Indexed OCR Text
Pages 321-340
١٩٣٥٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ عُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ جَاءَ بِدَ نَافِرَ فِي غَزْوَةِ تَّبُوكَ وَلَفظ (كر): يَوْمَ حُنَيْنٍ - فَتَثَرَهَا فِي حِجْرِ النَّبِّ نََّ، فَجَعَلَ يُقَلِبُهَا وَيَقُولُ: مَا عَلَىْ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا)) (ش، كر، وقال: كَذَا قَالَ : يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّمَا هُوَ : يَوْمَ تَبُوكَ ) . ١٩٣٥٥ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجَ رسولُ اللَّهِوَهِ، فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَانَقَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: قَدْ عَانَقْتُ أَخِي عُثْمَانَ، فَمَنْ كَانَ لَهُ أَخْ فَلْيُعَانِقْهُ)) ( كر) . ١٩٣٥٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي عَدَدُ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، قِيلَ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ )) (كر) . ١٩٣٥٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ عُثْمَانُ كَخَيْرِ ابْنَيْ آدَمَ » ( كر ) . ١٩٣٥٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَهَّزَ عُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ تِسْعَمائَةٍ وَخَمْسِينَ نَاقَةً وَخَمْسِينَ فَرَساً - أَوْ قَالَ: تِسْعَمِائَةٍ وَسَبْعِينَ نَاقَةً وَثَلَاثِينَ فَرَساً - يَعْنِي فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ )) ( كر ، وابن شاهين فِي السيرة ) . ١٩٣٥٩ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّنَّهِ المَدِينَةَ قَالَ: أَبْنُوا لَنَا مَسْجِداً، قَالُوا: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: عَرْشٌ كَعَرْشٍ مُوسى، آبْنُوهُ لَنَا بِاللَّبِنِ، فَجَعَلُوا يَبْنُونَ وَرسولُ اللّهِ وَهِ يُعَاطِيهِمُ اللَّيِنَ عَلى صَدْرِهِ مَادُونَهُ ثَوْبُ ، وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ ، فَاغْفِرْ للَّأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَةِ، فَمَرَّ عَمَّارُ بنُ يَاسٍِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَجَعَلَ النَّبِيُّوَهِ يَنْفُضُ التُّرَابَ عَنْ رَأْسِهِ وَيَقُولُ : وَيْحَكَ يَا ابْنَ سُمَيَّةً! تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ)) ( كر) . ١٩٣٦٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَلِ: يَدْخُلُ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي الْجَنَّةَ أَكْثَرُ مِنْ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ، أَمَا أُسَمِّي لَكُمْ ذَلِكَ الرِّجُلَ؟ ٣٢١ : قَالُوا: بَلَىْ، قَالَ: ذَاكَ أُوَيْسٌ الْقَرَنِيُّ، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ! إِنْ أَدْرَكْتَهُ فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلاَمَ ، وَقُلْ لَهُ حَتَىْ يَدْعُوَ لَكَ، وَأَعْلَمْ أَنَّهُ كَانَ بِهِ وَضَحْ، فَدَعَا اللَّهَ تَعَالَىْ فَرَفَعَ عَنْهُ ، ثُمَّدَعَاهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ بَعْضَهُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قَالَ عُمَرُ وَهُوَ بِالْمَوْسِمِ: لِيَجْلِسْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ إِلَّ مَنْ كَانَ مِنْ قَرَنٍ، فَجَلَسُوا إِلَّ رَجُلًا، فَدَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: هَلْ تَعْرِفُ فِيكُمْ رَجُلاً اسْمُهُ أُوَيْسٌ؟ قَالَ: وَمَا تُرِيدُ مِنْهُ؟ فَإِنَّهُ رَجُلٌ لَ يُعْرَفُ يَأْوِي إِلَىْ الْخَرِبَاتِ لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، فَقَالَ: أَقْرِتْهُ مِنِّي السَّلَامَ ، وَقُلْ لَهُ حَتّى يَلْقَانِي ، فَأَبْلَغَهُ الرَّجُلُ رِسَالَةَ عُمَرَ رضيَ اللّهُ عنهُ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَنْتَ أُوَيْسٌ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! فَقَالَ: صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، هَلْ كَانَ بِكَ وَضَحْ فَدَعْتَ اللَّهَ تَعَالِى فَرَفَعَهُ عَنْكَ، ثُمَّ دَعَوْتَهُ فَرَدَّ عَلَيْكَ بَعْضَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، مَنْ أَخْبَرَكَ بِهِ؟ فَوَاللَّهِ! مَا أَطَّلَعَ عَلَيْهِ غَيْرُ اللّهِ! قَالَ: أَخْبَرَنِي بِهِ رسولُ اللَّهِ وَهِ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَسْأَلَكَ حَتّى تَدْعُوَ لِي، وَقَالَ: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ رَبِيِعَةَ وَمُضَرَ ثُمَّ سَمّاكَ ، فَدَعَا لِعُمَّرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ : حَاجَتِي إِلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَكْتُمَهَا عَلَيَّ وَتَأْذَنَ لِي فِي الانْصِرَافِ، فَفعلَ، فَلَمْ يَزَلْ مُسْتَخْفِياً مِنَ النَّاسِ حَتّى قُتِلَ يَوْمَ نَهَاوَنْدَ فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ)» ( كر) . ١٩٣٦١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيِّ وَ قَالَ: سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لَا يَجْمَعَ أُمَّتِي عَلَىْ ضَلَاَلَةٍ فَأَعْطَانِيهَا)) ( ابن جرير) . ١٩٣٦٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ حَيٍّ مِنَ الأَنْصَارِ لَهُمْ دَعْوَةٌ سَابِقَةٌ مِنْ رسولِ اللّهِ بِهِ، إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ مَيِّتْ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ قَبْرَهُ، فَمَاتَ مَوْلَّى لَهُمْ، فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ: لِنْظُرِ الْيَوْمَ إِلَى قَوْلِ رسولِ اللهِ وَ: مَوْلِى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ (١)، فَلَمَّ دُفِنَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَأَمْطَرَتْ قَبْرَهُ)) ( كر). ١٩٣٦٣ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ بَالِهِ قَالَ: ((إِنِّي حَرَّمْتُ (١) الحديث لفظه: مَوْلى القَوْمِ مِنْ أنْفُسِهِم، (أخرجه البخاري في صحيحه ٨/١٩٣). ٣٢٢ المَدِينَةَ كَمَّ حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَّةَ ، لَا يُحْمَلُ فِيهَا سِلَاحٌ لِقِتَالٍ ، وَمَنْ أَحَدَثَ فِيهَا حَدَثاً ، أَوْ آوَى مُحْدِثاً، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ )) ( ابن جرير) . ١٩٣٦٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((الشَّامُ أَرْضُ المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ)) ( كر) . ١٩٣٦٥ - عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ ! بَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا ، اللَّهُمَّ! بَارِْ لَنَا فِي شَامِنَا، اللَّهُمَّ ! بَارِكْ لَنَا فِي يَمِنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَالْعِرَاقُ! فَإِنَّ فِيهَا مِيرَتْنَا وَفِيهَا حَاجَتْنَا، فَسَكَتَ ، ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ فَسَكَتَ ، فَقَالَ: بِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، وَهُنَالِكَ الزََّازِلُ وَالْفِتْرُ)) ( كر) . ١٩٣٦٦ - عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َّهَ لَقِيَ رَجُلًا مُخْتَضِباً بِصُفْرَةٍ، وَفِي يَدِ النَّبِّ وَ جَرِيدَةٌ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: خَطُّ وَرْسٍ، فَطَعَنَ بِالْجَرِيدَةِ بَطْنَ الرَّجُلِ، وَقَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْ هَذَا؟ فَثَّرَ فِي بَطْنِهِ وَمَا أَدْمَاهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: الْعُودَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ النَّاسُ: أَمِنْ رسولِ اللّهِ وَ﴿ تَقْتَصُ؟ فَقَالَ: مَا لِيَشَرَةِ أَحَد فَضْلُ عَلَىْ بَشَرَتِي، فَكَشَفَ النَّبِّ وَ عَنْ بَطْنِهِ، ثُمَّ قَالَ: أَقْتَصَّ! فَقَبَّلَ الرَّجُلُ بَطْنَ النَّبِّينَ﴿ وَقَالَ: أَدْعُهَا لَكَ أَنْ تَشْفَعَ لِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (عب ) . ١٩٣٦٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ : سَوَادَةُ بْنُ عُمَرٍو يَتَخَلَّقُ كَأَنَّهُ عِرْجُونُ ، وَكَانَ النَّبِيُّ وَ إِذَا رَآهُ نَغَضَ لَهُ ، فَجَاءَ يَوْماً وَهُوَ مُتَخَلِّقٌ، فَأَهْوَى لَهُ النَِّيُّ ◌َ بِعُودٍ كَانَ فِي يَدِهِ، فَجَرَحَهُ، فَقَالَ لَهُ : الْقِصَاصُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَأَعْطَاهُ الْعُودَ، وَكَانَ عَلَىْ النَّبِّ وَ قَمِيصَانِ، فَجَعَلَ يَرْفَعُهُمَا، فَنَهَرَهُ النَّاسُ وَكَفَّ عَنْهُ، حَتَّى إِذَا أَنْتَهِىْ إِلى المَكَانِ الَّذِي جَرَحَهُ رَمىْ بِالْقَضِيبِ وَعَلِقَهُ يُقَبِّلُهُ، وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! بِلْ أَدَعُهَا لَكَ تَشْفَعُ لِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (عب)(١). (١) أورده عبد الرزّاق في مصنَّفه: ٩/٤٦٦ . ٣٢٣ . ١٩٣٦٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ لَمْ يَقْضِ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ بِشَيْءٍ ) (عب ) . ١٩٣٦٩ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّنَ﴿ بَدَأَ بِيَهُودَ فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا، فَرَدَّ الْقِسَامَةَ عَلى الأَنْصَارِ، فَأَبُوْا أَنْ يَحْلِفُوا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ نَّهِ الْعَقْلَ عَلَىْ يَهُودَ )) (عب ) . ١٩٣٧٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّ فَأَسْتَحْمَلُوهُ(١) فَلَمْ يَجِدُوا عِنْدَهُ، فَقَالُوا: أَتَأْذَنُ لَنَا فِي ضَالَّةِ الإِلِ ؟ قَالَ: ذَاكَ حَرْقُ النَّارِ )) (عب ) . ١٩٣٧١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ ﴿ كَانَ عَلَىْ بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ فَحَادَتْ بِهِ ، فَقَالَ : حَادَتْ ، وَلَمْ تَحُدْ عَنْ كَبِيرٍ ، حَادَتْ عَنْ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنْ أَجْلِ النَّمِيمَةِ، وَآخَرَ يُعَذَّبُ فِي الْغِيبَةِ)) (هق ، في عذاب القبر) . ١٩٣٧٢ - عن الْحَسَنَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهىْ رسولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ تُنْكَحَ الأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ)) (عب ) . ١٩٣٧٣ - عن الحسن رضيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا حَلَّتِ الْمُتْعَةُ قَطُّ إِلَّ فِي عُمْرَةٍ الْقَضَاءِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، مَا حَلَّتْ قَبْلَهَا وَلَ بَعْدَهَا)) . (عب ) . ١٩٣٧٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ آمْرَأَةً كَانَتْ فِي الْعَدُوِّ، وَكَانَتْ نَاقَةُ النَّبِّ وَ فِي الْعَدُوِّ، فَدَنَتْ الْمَرْأَةُ مِنْهَا فَجَلَسَتْ عَلَىْ عَجُزِهَا ، فَتَذَرَتْ دَمَهَا إِنْ نَجَتْ ، فَأَصْبَحَتْ بِالْمَدِينَةِ ، فَأُخْبِرَ النَِّّ وَ خَبَرَهَا، فَقَالَ: بِئْسَ مَا جَزَيْتَهَا، لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللّهِ، وَلاَ نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُ)) (عب ) . ١٩٣٧٥ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَشْتَرِيَ عَبْداً، فَلَمْ يُقْضَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبهِ بَيْعٌ، فَحَلَف رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بِعِثْقِهِ ، فَأَشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ ، (١) اسْتَحْمَلُوهُ : طلبوا منه ما يحملُهُمْ . ٣٢٤ . : : : : فَذَكَرَهُ لِلَنَّبِّ نَلِ، قَالَ: فَكَيْفَ بِصِحَّتِهِ؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: إِنْ شَكَرَكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَشَرِّ لَكَ، وَإِنْ كَفَرَكَ فَهُوَ شَرِّ لَهُ وَخَيْرٌ لَكَ، قَالَ: كَيْفَ بِمِيرَاثِهِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: هُوَ لَكَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عُصَبَةٌ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَصَبَةٌ فَهُوَ لَكَ)) . ١٩٣٧٦ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: سَيَكُونُ رَجُلٌ آسْمُهُ الْوَلِيدُ يُسَدُّ بِهِ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانٍ جَهَنَّمَ، أَوْ زَاوِيَةٌ مِنْ زَوَايَاهَا » ( نعيم بن حمَّاد ) . ١٩٣٧٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ﴾: أَيُعْجَزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ كَأَّبِي ضَمْضَمٍ ؟ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَىْ عِبَادِكَ )) ( ابن النَّجَّار) . ١٩٣٧٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَىْ لِهَذَا الْعِلْمِ أَقْوَاماً يَطْلُبُونَهُ ، لَا يَطْلُبُونَهُ حَسَنَةً وَهُوَ عَلَيْهِمْ حُجَّةٌ ، إِنَّمَا يَبُعَثُهُمْ فِي طَلَبِهِ كَيْلاَ يَضِيعَ الْعِلْمُ)) ( ابن النَّجَّار ) . ١٩٣٧٩ - عن الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ يُقَالُ: لَا تَذْكُرِ اللّهُ تَعَالَى إِلَّ عَلى طَهَارَةٍ )) ( ابن جرير) . ١٩٣٨٠ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ يَبعَثُ عَمْرُو بْنَ الْعَاصُِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَلى الْجَيْشِ عَامِلاً، وَفِيهِمْ عَامَّةُ أَصْحَابِهِ ، فَقِيلَ لِعَمْرٍو : إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَ هِ قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ وَيُبْدِيكَ وَيُحِبُّكَ، فَقَالَ: قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُنِي ، فَلَ أَدْرِي! يَأَلَّفُنِي أَوْ يُحِبُّنِي! وَلَكِنْ أَدُلُّكُمْ عَلَىْ رَجُلَيْنِ، مَاتَ رسولُ اللَّهِ،وَهِ وَهُوَ يُحِبُّهُمَا: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهما، وَقَالَ: كَانَتْ رَايَةُ رسولِ اللّهِ وَ﴿ِ سَوْدَاءَ)) (خ، في تاريخه، كر). ١٩٣٨١ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَىْ رسولِ اللّهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي كَانَ عَلَيْهَا نَذْرٌ، أَفَقْضِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ : أَفَيَنْفَعُهَا ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ )) (عب ) . ٣٢٥ : : ـ ١٩٣٨٢ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ خَالِدْ بْنِ الْوَلِيدِ رضيَ اللَّهُ عنهُما شَيْءٌ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: مَا شَأَنَّكُمْ وَشَأْنُ أَصْحَابِي، رُدُّوا إِلَيَّ أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَباً مَا أَدْرَكَ مِثْلَ عَمَلٍ أَحَدِهِمْ يَوْماً وَاحِداً)) ( كر) . ١٩٣٨٣ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَبَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَلاَمٌ، فَقَالَ خَالِدٌ: لَا تَفْخَرْ عَلَيَّ يَا ابْنَ عَوْفٍ بَأَنْ سَبَقْتَنِي بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِّ ◌َ، فَقَالَ: دَعُوا لِي أَصْحَابِي، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنْفَقَ أَحَدُكُمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهُباً مَا أَدْرَكَ نَصِيفَهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ بَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالزُّبَيْرِ رضيَ اللَّهُ عنهُمْ شَيْءٌ، فَقَالَ خَالِدٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! نَهَيْتِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهَذَا الزُّبَيْرُ يُسَأَبُّهُ! فَقَالَ: إِنَّهُمْ أَهْلُ بَدْرٍ وَبَعْضُهُمْ أَحَقُّ بِبَعْضٍ )) ( كر ، عب ) . ١٩٣٨٤ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ، أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: أَنْتَهِىْ رسولُ اللَّهِ وَ إِلَيَّ لَيْلًا، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَبْلَ رسولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَلَمْسَ الْغَارَ لِيَنْظُرَ أَفِيهِ سَبْعٌ أَوْ حَيَّةٌ يَقِي رسولَ اللّهِ وَ﴾ه بِنَفْسِهِ)). ١٩٣٨٥ - عن الْحَسَنَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَفَعَ رسولُ اللّهِ وَ ﴾ِ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ مَعَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: إِنَّ آبْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالىْ أَنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ )) (ش) . ١٩٣٨٦ - عن الْحَسَن قَالَ: ((قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي كُنْتُ ابْنَ أُمَّ سَعْدٍ ، وَإِنَّهَا مَاتَتْ ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: اسْقِ المَاءَ ، فَجَعَلَ صِهْرِيجَيْنٍ فِي الْمَدِينَةِ ، قَالَ الْحَسَنُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فَرُبَّمَا سُقِيتُ مِنْهُمَا وَأَنَّا غُلاَمٌ )) (ص) . ١٩٣٨٧ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَزَلَتْ قُرَيْظَةُ عَلىْ حُكْمِ سَعْدِ بْنِ ٣٢٦ 1 مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ، فَقَتَلَ رسولُ اللَّهِ وَهِ مِنْهُمْ ثَلَثَمِائَة، وَقَالَ لِبَقِيَّتِهِمْ: أَنْطَلِقُوا إِلى أَرْضِ الْمَحْشَرِ، فَإِنَّا فِي آثَارِكُمْ - يَعْنِي: أَرْضَ الشَّامِ - فَسَيَّرَهُمْ إِلَيْهَا)) (كر) . ١٩٣٨٨ - عن الْحَسَن رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: (( سُئِلَ النَّبِيُّ نَِّ: أَعَلَىْ النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ)) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي المصاحف). مَرَاسِيلُ ٧١١ - الشُّدي: إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن رضيَ اللهُ عنهُ ١٩٣٨٩ - عن السُّدَيْ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ: ﴿وَأَتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلىْ اللَّهِ﴾(١) الآيَةَ)) (عب ) . ١٩٣٩٠ - عن حسّان بن عطيّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِهِ قَالَ لِعُثْمَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ! مَا قَدَّمْتَ وَمَا أَخَّرْتَ، وَمَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا أَبْدَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) (ش، وَأَبو نعيم فِي فضائل الصَّحَابَةِ ، كر) . مراسيل ٧١٢ - الشّعْبِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٩٣٩١ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ(٢) قَالَ: ((لَمَّا أَرَادَ رسولُ اللَّهِ وَلِ أَنْ يُلَعِنَ أَهْلَ نَجْرَانَ، قَبِلُوا الْجِزْيَةَ أَنْ يُعْطُوهَا، فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَهَ: لَقَدْ أَتَانِي الْبَشِيرُ بِهَلَكَةٍ أَهْلِ نَجْرَانَ، لَوْ نَمُّوا عَلَىْ الْمُلَعَنَةِ ، حَتَّى الَّيْرِ عَلى الشَّجَرِ ، وَالْعُصْفُورِ عَلَىْ الشَّجَرِ، وَلَمَّا غَدَا إِلَيْهِمْ رسولُ اللَّهِ ﴿َ آَخِذَاً بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ ، وَكَانَتْ فَاطِمَةُ (١) سورة البقرة، آية : ٢٨١ . (٢) الشّعبي: عامر بن شراحبيل بن عبد المعروف، أدرك خمسمائةٍ من أصحاب النّبِيِّ #1، (تحفة الأحوذي ١/٤٥٦، التهذيب: ٥/٦٥). ٣٢٧ ٨ رضيَ اللَّهُ عنها تَمْشي خَلْفَهُ)) ( ص ، ش، وعبد بن حميد ، وابن جرير) . ١٩٣٩٢ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَىْ عَهْدٍ رسولِ اللّهِ وَلَّه ◌ِنَّةٌ نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ: أَبِيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَسَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَأَبُوزَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُم، وَكَانَ مُجَمِّعُ بْنُ حَارِثَةً قَدْ أَخَذَهُ إِلَّ سُورَتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً)) . ( ابن سعد، ويعقوب بن سفيان طب، ك). ١٩٣٩٣ - عن الثَّوري، عن جابرٍ، عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: ((مَا أَجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّ غَلَبَ الْحَرَامُ الْحَلَالَ)) (عب ) . ١٩٣٩٤ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمْ يُقْطِعِ النَِّيُّ ◌َ وَلَ أَبُوبَكْرٍ وَلَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمَا، وَأَوَّلُ مَنْ أَقْطَعَ الْقَطَائَعَ عُثْمَانُ )) (ش) . ١٩٣٩٥ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَتَبَ رسولُ اللَّهِ وَهِ إِلى أَهْلِ نَجْرَانَ - وَهُمْ نَصَارى -: أَنَّ مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ بِالرِّبَا فَلَا ذِمَّةَ لَهُ)) ( ش). ١٩٣٩٦ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَعَنَ رسولُ اللّهِ ﴿ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُسْتَوْشِمَةَ لِلْحُسْنِ ، وَمَانِعَ الصَّدَقَةِ ، وَالْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ، وَكَانَ يَنْهِىْ عَنِ النَّوْحِ)) (عب ، وابن جرير) . ١٩٣٩٧ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللَّهِ وَّهِ فِي سَبْيٍ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنَّ فِدَاءَ الرَّجُلِ ثَمَانٍ مِنَ الإِبِلِ، وَفِي الأَنْثَىْ عَشَرَةً، وَشَكَىْ ذَلِكَ إِلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَعَلَ فِدَاءَ الرَّجُلِ أَرْبَعَ مائَةِ دِرْهَمٍ )) (عب ) . ١٩٣٩٨ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ رَجَمَ يَهُودِيّاً وَيَهُودِيَّةٌ)) ( ش ) . ١٩٣٩٩ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ، عن ابن صفْوانَ: ((أَنَّهُ مَرَّ عَلى ٣٢٨ ٠ النِّّ نَّهُ بِأَرْنَبْنِ قَدْ صَادَهُمَا، فَذَكَّاهُمَا بِمَرْوَةً(١)، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ بِأَكْلِهِمَا)) ( ابن جرير ) . ١٩٤٠٠ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ - رَفَعَهُ إِلى النَّبِيِّ ◌َّهِ - فِي الرَّهْنِ: ((الدَّرُّ وَالظّهْرُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ بِنَفَقَّتِهِ)) ( عب ) . ١٩٤٠١ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((قَضى رسولُ اللَّهِ وَهِ بِالْجَوَارِ)) ( عب ) . ........ ١٩٤٠٢ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُفِّنَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فِي ثَلَاثَةٍ أَثْوَابٍ بُرُودٍ يَمَانِيَّةٍ غِلَاظِ : إِزَارٍ ، وَرِدَاءٍ ، وَلَقَّافَةٍ)) ( ابن سعدٍ ) . ١٩٤٠٣ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((دَخَلَ قَبْرَ النَّبِّين ◌َ وَغَسَلَهُ: عَلِيٍّ، وَالْفَضْلُ، وَأُسَامَةُ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ، قَالَ: وَحَدَّثَنِي مَرْحَبٌ أَوْ ابْنُ أَبِي مَرْحَبٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ دَخَلَ مَعَهُمُ الْقَبْرَ)) (ش) . ١٩٤٠٤ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَةُ فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ، فَلَمَّا أَتَى النَّبِيُّ وَهَ المَدِينَةَ، زَادَ مَعَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّ الْمَغْرِبَ)) ( ش ) . ١٩٤٠٥ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْوِتْرُ أَشْرَفُ التَّطُوُّعِ)) (عب). ١٩٤٠٦ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَّا جِبْرِيلُ فَقَدْ نَزَلَ بِالْمَسْحِ عَلى الْخُقَّيْنِ)) ( عب ، ش ، وعبد بن حميد ، وابن جرير) . ١٩٤٠٧ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَزَلَ الْقُرْآنُ بِالْمَسْحِ وَجَرَتِ السُّنَّةُ بِالْغَسْلِ )) ( عبد الرَّحْمَنِ بن حميد، والنَّحّاس فِي ناسخه) . ١٩٤٠٨ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَصَابَ الْمُسْلِمُونَ نِسَاءً يَوْمَ (١) مَرْوَة: المَرْؤُ: حجرٌ أبيض رقيقٌ يجعلُ منها المطارُ يُذبحُ بها، (لسان العرب: ١٥/٢٧٥). : ٣٢٩ أَوْطَاسٍ ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ: أَنْ لَ يَقَعُوا عَلَىْ حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ ، وَلاَ عَلَىْ غَيْرِ حَامِلٍ حَتّى تَحِيضَ خَيْضَةً)) (عب ) . ١٩٤٠٩ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَكَرَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ بِالْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَكَانَ أُوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ فِيهِ بِهِمْ ) ( ش) . ١٩٤١٠ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((قُتِلَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقُتْلَ حَنْظَلَةُ بْنُ الرَّاهِبِ الَّذِي طَهَّرَتْهُ المَلائِكَةُ يَوْمَ أُحُدٍ )) ( ش ) . ١٩٤١١ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أُصِيبَ يَوْمَ أُحُدٍ أَنْفُ النَّبِّ لَهـ وَرُبَاعِيَّتُهُ، وَزَعَمَ أَنَّ طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقِىْ رسولَ اللّهِ وَ﴿لَ بِيَدِهِ فَضُرِبَ فَشُلَّتْ أُصْبُعُهُ)) (ش) . ١٩٤١٢ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً دَفَعَتْ إِلى أَبْنِهَا يَوْمَ أُحُدٍ السَّيْفَ، فَلَمْ يُطِقْ حَمْلَهُ، فَشَدَّتْهُ عَلَىْ سَاعِدِهِ بِنِسْعَةٍ(١)، ثُمَّ أَتَتْ بِهِ النَّبِيُّ وَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا ابْنِي يُقَاتِلُ عَنْكَ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّهِ : أَيْ بُنَيْ! آحْمِلْ هَهُنَا، أَيْ بُنَّيْ! آحْمِلْ هَنْهُنَا، فَأَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ، فَصُرِعَ، فَأَتِيَ بِهِ النَّبِّ ◌َ فَقَالَ: أَيْ بُنِيْ! لَعَلَّكَ جَزِعْتَ؟ قَالَ: لَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ !)) (ش) . ١٩٤١٣ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَا كَتَبَ النَّبِيُّ ◌َ كَتَبَ: بِأَسْمِكَ رَبِّي! فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿بِسْمِ اللّهِ مَجْرِبِهَا وَمُرْسَاهَا﴾(٢) كَتَبَ: بِسْمِ اللّهِ﴾(٣)، فَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ (١) بِنسْعَةٍ: النِّسْعَةُ: سيرٌ مضفورٌ يُجعلُ زماماً للبعير وغيره، وقد تُنسجُ عريضَةٌ ، تُجعَلُ على صِدْرِ البعير، ( النهاية : ٥/٤٨ ) . (٢) سورة هود، آية : ٤١. (٣) سورة هود، آية : ٤١. ٣٣٠ الرَّحِيمِ﴾(١) كَتَبَ: ﴿بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾(٢)، (ش). ١٩٤١٤ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَنْ زَعَمَ أَنَّ أَحَدأَ مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ ﴿ وَرَّثَ إِخْوَةً مِنْ أُمَّ مَعَ جَدٍّ فَقَدْ كَذَبَ)) ( ص) . ١٩٤١٥ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ،وَ لَهُ وَرَّثَ زَوْجاً مِنْ دِيَّةٍ )) ( ص ) . ١٩٤١٦ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَاللَّهِ لَئِنْ بَقِيتُمْ لَتَتَمَنَّوْنَ الْحَجَّاجَ)) ( كر ) . ١٩٤١٧ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَاللَّهِ يَأْتِي على النَّاسِ زَمَانٌ يُصَلُّونَ فِيهِ عَلى الْحَجَّاجِ » ( كر) . ١٩٤١٨ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا أَقْتَتَحَ رسولُ اللَّهِ مَكَّةَ، دَعَا بِمَالِ الْعُزَىْ فَتَثَرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ دَعَا رَجُلاً قَدْ سَمَّاهُ فَأَعْطَاهُ مِنْهَا ، ثُمَّ دَعَا أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ فَأَعْطَاهُ مِنْهَا ، ثُمَّ دَعَا سَعِيدَ بْنَ حُرَيْثٍ فَأَعْطَاهُ مِنْهَا، ثُمَّ دَعَا رَهْطاً مِنْ قُرَيْشٍ فَأَعْطَاهُمْ، فَجَعَلَ يُعْطِي الرَّجُلَ الْقِطْعَةَ مِنَ الذَّهَبِ فِيهَا خَمْسُونَ مِثْقَالاً، وَسَبْعُونَ مِثْقَالاً وَنَحْوَ ذَلِكَ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَبَصِيرٌ حَيْثُ تَضَعُ التِبْرَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ ◌َهِ، ثُمَّ قَامَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ: إِنَّكَ لَتَحْكُمُ وَمَا نَرِىْ عَدْلًا، قَالَ: وَيْحَكَ! إِذَاً لَا يَعْدِلُ أَحَدٌ بَعْدِي، ثُمَّ دَعَا نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ أَبَا بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَقَالَ لَهُ: أَذْهَبْ فَاقْتُلُهُ! فَذَهَبَ فَلَمْ يَجِدْهُ، فَقَالَ: لَوْ قَتَلْتَهُ لَرَجَوْتَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلَهُمْ وَآخِرَهُمْ)) ( سعيد بن يحيى الأموي في مغازيه) . ١٩٤١٩ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَا مِنْ وَلَدِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ذَكَراً وَلَ أَنْتِىْ إِلَّ يَقُولُ شِعْراً غَيْرَ مُحَمَّد ◌ِ)) (كر) . (١) سورة النمل، آية رقم: ٣٠. (٢) سورة النمل ، آية رقم : ٣٠. ٣٣١ ١٩٤٢٠ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَدْرَكْتُ خَمْسَمَائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِّ ◌َ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ: أَبُوبَكْرٍ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ)) ( کر) .. ١٩٤٢١ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ لِبَنِي أَسَدٍ سِتُّ خِصَالٍ لَ أَعْلَمُهَا كَانَتْ لِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ: كَانَتْ مِنْهُمُ امْرَأَةٌ زَوَّجَهَا اللّهُ نَبِّهُ وَّهِ وَالسَّفِيرُ بَيْنَهُمَا جِبْرِيلُ، وَكَانَ أَوَّلَ لِوَاءٍ عُقِدَ فِي الإِسْلاَمِ لِوَاءُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَحْشٍ الأسَدِيِّ ، وَكَانَ أَوْلَ مَغْنَمٍ قُسِمَ فِي الإِسْلاَمِ مَغْنَمُ عَبْدِ اللَّه بن جَحْشٍ ، وَكَانَ مِنْهُمْ رَجُلٌ يَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ مُقْنَّعاً وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ عُكَاشَةُ بْنُ مُحْصِنِ الأَسَدِيُّ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُوسِنَانٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! آبْسُطْ بَدَكَ أُبَايِعْكَ ، قَالَ : عَلَىْ مَاذَا؟ قَالَ: عَلَىْ مَا فِي نَفْسِكَ، قَالَ : وَمَا فِي نَفْسِي ؟ قَالَ : فَتْحٌ أَوْ شَهَادَةٌ ، قَالَ: نَعَمْ ، فَبَايَعَهُ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يُبَايِعُونَ وَيَقُولُونَ : عَلَىْ بَيْعَةِ أَبِي سِنَانٍ، وَكَانُوا سَبْعاً مِنَ الْمُهَاجِرِينَ )) (كر، وَسندهُ صَحِيحٌ ) . ١٩٤٢٢ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مِنَ السُّنَّةِ لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ )) ابن جرير . ١٩٤٢٣ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ أَلَّفَ بَيْنَ الْقَبَائِلِ مَعَ النَّبِّ ◌َُّ جُهَيْنَةُ)) ( ش) . ١٩٤٢٤ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَعْمی ، فَكَانَ يَأْوِي إِلَىْ آَمْرَأَةٍ يَهُودِيَّةٍ، وَكَانَتْ تُطْعِمُهُ وَتَسْقِيَهُ، وَتُحْسِنُ إِلَيْهِ، وَكَانَتْ لَا تَزَالُ تُؤْذِيهِ فِي رَسولِ اللّهِ وَ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مِنْهَا لَيْلَةً مِنَ اللّيَالِي قَامَ فَخَقَهَا حَتّى قَتَلَهَا ، فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَىْ النَّبِّ ◌َ، فَتَشَدَ النَّاسَ فِي أَمْرِهَا، فَقَامَ الرَّجُلُ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا كَانَتْ تُؤْذِيهِ فِي النَِّّ وَّهِ وَتَسُبُّهُ وَتَقَعُ فِيهِ فَقَتَلَهَا لِذَلِكَ، فَأَبْطَلَ النَّبِيُّونَهِ دَمَهَا)) ( ش) . ١٩٤٢٥ - عن الشَّعْبي رضيَ اللهُ عنهُ، عن عياض الأُشْعَرِيِّ: ((أَنَّهُ شَهِدَ عِيداً ٣٣٢ بِالْأَنْبَارِ، وَقَالَ: مَا لِي لَ أَرَاهُمْ يُقَلِّسُونَ(١) كَمَا كَانُوا يُقْلُّسُونَ عَلَىْ عَهْدٍ رسولِ اللّهِ وَ﴾)) (كر). ١٩٤٢٦ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «مَرَّ عِيَاضُ الأَشْعَرِيُّ بِالْأَنْبَارِ فِي يَوْمٍ عِيدٍ، فَقَالَ: مَا لِي لَا أَرَاهُمْ يُقَلِّسُونَ، فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ)) (كر). ١٩٤٢٧ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َهُ أَكْرِى خَيْبَرَ بِالشَّطْرِ، ثُمَّ بَعَثَ ابْنَ رَوَاحَةَ عِنْدَ الْقِسْمَةِ يَخْرُصُهُمْ)) ( ش) . ١٩٤٢٨ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ قُبُورُ الشّهَدَاءِ مُسَثَّمَةً » ابن جرير . ١٩٤٢٩ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ النَِّّ ◌َ﴿هَ بِرَجُلٍ يَقُولُ: وَا أَبِي! فَقَالَ: قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ فَيهِمُ ابْنُ مَرْيَمَ خَيْرٌ مِنْ أَبِكَ، فَنَحْنُ مِنْكَ بَرَاءٌ حَتّى تَرْجِعَ )) (عب ) . ١٩٤٣٠ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ النَّبِيَّ وَ بَيْعَةً الرِّضْوَانِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ أَبُوسِنَانَ بْنُ وَهْبِ الأَسَدِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيِّ لَه فَقَالَ: أُبَابِعُكَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِوَه: عَلَىْ مَ تُبَايِعُنِي؟ قَالَ: أَبَايِعُكَ عَلى مَا فِي نَفْسِكَ، فَبَايَعَهُ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: أُبَايِعُكَ عَلَىْ مَا بَايَعَكَ عَلَيْهِ أَبُو سِنَانٍ فَبَايَعَهُ ، ثُمَّ تَتَابَعَ النَّاسُ فَبَايَعُوهُ بَعْدُ (ش) . ١٩٤٣١ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَّهِ رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ حِينَ أَسْلَمَ بِنِكَاحِهَا الأَوَّلِ وَلَمْ يُجَدِّدْ نِكَاحَهَا)) (عب ، ش) . ١٩٤٣٢ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النّبِّ ◌َ﴿ أَسْتَخْلَفَ ابْنَ أُمَّ مَكْتُومٍ رضيَ اللهُ عنهُ يَوْمَ غَزْوَةٍ تَبُوكَ، فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ أَعْمَى)) (عب ) . (١) التَّقليس: قال يوسفُ بنُ عديٍّ: التَّقليس : أنْ يقعُدَ الجواري والصِّبيانُ على أفواه الطَّريق يلعبون بالطّل وغير ذلك . ٣٣٣ ١٩٤٣٣ - عن الشَّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللّهِ وَ ﴿ حَلَفَ يَمِيناً مَعَ التَّحْرِيمِ ، فَعَاتَبَهُ اللَّهُ فِي التَّحْرِيمِ وَجَعَلَ لَهُ كَفَّارَةَ الْيَمِينِ)) . ١٩٤٣٤ - عن الشّعْبِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ مُلْك رسولِ اللّهِوَ فَأَعْتَقَهَا ، وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِثْقَ كُلِّ أَسِيرٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ)) (عب ) . ١٩٤٣٥ - عن الشَّعْبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ عَلِيُّ إِلى رسولِ اللّهِ وَلّ يَسْأَلُهُ عَنِ ابْنَةٍ أَبِي جَهْلٍ، وَخَطَبَهَا إِلَىْ عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ؟ فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّ: عَنْ أَيِّ حَالِهَا تَسْأَلُنِي: عَنْ حَسَبِهَا؟ فَقَالَ: لَاَ، وَلَكِنْ أُرِيدُ أَنْ أَتْزَوَّجَهَا، أَتَكْرَهُ ذَلِكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَكْرَهُ أَنْ تَحْزَنَ أَوْ تَغْضَبَ، فَقَالَ عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: فَلَنْ آتِيَ شَيْئاً يُسِيتُهَا)) (عب ). ١٩٤٣٦ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ تَزَوَّجَ امْرَأَّةً مِنْ كِنْدَةَ ، فَجِيءَ بِهَا بَعْدَ مَا مَاتَ النَّبِيُّ ◌َِهُ)) (كر) . ١٩٤٣٧ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّلَهِ صَلَّى عَلَى ابْنِ مَارِيَةَ الْقُبْطِيَّةِ رضيَ اللَّهُ عنها وَهُوَ ابْنُ سِنََّ عَشَرَ شَهْراً)) (عب ) . ١٩٤٣٨ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ لَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنَّ رسولَ اللّهِ وَهِ اسْتَعْمَلَكَ عَلَيْنَا وَأَنَّ ابْنَ النَّبِغَةِ قَدِ أَرْتَفَعَ أَثْرَ الْقَوْمِ لَيْسَ لَكَ مَعَهُ أَمْرُ ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ أَمَرَنَا أَنْ نُطَاوِعَهُ ، فَأَنَا أَطِيعُهُ لِقَوْلِ رسولِ اللهِ﴿َ: وَإِنْ عَصىْ عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ)) (كر) . ١٩٤٣٩ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ العَبَّاسَ رضيَ اللَّهُ عنهُ شَهِدَ بَدْراً مَا فَضُلَهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌ِ)) ( كر). ١٩٤٤٠ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَهِ كَتَبَ إِلَىْ رِغْيَةَ السُّحَيْمِيِّ بِكِتَابٍ، فَأَخَذَ كِتَابَ رسولِ اللّهِهِ فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ، فَبَعَثَ رسولُ اللَّهِ إِلـ سَرِيَّةً، فَأَخَذُوا أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، وَأُقْلِتَ رِعْيَةُ عَلَىْ فَرَسٍ عُرْيَاناً لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ، فَأَتِىْ ٣٣٤ -..... . .. .. آبْتَهُ وَكَانَتْ مُتَزَوِّجَةً فِي بَنِي هِلَالٍ، وَكَانُوا أَسْلَمُوا وَأَسْلَمَتْ مَعَهُمْ، وَكَانَ يَجْلِسُ الْقَوْمُ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا ، فَأَتِى الْبَيْتَ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ ، فَلَمَّا رَأَتْهُ آبْنَتُهُ عُرْيَاناً أَلْقَتْ عَلَيْهِ ثَوْباً ، وَقَالَتْ : مَالَكَ؟ قَالَ: كُلُّ الشَّرِّ نَزَلَ بِأَبِيكِ، مَا تُرِكَ لِ أَهْلٌ وَلا مَالٌ، قَالَ : وَأَيْنَ بَعْلُكِ؟ قَالَتْ: فِي الإِلِ، فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ، قَالَ: خُذْ رَاحِلَتِي بِرَحْلِهَا، وَنُزَوَّدْكَ مِنْ اللَّبَنِ ، قَالَ: لَ حَاجَةُ لِي فِيهِ ، وَلَكِنْ أَعْطِي قَعُودَ الرَّاعِي، وَإِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ، فَإِنِّي أُبَادِرُ مُحَمّدَاً لَ يَقْسِمُ أَهْلِي وَمَالِي، فَأَنْطَلَقَ، وَعَلَيْهِ ثَوْبُ، إِذَا غَطَّىْ بِهِ رَأْسَهُ خَرَجَتْ اسْتُهُ ، وَإِذَا غَطَّىْ بِهِ اسْتَهُ خَرَجَ رَأْسَهُ ، فَانْطَلَقَ حَتّىْ دَخَلَ الْمَدِينَةَ لَيْلاً، وَكَانَ بِحِذَاءٍ رسولِ اللّهِ نَّهِ، فَلَمَّا صَلَّى رسولُ اللَّهِلَ﴿ِ الْفَجْرَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! آبْسُطْ يَدَّكَ فَلََّبَائِعْكَ، فَبَسَطَ رسولُ اللَّهِ وَهِ يَدَهُ، فَلَمَّا ذَهَبَ رِعْيَةُ لِيَمْسَحَهَا قَبَضَهَا رسولُ اللَّهِوَ﴿، ثُمَّ قَالَ لَهُ رِعْيَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! آبْسُطْ يَدَكَ، قَالَ: وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ : رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ، فَأَخَذَ بِعَضُدِهِ رسولُ اللَّهِ وَلِ فَرَفَعَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَذَا رِعْيَةُ السُّحَيْمِيُّ الَّذِي كَتَبْتُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ كِتَابِي فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ ، فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَهْلِي وَمَالِ؟ فَقَالَ: أُمَّا مَالُكَ، فَقُسِمَ بَيْنَ المُسْلِمِينَ، وَأَمَّا أَهْلُكَ ، فَانْظُرْ مَنْ قَدِرْتَ عَلَيْهِ مِنْهُمْ ، قَالَ: فَخَرَجْتُ، فَإِذَا أَبْنٌّ لِي قَدْ عَرَفَ الرَّاحِلَةَ وَإِذَا هُوَ قَائِمٌ عِنْدَهَا، فَأَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ، قُلْتُ: هَذَا آبْنِي، فَأَرْسَلَ مَعِيَ بِلَالاً ، فَقَالَ: أَبُوكَ هُوَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ، قَالَ: فَأَتَّى النّبِيَّ رَجُ بِلَالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ لَهُ: وَاللَّهِ! مَا رَأَيْتُ وَاحِداً مِنْهُمَا مُسْتَعْبِرً (١) إِلى صَاحِبِهِ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ذَلِكَ جَفَاءُ الأَعْرَابِ)) (ش). ١٩٤٤١ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أنَّ رسولَ اللهِ ﴾﴿ كَانَ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ ، فَمَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَإِذَا النَّاسُ أَضَبُّوا(٢) إِلىْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ (١) مُسْتَعْبِراً: يُضْرَبُ مثلاً للرَّجلِ يشتدُّ اهتمامُه بشأن أخيه، أي: أبكي من أجلكَ ولا حُزن لي في خاصَّة نفسي ، ( لسان العرب : ٤/٥٣٢). (٢) أَضَبُوا: أي أكثروا، يُقال: إذا تكلّموا متتابعاً، وإذا نهضوا بالأمر جميعاً، (النهاية: ٣/٧٠). ٣٣٥ رَوَاحَةَ: أَْ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةً! أَبْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةً! قَالَ: فَعَرَفْتُ أَنَّ رسولَ اللّهِوَ لَهِ دَعَانِي، فَجِئْتُ، فَقَالَ لِي: اجْلِسْ هَهُنَا، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لِي: كَيْفَ تَقُولُ الشِّعْرَ؟ كَأَنَّهُ يَتَعَجَّبُ، فَقُلْتُ: أَنْظُرُ ثُمَّ أَقُولُ، قَالَ: فَعَلَيْكَ بِالْمُشْرِكِينَ ، وَلَمْ أَكُنْ هَيَّأْتُ شَيْئاً، فَأَنْشَدْتُهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ: فَأَخْبِرُونِي أَثْمَانَ الْعِبَاءِ مَتَىْ كُنْتُمْ بَطَارِيقَ أَوْ دَانَتْ لَكُمْ مُضَرُ فَعَرَفْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رسولِ اللّهِ ◌َ ، فَقُلْتُ: يَا هَاشِمَ الْخَيْرِ (١)، إِنَّ الْفَضْلَ فَضْلُكُمُ عَلَى الْبَرِيَّةِ فَضْلًا مَا لَهُ غِيَرُ فَرَاسَةً خَالَفْتُهُمْ فِي الَّذِي نَظَرُوا إِنِّي تَفَرَّسْتُ فِيكَ الْخَيْرَ أَعْرِفُهُ فِي جُلِّ أَمْرِكَ مَا آوَوْا وَلَ نَصَرُوا وَلَوْ سَأَلْتَ أَوِ اسْتَنْصَرْتَ بَعْضَهُمُ تَثْبِيتَ مُوسىْ وَنَصْراً كَالَّذِي نُصِرُوا فَثَبَّتَ اللَّهُ مَا آتَاكَ مِنْ حَسَنٍ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ رسولُ اللّهِ بِهِ مُتَسِّماً، فَقَالَ: وَأَنْتَ فَتَبََّكَ اللَّهُ)) ( ابن جرير) ١٩٤٤٢ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ أَهْتَمَّ بِالصَّلاَةِ اهْتِمَاماً شَدِيداً تَبيَّنَ ذَلِكَ فِيهِ ، وَكَانَ مِمَّ أَهْتَمَّ بِهِ مِنْ أَمْرِ الصَّلَاةِ أَنْ ذُكِرَ النَّاقُوسُ ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرِ النَّصَارِىْ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ رِجَالاً يُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِالصَّلاَةِ فِي الطُّرُقِ، ثُمَّ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشْغَلَ رِجَالاً عَنْ صَلَاتِهِمْ بِصَلَاةِ غَيْرِهِمْ، فَأَنْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ مُهْتَمّاً بِهَمِّ النَِّّ وَ، فَتَاهُ آتٍ فِيمَا يَرىْ النَّائِمُ، فَقَالَ لَهُ : أَثْتِ رَسُولَ اللَّهِ،وَه فَمُرْهُ فَلْيَأْمُرْ رَجُلًا فَلْيُؤَذِّنْ عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَةِ ، يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَىْ الْفَلَاحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ يُمَهِّلُ حَتّى يَسْتَيْقِظَ النَائِمُ، وَيَتَوَضَّأْ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَذَّنَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ (١) هاشم: هَشَمَ الرَّجلَ: أكرمه وعظّمَهُ، وهشَمَ النَّاقَةَ: حلبَهَا، (لسان العرب: ١٢/٦١٢). ٣٣٦ ١ : حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَالَ : قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: أَنَا قَدْ أَتَانِي مِثْلُ الَّذِي قَدْ أَتَّهُ، وَلَكِنْ سَبَقَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: يَا بِلَالُ! أَنْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَأَصْنَعْهُ)) (ض ) . ١٩٤٤٣ - عن إِسْمَاعيل بن أَبي خَالِدٍ، عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمًّا قَدِمَ جَعْفَرٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَسْمَاءً بِنْتَ عُمَيْسٍ رضيَ اللَّهُ عنها، فَقَالَ لَهَا: سَبَقْنَكُمْ بِالْهِجْرَةِ وَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ، قَالَتْ : لَ أَرْجِعُ حَتّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقِيتُ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنَّا، وَأَنَّهُمْ سَبَقُونَا بِالْهِجْرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: بَلْ أَنْتُمْ هَاجَرْتُمْ مَرَّتَيْنِ؛ قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: قَالَتْ يَوْمَئِذٍ لِعُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: مَا هُوَ كَذَلِكَ، كُنَّا مَطْرُودِينَ بِأَرْضِ الْبُعَدَاءِ وَالْبُغَضَاءِ، وَأَنْتُمْ عِنْدَ رسولِ اللَّهِ وَِّ﴿ يُعْطِ جَاهِلَكُمْ، وَيُطْعِمُ جَائِعَكُمْ )) (ش) . ١٩٤٤٤ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَّى رسولُ اللّهِ ﴾ِ حِينَ أَفْتَتَحَ خَيْبَرَ ، فَقِيلَ لَهُ : قَدْ قَدِمَ جَعْفَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ فَقَالَ: مَا أَدْرِي بِأَيُّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ: بِقُدُومٍ جَعْفَرٍ، أَم بِفَتْحِ خَيْبَرَ! ثُمَّ تَلَقَّهُ وَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ)) ( ش ، طب ). ١٩٤٤٥ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَمِىْ أَهْلُ قُرَيْظَةَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَأَصَابُوا أَكْحُلَهُ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تُمِنْنِي حَتّى تَشْفِيَنِي مِنْهُمْ، فَنَزَلُوا عَلَىْ حُكْمِ سَقْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَحَكْمَ أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلْتُهُمْ، وَتُسْبِىْ ذَرَارِيهِمْ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: بِحُكْمِ اللّهِ حَكَمْتَ)) (ش) . ١٩٤٤٦ - عن الشَّعْبِيِّ: ((أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَّةً بِالْبَلْقَاءِ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَه: اللَّهُمَّ أَخْلُفْ جَعْفَراً فِي أَهْلِهِ بِأَفْضَلَ مَا خَلَفْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ » (ش) . ٣٣٧ ١٩٤٤٧ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا أَتَى النَّبِيِّ ◌ِ ﴿ قَتل جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، تَرَكَ رسولُ اللَّهِوَ﴿ِ آَمْرَأَتَهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حَتّى أَفَاضَتْ عَبْرَتَهَا ، فَذَهَبَ بَعْضُ حُزْنِهَا، ثُمَّ أَتَاهَا فَعَزَّاهَا، وَدَعَا بَنِي جَعْفَرٍ فَدَعَا لَهُمْ، وَدَعَا لِعَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنْ يُبَارَكَ فِي صَفْقَةٍ يَدِهِ ؛ فَكَانَ لَا يَشْتَرِي شَيْئاً إِلَّ رَبِحَ فِيهِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَؤُلَاءٍ يَزْعَمُونَ أَنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ : كَذَّبُوا، لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ)) ( ش) . ١٩٤٤٨ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنْطَلَقَ الْعَبَّاسُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َ إِلَىْ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: تَكَلَّمُوا وَلاَ تَطْلُبُوا الْحَظِيَّةَ، إِن عَلَيْكُمْ عُيُوباً، وَإِنِّي أَخْشَىْ بِعَارِ قُرَيْشٍ، فَتَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُكَنّى أَبَا أَمَامَةَ، وَكَانَ خَطِيبَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وَهُوَ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ ، فَقَالَ لِلنَّبِّوَهِ: سَلْنَا لِرَبِّكَ وَسَلْنَا لِنَفْسِكَ وَسَلْنَا لَأَصْحَابِكَ، وَمَا الثَّوَابُ عَلَى ذَلِكَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: أَسْأَلُكُمْ لِرَبِّي أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَلَنَفْسِي أَنْ تُؤْمِنُوا بِي وَتَمْنَعُونِي مِمَّا تَمنَعُونَ مِنْهُ أَنْفُسَكُمْ، وَأَسْأَلُّكُمْ لَأَصْحَابِ الْمُوَاسَاةَ فِي ذَاتٍ أَيْدِيكُمْ، قَالُوا: فَمَا لَنَا إِذَا فَعَلْنَا ذَلِكَ؟ قَالَ: لَكُمْ عَلَى اللَّهِ تَعَالَىْ الْجَنَّةُ)) (ش، کر ) . ١٩٤٤٩ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رسولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي غَصَبَنِي مَالِي، فَقَالَ: أَنْتَ وَمَالُكَ لأبيك )) ( ش) . ١٩٤٥٠ - عن الشَّعْبِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِيَّ وَّهِ بَعَثَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلى أَهْلِ الْيَمَنِ فَخَرَصَ عَلَيْهِمُ النَّخْلَ )) (ش) . مَرَاسِيلُ ٧١٣ - سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللهُ عنهُ ١٩٤٥١ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّ وَّهِ بِأَبِي بَكْرٍ وَهُوَ ٣٣٨ 1 . يُصَلِّي وَهُوَ يُخَافِتُ، وَمَرَّ بِعُمَرَ وَهُوَ يَجْهَرُ ، وَمَرَّ بِبِلَالٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَهُوَ يَخْلُطُ ، فَأَصْبَحُوا، فَأَجْتَمَعُوا عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَرَرْتُ بِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقِرَاءَتِكَ ، قَالَ: أَجَلْ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي إِنِّي أُسْمِعُ مَنْ أَنَاجِي ، قَالَ: أَرْفَعْ شَيْئاً ، قَالَ : وَمَرَرْتُ بِكَّ يَا عُمَرُ وَأَنْتَ تَجْهَرُ بِقِرَاءَتِكَ ، قَالَ: أَجَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أُسْمِعُ الرَّحْمَنَ ، وَأَطْرُدُ الشَّيْطَانَ ، وَأُوقِظُ الْوَسْنَانَ ، قَالَ: أَخْفِضْ شَيْئاً، قَالَ: مَرَرْتُ بِكَ يَا بِلَالُ وَأَنْتَ تَقْرَأْ مِنْ هَذِهِ السُّورَةِ وَمِنْ هَذِهِ السُّورَةِ ، قَالَ: أَجَلْ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَخْلِطُ الطُيبَ بِالطِّيبِ، قَالَ: اقْرَأْ كُلَّ سُورَةٍ عَلَىْ حِدَتِهَا)) (عب ) . ١٩٤٥٢ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالْعُزْلَةِ فإِنَّهَا عِبَادَةٌ )) ( ابن أَبِي الدُّنْيَا فِي العُزْلَةِ ، ص) . .......-. ١٩٤٥٣ - أَنْبَأَنا معمر، عن رَبِيعَةَ، عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن النَّبِّ:﴿ قَالَ: النَّوْلِيَةُ وَالإِقَالَةُ وَالشَّرِكَةُ سَوَاءٌ لَ بَأْسَ بِهِ، وَأَمَّا ابْنُ جُرَيْجٍ فَقَالَ : أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن النِّّ لِ﴿ه ◌ُحَدِيثاً مُسْتَفَاضاً بِالْمَدِينَةِ قَالَ : مَنِ أَبْتَاعَ طَعَاماً فَلَ يَبِعْهُ حَتّى يَقْبَضَهُ وَيَسْتَوْفِيَهُ، إِلَّ أَنْ يُشْرِكَ فِيهِ أَوْ يُوَلِيَهُ أَوْ يُقِيلَهُ)) (عب) . ١٩٤٥٤ - عن ابن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهىْ رسولُ اللَّهِ وَلِ عَنْ بَیْعِ الْغَرَرِ))(١) (عب ) . ١٩٤٥٥ - عن ابن المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهى رسولُ اللَّهِ ﴿ عَنِ المُزَابَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ ، وَالمُزَابَةُ: أَشْتِرَاءُ النَّمْرِ بِالَّمْرِ، وَالمُحَاقَلَةُ: أَشْتِرَاءُ الزَّرْعِ بِالْحِنْطَةِ ، وَأَسْتِكْرَاءُ الأَرْضِ بِالْحِنْطَةِ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَسَأَلَّتُ ابْنَ المُسَيِّبِ عَنْ كِرَائِهَا بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ؟ فَقَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ)) (مالك ، عب) . ١٩٤٥٦ - أَنْبَتَا مُعَمَّرُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: ((سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَيْوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ؟ (١) بَيْعِ الغَرَرِ : أن يكون على غير عُهدَةٍ ولا ثِقَةٍ، وهو ما كان له ظاهرٌ يَغُرُّ المشتري وباطنً مجهولٌ ، (لسان العرب : ٥/١٤) . ٣٣٩ ...... أ فَقَالَ: سَلْ ابْنَ الْمُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَقَالَ: لَ رِبَا فِي الْحَيَوَانِ ، وَقَدْ نُهِيَ عَنِ المَضَامِينِ وَالمَلَاقِيحِ وَحَبَلِ الْحَبَلَةِ ، وَالْمَضَامِينُ: مَا فِي أَصْلَاَبِ الإِبِلِ، وَالمَلاَّقِحُ مَا فِي بُطُونِهَا، وَحَبَلُ الْحَبَلَةِ: وَلَدُ وَلَدِ هَذِهِ)) ( مالك) . ١٩٤٥٧ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((نَهى رسولُ اللَّهِ وَلِ عَنِ الْحُكْرَةِ))(١) (عب ) . ١٩٤٥٨ - عن ابن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الْمُحْتَكِرُ مَلْعُونٌ وَالْجَالِبُ مَرْزُوقٌ)) ( عب ) . ١٩٤٥٩ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أنَّ النَّبِيَّ وَّ نَهِىْ عَنْ بَيْعِ اللَّحْمِ بِالشَّاةِ وَهِيَ حَيَّةٌ)) (عب) . ١٩٤٦٠ - عن ابن المُسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَاَ رِبَا إِلَّ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَفِيمَا يُكَالُ وَيُوزَنُ مِمَّا يُؤْكَلُ وَيُشْرَبُ)) ( مالك، عب ) . ١٩٤٦١ - عن ابن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ تَمْرَأَ كَانَ عِنْدَ بِلَالٍ فَتَغَيَِّ ، فَخَرَجَ بُلَالٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِلَى السُّوقِ، فَبَاعَهُ صَاعَيْنٍ بِصَاعٍ فَلَّمَّا بَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ◌َّـ أَنْكَرَهُ، وَقَالَ: مَا هَذَا يَا بِلَالُ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ: أَرْبَيْتَ، أَرْدُدْ عَلَيْنَا تمرَنَا)) ( عب ) . ١٩٤٦٢ - عن سعيد بن المسيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَعَنَ رسولُ اللَّهِ وَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ، وَالشَّاهِدَ عَلَيْهِ وَكَاتِبَهُ)) (عب ) . ١٩٤٦٣ - عن سعيد بن المُسَيِّب رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَنَقْلَ بَعْدَ رسولِ اللّهِ وَل﴾)) (ش). ١٩٤٦٤ - أَنْبَأْنًا مُعَمَّرٌ، عن قَتَادَةَ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ المُسَيِّبِ رضيَ اللَّهُ عنهُ عَنْ (١) الحُكْرَةُ: الجمعُ والإمساك، ( لسان العرب: ٤/٢٠٨). ٣٤٠ : أ - - i :