Indexed OCR Text
Pages 81-100
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةً)) . (كر) .
١٣٦٢١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ
◌ُطْفَأَ بِالْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر).
١٣٦٢٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ عَلَى
الابْتِهَالِ هُكَذَا)). (خط فِي المتفق ) .
١٣٦٢٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَّهُ سُئِلَ عَنْ عَجِينٍ وَقَعَ فِيهِ
قَطْرَةٌ مِنْ دَمٍ، فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ عَنْ أَكْلِهِ)). (ع، كر) .
١٣٦٢٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ وَالْحَسَنُ عَلَى
ظَهْرِهِ ، فَإِذَا سَجَدَ نَاجَاهُ ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يَعْنِي أَعَادَهُ)). (كر).
١٣٦٢٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَلَهِ يَفْرِجُ بَيْنَ
رِجْلَي الْحَسَنِ وَيُقَبِّلُ ذَكَرَهُ)) . (كر) .
١٣٦٢٦ - عن أبان بن أبي عياش، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ :﴿ فِي سَفَرٍ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ وَرَدْعُ(١)، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ أَنْ نُصَلِّيَ
عَلَى ظُهُورِ رَوَاحِلِنَا فَفَعَلْنَا، وَنَزَلَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَصَلَّى فِي الأَرْضِ، فَسَعْى بِهِ رَجُلٌ
مِنَ الْقَوْمِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَمَرْتَ النَّاسَ يُصَلُّونَ عَلَى ظُهُورِ رَوَاحِلِهِمْ
فَفَعَلُوا ، وَنَزَلَ ابْنُ رَوَاحَةَ فَصَلَّى فِي الأَرْضِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: لَيَأْتِنَّكُمْ وَقَدْ
لُقِّنَ حُجَّتَهُ، فَأَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ! أَمَرْتُ النَّاسَ أَنْ يُصَلُّوا
عَلَى ظُهُورِ رَوَاحِلِهِمْ، نَزَلْتَ وَصَلَيْتَ فِي الأَرْضِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَأَنَّكَ
تَسْغِى فِي رَقَبَةٍ فَكَّهَا آللَّهُ، وَأَنَا إِنَّمَا نَزَلْتُ لَأَسْعَى فِي رَقَبَةٍ لَمْ تُفَكَّ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنَّهُ سَيُلَقَّنُ حُجَّتَهُ)). (كر).
(١) الردع والراع: الطين والماء.
٨١
... - !
١٣٦٢٧ - عَنْ أَبان، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!
اجْعَلْنِي مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ، قَالَ أَنَسََّ: أَطِبْ كَسْبَكَ تُسْتَجَبْ دَعْوَتُكَ، فَإِنَّ الرَّجُلَ
يَرْفَعُ الْلُّقْمَةَ إِلَى فِيهِ مِنْ حَرَامٍ ، فَمَا يُسْتَجَابُ لَهُ دَعْوَةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمَاً)) .
( الدَّيلمي ) .
١٣٦٢٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَقِيمَتِ الصَّلَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ عَه
نَجِيِّ لِرَبِّهِ فِي جَانِبِ المَسْجِدِ ، فَمَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ حَتَّى نَامَ الْقَوْمُ)) . (كر) .
١٣٦٢٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عِهِ إِذَا كَانَ صَائِمَاً
عَلَى اللَّبَنِ، وَجِثْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَوَضَعْتُهُ إِلَى جَانِهِ، فَغَطَّى عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي » .
( كر ) .
١٣٦٣٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴾ بمنىِّ
رَكْعَتَيْنٍ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنٍ، وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَكْعَتَيْنِ ، وَمَعَ عُثْمَانَ بْنِ
عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ رَكْعَتَيْنٍ صَدْرَاً مِنْ خِلَافَتِهِ فَلَمَّا كَانَ آخِرُ خِلَافَتِهِ أَتَّمَّ الصَّلاَةَ
بمنىَّ أَرْبَعَاً)) . (ن ، وابن جرير).
١٣٦٣١ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا وُضِعَ المَيِّتُ فِي قَبْرِهِ :
(( اللَّهُمَّ جَافِ الأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَصَعِّدْ رُوحَهُ وَتَكَفَّلْهُ، وَتَلَقَّهُ مِنْكَ بِرَحْمَةٍ)).
( هب ) .
١٣٦٣٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ عَزَّى
أَخَاهُ المُؤْمِنَ فِي مُصِيبَتِهِ كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَّ خَضْرَاءَ يُحْبَرُ بها يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قِيلَ : يَا
رَسُولَ اللَّهِ! مَا يُحْبَرُ بها؟ قَالَ: يُغْبَطُ بها)) . (ك في تاريخِهِ ، هب، خط ،
كر ) .
١٣٦٣٣ - عن عبد اللَّهِ بن الْحر، عن أنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا مَاتَتْ
ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ الثَّانِيَةُ عِنْدَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَلَ أَبُو
٨٢
1
أَيُّمٍ ، أَلَ أَخُو أَيُّمٍ، أَ وَلِيُّ أَيُّمٍ يُزَوِّجُ عُثْمَانَ ، فَإِّي قَدْ زَوَّجْتُهُ ابْنَيَّ فَمَاتَنَا، وَلَوْ
كَانَتْ عِنْدِي ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْتُهُ، وَمَا زَوَّجْتُهُ إِلَّ بِوَحِيٍ مِنَ السَّمَاءِ)). (كر ورواهُ
يعقوب بن سفيان ، كر من وجهٍ آخر ، عن عبد اللَّهِ بن الْحر مُرْسَلاً، قال كر : ذكر
أُنس فيه غير محفوظ ) .
١٣٦٣٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
- الْغَارَ - فَجَعَلَ يَكْنُسُ بِيَدَيْهِ، فَكُلَّمَا وَجَدَ جُحْرَاً شَقَّ مِنْ ثَوْبِهِ وَسَدَّ بِهِ الْجُحْرَ، حَتَّى
لَمْ يَدَعْ مِنْ ذُلِكَ شَيْئاً، وَبَقِيَ جُحْرٌ وَاحِدٌ وَلَمْ يَبْقَ مِنَ الثَّوْبِ شَيْءٌ يَسُدُّ بِهِ ، فَأَلْقَمَهُ
عَقِبَهُ، وَقَالَ: ادْخُلْ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: أَيْنَ ثَوْيُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ فَأَخْبَرَهُ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿﴿ يَدَهُ فَدَعَا
له)). ( كر) .
١٣٦٣٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى
الْقَلِيبِ ، قَالَ: أَيْنَ أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ ؟ وَأَيْنَ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ؟ وَأَيْنَ الْوَلِيدُ بْنُ
عُتْبَةَ؟ وَأَيْنَ فُلَنْ ابْنُ فُلَانٍ؟ بِئْسَ عَشِيرَةُ النَّبِيِّ كُنْتُمْ، وَبِئْسَ بَنُو عَمِّ النَّبِّ كُنْتُمْ،
هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا
رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ يَسْمَعُونَ كَلَمَكَ، السَّاعَةَ قَدْ جِيفُوا، قَالَ: وَالَّذِي بَعَثَنِي
بِالْحَقِّ، إِنَّهُمْ لَيَسْمَعُونَ كَمَا تَسْمَعُ، وَلَكِنْ لَ يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا)). (كر) .
١٣٦٣٦ - عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «لَمَّا هُزِمَ المُشْرِكُونَ، جَاءَ
رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ فَقَامَ، ثُمَّ أَمَرَ بِأَبِي جَهْلٍ بْنِ هِشَام فَسُحِبَ فَلَّقِيَ فِي الْقَلِيبِ ، ثُمَّ
أَمَرَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسُحِبَ فَأُلْقِيَ فِي الْقَلِيْبِ، ثُمَّ أَمَرَ بِشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَسُحِبَ فَأُلْفِيَ
فِي الْقَلِيبِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِأْمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ فَسُحِبَ فَأَلْقِيَ فِي الْقَلِيبِ ، وَأَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ
قَائِمٌ إِلَى جَنْبٍ رَسُولِ اللَّهِ مِ﴿ لَمْ يَفْطَنْ لَهُ النَِّيُّ : ﴿ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى أَبِيهِ سُحِبَ وَأَلْقِيَ
فِي الْقَلِيبِ تَغَيِّرَ وَجْهُهُ ، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ: ﴿ وَقَالَ: يَا أَبَا حُذَيْفَةَ! كَأَنَّهُ سَاءَكَ مَا
٨٣
صَنَعْنَا بِعُتْبَةَ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا بِي أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنَاً بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَلْكِنْ لَمْ
يَكُنْ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ يَشْبَهُ عُتْبَةَ فِي عَقْلِهِ وَفِي شَرَفِهِ، فَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَهْدِيَهُ اللَّهُ إِلى
الْإِسْلاَمِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ مَصْرَعَهُ سَاءَنِي ذُلِكَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َِّ خَيْرَاً، فَلَمَّا كَانَ فِي
جَوْفِ اللَّيْلِ خَرَجَ النَّبِيُّونَ﴿ فَسَمِعَهُ النَّاسُ وَهُوَ يُنَادِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ: يَا أَبًا
جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ ، وَيَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، وَيَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ !
أَوْجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا ، فَنَادَاهُ النَّاسُ ، يَا
رَسُولَ اللَّهِ! أَتْنَادِي قَوْمَا قَدْ جِيفُوا؟ قَالَ: وَاَللَّهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ،
وَلْكِنَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يُجِيبُوا)) . (عبد بن حميد ، كر).
١٣٦٣٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَهُ نَهَى عَنِ المُتْعَةِ)) . (ابن
النَّجَّار ) .
١٣٦٣٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا مِنْ شَيْءٍ كُنْتُ أَعْرِفُهُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ إِلَّ أَصْبَحْتُ لَهُ مُنْكِرَاً، إِلَّ أَنِّي أَرَى شَهَادَتَكُمْ هُذِهِ ثَابِتَةٌ ، قِيلَ :
فَالصَّلَةُ؟ قَالَ: قَدْ فُعِلَ فِيهَا مَا رَأَيْتُمْ)) . ( ابن النَّجَّار).
١٣٦٣٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَا صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ صَلَةً
مَكْتُوبَةٌ إِلَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَيْنَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ يُخْزِيني ،
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ صَاحِبٍ يُرْدِينِي ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ أَمَلٍ يُلْهِنِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
كُلِّ فَقْرٍ يُنْسِينِي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ غِنِىٌ يُطْغِينِي)). ( ابن النَّجَّار) .
١٣٦٤٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ
المَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ » . (ابن جرير) .
١٣٦٤١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ النَّبِيَّ نَ﴿ قَالَ: ابْنُ سُمَيَّةً
تَقْتُلُهُ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ، قَاتِلُهُ وَسَالِيُهُ فِي النَّارِ)) . (كر) .
١٣٦٤٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ فِي دَارٍ ، فَدَخَلَ
٨٤
عَلَيْهِ نِسْوَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْأَلْنَهُ وَيَسْتَخْبِرْنَهُ رَافِعَاتٍ أَصْوَاتَهُنَّ فَوْقَ صَوْتِهِ، فَأَقْبَلَ
عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَ عُمَرِ بَادَرْنَ الْحِجَابَ ، فَأَذِنَ لِعُمَرَ
فَدَخَلَ، فَاشْتَدَّ ضَحِكُ النَّبِيُّ ◌َلِ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّكَ يَا
نَبِيِّ اللَّهِ! مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: لَاَ ، إِلَّ أَنَّ نِسْوَةً مِنْ قُرَيْشٍ دَخَلْنَ عَلَيِّ يَسْأَلْنَنِي
وَيَسْتَخْبِرْنَنِي، رَافِعَاتٍ أَصْوَاتِهِنَّ فَوْقَ صَوْتِي، فَلَمَّا سَمِعْنَ صَوْتَكَ بَادَرْنَ
الْحِجَابَ ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا عَدُوَّاتِ أَنْفُسِهِنَّ! تَهَبْنِي وَتَجْتَرِثْنَ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ يَر !
قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: إِنَّكَ أَفَظُ وَأَغْلَظُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِوَهِ: مَهْ عَنْ عُمَرَ! فَوَاَللَّهِ مَا
سَلَكَ عُمَرُ وَادِيَاً قَطُّ فَسَلَكَهُ الشَّيْطَانُ)). (كر).
١٣٦٤٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: رَحِمَ آللَّهُ مَنْ
سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَى مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ
أَفْقَهُ مِنْهُ)). ( ابن النَّجَّار) .
١٣٦٤٤ - عن الزهري، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ جَالِسَاً عَلَى
بَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَتَتْهُ أُمُّ أَيمِنَ بِطَيْرٍ أُهْدِيَ لَهَا مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَكَلَ مِنْهُ ثُمَّ أَعْطَانِ
فَضْلَةٌ ، فَجِئْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ بِفَضْلِ ذلِكَ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَطْلِعْ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ ،
فَوَقَفْتُ عَلَى الْبَابِ وَأَنَا أَقُولُ: اللَّهُمَّ أَطْلِعْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ، فَوَاَللَّهِ إِنِّي لَمْ أَقِفْ إِذْ
طَلَعَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقُلْتُ: هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَدْ أَتَّى
الْبَابَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْلَعَ أَحَبَّ خَلْقِهِ إِلَيٍّ، أُدْنُ فَكُلْ
مَعِي)) . ( ابن النَّجَّار) .
١٣٦٤٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
فِي الدُّنْيَا وَالْأُخِرَةِ)) . (خ في تاريخه، طب، ك، عن عبد اللَّهِ بن
جعفر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٦٤٦ - عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَلَكَ رَجُلَانِ مَفَازَةً: عَابِدٌ ،
٨٥
وَالْأُخَرُ بِهِ رَهَقٌ ، فَعَطِشَ الْعَابِدُ حَتَّى سَقَطَ فَجَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَمَعَهُ مِيضَأَةٌ فِيهَا
شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ صَرِيعَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ مَاتَ هذَا الْعَبْدُ
الصَّالِحُ عَطَشَأَ وَمَعِي مَاءٌ لَا أُصِيبُ مِنَ اللَّهِ خَيْرَاً أَبَدَاً، وَلَيْنْ سَقْتُهُ مَائِي لَأَمُوتُ
فَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَعَزَمَ وَسَقَاهُ، فَرَشَّ عَلَيْهِ مِنْ مَائِهِ وَسَقَاهُ فَضْلَةً، فَقَامَ فَقَطَعَا
المَفَازَةَ، فَيُوقَفُ الَّذِي بِهِ رَهَقْ لِلْحِسَابِ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى النَّارِ، فَتَسُوقُهُ المَلَائِكَةُ ،
فَيَرْىِ الْعَابِدَ فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ! أَمَا تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتَ؟ فَيَقُولُ: أَنَا فُلَانٌ
الَّذِي آثَرْتُكَ عَلَى نَفْسِي يَوْمَ المَغَازَةِ، فَيَقُولُ: بَلَى أَعْرِفُكَ، فَيَقُولُ لِلْمَلَائِكَةِ:
قِفُوا، فَيَقِفُوا فَيَجِيءُ حَتَّى يَقِفَ فَيَدْعُو رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ ! قَدْ تَعْرِفُ يَدَهُ
عِنْدِي كَيْفَ أَثَرَنِ عَلَى نَفْسِهِ، رَبِّ! هَبْهُ لِي، فَيَقُولُ: هُوَ لَكَ، فَيَجِيءُ فَيَأْخُذُ
بِيَدِ أَخِيهِ فَيُدْخِلُهُ الْجَنَّةَ)) . ( طس) .
١٣٦٤٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ كَبَّرَ عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ
تَكْبِيرَةً » . ( أُبُو نعيم ) .
١٣٦٤٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَخْى رَسُولُ اللَّهِوَهُ بَيْنَ
أَصْحَابِهِ : آخِى بَيْنَ سَلْمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَآَخِى بَيْنَ عَوْفٍ بْنِ مَالِكٍ والصَّعب بن
جثامة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ » . (ع ، كر) .
١٣٦٤٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((وَضَّأْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
فَمَسَحَ عَلَى الْخُقَيْنِ)) . (كر) .
١٣٦٥٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ذَكَرَ رَجُلٌ لِرَجُلٍ عِنْدَ
رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ أَلَيْسَ غِيبَةً؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِ: مَنْ أَلْقْى جِلْبَابَ
الْحَيَاءِ فَلَ غِيبَةَ لَهُ)). ( ابن النُّجَّار).
١٣٦٥١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: نَضَّرَ اللَّهُ مَنْ
سَمِعَ قَوْلِي ثُمَّ لَمْ يَزِدْ فِيهِ ، ثَلاَثٌ لَا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ
٨٦
ة
الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الأَمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ
وَرَاءَهُمْ)) . ( ابن النِّجَّار) .
١٣٦٥٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الشُّهَدَاءُ
ثَلَاثَةُ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِبَاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُرِيدُ أَنْ لَا يَقْتُلَ وَلاَ يُقْتَلَ وَلَاَ
يُقَاتِلَ يُكْثِرُ سَوَادَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا وَأُجِيرَ مِنْ عَذَابٍ
الْقَبْرِ وَأَمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الأَكْبَرِ ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، وَحَلَّتْ عَلَيْهِ حُلَّةُ الْكَرَامَةِ ،
وَوُضِعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ وَالْخُلْدِ، وَالثَّانِ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ مُحْتَسِباً يُرِيدُ
أَنْ يُقْتَلَ وَلاَ يُقْتَلُ ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ كَانَتْ رُكْبَتُهُ مَعَ رُكْبَةِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمُنِ بَيْنَ
يَدَيِ اللَّهِ تَعَالَى فِي مَفْعَدٍ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ، وَالثَّالِثُ: رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ
وَمَالِهِ مُحْتَسِبَاً يُرِيدُ أَنْ يَقْتُلَ وَيُقْتَلَ، فَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَاهِرَاً سَيْفَهُ ،
وَاضِعَهُ عَلَى عَاتِهِ ، وَالنَّاسُ جَاتُونَ عَلَى الرُّكَبِ يَقُولُونَ: أَلَّ افْسَحُوا لَنَا مَرِّتَيْنِ،
فَإِنَّا قَدْ بَذَلْنَا دِمَاءَنَا وَأَمْوَالَنَا لِلَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ قَالَ ذُلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلٍ
الرَّحْمْنِ أَوْ لِنَبِيِّ مِنَ الأَنْيَاءِ لَتَنَخَّى لَهُمْ عَنِ الطَّرِيقِ لِمَا يَرْى مِنْ وَاجِبٍ حَقِّهِمْ حَتَّى
يَأْتُوا مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الْعَرْشِ فَيَجْلِسُونَ فَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضِى بَيْنَ النَّاسِ ، لَ
يَجِدُونَ غَمَّ المَوْتِ ، وَلَا يَغْتَمُّونَ فِي الْبُرْزَخِ، وَلاَ تُفْزِعُهُمُ الصَّيْحَةُ، وَلَ يُهِمُّهُمُ
الْحِسَابُ وَلاَ المِيزَانُ وَلاَ الصِّرَاطُ ، يَنْظُرُونَ كَيْفَ يُقْضِى بَيْنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْأَلُونَ شَيْئاً
إِلَّ أُعْطُوهُ ، وَلاَ يَشْفَعُونَ فِي شَيْءٍ إِلَّ شُفِّعُوا فِيهِ ، وَيُعْطَى مِنَ الْجَنَّةِ مَا أَحَبَّ ،
وَيَنْزِلُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ أَحَبَّ)). (هب، وضعّفه عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) .
١٣٦٥٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ المَرْءَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ
الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ ثُمَّ تَعْرُضُ لَهُ الْجَادَّةُ مِنْ جَوَادٌ الْجَنَّةِ فَيَعْمَلُ بها حَتَّى يموتَ ، وَذَلِكَ
لِمَا كُتِبَ لَهُ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُرْهَةَ مِنْ دَهْرِهِ ثُمَّ تَعْرُضُ لَهُ
الْجَادَّةُ مِنْ جَوَادِ النَّارِ فَيَعْمَلُ بها حَتَّى يموتَ عَلَيْهَا وَذْلِكَ لِمَا كُتِبَ لَهُ)). (طب،
عن الْعرس بن عميرة ) .
٨٧
٥٠ - أَنْس بن مرثد الْغنوي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٥٤ - عن سهل بن الحنظليَّةِ الْعَبْشَمِي: ((أَنَّهُمْ سَارُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَه
يَوْمَ حُنَيْنِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ؟ فَقَالَ أَنَسُ بْنُ أَبِي مِرْقَدٍ
الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: إِرْكَبْ، فَرَكِبَ فَرَسَاً فَجَاءَ إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: اِسْتَقْبِلْ هذَا الشِّعْبَ حَتَّى تَكُونَ فِي
أَعْلَهُ وَلاَ تَغْرُرْ مَنْ قَبِلَكَ اللَّيْلَةَ، فَلَمَّا صَبَّحَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ إِلى مُصَلَّهُ فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ أَحْسَسْتُمْ فَارِسَكُمْ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا
أَحْسَسْنَاهُ، فَثَوَّبَ بِالصَّلَةِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ يَلْتَفِتُ إِلى
الشِّعْبِ ، حَتَّى إِذَا قَضْى صَلاَتَهُ وَسَلَّمَ قَالَ: أَبْشِرُوا فَقَدْ جَاءَ فَارِسُكُمْ ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ
إِلَى ظِلالِ الشَّجَرِ فِي الشِّعْبِ، فَإِذَا هُوَ قَدْ جَاءَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَه
فَقَالَ: إِنِّي قَدِ انْطَلَقْتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلَى هَذَا الشِّعْبِ حَيْثُ أَمَرَنِي
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ أَحَدَأْ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: نَزَلْتَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: لَاَ ، إِلَّ مُصَلَّاً أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ ، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: فَقَدْ أَوْجَبْتَ فَلَ عَلَيْكَ أَنْ لَا تَعْمَلَ غَيْرَهَا)). ( أبو نعيم في
المعرفة ) .
مُسْنَدُ
٥١ - أنيس بن جنادةَ الْغِفاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٥٥ - عَنْ أَبِي ذَرِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ لِي أَخْ يُقَالُ لَهُ أَنِيسٌ وَكَانَ
شَاعِرَاً، فَسَافَرَ هُوَ وَشَاعِرٌ آخَرُ فَأَتْيَا مَّةَ ، فَرَجَعَ أَنِيسٌ فَقَالَ: يَا أَخِي! رَأَيْتُ بِمَكَّةَ
رَجُلَا يَزْعَمُ أَنَّهُ نَبِيٍّ وَأَنَّهُ عَلَى دِينِكَ)) . ( الْحَسن بن سفيان وأبو نعيم ) .
٨٨
صوم
مسند
٥٢ - أنيس بن قتادَةَ الباهلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
ءِ
١٣٦٥٦ - عن شهر بن حوشب قَالَ: ((أَقَامَ مَلَّا مِنْ خُطَبَاءَ يَشْتُمُونَ
عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَيَعَقُونَ فِيهِ ، حَتَّى كَانَ آخِرُهُمْ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ أَوْ غَيْرِهِمْ يُقَالُ
لَهُ أَنِيسٌ: حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: إِنَّكُمْ قَدْ أَكْثَرْتُمُ الْيَوْمَ فِي سَبِّ هَذَا الرَّجُلِ
وَشَتْمِهِ ، وَأَقْسِمُ بِاللَّهِ مَا أَحَدٌ أَوْصَلَ لِرَحِمِهِ مِنَ النَّبِّينَ، أَفَتَرَوْنَ أَنَّ شَفَاعَتَهُ تَصِلُ
إِلَيْكُمْ وَتَعْجَزُ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ )) . (أبو نعيم ) .
٥٣ - أنيف بن مَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٥٧ - عَنْ مُهِينَةَ قَالَتْ: ((خَرَجَ رُفَاعَةُ وَنَعْجَةُ ابْنَا زَيْدٍ وَحِبَّنُ وَأَنَيْفُ ابْنَا مِلَّةً
فِي اثْنَي عَشَرَ رَجُلًا إِلَى النَّبِيِّنَ﴿ فَلَمَّا رَجَعُوا قُلْنَا لَّأَيْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَا أَمَرَكُمُ
النّبِيُّ ◌َ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُضْجِعَ الشَّاةَ عَلَى شِقُّهَا الأَيْسَرِ ثُمَّ نَذْبَحُهَا، وَنَتَوَجَّهُ الْقِبْلَةَ
وَتَذْبَحُ وَنُهْرِيقُ دَمَهَا وَنَأْكُلُهَا وَنَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ)) . ( أبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٥٤ - أُهبان بن أَوس الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٥٨ - عن أُهبان بن أوس الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ فِي غَنَمٍ
لَهُ ، فَشَدَّ الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ مِنْهَا، فَصَاحَ عَلَيْهِ فَأَقْعَى عَلَى ذَنَبِهِ فَخَاطَبَنِي فَقَالَ : مَنْ
لَهَا يَوْمَ تُشْغَلُ عَنْهَا! تَنْزِعُ مِنِّي رِزْقَاً رَزَقَنِهِ اللَّهُ! فَصَفَّقْتُ بِيَدِي وَقُلْتُ: وَاللَّهِ مَا
رَأَيْتُ شَيْئاً أَعْجَبَ مِنْ هُذَا! فَقَالَ: تَعْجَبُ وَرَسُولُ اللَّهِ وَ بَيْنَ هذِهِ النَّخْلَاتِ - وَهُوَ
يُومِىءُ بِيَدِهِ إِلَى المَدِينَةِ - يُحَدِّثُ النَّاسَ بِنَإِ مَا قَدْ سَبَقَ وَنَبَإٍ مَا يَكُونُ وَهُوَ يَدْعُو إِلى
اللَّهِ وَإِلَى عِبَادَتِهِ، فَأَتْى أُهْبَانُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهِ فَأَخْبَرَهُ بِأَمْرِهِ وَأَمْرِ الذِّئْبِ
وَأَسْلَمَ )) . (خ فِي تاريخِهِ وَقَالَ: إِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، أَبُو نعيم ) .
٨٩
مُسْتَدُ
٥٥ - أُهبان بن صيفي الْغِفَاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٥٩ - عن أهبان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوْصَانِي خَلِيلِي ◌َّهِ أَنَّهُ سَتَكُونُ فِتْنَةٌ
وَفِرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَاكْسِرْ سَيْفَكَ وَاقْعُدْ فِي بَيْتِكَ، وَاتَّخِذْ سَيْفَاً مِنْ
خَشَبٍ)) . ( نعيم بن حماد فِي الْفِتَنِ ، طب ، وأبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٥٦ - أوس بن الْحدثان النصري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٦٠ - عَنْ سَلَمَةَ بن وردان قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنُ مَالِكٍ وَأَوْسَ بْنَ
الْحَدَثَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولَانِ: ((إِنَّ النّبِّ وَهُ خَرَجَ يَتْبَرَّزُ، فَلَمْ يَجِدْ أَحَدَأَ
يُتْبَعُهُ، فَفَزِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاتَّبَعَهُ بِفَخَّارَةٍ أَوْ مَظْهَرَةٍ ، فَوَجَدَهُ فِي مَشْرَبَةٍ ،
فَتَنَخَّى فَجَلَسَ حَتَّى رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ رَأْسَهُ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ يَا عُمَرُ حِينَ وَجَدْتَنِي
فَتَنَخَيْتَ عَنِّي، إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ وَاحِدَةٌ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ عَشْرَاً، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ)) . ( أبو نعيم ) .
١٣٦٦١ - عَنْ سَلَمَةَ بن وَرْدَانَ، عن مالك بن أوس بن الْحَدثان ، عن أَبيهِ :
( أَنَّهُ كَانَ جَالِسَاً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ،وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ : - وَجَبَتْ ثَلَاثاً -، فَقَالَ
لَهُ أَصْحَابُهُ: مَا وَجَبَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: مَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَهُوَ
مُبْطِلٌ بَنِىْ آللَّهُ لَهُ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ ، وَمَنْ تَرَكَ المِرَاءَ وَهُوَ مُحِقُّ بَنَى اللَّهُ لَهُ فِي وَسَطِ
الْجَنّةِ)). ( ابن منده، وأبو نعيم ) .
١٣٦٦٢ - عن مالكِ بن أوس، عن أبيهِ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: أَعْطُوا
زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعَاً مِنْ طَعَامٍ، قَالَ: طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ: التَّمْرُ، والزَّبِيبُ، وَالأَقْطُ)).
( قط ، وضعَّفه طب ، وأبو نعيم ) .
٩٠
مُسْتَدُ
٥٧ - أوس الكلابي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٦٣ - عَنْ المُعَلَّى بن حاجب بن أَوس الكلابي عن أَبيهِ ، عن جَدِّهِ قَالَ :
(( أَتَيْتُ النَّبِّ ◌َ﴿ فَبَايَعْتُهُ عَلَى مَا بَلَيَعَهُ النَّاسُ(١))).
مُسْتَدُ
٥٨ - أَوس بن أَبِي أَوس الثِّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٦٤ - عَنْ أَوْس بن أَبِي أَوس الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ وَنَحْنَ فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ ، فَأَتَّهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ بِشَيْءٍ لَ نَدْرِي
مَا يَقُولُ ، فَقَالَ: إِذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ يَقْتُلُوهُ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ
اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ ، فَإِنِّي أَمِرْتُ أَنْ
أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ
عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّ بِحَقِّهَا وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ)). (ط ، حم،
والدَّارمي ، والطّحاوي ) .
١٣٦٦٥ - عَنْ أُوس بن حذيفةَ الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْنَا وَقْدَ ثَقِيفٍ
عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ِ، فَنَزَلَ الأَحْلَفُونَ(٢) عَلَى المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ
المَالِكِينَ(٣) قُبََّهُ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِلهِ يَأْتِيْنَا فَيُحَدِّثْنَا بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ حَتَّى يُرَاوِحَ
بَيْنَ قَدَمَيْهِ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ، فَكَانَ أَكْثَرَ مَا يُحَدِّثْنَا اشْتِكَاءُ قُرَيْشٍ، يَقُولُ: كُنَّا بِمَكَّةَ
مُسْتَضْعَفِينَ، فَلَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ انْتَصَفْنَا مِنَ الْقَوْمِ، فَكَانَتْ سِجَالُ الْحَرِبِ عَلَيْنَا
(١) ورد بالأصل فراغ، وقد استكمل الحديث من الإصابة. (٨٨/١/٣٦٤ ص)
(٢) الأحلاف: قوم من ثيق لأنَّ ثقيفاً فرقتان بنو مالك والأخلاف (لسان العرب: ٩/٥٥)
(٣) الأملوك: قوم من العرب من حِمْيَر. (لسان العرب: ١٠/٤٩٥)
٩١
وَلَنَا، فَاحْتَبَسَ عَلَيْنَا لَيَلَةً عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كَانَ يَأْتِينَا فِيهِ، ثُمَّ أَتَانَا، فَقُلْنَا: يَا
رَسُولَ اللَّهِ! احْتَسَبْتَ عَنَّا اللَّيْلَةَ عَنِ الْوَقْتِ الَّذِي كُنْتَ تَأْتِيْنَا فِيهِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ طَرَّأَ
عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَحْبَيْتُ أَنْ لَ أَخْرُجَ حَتّى أَقْرَأَهُ، أَوْ قَالَ: حَتَّى أَقْضِيَهُ ،
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا سَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ عَنْ أَحْزَابِ الْقُرْآنِ كَيْفَ يُحْرِبُونَهُ؟
فَقَالُوا: ثَلاَثٌ، وَخَمْسٌ، وَسَبْعٌ ، وَتِسْعٌ ، وَإِحْدِى عَشْرَةَ ، وَثَلَاثَ عَشَرَةَ ، وَحِزْبُ
المُفَصَّلِ )). (ط ، حم ، وابن جرير ، طب ، وأبو نعيم ) .
١٣٦٦٦ - عَنْ أَوس بن أَوس الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمْنَا عَلَى
النَِّّ وَّهِ فِي وَقْدِ ثَقِيْفٍ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ نِصْفَ شَهْرٍ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
وَعَنْ شِمَالِهِ )) . (ص ، والطّحاوي ، طب).
١٣٦٦٧ - عن أوس بن أوس - أَوْ ابنٍ أَبي أَوس - قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ)) . (ط ، حم ، والطّحاوي عب ) .
١٣٦٦٨ - عَنْ أَوس بن أَوسِ الثَّقَفِي، عَنِ النَّبِّلَ﴿ قَالَ: ((مِنْ أَفْضَلِ
أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ ، وَفِيهِ قُبِضَ ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ ،
فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلَةَ فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ
تُعْرَضُ صَلَاتُنَا عَلَيْكَ وَقَدْ أَرْمَمْتَ - يَقُولُ: بَلِيتَ؟ - قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى حَرَّمَ عَلَى
الأَرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأَنْبِيَاءِ)) . (حم ، وأبو نعيم ) .
١٣٦٦٩ - عن أَبِي أَوسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((انْتَهَيْتُ مَعَ أَبِي إِلَى مَاءٍ مِنْ
مِيَاهِ الأَعْرَابِ فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فَعَلَهُ)). (ش، هق ) .
١٣٦٧٠ - عَنْ أَوْسٍ بِنُ أَبي أَوسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ)). (ط ، حم،
وَالْعَدني ، حب ، وأبو نعيم ، ض ) .
٩٢
:
:
١٣٦٧١ - حَدَّثَنَا هُشيمٍ، أَنْبَأَنَا يَعْلَى بن عطاءٍ، عن أَبِهِ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
أَوْسُ بْنُ أَبِي أَوْسِ النَّفِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِّ وَ أَتَّى كِظَامَةً(١) قَوْمٍ
بِالطَّائِفِ فَتَوَضَّأُ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ، قَالَ هُشَيْمٌ: كَانَ هُذَا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ) .
١٣٦٧٢ - عَنْ أَوْس بن أبي أَوسِ الثَّقفي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَه: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ، فَحَمَلَنِي فَأَدْخَلَنِي جَنَّةَ رَبِّي ،
فَبْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي الْجَنَّةِ إِذْ جُعِلَتْ فِ يَدِي تُفَّحَةٌ، فَانْفَلَقَتِ التُّفَّاحَةُ بِنِصْفَيْنِ ،
فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ لَمْ أَرَ جَارِيَّةً أَحْسَنَ مِنْهَا حُسْنَاً ، وَلَ أَجْمَلَ مِنْهَا جَمَالاً ، تُسَبِّحُ
تَسْبِيحَأَ لَمْ يَسْمَعِ الأَوَّلُونَ وَالْأُخِرُونَ بِمِثْلِهِ، فَقُلْتُ: مَنْ أَنْتِ يَا جَارِيَةُ ؟ قَالَتْ: أَنَا
مِنَ الْحُورِ الْعِينِ ، خَلَقَنِي آللَّهُ تَعَالَى مِنْ نُورِ عَرْشِهِ ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ :
أَنَا لِلْخَلِيفَةِ المَظْلُومِ عُثْمَانِ بْنِ عَفَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر، طب).
١٣٦٧٣ - عَنْ أَوْسٍ، عن أَبي أَوسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى النَّبِيِّ وَلـ
تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثَاً، قِيلَ لَهُ: مَا اسْتَوْكَفَ؟ قَالَ: فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَاً)). (ط ،
والدَّارمي ، حم ) .
١٣٦٧٤ - عَنْ أَوْسٍ بِنُ أَوسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ
غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ
خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا صِيَامُ سَنَةٍ وَقِيَامُهَا وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ)). ( أبو نعيم ).
مُسْنَدُ
٥٩ - أوس بن خولي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٧٥ - عَنْ أَوْسِ بنُ خولِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ◌َيقول
(١) الكِظامة: كالقناة، وهي آبارٌ تُحفرُ في الأرض متناسقةٌ، وَيُخرَقُ بعضُها إلى بعضٍ تحت الأرض،
وقيل هي السِّقاية. (النهاية ٤/١٧٧)
٩٣
فَقَالَ: يَا أَوْسُ! مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ تَكَبَّرَ وَضَعَهُ آللَّهُ)). (ابن منده ،
وأبو نعيم ، قَالَ فِي الْإِصَابَةِ : فِيهِ خارجةُ بن مصعب ، وفيه مَنْ لاَ يَعْرِفُ ) .
٦٠ - أوس بن حوشب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٧٦ - عن أبي السليل قَالَ: ((أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِّينَ وَهُوَ
جَالِسٌ فِي دَارِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ: أَوْسُ بْنُ حَوْشَبِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَتِيَ
بِعُسِّ فَوُضِعَ فِي يَدِهِ ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! لَبَنْ وَعَسَلٌ، فَوَضَعَهُ
مِنْ يَدِهِ ، ثُمَّ قَالَ: هُذَانٍ شَرَابَانٍ ، لَاَ نَشْرَبُهُ وَلاَ نُحَرِّمُهُ ، مَنْ تَوَاضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ ،
وَمَنْ تَجَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَحْسَنَ تَدْبِيرَ مَعِيشَتِهِ رَزَقَهُ اللَّهُ)). ( ابن النَّجَّار).
٦١ - أوس بن ضمعج رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٧٧ - عَنْ أَوْس بن ضمعج رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ أَخْطَأَتْهُ
الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ)) . (ش) .
مُسْنَدُ
٦٢ - أوس بن عبد اللَّهِ بن حجر الأسلمي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٧٨ - عَنْ أَوْس بن عبد اللَّهِ بن حجر الأسلمي، قَالَ: ((مَرَّ بِي
رَسُولُ اللَّهِ :﴿ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَتَحَدَّثَانِ بَيْنَ الْجُحْفَةِ وَهَرْشَى(١) وَهُمَا
عَلَى جَمَلٍ وَاحِدٍ ، وَهُمَا مُتَوَجِّهَانٍ إِلَى المَدِينَةِ ، فَحَمَلَهُمَا أَوْفِى بِنُ مَوْلَى التَّمِيمِيُّ
عَلَى فَحْلٍ مِنْ إِلِهِ، وَبَعَثَ مَعَهُمَا غُلَمَاً لَهُ يُقَالُ لَهُ: مَسْعُودٌ ، فَقَالَ لَهُ : أُسْلُكْ
بِهِمَا حَيْثُ تَعْلَمُ مِنْ مَخَارِمٍ (١) الطَّرُقِ وَلاَ تُفَارِقْهُمَا حَتَّى يَقْضِيَا حَاجَتَهُمَا مِنْكَ وَمِنْ
(١) هرْشي: هي ثنيّةٌ بينَ مكّةَ والمدينة، وقيل هي قرب الجُحفَة. (النهاية: ٥/٢٦٠).
(٢) مخارم: جمع مخرم، وهو الطَّريقُ في الجبل أو الرَّمل، وقيل هو منقَطَعُ أَنفِ الجَبَلِ. (النهاية:
٢/٢٧)
٩٤
i
جَمَلِك، فَسَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ الدَّمْجَا، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ الْكَوْذَبَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِهِمَا
أَحْيَاءَ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ المُرَّةِ، ثُمَّ أَتْى بِهِمَا مِنْ شُعْبَةِ ذَاتٍ كَشْطٍ ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا
المُدْلِجَةَ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا الْغَيْئَامَةَ، ثُمَّ سَلَكَ بِهِمَا ثَنِيَّةَ المُرَّةِ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمَا
المَدِينَةَ، وَقَدْ قَضَيَا حَاجَتَهُمَا مِنْهُ وَمِنْ جَمَلِهِ، ثُمَّ رَجَّعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَسْعُودَاً إِلى
سَيِّدِهِ أَوْسِ بن عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مُغْفَلاً لَا يَسِمُ الْإِبِلَ، فَأَمَرَهُ
رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ أَنْ يَأْمُرَ أَوْسَاً أَنْ يَسِمَهَا فِي أَعْنَاقِهَا قَيْدَ (١) الْفَرَسِ )) . ( الْبغوي وابن
السكن وابن منده ، طب ، وأبو نعيم ، قال ابن عبد الْبرِّ: حديثٌ حسنٌ ).
مُسْنَدُ
٦٣ - أَوْفِى بن مولى التَّمِيمِي الْعَنْبَرِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٧٩ - عَنْ أَوْفِى بن مَوْلَى التَّمِيمِي العنبري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتَيْتُ
النَّبِيّ ◌َّهِ فَأَقْطَعَنِي الْغَمِيمَ وَشَرَطَ عَلَيَّ وَابْنَ السَّبِيلِ أَوَّلَ رَيَّانٍ ، وَأَقْطَعَ سَاعِدَةَ رَجُلاً
مِنَّا بِثْرَاً بِالْفَلَاةِ يُقَالُ لَهَا : الْجُعْرَانِيَّةُ، وَهِيَ بِثْرٌ يَجِيءُ فِيهَا المَاءُ وَلَيْسَتُ بِالمَاءِ
الْعَذْبِ ، وَأَقْطَعَ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ الْعَنْبَرِيَّ الْجَابِيَّةَ، وَهِيَ دُونَ الْيَمَامَةِ ، وَكُنَّا أَتَيْنَاهُ
جَمِيعَاً، وَكَتَبَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنَّا بِذُلِكَ فِي أَدِيمٍ)) . ( ابن منده ، طب ، وأبو نعيم ،
وقَالَ ابنُ عبدِ الْبُرِّ : لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ ) .
مُسْتَدُ
٦٤ - إِياس بن سهل الجهيني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٨٠ - عَنْ إِياس بن سهل الْجهيمني رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ مُعَاذٌ : يَا
نَبِيَّ اللَّهِ! أَيُّ الإِيمانِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تُحِبُّ لِلَّهِ وَتُبْغِضُ لِلَّهِ ، وَتُعْمِلُ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ
(١) قَيْد الفرَس: هي سمَةٌ معروفة، وصورتهما حَلَقتان بينهما مَدَّه (النهاية: ٤/١٣٠)
٩٥
آللَّهِ)). ( ابن منده، وأبو نعيم، وقَالَ: وذكرَهُ بَعْضُ المُتَأْخِّرِينَ فِي الصَّحَابَةِ ،
وَهُوَ فِيمَا أُرَاهُ مِنَ التَّابِعِينَ ) .
مُسْنَدُ
٦٥ - إِياس بن عبد اللَّهِ بن أبي ذباب الدوسي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٨١ - عَنْ إِياس بن عبد اللَّهِ بن أبي ذباب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَا تَضْرِبُوا إِمَاءَ اللَّهِ، فَذَئِرَ (١) النِّسَاءُ وَسَاءَتْ أَخْلَاقُهُنَّ عَلَى
أَزْوَاجِهِنَّ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَيْرَ النِّسَاءُ وَسَاءَتْ أَخْلَاقُهُنَّ
عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ مُذْ نَهَيْتَ عَنْ ضَرْبِهِنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: فَاضْرِبُوهُنَّ، فَضَرَبَ
النَّاسُ النِّسَاءَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَأَتَى نِسَاءٌ كَثِيرٌ يَشْتَكِينَ الضَّرْبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
حِينَ أَصْبَحَ : لَقَدْ طَافَ اللَّيْلَةَ بِآلِ مُحَمَّدٍ سَبْعُونَ امْرَأَةً كُلُّهُنَّ يَشْتَكِينَ مِنَ الضَّرْبِ ،
وَأَيْمُ اللَّهِ! لَا تَجِدُونَ أُولَئِكَ خِيَارَكُمْ)) . (عب، والْحميدي، والدَّارمي، وابن
جرير ، وابن سعد ، د ، ن ، هـ ، حب ، طب ، ك ، والْبغوي ، والْبارودي ،
وابن قانع ، وأبو نعيم لق ، ص ، قال البغوي : وما لَهُ غيرُهُ ) .
مُسْنَدُ
٦٦ - إِياس بن عبد المُزَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٨٢ - عن أبي المنهال، عن عبد الرَّحمن بن مُطْعِمٍ ، عن إِياس بن
عبد المُزَنِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ رَأَى نَاسَاً يَبِيعُونَ المَاءَ ، فَقَالَ: لَا تَبِيعُوا المَاءَ ،
فَإِنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ نَّهَى عَنْ بَيْعِ الماءِ - وَفِي لَفْظٍ: نَهَى عَنْ بَيْعِ فَضْلِ اللَّهِ -)».
(١) ذَئِّرَ: أي نشزْنَ واجترَأنَ عليهم، وذائر: ناشز. (النهاية: ٢/١٥١)
٩٦
(عب، والْحميدي والدَّارمي وَالْحسن بن سفيان، والْحارث ، حب ، والْبغوي ،
وابن السَّكن وَقَالَ : وَلَمْ يَرْوِ غَيْرَهُ، ك ، وأبو نعيم ) .
٦٧ - إِياس بن معاذ الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٨٣ - عن محمود بن لبيد - أَخِي بَنِي عبدِ الأَشْهَلِ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمٍ أَبُو
الْحِيسَرِ أَنْسُ بْنُ رَافِعٍ مَّةَ وَمَعَهُ فِتْيَةٌ مِنْ بَنِ عبدِ الأُشْهَلِ فِيهِمْ إِيَاسُ بْنُ
مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَلْتَمِسُونَ الْحِلْفَ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى قَوْمِهِمْ مِنَ الْخَزْرَجِ ، سَمِعَ
رَسُولُ اللَّهِ وَه بِهِمْ فَأَتَاهُمْ فَجَلَسَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: هَلْ لَكُمْ إِلَى خَيْرِ مِمَّا جِئْتُمْ
لَهُ؟ فَقَالُوا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: أَنَا رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي آللَّهُ إِلَى الْعِبَادِ أَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ
أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلاَ يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَنَزَلَ عَلَيَّ الْكِتَابُ! ثُمَّ ذَكَرَ الْإِسْلَامَ وَتَلاَ عَلَيْهِمُ
الْقُرْآنَ ، فَقَالَ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ - وَكَانَ غُلاَمَاً حَدَثًَ -: أَيْ قَوْمِ! هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا
◌ِثْتُمْ لَهُ! فَأَخَذَ أَبُو الْحَيْسَرِ أَنَسُ بْنُ رَافِعٍ حَفْنَةً مِنَ الْبَطْحَاءِ وَضَرَبَ بها وَجْهَ
إِيَاسِ بْنِ مُعَاذٍ وَقَالَ : دَعْنَا مِنْكَ فَلَعَمْرِي لَقَدْ جِثْنَا لِغَيْرِ هَذَا! فَصَمَتَ إِيَاسٌ ، وَقَامَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَانْصَرَفُوا إِلَى المَدِينَةِ، فَكَانَتْ وَقْعَةُ بُعَاثٍ بَيْنَ الْأُوْسِ
وَالْخَزْرَجِ ، ثُمَّ لَمْ يَلْبَثْ إِيَاسُ بْنُ مُعَاذٍ أَنْ هَلَكَ ، قَالَ مَحْمُودُ بْنُ لبيد : فَأَخْبَرَنِي
مَنْ حَضَرَهُ مِنْ قَوْمِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا يَسْمَعُونَهُ يُهَلِّلُ اللَّهَ تَعَالَى وَيُكَبِّرُهُ
وَيُسَبِّحُهُ حَتَّى مَاتَ، فَمَا يَشُكُّونَ أَنْ قَدْ مَاتَ مُسْلِمَاً لَقَدْ كَانَ اسْتَشْعَرَ الْإِسْلَامَ فِي
ذُلِكَ المَجْلِسِ حِينَ سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ مَا سَمِعَ)). (أبو نعيم ).
/
مُسْنَدُ
٦٨ - أيمن بن خريم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قال ابن عساكر: لَهُ صُحْبَةٌ، رَوى عن النّبِّ وَ حَدِيثَيْنِ اخْتُلِفَ فِي
أَحَدِهِمَا .
٩٧
١٣٦٨٤ - عن أيمن بن خريم رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ خَطِيبًاً
فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ إِشْرَاكَاً بِاللَّهِ، قَالَهَا ثَلَاثً، ثُمَّ قَرَّأَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ﴿فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ))). (حم ،
ت، وقال: غريب، ولا نعرف لأيمن بن خريم سماعاً من النَّبِّ وَِّ، والْبغوي،
وابن قانع ، وأبو نعيم ) .
١٣٦٨٥ - عن عامر الشعبي قَالَ: قَالَ مَرْوَانُ لُأيمَنَ بْنِ خُرَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ
عَنْهُ: ((أَلَا تَخْرُجُ تُقَاتِلُ؟ قَالَ: لَاَ، إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا بَدْرَأْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَل
وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَنْ لَا أَقَاتِلَ إِنْسَانَاً يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، فَإِنْ أَتَيْتَنِي بِبَرَاءَةٍ مِنَ
النَّارِ قَاتَلْتُ مَعَكَ)) . ( يعقوب بن سفيان ، ع ، كر).
١٣٦٨٦ - عن أبي بكر بن عيَّاس قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ زيادٍ الْأَسَدِي ، عن
أيمن بن خريم الأُسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا أَيْمَنُ!
إِنَّ قَوْمَكَ أَسْرَعُ الْعَرَبِ هَلَاكَاً)). ( الْحسن بن سفيان، وابن منده، كر، قَالَ كر :
سفيان بن زياد لَمْ يسمع من أيمن ، وأبو بكر بن عيَّش - قَالَ فِي المُغنى: صُدُّوقٌ
إِمامٌ ، ضَعَّفه محمد بن عبد اللَّهِ بن نمير ويحيىُ الْقِطّان ، وقال ابن معين : ثقةٌ ).
مُسْتَدُ
٦٩ - أيمن الْحبشِي ابن أُمّ أيمن رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وهو ابن عبيد بن عمرو مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ ، وَيُعْرَفُ بِالْحَبَشِيِّ أَخُو أَسَامَةَ بنِ
زَيْدٍ لُإِمِّهِ اسْتَشْهَدَ يَوْمَ حُنَيْنٍ .
وَقَالَ ابن حجرٍ فِي الأَصَابَةِ : قَدْ فَرَّقَ ابْنُ أَبِي خَيْئَمَةَ بَيْنَ أَيْمَنِ الْحَبِشِي وَبَيْنَ
أَيَمَن ابنٍ أُمُّ أَيمن وَهُوَ الصَّوَابِ ، وَقَالَ فِي الْأَطِرَافِ: أَشَارَ الشَّافعي إِلَى أَنَّ شَرِيكاً
(١) سورة الحج، الآية: ٣٠.
٩٨
:
٢٠
أَخْطَأَ فِي قَوْلِهِ: أيمَنْ ابن أُمَّ أَيمن ، وإِنَّما هو أَيمن الْحَبشِي ، فَإِنَّ أَيْمَنَ ابنِ أُمُّ
أَيْمِن قُتِلَ وَهُوَ مَعَ النَّبِّلَ﴿ يَوْمَ حُنَيْنٍ قَبْلَ مَوْلِدٍ مُجَاهِدٍ، وَقَالَ فِي مُخْتصر
التَّهْذِيبِ، قَالَ (عد): أَيمَن راوي حديث المِجَنَّ تَابِعِيٌّ لَمْ يُدْرِْ زَمَنَ النّبِّ ◌ِر،
وَكَذَا قَالَ (خ ، وابن أبي حاتم ، حب ) .
١٣٦٨٧ - عَنْ مُجَاهِدٍ وَعَطاءٍ: عن أَيمِنَ الْحَبَشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمْ
يَقْطَعِ النَّبِيُّ : ﴿ِ السَّارِقَ إِلَّ فِي ثمنِ المِجَنِّ، وَكَانَ ثَمِنُ المِجَنِّ يَوْمَئِذٍ دِينَارَاً أَوْ
عَشْرَةِ دَرَاهِمَ )) . (أبو نعيم ) .
١٣٦٨٨ - عَنْ أَيمن الْحبشِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتِ الْيَدُ تُقْطَعُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ه فِي ثَمَنِ المِجَنِّ)) . (طب).
١٣٦٨٩ - عَنْ أَبي ميسرَةَ قَالَ: ((كَانَ أَيْمَنُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مَطْهَرَةِ
النَّبِيِّ {﴿ وَنَعْلَيْهِ وَيُعَاطِيهِ حَاجَتَهُ)) . ( طب ) .
مُسْتَدُ
٧٠ - بَاقوم الرومِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٩٠ - عَنْ صالح مَولَى التَّوَأَمَةِ قَالَ: ((حَدَّثَنِي بَاقوم -مَوْلى سعيد بن
الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ: صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ﴾َ مِنْبَرَأَ مِنْ طَرَفَاءِ الْغَابَةِ ثَلَاثَ
دَرَجَاتٍ: المَفْعَدَ وَدَرَجَتَّيْنِ)). ( أبو نعيم ) .
مُسْنَدُ
٧١ - بجير بن بجرة الطَّائِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٣٦٩١ - عَنْ أَبي المعارك الشمَّاخ بن المُعارك بن مُرَّةَ بن صخر بن بجير بن
بجرةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي، عن جَدِّي، عن أَبِهِ بُجَيْرَ بْنِ بَجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
((كُنْتُ فِي جَيْشٍ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى أُكَيْدَرَ
٩٩
٨
مَلِكِ دُومَةَ الْجَنْدَلِ، فَقَالَ النَّبِيُّنَّهِ: إِنَّكَ تَجِدُهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ، قَالَ : فَوَافَيْنَاهُ فِي
لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، قَدْ خَرَجَ كَمَا نَعَتَهُ رَسُولُ اللَّهِهِ، فَأَخَذْنَاهُ وَقَتَلْنَا أَخَاهُ كَانَ قَدْ حَارَبَنَا
وَعَلَيْهِ قَبَاءُ دِيَبَاجٍ، فَبَعَثَ بِهِ خَالِدٌ إِلَى النَّبِّ ◌ِ ﴿هَ، فَلَمَّا أَتَيْنَا النَّبِّ ◌َ﴿ أَنْشَدْتُهُ:
رَأَيْتُ اللَّهَ يَهْدِي كُلَّ هَادٍ
تَبَارَكَ سَائِقُ الْبَقَرَاتِ إِنِّي
فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالْجِهَادِ
فَمَنْ يَكُ عَائِدَاً عَنْ ذِي تَبُوهٍ
فَقَالَ النَّبِّي ◌َّهُ: لَا يَفْضُضِ اللَّهُ فَاكَ، قَالَ: فَأَتَتْ عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً مَا تَحَرَّكَتْ لَهُ
سِنَّ وَلاَ ضِرْسٌ)). (أبو نعيم ، وابن منده ، كر).
١٣٦٩٢ - قَالَ ابنُ إِسحاقَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ رومانَ ، وعبدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ :
(( أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ بَعَثَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى أَكْيْدَرَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ
رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ، كَانَ مَلِكَاً عَلَى دُومَةَ وَكَانَ نَصْرَائِيًّا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ لِخَالِدٍ:
إِنَّكَ سَتَجِدُهُ يَصِيدُ الْبَقَرَ، فَخَرَجَ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ حِصْنِهِ بِمَنْظَرِ الْعَيْنِ وَهِيَ
لَيْلَةٌ مُقْمِرَةً فَلَقِيَّهُ فِي رَكْبٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، فَأَخَذَهُ وَقَتَلَ أَخَاهُ حَسَّاناً، وَقَدِمَ بِالْأَكَيْدَرِ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ فَحَقَنَ لَهُ دَمَهُ وَصَالَحَهُ عَلَى الْجِزْيَةِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ، فَرَجَعَ
إِلَى قَرْيَتِهِ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ طَيْءٍ يُقَالُ لَهُ بُجَيْرُ بْنُ بَجْرَةَ، فَذَكَرَ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ وَه
لِخَالِدٍ: إِنَّكَ سَتَجِدُهُ يَصِيدُ الُْرَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، حَتَّى أَخْرَجَهُ لِتَصْدِيقِ قَوْلٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَلِ :
!
تَبَارَكَ سَائِقُ الْبَقَرَاتِ لَيْلاً كَذَاكَ اللَّهُ يَهْدِي كُلَّ هَادٍ
فَإِنَّا قَدْ أُمِرْنَا بِالْجِهَادِ
فَمَنْ يَكُ عَائِدَاً عَنْ ذِي تَبُوهُ
X
( ابن منده ، وأبو نعيم، كر ، قال ابنُ منده : هُذَا حديثٌ مُرْسَل فِي المغازي ) .
١٠٠