Indexed OCR Text
Pages 261-280
أُمُّ الْقِصَافِ بِنْتُ عبد اللَّهِ بْنِ ضُمْرَة قَالَتْ: حَدَّثَنِي أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بنُ ضُمْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَه فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَكْثَرُهُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ، إِذْ قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ﴿َ: سَيَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذِهِ الْفَجَّةِ خَيْرُ ذِي يَمَنِ ! قَالَ: فَبَقِيَ الْقَوْمُ، كُلُّ رَجُلَ مِنْهُمْ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَإِذَا هُمْ بِجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبُجَلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ مِنَ الثِّيّةِ ، فَجَاءَ حَتَّى سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَعَلَى أَصْحَابِهِ ، فَرَدُّوا عَلَيْهِ بِأَجْمَعِهِمُ السَّلاَمَ ، ثُمَّ بَسَطَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ عَرْضَ رِدَائِهِ، وَقَالَ لَهُ: عَلَى ذَا يَا جَرِيرُ فَاقْعُدْ ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ رَأَيْنَا مِنْكَ الْيَوْمَ مَنْظَرَاً لِجَرِيرٍ وَمَا رَأَيْنَاهُ مِنْكَ لِأِحَدٍ ، قَالَ: نَعَمْ، هُذَا كَرِيمُ قَوْمٍ ، وَإِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)) . (الدَّيلمي) . ١٤٤٢٢ - عَنْ أُمِّ الْقصاف بنت عبد اللّهِ، عَنْ أَبِيهَا قَالَ: «كُنْتُ عِنْدَ النّبِّ وَ﴿ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هُذَا الْفَجِّ(١) مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنِ رَجُلٌ بِوَجْهِهِ مِسحَةُ مَلَكٍ ، فَتَشَرَّفَ الْقَوْمُ، كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنْ قَبِيلَتِهِ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْهِمْ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ ◌َِّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، وَبَسَطَ لَهُ عَرْضَ رِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا جَرِيرُ! عَلَى هُذَا فَاجْلِسْ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ يُحَدِّثُهُ : فَلَمَّا نَهَضَ ، قَالَ أَصْحَابُ النَِّّ وَّهِ: مَا رَأَيْنَاكَ صَنَعْتَ بِأَحَدٍ كَمَا صَنَعْتَ بِجَرِيرٍ، قَالَ: نَعَمْ ، كَانَ هُوَ ، إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ)) . (أَبو سعد النَّقَّاش فِي مُعجَمِهِ ، وابن النَّجَّار) . ١٤٤٢٣ - عن جرير بن عبد اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلى الْخَيْلِ، فَذَكَرْتُ ذُلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَضَرَبَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثْرَ يَدِهِ فِي صَدْرِي، فَقَالَ: اللَّهُمَّ! ثبَتْهُ وَاجْعَلْهُ هَادِيَاً مَهْدِيًّا، فَمَا سَقَطْتُ عَنْ فَرَسِي بَعْدُ)). (طب، عن جرير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . (١) الفَجُّ: هو الطريق الواسع. (النهاية: ٣/٤١٢) ٢٦١ ٨ ١٤٤٢٤ - عَنْ جَرِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِوَلِ المَدِينَةَ، قَال لِصْحَابِهِ: إِنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَهْلِ قُبَاءٍ نُسَلِّمْ عَلَيْهِمْ، فَأَتَاهُمْ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَرَحِبُوا بِهِ، ثُمّ قَالَ: يَا أَهْلَ قُبَاءٍ! أتْتُونِي بِأَحْجَارٍ مِنْ هَذِهِ الْحَرَّةِ، فَجُمِعَتْ عِنْدَهُ أَحْجَارٌ كَثِيرَةً ، وَمَعَهُ عَنْزَةٌ لَهُ فَخَطَّ قِبْلَتَهُمْ، فَأَخَذَ حَجَرَاً فَوَضَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿، ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلى حَجَرِي، ثُمَّ قَالَ: يَا عُمَرُ ! خُذْ حَجَرَاً فَضَعْهُ إِلَى جَنْبٍ حَجَرٍ عُمَرَ ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ بِآخِرِهِ فَقَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ حَجَرَهُ حَيْثُ أَحَبَّ مِنْ ذَلِكَ الْخَطِّ)). ( طب ) . ١٤٤٢٥ - عَنْ جَرِيرٍ الْبُجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ الأَرْضِ خَرَابَاً يُسْرَاهَا، ثُمَّ يَتْبَعُهَا يُمْنَاهَا، وَالمَحْشَرُ هُهُنَا وَإِنَّا بِالْأَثَرِ)). (ش) . ١٤٤٢٦ - عَنْ جَرِيرِ الْبُجلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللّهِوَهِ سَرِيَّةٌ إِلَى خَثْعَمٍ ، فَاعْتَصَمَ نَاسٌ مِنْهُمْ بِالسُّجُودِ ، فَأَسْرَعَ فِيهِمُ الْقَتْلُ، فَبَلَغَ ذُلِكَ النَّبِّ وَّهِ، فَأَمْرَ لَهُمُ النِّيُّ وَ بِنِصْفِ الْعَقْلِ، وَقَالَ: أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ مُقِيمٍ بَيْنَ أَظْهُرِ المُشْرِكِينَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَلِمَ؟ قَالَ: لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا)). ( الْعسكري فِي الأَمْثَال ، هب ) . مُسْتَدُ ١٥٩ - جَزْءٍ بِن الْحِدْرِجَانِ بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٢٧ - عَنْ جَزْءٍ بِن الْحِدْرِجَانِ بن مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفَدَ أَخِي قُدَادُ بْنُ الْحِدْرِجَانِ بْنِ مَالِكٍ إِلَى النِّّ : ﴿ مِنَ الْيَمَنِ مِنْ مَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ : الْقَنَوْنَى(١) بِسَرَوَاتِ الأُزْدِ بِإِيمانِهِ وَإِيمانٍ مَنْ أَعْطَى الطَّاعَةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُمْ إِذْ ذَاكَ سِتُّمِائَةٍ بَيْتٍ مِمَّنْ أَطَاعَ الْحِدْرِجَانَ، وَآمَنَ بِمُحَمَّدٍ وَه، فَخَرَجَ قُدَادٌ مُهَاجِرَاً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه بِرِسَالَةِ أَبِيهِ الْحِدْرِجَانِ وَإِيمانِهِمْ ، فَلَقِيَتْ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ (١) القنوني: من أدوية السراة تصبُ في البحر في أوائل أرض اليمن. ٢٦٢ سَرِيَّةَ النِّّ ◌َهِ، فَقَتَلَتْ قُدَادَاً، فَقَالَ قُدَادُ: أَنَا مُؤْمِنٌ فَلَمْ يَقْبَلُوا، وَقَتَلُوهُ فِي جَوْفٍ اللَّيْلِ، فَبَلَغَنَا ذَلِكَ، وَخَرَجْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ فَأَخْبَرْتُهُ، وَطَلَبْتُ ثَأْرِي، فَزَّلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبِّئُوا ﴾(١) الآيَةَ، فَأَعْطَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَلْفَ دِينَارٍ دِيَةَ أَخِي، وَأَمَرَ لِي بمائَةٍ نَاقَةٍ حَمْرَاءَ ، وَقَالَ النَِّيُّ ◌َهِ: لَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُصَيِّرَ لَكَ الِمِائَةَ النَّاقَةِ دِيَةً أُخْرَى، إِلَّ أَنِّي لَ أَتْعِبُ سَرِيَّةً لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدُ، فَتَكُونَ دِيَّةُ المُسْلِمِ دِيَتَيْنِ ، فَرَضِيتُ وَسَلَّمْتُ وَعَقَدَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنْ سَرَايَا الْمُسْلِمِينَ ، فَخَرَجْتُ إِلى حَيِّ حَاتِمِ طَيْءٍ وَغَنِمْتُ مَغْتَمَاً كَثِيرَاً، وَأَسَرْتُ أَرْبَعِينَ امْرَأَةً مِنْ حَيِّ حَاتِمٍ ، فَأَتَيْتُ بِالنِّسْوَةِ ، وَهَدَاهُنَّ اللَّهُ لِلْإِسْلاَمِ، وَزَوَّجَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ﴾)). (أَبُو نعيم). ١٤٤٢٨ - قَالَ أَبُو بشر الدولَابِي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الرَّمْلِي، حَدِّثَنَا هاشم بن محمَّد بن هاشم بن جِزْءِ بْنِ عبد الرّحمن بن جِزْءٍ بن الْحدرجان بن مالك ، حدَّثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ ، عن جَدِّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي جَزْءُ بْنُ الْجِدْرِجَانِ ، عَنِ الْحِدْرِ جَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي الأُسْوَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَمَنَّا بِهِ وَصَدَّقْنَاهُ، وَكَانَ جَزْءٌ وَالأَسْوَدُ قَدْ خَدَمَا رَسُولَ اللَّهِوَهُ وَصَحِبَاهُ)). (ابن منده، وأَبُو نعيم ، وَقَالاَ: تَفَرِّدَ بِهِ إِسْحَاقُ الرَّمْلِيُّ، قَالَ فِي الإِصَابَةِ : وَهُمْ مَجْهُولُونَ ) . مُسْنَدُ ١٦٠ - جَزِيِّ السلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٢٩ - عَنْ حِبَّان بن جَزِيِّ السلمِيِّ، عَنْ أَبِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَتْى النِّّوَّهِ بِأَسِيرٍ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ صَحَابَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ كَانُوا أَسَرُوهُ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، ثُمَّ أَسْلَمُوا، فَأَتَوا النَِّّ وَ﴿ِ بِذَاكَ الأَسِيرِ، فَكَسَا جَزِيًَّ بُرْدَيْنِ، وَأَسْلَمَ جَزِيٍّ عِنْدَهُ، ثُمّ ٦٠ (١) سورة النساء، الآية: ٩٤. ٢٦٣ قَالَ : ادْخُلْ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تُعْطِيكَ مِنَ الْأَبْرِدَةِ الَّتِي عِنْدَهَا بُرْدَيْنِ، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَ: أَيْ نَضَّرَكِ اللَّهُ! اخْتَارِي لِي مِنْ هُذِهِ الأَبْرِدَةِ الَّتِي عِنْدَكِ بُرْدَيْنِ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَ﴿ كَسَانِ مِنْهَا بُرْدَيْنٍ، فَقَالَتْ - وَمَدَّتْ سِوَاكَاً مِنْ أَرَاكِ طَوِيلاً -: خُذْ هَذَا، وَخُذْ هَذَا، وَكَانَتْ نِسَاءُ الْعَرَبِ لاَ يُرَيْنَ )). ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٦١ - جَعْدَةَ بن خالد بن الصمَّة الْجُشَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٣٠ - عن أَبي إِسْرَائِيلَ الْجُشَمِيِّ قَالَ: ((سَمِعْتُ جَعْدَةَ ابْنَ خَالِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ وَرَجُلٌ يَقُصُّ عَلَيْهِ رُؤْيَا، فَرَأَى رَجُلَا فَجَعَلَ يَطْعَنُ بَطْنَهُ بِشَيْءٍ كَانَ فِي يَدِهِ وَيَقُولُ : لَوْ كَانَ بَعْضُ هُذَا فِي غَيْرِ هذَا كَانَ خَيْرَاً لَكَ)). (ط ، حم ، ن ، طب ، وأبو نعيم ، وقال تفرَّدَ بالرِّوايةِ عنهُ أَبُو إِسرائيلَ، وَاسْمُهُ : شُعيب ) . ١٤٤٣١ - عَن جَعْدَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَى رَجُلٌ لِلنَِّّي،وَهِ رُؤْيَا، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَجَاءَ فَقَصَّهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ عَظِيمَ الْبَطْنِ ، فَقَالَ بِأَصْبُعِهِ فِي بَطْنِهِ: لَوْ كَانَ هُذَا فِي غَيْرِ هذَا، لَكَانَ خَيْرَاً لَكَ)). (حم ، طب ) . ١٤٤٣٢ - عن أبِي إِسرائيل ، عن جعدةَ بن خالد الْجشمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ النَّبِّ وَّهِ وَأَتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هذا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللّهِ وَ هِ: لَمْ تُرَعْ، لَمْ تُرَعْ، لَوْ أَرَدْتَ ذلِكَ، لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَى قَتْلِي)). (ط ، حم، ز، طب ، وأَبُو نعيم ) . ١٤٤٣٣ - عَنْ جَعْدَةَ الْجُشَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َهُ بِرَجُلٍ ، فَقَالُوا: إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ: لَمْ تُرَعْ، لَمْ تُرَعْ ، وَلَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيَّ)). (حم، بز، طب). ٢٦٤ مُسْنَدُ ١٦٢ - جعدةَ بن هانىءِ الْحضرمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٣٤ - عن أبي عائذٍ، حَدَّثَنَا المقدامُ الكندي ، وَجُعْدَةُ ابْنُ هَانِىٍ ، وَأَبُو عُتْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َّهِ بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ نَصْرَانِيِّ بِالمَدِينَةِ يَدْعُوهُ إِلى الإِسْلاَمِ، فَأَمَرَ إِنْ أَبِى عَلَيْهِ أَنْ يَقْسِمَ مَالَهُ كُلَّهُ نِصْفَيْنٍ، فَأَتَاهُ فَقَسَمَهُ كَذَلِكَ)). ( أَبُو نعيم(١) ) . مُسْنَدُ ١٦٣ - جعدَةَ بن هُبِيرَةَ بن أبي وهب المخزومِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٣٥ - عَنْ جَعْدَةَ بن هُبِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذُكِرَ لِلنَّبِّ ◌َ مَوْلَّى لِبَنِي عَبْدِ المُطِّبِ: يُصَلِّي وَلَ يَنَامُ، وَيَصُومُ وَلاَ يُقْطِرُ ، فَقَالَ: أَنَا أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأَقْطِرُ ، وَلِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةٌ ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ، فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى السُّنَّةِ فَقَدٍ اهْتَذِى، وَمَنْ تَكُنْ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ ضَلَّ)). ( أَبُو نعيم ) . مسند ١٦٤ - جعفر بن أبي الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٣٦ - عن جعفر بن أبي الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ فِي بَعْضٍ غَزَوَاتِهِ، وَأَنَا عَلَى فَرَسٍ عَجْفَاءَ ضَعِيفَةٍ ، فَكُنْتُ فِي آخِرٍ النَّاسِ، فَلَحِقَنِي، فَقَالَ: سِرْيَا صَاحِبَ الْفَرَسِ! فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عَجْفَاءُ ضَعِيفَةٌ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ مِخْفَفَةً(٢) كَانَتْ مَعَهُ فَضَرَبَهَا بِها وَقَالَ : اللَّهُمَّ بَارِْ لَهُ (١) ورد برقم ١٠٠٦٤ عن أبي عائد. (٢) مِخْفقّة: شيءٌ عريض كالدرة. (المصباح: ١/٢٤٠) ٢٦٥ فِيهَا! فَقَدْ رَأَيْتُنِي مَا أُمْسِكُ رَأْسَهَا لِإِنْ تُقَدِّمَ النَّاسَ، وَلَقَدْ بِعْتُ مِنْ بَطْنِهَا بِثْنَي عَشَرَ أَلْفَاً)). (ز، طب، وأبو نعيم - عن جعيل الأشجَعِي ). ١٤٤٣٧ - عن جعفر بن أبي الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ غَزْوَةً)). (طب، عن جابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) . ١٤٤٣٨ - عن عبد الْحَكم بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: ((رَآنِي جَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْحَكَمِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنَا آكُلُ مِنْ هُهُنَا وَمِنْ هَهُنَا، فَقَالَ: مَهْ يَا ابْنَ أَخِي! هَكَذَا يَأْكُلُ الشَّيْطَانُ ، إِنَّ النَِّّ وَ﴿ كَانَ إِذَا أَكَلَ لَمْ تَعْدُ يَدُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ)) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٦٥ - جعفرُ بن محمَّد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٣٩ - عن ابن جريجٍ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ وَجَدَ مَعَ سَيْفِ النَّبِّ ◌َهِ صَحِيفَةً مُعَلَّقَةً بِقَائِمَةِ السَّيْفِ فِيهَا: إِنَّ أَعْذى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى: الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، وَالضَّارِبُ غْرَ ضَارِبِهِ ، وَمَنْ آوَى مُحْدِثَاً لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفَاً وَلاَ عَدْلًا، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ بما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وََّ)). (عب ) . ١٤٤٤٠ - عن جعفر بن محمَّدٍ، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ ﴾ُ رَفَعَ قَبْرَهُ مِنَ الأَرْضِ شِبْرَأ)) . (ابن جرير) . ١٦٦ - جعفَرُ الصَّادِقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٤١ - عن جعفَرِ الصَّادِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتٍ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾(١)؟ قَالَ: الرِّبْوَةُ: النَّجَفُ، وَالْقَرَارُ: (١) سورة المؤمنون، الآية: ٥٠. ٢٦٦ المَسْجِدُ ، وَالمَعِينُ : الْقُرَاتُ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ نَفَقَةً فِي الْكُوفَةِ بِالدِّرْهَمِ الْوَاحِدِ تَعْدِلُ بماتَّةِ دِرْهَمٍ فِي غَيْرِهَا، وَالرِّكْعَةُ بماتَةٍ رَكْعَةٍ ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَوَضَّأَ بماءِ الْجَنَّةِ ، وَيَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ ، وَيَغْتَسِلَ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ ، فَعَلَيْهِ بماءِ الْقُرَاتِ ، فَإِنَّ فِيهِ مَنْبَعَيْنِ مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ كُلَّ لَيْلَةٍ مِثْقَالَانٍ مِنْ مِسْكٍ فِي الْقُرَاتِ ، وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى بَابِ النَّجْفِ ، وَيَقُولُ: وَادِي السَّلَامِ، وَمَجْمَعُ أَرْوَاحِ المُؤْمِنِينَ، وَنِعْمَ المَضْجَعُ لِلْمُؤْمِنِينَ هُذَا المَكَانُ ، يَقُولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ قَبْرِي بها)) . ( كر) . ١٦٧ - جعفَرُ بنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٤٢ - عن عبدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَعَثَ النَّبِّ ◌َ﴿َ جَيْشًَ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنْ قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ فَأَمِيرُكُمْ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَإِنْ قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ فَأَمِيْرُكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَانْطَلَقُوا فَلَقَوا الْعَدُوِّ ، فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَفَتَحَ اللهُ تَعَالَى عَلَيْهِ ، فَأَتِى خَبْرُهُمُ النَّبِيُّ ◌َّهِ، فَخَرَجَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ! فَإِنَّ إِخْوَانَكُمْ لَقَوُا الْعَدُوَّ فَأَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ وَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ جَعْفَرٌ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ، وَاسْتَشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ عُبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةً فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ ، وَاسْتُشْهِدَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَمْهَلَ آلَ جَعْفَرِ ثَلاثَاً أَنْ يَأْتِيَهُمْ، ثُمَّ أَتَاهُمْ ، فَقَالَ: لَا تَبْكُوا عَلَيْهِ بَعْدَ الْيَوْمِ، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي بَنِي أَخِي، فَجِيءَ بِنَا كَأَنَّا أَفْرَاخٌ ، فَقَالَ: ادْعُوا لِيَ الْحَلَّقَ، فَأَمَرَهُ فَحَلَقَ رُءُوسَنَا، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا مُحَمَّدٌ فَشَبِيَهُ عَمِّنَا أَبِي طَالِبٍ ، وَأَمَّا عَوْنٌ فَشَبِيهُ خَلْقِي وَخُلُقِي، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدَيَّ فَشَالَهُمَا فَقَالَ : اللَّهُمَّ اخْلُفْ ٢٦٧ ١ 1 ٠ جَعْفَرَاً فِي أَهْلِهِ ، وَبَارِكْ لِعَبْدِ اللَّهِ فِي صَفْقَةٍ يَمِينِهِ - قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ، فَجَاءَتْ أُمُّنَا فَذَكَرَتْ يُنْمَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: آ الْعَيْلَةَ(١) تَخَافِينَ عَلَيْهِمْ، وَأَنَا وَلِيُّهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ )) . (حم ، طب ، كر) . ١٤٤٤٣ - عن أَبي الْيُسْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عِنْدَ النَِّّ ◌َِِّ، فَأَتَاهُ أَبُو عَامِرِ الأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! بَعَثْتَنِي فِي كَذَا وَكَذَا ، فَلَمَّا أَتَيْتُ مُؤْتَةَ ، وَصُفَّ الْقَوْمُ، رَكِبَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَرَسَهُ ، وَلَيِسَ الدِّرْعَ ، وَأَخَذَ اللََّاءَ ، فَمَشْى قُدُمَاً حَتَّى رَأَى الْقَوْمَ، فَنَزَلَ ثُمَّ قَالَ: مَنْ يُبْلِغُ هُذِهِ الْفَرَسَ صَاحِبَهُ؟ فَقَالَ رَجُلٌ: أَنَا، فَبَعَثَ بِهِ، ثُمَّ نَزَعَ دِرْعَهُ فَقَالَ: مَنْ يُبْلِغُ هذِهِ الدِّرْعَ صَاحِبَهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا، فَبَعَثَ بِهَا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ ، فَتَغَرْغَرَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللَّهِوَهِ دُمُوعَاً، فَصَلَّى بِنَ الظُّهْرَ وَلَمْ يُكَلِّمْنَا، ثُمَّ أَقِيمَتِ الْعَصْرُ، فَخَرَجَ فَصَلَّى، ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُكَلِّمْنَا، وَفَعَلَ ذُلِكَ فِي المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، يَدْخُلُ وَلاَ يُكَلِّمُنَا، وَكَانَ إِذَا صَلَّى أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا قَبْلَ الْفَجْرِ فِي سَاعَةٍ كَانَ يَخْرُجُ فِيهَا، وَأَنَا وَأَبُو عَامِرٍ الأَشْعَرِيُّ جُلُوسٌ فَجَلَسَ بَيْنَا فَقَالَ: أَلَا أُحَدِّثْكُمْ عَنْ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا؟ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ، فَرَأَيْتُ جَعْفَرَأْ ذَا جَنَاحَيْنِ، مُضَرَّجَاً بِالدِّمَاءِ، وَزَيْدَاً مُقَابِلَهُ، وَابْنَ رَوَاحَةَ مَعَهُمْ، كَأَنَّهُ مُعْرِضٌ عَنْهُمْ، وَسَأُخْبِرُكُمْ عَنْ ذلِكَ: إِنَّ جَعْفَرَأْ حِينَ تَقَدَّمَ فَرَأَى الْقَبْلَ لَمْ يَصْرِفْ وَجْهَهُ، وَزَيْدَاً كَذَلِكَ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ صَرَفَ وَجْهَهُ )) . ( كر). ١٤٤٤٤ - عن ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَعَثَ إِلَى مُؤْتَةَ ، فَاسْتَعْمَلَ زَيْدَاً، فَإِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، فَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَابْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَتَخَلَّفَ ابْنُ رَوَاحَةُ يُجْمِعُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَرَآهُ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَقَالَ: مَا (١) العَيْلة: العائل الفقير. (النهاية: ٣/٣٣٠) ٢٦٨ - - خَلْفَكَ؟ قَالَ: أُجْمِعُ مَعَكَ ، قَالَ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)) . (ش) . ١٤٤٤٥ - عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَمَّرَ النَّبِيُّ وَّهِ فِي غَزْوَةٍ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ ، وَقَالَ : إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ ، وَإِنْ قُتِلَ جَعْفَرْ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : وَكُنْتُ مَعَهُمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ، فَالْتَّمَسْنَا جَعْفَرَأْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَجَدْنَا فِيمَا أَقْبَلَ مِنْ جِسْمِهِ بِضْعَاً وَتِسْعِينَ، مَا بَيْنَ ضَرْبَةٍ بِسَيْفٍ، وَطَعْنَةٍ بِرُمْحٍ، وَرِمْيَةٍ)). (طب ). ١٤٤٤٦ - عن ابن عمر، عن عبد الرَّحْمُن بن سَمُرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَجَّهَنِي يَوْمَ مُؤْتَةً خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِّيوَّهِ، فَلَمَّا أَتْتُهُ، قَالَ: اسْكُتْ يَا عَبْدَ الرَّحْمُن! أَخَذَ اللَُّاءَ زَيْدٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَاتَلَ زَيْدٌ، فَقُتِلَ زَيْدٌ ، فَرَحِمَ اللَّهُ زَيْدَاً، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ جَعْفَرْ فَقَاتَلَ جَعْفَرْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُتِلَ جَعْفَرٌ ، فَرَحِمَ آللَّهُ جَعْفَرَاً، ثُمَّ أَخَذَ اللَّوَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَاتَلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ ، فَرَحِمَ اللَّهُ عَبْدَ اللَّهِ، ثُمَّ أَخَذَ اللُّوَاءَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَاتَلَ خَالِدٌ، فَفَتَحَ اللَّهُ لِخَالِدٍ)) . ( يعقوب بن سُفيان، كر ) . ١٤٤٤٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ بَعَثَ زَيْدَاً وَجَعْفَرَاً وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى زَيْدٍ فَأَصِيبُوا جَمِيعَاً ، قَالَ أَنَسٌ: فَتَعَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ إِلَى النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْخَبَرُ، قَالَ: أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا جَعْفَرٌ فَأُصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَهَا عَبْدُ اللَّهِ فَأْصِيبَ، ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدَ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ النَّاسَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ)). (ع ، كر) . ١٤٤٤٨ - عَنْ عَلِيٍّ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َهِ قَالَ لِجَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي )) . (ش، ك) . ٢٦٩ ١٤٤٤٩ - عَنِ الْبراءِ بن عَازِبٍ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ لِجَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أُشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي )). ( ش ، حم ، خ ، م، ت). ١٤٤٥٠ - عَنْ بِلَالٍ: ((كَانَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحِبُّ المَسَاکِینَ ، وَيَجْلِسُ إِلَيْهِمْ، يُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُسَمِّيهِ أَبَا المَسَاكِينِ)). (طب ، عن أبي هُرِيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٤٤٥١ - عن أَبي هُرِيرَةَ: ((كَانَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُحِبُّ المَسَاكِينَ یَجْلِسُ إِلَيْهِمْ يُحَدِّثُهُمْ وَيُحَدِّثُونَهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ﴾َ يُسَمِّيهِ أَبَا المَسَاكِينِ)). (أَبو نعيم ) . : ١٤٤٥٢ - عن عبد اللَّهِ بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ ﴿ قَالَ. لِجَعْفَرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَشْبَهْتَ خَلْقِي وَخُلُقِي )). (ش، حم). ١٤٤٥٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أَتَتْ وَفَةُ جَعْفَرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَرَفْنَا فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ِ الْحُزْنَ)). (طب). ١٤٤٥٤ - عَنْ إِسماعيل بن أبي خَالِدٍ، عن الشعبي قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ، لَقِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَقَالَ لَهَا : سَبَقْنَاكُمْ بِالْهِجْرَةِ، وَنَحْنُ أَفْضَلُ مِنْكُمْ ، قَالَتْ: لَا أَرْجِعُ حَتَّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ وَه، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَقِيتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ أَفْضَلُ مِنَّ ، وَأَنَّهُمْ سَبَقُونَا بِالْهِجْرَةِ ، فَقَالَ النِّّ ◌ََّ: بَلْ أَنْتُمْ هَاجَرْتُمْ مَرَّتَيْنٍ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ: فَحَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: قَالَتْ يَوْمَئِذٍ لِعُمَرَ: مَا هُوَ كَذَلِكَ، كُنَّا مَظْرُودِينَ بِأَرْضِ الْبُعَدَاءِ وَالْبُغَضَاءِ، وَأَنْتُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ يَعِظُ جَاهِلَكُمْ، وَيُطْعِمُ جَائِعَكُمْ)) . (ش) . ١٤٤٥٥ - عنِ الشَّعبي قَالَ: ((أَتْى رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ حِينَ افْتَتَحَ خَيْرَ، فَقِيلَ ٢٧٠ i 1 1 ١ لَهُ : قَدْ قَدِمَ جَعْفَرٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ، قَالَ: مَا أَدْرِي بِأَيُّهِمَا أَنَا أَفْرَحُ: بِقُدُومِ جَعْفَرٍ، أَمْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ! ثُمَّ تَلَقَّهُ وَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ)) . (ش ، طب ) . ١٤٤٥٦ - عَنِ الشَّعبي: ((أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةً بِالْبَلْقَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ جَعْفَرَاً فِي أَهْلِهِ بِأَفْضَلَ مَا خَلَفْتَ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ)). (ش). ١٤٤٥٧ - عَنِ الشَّعبِي قَالَ: ((لَمَّا أَتَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ قْلُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ امْرَأَتَهُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ حَتَّى أَفَاضَتْ عَبْرَتَهَا ، فَذَهَبَ بَعْضُ حُزْنِهَا، ثُمَّ أَتَاهَا فَعَزَّاهَا ، وَدَعَا بَنِي جَعْفَرٍ فَدَعَا لَهُمْ ، وَدَعَا ◌ِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنْ يُبَارَكَ فِي صَفْقَةٍ يَدِهِ ، فَكَانَ لَا يَشْتَرِي شَيْئاً إِلَّ رَبِحَ فِيهِ ، فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ هَؤُلَاءٍ يَزْعُمُونَ أَنَّا لَسْنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ: كَذَّبُوا، لَكُمُ الهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ: هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ)). (ش). ١٤٤٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا جَاءَ نَعْيُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْحُزْنُ، وَأَنَا أَطِّعُ مِنْ شِقِّ الْبَابِ، فَأَتَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ - فَذَكَرَ مِنْ بُكَائِهِنَّ -، قَالَ: فَارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَأَسْكِتْهُنَّ، فَإِنْ أَبْنَ فَاحْتُ فِي وُجُوهِهِنَّ التَّرَابَ)) . ( ش). مُسْنَدُ ١٦٨ - جُفَينَةَ الْجُهَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وُضِعَ مَعَ المَوْضُوعَاتِ لُأِنَّهُ مَوْضُوعٌ . ٢٧١ مُسْتَدُ ١٦٩ - جمرة بن النعمان الْعُذَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٥٩ - عن أبي مرايَةَ الْبلوِيِّ: ((أَنَّهُ سَمِعَ جَمْرَةَ بْنَ النُّعْمَانِ الْعُذَرِيُّ - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ بِدَفْنِ الشَّعْرِ وَالدَّمِ)). (أَبُو نعيم ) . ١٧٠ - جميل بن درام الْعذري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦٠ - عَنْ عمروبن حزم قَالَ: ((كَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لِجَمِيلِ بْنِ درامِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: هَذَا مَا أَعْظَى مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ جَمِيلَ بْنَ درامٍ الْعُذْرِيَّ، أَعْطَاهُ الرَّبْذَةَ لَا يُحَاقُّهُ فِيهِ أَحَدٌ، وَكَتَبَهُ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (أَبُو نعيم ) . مُسْندُ ١٧١ - جِنَابِ الكِتَانِيِّ والد حائط رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦١ - عن الزهري ، عن سعيد بن المُسيِّب ، عن حائط بن جِنّابٍ الكِنَانِيِّ، عَنْ أَبِيِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ بِالْفَلَةِ إِذْ مَرَّ عَلَيْنَا جَيْشٌ عَرَهْرَمُ ، فَقِيلَ: هَذَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ)). ( أبو نعيم ). مُسْنَدُ ١٧٢ - جُنَادَةَ بن أَبِي أُمَيَّةَ الأَرْدِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦٢ - عن جُنَادَةَ الأَرْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُمْ وَلَجُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ه، وَهُمْ ثمانِيَةُ رَهْطٍ هُوَ ثَامِنُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَه بِطَعَامٍ ، فَقَالَ لِرَجُلٍ: كُلْ، فَقَالَ: صَائِمٌ، فَقَالَ لِخَرَ : كُلْ، فَقَالَ: صَائِمٌ ، ٢٧٢ . - - - -- حَتَّى سَأَلَهُمْ جَمِيعَاً، فَقَالَ: صُمْتُمْ أَمْسِ ؟ قَالُوا: لَ ، قَالَ: أَصِيَامٌ غَدَأَ ؟ قَالُوا: لاَ ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا، ثُمَّ قَالَ: لَا تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُفْرَدَاً ». (حم ، والْحسن بن سفيان ، وأبو نعيم ) . ١٤٤٦٣ - عن جنادةَ بن أُميَّةَ الأَزْدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((هَاجَرْنَا عَلَى عَهْدِ النَّبِّ ◌َ﴿، فَاخْتَلَفْنَا فِي الهِجْرَةِ، فَقَالَ بَعْضُنَا: قَدِ انْقَطَعَتْ، وَقَالَ بَعْضُنَا: لَمْ تَنْقَطِعْ، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ فَسَأَلْتُّهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: لَا تَنْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)). (الْحسن بن سفيان، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٧٣ - جُنادَةَ بن جراد الْعيلانِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦٤ - عن جُنَادَةَ بن جُرَادَةَ - أَحَدٍ بَنِي عَيْلَانَ - قَالَ: ((بَعَثْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ه بِإِلٍ قَدْ وَسَمْتُهَا فِي أَنْفِهَا، فَقَالَ النَِّيُّونَ: مَا وَجَدْتَ فِيهَا عُضْوَاً تَسِمُهُ إِلَّ فِي الْوَجْهِ؟ أَمَا إِنَّ أَمَامَكَ الْقِصَاصُ، فَقَالَ: أَمْرُهَا إِلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَالَ: اقْتِي بِشَيْءٍ لَيْسَ عَلَيْهِ وَسْمٌ، فَأَتَيْتُهُ بِابْنِ لَبُونٍ وَحِقَّةٍ ، فَوَضَعْتُ المَيْسَمَ فِي الْعُنُقِ ، فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ: أَخِرْ أَخِرْ، حَتَّى بَلَغَ الْفَخِذَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ : سِمْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ، فَوَسَمْتُهَا فِي أَفْخَاذِهَا، وَكَانَ صَدَقَتُهَا حِقَّتَيْنِ، وَكَانَتْ تِسْعِينَ )). ( قط ، فِي المؤتلف والْبارودِي ، وابن شاهين ، وابن قانع ، وابن السكن ، وقَالَ : لَا أَعْلَمُ لَهُ غَيْرَهُ طب ، وأبو نعيم ، ض ) . مُسْنَدُ ١٧٤ - جُنَادَةَ بن زيدٍ الْحَارِثِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦٥ - عن سودَةَ بنت المتلمِّسِ، عن جَدَّتِهَا أُمِّ المتَلَمِّسِ بِنْتِ جُنَادَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَفَدْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ﴿ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي ٢٧٣ وَافِدُ قَوْمِي مِنْ بَلْحَارِثٍ مِنْ أَهْلِ الْبَحْرَيْنِ، فَادْعُ آللَّهَ أَنْ يُعِينَنَا عَلَى عَدُوِّنَا مِنْ رَبِيعَةً وَمُضَرَ حَتَّى يُسْلِمُوا، فَدَعَا وَكَتَبَ بِذْلِكَ كِتَابَاً وَهُوَ عِنْدَنَا)) . ( أبو نعيم ). ١٧٥ - جُندبُ بن سفيان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦٦ - عن جُندب بن سُفيانَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةً قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: سَيَكُونُ بَعْدِي فِتَنْ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، تَصْدِمُ الرَّجُلَ كَصَدْمِ جِبَاهِ فُحُولِ الفِّيرَانِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنَاً وَيُمْسِي كَافِرَاً، وَيُمْسِي مُؤْمِنَاً وَيُصْبِحُ كَافِرَاً، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَكَيْفَ نَصْنَعُ عِنْدَ ذُلِكَ؟ قَالَ : ادْخُلُوا بُيُوتَكُمْ، وَأَخْمِلُوا ذِكْرَكُمْ! قَالَ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَرَأَيْتَ إِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِنَا بَيْتُهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: فَلْيُمْسِكْ بِيَدَيْهِ، وَلْيَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ المَقْتُولَ ، وَلاَ يَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْقَاتِلَ ! فَإِنَّ الرَّجُلَ يَكُونُ فِي فِتْنَةِ الإِسْلَامِ، فَيَأْكُلُ مَالَ أَخِيهِ ، وَيَسْفِكُ دَمَهُ، وَيَعْصِي رَبَّهُ، وَيَكْفُرُ خَالِقَهُ، فَتَجِبُ لَّهُ جَهَنَّمُ )) . (ش) . مُسْنَدُ ١٧٦ - جُنْذُب بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٦٧ - عَنْ جُنْدُبِ بنِ عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَهِ سَفَرَأْ، فَأَتَهُ قَوْمٌ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! سَهَوْنَا عَنِ الصَّلَةِ فَلَمْ نُصَلِّ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾هي: تَوَضَّأُوا وَصَلُّوا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالسَّهْوِ، إِنَّ هُذَا مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)). (طب) . ١٤٤٦٨ - عن جندُبِ بنِ عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا نُمْنَا عَنِ الصَّلَةِ فَاسْتَيْقَظْنَا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا نُصَلِّي كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ: أَيْنْهَانَا رَبُّنَا عَنِ الرِّبَا وَيَقْبَلُهُ مِنَّا؟ إِنَّمَا التَّغْرِيطُ فِي الْقَظَّةِ)). (عب ) . ٢٧٤ : : ٠ ١٤٤٦٩ - عَنْ جُنْدُبِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا يَلْقَيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كَفٍّ مِنْ دَمِ رَجُلٍ يَقُولُ: ﴿لَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ ﴾(١)، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلاَ يَخْفِرَنَّ اللَّهَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي خَافِرِهِ فَيَكُبَّهُ اللَّهُ إِذَا جَمَعَ الأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فِي جَهَنَّمَ )) . ( نعيم بن حماد فِي الْفتن ). ١٤٤٧٠ - عن جُنْدُبِ الْبَجَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ قَدْ وَلَغُوا فِي دِمَائِهِمْ، وَتَخَانَقُوا عَلَى الدُّنْيَا، وَتَطَاوَلُوا فِي الْبَنْيَانِ وَإِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ ! لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا يَسِيرٌ حَتَّى يَكُونَ الْجَمَلُ الضَّابِطُ(٢) وَالْخُبْلَانُ وَالْقَتَّبُ أَحَبَّ مِنَ الدَّسْكَرَةِ(٣) الْعَظِيمَةِ، تَعْلَمُونَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: لَا يَحُوَلَنَّ بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ - وَهُوَ يَرَى بَابَهَا - كَفٍّ مِنْ دَمِ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ أَهْرَاقَهُ بِغَيْرِ حِلُّهِ ، أَلا! مَنْ صَلَّى صَلَةَ الصُّبْحِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ ، فَلاَ يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيْءٍ)). ( عب ) . ١٤٤٧١ - عن جندب الْبُجَلَيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اتَّقُوا اللَّهَ، وَاقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ نُورُ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، وَبَهَاءُ النَّهَارِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ ، فَإِذَا نَزَلَ الْبَلَّءُ، فَاجْعَلُوا أَمْوَالَكُمْ دُونَ أَنْفُسِكُمْ، فَإِذَا أَنْزِلَ الْبَلَاءُ فَاجْعَلُوا أَنْفُسَكُمْ دُونَ دِينِكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْخَائِبَ مَنْ خَابَ دِينُهُ ، وَالهَالِكَ مَنْ هَلَكَ دِينُهُ، أَلَ! لاَ فَقْرَ بَعْدَ الْجَنَّةِ ، وَلَ غِنِىَّ بَعْدَ النَّارِ ، لِإِنَّ النَّارَ لَ يُفَكُّ أَسِيرُهَا، وَلاَ يُبْرَأْ حَدِيرُهَا (٤) وَلَا يُطْفَأْ حَرِيقُهَا، وَإِنَّهُ لَيُحَالُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ المُسْلِمِ بِمِلْءٍ كَفَّ دَمٍ أَصَابَهُ مِنْ أَخِيهِ المُسْلِمِ، كُلَّمَا ذَهَبَ لِيَدْخُلَ مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا وَجَدَهَا تَرُدُّ عَنْهَا، وَاعْلَمُوا أَنَّ (١) سورة الصافات، الآية: ٣٥. (٢) الضَّابط: القوي على عمله. (النهاية: ٣/٧٢) (٣) الدَّسكرة: بناء على هيئة القصر. (النهاية: ٢/١١٧) (٤). الحدور: ضد الصعود، أي النزول. (النهاية: ١/٣٥٣) ٢٧٥ الْأُدَمِيَّ إِذَا مَاتَ وَدُفِنَ لَأَنْتَنَ أَوَّلَ مِنْ بَطْنِهِ، فَلاَ تَجْعَلُوا مَعَ النَّتْنِ خَبَثاً، وَاتَّقُوا اللَّهُ فِي أَمْوَالِكُمْ، وَالدِّمَاءَ فَاجْتَنْبُوهَا)) . (هب ) . ١٤٤٧٢ - عن جندُبٍ بن عبدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ مِنْ أَخْلَاقٍ المُؤْمِنِ : قُوَّةٌ فِي دِينٍ ، وَحَزْمَاً فِي لِينٍ ، وَإِيمانّاً فِي يَقِينٍ ، وَحِرْصَا فِي عِلْمٍ ، وَشَفَقَةً فِي عِفَّةٍ ، وَحِلْمَاً فِي عِلْمٍ ، وَقَصْدَاً فِي غِنِىِّ، وَتَحَمُّلَا فِي فَاقَةٍ ، وَتَحَرَّجَاً عَنْ طَمَعٍ، وَكَسْبَاً فِي حَلَالٍ، وَبِرَاً فِي اسْتِقَامَةٍ ، وَنَشَاطَاً فِي هُدِّى ، وَنَهْيَاً عَنْ شَهْوَةٍ ، وَرَحْمَةٌ لِلْمَجْهُودِ، وَإِنَّ المُؤْمِنَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لَا يَحِيفُ عَلَى مَنْ يُبْغِضُهُ، وَلاَ يَأْتُمُ فِيمَنْ يُحِبُّ ، وَلاَ يُضَيِّعُ مَا اسْتُودِعَ ، وَلَ يَحْسُدُ ، وَلاَ يَطْعَنُ وَلاَ يَلْعَنُ ، وَيَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ ، وَلَ يَتَابَزُ بِالأَلْقَابِ، فِي الصَّلَةِ مُتَخَشِّعَاً ، إِلى الزَّكَاةِ مُسْرِعَاً، فِي النَّوَازِلِ وَقُورَاً، فِي الرَّخَاءِ شَكُورَاً، فَانِعَاً بِالَّذِي لَهُ ، لَا يَرْتَجِي مَا لَيْسَ لَهُ، وَلَ يَجْمَعُ فِي الْعَبَطِ ، وَلَا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخَالِطُ النَّاسَ كَيْ يَعْلَمْ ، وَيُنَاطِقُ النَّاسَ كَيْ يَفْهَمَ، وَإِنْ ظُلِمَ وَبُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ ، حَتَّى يَكُونَ الرَّحْمْنُ هُوَ الَّذِي يَنْتَصِرُ لَهُ)). (الْحَكيم، عن سُفيان، عن جندب بن عبد آللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٧٧ - جندب بن كعب الأزدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٧٣ - عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ أَحمد بن عيسى بنِ عبدِ اللَّهِ الْعَسْكَرِيِّ ، حَدَّثَنِي أَبي، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِِّنَّهِ فِي مَسْيرٍ، فَسَاقَ بِأَصْحَابِ الرِّكَابِ ، فَجَعَلَ يَقُولُ: جُنْدُبُ وَمَا جُنْدُبُ ؟ وَالأَقْطَعُ الْخَيْرِ زَيْدٌ، فَجَعَلَ يُعِيدُ ذُلِكَ لَيْلَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا زَالَ هُذَا قَوْلُكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ! قَالَ: رَجُلَانٍ مِنْ أُمَّتِي يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا جُنْذُبٌ ، يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ، وَالْآخَرُ يُقَالُ لَهُ: زَيْدٌ، يَسْبِقُهُ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ إِلى الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَتْبَعُهُ سَائِرُ جَسَدِهِ ، قَالَ: أَمَّا جُنْدُبْ، فَإِنَّهُ أَتِيَ بِسَاحٍِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ ٢٧٦ عُقْبَةَ وَهُوَ يُرِيهِمْ أَنَّهُ يَسْحَرُ ، فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَتَلَهُ ، وَأَمَّا زَيْدٌ فَقُطِعَتْ يَدُهُ فِي بَعْضٍ مَشَاهِدِ المُسْلِمِينَ، ثُمَّ شَهِدَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُتِلَ زَيْدٌ يَوْمَ الْجَمَلِ مَعَ عَلِيٍّ )) . (كر). مُسْنَدُ ١٧٨ - جُنْدُب بن مَكِيثٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٧٤ - عن زهير بن أبي ثَابِتٍ ، عَنِ ابن جُنْدُبٍ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِّ ◌َهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي، وَآمِنْ رَوْعَتِي، وَاقْضٍ دَيْنِي)). ( أبو نعيم ، عن إِبراهيم بن خباب الْخزاعي ). ١٤٤٧٥ - عن جُنْدُبِ بْنِ مَّكِيثٍ بْنِ جَرَادٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النِّيِّ ◌َهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِ الْوَفْدُ لَبِسَ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ بِذَلِكَ، فَرَأَيْتُهُ وَفَدَ عَلَيْهِ وَقْدُ كِنْدَةَ، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مِثْلُهَا)) . ( الْوَاقِدِي، وأُبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٧٩ - جهجاه الْغفاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٧٦ - عَنْ جَهْجَاهِ الْغِفَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِي يُرِيدُونَ الإِسْلاَمَ، فَحَضَرُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ِ المَغْرِبَ، فَلَمَّا سَلَّمَ، قَالَ: يَأْخُذُ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدٍ جَلِيسِهِ، فَلَمْ يَبْقَ فِي المَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِوَهِ وَغَيْرِي، وَكُنْتُ عَظِيمَاً طَوِيلًا، لَا يُقَدَّمُ عَلَيَّ أَحَدٌ، فَذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَحَلَبَ لِي عَنْزَاً فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا ، حَتَّى حَلَبَ لِي سَبْعَ أَعْتُرٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، وَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ : أَجَاعَ اللَّهُ مَنْ أَجَاعَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ اللَّيْلَةَ! قَالَ: مَهْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ! أَكَلَ رِزْقَهُ، وَرِزْقُنَا عَلَى اللَّهِ، فَأَصْبَحُوا فَغَدَوْا، وَاجْتَمَعَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَجَعَلَ الرِّجُلُ يُخْبِرُ بما أُتِّيّ ٢٧٧ -------------.. إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: حُلِيَتْ لِي سَبْعُ أَعْتُزِ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، وَصُنِعَ بُرْمَةٌ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، فَصَلُّوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ:﴿ِ المَغْرِبَ، فَقَالَ: لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِيَدِ جَلِيسِهِ، فَلَمْ يَبْقَ فِي المَسْجِدِ غَيْرُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَغَيْرِي، وَكُنْتُ عَظِيمَاً طَوِيلًا لَا يُقَدَّمُ عَلَيَّ أَحَدٌ ، فَذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه، فَحَلَبَ لِي عَنْزَاً فَرَوِيتُ وَشَبِعْتُ، فَقَالَتْ أُمُّ أَيمنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَيْسَ هُذَا ضَيْفُنَا؟ فَقَالَ: بَلَى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: إِنَّهُ أَكَلَ فِي مِعَّى مُؤْمِنِ اللَّيْلَةَ، وَأَكَلَ قَبْلَ ذُلِكَ فِي مِعَّى كَافِرٍ ، الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةٍ أَمْعَاءٍ ، وَالمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِّى وَاحِدٍ )) . (طب، وأبو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٨٠ - جَهْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٧٧ - عن الزهري ، عن عبد اللَّهِ بن جهر، عن أَبِيهِ جَهْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَرَأْتُ خَلْفَ النَّبِّنَّهِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: يَا جَهْرُ! أُسْمِعْ رَبَّكَ وَلَا تُسْمِعْنِي )). ( ابن منده ، وابن قانع، طب، وأبو نعيم ، والعسكري ، وابن عبد البُرِّ ) . مُسْنَدُ ١٨١ - جھْم - غیرُ منسوبٍ ١٤٤٧٨ - عَنْ ذِي الكلاعِ، عَنْ جَهْمٍ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَهِ يَقُولُ: إِنَّ حَسَنَاً وَحُسَيْنَاً سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)) . ( ابن منده، وأبو نعيم، كر) . مُسْتَدُ ١٨٢ - جَهْمِ البلويِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٧٩ - عَنْ عَلِي بن جهم البلويِّ، عن أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( وَافَيْنَا ٢٧٨ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَسَأَلْنَا: مَنْ نَحْنُ؟ فَقُلْنَا: نَحْنُ بُو عَبْدٍ مَنَاف ، فَقَالَ: أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ)) . ( أَبُو نعيم ) . مُسْنَدُ ١٨٣ - جون بن قتادة التميمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : ١٤٤٨٠ - عن جون بن قتادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ وَِّ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَمَرَّ بَعْضُ أَصْحَابِهِ بِسِقَاءٍ مُعَلَّقٍ فِيهِ مَاءٌ فَأَرَادَ أَنْ يَشْرَبَ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ السِّقَاءِ: إِنَّهُ جِلْدُ مَيْتَةٍ، فَأَمْسَكَ حَتَّى لَحِقَهُمُ النَّبِيُّنَ فَذَكَرُوا لَهُ ، فَقَالَ: اشْرَبُوا، فَإِنَّ دِبَاغَ المَيْتَةِ طُهُورُهَا)) . (ابن منده، كر، وَقَالَ: هَكَذَا حَدَّثَ هشيم بِهِذَا الْحَدِيثِ لَمْ يُجَاوِزْ بِهِ جون بن قَتَادَةً ، وَلَيْسَ لِجَوْنٍ صُحْبَةٌ ، ورواهُ عن هشيم ، فَقَالَ : عن جون ، عن سلَمَةَ ابن المحبق ) . مُسْتَدُ ١٨٤ - جويرَةَ العصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٨١ - عَنْ جويرةَ العصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّ وَّهِ فِي وَقْدٍ عَبْدِ الْقَيْسِ وَمَعَنَا المُنْذِرُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: فِيكَ خِلَّتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ)) . ( ابن منده، وأبو نعيم ). ١٨٥ - حابس بن سعد الطائِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٨٢ - عن حابس بن سعد الطائِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ أُدْرَكَ النَّبِيَّ ◌َهِــ: ((أَنَّهُ دَخَلَ المَسْجِدَ مِنَ السَّحَرِ، فَرَأَى النَّاسَ يُصَلُّونَ فِي صَدْرِ المَسْجِدِ، فَقَالَ : أَرْعِبُوهُمْ، فَمَنْ أَرْعَبَهُمْ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَقَالَ : إِنَّ المَلَائِكَةَ تُصَلِّي مِنْ السَّحَرِ فِي مُقَدَّمِ المَسْجِدِ )) . (أبو نعيم ، كر) . ٢٧٩ مُسْنَدُ ١٨٦ - حارثَةَ بن النُّعمانِ الأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ١٤٤٨٣ - عن حارثَةَ بن النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ جَالِسٌ فِي المَقَاعِدِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ أَجَزْتُ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَانْصَرَفَ النَّبِيِّينَ﴿ قَالَ: هَلْ رَأَيْتَ الَّذِي كَانَ مَعِي ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ : فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، وَقَدْ رَدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ)) . (طب، وأَبُو نعيم ) . ١٤٤٨٤ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «مَرَّ حَارِثَةُ بْنُ النُّعْمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِ وَمَعَهُ جِبْرِيلُ يُنَاجِيهِ، فَلَمْ يُسَلِّمْ فَقَالَ جِبْرِيلُ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يُسَلَّمَ ؟ إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّهُ مِنَ الثَّمَانِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: وَمَا الثَّمَانُونَ؟ قَالَ: يَفِرُّ النَّاسُ عَنْكَ غَيْرُ الثَّمَانِينَ فَيَصْبِرُونَ مَعَكَ، وَرِزْقُهُمْ وَرِزْقُ أَوْلَادِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَلَمَّا رَجَعَ حَارِتَةُ سَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَا سَلَّمْتَ حِينَ مَرَرْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ مَعَكَ إِنْسَاناً فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ حَدِيثَكَ ، قَالَ: وَرَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : ذَاكَ جِبْرِيلُ، وَقَدْ قَالَ : - فَأُخْبَرَهُ بما قَالَ جِبْرِيلُ -)). (طب ، وأَبُو نعيم ) . ١٤٤٨٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللَّهِل ◌َ﴾ِ دَخَلَ المَسْجِدَ، وَحَارِثَةُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَائِمٌ، فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ، قَالَ: إِرْفَعْ رَأْسَكَ ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: تَكْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةَ بْنَ مَالِكِ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنَاً حَقًّا ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ حَقِّ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ مَا تَقُولُ؟ قَالَ: عَزَفْتُ(١) عَنِ الدُّنْيَا، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى عَرْشِ رَبِّي، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيهَا (١) عَزَفَتُ: أي منعتُها وصرفتُها. (النهاية: ٣/٢٣٠) ٢٨٠ أ