Indexed OCR Text
Pages 361-380
وفى اللآلئ المصنوعة للسيوطى (حـ١ ص ٢٢١) وقال السيوطى: ((رجاله موثقون)) !! . (قلت): والعجب من هؤلاء توثيق رجال إسناده وفيه العلاء بن مسلمة !!. ولكن ذكره الألبانى فى السلسلة الضعيفة والموضوعة (حـ ٨٦٧/٢) من حديث ثعلبة " ابن الحكم برواية الطبرانى وقال: ((موضوع بهذا التمام)). وتتبع الألبانى روايات الحديث عن أبى أمامة وواثلة بن الأسقع وجابر وابن مسعود وتكلم على طرقها وأسانيدها وضعفها جميعاً وصوّب حكم ابن الجوزى عليها بالوضع وإيرادها فى الموضوعات. والحديث فى كنز العمال (حـ ٢٨٨٩٦/١٠، ٢٨٩٠٠، ٢٨٨٩٤) عن جابر وابن مسعود وأبى أمامة وواثلة هكذا على الترتيب. تنبيه : وقع فى إسناد الطبرانى فى الكبير: (سفيان بن حرب) والصواب: ((سماك بن حرب)» كما أثبتناه. ١٠٣٣- والطبرانى فى الكبير عن أبى موسى: ((قالَ رسولُ اللهِ وَله: يبعثُ اللهُ العبادَ يومَ القيامةِ، ثّ يميزُ العلماءَ فيقول: يا معشر العلماء إنى لم أضع علمى فيكم لأعذبكم: اذهبوا فقد غفرتُ لكم)). ( كما فى الترغيب حـ ١ ص ١٠٧، والاتحافات/٧٩٩) [ ضعيف جدا] - ورمز له الحافظ المنذرى بالضعف. ٣٦١ وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ١ ص ١٢٦) وقال: ((رواه الطبرانى فى الكبير وفيه موسى بن عبيده الربذى وهو ضعيف جداً)). وذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأحاديث الشنيعة الموضوعة (جـ١ ظ ٢٦٨). كما ذكره الألبانى فى الضعيفة والموضوعة (حـ ٨٦٨/٢) وقال: ((ضعيف جداً. رواه ابن عدى وأبو الحسين الكلابى وابن عبد البر فى الجامع وأبو المعالى عفيف الدين فى فضل العلم عن صدقه بن عبد الله عن طلحة بن زيد عن موسى بن عبيده عن سعيد بن أبى هند عن أبى موسى الأشعرى مرفوعاً وقال ابن عدى: وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل». ١٠٣٤ - وللغزالى فى الاحياء : قال رسول الله وَهُ: (( إذا كانَ يومُ القيامةِ يقولُ اللهُ سبحانه للعابدين والمجاهدين: ادخلوا الجنة فيقولُ العلماءُ: بفضلٍ علمنا تعبدوا وجاهدوا، فيقولُ اللهُ عزّ وجعلّ: أنتم عندى كبعضٍ ملائكتى اشْفعوا تُشَفَّعُوا فيشفعونَ ثُمَّ يدخلونَ الجنةَ)). ( كما فى الاحياء حـ ١ ص ١١) باب فضيلة التعليم [ ضعيف] - (قلت): نسبه الحافظ العراقى لأبى العباس الذهبى فى العلم من حديث ابن عباس بسند ضعيف . ٣٦٢ ١٠٣٥ - وفى الإحياء أيضاً: (( أوحى الله إِلى إبراهيم: يا إبراهيمُ إنى عليمٌ أحبُّ كُلَّ عليمٍ». [ ضعيف جداً] ( كما فى الاحياء جـ١ ص ٧) باب فضيلة العلم - وقال الحافظ العراقى: ذكره ابن عبد البر تعليقاً ولم أظفر له بإسناد . ١٠٣٦- والديلمى عن جابر: ((إِنَّ أهلَ الجنةِ يحتاجونَ إلى العلماءِ فى الجنةِ وذلكَ أنهم يزورونَ الله - جل وعلا - فى كل جمعة فيقول: تمنوا على ما شئتم فيلتفتون إلى العلماء فيقولون : ماذا نتمنى على اللهِ؟ فيقولونَ: تمنوُّ كذا وكذا. فهم يحتاجونَ إليهمْ فى الجنةِ كما يحتاجونَ إليهم فى الدنيا». ( كما فى مسند المفردوس حـ ٨٧٨/١) [ موضوع] - وهو فى كنز العمال (حـ ٢٨٧٦٧/١٠) وفى الاتحافات (٤٦٤). وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (حـ ١٨٣٢/٢) معزواً لابن عساكر عن جابر وقال: ((موضوع)) . ٣٦٣ كما ذكره ابن عراق فى تنزيه الشريعة (حـ ١ ص ٢٧٦) معزواً للديلمى عن جابر قال: ((وفيه مجاشع بن عمرو، وقال الذهبى فى الميزان: موضوع». قلت: ((مجاشع بن عمرو)) ترجم له الذهبى فى الميزان وقال : ((قال ابن معين: قد رأيته أحد الكذابين، وقال العقيلى: حديثه منكر، وقال البخارى: منكر مجهول)) وأورد الذهبى له هذا الحديث وقال: ((وهذا موضوع، ومجاشع هو راوى كتاب الأهوال والقيامة وهو جزءان كله خبر واحد موضوع». ١٠٣٧ - وللدیلمی عن ابن عباس: ((فضلُ عملِ المهاجرِ على الأعرابى كسبعين ضعفاً، وفضلُ عملِ العالِمِ على العابدِ سبعين ضعفاً، وفضلُ عمل السرِّ على العلانيةِ سبعين ضعفاً، ومن استوتَ سريرتُه وعلانيتُه باهَى اللهُ به ملائكته ثم يقولُ: هذا عبدنى حقاً)). ( كما فى مسند الفردوس جـ ٣ / ٤٢٤٨) [ ضعيف] - وهو فى كنز العمال (حـ١٦ / ٤٦٢٧٢) وفى الإتحافات (٦٢٨) معزواً للخطيب فى المتفق والمفترق والديلمى عن ابن عباس وفيه ((عمر بن أبى البلخى» شيخ الحكيم الترمذى وهو ضعيف .. ٣٦٤ تعلیق لئن لم يصح فى هذا الباب فى فضل العلماء من الحديث القدسىّ شىء إلا أن فضلهم ثابت بنص الكتاب والسنة الصحيحة وحسبنا قول الله عز وجل : ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونْ ! [الزمر/ ١٩. وقوله : يَرْفَعَ اللهُالَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَحَتّ﴾ [ المجادلة / ١١]. وقوله : ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِالْعُلَمَوْأَ [ فاطر/ ٢٨]. صدق الله العظيم ٤٢ - باب (فى فضل فقراء المسلمين) من حدیث سعيد بن عامر الجمحى ١٠٣٨ - قال الطبرانى: حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا أبو غسان مالك بن اسماعيل النهدى حدثنا مسعود بن سعد عن يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن سابط قال : ٣٦٥ ٠ أرسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه إلى سعيد بن عامر الجمحى: إنا مستعملوك على هؤلاء، تسير بهم إلى أرض العدو فتجاهد بهم فذكر حديثاً طويلاً فقال فيه: قال سعيد: وما أنا بمختلف عن العُنُق الأول بعد إذ سمعتُ رسولَ اللهِ وَّله يقول فى فقراء المسلمين: ((يُزَّقُون كما يُزَقُّ الحمامُ، فَيُقَالُ لهم: قِفِوا للحساب، فيقولون: والله ما تركنا شيئاً نُحَاسَبُ به، فيقولُ اللهُ عزّ وجلّ: صدَق عبادى فيدخلونَ الجنةَ قبلَ الناسِ بسبعينّ عاماً)). (أخرجه الطبرانى فى الكبير حـ ٥٥٠٨/٦) [ حسن لغيره ] - (قلت): وأخرجه الطبرانى أيضا فى الكبير (حـ ٥٥٠٩/٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا أبو كريب حدثنا ابن فضيل عن يزيد ابن أبی زیاد به مثله. والحديثان ذكرهما الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ١٠ ص ٢٦١) وقال: ((وفى اسناديهما يزيد بن أبى زياد وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهما ثقات، ورواه البزار عن سعيد بن عامر بنحوه كذلك)). قلت: ((زياد بن أبى زياد)) هو القرشى الهاشمى أبو عبد الله الكوفى قال الحافظ فى التقريب: ((ضعيف، كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعياً)). وقد أخرجه أبو نعيم فى حلية الأولياء (حـ ١ ص ٢٤٦ -٢٤٧) من طريقين عن يزيد بن أبى زياد عن عبد الرحمن بن سابط به. كما أخرجه من طريق أخرى عن موسى الصغير عن عبد الرحمن بن سابط به، ((وموسى الصغير)) وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان فى الثقات وقال أحمد: «ما أرى به بأساً». وفى طريق موسى الصغير محمد بن عثمان بن أبى شيبة الكوفى الحافظ وثقه صالح جزرة وقال ابن عدى: ((لم أر له حديثاً منكراً)) ولكنه رمى بالكذب، وكان مطين سيى الرأى فيه وأكثر الظنّ أنه لا بأس به ٣٦٦ وعليه فإن طريق موسى الصغير تصلح لمتابعة حديث يزيد بن أبى زياد فيرتقى الحديث إلى درجة الحسن والله تعالى أعلم . والحديث فى المطالب العالية (حـ ٣١٥٧/٣) معزواً لإسحاق عن سعيد بن عامر وقال الأعظمى: ((قال البوصيرى: رواه اسحاق والطبرانى وأبو الشيخ ورواتهم ثقات إلا يزيد بن أبی زیاد)). وهو فى كنز العمال (حـ ١٦٦٢٤/٦) وفى الترغيب (حـ ٤ ص ٢٣٦): فى الكنز معزواً لأبى يعلى والحسن بن سفيان وابن سعد والطبرانى فى الأوسط وأبى نعيم فى الحلية وابن عساكر عن سعيد بن عامر. وفى الترغيب معزواً للطبرانى وأبى الشيخ وابن حبان فى ((الثواب)) وقال المنذرى: ((ورواتهما ثقات إلا يزيد بن أبى زياد)). ٤٣ - باب منه أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو ١٠٣٩ - قال ابن حبان: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبى معشر حدثنا محمد بن سعيد الأنصارى حدثنا مسكين بن بكير حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن أبى كثير عن عبد الله بن عمرو عن النبى وَ له قال: ((يجتمعونَ يومَ القيامةِ فيقالُ: أينَ فقراءُ هذه الأمةِ؟ قال : فيقالُ لهم ماذا عملتم ؟ فيقولون: ربنا ابتلينا فصبرنا ، ووليتَ الأموالَ والسلطانَ غيرنا، فيقول الله جل ٣٦٧ وعلا: صدقتم، قال فيدخلون الجنة قبلَ الناس، وتبقى شدةُ الحساب على ذوى الأموالِ والسلطانِ، قال : فأينّ المؤمنون يومئذ؟ قال: يوضعُ لهم كرسىٌ من نورٍ ويُظَلِّلُ عليهمُ الغمامُ يكونُ ذلكَ اليومُ أقصرَ على المؤمنين من ساعةٍ من نهارٍ)). (أخرجه ابن حبان/٢٥٨٧ - موارد) [ ضعيف] - (قلت): فى إسناده (مسكين بن بكير)) قال الحافظ فى ((التقريب)): ((صدوق يخطئ))، وفيه: ((الحسين بن محمد بن أبى معشر السندى)) قال الحافظ فى لسان الميزان: ((عن وكيع فيه لين، وقال أبو الحسين ابن المنادى: لم يكن بثقة، وقال ابن قانع : ضعيف)). ١٠٤٠ - ولأبى الشيخ عن أنس: (( يقولُ اللهُ تعالى يومَ القيامةِ: أدنوا منى أحبائى فتقولُ الملائكةُ: ومَنْ أَحباؤك؟ فيقولُ: فقراءُ المسلمين، فَيُّدْنَوْنَ منه فيقولُ اللهُ: أما إنى لم أَزْوِ الدنيا عنكم لهوانٍ كانَ بكم علىّ، ولكن أردتُ بذلك أن أضعّفُ لكم كرامةً اليوم فتمنوا ما شئتم اليومَ، فيؤثرُ بهم إلى الجنةِ قبلَ الأغنياءِ بأربعين خريفاً)). ( كما فى كنز العمال حـ ١٦٦٣٠/٦، الاتحافات ١٨٤) [ ؟ ] ٣٦٨ - (قلت): لا أدرى ما خاله. فى فضل من أحبَّ لقاء الله ٤٤ - باب حديث (إذا أحب عبدى لقائى ... ) من حديث أبى هريرة ١٠٤١- روى مالك: عن أبى الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله وقال له قال: ((قالَ اللهُ تبارك وتعالى: إذا أحبَّ عبدى لقائى أحببتُ لقاءهَ، وإذا كرة لقائى كرهتُ لقاءهَ)). (أخرجه مالك فى الموطأ ص ٥١/١٦٥) [ صحيح] - (قلت): إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد أخرجه البخارى فى صحيحه (حـ ٩ ص ١٧٧) من طريقه عن إسماعيل عنه به، والنسائى فى سننه (حـ ٤ ص ١٠) من طريقين إحداهما عن ابن القاسم عن مالك به والأخرى من طريق المغيرة عن أبى الزناد به . ومن هذا الطريق الأخير أخرجه أحمد (حـ ٩٤٠٠/١٨). وهو طريق صحيح أيضاً . والحديث ذكره المنذرى فى الترغيب (حـ ٤ ص ٦٢٤) معزواً لمالك وأحمد والبخارى والنسائى . وهو فى الاتحافات (٢٤) وفى صحيح الجامع الصغير (حـ ٤١٧٩/٤) كذلك. ٣٦٩ ٤٥ - باب حدیث (إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله عز وجل يوم القيامة ... ) من حديث معاذ بن جبل ١٠٤٢ - قال أحمد: حدثنا على بن اسحاق أخبرنا عبد الله أخبرنا يحيى بن أيوب أن عبيد الله بن زَخْر حدثه عن خالد بن أبى عمران عن أبى عياش قال: قال معاذ بن جبل قال رسول الله وَجيه: ((إنْ شئتُمْ أنبأتُكم ما أولُ ما يقولُ اللهُ عزّ وجلّ للمؤمنين يومَ القيامةِ، وما أولُ ما يقولونَ له ؟ قلنا : نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: إنَّ اللهَ عزّ وجلّ يقولُ للمؤمنين: هل أحببتمْ لقائى؟ فيقولونَ: نعمْ ياربنا، فيقولُ: لِمَ ؟ فيقولونَ: رجونا عفوكَ ومغفرتَك، فيقولُ: قد وجبتْ لكم مغفرتى)). (أخرجه أحمد فى المسند حـ ٥ ص ٢٣٨) [ ضعيف] - (قلت): فى إسناده ((عبيد الله بن زَخْر)) ضعفه أحمد وابن معين وابن المدينى وقال الحافظ فى التقريب: ((صدوق يخطئٌ)). ٣٧٠ وقد أخرجه الطبرانى فى الكبير (حـ ٢٥١/٢٠)، أبو نعيم فى الحلية (حـ٨ ص ١٧٩)، والبغوى فى شرح السنة (حـ ١٤٥٢/٥) جميعاً من طريقٌ عبيد الله بن زجر به نحوه . وقال أبو نعيم: ((لا يعرف له راو غير معاذ عن النبى وَ﴿ تفرَّد به عبيد الله عن خالد)). قلت: أخرجه الطبرانى فى الكبير (حـ ١٨٤/٢٠) من غير طريق عبيد الله بن زخر بإسناد ضعيف أيضاً فقد أخرجه من طريق قتادة بن الفضل بن قتادة الرهاوى قال : سمعت ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل مرفوعا به فذكره نحوه وفيه ((قتادة بن الفضل الرهاوى)) قال الحافظ فى التقريب: ((مقبول)) أى حين المتابعة، ((خالد بن معدان)) ثقة عابد إلا أن حديثه عن معاذ مرسل، قال ابن أبى حاتم: ((ربما کان بينهما اثنان)). والحديث فى الترغيب (حـ ٤ ص ٥٠١، ص ٦٢٦)، وفى كنز العمال (حـ ٣٩٢١٢/١٤) معزواً لأحمد والطبرانى. وعزاه العراقى فى تخريجه لأحاديث الإحياء لأحمد والطبرانى من حديث معاذ قال: ((بسند ضعيف)). وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع (حـ ١٣٩١/٤) كذلك وقال: ((ضعيف)). وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (جـ ١٠ ص ٣٥٨) عن معاذ وقال: رواه الطبرانى بسندين أحدهما حسن . قلت: قد ذكرناهما وكلا الإسنادین ضعيف كما بينا. كما ذكره الهيثمى أيضا (حـ ٢ ص ٣٢١) من حديث عبد الله بن مسعود وقال: (رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه عبيد الله بن زحر وهو ضعيف)). (قلت): ولا أظن نسبته إلى ابن مسعود إلا وهماً أو خطأ فهو من رواية عبيد الله بن رحر من حديث معاذ وقد ذكرنا قول أبى نعيم الحافظ: ((لا يعرف له راو غير معاذ عن النبى وَ﴿)) والله تعالى أعلم. ٣٧١ والحديث فى الاتحافات (٥٢٧) معزواً لابن المبارك والطبرانى وأحمد وابن أبى الدنيا فى ((حسن الظن بالله)) والطبرانى وأبى نعيم والبيهقى فى شعب الإيمان عن معاذ. وفى فضل من أحبه الله ٤٦ - باب حديث (إذا أحب الله عبداً نادى جبريل ... ) من حديث أبى هريرة ١٠٤٣ - قال البخارى: حدثنا محمد بن سلام أخبرنا مخلد أخبرنا ابن جريج قال أخبرنى موسى بن عقبة عن نافع قال قال أبو هريرة رضى الله عنه عن النبى وَله وتابعه أبو عاصم عن ابن جريج قال أخبرنى موسى بن عقبة عن نافع عن أبى هريرة عن النبى وحَ له قال: ((إذا أحبَّ اللهُ العبدَ نادى جبريلَ: إنَّ الله يحبُّ فلاناً فأحيْبه، فيحبُه جبريلُ، فينادِى جبريل فى أهلٍ السماءِ: إنَّ اللهَ يحبُّ فلاناً فأحبوه، فيحبه أهلُ السماءِ، ثم يوضعُ له القَبولُ فى الأرض». ( أخرجه البخارى فى صحيحه حـ ٤ ص ١٣٥) [ صحيح] ٣٧٢ - واخرجه البخارى ايضاً (حـ ٨ ص ١٧) من طريق أبى عاصم عن ابن جريج به، وأحمد فى مسنده (حـ ٢ ص ٥١٤) حدثنا روح حدثنا ابن جريج، وعبد الله بن الحرث عن ابن جريج كلاهما عنه بهذا الإسناد نحوه . ١٠٤٤ - وقال مسلم: حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة قال قال رسول الله ◌َآخلفه : ((إنَّ الله إذا أحبّ عبداً دعا جبريل فقال: إنى أحبُّ فلاناً فأحبَّةُ، قال: فيُحبُّه جبريلُ، ثم ينادى فى السماء، فيقول: إنَّ الله يحبُّ فلاناً فأحبُّوه، فيحبُّه أهلُ السماءِ؛ قال: ثم يُوضَعُ له القبولُ فى الأرضِ، وإذا أبغض عبداً دعا جبريلَ فيقول: إنى أبغضُ فلاناً فأبغضْه، قال : فيبغضُه جبريلُ، ثم يتَادى فى أهلِ السماء: إنّ اللهَ يبغضُ فلاناً فأبغضوه، قال : فيبغضونه، ثم توضعُ له البغضاءُ فى الأرض)). ھ (أخرجه مسلم فى صحيحه حـ ٤ ص ٢٠٣٠) [ صحيح ] - وأخرجه مالك فى الموطأ (ص ١٥/٥٩١) عن سهيل بن أبى صالح بهذا الإسناد نحوه . كما أخرجه أحمد (حـ ٩٣٤١/١٨)، (حـ ٢ ص ٥٠٩)، والترمذى (حـ ٣١٦١/٥) كلاهما من طريق سهيل بن أبى صالح به وقال الترمذى ((هذا حديث حسن صحيح)). ٣٧٣ وهو فى صحيح الجامع الصغير (حـ ١٧٠١/٢) معزواً لمسلم، وفى (حـ ٢٨١/١) معزواً للترمذى . كما أخرجه عبد الرزاق فى مصنفه (حـ ١٩٦٧٣/١٠)، والطيالسى (٢٤٣٦) كلاهما من طريق سهيل أيضاً بهذا الإسناد مختصراً . والحديث أيضاً فى كنز العمال (حـ ٣٠٧٦٠/١١) لأحمد، وفى (جـ ٣٠٧٦١/١١) وفى صحيح الجامع الصغير (حـ ٢٨٠/١) للشيخين عن أبى هريرة. ومن حديث أبى أمامة قريبا منه ١٠٤٥ - قال أحمد: حدثنا يحيى بن اسحاق السيلحينى حدثنا شريك عن محمد بن سعد الأنصارى عن أبى ظبية الشامى عن أبى أمامة قال: قال رسول الله صَلَ اللّه. وسعر . ((المِقَةُ فى السماءِ فإذا أُحبَّ اللهُ عبداً قال: إنى أحببتُ فلاناً فأحبُّوه قال: فتنزلُ له المِقَةُ فى أهلٍ الأرض)). ( أخرجه أحمد حـ ٥ ص ٢٥٩) [ صحيح لغيره] - (قلت): فى إسناده ((شريك بن عبد الله النخعى)) صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه منذ ولى القضاء ورمى بالتدليس وقد عنعنه، وفيه أبو ظبية قال الحافظ فى التقريب مقبول . ٣٧٤ ولكن الحديث يشهد له ما قبله . والحديث فى كنز العمال (حـ ٣٠٧٨٨/١١) معزواً لأحمد وأبى يعلى والطبرانى وابن عساكر وسعيد بن منصور عن أبى أمامة . وفى مجمع الزوائد (حـ ١٠ ص ٢٧١) وقال الهيثمى: ((رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط ورجاله وثقوا)). وفيه ذكر الحب والبغض بأتم من هذا. شرح الغريب (المِقَةُ): المحبةُ. وقد وَمِقَ يَمِقُ مِقّةٌ. وفى فضل القرآن ٤٧ - باب حديث (يا أُبَّ! أرسل إلى أن اقرأ القرآن على ... ) من حديث أبي بن كعب ١٠٤٦ - قال مسلم: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا أبى حدثنا اسماعيل بن أبى خالد عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن جده عن أبى بن كعب قال : كنتُ فى المسجد فدخل رجلٌ فصلِّى، فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ثم دخلَ آخرُ فقرأ قراءةً سوى قراءةٍ صاحبهِ، فلما قضينا الصلاةَ دخلنا جميعاً ٣٧٥ على رسولِ اللهِ وَّله، فقلتُ إنّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه، ودخلَ آخرُ فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله وَ له فقرآً، فحسنَّ النبى وَله شأنها، فسُقِطَ فى نفسى من التكذيب. ولا إذا كنتُ فى الجاهليةِ، فلما رأى رسولُ اللهِ وَ لَه ما قد غَشِيَنى ضرب فى صدرى، ففضتُ عرقاً، وكأنما أنظر إلى الله عز وجل فرقاً فقال لى: ((يا أبُّ أُرْسِلَ إلَّ أن أقرأ القرآن على حرفٍ، فرددتُ إِليه أن هوّن على أمتى، فردّ إلىّ الثانية: اقرأه على حرفين، فرددتُ إليه أن هوّن على أمتى، فردّ إلَّ الثالثة: اقرأه على سبعة أحرفٍ فلك بكل ردَّةٍ رددتكها مسألةٌ تسألنيها فقلت: اللهم اغفرْ لأمتى، اللهم أغفرْ لأمتى، وأخرتُ الثالثة ليومٍ يرغبُ إلى الخلقُ كلُّهم حتى إبراهيم .(選 (أخرجه مسلم فى صحيحه حـ ١ ص ٥٦١) [ صحيح ] - وأخرجه أحمد (حـ٥ ص ١٢٧)، (حـ ٥ ص ١٢٨)، والبيهقى فى الكبرى (حـ ٢ ص ٣٨٣) عن شيخه الحاكم كلاهما من طريق اسماعيل بن أبى خالد بهذا الإسناد نحوه . إلا أن فى رواية البيهقى قال: ((سقط فى نفسى، ووددت أنى كنت فى الجاهلية)»، وفى رواية أحمد فى الموضع الأول قال: ((كبر علىّ ولا إذ كنت فى الجاهلية)) . ٣٧٦ والحديث فى كنز العمال وفى صحيح الجامع الصغير (حـ ٧٧١٨/٦) معزواً لأحمد ومسلم عن أبى، وفى (حـ ٢٠٦٧/٢) معزواً لأحمد ومسلم وأبى داود والترمذى. (قلت): لم يروه أبو داود ولا الترمذى فى سننهما بهذا اللفظ وإنما رويا معناه فى نزول القرآن على سبعة أحرف من طريق أخرى عن أبى بن كعب. وهو فى كنز العمال (حـ ٣٠٧٦/٢)، (حـ ٣٠٧٨/٢). ٤٨ - باب حدیث (يجيئى القرآن يوم القيامة فيقول .... ) من حديث أبى هريرة ١٠٤٧ - قال الترمذى: حدثنا نصرُ بن على حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث أخبرنا شعبة عن عاصم عن أبى صالح عن أبى هريرة عن النبى وَجُلِّ قال: « يحيىُّ القرآنُ يومَ القيامةِ فيقولُ: ياربِّ حَلِّهِ، فيلبسُ تاجَ الكرامةِ، ثم يقولُ: ياربِّ زِدْه، فيلبسُ حُلَّةً الكرامةِ، ثم يقولُ: ياربِّ ارضَ عنه، فيرضى عنه، فيقالُ له: [ اقرأ وارقَ، وتزادُ بكلِّ آيةٍ حسنةً]». - قال أبو عيسى الترمذى: هذا حديث حسن صحيح. ٣٧٧ حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عاصم بن بهدلة عن أبى صالح عن أبى هريرة نحوه ولم يرفعه . قال أبو عيسى: وهذا أصح من حديث عبد الصمد عن شعبة . (أخرجه الترمذى حـ ٢٩١٥/٥) [ صحيح ] - وأخرجه الحاكم فى المستدرك (حـ١ ص ٥٥٢) من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث عن شعبة بهذا الإسناد نحوه وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وقال الذهبى فى التلخيص: ((صحيح)). وقال: رواه ((ابن خزيمة)) قال حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد عن أبيه حدثنا شعبة . (قلت): هو حديث قدسى على الراجح بالنظر لما فيه من المحاورة ولصريح قدسية ما بعده وفيه نحو لفظه . وانظر ما بعده. والحديث فى الاتحافات (٨١٤) للترمذى والحاكم والبيهقى فى شعب الإيمان، وفى الاتحافات (٨١٨) للبيهقى فى الشعب. # * * ٤٩ - باب حدیث (من قرأ عشر آيات فى ليلة .... ) من حديث فضالة بن عبيد وتميم الدارى ١٠٤٨ - قال الطبرانى: حدثنا موسى بن خازم الأصبهانى حدثنا محمد بن بكير الحضرمى حدثنا إسماعيل ابن عياش عن يحيى بن الحارث الذمارى عن القاسم أبى عبد الرحمن عن فضالة ابن عبيد وتميم الدارى عن النبى بَ له قال: ٣٧٨ « من قرأ عشر آياتٍ فى ليلةٍ كتبَ له قنطارٌ، والقنطارُ خيرٌ من الدنيا وما فيها، فإذا كانَ يومُ القيامةِ يقولُ ربُّك عز وجلّ: اقرأ وارقَ لكلِّ آيةٍ درجةٌ. حتى ينتهىَ إلى آخرِ آيةٍ معه، يقولُ ربُّك عزّ وجلّ للعبدِ: اقبضْ، فيقولُ العبدُ بيده: ياربِّ أَنتَ أعلمُ، فيقولُ: بهذهِ الخلدَ وبهذه النعيم ). (أخرجه الطبرانى فى الكبير حـ ١٢٥٣/٢) [ حسن] وذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد (حـ ٢ ص ٢٦٧) وقال: ((رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط وفيه: إسماعيل بن عياش ولكنه من روايته عن الشاميين وهى مقبولة))، وذكره المنذرى فى الترغيب (حـ١ ص ٥٦٣) وقال : («رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط بإسناد حسن وفيه: إسماعيل بن عياش وروايته عن الشاميين مقبولة عند الأكثرين)). وذكره الألبانى فى صحيح الترغيب (حـ ٦٣٤/١) وقال: ((حسن)). وهو فى كنز العمال (حـ ٢١٤٥٨/٧) معزواً للطبرانى عنهما، وفى الاتحافات (٧٥١) كذلك وزاد عزوه لابن نصر والحاكم عن أبى هريرة . وهو فى الكنز أيضاً (حـ ٢١٤٥٥/٧) - وفيه زيادة فى أوله - معزواً لمحمد بن نصر والبيهقى فى ((شعب الإيمان)) وابن عساكر عن فضالة بن عبيد وتميم الدارى معاً وكذلك فى الاتحافات (٧٥٠). وقد خرَّج الألبانى هذه الرواية بزيادتها فى السلسلة الضعيفة ذكره فى صحيح الترغيب . ٣٧٩ (قلت): ويشهد لحسن معنى الحديث أو صحته ما رواه الترمذى فى سننه (حـ ٢٩١٤/٥) وأبو داود فى سننه (حـ ١٤٦٤/٢)، والحاكم فى مستدركه (حـ١ ص ٥٥٢ _ ٥٥٣) جميعاً من طريق سفيان عن عاصم بن أبى النجوذ عن زر عن عبد الله بن عمرو عن النبى وَالغ قال: («يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل فى الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها». وقال الترمذى: ((هذا حديث حسن صحيح)) وصحح الذهبى حديث الحاكم. شرح الغريب (إرقَّ): اصعدْ. # # ٥٠ - باب حدیث (من قرأ القرآن وعمل بما فيه ... ) من حديث معاذ بن جبل ١٠٤٩ - قال الطبرانى: حدثنا أحمد بن محمد بن هاشم البعلبكى حدثنا أبى (ح) وحدثنا إبراهيم بن متوية الأصبهانى حدثنا محمد بن هاشم البعليكى حدثنا سويد بن عبد العزيز عن عبد الله بن عبد الرحمن عن اسماعيل بن عبيد الله حدثنا عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل عن رسول الله وحَ له قال: «مَنْ قرأ القرآن وعملَ بما فيه وماتَ فى الجماعةِ بعثه اللهُ يومَ القيامةِ معَ السفرةِ والحكامِ، ومن قرأ القرآنَ وهو ٣٨٠