Indexed OCR Text
Pages 181-200
عَنْهُمَا، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ فِي حَاجَةٍ فَقَالَ: إِقْضِ حَاجَتِي يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَوَ اللَّهِ! إِنَّ مُؤُونَتِي لَعَظِيمَةٌ، وَإِنِّي أَبُو عَشْرَةٍ، وَعَمُّ عَشَرَةٍ، وَأَخُو عَشَرَةٍ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ مُعَاوِيَّةُ لِإِبْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: إِذَا بَلَغَ بُوالْحَكَمٍ ثَلَائِينَ رَجُلًا، اَتَّخَذُوا مَالَ اللَّهِ بَيْنَهُمْ دُوَلاً، وَعِبَادَهُ خَوَلاً، وَكِتَابَهُ دَغَلًا، فَإِذَا بَلَغُوا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ وَأَرْ بَعَمِائَةٍ كَانَ هَلَاكُهُمْ أَسْرَعُ مِنْ لَوْكِ التَّمْرَةِ - وَفِي لَفْظٍ: لَوْكِ تمرَةٍ - قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اللَّهُمَّ نَعَمْ؛ ثُمَّ إِنَّ مَرْوَانَ رَدَّ عَبْدَ المَلِكِ إِلَى مُعَاوِيَةً فِي حَاجَةٍ، فَلَمَا أَدْبَرَ عَبْدُ المَلِكِ، قَالَ مُعَاوِيَةُ: أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ! يَا ابْنَ عَبّاسٍ، أَمَا تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ذَكَرَ هُذَا، فَقَالَ: أَبُو الْجَبَابِرَةِ الأَرْبَعَةِ، قَالَ: اللَّهُمَّ، نَعَمْ)). (هق فِي الدَّلائل، کر). ١٦٢١٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَبًا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ فِي الطَّوَافِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ! كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ هِنْدٍ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَقْشَتْ عَلَيَّ مِنْدٌ سِرِّي، لَأَفْعَلَنَّ بها! فَلَمّا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ طَوَافِهِ، لَحِقَ أَبَا سُفْيَانَ، فَقَالَ: يَا أَبَا سُفْيَانَ! لَا تُكَلِّمْ هِنْدَاً، فَإِنَّهَا لَمْ تُفْشٍ مِنْ سِرِّكَ شَيْئاً، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: أَشْهَدُ أَنَّكِ رَسُولُ اللَّهِ! هَذِهِ هِنْدٌ ظَنْتُهَا أَنْ تَكُونَ أَقْشَتْ سِرِّي مِنْ إِنْبَائِكَ مَا فِي نَفْسِي)). (کر). ١٦٢١٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ قُرَيْشاً أَتَوْا امْرَأَةً كَاهِنَةً فَقَالُوا لَهَا: أَخْبِرِينَا بِأَشْبَهِنَا بِصَاحِبٍ هَذَا المَقَامِ - يَعْنُونَ: إِبْرَاهِيمَ -، فَقَالَتْ: إِنْ أَنْتُمْ جَرَرْتُمْ كِسَاءً عَلَى هَذِهِ السَّهْلَةِ، ثُمَّ مَشَيْتُمْ عَلَيْهَا أَنْبَتْكُمْ، فَجَرُّوا ثُمَّ مَشْى النَّاسُ عَلَيْهَا، فَأَبْصَرَتْ أَثْرَ مُحَمَّدٍ وََّ، فَقَالَتْ: أَقْرَبُكُمْ إِلَيْهِ شَبَهاً، فَمَكَثُوا بَعْدَ ذُلِكَ عِشْرِينَ سَنَةً، أُوْ مَا شَاءَ اللَّهُ -، ثُمَّ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى مُحَمّداً ◌َّ)). (كر). ١٦٢١٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِالنَّبِّ :﴿ِ دَخَلَ الْجَنَّةَ، فَسَمِعَ فِي جَانِهَا خَشْفاً(١)، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ! مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا بِلَالٌ (١) خَشِفاً: الخَشْفَةُ: الحِسُّ والحركةُ، وقيل هو الصَّوتُ. (النهاية: ٢/٣٤). ١٨١ المُؤَذِّنُ، فَأَتْى النَّبِيُّ ◌َ﴿ِ النَّاسِ، وَقَالَ: قَدْ أَفْلَحَ بِلَالٌ، رَأَيْتُ لَهُ كَذَا وَكَذَا؛ قَالَ: وَلَقِيَهُ مُوسَى فَرَحِّبَ بِهِ فَقَالَ: مَرْحَباً بِالنَّبِّ الَُّمِّيَّ! قَالَ: وَهُوَ رَجُلٌ آدَمُ طِوَالٌ، سَبْطٌ شَعْرُهُ مَعَ أُذُنَيْهِ أَوْ فَوْقَهُمَا، فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا مُوسَى، ثُمَّ مَضْى فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَرَجَّبَ بِهِ، فَقَالَ: مَنْ هُذَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: هَذَا عِيسَى، ثُمَّ مَضَى فَلَقِيَهُ شَيْخٌ جَلِيلٌ مَهِيبٌ، فَرَجَّبَ بِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ - وَكُلُّهُمْ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ - فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ! مَنْ هَذَا؟ قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ؛ فَظَرَ فِي النَّارِ، فَإِذَا قَوْمٌ يَأْكُلُونَ الْجِيَفَ، قَالَ: مَنْ هَؤُلاءِ يَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَؤُلاءِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ لُحُومَ النَّاسِ، وَرَأَى رَجُلًا أَزْرَقَ جَعْداً شَعْئاً إِذَا رَأَيْتَهُ، قَالَ: مَنْ هُذَايَا جِبْرِيلُ؟ قَالَ: هَذَا عَاقِرُ النَّاقَةِ، فَلَمَا أَنْ دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َِالمَسْجِدَ الأَقْصَىْ قَامَ يُصَلِّي، ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا النَِّيُّونَ أَجْمَعُونَ يُصَلُّونَ مَعَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ جِيءَ بِقَدَحَيْنِ : أَحَدُهُمَا عَنِ الْيَمِينِ، وَالآخَرُ عَنِ الشِّمَالِ، فِي أَحَدِهِمَا لَبَنَّ، وَفِي الآخَرِ عَسَلٌ، فَأَخَذَ اللََّنَ فَشَرِبَهُ، فَقَالَ الَّذِي مَعَهُ الْقَدَحُ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ). (هق فِي الْبعث، وفيه قابوس ابن أبي ظبيان ضَعيف). ١٦٢١٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ أَبُو طَالِبٍ يَقَرِّبُ إِلى الصِّبْيَانِ بِصَحْفَتِهِمْ أَوْ الْبُكْرَةِ، فَيَجْلِسُونَ وَيَنْتَهِبُونَ وَيَكُفُّ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يَدَهُ وَلاَ يَنْتَهِبُ مَعَّهُمْ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ عَمُّهُ عَزَلَ لَهُ طَعَامَهُ عَلَى حِدَةٍ». (كر). ١٦٢٢٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((هَجَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي حُطْمَةً النَّبِيِّ ◌َ﴿، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِّ ◌ِ ﴿َ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ، وَقَالَ: مَنْ لِي بها؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهَا: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَانَتْ تَمَارَةً تَبِيعُ الَّمْرَ، فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: عِنْدَكِ تَمْرُ؟ قَالَتْ: نَغَمْ، فَأَرَتَّهُ تمرأ، فَقَالَ: أَرَدْتُ أَجْوَدَ مِنْ هَذَا، فَدَخَلَتْ لِتُرِيِهِ، وَدَخَلَ خَلْفَهَا، فَنَظَرَ يَمِيناً وَشِمَالاً، فَلَمْ بَرَ إِلَّ خِوَاناً(١) فَعَلَا بِهِ رَأْسَهَا حَتَّى دَمَغَهَا بِهِ، ثُمَّ أَتْى النَِّيَّلَهُ فَقَالَ: (١) الخِوَان: الذي يُؤْكَّلُ عَلَيْهِ (مُعرَّب)). (المختار: ١٥١). ١٨٢ يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَفَيْتُكَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ إِنَّهَ لَا يَنْتَطِحُ فِيهَا عَنْزَانِ(٢)، فَأَرْسَلَهَا مَثَلًا)). (كر). ١٦٢٢١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ ﴿ كَانَ إِذَا انْتَسَبَ لَمْ يُجَاوِزْ فِي نَسَبِهِ مَعَدَّ بْنَ عَدْنَانَ بْنَ أَدَدٍ». (ابن سعد). ١٦٢٢٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ : ﴿ كَانَ إِذَا انْتَهَى إِلَى مَعَدِّ بْنٍ عَدْنَانَ أَمْسَكَ وَقَالَ: كَذَبَ النَّسّابُونَ، قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَقُرُوناً بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيراً﴾، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَوْ شَاءَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ أَنْ يَعْلَمَهُ لَعَلِمَهُ)). (كر). ١٦٢٢٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (لَمَّا وُلِدَ النَّبِيُّ وَجْ عَقَّ(٣) عَنْهُ بِكَبْشٍ عَبْدُ الْمُطَلِبُ وَسَمَّاهُ مُحَمَّداً، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَارِثِ! مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ سَمَّيْتَهُ ء مُحَمَّداً وَلَمْ تُسَمَّهِ بِاسْمِ آبَائِهِ؟ قَالَ: أَرَدْتُ أَنْ يَحْمَدَهُ اللَّهُ فِي السَّمَاءِ، وَيَحْمَدَهُ النَّاسُ فِي الأرْضِ)). (كر). ١٦٢٢٤ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُلِدَ النَّبِيُّ ◌َهِ مَسْرُوراً مَخْتُوناً)). (عد، کر). ١٦٢٢٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُلِدَ نَبِيُّكُمْ وَّهُ يَوْمَ الاثنينِ، وَنَبِىءَ يَوْمَ الْثَيْنِ، وَخَرَجَ مِنْ مَكّةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَدَخَلَ المَدِينَةَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَفَتَحَ مَكَّةً يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَنَزَلَتْ سُورَةُ المَائِدَةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾، وَرَفَعَ الْحَجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ)). (كر). ١٦٢٢٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمَ (١) سورة الفرقان، الآية: ٣٨. (١) سورة المائدة، الآية: ٣. (٢) عَنْزَانْ: أي لا يَلْتَقِي فِيهَا اثنان ضعيفان، (وهو إشارةٌ إلى قضيّةٍ مخصوصةٍ لا يجري فيها خُلفٌ ونِزاعٌ)). (النهاية: ٥/٧٤). (٣) عَقَّ: عَقَّ عَنْ وَلَدِهِ: إذَا ذَبَحَ عنه يوم أسبوعِهِ. (المختار: ٣٥١). ١٨٣ الاثْنَيْنِ، وَمَاتَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ لَيْلَةَ الثَّلاثَاءِ». (كر). ١٦٢٢٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُلِدَ النَّبِيُّ ◌َهُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي رَبِيعِ الأُوَّلِ، وَهَاَجَرَ إِلَى المَدِينَةِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي رَبِيعِ الأَوَّلِ ، وَتُوُفِيَّ يَوْمَ الاثْنَيْنِ فِي رَبِيعِ الأُوَّلِ)). (كر). ١٦٢٢٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَامَ الْفِيلِ)). (كر). ١٦٢٢٩ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ بَنُو عَبْدِ المُطَّلِبِ يُصْبِحُونَ غُمْصاً رُمْصاً، وَيُصْبِحُ مُحَمَّدٌ ﴿َ صَقِيلًا دَهِينًا)). (كر). د. ١٦٢٣٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَقَالَ: إِنَّ لَهُ مُرْضِعاً تُرْضِعُهُ فِي الْجَنَّةِ وَقَالَ: لَوْ عَاشَ لَعَتَقْتُ أَخْوَالَهُ مِنْ الْقُبْطِ، وَمَا اسْتُرِقَّ قُبْطِيٍّ)). (أَبُو نعيم). ١٦٢٣١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ أَبَا بَكُرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ صَحِبَ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ وَهُوَ ابْنُ ثمانِيَ عَشْرَةَ، وَالنَّبِيُّ وَهَ ابْنُ عِشْرِينَ سَنَةً وَهُمْ يُرِيدُونَ الشَّامَ فِي تِجَارَةٍ، حَتَّى إِذَا نَزَلُوا مَنْزِلاَ فِيهِ سِدْرَةٌ، فَعَدَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَ فِي ظِلَّهَا، وَمَضْى أَبُو بَكْرٍ إِلَى رَاهِبٍ يُقَالُ لَهُ: بَحِيرَاءُ، يَسْأَلُّهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ لَهُ: مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي فِي ظِلِّ السِّدْرَةِ؟ فَقَالَ: ذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ: هَذَا وَاللَّهِ نَبِيِّ! مَا اسْتَظَلَّ تَحْتَهَا بَعْدَ عِيسَى إِلَّ مُحَمَّدٌ، فَوَقَعَ مِنْ ذُلِكَ فِي قَلْبٍ أَبِي بَكْرِ الْيَقِينُ وَالَّصْدِيقُ، فَلَمَّا نُبِّىءَ النَّبِيُّ وَِّ أَتَّبَعَهُ)). (أَبُو نعيم). ١٦٢٣٢ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ أَبِي: تَدْرُونَ لِمَ سُمِّيَ أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ((عَتِيقاً»؟ قُلْتُ: لِعِنْقِ وَجْهِهِ أَوْ لِعِثْقِ نَسَبِهِ، قَالَ: لَيْسَ كَمَا تَظُنُّ، كَانَتْ أُمُّهُ فِي الجَاهِلِيَّةِ إِذَا وُلِدَ لَهَا الْوَلَدُ لَمْ يَعِشْ، فَلَمَّا وُلِدَ أُبُو بَكْرٍ، جَاءَتْ بِهِ إِلَى الْكَعْبَةِ وَقَالَتْ: يَا إِلهِي! الْعَتِيقُ، يَا لَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ؟ هَبْهُ لِي مِن الْمَوْتِ، قَالَ: فَخَرَجَ كَفٍّ مِنْ ذَهَبٍ لَ مِعْصَمَ لَهَا، وَإِذَا بِقَائِلٍ يَقُولُ: ١٨٤ فُزْتِ بِحَمْلِ الْوَلَدِ الْعَتِيقِ يُعْرَفُ فِي التَّوْرَاةِ بِالصِّدِّيقِ قَدْ وَهَبَهُ اللَّهُ مِنَ الْمَوْنِ، وَجَعَلَهُ وَزِيرَ خَيْرِ أَهْلِ الأَرْضِ، فَلَنْ يَفْتَرِقَا حَيَّيْنٍ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا مَيِّتَيْنِ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا غَداً عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى)). (أَبو علي الْحسن بن أحمد البنَّاءُ فِي مشيختِهِ، وابن النَّجَّار، وسندُهُ جَيِّدٌ). ١٦٢٣٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ قَرَابَةٌ مِنَ النِّسَاءِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: مَرْحَباً بِرَجُلٍ غَنِمَ وَسَلِمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ - وَهِيَ خَلْفَهُ جَالِسَةٌ -، قَالَ: لَمْ أَعْنِ مِنَ النِّسَاءِ، إِنَّمَا عَنَيْتُ مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: فَأَبُوهَا إِذَنْ)). ( ... ). ١٦٢٣٤ - عن عكرمةَ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه قَالَ: اللَّهُمَّ أَعزَّ الإِسْلاَمَ بِأَبِي جَهْلٍ بْنِ هِشَامٍ أَوْ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَصْبَحَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى فِي المَسْجِدِ ظَاهِراً)). (كر). ١٦٢٣٥ - عن نافعٍ، عن ابن عُمر، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ِ قَالَ: اللَّهُمَّ! أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ)). (كر). ١٦٢٣٦ - عن ابن عُمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لمَّا ◌ُعِنَ عُمَرُ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَبْشِرْ! قَدْ دَعَا لَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ يُعَزَّ بِكَ الدِّينُ وَالْمُسْلِمُونَ مُخْتَفُونَ بِمِكَّةَ، فَلَمَّا أَسْلَمْتَ كَانَ إِسْلَامُكَ عِزّا)). (كر). ١٦٢٣٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِّ ﴿ِ فقال: يَا مُحَمَّدُ! اسْتَبْشَرَ أَهْلُ السَّمَاءِ بِإِسْلَامِ عُمَرَ)). (قط فِي الأفراد، کر). ١٦٢٣٨ - عن يعقوب القمِّي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَزَلَ جِبْرِيلُ عَلَى النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: أَقْرِىءْ عُمَرَ عَنْ رَبِّهِ السَّلاَمَ، وَأَعْلِمْهُ أَنَّ رِضَاهُ حُكْمٌ، وَغَضَبَهُ عِزَّ». (عد، كر، قال عد: لَمْ يَقُلْ ١٨٥ ((عن ابن عباس)) غَيْرَ إِسماعيل بن أَبان، ورواهُ جماعَةٌ عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جُبِيرٍ مُرْسَلاً، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عن يعقوب، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ). ١٦٢٣٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((نَظَرَ النَّبِيُّ ◌َِّ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَبَسَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا ابْنَ الْخَطَّابِ! أَتَدْرِي لِمَ تَبَشَّمْتُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ بَاهَى مَلَائِكَتَّهُ لَيْلَةَ عَرَفَةَ بِأَهْلِ عَرَفَةَ عَامَّةً، وَبَاهُی بِكَ خَاصَّةً)). (كر). ١٦٢٤٠ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: إِنَّ اللَّهَ بَاهِى بِالنَّاسِ يَوْمَ عَرَفَةَ عَامَّةً، وَبَاهِى بِعُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً)). (كر). ١٦٢٤١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((رَكِبَ عُمْرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَساً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَرَكَضَهُ فَانْكَشَفَ فَخِذُهُ، فَرَأَى أَهْلُ نَجْرَانَ عَلَى فَخِذِهِ شَامَةً سَوْدَاءَ، فَقَالُوا: هَذَا الَّذِي نَجِدُهُ فِي كِتَابِنَا أَنَّهُ يُخْرِجُنَا مِنْ أَرْضِنَا)). (أبو نعيم فِي المعرفة وسَنّدُهُ صَحِيحٌ). ١٦٢٤٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَ﴿ قَالَ لَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَا أُخْبِرُكُمَا مَثَلَكُمَا فِي المَلَائِكَةِ وَمَثَلَكُمَا فِي الأَنْبِيَاءِ؟ أَمَّا مَثَلُكَ أَنْتَ يَا أَبَا بَكْرِ فِي المَلائِكَةِ كَمَثَلِ مِيكَائِيلَ يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ، وَمَثَلُكَ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ إِبْرَاهِيمَ إِذْ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ فَصَنَعُوا بِهِ مَا صَنَعُوا، قَالَ: ((مَنْ تَّبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))، وَمَثَلُكَ يَا عُمَرُ فِي المَلائِكَةِ كَمَثَلِ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ بِالْبَأْسِ وَالشِّدَّةِ وَالنَّقْمَةِ مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ، وَمَثَلُكَ فِي الأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ نُوحٍ إِذْ قَالَ: ((رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَیَّاراً». (عد، كر). ١٦٢٤٣ - عن عَطَاءٍ، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: إِنَّ اللَّهَ أَيَّدَنِي بِأَرْبَعَةٍ وُزَرَاءَ، قُلْنَا: مَنْ هَؤُلَاءِ الأَرْبَعَةُ وُزَرَاءَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: اثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَاثْنَيْنٍ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ، قُلْنَا: مِنْ هُؤْلاَءِ الإِثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ؟ قَالَ: جِبْرِيلُ وَمِيكَائِلُ، قُلْنَا: مَنْ هُؤَلَاءِ الْأَثْنَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ - أَوْ ١٨٦ مِنْ أَهْلِ الدِنْيَا؟ - قَالَ: أَبُوُ بَكْرٍ وَعُمَرَ)). (خط، كر وقالا: تَفَرَّدَ براويته محمّد بن مجیب). ١٦٢٤٤ - عن وهب، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: إِنَّ لِي وَزِيرَينِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ، وَوَزِيْرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، فَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ أُبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)). (كر). ١٦٢٤٥ - عن ليثٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: لِكُلِّ نّبِي وَزِيرَانٍ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَأَهْلِ الأَرْضِ، فَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلٍ السَّمَاءِ: جِبْرِئِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَوَزِيرَايَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ)). (كر). ١٦٢٤٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مِنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِذَا عُدَّ الصَّالِحُونَ فَأْتِ بِأَبِي بَكْرٍ، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: إِذَا عُدَّ الْمُجَاهِدُونَ فَأْتِ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ قَالَ: عُمَرُ مَّعِي حَيْثُ حَلَلْتُ، وَأَنَا مَعَ عَمُرَ حَيْثُ حَلَّ، وَمَنْ أَحَبَّ عُمَرَ فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَ عُمَرَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي)). (عق، وابن مردويه، كر). ١٦٢٤٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ رَجُلَّا فِي حَاجَةٍ قَدْ أَهَمَّتْهُ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ يِمِينِهِ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ لَهُ عَلَيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا يَمْنَعُكَ مِنْ هُذَيْنِ؟ قَالَ: كَيْفَ ابْعَثُ هُذَيْنِ وَهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمِنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٢٤٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَوَّلُ مِنْ هَاجَرَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، كَمَا هَاجَرَ لُوطٌّ عَلَيْهِ السَّلَامِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ)). (عق، عد، كر). ١٦٢٤٩ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ﴿ وَإِذَا عُثْمَانُ ١٨٧ ! أ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَالِسٌ يَبْكِي عَلَى أُمِّ كُلْتُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ قَالَ: وَمَعَ رَسُولٍ اللَّهِ وَهِ صَاحِبَاهُ، يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا يُبْكِيكَ يَا عُثْمَانُ؟ قَالَ: أَبْكي يا رَسُولَ اللَّهِ! أَنَّ انْقَطَعَ صِهْرِي مِنْكَ، قَالَ: لَ تَبْكِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ عِنْدِي مِائَةَ بِنْتٍ تَمُوتُ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ زَوَّجْنُكَ أُخْرَى حَتَّى لاَ يَبْقَى مِنَ الِمِائَةِ شَيْءٌ، هَذَا جِبْرِيلُ أَخْبَرَنِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَرَنِي أَنْ أَزَوِّجَكَ أُخْتَهَا رُقَةُ وَأَجْعَلَ صَدَاقَهَا مَثْلَ صَدَاقِ أُخْتِهَا)). (كر، وقَالَ: كَذَا قَالَ، الْمَحْفُوظُ إِنَّ الأَولَى رُقِيَّةُ). ١٦٢٥٠ - عن ابن عبّاسٍ، عن النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحِى إِلَيَّ أَنْ أُزَوِّجَ کَرِیمَتِيٍّ مِنْ عُثْمَانَ». (عد، قط، کر). ١٦٢٥١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: أَمَرَنِي رَبِّي أَنْ أَزَوِّجَ كَرِيمَتِيَّ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّنَ)). ( ... كر). ١٦٢٥٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ الَّهِ وَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوْجُ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا خَيْرٌ مِنْ زَوْجِي، فَأَسْكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مَلِيّاً، ثُمَّ قَالَ: زَوْجُكِ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَيُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَأَرْأَيْتُكِ لَوْ دَخَلْتِ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتِ مَنْزِلَهُ لَمْ تَرِي أَحَداً مِنَ النَّاسِ يَعْلُوهُ فِي مَنْزِلِهِ)). (كر). ١٦٢٥٣ - عن ابن عبَّامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ ﴿ِ قَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَلَا تَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَجِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ؟ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ». (الروياني، عد، کر). ١٦٢٥٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ! فَطَلَعَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَفِي لَفْظٍ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَدَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّان)). (كر، وابن النَّجَّار). ١٦٢٥٥ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِالجدول بِالْجُحْفَةِ، فَدَخَلَ فِي غَدِيرٍ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَتَمَاقَلَانِ - أَمْ يَغُوصَانِ ١٨٨ ---- - - فِي الْمَاءِ ، فَأَهْوَى عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى نَاحِيَةِ رَسُولِ اللَّهِ، فَأَعْتَنَقَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: هَذَا أَخِي وَمَعِي)). (كر). ١٦٢٥٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَلَسَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ فِي بَيْتِهِ، لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّ إِزَارٌ فَطَرَحَهُ بَيْنَ رِجْلِيْهِ وَفَخِذَاهُ خَارِجَتَانٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ، فَلَمَّا رَاهُ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ قَامَ مُسْرِعاً حَتَّى دَخَلَ الْبَيْتِ، فَشَقَّ ذلِكَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَلَمَّا خَرَجَ الْقَوْمِ قَالَت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ عَلَيْكَ أَبُوبَكْرٍ وَعُمَرُ فَلَمْ تُغَيِّرْ مِنْ حَالِكَ، فَلَمَّا جَاءَ عُثْمَانُ قُمْتَ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَلَ أُسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةَ؟ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَسْتَحْيِي مِنْ عُثْمَانَ» (ابن جرير). ١٦٢٥٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((إِذَا أَتَيْتَ سُلْطَاناً مُهِيباً تَخَافُ أَنْ يَسْطُوَ عَلَيْكَ، فَقُلْ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَعَزُّ مِنْ خَلْقِهِ جَمِيعاً، اللَّهُ أَعَزُّ مِمَّا أَخَافُ وَأَحْذَرُ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلهَ إِلَّ هُوَ، مُمْسِكُ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ أَنْ يَقَعْنَ عَلَى الأَرْضِ إِلاَّ بِإِذْنِهِ، مِنْ شَرِّ عَبْدِكَ فُلانٍ وَجُنُودِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَأَشْيَاعِهِ مِنْ الجِنِّ وَالإِنْسِ، اللَّهُمَّ كُنْ لِي جَاراً مِنْ شَرِّهِمْ، جَلَّ ثَنَاؤُكَ، وَعَزَّ جَارُكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَلَ إِلهَ غَيْرُكَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -)). (ش). ١٦٢٥٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَا أَنْزَلَ اللَّهُ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ إِلَّ كَانَ عَلَيّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمِيرَهَا وَشَرِيفَهَا، وَلَقَدْ عَاتَبَ اللَّهُ تَعَالَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَه وَمَا قَالَ لِعَلِيٍّ إِلَّ خَيْراً)). (أبو نعيم). ١٦٢٥٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ ◌َهِ فَاطِمَةً مِنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! زَوَّجْتَنِي مِنْ رَجُلٍ فَقِيرٍ لَيْسَ لِهُ شَيْءٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: أَمَا تَرْضِينَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالى اخْتَارَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ رَجُلَيْنِ: أَحَدُهُمَا أَبُوكِ، والآخَرُ زَوْجُكِ)). (قط فيه وسندُه حسن). ١٦٢٦٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَن رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لعَلِّ رَضِيَ ١٨٩ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنْتَ أَخِي وَصَاحِبِي، وقَالَ لجَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي)). (ابن النِّجَّار). ١٦٢٦١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِلهِ قَابِضاً عَلَى يَدِ عَلَيٍّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: أَلَا! مَنْ أَبَغَضَ هذَا فَقَدْ أَبْغَضَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَمَنَ أَحَبَّ هَذَا فَقَدْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ)). (ابن النَّجَّار وفيه إِسحاق بن بشر أَبو حذيفة البخاري). ١٦٢٦٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ: لِعَليِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ أَمَامِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُدْفَعُ إِلَيَّ لِوَاءُ الْحَمْدِ فَأَدْفَعُهُ إِلَيْكَ، وأَنْتَ تَزُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي)). (كر وقَالَ: فِيهِ أَبُو حُذَيْفَةَ بن بشر ضَعِيفٌ). ١٦٢٦٣ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَرَّ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ يُنَاجِيهِ فَلَمْ يُسَلِّمْ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَلِّمَ؟ إِنَّه لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: إِنَّهُ مِنَ الثَّمَانِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: وَمَا الثَّمَانُونَ؟ قَالَ: يَفِرُّ النَّاسُ عَنْكَ غَيْرَ الثَّمَانِينَ فَيَصْبِرُونَ مَعَكَ، وَرِزْقُهُمْ وَرِزْقُ أَوْلاَدِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَلَمَا رَجْعَ حَارِثَةُ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِهِ: أَلَا سَلَّمْتَ حِينَ مَرَرْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ مَعَكَ إِنْسَاناً فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ حَدِيثَكَ، قَالَ وَرَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرِيلُ، وَقَدْ قَالَ: - فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ جِبْرِيلُ -)). (طب، وأبو نعيم). ١٦٢٦٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُونِي مَعَ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ نَ﴿ وَيَقُولُ: لَا تَتَكَلَّمْ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا فَدَعَاهُمْ فَسَأَلَهُمْ: أَفَأَيْتُمْ قَوْلَ رَسُولِ اللّهِ وَه فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ: الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ، أَّ لَيْلَةٍ تَرَوْنَهَا؟ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةَ ثَلَاثٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةَ خَمْسٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَيْلَةَ سَبْعٍ، فَقَالُوا، وَأَنَا سَاكِتْ، فَقَالَ: مَا لَكَ لَا تَتَكَلَّمُ؟ فَقُلْتُ: إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ لَا أَتْكَلَّمَ حَتَّى يَتَكَلَّمُوا؛ فَقَالَ: مَا أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ إِلَّ لِتَتَكَلَّمَ، فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ اللَّهَ يَذْكُرُ السَّبْعَ، فَذَكَرَ سَبْعَ سَمْوَاتٍ، مِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ، وَالْأَيَّامُ ١٩٠ سَبْعٌ، وَالطَّوَافُ سَبْعٌ، وَالْجِمَارُ سَبْعُ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعٌ، وَخُلِقَ الإِنْسَانُ مِنْ سَبْعٍ، وَنَبْتُ الْأَرْضِ سَبْعٌ، وَتَقَعُ فِي السُّجُودِ مِنْ أَعْضَائِنَا عَلَى سَبْعٍ، وَأَعْطِيَ مِنَ الْمَثَانِي سَبْعٌ، وَنَهَى فِي كِتَابِهِ عَنْ نِكَاحِ الأَقْرَبِينَ عَنْ سَبْعٍ، وَقَسَمَ الْمِيرَاثَ فِي كِتَابِهِ عَلَى سَبْعٍ، فَأَرَاهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا قَوْلُكَ: نَبْتُ الأَرْضِ سَبْعُ؟ قُلْتُ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقّاً. فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبّأَ وَعِنَباً وَقَضْباً وَزَيْتُوناً وَنَخْلاً. وَحَدَائِقَ غُلْباً. وَفَاكِهَةً وَأَبَأْ﴾(١) فَتَعَجِّبَ عُمَرُ، فَقَالَ: مَا وَافَقَنِي فِيهَا أَحَدٌ إِلَّ هَذَا الْغُلَمُ الَّذِي لَمْ تَسْتَوْشِئُونَ رَأْسَهُ، وَاللَّهِ! إِنِّي لأَرَى الْقَوْلَ كَمَا قُلْتَ)). (ت، وابن سعد، وابن راهويه، وعبد بن حميد، ومحمَّد بن نصر فِي الصَّلاَةِ، طب، حل، ك، هق). ١٦٢٦٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾(٢) قَالَ: كَانَ رِجَالٌ مِنَ المهاجرين في أَنْسَابِهِمْ شَيْءٌ، فَقَالُوا يَوْماً: وَاللَّهِ! لَوَدِدْنًا أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ قُرْآنً فِي نَسَبِنَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ مَا قَرَأْتَ، ثُمَّ قَالَ لِي: إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا - يَعْنِي عَلِيِّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ - إِنْ وَلِيَ زَهِدَ، وَلكِنْ أَخْشَى عَلَيْهِ عُجْبَهُ بِنَفْسِهِ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ صَاحِبَنَا مَنْ قَدْ عَلِمْتَ! وَاللَّهِ مَا نَقُولُ: إِنَّهُ مَا غَيِّرَ وَلاَ بَدَّلٌ، وَلَ أَسْخَطَ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ أَيَّمَ صُحْيَتِهِ! وَلَ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَخْطُبَهَا عَلَى فَاطِمَةَ؟ قُلْتُ: قَالَ اللَّهُ فِي مَعْصِيَةٍ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامِ: ﴿وَلَمْ نَجِدْلَهُ عَزْماً﴾(٣)، فَصَاحِبُنَا لَمْ يَعْزِمْ عَلَى إِسْخَاطِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َ، وَلكِنَ الْخَوَاطِرَ الَّتِي لَ يَقْدِرُ أَحَدٌ دَفْعَهَا عَنْ نَفْسِهِ، وَرُبَّمَا كَانَتْ مِنَ الْفَقِيهِ فِي دِينِ اللَّهِ، الْعَالِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ، فَإِذَا نَبِّهَ عَلَيْهَا رَجَعَ وَأَنَابَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ! مَنْ ظَنَّ أَنَّهُ يَرِدُ بُحُورَكُمْ، فَيَغُوصُ فِيهَا مَعَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ قَعْرَهَا فَقَدْ ظَنَّ عَجْزً). (الزبير بن بكَّار فِي الموفقَّات). (١) سورة عبس، الآية: ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣١. (٢) سورة المائدة، الآية: ١٠١. (٣) سورة طه، الآية: ١١٥. ١٩١ ١٦٢٦٦ - عن يَعْقُوبَ بن يزيد قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَشِيرُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي الأَمْرِ إِذَا أَهَمَّهُ، وَيَقُولُ: غُصْ غَوّاصُ)). (ابن سعد). ١٦٢٦٧ - عن طاوُسٍ قَالَ: ((أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُهِلُّ(١)، وَإِنَّا لَوَاِقُونَ فِي الْمَوْقِفِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَرَأَيْتَ حِينَ دَفَعَ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا أَدْرِي، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ وَرَعِ ابْنِ عَبَّاسٍ)). (ابن سعدٍ). ١٦٢٦٨ - عن عطاء بن يسار: ((أَنَّ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَا يَدْعُوَانِ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَيُشِيرُ مَعَ أَهْلِ بَدْرٍ، وَكَانَ يُفْتَي فِي عَهْدِ عُمَرَ وَعُثْمَانَ إِلَى يَوْمِ مَاتَ)). (ابن سعد). ١٦٢٦٩ - عن أبي الزناد: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ دَخَلَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَعُودُهُ وَهُوَ يَحَمُّ(٢)، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أَخَلَّ بِنَا مَرَضُكَ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ)). (ابن سعد). ١٦٢٧٠ - عن سعد بن أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَحْضَرَ فَهْماً، وَلَ أَلَبَّ لُبَّاً، وَلاَ أَكْثَرَ عِلْماً، وَلاَ أَوْسَعَ حِلْماً مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا! وَلَقَدْ رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَدْعُوهُ لِلْمُعْضِلَاتِ، ثُمَّ يَقُولُ: عِنْدَكَ! قَدْ جَاءَتْكَ مُعْضِلَةٌ، ثُمَّ لَا يُجَاوِزُ قَوْلَهُ، وَإِنَّ حَوْلَهُ لَأَهْلَ بَدْرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ)). (ابن سعد). ١٦٢٧١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْماً، فَسَأَلَنِي عَنْ مَسْأَلَةٍ كَتَبَ إِلَيْهِ بِهَا يَعْلَى ابْنُ أَمْيَّةً مِنَ الْيَمَنِ، فَأَجَبْتُهُ (١) يَهِلَّ: الإهلالُ: رفعُ الصَّوتِ بَالتَّلبيةِ. (النهاية: ٥/٢٧١). (٢) يَحَمُّ: مِنَ الْحُمَّى .. (المختار: ١٢٠). 1 1-1111- ١٩٢ فِيهَا، فَقَالَ عُمَرُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ تَنْطِقُ عَنْ بَيْتِ نُبُوَّةٍ)). (ابن سعد). ١٦٢٧٢ - عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (أَنَّ النَّبِيَّ وَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فِيكُمُ النُّبُوَّةُ وَالْمَمْلَكَةُ - وَفِي لَفْظٍ: الخِلَافَةُ فِيكُمْ وَالْنِبُوَّةُ». (كر). ١٦٢٧٣ - عن ابن عبّاسٍ، عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ، وَلِوَلَدِ الْعَبَّاسِ، وَلِمَنْ أَحَبَّهُمْ)). (كر). ١٦٢٧٤ - عن معمر قَالَ: ((عَامَّةُ عِلْمِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِنْ ثَلَاثَةٍ: عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَأَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (كر). ١٦٢٧٥ - عن عبيد الله بن عبد اللّه بن عُتَبةَ قَالَ: ((مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ، وَلَ أَجْلَدَ رَأَياً، وَلَ أَثْقَبَ نَظَراً حِينَ يَنْظُرُ، مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَإِنْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيَقُولُ لَهُ: قَدْ طَرَأَتْ عَلَيْنَا عِضَّلُ أَقْضِيَةٍ أَنْتَ لَهَا وَلَّمْثَالِهَا)). (المروزي في العلم). ١٦٢٧٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لِي حُذَيْفَةُ بْنُ اليَمَانِ وَكَعْبُ الأَخْبَارِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: إِذَا مَلَكَ الْخِلَافَةَ بُنُوكَ، لَمْ تَزَلْ الْخِلَافَةُ فِيهِمْ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ)). (كر). ١٦٢٧٧ - عن ميمون بن مهران، عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((مَرَرْتُ بِالنَّبِّ نَ﴿ وَقَدْ انْصَرَفَ مِنَ صَلَة الظُّهْرِ، وَعَلَيَّ ثِيَابُ بَيَاضٍ، وَهُوَ يُنَاجِي دَحْيَهَ الْكَلْبِيِّ فِيمَا ظَنَنْتُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ وَلَ أَدْرِي، فَقَالَ جِبْرِيلُ لِلَّبِيِّ ◌َّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ، أَمَا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ عَلَيْنَا لَرَدَدْنَا عَلَيْهِ، أَمَا إِنَّهُ شَدِيدٌ وَضْحِ الثِّيَابِ، وَلَتَلْبَسُ ذُرِّيَّتُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ، فَلَمَّا عَرَجَ جِبْرِيلُ، وَانْصَرَفَ النَّبِيُّ :﴿ قَالَ: مَا مَنْعَكَ أَنْ تُسَلَّمَ إِذْ مَرَرْتَ آنِفاً؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُنَاجِي دَحْيَةَ الْكَلِيَّ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ نَجْوَاكُمَا بِرَدِّكُمَا عَلَيَّ السَّلَامَ، قَالَ: لَقَدْ أَتْبَتَّ النَّظَرَ، ذلِكَ جِبْرِيلُ، وَلَيْسَ أَحَدٌ رَآهُ غَيْرَ نَبِيٍّ إِلَّ ذَهَبَ بَصَرُهُ، وَبَصَرُكَ ذَاهِبٌ، وَهُوَ مَرْدُودٌ عَلَيْكَ يَوْمَ وَفَاتِكَ، قَالَ: فَلَمَّا مَاتَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا وَأُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ، انْقَضَّ طَائِرُ أَبْيَضُ فَأَتَى بَيْنَ أَكْفَانِهِ ١٩٣ وَطَلِبَ فَلَمْ يُوْجَدُ، فَقَالَ عِكْرِمَةَ - مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ -: أَحَمْقَى أَنْتُمْ؟ هَذَا بَصَرُهُ الَّذِي وَعَدَهُ رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ أَنْ يَرُدَّ عَلَيْهِ يَوْمَ وَفَاتِهِ، فَلَمَّا أَتَوْا بِهِ الْقَبْرِ، وَوُضِعَ فِي لَحْدِهِ، تُلَقَّى بِكَلِمَةٍ سَمِعَهَا مَنْ كَانَ عَلَى شَغِيرِ الْقَبْرِ: ((يَا أَيُّّهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ. إِرْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتَي)). (كر). ١٦٢٧٨ - عن ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: اللَّهُمَّ! عَلَّمْهُ الْكِتَابَ وَفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ). ( ابن النَّجَّارِ). ١٦٢٧٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى النَّبِّ: ◌َ﴿َ: فَلَمّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ، قُلْتُ لَأَبِي: مَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَّعَ النَّبِيِّ ﴿؟ مَا رَأَيْتُ رَجْلا أَحْسَنَ وَجْهَاً مِنْهُ، فَقَالَ لِي: هُوَ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهَاً، أَمِ النَّبِيُّ؟ قُلْتُ: هُوَ، قَالَ: فَارْجِعْ بِنَا، فَرَجَعْنَا حَتَّى دَخَلْنَا عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا رَسُولُ اللَّهِ! أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ مَعَكَ؟ زَعَمَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ أَحْسَنَ وَجْهَاً مِنْكَ، قَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ !. وَأَيْتَهُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنَّ ذَاكَ جِبْرِيلُ، أَمَا إِنَّهُ حِينَ دَخَلْتُمَا قَالَ لِي: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ هَذَا الْغُلامُ؟ قُلْتُ: ابْنُ عَمِّي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمَحَلُّ لِلْخَيْرِ، قُلْتُ: يَا رُوحَ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ تَعَالَى لَهُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَيْهِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مِنْهُ كَثِيراً طَيِّبًا)). (ابن النَّجَّار). ١٦٢٨٠ - عن المدائني قَالَ: ((قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ لَيَنْظُرَ إِلَى الْغَيْبِ مِنْ سِتْرٍ رَقِيقٍ لِعَقْلِهِ وَفِطْنَتِهِ بِهَا لُأُمُورٍ) .. (الدينوري). ١٦٢٨١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَوَضَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ،وَ﴿ِ طَهُورَهُ، فَقَالَ: مَنْ وَضَعَ لِي هَذَا؟ فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: عَبْدُ اللَّهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! فَقُّهْهُ فِي الدِّينِ، وَعَلَّمْهُ التَّأْوِيلَ)). (ش). ١٦٢٨٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((دَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ ﴿ أَنْ يَزِيدَنِي اللَّهُ تَعَالَى عِلْماً وَفِهْماً)). (ش). ١٦٢٨٣ - عن مجاهدٍ قَالَ: قَالَ ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((لَمَّا كَانَ النَّبِيُّ ◌َّلـ ١٩٤ وَأَهْلُ بَيْتِهِ بِالشِّعْبِ، أَتْى أَبِ النَّبِّ ◌ِ﴾ْ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَرْى أُمَّ الْفَضْلِ قَدِ اشْتَعَلَتْ عَلَى حَمْلٍ ، فَقَالَ: لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يُقِرَّ أَعْيُنِكُمْ، فَأَتِى أَبِي النَِّّ : ﴿ وَأَنَا فِي خِرْقَةٍ فَحَنَّكَنِي بِرِيقِهِ. قَالَ مُجَاهِدٌ: فَلَ نَعْلَمُ أَحَداً حُنِّكَ بِرِيقِ النَِّّ ◌ِ﴾َ غَيْرَهُ). (كر). ١٦٢٨٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّ : ﴿ إِذَا جَلَسَ جَلَّسَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، فَأَبْصَرَ أَبُو بَكْرِ العَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْماً مُقْبِلاً، فَتَنَحَّى لَهُ عَنْ مَكَانِهِ، وَلَمْ يَرَهُ النَِّيُّ :﴿، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ لَ: مَا نَحَّاكَ يَا أَبًا بَكْرٍ؟ فقال: هَذَا عَمُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَسُرَّ بِذَلِكَ النِّيُّ : ﴿ حَتَّى رُؤْيَ ذُلِكَ فِي وَجْهِهِ). (كر؛ وَلَمْ أَرَ فِي سَنده مَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ). ١٦٢٨٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي قَرَابَةٍ لِلْعَبَّاسِ رَضِيّ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَتَلْطُمَُّ كَمَا لَطَمَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ: ﴿، العَبَّاسُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لَ تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْنُوا أَحْيَاءَنَا)). (كر). ١٦٢٨٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَجُلًا وَقَعَ فِي أَبِّ لِلْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَّمَهُ الْعَبَّاسُ، فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: واللَّهِ لْتُلْطُمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ! حَتَّى لَبِسُوا السُّلَاَحَ، فَبَلَغَ ذُلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ فَغَضِبَ فَجَأَءَ فَصَعِدٌ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: مَنْ أَنَا؟ فَقَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ، لَا تَسُبُّوا أَمْوَاتْنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرِ لَنَا! فَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ)). (کر). ١٦٢٨٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: (أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَعَ فِي الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ)). (حم). ١٦٢٨٨ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَنَا فِي هُذَا الأَمْرِ؟ قَالَ: لِيَ النَّبُوَةُ، وَلَكُمْ الْخِلَافَةُ، بِكُمْ يُفْتَحُ هُذَا الأَمْرُ، وَبِكُمْ يُخْتَمُ؛ قَالَ: وقَالَ النَِّيُّ :﴿ لِلْعَّاسِ: مَنْ أَحَبَّكَ نَالَتْهُ شَفَاعَتِي، وَمَنْ أَبْغَضَكَ فَلَا نَالَتْهُ شَفَاعَتِي)). (كر). ١٩٥ ١٦٢٨٩ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَمَّا حَاصَرَ النَّبِيُّوَِّالطَّائِفَ، خَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْحِصْنِ، فَاحْتَمَلَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَ لِيُدْخِلَهُ الْحِصْنَ، فَقَالَ النّبِيُّ وَهِ: مَنْ يَسْتَنْقِذُهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ! فَقَامَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَضَى، فَقَالَ النِّيُّ ◌َِّهِ: امْضٍ وَمَعَكَ جِبْرِيلُ وَمِيكَائِلُ، فَمَضْى فَاحْتَمَلْهُمَا جَمِيعاً حَتَّى وَضَعَهُمَا بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّ ◌َێ)). (كر). ١٦٢٩٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلى النَّبِّ ◌َّهِ فَقَالَ: إِنَّك قَدْ تَرَكْتَ فِينَا ضَغَائِنَ مُنْذُ صَنَعْتَ الَّذِي صَنَعْتَ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ: لَا يَبْلُغُونَ الْخَيْرَ - أَوْ قَالَ: الإِيمَانَ - حَتَّى يُحِبُّكُمْ لِلَّهِ وَلِقَرَابَتِي، أَتَرْجُو سُلَيْمُ - وَهُمْ حَيّ مِنْ مُرَادٍ - شَفَاعَتِي وَلَا تَرْجُو بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ شَفَاعَتِي)). (كر). ١٦٢٩١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلى الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَعُودُهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، وَالْعَبَّاسُ عَلَى سَرِيرٍ، فَأَخَذَ بِيَدِ النَّيِّ ◌َه فَأَقْعَدَهُ فِي مَكَانِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َهَ: رَفَعَكَ اللَّهُ يَا عَمِّ)). (كر). ١٦٢٩٢ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَرَ النَّبِيُّ لَهَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارَ أَنْ يَصُفُّوا صَفَّيْنِ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَليٍّ وَبِيَدِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ثُمَّ مَشْى بَيْنَهُمْ، ثُمَّ ضَحِكَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَقَالَ لَهُ عَلَيَّ: مِمَّ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِالمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ أَهْلَ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ، وَيَاهُى بِكَ يَا عَلِيٍّ وَبِكَ يَا عَبَّاسُ حَمَلَةَ الْعَرْشِ)). (كر). ١٦٢٩٣ - عن الأعمش، عن الضَّحَّاكِ، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنَّ السَّفَاحُ، وَمِنَّ المَنْصُورُ وَمِنَّ المَهْدِيُّ)). (كر). ١٦٢٩٤ - عن المَهْدِيِّ أَميرِ المؤمِنِينَ، حَدَّثْني أَبي، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن ابن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((وَاللَّهِ! لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يَوْمٌ لأَرَاكَ اللَّهُ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ! لِيَكُونِّنَ مِنَّا السَّفَّحُ وَالمَنْصُورُ، وَالمَهْدِيُّ)). (كر). ١٦٢٩٥ - عن إِبراهيم بن سعيد، حَدَّثَنَا المَأُمُونُ، حَدَّثنا الرَّشِيدُ، حَدَّثنا ١٩٦ المَهْدِيُّ، حَدَّثنا المَنْصُورُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَليّ بن عبد اللّه عن عبد الله بن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ قَالَ لِلْعَبَّاسِ رضي الله عنه: إِذَا كَانَ غَدَاةُ يَوْمِ الاثْنَيْنِ فَكُنَّ فِي مَنْزِلِكَ حَتَّى آتِيَكَ؛ فَغَدَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَعَلَيْهِ مِلَءَةٌ لَهُ مِنَ الْكِتَّانِ وَالْقُطْنِ، فَأَخَذَ بِعَضَادَتِيِ الْبَابِ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لَا ، يَا رَسُول اللَّهِ إِلَّ مَوَالِيْنَا، قَالَ: مَوَالِي الْقَوْمِ مِنْهُمْ، فَجَمَعَنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ: تَدَانَوْا، فَشَمَلَنَا بِمَلَاءَتِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ! هَذَا عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي، فَاسْتُرْهُ وَوَلَدَهُ مِنَ النَّارِ كَسِتْرِي إِيَّاهُمْ بملَاءَتِي هُذِهِ! قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: فَوَاللَّهِ! لَقَدْ أُمَّنَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أُسْكُفَّةَ الْبَابِ)). (ابن النَّجَّار). ١٦٢٩٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: (جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلى النَّبِّ ◌َ﴾ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: قُمْ يَا مُعَاوِيَةُ فَصَارِعْهُ، فَصَرَعُهُ مُعَاوِيَةُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: إِنَّ مُعَاوِيَةً لَا يُصَارِعُ أَحَداً إِلَّ صَرَعَهُ مُعَاوِيَةُ)). (الدَّيلمِي). ١٦٢٩٧ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَسْلَمَتُ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ وَأُمّ عُثْمَانَ، وَأُمُّ طَلْحَةَ، وَأُّ الزُّبَيْرِ، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأُّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ)). (کر). ١٦٢٩٨ - عن أَسَبَاطٍ، عن السدى، عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كَانَ مَلِكٌ وَكَانَ لَهُ ابْنٌ يُقَالُ لَهُ الْخَضِرُ وَإِلْيَاسُ أَخُوهُ، فَقَالَ النَّاسُ لِلْمَلِكِ: إِنَّكَ قَدْ كَبْتَ وَابْنُكَ الْخَضِرُ لَيْسَ يَدْخُلُ فِي مُلْكٍ، فَلَوْ زَوَّجْتَهُ لِكَيْ يَكُونَ وَلَدُهُ مَلِكاً بَعْدَكَ! فَقَالَ لَهُ: يَا بُنِيَّ! تَزَوَّجْ، فَقَالَ: لَا أُرِيدُ، قَالَ: لَا بُدَّ لَكَ، قَالَ: فَزَوِّجْنِي، فَوَّجَهُ امْرَأَةً بِكْراً، فَقَالَ لَهَا الْخَضِرُ: إِنَّهُ لَ حَاجَةَ لِي فِي النِّسَاءِ، فَإِنْ شِئْتِ عَبَدْتِ اللَّهَ مَعِي، وَأَنْتِ فِي طَعَامِ الْمَلِكِ وَنَفَقَتِهِ، وَإِنْ شِئْتِ طَلَّقْتُكِ، قَالَتْ: بَلْ أَعْبُدُ اللَّهَ مَعَكَ، قَالَ: فَلَا تُظْهِرِي سِرِّي، فَإِنَّكِ إِنْ حَفِظْتِ سِرِّي حَفِظَكِ اللَّهُ، وَإِنْ أَظْهَرْتِ عَلَيْهِ أَهْلَكِ أَهْلَكَكِ اللَّهُ، فَكَانَتْ مَعَهُ سَنَةً لَمْ تَلِدْ، فَدَعَاهَا الْمَلِكُ، فَقَالَ: أَنْتِ شَابَةٌ وَابْنِي شَابٌّ، فَأَيْنَ الْوَلَدُ، وَأَنْتِ مِنْ نِسَاءٍ وُلٍِّ؟ فَقَالَتْ: إِنَّمَا الْوَلَدُ بِأَمْرِ اللَّهِ، وَدَعَا الْخَضِرَ فَقَالَ لَهُ: أَيْنَ الْوَلَدُ ١٩٧ يَا بُنِيَّ؟ قَالَ: الْوَلَدُ بِأَمْرِ اللَّهِ، فَقِيلَ لِلْمَلِكِ: فَلَعَلَّ هَذِهِ الْمَرْأَّةَ عَقِيمٌ لاَ تَلِدُ، فَزَوَّجَهُ امْرَأَةً قَدْ وَلَدَتْ، فَقَالَ لِلْخَضِرِ: طَلُّقْ هذِهِ قَالَ: تُفَرِّقُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا وَقَدِ اغْتَبَطْتُ بها! فَقَالَ: لَ بُدَّ مِنْ طَلَاقِهَا، فَطَلَّقَهَا ثُمَّ زَوْجَهُ نَيِّاً قَدْ وَلَدَتْ، فَقَالَ لَهَا الْخَضِرُ كَمَا قَالَ لِلُّأولى، فَقَالَتْ: بَلْ أَكُونُ مَعَكَ، فَلَمَّا كَانَ الْحَوْلُ دَعَاهَا فَقَالَ: إِنَّكِ ثَيِّبْ قَدْ وَلَدْتِ قَبْلَ ابْنِي، فَأَيْنَ وَلَدُكِ؟ فَقَالَتْ: هَلْ يَكُونُ الْوَلَدُ إِلَّ مِنْ بَعْلٍ وَبَعْلِي مُشْتَغِلٌ بِالْعِبَادَةِ لَ حَاجَةً لَهُ فِي النِّسَاءِ، فَغَضِبَ لِذْلِكَ، وَقَالَ: اطْلُبُوهُ، فَهَرَبَ، فَطَلَبَهُ ثَلَاثَةٌ، فَأَصَابَهُ اثْنَانٍ مِنْهُمْ، فَطَلَبَ إِلَيْهِمَا أَنْ يُطْلِقَاءُ فَأَبَيَا، وَجَاءَ الثَّالِثُ فَقَالَ: لَا تَذْهَبَا بِهِ، فَلَعَلَّهُ يَضْرِبُهُ وَهُوَ وَلَدُهُ، فَأَطْلَقَاهُ، ثُمَّ جَاءُوا إِلَى الْمَلِكِ، فَأَخْبَرَهُ الاثْنَانِ أَنَّهُمَا أَخَذَاهُ، وَأَنَّ الثَّالِثَ أَخَذَهُ مِنْهُمَا، فَحَبَسَ الثَّالِثَ، ثُمَّ فَكَّرَ الْمَلِكُ فَدَعَا الاثْنَيْنِ فَقَالَ: أَنْتُمَا خَوَّقْتُمَا ابْنِي حَتَّى هَرَبَ فَذَهَبَ، فَأَمَرَ بِهِمَا فَقُتِلا، وَدَعَا بِالْمَرْأَةِ فَقَالَ لَهَا: أَنْتِ هَرَّبْتِ ابْنِي وَأَقْشَيْتِ سِرَّهُ، لَوْ كَتَمْتِ عَلَيْهِ لَأَقَامَ عِنْدِي، فَقَتَلَهَا وَأَطْلَقَ الْمَرْأَةَ الأُولِى وَالرَّجُلَ، فَذَهَبَتِ الْمَرْأَةُ فَاتَّخَذَتْ عَرِيشاً عَلَى بَابِ المَدِينَةِ، فَكَانَتْ تَحْتَطِبُ وَتَبِيعُهُ وَتَتَقَوَّتُ بِثَمَنِهِ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَ المَدِينَةِ فَقِيرٌ، فَقَالَ: بِسْمِ اللَّهِ، فَقَالَتْ المَرْأَةُ: وَأَنْتَ تَعْرِفُ اللَّهَ؟ قَالَ: أَنَا صَاحِبُ الْخَضِرِ، قَالَتْ: وَأَنَا امْرَأَةُ الْخَضِرِ، فَزَوَّجَهَا وَوَلَدَتْ لَهُ، وَكَانَتْ مَاشِطَةَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، فَقَالَ أَسْبَاطُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيد بن جُبِيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّهَا بَيْنا هِيَ تمشُطُ ابْنَةَ فِرْعَوْنَ سَقَطَ الْمِشْطُ مِنْ يَدِهَا، فَقَالَتْ: سُبْحَانَ رَبِّي! فَقَالَتِ ابْنَةُ فِرْعَوْنَ: أَبِي؟ قَالَتْ: لَا، رَبِّي، وَرَبُّ أَبِكِ، فَقَالَتْ: أُخْبِرُ أَبي؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْبَرَتْهُ، فَدَعَا بها، فَقَالَ: إِرْجِعِي، فَأَبَتْ، فَدَعَا بِبَقْرَةٍ مِنْ نُحَاسٍ ، وَأَخَذَ بَعْضَ وَلَدِهَا فَرَمِى بِهِ فِي الْبَقَرَةِ وَهِي تَغْلِي، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَرْجِعِينَ؟ قَالَتْ: لَ، فَأَخَذَ الْوَلَدَ الآخَرَ - حَتَّى أَلْفِى أَوْلَدَهَا أَجْمَعِينَ، ثُمَّ قَالَ لَهَا: تَرْجِعِينَ؟ قَالَتْ: لَاَ، فَأَمَرَ بِهَا، قَالَتْ: إِنَّ لِي حَاجَةً، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَتْ: إِذَا أَلْقَيْتَنِي بِالْبَقَرَةِ، تَأْمُرُ بِالْبَقَرَةِ أَنْ تُحْمَلَ ثُمَّ تُكْفَأَ فِي بَيْتِي الَّذِي عَلَى بَابِ المَدِينَةِ، وَتُنَجِّي الْبَقَرَةَ، وَتَهْدِمُ الْبَيْتَ عَلَيْنَا حَتَّى يَكُونَ قُبُورَنَا، فَقَالَ: نَعَمْ، إِنَّ لَكِ عَلَيْنَا حَقّاً، فَفَعَلَ بِهَا ذُلِكَ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَالَ النَِّيُّ :﴿: مَرَرْتُ لَيْلَةً أُسْرِيَ بِي، فَشَمَمْتُ رَائِحَةً طَيَِّةً، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ! ١٩٨ مَا هُذَا؟ فَقَالَ: هَذَا رِيحُ مَاشِطَةِ بِنْتِ فِرْعَوْنَ وَوِلْدِهَا)). (كر). ١٦٢٩٩ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْماً عَلَى الْمِنْبَرِ، عَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُتَوَشِّحاً بها، عَاصِباً رَأْسَهُ بِعَصَابَةٍ دَهْمَاءَ، فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! تَكْثُرُونَ وَيَقِلُّ الَأَنْصَارُ حَتَّى يَكُونُوا كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ، فَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِهِمْ شَيْئاً فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِهِمْ وَلْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ)). (ش). ١٦٣٠٠ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَتْى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ أَفْضَلُ أَصْحَابِكَ عِنْدَكُمْ؟ قَالَ: الَّذِينَ شَهِدُوا بَدراً، قَالَ: كَذَلِكَ المَلَائِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمْوَاتِ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَنَا الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرً)). (ابن بشران). ١٦٣٠١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ أَهْلَ بَدْرٍ كَانُوا ثَلَاثمائَةٍ وَثَلَاثَةً عَشَرَ، وَالمُهَاجِرُونَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ وَسَبْعُونَ، وَكَانَتْ وَقْعَةُ بَدْرٍ لِسَبْعَ عَشَرَةَ مِنْ رَمَضَانَ لَيْلَةً جُمُعَةٍ)). (ش). ١٦٣٠٢ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((لَ يَزَالُ هُذَا الأَمْرُ فِي بَنِي أُمَيَّةً مَا لَمْ يَخْتَلِفْ بَيْنَهُمْ رُمْحَانٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَ رُمْحَانِ بَيْنَهُمْ خَرَجَتْ مِنْهُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». (نعيم). ١٦٣٠٣ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُ أَرْبَعُمِائَةِ رَجُلٍ وَأَرْ بَعُمِائَةٍ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الأَزْدِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: مَرْحَباً بِالأُزْدِ! أَحْسَنُ النَّاسِ وُجِوهاً، وَأَشْجَعُهُمْ قُلُوباً، وَأَعْظَمُهُمْ أَمَانَةً، شِعَارُكُمْ يَا مَبْرُورُ)). (عد، کر): ١٦٣٠٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿: هَذِهِ حَرَامٌ - يَعْنِي مَكَّةَ - حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ خَلَقَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضَ وَوَضَعَ هُذَيْنِ الأُخْشَبْنِ، لَمْ تَحِلَّ لَأَحَدٍ قَبْلي، وَلاَ تَحِلُّ لَأَحَدٍ بَعْدِي، وَلَمْ تَحِلَّ لِي إِلَّ سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ، لَا يُعْضَدُ شَوْكُهَا، وَلاَ يُنَفِّرُ صَيْدُهَا، وَلَا يُخْتَلَى خَلَهَا، وَلَا تُرْفَعُ لُقْطَتُهَا إِلَّ لِمُنْشِدٍ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ ١٩٩ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَهْلَ مَكّةَ لَ صَبْرَ لَهُمْ عَنِ الإِذْخِرِ لِقَيْنِهِمْ (١) وَأَبْيَاتِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِلَّ الإِذْخِرَ)). (ش). ١٦٣٠٥ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((الْحَجَرُ الأَسْوَدُ يَدُ اللَّهِ تَعَالی فِي الأَرْضِ ، فَمَنْ مَسَّهُ فَإِنَّمَا يُبَابِعُ اللَّهَ)). (ابن جرير فِي تهذِيبِهِ). ١٦٣٠٦ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ جِبْرِيلَ أَرْى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهُمَا السَّلاَمِ مَوْضِعَ أَنْصَابِ الْحَرَمِ فَنَصَبَهَا، ثُمَّ جَدَّدَهَا قُصَيُّ بْنُ كِلَابٍ ثُمَّ جَدَّدَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ)). (كر). ١٦٣٠٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ شَرِبَ مِنْ زَهْزَمَ مِنْ دَلْوِ مِنْهَا وَهُوَ قَائِمٌ)). (عد، خط فِي المتَّفْق). ١٦٣٠٨ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((ضَعْ دَلْوَكَ مِنْ قِبَلِ الْعَيْنِ التِّي تَلِي الْبَيْتَ أَوِ الرُّكْنَ، فَإِنَّهَا مِنْ عُيُونِ الْجَنَّةِ). (ش). ١٦٣٠٩ - عن معمر قَالَ: ((سَقَطَ رَجُلٌ فِي زَهْزَمَ فَمَاتَ فِيهَا، فَأَمَرَ ابْنُ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنْ تُسَدَّ عُيُونُهَا وَتْزَحَ، قِيلَ لَهُ: إِنَّ فِيهَا عَيْناً قَدْ غَلَبْنَا، قَالَ: إِنَّهَا مِنَ الْجَنَّةِ، فَأَعْطَاهُمْ مِطْرَفاً مِنْ خِّ فَحَشَوْهُ فِيهَا، ثُمَّ نُزِحَ مَاؤُهَا حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِيهَا نَتْنٌ)). (عب). ١٦٣١٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((طَافَ النَّبِيُّ وَهِ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ أَتْى السِّقَايَةَ فَقَالَ: اسْقُونِي، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَ نَخُوضُ لَكَ سَوِيقاً؟ فَإِنَّ هُذَا يَتْنَاوَلُ مِنْهُ النَّاسُ، قَالَ: اسْقُونِي مِمّا يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ)). (بز). ١٦٣١١ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((امْتَرَيْتُ(٢) أَنَا وَمُحَمَّدُ ابْنُ (١) القَّيْن: هو الحداد والصَّائغ، ومعناه يُحتاجُ إليه في وقُودِ النَّارِ، وسُقُوفِ البيوت. (صحيح مسلم: ٢/٩٨٧). (٢) امْتَرَيْتُ: المِرَاءُ: الجِدَالُ. (النهاية: ٤/٣٢٢). ٢٠٠