Indexed OCR Text
Pages 321-340
لأ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اسْتَفْهِمِ الرَّجُلَ، ثُمَّ أَقْهِمْهُ كَيْفَ أَقْتَيْتَهُ، قَالَ: إِنَّكَ لَ تَزَالُ تَأْتِيْنَا بِشَيْءٍ قَدْ وَهَمْتَ ، قَالَ: أَضْرِبُ بِسَيْفِي أُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ ، مَا مَنْزِلَتِي؟ قَالَ حُذَيْفَةُ: فَوَآللَّهِ! لَيَقُومَنَّ أَقْوَامٌ بِأَسْيَافِهِمْ يَضْرِبُونَ بها يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ، لَيَكُبَّنَّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ.، وَايمُ اللَّهِ! لَ يَقُومُ ثَلاَثُمِائَةٍ يَحْمِلُونَ رَايَةً إِلَّ عَلِمْتُ عَلَى ضَلَالَةٍ هُمْ، أَمْ عَلَى هُدِّى)) . ( ابن جرير) . ١٤٦٦٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقِّ فَأَعْطَيْتُمُوهُ، وَسَأَلْتُمْ حَقَّكُمْ فَمُنِعْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَصْبِرُ، قَالَ: دَخَلْتُمُوهَا، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - يَعْنِي الْجَنَّةَ - )). ( ابن جرير). ١٤٦٦١ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ ذَكَرَ أَنَّ فِي أُمَّتِهِ قَوْمَا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ يَنْتُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ، يَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ)) . ( ابن جرير) . ١٤٦٦٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ، يَنْتُرُونَهُ نَثْرَ الدَّقَلِ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، تَسْبِقُ قِرَاءَتُهُمْ إِيمانَهُمْ)). ( ابن جرير ) . ١٤٦٦٣ - عن حُذِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: مَا فَعَلَتْ أُمُّكَ ؟ قَالَ: قَدْ مَاتَتْ، قَالَ: أَمَا إِنَّكَ سَتُقَاتِلُهَا؟ فَعَجِبَ الرَّجُلُ مِنْ ذَلِكَ، حَتَّى خَرَجَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا)) . (ش) . ١٤٦٦٤ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَغْزُوكُمْ ، لَتُصَدِّقُونِي؟ قَالُوا: أَوَ حَقُّ ذُلِكَ؟ قَالَ: حَقٌّ )). (نعيم ، كر) . ١٤٦٦٥ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَتَعْمَلُنَّ بِعَمَلٍ بَنِي إِسْرَائِيلَ! فَلَ يَكُونُ فِيهِمْ شَيْءٌ إِلَّ كَانَ فِيكُمْ مِثْلُهُ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَكُونُ فِيْنَا قِرَدَةٌ وَخَنَازِيرُ ؟ قَالَ : وَمَا يُبْرِتُكَ مِنْ ذُلِكَ - لَا أُمَّ لَكَ؟ قَالُوا: حَدِّثْنَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ! قَالَ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ لَقْتَرَقْتُمْ عَلَى ثَلاَثِ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تُقَاتِلُنِي، وَفِرْقَةٌ لَا تَنْصُرُنِي ، وَفِرْقَةٌ تُكَذِّبُنِي، أَمَا ! ٣٢١ إِنِّي سَأَحَدِّثُكُمْ وَلَ أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، أَرَ أَيْتُكُمْ! لَوْ حَدَّثْكُمْ أَنَّكُمْ تَأْخُذُونَ كِتَابَكُمْ فَتُحْرِقُونَهُ وَتُلْقُونَهُ فِي الْحُشُوشِ، صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ : أَرْأَيْتُكُمْ لَوْ حَدَّثْكُمْ أَنَّكُمْ تَكْسِرُونَ قِبْلَتَكُمْ، صَدَّقْتُمُونِي ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: أَرَأَيْتُكُمْ! لَوْ حَدَّثْتُكُمْ أَنَّ أُمَّكُمْ تَخْرُجُ فِي فِرْقَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ وَتُقَتِلُكُمْ، صَدَّقْتُمُونِي؟ قَالُوا: سُبْحَانَ اللَّهِ! وَيَكُونُ هُذَا)). ( ش ) . ١٤٦٦٦ - عن ربعي بن حراش، عن حُذِيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ : لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ قَوْمَاً فِي النَّاسِ مُعَلِّمِينَ يُعَلِّمُونَهُمُ السُّنَّةَ كَمَا بَعَثَ عِيسَى بِنُ مَرْيَمَ الْحَوَارِيِّينَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَقِيلَ لَهُ : وَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا؟ أَلَا تَبْعَتُهُمَا إِلَى النَّاسِ ؟ قَالَ: إِنَّهُ لَا غِنِى بِي عَنْهُمَا ، إِنّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ)). (كر) . ١٤٦٦٧ - عن حُذَيْفَةَ بن اليمان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَعِينُهُ فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ بِعَشْرَةِ آلآفِ دِينَارٍ ، فَصُبَّتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ النَّبِّ :﴿ يُقْلُبُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ظَهْرَاً لِيَظْنِ، وَيَدْعُولَهُ وَيَقُولُ : غَفَرَ آللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ! مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ وَمَا أَخْفَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ ، مَا يُبَالِي عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هُذَا)). (عد، قط، وَأَبُو نعيم فِي فضائل الصَّحَابَةِ ، كر ) . ١٤٦٦٨ - عن جندب الْخير قَالَ: ((أَتَيْنَا حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ صَارَ المصرِيُّونَ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْنَا: إِنَّ هَؤُلَاءٍ قَدْ صَارُوا إِلَى هُذَا الرَّجُلِ، فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ: يَقْتُلُونَهُ وَاللَّهِ! قُلْنَا: فَأَيْنَ هُوَ؟ قَالَ: فِي الْجَنَّةِ وَاللَّهِ ! قُلْنَا: فَأَيْنَ قَتَتُهُ؟ قَالَ: فِي النَّارِ وَآللَّهِ)) . (ش) . ١٤٦٦٩ - عَنْ حُذَيفَةَ بن اليمانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتْى النَّبِيَّ وَلِ أُسْقُفَا ٠ .١ ٣٢٢ نَجْرَانَ: الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ، فَقَالَ: ابْعَثْ مَعَنَا رَجُلًا أَمِيناً حَقَّ أَمِينِ ، فَقَالَ: لَأَبْعَثَنَّ مَعَكُمْ رَجُلاً أَمِينَاً حَقَّ أَمِينٍ ، فَاسْتَشْرَفَ لَهَا أَصْحَابُ النَّبِّلَ، فَقَالَ: قُمْ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّحِ! فَأَرْسَلَهُ مَعَهُمْ)) . (ش). ١٤٦٧٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَهْلُ نَجْرَانَ إِلَى النَّبِّي ◌َّرِ، فَقَالُوا: ابْعَثْ لَنَا رَجُلًا أَمِينَأً، فَقَالَ: لَأَبْعَثَنَّ إِلَيْكُمْ أَمِينَاً حَقَّ أَمِينٍ، أَمِينَاً حَقَّ أَمِينٍ ، أَمِينَاً حَقَّ أَمِينٍ - قَالَهَا: ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، فَاسْتَشْرَفَ النَّاسُ لَهَا، فَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)) . (حم، والروياني، ع، وأبو نعيم ، كر) . ١٤٦٧١ - عن سالم بن أبي الْجعد، عن حُذَيفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَتٍ الإِمَارَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَقَالَ: إِنْ تُوَّلُّوا أَبًا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُوُلُّوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللَّهِ، ضَعِيفَاً فِي أَمْرِ نَفْسِهِ، وَإِنْ تُلُّوا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُوَلُوهُ أَمِينَاً مُسْلِمَاً لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ ، وَإِنْ تُلُّوا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تُؤُلُّوهُ هَادِيَاً مَهْدِيًّا، يَحْمِلُكُمْ عَلَى المحَجَّةِ)). (خط ، كر). ١٤٦٧٢ - عن زيد بن يثيع، عن حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ،فَهِ: إِنْ وَلَيْتُمُوهَا أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَزَاهِدٌ فِي الدُّنْيَا، وَرَاغِبٌ فِي الْآخِرَةِ، فِي جِسْمِهِ ضَعْفٌ، وَإِنْ وَلَيْتُمُوهَا عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَوِيَّ أُمِينٌ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي آللَّهِ لَوْمَةُ لَئِمٍ، وَإِنْ وَلَيْتُمُوهَا عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُعِنْكُمْ عَلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ )). (كر). ١٤٦٧٣ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا جُلُوسَاً عِنْدَ النَّبِّيَِّ فَقَالَ: إِنِّي لَ أَدْرِي مَا قَدَرُ بَقَائِي فِيَكُمْ؟ فَاقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ، وَمَا حَدَّثَكُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِشَيْءٍ فَصَدِّقُوهُ)) . (ش) . ١٤٦٧٤ - عَنْ محمَّد بن سيرين قَالَ: ((كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٢٣ * إِذَا بَعَثَ عَامِلًا، كَتَّبَ فِي عَهْدِهِ : أَنِ اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا مَا عَدَلَ فِيكُمْ، فَلَمَّا اسْتَعْمَلَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى المَدَائِ كَتَبَ فِي عَهْدِهِ : أَنِ اسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا، وَأَعْطُوهُ مَا سَأَلَكُمْ، فَخَرَجَ حُذَيْفَةُ مِنْ عِنْدِ عُمَرَ عَلَى حِمَارٍ مُؤْكَفٍ وَعَلَى الْحِمَارِ زَادُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدَائِنَ اسْتَقْبَلَهُ أَهْلُ الأَرْضِ وَالدَّهَاقِينُ، وَبِيَدِهِ رَغِيفٌ وَعَرْقٌ مِنْ لَحْمٍ ، عَلَى حِمَارٍ إِكَافٍ، فَقَرَأْ عَهْدَهُ عَلَيْهِمْ، فَقَالُوا: سَلْنَا مَا شِئْتَ ؟ قَالَ: أَسْأَلُكُمْ طَعَامَاً آكُلُهُ ، وَعَلَفَ حِمَارِي هُذَا مَا دُمْتُ فِيكُمْ ، فَأَقَامَ فِيهِمْ مَا شَاءَ آللَّهُ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ أَقْدِمْ، فَلَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قُدُومُهُ، كَمَنَ لَهُ عَلَى الطَّرِيقِ فِي مَكَانٍ لَ يَرَاهُ، فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ عَلَى الْحَالِ الَّذِي خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ عَلَيْهِ ، أَتَاهُ فَالْتَزَمَهُ، وَقَالَ: أَنْتَ أَخِي وَأَنَا أَخُوكَ)). ( ابن سعد ، كر). ١٤٦٧٥ - عن حميد بن هلال قَالَ: ((أَتِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِرَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ لِيُصَلَِّ عَلَيْهِ، وَعِنْدَهُ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَمَرَزَهُ(١) مَرْزَةً شَدِيدَةً ، قَالَ عُمَرُ: اذْهَبُوا فَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ - مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْبِرَهُ -، فَقَالَ عُمَرُ: يَا حُذَيْفَةُ! أُمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: فَفِي عُمَّالِي أَحَدٌ مِنْهُمْ؟ قَالَ: رَجُلٌ وَاحِدٌ ، وَكَأَنَّمَا دَلَّ عَلَيْهِ، حَتَّى نَزَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُخْبِرَهُ)) . (رسته فِي الإِيمانِ ) . ١٤٦٧٦ - عن زيد بن وهبٍ قَالَ: ((مَاتَ رَجُلٌ مِنَ المُنَافِقِينَ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَمِنَ الْقَوْمِ هِذَا؟ قَالَ : نَعَمْ، قَالَ: بِاللَّهِ! أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَ: لَا، وَلَنْ أُخْبِرَ بِهِ بَعْدَكَ أَحَدَاً)). (رسته ). ١٤٦٧٧ - عن حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهـ بَيْنَ الهِجْرَةِ وَالنُّصْرَةِ، فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ)). (كر). ١٤٦٧٨ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ فِيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لِ مُقَامَاً، مَا (١) فَمَرَزَهُ: أي قرصَهُ بأصابِعِه لئلا يصلي عليه. (النهاية: ٤/٣١٨) ٣٢٤ ب تَرَكَ شَيْئاً يَكُونُ فِي مُقَامِهِ ذُلِكَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ إِلَّ حَدَّثَ بِهِ، حَفِظَهُ مَنْ حَفِظَهُ ، وَنَسِيَّهُ مَنْ نَسِيَّهُ، وَقَدْ عَلِمَهُ أَصْحَابِي هَؤُلَاءِ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ الشَّيْءُ قَدْ نَسِيتُهُ، فَأَرَاهُ فَأَذْكُرُهُ كَمَا يَذْكُرُ الرَّجُلُ وَجْهَ الرَّجُلِ إِذَا غَابَ عَنْهُ، ثُمَّ إِذَا رَآهُ عَرَفَهُ)). (كر) . ١٤٦٧٩ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُمْ تَسْأَلُونَهُ عَنِ الرَّخَاءِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشِّدَّةِ لِأَنَّقِيَهَا، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا مِنْ يَوْمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يَوْمٍ يَشْكُو إِلَيَّ فِيهِ أَهْلُ الْحَاجَةِ ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدَاً ابْتَلَهُ، يَا مَوْتُ! غُطَّ غَطّكَ، وَسُدَّ سَدَّكَ، أَبِى قَلْبِي إِلَّ حُبَّكَ)). (هق ، فِي الزهد ، كر). ١٤٦٨٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَيْتُ لَيْلَةً مَعَ النَّبِّ ◌َّهِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَامَ يَغْتَسِلُ وَسَتَرْتُهُ، فَفَضَلَتْ مِنْهُ فَضْلَةٌ فِي الإِنَاءِ ، فَقَالَ : إِنْ شِئْتَ فَأَرْعِهِ(١) ، وَإِنْ شِئْتَ فَصُبَّ عَلَيْهِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذِهِ الْفَضْلَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا أَصْبُّ عَلَيْهِ، فَاغْتَسَلْتُ بِهِ وَسَتَرَنِي، فَقُلْتُ: لَا تَسْتُرْنِي، فَقَالَ : بَلَى لَأَسْتُرَنَّكَ كَمَا سَتَرْتَنِي)). (كر). ١٤٦٨١ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ سَرِيَّةً وَحْدِي )). (كر). ١٤٦٨٢ - عَنْ أَبِي الْبختري قَالَ: ((قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِحَدِيثٍ لَكَذَّبَنِي ثَلَاثَةُ أَثْلَائِكُمْ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ شَابٌّ فَقَالَ: مَنْ يُصَدِّقُكَ إِذَا كَذِّبَكَ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثِنَا؟ فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ كَانُوا يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ عَنِ الْخَيْرِ ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ ، فَقِيلَ لَهُ : وَمَا حَمَلَكَ عَلَى ذُلِكَ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ مَنٍ اعْتَرَفَ بِالشَّرِّ وَقَعَ فِي الْخَيْرِ )). (كر) . ١٤٦٨٣ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ كُنْتُ عَلَى شَاطِىءٍ نَهْرٍ ، وَقَدْ (١) فَأَرْعِهِ: الإرعاء الإبقاء. (لسان العرب: ١٤/٣٢٩). ٣٢٥ مَدَدْتُ يَدِي لأَغْتَرِفَ، فَحَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ مَا أَعْلَمُ، مَا وَصَلَتْ يَدِي إِلَى فَمِي حَتَّى أُقْتَلَ )) . ( يعقوب بن سفيان ، كر). ١٤٦٨٤ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لَنَا حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((إِنَّا حَمَلْنَا هُذَا الْعِلْمَ، وَإِنَّا نُؤَدِّيهِ إِلَيْكُمْ، وَإِنْ كُنَّا لَا نَعْمَلُ بِهِ)). (هق ، كر ) . ١٤٦٨٥ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَغَالَوْا بِكَفَنِي، فَإِنْ يَكُنْ لِصَاحِبِكُمْ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُبْدَلْ خَيْرَاً مِنْ كِسْوَتِكُمْ، وَإِلَّ يُسْلَبْ سَلْبَاً سَرِيعَاً)). ( كر) . ١٤٦٨٦ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((يَكْفِينِ رَيْطَتَانِ(١) بَيْضَاوَانِ لَيْسَ مَعَهُمَا قَمِيصٌ، فَإِنِّي لَ أَتْرَكُ إِلَّا قَلِيلاً حَتَّى أَبْدَلَ خَيْرَاً مِنْهُمَا، أَوْ شَرًّا مِنْهُمَا )). ( كر) . ١٤٦٨٧ - عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ : ((حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ ، لَا أَقْلَحَ مَنْ نَدِمَ، الْحَمْدُ لِلَّهِ! أَلَيْسَ بَعْدِي مَا أَعْلَمُ! الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَبَقَ بِي الْفِتْنَةَ: قَادَتَهَا وَعُلُوجَهَا)) . ( كر). ١٤٦٨٨ - عن ابن سِيرين قَالَ: ((دَخَلَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ عَلَى حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَالَ : الْفِرَاقُ! فَقَالَ : نَعَمْ! حَبِيبٌ جَاءَ عَلَى فَاقَةٍ ، لَا أَقْلَحَ مَنْ نَدِمَ ، أَلَيْسَ بَعْدِي مَا أَعْلَمُ مِنَ الْفِتَنِ)). ( ش ) . ١٤٦٨٩ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَيَّرَنِ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ بَيْنَ الهِجْرَةِ وَالنَّصْرَةِ، فَاخْتَرْتُ النُّصْرَةَ)) . ( أَبُو نعيم ) . (١) الرَّيْطَةَ: كل ملاءةٍ ليست بلِفْقينٍ، وقيل كل ثوب رقيقٍ لَيِّن. (النهاية: ٢/٢٨٩). ٣٢٦ ١٤٦٩٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ لَيْلَةَ الأَحْزَابِ سَرِيَّةً وَحْدِي )) . ( أَبُو نعيم ) . ١٤٦٩١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ ، وَصَاحَ إِبْلِيسُ: أَيْ عِبَادَ اللَّهِ! أُخْرَاكُمْ، فَرَجَعَتْ أُولَهُمْ فَاجْتَلَدَتْ هِيَ وَأَخْرَاهُمْ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِذَا هُوَ بِأَبِهِ الْيَمَانِ ، فَقَالَ: عِبَادَ اللَّهِ ! أَبِي أَبِي ، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ! مَا اخْتَجَزُوا حَتَّى قَتَلُوهُ! فَقَالَ حُذَيْفَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، قَالَ عُرْوَةُ: فَوَاللَّهِ! مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ)) . (ش). ١٤٦٩٢ - عَنْ حُذَيفَةَ بن اليمانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِرُوحٍ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ)) . ( ش ) . ١٤٦٩٣ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَالَ لِي حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ ، وَكَعْبُ الأَحْبَارِ : إِذَا مَلَكَ الْخِلَافَةَ بْنُوكَ، لَمْ تَزَلِ الْخِلَافَةُ فِيهِمْ حَتَّى يَدْفَعُوهَا إِلَى عِيسَى بنِ مَرْيَمَ)) . (كر). ١٤٦٩٤ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيَاً وَدَلًا (١) وَسَْتَاً بِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (حم، والروياني، ويعقوب بن سُفيان ، كر ) . ١٤٦٩٥ - عَنْ حُذَيْفَةً بن الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((مِثْلُهُ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ: تَمسَّكُوا بِعَهْدِ أُمِّ عَبْدٍ )) . (ش) . ١٤٦٩٦ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ قُتِلَ ، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: إِلْزَمُوا عَمَّارَاً، قِيلَ: إِنَّ عَمَّارَاً لَا يُفَارِقُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ (١) الدّالُّ: حسن الهيأة وقيل: حسنُ الحديث. (النهاية: ٢/١٣١). ٣٢٧ عَنْهُمَا! قَالَ : إِنَّ الْحَسَدَ أَهْلَكُ لِلْجَسَدِ ، إِنَّمَا يُنَفِّرُكُمْ مِنْ عَمَّارٍ قُرْبُهُ مِنْ عَلِيٍّ ، فَوَ آللَّهِ لَعَلِيٍّ أَفْضَلُ مِنْ عَمَّارٍ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ التَّرَابِ وَالسَّحَابِ، وَإِنَّ عَمَّارَأْ مِنَ الأَخْيَارِ )) . ( كر) . ١٤٦٩٧ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( مَا أَحَدٌ تُدْرِكُهُ الْفِتْنَةُ إِلَّ وَأَنَا أَخَافُهَا عَلَيْهِ إِلَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمَةَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَقُولُ: لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ)). ( ش) . ١٤٦٩٨ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَأَلَتْنِي أُمِّي مَتْى عَهْدُكَ بِالنَّبِّ وَِّ؟ فَقُلْتُ: مُذْ كَذَا وَكَذَا، فَدَعِينِي أُصَلِّي مَعَهُ المَغْرِبَ ثُمَّ لَ أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المَغْرِبَ، فَصَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ الْأُخِرَةَ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى لَمْ يَبْقَ فِي المَسْجِدِ أَحَدّ ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَنَاجَاهُ ثُمَّ انْفَتَلَ ، فَعَرَفَ صَوْتِي، فَقَالَ: حُذَيْفَةُ! فَقُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ: مَا جَاءَ بِكَ ؟ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلَأِمِّكَ يَا حُذَيْفَةُ! هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَكُنْ نَزَلَ قَبْلَ اللَّيْلَةِ إِلَى الأَرْضِ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَيِّ فَأَذِنَ لَهُ ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدًا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . ( ابن جُرِير) . ١٤٦٩٩ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ: ﴿ السُّرُورَ يَوْمَاً مِنَ الأَيَّامِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللّهِ وَ! لَقَدْ رَأَيْنَا فِي وَجْهِكَ تَبَاشِيرَ السُّرُورِ ، قَالَ: وَكَيْفَ لَ أُسَرُّ وَقَدْ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنْ حَسَناً وَحُسَيْنَأَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَبُوهُمَا أَفْضَلُ مِنْهُمَا)). ( طب ، كر) . ١٤٧٠٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بِتُّ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ، فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ شَخْصَاً، فَقَالَ لِ: يَا حُذَيْفَةُ! هَلْ رَأَيْتَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: هَذَا مَلَكٌ لَمْ يَهْبِطْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ، أَتَانِي اللَّيْلَةَ فَبَشَّرَنِي أَنَّ 2 ٣٢٨ i : . : الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (طب). ١٤٧٠١ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َهِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المَغْرِبَ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ : مَلَكُ عَرَضَ لِي ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). ( ش). · ١٤٧٠٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ وَ فَخَرَجَ فَأَتَّبَعْتُهُ، فَقَالَ : مَلَكٌ عَرَضَ لِي وَاسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ وَيُخْبِرَنِي أَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . (ش) . ١٤٧٠٣ - قَالَ الْبَيهَقِي فِي السُّنَّنِ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ ابْنُ محمَّد المالِيني ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ الإِسماعِيلِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهَبٍ - يَعْنِي الدَّينوِيَّ -، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ هَارُونَ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: ((سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ - مُحَمَّدَ بنَ إِذْرِيسَ - بِمَكَّةَ ، يَقُولُ: سَلُونِي مَا شِئْتُمْ أَنَبِئْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَمِنْ سُنَّةٍ رَسُولِ اللَّهِ بِهِ! قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ! مَا تَقُولُ فِي المُحْرِمِ يَقْتُلُ زُنْبُورَاً؟ قَالَ: نَعَمْ، بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قَالَ آللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾(١)، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الملِكِ بنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَبْعِي، عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اقْتَدُوا بِاللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيِينَةَ ، عن مسعر قيس بن مُسلم ، عن طارق بن شهابٍ ، عن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّهُ أَمَرَ المُحْرِمَ بِقْلِ الزُّنْبُورِ )) . (هق) . ١٤٧٠٤ - خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ إِلى حَرَّةٍ بَنِي مُعَاوِيَةَ ، وَاتَّبَعْتُ أَثْرَهُ حَتَّى ظَهَرَ عَلَيْهَا ، فَصَلَّى الضُّحى ثمانِيَ رَكَعَاتٍ، طَوَّلَ فِيهِنَّ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: يَا حُذَيْفَةُ ! (١) سورة الحشر، الآية: ٧. ٣٢٩ : طَوَّلْتُ عَلَيْكَ؟ قُلْتُ: آللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ تَعَالَى فِيهَا ثَلَاثًاً فَأَعْطَانِ ثِنْتَيْنِ، وَمَنْعَنِي وَاحِدَةً: سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَظْهَرَ عَلَى أُمَّتِي غَيْرُهَا، فَأَعْطَانِيهَا ، وَسَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَهَا بِالسِّنِينَ، فَأَعْطَانِيهَا، وَسأَلْتُهُ أَنْ لاَ يَجْعَلَ بَأُسَهَا بَيْنَهَا، فَمَنَعَنِي )) . (ش ، وابن مردويه) . ١٤٧٠٥ - عَنْ أَبِي الطُّفَيلِ قَالَ: ((كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْعَقْبَةِ بَعْضُ مَا يَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ! كَمْ كَانَ أَصْحَابُ الْعَقَبَةِ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ: قَدْ كُنَّا نُخْبَرُ أَنَّهُمْ أَرْبَعَةَ عَشَرَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَإِنْ كُنْتَ فِيهِمْ، فَقَدْ كَانُوا خَمْسَةَ عَشَرَ، أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ اثْنَّيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حِزْبُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)). ( ش) . ١٤٧٠٦ - عَنْ عَوْف بن مالك الأشْجَعِي ، عَنْ حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَفْتَحُ الْقِسْطَنْطِيْنِيَّةُ حَتَّى تُفْتَحَ الْقَرْيَتَانِ: سُعْيَةُ وَعَمُورِيَةُ)). (ك). ١٤٧٠٧ - عَنْ صِلَةٍ بن زفر قَالَ: ((شَهِدْتُ فَتْحَ بِلَنْجِرَ، فَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لِي: يَا صِلَّةُ! قُلْتُ: لَبِّكَ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا سَارَ المُسْلِمُونَ إِلَى بَيْضَاءَ خُرْدٍ وَمَعَهُمُ الْفَالِنْجَارُ حَتَّى يَنْقُضُوهَا حَجَرَاً حَجَرَاً! قُلْتُ : إِنَّ ذُلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا كَذَبْتُ وَلاَ كَذَبْتُ ، قُلْتُ: عَلى يَدَيْ مَنْ يَكُونُ ذُلِكَ؟ قَالَ : عَلَى يَدَيْ غُلَامٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، ثُمَّ قَالَ: صِلَةُ ! قُلْتُ: لَبِّكَ ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا سَارَ المُسْلِمُونَ إِلَى طَبَرِسْتَانَ مَعَهُمُ الْفَالِنْجَارُ، حَتَّى يَنْقُضُوهَا حَجَرَاً حَجَرَاً! قُلْتُ: إِنَّ ذُلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا كَذَبْتُ وَلاَ كَذَبْتُ، قُلْتُ: عَلَى يَدَيْ مَنْ يَكُونُ ذُلِكَ؟ قَالَ: عَلَى يَدَيْ غُلامٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ قَالَ: صِلَةُ! قُلْتُ: لَبِّكَ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتَ إِذَا سَارَ المُسْلِمُونَ إِلَى الْقِسْطَنْطِيَّةِ مَعَهُمُ الْفَالِنْجَارُ حَتَّى يَنْقُضُوهَا حَجَرَاً حَجَرَاً! قُلْتُ : إِنَّ ذُلِكَ لَكَائِنٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! مَا كَذَبْتُ وَلاَ كَذَبْتُ ، قُلْتُ: عَلى ٣٣٠ : يَدَيْ مَنْ يَكُونُ ذُلِكَ؟ قَالَ: عَلَى يَدَيْ غُلَامٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ )). (كر) . ١٤٧٠٨ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الدَّجَّالُ قَبْلُ، أَوْ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ؟ قَالَ: الدَّجَّالُ، ثُمَّ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ لَوْ أَنَّ رَجُلًا أَنْتَجَ فَرَسَاً لَمْ يَرْكَبْ مُهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ )) . (نعيم ) . ١٤٧٠٩ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِّ ◌َّلِ كَانُوا يَسْأَلُونَ عَنِ الْخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ أُدْرِكَهُ، وَإِنِّي بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿ ذَاتَ يَوْمٍ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ هَذَا الْخَيْرَ الَّذِي أَعْطَانَا آللَّهُ، هَلْ بَعْدَهُ مِنْ شَرِّ ، كَمَا كَانَ قَبْلَهُ شَرِّ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قُلْتُ : فَمَا الْعِصْمَةُ مِنْهُ ؟ قَالَ: السَّيْفُ، قُلْتُ: وَهَلْ لِلسَّيْفِ مِنْ بَقِيَّةٍ؟ قَالَ: هُدْنَةٌ عَلَى دَخَنٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا بَعْدَ الهُدْنَةِ؟ قَالَ: دُعَاةٌ لِلضَّلَاَلَةِ ، فَإِنْ لَقِيتَ لِلَّهِ يَوْمَئِذٍ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَالْزَمْهُ، وَإِنْ أَخَذَ مَالَكَ، وَضَرَبَ ظَهْرَكَ ، وَإِلَّ - وَفِي لَفْظًّ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ خَلِيفَةُ - فَاهْرُ بَنَّ فِي الأَرْضِ حَدَّ هَرَبِكَ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَاضِّ أَصْلَ شَجَرَةٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا بَعْدَ دُعَاةِ الضَّلَاَلَةِ ؟ قَالَ: خُرُوجُ الدَّجَّال ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا يَجِيءُ الدَّجَّلُ؟ قَالَ: يَجِيءُ بِنَارٍ وَنَهْرٍ ، فَمَنْ وَقَعَ فِي نَارِهِ ، وَجَبَ أَجْرُهُ، وَحُطَّ وِزْرُهُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا بَعْدَ الدَّجَّالِ ؟ قَالَ: عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ ، قُلْتُ: فَمَا بَعْدَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ؟ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلاً أَنْتَجَ فَرَسَاً لَمْ يَرْكَبْ ظَهْرَهَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ)) . ( ش، كر) . ١٤٧١٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَآَمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِي قُبُورِهِمْ)) . (ش) . ١٤٧١١ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا تَلَاعَنَ قَوْمُ قَطُّ إِلَّ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ)) . ( ش ، عب ) . ١٤٧١٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ إِذْ ٣٣١ ٠٠ ٠ أَتِيَ بِجَفْنَةٍ فَوُضِعَتْ، فَكَفَّ عَنْهَا رَسُولُ اللَّهِ يَدَهُ، وَكَفَفْنَا أَيْدِيَنَا، وَكُنَّا لَا نَضَعُ أَيْدِيَّا حَتَّى يَضَعَ يَدَهُ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ كَأَنَّهُ يَطْرِدُ ، فَأَوْمَاً إِلَى الْجَفْنَةِ لِيَأْكُلَ مِنْهَا، فَأَخَذَ النّبِيُّ ◌َهَ بِيَدِهِ ، فَجَاءَتْ جَارِيَةٌ كَأَنَّهَا تُدْفَعُ، فَذَهَبَتْ لِتَضَعَ يَدَهَا فِي الطَّعَامِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِيَدِهَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ طَعَامَ الْقَوْمِ إِذَا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّهُ لَمَّا رَأَنَا كَفَفْنَا عَنْهَا، جَاءَنَا لِيَسْتَحِلَّ بِهِ، فَوَالَّذِي لَ إِلهَ إِلَّ هُوَ ، إِنَّ يَدَهُ فِي يَدِي مَعَ يَدِهِمَا)) . ( بز) . ١٤٧١٣ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَِّيُّ وَهُ بِضَبِّ فَقَالَ: إِنَّ أُمَّةً مُسِخَتْ دَوَابَّ فِي الأَرْضِ، فَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ)). ( ابن جرير ، وأبو نعيم ) . ١٤٧١٤ - عن عمرو بن مُرَّةَ قَالَ: ((رَأَى حُذَيْفَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَجُلًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانُ فِيهِ أَزْرَارٌ مِنْ دِيبَاجٍ فَقَالَ: تَتَقَلَّدُ قَلَائِدَ الشَّيْطَانِ فِي عُنُقِكَ)). (ابن جرير ) . ١٤٧١٥ - عن سعيد بن جبير: ((أَنَّ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَأَى عَلَى حَسَّانَ قَمِيصَاً مِنْ حَرِيرٍ ، فَأَمَرَ فَنُزِعَ عَنْهُ وَتُرْكَ عَلَى الْجَوَارِي)) . ( ابن جرير) . ١٤٧١٦ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الرُّوحُ بِيَدِ المَلَكِ ، وَالْجَسَدُ يُقَلِّبُ، فَإِذَا حَمَلُوهُ تَبِعَهُمْ، وَإِذَا وَضَعُوهُ فِي الْقَبْرِ بَثَّهُ فِيهِ)) . (هق فِي كتاب عذاب القبر ) . ١٤٧١٧ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَوْ أَنَّ رَجُلاً ارْتَبَطَ فَرَسَأَ فِي سَبِيلٍ آللَّهِ، فَأَنْتَجَتْ مُهْرَاً عِنْدَ أَوْلِ الْآيَاتِ مَا رَكِبَ المُهْرَ حَتَّى يَرْى آخِرَهَا)). (ش). ١٤٧١٨ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الأُيَاتِ تَتَابَعَتْ)). ( ش ) . ١٤٧١٩ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى ٣٣٢ رَسُولِ اللَّهِ﴾ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، فَرَأَيْتُهُ يَتَسَانَدُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَرَدْتُ أَنْ أَنْحِيَهُ وَأَجْلِسَ مَكَانَهُ ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا أَرَاكَ إِلَّ تَعِبْتَ فِي لَيْلَئِكَ هذِهِ ، فَلَوْ تَنَخَّيْتَ فَأَعَنْتُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: دَعْهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَكَانِهِ مِنْكَ ، أُدْنُ مِنِّي يَا حُذَيْفَةُ! مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، يَا حُذَيْفَةُ! مَنْ أَطْعَمَ مِسْكِينَاً لِلَّهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَكْتُمُ أَمْ أَتَحَدَّثُ بِهِ ؟ قَالَ: بَلْ تَحَدَّثْ بِهِ)) . (كر) . ١٤٧٢٠ - عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانُوا يَتَحَدَّثُونَ فِي الْعَزْلِ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَهُ ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ: أَوَ لَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ نَسَمَةً هُوَ كَائِنُهَا إِلَّ وَهِيَ كَائِنَةٌ)). ( طب ) . ١٤٧٢١ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِّي ◌َّهِ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ فِي حُجَرَةٍ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيْهِ دَلْواً مِنْ مَاءٍ ثُمَّ قَالَ: آللَّهُ أَكْبَرُ ذُو المَلَكُوتِ وَالْجَبَرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ)). (ش). ١٤٧٢٢ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرَدْتُمْ أَنْ تَرُدُوا هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْثُ أَطْلَعَتْ خِطَامَهَا وَاسْتَوَتْ، إِنَّهَا لَمُرْسَلَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فِي الأَرْضِ، تَرْتَقِي حَتَّى يَطَأْ عَلَى خِطَامِهَا ، لَنْ يَسْتَطِيعَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ لَهَا رَدُّ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يُقَاتِلُ فِيهَا إِلَّ قُتِلَ، حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ فَزَعَاً كَفَزَعِ الْخَرِيفِ يَكُونُ بِهِمْ بَيْنَهُمْ)) . (ش) . ١٤٧٢٣ - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِّ،﴿ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ أَمُوتُ وَبِاسْمِكَ أَحْيَا، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أُمَاتَنَا - وَفِي لَفْظٍ: بَعْدَ مَمَاتِنَا -، وَإِلَيْهِ النَّشُورُ)). ( ابن جرير، وصحَّحهُ) . ٣٣٣ مُسْتَدُ ٢٠٤ - حِذْيَمَ بن عمرو السَّعدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٢٤ - عَنْ مُوسى بن زيادِ بن حِذْيَمَ، عَنْ أَبِهِ ، عَنْ جَدِّهِ حِذْيَمَ بنِ عَمٍو السَّعْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ وَه فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ يَقُولُ : أَلَا إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمُ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هُذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، أَلَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ)) . (أبو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٠٥ - حَرْب بن الحارث المحاربي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٢٥ - عَنْ حَرْب بن الْحَارثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّينَ﴿ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَدْ أَمَرَنَا لِلنِّسَاءِ بِوَرْسٍ وَأَبْرٍ، فَأَمَّا الْوَرْسُ فَأَتَاهُنَّ مِنَ الْيَمَنِ، وَأَمَّا الأَبْرُ فَتُؤْخَذُ مِنْ نَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِمَّا عَلَيْهِمْ مِنَ الْجِزْيَةِ)). (طب، وأُبُو نعيم ، ص ) . ٢٠٦ - حَرْب بن شُريح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٢٦ - عَنْ حَرْب بن شُرَيْحٍ قَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بعدويه ، حَدَّثَنِي جَدِّي، قَالَ: ((انْطَلَقْتُ إِلَى المَدِينَةِ، فَنَزَلْتُ عِنْدَ الْوَادِي، وَإِذَا رَجُلاَنٍ بَيْنَهُمَا وَاحِدٌ ، وَإِذَا المُشْتَرِي يَقُولُ لِلْبَائِعِ: أَحْسِنْ مُبَايَعَتِي، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: هُذَا الهَاشِمِيُّ الَّذِي أَضَلَّ النَّاسَ، أَهُوَ هُوَ؟ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ ، عَظِيمُ الْجَبْهَةِ ، دَقِيقُ الأَنْفِ، دَقِيقُ الْحَاجِبَيْنِ، وَإِذَا مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى سُرَّتِهِ مِثْلُ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ شَعْرٌ أَسْوَدُ، وَإِذَا هُوَ بَيْنَ طِمْرَيْنِ(١)! فَدَنَا مِنَّا فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَعَا الْمُشْتَرِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْ لَهُ: فَلْيُحْسِنْ (١) الطَّمْرُ: الثوب الخَلَقُ. (المختار: ٣١٤ . ٣٣٤ مُبَايَعَتِي، فَمَدَّ يَدَهُ وَقَالَ: أَمْوَالَكُمْ تَمْلِكُونَ، إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْفَى اللَّهَ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَا يَطْلُنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ بِشَيْءٍ ظَلَمْتُهُ فِي مَالٍ ، وَلَاَ دمٍ ، وَلَ عِرْضٍ إِلَّ بِحَقِّهِ! رَحِمَ اللَّهُ امْرَأْ: سَهْلَ الْبَيْعِ، سَهْلَ الشِّرَاءِ، سَهْلَ الأَخْذِ، سَهْلَ الإِعْطَاءِ، سَهْلَ الْقَضَاءِ ، سَهْلَ التَّقَاضِي، ثُمَّ مَضْى، فَقُلْتْ: وَاللَّهِ! لأَقُصَّنَّ أَثَرَ هذَا، فَإِنَّهُ حَسَنُ الْقَوْلِ، فَتَبِعْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ! فَالْتَفَتَ إِلَيَّ بِجَمْعَيْهِ، فَقَالَ : مَا تَشَاءُ؟ فَقُلْتُ: أَنْتَ الَّذِي أَضْلِلْتَ النَّاسَ وَأَهْلَكْتَهُمْ وَصَدَدْتَهُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ! قَالَ: ذَاكَ آللَّهُ، قُلْتُ: مَا تَدْعُو إِلَيْهِ؟ قَالَ: أَدْعُو عِبَادَ اللَّهِ إِلى اللَّهِ ، قُلْتُ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدَاً رَسُولُ اللَّهِ ، وَتُؤْمِنُ بما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيَّ ، وَتَكْفُرُ بِاللَّتِ وَالْعُزَّى، وَتُقِيمُ الصَّلَةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، قُلْتُ : وَمَا الزَّكَاةُ؟ قَالَ: وَيَرُدُّ غَنِيِّنَا عَلَى فَقِيرِنَا، قُلْتُ: نِعْمَ الشَّيْءُ تَدْعُو إِلَيْهِ ! قَالَ: فَلَقَدْ كَانَ، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ يَتَنَفِّسُ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْهُ ، فَمَا بَرِحَ حَتَّى كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ وَلَدِي وَوَالِدَيَّ وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ، قَالَ: قَدْ عَرَفْتَ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أَرِدُ مَاءً عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَأَدْعُوهُمْ إِلَى مَا دَعَوْتَنِي إِلَيْهِ ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ يَتَّبِعُوكَ ، قَالَ: نَعَمْ فَادْعُهُمْ، فَأَسْلَمَ أَهْلُ ذُلِكَ المَاءِ : رِجَالُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ، فَمَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَ ﴿ رَأْسَهُ)). (ع، كر) . ٢٠٧ - حرْمَلَةُ بن زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ رَضِيَ آلهُ عَنْهُ ١٤٧٢٧ - عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ النَّبِيِّ وَلِ إِذْ جَاءَهُ حَرْمَلَةُ بْنُ زَيْدِ الأَنْصَارِيُّ - أَحَدُ بَنِي حَارِثَةَ - فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الإِيمانُ هُهُنَا - وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ -، وَالنَّفَاقُ هُهُنَا - وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ -، وَلَ يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلاً، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، وَرَدَّدَ ذُلِكَ حَرْمَلَةُ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِطَرَفِ لِسَانٍ حَرْمَلَةَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَانَاً صَادِقَاً ، وَقَلْبَأَ شَاكِرَاً، وَارْزُقْهُ حُبِّي وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وَصَيِّرْ أَمْرَهُ إِلَى خَيْرٍ ، فَقَالَ لَهُ ٣٣٥ ١ ١ حَرْمَلَةُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي إِخْوَانَاً مُنَافِقِينَ كُنْتُ فِيهِمْ رَأْساً ، أَفَلاَ أَدُلَّكَ عَلَيْهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ جَاءَنَا كَمَا جِئْتَنَا اسْتَغْفَرْنَا لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرْنَا لَكَ، وَمَنْ أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ فَاللَّهُ أَوْلِى بِهِ)) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢٠٨ - حرمَلَةَ بن عبد اللَّهِ بن أَوس الْعنبري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٢٨ - عَنْ حَيَّان بن عاصم - وَكَانَ جَدُّهُ حَرْمَلَةُ أَبُو أُمِّهِ - ، حَدَّثَتَهُ جَدَّتَاهُ صَفِيَّةُ وَدُحْيَةُ ابْنَتَا عُلَيْبَةَ - أَنَّ حَرْمَلَةَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتْى النَِّّ وَِّ ـِ وَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَةَ - فَقَالَ حَرْمَلَةُ: ارْتَحَلْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ لَأَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ، فَجِئْتُ حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَعْمَلَ بِهِ؟ قَالَ: يَا حَرْمَلَةُ! إِنْتِ المَعْرُوفَ، وَاجْتَنِبِ المُنْكَرَ ، فَذَهَبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ رَاحِلَتِي، ثُمَّ رَجَعْتُ ، فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي مَقَامِي ، أُوْ قَرِيبَاً مِنْهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ: يَا حَرْمَلَةَ! إِثْتِ المَعْرُوفَ وَاجْتَنِبِ المُنْكَرَ ، وَانْظُرِ الَّذِي سَمِعَتْ أُذُنُكَ يَقُولُهُ الْقَوْمُ مِنَ الْخَيْرِ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ ، وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَهُ الْقَوْمُ لَكَ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ ، قَالَ حَرْمَلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ نَظَرْتُ ، فَإِذَا هُمَا أَمْرَانٍ لَمْ يَتْرُكَا شَيْئاً: إِنْيَانُ المَعْرُوفِ وَاجْتِنَابُ المُنْكَرِ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٤٧٢٩ - عن ضرْغَامَةَ بن عليَةَ بن حَرْمَلَةَ ، حَدَّثَنِي أَبي، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَِّّ وَّهِ فِي رَكْبٍ مِنَ الْحَيِّ، فَصَلَّى بِنَا صَلَةَ الصُّبْحِ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ الَّذِي بِجَنْبِي فَمَا أَكَادُ أَعْرِفُهُ مِنَ الْغَلَسِ، فَلَمَّا أُرَدْتُ الرُّجُوعَ، قُلْتُ: أَوْصِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَتَّقِ آللَّهَ ، وَإِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ فَقُمْتَ عَنْهُ فَسَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا يُعْجِبُكَ فَتِهِ ، وَإِذَا سَمِعْتَهُمْ يَقُولُونَ مَا تَكْرَهُ فَلاَ تَأْتِهِ)). (ط ، وأَبو نعيم ) . ٣٣٦ مُسْتَدُ ٢٠٩ - حَرْمَلَةَ بن عمرو الأسلَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣٠ - عَنْ حَرْمَلَةَ بن عمرو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رَدِيفَ عَمِّي مِنَانِ بْنِ سَنَّةَ عَامَ حِجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ الَّهِ وَ﴿ بِعَرَفَةَ يَخْطُبُ وَاضِعَاً إِحْذِى أُصْبُعَيْهِ عَلَى الْأُخْرِى، فَقُلْتُ لِعَمِّي: مَا يَقُولُ؟ قَالَ: أُرْمُوا الْجِمَارَ بِمِثْلِ حَصْى الْخَذَفِ)) . (حم ، وابن خزيمة ، والْبغوي ، والْبارودي ، وابن قانع ، طب ، وأبو نعيم هق ، ض ) . مسندُ ٢١٠ - حُريز ، أو أَبِي حُرِيزِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣١ - عَنْ أَبِي لَيْلِى الكندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَبَّ هَذِهِ الدَّارِ حُرَيْزَاً قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ وَهُوَ يَخْطُبُ بِمِنِىٌّ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى رِجْلِهِ ، فَإِذَا مَثِيرَتُهُ مِسْكُ ضَائِنَةٍ )) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ۔۔ ٢١١ - حُزابة بن نعيم بن عمرو بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣٢ - عن نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة بن نعيم ، حَدِّثَنِي أَبي ، عن معروفٍ بن عمرو بن حزابة بن نعيم ، عن أُبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ حزابَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِيِّنَّهِ بِتَبُوكَ)). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ٢١٢ - حُزام، أو حازم الْجذامِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣٣ - عَنْ مُدرك بن سليمانَ، عن أبيهِ سليمان بن عُقبَةَ، عن أبيهِ عُقْبَةَ بن ٣٣٧ شبيب، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ حازم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ لِي: مَا اسْمُكَ؟ قُلْتُ: حَازِمٌ ، فَقَالَ: أَنْتَ مُطْعِمٌ)) . ( أَبُو نعيم ) . ١٤٧٣٤ - عن مخدرك بن سليمانَ الْجُذَامِيِّ، حَدَّثَنِي سليمانُ ابْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ عُقْبَةَ بن شبيب، عن جَدِّهِ حازم بنٍ حزامِ الْجِذَامِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : (( أَتَّيْتُ النَّبِيِّ وَّهِ بِصَيْدِ اصْطَدْتُهُ فَأَهْدَيْتُهُهَا فَقَبَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَكَسَانِي عِصَابَتَهُ وَسَمَّانِي حِزَامَاً)) . ( ابن منده ، وأبو نعيم ، كر). مُسْتَدُ ٢١٣ - حزم بن أُبِيِّ بن كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣٥ - عن حزم بن أُبَّيِّ بْنِ كَعْبٍ: ((أَنَّهُ مَرَّ بِمَعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ لِصَلَةِ المَغْرِبِ ، فَقَرَأَ بِالْبَقْرَةِ، فَصَلَّى وَانْصَرَفَ، فَأَصْبَحُوا ، فَأَتِى مُعَاذْ النَّبِّ ◌َ﴿ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّ حَزْمَاً ابْتَدَعَ اللَّيْلَةَ بِدْعَةً ، لَ أَدْرِي مَا هِيَ، فَجَاءَ حَزْمٌ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! مَرَرْتُ بِمعَاذٍ وَقَدِ افْتَتَحَ سُورَةً طَوِيلَةً ، فَصَلَيْتُ فَأَحْسَنْتُ صَلَاِي، ثُمَّ انْصَرَفْتُ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ! لَا تَكُنْ فَتَّانَاً، فَإِنَّ خَلْفَكَ الضَّعِيفَ، وَالْكَبِيرَ، وَذَا الْحَاجَةِ)). (الروياني، والْبغوِي: وَقَالَ: لَاَ أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ ، وَأَبو نعيم ص ) . مُسْنَدُ ٢١٤ - حَزَن بن أبي وهبِ المخزومِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣٦ - عن سعيد بن المسيِّب، عن أبيهِ، عن جدِّهِ: ((أَنَّ النَّبِّينِ قَالَ لَهُ : مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: حَزَنّ ، قَالَ: بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ ، قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسمَأَ سَمَّانِيهِ أبي ، قَالَ ابْنُ المُسَيِّبِ: فَمَا زَالَتْ فِيَنَا حُزُونَةٌ بَعْدٌ)). ( أَبُو نعيم ) . ٣٣٨ مُسْنَدُ ٢١٥ - حَسَّانَ بن ثابتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٧٣٧ - عن محمّد بن مُسلِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا يَوْمَأَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا حَسَّانُ ! أَنْشِدْنِي قَصِيدَةً مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ وَضَعَ عَنْكَ آَثَامَهَا فِي شِعْرِهَا وَرِوَايَتِهَا - وَفِي لَفْظٍ : أَنْشِدْنَا مِنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا عَفَا آللَّهُ لَنَا فِيهِ -، فَأَنْشَدَهُ قَصِيدَةَ الأَعْشِى ، الَّتِي هَجَا بها عَلْقَمَةَ بْنَ عُلَاثَةَ : عَلْقَمُ مَا أَنْتَ إِلى عَامِرٍ: النَّاقِضُ الأَوْثَارِ وَالْوَاتِرُ فِي هِجَاءٍ كَثِيرٍ هَجَا بِهِ عَلْقَمَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّنَّهِ: يَا حَسَّانُ! لَا تَعُدْ تُنْشِدُنِي هُذِهِ الْقَصِيدَةَ بَعْدَ مَجْلِسِي هُذَا - وَفِي لَفْظٍ: لَا تُنْشِدْنِي مِثْلَ هُذَا بَعْدَ الْيَوْمِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! تَنْهَانِي عَنْ رَجُلٍ مُشْرِكٍ مُقِيمٍ عِنْدَ قَيْصَرَ؟ فَقَالَ النِّيُّ ◌َ﴾: يَا حَسُّ نُ ! أَشْكَرُ النَّاسِ لِلنَّاسِ أَشْكَرُهُمْ لِلَّهِ، وَإِنَّ قَيْصَرَ سَأَلَ أَبَا سُفْيَانَ ابْنَ حَرْبٍ عَنِّي ، فَتَنَاوَلَ مِنِّي، وَسَأَلَ هذَا، فَأَحْسَنَ الْقَوْلَ، فَشَكَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ عَلَى ذَلِكَ، - وَفِي لَفْظٍ، فَقَالَ: يَا حَسَّانُ! إِنِّي ذُكِرْتُ عِنْدَ قَيْصَرَ، وَعِنْدَهُ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلْقَمَةُ ابْنُ عُلَاثَةَ ، فَأَمَّا أَبُو سُفْيَانَ ، فَلَمْ يَتْرُكْ فِيَّ، وَأَمَّا عَلْقَمَةُ فَحَسَّنَ الْقَوْلَ، وَإِنَّهُ لَ يَشْكُرُ اللَّهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ)). (كر). ١٤٧٣٨ - عن محمَّد بن سيرين قَالَ: ((كَانَ شُعَرَاءُ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ عَلِ : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، وَكَعْبَ بْنَ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). ( كر) . ١٤٧٣٩ - عَنْ مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((هَجَا رَسُولَ اللَّهِوَهِ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِنَ المُشْرِكِينَ : عَمْرُوبْنُ الْعَاصِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَعْرِى، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ ٣٣٩ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَلِبِ، فَقَالَ الْمُهَاجِرُونَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَأْمُرُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَهْجُوَ عَنَّا هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَيْسَ عَلِيَّ هُنَالِكَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِذَا الْقَوْمُ نَصَرُوا نَبِّ اللَّهِ بِأَيْدِيهِمْ وَأَسْلِحَتِهِمْ، فَبِأَلْسِنَّتِهِمْ أَحَقُّ أَنْ يَنْصُرُوهُ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: أَرَادَنَا، فَأَتَوْا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَذَكَرُوا ذُلِكَ لَهُ، فَأَقْبَلَ يَمْشِي، حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِمَقُولِي مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَيُصْرِى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَنْتَ لَهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهُ لَا عِلْمَ لِي بِقُرَيْشٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه لَأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخْبِرْهُ عَنْهُمْ، وَنَقُّبْ لَهُ فِي مَثَالِهِمْ ، فَهَجَاهُمْ حَسَّانُ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: أَنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهَ بَيْنَا هُوَ يَسِيرُ عَلَى نَاقَةٍ ، وَشَنَقَهَا بِزِمَامِهَا حَتَّى وَضَعَتْ رَأْسَهَا عِنْدَ قَادِمَةِ الرَّحْلِ، فَقَالَ : أَيْنَ كَعْبٌ؟ فَقَالَ كَعْبُ: هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: خُذْ، - وَفِي لَفْظٍ : قَالَ أَنْشِدْ ، فَقَالَ : وَخَيْيَرَ ثُمَّ أَجْمَمْنَا السُّيُوفَا قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةً كُلِّ رَيْبِ قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسَاً أَوْ ثَقِيفَاً نُخَبِّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْ قَالَ: فَأَنْشَدَ الْكَلِمَةَ كُلَّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَهِيَ أَشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: فَنُبِئْتُ أَنَّ دَوْسَاً إِنَّمَا أَسْلَمَتْ بِكَلِمَةِ گغب هذِهِ )) . ( ابن جرير) . ١٤٧٤٠ - عَنْ حَسَّان بن ثابت رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنِّي وَاللَّهِ لَغُلَامٌ يَضَعُ ابْنَ سَبْعٍ سِنِينَ ، أَوْ ثَمَانٍ سِنِينَ أَعْقِلُ كُلَّ مَا سَمِعْتُ، إِذْ سَمِعْتُ يَهُودِيًّا يَصْرُخُ عَلَى أُطُمِ يَثْرِبَ: يَا مَعْشَرَ بَهودَ! طَلَعَ اللَّيْلَةَ نَجْمُ أَحْمَدَ الَّذِي بِهِ وُلِدَ)). ( كر) . ١٤٧٤١ - عَن الزهري قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ِ لِحَسَّانَ: هَلْ قُلْتَ فِي ٣٤٠ ٠ :