Indexed OCR Text
Pages 161-180
أنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبِّنَا إِذَا لَقِينَاهُ؟ قَالَ: تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ صَفَحَاتُكُمْ ، لَا تَخْفِى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ ، فَأْخُذُ رَبُّكَ بِيَدِهِ غُرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قِبَلَكُمْ، وَلَعَمْرِي إِلَهُكَ! مَا يُخْطِىءُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَطْرَةً، فَأَمَّ الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَيَحْطِمُهُ مِثْلَ الْحُمَمِ الأُسْوَدِ ، أَلَا ثُمَّ يَنْصَرِف بَغْيِكُمْ، وَيَتَفَرَّقُ عَلى أَثْرِهِ الصَّالِحُونَ ، فَتَسْلِكُونَ جِسْراً مِنَ النَّارِ ، يَطَأْ أَحَدُكُمْ عَلَىْ الْجَمْرِ، فَيَقُولُ: حَسِّ، يَقُولُ رَبُّكَ: أَوْ إِنَّهُ أَلَا فَتَطَّلِعُونَ عَلى حَوْضِ الرَّسُولِ! لَا يَظْمَأْ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ، فَلَعَمْرِي إِلَهُكَ! مَا يَبْسُطُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّ وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَح يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالأَذىْ، وَيَحْبِسُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ فَلَ يَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِداً ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَبِمَ نُبْصِرُ؟ قَالَ: مِثْلَ بَصَرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعٍ الشَّمْسِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نُجْزِئُ مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: الْحَسَنَّةُ بِعَشْرٍ أَمْثَالِهَا وَالسََّةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُ، قِيلَ: الْجَنَّةُ وَالنَّارُ؟ قَالَ: لَعَمْرِي إِلَهُكَ، إِنَّ النَّارَ لَسَبْعَةُ أَبْوَابٍ ، مَا مِنْهُنَّ بَابَانٍ إِلَّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَامً، وَإِنَّ الْجَنَّةَ ثَمَانِيَةٌ أَبْوَابٍ ، مَا مِنْهُمَا بَابَانٍ إِلَّ يَسِيرُ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَاماً، قِيلَ : فَعَلَىْ مَا نَطِّعُ مِنَ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : عَلَىْ أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّى، وَأَنْهَارٍ مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعِ وَلَ نَدَامَةٍ ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ مَا يَتَغَيِّرُ طَعْمُهُ ، وَمَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَفَاكِهَةٍ ، وَلَعَمْرِي إِلَهُكَ، مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِثْلُهُ مَعَهُ، وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ، الصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تَلَّذُّوا بِهِنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيُلْذِذْنَكُمْ، غَيْرَ أَنَّ لَا تَوَالُدَ، قِيلَ عَلى مَا أُبَايِعُكَ ؟ قَالَ : عَلَىْ إِقَامِ الصَّلاَةِ ، وَإِتَاءِ الزَّكَاةِ، وَزِيَالِ الشِّرْكِ بِاللّهِ إِلَهاً وَلَ أَحَدَ غَيْرُهُ، قِيلَ : فَمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبُ نُحْيِيٍ مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا، وَلاَ يَجْنِي عَلىْ آمْرِىءٍ إِلَّ نَفْسُهُ، قَالَ: ذَلِكَ لَكَ حَيْثُ شِئْنَا، وَلَ يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّ نَفْسُكَ، قِيلَ: هَلْ لَأَحَدٍ مِمَّنْ مَضىْ مِنَّا مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ ؟ قَالَ: مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرَيْ عَامِرِيٍّ أَوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ، فَقُلْ : أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدُ فَأُبَشِّرُكَ بِمَا يَسُوؤُكَ ، تُجَرُّ عَلَىْ وَجْهِكَ وَبَطْئِكَ فِي النَّارِ، ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالىْ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيّاً، فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ ، وَمَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ)) (عم، طب ، ك). ١٦١ ١ ١٨٦٩٤ - عن لقيط بن عامِرٍ عن قتادة، عن أَنَسٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ مُضْطَجِعاً، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقدَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَىْ هَذِهِ ، فَأَسْتَخْرَجَ قَلْبِي، ثُمَّ أَتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَعْلُوءَةٍ إِيمَاناً، فَغُسِلَ قَلْبِي بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ حُشِيَ، ثُمَّ أَعِيدَ، ثُمَّ أَتِيتُ بِدَابَةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوقَ الْحِمَارِ أَبْيَضَ ، يُقَالُ لَهَا : الْبُرَاقُ ، يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصِىْ طَرْفِهِ، فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ ، فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتّى أَتَى بِي السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَاسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قِيلَ : مَرْحَباً بِهِ ، فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ ، فَقَالَ: هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ السَّلَامَ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالنَِّّ الصَّالِحِ وَالأبْنِ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، فَأَسْتَفْتَحَ، فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قِيلَ : مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ، إِذَا بِيَحْيَى وَعِيسِىْ وَهُمَا أَبْنَا الْخَالَةِ ، قَالَ : هَذَا يَحْيَىْ وَعِيسىْ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا، فَسَلَّمْتُ، فَرَدًّا ثُمَّ قَالاَ: مَرْحَباً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَىْ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَأَسْتَفْتَحَ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قِيلَ، مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ، فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ ، قَالَ : هَذَا يُوسُفُ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالَّخِ الصَّالِحِ وَالنَِّّ الصَّالِحِ، ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَأَسْتَفْتَحَ فَقِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا إِذْرِيسُ، قَالَ: هَذَا إِذْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ، ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ فَأَسْتَفْتَحَ ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : : وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ : : مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا هَارُونُ ، قَالَ: هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، ١٦٢ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَىْ السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَأَسْتَفْتَحَ ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: جِبْرِيلُ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قِيلَ مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ ، فَإِذَا مُوسى، قَالَ: هَذَا مُوسىْ فَسَلُّمْ عَلَيْهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ: مَرْحَباً بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِّ الصَّالِحِ، فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَىْ، قِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ ؟ قَالَ: أَبْكِي لَأَنَّ غُلَاماً بُعِثَ بَعْدِي، يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي، ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلىْ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَأَسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ، قِيلَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ ، قِيلَ: وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قِيلَ : مَرْحَباً بِهِ فَنِعْمَ المَجِيءُ جَاءَ ، فَفُتِحَ ، فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِنْرَاهِيمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلاَمَ، فَقَالَ: مَرْحَباً بِالابْنِ الصَّالِحِ وَالنَِّّ الصَّالِحِ، ثُمَّ رُفِعْتُ إِلَىْ سِدْرَةِ الْمُنْتَهِىْ، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ ، قَالَ: هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهِىْ، وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ ، نَهْرَانِ بَاطِنَانٍ ، وَنَهْرَانٍ ظَاهِرَانِ، قُلْتُ: مَا هَذَانٍ يَنَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: أَمَّا الْبَاطِنَانِ: فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ: فَالنِّيْلُ وَالْقُرَاتُ، ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ ! مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ، إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ، ثُمَّ أُتِيتُ بِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ ، وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، وَإِنَّاءٍ مِنْ عَسَلٍ ، فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ ، فَقَالَ: هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ، ثُمَّ فُرِضَ عَلَيَّ خَمْسُوْنَ صَلَةً كُلَّ، يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَىْ مُوسىْ فَقَال: بِمَ أُمِرْتَ ؟ قَلْتُ : أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَةٍ كُلَّ يَوْمٍ : إِنَّ أُمَّكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَةً كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجَعْ إِلىْ رَبِّكَ فَسَلْهُ النَّخْفِيفَ لُأَمَّتِكَ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً، فَرَجَعْتُ إِلى مُوسىْ فَقَالَ مِثْلَهُ ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً، فَرَجَعْتُ إِلى مُوسىْ فَقَالَ مِثْلَهُ ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً، فَرَجَعْتُ إِلى مُوسىْ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْراً، فَرَجَعْتُ إِلى مُوسىْ فَقَالَ مِثْلَهُ، فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلَّ ١٦٣ ل 2 يَوْمٍ ، فَرَجَعْتُ إِلَىْ مُوسىْ فَقَالَ: بِمَ أْمِرْتَ؟ قُلْتُ: أُمِرْتُ بِخَمْسٍ صَلَوَاتٍ كُلَّ بِوْمٍ ، قَالَ: إِنَّ أُمْتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ ، وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ، وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، فَارْجِعُ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لُأَمَّتِكَ، قُلْتُ: سَأَلْتُ رَبِّي حَتّى أَسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ، وَلَكِنْ أَرْضِىْ وَأُسَلِّمُ ، فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَانِي مُنَادٍ : أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي)) (حم ، خ، م، ن ) . ٦١٦ - ماعز بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦٩٥ - عن هُدْبَةَ بن خالِدٍ ، حَدَّثَنَا وَهيبُ بْنُ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا الْجَرِيرِيُّ، عن حبَّان بن عُمَيْرٍ قَالَ: ((حَدَّثَنَا مَاعِزَّ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَِّّ وَّهِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِيمانٌ بِاللّهِ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ، ثُمَّ أَرْعَدَتْ(١) فَخِذُ السَّائِلِ، ثُمَّ قَالَ : مَهْ ، قَالَ: ثُمَّ عَمَلٌ أَفْضَلُ مِنْ سَائِرٍ الأَعْمَالِ إِلَّ كَمِثْلِ حِجَّةٍ بَارَّةٍ، حِجَّةٍ بَارَّةٍ )) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٦٩٦ - عن بُرَيْدَةَ قَالَ: ((لَمَّا رُجِمَ مَاعِزُ، قَالَ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ: هَذَا مَاعِزٌ أَهْلَكَ نَفْسَهُ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: لَقَدْ تَابَ إِلى اللَّهِ تَعَالِى تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا فِئَةٌ مِنَ النَّاسِ. لَقُِلَ مِنْهُمْ )) ( ابن جرير) . ١٨٦٩٧ - عن بُرَيْدَةَ: ((أَنَّ النَّبِيَّي ◌ِّهِ أَسْتَغْفَرَ لمَاعَزِ بْنَ مَالِكٍ بَعْدَ مَا رَجَمَهُ)) ( ابن جرير ) . ١٨٦٩٨ - عن بُرَيْدَةً قَالَ: ((جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلى رسولِ اللّهِ وَ لَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! طَهِّرْنِي، قَالَ: وَيْحَكَ! آرْجِعْ وَاسْتَغْفِرِ اللّهَ وَتُبْ إِلَيْهِ، فَرَجَعَ غَيْرَ بَعِيدٍ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا رَسْولَ اللَّهِ! طَهِّرْنِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ مِثْلَ ذَلِكَ، حَتّى إِذَا كَانَتِ الرَّابِعَةَ، قَالَ لَهُ النَّبِيُّ نَّهِ: فَمِمَّ أُطَهِّرُكَ؟ قَالَ: مِنَ الزِّنَا، فَسَأَلَ النَِّيُّ ◌َرِ: (١) أَرْعَدْتُ: اضطَّرَبْتُ، وأرعد أوعدَ وتهدَّد وأصابه رعدٌ، (القاموس: ١/٢٩٥). ١٦٤ ٢٠ أَبِهِ جُنُونٌ ؟ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ لَيْسَ بِمَجْنُونٍ ، فَقَالَ: أَشَرِبَ خَمْراً؟ فَقَامَ رَجُلٌ فَأَسْتَنْكَهَهُ فَلَمْ يَجِدْ مِنْهُ رِيحَ خَمْرٍ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَِّ: أَثَيِّبٌ أَنْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ ، فَكَانَ النَّاسُ فِيهِ فِرْقَتَيْنِ ، تَقُولُ فِرْقَةُ: لَقَدْ هَلَكَ مَاعِزٌ عَلَىْ أَسْواْ عَمَلِهِ لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيْتُهُ، وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزٍ! إِذْ جَاءَ النِّّ نَّهِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ: أَقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ، فَلَبِثُوا بِذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ جَاءَ النَِّيُّ ◌َّهِ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ قَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالُوا : يَغْفِرُ اللَّهُ لِمَاعِ بْنِ مَالَكِ! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ،وَهَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهَا، قَالَ: ثُمَّ جَاءَتْهُ آمْرَأَةٌ مِنْ غَامِدِ بْنِ الأَزْدِ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُول اللَّهِ! طَهِّرْنِي ، قَالَ: وَيْحَكِ! أرْجِعِي فَأَسْتَغْفِرِي وَتُوبِي إِلَيْهِ، فَقَالَتْ: لَعَلَّكَ تُرِيدُ أَنْ تُرُدَّنِي كَمَا رَدَدْتَ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ! قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَتْ إِنَّهَا حُبْلِىْ مِنَ الزُّنَا، فَقَالَ: أَثَيِّبُ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ : إِذَنْ لَ نَرْجُمَنَّكِ حَتّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ، فَكَفَلَهَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ حَتّى وَضَعَتْ، فَأَتَى النَّبِّ وَ فَقَالَ: قَدْ وَضَعَتِ الْغَامِدِيَّةُ، قَالَ : إِذَنْ لَ نَرْجُمُهَا وَنَدَعُ وَلَدَهَا صَغِيراً لَيْسَ لَهُ مَنْ تُرْضِعُهُ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ : إِلَيَّ رَضَاعُهُ يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ! فَرَجَمَهَا )) ( أَبُونعيم ) . ١٨٦٩٩ - عن بُرَيْدَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا رَجَمَ النَِّيُّبِّهِ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ، كَانَ النَّاسُ فِي فِرْقَتَيْنِ : قَاتُلٌ يَقُولُ: لَقَدْ هَلَكَ عَلَىْ أَسْوَإِ حَالَةٍ ، لَقَدْ أَحَاطَتْ بِهِ خَطِيْتُهُ؛ وَقَائِلٌ يَقُولُ: أَتَوْبَةٌ أَفْضَلُ مِنْ تَوْبَةِ مَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ! إِنَّهُ جَاءَ إِلَى النَّبِّ ◌َِ فَوَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ وَقَالَ: أَقْتُلْنِي بِالْحِجَارَةِ؛ فَلَبِثُوا كَذَلِكَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ جَاءَ رسولُ اللَّهِ وَهِ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِ بْنِ مَالِكِ ، فَقَالُوا: غَفَرَ اللَّهُ لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكِ! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَله: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتْهُمْ )) ( ابن جرير) . ١٨٧٠٠ - عن بُرَيْدَةَ: ((أَنَّ مَاعِزَ بْنَ مَالِكٍ أَتَى النَّبِّينَ ﴿ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزِّنَا فَرَدَّهُ، ثُمَّ عَادَ فَأَقَرَّ بِالزّنَا فَرَدَّهُ، فَلَمَّا كَانَ فِي الرَّابِعَةِ سَأَلَ عَنْهُ قَوْمَهُ: هَلْ ١٦٥ .د تُنْكِرُونَ مِنْ عَقْلِهِ شَيْئاً؟ قَالُوا: لا، فَأَمَرَ،ِهِ فَرُجِمَ فِي مَوْضِعٍ قَلِيلِ الْحِجَارَةِ فَأَبْطَأَّ عَلَيْهِ الْمَوْتُ ، فَأَنْطَلَقَ يَسْعِى إِلى مَوْضِعٍ كَثِيرِ الْحِجَارَةِ فَتَّبَعَهُ النَّاسُ فَرَجُمُوهُ حَتّى قَتَلُوهُ ، ثُمَّ ذَكَرُوا شَأْنَهُ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ وَمَا صَنَعَ، فَقَالَ: فَلَوْلَا خَلَّيْتُمْ سَبِيلَهُ، فَسَأَلَ قَوْمُهُ رَسُولَ اللَّهِ،وَ﴿ه، فَاسْتَأْذُنُوهُ فِي دَفْنِهِ وَالصَّلَةِ عَلَيْهِ ، فَأَذِنَ لَهُمْ فِي ذَلِكَ وَقَالَ: لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْتَابَهَا فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ قُبِلَ مِنْهُمْ )) (بز). ١٨٧٠١ - عن أَبِي سَعِيدٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَلِهِ لَمْ يَسُبَّ مَاعِزاً وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَهُ)) ( ابن جرير) . ١٨٧٠٢ - عن أبي سعيدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ مَاعِزَ بْنَّ مَالِكٍ أَتَى النَّبِيّ ◌َ فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ فَاحِشَةً! فَرَدَّهُ مِراراً، فَسَأَلَ قَوْمَهُ أَبِهِ بَأْسٌ ؟ قِيلَ : مَا بِهِ بَأْسٌ ، فَأَمَرْنَا فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَىْ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَلَمْ نَحْفِرْ وَلَمْ نُوقِقْهُ، فَرَمَيْنَاهُ بِجَنْدَلٍ وَخَزَفٍ ، فَسَعِىْ وَابْتَدَرْنَا خَلْفَهُ، فَتِى الْحَرَّةَ فَأَنْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدَ حَتّى سَكْتَ)) (كر) . ١٨٧٠٣ - عن مجاهِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِّ لَهُ فَرَدَّهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ، فَلَمَّا مَسَّتْهُ الْحِجَارَةُ حَالَ وَجَزِعَ، فَنَّغَ النَِّيَّ لِلّ فَقَالَ: هَلَّا تَرَكْتُمُوهُ؟ )) (عب ) . ١٨٧٠٤ - عن أَبِي أَمَامَةَ بن سَهْل بن حنيفٍ الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َهِ صَلّى الظُّهْرَ يَوْمَ ضُرِبَ مَاعِزٌ، فَطَوَّلَ الْأُوْلَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ حَتّى كَادَ النَّاسُ يَعْجَزُونَ عَنْهَا مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَمَرَ أَنْ يُرْجَمَ، فَرُجِمَ فَلَمْ يُقْتَلْ، حَتّى رَمَاهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ بِلَحْي (١) بَعِيرٍ، فَأَصَابَ رَأْسَهُ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ رَجُلٌ حِينَ فَاظَ(٢) لِمَاعٍِ: تَعِسْتَ! فَقِيلَ لِلنَّبِّ ◌َ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نُصَلِّي عَلَيْهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ صَلَّى الظُّهْرَ، فَطَوَّلَ الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ كَمَا طَوَّلَهُمَا بِالْأَمْسِ ، (١) بِلَحْي: اللَّحْيُ: عظمُ الحنَك، وهو الذي عليه الأسنان، ( المصباح المنير: ٢/٧٥٦). (٢) فاظَ: بمعنى مات، (النهاية: ٣/٤٨٥). ١٦٦ أَوْ أَدْنِيْ شَيْئاً، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: صَلُّوا عَلَىْ صَاحِبِكُمْ، فَصَلّىْ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَهُ وَالنَّاسُ)) (عب ) . مُسْنَدُ ٦١٧ - مالك بن الحُوَيْرِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧٠٥ - عن أبي قلابة قَالَ: ((كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَأْتِينًا فَيَقُولُ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَةِ رسولِ اللّهِوَهِ؟ فَيُصَلِّي فِي غَيْرٍ وَقْتٍ صَلَاةٍ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ اسْتَوِى قَاعِداً ثُمَّ قَامَ وَأَعْتَدَلَ)) (ش ) . ١٨٧٠٦ - عن مالك بن الْحُوَيْرِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّي وَ يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتّى يُحَاذِيَ بِهِمَا فُرُوعَ أَذْنَيْهِ (( (ش) . ١٨٧٠٧ - عن مالك بن الْحُوَيْرِثِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رسولَ اللَّهِ وِه يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبِّرَ لافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبِّرَ لِلُّكُوعِ ، وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) ( كر) . ٦١٨ - مالك بن أُخَيْمرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧٠٨ - عن مالك بن أُخْمِرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴾ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالىُ لاَ يَقْبَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَ الصَّقُورِ (١) صَرْفاً وَلاَ عَدْلاً، قُلْنا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الصَّقُورُ؟ قَالَ: الَّذِي يُدْخِلُ عَلَىْ أَهْلِهِ الرِّجَالَ)) (خ، في تاريخِهِ، والْخَرَائِطِي فِي مَسَاوِىءِ الأُخْلَاقِ ، طب ، هب ، كر) . مُسْنَدُ ٦١٩ - مالك بن الْحدثان رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٧٠٩ - عن مالك بن أُوْسٍ بن الْحَدَثَانِ النَّصْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ كَانَ (١) الصَّقُورُ: هو بمعنى الصَّقَّار، وهو الدُّيُّوتُ القوّادُ على حرمِهِ، (النهاية: ٣/٤١). ١٦٧ ر- مَعَ رسولِ اللّهِ وَ﴿ِ جَالِساً، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ : مَا هَذِهِ الَّتِي وَجَبَتْ وَجَبَتْ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ بَاطِلٌ بُنِيَ لَهُ فِي رَبَضَ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقُّ بُنِيَ لَهُ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ حَسَّنَ خُلُقَهُ بُنِيَ لَهُ فِي أَعْلَهَا)) ( ابن النَّجَّار) . ١٨٧١٠ - عن مالك بن أوس بن الْحَدَثَان النَّصْرِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ عَرِيفاً فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( كر) . ١٨٧١١ - عن سَلَمَةَ بن وردان ، عن مالك بن أَوْسٍ بن الْحَدَثَانِ، عن أَبِهِ : (( أَنَّهُ كَانَ جَالِساً مَعَ رسولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهُ: وَجَبَتْ، ثَلَاثً -، فَقَالَ لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا وَجَبَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ مُبْطِلٌ بَنِىْ اللَّهُ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقٌّ بَنِىْ اللَّهُ لَهُ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ)) ( ابن منده ، وأبو نعيم ) . ١٨٧١٢ - عن مالك بن أَوْسِ بن حَدَثَانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: كَانَتْ عِنْدِي آمْرَأَةً فَتُفِيَتْ، فَقَالَ لِي عَلِيٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: لَهَا ابْنَةٌ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَهِيَ بِالطَّائِفِ، قَالَ : كَانَتْ فِي حُجْرِكَ ؟ قُلْتُ : لَاَ ، قَالَ: فَأَنْكِحْهَا، قُلْتُ : فَأَيْنَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالى : ﴿ وَرَبَائِيُكُمُ اللَّتِي فِي حُجُورِكُمْ﴾(١)؟ قَالَ: إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ فِي حُجْرِكَ ، إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ فِي حُجْرِكَ))(٢) ( عب ، وابن أبي حاتم ) . ١٨٧١٣ - عن إِياس بن مالِكِ بن الأُوْسِ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمًّا هَاجَرَ رَسولُ اللَّهِوَهِ وَأَبُو بَكْرٍ مَرُّوا بِإِلٍ لَنَا فِي الْجُحْفَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: لِمَنْ هَذِهِ الإِبِلُ؟ قَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، فَالْتَفَتَ النَّبِيَّ وَ إِلَىْ أَبُوبَكْرٍ فَقَالَ: سَلِمْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالِىْ ! فَقَالَ: مَا أَسْمُكَ؟ فَقَالَ: مَسْعُودٌ ، فَالْتَفَتَ إِلى أَبِي بَكْرٍ ، (١) سورة النساء، آية: ٢٣ . (٢) يُرجى مراجعة الحديث رقم ٨٦٥٤ من مسند الإمام علي رضي اللهُ عنه والشرحُ الوارد عليه. ١٦٨ ! فَقَالَ: سَعِدْتَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالِىْ! فَأَتَاهُ أَبِي فَحَمَلَهُ عَلَىْ جَمَلٍ )) ( أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرّاجِ في تاريخِهِ ، وأَبُونعيم ) . مُسْنَدُ ٦٢٠ - مالك بن عبد اللَّهِ الْخُزَاعِي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٧١٤ - عن أبي عُثْمَانَ مَالَكِ، عن مُجَاشِع بن مَسْعُودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّ وَ أَنَا وَأَخِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! بَابِعْنَا عَلَى الْهِجْرَةِ، قَالَ: مَضَتِ الْهِجْرَةُ لَأَهْلِهَا ، فَقُلْتُ : عَلى مَا نُبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: عَلَى الإِسْلامِ وَالْجِهَادِ ، قَالَ: فَلَقِيتُ أَخَاهُ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ: صَدَقَ مُجَاشِعٌ)) (ش) . ١٨٧١٥ - عن مالك بن نميرٍ الْخُزَاعِيِّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: ((أَنَّ أَبَانَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى رسولَ اللَّهِ وَهِ قَاعِداً فِي الصَّلاَةِ، وَاضِعاً ذِرَاعَهُ الْيُمْنِى عَلَىْ فَخِذِهِ الْيُمْنِىْ، رَافِعاً أُصْبُعَهُ السَّبَّابَةَ قَدْ حَنَاهَا شَيْئاً وَهُوَ يَدْعُو)) ( كر) . ١٨٧١٦ - عن مالك بن عبد اللَّهِ الْخزاعِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ رسولِ اللّهِ وَ﴿، فَلَمْ أَصَلِّ خَلْفَ إِمَامٍ كَانَ أَخَفَّ صَلَةً فِي الْمَْتُوبَةِ مِنْهُ )) ( ش ، خ ، في تاريخه ، وابن أبي عاصمٍ ، والْبَغَوي ) . ٦٢١ - مالك بن مالك بن صعصَعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧١٧ - عن أنس بن مالكٍ بن صَعْصَعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ ، سَبْطُ الشَّعْرِ بَيْنَ رَجُلَيْنِ يَنْطُفُ رَأْسَهُمَا ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا أَبْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا رَجُلٌ أَحْمَرُ جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ، أَعْوَرُ الْعَيْنِ، كَأَنَّ عَيْنَهُ ◌ِنَةٌ طَافِيَّةٌ ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الدَّجَّلُ أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهاً)) ( ابن قطن، م، عن ابن عمر الْبَغَوي ). ١٦٩ مُسْتَدُ ٦٢٢ - مَجْمَعَ بن حارثَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧١٨ - عن مجمع بن حارثَّةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ خَنْسَاءَ بِنْتَ حُذَامَ كَانَتْ تَحْتَ أَنِيسٍ بْنِ قَتَادَةَ ، فَقُتِلَ عَنْهَا يَوْمَ أُحُدٍ ، فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا رَجُلًا مِنْ مُزَيْنَةً فَكَرِهْتُهُ ، وَجَاءَتْ رسولَ اللَّهِ،وَهِ فَرَدَّ نِكَاحَهَا، فَتَزَوَّجَهَا أَبُولُبَابَةَ فَجَاءَتْ بِالسَّائِبِ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ)) ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٦٢٣ - محجن بن الأذرع رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧١٩ - عن مُحجن بن الأَدْرَع رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ ◌َ آخِذاً بِيَدِي، فَأَتَّنَا الْمَسْجِدَ، فَرَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قُلْتُ: هَذَا فُلَانٌ كَذَا وَكَذَا، فَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ: لَا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ)) ( ابن جرير طب) . ١٨٧٢٠ - عن محجن بن الأُدْرع رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ الظُهْرَ أَوِ الْعَصْرَ فِي بَيْتِي ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَجَلَسْتُ عِنْدَهُ فَأَقِيمَتْ الصَّلَةُ، فَصَلَّى النِّيُّ ◌َ﴾ وَلَمْ أُصَلِّ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ قَالَ: أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ قُلْتُ: بَلَىْ، قَالَ: فَمَا بَالُكَ لَمْ تُصَل؟ قُلْتُ: إِّي صَلَّيْتُ فِي رَحْلِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: إِذَا أَقِيمَتِ الصَّلَةُ فَصَلِّ ، وَإِنْ كُنْتَ قَدْ صَلَّيْتَ فِي رَحْلِكَ)) (عب ) . ١٨٧٢١ - عن محجَنٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ رسولَ اللهِ وَهِ أَخَذَ بِيَدِي، فَصَعِدَ عَلَىْ أُحُدٍ ، فَأَشْرَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ: وَيْلٌ إِنَّهَا! مَدِينَةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا، وَهِيَ خَيْرُ مَا كَانَتْ ، يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَىْ كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكاً مُصَلِّتاً بِجَنَاحَيْهِ فَلاَ يَدْخُلُهَا )) ( ش). ١٨٧٢٢ - عن مُحجِنِ بْنِ الْأُدْرَعِ عن لقيط بن عامر رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ﴿: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لُأَسْمِعَكُمْ، ١٧٠ -- --- أَ فَهَلْ مِنِ آمْرِىءٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ فَقَالُوا: أعْلَمْ لَنَا مَا يَقُولُ رسولُ اللَّهِ؟ قَالَ: أَلَا ثُمَّ لَعَلَّهُ أَنْ يُلْهِيَهُ حَدِيثُ نَفْسِهِ، أَوْ حَدِيثُ صَاحِبه ، أَوْ يُلْهِيَهُ الضُّلَّلُ، أَلَا ! إِنِّي مَسْؤُولٌ هَلْ بَلَّغْتَ؟ أَلَا! فَاسْمَعُوا تَعِيشُوا، أَلَا أَجْلِسُوا، فَجَلَسَ النَّاسُ، ضَنَّ رَبُّكُمْ بِخَمْسٍ مِنَ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ هُوَ: عِلْمِ المَنِيَّةِ، قَدْ عَلِمَ مَتْىْ مَنِيَّةُ أَحَدِكُمْ وَلَا تَعْلَّمُونَهُ ، وَعَلِمَ المَنِيَّ حِينَ يَكُونُ فِي الرَّحِمِ، قَدْ عَلِمَ وَلاَ تَعْلَمُونَهُ ، وَعَلِمَ مَا فِي غَدٍ ، قَدْ عَلِمَ مَا أَنْتَ طَاعِمٌ غَداً وَلاَ تَعْلَمُهُ، وَعَلِمَ الْغَيْثَ يُشْرِفُ عَلَيْهِمْ آزِلِينَ مُشْفِقِينَ وَيَظَلُّ رَبُّكَ يَضْحَكُ قَدْ عَلِمَ أَنَّ غَوْثَكُمْ قَرِيبٌ، وَعَلِمَ يَوْمَ السَّاعَةِ تَلْبُثُونَ مَا لَبِثْتُمْ ثُمَّ تُبْعَثُ الصَّيْحَةُ، فَلَعَمْرُ إِلَّهِكَ! مَا يَدَعُ عَلَىْ ظَهْرِهَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّ مَاتَ، وَالمَلائِكَةُ الَّذِينَ مَعَ رَبِّكَ، فَأَصْبَحَ رَبُّكَ يَتَطَوَّفُ فِي الأَرْضِ، وَخَلَتْ عَلَيْهِ الْبِلَدُ ، فَأَرْسَلَ رَبُّكَ السَّمَاءَ تَهْضِبُ مِنْ عِنْدِ الْعَرْشِ، فَلَعَمْرُ إِلَّهِكَ مَا يَدَعُ عَلَيْهَا مِنْ مَصْرَعِ قَتِيلٍ ، وَلَ مَدْفَنِ مَيْتٍ إِلَّ شُقَّتِ الأَرْضُ عَنْهُ، وَيَخْلُقُهُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ، فَيَسْتَوِي جَالِساً ، فَيَقُولُ رَبُّكُمْ : مَهْيَمٌ لِمَا كَانَ فِيهِ ، يَقُولُ: يَا رَبِّ! أَمْسِ الْيَوْمَ لِعَهْدِهِ بِالْحَيَاةِ يَحْسَبُهُ حَدِيثاً ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ يَجْمَعُنَا بَعْدَ مَا تُمَزَّقْنَا الرِّيَاحُ وَالْبَلَهُ والسَِّاغُ؟ قَالَ: أَنْبَكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ اللَّهُ ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ تَعَالِى، الأَرْضُ أَشْرَقَتْ عَلَيْهَا وَهِيَ مَدِرَةٌ بَالِيَةً ، فَقُلْتُ: لَا تَحْيَ أَبَداً، ثُمَّ أَرْسَلَ رَبُّكَ عَلَيْهَا السَّمَاءِ، فَلَمْ تَلْبَثْ عَنْهَا الأَيَّامُ يَسِيراً ! حَتّى أَشْرَقَتْ عَلَيْهَا فَإِذَا هِيَ شُرْبَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ علىْ أَنْ يَجْمَعَكُمْ مِنَ الْمَاءِ عَلَىْ أَنْ يَجْمَعَ نَبَاتَ الأَرْضِ، فَتَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ مِنْ مَصَارِعِكُمْ، فَتَنْظُرُونَ إِلَيْهِ سَاعَةً وَيَنْظُرُ إِلَيْكُمْ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ وَنَحْنُ مِلْءُ الأرْضِ، وَهُوَ شَخْصٌ وَاحِدٌ ، يَنْظُرُ إِلَيْنَا وَنَنْظُرُ إِلَيْهِ؟ قَالَ: أَنِْئُكَ بِمِثْلِ ذَلِكَ فِي آيِ اللّهِ، الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ آيَةٌ مِنْهُ صَغِيرَةٌ، تَرَوْنَهُمَا فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ وَيَرَيَانِكُمْ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْنَتِهِمَا، وَلَعَمْرُ إِلَّهِكَ لَهُوَ أَقْدَرُ عَلَىْ أَنْ يَرَاكُمْ وَتَرَوْنَهُ مِنْهُمَا أَنْ تَرَوْنَهُمَا وَيَرَيَانِكُمْ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا يَفْعَلُ بِنَا رَبُّنَا إِذَا لَقِيْنَاهُ؟ قَالَ: تُعْرَضُونَ عَلَيْهِ بَادِيَةٌ لَهُ صَفَحَاتُكُمْ، لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْكُمْ خَافِيَةٌ فَأْخُذُ رَبُّكُمْ بِيَدِهِ غُرْفَةً مِنَ الْمَاءِ فَيَنْضَحُ بِهَا قِبَلَكُمْ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ! مَا تُخْطِىءُ وَجْهَ وَاحِدٍ مِنْكُمْ قَطْرَةُ، فَأَمَّا الْمُسْلِمُ فَتَدَعُ وَجْهَهُ ١٧١ مِثْلَ الرَّيْطَةِ الْبَيْضَاءِ ، وَأَمَّ الْكَافِرُ فَتَحْطِمُهُ مِثْلَ الْحُمَمِ الأَسْوَدِ ، أَلَا! ثُمَّ يَنْصَرِفُ عَنْكُمْ وَيَتَفَرَّقُ عَلَىْ أَثْرِهِ الصَّالِحُونَ، فَتَسْلِكُونَ جِسْراً مِنَ النَّارِ ، يَطَأْ أَحَدُكُمْ عَلَىْ الْجَمْرِ فَيَقُولُ: حَسِّ ، يَقُولُ رَبُّكَ أَوَانَهُ : أَلَا فَتَطَّلِعُونَ عَلَىْ حَوْضِ الرَّسُولِ، لَ يَظْمَأْ وَاللَّهِ نَاهِلُهُ ، فَلَعَمْرُ إِلَهِكَ! مَا يَبْسِطُ أَحَدٌ مِنْكُمْ يَدَهُ إِلَّ وَقَعَ عَلَيْهَا قَدَحْ يُطَهِّرُهُ مِنَ الطَّوْفِ وَالْبَوْلِ وَالأَذىْ، وَيَحْبِسُ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ فَلَا تَرَوْنَ مِنْهُمَا وَاحِداً، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَبِمَ نُبْصِرُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: مِثْلَ بَصَرِ سَاعَتِكَ هَذِهِ، وَذَلِكَ مَعَ طُلُوعٍ الشَّمْسِ، قِيلَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! فَبِمَ نُجَازِى مِنْ سَيِّئَاتِنَا وَحَسَنَاتِنَا؟ قَالَ: الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ تُغْفَرُ، قِيلَ: فَمَا الْجَنَّةُ وَمَا النَّارُ؟ قَالَ: لَعَمْرُ إِلَّهِكَ! إِنَّ لِلنَّارِ سَبْعَةَ أَبْوَابٍ، مَا مِنْهُنَّ بَابَانٍ إِلَّ بأَنْ يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَاماً، وَإِنَّ لِلجَنَّةِ ثَمَانِيَةً أَبْوَابِ، مَا مِنْهُمَا بَابَانٍ إِلَّ أَنْ يَسِيرَ الرَّاكِبُ بَيْنَهُمَا سَبْعِينَ عَاماً، قِيلَ : فَعَلَىْ مَا نَطَّلِعُ مِنَ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: عَلَىْ أَنْهَارٍ مِنْ عَسَلٍ مُصَفّى وَأَنْهَار مِنْ كَأْسٍ مَا بِهَا مِنْ صُدَاعٍ وَلَ نَدَامَةٍ ، وَأَنْهَارٍ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ ، وَأَنْهَارٍ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ، وَفَاكِهَةٍ ، وَلَعَمْرُ إِلَهِكَ! مَا تَعْلَمُونَ وَخَيْرٌ مِثْلُهُ مَعَهُ، وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ، وَالصَّالِحَاتُ لِلصَّالِحِينَ تُلِذُّونَهُنَّ مِثْلَ لَذَّاتِكُمْ فِي الدُّنْيَا وَيُلْذِذْنَكُمْ، غَيْرَ أَنْ لَا تَوَالُدَ ، قِيلَ : عَلىْ مَا أُبَايِعُكَ ؟ قَالَ: إِقَامِ الصَّلَةِ، وَإِتَاءِ الزَّكَاةِ، وَإِنَّكَ وَالشِّرْكَ! لَا تُشْرِكْ بِاللّهِ إِلَهاً غَيْرَهُ! قِيلَ: فَمَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ نُحْبِي مِنْهَا حَيْثُ شِئْنَا وَلاَ يَجْنِي عَلَىْ آَمْرِىءٍ إِلَّ نَفْسُهُ؟ قَالَ : ذَلِكَ لَكَ حَيْثُ شِئْتَ وَلاَ يَجْنِي عَلَيْكَ إِلَّ نَفْسُكَ، قِيلَ: هَلْ لَأَحَدٍ مِمَّنْ مَضىْ مِنَّا مِنْ خَيْرٍ فِي جَاهِلِيَّةٍ؟ قَالَ: مَا أَتَيْتَ عَلَيْهِ مِنْ قَبْرِ : عَامِرِيٍّ أُوْ قُرَشِيٍّ مِنْ مُشْرِكٍ ، فَقُلْ: أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ مُحَمَّدٌ، فَأَبَشِّرُكَ بِما يَسُوؤُكَ ، تُجَرُّ عَلَىْ وَجْهِكَ وَبَطْنِكَ فِي النَّارِ : ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيّاً، فَمَنْ أَطَاعَ نَبِيُّهُ كَانَ مِنَ الْمُهْتَدِينَ، وَمَنْ عَصَاهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ » (عم، طب، ك). ١٧٢ 1 مُشْنَدُ ٦٢٤ - مُحَمَّد بن أسلم بن بُجْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٧٢٣ - عن عَبْدِ اللَّه بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حَزْمٍ ، عن مُحَمَّد بن أَسْلم بن بجرَةَ - أَخِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ شَيْخاً كَبِيراً - قَدْ حَدَّثَ نَفْسَهُ قَالَ: ((إِنْ كَانَ لَيَدْخُلُ المَدِينَةَ فَيَقْضِي حَاجَتَهُ بِالسُّوقِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلى أَهْلِهِ، فَإِذَا وَضَعَ رِدَاءَهُ ذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يُصَلِّ فِي مَسْجِدِ رسولِ اللّهِوَ﴿ه، فَيَقُولُ: وَاللَّهِ مَا صَلَّيْتُ فِي مَسْجِدٍ رسولِ اللّهِ ﴿ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّهُ قَدْ قَالَ لَنَا: مَنْ هَبَطَ مِنْكُمْ هَذِهِ الْقَرْيَّةَ، فَلَ يَرْجِعَنَّ إِلَىْ أَهْلِهِ حَتَّى يَرْكَعَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ يَأْخُذُ رِدَاءَهُ فَيَرْجِعُ إِلَىْ الْمَدِينَةِ حَتّى يَرْكَعَ فِي مَسْجِدٍ رَسولِ اللّهِ ﴿َ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَىْ أَهْلِهِ)) الحسن بن سُفيان ، وأُبُونعيم في المعرفة . مُسْنَدُ ٦٢٥ - مُحَمَّد بن حاطِبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٧٢٤ - عن مُحَمَّد بن حاطِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِّ وَ يَأْخُذُ مِنْ شَارِبِهِ وَظُفْرِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ )) أَبُو نعيم . ١٨٧٢٥ - عن مُحَمَّد بن حاطبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((تَنَاوَلْتُ قِدْراً لَنَا فَأَحْرَقْتُ يَدِي، فَانْطَلَقَتْ بِي أَمِّي إِلىْ رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ: لَّكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ ، فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ لَ أَدْرِي مَا هُوَ ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأَشْفٍ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِيَ إِلَّ أَنْتَ)) (ش) . ١٨٧٢٦ - عن مُحَمَّد بن حاطِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَقَعَتِ الْقِدْرُ عَلىْ يَدِي فَأَحْتَرَقَتْ، فَانْطَلَقَتْ أُمِّي بِي إِلَىْ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَكَانَ يَتْقُلُ عَلَيْهَا وَيَقُولُ: أَذْهِبٍ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي)) ( ابن جرير) . ١٧٣ ١٨٧٢٧ - عن مُحَمَّد بن حاطِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمْنَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، خَرَجَتْ بِي أُمِّي إِلى رسولِ اللّهِ وَهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا ابْنُ أَخِيكَ حَاطِبٌ، وَقَدْ أَصَابَهُ هَذَا الْحَرْقُ مِنَ النَّارِ، فَلَ أَكْذِبُ عَلَىْ رسولِ اللّهِ وَل﴿ه، مَا أَدْرِي، نَفَثَ أَوْ بَزَقَ، وَمَا أَدْرِي فِي أَيِّ يَدَيَّ ذَلِكَ الْحَرْقُ، فَمَسَحَ عَلَىْ رَأْسِي، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ وَفِي ذُرِّيَّتِي)) ( أبو نعيم فِي المعرفةِ ) . ١٨٧٢٨ - عن عبد الرَّحْمَنِ بن عثمانَ بن إبراهيم بن مُحَمَّد بن حاطبٍ ، عن أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ مُحَمَّد بن حاطبٍ، عن أُمِّهِ أُمِّ جَمِيلٍ بِنْتِ المُجَلَّلِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَتْ: ((أَقْبَلْتُ بِكَ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، حَتّى إِذَا كُنْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ عَلَىْ لَيْدَةٍ أَوْ لَيْلَتَيْنِ، طَبَخْتُ لَكَ طَبِيخاً، فَقَنِى الْحَطَبُ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ، فَتَنَاوَلْتَ الْقِدْرَ فَانْكَفَأَتْ عَلَىْ ذِرَاعَيْكَ، فَقَدِمْتُ بِكَ المَدِينَةَ، فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِّ ◌َّهِ ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ بِكَ، فَتَفَلَ النَِّيُّ ◌َ فِي فِيكَ، وَمَسَحَ عَلَىْ رَأْسِكَ - وَظَهْرِكَ - وَدَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، وَجَعَلَ يَتْقُلُ عَلَىْ يَدَيْكَ وَيَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ! وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ ، شِفَاءَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً، فَمَا قُمْتُ بِكَ مِنْ عِنْدِهِ حَتّى بَرَأَتْ يَدُكَ)) (حم، ع، وابن منده ، وأبو نعيم ، کر) . مُسْنَدُ ٦٢٦ - مُحَمَّد بن زيد الأنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧٢٩ - عن عطاءِ بن مُحَمَّد بن زَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ أَتِيَ بِلَحْمِ صَيْدٍ صِيدَ، فَرَدَّهُ وَقَالَ: إِنَّا حُرُمٌ )) الحسنَ بْن سفيان، أَبُوحاتم الرَّازِي فِي الوحدان ، أبو نعيم في المعرفةِ ، ورجالُهُ ثقات . ١٧٤ مُسْنَدُ ٦٢٧ - مُحَمَّد بن صَيْفِي الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧٣٠ - عن مُحَمَّد بن صَيْفِي الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رسولُ اللَّهِ ﴾ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ: أَصُمْتُمْ يَوْمَكُمْ هذَا؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا ، قَالَ: فَأَيِّمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ هَذَا، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ الْفُرُوضِ أَنْ يُتِمُّوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ )) ( الحسن بن سفيان ، وأبو نعيم في المعرفة ، بز) . ١٨٧٣١ - عن مُحَمَّد بن صْفِي الأَنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَمَرَ رسولُ اللَّهِ ﴿ مُنَادِيَهُ فِي يَوْمٍ عَاشُورَاءَ : مَنْ كَانَ صَائِماً فَلْيَمْضِ فِي صَوْمِهِ ، وَمَنْ كَانَ أَكَّلَ وَشِرَبَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ)) ( أبو نعيم ) . مُسْنَدُ ٦٢٨ - مُحَمَّد بن طلحةَ بن عبيد اللّهِ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٧٣٢ - عن عيسى بن طلحةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((حَدَّثْنِي ظِفْر أَبِيهِ مُحَمَّد بن طَلْحَةَ قَالَتْ: لَمَّا وُلِدَ مُحَمَّد بن طَلْحَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَتْتُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َّ فَقَالَ: مَا سَمُوهُ؟ قُلْتُ: مُحَمّداً، قَالَ: هَذَا سَمِيِّي وَكُنْيَتُهُ أَبُو الْقَاسم)) (أَبُو نعيم في المعرفةِ ) . ١٨٧٣٣ - عن إبراهيم بن مُحَمَّد بن طلحةَ، عن ظِئِرِ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ قَالَتْ: ((لَمًّا. وُلِدَ مُحَمَّد بن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، أَتَيْتُ بِهِ النَّبِّ ◌ِ﴿ لِيُحَنِّكَهُ وَيَدْعُوَ لَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ بِالصِّبْيَانِ ، فَقَالَ النَِّيِّ ◌َ: مَنْ هَذَا يَا عَائِشَةُ؟ قَالَتْ: هَذَا مُحَمَّد بن طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِيِّي، هَذَا أَبُو الْقَاسِم)) ( أُبُونعيم ) . ١٨٧٣٤ - عن مُحَمَّد بن طلحَةَ بن عبيدِ اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمَّانِي رسولُ اللَّهِ﴿ مُحَمّداً)) ( الحسن بن سفيان ، وأَبُو نعيم فِي المعرفةِ ). ١٧٥ مُسْنَدُ ٦٢٩ - مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّه بن جحش رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٧٣٥ - عن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوساً فِي مَوْضِعِ الْجَنَائِ مَعَ رسولِ اللّهِ وَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ وَضَعَ رَاحَتَهُ عَلَىْ جَبْهَتِهِ وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ! مَا هَذَا النَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ؟ فَسَكَتْنَا وَفَزِعْنَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا هَذا التَّشْدِيدُ الَّذِي نَزَلَ؟ فَقَالَ: فِي الدَّيْنِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ أُحْبِيَ، ثُمَّ قُتِلَ ثُمَّ أُحْبِيَ ثُمَّ قُتِلَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ مَا دَخَلَ الْجَنَّةَ حَتّى يُقْضِى عَنه دَيْنُهُ)) ( حم، ن ، طب ، ك ، وأبو نعيم في المعرفة ، هق ) . ١٨٧٣٦ - عن مُحَمَّد بن عَبْدِ اللّه بن جحش رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ نَِّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللّهِ مَا لِي؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، فَلَمَّا وَلَىْ قَالَ: إِلَّ الدَّيْنُ، سَارَّنِي جِبْرِيلُ آنِفاً)) ( أبو نعيم ). ١٨٧٣٧ - عن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن جحْشٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَّى رسولَ اللَّهِ ﴿ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَاذَا لِي إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللّهِ حَتّى أُقْتَلَ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ، قَالَ رسولُ اللّهِ وَِّ: كُرُّوهُ(١) عَلَيَّ، فَلَمَّا جَاءَ ، قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: إِلَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ)) ( الحسن بن سفيان، وأُبُو نعيم ) . ١٨٧٣٨ - عن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن جحشٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رسولِ اللّهِ وََّ فِي السُّوقِ، فَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنْ بَنِي عِدِيٍّ يُقَالُ لَهُ: مُعَمَّرٌ ، وَهُوَ جَالِسٌ عِنْدَ دَارِهِ فِي السُّوقِ، وَفَخِذَاهُ مَكْتُوْفَتَانِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: يَا مُعَمَّرُ! غَطُّ (١) الكَرُّ: الرجوع، ( المختار : ٤٤٩ ). ١٧٦ 1 فَخِذَيْكَ، فَإِنَّ الْفَخِذَيْنِ عَوْرَةٌ)) (حم ، والحسن بن سفيان ، وابن جرير، وأُبُو نعيم ) . مُسْتَدُ ٦٣٠ - مُحَمَّد بن عَبْدِ اللَّه بن سلام رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧٣٩ - عن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سَلَامٍ قَالَ: ((قَالَ أُبِيُّ: قَالَ لَنَا رسولُ اللَّهِ وَ﴾ِ: يَا أَهْلَ قُبَاءٍ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى قَدْ أَثْنَىْ عَلَيْكُمْ فِي الظُّهُورِ خَيْراً فَأَخْبِرُونِي؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَجِدُهُ مَكْتُوباً عَلَيْنَا فِي التَّوْرَاةِ الاسْتِنْجَاءُ بِالْمَاءِ » (حم ، وأبو نعيم في المعرفة ) . ١٨٧٤٠ - عن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سلامٍ، عن أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَانًا رسولُ اللّهِ وَه فِي بَيْتِنَا، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى قَدْ أَثْنِىْ عَلَيْكُمْ فِي الُّهُورِ، أَفَلَا تُخْبِرُونِي فِي قَوْلِ اللّهِ تَعَالى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾(١)؟ قَالُوا: إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوباً عَلَيْنَا فِي التَّوْرَاةِ)) ( أَبُونعيم ) . ١٨٧٤١ - عن مُحَمَّد بن عَبْد اللَّه بن سَلَامٍ: ((أَنَّهُ أَتَىْ رسولَ اللهِ﴾ فَقَالَ: آذَانِي جَارِي ، فَقَالَ: أَصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ، فَقَالَ: آذَانِ جَارِي، فَقَالَ : أصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ الثّالِثَةَ فَقَالَ: آذَانِي جَارِي، فَقَال: أعْمِدْ إِلىْ مَتَاعِكَ فَأَقْذِفْهُ فِي السِّكَّةِ ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْكَ آتٍ فَقُلْ: آذَانِي جَارِي، فَتَحِقَّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ مِن كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمِ جَارَهُ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ)) أَبُو نعيم فِي المعرفة. مُسْتَدُ ٦٣١ - مُحَمَّد بن عطيّة بن عروةَ السعدي رضيَ اللَّهُ عنهُ مُحَمَّد بن عطيّة بن عروةَ السعدي ؛ قال (كر): يُقَالُ إِنَّ لَهُ صُحْبَةً . (١) سورة التوبة، آية رقم : ١٠٨. ١٧٧ --- ------ - -- -- ١٨٧٤٢ - عن عروة بن محمَّد السَّعدي، عن أَبِيهِ: ((أَنَّ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أتى رسولَ اللّهِ وَلَه فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتْزَوَّجَ آمْرَأَةً فَادْعُ لِي، فَأَعْرَضَ عَنْهُ - ثَلاَثَ مَرّاتٍ - كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْهِ فَقَالَ: لَوْدَعَا لَكَ إِسْرَافِيلُ وَجِبْرَائِيلُ وَمِيكَائِيلُ وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ وَأَنَا فِيهِمْ، مَا تَزَوَّجْتَ إِلَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي كُتِبَتْ لَكَ)) (ابن منده وقال: غريب، كر ) . ١٨٧٤٣ - عن عروةَ بن مُحَمَّد بن عطيّةَ السَّعدي قَالَ: ((حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَدِمْتُ عَلَىْ رسولِ اللّهِ وَّهَ فِي أَنَّاسٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ، فَخَلَّقُونِي فِي رِحَالِهِمْ، ثُمَّ أَتَوْا رسولَ اللَّهِوَ فَقَضَوْا حَوَائِجَهُمْ، فَقَالَ: هَلْ بَقِيَ مِنْكُمْ أَحَدٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! غُلَاماً مِنَّا خَلَّقْنَهُ فِي رِحَالِنَا، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُونِي، فَقَالُوا: أَجِبْ رَسولَ اللَّهِمَّهِ، فَأَنْتُهُ، فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسولِ اللّهِ وَ﴾ قَالَ: مَا أَعْطَاكَ اللّهُ فَلاَ تَسْأَّلِ النَّاسَ شَيْئاً، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا هِيَ المُنْطِيَةُ، وَإِنَّ الْيَدَ السُّفْلِىْ هِيَ المُنْطَةُ، وَإِنَّ مَالَ اللَّهِ مَسْؤُولٌ وَمُنْطِىْ، فَكَلَّمَنِي رسولُ اللَّهِ وَهَ بِلُغَتِنَا)) (كر، وقالَ : روىْ عُرْوَةُ بْن مُحَمَّد بن عطيّةَ عن أَبِهِ ، عن جَدِّهِ ) . ٦٣٢ - مُحَمَّد بن عدي بن ربيعَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٧٤٤ - عن خليفةَ بن عبدةَ المنقرِيِّ قَالَ: ((سَأَلْتُ مُحَمَّد بن عِدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سَوَاءَة بْنِ جُشَمِ بْنِ سَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مُحَمّداً؟ قَالَ: أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ؟ فَقَالَ: خَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ : أَنَا أَحَدُهُمْ ، وَسُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعٍ ، وَيَزِيدُ بْنُ عَمْرِوبْنِ رَبِيعَةَ بْنِ حُرْقُوصٍ بْنِ مَازِنٍ، وَأَسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُنْدُبٍ بْنِ الْعَنْبَرِ، نُرِيدُ زَيْدَ بْنَ جَفْنَةَ الْغَسَّانِيَّ بِالشَّامِ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الشَّامَ ، نَزَلْنَا عَلَىْ غَدِيرٍ عَلَيْهِ شَجَرَاتٌ، وَقُرْبَهُ قَائِمٌ لِدَيْرَانِيِّ، فَقُلْنَا، لَو أَغْتَسَلْنَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَآدَّهَنَّا، وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا ثُمَّ أَتَيْنَا صَاحِبَنَا، فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا الدَّيْرَانِيُّ فَقَالَ: إِنَّ هَذِه لَلُغَةُ قَوْمٍ مَا هِيَ بِلُغَةِ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ ، فَقُلْنَا: نَعَمْ نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ مُضَرَ ، قَالَ: مِنْ أَيِّ المَضَائِرِ؟ قُلْنَا: مِنْ خُنْدُفٍ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ سَيُبْعَثُ فِيكُمْ وَشِيكاً ١٧٨ نَبِيِّ، فَسَارِعُوا إِلَيْهِ وَخُذُوا بِحَظُّكُمْ مِنْهُ تَرْشُدُوا، فَإِنَّهُ ﴾ خَاتَمُ النَِّينَ، فَقُلْنَا: مَا أَسْمُهُ؟ قَالَ: مُحَمَّدٌ؛ فَلَمَّا أَنْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ ابْنٍ جَفْنَةَ، وُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمّداً لِذَلِكَ)) ( هق ، والباوردِي ، وابن منده ، وابن السكن ، وابن شاهين ، طس ) ، وأبو نعيم ، كر) . مُسْنَدُ ٦٣٣ - مُحَمَّد بن عُمير بن عُطَارِدِ بن حاجبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ أَبُو نعيم : يُعَدُّ فِي الصَّحَابَةِ ، وَلَا يَصِحُّ لَهُ صُحْبَةٌ . ١٨٧٤٥ - عن مُحَمِّد بن عمير بن عُطَارِدِ بن حَاجِبِ التَّمِيعِي، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ﴾: لَمَّا أُسْرِيَ بِي، كُنْتُ أَنَا فِي شَجَرَةٍ ، وَجِبْرِيلُ فِي شَجَرَةٍ، فَغَشِيَنَا مِنْ أَمْرِ اللّهِ بَعْضُ مَا غَشِيَنَا، فَخَرَّ جِبْرِيلُ مَغْشِياً عَلَيْهِ ، وَثَبِتُ عَلَىْ أَمْرِي ، فَعَرَفْتُ فَضْلَ إِيمَانٍ چِبْرِيلَ عَلى إِيماني)) ( كر) . ١٨٧٤٦ - عن مُحَمَّد بن عُمَيْرِ بن عُطَارِدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴾ كَانَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَجَاءَ جِبْرِيلُ فَنَكَسْتُ فِي ظَهْرِهِ، قَالَ: فَذَهَبَ بِي إِلىْ شَجَرَةٍ فِيهَا مِثْلُ وَكْرَيِ الطَّيْرِ، فَقَعَدَ فِي أَحَدِهِمَا، وَقَعَدْتُ فِي الآخَرِ ، ثُمَّ نَشَأَتْ(١) بِهِمَا حَتّى مَلَّتِ الأَفُقَ، قَالَ: فَلَوْ بَسَطْتُ يَدِي إِلَىْ السَّمَاءِ لَيْتُهَا ، فَدُلِّيَ بِسَبَبٍ وَهَبَطَ النُّورُ، فَوَقَعَ جِبْرِيلُ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ كَأَنَّهُ حِلْسٌ، فَعَرَفْتُ فَضْلَ خَشْيَتِهِ عَلَىْ خَشْيَّتِي ، فَأُوحِيَ إِلَيَّ: أَنَبِيِّ عَبْدٌ ، أَمْ نَبِيِّ مَلِكٌ، وَإِلَى الْجَنَّةِ مَا أَنْتَ ، فَأَوْمَأَ جِبْرِيلُ أَنْ تَوَاضَعْ، فَقُلْتُ: نَبَِّ عَبْداً)) ( الحسن بن سفيان، وأبو نعيمٍ فِي المعرفة ، كر، ورجاله ثقاتٌ ) . (١) نَشَأَتْ: أي ارتفعتْ، ( المختار : ٥٢٢). ١٧٩ مُسْتَدُ ٦٣٤ - مُحَمَّد بن فُضَالَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَقِيلَ: مُحَمَّد بن أَنَس بن فُضَالَةَ الأَنْصَارِيُّ الظَّفْرِيُّ . ١٨٧٤٧ - عن يونس بن مُحَمَّد بن فُضَالَةَ الظَّفْرِيِّ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: وَكَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِلَّهِ هُوَ وَجَدُّهُ: ((أَنَّ النِّّ ◌َِّ أَتَاهُمْ فِي بَنِي ظَفْرٍ، فَجَلَس عَلىُ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي مَسْجِدٍ بَنِي ظَفْرِ الْيَوْمَ، وَمَعهُ عَبْدُ اللَّه بن مَسْعُودٍ ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ، فَأَمَرَ رسولُ اللَّهِ وَهِ فَارِئاً فَقَرَأَ حَتّى بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِثْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَىْ هَؤُلَاءِ شَهِيداً ﴾(١) فَكَىْ رسولُ اللَّهِ وَهِ، حَتّى اضْطَّرَبَ لَحْيَاهُ وَجَنْبَاهُ، فَقَالَ : أَيْ رَبِّ ! أَشْهَدُ عَلَىْ مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَهْ)) ( ابن أبي حاتم، والْحسن بن سفيان ، والْبَغَوي، طب، وأبو نعيم في المعرفة، وابن النَّجَّارب، وحُسِّنَ ) . ١٨٧٤٨ - عن مُحَمَّد بن فُضَالَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((وَافَيْتُ مَعَ رسولِ اللّهِ وَه سَنَةَ الْفَتْحِ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ )) ( أُبُونعيم ) . ١٨٧٤٩ - عن يونس بن مُحَمَّد بن فُضَالَةَ الظَّغْرِيِّ عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ((جَاءَتْ بِي أُمِّي إِلَىْ رسولِ اللّهِلَّهِ فَسَأَلَنْهُ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيَّ، فَفَعَلَ وَوَضَعَ يَدَهُ فِي قَفَايَ ؛ قَالَ يُونُسُ : فَشَابَ كُلُّ شَعْرَةٍ مِنْ جَسَدِهِ وَرَأْسِهِ إِلَّ مَا مَرَّتْ عَلَيْهِ يَدُ رسولِ اللّهِ وَلِ﴾)) ( الحسن بن سفيان ، وأبو نعيم) . ١٨٧٥٠ - عن يونس بن مُحَمَّد بن فُضَالَةَ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَدِمَ النَّبِيُّ وَ﴿ِ المَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ أُسْبُوعَيْنٍ، فَأَتِيَ بِي إِلَيْهِ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَقَالَ: سَمُّوهُ بِأَسْمِي وَلاَ تُكُنُّوهُ بِكُنْيَتِي، وَحُجَّ بِي مَعَهُ فِي حُجَّةِ الْوَدَاعِ وَأَنَّا أَبْنُ عَشْرِ سِنِينَ وَلِي ذُؤَابَةٌ ؛ (١) سورة النساء، الآية: ٤١. ١٨٠