Indexed OCR Text
Pages 261-280
عبد الرحمن بن عوف. قال فى التعجيل ٢٦٧: ذكره البخارى وتبعه ابن أبى حاتم فلم يذكرا فيه جرحاً وذكره ابن حبان فى الثقات، والحديث فى مجمع الزوائد (جـ ٢ ص ٢٨٧) وقال: رواه أحمد ورجاله ثقات)) أ.هـ. قلت: وأخرجه الحاكم (جـ ١ ص ٥٥٠) من طريق سليمان بن بلال أيضاً حدثنا عمرو بن أبى عمرو عن عبد الواحد به نحوه وقال الحاكم: (( وهذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبى. كما أخرجه البزار (جـ ١ / ٧٤٩ - كشف الأستار) من طريق موسى بن عبيدة عن قيس بن عبدالرحمن بن أبى صعصعة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: عن جده عبد الرحمن بن عوف وفى إسناده موسى بن عبيدة وهو ضعيف. (قلت): ولكنَّ الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح ثابت عن عبد الرحمن بن عوف لاشكَّ فى ذلك. وهو فى كنز العمال (جـ١/ ٢٢٢٠) وفى الإتحافات (٥٢٦) معزواً لأحمد والحاكم والبيهقى عن عبد الرحمن بن عوف، وفى الترغيب (جـ٢ ص ٨٤٤) لأحمد والحاكم عنه، وفى مجمع الزوائد (جـ٢ ص ٢٨٧) وقال الهيثمى: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). وفى هذا الباب بمعناه الديلمى عن عائشة كما فى كنز العمال (جـ١ / ٢٢٠٤) وللديلمى عن عبد الله بن جراد كما فى كنز العمال (جـ١ / ٢٢٤٨)، والطبرانى عن أنس كما فى الترغيب (جـ٢ / ص ٨٤٩) وفيه أبو ظلال القسملىّ ضعَّف، ولأبى يعلى عن عبد الرحمن بن عوف حديثان كما فى مجمع الزوائد (جـ ١٠ / ص ١٦٠، ١٦١) وضعفهما الهيثمى . ٢٦١ ومن حديث الحسن بن على ٩٥٠ - قال الطبرانى: حدثنا العباس بن حمدان الأصبهانى حدثنا شعيب بن عبد الحميد الطحان حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا شيبان عن الحكم بن عبدالله بن خطاف عن أم أنيس بنت الحسن بن على رضى الله عنهما عن أبيها قال: قالوا : يا رسول الله أرأيت قول الله عز وجل : (إن الله وملائكته يصلون على النبى) قال : ((إنَّ هذا لمن المكتوم ولولا أنكم سألتمونى عنه ما أخبرتكم إنَّ الله عز وجل وكلَّ بى ملكين لا أُذْكَرُ عند عبدٍ مسلم فيصلِّى علىَّ إلا قالَ ذانِكَ الملكانِ: غفرَ اللَّهُ لكَ، وقال اللَّهُ وملائكتُهُ جواباً لذينك الملكين: آمين، ولا يصلِّى على أحدٌ إلا قالَ ذانِكَ الملكان: غفرَ اللَّهُ لكَ، وقال اللَّهُ وملائكتُهُ جواباً لذينك الملكين: آمين)). (أخرجه الطبرانى فى الكبير جـ ٣ / ٢٧٥٣) [ ضعيف جداً] - (قلت): وهذا خبر أوله منكر وفى إسناده ((الحكم بن عبد الله بن خطاف)). قال أبوحاتم: ((كذاب)). وقال الدارقطنى: ((كان يضع الحديث)). روى عن الزهرى عن ابن المسيب نسخة نحو خمسين حديثاً لا أصل لها . ميزان الاعتدال . ٢٦٢ وهو فى كنز العمال (جـ ٢ / ٣٠٢٧) وفى الإتحافات (٥١٣) معزواً للطبرانى فى الكبير. وهو فى مجمع الزوائد (جـ٧ / ص٩٣) وقال الهيثمى: ((فيه الحكم بن عبد الله بن خطاف وهو كذاب». # ٥ - باب حديث ( لما اقترف آدم الخطيئة .. ) من حديث عمر بن الخطاب ٩٥١ - قال الحاكم: حدثنا أبو سعيد عمرو بن محمد بن منصور العدل حدثنا أبوالحسن محمد بن إسحاق ابن إبراهيم الحنظلى حدثنا أبوالحارث عبد الله بن مسلم الفهرى حدثنا إسماعيل ابن مسلمة أنبأ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده عن عمر به الخطاب رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( لما اقترف آدم الخطيئة قال: يا رب أسألُكَ بحقِّ محمدٍ لما غفرتَ لى، فقال الله: يا آدم وكيف عرفتَ محمداً ولم أخلقْه ؟ قال: يا ربّ لأنك لما خلقتنى بيدك، ونفختَ فِىّ من رُوحك رفعتُ رأسى فرأيتُ على قوائم العرشِ مكتوباً : لا إله إلا الله محمد رسول الله فعلمتُ أنك لم تُضِفْ إلى اسمِكَ إِلا أحبَّ الخلق إليك، فقال الله: صدقتَ يا آدمُ إنه ٢٦٣ لأحبَّ الخلق إلىّ، ادعنى بحقُّه فقد غفرتُ لك، ولولا محمدٌ ما خلقتُكَ». (أخرجه الحاكم فى المستدرك جـ ٢ ص ٦١٥) [ موضوع] - وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن وقال الحافظ الذهبى : ((بل هو موضوع، وعبد الرحمن واه، ورواه عبد الله بن مسلم الفهرى ولا أدرى من ذا !! عن إسماعيل بن مسلمة عنه به)). (قلت): وأخرجه الطبرانى فى الصغير (جـ٢ ص ٨٢) من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أيضاً به نحوه. وهو أيضاً فى كنز العمال (جـ ١١ / ٣٢١٣٨) وفى الإتحافات (٦٨٠) معزواً للطبرانى والضياء وأبى نعيم فى الدلائل والحاكم والبيهقى فى الدلائل وضعفه وابن عساكر عن عمر. كما ذكره الألبانى فى السلسلة الضعيفة الموضوعة (جـ١ / ٢٥) وقال: موضوع. ٢٦٤ ٦ - باب حديث (إن موسى بن عمران وَ لّ كان يمشى ذات يوم فناداه الجبار .. ) من حديث أنس ٩٥٢ - قال ابن أبى عاصم: ((إنَّ موسى بن عمران ربَّ كانَ يمشى ذاتَ يومٍ فى طريق فناداه الجبارُ تبارك وتعالى: يا موسى فالتفتّ يميناً وشمالاً فلم يرَ أحداً، ثم ناداه الثانية : يا موسى بن عمران! فالتفتَ يميناً وشمالاً فلم يرَ أحداً، فارتعدتْ فرائصُهُ، ثم نُودِى الثالثةً: يا موسى بن عمران إنى أنا الله لا إله إلا أنا فقال: لبيك. وخرَّ للَّهِ ساجداً، فقال: أرفع رأسك يا موسى بن عمران فرفع رأسه، فقال : يا موسى إنى أحببتُ أن تسكنَ فى ظلِّ عرشى يوم لا ظلَّ إلا ظلِّى. يا موسى فكنْ لليتيم كالأبِ الرحيم، وکنْ للأرملةِ كالزوج العطوفِ. ٢٦٥ يا موسى ،ارحمْ تُرْحم ـ يا موسى كما تدينُ تُدَان. يا موسى نبىء بنى إسرائيل أنه من لقینی وهو جاحدٌ بمحمد أدخلتهُ النار ولو كانَ خليلى إبراهيمَ وموسى كليمى، فقال: إلهى ومن أحمدُ؟ فقالَ: يا موسى وعزتى وجلالى ما خلقتُ خلقاً أكرمَ علىَّ منه كتبتُ اسمه مع اسمى فى العرشِ قبل أن أخلق السماوات والأرض والشمسَ والقمّرَ بألفى ألف سنة، وعزتى وجلالى إن الجنة لمحرمة على جميع خلقى حتى يدخلها محمد وأمته. قال موسى: ومنْ أمةُ محمد؟ قال: أمته الحمادون يحمدون . صعوداً وهبوطاً وعلى كل حال يشدون أوساطهم ويطهرون أطرافهم صائمون بالنهار رهبان بالليل أقبل منهم اليسير وأدخلهم الجنة بشهادة أن لا إله إلا الله. قال: إلهى اجعلنى نبىَ تلك الأمة. قال: نبيها منهم قال: اجعلنى من أمة ذلك النبى. قال: استقدمت واستأخروا يا موسى، ولكن يا موسى سأجمعُ بينك وبينه فى دارِ الجلالِ))، (أخرجه ابن أبى عاصم فى كتاب السنة جـ ١ / ٦٩٦) [ موضوع] ٢٦٦ - وقال الألباني: . إسناده ضعيف جداً، بل موضوع، ولوائح الوضع عليه ظاهرة وآفته أبوأيوب الجنائزى واسمه سليمان بن سلمة الحمصى. قال أبوحاتم: ((متروك لا يشتغل به)) وقال ابن الجنيد: ((كان يكذب)). وقال الخطيب: ((سعيد بن موسى مجهول، والجنائزى مشهور. بالضعف)» ثم رجعت إلى ترجمة سعيد بن موسى الأموى من ((الميزان)) فإذا به يقول: ((اتهمه ابن حبان بالوضع)» ثم ساق له ثلاثة أحاديث هذا أحدها وقال: ((موضوع)) فالحمد لله على توفيقه. أنتهى كلام الألبانى. (قلت): وهو فى تنزيه الشريعة بعضه (ج ١ ص ٢٤٤) قال: وقد صرح الذهبى فى ((الميزان)) بأنه .. موضوع. ٧ - باب حديث (يا عيسى آمنْ بمحمد .. ) من حديث ابن عباس ٩٥٣ - قال الحاكم: حدثنا على بن حمشاذ العدل املاء حدثنا هارون بن العباس الهاشمى حدثنا جندل بن والق حدثنا عمرو بن أوس الأنصارى حدثنا سعيد بن أبى عروبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس رضى الله عنهما قال : ((أوحى الله إلى عيسى عليه السلام: يا عيسى آمن بمحمدٍ، وأمر من أدركه من أمتك أن يؤمنوا به، فلولا محمدٌ ما خلقتُ آدَمَ، ولولا محمدٌ ما خلقتُ الجنةَ ولا النارَ، ولقد ٢٦٧ خلقتُ العرشَ على الماءِ فاضطربَ، فكتبتُ عليه : لا إله إلا الله محمد رسول الله فسكنَ)). (أخرجه الحاكم فى المستدرك جـ ٢ ص ٦١٤) [ موضوع ] وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. - (قلت): ولكن تعقبه الحافظ الذهبى فى تلخيصه قال: أظنه موضوعاً على سعید . وذكره الألبانى فى السلسلة الضعيفة والموضوعة (جـ١ / ٢٨٠) وقال: ((لا أصل له مرفوعاً ». وقال : ((والمتهم به الراوى عن سعيد بن أبى عروبة وهو عمرو بن أوس الأنصارى قال الذهبى فى الميزان: يجهل حاله وأتى بخبر منكر ثم ساق له هذا الحديث وقال: وأظنه موضوعاً، ووافقه الحافظ ابن حجر فى اللسان فأقره)) أ.هـ. (قلت): وفى ميزان الاعتدال (جـ ٢ / ٤٦٠٤) قال الحافظ الذهبى: « عبد الله بن مسلم أبو الحارث الفهرى روى عن إسماعيل بن مسلمة بن قَعْتَب عن عبد الرحمن بن يزيد بن سلم خبراً باطلاً فيه: يا آدم لولا محمد ما خلقتك». ٨ - باب حديث ( لما غير المشركون رسول الله وع له بالفاقة .. ) من حديث ابن عباس ٩٥٤ - قال الواحدىّ: أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم المقرىء قال: أخبرنا أحمد بن أبى الفرات قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البخارى قال: أخبرنا ٢٦٨ محمد بن حميد بن فرقد قال: أخبرنا إسحاق بن بشر قال: أخبرنا جوهر عن الضحاك عن ابن عباس قال : (( لما عَيِّر المشركونَ رسولَ اللهِ نَّهِ بالفاقةِ قالوا: ما لهذا الرسولِ يأكلُ الطعامَ ويمشى فى الأسواقِ حزنَ رسولُ الله حَلُّ فنزلَ جبريلُ عليه السلام من عند ربه معزياً له فقال: السلامُ عليك يا رسول اللهِ ربُّ العزةِ يقربُّك السلامَ ويقولُ لك: وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلونَ الطعامَ ويمشونَ فى الأسواقِ- أى يبتغونَ المعاشَ فى الدنيا - قال فبينا جبريل عليه السلامُ والنبى وَله يتحدثانِ إذ ذابَ جبريل عليه السلام حتى صار مثل الهِدْرَةِ قيل : يا رسول الله وما الهذرّة؟ قال: العدسة، فقال رسولُ الله وَّ : ما لك ذبتَ حتى صرتَ مثل الهدرة؟ قال : يا محمد فتح بابٌ من أبواب السماء ولم يكنْ فتحَ قبل ذلك اليوم وإنى أخاف أن يعذب قومك عند تعبيرهم إياك بالفاقة وأقبل النبى وجبريل عليهما السلام يبكيان إذ عاد جبريل عليه السلامُ إلى حاله، فقال: أبشرْ يا محمد هذا رضوان خازنُ الجنةِ قد أتاك بالرضا من ربك فأقبلَ رضوانٌ ٢٦٩ حتى سلَّم، ثمّ قالَ: يا محمد ربُ العزة يقرئك السلامَ - ومعه سفظ من نور يتلألاً - ويقولُ لك ربك: هذه مفاتيحُ خزائنِ الدنيا مع ما لا ينتقص لك مما عنده فى الآخرة مثل جناح بعوضة فنظر النبى وَله إلى جبريل عليه السلام كالمستشيرِ بِهِ فضربَ جبريلُ بيده إلى الأرضِ فقالَ: تواضعْ لله، فقال: يا رضوانُ لا حاجةَ لى فيها الفقرُ أحبُّ إلى وأن أكونَ عبداً صابراً شكوراً فقال رضوانُ عليه السلام: أصبتَ أصابَ اللَّهُ بك وجاء نداء من السماء فرفعَ جبريلُ عليه السلامُ رأسه فإذا السماواتُ قد فُتِحَتْ أبوابُها إلى العرشِ وأوحى الله تعالى إلى جنة عدن أن تدلى غصناً من أغصانها عليه عذق عليه غرفة من زبرجدة خضراء لها سبعون ألف باب من ياقوتة حمراء، فقال جبريل عليه السلام: يا محمد ارفع بصرك فرفع فرأى منازل الأنبياء وغرفهم فإذا منازله فوق منازل الأنبياء فضلاً له خاصة ومتادٍ ينادى: أرضيت يا محمد؟ فقال النبى وَ له: رضيتُ فاجعلْ ما أردتَ أن تعطينى فى الدنيا ذخيرةً عندك فى الشفاعةِ يومَ القيامةِ». ١ ٢٧٠ قال الواحدى: ويرون أن هذه الآية أنزلها رضوان: تَبَارَكَ الَّذِىِ إِن شَآءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرً امِنِ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتُهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورًا!﴾ [ الفرقان: ١٠) (أخرجه الواحدى فى أسباب النزول الفرقان / ١٠) [ موضوع] - (قلت): وذكره صاحب تنزيه الشريعة (جـ١ ص٣٣٩) وعزاه للواحدى فى أسباب النزول وقال : ((فيه إسحاق بن بشر بن محمد صاحب كتاب المبتدأ، أو إسحاق بن بشر بن مقاتل الكاهلى الكوفى، لا أدرى أيهما. وأياً كان الأمر فكلاهما كذاب يضع الحديث». ٩ - باب حديث (سألت الله مسألة ... ) من حديث ابن عباس ٩٥٥ - قال الحاكم: حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم المزكى املاء حدثنا أحمد بن سلمة حدثنا عبدالله بن الجراح حدثنا حماد بن زيد عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال : (« سألتُ اللَّهَ مسألةً وددتُ أنى لم أكنْ سألتُهُ؛ ذكرتُ رسلَ ربى فقلت : يا ربِّ سخرتَ لسليمانَ الريحَ، وكلمتَ ٢٧١ موسى فقال تبارك وتعالى: ألم أجدك يتيماً فآويتُكَ، وضالاً فهديتُك، وعائِلاً فأغنيتُك؟ قال: فقلتُ: نعم. فوددتُ أن لم أسأله)). (أخرجه الحاكم جـ٢ ص ٥٢٦) [ صحيح ] وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى. والحديث فى كنز العمال (جـ ١١ / ٣٢١٤٠) وفى الإتحافات (٦١٨) معزواً للحاكم والبيهقى وابن عساكر عن ابن عباس. # ١٠ - باب حدیث (أتانى جبريل فقال: إن ربى وربك .. ) ٩٥٦ - لأبى يعلى وابن حبان والضياء- فى المختارة- عن أبی سعید : ((أتانى جبريل فقال: إن ربى وربَّك يقولُ له: تدری كيف رفعت لك ذكرك؟ قلت: الله أعلم. قال: لا أُذكَرُ إلا ذُكِرْتَ معى)). [.ضعيف] ( كما فى كنز العمال جـ ١١ / ٣١٨٩١) - وهو فى الإتحافات (٢٦٧) كذلك وزاد عزوه للرهاوى فى الأربعين وابن عساكر. ٢٧٢ وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ١ / ٧١) كما فى الكنز وقال: ضعيف. ١١ - باب جملة أحاديث ضعيفة جداً أو موضوعة عبد الله عَافى وَسَلم فى فضل النبى ٩٥٧ - للبيهقى عن أبى هريرة: ((اتخذَّ اللَّهُ إبراهيمَ خليلاً، وموسى نحياً، واتخذنى حبيباً، ثم قال: وعزتی وجلالی لأوثرنَّ حبیبی علی خلیلی ونجییی)). ( كما فى كنز العمال جـ ٣١٨٩٣/١١) [ موضوع] - وهو فى الإتحافات (٢٧٤) معزواً للحكيم الترمذى والطبرانى فى الكبير وضعفه. والديلمى وابن عساكر عن أبى هريرة. وذكره الألبانى فى ضعيف الجامع الصغير (جـ ١ / ٩٠) وقال: موضوع. ٩٥٨ - وللخطيب - فى تاريخه- عن ابن عباس :- ((إنَّ الله تعالى فضَّلَ المرسلين على المقربين فلما بلغتُ السماءَ السابعةً لقينى مَلَكٌ من نورٍ على سريرٍ من نورٍ ٢٧٣ فسلمتُ عليه فردّ علىَّ السلامَ فأوحى الله إليه: يسلِّم عليك صفييى ونبيبى فلم تقمْ إليه! وعزتى وجلالى لتقومنّ فلا تقعدنّ إلى يوم القيامةِ». ( كما فى السلسلة الضعيفة للألبانى جـ ٢ / ٨٤٦) [ موضوع ] - وقال الألباني: «موضوع». وقال: ((أورده ابن الجوزى فى الموضوعات من طريق الخطيب والسيوطى فى اللآلىء المصنوعة». ٩٥٩ - وفى الفوائد المجموعة للشوكانى :- «هبط جبريل علىّ فقال: إن الله يقرئك السلامَ ويقولُ: إنى حرمتُ النارَ على صلبٍ أنزلك وبطنٍ حملك وحجرٍ كفلك: أما الصلبُ فعبد الله، وأما البطنُّ فآمنة بنت وهب، وأما الحجرُ فعبدٌ يعنى عبد المطلب وفاطمةٌ بنتُ أسدٍ)). قال: وفى إسناده مجاهيل وهو موضوع. [ موضوع ] ( كما فى الفوائد المجموعة ص ٣٢١) ٢٧٤ ٩٦٠ - ولابن الجوزى فى الموضوعات من حديث ابن عمر: «ليلة ◌ُرِجَ بى أوحى إلى ما أوخى فقال: واشْألْ من أرسلنا. فقلت: يا ربِّ أين أبواى؟ قال: أنا أبعثهما إليك فأنشرَهُمَا لى، فدعوتُهما إلى الإسلامِ فأسلما فنقلا من حُفَرِ النارِ إلى رياضٍ الجنةِ». - وفيه إبراهيم بن محمد الخواص وقال ابن الجوزى: ((وما أبله من وضع هذا فإن الإيمان بعد الإعادة لا ينفع)). ( كما فى تنزيه الشريعة جـ ١ ص ٢٣١) [ موضوع] ٩٦١ - ولابن عساكر عن أبى هريرة: (( لما خلق الله تعالى آدم خبَّرَهُ بینیه فجعل یری فضائل بعضهم على بعض فرأى نوراً ساطعاً فى أسفلهم فقال: يا رب! من هذا؟ قال: هذا ابنك أحمد، هو الأول، وهو الآخر، وهو أول شافع وأول مشفع». ( كما فى كنز العمال جـ ١١ / ٣٢٠٥٦) [ ضعيف] - وكذا فى الإتحافات (٦٧٨). # ٢٧٥ ٩٦٢ - وللخطيب من موضوعات -محمد بن عبد الله بن إبراهيم العنبری :- ((هبط جبرائيل فقال: إن الله يقول: حبيبى إنى كسوتُ حُسْنَ يوسف من نورِ الكرسى، وحسنَكَ من نورِ العرشِ)). ( كما فى ميزان الاعتدال جـ ٣ ص ٦٠٦). [ موضوع] - وقال الذهبى: ((وضعه محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبوبكر البغدادى العنبرى الأشنانى قال الدارقطنى: كان دجالاً. وقال الخطيب: كان يضع الحديث فمن أسمج وضعه على هشام بن عمار بإسناد كالشمس فذكره)» أ.هـ. وهو فى الفوائد المجموعة (ص ٣٢٣) للخطيب عن جابر مرفوعاً. قال: وهو موضوع. ٩٦٣ _ والديلمى من طريق أبي نعيم: ((قال الله تعالى: يا محمدُ لا أعذبُ أحداً تسمَّى باسمك بالنار)». ( كما فى الإتحافات / ١٦٦) [ موضوع] - وذكره صاحب ((تنزيه الشريعة)) وقال: رواه الديلمى من طريق أبى نعيم عن اللكى عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط مرفوعاً وهى نسخة قال الذهبى: سمعناها من طريق أبى نعيم عن اللكى عنه ولا يحل الاحتجاج به لأنه ٢٧٦ كذاب أ.هـ وأقره فى اللسان. وقال الحافظ أبو العباس تقى الدين الحرانى: كل ما ورد فيه ــ أى فى فضل التسمية بمحمد - فهو موضوع)). ٩٦٤ - ولا بن بکیر -فى جزء من اسمه محمد وأحمد- من حديث أنس : ((يوقفُ عبدان بين يدى الله تعالى فيأمر بها إلى الجنة فيقولان: ربنا بما استأهلنا الجنةً ولم نعملْ عملاً تُجَازِينا به فيقول لهما : عبدىّ ادخلا الجنة فإنى آليتُ على نفسى أن لا يدخلَ النارَ من اسمه محمد ولا أحمد)). ( كما فى تنزيه الشريعة / جـ١ ص ١٧٣). [ موضوع] - وقال الذهبى: ((والآفة فيه من شيخ ابن بكير وهو الدارع راويه عن صدقة بن موسى وصدقة وأبوه لا يعرفان)). # ٩٦٥ _ وللخطيب عن أبى هريرة مرفوعاً: (( لما أُشْرِىّ بى إلى السماءِ انتهى بى جبريلُ إلى سدرة المنتهى، فغمسنى فى النورِ غمسةً ثم تنحى منى فقلت : حبيبى جبريل أحوجُ ما كنتُ إليك تدعنى وتتنحى ؟! فقال: يا محمدُ إنك فى موقف لا يكونُ نبي مرسلٌ ولا مَلَكٌ ٢٧٧ مقربٌ سيقف ههنا، أنتَ من الله أدنى من القاب إلى القوس فأتانى المَلَكُ فقال: إن الرحمن يسبح نفسه فسمعتُ الرحمنَ يقولُ: سبحانَ الله ما أعظمَ اللَّهَ لا إله إلا الله، فقلت: يا رسولَ اللَّهِ ما لمن قال هكذا؟ قال: يا أبا هريرة لا تخرجُ رُوحه من جسدِهِ حتى يرانى أريه موضعَهُ من الجنةِ)). ( كما فى الفوائد المجموعة ص ٤٤٣) [ ضعيف جداً] - وفى الفوائد المجموعة: ((رواه الخطيب عن أبى هريرة مرفوعاً وقال: منكر)). ٩٦٦ - وفى الشفاء من حديث الإسراء من طريق الربيع بن أنس عن أبى هريرة : ((قيل لى هذه سدرة المنتهى ينتهى إليها كل أحد من أمتك خلا على سبيلك وهى السدرة المنتهى يخرجُ من أصلها أنهارٌ من ماءٍ غير أسنٍ، وأنهارٌ من لبن لم يتغير طعمه، وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين، وأنهارٌ من عسلٍ مصفَّى وهى شجرة يسير الراكب فى ظلها سبعين عاماً وإن ورقة منها مظلة الخلق فغشيها نورٌ وغشيتها الملائكة قال: فهو قوله : (إذ يغشى السدرة ما يغشى) فقال تبارك وتعالى له : سلْ فقال : ٢٧٨ : إنك اتخذت إبراهيم خليلاً، وأعطيته ملكاً عظيماً، وكلمت موسى تكليماً، وأعطيت داود ملكاً عظيماً، وألنت له الحديد، وسخرت له الجبال، وأعطيت سليمان ملكاً عظيماً، وسخرت له الجنّ والإنسَ والشياطين والرياحَ، وأعطيتَهُ ملكاً لا ينبغى لأحدٍ من بعده، وعلّمت عيسى التوارة والإنجيل، وجعلته يبرىء الأكمه، والأبرص، وأعذته وأمه من الشيطان الرجيم، فلم يكن له عليها سبيل، فقال له ربه: قد اتخذتك حبيباً فهو مكتوب فى التوراة حبيب الرحمن، وأرسلتُكَ إلى الناس كافةً وجعلتُ أمتك هم الأولونَ وهم الآخرون، وجعلت أمتك لا تجوز لهم خطبة حتى يشهدوا أنك عبدى ورسولى، وجعلتُك أول النبيين خلقاً، وآخرهم بعثاً، وأعطيتك سبعاً من المثانى، ولم أعطها نبياً قبلك، وأعطيتك خواتيم سورة البقرة من كنزٍ تحتَ عرشى لم أعطها نبياً قبلك، وجعلتُك فاتحاً وخاتماً». ( كما فى الإتحافات / ٦٥١) [ضعيف] ٠ ٢٧٩ ١٢ - باب فى فضل إبراهيم عليه السلام من حديث ابن مسعود ٩٦٧ - قال الدارمىّ: حدثنا محمد بن الفضل حدثنا الصَّعْقُ بن حَزْن عن على بن الحكم عن عثمان بن عمير عن أبى وائل عن ابن مسعود عن النبى وح له قال: قيل له ما المقامُ المحمودُ؟ قال : (( ذاك يوم ينزلُ اللَّهُ تعالى على كرسيه ينظُ كما ينظُ الرجلُ الجديدُ من تضايقه به وهو كسعةٌ ما بين السماءِ والأرضِ، ويُجَاءُ بكم حفاة عراةً غرلاً فيكونُ أولّ من يُكْسَى إبراهيمُ يقولُ اللَّهُ تعالى: اكسوا خليلى فيؤتى بريْطَتَيْن بيضاوين من رياطِ الجنة ثم أُكْسَى على أثره ثم أقوم عن يمين الله مقاماً يغبطنى الأولون والآخرون)). (أخرجه الدارمى جـ ٢ ص ٣٢٥) [ ضعيف] - (قلت) : إسناده ضعيف. « عثمان بن عمير)): هو البجلى أبو اليقظان الكوفى الأعمى. ضعفه أحمد وابن معين وابن نمير وأبوأحمد الحاكم وغيرهم، وقال الدارقطنى: ((متروك)) وقال أيضاً: ((زائغ)) وقال البخارى: ((منكر الحديث)). وكان شيعياً غالياً فى التشيع، وقد اختلط حتى كان لا يدرى ذا من ذا، وكان شعبة لا يرضاه وذكر أنه حضره فروى عن شيخ فقال له شعبة: كم سنك؟ فقال: كذا. فإذا قدمات الشيخ وهو ابن سنتين !!. ٢٨٠