Indexed OCR Text
Pages 421-440
تَأَذِّى هُوَ وَأَصْحَابُهُ، فَقَالَ: مَنْ أَكَلَ مِنْ هُذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يُؤْذِينَا بها)). (كر، وَقَالَ : غَرِيبٌ من حديث خزيمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَا أَعْلَمُ أَنَّا كَتَبْنَاهُ إِلَّ مِنْ هُذَا الطَّرِيقِ ) . ١٤٩٧٤ _ عن خُزيمة بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى فِ المَنَامِ كَأَنَّهُ يَسْجُدُ عَلَى جَبِينِ النَّبِّ وَهِ، فَذَكَرَ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: إِنَّ الرُّوحَ لَيَلْقُى الرُّوحَ، فَأَقْنَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رَأْسَهُ، ثُمَّ أَمَرَهُ فَسَجَدَ مِنْ خَلْفِهِ عَلَى جَبِينٍ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ِ)). (ش، وأُبُو نعيم ) . ١٤٩٧٥ - عن خُزيمةَ بن ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلًا أَتْى إِلَى النَّبِّ ◌َه فَقَالَ: إِنِّي آتِي امْرَأْتِي مِنْ دُبْرِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه : نَعَمْ؟ فَقَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، ثُمَّ فَطِنَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَقَالَ: أَمِنْ دُبُرِهَا؟ فِي قُبْلِهَا فَنَعَمْ، فَأَمَّا فِي دُبُرِهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ)) . ( كر) . ١٤٩٧٦ - عن خُزيمةَ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْنَا رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُقَيْنِ؟ فَقَالَ: لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَلَوْ مَضْى السَّائِلُ فِي مَسْأَلَتِهِ لَزَادَهُ)). (ص، طب) . ٢٧٠ - خُزيمة بن الْحكيم السُّلَّمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٧٧ - عن أَّبِي جُرّيجٍ، عن الزهري قَالَ: ((قَدِمَ خُزَيمَةُ بْنُ الْحَكِيم السُّلَمِيُّ، ثُمَّ الْبَهِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلٍِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَكَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهَا أَصَابَتْهُ بِخَيْرٍ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى بِلَادِهِ وَإِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهَا مَرَّةً ، فَوَجَّهَتْهُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، وَمَعَهُ غُلَمُ لَهَا يُقَالُ لَهُ: مَيْسَرَةُ، إِلى بُصْرِى، وَيُصْرَى مِنْ أَرْضِ الشَّامِ، وَأَحَبَّ خُزَيمةُ رَسُولَ اللَّهِ﴿ِ حُبَّأَ شَدِيدَاً، حَتَّى الْمَأَنَّ إِلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ، فَقَالَ لَهُ خُزَيمَةُ: يَا مُحَمَّدُ! إِنِّي أَرَى فِيكَ أَشْيَاءَ مَا أَرَاهَا فِي أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ، وَإِنَّكَ لَصَرِيحٌ فِي مِيلاَدِكَ ، أَمِينَ فِي أَنْفُسِ قَوْمِكَ ، وَإِنِّي أَرْى عَلَيْكَ ٤٢١ مِنَ النَّاسِ مَحَبَّةً ، وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ الَّذِي يَخْرُجُ بِتِهَامَةَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ إِ : فَإِنِّي مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ لَصَادِقٌ، وَإِنِّي قَدْ آمَنْتُ بِكَ، فَلَمَّا أَنْصَرَفُوا مِنَ الشَّامِ، رَجَعَ خُزَيمَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بِلَادِهِ وَقَالَ: يَا رَسُولِ اللَّهِ ! إِذَا سَمِعْتُ بِخُرُوجِكَ أَتْتُكَ، فَأَبِطَأُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ،﴿ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ فَتْحٍ مَكِّةَ أَقْبَلَ خُزَيْمَةُ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - لَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ - : مَرْحَبَاً بِالمُهَاجِرِ الأَوَّلِ! قَالَ خُزَيْمَةُ: أَمَا وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ أَتَيْتُكَ عَدَدَ أَصَابِعِي هذِهِ ، فَمَا نَهْنَهَنِى عَنْكَ إِلَّ أَنْ أَكُونَ مُجِدّاً فِي إِعْلَانِكَ ، غَيْرَ مُنْكٍِ لِرِسَالَتِكَ، وَلاَ مُخَالِفٍ لِدَعْوَتِكَ، آمَنْتُ بِالْقُرْآنِ، وَكَفَرْتُ بِالأَوْثَانِ ، وَأَتَيْتُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَيْرَ مُبَدِّلٍ لِقَوْلِي، وَلَ نَاكِثٍ لِيَبْعَتِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: إِنَّ اللَّهَ يَعْرِضُ عَلَى عَبْدِهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ نَصِيحَةً، فَإِنْ هُوَ قَبِلَهَا سَعِدَ ، وَإِنْ تَرَكَهَا شَقِيَ ، فَإِنَّ اللَّهَ بَاسِطٌ يَدَهُ لِمُسِيءِ النَّهَارِ لِيْتُوبَ ، فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ الْحَقَّ ثَقِيلٌ كَثِقَلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ الْبَاطِلَ خَفِيفٌ كَخِفَتِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ مَحْظُورٌ عَلَيْهَا بِالشَّهَوَاتِ، أَنْعِمْ صَبَاحَاً تَرِبَتْ بَدَاكَ! قَالَ خُزَيْمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، وَضَوْءِ النَّهَارِ وَحَرِّ المَاءِ فِي الشِّتَاءِ وَبَرْدِهِ فِي الصَّيْفِ، وَمَخْرَجِ السَّحَابِ، وَعَنْ قَرَارِ مَاءِ الرُّجُلِ، وَمَاءِ المَرْأَةِ ، وَعَنْ مَوْضِعِ النَّفْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، وَمَا شَرَابُ المَوْلُودِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَعَنْ مَخْرَجِ الْجَرَادِ ، وَعَنِ الْبَلَدِ الأَمِينِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: أَمَّا ◌ُلْمَةُ اللَّيْلِ وَضَوْءُ النَّهَارِ : فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ خَلْقَاً مِنْ غِشَاءِ المَاءِ ، بَاطِئُهُ أَسْوَدُ ، وَظَاهِرْهُ أَبْيَضُ ، وَطَرَفُهُ بِالمَشْرِقِ ، وَطَرَفُهُ بِالمَغْرِبِ ، تَمُدُّهُ المَلائِكَةُ ، فَإِذَا أَشْرَقَ الصُّبْحُ ، طَرَدَتِ المَلَائِكَةُ الظُّلْمَةَ حَتَّى تَجْعَلَهَا فِي المَغْرِبِ وَيَنْسَلِخُ الْجِلْبَابُ، وَإِذَا أَظْلَمَ اللَّيْلُ طَرَدَتِ المَلَائِكَةُ الضَّوْءَ حَتَّى تَجْعَلَهُ فِي طَرَفِ الهَوَاءِ، فَهُمَا كَذْلِكَ يَتْرَاوَحَانِ ، لَ يَبْلَيَانِ وَلَا يَنْفَدَانِ، وَأَمَّا إِسْخَانُ المَاءِ فِي الشِّتَاءِ ، وَبَرْدُهُ فِي الصَّيْفِ ، فَإِنَّ الشَّمْسَ إِذَا سَقَطَتْ تَحْتَ الأَرْضِ ، سَارَتْ حَتَّى تَطْلُعَ مِنْ مَكَانِهَا، فَإِذَا طَالَ اللَّيْلُ فِي < ٤٢٢ الشِّتَاءِ كَثُرَ لَبْتُهَا فِي الأَرْضِ، فَسَخِنَ المَاءِ لِذْلِكَ، فَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ مَرَّتْ مُسْرِعَةً لَا تَلْبَثُ تَحْتَ الأَرْضِ لِقِصَرِ اللَّيْلِ، فَثَبَتَ المَاءُ عَلَى حَالِهِ بَارِدَاً، وَأَمَّا السَّحَابُ فَيَنْشَقُّ مِنْ طَرَفِ الْخَافِقَيْنِ: السَّمَاءُ وَالأَرْضِ، فَيَظَلُّ عَلَيْهِ الْغُبَارُ، مُكَفِّفُ مِنَ المَزَادِ المَكْفُوفِ ، حَوْلَهُ المَلَائِكَةُ صُفُوفٌ، تَخْرِقُهُ الْجَنُوبُ وَالصَّبَا، وَتُلْحِمُهُ الشَّمَالُ وَالدَّبُورُ(١)، وَأَمَّا قَرَارُ مَاءِ الرَّجُلِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مَاؤُهُ مِنَ الإِحْلِيلِ، وَهُوَ عِرْقٌ يَجْرِي مِنْ ظَهْرِهِ حَتَّى يَسْتَقِرَّ قَرَارُهُ فِي الْبَيْضَةِ الْيُسْرَى، وَأَمَّ مَاءُ المَرْأَةِ ، فَإِنَّ مَاءَهَا فِي التُّرَيْبَةِ يَتَغَلْغَلُ ، لَا يَزَالُ يَدْنُو حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا، وَأُمَّا مَوْضِعُ النَّفَسِ فَفِي الْقَلْبِ مُعَلَّقٌ بِالنِّيَاطِ ، وَالنَِّاطُ يَسْقِي الْعُرُوقَ ، فَإِذَا هَلَكَ الْقَلْبُ انْقَطَعَ الْعِرْقُ، وَأَمَّا شَرَابُ المَوْلُودِ فِي بَطْنٍ أُمِّهِ ، فَإِنَّهُ يَكُونُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَمَشِيجَاً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَعُمَيْسَاً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ الْعَظْمَ حُنَيْكَاً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ جَنِينَاً ، فَعِنْدَ ذُلِكَ يَسْتَهِلُّ وَيُنْفَخُ فِيهِ الرُّوحُ، فَإِذَا أَرَادَ آللَّهُ أَنْ يُخْرِجَهُ تَاماً أَخْرَجَهُ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُؤَخِّرَهُ فِي الرَّحِمِ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ ، فَأَمْرُهُ نَافِذٌ ، وَقَوْلُهُ صَادِقٌ، تَحَمَّلَتْ عَلَيْهِ عُرُوقُ الرَّحِمِ، وَمِنْهَا يَكُونُ غِذَاءُ الْوَلِيدِ، وَأَمَّا مَخْرَجُ الْجَرَادِ ، فَإِنَّهُ نَثْرَةُ حُوتٍ فِي الْبَحْرِ يُقالُ لَهُ: الإِبْزَارُ، وَفِيهِ يَهْلَكُ ، وَأَمَّا الْبَلَدُ الأَّمِينُ: فَبَلَدُ مَكَّةَ، مَهَاجِرُ الْغَيْثِ وَالرَّعْدِ وَالْبَرْقِ لَا يَدْخُلُهَا الدَّجَّالُ، وَآيَةٌ خُرُوجِهِ: إِذَا مُنِعَ الْحَيَاءُ ، وَفَشَا الزِّنَا، وَنُقِضَ الْعَهْدُ)). (كر، وابن شاهين). مُسْنَدُ ٢٧١ - خُزِيمَةَ بن جَزْءِ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٧٨ - عَنْ حَبَّان بن جزءٍ، عن أَخيهِ خُزَيمَةَ بن جَزْءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ؟ فَقَالَ: لَ آَكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ ، قُلْتُ: فَإِنِّي أَكُلُ مِمَّا لَا تُحَرِّمُهُ، قَالَ: فُقِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الأَمَمِ ، وَرَأَيْتُ خَلْقَأَ رَابَنِي)). (١) الدَّبُورُ: الريح التى تقابلُ الصَّبا والقبول. (النهاية: ٢/٩٨) ٤٢٣ 2 ( الحسن بن سفيان ، وابن جرير ، وأبو نعيم ) . ١٤٩٧٩ - عن خزيمةً بن جَزْءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَه عَنْ أَجْنَاسِ الأَرْضِ ؟ فَقَالَ: سَلْ عَمَّا شِئْتَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَخْبِرْنِي عَنٍ الضَّبِّ؟ قَالَ : لَ آَكُلُ وَلاَ أَنْهَى عَنْهُ، حُدِّثْتُ أَنَّ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُسِخَتْ دَوَابٌ فِي الأَرْضِ ، قُلْتُ : فَالأَرْنَبُ ؟ قَالَ : لَ أَكُلُهَا وَلَ أَنْهَى عَنْهَا ، إِّي نُبِئْتُ أَنَّهَا تَحِيضُ، قُلْتُ : وَالثَّعْلَبُ؟ قَالَ: وَهَلْ يَأْكُلُ الثَّعْلَبَ أَحَدٌ؟ قُلْتُ: فَالضَّبُعُ ؟ قَالَ: وَهَلْ يَأْكُلُ الضَّبْعَ أَحَدٌ ؟ قُلْتُ: فَالذِّثْبُ؟ قَالَ: وَهَلْ يَأْكُلُ الذِّئْبَ أَحَدٌ فِيهِ خَيْرُ)). (الْحسن بن سُفْيان ، وَأَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٧٢ - خُزيمة بن معمر الْخطمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ °ے ١٤٩٨٠ - عن خُزَيْمَةَ بْن معمر الأَنْصَارِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رُجِمَتِ امْرَأَةٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ النَّاسُ: حَبِطَ عَمَلُهَا، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَِّّ ◌ِ هِ، فَقَالَ: هُوَ كَفَّارَةُ ذُنُوبِهَا وَتُحْشَرُ عَلَى مَا سِوَى ذُلِكَ)) . ( أَبُو نعيم ) . ٢٧٣ - خَشُوعٍ بن زيادِ الأَشجَعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٨١ - عن خشوع بن زياد الأشجعي، عن جَدَّتِهِ أُمِّ أُمِّهِ أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ عَامَ خَيْرَ، وَهِيَ سَادِسَةُ سِتُّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِنٌّ، فَقَالَ: بِأَمْرٍ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ - وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضَبَ -، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ ، وَتُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَمِغْزَلٌ نَغْزِلُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَقَالَ لَنَا: أَقِمْنَ ، قَالَتْ: فَكُنَّا نُدَاوِي الْجَرْخِى وَنُصْلِحُ لَهُمُ الطَّعَامَ، وَنَرُدُّ لَهُمُ السِّهَامَ، وَنُصْلِحُ الدَّوَاءَ لِمَنْ يُصَبْ مِنْهُمْ، فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْرَ قَسَمَ لَنَّا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ، قُلْتُ: يَا جَدَّةُ! وَمَا كَانَ ذلِكَ؟ قَالَتْ تَمْرَأ)) . (ش ، وابن زنجويه ) . ٠ ٤٢٤ مُسْنَدُ ٢٧٤ - خفاف بن إِيماءِ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٨٢ - عن خفاف بن إِيماءٍ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرِّكْعَةِ الْآخِرَةِ قَالَ: أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ! وَغِفَارُ غَفَرَ آللَّهُ لَهَا! ثُمَّ أَقْبَلَ فَقَالَ: لَسْتُ أَنَا قُلْتُ هَذَا، وَلَكِنَّ اللَّهَ قَالَهُ)). (ش). ٢٧٥ - خُفَافُ بْنُ نَضْلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٨٣ - عن وائل بن طُفيلٍ بن عمرٍو الدَّوْسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ََّ قَعَدَ فِي مَسْجِدِهِ مُنْصَرَفَهُ مِنَ الأَبَاطِلِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ خُفَافُ بْنُ نَضْلَةَ بن عَمٍوبْنِ بَهْدَلَةَ الثَّقَفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَنْشَدَ رَسُولَ اللَّهِ : فِي مَهْمَهٍ قَقْرٍ مِنَ الْفَلَوَاتِ كَمْ قَدْ تَحَطَّمَتِ الْقَلَائِصُ فِي الدُّجْى نَبْتُ مِنَ الأَسْنَاتِ وَالأَزَمَاتِ قُلُّ مِنَ التَّوْرِيشِ لَيْسَ بِقَاعِهِ مِنْ جِنِّ وَجْرَةَ(١) كَانَ لِي وَمُوَاتِي إِنِّي أَتَانِي فِي المَنَامِ مُسَاعِدٌ ثُمَّ احْزَأَلَّ(٢) وَقَالَ لَسْتُ بِآَتِي يَدْعُو إِلَيْكَ لَيَالِيَاً وَلَيَالِيَاً جَمْزٌ(٤) تَخُبُّ بِهِ عَلَى الأَكَمَاتِ فَرَكِبْتُ نَاجِيَةً(٣) أَضَرَّ بِهَا السُّرى كَيْمَا أَرَاكَ فْتُفْرَجُ الْكُرُبَاتُ حَتَّى وَرَدْتُ إِلَى المَدِينَةِ جَاهِدَاً قَالَ: فَاسْتَحْسَنَهَا رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، وَقَالَ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ كَالسِّحْرٍ وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ کَالْحِكَمِ ». (كر) : . (١) وَجْرَةٍ: موضع بين مكّة والبصرة، أربعون ميلاً. (٢) احْزَأَلَّ: المرادُ به الخوف في هذا الموضع. (٣) ناجية: اسم للنّاقة. (٤) الجَمْزُ: نوعٌ من السَّيرِ السَّريع، والخَبُ كذلك . ٤٢٥ مُسْنَدُ ٢٧٦ - خَلَّادِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٨٤ - عن عبد الرَّحْمُن بن خَلَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ أَذِنَ لِِّمِّ وَرَقَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا، وَكَانَ لَهَا مُؤَذِّنٌ)). ( أَبُو نعيم ) . ١٤٩٨٥ - عن خلادٍ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهـ جُبَّةَ صُوفٍ وَخُقَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا حَتَّى تَخَرَّقَا، وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْهُمَا ذُكِّيَا هُمَا أَمْ لَ )). ( طب ) . ١٤٩٨٦ - عن خلَّ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَاتَ رَجُلٌ وَأَوْضى إِلَيَّ، فَكَانَ مِمَّا أَوْضَى بِهِ أُمَّ وَلَدِهِ ، وَامْرَأَةٌ حُرَّةٌ ، فَوَقَعَ بَيْنَ أُمِّ الْوَلَدِ وَالمَرْأَةِ كَلَامٌ ، فَقَالَتِ المَرْأَةُ: يَالَكْعَاءُ(١) ، غَدَاً يُؤْخَذُ بِأُذُنِكِ فَتُبَعِينَ فِي السُّوقِ ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ: لَا تُبَاعُ قَطُ )). (طب). ١٤٩٨٧ - عن خَلَّدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بن عميرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( نَزَلَتِ المَلائِكَةُ يَوْمَ بَدْرٍ وَعَلَيْهَا الْعَمَائِمُ، وَكَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ)) . (طب ) . ١٤٩٨٨ - عن خلَّد الأنْصَارِي، عن رفاعة بن رافع رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ ، تَجَمِّعَ النَّاسُ عَلَى أَمَّيَّةَ بنِ خَلَفٍ ، فَنَظَرْتُ إِلَى قِطْعَةٍ مِنْ دِرْعِهِ قَدِ انْقَطَعَتْ مِنْ تَحْتِ إِبْطِهِ ، فَطَعَنْتُهُ بِالسَّيْفِ فِيهَا طَعْنَةً فَقَتَلْتُهُ، وَرُمِيتُ بِسَهْمٍ يَوْمَ بَدْرٍ فَفُقِئَتْ عَيْنِي، فَبَصَقَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿، فَدَعَا لِي، فَمَا آذَانِ مِنْهَا شَيْءٌ)) . (طب ، ك ) . (١) لَكعاءُ: اللَّكُ عند العرب: العبد، ثم استعمل في الحُمق والذم (النهاية: ٤/٢٦٨) ٤٢٦ . ١٤٩٨٩ - عن خلََّّدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن رُفاعَةَ بن رافعٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا رَأَى إِبْلِيسُ مَا تَفْعَلُ المَلائِكَةُ بِالمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ ، أَشْفَقَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَبْلُ إِلَيْهِ ، فَتَشَبَّثَ بِهِ الْحَارِثُ بْنُ هِشَامٍ، وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ، فَوَكَزَ فِي صَدْرٍ الْحَارِثِ فَأَلْقَاهُ، ثُمَّ خَرَجَ هَارِبَاً، حَتَّى أَلْقَى نَفْسَهُ فِي الْبَحْرِ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَظْرَتَكَ إِيَّاتِيَ، وَخَافَ أَنْ يَخْلُصَ الْقَبْلُ إِلَيْهِ)). (طب، وأُبُو نعيم فِي الدَّلَائِلِ » . ١٤٩٩٠ - عن مُعاذ بن رُفَاعَةَ بن رافعٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بَدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَوْضِعِ الْبَرِيدِ الَّذِي خَلْفَ الرَّوْحَاءِ بَرَكَ بِنَا بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَتَيْنَا المَدِينَةَ لَنْحَرَنَّهُ، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ، إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، قَالَ: مَا لَكُمَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ بَزَقَ فِي وَضُوئِهِ ، ثُمَّ أَمَرَنَا فَفَتَحْنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ ، فَصَبَّ فِي ◌َوْفِ الْبِكْرِ مِنْ وَضُوئِهِ ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبِكْرِ، ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ ، ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ ، ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ، ثُمَّ عَلَى عَجُزِهِ، ثُمَّ عَلَى ذَنَبِهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعَاً وَخَلَّدَاً، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقُمْنَا نَرْتَحِلُ فَارْتَحَلْنَا، فَأَدْرَكْنَا النَّبِّ وَ عَلَى رَأْسِ النَّصْفِ، وَبَكَّرْنَا أَوَّلَ الرَّكْبِ، فَلَمَّا رَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه ضَحِكَ، فَمَضَيْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرَاً، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبَاً مِنْ وَادِي بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا ، فَقُلْنَا: الْحَمْدُ لِلَّهِ ، فَنَحَرْنَاهُ وَتَصَدَّقْنَا بِلَحْمِهِ)). ( أَبُو نعيم ) . ١٤٩٩١ - عن خلَّ الأَنْصَارِيِّ، عن دحيةَ بن خليفَةَ الْكَلْبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَى مِرَقْلَ، فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَاهُ رَسُولُ اللَّهِ لهِ قُبْطِيَّةٌ، قَالَ : اجْعَلْ صَدِيعَهَا (١) قَمِيصَاً، وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعَاً تَخْتَمِرُ بِهِ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ ، قَالَ: مُرْهَا تَجْعَلُ تَحْتَهُ شَيْئاً لِئَلَّ يَصِفَ)). ( ابن منده، كر). (١) صَديعها: الصَّدْعُ: شققتَهُ فانصدعَ. (المصباح: ١/٤٥٧) ٤٢٧ ١٤٩٩٢ - عن خلَّاد الأنصارِيِّ، عن دِحْيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ أَتِيَ بِقَبَاطِيٍّ، فَأَعْطَانِ مِنْهُ ثَوْباً، فَقَالَ: اصْدَعْهُ صَدْعَيْنِ: صَدْعَاً تَجْعَلُهُ قَمِيصَاً، وَصَدْعَاً تَخْتَمِرُ بِهِ امْرَأَتُكَ، فَلَمَّا وَلَّيْتُ قَالَ: قُلْ لَهَا: تَجْعَلُ تَحْتَهُ شَيْئاً لاَ يَصِفُهَا)). ( كر) . ٢٧٧ - خَواتُ بن جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٩٣ - عن خوات بن جبير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَزَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه مَرَّ الظَّهْرَانِ ، فَخَرَجْتُ مِنْ خِبَائِي، فَإِذَا أَنَا بِنِسْوَةٍ يَتَحَدَّثْنَ فَأَعْجَبْنِي، فَرَجَعْتُ فَاسْتَخْرَجْتُ عَيْبَتِي فَاسْتَخْرَجْتُ مِنْهَا حُلَّةٌ فَلَبِسْتُهَا، وَجِئْتُ فَجَلَسْتُ مَعَهُنَّ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ قُبَّتِهِ، فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! مَا يُجْلِسُكَ مَعَهُنَّ؟ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَهِ، هِبْتُهُ وَاخْتَلَطْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَمَلٌ لِي شَرَدَ، وَأَنَا أَبْتَغِي لَهُ قَيْدَاً، فَمَضَى وَاتَّبَعْتُهُ، فَأَلَّقْى ◌ِدَاءَهُ وَدَخَلَ الأَرَاكَ ، كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ مَْنِهِ فِي خُضْرَةِ الأَرَاكِ ، فَقَضْى حَاجَتَهُ وَتَوَضَّأْ ، فَأَقْبَلَ وَالمَاءُ يَسِيلُ مِنْ لِحْيَتِهِ عَلَى صَدْرِهِ ، فَقَالَ: أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! مَا فَعَلَ شِرَادُ جَمَلِكَ؟ ثُمَّ ارْتَحَلْنَا، فَجَعَلَ لَا يَلْحَقُنِي فِي المَسِيرِ إِلَّ قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! مَا فَعَلَ شِرَادُ ذُلِكَ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذُلِكَ تَعَجَّلْتُ إِلَى المَدِينَةِ، وَاجْتَنَبْتُ المَسْجِدَ وَالمُجَالَسَةَ إِلَى النَّبِّ ◌َخِرِ، فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ، تَحَيِّنْتُ سَاعَةَ خَلْوَةِ المَسْجِدِ ، فَأَتَيْتُ المَسْجِدَ فَقُمْتُ أُصَلِّي ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ مِنْ بَعْضٍ حُجَرِهِ، فَجَاءَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، وَطَوَّلْتُ رَجَاءَ أَنْ يَذْهَبَ وَيَدَعَنِي، فَقَالَ: طَوِّلْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا شِئْتَ أَنْ تُطَوِّلَ، فَلَسْتُ ذَاهِبَاً حَتَّى تَنْصَرِفَ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاللَّهِ لأَعْتَذِرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ، وَلُأُبْرِثَنَّ صَدْرَهُ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! مَا فَعَلَ شِرَادُ ذُلِكَ الْجَمَلِ ؟ فَقُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا شَرَدَ ذُلِكَ الْجَمَلُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ : رَحِمَكَ اللَّهُ - ثَلَاثاً -، ثُمَّ لَمْ يَعُدْ لِشَيْءٍ مِمَّا كَانَ)). (طب) . ٤٢٨ ١٤٩٩٤ - عن عكرمَةَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ بَعَثَ خواتَ ابْنَ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى بني قُرَيْظَةَ عَلَى فَرَسٍ يُقَالُ لَهُ: جَنَاحٌ)) . (ش). ١٤٩٩٥ - عن خواتِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَرِضْتُ فَعَادَنِي النَِّيُّ ◌َّهِ، فَلَمَّا بَرَأْتُ، قَالَ: صَحَّ جِسْمُكَ يَا خَوَاتُ! فِ لِلَّهِ بما وَعَدْتَهُ، قُلْتُ : مَا وَعَدْتُ اللَّهَ شَيْئً، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مَرِيضٍ مَرِضَ إِلَّ نَوَى شَيْئاً مِنَ الْخَيْرِ ، فَفٍ لِلَّهِ بما وعَدْتَهُ)). (طب ، كر) . ١٤٩٩٦ - عن خوات بن جُبيرٍ، عن سعيد بن أبي سعيد: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَبًا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَ أَنْذُرُ أَبْدَاً، وَلاَ أَعْتَكِفُ أَبَدَأً)). (عب ) . ٢٧٨ - دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٩٩٧ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلَاطٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْذِى لِرَسُولِ اللَّهِوَ سَيْفَهُ ذَا الْفِقَارِ، وَدِحْيَةً الْكَلْبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَهْذِى لَهُ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ)) . ( أَبُو نعيم ). ١٤٩٩٨ - عن دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلى قَيْصَرَ صَاحِبِ الرُّومِ بِكِتَابٍ، فَقُلْتُ: اسْتَأْذِنُوا لِرَسُولِ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَأْتِيَ قَيْصَرُ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ عَلَى الْبَابِ رَجُلًا يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ وَرِ، فَفَزِعُوا لِذْلِكَ ، فَقَالَ: أَدْخِلْهُ فَأَدْخَلَنِي عَلَيْهِ وَعِنْدَهُ بَطَارِقَةٌ ، فَأَعْطَيْتُهُ الْكِتَابَ فَقُرِىءٍ عَلَيْهِ ، فَإِذَا فِيهِ ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِلَى قَيْصَرَ صَاحِبٍ الرُّومِ ، فَنَظَرَ ابْنُ أَخٍ لَهُ أَحْمَرُ أَزْرَقُ سَبْطٌ ، فَقَالَ: لَا تَقْرَإِ الْكِتَابَ الْيَوْمَ لِأِنَّهُ بَدَإِ بِنَفْسِهِ، وَكَتَبَ : صَاحِبَ الرُّومِ ، وَلَمْ يَكْتُبْ: مَلِكَ الرُّومِ، فَقُرِىءَ الْكِتَابُ حَتَّى فُرِغَ مِنْهُ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَيَّ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَسَأَنِي فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَعَثَ إِلَى الْأَسْقُفِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا قُرِىءَ الْكِتَابُ عَلَيْهِ، قَالَ الأَسْقُفُ: هُوَ وَاَللَّهِ الَّذِي بَشِّرَنَا بِهِ مُوسَى وَعِيسَى الَّذِي كُنَّا نْتَظِرُ، قَالَ قَيْصَرُ: فَمَا ٤٢٩ ------------ ----- -- تَأْمُرُ نِي؟ قَالَ الأَسْقُفُ: أَمَّا أَنَا فَإِنِّي مُصَدِّقُهُ وَمُتَبِعُهُ، فَقَالَ قَيْصَرُ: أَعْرِفُ أَنَّهُ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ لَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْعَلَ، إِنْ فَعَلْتُ ذَهَبَ مُلْكِي، وَقَتَلَنِي الرُّومُ)). ( طب ) . ١٤٩٩٩ - عَنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ مِنَ الشَّامِ فَأَهْدَيْتُ إِلَى النَّبِّي ◌َِّ فَاكِهَةٌ يَابِسَةً مِنْ فُسْتُقٍ وَلَوْزٍ وَكَعْكٍ ، فَوَضَعْتُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اثْتِي بِأَحَبِّ أَهْلِي إِلَيْكَ - أَوْ قَالَ: إِلَيَّ - يَأْكُلُ مَعِي بِنْ هُذا! فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقَالَ: أُدْنُ يَا عَمِّ ! فَإِّي سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَأْتِي بِأَحَبِّ أَهْلِي إِلَيَّ - أَوْ إِلَيْهِ - يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا، فَأَتَيْتَ، فَجَلَسَ فَأَكَلَ)) . (كر). مُسْنَدُ ٢٧٩ - ذِي الأَصَابِعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠٠٠ - عَنْ ذِي الأَصَابِعِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَرْأَيْتَ إِنِ ابْتُلِيْنَا بِالْبَقَاءِ بَعْدَكَ ، أَيْنَ تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: عَلَيْكَ بِّيْتِ المَقْدِسِ! لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُكَ ذُرِّيَّةً يَغْدُونَ وَيَرُوحُونَ إِلَيْهِ - وَفِي لَفْظٍ: فَإِنَّهُ لَعَلَّكَ أَنْ يُتَّفَقَ لَكَ ذُرِّيَّةٌ يَغْدُونَ إِلَى ذَلِكَ المَسْجِدٍ وَيَرُوحُونَ -)). (ابن زنجويه، عم، وسمويه، والْبغوي، والْبارودي ، وابن شاهين ، وابن نافع ، طب، وأبو نعيم ، كر، وابن النَّجَّار) . مُسْنَدُ ٢٨٠ - ذِي الْجَوْشَن الضبابِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠٠١ - عن ذِي الْجَوشن الضبابِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ بَعْدَ أَنْ فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ بِابْنِ فَرَسٍ لِي، يُقَالُ لَهَا: الْقَرْحَاءُ(١)، (١) القَرْحَاء: في وجه الفَرس دون الغُرَّةِ. (القاموس: ١/٢٤٢) --- . ٤٣٠ ٠ فَقُلْتُ: يَا مْحَمِّدُ إِنِّي قَدْ أَنْتَكَ بِابْنِ القَرْحَاءِ لِيَنَّذِذَهُ، قَالَ: لَ حَاجَةَ لِ فِيهِ ، فَإِنْ أَرَدْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْخِيَارَةَ(٢) مِنْ دُرُوعٍ بَدْرٍ ، فَعَلْتُ؟ قُلْتُ: مَا كُنْتُ لَقِيضَهُ الْيَوْمَ بِعِدَّةٍ ، قَالَ: لَا حَاجَةَ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ: يَا ذَا الْجَوْشَنِ! أَلَا تُسْلِمُ فَتَكُونَ مِنْ أَوَّلِ أَهْلِ هَذَا الْأَمْرِ؟ قُلْتُ: لَاَ ، قَالَ: وَلِمَ ؟ قُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُ قَوْمَكَ وَلِعُوا بِكَ ، قَالَ: فَكَيْفَ مَا بَلَغَكَ عَنْ مَصَارِعِهِمْ بِبَدْرٍ؟ قُلْتُ: قَدْ بَلَغَنِي، قَالَ: فَإِنَّا نُهْدِي لَكَ، قُلْتُ : إِنْ تَغْلِبْ عَلَى الْكَعْبَةِ وَتَقْطُنْهَا، قَالَ: لَعَلَّكَ إِنْ عِشْتَ تَرَى ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا بِلَاَلُ! خُذْ حَقِيبَةَ الرَّجُلِ فَزَوِّدْهُ مِنَ الْعَجْوَةِ، فَلَمَّا أَدْبَرْتُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ خَيْرُ فُرْسَانِ بَنِي عَامِرٍ ، قَالَ : فَوَآللَّهِ إِنِّي بِأَهْلِي بِالْغَوْرِ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ ، فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ فَقَالَ: مِنْ مَكَّةَ ، قُلْتُ: مَا فَعَلَ النَّاسُ؟ قَالَ: قَدْ وَاَللَّهِ غَلَبَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ وَقَطَنَهَا، فَقُلْتُ : هَبِلَتْنِي أُمِّي، وَلَوْ أُسْلِمُ يَوْمَئِذٍ ثُمَّ أَسْأَلَهُ الْحِيرَةَ لَّأَقْطَعَنِيهَا)). (ش) . ٢٨١ - ذُو اللَّحْيَةِ الْكِلَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠٠٢ - عن ذِي اللُّحْيَةِ الْكِلاَبِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلْتُ النَِّّ ◌َِّ: الْعَمَلُ فِي أَمْرٍ مُسْتَأَتَفٍ ، أَوْ أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ قَالَ: بَلْ فِي أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ ، قُلْتُ : فَفِيمَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: إِعْمَلُوا فَكُلُّ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)). (عم ، طب). ٢٨٢ - ذُو الْيَدَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠٠٣ - عَنْ طَاؤُوسٍ قَالَ: ((صَلَّى النَِّيُّ ◌َّهِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلَةُ؟ قَالَ: مَا قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فَعَادَ فَصَلَّى مَا بَقِيَ)). ( قط ، عب ) . ١٥٠٠٤ - عن طَاؤُوسٍ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ صَلَّى بَعْضَ الأَرْبَعِ، فَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ: أَنَسِيتَ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: أَوَ فَعَلْتُ ؟ (١) الخِيارة: أي مختار. (النهاية: ٢/٩١) ٤٣١ قَالَ: نَعَمْ، فَعَادَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ)). (عب ) . ١٥٠٠٥ - عن عبيد بن عُميرٍ قَالَ: ((صَلَّى النَّبِيُّونَ﴿ِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ وَأَنْصَرَفَ إِلَى أَهْلِهِ ، قِيلَ: وَوَلَّى، قَالَ: وَوَلَّى فَأَدْرَكَهُ ذُو الْيَدَيْنِ أَخُو بَنِي سُلَيمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَنَسِيتَ، أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلاَةُ؟ قَالَ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ : صَلَّيْتَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ، أَخُو بَنِي سُلَيمٍ ؟ النَّاسُ : نَعَمْ ، قَالَ الَّبِيُّ ◌َ: حَيَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَيَّ عَلَى الفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ الصَّلَةُ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ انْصَرَفَ)). ( قط ، عب ) . ١٥٠٠٦ - عن عَطَاءٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَِّيَّ وَِّ صَلَّى مَرَّةً بَعْضَ الأَرْبَعِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: أَخُفِّفَتْ عَنَّا مِنَ اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: سَلَّمْتَ فِي رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: لَاَ، ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنٍ أَوْفَى بِهِمَا، وَلَمْ يَسْتَقْبِلِ الصَّلَاةَ وَافِيَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ)). ( عب ) . ١٥٠٠٧ - عن بُريدَةَ بن الْحصيب الأُسلمِيِّ قَالَ: ذُو الْيَدَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! أَلَيْسَ أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ِ أَنْ تَصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْهُ)). (طب عن رجُلٍ ) . ١٥٠٠٨ - عن ابن شهابٍ ، عن أبي بَكْرٍ بن سليمانَ بنٍ أَبي حثمَةَ ، وَأَبي سَلَمَةَ عبد اللّهِ ، عَمِّنْ يَقْنَعَانِ بِخَدِيثِهِ: ((أَنَّ النَّبِيَّ لَهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ ، أَوْ صَلَةِ الظُّهْرِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ ابْنُ عَبْدِ عَمْرٍ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((يَا نَبَِّ اللَّهِ! أَقْصُرَتِ الصَّلَةُ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَهَ: لَمْ تَقْصُرْ وَلَمْ أَنْسَ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ! قَدْ كَانَ بَعْضُ ذُلِكَ، فَالْتَّفَتَ النَِّيُّ ◌َ إِلَى النَّاسِ فَقَالَ: أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟ قَالُوا: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ! فَقَامَ الصَّلاَةَ حِينَ اسْتَيْقَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ)). (عب). ٤٣٢ ٢٨٣ - راشد بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠٠٩ - عن راشد بن سعد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَاب النَّبِّ ◌َ﴿: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا بَالُ المُؤْمِنِينَ يُفْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ إِلَّ الشَّهِيدَ؟ فَقَالَ: كَفَى بِبَارِقَةِ السُّيُوفِ عَلَى رَأْسِهِ فِتْنَةً)). (ن، والدَّيلمي وسندُهُ صَحيحٌ ) . مُسْنَدُ ٢٨٤ - رافعٍ بن خُدَيْجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٥٠١٠ - عن عمرو بنِ شُعَيْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ سَعِيدٍ بن المُسَيِّبِ جَالِسَاً ، فَذَكَرُوا أَنَّ قَوْمَاً يَقُولُونَ: قَدَّرَ اللَّهُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّ الأَعْمَالَ، فَوَاَللَّهِ! مَا رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ المُسَيِّبِ غَضِبَ غَضَباً أَشَدَّ مِنْهُ، حَتَّى هَمَّ بِالْقِيَامِ ثُمَّ سَكَنَ، فَقَالَ: تَكَلَّمُوا إِنَّهُ حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ خُدَيْجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: يَكُونُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَبِالْقُرْآنِ ، وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارِى ، قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاءَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ : يُقِرُّونَ بِبَعْضِ الْقَدَرِ وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ، قُلْتُ: ثُمَّ مَا يَقُولُونَ ؟ قَالَ: يَقُولُونَ: الْخَيْرُ مِنَ اللَّهِ ، وَالشِّرُّ مِنْ إِبْلِيسَ، فَيَقْرَءُونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَكْفُرُونَ بِالْقُرْآنِ بَعْدَ الإِيمانِ وَالمَعْرِفَةِ ، فِيمَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالْجِدَالِ ، أُولَئِكَ زَنَادِقَةُ هذِهِ الَّمَّةِ فِي زَمَانِهِمْ، يَكُونُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ ، فَيَا لَهُ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثْرَةٍ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ طَاعُونَاً فَيُفْنِي عَامَّتَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ، فَمَا أَقَّلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ، المُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ ، قَلِيلٌ فَرَحُهُ، شَدِيدٌ غَمُّهُ ، ثُمَّ يَكُونُ المَسْخُ ، فَيَمْسَخُ اللَّهُ عَامَّةَ أُولَئِكَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّلُ عَلَى أَثْرِ ذُلِكَ، ثُمَّ بَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ حَتَّى بَكَيْنَا لِيُكَائِهِ، قُلْنَا: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: رَحْمَةً لَهُمُ الاسْتِثْصَالَ، لَأَنَّ فِيهِمُ المُتَعَبِّدَ ، وَفِيهِمُ الْمُتَهَجِّدُ ، مَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأَوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلَى هَذَا الْقَوْلِ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ٤٣٣ ذَرْعَاً إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ بِالتَّكْذِيبِ بِالْقَدَرِ، فَقَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقُلْ لِي: فَكَيْفَ الإِيمانُ بِالْقَدَرِ؟ قَالَ: تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَحْدَهُ ، وَأَنَّهُ لَ يَهْلِكُ مَعَهُ أَحَدٌ ضَرَأْ وَلاَ نَفْعَاً، وَتُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَتَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَالِقُهَا قَبْلَ خَلْقِ الْخَلْقِ، ثُمَّ خَلَقَهُمْ فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ ، وَمَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلنَّارِ، عَدْلاَ ذلِكَ مِنْهُ ، وَكُلِّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ مِنْهُ، وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ ، فَقُلْتُ : صَدَقَّ اللَّهُ وَرَسُولُهُ)) . (طب مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ عمرو بن شعيب، وَفِي الأَوَّلِ: حَجَّاجُ بنُ نصيرٍ ضَعِيفٌ ، وَفِي الثَّانِي : ابْنُ لهِيعَةَ: فَالْحَدِيثُ حَسَنٌ ، ورواهُ الْحَارث ع مِنْ طَرِيقَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْهُ، ورواهُ خط فِي المتَّفق والمفترق مِنْ طريق الْحارث ، وقَالَ فِي إِسنادِهِ مِنَ المَجْهُولِينَ غَيْرُ وَاحِدٍ ) . ١٥٠١١ - عن رافع بن خُديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ النَّبِيُّلَهُ بِحَائِطٍ فَأَعْجَبَهُ ، فَقَالَ: لِمَنْ هُذَا؟ قُلْتُ: هُوَ لِي، قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكَ هُذَا؟ قُلْتُ : اسْتَأْجَرْتُهُ، قَالَ: لَا تَسْتَأْجِرْهُ بِشَيْءٍ ». (طب) . ١٥٠١٢ - عن رافع بن خُديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَه سُئِلَ: أَيُّ الْكَسْبِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٌ)). (طب). ١٥٠١٣ - عن بشير بن يسار: ((أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْن أَبِي حتمّةَ، وَرَافِعَ بْنَ خُدَيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولَانِ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنِ المُحَاقَلَةِ وَالمُزَابَةِ إِلَّ أَصْحَابَ الْعَرَايَا فَإِنَّهُ قَدْ أَذِنَ لَهُمْ)) . (ش) . ١٥٠١٤ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، ثُمَّ نَنْحَرُ الْجَزُورَ، فَتَقْسِمُ عَشْرَةَ أَجْزَاءٍ، ثُمَّ نَطْبُخُ فَتَأْكُلُ لَحْمَاً نَضِيجَاً قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ المَغْرِبَ)). (ش). ١٥٠١٥ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنَا وَإِنَّهُ لَيَنْظُرُ إِلَى مَوَاقِعِ نَبْلِهِ)). ( ش). ٤٣٤ : ١٥٠١٦ - عن هرمز بن عبد الرَّحمن بن رافع بن خديج ، عَنْ جَدِّهِ رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: يَا بِلَالُ! نَوِّرْ بِالصُّبْحِ قَدَرَ مَا يَرْى النَّاسُ مَوَاقِعَ نَبْلِهِمْ)) . (ص وسمويه ، والْبغوي، طب). ١٥٠١٧ - عن رافع بن خُديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((قَالَ ذُو الْيَدَيْنِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: مَا قَصُرَتِ الصَّلَةُ وَمَانَسِيتُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَّبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ فَقَالَا : صَدَقَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ وَثَابَ النَّاسُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ)). (حم، طب، عن ذِي الْيَدَيْنِ ) . ١٥٠١٨ - عن رافع بن خُدِيجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن ربيعَةً بن الْحَارث ، عن رَسُولِ اللَّهِ وَهِ: ((أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَكَعَ فِي الصَّلاَةِ، قَالَ: اللَّهُمَّ ! لَكَ رَكَعْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، وَأَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي ، وَلَحْمِي وَدَمِي ، وَعَصَبِي وَعَظْمِي وَمُخِّي وَمَا اسْتَقَلَّتْ بِهِ قَدَمَايَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ ، وَمَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ ، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَيَصَرَهُ ، تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ». (كر). ١٥٠١٩ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا أُسْريَ بِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ه إِلَى السَّمَاءِ، أُوحِيَ إِلَيْهِ بِالَذَانِ، فَنَزَلَ فَعَلَّمَهُ جِبْرِيلُ)). ( الطَّرَانِي فِي الأَوْسَطِ، عن ابن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ) . ١٥٠٢٠ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّّ وَ﴾ سَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالنَّبِيُّ وَِّ يُصَلِّي، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ وَهِ السَّلَاَمَ )). ( عبد الرزّاق، عن ابن جريج، عن محمَّد بن علي بن حسين مُرْسَلاً ) . ٤٣٥ 1 ١٥٠٢١ - عن رافع بن خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْتُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ ◌َّهِ رَدِّي وَاسْتَصْغَرَنِي، فَقَالَ لَهُ عَمِّي: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ رَامٍ، فَأَخْرَجَهُ فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِي صَدْرِهِ أَوْ نَحْرِهِ ، فَأَتَّى عَمُّهُ فَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِي أُصِيبَ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: إِنْ تَدَعْهُ فِيهِ فَيَمُوتُ مَاتَ شَهِيدَاً)). (طب). ١٥٠٢٢ - عن عروةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَدَّ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يَوْمَ أَحُدٍ نَفَرَأْ مِنْ أَصْحَابِهِ اسْتَصْغَرَهُمْ فَلَمْ يَشْهَدُوا الْقِتَالَ، مِنْهُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً - وَأَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَالْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ، وَعُزَابَةُ بْنُ أَوْسٍ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ ، وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمٍ ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَرَافِعْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، قَالَ: فَتَطَاوَلَ لَهُ رَافِعٌ وَأَذِنَ لَهُ، فَسَارَ مَعَهُمْ، وَخَلَّفَ بَقِيَتَهُمْ، فَجُعِلُوا حَرَسَاً لِلذَرَارِي وَالنِّسَاءِ بِالمَدِينَةِ)) . (كر، ص) . ١٥٠٢٣ - عن هرمز بن عبد الرَّحمن بن رافعِ بن خُديجٍ عن أَبِهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ ، لَمْ يَكُنْ حِصْنٌ أَحْصَنَ مِنْ حِصْنٍ بَنِي حَارِثَةً ، فَجَعَلَ النَِّيُّ ◌َهِ النِّسَاءَ وَالصَّبْيَانَ وَالذَّرَارِيَّ فِيهِ، فَقَالَ: إِنْ أَلَمَّ بِكُنَّ أَحَدٌ فَأَلْمِعْنَ بِالسَّيْفِ، فَجَاءَهُنَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ ، يُقَالُ لَهُ : بُخْدَانَ ، أَحَدُ بَنِي حِجَاشٍ عَلَى فَرَسٍ ، حَتَّى كَانَ فِي أَصْلِ الْحِصْنِ ثُمَّ جَعَلَ يَقُولُ لِلِّسَاءِ : انْزِلْنَ إِلَيَّ خَيْرٌ لَكُنَّ، فَحَرَّكْنَ السَّيْفَ، فَأَبْصَرَهُ أَصْحَابُ النَِّّ وَِّ، فَابْتَدَرَ الْحِصْنَ قَوْمٌ ، فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ يُقَالُ لَهُ : ظَهِيرُ بْنُ رَافِعٍ ، فَقَالَ: يَا بُخْدَانُ ! ابْرُزْ، فَبَرَزَ إِلَيْهِ، فَحَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ رَأْسَهُ فَذَهَبَ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ)). ( طب ) . ١٥٠٢٤ - عن رافع بن خُدَيجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَتَلَ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ أَصْحَابَ الأَلْوِيَةِ، قَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ، فَقَالَ النَّبِّمَ: إِنَّهُ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، قَالَ جُبْرِيلُ: وَأَنَا مِنْكُمَا يَا ٤٣٦ ! رَسُولَ اللَّهِ ». (طب ) . ١٥٠٢٥ - عن رافع بن خُديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَعْطَى رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَوْمَ حُنَيْنِ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَصَفْوَانَ بْنَ أُمَّيَّةَ، وَعُيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ، وَالأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ، وأَعْطَى الْعَبَّاسَ بْنَ مِرْدَاسٍ دُونَ ذلِكَ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ بْنُ مِرْدَاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : أَتَجْعَلُ نَهْبِي(١) وَتَهْبَ الْعُبْ ـ ـدِ بَيْنَ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعِ وَمَا كَانَ بَدْرٌ وَلَ حَابِسٌ يَفُوْقَانِ مِرْدَاسَ فِي المَجْمَعِ وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا وَمَنْ يُخْفَضِ الْيَوْمَ لَا يُرْفَعِ قَالَ: فَأَتَمَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ مِائَّةً)). (كر) . ١٥٠٢٦ - عَنْ حسين وَسَعْدِي وَلَدَيْ ثابتِ بنِ أُسَيْدِ بْنٍ ظَهير، عن أَبِهِمَا ، عَنْ جَدِّهِمَا قَالَ: ((اسْتَصْغَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ رَافِعَ بْنَ خُدَيْجٍ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَقَالَ لَهُ عَمُّهُ ظَهِيرٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ رَجُلٌ رَامٍ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، فَأَصَابَهُ سَهْمٌ فِي لَتِهِ (٢)، فَجَاءَ بِهِ عَمُّهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ،بَّهِ وَقَالَ: إِنَّ ابْنَ أَخِي أَصَابَهُ سَهْمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ نُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ، وَإِنْ أَحْبَيْتَ أَنْ نَدَعَهُ، فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيهِ مَاتَ شَهِيدَاً)) . ( أَبُو نعيم ) . ١٥٠٢٧ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَقْبَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَمَعَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لِقَيْسِ بْنِ سَعْدٍ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَنْحَرَ، فَلَمَّا نَحَرُوا بَلَغَ النَّبِيَّ وَهِ، قَالَ: إِنَّهُ فِي بَيْتِ جُودٍ - يَعْنِي فِي غَزْوَةِ الْخَبْطِ - )). ( ابن أبي الدُّنيا ، كر). (١) النَّهْبُ: الغنيمَةُ، أي أتجعلُ نصيبي من الغنيمة بين عُبِينَةَ وَالأفرَّعِ . (٢) اللَّبَّةُ: المَنْحَر. (المختار: ٤٦٦) ٤٣٧ ١٥٠٢٨ - عن عبايةَ بن رُفاعَةَ، عَنْ جَدِّهِ رافعِ بن خُدَيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ جِبْرِيلُ - أَوْ مَلَكٌ - إِلى النَِّّينَ﴿ قَالَ: مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرَاً فِيكُمْ ؟ قَالَ : خِيَارَنَا، قَالَ: كَذَلِكَ هُمْ عِنْدَنَا خِيَارُ المَلَائِكَةِ)) . ( ش) . ١٥٠٢٩ - عن رافع بن خُديجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ أَنَّ مَوْلُودَاً وُلِدَ فِي فِقْهِ أَرْبَعِينَ مِنْ أَهَمِّ الَّذِينَ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ كُلُّهَا، وَيَجْتَنِبُ مَعَاصِيَ اللَّهِ كُلَّهَا، إِلَى أَنْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ العُمُرِ، أَوْ يُرَدّ إِلى أَنْ لَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدٍ عِلْمٍ شَيْئاً، لَمْ يَبْلُغْ أَحَدُكُمْ هُذِهِ اللَّيْلَةَ ، وَقَالَ: إِنَّ لِلْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرَاً فِي السَّمَاءِ لَفَضْلًا عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ)). (طب). ١٥٠٣٠ - عن رافع بن خُديجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِهِ قَالَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِجْمَعْ لِي قَوْمَكَ، فَجَمَعَهُمْ عِنْدَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَكَانُوا بِالْبَابِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُدْخِلْهُمْ عَلَيْكَ، أَوْ تَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ؟ قَالَ : لَ بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ، فَأَتَاهُمْ فَقَامَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، فِينَا حُلَفَاؤُنَا، وَفِيْنَا أَبْنَاءُ أَخَوَاتِنَا، وَفِينَا مَوَالِيْنَا، فَقَالَ: حَلِيفُنَا مِنَّا ، وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا، وَمَوْلَنَا مِنَّا، قَالَ: أَنْتُمْ تَسْمَعُونَ أَنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ المُتَّقُونَ ، فَإِنْ كُنْتُمْ أُوْلِكَ فَذَاكَ ، وَإِلَّ فَأَبْصِرُوا، لَ يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَالِ تَحْمِلُونَهَا عَلَى ظُهُورِكُمْ فَأُعْرِضُ عَنْكُمْ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ وَهُوَ قَائِمٌ وَهُمْ قُعُودٌ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ قُرَيْشَاً أَهْلُ صَبْرٍ وَأَمَانَةٍ ، فَمَنْ بَغْى لَهُمُ الْعَوَاثِرَ أَكَبَهُ اللَّهُ لِمَنْخِرَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - قَالَهَا ثَلَاثَاً -)). (ابن سعد، خ فِي الأُدَب، والْبغوي، طب ، ك - عن إسماعيل بن عبيد اللَّهِ بن رفاعة بن رافع ، عن أبيه ، عن جدِّهِ) . ١٥٠٣١ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ وَهُوَ يَخْطُبُ بِالمَدِينَةِ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﴾﴿ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَبَتِيِ المَدِينَةِ)). (عب ، وابن جرير). ١٥٠٣٢ - عن رافع بن خُدَيجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ لَهَ ذَكَرَ ٤٣٨ مَكَّةَ ، فَقَالَ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِّي أَحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا - لِلْمَدِينَةِ - )). ( ابن جرير) . ١٥٠٣٣ - عن رافع بن خُديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن هشام بن الْعاص عن أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَبِيعَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: يَكُونُ فِي آخِرٍ أُمَّتي : الْخَسْفُ، وَالمَسْخُ، وَالْقَذْفُ! قَالُوا: بِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : بِاتَّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ، وَشُرْبِهِمُ الخُمُورَ)). (كر) . ١٥٠٣٤ - عن سعيد بن المسيِّب أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ المُزَارَعَةِ؟ فَقَالَ: ((كَانَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَا يَرْى بها بَأْسَاً، حَتَّى حَدَّثَ فِيهَا بِحَدِيثٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ أَنْى بَنِي حَارِثَةَ، فَرَأَى زَرْعَاً فِي أَرْضِ ظهيرٍ، فَقَالَ: مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظَهِيرٍ! فَقَالُوا: إِنَّهُ لَيْسَ لِظَهِيرٍ، فَقَالَ: أَلَيْسَتِ الأَرْضُ أَرْضَ ظَهِيرَ؟ قَالُوا: بَلَى . وَلَكِنَّهُ زَارِعُ، قَالَ: فَرُدُّوا عَلَيْهِ نَفَقَّتَهُ، وَخُذُوا زَرْعَكُمْ ، قَالَ رَافِعٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَأَخَذْنَا زَرْعَنَا وَرَدَدْنَا عَلَيْهِ نَفَقَّتَهُ)) . (ش) . ١٥٠٣٥ - عَنْ حَنْظَلَةَ بن قَيْسٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ رَافِعَ بْنَ خَدَيْجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ الْبَيْضَاءَ؟ فَقَالَ: حَلَالٌ لَ بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا نَهَى عَنِ الإِرْمَاثِ ، أَنْ يُعْطِيَ الرَّجْلُ الأَرْضَ وَيَسْتَثْنِي بَعْضَهَا وَنَحْوَ ذُلِكَ)). (عب ). ١٥٠٣٦ - عن رافع بن خُديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا أَكْثَرَ الأَنْصَارِ حَقْلًا ، فَكُنَّا نَكْرِي الأَرْضَ، فَرُبَّمَا أَخْرَجَتْ مَرَّةً وَلَمْ تُخْرِجْ مَرَّةً، فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ، وَأَمَّا بِالْوَرِقِ فَلَمْ نُّنْهَ عَنْهُ)) . (عب ) . ١٥٠٣٧ - عن سالم بن عبد اللَّهِ قَالَ: «أَكْثَرَ رَافِعُ بْنُ خدَيْجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى نَفْسِهِ: وَاللَّهِ لَنَْرِيَّنَّهَا كِرَاءَ الإِبِلِ - يَعْنِي: أَنَّهُ أَكْثَرَ أَنَّهُ رَوْى عَنِ النَِّّ وَلِ أَنَّهُ يَنْهَى عَنْهُ، فَلَ يُقْبَلُ مِنْهُ)). (عب) . ١٥٠٣٨ - عن رافع بن خديج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَرَكَ أَبِي حِينَ مَاتَ : ٤٣٩ جَارِيَةٌ، وَنَاضُحَاً، وَعَبْدَاً حَجَّامَاً، وَأَرْضَاً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ،وَّهِ فِي الْجَارِيَةِ : نَّهِى عَنْ كَسْبِهَا، وَقَالَ فِي الْحَجَّامِ : مَا أَصَابَ فَاعْلِفِ النَّاضِحَ ، وَقَالَ فِي الْأَرْضِ : ازْرَعْهَا أَوْ دَعْهَا )) . ( طب). ١٥٠٣٩ - عن رافع بن خديجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيَّ خَالِي يَوْمَاً فَقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْيَوْمَ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَكُمْ نَافِعَاً، وَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَ أَنْفَعُ لَنَا وَأَنْفَعُ لَكُمْ، مَرَّ عَلَى زَرْعٍ فَقَالَ: لِمَنْ هَذَا؟ قَالُوا : لِقُلَآنٍ ، قَالَ: فَلِمَنِ الأَرْضُ؟ قَالُوا: لِفُلانٍ ، قَالَ: فَمَّا شَأْنُ هَذَا؟ قَالُوا: أَعْطَاهَا إِيَّهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ النَِّيُّ وَِّ: لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجَاً مَعْلُومَاً ، وَتَهَى عَنِ الثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَكِرَاءِ الأَرْضِ ، قَالَ أَيُّوبُ : فَقِيلَ لِطَاؤُوسٍ : إِنَّ هُهُنَا ابْنَاً لِرَافِعٍ بِنِ خُدَيجٍ يُحَدِّثُ بِهِذَا الْحَدِيثِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ: قَدْ حَدَّثَنِي مَنْ هُوَ أَعْلَمُ مِنْ هُذَا، إِنَّمَا مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِزَرْعِ فَأَعْجَبَهُ، فَقَالَ: لِمَنْ هُذَا؟ قَالُوا: لِفُلَانٍ، قَالَ: فَلِمَنِ الأَرْضُ؟ قَالُوا: لِفُلَانٍ، قَالَ: وَكَيْفَ ؟ قَالُوا: أَعْطَاهَا إِيَّهُ عَلَى كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: لَأَنْ يمنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ، يَقُولُ: نَعَمْ! هُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ)). (عب) . ١٥٠٤٠ - عن رافع بن خديجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي أَكْثَرُ الأَنْصَارِ أَرْضَاً، فَقَالَ: إِزْرَعْ، قُلْتُ: هِيَ أَكْثَرُ مِنْ ذُلِكَ، قَالَ: فَبَوْرُ (١))) . ( طب ، كر) . ١٥٠٤١ - عَنْ نَافِعٍ قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَكْرِي أَرْضَهُ، فَأُخْبِرَ بِحَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَتَاهُ فَسَأَلَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَهْلَ الأَرْضِ كَانُوا يُعْطُونَ أَرْضَهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَيَشْتَرِطُ (١) البَوْرُ: الأرْضُ التي لم تُزْرَعْ. ٤٤٠