Indexed OCR Text

Pages 301-320

١٦٧٧٣ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا اشْتَرِى شَيْئاً، مَشْی
سَاعَةٌ قَلِيلًا لِيَقْطَعَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَرْجِعُ)). (عب).
١٦٧٧٤ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ لَّه عَنْ بَيْعِ
الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا - الْبَائِعَ وَالمُبْتَاعَ )). (مالك، عب، ش).
١٦٧٧٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلاً، فَلَمْ
تُخْرِجِ السَّنَةُ شَيْئاً، فَاخْتَصَمَا إِلَى النَِّّ ◌َ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهَ: بِمَ تَسْتَحِلُّ دَرَاهِمَهُ؟ أُرْدُدْ
إِلَيْهِ دَرَاهِمَهُ، وَلَا تُسَلَّمَنَّ فِي نَخْلٍ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ)). (عب).
١٦٧٧٦ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (نَهَى رَسُولُ اللَّهِ له عَنْ بَيْعِ
الثَّمَرَةِ بِالتَّمْرَةِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا)). (عب).
١٦٧٧٧ - عن عبد الله بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قال: ((سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ وَلِّ فقال يا
نَبِيَّ اللَّه: إِنِي أُخْدَعُ فِي الْبَيْعِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: مَنْ بَايَعْتَ فَقُلْ: لَا خَلَبَةَ)). (مالك،
ط، عب، حم، خ، م، د، ن).
١٦٧٧٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ مَرَّ عَلَى سُوقٍ
المَدِينَةِ عَلَى طَعَامٍ أَعْجَبَهُ حُسْنُهُ، فَوَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي الطَّعَامِ، فَأَخْرَجْ
شَيْئاً لَيْسَ كَالظَّاهِرٍ، فَأَقَّفَ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ، ثُمَّ نَادِى: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَ غُشََّ بَيْنَ
المُسْلِمِينَ، لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشِّنَا)). (ابن النَّجَّار).
١٦٧٧٩ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَهُ عَنْ بَيْعِ
الْكَالِىءِ بِالْكَالِىءِ، وَهُوَ بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ، وَعَنْ بَيْعِ المَجْرِ، وَهُوَ بَيْعُ
مَا فِي بُطُونِ الإِبِلِ، وَعَنِ الشِّغَارِ(١)). (عب).
(١) الشِّغَار: نِكاح باطل، كأنْ يقُوِلُ الرَّجُلُ: زَوَّجني مَثلاً حتّى أُزوَّجَكَ أُخْتِي بدون تسمية مهرٍ، فيكونُ بضعُ
كلُّ واحدةٍ في مقابلة بضع الأخرى.
٣٠١

١٦٧٨٠ - عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنِ المُزَابَةِ،
وَالْمُزَابَنَةُ: بَيْعُ الثَّمْرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا وَبَيْعُ الْكَرْمِ بِالَّبِيبِ كَيْلًا)). (مالك، عب).
١٦٧٨١ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنْ تَلَقِّي
السِّلَعِ حَتَّى تَهْبُطَ الأَسْوَاقُ، نَهَى عَنِ النَّجَشِ (٢))). (الحسن بن سفيان، عب).
١٦٧٨٢ - عن مُجاهد قَالَ: ((سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ رَجُلٍ بَاعَ سَرْجاً
بِنَقْدٍ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبْتَاعَهُ بِدُونِ مَا بَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْتَقِدَ، قَالَ: لَعَلَّهُ لَوْ بَاعَهُ مِنْ غَيْرِهِ بِدُونٍ
ذُلِكَ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْساً». (عب).
١٦٧٨٣ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَ عَنْ سَلَفٍ
وَبَيْعٍ (١)، وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ وَاحِدٍ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَعَنْ رِبْحٍ مَا لَمْ
يُضْمَنْ)). (عب).
١٦٧٨٤ - عن أَيُّوبَ قَالَ: (مَرَّ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِرَجُلٍ يَكِيلُ كَأَنَّهُ يَعْتَدِی
فِيهِ، فَقَالَ لَهُ: وَيْحَكَ مَا هُذَا؟ قَالَ: أَمَرَ اللَّهُ بِالْوَفَاءِ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَنَّهِى عَنِ
الْعُدْوَانِ)). (عب).
١٦٧٨٥ - عن الزهري: ((أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا لَ
يَرَيَانِ بِبْعِ الْقُطُوطِ(٢) إِذَا خَرَجَتْ بَأْساً، قَالَ: وَلَكِنْ لَ يَحِلُّ لِمَنِ ابْتَعَهَا أَنْ يَبِيعَهَا حَتَّى
یَقْبَضَهَا)). (عب).
١٦٧٨٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى عَهْدِ رَسُولٍ
(٢) النَّجَشُ: هو أن يزيد الرَّجل ثمن السِّلعة ولا يريد شراءها. (لسان العرب: ٦/٣٥١).
(١) سَلَف وبيع: هو مثل أن يقول: بعتك هذا العبد بألفٍ على أنْ تُسلِّفني ألفاً في متاعٍ أو تُقرِضَني. (النهاية:
٢/٣٩٠).
(٢) القُطوط: وهو الكتاب والصكُّ يكتبُ للإنسان فيه شيءٌ يصل إليهِ، والقط: النصيب، وأراد بها الأرزاق
والجوائز التي كان يكتبها الأمراء للناس إلى البلاد والعمال.
٣٠٢
.
1
:

اللَّهِ﴿ يَضْرِبُونَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الطَّعَامَ جُزَافاً أَنْ يَبِيعَهُ جُزَافً حَتَّى يُبَلِّغَهُ إِلَى رَحْلِهِ).
(عب).
١٦٧٨٧ - عن ابن عمرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَيْعُ دَهٍ(١) دوازدَه رِباً وَقَالَ: ذَاكَ
بَيْعُ الأَعَاجِمِ)). (عب).
١٦٧٨٨ - عن يَعْقُوبَ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ابْتَعَ مِنْهُ إِلَى المَيْسَرَةِ(٢) ،
فَأَتَاهُ بِنَقْدٍ وَرَقٍ أَفْضَلَ مِنْ وَرِقَه، فَقَالَ يَعْقُوبُ: هَذِهِ أَفْضَلُ مِنْ وَرِقِي، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ:
هُوَ نَيْلٌ (٣) مِنْ قِبَلِي أَتَقْبَلُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (عب).
١٦٧٨٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْساً أَنْ يَأْخُذَ الدَّرَاهِمَ
مِنَ الدَّنَانِيرِ، وَالدَّنَانِيَرَ مِنَ الدَّرَاهِمِ)). (عب).
١٦٧٩٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ كَانَ يَبْتَاعُ إِلَى المَيْسَرَةِ(٢)، وَلَ
يُسَمِّى أَجَلاً)). (عب).
مـ ١٦٧٩١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: إِنِّي أَقْرَضْتُ رَجُلًا
قَرْضاً فَأَهْذِى لِي هَدِيَّةُ، قَالَ: أَتْهُ مَكَانَ هَدِيَّتِهِ، أَوْ احْسِبْهَا لَهُ مِمّا عَلَيْهِ، أَوْ ارْدُدْهَا
عَلَيْهِ)). (عب).
١٦٧٩٢ - عن مالك: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ رَجُلًا أَتْى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ لَهُ:
يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمْنِ! إِنِّي أَسْلَفْتُ رَجُلاً سَلَفاً، وَاشْتَرَظْتُ عَلَيْهِ قَضَاءً أَفْضَلَ مِمَّا أَسْلَقْتُهُ،
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: ذَلِكَ الرِّبَا، قَالَ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: السَّلَفُ عَلَى ثَلَاثَةِ وُجُوهٍ: سَلَفْ
تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ، فَلَكَ وَجْهُ اللَّهِ، وَسَلَفْ تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ صَاحِبِهِ، فَلَيْسَ لَكَ إِلَّ وَجْهُهُ،
(١) دَه دَه: ذهب وفضَّة كاملا العيار. (المعجم الفارسي تأليف الدكتور محمد التونجي ص ٣٨٥).
(٢) الميسّرَة: السعة والغنى. (لسان العرب: ٥/٢٩٦).
(٣) نَيْلٌ: بمعنى عطاءً.
٣٠٣

وَسَلَفْ أَسْلَفْتَ لِتَأْخُذَ خَبِيْئاً بِطَيِّبٍ، قَالَ: فَكَيْفَ تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: أَرَى أَنْ تَشُقَّ صَكِّكَ،
فَإِنْ أَعْطَاكَ مِثْلَ الَّذِي أَسْلَفْتُهُ قَبِلَّتَ، وَإِنْ أَعْطَاكَ دُونَ مَا أَسْلَفْتَهُ فَأَخَذْتَهُ أَجِرْتَ، وَإِنْ
أَعْطَاكَ أَفْضَلَ مِمّا أَسْلَفْتَهُ، طَيَِّةً بِهِ نَفْسُهُ، فَذَلِكَ شُكْرٌ شَكَرَهُ لَكَ، وَهُوَ أَجْرُ مَا أَنْظَرْتَهُ)).
(عب).
١٦٧٩٣ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهما قال: ((مَا اخْتَلَفَ أَلْوَانُهُ مِنْ الطَّعَامِ فَلَا
بَأْسَ بِهِ يَداً بِيَدٍ، الْبُرُّ بِالتَّمْرِ، وَالزَّبِيبُ بِالشَّعِيرِ، وَكَرِهَهُ نَسِيئَةً)). (عب).
١٦٧٩٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما: ((أَنَّ سَأَلَ النَّبِيِّ وَ فَقَالَ: أَشْتَرِي
الذَّهَبَ بِالفِضَّةِ؟ فَقَالَ: إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدَاً مِنْهُمَا فَلاَ يُفَارِقُكَ صَاحِبُكَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ
لبْسٌ)). (عب).
١٦٧٩٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((إِنِ اسْتَنْظَرَكَ حَلْبَ نَاقَةٍ فَلاَ
تُنْظِرْهُ». (عب).
١٦٧٩٦ - عن مجاهدٍ: ((أَنَّ صَائِغاً سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: إِنِّي
أَصُوغُ، ثُمَّ أَبِيعُ الشَّيْءَ بِأَكْثَرَ مِنْ وَزْنِهِ، وَأَسْتَفْضِلُ مِنْ ذُلِكَ قَدْرَ عَمَلِي، فَنَهَاهُ عَنْ ذُلِكَ،
فَجَعَلَ الصّائِغُ يُرَدِّدُ عَلَيْهِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ
بَيْنَهُمَا، هَذَا عَهْدُ نَبَِّ وَ إِلَيْنَا، وَعَهْدَنَا إِلَيْكُمْ)). (عب).
١٦٧٩٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((سَاعَةً لِلُّنْيَا، وَسَاعَةً لِلآخِرَةِ،
وَبَيْنَ ذَلِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا)). (كر).
١٦٧٩٨ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قال: ((النَّاسُ فِي الْغَزْوِ جُزْآنِ: فَجُزْءٌ
خَرَجُوا يُكْثِرُونَ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالَّذَكُرَ بِهِ، وَيَجْتَنِبُونَ الْفَسَادَ فِي السَّيْرِ، وَيُوَاسُونَ
الصَّاحِبَ، وَيُنْفِقُونَ كَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، فَهُمْ أَشَدُّ اغْتِبَاطاً بما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ مِنْهُمْ بما
اسْتَفَادُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَإِذَا كَانُوا فِي مَوَاطِنِ الْقِتَالِ اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي تِلْكَ
المَوَاطِنِ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَى رِيبَةٍ فِي قُلُوبِهِمْ، أَوْ خُذْلَانٍ لِلْمُسْلِمِينَ، فَإِذَا قَدَرُوا عَلَى الْغُلُول
٣٠٤

طَهِّرُوا مِنْهُ قُلُوبَهُمْ وَأَعْمَالَهُمْ، فَلَمْ يَسْتَطِعِ الشَّيْطَانُ أَنْ يَفْتِنَهُمْ، وَلاَ يُكَلِّمَ قُلُوبَهُمْ، فَبِهِمْ
يُعِزّ اللَّهُ دِينَهُ، وَيُكْبِتُ عَدُوَّهُ؛ وَأَمّا الْجُزْءُ الآخَرُ فَخَرَجُوا فَلَمْ يُكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ وَلَ الَّذَكُّرَ
بِهِ، وَلَمْ يَجْتِبُوا الْفَسَادَ، وَلَمْ يُنْفِقُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَّ وَهُمْ كَارِهُونْ، وَمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ
رَأَوْهُ مَغْرَما وَحَدَّثَهُمْ بِهِ الشَّيْطَانُ، فَإِذَا كَانُوا عِنْدَ مَوَاطِنِ الْقِتَالِ، كَانُوا مَعَ الآخِرِ الآخِرِ،
وَالْخَاذِلِ الْخَاذِلِ ، وَاعْتَصَمُوا بِرُءُوسِ الْجِبَالِ، يَنْظُرُونَ مَا يَصْنَعُ النَّاسُ، فَإِذَا فَتَحَ اللَّهُ
لِلْمُسْلِمِينَ، كَانُوا أَشَدَّهُمْ تَخَاطُباً بِالْكَذِبِ، فَإِذَا قَدَرُوا عَلَى الْغُلُولِ اجْتَرَءُوا فِيهِ عَلَى
اللَّهِ، وَحَدَّثَهُمْ الشَّيْطَانُ أَنَّهَا غَنِيمَةٌ، وإِنْ أَصَابَهُمْ رَخَةٌ بَطِرُوا، وَإِنْ أَصَابَهُمْ حَبْسٌ فَتَنْهَمُ
الشَّيْطَانُ بِالْعَرَضِ، فَلَيْسَ لَهُمْ مِنْ أَجْرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْءٌ، غَيْرَ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ مَعَ
أَجْسَادِهِمْ، وَمَسِيرَهُمْ مَعَ مَسِيرِهِمْ، وَنِيَاتُهُم وَأَعْمَالُهُمْ شَتَّى، حَتَّى يَجْمَعَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى
يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ)). (کر).
١٦٧٩٩ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِمَ ﴿ِ افْتَقَدَ رَجُلًا، فَقَالَ:
أَيْنَ فُلَانٌ؟ فَقَالَ قَائِلٌ: ذَهَبَ يَلْعَبُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا لَنَا وَلِلَّعِبِ؟ فَقَالَ رَجُلٌ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَهَبَ يَرْمِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ: لَيْسَ الرَّمْيُ بِلَعِبٍ، الرَّمْيُ خَيْرُ مَا
لَهَوْتُمْ بِهِ)). (الدَّيلمِي).
١٦٨٠٠ - عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ تَفَلَّتَ عَلَى رَاهِبٍ - سَبَّ
النَّبِيَّ وَّهِ - بِالسَّيْفِ وَقَالَ: إِنَّا لَمْ نُصَالِحْكُمْ عَلَى سَبِّ نَبِّنَ وََّ)). (ش).
١٦٨٠١ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّ
فِي غَزْوَةٍ، فَلَقِينَا الْعَدُوَّ، فَشَدَدْتُ عَلَى رَجُلٍ فَطَعَنْتُهُ، فَتَنَظَرْتُهُ وَأَخَذْتُ سَلَبَهُ، فَنَفَلَنِيهِ
رَسُولُ اللَّهِ وَ)). (كر).
١٦٨٠٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ فِي سَرِيَّةٍ إِلَى
نَجْدٍ، فَأَصَبْنَا نَعَماً كَثِيرَةً، فَنَفَلَنَا صَاحِبُنَا الَّذِي كَانَ عَلَيْنا بَعِيراً بَعِيراً، ثُمَّ قَدِمْنَا عَلَى
رَسُولِ اللَّهِوَله بما أَصَبْنَا فَكَانَتْ سُهْمَانُنَا بَعْدَ الْخُمُسِ اثْنِيْ عَشَرَ بَعِيراً، فَكَانَ لِكُلِّ
رَجُلٍ مِنَّا ثَلَاثَةَ عَشَرَ بَعِيراً بِالْبَعِيرِ الَّذِي نَفَلَنَا صَاحِبْنَا، وَمَاَ حَاسَبَنَا بِهِ مِنْ سُهَمَانِنَا)).
(ش. د).
٣٠٥

١٦٨٠٣ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه فِي سَرِيَّةٍ إِلَى
نَجْدٍ، فَبَلَغَتْ سُهْمَانُنَ اثْنِيْ عَشَرَ بَعِيراً، وَنَفَلَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهَ بَعِيراً بَعِيراً)). (ش).
١٦٨٠٤ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ حِينَ
جَاءَهُ بِشَيْءٍ لَمْ يَبْدَأُ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ بِأَوَّلَ مِنْهُمْ - يَعْنِي الْمُحَرِّرِينَ)). (كر).
١٦٨٠٥ - عن نافعٍ قَالَ: ((كَانَ ابْنَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِذَا دَخَلَ الْحَرَمَ أَمْسَكَ
عَنِ الإِهْلَالِ، حَتَّى سَعْى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَإِذَا فَرِغَ مِنَ السَّعْيِ بَيْنَهُمَا أَهَلَّ، حَتَّى
إِذَا كَانَ عَشِيَّةُ التَّرْوِيَةِ رَاحَ إِلَى مِنِىَّ، فَإِذَا غَدَا إِلَى عَرَفَةَ أَمْسَكَ عَنِ الإِهْلَالِ، وَكَانَ
التَّكْبِيرُ وَالْحَمْدُ وَالرَّغْبَةُ وَالمَسْأَلَةُ، وَيَقُولُ: إِنِّي رَأَيْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ
فَعَلَ ذلِكَ)). (ابن جرير).
١٦٨٠٦ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا بَلَغَ أَنْصَابَ(١)
الْحَرَمِ فِي الْحَجِّ أَوِ العُمْرَةِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ حَتَّى يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ، فَإِنْ
كَانَتْ عُمْرَةً وَإِنْ كَانَ حَجَأَ فَطَافَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ عَادَ فِي تَلْبِيَتِهِ مَا أَقَامَ بِمَكَّةَ وَيَوْمَ
المُزْدَلِفَةِ وَلَيْلَةَ عَرَفَةَ، فَإِذَا غَدًا أَمْسَكَ)). (ابن جرير).
١٦٨٠٧ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ بِالحَجّ
مُفْرِداً)). (كر).
١٦٨٠٨ - عن زيد بن أسلمَ قَالَ: ((أَتَّى ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَجُلٌ فَقَالَ: بِمَا
أَهَلَّ النَّبِيُّ ◌َ؟ قَالَ: بِالْحَجِّ، قَالَ: إِنَّ أَنَسَ ابْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَرَنَ، قَالَ: إِنَّ أَنَسَ بْنَ
مَالِكٍ كَانَ يَتَّجُ عَلَى النِّسَاءِ، وَهُنَّ مُكْثَّفَاتُ الرُّءُوسِ - يَعْنِي لِصِغَرِهِ-، وَأَنَا تَحْتَ نَاقَةٍ
رَسُولِ اللّهِوَ يُصِيبُنِي لُعَابُهَا، سَمِعْتُهُ يُلْبِي بِالْحَجِ)). (كر، ورجالُهُ ثِقَاتٌ).
١٦٨٠٩ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ التَّمَتُّعَ إِذَا لَمْ
يَجِدِ الْهَدْيَ وَلَمْ يَصُمْ حَتَّى فَتَهُ إِنَّهُ يَصُومُ أَيَّامَ النَّشْرِيقِ مَكَانَهَا)). (كر).
(١) أنصاب الحَرَم: أي حدوده.
٣٠٦

١٦٨١٠ - عن عبد اللّه بن عبيد بن عميرٍ: ((أَنَّ أَبَاهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا: مَا لِي أَرَاكَ لَا تَسْتَلِمُ إِلَّ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ لَا تَسْتَلِمُ غَيْرَهُمَا؟ - يَعْنِ: الْحَجَرَ
الأَسْوَدَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ -، قَالَ: إِنْ أَفْعَلْ، فَإِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: إِنَّ
اسْتِلَامَهُمَا يَحْطُّ الْخَطَايَا، وَسَمِعْتَهُ يَقُولُ: مَنْ طَافَ أُسْبُوعاً يُحْصِيهِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ،
فَلَهُ كَعِدْلِ رَقَةٍ أَوْ نَسَمَةٍ، مَا رَفَعَ رَجُلٌ قَدَمَهُ وَمَا وَضَعَهَا إِلَّ كُتِبَ لَهُ بِهَا حَسَنَةٌ، وَمُحِيَ
عَنْهُ بها خَطِئَةٌ، وَرُفِعَ لَهُ بها دَرَجَةٌ)). (ابن زنجويه).
١٦٨١١ - عن عكرمةَ بن خالِدٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا طَافَ بَعْدَ
صَلَةِ الصُّبْحِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)). (ش، وابن جرير).
١٦٨١٢ - عن أبي بُرْدَةَ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَطَافَ ابْنُ عُمَرَ
وَصَلَى رَكْعَتَيْنٍ، فَقَالَ: هَاتَانٍ تُكَفِّرَانِ مَا امَامَهُمَا)). (ابن زنجويه).
١٦٨١٣ - عن عطاءٍ قَالَ: ((طَافُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِالْبَيْتِ بَعْدَ صَلَةِ
الصُّبْحِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَطَافَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ)). (ابن جرير).
١٦٨١٤ - عن عطاءٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَ طَافَا بَعْدَ
الْعَصْرِ وَصَلَّيَا)). (ش).
١٦٨١٥ - عن عطاءٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ طَافَا بِالْبَيْتِ
ثُمَّ صَلَّيَا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ)). (ش).
١٦٨١٦ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّ بَطْنَ عُرْنَةَ)).
(ابن جرير).
١٦٨١٧ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لِبِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ: نَادٍ فِي النَّاسِ لِيُنْصِتُوا، فَنَادَى النَّاسِ، أَنْ أَنْصِتُوا وَاسْتَمِعُوا، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى قَدْ تَطَوَّلَ فِي جَمْعِكُمْ هُذَا، فَوَهَبَ مُسِيئَكُمْ لِمِحْسِنِكُمْ،
٣٠٧
!

وَأَعْطَى مُحْسِنَكُمْ مَا سَأَلَ، فَادْفَعُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ، وقَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَاهِى مَلائِكَتَهُ بِأَهْلِ
عَرَفَةَ عَامَّةٍ، وَبَاهِى بِعُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَاصَّةً)). (كر).
١٦٨١٨ - عن الهيثم بن حنش: ((أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِعَرَفَاتٍ وَهُوَ
يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجَأُ مَبْرُوراً، وَذَنْباً مَغْفُوراً، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ التَّلْبِيَةِ؟
قَالَ: قَدْ لَبَّنَا، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّكْبِرُ الْيَوْمَ أَفْضَلُ)). (ابن جرير).
١٦٨١٩ - عن سعيد بن جُبيرٍ قَالَ: ((سَأَلَ رَجُلٌ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: كُنَّا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ نَعْدِلُهُ بِصَوْمٍ سَنَةٍ). (ابن
جرير).
١٦٨٢٠ - عن أبي نجيحٍ: ((أَنَّ رُجَلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ صَوْمٍ
عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ
يَصُمْهُ، وَمَعَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَمَعَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَصُمْهُ، وَأَنَا
لَ أَصُومُهُ، وَلاَ أَنْهَاكَ عَنْهُ)). (ابن جرير).
١٦٨٢١ - عن يوسف بن ماهك قَالَ: ((حَجَجْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
ثَلَاثَ حَجَّاتٍ، فَوَقَفَ مَعَ الإِمَامِ - يَعْنِي بِعَرَفَةَ -، فَلَمَّا دَفَعَ الإِمَامُ دَفَعَ مَعَهُ عَلَى هَيْنَتِهِ لَا
يَضْرِبُهَا سَوْطاً، وَكَثِيراً مَا أَسْمَعَهُ يَسْتَحِثُهَا بِحَلِّ حَتّى نَزَلْنَا المُزْدَلِفَةَ، فَلَمََّ دَفَعَ مِنَ
المُزْدَلِفَةِ، دَفَعَ دَفْعَتَهُ لَا يَضْرِبُهَا بِسَوْطِهِ، وَكَثِيراً مَا أَسْمَعُه يَسْتَحِثُّهَا بِحَلِّ، حَتَّى إِذَا دَلَّتْ
يَدَيْهَا فِي مُحَسِّرٍ وَضَعَ السَّوْطَ فِيهَا، فَلَمْ أَزَلْ أَرَاهُ يَحْثُّهَا حَتَّى رَمِى الْجَمْرَةَ، وَسَمِّعْتُ مِنْهُ
فِي تِلْكَ الدَّفْعَةِ :
مُعْتَرِضاً فِي بَطْنِهَا جَنِنُهَا
إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُهَا
وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لاَ أَلَمَّا
اللَّهُمَّ غَقَّرَ الذُّنُوبِ اغْفِرْ جَمّاً
(ابن جرير).
١٦٨٢٢ - عن أبي الزُّبير قَالَ: ((وَقَفْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا بِعَرَفَةَ، فَلَمّا
٣٠٨

وَجَبَتِ الشَّمْسُ أَفَاضَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى أَوَّلِ وَادٍ،
فَمَرَّ النَّاسُ، فَعَنَجَ (١) رَاحِلَتَهُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ نَزَلَ، ثُمَّ دَعَا بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ:
هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ صَنَعَ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتُهُ، حَتَّى أَنْتَهَى إِلى هَذَا الْوَادِي، ثُمَّ
دَعَا بِرَاحِلَتِهِ فَاسْتَوَى عَلَيْهَا وَكَبَّرَ، وَأَوْضَعَ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِي، ثُمَّ سَارَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ
وَالْوَقَارُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ، كَلَّمَا انْتَهِى إِلَى وَادٍ كَبِّرَ، وَأَوْضَعَ حَتَّى يُجَاوِزَهُ حَتَّى انْتَهِى إِلَى
جَمْعٍ، فَلَمّا انْتَهِى إِلَى جَمْعٍ أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، ثُمَّ بَاتَ بها ثُمَّ وَقَفَ حِينَ أَصْبَحَ، فَلَمَّا
كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَطْلُعَ أَفَاضَ، وَلَمَّا أَفَاضَ أَفَاضَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَلَمْ يَزَلْ
كَذَلِكَ حَتَّى انْتَهِى إِلَى بَطْنِ مُحْسِرٍ، فَأَوْضَعَ حَتَّى جَاوَزَ الْوَادِي، ثُمَّ سَارَ عَلَيْهِ السَّكِينَةُ
وَالْوَقَارُ، فَلَمْ يَزَلْ كَذْلِكَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْقُصْوَى)). (ابن جرير).
١٦٨٢٣ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَتْ تِلْكَ النَّارُ تُوقَدُ - يَعْني
بِالْمُزْدَلِفَةِ - عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (ابن
سعد: وهو ضعيفٌ).
١٦٨٢٤ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ أَهْذِى هَدْياً تَطَوُّعاً، فَعُطِبَ
نَحْرُهُ دُونَ الْحَرَمِ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، فَإِنْ أَكَلَ فَعَلَيْهِ الْبَدَلُ)). (ش).
١٦٨٢٥ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ أُهْدِيَتْ نَجِيبَةٌ لَهُ فَأُعْطِيَ بها
ثَلَاثُ مِائَةِ دِينَارٍ، فَأَتَّى عُمَرُ النَّبِيَّ وَ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أُهْدِيَتْ نَحِيبَةٌ لِي، أُعْطِيتُ بها
ثَلَاثَ مِائَةٍ دِينَارٍ فَأَبِيعُهَا وَأَشْتَرِي بِثَمَنِهَا بُدُناً فَأَنْحَرُهَا؟ قَالَ: لَا، انْحَرْهَا إِيَّاهَا)).
(الشّاشي، هق، ص).
١٦٨٢٦ - عن جعفر بن عبد المطّلب: ((أَنَّ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي أَيَّامٍ مِنَّ: بِعَالٌ(١)، ثُمَّ قَالَ: لَا إِلَّ أَنْ تَكُونَ سَمِعْتَهُ مِنْ
(١) فَعَنَجَ: أي جذَبَ زمام ناقته عن يساره ليقف. (النهاية: ٣/٣٠٧).
(١) البِعَالَ: النكاح وملاعبة الرجل أهله، والمباعلة المباشرة. (النهاية: ١/١٤١).
٣٠٩
١

النَّبِّ وَهِ، قَالَ: فَإِّي سَمِعْتَهُ مِنَ النَِّّ ◌َِّ)). (خ فِي تَاريخه، کر).
١٦٨٢٧ - عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مُحْرِمٍ
وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ، فَأَرْسَلَهُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَذَهَبَ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: بَطَلَ
حَجُّهُ، قَالَ: فَيَقْعُدُ؟ قَالَ: لَا ، بَلْ يَخْرُجُ مَعَ النَّاسِ فَيَصْنَعُ مَا يَصْنَعُونَ، فَإِذَا أَدْرَكَهُ قَابِلٌ
حَجَّ وَأَهْدِى، ثُمَّ سَأَلَ ابْنَ عَباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ
عَمْرُو: أَقُولُ مِثْلَ مَا قَالَاً)). (كر).
١٦٨٢٨ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا كَانَ الهَدْيُ دُونَ الْجِبَالِ الَّتِي
تَطْلُعُ عَلَى وَادِي الثَّنَّةِ عَرَضَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ، فَرَدوا وُجُوهَ بُدُنِهِ، فَنَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ رَ
حَيْثُ حَبَسُوهُ، وَهِيَ الْحُدَيْبِيَّةُ وَحَلَقَ وَتَأْسَّى بِهِ نَاسَ فَحَلَقُوا، وَتَرَبَّصَ آخَرُونَ، قَالُوا:
لَعَلَّنَا نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ، قِيلَ: وَالمُقَصِّرِينَ؟
قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ المُحَلِّقِينَ - ثَلَاثاً -)). (ش).
١٦٨٢٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهُ مِنْ
مِنِىَّ، فَمِنَّا المُكَبِّرُ وَمِنَّا المُلِ)). (ابن جرير).
١٦٨٣٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهِذَا الدُّعَاءِ عَلَى الصَّفَا
وَالمَرْوَةِ وَبِعَرَفَاتٍ وَبَيْنَ الْجَمْرَتَيْنِ وَفِي الطََّافِ: اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكِ وَطَوَاعِيَتِكَ
وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي حُدُودَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُحِبُّكَ وَيُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ،
وَيُحِبُّ رُسُلَكَ، وَيُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ حَيِّنِي إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ وإِلى
عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ، اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرِى، وَجَنِبْنِي الْعُسْرِى، وَاغْفِرٍ لِي فِي الآخِرَةِ
وَالْأُولِى، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَئِمَّةِ الْمُتَّقِينَ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: أُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ وأَنَّكَ لَا
تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، اللَّهُمَّ إِذْ هَدَيْتَنِي لِلإِسْلاَمِ فَلَ تْزِعْنِي مِنْهُ وَلَا تَنْزِعْهُ مِنِّي حَتَّى تَقْبِضْني
وَأَنَا عَلَيْهِ)). (حل).
د
١٦٨٣١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ بَعَثَ أَبَا بَكْرِ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ فَأَقَامَ لِلنَّاسِ حَجَّهُمْ، ثُمَّ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِوَهَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حِجَّةَ الْوَدَاعِ،
٣١٠

ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا فَحَجَّ بِالنَّاسِ ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ مِنَ الْعَامِ المُقْبِلِ، ثُمَّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
فَبَعَثَ عَبْدَ الرَّحْمْنِ بْنَ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، ثُمَّ حَجَّ عُمَرَ إِمَارَتَهُ كُلُّهَا)). (كر).
١٦٨٨٣٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نَتَحَدَّثُ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ
وَرَسُولُ اللَّهِ وَهَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا لَ نَدْرِي مَا حِجَّةُ الْوَدَاعِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَ لِهِ وَأَثْنَى
عَلَيْهِ، ثُمَّ ذَكَرَ المَسِيحَ الدَّجَالَ فَأَطْنَبَ فِي ذِكْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّ قَدْ
أَنْذَرَهُ أُمَّتَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَِّيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ، فَمَا خَفِيَ عَلَيْكُمْ مِن
شَأْنِهِ، فَلاَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنِى كَأَنَّهَا عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللَّهُ
تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هذَا، فِي
شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ: وَيْلَكُمْ، أَوْ قَالَ:
وَيْحَكُمْ، انْظُرُوا وَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضَكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ)). (كر).
١٦٨٣٣ - عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِلَ﴿ِ الْكَعْبَة
وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ وَطَلْحَةُ بْنُ عُثْمَانَ، فَكَانَ أُوَّلُ مَنْ لَقِيتُ بِلَالاَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ:
أَيْنَ صَلَّى النّبِيُّ ◌َ؟ قَالَ: بَيْنَ هَاتَيْنِ السَّارِيَتَيْنِ)). (ش).
١٦٨٣٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِّلَهُ صَلَّى فِي الْبَيْتِ
رَكْعَتَيْنٍ)). (ابن النَّجَّار).
١٦٨٣٥ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِسَارِقٍ، فَلَمَّا
نَظَرَ إِلَيْهِ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ كَأَنَّمَا رُشَّ عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَلَمَّا رَأَى الْقَوْمُ شِدَّتَهُ، قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ عَلِمْنَا مَشَقَّتَهُ عَلَيْكَ مَا جِثْنَاكَ بِهِ، فَقَالَ: كَيْفَ لَا يَشُقُّ عَلَيَّ وَأَنْتُمْ أَعْوَانُ
الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ)). (الدَّيلِمِي).
١٦٨٣٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ه رَجَمَ يُهُودِيَّيْنِ، أَنَّا
فِیَمَنْ رَجَمَهُمَا)). (ش).
١٦٨٣٧ - عن ابن عمر قَالَ: ((شَهِدْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ِ حِينَ أَتِيَ بِيَهُودِيِّيْنِ زَنّيَا،
٣١١
-- ----

فَأَرْسِل إِلى قارِئِهِمْ فَجَاءَهُ بِالتَّوْرَاةِ فَسَأَلَهُ، أَتَجِدُونَ الرَّجْمَ فِي كِتَابِكُمْ؟ فَقَالَ: لَا، وَلْكِنْ
يُجَبَّهَانِ(١) وَيُحَمَّمَانِ(٢)، فَقَالَ - أَوْ قِيلَ لَهُ -: اقْرَأْ، فَوَضَعَ يَدَهْ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَجَعَلَ
يَقْرَأْ مَا حَوْلَهَا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: أَخِّرْ كَفَّكَ، فَأَخَّرَ كَفَّهُ، فَإِذَا هُوَ بِآيَةِ الرَّجْمِ،
فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ بِهِ فَرُجِمَا، فَلَقَدَ رَأَيْتُهُمَا وَأَنَّهُمَا يُرْجَمَانِ، وَأَنَّهُ يَفِيهَا الْحِجَارَةَ)).
(عب، هـ).
١٠٠
١٦٨٣٨ - عن عبد الله بن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى النَّبِيِّ وَهل
بِرَجُلٍ مِنْهُمْ وَامْرَأَةٍ قَدْ زَنَيَا، فَقَالَ لَهُمُ النَّبِ وَ: كَيْفَ تَفْعَلُونَ بِمَنْ زَنْى مِنْكُمْ؟ قَالُوا:
نَضْرِبُهُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: فَمَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ؟ فَقَالُوا: لَاَ نَجِدُ فِيهَا شَيْئاً، فَقَالَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : كَذَبْتُمْ، فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمُ، فَأَتُوا بِالنَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ،
فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَوَضَعَ مِدْرَاسُهَا (٣) الَّذِي يَدْرُسُهَا كَفَّهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ، فَطَفِقَ يَقْرَأْ مَا دُونَ
يَدِهِ وَمَا وَرَاءَهَا، وَلَ يَقْرَأْ آيَةَ الرَّجْمِ، فَزَعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدَهُ عَنْ
آَيَّةِ الرَّجْمِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ فَلَمَّا رَأَوْا ذُلِكَ، قَالُوا: هِيَ آيَةُ الرَّجْمِ، فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ
اللَّهِ وَهِ فَرُجِمَا حَيْثُ تُوضَعُ الْجَنَائِرُ)). (عب).
د ..
١٦٨٣٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الأَمَةِ قَالَ: ((إِذَا كَانَتْ لَيْسَتْ بِذَاتِ
زَوْجٍ فَزَنَتْ، جُلِدَتْ نِصْفَ مَا عَلَى المُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ، يَجْلِدُهَا سَيِّدُهَا، وَإِنْ
كَانَتْ مِنْ ذَوَاتِ الأَزْوَاجِ رُفِعَ أَمْرُهَا إِلَى السُّلْطَانِ)). (عب).
١٦٨٤٠ - عن ميمون بن مهران: ((أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا صَلَّى عَلَى
وَلَدِ الزِّنَا، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ وَقَالَ: هُوَ شَرُّ الثَّلَاثَةِ،
فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: هُوَ خَيْرُ الثَّلاثَةِ)). (عب).
١٦٨٤١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَثَلُ الَّذِي يَأْتِي المُغَيَِّةَ، لِيَجْلِسَ
٩
(١) يُحَبَّهان: وهو أنْ يُحمل اثنان على دابَّةٍ ويجعَلْ قَفا أحدهما إلى الآخر. (النهاية: ١/٢٣٧).
(٢) يُحَمَّمَان: مُحمَّمْ الوجه مسودّ الوجه من الحُمَّمَة الفَحْمَة وَجمعها حُمَمْ. (النهاية: ١/٤٤١).
(٣) مِدّراسُهَا: المِدْرَاسُ: صاحب دراسة كتبهم. (النهاية: ٢/١١٣).
د ...
٣١٢

عَلَى فِرَاشِهَا وَيَتَحَدَّثَ عِنْدَهَا، كَمَثَلِ الَّذِي يَنْهَشُهُ أَسُودُ مِنَ الأَسَاوِدِ). (عب).
١٦٨٤٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ لَهُ: إِنَّ أُمِّي كَانَتْ لَهَ
جَارِيَةٌ وَأَنَّهَا أَحَلَّتْهَا لِي أَطُوفُ عَلَيْهَا؟ فَقَالَ: لَا تَحِلُّ لَكَ إِلَّ بِإِحْدِى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَذْ
تُزَوِّجَهَا، أَوْ تَشْتَرِيَهَا، أَوْ تَهَبَهَا لَكَ)). (عب).
١٦٨٤٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لاَ يَجِلُّ لَكَ أَنْ تَطَأَّ فَرْجاً، إِلَّ
فَرْجاً: إِنْ شِئْتَ بِعْتَ، وَإِنْ شِئْتَ وَهَبْتَ، وَإِنْ شِئْتَ أَعْتَقْتَ)). (عب).
١٦٨٤٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ
لَمْ تُقْبَلْ صَلاَتُهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ - قَالَهَا ثَلَاثً -، فَإِنْ عَادَ، كَانَ حَقٌ
عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ نَهْرِ الْخَبَالِ، قِيلَ: وَمَا نَهْرُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: صَدِيدُ أَهْلِ
النَّارِ). (عب).
١٦٨٤٥ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ
صَلَةً أَرْبَعِينَ صَبَاحاً، فَإِنْ مَاتَ فِي الأَرُبَعِينَ دَخَلَ النَّارَ، وَلَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ)). (عب).
١٦٨٤٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لُعِنَتِ الْخَمْرُ، وَشَارِبُهَا،
وَسَاقِيهَا، وَعَاصِرُهَا وَمُعْتَصِرُهَا، وَبَائِعُهَا وَمُبْتَاعُهَا، وَآكِلُ ثَمَنِهَا وَحَامِلُهَا وَالْمَحْمُولَةُ
إِلَيْهِ)). (عب).
١٦٨٤٧ - عن عبد الرَّحمن بن أبي نعمِ الْبجليِّ، وَيُكَنَّى أَبَا الْحَكْمِ، عن ابن
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َِهُ: إِذَا شَرِبَ
الرَّجُلُ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَ فِي الرَّابِعَةِ فَاقْتُلُوهُ)). (ابن
جرير).
١٦٨٤٨ - عن نافعٍ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ قَالَ:
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فِي الرَّابِعَةِ
فَاقْتُلُوهُ)). (ابن جرير).
٣١٣

١٦٨٤٩ - عن شهر بن حَوْشَبِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ
النَّبِّ ◌َهِ قَالَ: مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاقْتُلُوهُ عِنْدَ
الرَّابِعَةِ)). (ابن جرير).
١٦٨٥٠ - عن عبد اللّه بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَارِبُ
الْخَمْرِ: مُسْوَداً وَجْهُهُ، مُزْرَقَّةً عَيْنَاهُ، مَائِلاَ شِقُةُ، - أَوْ قَالَ: شِدْقُهُ -، مُدَلِّيّاً لِسَانَهُ، يَسِيلُ
لُعَابُهُ عَلَى صَدْرِهِ، يَقْذُرُهُ كُلُّ مَنْ يَرَاهُ». (عب).
١٦٨٥١ - عن نافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِنَّ
النِّسَاءَ يَتَمَشَّطْنِ بِالْخَمْرِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَلْقَى اللَّهُ فِي رُءُوسِهِنَّ
الْخَاصَّةَ(١)). (عب).
١٦٨٥٢ - عن نافعٍ: (أَنَّ ابْن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَجَدَ فِي بَيْتِهِ رِيحِ السَّوْسنِ(٢)
، فَقَالَ: أَخْرِجُوهُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ)). (عب).
١٦٨٥٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ غُلَاماً لَهُ سَقْى بَعِيراً لَهُ خَمْراً
فَتَوَاعَدَهُ)). (عب).
١٦٨٥٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْغَرَقَ، فَاللَّحْسَةُ مِنْهُ
حَرَامٌ)). (عب).
١٦٨٥٥ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ
حَرَامٌ)). (مالك، عب).
١٦٨٥٦ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ عَنِ الْجَرِّ،
وَالمُزَقَّتِ، وَالدُّبَّاءِ)). (عب).
١٦٨٥٧ - عن سعيد بن جبيرٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ
(١) الخاصَّة: هي العلة التي تحصُّ الشعر وتذهبه. (النهاية: ١/٣٩٧).
(٢) السَّوْسَنُ: نَبَاتٌ طَيِّبُ الرَّائحة، الواحدة سوسنة.
٣١٤
1
:

نَبِيذِ الْجَرِّ؟ قَالَ: حَرَامٌ، فَأَخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: صَدَقَ، ذَلِكَ
مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، قُلْتُ: وَمَا الْجَرُّ؟ قَالَ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ مَدَرٍ(١))). (عب).
١٦٨٥٨ - عن زاذَانَ قَالَ: ((قُلْتُ لِإِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَخْبِرْنِي عَمَّا نَهى
عَنْهُ النَّبِيُّ :﴿ مِنَ الأَوْعِيَةِ؟ قَالَ: نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ، وَعَنِ الْجَرَّةِ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
- وَهِيَ الْقَرْعَةُ -، وَعَنِ النَّقِيرِ - وَهِيَ النَّخْلَةُ تُنْسَحُ نَسْحاً(٢)، وَتُنْقَرُ نَقْراً -، وَنَهَى عَنِ
المُزَقَّتِ - وَهُوَ النَّقِيرُ -، وَأَمَرَ أَنْ يُشْرَبَ فِي الأَسْقِيَةِ)). (عب).
١٦٨٥٩ - عن ابن عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى المِنْبَرِ،
فَأَسْرَعْتُ، فَلَمْ أَنْتَهِ إِلَيْهِ حَتَّى نَزَلَ، فَسَأَلْتُ النَّاسَ مَا قَالَ؟ فَقَالُوا: نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ
وَالمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِمَا)). (عب).
١٦٨٦٠ - عن أبي إسحاق: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ:
(أَجْمَعُ بَيْنَ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: لِمَ؟ قَالَ: نَهَى عَنْهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ، قُلْتُ: لِمَ؟
قَالَ: سَكِرَ رَجُلٌ، فَحَدَّهُ النَِّيُّ ◌َ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَنْظُرُوا مَا شَرَابُهُ؟ فَإِذَا هُوَ تَمْرٌ وَزَبِيبٌ،
فَنَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، قَالَ: يَكْفِي كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَحْدَهُ)).
(عب).
١٦٨٦١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهى أَنْ يُنْتَبَذَ الْبُسْرُ وَالرُّطَبُ
جَمِيعاً، وَالتَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا)). (عب).
١٦٨٦٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَّتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهَ بِرَجُلٍ أَصَابَ
مِنَ الشَّرَابِ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ ◌ِ: أَيُّ شَرَابٍ هُوَ؟ قَالَ: نَّبِيذُ زَبِيبٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَقَدْ كَادَ
يُنْكَسِرُ لِسَانُهُ وَمَعَهُ عَقْلُهُ، فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ أَرْبَعِينَ سَوْطً)). (ابن جرير).
١٦٨٦٣ - عن ابن عمرَرَضِيَ اللَّهُ عَنهما: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَتِيَ بِرَجُلٍ سَكْرَانَ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّ لَمْ أَشْرَبْ خَمْراً، إِنَّمَا شَرِبْتُ زَبِيِباً وَتَمْراً، فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ
(١) مَدَر: المَدَر: هو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء. (النهاية: ٤/٣٠٩).
(٢) تُنْسَحُ نَسحاً: أي يْنحَّى قِشرها عنها وتملَّس وتحفرُ. (النهاية: ٥/٤٧).
٣١٥

الْحَدَّ، وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا)). (ابن جرير).
١٦٨٦٤ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَهَ جَلّدَ رَجُلًا سَكْرَانَ
مِنْ نَبِيذِ التَّمْرِ)). (ابن جرير).
١٦٨٦٥ - عن عقبةَ بن حريثٍ قَالَ: ((قَعَدْنَا إِلَى سَعِيدٍ فَذَكَرْنَا لَهُ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي نَبِيذِ الْجَرَّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ لَمْ يُحَرِّمْهُ، وَلَكِنَّ أَصْحَابُهُ
وَقَعُوا فِي جِرَارٍ خَيْبَرَ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ)). (ابن جرير).
١٦٨٦٦ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَطَعَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَدَ سَارِقٍ فِي مِجَنَّ
قُوِّمَ بِثَلاثَةِ دَرَاهِم)). (عب، ش).
١٦٨٦٧ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ
وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َ بِقَطْعِ يَدَهَا)). (عب).
١٦٨٦٨ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فِي
مِحْجَنٍ(١)). (ابن النَّجَّار).
١٦٨٦٩ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَطَعَ سَارِقاً فِي
مِجَنٍّ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ)). (عب).
١٦٨٧٠ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ
دَرَاهِمْ)). (كر).
١٦٨٧١ - عن سالِمٍ قَالَ: ((أَخَذَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما لِصّاً فِي دَارِهِ فَأَصْلَتَ
عَلَيْهِ بِالسَّيْفِ، فَلَوْلا أَنَّا نُهِيْنَا عَنْهُ لَضَرَبَهُ بِهِ)). (عب).
١٦٨٧٢ - عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن ◌ِكْرِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ امْرَأَةً قَذَفَتْ
وَلِيدَتَهَا، فَقَالَتْ لَهَا: يَا زَانِيَةُ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَرَأَيْتِهَا تَزْنِي؟
(١) مِحْجَنْ: هو عصاً معقفة الرَّأْس كالصولجان. (النهاية: ١/٣٤٧).
٣١٦

قَالَتْ: لَاَ، قَالَ: وَأَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَتُجْلَدِنَّ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِينَ سَوْطاً بِسَوٍ مِنْ
حَدِیدٍ)). (عب).
١٦٨٧٣ - عن أبْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ﴿ِ كَانَ فِي نَفَرِ مِنْ
أَصْحَابِهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، نَشْهَدُ
أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّه مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهُ، وَمِنْ طَاعَةِ اللَّهِ
طَاعَتِي؟ قَالُوا: بَلَى نَشْهَدُ أَنَّهُ مَنْ أَطَاعَكَ أَطَاعَ اللَّهُ، وَمِنْ طَاعَةِ اللَّهِ طَاعَتُكَ، قَالَ: فَإِنَّ
مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ أَنْ تُطِيعُونِي، وَمِنْ طَاعَتِي أَنْ تُطِيعُوا أُمَرَاءَكُمْ، وَإِنْ صَلُّوا قُعُوداً فَصَلُّوا
قُعُودًا). (ع، كر، ورِجَالُهُ ثِقَاتٌ).
١٦٨٧٤ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى الْمَسْجِدِ
وَفِيهِ تِسْعَةُ نَفَرٍ، فَقَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي، فَمَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ،
وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَغَشِيَ أَبْوَابَهُمْ، فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ، وَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ، وَلَمْ يَرِدْ
عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، وَلَمْ يَغْشَ أَبْوَابَهُمْ،
فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْخَوْضَ)). (ابن جرير).
١٦٨٧٥ - عن عروةَ قَالَ: ((أَتَيْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقُلْتُ: إِنَّا نَجْلِسُ إِلَى
أَئِمَّتَنَا هَؤُلاءِ فَيَتَكَلَّمُونَ بِالْكَلَامِ، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الْحَقَّ مَعَ غَيْرِهِمْ فَنُصَدِّقُهُمْ، وَيَقْضُونَ
بِالْجَوْرِ فَنُقَوِّيهِمْ وَنُحَسِّتُهُ لَهُمْ، فَكَيْفَ تَرَى فِي ذُلِكَ؟ فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي! كُنَّا مَعَ رَسُولٍ
اللَّهِوَ نَعُدُّ هَذَا: النِّفَاقُ، فَلَا أَدْرِي كَيْفَ هُوَ عَنْدَكُمْ؟)). (هب).
١٦٨٧٦ - عن عبد الله بن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما: ((أَنَّ النَّبِيَّنَّهِقَالَ: وَيْلٌ لِلزِّرْبِيَّةِ،
قِيلَ: وَمَا الزِّرْبِيَّةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا صَدَقَ الَأَمِيرُ، قَالُوا: صَدَقَ الأُمِيرُ، وَإِذَا
كَذَبَ الأَمِيرُ، قَالُوا: صَدَقَ الأَمِيرُ). (هب).
١٦٨٧٧ - عن ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ عَلِيَا رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ وقَالَ: يَا عَلِيُّ! اجْعَلْ حُكْمَ اللَّهِ تَعَالَى بَيْنَ عَيْنَيْكَ، وَحُْمَ الشَّيْطَانِ تَحْتَ
قَدَمَيْكَ)). (أَبُو سعيد النفاس في كتاب الْقُضاة، وفيه يعقوب بن محمَّد الزهري، عن
٣١٧

عبد العزيز بن عمران الزهري، عن محمَّد بن عبد العزيز، وَالثَّلاثَةُ ضُعَفَاءُ).
١٦٨٧٨ - عن حبيبٍ قَالَ: ((رَأَيْتُ هَدَايَا الْمُخْتَارِ تَدْخُلُ عَلَى ابْنِ عَبّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ فَيَقْبَلَانِهَا)). (ابن جرير فِي التَّهْذيب).
١٦٨٧٩ - عن محمَّد بن سيرين قَالَ: ((أَرْسَلَ ابْنُ مُعَمَّرٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ بِعَشْرَةِ آلافٍ فَقَبِلَهَا)). (ابن جرير فِي التَّهذيب).
١٦٨٨٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَقَدْ تَدَاوَلَتْ سَبْعَةُ أَبْيَاتٍ رَأْسَ
شَاةٍ، يُؤْثِرُ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَإِنَّ كُلَّهُمْ لَمُحْتَاجٌ إِلَيْهِ، حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ الَّذِي خَرَجَ
مِنْهُ)). (ابن جرير).
٠ ٢ ١٦٨٨١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ يَرُدُّ الْيَمِينَ
عَلَى طَالِبٍ الْحَقِّ)). (كر).
١٦٨٨٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ
عَزَّ وَجَلَّ، أَوَلُ شَيْءٍ خَلَقَ الْقَلَمَ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ الْيُمْنِى، وَكِلْنَا يَدَيْهِ يمينٌ، فَكَتَبَ مَا يَكُونُ
فِيهِ مِنْ عَمَلٍ مَعْمُولٍ: بِّ أَوْ فُجُورٍ، رَطْبٍ أَوْ يَابِسٍ، فَأَحْصَاهُ عِنْدَهُ فِي الذِّكْرِ، ثُمَّ قَالَ:
إِقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿هَذَا كِتَابْنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(١)،
قَبْلَ النَّسْخِ الأَمْرُ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)). (قط في الصِّفَاتِ).
١٦٨٨٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أُسْلِفْتَ سَلَفاً، فَلَا تَصْرِفْهُ فِي .
شَيْءٍ حَتَّى تَقْبَضَهُ)). (عب).
١٦٨٨٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِذَا أَسْلَفْتَ فِي شَيْءٍ فَلاَ تَأْخُذْ إِلَّ
رَأْسَ مَالِكَ أَوِ الَّذِي أَسْلَفْتَ فِيهِ)). (عب).
١٦٨٨٥ - عن طَاؤُسٍ : أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما عَنْ بَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ نَظِرَةً،
(١) سورة الجاثية، الآية: ٢٩.
- *.
٣١٨
٠

فَقَالَ: لَا ، وَكَرَّهَهُ، فَسَأَلَ ابْنَ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما فَقَالَ: قَدْيَكُونُ الْبَعِيرُ خَيْراً مِنَ
الْبَعِيرَيْنِ)). (عب).
١٦٨٨٦ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ لَا يَرِى بَأْساً أَنْ يُسْلِفَ
الرَّجُلُ فِي الْخَيْوَانِ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ)). (عب).
١٦٨٨٧ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سُئِلَ النَّبِيُِّ ﴿ مَا الَّذِي يَجُوزُ فِي
الرَّضَاعِ مِنَ الشُّهُودِ؟ قَالَ: رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ)). (عب، ش، وفيهِ ابن السلماني ضغيف).
١٦٨٨٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ رَضَاعَ إِلَّ لِمَنْ أَرْضِعَ فِي
الصِّغَرِ، وَلَ رَضَاعَةَ لِكَبِيرٍ)). (مالك، عب).
١٦٨٨٩ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ بَلَغَهُ عن ابن الزُّبَيْرِ أَنَّهُ يَأْثُرُ عَنْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي الرَّضَاعَةِ أَنَّهُ لَا يَحْرُمُ مِنْهَا دُونَ سَبْعِ رَضَاعَاتٍ، فَقَالَ: اللَّهُ
خَيْرُ مِنْ عَائِشَةَ، إِنَّمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالى: وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَلَمْ يَقُلْ رَضْعَةً وَلَ
رَضْعَتَيْنِ)). (عب).
١٦٨٩٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا يُزَعُمْ أَنَّهُ لَا تَحْرُمُ رَضْعَةٌ وَلاَ رَضْعَتَانٍ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: قَضَاءُ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ
قَضَائِهِ)). (عب).
١٦٨٩١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَتَبَ النَّبِيُّ وَ إِلَى الْيَمَنِ إِلَى
الْحارث بن عبْدِ كَلَالٍ وَمَنْ تَبِعَهُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ابْنِ مُعَافِرٍ وَهَمَدَانَ: أَنَّ عَلَى المُؤْمِنِينَ
مِنْ صَدَقَةِ الثَّمَارِ عُشُورَ مَا تَسْقِي الْعَيْنُ وَسَقَتِ السَّمَاءُ، وَعَلَى مَا يُسْقَى بِالْغَرْبِ(١)
نِصْف الْعُشُورِ)). (ابن جرير).
١٦٨٩٢ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الزَّكَاةُ فِي النَّخْلِ وَالْعِنَبِ وَالشَّعِيرِ
(١) الغَرْبُ: الدَّلو العظيمةُ التي تتخذ من جلد ثور. (النهاية: ٣/٣٤٩).
٣١٩

وَالسُّلْتِ(١)، فَبِمَا سَقَتِ السَّمَاءُ أَوْ سُقِيَ فَتْحاً فَفِيهِ الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالْغَرْبِ فَفِيهِ نِصْفُ
الْعُشْرِ). (ابن جرير).
١٦٨٩٣ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهُ سَعْدَ بْنَ
عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِيَّكَ أَنْ تَأْتِيَ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءُ، فَقَالَ: لَاَ آخُذُهُ وَلَ أَجِيءُ
بِهِ، فَأَعْفَاهُ)). (الرامهرمزي فِي الأَمْثال).
١٦٨٩٤ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهَ بَعَثَ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مُصَدِّقاً، فَأَتَى النََِّّ ◌َِّ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِيَّاكَ يَا سَعْدُ أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ تَحْمِلُ بَعِيراً عَلَى عُنُقِكَ، لَهُ رُغَاءُ، قَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنْ فَعَلْتُ، إِنَّ
ذْلِكَ لَكَائِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ سَعْدُ: لَا آخُذُهُ وَلَا أَجِيءُ بِهِ، فَأَعْفَاهُ». (كر، وَرجالُه
ثقاتٌ).
١٦٨٩٥ - عن سفيان قَالَ: ((كَتَبَ بِشْرُ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:
بَلَغَنِ أَنَّ عَلَيْكَ دَيْناً، فَأَعْلِمْنِي كَمْ هُوَ أَقْضِهِ عَنْكَ؟ فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عُمَرَ: أَتَانِي كِتَابُكَ
تَسْأَلُنِي عَنْ دَيْنِي لِتَقْضِيَهُ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴾﴿ يَقُولُ: الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ
السُّفْلِى، وَلاَ أَحْسَبُ الْيَدَ السُّفْلِى إِلَّ السَّائِلَةَ، وَلاَ الْعُلْيَا إِلَّ المُعْطِيَةَ، وَلَ أَرُدُّ رِزْقاً
يُجْرِبِهِ اللَّهُ عَلَى يَدِكَ)). (الْعسكري في الأمثال).
١٦٨٩٦ - عن سفيان، عن عبد اللّهِ بن دينَارٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُمَا يَقُولُ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الْيَدَ العُلْيَا يَدُ المُتَعَفِّفِ)). (ابن جرير في تهذيب الآثار،
والعسكري).
٠
١٦٨٩٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَل رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِنَّ أَهْلَ
المَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ المَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَأَهْلَ المُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ
(٢) السُّلتُ: ضربٌ مِنَ الشَّعير أبيضُ لا قِشْرَ لَهُ، وقيل هو نوعٌ مِنَ الحنطة، والأوَّلُ أصح. (النهاية:
٢/٣٨٨).
۔
٣٢٠