Indexed OCR Text
Pages 281-300
يَقْسِمْ وَلَمْ يُعْطِ الْأَنْصَارَ شَيْئاً، فَكَأَنَّهُمْ وَجَدُوا إِذْ لَمْ يُصِبْهُمْ مَا أَصَابَ النَّاسُ، فَخَطَبَهُمْ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلَّلَا فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي؟ وَكُنْتُمْ مُتَفَرِّقِينَ فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي؟ وَعَالَةً فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي؟ وَكُلَّمَا قَالَ شَيْئاً، قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ، قَالَ: فَمَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُجِيبُوا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُ، قَالَ: لَوْ شِئْتُمْ قُلْتُمْ: جِثْتَنَا كَذَا وَكَذَا، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ تَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى رِحَالِكُمْ؟ لَوْلَاً الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً أوْ شِعْباً لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبِهِمْ، الأَنْصَارُ شِعَارُ وَالنَّاسُ دِثَّارٌ، وَإِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثْرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْخَوْضِ)). (ش). مُسْ ٤٥٩ - عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٨٤ - عن عبد الله بن زيد الأنْصَاريِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُرَيْتُ النِّدَاءَ، فَأَتَيْتُ النَّبِّ نَّهِ فَقَالَ: أَلْقِهِ عَلَى بِلَالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَلْقَيْتُهُ عَلَى بِلَالٍ ، فَأَذَّنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: أَقِمْ إِنْ شِئْتَ)). (أَبُو الشَّيخ). ١٦٦٨٥ - عن عبد الله بن زيد الأنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، إِذْ رَأَيْتُ رَجُلًا مَعَهُ خَشْبَتَانٍ، فَقُلْتُ لَهُ فِي المَنَامِ: إِنَّ النَّبِيَّ وَ يُرِيدُ أَنْ يَشْنِيَ هُذَيْنِ العُودَينِ يَجْعَلَهُمَا نَاقُوساً يُضْرَبُ بِهِ لِلصَّلَةِ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ صَاحِبُ الْعُودَيْنِ بِرَأْسِهِ فَقَالَ: أَنَا أَدُلَّكُمْ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ هَذَا؟ فَاسْتَيْقَظَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ، وَرَأَى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِثْلَ رُؤْيَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ، فَسَبَقَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ إِلَى النَّبِّ وَ، فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: قُمْ فَأَذِّنْ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي قَطِيعُ الصَّوْتِ، قَالَ: فَعَلِّمْ بِلَالاً مَا رَأَيْتَ، فَعَلَّمَهُ، فَكَانَ بِلَالٌ يُؤَذِّنُ)). (عب). ١٦٦٨٦ - عن عبد اللّهِ بن زَيْدِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَدْ هَمَّ بِالْبُوقِ، وَأَمَرَ بِنَاقُوسٍ فَنُحِتَ، فَأُرِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي المَنَامِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ يَحْمِلُ فِي يَدِهِ نَاقُوساً، فَقُلْتُ: ٢٨١ يَا عَبْدَ اللَّهِ! أَتَبِيعُ هَذَا النَّاقُوسَ؟ قَالَ: وَمَا تَصْنَعُ بِهِ؟ قُلْتُ نُنَادِي لِلصَّلَةِ، قَالَ: أَفَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذلِكَ؟ فَقُلْتُ: بَلَى، قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ مَشْى هُنَيْهَةً، ثُمَّ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُ أَكْبرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنَّ محمداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَلَمَّ اسْتَيْقَظْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنَّ أَخَاكُمْ قَدْ رَأَى رُؤْيَا، فَاخْرُجْ مَعَ بِلَالٍ إِلَى المَسْجِدِ فَأَلْقِهَا عَلَيْهِ، وَلْيُنَادِ بِهَا بِلَالٌ، فَسَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ، فَأَتْى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِثْلَ الَّذِي رَآى)). (أَبُو الشَّيخ فِي الآذانِ). ١٦٦٨٧ - عن عبد اللّه بن زَيْدِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ الَّهِوَلَ قَدْ هَمَّهُ الأَذَانُ، حَتَّى هَمَّ أَنْ يَأْمُرَ رِجَالاً فَيَقُومُونَ عَلَى الآَطَامِ، فَيَرْفَعُونَ وَيُشِيرُونَ إِلَى النَّاسِ بِالصَّلَةِ، حَتَّى رَأَيْتُ - فِيمَا يَرْى النَّائِمُ - كَأَنَّ رَجُلًا عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ عَلَى سُورِ المَسْجِدِ يَقُولُ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ - أَرْبَعاً -، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ - مَرَّتَيْنِ -، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ - مَرَّتَيْنِ -، حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ - مَرَّتَيْنِ -، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ - مَرَّتَيْنِ -، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِله إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ مِثْلَهَا، وقَالَ فِي آخِرِهَا: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، فَأَخْبَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَقُصَّهَا عَلَى بِلَالٍ، فَفَعَلْتُ، فَأَقْبَلَ النَّاسُ سِرَاعاً وَلاَ يَدْرَوْنَ إِلَّ أَنَّهُ فَرَغَ، فَأَقْبَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَالَ: لَوْلَا مَا سَبَقَنِي بِهِ لَأَخْبَرْتُكَ أَنَّهُ قَدْ طَافَ بِي الَّذِي طَافَ بِهِ)). (أَبُو الشَّيخ). ١٦٦٨٨ - عن عبد اللّه بن زيدٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اهْتَمَّ رَسُولُ ٢٨٢ اللّهِ وَ بِالْأَذَانِ بِالصَّلاَةِ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ صُعِدَ بِرَجُلٍ فَيُشِيرُ بِيَدِهِ، فَمَنْ رَآهُ جَاءَ، ومَنْ لَمْ يَرَهُ لَمْ يَعْلَمُ بِالصَّلاَةِ، فَاهْتَمَّ لِذْلِكَ هَمِّ شَدِيداً، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَوْ أَمَرْتَ بِالنَّاقُوسِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: فِعْلُ النَّصَارَى، لَا، فَقَالُوا: لَوْ أَمَرْتَ بِالْبُوقِ فَنُفِخَ فِيهِ، فَقَالَ: فِعْلُ الْيَهُودِ، لَ، فَرَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي وَأَنَا مُغْتَمٌ، لَمَّا رَأَيْتُ مِنِ اهْتِمَامِ رَسُولِ اللَّهِوَ فِي حَالِهِ، حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ، قَبْلَ الْفَجْرِ، غَشِيَنِي النُّعَاسُ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانٍ، وَأَنَا بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقَضَانِ، فَقَامَ عَلَى سَطْحِ المَسْجِدٍ، فَجَعَلَ أُصْبَعَيهِ فِي أَذُنَيْهِ وَنَادِى)). (أَبُو الشَّيخ). ١٦٦٨٩ - عن ابن عباسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَذَّنَ فِي الإِسْلامِ بلالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأُولَ مَن أَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بن زيد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا أَذَّنَ بِلَالٌ أَرَادَ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ: أَنَا الَّذِي رَأَيْتُ الرُّؤْيَا، فَأَذَّنَ بِلَالٌ وَيُقِيمُ أَيْضاً؟ قَالَ: فَأَقِمْ أَنْتَ)). (أَبُو الشّيخ فِي الأذانِ). ١٦٦٩٠ - عن أبي عُمير بن أَنْسٍ قَالَ: ((أَخْبَرَنِي عُمُومَةٌ لِي مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: اهْتَمَّ النَّبِيُّ ◌َ بِالصَّلاةِ، كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ لَها؟ فَقِيلَ لَهُ: انْصِبْ رَايَةً عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَةِ، فَإِذَا رَآهَا النَّاسُ أَخْبَرَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، وَذُكِرَ لَهُ الْقُنْعُ(١)، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذُلِكَ، وقال إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ الْيَهُودِ وَذُكِرَ لَهُ النَّقُوسُ فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذَلِكَ، وَقَالَ هو مِنَ أَمْرِ النَّصَارَى، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهُوَ مُهْتَمُّ بِهَمِّ النَِّّ وَّةِ، فَأُرِيَ الَّذَانَ فِي مَنَامِهِ، فَغَدًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِنَ فَأَخْبرِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَبَيْنَ الْيَّقْطَانِ وَالنَّائِمِ، إِذْ أَتَانِي آتٍ فَأَرَانِي الْأَذَانَ، وَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى قَبْلَ ذُلِكَ فَكَتَمَ عِشْرِينَ لَيْلَةٌ، ثُمَّ أَخْبَرَ النَِّيَّ وَّهِ فَقَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُخْبِرَنِي بِذْلِكَ؟ فَقَالَ: سَبَقَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَاسْتَحَْيْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ لِبلالٍ قُمْ، فَمَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ، فَأَذْنِ بِلَالٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ أَبُو عُمَيْرِ: إِنَّ الَأَنْصَارَ تَزْعَمُ أَنَّ ابْنِ زَيْدٍ لَوْلَا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضاً، لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مُؤَذِّنً)). (ص). (١) القُنْعُ: الشبور وهو البوق. (النهاية: ٤/١١٥). ٢٨٣ ١٦٦٩١ - عن الشعبي: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ اهْتَمَّ بِالصَّلاَةِ اهْتِمَاماً شَدِيداً تَبَيِّنَ ذُلِكَ فِيهِ، وَكَانَ مِمّا اهْتَمَّ بِهِ مِنْ أَمْرِ الصَّلاَةِ أَنْ ذُكِرَ النَّاقُوسُ، فَقَالَ: هُوَ مِنْ أَمْرٍ النَّصَارَى، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ رِجَالًا يُؤْذِنُونَ النَّاسَ بِالصَّلَةِ فِي الطُّرُقِ، ثُمَّ قَالَ: أَكْرَهُ أَنْ أَشْغَلَ رِجَالاً عَنْ صَلَاتِهِمْ بِصَلَةٍ غَيْرِهِمْ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ مُهْتَمًّا بِهَمَّ النَّبِّ ◌َّهِ، فَأَتَاهُ آتٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ، فَقَالَ لَهُ: اثْتِ رَسُولَ اللَّهِلَ فَمُرْهُ فَلْيَأْمُرْ رَجُلًا فَلْيُؤَذِّنْ عِنْدَ حُضُورِ الصَّلَةِ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ يُعِيدُ الشَّهَادَةَ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاَةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَحِ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، ثُمَّ يُمَهِّلُ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ النَّائِمُ وَيَتَوَضَّأُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا أَذَّنَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ عُمْرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَا قَدْ أَتَانِي مِثْلَ الَّذِي قَدْ أَتَاهُ، وَلَكِنْ سَبَقَنَي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا بِلَالُ! انْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللّه بْنُ زَيْدٍ فَاصْنَعْهُ)). (ض). ١٦٦٩٢ - عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلى: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ اهْتَمَّ لِلصَّلاَةِ كَيْمًا يَجْمَعُ النَّاسَ لِهَا، فَقَالَ: لَقَدْ هَمَمَتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالاً فَيَقُومَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ عَلَى أُطُمٍ مِنْ آَطَامِ المَدِينَةِ، فَيُؤْذِنُ كُلِّ مِنْهُمْ مَن يَلِيهِ، فَلَمْ يُعْجِبْهُ ذلِكَ، فَذَكَرُوا النَّاقُوسَ فَلَمْ يُعْجِبْهُ، فَانْصَرَفَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ مُهْتَمَاً لِهَمِّ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَرَأَى الْأَذَانَ فِي مَنَامِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْتُ رَجُلًا عَلَى سَقْفِ المَسْجِدِ، وَعَلَيْهِ ثَوْبَانٍ أَخْضَرَان يُنَادِى بِالْأَذَانِ، فَسَمِعَ فَزَعَمَ أَنَّهُ أَذَّنَ مَثْنِى مَثْنِى الأَذَانَ، فَلَمّا فَرَغَ قَعَدَ قَعْدَهً، ثُمَّ عَادَ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ الأَوَّلِ، فَلَمَّا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ، قَالَ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ أَطَافَ بِي اللَّيْلَةَ مِثْلُ الَّذِي أَطَافَ بِهِ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُخْبِرِنَا؟ قَالَ: سَبَقَنَّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَحْيَيْتُ ٢٨٤ فَأَعْجَبَ ذلِكَ المُسْلِمِينَ، وَكَانَتْ سُنَّةً بَعْدُ، وَأَمَرَ بِلَالاَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذَّنَ)). (ص). ١٦٦٩٣ - عن عبد الرَّحمن بن أَبِي لَيْلِى قَالَ: ((كَانَ عبدُ الله بن يزيد الْأَنْصَارِيُّ مُؤدِّنُ النَّبِّ وَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ وَالإِقَامَةَ)). (ش). ١٦٦٩٤ - عن عبد الله بن زيدٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَذَانُ النَّبِّ وَّهِ وَإِقَامَتُهُ مَثْنَىَّ مَثْنِى)). (أَبُو الشَّيخ). ١٦٦٩٥ - عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن عبد اللّه بن زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الَّذِي أُرِيَ الْأَذَانَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنٍ)). (ص). ١٦٦٩٦ - عن بشر بن محمَّد بن عبد الله بن زيدٍ، عن أَبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَصَدَّقَ عَبْدُ اللَّهِ بِن زَيُّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِمالٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ غَيْرُهُ، فَدَفَعَهُ إِلَى رَسُولٍ اللَّهِ وَهِ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ تَصَدَّقَ بمالِهِ، وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَعِيشُ فِيهِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَه عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ، وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالى قَدْ قَبِلَ مِنكَ صَدَقَتَكَ وَرَدَّهَا عَلَى أَبُوَيْكَ)). (الديلمِي). ١٦٦٩٧ - حدَّثَنا شقيق بن عمرو وَحميد الأعرج وعبد الله ابن أبي بَكْرٍ: ((أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بِنَ زَيْدٍ بن عبدِ رَبِّه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى النَّبِّ وَّهِ فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لَنَا عَيْشُ غَيْرَ هَذَا، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمَا، فَمَاتَ أَبُوهُ فَوَرِثَهُ)). (ص). ١٦٦٩٨ - عن أبي بَكْرِ بنِ محمَّد بن عمرو بن حزم عَنْ أَبِيهِ: ((أَنَّ رجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ - وَفِي لَفْظٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدِ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - تَصَدَّقَ بِحَائِطٍ لَهُ، فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى النَّبِّ وَ﴿ فَذَكَرَ مِنْ حَاجَتِهِمْ، فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ◌َهِ أَبَاهُ، ثُمَّ مَاتَ الْأَبُ فَوَرِثَهُ ابْنُهُ)). (عب). مُسْنَدُ ٤٦٠ - عبد اللّه بن سرجس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٦٩٩ - عن عبد الله بن سرجس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا سَافَرَ ٢٨٥ قَالَ: اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا بَلَاغَ خَيْرٍ وَمَغْفِرَةٍ)). (حل). ١٦٧٠٠ - عن عبد اللّه بن سرجس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرَأَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفرِ، وَكَابَةِ المُنْقَلَبِ، وَالْحُوْرِ (١) بَعْدَ الْكَوْرِ، وَدَعْوَةِ المَظْلُومِ، وَسُوءٍ المَنْظَرِ فِي الْأُهْلِ والمَالِ)). (ابن جرير). ١٦٧٠١ - عن عبد اللّه بن سرجس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَ بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ وَالَمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ فَإِذَا خَلَتْ بِهِ فَلاَ تَقْرَبُهُ)). (عب). ٩ مُسْنَدُ ٤٦١ - عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٧٠٢ - عن عبد اللّه بن سعدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِوَه عَنِ الصَّلاَةِ فِي بَيْتِي وَالصَّلَةِ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ: تَرَى مَا أَقْرَبَ بَيْتِي مِنَ المَسْجِدِ؟ وَلَأَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي المِسْجِدِ، إِلَّ أَنْ تَكُونَ صَلَةً مَكْتُوبَةً)). (كر). ١٦٧٠٣ - عن عن عبد الله بن سعد بن سَرْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، مَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ وَالزُّبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَغَيْرُهُمْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى جَبَلِ حِرَاءَ، إِذْ تَحَرََّكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: اسْكُنْ حِرَاءُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيُّ أَوْ صَدِيقٌ أَوْ شَهِيدٌ)). (الْحسن بن سفيان، ويعقوب بن سفيان، وابن منده، کر). (١) وَالْحَوْرِ بعد الكَوْرِ: أي النُّقصان بعد الزيادة. (النهاية: ١/٤٥٨). ٢٨٦ مُسْنَدُ ٤٦٢ - عبد الله بن سعيد بن أَحيحةَ بن العاص ابن أُمِّية الأُمَوِي رَضِيَ اللَّهُ عنهُ ١٦٧٠٤ - عن الحكم بن سعيد بن العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َِ لِّبَابِعَهُ، فَقَالَ: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: الْحَكَمُ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: فَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ!)). (خ في تاريخه، وابن منده، قط فِي الْأفراد، كر). مُسْنَدُ ٤٦٣ - عبد اللّه بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٧٠٥ - عن عبد اللّه بن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعَ النَّبِيُّ،وَ نِدَاءً وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا يَشْهَدَ بها أَحَدٌ إِلَّ بَرِىءَ مِنَ النَّارِ)). (أَبُو الشَّيخَ فِي الْأَذَانِ). ١٦٧٠٦ - عن يوسفَ بن اللّه بن سَلام عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَ﴿ إِذْ سَمِعَ الْقَوْمَ وَهُمْ يَقُولُونَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: إِيمانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَحَجُّ مَبْرُورٌ، ثُمَّ سَمِعَ نِدَاءً فِي الْوَادِي يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: وَأَنَا أَشْهَدُ، وَلَا يَشْهَدُ بِهِا أَحَدٌ إِلَّ بَرِيءَ مِنَ الشِّرْكِ)). (كر). ١٦٧٠٧ - عن معمر، عن قتادةَ قَالَ: (سَأَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ عَلَى كَمِ اقْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: عَلَى وَاحِدَةٍ أَو اثْنَتْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، قَالَ: وَأُمَّتي أَيْضاً سَتَفْتَرِقُ مِثْلَهُمْ أَوْ يَزِيدُونَ وَاحِدَةً، كُلُّهَا فِي النَّارِ إلَّ وَاحِدَةً)). (عب). ١٦٧٠٨ - عن محمَّد بن عبد الله بن سلامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ أُبِيُّ: ((قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: يَا أَهْلَ قُبَاءٍ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الطُّهُورِ خَيْراً فَأَخْبِرُونِي، قُلْنَا: يَا رَسُونَ اللَّهِ! نَجِدُ عَلَيْنَا فِي التَّوْرَاةِ الاسْتِنْجَاءُ بِالمَاءِ». (حم، وأَبُو نعيم فِي المعرفة). ٢٨٧ ١٦٧٠٩ - عن محمَّد بن عبد الله بن سلامٍ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه أَنَّهُ قَالَ: ((أَتَانًا رَسُولُ اللَّهِ،وَ﴿ فِي بَيْتِنَا،، فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ فِي الظُّهُورِ، أَفَلَا تُخْبِرُونِي فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُونَ أَنْ يَتَطَهَّرُ وا﴾(١) قَالُوا: إِنَّا نَجِدُهُ مَكْتُوباً عَلَيْنَا فِي النَّوْرَاةِ)). (أبو نعيم). ١٦٧١٠ - عن عبد اللّه سلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الرِّبَا ثَلاَثٌ وَسَبْعُونَ حَوْباً، أَدْنَاهَا حَوْباً كَمَنْ أَتْى ◌ُمَّةُ فِي الإِسْلَامِ، دِرْهَمْ مِنَ الرِّبَا كَبِضْعٍ وَثَلَائِينَ زِنْبَةً)). (عب). ١٦٧١١ - عن عمر بن عبد العزيز، عن يوسف بن عبد اللّه ابن سلام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَ﴿ إِذَا جَلَسَ يَتْحَدَّثُ يُكْثِرُ أَنْ يَرْفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ)). (ك). ١٦٧١٢ - عن عبد اللّه بن سلامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا أَذِّنَ فِي قَوْمٍ بِلَيْلٍ إِلَّ أَمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُصْبِحُوا، وَلَ نَهَارٍ إِلَّ أَمِنُوا الْعَذَابَ حَتَّى يُمِسُوا)). (عب). ١٦٧١٣ - عن محمَّد بن عبد اللّه بن سَلَامٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ: آذَانِ جَارِي، فَقَالَ: اصْبِرْ، ثُمَّ عَادَ إِلَيْهِ الثَّانِيَةَ فَقَالَ: أَذَانِي جَارِي، فَقَالَ اصبر ثم عاد الثالِثَة فقالَ آذانِي جَارِي فَقَالَ: اعْمُدْ إِلَى مَتَاعِكَ فَاقْذِفْهُ فِي السُّكَّةِ، فَإِذَا أَتَى عَلَيْكَ آتٍ، فَقُلْ: آذَانِي جَارِي، فَتَحِقُّ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ يَسْكُتْ)) (أبو نعيم فِي المعرفة). ١٦٧١٤ - عن عبد اللّه بن سَلَام رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ نَزَلَ بِعَمَّةٍ لَهُ، فَبَيْنَا هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَجْتَنِيَ لَهَا رُطَباً، فَلَقَيَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ وَيَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ، فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْخَاتَمِ، فَأَلْقَى لَهُ رِدَاءَهُ فَصَدَّقَهُ، وَسَأَلَّهُ عَنْ ثَلَاثِ آيَاتٍ)). (كر). ١٦٧١٥ - عن محمَّد بن حمزة بن عبد اللَّهِ بن سَلَامٍ، عَنْ جَدِّه عبد الله بن (١) سورة التوبة، الآية: ١٠٨. ٢٨٨ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّهُ لَّمَّا سَمَعَ بِمِخْرَجِ النَِّّنَّهِ بِمَّةَ، خَرَجَ فَلَقِيَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: أَنْتَ ابْنُ عَالِمِ أَهْلَ يَثْرِبَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَنَاشَدْتُكَ بِاللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى طُورِ سَيْنَاءَ، هْلْ تَجِدُ صِفَتِي فِي الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى مُوسَى؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ يَا مُحَمَّدُ! فَارْتُجَّ النَّبِيُّ ◌َ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواْ أَحَدٌ﴾ (١) فَقَالَ ابْنُ سَلَمٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّ اللَّهَ مُظْهرُكَ وَمُظْهِرُ دِينِكَ عَلَى الْأَدْيانِ، وَإِنِّي لَأَجِدُ صِفْتَكَ فِي كِتَابِ اللّهِ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾(١) أَنْتَ عَبْدِي وَرَسُولِي، سَمَّيْتُكَ المتوكّلَ، لَيْسَ بِفَظِّ وَلَ غَلِيظٍ، وَلَ صَخَّبٍ فِي الْأَسْوَاقِ وَلَاَ يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ مِثْلَهَا، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ، وَلَنْ يَقْبِضَهُ اللَّهُ حَتَّى يُقِيمَ بِهِ المِلَّةَ الْعَوْجِاءَ، خَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَيَفْتَحُ بِهِ أَعْيُناً عُمْياً، وَآذَانا صُمّاً، وَقُلُوباً غُلْفاً). (کر). ١٦٧١٦ - عن عبد اللّه بن سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ نَّهِ فَقَالَ: إِنِّي قَرَأْتُ الْقُرْآنَ وَالْتَّوْرَاةَ، فَقَالَ: اقْرَأْ بِهِذَا لَيْلَةً وَبِهِذَا لَيْلَةً)). (كر). ١٦٧١٧ - عن عبد اللّه بن سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ أَنْ أَقْرَأَالقرآنَ لَيْلَةً وَالْتَّوْرَاةَ، لَيَلَةٌ)). (ابن سعد، كر، وفيه والَّذِي قَبْلَهُ: إِبراهيم بن محمَّد بن أبي يحيى المدني ضعيف). ١٦٧١٨ - عن سعد قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ النَّبِّوَ فِي مَكَانٍ فَقَالَ: لَيَطْلُعَنَّ مِنْ هُذَا الشِّعْبِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ - وَكَانَ مِنْ وَرَاءِ الشِّعْبٍ عَامِرُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَظَنْتُ أَنَّهُ سَيَطْلُعُ - فَأَطْلِعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ)). (كر). ١٦٧١٩ - عن عبد اللّه بن سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا أَنَا نَائِم إِذْ أَتَانِي رَجُلٌ، فَقَالَ لِي: قُمْ! فَأَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقْتُ مَّعَهُ، فَإِذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ شِمَالِي، فَقَالَ: لَ تَأْخُذْ (١) سورة الاخلاص، الآية: ٤/١. (١) سورة الأحزاب، الآية: ٤٥. ٢٨٩ : فِيهَا فَإِنَّهَا طُرُقُ أَصْحَابِ الشِّمَالِ؛ وَإِذَا أَنَا بِجَوَادٍ عَنْ يميني، فَقَالَ لِي: خُذْ هُهُنَا! فَأَتْى بِي جَبَلَا، فَقَالَ لِي: إِصْعَدْ! فَجَعَلْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ خَرَرْتُ عَلَى إِسْتِي، فَعَلْتُ ذُلِكَ مِرَاراً، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْ عَمُوداً رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ وَأَسْفَلُهُ وفِي الأَرْضِ فِي أَعْلَاهُ حَلَقَةٌ، فَقَالَ لِي: اصْعَدْ فَوْقَ هَذَا! فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ أَصُعَدُ فَوْقَ هَذَا وَرَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ! فَأَخَذَ بِيَدِي فَجَلَ(١) بِي، فَإِذَا أَنَا مُتَعَلَّقٌ بِالْحَلَقَةِ ثُمَّ ضَرَبَ الْعَمُودَ فَخَرَّ وَبَقِيتُ مُتَعَلَّقاً بِالْحَلَقَةِ حَتَّى أَصْبَحْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ وَّهِ فَقَصَصْتِهُ عَلَيْهِ. فَقَالَ: أَمَّا الُّرُقُ الَّتِي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينِك فَهِيَ طُرُقُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ، وأَمّا الْجَبَلُ فَهُوَ مَنَازِلٌ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَنَالَهُ، وَأَمّا الْعَمُودُ فَهُوَ عَمُودُ الإِسْلَامِ وَأَمّا الْعُرْوَةُ فَهِي عُرْوَةُ الإِسْلَامِ لَمْ تَزِلَ مُسْتَمْسِكاً بها حَتَّى تموتَ، ثُمَّ قَالَ: أَتَدْرِي كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ، فَقَالَ: تَلِدُ فُلَاناً وَتَلِدُ فُلَاناً، وَيَلِدُ فُلَنْ فُلَانَاً، أَجَلُهُ كَذَا وَكَذَا، وَعَمَلُهُ كَذَا وَكَذَا وَرِزْقُهُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يَنْفُخُ الُّوحَ فِیهِ)). (کر). ١٦٧٢٠ - عن عبد اللّه بن سَلامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي وَأَيْتُ فِي المَنَامِ رَجُلًا جَاءَنِي فَأَخَذَّ بِيَدِي، فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى طَرِيقَيْنِ: إِحْدَاهُمَا عَنْ يميني، وَالْأُخِرِىُ عَنْ شِمْالِي، فَأَرَدْتُ أَنْ آخُذَ الْيُسْرِى، فَأَخَذَ بَيَدِي فَأَلْحَقَنِي بِالْيُمْنِى، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى جَبَلٍ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَصْعَدَ فِيهِ، فَجَعَلْتُ كُلَّمَا صَعَدْتُ وَقَعْتُ عَلَى إِسْتِي فَأَبْكِي، ثُمَّ انْطَلَقَ بِي إِلَى عَمُودٍ فِي رَأْسِهِ حَلَقَةٌ، فَضَرَبَنِي ضَرْبَةً بِرِجْلِهِ فَإِذَا أَنَا فِي رَأْسِ الْعَمُودِ مُسْتَمْسِكٌ بِالْحَلَقَةِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َّ: نَامَتْ عَيْنُكَ! أَمّا الطّرِيقُ الَّذِي أَخَذْتَ يميناً وَشِمَالاً، فَإِنَّ الْيُسْرِى طَرِيقُ أَهْلِ النَّارِ، وَالْيُمْنِى طَرِيقُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَمَا الْجَبَلُ فَإِنَّهُ عَمَلُ الشُّهَدَاءِ وَلَنْ تَبْلُغَهُ، وَأَمَا الْعَمُودُ فَعَمُودُ الإِسْلاَمِ، وَأَمّا الْحَلَقَةُ فَالْعُرْوَةُ الْوُثْقَى، وَأَمّا الضَّارِبُ فَمَلَكُ المَوْتِ، تموتُ وَأَنْتَ مُسْتَمْسِكٌ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى . ثُمَّ قَالَ النِّيُّ ◌َّهِ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ آدَمَ فَقَالَ: هَذَا آدَمُ يُولَدُ لَهُ فُلَانٌ، (١) فَزَجَلَّ بِي: أي رماني ودفع بي. (النهاية: ٢/٢٩٧). ٢٩٠ ويُولَدُ لِفُلَانٌ قُلَانٌ، وَلِفُلَانٍ فُلَانٌ - قَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذلِكَ، ثُمَّ أَرَاهُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ وَآجَالَهُمْ)). (کر). ٤٦٤ - عبد اللّه بن شبل الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَهُ حديثٌ جَاءَ فِي الأحاديث الموضوعة . ٤٦٥ - عبد الله بن عامر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٧٢١ - عن عمرو بن ميمون بن مهران: ((إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ ابْنَ عَامِر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ دَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِّ نَّهَ وَفِيهِمُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ فِي حَالِي؟ فَقَالُوا: مَا نَشُكُ لَك فِي النَّجَاةِ، قَدْ كُنْتَ تَقْرِي الضَّيْفَ وَتُعْطِي المُخْتَبِطَ (١)) (هب). ٤٦٦ - عبد اللّه بن عديّ الأَنصارِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٧٢٢ - عن عبد اللّه بن عديِّ الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ، جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُهُ أَنْ يُسَارَّهُ فِي قَْلِ رَجُلٍ مِنَ المُنَافِقِينَ، فَجَهَرَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َّهِ بِكَلَامِهِ فَقَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنُ لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلاَ شَهَادَةَ لَهُ: قَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللّهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَا شَهَادَةَ لَهُ؛ قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَى، وَلاَ صَلَةً لَهُ؛ قَالَ: أُولَئِكِ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ)). (عب، والْحسن ابن سفيان). ١٦٧٢٣ - عن عبد اللّه بن عدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ حَدَّثَهُ رَجُلَانٍ قَالَ: جِئْنَا رَسُولَ اللّهِ وَهِ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَزَاحَمْنَا عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْنَا(٢) إِلَيْهِ، فَسَأَلْنَاهُ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَرَفَعَ الْبَصَرَ فِيْنَا وَخَفَضَهُ، فَرَآنَا رَجُلَيْنِ جَلْدَيْنِ، (١) المُخْتَبِطْ: هو طالبُ الرّفد من غير سابق معرفة ولا وسيلة. (النهاية: ٢/٨). (٢) خَلَصَ لَهُ: أي وصل إليهِ. (النهاية: ٢/٦٢). ٢٩١ ـو فَقَالَ: إِنْ شِئْتُمَا فَعَلْتُ، وَلَحَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلَاَ لِقَوِيٌّ مُكْتِسبٍ)). (ابن النَّجَار). مُسْنَدُ ٤٦٧ - عبد الله بن عكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٦٧٢٤ - عن عبد الله بن عكيم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَايَعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ)). (ابن سعد). ١٦٧٢٥ - عن عبد اللّه بن عكيم رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَّى عَلَيْنَا كِتَابٌ مِنْ رَسُولٍ اللَّهِ وَه فِي أَرْضِ جُهَيْنَةَ وَأَنَا غُلاَمٌ شَابٍّ أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ المَيْئَةِ بِشَيْءٍ، بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ)). (عب). ١٦٧٢٦ - عن عبد اللّه بن عكيم رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِنَّ أَصْدَقَ الْقِيلِ قِيلُ اللَّهِ، أَلَا وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّد ◌َِّ، وَشَرُّ الْأَمُورِ مُحدَثَّاتُهَا، وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ ضَلَاَلَةٌ، أَ وَإِنَّ النَّاسَ بِخَيْرِ مَا أَخَذُوا الْعِلْمَ عَنْ أَكَابِهِمْ، وَلَمْ يَقُمِ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ، فَإِذَا قَامَ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ فُقِدَ)). (اللالكائي فِي السِنَّةِ). ١٦٧٢٧ - عن عبد الرَّحمن بن أبي لَيْلى: (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُكَيمِ الْجُهَنِى رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ(١)، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُعَلِّقْ عَلَيْهِ خَرَزاً؟ فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ نَفْسِي تَكُونُ فِيهِ مَا عَلَّقْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَ﴿ نهانَا عَنْهُ)). (ابن جرير وصَخَّحه). مُسْنَدُ ٤٦٨ - عبد الله بن عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما ١٦٧٢٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهما قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِالدِّينُ خَمْسٌ، لَا يَقْبَلُ اللّهُ مِنْهُنَّ شَيْئاً دُونَ شَيءٍ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَالإِيمانُ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالمَوْتِ وَالْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوتِ هَذِهِ (١) خُرَاجْ: بَثْرُ، الواحدة خُراجة. (المصباح: ١/٢٢٧). ٢٩٢ : : وَاحِدَةٌ، وَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ عَمُودُ الإِسْلاَمِ، لَ يَقْبَلُ اللّهُ الْأيمان إِلَّ بِالصَّلَةِ وَالْرَّكَاةِ، وَمَنْ فَعَلَ هُذَا، ثُمَّ جَاءَ رَمَضَانُ فَتَرَكَ صِيَامَهُ مُتَعَمِّداً لَمْ يَقْبَلِ اللّهُ الْأَيمانَ، وَمَنْ فَعَلَ هَؤُلاءِ الْأَرْبَعَ ثُمَّ تَيَسَّرَ لَهُ الْحَجُّ وَلَمْ يَحُجَّ، وَلَمْ يَحُجَّ عَنْهُ بَعْضُ أَهْلِهِ، لَمْ يَقْبَلِ اللّهُ مِنْهُ الْأَيمَانَ وَلاَ الْصَّلاَةَ وَلَ الْزَّكَاةَ وَلَ ضِيَامَ رَمَضَانَ، أَلَا إِنَّ الْحَجَّ فَرِيضَةٌ مِنْ فَرَائِضِ اللَّهِ، وَلَنْ يَقْبَلَ اللّهُ شَيْئاً مِنْ فَرَائِضِهِ دُونَ بَعْضٍ)). (ابن جرير، وسنده ضَعيفٌ). ١٦٧٢٩ - عن سعيد بن جبير قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عَبّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: إِنَّ لَنَقْرَأْ مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ الْحَدَثِ مَا نَمَسُ مَاءً)). (عب). ١٦٧٣٠ - عن عبد اللّه بن عمرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ النَّبِيُّ ◌َهُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُخَلِّصُ رَجُلاً مِنْ أَمَّتِي عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الِقِيَامِةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّاً، كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِ الْبَصَرِ، فَيَقُولُ: أَتْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئً؟ أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي الْحَافِظُونَ؟ فَيَقُولُ: لَا يَارَبِّ! فَيَقُولُ: أَفَلَكَ عُذْرٌ؟ فَيَقُولُ: لَا يَارَبِّ! فَيَقُولُ: بَلَى عِنْدَنَا لَكَ حَسَنَةٌ، وَأَنَّهُ لَا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَتَخْرُجِ بِطَاقَةٌ فِيهَا: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمِّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَيَقُولُ: احْضَرْ وَزْنَكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَا هَذِهِ الْسِّجِلَّتِ؟ فَيُقَالُ: فَأَنَّكَ لَا تَظْلَمُ، فَتُوضَعُ الْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ وَالْسِّجِلَاتُ فِي كِفَّةٍ، فَطَاشَتِ السَّجِلَاتُ وَتَقْلَتِ الْبِطَاقَةُ، وَلَ يَثْقُلُ مَعَ اسْمِ اللَّهِ تَعَالَى شَىْءٌ)). (حم، ت: حسنٌ غريبٌ، ك، هب، عن ابن عمرٍو). ١٦٧٣١ - عن ابن عمر رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا النَّبِّ وَ عَلَى السَّمْعِ وَالْطَاعَةِ يَلْقِنْنَا هُوَ: فِيمَا اسْتَطَعْتَ)). (ابن جرير). ١٦٧٣٢ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا نُبَايِعُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ عَلَى السَّمْعِ وَالْطَّاعَةِ، فَيَقُولُ لَنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)). (ن). ١٦٧٣٣ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ الِهِ وَهُوَ قَابِضٌ عَلَى شَيْئَيْنِ فِي يَدَيْهِ، فَفَتَحَ يَدَهُ الْيُمْنِى ثُمَّ قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمُنِ الرَّحِيمِ، كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فِيهِ أَهْلُ الْجَنَّةِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ، لَ ٢٩٣ يُنْقَصْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَلَ يُزَادُ فِيهِمْ، ثُمَّ فَتَحَ يَدَهُ الْيُسْرَى فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، فِيهِ أَهْلُ النَّارِ بِأَعْدَادِهِمْ وَأَحْسَابِهِمْ وَأَنْسِابِهِمْ مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ، لَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ وَلاَ يُزِادُ فِيهِمْ أَحَدٌ وَقَدْ يُسْلَكُ بِالْأَشْقِيَاءِ طْرِيقُ أَهْلٍ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقالَ هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمِ بِهِمْ، ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدُهُمْ شَقَاوَةٌ وَلَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِقُوَاقٍ نَاقَةٍ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِالسُّعَدَاءِ طَرِيقُ أَهْلِ الشَّقَاءِ، حَتَّى يُقَال: هُمْ مِنْهُمْ هُمْ هُمْ مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ، ثُمَّ يُدْرِكُ أَحَدُهُمْ سَعَادَتَهُ وَلَوْ قَبْلَ مَوْتِهِ بِقُوْاقٍ نَاقَةٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ، الْعَمَلُ بِخَوَاتِيمِهِ)). (ابن جرير). ١٦٧٣٤ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الْتَّقْىِ آدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ تَعَالَى بِيَدِهِ، وَأَسْجَدَ لَكَ مَلَئِكَتَهُ، وَأَدْخَلَكَ جَنْتَهُ ثُمَّ أَخْرَجْتَنَا مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ آدَمُ: أَنْتَ مُوسَى الَّذِي اصْطَفَاكَ اللَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَقَرَّبَكَ نَجِيّاً، وَأَنْزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ، فَأَسْأَلَّكَ بِالَّذِي أَعْطَاكَ ذلِكَ، بِكُمْ تَجِدُهُ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟ قَالَ: أَجِدُهُ كُتِبَ فِي التَّوْرَاةِ بِأَلْفَيْ عَامٍ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى). ١٦٧٣٥ - عن ابن عُمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عن رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ مَثَلَ المُؤْمِنِ كَمَثَلِ النَّخْلَةِ: إِنْ صَاحَبْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شَاوَرْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ جَالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَكُلُّ شَأْنِهِ مَنَافِعُ، وَكَذَلِكَ النَّخْلَةُ، كُلُّ شَأَنِهَا مَنَافِعُ)). (هب). ١٦٧٣٦ - عن مجاهدٍ: (أَنَّ رَجُلاً قَنِمَ عَلَى ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ لَهُ: كَيْفَ أَنْتُمَ وَأَبُو أَنِيسٍ؟ قَالَ: نَحْنُ وَهُوَ إِذَا لَقِينَاهُ قُلْنَا لَهُ مَا يُحِبُّ، وَإِذَا وَلَيْنَا عَنْهُ قُلْنَا غَيْرَ ذَلِكَ، قَالَ: ذَاكَ مَا كُنَّا نَعُدُّهُ نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مِنَ النَّفَاقِ)). (كر). ١٦٧٣٧ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لِي عَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا ابْنَ عُمَرَ! عَلَى كَمِ افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ؟ قُلْتُ: لَا أَدْرِي، قَالَ عَلَيُّ : عَلَى وَاحِدَةٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي الهَاوِيَةِ إِلاَّ وَاحِدَةٌ هِيَ النَّاجِيَةُ؛ تَدْرِي عَلَى كَمْ تَفْتَرِقُ هَذِهِ الأُمَّةُ؟ قُلْتُ: ٢٩٤ لَا ، قَالَ: تَفْتَرِقُ عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلَّ وَاحِدَةً هِيَ النَّاجِيَةُ؛ قَالَ: وَتَفْتَرِقُ فِي اثْنَيْ عَشْرَةَ فِرْقَةً، كُلُّهَا فِي الْهَاوِيَةِ إِلَّ وَاحِدَةٌ هِيَ النَّاجِيَةُ، وَإِنَّكَ مِنْ تِلْكَ الْوَاحِدَةِ). (كر، وفِيهِ عَطَاءُ بن مسلم الْخفار، ضَعيفٌ). ١٦٧٣٨ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أُمِرْنَا إِذَا سَمِعْنَا الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعِزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ، أَنْ نَعُضَّهُ(١) بِهَنِ أَبِيهِ وَلَ نُكَنِّي)). (كر، والْخطيب في المتفق والمفترق، ن، عم، ص، ع). ١٦٧٣٩ - عن ابن سيرين: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَرِهَ هذِهِ الْكَلِمَةَ أَنْ يَقُولَ: أَسْلَمْتُ فِي كَذَا وَكَذَا، إِنَّمَا الإِسْلاَمُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)). (عب). ١٦٧٤٠ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّ تَذْكُرَ اللَّهَ تَعَالَى إِلاَّ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَافْعَلْ)). (ابن جرير). ١٦٧٤١ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءُوا بِرَجُلٍ إِلَى النَّبِّي ◌َّلـ فَشَهِدُوا عَلَيْهِ أَنَّهُ سَرَقَ نَاقَةً لَهُمْ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَوَلَى الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ صَلَوَاتِكَ شَيْءٌ، وَبَارِدْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ بَرَكَائِكَ شَيْءٌ، وَسَلَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْ سَلَامِكَ شَيْءٌ، فَتَكَلَّمَ الجَمَلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ سَرِقَتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: مَنْ يَأْتِنِي بِالرَّجُلِ؟ فَابْتَدَرَهُ سَبْعُونَ مِنْ أَهْلِ المَسْجِدِ، فَجَاءُوا بِهِ إِلَى النَّبِّ وَ، فَقَالَ: يَا هَذَا! مَا قُلْتَ آنِفاً وَأَنْتَ مُدْبِرٌ؟ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َهِ: لِذْلِكَ نَظَرْتُ إِلَى المَلائِكَةِ يَخْتَرِقُونَ سِكَكَ المَدِينَةِ، حَتَّى كَادُوا يَحُولُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: لَتَرِدَنَّ عَلَى الصِّرَاطِ وَوَجْهُكَ أَضْوَأْ مِنَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ)). (طب فِي الدُّعَاءِ، والدَّيلمِي). ١٦٧٤٢ - عن نافع قَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لاَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ إِلَّ طَاهِراً)). (عب). (١) نعُضَّهُ: أي قولوا له أعْضُض بأيْرِ أبِكَ، وَلاَ تَكثُّوا عن الأيرِ بالهَنِ تنكيلاً له وتأديباً. (النهاية: ٣/٢٥٢). ٢٩٥ ١٦٧٤٣ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوا مِنْهُ شَيْئاً، وَكَتَبَ بِهِ عُمَرُ إِلَى الْأَمْصَارِ)). (ابن ء أبي داود). ١٦٧٤٤ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُسَافَرَ بِالمَصَاحِفِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالُوهَا)). (ابن أبي داود فِي المصاحف). ١٦٧٤٥ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَهِى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُسَافَرَ بِالمَصَاحِفِ إِلى أَرْضِ الشَّرْكِ، مَخَافَةً أَنْ يُتَنَاوَلَ مِنْهُ شَيْءٌ)). (ابن أبي داود). ١٦٧٤٦ - عن نافعٍ قَالَ: ((ذُكِرَ عِنْدِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا المُفَصَّلُ، قَالَ: وَأَيُّ الْقُرْآنِ لَيْسَ بمفصَّلٍ، وَلكِنْ قُولُوا قِصَارَ السُّوَرِ، وَصِغَارَ السُّوَرِ)). (ابن أبي داود فِي المصاحف). ١٦٧٤٧ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَشْرَفَتِ المَلَائِكَةُ عَلَى الدُّنْيَا، فَرَأَتْ بَنِي آدَمَ يَعْصَوْنَ، فَقَالُوا: يَا رَبِّ! مَا أَجْهَلَ هَؤُلاءِ؟ مَا أَقَلَّ مَعْرِفَةِ هُؤُلَاءِ بِعَظَمَتِكَ! فَقَالَ: لَوْ كُنْتُمْ فِي مِسْلَاخِهِمْ(١) لَعَصَيْتُمُونِي، قَالُوا: كَيْفَ يَكُونُ هُذَا وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ؟ قَالَ: فَاخْتَارُوا مَلِكَيْنٍ، فَاخْتَارُوا هَارُوتَ وَمَارُوتَ، ثُمَّ أَهْبِطَا إِلَى الدُّنْيَا، وَرُكِبَتْ فِيهِمَا شَهَوَاتُ بَنِي آدَمَ وَمُثِّلَتْ لَهُمَا امْرَأَةٌ، فَمَا عُصِمَا حَتَّى وَاقَعَا المَعْصِيَةَ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا: فَاخْتَارَا: عَذَابَ الدُّنْيَا، أَوْ عَذَابَ الآخِرَةِ، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَقَالَ: مَا تَقُولُ؟ فَقَالَ أَقُولُ: إِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا مُنْقَطِعٌ، وَإِنَّ عَذَابَ الآخِرَةِ لَا يَنْقَطِعُ، فَاخْتَارَا عَذَابَ الدُّنْيَا، فَهُمَا اللَّذَانِ ذَكَرَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿وَمَا أَنْزِلَ عَلَى المَلِكَيْنِ بِبَابِلِ هَارُوتَ وَمَارُوتَ﴾(١)). (وَقَالَ وَقْفُهُ أَصَحُّ). (١) سورة البقرة، الآية: ١٠٢. (١) المِسْلَاخْ: جلد الحية، ولعلَّ المعنى: لو كنتم بإهابهم على صورتهم. ٢٩٦ ١٦٧٤٨ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِّ :﴿ قَامَ مِنْ صَلَةِ الْفَجْرِ حِينَ رَفَعَ رَأْسُهُ مِنْ الرَّكْعَتَيْنِ فَقَالَ: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَفِي الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ قَالَ اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَاناً وَفُلَاناً، دَعَا عَلَى نَاسٍ مِنَ المُنَافِقِينَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿لَيْسِ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾(١). (ش). ١٦٧٤٩ - عن نافعٍ: (أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا رَأَى رَجُلًا يُشِيرُ بِأُصْبَعَيْهِ، فَقَالَ: لَهُ ابْنُ عُمَرَ إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ وَاحِدٌ، فَأَشِرْ بِأَصْبُعٍ وَاحِدَةٍ إِذَا أَشَرْتَ)). (عب). ١٦٧٥٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ عُمَرَ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ وَّهِ فِي عُمْرَةٍ فَأَذِنَ لَهُ، وَقَالَ: يَا أَخِي! أَشْرِكْنَا فِي دُعَائِكَ وَلَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ)). (ط)، هب، د، ت). ١٦٧٥١ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ حِينَ يُمسِي وَحِينَ يُصْبِحُ، لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، أَوْ حَتَّى مَاتَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَقْوُ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي، وَآمِنْ رَوْعَاتِي، اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي، وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أَغْتَالَ مِنْ تَحْتِي، قَالَ جُبَيْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: وَهُوَ الْخَسْفُ، وَلَ أَدْرِي: قَوْلَ النَّبِّ وَ أَوْ قَوْلَ جُبْرٍ؟)). (ش). ١٦٧٥٢ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَإِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ: اللَّهُ أَكْبَرُ كَبْيراً عَدَدَ الشَّفْعِ وَالْوِتْرٍ، وَكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَاتِ وَالطََِّّاتِ الْمُبَارَكَاتِ - ثَلَاثً -، وَلاَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، مِثْلُ ذلِكَ، كُنَّ لَهُ فِي قَبْرِهِ نُوراً، وَعَلَى الْجِسْرِ نُوراً، وَعَلَى الصِّرَاطِ نُوراً حَتَّى يُدْخِلْنَهُ الْجَنَّةَ)). (ش، وسندُهُ حَسَنٌ). ١٦٧٥٣ - عن صِلةً بن زُفَرَ قَالَ: ((سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ فِي دُبُرِ (١) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨. ٢٩٧ الصَّلَةِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ؛ ثُمَّ صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْروٍ، رضي الله عنهم فَسَمِعْتُهُ يَقُولُهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ الَّذِي تَقُولُ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمُروٍ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ يَقُولُهُنَّ فِي آخِرٍ صَلَاتِهِ). (ش). ١٦٧٥٤ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولَ اللَّهِ وَ لِ فِي المَجْلِسِ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الرَّحِيمُ - مِائَةَ مَرَّةٍ». (ن). ١٦٧٥٥ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِّ وَِّ: اللَّهُمَّ زَيِّنِّي بِالْعِلْمِ، وَأَغْنِي بِالْحِلْم، وَأَكْرِمْنِي بِالتَّقْوَى، وَجَمِّلْنِي بِالْعَافِيَةِ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٧٥٦ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِ فِي المَجْلِسِ ، يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَابُ الْغَفُورُ - مِائَةَ مَرَّةٍ -)). (ش). ١٦٧٥٧ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَلَأَعْمَيْنِ، قِيلَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمُنِ! مَا الأَعْمَيَانِ؟ قَالَ: السَّيْلُ، وَالْبَعِيرُ المُغْتَلِمُ(١)). (الرّامهرمزي). ١٦٧٥٨ - عن ابن عمر رَضِي اللَّه عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ مِن دُعَاءِ النَّبِّي ◌َِّ: يَا عُدَّتي عِنْدَ كُرْبَتِي، وَيَا صَاحِبِي عِنْدَ شِدَّتِي، وَيَا وَلِيِّ نِعْمَتي، یَا إِلهِي وَإِلهَ آبَائِي! لَا تَكِلْني إِلَى نَفْسِي، فَأَقْرَبَ مِنَ الشَّرِّ وَأَتْبَاعَدَ مِنَ الْخَيْرِ، وَآَنِسْنِي فِي قَبْرِي مِنْ وَحْشَتِي، وَاجْعَلْ لِي عَهْداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَسْؤُوْلاً)). (ك فِي تاريخِه، والدَّيلمِي). ١٦٧٥٩ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ كَثِيراً مَا يَقُولُ لَنَا: مَعَاشِرَ أَصْحَابِي! مَا يَمْنَعُكُمْ أَنْ تُكَفِّرُوا ذُنُوبَكُمْ بِكَلِمَاتٍ يَسِيرَةٍ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ (١) المُغْتَلِمْ: أي الهائج الصّائل من شذة شهوتهِ . ٢٩٨ اللَّهِ وَ﴿! وَمَا هِيَ؟ قَالَ: تَقُولُونَ مَقَالَةَ أَخِي الْخِضَرِ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ﴿! مَا كَانَ يَقُولُ؟ قَالَ: كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فِيهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَعْطَيْتُكَ مِنْ نَفْسِي ثُمَّ لَمْ أُوفِ لَكَ بِهِ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِلنِّعَمِ الَّتِي أَنْعَمْتَ بها عَلَيَّ فَتَقَوَّيْتُ بها عَلَى مَعَاصِيكَ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْرٍ أَرَدْتُ بِهِ وَجْهُكَ فَخَالِطْنِي فِيهِ مَا لَيْسَ لَكَ، اللَّهُمَّ لَ تُخْزِنِي فَإِنَّكَ بِي عَالِمٌ، وَلاَ تُعَذِّبْنِي فَإِنَّكَ عَلَيَّ قَادِرٌ)). (الدَّيلمِي). ١٦٧٦٠ - عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى قَالَ: يَا رَبِّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكِ وَلِعَظِيمٍ سُلْطَانِكَ، فَأَعْضَلَتْ بِالمَلِكَيْنِ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَصَعَدَا إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: يَا رَبَّنَا! إِنَّ عَبْدَكَ قَدْ قَالَ مَقَالَةً لَا نَدْرِي كَيْفَ نَكْتُبُهَا، فَقَالَ أُللّهُ عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا قَالَ عَبْدُهُ - : مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ قَالَ: يَارَبِّ! إِنَّهُ قَالَ: يَارَبِّ!لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلَالِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ، فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُمَا: اكْتُبَاهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي حَتَّى يَلْقَانِي فَأُجْزِيهِ بِهَا)). (هـ، طب، هب). ١٦٧٦١ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِلَ﴿ قَالَ: لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُسَلَّطَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ، فَلْيَسُومُنَّكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ، ثُمَّ لِيَدْعُوْ خِيَارُكُمْ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ، لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوفِ، وَلِتَنْهَوُنَّ عَنٍ المُنْكَرِ، أَوْ لِيَبْعَثَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ لَ يَرْحَمُ صَغِيرَكُمْ، وَلاَ يُوقِّرُ كَبِيرَكُمْ)). (ابن أَبِي الدُّنيا فِي كتاب الأَمْرِ بِالمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ المُنْكَرِ). ١٦٧٦٢ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا أُرَادَ أَنْ يَنْهِىِ النَّاسَ عَنْ شَيْءٍ، تَقَدَّمَ إِلَى أَهْلِهِ فَقَالَ: لَا أَعْلَمَنَّ أَحَداً وَقَعَ فِي شَيْءٍ مِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ إِلاَّ أَضْعَفْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ)). (ابن سعد، کرب). ١٦٧٦٣ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ لِي جَارِ يَأْكُلُ الرِّبَا وَأَنَّهُ يَدْعُونِي إِلَى طَعَامِهِ أَ فَتِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ)). (ابن جرير). ٢٩٩ ١٦٧٦٤ - عن ابن عمرَ رَضِيَّ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا قَالَ: إِنِّي لَأَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ، قَالَ: لَقَدْ تَعَمِّنْتَ)). (ص). ١٦٧٦٥ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَا تَسْأَلُوا عَمّا لَمْ يَكُنْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ عُمَرَ يَلْعَنُ مَنْ سَأَلَ عَمّا لَمْ يَكُنْ)). (ابن أَبي خيثمَةَ، وابن عبد الْبرِّ معاً فِي العلم). ١٦٧٦٦ - عن عبد الله بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَنِ اشْتَرِى قَرْيَةً يَعْمُرُهَا، كَانَ حَقًّا عَلَى اللهُ عَوْنُهُ)). (ابن جرير). ١٦٧٦٧ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((المِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ المَدِينَةِ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَكَّةَ)). (هق، عب عن بعطاءِ بن أبي رباحٍ مُرْسَلًاً). ١٦٧٦٨ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((المِيزَانُ عَلَى مِيزَانِ أَهْلٍ مَكَّةَ، وَالِمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ المَدِينَةِ)). (هق). ١٦٧٦٩ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ ثَلاثَةُ أَسْفَارٍ: الْحَجُّ، وَالْعُمْرَةُ، وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالرَّجُلُ يَسْغى بمالِهِ فِي وَجْهٍ مِنْ هُذِهِ الْوُجُوهِ وَإِنْ أَبْتَغِي بِمَالِي مِنْ فَضْلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِراشِي، وَلَوْ قُلْتُ إِنَّهَا شَهَادَةٌ لَرَأَيْتُ أَنَّهَا شَهَادَةٌ)). (ش). ١٦٧٧٠ - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَنْ أَطْيَبِ الْكِسْبِ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ)). (كر). ١٦٧٧١ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنَّا فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ وَ نَبْتَعُ الطَّعَامَ، فَيَبْعَثُ عَلَيْنَا مَنْ يَأْمُرُنَا بِنْتِقَالِهِ مِنَ المَكَانِ الَّذِيِ ابْتَعْنَاهُ فِيهِ قَبْلَ أَنْ نَبِعَهُ)). (ن). ١٦٧٧٢ - عن نافعٍ: ((أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ جَارِيَةً فَوَاطَأَّهَا عَلَى ثَمَنٍ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَجُزِهَا وَبَطْنِهَا وَقَبَّلَهَا وَكَشَفَ عَنْ سَاقِهَا)). (عب). ٣٠٠