Indexed OCR Text
Pages 61-80
ضَبَّةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ عِتْرَتِ، فَقُتِلَ حَمْزَةُ، وَقَتَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿ْ طَلْحَةَ وَكَانَ صَاحِبَ اللَّوَاءِ » . (حم ، طب ، كر) . ١٣٥٣٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ ؟ قَالَ : أَرْضِي وَمَالِي سَوَاءٌ )). (كر) . ١٣٥٣٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ آللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيَُّ﴿ إِذَا صَلَّى عَلَى الْجَنَازَةِ كَبَّ أَرْبَعَاً » . ( ابن النَّجَّار). ١٣٥٣٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عنِ النَّبِيِّ ◌َ: ((صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ )) . ( كر) . ١٣٥٤٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (( أَنَّهُ كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أَنْ يُصَلَِّ عَلَى الْجَنَازَةِ فِي الْقُبُورِ )) . (ش) . ١٣٥٤١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَرَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ ◌ِهِ مُغْتَمَّاً شَدِيدَ الْحُزْنِ، فَجَعَلْنَا لَ نُكَلِّمُهُ، حَتَّى انْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ، فَإِذَا هُوَ لَمْ يُفْرَغْ مِنْ لَحْدِهِ، فَقَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ هُنَيْهَةً وَجَعَل يَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ فُرِغَ مِنَ الْقَبْرِ ، فَنَزَلَ فِيهِ فَرَأَيْتُهُ يَزْدَادُ حُزْنَاً، ثُمَّ إِنَّهُ فَرَغَ فَخَرَجَ فَرَأَيْتُهُ سُرِّيَ عَنْهُ وَتَبَسَّمَ ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَأَيْنَاكَ مُغْتَمًّا حَزِينَاً لَمْ نَسْتَطِعْ أَنْ نُكَلِّمَكَ، ثُمَّ رَأَيْنَاكَ سُرِّيَ عَنْكَ ، فَلِمَ ذلِكَ ؟ قَالَ : كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ مَكَانَ ذُلِكَ فَشَقَّ عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ، وَلَقَدْ ضَغَطَهَا ضَغْطَةً سَمِعَهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ إِلَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ)). (طب ). ١٣٥٤٢ - عَنْ قتادَةَ، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((أَنَّ النَّبِيِّي لَّهِ قَالَ: لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ)) . (هق فِي كتاب عذاب الْقبر ) . ١١ ١٣٥٤٣ - عن حميد الطَِّيل، عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَه سَمِعَ صَوْتَاً مِنْ قَبْرٍ فَقَالَ: مَتَىْ مَاتَ؟ قَالُوا: مَاتَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ - فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ ذُلِكَ، فَقَالَ: لَوْلا أَنْ تَدَافَنُوا - أَو كَمَا قَالَ: لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ )) . (هق فِي عَذَابِ الْقَبْرِ ) . ١٣٥٤٤ - عَنْ قَاسِمِ الرَّجَّالِ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ خِرَبَاً لِبَنِي النَّجَّارِ، كَأَنَّهُ يَقْضِي حَاجَتَهُ ، فَخَرَجَ وَهُوَ مَذْهُورٌ ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَدَافُوا لَدَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ مَا أُسْمَعَنِي)) . (هق فِي عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَقَالَ : إِسْنَادُهُ صحيحٍ وَهُو شاهدٌ لِما قبله ) . ١٣٥٤٥ - عن عبد العزيز بن صهيب، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ فِي نَخْلٍ لَنَا نَخْلُ بَنِي طَلْحَةً يَتْبَرَّزُ لِحَاجَتِهِ ، وَبِلَالْ يَمْشِي وَرَاءَهُ يُكْرِمُ نَبِّ اللَّهِ﴿ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ لِهِ بِقَبْرٍ فَقَامَ حَتَّى مَرَّ إِلَيْهِ ◌ِلَلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: وَيْحَكَ يَا بِلَالُ! هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ ؟ قَالَ: لَ وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: صَاحِبُ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ، فَسَأَلَ عَنْهُ فَوَجَدَهُ يَهُودِيًّا)) . ( هق فِي كتاب عذاب الْقَبْرِ ) . ١٣٥٤٦ - عن هلال بن علي بن أبي ميمُونَةَ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : ((بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ وَبِلَالٌ يَمْشِيَانِ بِالْبَقِيعِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: يَا بِلَالُ! هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: لَا وَاَللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: أَلَا تَسْمَعُ أَهْلَ الْقُبُورِ يُعَذَّبُونَ؟)) . (هق في كتاب عذاب القبر، وقَالَ: إِسنادُهُ صَحِيحٌ أَيضاً شاهِدٌ لِمَا تَقَدَّمَ ) . ١٣٥٤٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالْى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ المُؤْمِنٍ مَلَكَيْنٍ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ المَلَكَانِ اللَّذَانِ وُكِّلَا بِهِ : قَدْ مَاتَ فَأَذَنْ لَنَا أَنْ نَصْعَدَ إِلَى السَّمَاءِ! فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ ٦٢ مَلَائِكْتِي يُسَبِّحُونِي فَيَقُولَانِ: أَقْنُقِيمُ فِي الأَرْضِ ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي يُسَبِّحُونِي ، فَيَقُولَانِ: فَأَيْنَ؟ فَيَقُولُ: قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي فَسَبِّحَانِي وَاحْمِدَانِي وَكَبِّرَانِ وَهَلِّلَانِي وَاكْتُبًا ذَلِكَ لِعَبْدِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)) . ( المروزي فِي الْجَنَائزِ، وأَبُو بكر الشَّافِعِي فِي الْغَلَائِيَّاتِ وأَبو الشَّيخ فِي الْعَظَمَةِ ، هب ، والدَّيلمي ، وأوردهُ ابْنُ الْجُوزِي فِي الموضوعات فَلَمْ يُصِبْ ) . ١٣٥٤٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ قَاعِدَاً مَعَ النَّبِّنَ فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْجَنَازَةُ؟ قَالُوا: جَنَازَةُ فُلانٍ الْغُلاَنِيِّ، كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَعْمَلُ بِطَاعَةٍ آللَّهِ، وَيَسْعِى فِيهَا، فَقَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، وَمَرَّتْ أُخْرِى فَقَالَ: مَا هَذِهِ ؟ قَالُوا: جَنَازَةُ فُلانٍ الْفُلَانِيِّ، كَانَ يُبْغِضُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ وَيَسْعَى فِيهَا، فَقَالَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، قَالُوا: يَا نَبِّ اللَّهِ! قَوْلُكَ فِي الْجَنَازَةِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهَا ، أَثْنِي عَلَى الأَوَّلِ خَيْرٌ وَأَتْنِي عَلَى الثَّانِ شَرِّ قَوْلُكَ فِيهَا (وَجَبَتْ)؟ قَالَ: نَعَمْ، يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً فِي الأَرْضِ تَنْطِقُ عَلَى أُلْسِنَةِ بَنِي آدَمَ فِي المَرْءِ مِنَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ » . (ك، هب) . ١٣٥٤٩ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النَِّّ وَ﴿ قَالَ: ((كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقُلُوبَ وَتُدْمِعُ الْعُيُونَ ، وَتُذَكَّرُ الْآخِرَةَ ، فَزُورُوا وَلَا تَقُولُوا هُجْرَاً)) . ( هب). ١٣٥٥٠ - عن أَبان، عن أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «مَرَّ رَجُلٌ بِالمَقَابِرِ فَقَالَ : اللَّهُمَّ! رَبِّ الأَرْوَاحِ الْغَانِيَةِ، وَالْعِظَامِ النَّخِرَةِ الَّتِي خَرَجَتْ مِنَ الدُّنْيَا وَهِيَ بِكَ مُؤْمِنَةٌ ، أَدْخِلْ عَلَيْهَا رَوْحَاً مِنْكَ وَسَلَمَاً مِنَّا، فَاسْتَغْفَرَ لَهُ مَنْ مَاتَ مِنْ لَدُنْ آدَمَ )) . ( ابن النَّجَّار) . ١٣٥٥١ - عن ابن النُّجَّار: أَنْبَأَنَا أَبُو أَحمدَ عبدُ الْوَهَّابِ بْنِ عَلِيٍّ الأَمِينُ، أَنْبَتْنَا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ إِبراهيمَ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَلِيُّ بن الحسين بن الفضلِ بن ٦٣ الْكاتب، أنبأنا أبو عبد اللَّهِ أَحمد بن محمّد بن عبد اللَّهِ بن خالد الْكاتب، أَنْبَأَنَا أَبُو محمَّد علي بن عبد اللّهِ بن الْعَبَّاس الْجَوهري، أَنْبَأَنَا أَبو الْحسن أحمد بن سعيد الدِّمشقي، حَدَّثَنَا الزُّبِيرُ بنُ بَّكَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو ضِمْرَةَ ، عن يوسف بن أبي ذَرَّةً الأسلمي، عن جعفر بنِ عمرو بن أُميَّةَ الضمريِّ، عن أنسٍ بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلاَمِ أَرْبَعِينَ سَنَةً إِلَّ صَرَفَ آللَّهُ عَنْهُ ثَلَاثَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْبَلَاءِ: الْجُنُونَ، وَالْجُذَامَ، وَالْبَرَصَ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ لَيِّنَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْحِسَابَ، فَإِذَا بَلَغَ السُِّّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ بما يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ اللَّهُ وَأَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ قَبِلَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ التِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخَّرَ ، وَسُمَِّ أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، وَشُفِّعَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ) . ١٣٥٥٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: المَوْلُودُ يُنْظَرُ مَا لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ، مَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ أَوْ لِوَالِدَيْهِ ، فَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ وَلاَ عَلَى وَالِدَيْهِ فَإِذَا بَلَغَ الْحِنْثَ وَجَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ أُمِرَ المَلْكَانِ اللَّذَانِ مَعَهُ أَنْ يَحْفَظَاهُ وَيُسَدِّدَاهُ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَّةً فِي الإِسْلاَمِ أَمَّنَهُ اللَّهُ تَعَالَى مِنَ الْبَلَايَا الثَّلَاثِ: مِنَ الْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، والْجُنُونِ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ خَفَّفَ آللَّهُ عَنْهُ حِسَابَهُ، فَإِذَا بَلَغَ السِِّّينَ رَزَقَهُ اللَّهُ الإِنَابَةَ إِلَيْهِ فِيمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ السَّبْعِينَ أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ الثَّمَانِينَ كَتَبَ اللَّهُ حَسَنَاتِهِ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ النِّسْعِينَ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأْخِّرَ، وَشَفِّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَكَانَ اسْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ: أَسِيرَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْذَلَ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدٍ عِلْمٍ شَيْئاً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِثْلَ مَا كَانَ يَعْمَلُ فِي صِحَّتِهِ مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ)) . ( الْحَكيم ) . ١٣٥٥٣ - عَنِ الْحَسنِ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلْ قَالَ ٦٤ أ : - فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ - : يَا ابْنَ آدَمَ! أُرْبَعَةُ خِصَالٍ: وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ ◌ِي، وَوَاحِدَةً لَكَ، وَوَاحِدَةً فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ ، وَوَاحِدَةً فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي، فَأَمَّا الَّتِي عَلَيْكَ : فَتَعْبُدُنِي وَلاَ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً ، وَأُمَّا الَّتِي لَكَ: فَمَا عَمِلْتَ مِنْ خَيْرِ جَزَيْتُكَ بِهِ ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَعَلَيَّ الإِجَابَةُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ عِبَادِي: فَارْضَ لَهُمْ مَا تَرْضِى لِنَفْسِكَ )). ( ابن جرير) . ١٣٥٥٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ وَلَيْسَتْ بِالْعَضْبَاءِ ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! كَأَنَّ المَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ ، وَكَأَنَّ الَّذِي نُشَيِّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلِ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ، بُيُوتُهُمْ أَجْدَاتُهُمْ، وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ ، وَنَسِينَا كُلَّ مَوْعِظَةٍ ، طُونِى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ ، وَأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ اكْتَسَبَهُ مِنْ حَلالٍ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَسْكَنَةِ، وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَاتَّبَعَ السُّنَّةَ وَلَمْ يَعْدُهَا إِلَى بِدْعَةٍ ، فَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ ، وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ ، طُونِى لِمَنْ حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ، وَطَهُرَتْ خَلِيقَتُهُ)). (كر). ١٣٥٥٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ : ثَلاَثٌ لَا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ امْرِىءٍ مُسْلِمٍ : إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الأُمْرِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ المُسْلِمِينَ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مَنْ وَرَاءَهُمْ )). (ابن النَّجَّار). : ١٣٥٥٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ: مَنْ أَلْهِمَ خَمْسَةً لَمْ يُحْرَمْ خَمْسَةً : مَنْ أَلْهِمَ التَّوْبَةَ لَمْ يُحْرَمِ الْقُبُولَ، لِإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾(١)، وَمَنْ أَلْهِمَ الشُّكْرَ لَمْ يُحْرَمِ الزِّيَادَةَ لِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَتَّكُمْ﴾(٢) ، وَمَنْ أَلَّهِمَ الاسْتِغْفَارَ لَمْ (١) سورة الشورى، الآية: ٢٥. (٢) سورة إبراهيم، الآية: ٧. ٦٥ ------- يُخْرَمِ الْمَغْفِرَةَ، لِإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿إِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارَاً ﴾(١)، وَمَنْ أَلْهِمَ النَّفَقَّةَ لَمْ يُحْرَمِ الْخُلْفَ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿ وَمَا أُنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ (٢)) . ( ابن النَّجّار، ض) . ١٣٥٥٧ - عن قتادةَ: عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَصْبَحْنَا يَوْمَاً فَأَتَانًا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَأَخْبَرَنَا، قَالَ: أَتَانِ رَبِّي الْبَارِحَةَ فِي مَنَامِي فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ ، حَتَّى وَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيَّ، فَعَلَّمَنِي كُلَّ شَيْءٍ، فَقَالَ : يَا مُحَمِّدُ! قُلْتُ: لَبِيْكَ وَسَعْدَيْكَ! قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَا اخْتَصَمَ المَلَلُّ الأَعْلَى ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَبُّ، فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ ، قَالَ: فَمَا الْكَفَّارَاتُ ؟ قُلْتُ: إِقْشَاءُ السَّلَامِ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَصِلَةُ الأَرْحَامِ، وَالصَّلَةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ ، قَالَ: فَمَا الدَّرَجَاتُ ؟ قُلْتُ: إِسْبَاغُ الطُّهُورِ فِي المَكْرُوهَاتِ، وَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، قَالَ: صَدَقْتَ)). (كر). ١٣٥٥٨ - عن كثير بن سليم قَالَ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﴿ لِجُلَسَائِهِ ذَاتَ يَوْمٍ : خُذُوا جُنْتَكُمْ، قَالُوا: يَا نَبِيِّ اللَّهِ ! أَحَضَرَ عَدُوٌّ؟ قَالَ: خُذُوا جُنَتَكُمْ مِنَ النَّارِ بِقَوْلِ: سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَالْحْمَدُ لِلَّهِ، وَلَ إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَ قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ، فَإِنَّهَا المُقَدَّمَاتُ المُنْجِيَاتُ، وَهِيَ المُعَقِّبَاتُ ، وَهِيَ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ)). ( ابن النَّجَّار). ١٣٥٥٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ ثَلاثَةً: رَجُلٌ أُمَّ قَوْماً وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ ، وَامْرَأَةٌ بَاتَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطَاً، وَرَجُلٌ سَمِعَ حَيَّ عَلَى الصَّلَةِ وَلَمْ يُجِبْ)) . ( ابن النَّجَّار). ١٣٥٦٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَهْلُ (١) سورة نوح، الآية: ١٠. (٢) سورة سبأ، الآية: ٣٩. ٦٦ الْجَنّةِ؟ قَالَ: مَنْ لاَ يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَا أُذُنَاهُ مِمَّا يُحِبُّ، قَالُوا: مَنْ أَهْلُ النَّارِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: مَنْ لَا يَمُوتُ حَتَّى يَمْلَا أُذُنَاهُ مِمَّا يَكْرَهُ)) . (هق فِي الزُّهد). ١٣٥٦١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التِّبْتُلِ نَهْيَأَ شَدِيدَاً وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) . (حم ) . ١٣٥٦٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَِّّ :﴿ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ )). (كر). ١٣٥٦٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، قُوِّمَتْ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ وَثُلُثاً)) . (ش، وهو صحيح ) . ١٣٥٦٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّينَ﴾ فَقَالَ: إِنِّي لَأَشْتَهِي الْجِهَادَ، وَإِنِّي لَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ! قَالَ : بَقِيَ وَاحِدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ: فَأَبْلِ اللَّهَ عُذْرَاً ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذْلِكَ كُنْتَ حَاجًا وَمُعْتَمِرَاً وَمُجَاهِدَاً إِنْ رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ، فَأَتَّقِ اللَّهَ وَيُرُّهَا)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٣٥٦٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سُئِلَ مَا الْوَاصِلَةُ وَالْمُسْتَوْصِلَةُ؟ قَالَ: هِيَ الَّتِي تَزْنِي فِي شَبَابِهَا ثُمَّ تَصِلُهَا بِالْقِيَادَةِ إِذَا كَبْرَتْ)) . ( كر) . ١٣٥٦٦ - عَنْ أَتَسِ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ سَلَامَةَ حَاضِنَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ وَهْ قَالَتْ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّكَ تُبَشِّرُ الرِّجَالَ بِكُلِّ خَيْرٍ وَلَ تُبَشِّرُ النِّسَاءَ! قَالَ: أَصُوَيْحِبَاتُكِ دَسَسْنَكِ لِهِذَا؟ قَالَتْ: أَجَلْ، هُنَّ أَمَرْنَنِي، قَالَ: أَمَا . ) . (١) . تَرْضَى إِحْدَاكُنَّ .... )) .. (١) ورد بالأصل فراغ: وقد ورد في حديث سابق لوافدة النساء على نفس هذا السؤال فأجابها #: يا ٦٧ ١٣٥٦٧ - عَنْ أَنْسِ بن مالكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتْ سَلَامَةُ حَاضِنَةُ إِبْرَاهِيمَ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ)) . ( كر) . ١٣٥٦٨ - عن مقاتل بن صالح صاحب الْحميديِّ قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلَى حماد بنٍ سَلَمَةَ ، فَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَقَّ دَاقُّ الْبَابَ ، فَقَالَ: يَا صَبِيَّةُ! انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ ! قَالَتْ: رَسُولُ مُحَمَّدٍ بْنِ سُلَيْمَانَ الْهَاشِمِيِّ، قَالَ: قُولِي لَهُ: لِيَدْخُلْ وَحْدَهُ ، فَدَخَلَ وَسَلَّمَ - وَمَعَهُ كِتَابٌ - ثُمَّ نَاوَلَهُ الْكِتَابَ، فَقَالَ لِي: اقْرَأْ، فَقَرَأْتُ: ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمِّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ إِلَى حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، أَمَّا بَعْدُ ! صَبَّحَكَ اللَّهُ بِمَا صَبِّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ ، وَقَعَتْ مَسْأَلَةُ اثْتِنَا نَسْأَلُكَ عَنْهَا ) ، فَقَالَ لِ: اقْلِبِ الْكِتَابَ وَاكْتُبْ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، وَأَنْتَ صَبَّحَكَ آللَّهُ بِمَا صَبِّحَ بِهِ أَوْلِيَاءَهُ وَأَهْلَ طَاعَتِهِ ، إِنَّا أَدْرَكْنَا أَقْوَامَاً لَ يَأْتُونَ أَحَدَاً ، فَإِنْ كَانَ لَكَ حَاجَةٌ فَأْتِنَا وَاسْأَلْنَا عَمَّا بَدَا لَكَ، فَإِنْ أَتَيْتَنِي فَلَا تَأْتِي بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ ، فَلَ أَفْضَحُكَ وَلاَ أَفْضَحُ نَفْسِي - وَالسَّلَامُ ) . فَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ إِذْ دَقَّ دَاقُّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا صَبِيَّةُ! انْظُرِي مَنْ بِالْبَابِ؟ قَالَتْ: مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الهاشِمِيُّ، قَالَ: قُولِي لَهُ : يَدْخُلُ وَحْدَهُ، فَدَخَلَ وَحْدَهُ فَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا سَلَمَةَ ! مَا لِي إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْكَ امْتَلُّاتُ رُعْباً، فَقَالَ لَهُ حَمَّادٌ: لَأَنَّ ثَابِتَاً الِنَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ الْعَالِمَ إِذَا أَرَادَ بِعِلْمِهِ وَجْهَ اللَّهِ هَابَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِذَا أُرَادَ بِعِلْمِهِ الْكُنُوزَ هَابَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ))، فَقَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ - يَرْحَمُكَ اللَّهُ - فِي رَجُلٍ لَّهُ ابْنَانِ هُوَ عَنْ أَحَدِهِمَا رَاضٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ ثُلْثَيْ مَالِهِ فِي حَيَاتِهِ لِذَلِكَ الْغُلَمِ ؟ فَقَالَ: مَهْلًا - رَحِمَكَ اللَّهُ - لَأَنِّي سَمِعْتُ ثَابِتَاً الْبَنَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ وافدة النساء! أبلغي من لقيتٍ من النساء أن طاعة الزوج والاعتراف بحقّه تعدل ذلك كلَّه. (الديلمي). ٦٨ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴿ يَقُولُ: ((إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يُعَذِّبَ غَنِيًّا عَلَى غِنَاهُ وَفْقَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ بِوَصِيَّةٍ جَائِرَةٍ فَلاَ يَقُومُ بِأُمْرِهِ)) . (كر، وابن النَّجَّار) . ١٣٥٦٩ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ضَمِّنَهُ وَدِيعَةً سُرِقَتْ مِنْ بَيْتِ مَالِهِ)). ( المحاملي ، هق) . ١٣٥٧٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتُوْدِعْتُ مَالا فَوَضَعْتُهُ مَعَ مَالِي ، فَهَلَكَ مِنْ بَيْنِ مَالِي، فَرُفِعْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: إِنَّكَ لُأَمِينٌ فِي نَفْسِي ، وَلَكِنْ هَلَكَ مِنْ بَيْنِ مَالِكَ فَضَمِنْتَهُ)). (هق ) . ١٣٥٧١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ مِنَ المُسْلِمِينَ إِلى الْحَبَشَةِ بِأَهْلِهِ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ، فَخَرَجَ وَخَرَجَ مَعَهُ ابْنَةُ النَِّّ ◌َ، فَاخْتَبَسَ عَلَى النَّبِّ وَّهِ خَبَرُهُمَا، فَجَعَلَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ(١) الأُخْبَارَ، فَقَدِمَتِ امْرَأَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، فَسَأَلَهَا؟ فَقَالَتْ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! رَأَيْتُهُمَا، قَالَ: عَلَى أَيِّ حَالٍ رَأَيْتِهِمَا؟ قَالَتْ: رَأَيْتُهُ وَقَدْ حَمَلَهَا عَلَى حِمَارٍ مِنْ هَذِهِ الذُّبَابَةِ ، وَهُوَ يَسُوقُ بِهَا يمِشِي خَلْفَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّوَهِ صَحِبَهُمَا آللَّهُ، إِنْ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانٍ لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى آللَّهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ )). (طب ، هق ، كر) . ١٣٥٧٢ - عن عيسى بن طهمان، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: مَنْ وَسَّعَ لَنَا مَسْجِدِنَا هَذَا، بَنِىْ آَللَّهُ لَهُ بَيْنَاً فِي الْجَنَّةِ ، فَاشْتَرَى الْبَيْتَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَسَّعَ بِهِ فِي المَسْجِدِ )) . (عق ، كر). ١٣٥٧٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َهَ بِبَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَعَثَّهُ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَبَايَعَ النَّاسُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ، (١) يتوقّف الخبر: ينتظرُ وقوعَهُ. (النهاية: ٥/٢٢١) ٦٩ فَضَرَبَ بِإِحْذِى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، وَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ﴾ - يَعْنِي لِعُثْمَانُ - خَيْرَاً مِنْ أَيْدِيهِمْ لَأَنْفُسِهِمْ)) . (كر) . ١٣٥٧٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي تُفَّاحَةٌ ، فَجَعَلْتُ أَقَلِبُهَا فِي يَدِي فَبْنَا أَنَّا أُقَلِبْهَا فِي يَدِي ، فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ مَرْضِيَّةٍ كَأَنَّ حَاجِبَيْهَا مَقَادِيمُ(١) أَجْنِحَةِ النُّسُورِ، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتِ ؟ قَالَتْ: لِلْمَقْتُولِ ظُلْمَاً عُثْمَانَ بْنِ عَقَّانَ)). (كر) . ١٣٥٧٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَتَنَاوَلْتُ تُفَّحَةً فَكَسَرْتُهَا ، فَخَرَجَ مِنْهَا حَوْرَاءُ ، أَشْفَارُ عَيْنَيْهَا كَرِيشِ النِّسْرِ ، قُلْتُ : لِمَنْ أَنَّتِ؟ قَالَتْ: لِعُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ)). ( كر) . ١٣٥٧٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ فَنَاوَلَنِي جِبْرِيلُ تُفَّاحَةً، فَانْفَلَقَتْ فِي يَدِي، فَخَرَجَتْ مِنْهَا جَارِيَةٌ كَأَنَّ أَشْفَارَ عَيْنَيْهَا مَقَادِيمُ النُّسُورِ ، فَقُلْتُ لَهَا: لِمَنْ أَنْتِ ؟ فَقَالَتْ: أَنَا لِلْمَقْتُولِ بَعْدَكَ ظُلْمَاً عُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ )) . ( كر) . ١٣٥٧٧ - عن بكر بن المختار بن فُلْفُلٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ النَِّّ :﴿ فِي حَائِطٍ بِالمَدِينَةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ ، فَقَالَ : يَا أَنَسُ! انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرِ الْصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقُلْتُ : أَبُو بَكْرِ الصِّدِّيقُ، قَالَ: ارْجِعْ وَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِي، فَخَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ، فَقَالَ: أَنْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قُلْتُ: عُمَرُ ، قَالَ: إِرْجِعْ وَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَخَرَجْتُ فَأَخْبَرْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ ١ (١) القوادم: أربع ريشات في مقدم الجناح. (لسان العرب: ١٢/٤٦٩) ٧٠ آخَرُ فَاسْتَفْتَحَ الْبَابَ ، قَالَ: انْظُرْ مَنْ هَذَا؟ فَخَرَجْتُ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ: عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ ، قَالَ: ارْجِعْ فَاقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدٍ عُمَرَ ، وَأَنَّهُ سَيَبْلُغُ مِنْهُ يُهْرَاقُ دَمُهُ فَعَلَيْكَ بِالصَّبْرِ)). (كر) . ١٣٥٧٨ - عن عبد الأَعْلى بن أبي المساور، عن المختارِ بْنِ فُلْفُلٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: ((خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ِ ذَاتَ يَوْمٍ وَخَرَجْتُ مَعَهُ ، فَدَخَلَ حَائِطَاً مِنْ حِيطَانِ الأَنْصَارِ فَدَخَلْتُ مَعَهُ ، وَقَالَ : يَا أَنَسُ ! أَغْلِقِ الْبَابَ، فَأَغْلَقْتُ الْبَابَ، فَإِذَا رَجُلٌ يَقْرَعُ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ ! إِنْتَحْ لِصَاحِبِ الْبَابِ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي، فَذَهَبْتُ أَفْتَحُ لَهُ وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ ؟ فَإِذَا هُوَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَأَخْبَرْتُهُ بما قَالَ النَّبِيُّ وَِّ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَدَخَلَ ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَرَعَ الْبَابَ ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ ! اقْتَحْ لِصَاحِبِ الْبَابِ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، فَذَهَبْتُ أَفْتَحُ لَهُ وَمَا أُدْرِي مَنْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَخْبَرْتُهُ بما قَالَ النَِّيُّ ◌َ، فَحَمِدَ آللَّهَ وَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ ! اِفْتَحْ لِصَاحِبٍ الْبَابِ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ يَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَنَّهُ سَيَلْقَى مِنْهُمْ بَلَاءٌ يُتْلِفُونَ دَمَهُ ، فَذَهَبْتُ أَقْتَحُ لَهُ وَمَا أَدْرِي مَنْ هُوَ؟ فَإِذَا هُوَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَفْتَحْتُ لَهُ الْبَابَ وَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ، فَحَمِدَ آللَّهَ وَاسْتَرْجَعَ)). (كر). ١٣٥٧٩ - عن أبي حصين ، عن المبارك بن فلفل أُخي المختار بن فلفُل ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ النَّبِيُّنَّهِ فَدَخَلَ إِلَى بُسْتَانٍ ، فَأَتَّى آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أُنَسُ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَالْخِلاَفَةِ مِنْ بَعْدِي ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُعْلِمُهُ؟ فَقَالَ: أَعْلِمْهُ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ لَهُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَأَبْشِرْ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ ٧١ أبِي بَكْرٍ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! أُعْلِمُهُ؟ فَقَالَ: أَعْلِمْهُ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَأَبْشِرْ بِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ، ثُمَّ جَاءَ آتٍ فَدَقَّ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ! قُمْ فَاقْتَحْ لَهُ الْبَابَ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدٍ عُمَرَ وَأَنَّهُ مَقْتُولٌ، فَخَرَجْتُ فَإِذَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قُلْتُ : أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ وَبِالْخِلَافَةِ مِنْ بَعْدِ عُمَرَ وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِّ ◌َ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! وَآللَّهِ! مَا تَغَنَّيْتُ وَلاَ تَمَنَّيْتُ ، وَلَ مَسَسْتُ ذَكَرِي بِيَمِينِي مُنْذُ بَايَعْتُكَ بها، قَالَ: هُوَ ذَاكَ يَا عُثْمَانُ)). (كر، ورواهُ ع، كر من طريق عبد اللَّهِ بن إدريس ، عن المختار بن فلفل عن أَنْس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٥٨٠ - عن أَبي حازمٍ، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ فِي حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ الْمَدِينَةِ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: اِقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَجَلَسَ عَلَى رَأْسِ الِْثْرِ وَدَلَّى رِجْلَيْهِ، كَمَا رَأَى رَسُولَ اللَّهِ،وَلَهِ صَنَعَ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاسْتَأْذَنَ ، فَقَالَ: اِفْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، فَدَخَلَ فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رَآهُمْ صَنَعُوا، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ: اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا رَآهُمْ صَنْعُوا، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: اقْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ بَعْدَ بَلَاءٍ شَدِيدٍ يُصِيبُهُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ غَطَى رُكْبَيْهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَكَ لَمْ تَصْنَعْ هُذَا حِينَ جِثْنَا وَصَنَعْتَهُ حِينَ جَاءَ عُثْمَانُ؟ فَقَالَ: أَلَا أُسْتَحْبِيَ مِنْ رَجُلٍ تَسْتَجِي مِنْهُ المَلائِكَةُ ». ( كر). د ١٣٥٨١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَحْدَ الْحَوَارِيِّينَ حَوَارِيِّ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ)). (كر). ١٣٥٨٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَا طَلْحَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ أَحْدٍ وَاقِفْ عَلَى النَِّّ وَّهِ يَسْتُرُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ يُرِيدُ أَنْ ٧٢ يَضْرِبَ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ، فَوَقَاهُ طَلْحَةُ بِيَدِهِ، فَضَرَبَ المُشْرِكُ يَدَ طَلْحَةَ، فَقَالَ: حَسِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: لَوْ قُلْتَ: بِسْمِ اللَّهِ لَحَمَلَتْكَ المَلائِكَةُ)). (كر). ١٣٥٨٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ آَخِى بَيْنَ الزُّبَيْرِ وَبَيْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)). (كر). ١٣٥٨٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّنَ ﴿ قَالَ: لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَإِنَّ أَمِينَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ - قَالَ: وَطُعِنَ فِي خَاصِرَتِهِ وَقَالَ : هُذِهِ خَاصِرَةٌ مُؤْمِنَةٌ )) . ( كر) . ١٣٥٨٥ - عن عباد بن منصُور قَالَ: ((كَانَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ كَابِسُ بْنُ رَبِيعَةً ، فَرَآهُ أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَعَانَقَهُ وَبَكَى وَقَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلى رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ فَلْيَنْظُرْ إِلى كَابِسِ بن رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر). ١٣٥٨٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ قَالَ لِحَارِثَةَ بْنِ النُّعْمَانِ : كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ مُؤْمِنَاً حَقًّا ، قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةٌ ، فَمَا حَقِيقَةُ إِيمانِكَ؟ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! عَزَفْتُ نَفْسِي عَنِ الدُّنْيَا، فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ كَيْفَ يَتَزَاوَرُونَ فِيهَا، وَإِلَى أَهْلِ النَّارِ كَيْفَ يَتَعَاوَوْنَ فِيهَا، فَقَالَ: أَبْصَرْتَ فَالْزَمْ، ثُمَّ قَالَ: عَبْدٌ نَوَّرَ اللَّهُ الإِيمانُ فِي قَلْبِهِ ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! ادْعُ اللَّهَ لِي بِالشَّهَادَةِ، فَدَعَا لَهُ ، قَالَ: فُنُودِيَ يَوْمَاً يَا خَيْلَ آللَّهِ! ارْكَبِي، فَكَانَ أَوَّلَ فَارِسٍ رَكِبَ ، وَأَوَّلَ فَارِسٍ اسْتُشْهِدَ)). ( الْعسكري فِي الأمثال ) . ١٣٥٨٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنَ النَّبِّ وَهَ بِمَنْزِلَةٍ صَاحِبِ الشُّرَطَةِ مِنَ الْأُمِيرِ )). (كر) . ١٣٥٨٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ المَدِينَةَ - وَفِي لَفْظٍ: مَكَّةَ - كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ بِمَنْزِلَةِ صَاحِبٍ ٧٣ الشُّرَطَةِ ، فَكَلَّمَ سَعْدُ النَّبِّ ◌َه فِي قَيْسٍ أنْ يَصْرِفَهُ عَنِ المَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَهُ مَخَافَةَ أَنْ يُقْدِمَ عَلَى شَيْءٍ فَصَرَفَهُ)) . (ع ، وابن منده ، كر) . ١٣٥٨٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((فَعَدَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي بَيْتِهِ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأَنْشَأْ يَقْرَأْ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَأَتْى رَسُولَ اللَّهِ ﴾ْ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا أَعْجَبَكَ مِنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ قَعَدَ فِي بَيْتٍ وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ نَاسٌ، فَأَنْشَأْ يَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تُفْعِدَنِي مِنْ حَيْثُ لَا يَرَانِي فِيهِمْ أَحَدٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَأَقْعَدَهُ الرَّجُلُ حَيْثُ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ، فَسَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيَقْرَأْ عَلَى مِزْمَارٍ مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ » . (ع ، كر). ١٣٥٩٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِلِ: أَعْطِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارَاً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ». (كر) . ١٣٥٩١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَا مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَقْرَأْذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ يَسْتَمِعُ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قِيلَ لَهُ ، فَقَالَ: لَوْ عَلِمْتُ لَحَبَّرْتُ تَحْبِيرَاً، وَلَشَوَّقْتُ تَشْوِيقَاً)). (كر) . ١٣٥٩٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّيلَ﴿ مَرَّ بِأَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَافِعَاً صَوْتَهُ يَقْرَأْ فِي المَسْجِدِ فَقَالَ: لَقَدْ أُوتِيَ هُذَا مِنْ مَزَامِيرٍ آلِ دَاوُدَ)). ( كر) . ١٣٥٩٣ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتٍ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سِنَّةً أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: الصَّلَةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ ! إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرَاً)). (ش). ١٣٥٩٤ - عَنِ الزهري، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَشْبَهَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ ﴿ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا)). (أبو نعيم ). ٧٤ ١٣٥٩٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ أَنْ يَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِهِ فَأَذِنَ لَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ! إِحْفَظِي عَلَيْنَا الْبَابَ لَ يَدْخُلُ أَحَدٌ ، فَجَاءَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَوَثَبَ حَتَّى دَخَلَ ، فَجَعَلَ يَقْعُدُ عَلَى مَنْكِبٍ النََِِّّهِ، فَقَالَ لَهُ المَلَكُ: أَتْحِبُّهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّلَهُ: نَعَمْ، قَالَ : فَإِنَّ فِي أُمَّتِكَ مَنْ يَقْتُلُهُ ، وَإِنْ شِئْتَ أَرَيْتُكَ المَكَانَ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَأَرَاهُ تُرَابَاً أَحْمَرَ ، فَأَخَذَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتْهُ فِي طَرَفِ ثَوْبِهَا. قَالَ: كُنَّا نَسْمَعُ أَنْ يُقْتَلَ بِكَرْبُلَاءَ )) . ( أَبو نعيم ) . ١٣٥٩٦ - عن ثابت البناني، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ)). (أبو نعيم ). ١٣٥٩٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ قَاعِدَاً عِنْدَ النَّبِّ ◌َلِ فَغَشِيَهُ الْوَحْيُ ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ ، قَالَ: أَتَدْرِي يَا أَنَسُ ! مَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبٍ الْعَرْشِ ؟ قُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي! وَمَا جَاءَ بِهِ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ صَاحِبِ الْعَرْشِ ؟ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ)). (خط ، كر، ك). ١٣٥٩٨ - حَدَّثَنِي محمَّد بن الهيثم ، حدَّثَنِي الحسنُ بْنُ حماد، حدَّثنا يحيى بن يعلى الأسْلمي ، عن سعيد بن أبي عروبةَ ، عَنْ قَتَادَةً ، عَنِ الْحَسَنِ ، عن أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِّ ◌ِ﴾ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الإِسْلَامِ وَإِنِّي وَإِنِّي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةً! فَسَكَتَ عَنْهُ - أَوْ قَالَ: أَعْرَضَ عَنْهُ - فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ: خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِّينَ﴿ فَأَعْرَضَ عَنِّي، قَالَ: مَكَانَكَ حَتَّى آتِيَ النَِّّ ◌َ﴾ فَأَطْلُبَ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْتَ، فَأَتَّى عُمَرُ النَّبِّ ◌َهْرِ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الإِسْلَامِ وَإِنِّي وَإِنِّي، قَالَ: وَمَا ذَاكَ ؟ قَالَ : ٧٥ ٠ ٠ تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا! فَأَعْرَضَ عَنْهُ، فَرَجَعَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ : : إِنَّهُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ اللَّهِ فِيهَا ، إِنْطَلِقْ بِنَا إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَتَّى نَأْمُرَهُ أَنْ يَطْلُبَ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْنَا، قَالَ عَلِيٍّ: فَأَتَانِي وَأَنَا أُعَالِجُ فَسِيلًا، فَقَالاَ: ابْنَةُ عَمِّكَ تُخْطَبُ ! قَالَ : فَنَبِهَانِي لَأَمْرٍ ، فَقُمْتُ أَجُرُّ رِدَائِ، طَرَفَاً عَلَى عَاتِقِي، وَطَرَفَأَ أَجُرُّهُ عَلَى الأَرْضِ، حَتَّى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَرَفْتَ قِدَمِي فِي الإِسْلاَمِ وَمُنَاصَحَتِي وَإِنِّي وَإِنِّي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ يَا عَلِيُّ ؟ قُلْتُ: تُزَوِّجُنِي فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا! قَالَ: وَعِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قُلْتُ: فَرَسِي وَبَدَنِي - قَالَ: أُعْنِي دِرْعِي - قَالَ: أُمَّا فَرَسُكَ فَلاَ بُدَّ لَكَ مِنْهَا، وَأُمَّا دِرْعُكَ فَبِعْهَا، فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعِمِائَةِ وَثَمَانِينَ، فَأَتَيْتُهُ بها فَوَضَعْتُهَا فِي حِجْرِهِ ، فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَقَالَ: يَا بِلَاَلُ! ابْغِنَا بها طِيباً ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا، فَجَعَلَ لَّهُمْ سَرِيرَ شَرْطٍ بِالشَّرْطِ وَوِسَادَةً مِنْ أَدْمِ حَشْوُهَا لِيفٌ ، وَمِلْءَ الْبَيْتِ كَثِيباً - يَعْنِي رَمْلًا - وَقَالَ لِي: إِذَا أَتَتْكَ فَلاَ تُحْدِثْ شَيْئاً حَتّى آتِيكَ ، فَجَاءَتْ مَعَ أُمِّ أَيْمَنٍ حَتَّى فَعَدَتْ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِوَه فَقَالَ: هُهُنَا أَخِ؟ فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنِ: أَخُوكَ، أَوَ أَخُوكَ وَقَدْ زَوَّجْتَهُ ابْنَتَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَدَخَلَ ، فَقَالَ لِفَاطِمَةَ : إِثْتِنِي بِمَاءٍ ، فَقَامَتْ إِلَى قَعْبِ فِي الْبَيْتِ فَجَعَلَتْ فِيهِ مَاءً فَأَتَتْ بِهِ ، فَأَخَذَهُ فَمَجَّ فِيهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : قُومِي ، فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْبَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا وَقَالَ: اللَّهُمَّ! أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيْتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَالَ لِهَا : أَدْبِرِي، فَأَدْبَرَتْ ، فَنَضَحَ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعِيدُهَا بِكَ وَذُرِّيْتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ثُمَّ قَالَ لِعَلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِثْتِنِي بماءٍ ، فَعَلِمْتُ الَّذِي يُرِيدُ ، فَقُمْتُ فَمَلُأْتُ الْقَعْبَ مَاءً فَتَيْتُهُ بِهِ ، فَأَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ ، ثُمّ صَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ ثَدْبَيَّ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَعِيذُهُ بِكَ وَذُرِيَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، ثُمَّ قَالَ: أَدْبِرْ، فَأَدْبَرْتُ ، فَصَبَّ بَيْنَ كَتِفَيَّ وَقَالَ: اللَّهُمَّ ! إِنِّي أُعِيذُهُ بِكَ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَقَالَ لِي: أُدْخُلْ بِأَهْلِكَ بِاسْمِ اللَّهِ وَالْبَرَكَةِ)). (ابن جرير) . ٧٦ ١٣٥٩٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ زَيْنَبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَِّّينَ﴿ِ تَقُولُ: زَوَّجَنِي ◌ٌللَّهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِوَه لَيْسَ النَّاسُ، وَأَوْلَمَ عَلَيَّ خُبْزَاً وَلَحْمَاً ، وَفِيَّ أُنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ)) . ١٣٦٠٠ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِِّ﴿ كَانَ لاَ يُغِیرُ حتَّى يُصْبِحَ فَيَسْمَعَ، فَإِنْ سَمِعَ أَذَانَاً أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَانَاً أَغَارَ ، فَأَتْى خَيْبَرَ وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ حُصُونِهِمْ فَتَفَرَّقُوا فِي أَرْضِهِمْ مَعَ مَكَاتِلِهِمْ وَفُؤُوسِهِمْ وَمُرُودِهِمْ ، فَلَمَّا رَأَوْهُ مُحَمَّدٌ وَالْخَمِيسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: آللَّهُ أَكْبَرُ! خَرِبَتْ خَيْبَرُ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذِرَينَ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَسَمَ الْغَنَائِمَ، فَوَقَعَتْ صَفِيَّةُ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، فَقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ﴾: إِنَّهُ قَدْ وَقَعَتْ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ! فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللَّهِ وَه بِسَبْعَةِ رُءُوسٍ، فَبَعَثَ بها إِلَى أُمِّ سُلَيمٍ تُصْلِحُهَا، وَلَ أَعْلَمُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ ، وَتَعْتَدُّ عِنْدَهَا، فَلَمَّا أُرَادَ الشُّخُوصَ، قَالَ النَّاسُ: مَا نَدْرِي! ◌ِتَّخَذَهَا سِرِّيَّةً أَوْ تَزَوَّجَهَا، فَلَمَّا رَكِبَ سَتْرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلْفَهُ ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ المَدِينَةِ أَوْضَعُوا، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَصْنَعُونَ إِذَا رَجَعُوا فَدَنَّوْا مِنَ المَدِينَةِ، فَعَثَرَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ وَ فَسَقَطَ وَسَقَطَتْ، وَنِسَاءُ النَّبِّ ◌َهِ يَنْظُرُونَ مُشْرِفَاتٍ ، فَقُلْنَ أَبْعَدَ آللَّهُ الْيَهُودِيَّةَ وَأَسْحَقَهَا، فَسَتَّرَهَا وَحَمَلَهَا)) . (ش) . ١٣٦٠١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ قَوْمٌ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً، فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّونَ ، وَفِيهِمْ أَبُو مُوسى، فَجَعَلُوا يَرْتَجِزُونَ وَيَقُولُونَ : غَدَاً نَلْقَى الأَحِبَّةَ مُحَمَّدَاً وَحِزْبَهُ (ش) . ١٣٦٠٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ الْبَرَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَيِّدَ الْحِدَاءِ ، وَكَانَ حَادِيَ الرِّجَالِ)). (أبو نعيم) . ٧٧ ١ أ : ١٣٦٠٣ - عَنْ أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدَاً كَثِيرَاً طَيَِّاً مُبَارَكَاً فِيهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشْرَ مَلَكَأَ أَيُّهُمْ يَجِيءُ بها وَجْهَ الرَّحْمُنِ عَزَّ وَجَلَّ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٣٦٠٤ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ خَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّارِعَةَ فِي المَسْجِدِ إِلَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ ، فَإِنِّي لَ أَعْلَمُ أَحَدَأْ أَعْظَمَ عِنْدِي يَدَأْ فِي صُحْبَتِهِ وَذَاتٍ يَدِهِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: سُدُّوا الأَبْوَابَ كُلَّهَا إِلَّ بَابَ خَلِيلِهِ ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ عَلَى أَبْوَابِهِمْ ظُلْمَةٌ ، وَرَأَيْتُ عَلَى بَابٍ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نُورَاً، فَكَانَتِ الْآخِرَةُ أَعْظَمَ عَلَيْهِمْ مِنَ الأولى)). (عد). ١٣٦٠٥ - عَنْ أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا إِذَاً)). (ن). ١٣٦٠٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أُمَّ سُلَيمٍ سَأَلَتِ النَّبِّ :﴿ عَنِ المَرْأَةِ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ: إِذَا رَأَتْ ذلِكَ فَأَنْزَلَتْ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْكُونُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، مَاءُ الرَّجُلِ غِلِيظُ أَبْيَضُ، وَمَاءُ المَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَوْ عَلَا أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ)). (ش، حم) . ١٣٦٠٧ - عن عدي بن ثابت، عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ لِحَسَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: اهْجُهُمْ - أَوْ هَاجِهِمْ - وَجِبْرِيلُ يُعِينُكَ)). (كر)، وقَالَ: هُذَا تَصْحِيف لابن إدريس الراوي، عن شعبةً، وَإِنَّما هُو، عن الْبَراءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ » . ١٣٦٠٨ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ دَخَلَ المَسْجِدَ، وَالْحَارِثُ بْنُ مَالِكٍ نَائِمٌ ، فَحَرَّكَهُ بِرِجْلِهِ ، قَالَ: إِرْفَعْ رَأْسَكَ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِّ :﴿: كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَ بْنَ مَالِكٍ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنَاً حَقًّا، قَالَ: إِنَّ لِكُلِّ حَقٌّ حَقِيقَةً ، فَمَا حَقِيقَةُ مَا ٧٨ تَقُولُ؟ قَالَ : عَزَقْتُ عَنِ الدُّنْيَا، وَأَظْمَأْتُ نَهَارِي ، وَأَسْهَرْتُ لَيْلِي، وَكَأَنّي أَنْظُرُ إِلى عَرْشِ رَبِّي، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيهَا يَتَزَاوَرُونَ ، وَإِلَى أَهْلِ النَّارِ فِيهَا يَتَعَاوَوْنَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِ﴿ِ: أَنْتَ امْرُؤْ نَوَّرَ اللَّهُ قَلْبَهُ، عَرَفْتَ فَالْزَمْ)). (كر). ١٣٦٠٩ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ قَبْلَ أَنْ يَبْنَى المَسْجِدُ)). (ش). ١٣٦١٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَِّّ وَهـ طَعَامَاً فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَأْكُلَ فِي بَنْتِي وَتُصَلِّي فِيهِ فَتَاهُ وَفِي الْبَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الْفُحُولِ، فَأَمَرَ بِجَانِبٍ مِنْهُ فَكُنِسَ وَرُشَّ فَصَلَّى وَصَلَّيْنَا مَعَهُ)). (ش). ١٣٦١١ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْجُمُعَةَ إِذَا مَالَتِ الشَّمْسُ)) . (ش) . ١٣٦١٢ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ يُنْزِلُ یَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ المِنْبَرِ فَيَقُومُ مَعَهُ الرَّجُلُ فَيَّكَلِّمُهُ فِي الْحَاجَةِ ثُمَّ يَنْتَهِي إِلَى مُصَلَّهُ فَيَّصَلِّي)). (ش، وأَبو الشَّيخ فِي الْأَذَانِ ) . ١٣٦١٣ - عَنِ الْحَرِيرِي قَالَ: ((أَحْرَمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ ذَاتٍ عِرْقٍ، فَمَا سَمِعْنَاهُ مُتْكَلِّمَاً إِلَّ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى أَحَلَّ فَقَالَ لِي : يَا ابْنَ أَخِي ! هُكَذَا الإِحْرَامُ )) . ( ابن سعد ، كر) . ١٣٦١٤ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾﴿ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَالمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي السَّفَرِ)). (عب). ١٣٦١٥ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ بَعَثَ بَعْثاً إِلَى أُكَيْدَرَ دُومَةَ، فَأَرْسَلَ بِجُبَّةٍ مِنْ دِيَاجٍ، مَنْسُوجٌ فِيهَا الذَّهَبُ، فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمِسُونَهَا بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذِهِ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! ٧٩ مَا رَأَيْنَاكَ أَحْسَنَ مِنْكَ الْيَوْمَ، قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿ِ: لَمَنادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ )). (ش) . ١٣٦١٦ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، قَالَ: خُذُوا خَيْرَهُمْ وَسَيِّدَهُمْ، فَأَخَذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَعَمَّدَ بِهِ إِلَى زَمْزَمَ، فَشَقَّ جَوْفَهُ، ثُمَّ أَتِيَ بِثَوْرٍ مِنْ ذَهَبٍ فَغُسِلَ جَوْفُهُ، ثُمَّ مُلِىءَ حِكْمَةٌ وَإِيماناً)) . ( كر) . ١٣٦١٧ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ فِي سَرِيَّةٍ ، فَسَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي: آللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: عَلَى الْفِطْرَةِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ : خَرَجَ مِنَ النَّارِ ، فَابْتَدَرْنَاهُ فَإِذَا هُوَ شَابٌّ حَبَشِيِّ يَرْغى غُنَيْمَةً لَّهُ فِي وَادٍ ، فَأَدْرَكَ صَلَةَ المَغْرِبِ فَأَذَّنَ لِنَفْسِهِ)). (أَبو الشَّيخ ). ١٣٦١٨ - عَنْ أَنسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ النَّبِيُّنَّهِ المَدِينَةَ وَهِيَ مُحَمَّةٌ فَحُمَّ النَّاسُ، فَدَخَلَ النَِّيُّ وَّهِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ قُعُودَاً، فَقَالَ: صَلَّةُ الْقَاعِدِ نِصْفُ صَلَةِ الْقَائِمِ، فَتَجَشَّمَ النَّاسُ الصَّلاَةَ قِيَامَاً)). (عب) . ١٣٦١٩ - عَنْ أَنْسِ بنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانُوا يَكْتُبُونَ فِي صُدُورِهِمْ وَصَايَاهُمْ: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا أَوْضى بِهِ فُلَانٌ: أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدَاً وَّهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَّةٌ لَ رَيْبَ فِيهَا ، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ ، وَأَوْضى مَنْ تَرَكَ مِنْ أَهْلِهِ أَنْ يَتَّقُوا اللَّهَ وَيُصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِهِمْ وَيُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ، وَأَوْضَاهُمْ بما أَوْضى إِبْرَاهِيمُ بَنِهِ وَيَعْقُوبُ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلَ تموتُنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)). (عب ، ض ، وسنده صحيح ). ١٣٦٢٠ - عَنْ أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ دَعَا النَِّيِّنَّهِ فَأَتَاهُ بِتَهْرٍ وَكَبِيسَةٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ أَتَاهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ فَقَالَ: أَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَأَقْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلَائِكَةُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ عَلَى آلِ ٨٠ ۔ ٠ 1