Indexed OCR Text
Pages 421-440
مُوَائِمَةً (١) حَتّى يَكُونَ بَدْؤُهَا مِنَ الشَّامِ )) (ش ). ١٩٨٧٥ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنْ تَكُونَ رِدَّةٌ شَدِيدَةٌ حَتّى يَرْجِعَ نَاسٌ مِنَ الْعَرَبِ يَعْبُدُونَ الأَصْنَامَ بِذِي الْخِلْصَةِ)) (ش ). ١٩٨٧٦ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يُخْتَلَفْ فِي الأَهِلَّةِ حَتّى قُتِلَ عُثْمَانُ رضيَ اللهُ عنهُ )) ( كر) . ١٩٨٧٧ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ تَصَدَّقَ بِفَرَسٍ أَوْ حَمَلَ عَلَيْهَا، فَوَجَدَ بَعْضَ نِتَاجِهَا يُبَاعُ، فَسَأَلَ النَّبِّ وَّهِ: أَشْتَرِيِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: دَعْهَا حَتّى تَلْقَاهَا وَوَلَدَهَا)) (عب ) . ١٩٨٧٨ - عن ابن سيرين رضيَ اللهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلاً نَذَرَ: كُلَّمَا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ حَتَّى يَحْلِبَ وَيَصُرَّ فَيَشْرِبِ وَيَسْقِي أَبَاهُ إِلَّ حَجِ وَحَجَّ بِهِ، قَالَ: فَفَعَلَ ذَلِكَ بِأَوْلَادِهِ ، ثُمَّ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ ، فَبَلَغَ حَتّى حَلَبَ وَصَرَّ وَشَرِبَ وَسَقَىْ أَبَاهُ، فَمَاتَ أَبُوهُ قَبْلَ أَنْ يَحُجِ بِهِ ، فَسَأَلَ النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ: حُجَّ عَنْ أَبِيِكَ)) ( ابن جرير) . ١٩٨٧٩ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ بِابْنِهِ النُّعْمَانِ إِلى النَِّّ وَ لِيُشْهِدَهُ عَلَىْ نَحْلٍ نَحَلَهُ إِيَّاهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ : أَكُلُّ بَنِيكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذَا؟ فَقَالَ: لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: قَارِبُوا بَيْنَ أَوْلَادِكُمْ، وَأَبِىْ أَنْ يَشْهَدَ)) ( عب ). ١٩٨٨٠ - عن ابن سيرين رضيّ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ أَهْلُ الصُّفَّةِ إِذَا أَمْسَوْا، أَنْطَلَقَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ، وَالرَّجُلُ بِالرَّجُلَيْنِ، وَالرَّجُلُ بِالْجَمَاعَةِ، فَأَمَّا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ فَكَانَ يَنْطَلِقُ بِثَمَانِينَ كُلَّ لَيْلَةٍ يُعَشِّيهِمْ)) ( ابن أَبِي الدُّنيا، كر، عب ). ١٩٨٨١ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ فِي حَيَاتِهَا كَانَتْ تَحُجُّ مِنْ مَالِي ، (١) وَأَمَ: المُواءمة: الموافقه، ( النهاية: ٥/١٤٤). ٤٢١ وَتَصَدَّقُ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتُنْفِقُ مِنْ مَالِي، وَإِنَّهَا قَدْ مَاتَتْ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ )) ابن جرير . ١٩٨٨٢ - عن مُحَمَّد بن سيرين، عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ زِيَادٍ وَأَتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ(١) بِقَضِيبٍ فِي يَدِهِ ، فَقُلْتُ: أَمَا! إِنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللّهِ وَ)) ( أَبُو نعيم ). ١٩٨٨٣ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ الَّتِي فِي آفَاقِ السَّمَاءِ حَتّى قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَلَمْ يَفْقُدُوا الْخَيْلَ الْبُلْقَ فِي الْمَغَازِي وَالْجُيُوشِ حَتّى قُتِلَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( كر) . ١٩٨٨٤ - عن مُحَمَّد بن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَظَرَ النَّبِيُّ ◌َو إِلَىْ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: يَنَا بُنَيَّ! اللَّهُمَّ سَلِّمْهُ وَسَلِّمْ مِنْهُ)) (كر) . ١٩٨٨٥ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَقْعَصَ (٢) أَبَا جَهْل ء آبْنَا عَفْرَاءَ ، وَذَفَّفَ (٣) عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) (ش ) . ١٩٨٨٦ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((نُبِّئْتُ أَنَّ النَّبِّ وَ رَأَىْ حَذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَرَاغَ عَنْهُ، فَقَالَ: لِمَ لَمْ أَرَكَ ؟ فَقَالَ: بَلَىْ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! وَلَكِنْ كُنْتُ جُنُبً ، فَقَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ)) ( ص) . ١٩٨٨٧ - عن ابن سيرين قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا رَهَنَنِي فَرَساً فَرَكِبْتُهَا، قَالَ: مَا أَصَبْتَ مِنْ ظَهْرِهَا فَهُوَ رِباً)) (عب ) . ١٩٨٨٨ - عن ابن سيرين رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ: لَوْ أُتِيتُ بِهِ لَرَجَمْتُهُ، يَعْنِي: الَّذِي يَقَعُ عَلى جَارِيَةِ أَمْرَأَتِهِ ، وَأَمَّا ابْنُ مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فَلاَ يَدْرِي مَا أُحْدِثَ بَعْدَهُ)) (عب، هق، هـ) . × (١) ينْكُتُ : أي يضربُ الأرض بطرفِهِ . (٢) أُقعَص: القَعْصُ: أن يُضْرَبَ الإِنسانُ فيموتْ مكانَه، قتله قتلاً سريعاً، ( النهاية: ٤/٨٨). (٣). ذَفَّف: تَذفيف الجريج: الإِجهازُ عليه وتحريرُ قَتله، ( النهاية: ٢/١٦٢). ٤٢٢ ٠ .. مَرَاسِيلُ ٧٢٦ - مُحَمَّد بن الْحَتَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٩٨٨٩ - عن مُحَمَّد بن الْحَنِفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: أَجِدُ غمّاً لَا أَعْرِفُ لَهُ سَبَباً وَقَدْ ضَاقَ قَلْبِي ، فَقَالَ مُحَمَّد: غَمّ لَم تَعرِف لَهُ سبباً، عُقُوبَةُ ذَنْبِ لَمْ تَفْعَلْهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا مَعْنِى ذَلِكَ؟ فَقَالَ: المَعْنِى فِي ذَلِكَ أَنَّ الْقَلْبَ بَهُمّ بِالْمَعْصِيَةِ فَلَا تُسَاعِدُهُ الْجَوَارِحُ فَيُعَاقَبُ بِالْغَمِّ دُونَ الْجَوَارِحِ )) (كر) . ١٩٨٩٠ - عن مُحَمَّد بن علي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((غُسِّلَ النَّبِيُّنَّهِ فِي قَمِيصٍ : وَتَوَلَى عَلِيُّ سُفْلَتَهُ، وَالْفَضْلُ مُحْتَضِنَهُ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ الْمَاءَ، وَالْفَضْلُ يَقُولُ: أَرِحْنِي قُطِعَتْ وَتِيني، إِنِّي لَأَجِدُ شَيْئاً يَنْزِلُ عَلَيَّ، قَالَ: وَغُسِّلَ مِنْ بِثْرِ سَعْدِ بْنِ خَيْثَمَةَ بِقُبَاءٍ ، وَهِيَ الْبِثْرُ الَّتِي يُقَالُ لَهَا: بِثْرُ أُرَيْسٍ)) (ش). ١ ١٩٨٩١ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا عَلى عَدْلٍ ظَهَرَ مِنْهُ، وَهُوَ فِي عِلْمِ اللّهِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ، آجَرَهُ اللَّهُ كَمَا لَوْكَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ أَبْغَضَ رَجُلًا عَلَى جَوْرٍ ، وَهُوَ فِي عِلْمِ اللّهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ آجَرَهُ اللَّهُ كَمَا لَوْكَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ » (عب ) . ١٩٨٩٢ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ رَجُلًا لِلّهِ أَثَابَهُ اللَّهُ ثَوَابَ مَنْ أَحَبَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ الَّذِي أَحَبَّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَأَنَّهُ أَحَبَّهُ عَلى خَصْلَةٍ حَسَنَةٍ رَآهَا مِنْهُ، وَمَنْ أَبْغَضَ رَجُلاً أَثَابَهُ اللَّهُ ثَوَابَ مَنْ أَبْغَضَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ كَانَ الَّذِي أَبْغَضَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَأَنَّهُ أَبْغَضَهُ عَلى خَصْلَةٍ سَيِّئَةٍ رَآهَا مِنْهُ )) ( كر) . ١٩٨٩٣ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ رسولُ اللّهِ وَ مِنْ بَعْضِ حُجَرِهِ، فَجَلَسَ عِنْدَ بَابِهَا، وَكَانَ إِذَا جَلَسَ وَحْدَهُ لَمْ يَأْتِهِ أَحَدٌ حَتّى يَدْعُوَهُ ، قَالَ: ادْعُ لِي أَبَا بَكْرٍ ، فَجَاءَ فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَنَاجَاهُ طَوِيلًا ثُمَّ أَمَرَهُ فَجَلَسَ عَنْ يَمِينِهِ ٤٢٣ أَوْ عَنْ يَسَارِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَدْعُ لِي عُمَرَ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَى النَِّّنَّهِ فَنَاجَاهُ طَوِيلًا ، فَرَفَعَ عُمَرُ صَوْتَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُمْ رَأْسُ الْكُفْرِ، هُمُ الَّذِينَ زَعَمُوا أَنَّكَ سَاحِرٌ ، وَأَنَّكَ كَاهِنٌ ، وَأَنَّكَ كَذَّابٌ، وَأَنَّكَ مُفْتَرٍ، وَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِمَّا كَانَ أَهْلُ مَكَّةً يَقُولُونَهُ إِلَّ ذَكَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِسَ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ، فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ ، وَالآخَرُ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ دَعَا النَّاسَ فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمِثْلِ صَاحِبْكُمْ هذَيْنِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقْبَلَ بِوَجْهِهِ إِلى أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَقَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أَيْنَ فِي اللّهِ مِنَ الدِّهْنِ فِي اللََّنِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: إِنَّ نُوحاً كَانَ أَشَدَّ فِي اللّهِ مِنَ الْحَجَرِ ، وَإِنَّ الأُمْرَ أَمْرُ عُمَرَ، فَتَجَهَّزُوا فَقَامُوا فَتَبِعُوا أَبَا بَكْرٍ ، فَقَالُوا: يَا أَبَا بَكْرٍ ! إِنَّا كَرِهْنَا أَنْ نَسْأَلَ عُمَرَ، مَا هَذَا الَّذِي نَاجَاكَ بِهِ رسولُ اللَّهِ وَِ ؟ قَالَ : قَالَ لِي: كَيْفَ تَأْمُرُنِي فِي غَزْوِ مَكَّةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُمْ قَوْمُكَ ، حَتّى رَأَيْتُ أَنَّهُ سَيُطِيعُني، ثُمَّ دَعَا عُمَرَ ، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُمْ لَرَأْسُ الْكُفْرِ ، حَتّى ذَكَرَ كُلَّ سُوءٍ كَانُوا يَقُولُونَهُ ، وَايْمُ اللَّهِ ، لَا تُذَلُّ الْعَرَبُ حَتّى تُذَلَّ أَهْلُ مَكَّةَ فَأَمَرَكُمْ بِالْجِهَازِ لِتُعِزُّوا مَگَّةَ » ( ش) . ١٩٨٩٤ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَّقُوا هَذِهِ الْفِتَنَ! فَإِنَّهَا لَا يَسْتَشْرِفُ لَهَا أَحَدٌ إِلَّ اسْتَبَقَتْهُ، أَلَا إِنَّ هَؤُلاءِ الْقَوْمَ لَهُمْ أَجْلٌ وَمُدَّةٌ ، لَوِ اجْتَمَعَ مَنْ فِي الأَرْضِ أَنْ يُزِيلُوا مُلْكَهُمْ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَى ذَلِكَ حَتّى يَكُونَ اللَّهُ تَعَالِى هُوَ الَّذِي يَأْذَنُ فِيهِ ، أَتَسْتَطِيعُونَ أَنْ تُزِيلُوا هَذِهِ الْجِبَالَ؟ )) (ش) . ١٩٨٩٥ - عن ابن حَنَفِيَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَأَنَا عِنْدَ أُخْتِي أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَضَمَّنِي وَقَالَ: اُلْطُفِيهِ یَا كُلُثُومُ)) ( كر) . ١٩٨٩٦ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَقَعَ بَيْنَ عَلِيٍّ وَطَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُما كَلَامٌ، فَقَالَ طَلْحَةُ لِعَلِيٍّ: وَمِنْ جُرْأَتِكَ أَنَّكَ سَمَّيْتَ بِاسْمِهِ وَكَّيْتَ بِكُنْيَتِهِ، وَقَدْ قَالَ لَّهَ: لَا يَجْتَمِعَانِ - وَفِي لَفْظِ: وَقَدْ نَهَىْ رَسُولُ اللَّهِ: أَنْ ٤٢٤ يَجْمَعَهُمَا أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِهِ بَعْدَهُ - فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنَّ الْجَرِيءَ مَنِ اجْتَرَأَ عَلَىْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، أَدْعُوا لِي فُلَاناً وَفُلَاناً - لِنَفَرِ مِنْ قُرَيْشٍ -، فَجَاؤُوا فَشَهِدُوا أَنَّ رسولَ اللَّهِ قَالَ لِعَلِيٍّ: إِنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ بَعْدِي غُلَامٌ - وَفِي لَفْظٍ: وَلَدٌ - نَحَلْتُهُ أَسْمِي وَكُنْيَتِي، وَلَا يَجِلُّ لَأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي بَعْدَهُ)) ( ابن سعد ، كر) . ١٩٨٩٧ - عن عَلِيِّ بن الْحُسَيْنِ رضيَ اللَّهُ عنهُما قَالَ: ((كَتَبَ مَلِكُ الرُّومِ إِلى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ يُهَدِّدُهُ وَيَتَوَعَّدُهُ وَيَحْلِفُ لَّهُ لَيَحْمِلُ إِلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ فِي الْبِرِّ ، وَمِائَةَ أَلْفٍ فِي الْبَحْرِ ، أَوْ يُؤَدِّيَ الْجِزْيَةَ، فَسَقَطَ فِي يَدِهِ ، فَكَتَبَ إِلَى الْحَجَّاجِ أَنِ آَكْتُبْ إِلَىْ آبْنِ الْحَنَفِيَّةِ فَتَهَدَّدْهُ وَتَوَعَّدْهُ، ثُمَّ أَعْلِمْنِي مَا يَرُدُّ عَلَيْكَ ، فَكَتَبَ الْحَجَّاجُ إِلى آبْنِ الْحَنَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِكِتَابٍ شَدِيدٍ يُهَدِّدُهُ وَيَتَوَعَّدُهُ فِيهِ بِالْقَبْلِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبْنُ الْحَنَفِيَّةِ: إِنَّ لِلّهِ تَعَالِى ثَلَاثمائَةٍ وَسِتِّينَ لَحْظَةً إِلى خَلْقِهِ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يَنْظُرَ اللَّهُ تَعَالَىْ إِلَيَّ نَظْرَةً يَمْنَعُنِي بِها مِنْكَ، فَبَعَثَ الْحَجَّاجُ بِكِتَابِهِ إِلىْ عَبْدِ الْمَلِكِ ؛ فَكَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ إِلىْ مَلِكِ الرُّومِ بِنُسْخَتِهِ، فَقَالَ مَلِكُ الرُّومِ: مَا خَرَجَ هَذَا مِنْكَ ، وَلاَ أَنْتَ كَتَبْتَ بِهِ ، مَا خَرَجَ إِلَّ مِنْ بَيْتِ نُبُوَّةٍ)) (كر) . ١٩٨٩٨ - عن ابن الْحَنَفِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَقَعَ بَيْنَ طَلْحَةَ وَبَيْنَ عَلِيٍّ كَلَمٌ، فَقَالَ لِعَلِيٍّ: إِنَّكَ تُسَمِّى بِاسْمِهِ وَتُكَنِّي بِكُنْيَتِهِ وَقَدْ نَهِىْ رسولُ اللَّهِ وَ﴿هَ عَنْ ذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَا لَأَحَدٍ مِنْ أُمَّتِهِ! فَقَالَ عَلِيُّ: إِنَّ الْجَرِيءَ مَنِ اجْتَرَأْ عَلَى اللَّهِ وَعَلَىْ رَسُولِهِ ، يَا فُلَانُ! آدْعُ لِي فُلانً وَفُلَاناً! فَجَاءَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِلَّهَ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَشَهِدُوا أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ رَخَّصَ لِعَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنْ يَجْمَعَهُمَا وَحَرَّمَهُمَا عَلَىْ أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ )) ( كر ) . ١٩٨٩٩ - عن مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ عَلى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَسَأَلَنِي عَنِ الْعُمْرِىُ، فَقُلْتُ: جَعَلَهَا رسولُ اللَّهِوَ لِمَنْ أُعْطِيْهَا، قَالَ : تَقُولُونَ ذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ بَ يَقُولُ: مَنْ أَعْمِرَ عُمْرَىْ فَهِيَ لَهُ يَرِثُهَا مِنْ عَقِهِ مَنْ يَرِثُهُ » ( كر) . ٤٢٥ مَرَاسيلُ ٧٢٧ - مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٩٩٠٠ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيْدِهِ! مَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَاتُ إِلَّ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَاَلٍ وَسُعُرٍ ... ﴾(١) إِلى آخِرِ السُّورَةِ)) (كر). ١٩٩٠١ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَمَعَ الْقُرْآنَ فِي زَمَانِ رسولِ اللّهِ ﴿َ خَمْسَةُ نَفَرِ مِنَ الأنْصَارِ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ ، وَأَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَأَبُو أَيُّوبَ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ)) (ش ) . ١٩٩٠٢ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَلَقَ اللَّهُ تَعَالی الأَرْوَاحَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْأَجْسَادَ، فَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ)) ( ش). ١٩٩٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : (( قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّ بِمِثْزَرٍ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَجْلِسْ عَلى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الْجُمُعَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّ صَبِيّاً أَوِ آمْرَأَةً أَوْ مَمْلُوكاً ، وَمَنِ اسْتَغْنِىْ بِلَهْوِ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنِى اللَّهُ تَعَالَىْ عَنْهُ وَاللَّهُ غَنِيُّ حَمِيدٌ)) (عب ) . ١٩٩٠٤ - عن مُحَمَّد بن كعبِ الْقُرَِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ عَلِياً لَقِيَ فَاطِمَةً رضيَ اللَّهُ عَنْهَا يَوْمَ أَحُدٍ، فَقَالَ: خُذِي السَّيْفَ غَيْرَ مَذْمُومٍ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ﴾: يَا عَلِيُّ! إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ الْيَوْمَ، فَقَدْ أَحْسَنَهُ أَبُو دُجَانَّةَ ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ الصُّمَّةِ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ، وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ )) ( ش ) . (١) سورة فصّلت، آية: ٣/٢/١. ٤٢٦ ١٩٩٠٥ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «لَعَنَ رسولُ اللَّهِ ﴿ الْحَكَمَ، وَمَا وَلَدَ إِلَّ الصَّالِحِينَ - وَهُمْ قَلِيلٌ - فَفَرِحْتُ بِهَا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ)) (عب ، كر) . ١٩٩٠٦ - حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ - مَوْلِىْ بَنِي هَاشِمٍ -، عَنْ مُحَمَّد بن کَعْبٍ الْقُرَِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((حُدِّثْتُ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَكَانَ سَيِّداً حَلِيماً ، قَالَ ذَاتَّ يَوْمٍ - وَهُوَ جَالِسٌ فِي نَادِي قُرَيْشٍ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ جَالِسٌ وَحْدَهُ فِي الْمَسْجِدِ -: يَا مَعْشَر قُرَيْشٍ! أَلَ أَقُومُ إِلَى هَذَا فَأْكَلِّمَهُ، فَأَعْرِضَ عَلَيْهِ أُمُوراً لَعَلَّهُ أَنْ يَقْبَلَ بَعْضَها ، فَنُعْطِيَهُ أَيُّهَا شَاءَ ، وَيَكُفَّ عَنَّا؟ وَذَلِكَ حِينَ أَسْلَمَ حَمْزَةُ ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، وَرَأَوْا أَصْحَابَ رسولِ اللّهِ﴿ يَزِيدُونَ وَيَكْثُرُونَ، فَقَالُوا : بَلَىْ، فَقُمْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ! فَكَلَّمْهُ، فَقَامَ عُتْبَةُ حَتّى جَلَسَ إِلَىْ رَسولِ اللّهِ فَقَالَ: يَنَا ابْنَ أَخِي ! إنّكَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ مِنَ السَّعَةِ فِي الْعَشِيرَةِ ، وَالْمَكَانٍ فِي النَّسَبِ ، وَإِنَّكَ قَدْ أَتَيْتَ قَوْمَكَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ : فَرَّقْتَ بِهِ جَمَاعَتَهُمْ، وَسَفَّهْتَ بِهِ أَحْلَامَهُمْ، وَعِبْتَ بِهِ آلِهَتَهُمْ وَدِينَهُمْ ، وَكَفَّرْتَ مَنْ مَضىْ مِنْ آبَائِهِمْ، فَأَسْمَعْ مِنِّي أَعْرِضُ عَلَيْكَ أُمُوراً تَنْظُرُ فِيهَا لَعَلَّكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنْهَا بَعْضَهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَه: قُلْ يَا أَبَا الْوَلِيدِ! أَسْمَعُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ بِمَا جِئْتَ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ مَالاً جَمَعْنَا لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا حَتّى تَكُونَ أَكْثَرَنَا مَالًا، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ شَرَفَاً شَرَّقْنَاكَ عَلَيْنَا حَتّى لَا نَقْطَعَ أَمْراً دُونَكَ ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مُلْكاً مَلَّكْنَاكَ عَلَيْنَا، وَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِي يَأْتِيَكَ رَئِيٌّ(١)، تَرَاهُ وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرُدَّهُ عَنْ نَفْسِكَ ، طَبْنَا لَكَ الطَّبِيبَ وَبَذَلْنَا فِيهِ أَمْوَالَنَا حَتّى نُبْرِتَكَ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ رُبَّمَا غَلَبَ النَّبِعُ عَلىْ الرَّجُلِ حَتّى يُدَاوىُ مِنْهُ، أَوْ لَعَلَّ هَذَا الَّذِي تَأْتِي بِهِ شِعْرٌ جَاشَ بِهِ صَدْرُكَ، وَإِنَّكُمْ لَعَمْرِي، يَا بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبٍ! تَقْدِرُونَ مِنْهُ عَلى مَا لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ! حَتّى إِذَا فَرَغَ عَنْهُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَسْتَمِعُ مِنْهُ، قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِ﴾: أَفَرَغْتَ يَا أَبَا الْوَلِيدِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَسْمَعْ مِنِّي، قَالَ: أَفْعَلُ، فَقَالَ (١) رِئِيَّ: يُقال للتّابع من الجِنِّ رِئِيٍّ، ( النهاية: ٢/١٧٨) .. ٤٢٧ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيم. حمَ. تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنً عَرَبِيّاً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ﴾(١)، فَمَضى رسولُ اللَّهِ،وَلِفَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا سَمِعَهَا عُتْبَةُ أَنْصَتَ لَهُ، وَأَلْقِىْ بِيَدِهِ خَلْفَ ظَهْرِهِ مُعْتَمِداً عَلَيْهَا يَسْمَعُ مِنْهُ، حَتّى أَنْتَهِىْ رسولُ اللَّهِ وَلَه لِلسَّجْدَةِ فَسَجَدَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: قَدْ سَمِعْتُ يَا أَبَا الْوَلِيدِ مَا سَمِعْتُ ، فَأَنْتَ وَذَاكَ! فَقَامَ عُتْبَةُ إِلَىْ أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: نَحْلِفُ بِاللّهِ لَقَدْ جَاءَكُمْ أَبُو الْوَلِيدِ بِغَيْرِ الْوَجْهِ الَّذِي ذَهَبَ بِهِ! فَلَمَّا جَلَسَ إِلَيْهِمْ قَالُوا: مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا الْوَلِيدَ ؟ فَقَالَ: وَرَائِي أَنِّي وَاللَّهِ قَدْ سَمِعْتُ قَوْلاً مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ قَطُّ ! وَاللَّهِ ! مَا هُوَ بِالشِّعْرِ، وَلَ بِالسِّحْرِ ، وَلَ بِالْكَهَانَةِ! يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَطِيَعُوهُ وَأَجْعَلُوهَا فِيَّ ، خَلُوا بَيْنَ هَذَا الرَّجُلِ وَبَيْنَ مَا هُوَ فِيهِ وَأَعْتَزِلُوهُ، فَوَاللَّهِ! لَيَكُونَنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِي سَمِعْتُ نَبَأْ! فَإِنْ تُصِبْهُ الْعَرَبُ فَقَدْ كَفِيتُمُوهُ بِغَيْرِكُمْ، وَإِنْ يَظْهَرْ عَلَى الْعَرَبِ فَمُلْكُهُ مُلْكُكُمْ ، وَعِزُّهُ عِزُّكُمْ، وَكُنْتُمْ أَسْعَدَ النَّاسِ بِهِ، قَالُوا: سَحَرَكَ وَاللَّهِ يَا أَبَا الْوَلِيدِ بِلِسَانِهِ! فَقَالَ: هَذَا رَأْبِي لَكُمْ، فَاصْنَعُوا مَا بَدَا لَكُمْ)) (هق، في الدَّلائل، كر). ١٩٩٠٧ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِيِّ رضيَ اللّهُ عنهُم قَالَ: ((لَمَّا رَجَعَ رسولُ اللَّهِ وَلَّهِ حِينَ أُسْرِيَ بِهِ، فَبَلَغَ ذَا طُوىُ، قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ، قَالَ: وَكَيْفَ يُكَذِّبُونَكَ وَفِيهِمْ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ)) ( وَالزُّبَير ابن بكار بن إسحاق ) . ١٩٩٠٨ - عن مُحَمَّد بن كعب الْقُرَظِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَه دَخَلَ عَلَىْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ حِينَ وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ: أَهُوَ هُوَ، أَهُوَ هُوَ؟ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَسْمَاءَ تَرَكَّتْ رَضَاعَ عَبْدِ اللّهِ لَمَّا سَمِعَتْكَ تَقُولُ: أَهُوَ هُوَ ؟ فَقَالَ: أَرْضِعِهِ وَلَوْ بِمَاءِ عَيْنَيْكِ ، كَبْشٌ. مِنْ ذِئَابٍ ، ذِئَابٌ عَلَيْهَا ثِيَابٌ، لَيَمْنَعَنَّ الْحَرَمَ، وَلَيُقْتَلَنَّ بِهِ)) (كر) . (١) سورة فصَّلت، آية ٣/٢/١. ٤٢٨ ٠ مَرَاسیلُ ٧٢٨ - مُحَمَّد بن شهاب ، الزُّهْري رضيَ اللهُ عنهُ ١٩٩٠٩ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ثَلاثَةٌ لَيْسُوا مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهِ: الْجُعْدِيُّ(١)، وَالنَّائِيُّ(٢)، وَالْقَدَرِيُّ(٣) )) (كر) . ١٩٩١٠ - من مسند مَنْ لَمْ يُسَمَّ عَنِ الزُّهْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ يَحْيَنِى مِنَ الأَنْصَارِ مَنْ بَنِي حَارِثَةً أَخْبَرَهُ أَنَّ نَاساً مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِوَهِ أَتَوْا رسولَ اللَّهِ وَ ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ شَيْئاً نَجِدُهَا فِي صُدُورِنَا مِنْ وَسْوَسَةِ الشَّيْطَانِ، لأَنَّ يَقْعَ أَحَدُنَا مِنَ الثُّرَيَّا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهَا، فَقَال رسولُ اللَّهِ وَهِ: أَقَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: ذَلِكَ صَرِيحُ الإِيمانِ؛ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ الْعَبْدَ فِيمَا دُونَ ذَلِكَ ، فَإِذَا عُصِمَ الْعَبْدُ مِنْهُ وَقَعَ فِيمَا هُنَالِكَ)) ( مُحَمَّد بن عثمان الأذرعِي فِي كتاب الْوَسوسةِ ) . ١٩٩١١ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللّهِ وَهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ)) (عب ) . ١٩٩١٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الأسود، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن مُحَمَّد بن المُهَاجِرِ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، عن ابن شِهَابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ (٤)، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ بَعْدَ صَلَةِ الْجُمُعَةِ حين يُسَلِّمُ الإِمَامُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ سَبْعاً سَبْعاً، كَانَ ضَامِناً هُوَ وَمَالُهُ وَوَلَدُهُ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ)) (عب ) . ١٩٩١٣ - عن معمرٍ، عن الزُّهرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((کَانَ رَاجِزُ یَرْجُزُ لِلَنَّبِّ وَّهِ، فَتَزَلَ أَبْنُهُ بَعْدَ مَا مَاتَ، فَقَالَ: أَرْجُزُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، (١) الجُعْدِيُّ : البخيل . (٢) النَّائِيُّ: المُغْتَاب، ( لسان العرب: ١٥/٣٠٤). (٣) القَدَرِيَّةُ: قَوْمٌ يُجْحدون القَدَر، والقَدَرِيَّةُ: قَوْمٌ يُنْسَبون إلى التّكذيب بما قَدَّرَ اللَّهُ من الأشياء، ( لسان العرب : ٧٥/٧٥ ) . (٤) سورة الإخلاص ، آية: ١ . ٤٢٩ فَقَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ) أَنْظُرْ مَا تَقُولُ: فَقَالَ: أَقُولُ : وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلاَ صَلَِّنًا تَاللَّهِ لَوْلاَ اللَّهُ مَا أَهْتَدَيْنَا وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِذْ لَقَيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةٌ عَلَيْنَا إِذْ يَقُولُونَ أَكْفُرُوا أَبَيْنَا وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا قَالَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: صَدَقْتَ؛ فَقَالَ النَّبِّ ◌َهِ: مَنْ يَقُلْ هَذِهِ؟ قَالَ: أَبِي يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَهَا، قَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالِىْ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ يَأْبَى النَّاسُ الصَّلَةَ عَلَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ يَكُونَ قَتَلَ نَفْسَهُ، فَقَالَ: كَلَّ! بَلْ مَاتَ مُجَاهِداً، لَهُ أَجْرَانٍ أَثْنَانِ)) . ((قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ ضَرَبَ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِسَيْفِهِ، فَرَجَعَ السَّيْفُ فَأَصَابَ نَفْسَهُ بِسَيْفِهِ فَمَاتَ)) ( عب ) . ١٩٩١٤ - عن الزُّهري، عن عبد الرَّحْمَنِ بن أسعد المعقق، عن عبد الرَّحْمَن بن الحارث بن هشام، عن أَبِيهِ: أَنَّهُ قَالَ: (يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَدِّثْنِي بَأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ: آمْلِكْ عَلَيْكَ هَذَا، - وَأَشَارَ إِلَىْ لِسَانِهِ -). (حب ، وَأَبُو نعيم، كر). وقَالَ : هَذَا حَديثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِي ، لَمْ يَذْكُرْهُ مُحَمَّد بن يحيى الذهلي في الزُّهريّات)) . ١٩٩١٥ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِيَّ ◌َ مَرَّ بِأَعْرَابِي يَبِيعُ شَيْئً ، فَقَالَ: عَلَيْكَ بِأَوَّلِ السَّوْمِ أَوْ بِأَوَّلِ سَوْمِهِ، فَإِنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ)) ( ش) . ١٩٩١٦ - عن الزُّهري، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدٍ: ((أَنَّهُ حَدَّثَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ ﴿ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ !: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ جَاهَدَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، قَالُوا: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : مُؤْمِنُ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ)) (كر، هـ) . ١٩٩١٧ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِهِ لِحَسَّانَ: هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ قِيلاً؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قُلْ وَأَنَا أَسْمَعُ ، قَالَ : ٤٣٠ .--- وَثَانِيَ أَثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمُنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ يَصْعَدُ الْجَبْلَ وَكَانَ رِدْفَ رسولِ اللّهِ قَدْ عَلِمُوا مِنَ الْبَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ رَجُلاً فَضَحِكَ رسولُ اللَّهِ مِ﴿ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ، وَقَالَ: صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ! هُوَ كَمَا قُلْتَ)) ( ابن النَّجَّار). ١٩٩١٨ - عن الزّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانُوا يَتَّرَاهُنُونَ عَلَى عَهْدٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ه، وَأَوَلُ مَنْ أَعْطِى فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ)) (ش) . ١٩٩١٩ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ الْجَلْدَ مَعَ الرَّجْمِ، وَيَقُولُ: قَدْ رَجَمَ رسولُ اللَّهِ ﴿ وَلَمْ يَذْكُرِ الْجَلْدَ)) (عب ) . ١٩٩٢٠ - أَنْبَنَا مَعمَرٌ، عن الزُّهرِي، قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ رسولَ اللَّهِ ◌ِ: فَقَالَ: الرَّجُلُ يَجِدُ مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلًا أَيُقْتُلُهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: لَاَ، إِلَّ بِالْبَِّةِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: وَأَيُّ بَيِّنَةٍ أَبْيْنُ مِنَ السَّيْفِ؟ فَقَالَ النِّيُّ ◌ِ: أَلَا تَسْمَعُونَ إِلَىْ مَا يَقُولُ سَيِّدُكُمْ؟ قَالُوا: لَا تَلُمْهُ يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنَّهُ رَجُلٌ غَيُورٌ ، وَاللَّهِ! مَا تَزَوَّجَ آمْرَأَةً قَطُ إِلَّ بِكْراً، وَلَ طَلَّقَ آَمْرَأَةً قَطُّ فَأَسْتَطَاعَ أَحَدٌ مِنَّا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا ، فَقَال النَّبِّ ◌ِ﴿: يَأْبِى تَعَالِى إِلَّ بِالْبَيِّنَةِ)) (عب ) . ١٩٩٢١ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ يَحُدُّ الْعَبْدَ وَالأَمَةَ أَهْلُوهُمَا فِي الْفَاحِشَةِ، إِلَّ أَنْ يُرْفَعَ أَمْرُهُمَا إِلَىْ السُّلْطَانِ، فَلَيْسَ لَأَحَدٍ أَنْ يَفْتَاتَ(١) عَلىْ السُّلْطَانِ » ( عب) . ١٩٩٢٢ - عن معمر، عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ ◌ِّهِ: إِذَا شَرِبُوا فَأَجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَأَجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَأَجْلِدُوهُمْ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَقْتُلُوهُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ وَضَعَ عَنْهُمُ الْقَتْلَ، فَإِذَا شَرِبُوا فَأَجْلِدُوهُمْ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبُوا فَآَجْلِدُوهُمْ - ذَكَرَهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ -)) (عب ) . (١) افتَات: بمعنى افتَأت استَبدَّ برأيه أي لا يعمل شيئاً دون أمر السلطان . ٤٣١ ١٩٩٢٣ - عن ابن جُرَيْجٍ قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ شِهَابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَمْ جَلْدَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فِي الْخَمْرِ؟ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رسولُ اللَّهِوَهِ فَرَضَ فِيهَا حَدّاً، كَانَ يَأْمُرُ مَنْ يَحْضُرُهُ يَضْرِبُونَهُ بِأَيْدِيهِمْ وَنِعَالِهِمْ، حَتّى يَقُولَ رسولُ اللّهِ وَ: آرْفَعُوا، وَفَرَضَ فِيهَا أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَرْبَعِينَ، وَفَرَضَ فِيهَا عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثَمَانِينَ سَوْطاً)) ( عب ) . ١٩٩٢٤ - عن عُمَرَ بن حبيبٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ شِهَابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقُولُ: قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الثَّانِيَةَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاضْرِبُوهُ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ الرَّابِعَةَ فَاقْتُلُوهُ، قَالَ : فَأَتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ شَرِبَ فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ الثَّانِيَةَ فَضَرَبَهُ، ثُمَّ الثَّالِثَةِ فَضَرَبَهُ ، ثُمَّ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ، وَوَضَعَ اللَّهُ تَعَالى الْقَتْلَ)) ( عب ) . ١٩٩٢٥ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنَا عَنْ رسولِ اللّهِوَ قَالَ فِي الْكِتَابِ الَّذِي كَتَبَهُ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ: وَلاَ تَتْرُكُوا مَغْرَجاً أَنْ تُعِينُوهُ فِي فَكَاكٍ أُوْ عَقْلٍ )) (عب ) . ١٩٩٢٦ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدْ كَانَتْ دُيُونٌ تَكُونُ عَلى عَهْدِ رسولِ اللّهِ وََّ، مَا عَلِمْنَا حُرّاً بِيعَ فِي دَيْنٍ)) (عب) . ١٩٩٢٧ - أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عن الزّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قدِم رسولُ اللَّهِ وَه وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ يُسَلَّقُونَ فِي الثَّمَارِ ، فَقَالَ: مَنْ سَلَّفَ فِي ثَمَرَةٍ فَهُوَ رِباً إِلَّ بِكَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَىْ أَجَلٍ مَعْلُومٍ)) (عب ) . ١٩٩٢٨ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( فَرَائِضُ الْبَقَرِ مِثْلُ فَرَائِضِ الإِبِلِ ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا أَسْنَانَ فِيهَا )) ( ابن جرير) . ١٩٩٢٩ - عن معمرٍ، عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهىْ رسولُ اللَّهِ وَه أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بَعْدَ الْعَتَمَةِ)) (عب ) . ١٩٩٣٠ - عن الزُّهري، عن رَجُلٍ - أَظُنُّهُ قَالَ مِنْ أَبْنَاءِ النُّقَبَاءِ - ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: ٤٣٢ (( كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسولِ اللَّهِوَ﴿ه، ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَىْ رِحَالِنَا، وَأَحَدُنَا يُبْصِرُ مَوَاقِعَ النَّبْلِ)) ( ش ) . ١٩٩٣١ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَه أُصِيبَتْ أَبْصَارُهُمْ، فَكَانُوا يَؤُمُّونَ عَشَائِرَهُمْ، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَمِّ مَكْتُومٍ ، وَعُتْبَانُ بْنُ مَالِكٍ، وَمُعَاذُ بْنُ عَقْرَاءَ)) (عب ) . ١٩٩٣٢ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َِّ قَالَ: ((إِنِّي لَأَتَجَوّزُ فِي صَلاَتِي إِذَا سَمِعْتُ بِكَاءَ الصَّبِّ )) (عب ) . ١٩٩٣٣ - عن مَعْمَرٍ قَالَ: ((سُئِلَ عن الزُّهري رضيَ اللهُ عنهُ عَنْ ضَرْبٍ الْخَدَمِ ؟ فَقَالَ: كَانُوا يَضْرِبُونَهُمْ وَلاَ يَلْعَنُونَهُمْ)) . ١٩٩٣٤ - عن الزُّهري: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ يَضْرِبُ النِّسَاءَ وَالْخَدَمَ » (عب ) . ١٩٩٣٥ - عن ابن شهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَجْتَمَعَ فِي مَسْجِدٍ رسولِ اللّهِ وَ﴾: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَعَلِيٍّ وَجَعْفَرُ أَبْنَا أَبِي طَالِبٍ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَذَكَرُوا الْمَعْرُوفَ، فَقَالَ عَلِيُّ: الْمَعْرُوفُ حِصْنٌ مِنَ الْحُصُونِ ، وَكَنْزٌ مِنَ الْكُنُوزِ ، فَلا يُزْهِدَنَّكَ فِيهِ كُفْرُ مَنْ كَفَرَهُ، فَقَدْ يَشْكُرِكَ عَلَيْهِ مَنْ لَمْ يَنْتَفِعْ مِنْهُ بِشَيْءٍ، وَقَدْ تُدْرِكُ بِشُكْرِ الشَّاكِرِ مَا أَضَاعَ الْكَفُورُ الْجَاحِدُ، وَقَالَ جَعْفَرٌ : يَا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ! إِلى أَصْطِنَاعِ مَا لَيْسَ لِلطَّالِينَ إِلَيْهِمْ مِنْهُ، ولَأَنَّكَ إِذَا أَصْطَنَعْتَ مَعْرُوفً ، كَانَ لَكَ أَجْرُهُ وَفَخْرُهُ، وَثْنَاؤُهُ وَمَجْدُهُ ، فَمَا بَالُكَ تَطْلُبُ شُكْرَ مَا أَتَيْتَ إِلَىْ نَفْسِكَ مِنْ غَيْرِكَ ، وَقَالَ الْعَبَّاسُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: الْمَعْرُوفُ أَحْصَنُ الْحُصُونِ ، وَأَعْظَمُ الْكُنُوزِ ، وَلَنْ يَتِمَّ إِلَّ بِثَلَاثٍ: تَعْجِيلُهُ، وَسَتْرُهُ، وَتَصْغِيرُهُ ، لَأَنَّكَ إِذَا عَجِّلْتَهُ : هَنَّأْتُهُ، وَإِذَا صَغَّرْتَهُ: عَظَّمْتَهُ، وَإِذَا سَتَرْتَهُ: أَتْمَمْتَهُ، وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لِكُلِّ شَيْءٍ أَنْفٌ، وَأَنْفُ الْمَعْرُوفِ سَرَاحُهُ؛ فَخَرَجَ رَسولُ اللَّهِو ◌َ﴾ فَقَالَ: فِيمَ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: كُنَّا نَذْكُرُ المَعْرُوفَ، فَقَالَ: المَعْرُوفُ مَعْرُوفٌ كَأَسْمِهِ، ٤٣٣ وَأَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ )) ابن النَّجَّار . ١٩٩٣٦ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوْتَرَ النَّبِيُّ وَّةِ عَلَىْ دَابَّتِهِ)) ( عب ) . ١٩٩٣٧ - عن الزّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ كَانَ يُوتِرُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ آخِرَ اللَّيْلِ، فَسَأَلَّهُمَا النَّبِيُّ وَّهِ عَنْ وِتْرِهِمَا؟ فَأَخْبَرَاهُ ، فَقَالَ: قَوِيَ هَذَا، وَحَذِرَ هَذَا، قَالَ: وَقَالَ النَِّيُّ ◌َ: أَضْرِبُ لَكُمَا مَثَلَكُمَا مَثَلُ رَجُلَيْنِ أَخَذَا فِي مَفَازَةٍ لَيْلًا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: مَا أُرِيدُ أَنْ أَنَامَ حَتّى أَقْطَعَهَا، وَقَالَ الآخَرُ : أَنَامُ نَوْمَةً ثُمَّ أَقُومُ فَأَقْطَعُهَا، فَأَصْبَحَا فِي المَنْزِلِ جَمِيعاً)) ( عب ) . ١٩٩٣٨ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ رَأَىْ فِي ثَوْبِهِ دَماً فَأَنْصَرَفَ مِنَ الصَّلاَةِ » (ض)) . ١٩٩٣٩ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ رسولُ اللَّهِ وَه بِرَجُلٍ يَتَوَضَّأُ، يَغْرِفُ الْمَاءَ فِي وُضُوئِهِ ، فَقَالَ: يَنَا عَبْدَ اللَّهِ! لَا تُسْرِفْ، فَقَالَ: يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ! وَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ قَالَ: نَعَمْ )) ( ص) . ١٩٩٤٠ - عن الزُّهري، عن رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ وَ﴿ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) (عب ) . ١٩٩٤١ - عن ابن شهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَعْتَدَّتْ بَرِيرَةُ ثَلَاثَ حِيَضٍ )) ( عب ) . ١٩٩٤٢ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((ضَرَبَ رسولُ اللّهِ وَّهِ لِنَفَرٍ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ بِهَامِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ كَامِلَةً، وَكَانُوا غُيَّباً عَنْهَا بِعُذْرٍ كَانَ بِهِمْ ، مِنْهُمْ مِنَ الأَنْصَارِ: أَبُولُبَابَةَ بْنُ عَبْدِ المُنْذِرِ ، وَالْحَارِثُ بْنُ حَاطِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُما)) ( طب ) .. ١٩٩٤٣ - عن صالح بن كيسان قَالَ: ((أَجْتَمَعْتُ أَنَا وَالزُّهْرِيُّ رضيَ اللهُ عنهُ ٤٣٤ أ وَنَحْنُ نَطْلُبُ الْعِلْمِ ، فَقَالَ لِ: تَعَالَ حَتّى نَكْتُبَ السُّنَنَ، فَكَتَبْنَا مَا جَاءَ عَنِ النَّبِّينَ﴿، ثُمَّ قَالَ: تَعَالَ حَتّى نَكْتُبَ كُلَّ مَا جَاءَ عَنِ الصَّحَابَةِ ، فَإِنَّهُ سُنَّةٌ ، وَقُلْتُ أَنَا: لَيْسَ بِسُنَّةٍ فَلاَ نَكْتُهُ، فَقَالَ: بَلْ هُوَسُنَّةٌ، فَكَتَبَ وَلَمْ أَكْتُبْ، فَأَنْجَحَ وَضَيَّعْتُ)) يعقوب بن سُفيان ، (هق ، في المدخل ، كر) . ١٩٩٤٤ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضَتِ السُّنَّةُ بِأَنْ يَرِثَ كُلَّ مَيِّتٍ وَارِثُهُ الْحَيُّ ، وَلاَ يَرِثَ الْمَوْتِىْ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ)) (عب ) . ١٩٩٤٥ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الدَّيْلَةِ بْنِ بَكْرٍ : لَوَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ رسولَ اللّهِ وَهِ، وَسَمِعْتُ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَنْطَلِقْ مَعِي، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَقْتُلَنِي خُزَاعَةُ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتّى أَنْطَلَقِ ؛ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ فَعَرَفَهُ ، فَضَرَبَ بَطْنَهُ بِالسَّيْفِ ، قَالَ: قَدْ أَخْبَرْتُكَ أَنَّهُمْ سَيَقْتُلُونِي فَبَلَغَ ذَلِكَ رسولَ اللّهِ وَ﴿ه، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالِىْ وَأَثْنَىْ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالىُ هُوَ حَرَّمَ مَكّةَ لَيْسَ النَّاسُ حَرَّمُوهَا ، وَإِنَّمَا أُحِلَّتْ لِي سَاعَةٌ مِنْ نَهَارٍ ، وَهِيَ بَعْدُ حَرَمٌ ، وَإِنَّ أَعْدى النَّاسِ عَلى اللَّهِ ثَلَاثَةُ: مَنْ قَتَلَ فِيَهَا، أَوْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِهِ ، أَوْ طَلَبَ بِدُخُولٍ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَأَدِيَنَّ هَذَا الرَّجُلَ)) (ش) . ١٩٩٤٦ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ الرَّايَاتِ السُّودَ تَخْرُجُ مِنْ خَرَاسَانَ ، فَإِذَا هَبَطَتْ مِنْ عَقَبَةِ خُرَاسَانَ هَبَطَتْ تَبْغِي الإِسْلاَمَ ، فَلَ يَرُدُّهَا إِلَّ رَايَاتُ الأَعَاجِمِ مِنْ قِيَلِ الْمَغْرِبِ)) (نعيم بن حمَّاد فِي الْفِتْن). ١٩٩٤٧ - عن الزُّهري: قَالَ: ((يُبْعَثُ مِنَ الْكُوفَةِ بَعْثَانِ: بعثٌ إِلَىْ مَرْوَ، وَبَعْثُ إِلَىْ الْحِجَازِ، فَيُخْسَفُ بِثُلُثِ بَعْثِهِ إِلَىْ الْحِجَازِ ، وَثُلُثْ يُمْسَخُونَ تُحَوَّلُ وَجُوهُهُمْ بَيْنَ أَكْتَافِهِمْ، فَهُمْ يَرَوْنَ أَدْبَارَهُمْ كَمَا يَرَوْنَ فُرُوجَهُمْ، يَمْشُونَ الْقَهْتَرىْ بِأَعْقَابِهِمْ كَمَا كَانُوا يَمْشُونَ بِصُدُورٍ أَرْجُلِهِمْ، وَيَبْقِىَ الثُلُثُ فَيَسِيرُونَ إِلَىْ مَكَّةَ)) ( نعيم ) . ١٩٩٤٨ - عن ابن شهابٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ لَعَائِشَةً ٤٣٥ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((إِنَّ قَوْمَكِ لَأَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً، فَبَكَتْ عَائِشَةُ ، فَقَالَ : مَا يُبْكِيكِ ؟ لَعَلَّكِ تَظُنِّينَ بَنِي تَيْمِ دُونَ قُرَيْشٍ ؛ إِنِّي لَمْ أُرِدْ رَهْطَكِ خَاصَّةٌ ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ قُرَيْشاً كُلُّهَا ، يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالِىْ عَلَيْهِمُ الدُّنْيَا، فَتَسْتَشْرِفُهُمُ الْعُيُونُ، وَتَسْتَجْلِبُهُمُ الْمَنَايَا، فَهُمْ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً » ( نعيم ) . ١٩٩٤٩ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((فِي خُرُوجِ السُّفْيَانِيِّ: ((تُرَىْ عَلَمَةٌ فِي السَّمَاءِ )) نعيم . ١٩٩٥٠ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: ((كُنَّا لَ نَزَالُ نُحْسِنُ الظَنَّ بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْقُرْآنِ، وَأَهْلِ المَسَاجِدِ ثُمَّ يُخَالِفُ، قَالَ: ذَلِكَ النَّقْصُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ النَّاسَ كَانُوا فِي حَيَاةِ رسولِ اللّهِ أَهْلَ سُنَّةٍ ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ كَثِيرُ عِبَادَةٍ ، وَلَكِنَّهُمْ كَانُوا يُؤَدُّونَ الْأَمَانَةَ، وَيَصْدُقُونَ النِّيَّةَ، فَلَمَّا مَاتَ رسولُ اللَّهِوَ، هَبَطَ النَّاسُ دَرَجَةٌ، وَكَانُوا عَلَىْ شَرِيَعَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ مَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا، فَلَمَّا مَاتَ عُمَرُ هَبَطَ النَّاسُ دَرَجَةً وَكَانُوا مَعَ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ حَسَنَةٌ عَلَانِيْتُهُمْ فَلَا بَأْسَ بِحَالِهِمْ حَتّى قُتِلَ عُثْمَانُ ، أَنْهَتَكَ الْحِجَابُ؛ وَكَانَ النَّاسُ فِي فِتْنَتِهِمْ قَدْ اسْتَحَلُوا الدِّمَاءَ فَتَقَاطَعُوا وَتَدَابُوا حَتّى أَنْكَشَفَتْ، ثُمَّ أَلَّفَهُمُ اللَّهُ تَعَالِى فِي زَمَانِ مُعَاوِيَةَ ، فَكَانُوا أَهْلَ دُنْيَا يَتَنَافَسُونَ فِيهَا، وَيَتَصَنَّعُونَ لَهَا، ثُمَّ حَضَرَتْهُمْ فِتْنَةُ ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتِ الصَّيْلَمُ ، ثُمَّ صَلَحُوا عَلَىْ يَدَيْ عَبْدِ الملِكِ بْنِ مَرْوَانَ؛ فَأَنْتَ مُنْكِرٌ مَعَهُمْ مَا تَذْكُرُ مِنْ حُسْنٍ ظَنِّكَ بِهِمْ وَخِلَافِهِمْ، فَلَيْسَ يَزَالُ هَذَا الأَمْرُ يَنْتَقِصُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ أَهْلِ الإِسْلاَمِ أَصْحَابُ الْحَمَامِ وَالْكِلَابِ، يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَلَىْ الأَمْرِ، وَلَا يَعْرِفُونَ حَلَالاً وَلاَ حَرَاماً)) ( كر) . ١٩٩٥١ - عن الزُّهْري، عن أَيُوبَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ أُكَال قَالَ: ((سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ: صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قُرَبٍ مِنْ آبَارٍ شَتّى حَتّى أَخْرُجَ إِلَىْ النَّاسِ وَأَعْهَدَ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ عَاصِباً رَأْسَهُ، حَتّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالِىْ، وَأَثْنِى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِ اللّهِ خُيِّرَ بَيْنَ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، ٤٣٦ : : فَأَخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَلْقَنْهَا إِلَّ أَبُوبَكْرٍ، فَبَكَىْ وَقَالَ: نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَبْنَائِنَا! فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَهِ: عَلىْ رِسْلِكَ، أَفْضَلُ النَّاسِ عِنْدِي فِي الصُّحْبَةِ وَذَاتِ الْيَدِ ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ، أَنْظُرُوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ فَسُدُّوهَا إِلَّ مَا كَانَ مِنْ بَابٍ أَبِي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَإِنِّي رَأَيْتُ عَلَيْهِ نُوراً)) (طس، كر، وقال: هَذَا وَهُمُ ، فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ، وَإِنَّمَا رواهُ الزُّهْرِيُّ، عن أَيُّوبَ بنِ النُّعْمَانِ أُحد بَنِي مُعَاوِيَةً مُرْسَلًا، فَظَنَّ ((أُحَد بَنِي)) مُعَاوِيَة ((حَدَّثْنِي) مُعَاوِيةٍ فَغَيَر حَدَّثني بسمِعْتُ ، وَنَسَبَ مُعَاوِيَةً إِلَى أَبِي سُفْيَانٍ)(١). ١٩٩٥٢ - عن يونس بن بِلَالٍ، عن الزهري، قَالَ : - لَا أَظُنُّهُ إِلَّ رَفَعَهُ - قَالَ : ((مَا مِنْ أُمَّةٍ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللّهِ مِائَةٌ سَنَةٍ، فَتَأْتِي عَلَيْهِمْ، وَهُمْ يَعْمَلُونَ بِطَاعَةِ اللّهِ إِلَّ أَكَلُوا مِثْلَهَا، فَإِنْ أَتَتْ عَلَيْهِمُ الْمِائَةُ وَهُمْ يَعْمَلُونَ بِمَعْصِيَةِ اللّهِ إِلَّ هَلَكُوا وَأُبِيِدُوا ، فَكَانَ مِمَّ رَحِمَ اللَّهُ هَذِهِ الْأُمََّ خِلَاقَةُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ)) (كر) . ١٩٩٥٣ - عن ابن شِهَابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: أُمَّتِي أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ ، لَا عَذَابَ عَلَيْهَا فِي الآخِرَةِ، عَذَابُهَا فِي الدُّنْيَا الزَّلاَزِلُ وَالْبَلَيَا، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ تَعَالِى كُلَّ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ مِنْ يَأْجُوِجَ وَمَأُجُوجَ ، فَيُقَالُ: هَذَا فِدَاؤُكَ مِنَ النَّارِ؛ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَيْنَ الْقِصَاصُ؟ فَسَكَتَ)) ( أَبُو نعيم ) . ١٩٩٥٤ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ قَتَلَ فِي الْحَرَمِ قُتِلَ فِي الْحَرَمِ ، وَمَنْ قَتَلَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ الْحَرَمَ أُخْرِجَ إِلَى الْحِلِّ وَقُتِلَ ، فَقِيلَ : تِلْكَ السُّنَّةُ )) (عب ) . ١٩٩٥٥ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دِمَشْقُ مِعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الرُّومِ إِذَا وَقَعَتِ الْمَلَاحِمُ، وَعَلَمَةُ مَلَاحِمِ الرُّومِ إِذَا بُنِيَتْ مَدِينَةٌ مِنْ دِمَشْقَ عَلَىْ أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ (١) أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (٤٢/٩) وقال: رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسنادهُ حسن . ٤٣٧ قِبَلَ الْمَغْرِبِ يَكُونُ عَلَىْ سِيَاقٍ وَتُعَجَّلُ الرَّحْلَةُ إِلَىْ دِمَشْقَ، فَإِنَّهَا فُسْطَاطُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ، وَلَ يَتَلُهَا مَكْرُوهُ إِلَّ مِنَ الْغَسَّانِي الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الشَّطْرُجَانَةِ وَالْمَعْقِلُ مَكَّةُ ، وَقَدْ بَقِيَ لَهَا عَلَىْ ذَلِكَ شَيْءٌ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ، وَالْمِعْقِلُ جَبَلُ الْخَلِيلِ وَلُبْنَاهُ)) ( كر) . ١٩٩٥٦ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِ قَضىْ فِي الأَنْفِ بِالدِّيَّةِ، وَفِي الذَّكَرِ بِالدِّيَةِ، وَفِي الْيَدَيْنِ بِالدِّيَّةِ، وَفِي الرِّجْلَيْنِ بِالدِّيَّةِ)) (عب ) . ١٩٩٥٧ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ عَمْدَ الصَّبِيِّ وَالْمَجْنُونِ خَطَأْ ، وَمَنْ قَتَلَ صَبِيّاً لَمْ يَبْلُغِ الْحُلُمَ أَقَدْنَاهُ بِهِ)) (عب ) . ١٩٩٥٨ - عن ابن شهاب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللَّهِ وَّهِ فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي ضَرَبَتْ صَاحِبَتَهَا فَقَتَلْهَا وَمَا فِي بَطْنِهَا بِدِيَتِهَا عَلَى الْعَاقِلَةِ، وَفِي جَنِيِنِهَا غُرَّةً )) ( عب ). ١٩٩٥٩ - عن معمر، عن الزُّهري وقتادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهما قَالَ: ((قَضی رسولُ اللَّهِ وَهِ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ)) (طب، عن الهذلي ) . ١٩٩٦٠ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَأَلَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنِ الْقَسَامَةِ؟ فَقُلْتُ: قَضىْ بِها رسولُ اللَّهِ وَهِ وَالْخُلَفَاءُ بَعْدَهُ)) (عب، ش ) . ١٩٩٦١ - عن معمر، عن الزُّهرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دِيَةُ الْيُهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ، وَكُلِّ ذِمِيٍّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ كَانَتْ عَلىْ عَهْدٍ رسولِ اللّهِ ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ، حَتّى كَانَ مُعَاوِيَةُ فَجَعَلَ فِي بَيْتِ المَالِ نِصْفَهَا، وَأَعْطِىْ أَهْلَ المَقْتُولِ نِصْفَهَا)) (عب ) . ١٩٩٦٢ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ﴿ كَانَ يَشْرَبُ قَائِماً)» ( ابن جرير ) . ١٩٩٦٣ - عن معمرٍ، عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَكَحَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي ٤٣٨ فِي عَهْدِ النَّبِّ وَ آَمْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ)) (عب ) . ١٩٩٦٤ - عن ابن جريج، عن ابن شهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَرَتِ السُّنَّةُ فِي ابْنِ المُلاَعَنَةِ أَنْ يَرِثَهَا ابْنُهَا، وَتَرِثُ أُمُّهُ مِنْهُ مَا فَرَضَ اللَّهُ لَهَا)) (عب ) . ١٩٩٦٥ - عن ابن شهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((((مِنْ وَصِيَّةِ النَّبِّيوَ عَتَّابَ بْنَ أُسَيْدٍ أَنْ لَاَ لِعَانَ بَيْنَ أَرْبَعٍ وَبَيْنَ أَزْوَاجِهِنَّ: الْيَهُوِيَّةُ، وَالنَّصْرَانِيّةُ عِنْدَ الْمُسْلِمِ، وَالَّمَةُ عِنْدَ الْحُرِّ ، وَالْحُرَّةُ عِنْدَ الْعَبْدِ )) (عب ) . ١٩٩٦٦ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي مَنْ لاَ أَتَّهِمُ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ،وَ ﴿ كَانَ إِذَا تَوَضَّأْ أَوْ تَنَخَّمَ ابْتَدَرُوا نُخَامَتَهُ فَمَسَحُوا بِهَا وُجُوهَهُمْ وَجُلُودَهُمْ، فَقَالَ رسولُ اللّهِ وَهِ: لِمَ تَفْعَلُونَ هَذَا؟ قَالُوا: نَلْتَمِسُ بِهِ الْبَرَكَةَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ بَالِهِ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُحِبّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ: فَلْيَصْدُقِ الْحَدِيثَ، وَلْيُؤدِّ الأَمَانَةَ ، وَلَا يُؤْذِ جَارَهُ)) ( هب ) . ١٩٩٦٧ - عن ابن شهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ قَبْلَ خُرُوجِ النّبِيِّ مَا- أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ ، وَأُمُّ سَلَمَةَ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتَبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَشَمَّاسُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الشَّرِيدِ، وَعَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَمَعَهُ آَمْرَأَتُهُ أُمُّ عَبْدِ اللّهِ بِنْتُ أَبِي خَيْئَمَةَ، فَنَزَلَ أَبُو سَلَمَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَحْشٍ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فِي أَصْحَابٍ لَهُمْ ، ثُمَّ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعَيَّشُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ فِي أَصْحَابٍ لَهُمْ ، فَنَزَلُوا عَلَىْ بَنِي عِمْرُوبْنِ عَوْفٍ )) (كر) . ١٩٩٦٨ - عن ابن شهاب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنَا أَنَّ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ رضيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ، وَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ)) ( ش ) . ١٩٩٦٩ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا أَتَّخَذَ رسولُ اللّهِ﴾ قَاضِياً حَتَّى مَاتَ، وَلَ أَبُوبَكْرٍ، وَلَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُما، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ فِي آخِرٍ ٤٣٩ خِلَافَتِهِ : أَكْفِنِي بَعْضَ أُمُورِ النَّاسِ - يَعْنِي عَلِيّاً -)) (عب). ١٩٩٧٠ - أَنْبَأَنَا معمَرٌ، عن الزُّهري، أَوْ قَتَادَةَ أَوْ كِلَيْهِمَا: ((أَنْ يَهُودِياً جَاءَ يَتْقَاضِىِ النَّبِّ نَّهِ، فَقَالَ النَّبِيُّنَّهِ: قَدْ قَضَيْتُكَ، فَقَالَ الْيُهُودِيُّ: بَيِّنْتُكَ؟ فَجَاءَ خُزَيْمَةُ الأَنْصَارِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ قَضَاكَ، فَقَالَ النَُّّ ◌َيْ: مَا يُدْرِيكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي أُصَدِّقُكَ بِأَعْظَمَ مِنْ ذَلِكَ، أُصَدِّقُكَ بِخَبَرَ السَّمَاءِ، فَأَجَازَ رسولُ اللَّهِ وَ لَّهِ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ)) (قط ) . ١٩٩٧١ - عن ابن شهاب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((هَاجَزَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَىْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِّ ◌َّهِ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ)) أَبُو نعيم في المعرفة . ١٩٩٧٢ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَصَدَّقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بِشَطْرِ مَالِهِ فِي عَهْدِ رسولِ اللّهِ ﴿ بِأَرْبَعَةِ آلافٍ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفاً، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفِ دِينَارٍ، ثُمَّ حَمَلَ عَلى خَمْسِمِائَةٍ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَىْ أَلْفٍ وَخَمْسِمائَةٍ رَاحِلَةٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَكَانَتْ عَامَّةُ مَالِهِ مِنَ التِّجَارَةِ)) أَبُو نعيم . ( كر)، لَهُ مِثْلُهُ . ١ ١٩٩٧٣ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنَ الشَّامِ بَعْدَ مَقْدِمِ النَِّّ ◌َ مِنْ بَدْرٍ، فَكَلَّمَ النَّبِّ ◌َ فِي سَهْمِهِ، فَقَالَ : لَكَ سَهْمُكَ ، قَالَ: وَأَجْرِي يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: وَأَجْرُكَ )) ( أَبُونعيم ) . ١٩٩٧٤ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ رسولُ الَّهِ وَهِ بِعَبْدِ اللّهِ بْنِ حُذَافَةً وَهُوَ يُصَلِّي يَجْهَرُ بِصَوْتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِ﴿َ: لَا تَسْمِعْنِ يَا حُذَافَةُ ! وَأَسْمِعِ اللَّهَ تَعَالى)) (عب ) . ١٩٩٧٥ - عن الزُّهري رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ أَبَا لُبَابَةَ لَمَّا تَابَ اللّهُ تَعَالَى عَلَّيْهِ. قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ مِنْ تَوْبَتِي أَنْ أَهْجُرَ دَارَ قَوْمِي الَّتِي أَصَبْتُ فِيهَا الذَّنْبَ وَأَجَاوِرُكَ ٤٤٠