Indexed OCR Text
Pages 121-140
وَمَوْتُ يَأْخُذُكُمْ ، تُفْعَصُونَ بِهِ كَمَا تُفْعَصُ الْغَنَمُ ، وَأَنْ يَكْثُرَ المَالُ - وَفِي لَفْظٍ: ثُمَّ تَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَتَكْثُرُ الأُمْوَالُ حَتّى يُعْطِى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطُهَا -، وَفَتْحُ مَدِينَةِ الْكُفْرِ ، وَهِدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الأَصْفَرِ ، يَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ أَثْنَيْ عَشَرَ أَلْفاً ، فَيَكُونُونَ أَوْلِىْ بِالْغَدْرِ مِنْكُمْ )) (ش، وابن النَّجَّار) . ١٨٥٥٢ - عن شدّاد بن أَبِي عَمَّارٍ قَالَ: ((قَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا طَاعُونُ! خُذْنِي إِلَيْكَ، فَقَالُوا: أَمَا سَمِعْتَ رسولَ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: كُلَّمَا طَالَ عُمُرُ الْمُسْلِمِ كَانِ خَيْراً لَهُ؟ قَالَ: بَلَىْ، وَلَكِنِّي أَخَافُ سِتّاً، إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ، وَسَفْكَ الدِّمَاءِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَنُشُوءاً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ)) ( ش ) . ١٨٥٥٣ - عن عَوْف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَ سَ إِذَا جَاءَهُ فَيْءٌ قَسَمَهُ مِنْ يَوْمِهِ ، فَأَعْطِى الأَهِلَ حَظَيْنٍ ، وَأَعْطِى الْعَزْبَ حَظَأً وَاحِداً ، فَدُعِيْنَا - وَكُنْتُ أُدْعِىْ قَبْلَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ -، فَدُعِيتُ وَأَعْطَانِي حَظّيْنِ ، وَكَانَ لِي أَهْلٌ، ثُمَّ دَعَا بَعْدِي عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ فَأَعْطِيَ حَظَأً وَاحِداً، فَتَسَخَّطَ حَتّى عَرَفَ ذَلِكَ رسولُ اللّهِ وَلَه فِي وَجْهِهِ وَمَنْ حَضَرَهُ، وَبَقِيَتْ قِطْعَةُ سِلْسَلَةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَرْفَعُهَا بِطَرَفٍ عَصَاهُ فَتَسْقُطُ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا وَهُوَ يَقُولَ: فَكَيْفَ أَنْتُمْ يَوْمَ يَكْتُرُ لَكُمْ مِنْ هَذَا؟ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ ، فَقَالَ عَمَّارٌ: وَدِدْنَا وَاللَّهِ لَوْ قَدْ أُكْثِرَ لَنَا مِنْهُ، فَصَبْرَ مَنْ صَبَرَ ، وَفُتِنَ مَنْ فُتِنَ ، فَقَالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ بِهِ: لَعَلَّكَ تَكُونُ فِيهِ شَرَّ مَقْتُونٍ)) (ع، كر). ١٨٥٥٤ - عن عوف بن مالِكِ الأَشْجَعِيِّ، عن حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ((لَا تُفْتَحُ الْقِسْطَنْطِنِيَّةُ حَتّى تُفْتَحَ الْقَرْيَتَانِ: سُعْيَةٌ وَعَمُّورِيَّةُ)) (ك ) . ١٨٥٥٥ - عن عَوْفٍ بن مَالِكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: شَهِدْتُ فَتْحَ بِلَنْجَرَ ، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ حُذَيْفَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقَالَ لِي : يَا صِلَةُ! قُلْتُ : ◌َبِّكَ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا سَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَىْ بَيْضَاءَ خُرْدٍ وَمَعَهُمُ الْفَالِنْجَارُ حَتّى يَنْقُضُوهَا حَجَراً حَجَراً! قُلْتُ: إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ : نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! ١٢١ مَا كَذَبْتُ وَلاَ كَذَبْتُ ، عَلَىْ يَدَيْ مَنْ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ: عَلَىْ يَدَيْ غُلَامٍ من بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا صِلَةُ! قُلْتُ: لَبِّكَ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ سَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَىْ طَبَرِسْتَانَ مَعَهُمُ الْفَالِنْجَارُ حَتّى يَنْقُضُوهَا حَجَراً حَجَراً! قُلْتُ : إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنُ؟ قَالَ : نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا كَذَبْتُ وَلاَ كَذَبْتُ ، قُلْتُ : عَلَىْ يَدَيْ مَنْ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ : عَلَىْ يَدَيْ غُلَمٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا صِلَّةُ! قُلْتُ: لَبِّكَ! قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا سَارَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى الْقِسْطَنْطِيَّةِ مَعِهُمْ الْفَالِنْجَارُ، حَتّى يَنْقُضُوهَا حَجَرَأَ حَجَراً! قُلْتُ : إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا كَذَبْتُ وَلاَ كَذَبْتُ ، قُلْتُ: عَلَىْ يَدَيْ مَنْ يَكُونُ ذَلِكَ؟ قَالَ : عَلَىْ يَدَيْ غُلَامٍ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ)) ( كر) . ١٨٥٥٦ - عن عوف بن مالكٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((عَرَّسَ بِنَا رسولُ اللَّهِ لِ﴾ فَتَوَسَّدَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنَّا ذِرَاعَ رَاحِلَتِهِ ، فَأَنْتَبَهْتُ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَنَا لَ أَرى رسولَ اللّهِ وَ﴿ِ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ، فَأَفْزَعَنِي ذَلِكَ، فَانْطَلَقْتُ أَلْتَمِسُ رسولَ اللّهِ وَهِ، فَإِذَا أَنَا بِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ رضيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَإِذَا هُمَا قَدْ أَفْزَعَهُمَا مَا أَقْزَعَنِي ، فَبْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا هَزِيزاً بِأَعْلَى الْوَادِي كَهَزِيزِ الرَّحِىْ، فَأَخْبَرْنَاهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِنَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِلَله: أَتَانِ اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَآَخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ؛ فَقُلْتُ : أَنْشُدُكَ اللَّهَ يَانِيَّ وَالصُّحْبَةَ لِمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ! قَالَ: فَإِنَّكُمْ مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِي، فَنْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ﴾َ حَتّى أَنْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ، فَإِذَا هُمْ قَدْ فَزِعُوا حِينَ فَقَدُوا نَبيَّ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ و ◌َهِ: أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ نِصْفُ أُمَّتِي الْجَنَّةَ، فَأَخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ؛ فَقَالُوا: نَتْشُدُكَ اللَّهَ وَالصُّحْبَةَ لِمَا جَعَلْتَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ! فَلَمَّا أَنْضَمُّوا عَلَيْهِ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ عَهِ: فَإِنِّي أَشْهِدُ مَنْ حَضَرَ أَنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئً)) ( الْبغوي، كر) . ١٨٥٥٧ - عن عوف بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَلـ ١٢٢ ٠ يَقُولُ عَلى المَيِّتِ: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَرْحَمْهُ، وَعَافِهِ وَأَعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَأَوْسِعْ مَدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنْقّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِّنَ الدَّنَسِ. اللَّهُمَّ! أَبْدِلْهُ دَاراً خَيْراً مِنْ دَارِهِ ، وَزَوْجاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَنَجِّهِ مِنَ النَّارِ - أَوْ قَالَ: قِهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ))، حَتّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ المَيِّتُ لِدُعَاءِ رَسُولِ اللّهِ وَلِ)) (هـ، ش، كر). ١٨٥٥٨ - عن عوف بن مالكِ الأَشْجعِيِّ، عن عبد الرَّحْمَن بن الْعَلَاءِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ، عن أَبِهِ الْعَلَاءِ بنِ سَعْدٍ - وَكَانَ مِمِّنْ بَايَعَ يَوْمَ الْفَتْحِ: ((أَنَّ النَّبِّيلَ﴿ قَالَ يَوْماً لِجُلَسَائِهِ: هَلْ تَسْمَعُونَ مَا أَسْمَعُ؟ قَالُوا: وَمَا تَسْمَعُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَّتِ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَبِطَّ ، لَيْسَ مِنْهَا مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّ وَعَلَيْهِ مَلَكٌ قَائِمٌ، أَوْ رَاكِعُ ، أَوْ سَاجِدٌ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ))(١) ( ابن منده ، کر ) . مُسْنَدُ ٥٦٦ - عياضِ الأشْعَرِي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٥٥٩ _ عن عياض الأَشْعَرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّوَّ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالى: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾(٢) قَوْمُ هَذَا، وَأَشَارَ إلىْ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( ش ، كر) . ١٨٥٦٠ - عن الشَّعْبِي، عن عياضٍ الأَشْعَرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ شَهِدَ عِيداً بِالْأَنْبَارِ، وَقَالَ: مَا لِي لَ أَرَاهُمْ يُقَلِّسُونَ (٣) كَمَا كَانُوا يُقَلِّسُونَ عَلَى عَهْدٍ رسولِ اللّهِ ﴿)) (كر). (١) سورة الصافّات ، آية رقم: ١٦٥. (٢) سورة المائدة ، آية رقم : ٥٤ . (٣) التَّقليسُ: قال يوسفُ بن عديّ: هو أن يقعد الجوارِي والصِّبيانُ على أفواه الطُّرُقِ يلعبون بالطّبل وغيرِ ذلك . ١٢٣ ١٨٥٦١ - عن الشُّعبي قَالَ: ((مَرَّ عِيَاضُ الأُشْعَرِيُّ بِالأَنْبَارِ فِي يَوْمِ عِيدٍ ، فَقَالَ: مَا لِي لَ أَرَاهُمْ يُقَلِّسُونَ؟ فإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ)) (كر) . مُسْنَدُ ٥٦٧ - عياضٍ بن حمار المجَاشِعِي(١) رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٦٢ - عن عياض بن حمارٍ المجاشعي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ أَهْدى إِلى النَّبِّ وَِّ هَدِيَّةً أَوْ نَاقَةً، فَقَالَ: أَسْلَمْتَ؟ قَالَ : لَ ، قَالَ : فَإِنِّي نُهِيتُ عَنْ زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ )) (د، ت، وَقَالَ: حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وابن جرير ، هق ) . ١٨٥٦٣٠ - عن عمران بن حُصَيْنِ: ((أَنَّ عِيَاضَ بْنَ حِمَارِ المُجَاشِعِيَّ أَهْدى لِرَسُولِ اللّهِ ﴿ فَرَساً قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ: إِنِّي أَكْرَهُ زَبْدَ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا زَبْدُ المُشْرِكِينَ؟ قَالَ: رِفْدُهُمْ وَهَدِيَّتُهُمْ)) عن الحسن ، عن عِياض . مُسْنَدُ ٥٦٨ - عياض بن غُنمِ الْفِهْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٦٤ - عن عياض بن غُنمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّنَّهِ قَالَ: لَا تَأْكُلُوا الْحُمُرَ الإِنْسِيَّةَ » (كر) . ١٨٥٦٥ - عن عياض بن غُنمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَل يَقُولُ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، فَإِنْ مَاتَ فَإِىْ النَّارِ ، فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَّةَ فَكَذِكَ ، فَإِنْ شَرِبَ الثَّالِئَةَ وَالرَّابِعَةَ كَانَ حَقّاً عَلى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا رَدْغَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ)) (ع، كر) . (٢) هو عياض بن حمار بن أبي حمار ... التميمي المجاشعي، (الإصابة: ٣/٦١٢٨). ١٢٤ ٥٦٩ - عُيَيْنَةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٦٦ - عن عامر بن أَبي مُحَمَّدٍ قَالَ: ((قَالَ عُيَيْنَةُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يَا أَمِيَرِ الْمُؤْمِنِينَ! أُخْتَرِسْ أَوْ أُخْرِجِ الْعَجَمَ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَإِنِّي لَ آمَنُكَ أَنْ يَطْعَنَكَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فِي هَذَا المَوْضِعِ، وَوَضَعَ يَدُهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي طَعَنَهُ أَبُو لُؤْلُؤَّةَ، فَلَمَّا ◌ُعِنَ عُمَرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: مَا فَعَلَ عُيَيْنَةُ؟ قَالُوا: بِالْعَجَمِ أُوْ بِالْحَاجِرِ ؟ قَالَ: إِنَّ هُنَاكَ لَرَأْياً)) ( ابن سعد) . ٥٧٠ - غُرْفَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْكِنْدِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٦٧ - عن كعب بن عَلْقَمَةَ: ((أَنَّ غُرْفَةَ بْنَ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ مِنَ النَّبِّلَ ـ مَرَّ عَلَىْ رَجُلٍ كَانَ لَهُ عَهْدٌ، فَدَعَاهُ غُرْفَةُ إِلَى الإِسْلاَمِ فَغَضِبَ ، فَسَبَّ النَّبِيَّ وَ﴿ِ، فَقَتَلَهُ غُرْفَةُ، فَقَالَّ لَهُ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: إِنَّمَا يَظْمَئِنُونَ إِلَيْنَا لِلْعَهْدِ ! قَالَ: وَمَا عَاهَدْنَاهُمْ عَلَىْ أَنْ يُؤْذُونَا فِي اللّهِ وَرَسُولِهِ، فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو: يَا أَبَا الْحَارِثِ ! قَدْ رَأَيْتُكَ مَعَ رسولِ اللّهِ وَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا عَلَىْ فَرَسٍ ذَلُولٍ ، أَفَلَا نَحْمِلُكَ عَلى فَرَسٍ ؟ فَقَالَ: مَا عَهْدِي بِكَ يَا عَمْرُ و تَحْمِلُ عَلَى الْخَيْلِ، فَمِنْ أَيْنَ هَذَا؟)) ( كر) . مُسْتَدُ ٥٧١ - غضيف بن الْحارث السُّكُونِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٦٨ - عن غضيف بن الحارث رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنْتُ صَبِيّاً أَرْعیْ نَخْلَ الأَنْصَارِ، فَأَتَوْا بِي إِلَى النَّبِّي ◌ََّ، فَمَسَحَ بِرَأْسِي وَقَالَ: كُلْ مَا يَسْقُطُ وَلاَ تَرْمِ نَخْلَهُمْ )) ( كر) . ١٢٥ مُسْنَدُ ٥٧٢ - غَيْلَان بن سَلَمَةَ النَّتَفِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٦٩ - عن غَيْلَانَ بن سَلَمَةَ الثَّقَفِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَصَدَّقَنِي وَعَلِمَ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ، فَأَقْلِلْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ، وَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَمْ يُصَدِّقْنِي، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ مَا جِئْتُ بِهِ الْحَقِ مِنْ عِنْدِكَ فَأَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَأَطِلْ عُمُرَهُ)) ( كر). ١٨٥٧٠ - عن غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ(١) الثَّقَفِيَّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ النَّبِّ ◌َ فَرَأَيْنَا مِنْهُ عَجَباً، مَرَرْنَا بِأَرْضٍ فَيَهَا أَشَاءٌ(٢) مُتَفَرِّقٌ، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ ◌َ: يَا غَيْلَانُ! إِيتِ هَاتَيْنِ الأَشَاءَتَيْنِ، فَمُرْ إِحْدَاهُمَا تَنْضَمُّ إِلى صَاحِبَتِهَا حَتّى أَسْتَتِرَ بِهِمَا فَأَتَوَضَّأْ ، فَانْطَلَقْتُ فَقُمْتُ بَيْنَهُمَا، فَقُلْتُ: إِنَّ نَبِيَّ اللّهِوَ يَأْمُرُ إِحْدَاكُمَا أَنْ تَنْضَمَّ إِلى صَاحِبَتِهَا، قَالَ: فَمَادَتْ إِحْدَاهُمَا ثُمَّ أَنْقَلَعَتْ تَخُدُّ فِي الأَرْضِ حَتَّى أَنْضَمَّتْ إِلَىْ صَاحِبَتِهَا، فَنَزَلَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ فَتَوَضَّأَ خَلْفَهُمَا ثُمَّ رَكِبَ ، وَعَادَتْ تَخُدُّ فِي الأَرْضِ إِلَىْ مَوْضِعِهَا، قَالَ: ثُمَّ نَزَلْنَا مَعَهُ مَنْزِلاً، فَأَقْبَلَتِ آمْرَأَةٌ بِابْنِ لَهَا كَأَنَّهُ الدِّينَارُ ، فَقَالَتْ : يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ ! مَا كَانَ فِي الْحَيِّ غُلَامٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِن ابْنِي هَذَا، فَأَصَابَتْهُ الْمُوْتَةُ(٣) ، فَأَنَا أَتَمَنَّى مَوْتَهُ فَادْعُ اللَّهَ لَهُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! قَالَ: فَأَدْنَاهُ نَبِيُّ اللَّهِ وَهِ ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللّهِ ، أَنَا رسولُ اللَّهِ ، أَخْرُجْ عَدُوَّ اللَّهِ ! - ثَلَاثاً -، قَالَ: أَذْهَبِي بِابْنِكِ، لَنْ تَرَيْ بَأْساً إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَضَيْنَا فَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّهُ كَانَ لِي حَائِطٌ فِيهِ عَيْشِي وَعَيْشُ عِيَالِي، وَلِي فِيهِ نَاضِحَانٍ فَاغْتَلَمَا، وَمَنَعَانِي أَنْفُسَهُمَا وَحَائِِي وَمَا فِيهِ ، وَلاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَىْ الدُّنُوِّ مِنْهُمَا، فَنَهَضَ النَّبِيُّ ◌َهَ بِأَصْحَابِهِ حَتّى أَتَىْ (١) غيلان بن سلمة بن معتب، أسلم بعد فتح الطائف، وكان تحته عشر نسوة، فأمره رسولُ اللَّهِ وَ﴿ أن يتخيّر منهنَّ أربعة، (أسد الغابة: ٤/٣٤٣). (٢) أشاء: الأشاء: صغار النخل، واحدتها أشاء، ( لسان العرب: ١/٢٤). (٣) المُوتَة: جنس من الجنون والصّرع يعتري الإِنسان. والموتة: الغَشِيّ، (لسان العرب: ٢/٩٢). ١٢٦ الْخَائِطَ، فَقَالَ لِصَاحِبِهِ : أَفْتَحْ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَمْرُهُمَا أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ : فَافْتَحْ، فَلَمَّا حَرَّكَ الْبَابَ بِالْمِفْتَاحِ، أَقْبَلَا، لَهُمَا جَلَبَةٌ كَحَفِيفِ الرِّيحِ، فَلَمَّا أَفْرَجَ الْبَابَ، وَنَظَرَا إِلَى النَّبِّنَ بَرَكَا ثُمَّ سَجَدَا، فَأَخَذَ النَّبِيُّ ◌َ رُؤُوسَهُمَا، ثُمَّ دَفَعَهُمَا إِلَىْ صَاحِبِهِمَا، فَقَالَ: اسْتَعْمِلْهُمَا وَأَحْسِنْ عَلَفَهُمَا، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ ! تَسْجُدُ لَكَ الْبَهَائِمُ! فَمَا لِلّهِ عِنْدَنَا بِكَ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا، أَجَرْتَنَا مِنَ الضَّلَلَةِ، وَأَسْتَنْقَذْتَنَا مِنَ الْهَلَكَةِ ، أَفَلَا تَأْذَنُ لَنَا بِالسُّجْودِ لَكَ؟ فَقَالَ: كَيْفَ كُنْتُمْ صَانِعِينَ بِأَخِيكُمْ إِذَا مَاتَ؟ أَتَسْجُدُونَ لِقَبْرِهِ؟ قَالُوا: يَنَا نَبِيَّ اللَّهِ! نَتَّبِعُ أَمْرَكَ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َرٍ: إِنَّ السُّجُودَ لَيْسَ إِلَّا لِلْحَيِّ الَّذِي لَ يَمُوتُ، لَوْكُنْتُ آمِراً أَحَداً بِالسُّجُودِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ بِالسُّجُودِ لِيَعْلِهَا، قَالَ: ثُمَّ رَجَعْنَا، فَجَاءَتِ الْمَرْأَةُ أُمُّ الْغُلَامِ فَقَالَتْ: يَا نَِيَّ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا زَالَ مِنْ غِلْمَانِ الْحَيِّ، وَجَاءَتِ بِسَمْنٍ وَلَنٍ وَجَزَرٍ ، فَرَدَّ عَلَيْهَا السَّمْنَ وَالجَزَرَ، وَأَمَرَهُمْ بِشُرْبِ اللَّبَنِ )) (كر) . ٥٧٣ - فُرات بن حَيَّان رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٥٧١ - عن حارثة بن مضرب ، عن فرات بن حيَّان رضيَ اللَّهُ عنهُما وَكَانَ رسولُ اللَّهِ وَهِ قَدْ أَمَرَ بِقَتْلِهِ، وَكَانَ عَيْناً لَّبِي سُفْيَانَ وَحَلِيفاً - فَمَرَّ عَلى حَلَقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالَ: إِنِّي مُسْلِمٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! يَقُولُ: إِنِّي مُسْلِمٌ ! فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالاً نَكِلُهُمْ إِلى إِيمَانِهِمْ، مِنْهُمُ: الْفُرَاتُ بْنُ حَيَّنَ )) ( حل ) . ٥٧٤ - فروة بن عامر الْجُذَامِي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٥٧٢ - عن ابن عَيّاشٍ قَالَ: ((بَعَثَ إِلَيَّ النَّبِيُّ ◌َهِ فَرْوَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُذَامِيَّ بِإِسْلَامِهِ، وَأَهْدَىْ لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ، وَكَانَ عَامِلًا لِقَيْصَرَ مَلِكِ الرُّومِ عَلى مَنْ يَلِيهِ مِنَ الْعَرَبِ، وَكَانَ مَنْزِلُهُ عُمَانَ وَمَا حَوْلَهَا، فَلَمَّا بَلَغَ الرُّومُ ذَلِكَ مِنْ أَمْرِهِ قَتَلُوهُ)) ( ابن منده ، كر) . ١٢٧ مُسْنَدُ ٥٧٥ - فَرْوَةَ بن مُسَيْك الْغُطَيْفِي ثُمَّ المُرَادِي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٥٧٣ - عن فَرْوَةٌ بن مُسَيْكِ الْغُطَيْفِي، ثُمَّ الْمُرَادِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : (أَتَّيْتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَ أُقَاتِلُ مَنْ أَدْبَرَ مِنْ قَوْمِي بِمَنْ أَقْبَلَ مِنْهُمْ؟ فَقَالَ: بَلَىْ، ثُمَّ بَدَا لِي، فَقُلْتُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! لَا بَلْ هُمْ أَهْلُ سَيٍَ، هُمْ أَعَزُّ . وَأَشَدُّ قُوَّةً، فَأَمَرَنِي رسولُ اللَّهِ وَ﴿ وَأَذِنَ لِي فِي قِتَالِ سَبٍَ، فَلَمَّا خَرَجْتُ مِنْ. عِنْدِهِ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالِى فِي سَبَإِ مَا أَنْزَلَ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَ: مَا فَعَلَ الْغُطَيْفِيُّ؟ فَأَرْسَلَ. إِلَىْ مَنْزِلِي فَوَجْدَنِي قَدْ سِرْتُ فَرَدَّنِي، فَلَمَّا أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِ،وَهِ وَجَدْتُهُ قَاعِداً وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ: آدْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَقْبَلْ ، وَمَنْ أَبِىْ فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِ حَتّى تَحَدَّثَ إِلَّ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا سَبَأْ: أُرْض أَوِ آمْرَأَةٌ؟ قَالَ: لَيْسَتْ بِأَرْضٍ وَلَ بِآمْرَأَةٍ، وَلَكِنَّهُ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً مِنَ الْعَرَبِ ، فَأَمَّا سِتَّةٌ فَتَيَامَنُوا ، وَأَمَّا أَرْبَعَةٌ فَتَشَامُوا، فَأَمَّا الَّذِينَ تَشَامُّوا: فَلَخْمُ وَجُذَامٌ وَغَسَّانُ وَعَامِلَةُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَيَامَنُوا: فَالَأَزْدُ وَكِنْدَةُ وَحِمْيَرُ وَالأَشْعَرِيُّونَ وَالأَنْمَارُ وَمُذْحِجٌ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا أَنْمَارُ؟ قَالَ: هُمُ الَّذِينَ مِنْهُمْ خَتْعَمُ وَيُجَيْلَةُ)) ( ابن سعد ، حم، د، ت ، حسنٌ غريبٌ ، طب ، ك ) . ٥٧٦ - فُضَالَةُ الظَّفْرِيُّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٧٤ - عن يُونُسَ بن مُحَمَّد بن فُضَالَةَ الظَّفْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ((- وَكَانَ أَبِي مِنْ أَصْحَابِ رسولِ اللّهِ وَ﴿ هُوَ وَجَدُّهُ - أَنَّ النَِّّ وَ أَتَاهُمْ فِي بَنِي ظَفْرٍ، فَجَلَسَ عَلَىْ الصَّخْرَةِ الَّتِي فِي مَسْجِدٍ بَنِي ظَفْرِ الْيَوْمَ ، وَمَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُمْ وَنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَمَرَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ قَارِئاً فَقَرَأْ حَتّى بَلَغَ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيداً ﴾(١) ، فَبَكَىْ (١) سورة النساء ، آية : ٤١ . ١٢٨ رسولُ اللَّهِ وَ﴿ه، حَتّى أَضْطَرَبَ لَحْيَاهُ وَجَنْبَاهُ، فَقَالَ: أَيْ رَبِّ! أَشْهَدُ عَلَىْ مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَهُ)) (وابن أَبِي حَاتم، والْحَسَن بن سفيان، والْبَغَوي ، طب ، وَأَبُو نعيم فِي المعرفةِ، وابن النَّجَّار، وَحُسِّنَ ) . مُسْنَدُ ٥٧٧ - فُضَالَة بن عُبيد الأنْصَارِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٧٥ - عن فُضَالَةَ بن عُبَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((الإِسْلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ : سُفْلِىْ، وَعُلىْ، وَغُرْفَةٌ، فَالسُّفْلِى: الإِسْلاَمُ، وَالْعُلى: النَّوَافِلُ، وَالْغُرْفَةُ: الْجِهَادُ » ( کر) . ١٨٥٧٦ - عن فُضَالَةَ بن عُبَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َّ يَوْمَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزِ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ أَبْتَاعَهَا رَجُلٌ بِسَبْعَةِ دَنَانِيِرَ، أَوْ بِتِسْعَةِ دَنَانِرَ ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لهُ، فَقَالَ: لَ ، حَتّى يُمَّزَ مَا بَيْنَهُمَا، قَالَ: إِنَّمَا أَرَدْتَ الْحِجَارَةَ؟ قَالَ : لَا ، حَتّى يُمَّزَ مَا بَيْنَهُمَا، فَرَدَّهُ حَتّىْ مُيِّزَ)) (ش) . ١٨٥٧٧ - عن فُضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َهِ دَعَا ذَاتَ يَوْمٍ بِشُرْبَةٍ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذَا يَوْمَ كُنْتَ تَصُومُهُ، فَقَالَ: أَجَلْ لَكِنْ قِئْتُ فَأَقْطَرْتُ)) (ع ، كر) . ١٨٥٧٨ - عن فُضَالَةَ بن عُبَيْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ )) ( ابن جرير) . ١٨٥٧٩ - عن أَبي مكينةَ قَالَ: ((قَالَ فُضَالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ الأنْصَارِيُّ - صَاحِبُ رسولِ اللّهِ وَهــ: خُذْ هَذَا الْمُصْحَفَ فَأَمْسِكْ عَلَيَّ، وَلَا تَرُدَّ عَلَيَّ أَلِفِاً وَلَ وَاواً، إِذْ أَنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ لَا يُسْقِطُونَ أَلِفاً وَلَ وَاواً، ثُمَّ رَفَعَ فُضَالَةُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَدَيْهِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنَا مِنْهُمْ)) (كر) . ١٢٩ ٧ ---- .. -----. . ٠ مُسْنَدُ ٥٧٨ - فيروز الدَّيلمِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٨٠ - عن ابن الدَّيْلَمِي رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِّ ◌َ، أَنَا مِنْكَ بَعِيدٌ، وَتَشْرَبُ شَرَاباً مِنْ قَمْحٍ ؟ فَقَالَ: أَيُسْكِرُ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: لَا تَشْرَبُوا مُسْكِراً، - فَأَعَادَ ثَلَاثاً -، قَالَ: كُلُّ مُسْكِر حَرَامٌ )) (خ، في تاريخِهِ ، كر) . ١٨٥٨١ - عن عَبْدِ اللَّه بن الدَّيْلَمِي، عن أَبِيهِ فَيْرُوزَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : (( قَدِمْتُ عَلَىْ رَسولِ اللّهِ وَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا أَصْحَابُ كُرُومٍ وَأَعْنَابٍ، وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ : تَتَّخِذُونَهُ زَبِيباً، قَالَ : فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: تَنْقَعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ ، فَتَشْرَبُونَهُ عَلَىْ عَشَائِكُمْ ، وَتَنْقَعُونَهُ عَلَىْ عَشَائِكُمْ، فَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، قُلْتُ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا نَتْرُكُهُ حَتّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ: فَلَ تَجْعُلُوهُ فِي الدِّنَانِ، وَأَجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ(١)، وَأَنَّهُ إِنْ تَأَخِّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلَّ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَحْنُ مِمِّنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَنَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: اللَّهُ تَعَالِىْ وَرَسُولُهُ، قُلْتُ: حَسْبُنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ)) ( الْبغوي ، كر) . ــ ١٨٥٨٢ - عن عَبْد اللَّه بن فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ قَوْماً سَأَلُوا النَّبِّ وَّهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا أَصْحَابَ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَخَمْرٍ ، وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالِى قَدْ حَرَّمَ الْخَمْرَ فَمَا نَصْنَعُ؟ قَالَ: زَبِّبُوهُ، قَالُوا: فَمَا نَصْنَعُ بِالَّبِيبِ ؟ قَالَ : أَنْقَعُوهُ فِي الشِّنَانِ، وَأَنْقَعُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَأَشْرَبُوهُ عَلَىْ عَشَائِكُمْ، قَالُوا : أَفَلَا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ؟ قَالَ: فَلَا تَجْعَلُوهُ فِي الْقِلَالِ وِلَ فِي الدُّبَّاءِ، وَأَجْعَلُوهُ فِي الشِّنَانِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْهِ الْعَصْرَانِ عَادَ خَلَّ قَبْلَ أَنْ يَعُودَ خَمْراً)) ( كر) . ١٨٥٨٣ - عن عَبْد اللَّه بن الدَّيْلَمِي، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: «قَدِمْنَا عَلى (١) الشِّنانُ: الشِّنُّ والشِّنّةُ: الأسقيةُ الخَلِقَةُ وهي أشدُّ تبريداً للماءِ من الجُدُد، ( النهاية: ٢/٥٠٦). ١٣٠ . ! النَّبِّ وَ﴿ بِرَأْسِ الأَسْوَدِ الْعَنَسِيِّ الْكَذَّابِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْتَ مَنْ نَحْنُ، فَإِلَىْ مَنْ نَحْنُ؟ قَالَ: إِلَى اللَّهِ تَعَالِىْ وَرَسُولِهِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لَّنَا أَعْنَاباً فَمَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: زَبُّوهَا، قُلْنَا: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ : أَنْبِذُوهُ عَلَىْ غَدَائِكُمْ، وَلاَ تَنْتَبِذُوا فِي الْقُلَلِ، وَأَنْبِذُوا فِي الشِّنَانِ ، فَإِنَّهُ إِنْ تَأْخَّرَ عَنْ عَصْرِهِ صَارَ خَلَّ)) (ابن منده، كر) . ١٨٥٨٤ - عن عَبْدَ اللَّهِ الدَّيلمي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي فَيْرُوزُ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ((كُنْتُ فِي وَقْدٍ إِلى رسولِ اللّهِ وَهَ مِنَ الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَجِئْنَا مِنْ بَيْنِ ظَهْرَانَيْ مَنْ قَدْ عَلِمْتَ، وَنَحْنُ حَيْثُ عَلِمْتَ، فَمَنْ وَلِيُّنَا؟ قَالَ: اللَّهُ تَعَالِىْ وَرَسُولُهُ، قَالُوا: حَسْبُنَا)) (ع، كر) . ١٨٥٨٥ - عن كثير بن أبي الزقاق قَالَ: «مَرَّ فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ رضيَ اللهُ عنهُ يُرِيدُ الشَّامَ إِلَىْ مُعَاوِيَةَ فَلَمْ يَدْخُلْ عَلَىْ عَائِشَةَ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ، فَلَمَّا أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ، دَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: يَا ابْنَ الدَّيْلَمِيِّ! مَا مِنَعَكَ أَنْ تَمُرَّ بِي، أَرَهْبَةُ مُعَاوِيَةَ؟ لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: لَا يَدْخُلِ الْكَذَّابُ وَقَاتِلُهُ مَدْخَلًا وَاحِداً، مَا أَذَنْتُ لَكَ)) ( كر) . ١٨٥٨٦ - عن ابن عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَى النَّبِّلَهِ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ اللَّيْلَةَ الَّتِي قُتِلَ الأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: قُتِلَ الأَسْوَدُ الْبَارِحَةَ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مُبَارَكْ مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ مُبَارَكِينَ، فَقِيلَ: وَمَنْ هُوَ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ)) ( الدَّيْلَمِي ) . ١٨٥٨٧ - عن الْحَرمازِي قَالَ: ((كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إِلىْ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ: أُمَّا بَعْدُ! فَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ شَغَلَكَ أَكْلُ اللُّبَابِ(١) بِالْعَسَلِ ، فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي هَذَا ، فَأَقْدِمْ عَلَىْ بَرَكَةِ اللّهِ فَاغْزُ فِي سَبِيلِ اللّهِ ، فَقَدِمَ فَيْرُوزُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَىْ عُمَرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَأَذِنَ لَهُ، فَزَاحَمَهُ فَتَّى مِنْ قُرَيْشٍ ، فَرَفَعَ فَيْرُوزُ يَدَهُ فَلَطَّمَ أَنْفَ (١) اللَّابُ: لُبُّ النخلة: قلبُها، ولُبُّ الجَوْزِ واللّوزِ ونحوهما، (المصباح المنير: ٢/٧٥٠). ١٣١ ٤ الْقُرَشِيِّ، فَدَخَلَ الْقُرَشِيُّ عَلىْ عُمَرَ مُسْتَدْمِياً، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَنْ فَعَلَ بِكَ؟ قَالَ: فَيْرُوزُ، وَهُوَ عَلَى الْبَابِ ، فَأَذِنَ لِفَيْرُوزَ بِالدُّخُولِ فَدَخَلَ، فَقَالَ: مَا هَذَا يَا فَيْرُوزُ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّا كُنَّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِمِلِكٍ، وَإِنَّكَ كَتَبْتَ إِلَيَّ وَلَمْ تَكْتُبْ إِلَيْهِ، وَأَذَنْتَ لِي بِالدُّخْولِ وَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ فِي إِذْنِي قَبْلِ فَكَانَ مِنِّي مَا قَدْ أَخْبَرَكَ ، قَالَ عُمَرُ: الْقَصَاصُ ، قَالَ فَيْرُوزُ: لَاَ بُدَّ ، قَالَ: لَ بُدَّ ، فَجَئِىْ فَيْرُوزُ عَلَىْ رُكْبَتَيْهِ، وَقَامَ الْفَتَىْ لِيَقْتَصَّ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: عَلَىْ رِسْلِكَ أَيُّهَا الْفَتِىْ حَتّى أُخْبِرَكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسولِ اللّهِ وَ﴿! سَمِعْتُ رسولَ اللّهِ وَ﴿ ذَاتَ غَدَاةٍ وَهُوَ يَقُولُ: قُتِلَ اللَّيْلَةَ الأَسْوَدُ الْعَنَسِيُّ الْكَذَّابُ، قَتَلَهُ الْعَبْدُ الصَّالِحُ فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ، أَفَتَرَاكَ مُقْتَصّاً مِنْهُ بَعْدَ إِذْ سَمِعْتَ هَذَا عَنْ رَسولِ اللهِ وَ﴿؟ قَالَ الْفَتَّىَ: قَدْ عَفَوْتُ عَنْهُ بَعْدَ إِذْ أَخْبَرْتَنِي عَنْ رسولِ اللَّهِ وَ﴿ بَهَذَا، فَقَالَ فَيْرُوزُ لِعُمَرَ رضِي اللَّهُ عنهُ: أَفَتَرَى هَذَا مُخْرِجِيَّ مِمَّا صَنَعْتُ، إِقْرَارِي لَهُ وَعَقْوُهُ غَيْرَ مُسْتَكْرِهٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ فَيْرُوزُ: فَأَشْهِدُكَ أَنَّ سَيْفِي وَفَرَسِي وَثَلَاثِينَ أَلْفاً مِنْ مَالِي هِبَةٌ لَهُ، قَالَ: عَفَوْتَ مَأْجُوراً يَا أَخَا قُرَيْشٍ وَأَخَذْتَ مَالً)) ( كر) . ١٨٥٨٨ - عن الضَّحَّاكِ بْنٍ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((إِنَّ أَوَّلَ رِدَّةٍ كَانَتْ فِي الإِسْلاَمِ، رِدَّةٌ كَانَتْ بِالْيَمَنِ عَلَى عَهْدِ رَسولِ اللّهِ وَّهِ عَلَىْ يَدَيْ ذِي الْخِمَارِ عَبْهَلَةَ بْنِ كَعْبٍ - وَهُوَ الأُسْوَدُ - فِي عَامَّةِ مُذْحَجٍ ، خَرَجَ بَعْدَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَجَاءَتْنَا كُتُبُ النَِّّ وَّهِ يَأْمُرُنَا فِيهَا أَنْ نَبْعَثَ الرِّجَالَ لِمُجَاوَلَتِهِ وَمُصَاوَلَتِهِ، وَأَنْ نُبَلِّغَ كُلَّ مَنْ رَجَا عِنْدَهُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ عَنِ النَّبِّ ◌َ، فَقَامَ مُعَاذٌ فِي ذَلِكَ بِالَّذِي أَمِرَ بِهِ، فَعَرَقْنَا الْقُوَّةَ، وَوَثِقْنَا بِالنَّصْرِ)) (سيف، ك) . ١٨٥٨٩ - عن أَبِي هُرَيْرة رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّيلَ﴿ ذَكَرَ الْأَسْوَدُ الْعَنَسِيِّ فَقَالَ: قَتَلَهُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَيْرُوزُ بْنُ الدَّيْلَمِيِّ، رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ)) ( ابن منده، كر) . ١٨٥٩٠ - عن عَبْد اللَّه بن الدَّيْلَمِي، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ بِرَأْسِ الْأَسْوَدِ الْعَنَسِيِّ الَّذِي قَتَلْتُهُ بِالْيَمَنِ)) الدَّيْلَمِي، وَقَالَ فَيْرُوزُ: (هَذَا ١٣٢ هُوَ جَدُّنَا مِنْ بَنِي ضَبَّةَ، كر ) . ١٨٥٩١ - عن الدَّيْلَمِي: ((أَنَّهُ أَسْلَمَ وَعِنْدَهُ أُخْتَانِ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ :﴿ أَنْ يَخْتَارَ أَيْتَهُمَا شَاءَ وَيُطَلِّقَ الْأُخْرِىُ)) (عب ) . مُسْنَدُ ٥٧٩ - قُباث بن أُشْيم اللَّيْثِي رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٥٩٢ - عن قُبَاثٍ بن أَشْيَمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ: أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رسولُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَكْبَرُ مِنِّي، وَأَنَا أَقْدَمُ مِنْهُ بِعِشْرِينَ سَنَةً، وُلِدَ رسولُ اللّهِ وَ﴿ عَامَ الْفِيلِ، وَوَقَفَتْ بِي أُمِّي عَلَىْ رَوْثِ الْفِيلِ مُحِيلًا (١) أَعْقِلُهُ، وَنُبِىءَ رسولُ اللَّهِ،وَه عَلَى رَأْسٍ أَرْبَعِينَ مِنَ الْفِيلِ)) (كر) . ١٨٥٩٣ - عن قُبَاثِ بْنٍ أَشْيَمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنْهَزَمْتُ يَوْمَ بَدْرٍ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَمْ أَرَمِثْلَ هَذَا الْيَوْمِ قَطُ ، فَلَمَّا أُوْمِنَ النَّاسُ، أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َةِ لََّسْتَأْمِنَهُ، فَقَالَ: قُبَاتُ! قُلْتَ: لَمْ أَرَ مِثْلَ أَمْرِ اللَّهِ قَطُّ فَرَّ مِنْهُ إِلَّ النِّسَاءُ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رسولُ اللَّهِ مَا تَرَمْرَمَتْ بِهِ شَفَتَايَ، وَمَا كَانَ إِلَّ شَيْئاً عَرَضَ فِي نَفْسِي)) ابن منده ( كر) . ١٨٥٩٤ - عن قُباثَ بن أَشْيَمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ بَدْراً مَعَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَىْ قِلَّهِ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَ فِي عَيْنِي وَكَثْرَةٍ مَنْ مَعَنَا مِنَ الْخَيْلِ وَالرِّجَالِ، فَأَنْهَزَمْتُ فِيَمَنِ أَنْهَزَمَ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَإِّي لَأَنْظُرُ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَإِنِّي لَأَقُولُ فِي نَفْسِي: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الأَمْرِ فَرَّ مِنْهُ إِلَّ النِّسَاءُ، فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ الْخَنْدَقِ قُلْتُ: لَوْ قَدِمْتُ المَدِينَةَ فَنَظَرْتُ مَا يَقُولُ مُحَمَّد ◌َهَ وَقَدْ وَقَعَ فِي قَلْبِي الإِسْلاَمُ، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالُوا: هُوَ ذَاكَ فِي ظِلُّ الْمَسْجِدٍ مَعَ مِلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَأَتَيْتُهُ وَأَنَا لَا أَعْرِفُهُ مِنْ بَيْنِهِمْ، فَسَلَّمْتُ ، فَقَالَ : (١) مُحيلاً: أي مُتغيّراً، ( النهاية : ١/٤٦٣). ١٣٣ ◌َا قُبَاثَ بْنَ أَشْيَم! أَنْتَ الْقَائِلُ يَوْمَ بَدْرٍ : مَا رَأَيْتُ مِثْلَ هَذَا الْيَوْمِ فَرَّ مِنْهُ إِلَّ النِّسَاءَ؟ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رسولُ اللَّهِ وَهَ، وَإِنَّ هَذَا الأَمْرَ مَا خَرَجَ مِنِّي إِلى أَحَدٍ قَطُّ ، وَمَا تَرَمْرَمْتُ بِهِ إِلَّ شَيْئاً حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسِي، فَلَوْلاَ أَنَّكَ نَبِيُّ اللَّهِ مَا أَطْلَعَكَ اللَّهُ عَلَيْهِ، هَلُمَّ حَتَّى أُبَايِعَكَ ، فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلاَمَ، فَأَسْلَمْتُ)) الْوَاقِدِي ( كر) . مُسْنَدُ ٥٨٠ - قُبَيْصَةَ بن نُؤَيْبٍ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٥٩٥ - عن قُبَيْصَةَ بن ذُؤَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَ جَلّدَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ ثَلاَثَ مَرّاتٍ، ثُمَّ أَتِيَ بِهِ الرَّابِعَةَ فَضَرَبَهُ أَيْضَاً وَلَمْ يَزِدْ عَلَىْ ذَلِكَ)) (عب). ١٨٥٩٦ - عن مُحَمَّد بن رَاشِدٍ ، عن عبد الْكَريم بن أَمَيَّةَ، عن قُبْصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ ضَرَبَ رَجُلاً فِي الْخَمْرِ - أَرْبَعَ مَرّاتٍ -، ثُمَّ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ضَرَبَ أَبَا مِحْجَنِ الثَّقَفِيَّ - ثَمَانِيَ مَرّاتٍ -)» (عب ) . ١٨٥٩٧ - عن ابن إسحاق، عن عمران بن كثيرٍ قَالَ: ((قَدِمْتُ الشَّامَ، فَإِذَا قُبَيْصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَدْ جَاءَ بِرَجُلٍ مِنَ الْعِرَاقِ ، فَأَدْخَلَهُ عَلَىْ عَبْدِ الْمَلِكِ بُنِ مَرْوَانَ، فَحَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ◌َهِ يَقُولُ: إِنَّ الْخَلِيفَةَ لَا يُنَاشَدُ، قَالَ: فَأَعْطِى وَكَسىْ وَحَيَّىْ، قَالَ فَحَاكَ فِي نَفْسِي، فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَلَقِيتُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ ، فَحَدَّثْتَهُ فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ قُبْصَةَ، كَيْفَ بَاعَ دِينَهُ بِدُنْيَاهُ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ! مَا مِنِ آمْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ قَعِيدَةٍ فِي بَيْتِهَا إِلَّ قَدْ حَفِظَتْ قَوْلَ عَمْرَو بْنِ سَالِمٍ الْخُزَاعِيِّ لِرَسُولِ اللّهِ لِ: اللَّهُمَّ إِنِّي نَاشِدُ مُحَمّداً حِلْفَ أَبِينًا وَأَبِيهِ الأَعْلَدَا فَيُنَشَدُ رسولُ اللَّهِهِ، وَلاَ يُنَاشَدُ الْخَلِيفَةُ)) (كر) . ١٨٥٩٨ - عن قُبَيْصَةَ بن ذُؤَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ يُولُ قَائِماً)) (عب ) . ١٣٤ ١٨٥٩٩ - عن قبيصَةً بن ذُؤَيْبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَغَارَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ رسولِ اللّهِ وَ﴿ عَلَى سَرِيَّةٍ أَنْهَزَمَتْ، فَغَشِيَ رَجُلاً مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَهُوَ مُنْهَزِمٌ، فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْلُوهُ بِالسَّيْفِ، قَالَ الرَّجُلُ: لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَلَمْ يَتْنَاهَ عَنْهُ حَتّى قَتَلَهُ ، فَوَجَدَ الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ مِنْ قَتْلِهِ، فَذَكَرِ حَدِيثَهُ لِلنَّبِّلَهُ وَقَالَ: إِنَّمَا قَالَهَا مُتَعَوِّذاً ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َ: فَهَلَّ شَقّقْتَ عَنْ قَلْبِهِ! فَإِنَّمَا يُعَبِّرُ عَنِ الْقَلْبِ بِاللَّسَانِ، فَلَمْ يَلْبِثُوا إِلَّ قَلِيلاً حَتّى تُوُفِّيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ الْقَاتِلُ، فَدُفِنَ فَأَصْبَحَ عَلَىْ وَجْهِ الأَرْضِ ، فَجَاءَ أَهْلُهُ فَحَدِّثُوا النَِّّ وََّ، فَقَالَ: آدْفِنُوهُ أَيْضاً فَأَصْبَحَ عَلَىْ وَجْهِ الأَرْضِ، فَأَخْبَرَ أَهْلُهُ النَِّّ وَِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ الأَرْضَ أَبَتْ أَنْ تَقْبَلَهُ، فَأَْرَحُوهُ فِي غَارٍ مِنَ الْغِيرَانِ)) (عب ، کر ) . مُسْنَدُ ٥٨١ - قُبَيْصَةَ بن مُخَارِقٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٦٠٠ - عن قُبَيْصَةَ بن مُخَارِقٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ الشَّمْسَ أَنْكَسَفَتْ، فَصَلَّىْ النَّبِيُّ ◌َ﴿ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنٍ حَتّى أَنْجَلَتْ، فَقَالَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يُنْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانٍ مِنْ خَلْقِ اللّهِ تَعَالِى، وَيُحْدِثُ اللَّهُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ ، ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالِى إِذَا تَجَلّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَأَيُّهُمَا أَنْكَسَفَتَا فَصَلُّوا حَتّى تَنْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْراً )) (ن، وابن جرير) . ٥٨٢ - قتادةُ بن ملحان الْقَيْسِيُّ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦٠١ - عن قتادةَ بن ملحانَ الْقَيْسِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كَانَ رسولُ اللَّهِ وَه يَأْمُرُنَا أَنْ نَصُومَ الثَّلاَثَ الْبِيضَ: ثَلَاثَ عَشَرَ، وَأَرْبَعَ عَشَرَ، وَخَمْسَ عَشَرِ، قَالَ : هُوَ كَهَيْئَةِ الدَّهْرِ)) ( ابن زنجويه ، وابن جرير). ١٣٥ i مُسْنَهُ ٥٨٣ - قَتَادَةَ بن النُّعمانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٦٠٢ - عن أبي سعيدٍ الْخُذْرِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْماً مِنْ لُحُومِ الأُضَاحِي، فَقَالَ: مَا أَنَا بِأَكِلِهِ حَتَّىْ أَسْأَلَ ، فَأَنْطَلَقَ إِلى أَخِيهِ لَمِّهِ - وَكَانَ بَدْرِيّاً: قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أَمْرُ نَقْضاً لِمَا كَانُوا نُهُوا عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِي بَعْدَ ثَلَاثَةٍ أَيَّامٍ)) ( كر) . ١٨٦٠٣ - عن إسحاق بن عَبْد اللَّه بن أبي فروةَ، عن عياض بن عَبْد اللّه بن سعد بن أبي سرحٍ ، عن قتادَةَ بن النُّعْمَانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ لَيْلَةً مِنَ اللَّيَالِ مُظْلِمَةً، فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِلَ﴿ وَشَهِدْتُ مَعَهُ الصَّلاَةَ، وَآَسَيْتُهُ بِنَفْسِي، فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، بَرَقَتِ السَّمَاءُ، فَرَآنِي رسولُ اللَّهِ وَل فَقَالَ: يَا قَتَادَةَ! مَا هَاجَ عَلَيْكَ؟ فَقُلْتُ: أَرَدْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَنْ أُوْنِسَكَ، قَالَ : خُذْ هَذَا الْعُرْجُونَ فَتَحَضَّرْ بِهِ، فَإِنَّكَ إِذَا خَرَجْتَ أَضَاءَ لَكَ عَشْراً أَمَامَكَ، وَعَشْراً خَلْفَكَ ، ثُمَّ قَالَ: إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَكَ فَاضْرِبْ بِهِ مِثْلَ الْحَجَرِ الأَخْشَنِ فِي أَسْتَارِ الْبَيْتِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ الشَّيْطَانُ ، فَخَرَجْتُ فَأَضَاءَ لِ، ثُمَّ ضَرَبْتُ مِثْلَ الْحَجَرِ الأُخْشَنِ حَتّى خَرَجَ مِنْ بَيْتِي )) ( كر) . ١٨٦٠٤ - عن عاصم بن عمرَ بن قَتَادَةً، عن أَبِهِ، عن جَدِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ أُصِيَبتْ عَيْنُهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَسَالَتْ حَدَقَتُهُ عَلَىْ وَجْنَتِهِ ، فَأَرَادُوا أَنْ يَقْطَعُوهَا، فَسَأَلُوا النَّبِّ ◌َهِ، فَقَالَ: لا، فَدَعَا بِهِ، فَغَمَزَ حَدَقَتَهُ بِرَاحَتِهِ ، فَكَانَ لَا يَدْرِي أَيَّ عَيْنَيْهِ أُصِيبَتْ)) (ع، عد، والْبَغَوي، هق، في الدَّلائل ، كر) . ١٨٦٠٥ - عن قتادةَ بن النعمان رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّهُ سَالَتْ عَيْنُهُ عَلى خَدِّهِ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَرَدَّهَا رسولُ اللَّهِ وَهِ، فَكَانَتْ أَصَحَّ عَيْنَيْهِ)) ( الْبَغَوي، كر) . ١٨٦٠٦ - عن الْفضل بن عاصمِ بنِ عُمَرَ، بن قَتَادَةَ بن النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنِي أَبي، ..----- ١٣٦ عن أَبِيهِ عُمَرَ ، عن أَبِيِهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ قَالَ: ((أُهْدِيَ إِلى رسولِ اللهِ وَلِ قَوْسٌ، فَدَفَعَهَا رسولُ اللَّهِ وَهَ إِلَيَّ يَوْمَ أَحُدٍ، فَرَمَيْتُ بِهَا بَيْنَ يَدَيْ رَسولِ اللّهِ وَ حَتّىَ أَنْدَقَّتْ مِنْ سَنْتِهَا، وَلَمْ أَزَلْ عَنْ مُقَامِي نُصْبَ وَجْهِ رسولِ اللّهِ وَ أَلْقَىْ السِّهَامَ بِوَجْهِي، كُلِّمَا مَالَ سَهْمٌ مِنْهَا إِلَى وَجْهِ رسولِ اللّهِ وَ مَّيَّلْتُ رَأْسِي لَأَقِيَ وَجْهَ رسولِ اللّهِوَهَ بِلَ رَمْيٍ أَرْمِيهِ ، فَكَانَ آخِرُهَا سَهْماً نَدَرَتْ مِنْهُ حَدَقَتِي عَلى خَدِّي وَأَفْتَرَقَ الْجَمْعُ ، فَأَخَذْتُ حَدَقَتِي بِكَفِّي، فَسَعَيْتُ بِهَا فِي كَفِّي إِلَىْ رَسولِ اللّهِوَهِ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ شَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنَّ قَتَادَةَ فَدَىْ وَجْهَ نَبِّكَ بِوَجْهِه ، فَأَجْعَلْهَا أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا نَظَرَأْ، فَكَانَتْ أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا نَظَراً)) ( كر) . ١٨٦٠٧ - عن أبي سعيدٍ الْخدْرِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ بن النُّعْمَانِ - وَكَانَ أَخَاهُ لُأُمِّهِ - : ((أَنَّ عَيْنَهُ ذَهَبَتْ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِّ نَ فَرَدَّهَا فَأَسْتَقَامَتْ)) (هق ، كر) . ١٨٦٠٨ - عن محمود بن لبيد بن قَتَادَةَ بن النُّعْمَانِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: (( أَنَّهُ أُصِيبَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَوَقَعَتْ عَلَىْ وَجْنَتَيْهِ، فَرَدَّهَا النَّبِيُّ وَهَ بِيَدِهِ، فَكَانَتْ أَصَحَّ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا )) ( كر). مُسْنَدُ ٥٨٤ - قُثْمُ بنُ الْعَبَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦٠٩ - عن أَبِي إِسحاق قَالَ: ((قِيلَ لِقُثْمَ رضيَ اللَّهُ عنهُ: كَيْفَ وَرِثَ عَلِيِّ رضيَ اللَّهُ عِنْهُ النَّبِيَّ ◌َِّ دُونَكُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ أَوَلَنَا بِهِ لُحُوقً، وَأَشَدَّنَا بِهِ لُزُوقاً)) ( ش ) . ١٨٦١٠ - عن عَلِيٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((أَحَدَثُ النَّاسِ عَهْداً بِرَسُولِ اللّهِ وَله قُْمُ بْنُ الْعَبَّاسِ رضيَ اللَّهُ عنهُ)) ( حم ، ض) . ١٨٦١١ - عن قُثْمَ بنِ عَبَّاسٍ، عن أُمَّ قُثْمَ رضيَ اللَّهُ عنهُم قَالَتْ: «دَخَلَ عَلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَنَحْنُ نَلْعَبُ بِالأَرْبَعَةَ عَشَرَ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْنَا: كُنَّا صِيَاماً فَأَحْبَيْنَا أَنْ نَتَلَهَى بِهَذِهِ، فَقَالَ: أَلَا أَشْتَرِي لَكُمْ جَوْزاً تَلْعَبُونَ بِهِ وَتَتْرُكُونَ ١٣٧ هَذِهِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، فَاشْتَرِىْ لَنَا جَوْزاً وَتَرَكْنَاهَا)) ( الْخِرَائِطِي فِي مَسَاوِىءِ الأَخْلاقِ ) . ٥٨٥ - قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦١٢ - عن أَيُّوبَ بن أَبِي تميمّةً قَالَ: ((لَمْ يُحَدَّ فِي الْخَمْرِ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ إِلَّ قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونٍ)) (ن) . مُسْنَدُ ٥٨٦ - قُرَّةَ بن إِياس المزَاني رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦١٣ - عن قُرَّةَ بن إِيَاسِ بن هِلَالِ بن ربابِ المُزَنِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : ( كُنْتُ مَعَ أَبِي حَيْثُ أَتَى رسولَ اللَّهِ ﴿ وَأَنَا غُلَمٌ فَوَجَدْتُهُ مَحْلُولَ الإِزَارِ » (طب ) . ١٨٦١٤ - عن مُعَاوِيَةَ بن قُرَّةً، عن أَبِيهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَلَّهِ بَعْثَهُ إِلَىْ رَجُلٍ أَعْرَسَ بِآمْرَأَةٍ أَبِهِ فَقَتْلَهُ وَخَمَّسَ مَالَهُ)) ( أُبُونعيم ) ٥٨٧ - قُرَّة بن سليم رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦١٥ - عن قُرَّةً بن مُوسى، عن جابر بن سُلَيمِ الْهُجَيْمِي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَنْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِّ ◌َهُ وَهُوَ مُحْتَبٍ فِي بُرْدَةٍ لَهُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَىْ هُدَّابِهَا عَلَىْ قَدَمَيْهِ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي فَقَالَ: أَتَّقِ اللّهِ وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرِوفِ شَيْئاً)) (ط، وَأَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٥٨٨ - قُطْبَةَ بن مالك رضيَ اللَّهُ عنهُ ١٨٦١٦ - عن قُطْبَةَ بن مالكِ الثَّعلبي رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((صَلّى بِنَا رسولُ اللَّهِوَهِ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الأُولىْ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ: ﴿قَ * وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾(١) حَتّى قَرَأْ: ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ ﴾(٢) (عب، ش، م، ت، ن، هـ). (١) سورة قّ ، آية : ١ . (٢) سورة قّ، آية: ١٠. ١٣٨ : ١٨٦١٧ - عن قُطْبَةَ بن مالك الثَّعلبي رضيَ اللَّهُ عنِهُ قَالَ: ((مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللّهِ ﴿ وَقَدْ أَسَّسَ أَسَاسَ مَسْجِدٍ قُبَاءٍ وَمَعَهُ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رضيَ اللَّهُ عنْهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَسَّسْتَ هَذَا الْمَسْجِدَ وَلَيْسَ مَعَكَ غَيْرَ هَؤُلَاءِ النَّفَرِ الثَّلاثَةِ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ وُلَةُ الْخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِي - وَفِي لَفْظِ: إِنَّ هَؤُلَاءِ أَوْلِيَاءُ الْخِلَفَةِ مِنْ بَعْدِي)) (عد، كر، وابن النَّجَّار). ٥٨٩ - قيس بن الْحَارث الأسدي رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦١٨ - عن قيس بن الحارث الأَسديِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانِيَ نِسْوَةٍ ، فَقَالَ النّبِيُّ وَ آَخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعاً)) (عب ) . ٥٩٠ - قَيْس الْبُجَلِيُّ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦١٩ - عن عُثَامَةً بن قيسِ الْبُجَلِيِّ - مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّينَ﴾ - قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ وَِّ: نَحْنُ أَحَقُّ بِالشِّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، وَيَغْفِرُ اللّهُ تَعَالِى لِلُوطٍ، لَقَدْ كَانَ بَأُوِي إِلىْ رُكْنٍ شَدِيدٍ)) (م ، كر) مُسْتَدُ ٤ ٥٩١ _ قيس بن أبي حازم البجلي رضيَ اللَّهُ عنهُ وَأَسْمُهُ عَوْفٌ، وَيُقَالُ لَهُ: عَوْفُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ الْبُجَلِي الأَحْمَسِي قَالَ ابْنُ عَسَاكِرِ: ((أَدْرَكَ النَّبِيَّ وَّهِ وَلَمْ يَرَهُ، وَقِيل: إِنَّهُ رَآهُ وَلَبِيِهِ صُحْبَةٌ)). ١٨٦٢٠ - عَنْ عَلِيٍّ بن قيسٍ بن أَبِي حازِمٍ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ لِسَعْدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ إِنَّهُ مَسَّ ذَكَرَهُ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: إِنَّمَا هُوَ بِضْعَةٌ مِنْكَ)) (ص ) .. ١٨٦٢١ - عن إِسْمَاعِيل بن أَبِي خَالِدٍ قَالَ: ((قَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: كُنْتُ صَبِيّاً فَأَخَذَ أَبِي بِيَدِي فَذَهَبَ بِي إِلَىْ الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ ١٣٩ فَصَعِدَ الْمَنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَىْ وَأَثْنِىْ عَلَيْهِ وَنَزَلَ، فَقُلْتُ لِوَالِدِي: مَنْ هَذَا؟ قَالَ : هَذَا نَبِيُّ اللّهِ وَ، وَأَنَا إِذْ ذَاكَ آبْنُ سَبْعِ سِنِينَ، أَوْ ثَمَانِ سِنِين)) ( ابن منده، وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدّاً، تَفَرَّدَ بِهِ أَهْلُ خُرَاسَانَ، وَلَمْ أَكْتُبُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، كر ) . ١٨٦٢٢ - عن قيس بن أبي حازم رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رسولَ اللَّهِهِ ، فَجِثْتُ وَقَدْ قُبِضَ رسولُ اللَّهِ وَهَ وَأَبُو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَائِمٌ فِي مَقَامِهِ ، فَأَطَابَ الثَّنَاءَ ، وَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ )) (عب ). مُسْنَدُ ٥٩٢ - قيسٍ بن سعد بن عُبَادَةَ رضيَ اللهُ عنهُ ١٨٦٢٣ - عن قيس بن سعدٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ: ((كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، وَنُعْطِي زَكَاةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْنَا صَوْمُ رَمَضَانَ والزَّكَاةُ، فَلَمَّا نَزَلَ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ وَنَحْنُ نَفْعَلُهُ)) ( ابن جرير) . ١٨٦٢٤ - عن أَبِي الْعَلَاءِ يريم بن أَسعد، قَالَ: ((رَأَيْتُ قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً رضيَ اللَّهُ عنهُ - وَكَانَ خَدَمَ النَّبِيَّ نَ﴿ عَشْرَ سِنِين - بَالَ ثُمَّ أَتَىْ دِجْلَةَ، فَمَسَحَ على خُفِّيْهِ ، فَمَسَحَ أَصَابِعَهُ عَلَى الْخُفِّ، وَفَرَّجَ بَيْنَهُمَا، فَرَأَيْتُ أَثْرَ أَصَابِعِهِ فِي الْخُفِّ)) (عب ، ص ، خ، في تاريخه ، وابن جرير ، كر) . ١٨٦٢٥ - عن جابر بن عبد اللّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: ((أَنَّ رسولَ اللّهِ وَ بَعَثَهُمْ فِي بَعْثٍ ، عَلَيْهِمْ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَجَهِدُوا، فَنَحَرَ لَهُمْ تِسْعَ رَكَائِبَ ، وَمَرُّوا بِالْبَحْرِ، فَوَجَدُوهُ قَدْ أَلْقِىْ دَابَّةً - حُوتاً عَظِيماً - ، فَمَكَثُوا عَلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ يَأْكُلُونَ مِنْهُ، وَيَغْتَرِفُونَ شَحْمَهُ فِي قُرَبِهِمْ، فَلَمَّا قَدِمُوا ذَكَرُوا الْحُوتِ لِرَسُولِ اللّهِ وَ ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ وَهَ: لَوْ نَعْلَمُ أَنَّا نُدْرِكُهُ لَمْ يُرْوِحْ لُأَحْبَيْنَا لَوْ كَانَ عِنْدَنَا مِنْهُ، وَذَكَرُوا شَأْنَ قَيْسٍ، فَقَالَ رسولُ اللَّهِ ﴿: إِنَّ الْجُودَ مِنْ شِيمَةِ أَهْلِ ذَلِكَ الْبَيْتِ)) (أَبُو بَكْرٍ فِي الْغَيْلَانِيَّات ، عن جابر بن سمرةً رضيَ اللهُ عنهُ نحوه ، كر) . ١٤٠