١٦٣ - (س - محمد بن مسلمة رضي الله عنه) قال: (( كان النبيّ عَظِّه إذا قام من الليلِ يصلي تطوعاً قال إذا سجدَ: اللَّهمَّ لكَ سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ ، اللهم أنت ربي، سجَدَ وجهي الذي خلقه وصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَْعَهُ و بَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللّهُ أحسنُ الْخَالِقِينَ ، أخرجه النسائي (١). ٢١٦٤ - ((- عقبة بن عامر رضي الله عنه) قال: ((لمَّا نَزَكَتْ ( فَسَبِّحْ بِسْمِ رَ بُكَ العَظيم) [الواقعة: ٧٤، ٩٦] قال رسولُ الله ◌ِالٍ : اجِعُوهَا فِي رُكوِكم ، ولمَّا نَزَلَت (سَبْحَ اسمَ رَّبُّكَ الأعلى) [الأعلى: ١] قال: اجعلوها في سُجُودِكم)) (٢). زاد في رواية قال: « وكانَ رسولُ الله ◌ِّهِ إِذا رَكَعَ قال: سبحانَ رَبِي العظيم وبحمده - ثلاثاً- وإذا سَجَدَ قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثاً)). أخرجه أبو داود ، وقال: هذه الزيادةُ تَخَافُ أن لاتكونَ محفوظَةٌ (٣). (١) ٢٢٢/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الدعاء في السجود، وإسناده صحيح. (٢) رقم ٨٦٩ في الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، ورواه أيضاً ابن ماجه رقم ( ٨٨٧ ) في الصلاة، باب التسبيح في الركوع والسجود ، والدارمي ٢٩٩/١ في الصلاة ، باب مايقال في الركوع ، وهو حديث حسن . (٣) أبو داود رقم ( ٨٧٠ ) في الصلاة ، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ، وفي هذه الزيادة رجل مجهول ، لكن للحديث شواهد بمعناه عند الدار قطني من حديث ابن مسعود ، وحذيفة ، وعند أحمد والطبراني من حديث أبي مالك الأشعري يرتقي بها الى درجة الحسن . - ١٩٥ - [شرح الغريب]: ( سُبِحَان رَبِي وبِحَمْدهِ ) سبحان: مصدر سبح يُسَبْح تَسبيحاً وسُبْحاناً، أي ، تَرَّهَ وَبَرَّأ، ومعناه: بَرَاءَةُ اللّه وَتَنْزِيهُهُ، وهو منصوبٌ أبداً، والباء في (( وبحمده ، متعلقة بمحذوف ، تقديره : وبحمده سبحتُ ، وقيل : الواو زائدة ، تقديره: سبحان ربي بحمده، أي: سَبْحَتُهُ بِحَمْدِهِ. ٢١٦٥ - (ن د - عبد الله بن مسعود رضي الله عنه) قال: قال رسولُ اللّهِ عَّهِ: (( إذا ركعَ أحدكم فَلْيَقُلْ ثَلاَثَ مرات: سبحانَ ربيَ العظيم، وذلك أدناه ، وإذا سجدَ فليقل: سبحان ربي الأعلى ثلاثاً ، وذلك أدناه ، هذه رواية أبي داود . وفي رواية الترمذي : « إذا قال أحدكم في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثاً ، فقد تَّمَّ رُ كوعُه ، وذلك أدناه، وإذا قال في سجوده : سبحان ربي الأعلى ثلاثاً، فقد تَمَّ سُجودُهُ ، وذلك أدناه )) (١) . (١) رواه أبو داود رقم ٨٨٦ في الصلاة، باب مقدار الركوع والسجود، والترمذي رقم ٢٦١ في الصلاة ، باب ماجاء في التسبيح في الركوع والسجود ، وقال الترمذي : حديث ابن مسعود ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد الله بن عقبة،لم يلق ابن مسعود ، قال: وفي الباب عن حذيفة وعقبة بن عامر ، أقول : وفي سنده أيضاً اسحاق بن يزيد الهذلي ، وهو مجهول كما قال الحافظ في التقريب . وقال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم، يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات . أقول: وقد ورد في ذلك أحاديث، الظاهر أنها= - ١٩٦ - ٢١٦٦ - (- رس - حذيفة بن اليمان رضي الله عنه), أَنّهُ صَلَى مَعَ النبيُّ بِّهِ، فكان يقول في ركوعه: سبحانَ رَ بي العظيم ، وفي ◌ُسُجُودِهِ: سُبحانَ ربيَ الأَعلى ، وما أتى على آيةَ رَحمة إلا وَقَفَ وسألَ، وما أَتَي على آيةٍ عذابٍ إِلا وَقَفَ وتَعوَّذَ ، . هذه رواية الترمذي. وعند أبي داود مثلُها، إلا قوله: (( وسألَ، فَلَيْسِتِ عِنْدَهُ، وفي رواية النسائي: قال: «صلَّى معَ النِيِّ صِلُّ في رمضانَ فركعَ ، فقال في ركوعهِ : سبحانَ ربي العظيمِ ، مثلما كان قائماً ، ثم جلس يقولُ: رَبِّ اغْفِر لي ، مثلما كان قائماً، ثم سجَدَ فقال: سبحان ربي الأعلى مثلما كان قائماً، فما صلَّى [إلا ] أربعَ ركعاتٍ حتى جاء بِلالٌ إلى الغَدَاةِ » . وفي أخرى مثل رواية التر مذي إلى قوله: (( الأعلى ). وفي أخرى: ((أنه صلى مع رسولِ الله عَِّ لَيْلَةً، فَسَمَعَهُ يقولُ حِينَ كَبَّرَ قال: الله أكبرُ - ثلاثاً] - ذو الجبروتِ والْمَلكُوتِ والكبرياءِ والعَظَمةِ ، وكان يقول في ركوعه : سبحان ربي العظيم ، وإذا رفع رأسه =تصلح بمجموعها أن يستدل بها على استحباب أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات، منها حديث أبي بكرة عند البزار والطبراني في الكبير، وحديث جبير بن مطعم عند البزار والطبراني في الكبير ، وحديث أبي مالك الأشعري عند الطبراني في الكبير . - ١٩٧ - من الركوع قال : ربي لك الحمدُ (١) وفي سجوده: سبحان ربي الأعلى، وبین السجدَتيْنِ: رب اغفر لي ، رُ اغفر لي، [ وكان قيامُه وركوعه] وإذا رفع رأسهُ من الرُّكوع وسجودُهُ وما بين السجدتين قريبٌ من السَّواء)» (٢) ٢١٦٧ - (س - عوف بن مالك رضي الله عنه) قال: ((ثْتُ مَعَ رسولِ اللهِ عٍَّ، فلما ركعَ مَكثَ قَدْرَ سورةِ البقرةِ ويقول في ركوعه: سبحانَ ذي الْبَرُوتِ والمَلكُوتِ والكبرياءِ والعظمة)». أخرجه النسائي (٣). [شرح الغريب] : (اَجْبَروت) يقال فيه: جَبْرُوَّةٌ وَجَبْرِ يَّةٌ وَجَبَرُوت، أي: كِبْرٌ . ( المَلَكوتُ): من المُلْك، كالرَّهُبُوت من الرّهْبَةِ، والْجَبَروت من الجبرِ . (١) الذي في النسائي المطبوع: لوبي الحمد، لوبي الحمد. (٢) رواه الترمذي رقم ٢٦٢ في الصلاة، باب ماجاء في التسبيح في الركوع والسجود ، وأبو داود رقم ٨٧١ في الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده ، والنسائي ٢٢٦/٣ في قيام الليل ، باب تسوية القيام والركوع ، وفي الافتتاح ، باب ما يقول في قيامه ذلك ، وباب الذكر في الركوع ، وإسناده عند الترمذي وأبي داود صحيح ، وقال الترمذي : حديث حسن صحيح ، وروايتا النسائي الأولى والثالثة فيها ضعف ، ولكن يشهد لهما حديث عوف الذي بعده ، ورواه مسلم رقم ( ٧٧٢ ) في صلاة المسافرين وقصرها ، باب استحباب تطويل القراءة في صلاة الليل بنحو رواية الترمذي وأبي داود ، والثانية عند النسائي . (٣) ١٩١/٢ في الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر في الركوع، وإسناده صحيح، ويشهد لروايتي النسائي الأولى والثالثة في الحديث الذي قبله . - ١٩٨ - ( الكبرياء ): العَظَمَةُ والجلالُ، ولا يُوصَفُ بهِ إِلاَّ اللّهُ تعالى دون غيره. ٢١٦٨ - (ممت د - ابن أبي أوفى رضي الله عنه) قال: (( كانَ رسولُ الله ◌َ ◌ٍّ إذا رَفْعَ ظَهْرَهُ من الرِّكوعِ قال: سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حِدَهُ، الْلُهمَّ رَّبنا لَكَ الحمدُ ، مِل ءَ السَمُوَاتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ مَا شِئْتَ مِنْ شيءٍ بَعْدُ .. زاد في روايةٍ: « اللّهُمْ طِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ والماءِ البارِدِ، اللهمْ ظَهُرْنِي مِنَ الذُّنُوبِ والخطايا، كما يُنَقَّى الثّوبُ الأبْيَضُ من الدَّنَسِ)). أخر جه مسلم . وفي رواية أبي داود مثلُه، إلى قوله: « مِن شيءٍ بَعْدُ ». وفي رواية الترمذي قال: ((كان رسولُ الله سَ ◌ّهِ يقول: اللهمْ بَرَد قَلِي بالثلجِ والْبَرَدِ ... الحديث)) ولم يذكر أول حديث مسلم (١). ٢١٦٩ - (م دس - أبو سعيد الخدري رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ الله ◌ٍِّ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ من الركوع قال: اللهمَّ رَّبنا لكَ الحمدُ، (١) رواه مسلم رقم ٤٧٦ في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، وأبو داود رقم ٨٤٦ في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والترمذي رقم ٣٥٤١ في الدعوات ، باب من أدعية النبي صلى الله عليه وسلم . - ١٩٩ - مِلءَ السَمَواتِ، ومِلءَ الأرضِ، ومِلءَ ما شِئْت من شيءٍ بَعدُ، أهْلَ (١) الثَّاءِ والمجْدِ ، أَحَقُ ما قالَ العَبدُ - وكُلْنَا لَك عبدٌ - اللهمْ لاَ مَانِعَ لما أعطيتَ ، ولا مُعطِيَ لِا مَنَعتَ، ولا ينفعُ ذَا الْجَدُ منك الَجْدُ». أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي (٢). [شرح الغريب] ( لا يَنفَعُ ذَا الجَدِّمِنْك الجدُّ) الجِدُّ: البخْتُ، وقيل: الغنى ، أي : لا ينفع المحبوب(٣) المسعُود، أو الغِيَّ حَظُّهُ وِغِنَاهُ اللَّذَان هما منك، إنما ينفعُه العملُ والطاعةُ والإخلاصُ. ٢١٧٠ - (ت - علي بن أبي طالب رضي الله عنه) قال: ((كان رسولُ اللهِ عٍَّ إذا رَفَعَ رَأْسِهُ من الركوعِ قَالَ: سَمِعَ اللّهُ لِن ◌َحِدَهُ ، رَّنَا وَلَكَ الحمدُ، مِلءَ السَّمَّواتِ ومِلءَ الأرضِ، [ وملءَ ما بينهما] وملءَ مَا شِئْتَ مِنْ شيءٍ بَعدُ). أخرجه الترمذي(٤). (١) قال النووي في شرح مسلم: ((أهل)) بالنصب على النداء، هذا هو المشهور، وجوز بعضهم رفعه على تقدير : أنت أهل الثناء ، والمختار النصب . (٢) رواه مسلم رقم ٤٧٧ في الصلاة ، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، وأبو داود رقم ٨٤٧ في الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، والنسائي ١٩٨/٢ و١٩٩ في (٣) في المطبوع : المبخوت . الافتتاح ، باب مايقول في قيامه ذلك . (٤) رقم ٢٦٦ في الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا رفع رأسه من الركوع، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، ورواه مسلم من حديث عبد الله بن أبي أوفى رقم ( ٤٧٦ ) في الصلاة، باب ما يقوله إذا رفع رأسه من الركوع ، وقال الترمذي : وفي الباب عن ابن عمر ، وابن عباس ، وابن أبي أوفى ، وأبي جحيفة ، وأبي سعيد . - ٢٠٠-