Indexed OCR Text
Pages 1-20
جامع الأحاديث الجَامِعُ الصَّغِيرٌ وَرَوَائِده وَالجَامِعُ الكبير الحافِظٌ جَلال الدِّينُ عَبد الرَّحْمن السّيُوطيّ المتوفىّ سَنّة ٩١١هـ المسَانيّد وَالمراسيل جمع وترتيب عبّاسْ أحمد صفر أحمَّد عبد الجواد إشراف مكتب البحوث والدراسات في دار الفكر الجزء السابع دار الفكر للطبَاعَة وَالنشْر وَالتوزيع ٠ جميع حقوق إِعَادة الطبع تَحَقْوَ لِلنَاثِ ٠١٩٩٤/ ١٤١٤ هـ دارى ز بيروت لبْنات الفكرى المكاتبْ: البنايَة المركزية - هاتف: ٢٤٤٧٣٩ - صربٍّ: ١١/٧٠٦١ ٨٣٨٢٠٢ المطابع والمعمل: حارة حريك - شارع عبد النور - هاتف: ٣٩٠٦٦٣/ ٨٣٧٨٩٨ برقيًّا: فكسر . تلكس: ٤١٣٩٢ فكر FIKR 41392 LE طـ حم عم عب ص ش ع طب طس طھں قط حل ق المعجم الكبير للطبراني الأوسط للطبراني الصغير للطبراني الدارقطني في السنن حلية الأولياء لأبي نعيم الکبری للبيهقي الرمز الاسم خ مسلم م ابن حبان حب الحاكم في المستدرك خط تاريخ ابن عساكر کر تهذيب الآثار ت ابن الخطاب عمر ابن عفان علي ابن أبي طالب ابن أبي وقاص سعد أنس ابن مالك ابن عازب ابن رباح ابن عبد اللَّه ابن اليمان البراء بلال جابر حذيفة معاذ معاوية أبو أمامة أبو سعيد العباس عبادة عمار ابن جبل ابن أبي سفيان. الباهلي الخدري ابن عبد المطلب ابن الصامت ابن یاسر رموز السيوطي في الجامع الكبير الرمز الاسم البخاري هب شعب الإيمان للبيهقي العقيلي في الضعفاء ابن عدي في الكامل الخطيب البغدادي ك الضياء المقدسي في المختارة ض د أبو داود الترمذي النسائي ن هـ ابن ماجه أبو داود الطيالسي أحمد بن حنبل زیادات عبد الله بن أحمد بن حنبل عبد الرزاق في المصنف سعید ابن منصور ابن أبي شيبة في المصنف أبو يعلى ابن جرير أبو بكر الصديق عثمان عق عد ! ١٣٢٨١ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ لِهِ فِي سَرِيَّةٍ، فَسَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: عَلَى الْفِطْرَةِ، فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، قَالَ: خَرَجَ مِنَ النَّارِ ، فَابْتَدَرْنَهُ ، فَإِذَا هُوَ شَابٌّ حَبَشِيٌّ يَرْعِىْ غَنَمَاً لَهُ - فِي وَادٍ فَأَدْرَكَ صَلَةَ الْمَغْرِبِ فَأَذَّنَ لِنَفْسِهِ)). (أَبُو الشَّيْخ ). ١٣٢٨٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ تُقَامُ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَيَقُومُ النَّبِيُّ وَ مَعَ الرِّجُلِ يُكَلِّمُهُ حَتّى يَرْقُدَ طَوَائِفُ مِنَ الصَّحَابَةِ، ثُمَّ يَنْتَبِهُونَ إِلىْ الصَّلَاةِ)). (كر). ١٣٢٨٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فِي . رَدْغَةٍ (١) عَلَىْ حِمَارٍ )) . ( كر) . ١٣٢٨٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي سُبْحَةً الضُّحى ثمانيَ رَكَعَاتٍ )) . ( ابن جرير) . ١٣٢٨٥ - عن صَالح بن إِبراهيم بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ قَالَ: ((دَخَلَ عَلَيْنَا أَنْسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ وَنَحْنُ نَتَحَدَّثُ، فَقَالَ: مَهْ! فَلَمَّا (١) الرِّدْغَة: طينٌ ووخْلٌ كثير. ( النهاية: ٢/٢١٥) . ٥ 11 HD F أَقِيمَتِ الصَّلَةُ قَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أَكُونَ أَبْطَلْتُ جُمُعَتِي بِقَوْلِي لَكُمْ: مَهْ!)). ( ابن سعد ، كر ) . ١٣٢٨٦ - عن حُميدٍ قَالَ: ((سُئِلَ أَنْسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يَرْفَعُ يَدَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ! شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ يَوْمٍ جُمُعَةٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُحِطَ المَطَرُ، وَأَجْدَبَتِ الأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتّىْ رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ وَمَا فِي السَّمَاءِ قَزَعَةُ(١) سَحَابٍ ، فَمَا صَلَّيْنَا حَتّى أَنَّ الشَّابِّ الْقَوِيُّ الْقَرِيبَ المَنْزِلِ لَيْهِمُّهُ الرُّجُوعُ إِلَى مَنْزِلِهِ، فَدَامَتْ عَلَيْنَا جُمُعَةً تَهَدَّمَتِ الدُّورُ، وَأَحْتُبِسَ الرُّكْبَانُ، فَتَسَّمَ النَّبِيُّ ◌َ مِنْ سُرْعَةٍ مَلَلَةِ ابْنِ آدَمَ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا )). ( ش). ١٣٢٨٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه عَنْ أَفْضَلِ الصِّيَامِ ؟ فَقَالَ: صِيَامُ شَعْبَانَ تَعْظِيماً لِرَمَضَانَ، فَقِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: صَدَقَةٌ فِي رَمَضَانَ)) . ( ابن شاهين فِي التَّرغيب ) . ١٣٢٨٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ لَ فِي آخِرٍ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ وَأَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! هَلْ تَدْرُونَ مَا تَسْتَقْبِلُونَهُ، وَهَلْ تَدْرُونَ مَا يَسْتَقْبِلُكُمْ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَلْ نَزَلَ وَحْيٌ أَوْ حَضَرَ عَدُوٌّ ، أَوْ حَدَثَ أَمْرٌ؟ فَقَالَ: هَذَا شَهْرُ رَمَضَانَ ، يَسْتَقْبِلُكُمْ وَتَسْتَقْبِلُونَهُ ، أَا إِنَّ اللَّهَ تَعَالَىْ لَيْسَ بِتَارِكٍ يَوْمَ صَبِيحَةِ الصَّوْمِ أَحَداً مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ نَادى رَجُلٌ مِنْ أَقْصى النَّاسِ: يَنَاطُوبِىْ لِلْمُنَافِقِينَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّرْ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ، مَا لِي أَرَاكَ ضَاقَ صَدْرُكَ؟ فَقَالَ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَكَرْتَ أَهْلَ الْقِبْلَةِ ، وَالْمُنَافِقُونَ هُمْ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ ، فَقَالَ: لَا، لَيْسَ لَهُمْ هَنْهُنَا حَظُّ (١) قَزَعَةَ: قطعة من الغيم. ( النهاية : ٤/٥٩). ٦ وَلَ نَصِيبٌ ، أَ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَيْسَ هُمْ مِنَّا، أَلَا إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْكَافِرُونَ)). ( كر) . ١٣٢٨٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَرْتَقِىْ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْمِنْبَرَ فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ أَرْتَقَىْ ثَانِيَةً فَقَالَ: آمِينَ، ثُمَّ أَرْتَقِىْ ثَالِثَةً فَقَالَ : آمِينَ ، ثُمَّ اسْتَوِى ثَانِيَةً فَقَالَ: آمِينَ، فَقَالَ أَصْحَابُهُ: عَلى مَا أَمَّنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ : أَتَانِي جِبْرِيلُ فَقَالَ: يَنَا مُحَمَّدُ! رَغِمَ(١) أَنْفُ آمْرِىءٍ ذُكِرْتَ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْكَ ، فَقُلْتُ: آمِينَ ، ثُمَّ قَالَ: رَغِمَ أَنْفُ أَمْرِىٍ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يُدْخِلَاهُ الْجَنَّةَ ، قُلْتُ آمِينَ، وَقَالَ: رَغِمَ أَنْفُ آمْرِىٍ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفِرْ لَهُ، فَقُلْتُ: آمِينَ)). (ابن النَّجَّار). ١٣٢٩٠ - عن سلام الطّويل، عن زياد بن ميمون، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا قَرُبَ رَمَضَانُ خَطَبَنَا رَسُولُ اللّهِ وَلهَ عِنْدَ صَلَّةِ المَغْرِبِ خُطْبَةٌ خَفِيفَةً، فَقَالَ: أَسْتَقْبَلَكُمْ رَمَضَانُ وَأَسْتَقْبَلْتُمُوهُ، أَلَ وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ إِلَّ غُفِرَ لَهُ أُوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ)) . (ابن النَّجَّار). ١٣٢٩١ - عن خراشٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مَوْلاَيَ أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَالَ: يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)) . (كر) . ١٣٢٩٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: إِنَّ هَذَا الشَّهْرَ دَخَلَ عَلَيْكُمْ، وَهُوَ شَهْرُ اللَّهِ المُبَارَكُ، فِيهِ لَيْلَةُ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَهَا فَقَدْ حُرِمَ الْخَيْرَ كُلَّهُ ، وَلَا يُحْرَمُ خَيْرَهَا إِلَّ كُلُّ مَحْرُومٍ )). ( ابن النَّجَّار) . (١) رَغِمَ : أُلْصِقَ بالتراب أو الرَّغام، وتستعملُ فِي الذُّلِّ والعجز. (النهاية: ٢/٢٣٨). ٧ ١٣٢٩٣ - عن أبي عميرٍ بن أَنْسٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِي عُمُومَتِي مِنَ الأنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّي ◌َِّ قَالُوا: أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ فَأَصْبَحْنَا صِيَاماً، فَجَاءَ رَكْبٌ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَشَهِدُوا عِنْدَ النَّبِّ نَِّ أَنَّهُمْ رَأْوا الْهِلَالَ بِالأُمْسِ، فَأُمَرَ النَّبِيُّ ◌َِهـ أَنْ يُفْطِرُوا وَأَنْ يَخْرُجُو إِلَى عِيدِهِمْ مِنَ الْغَدِ)). (ش). ١٣٢٩٤ - عن أَيّوب بن أَبي تميمةَ قَالَ: ((ضَعُفَ أَنَسَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنٍ الصَّوْمِ ، فَصَنَعَ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ وَدَعَا بِثَلَائِينَ مِسْكِيناً فَأَطْعَمَهُمْ)) . (ع، كر) . ١٣٢٩٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ بَرَداً، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: نَاوِلْنِي مِنْ هَذَا الْبَرَدِ ، فَنَاوَلْتُهُ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَهُوَ صَائِمٌ، فَقُلْتُ : تَأْكُلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّهُ لَيْسَ بِطَعَامٍ وَلَ شَرَابٍ، وَإِنَّمَا هُوَ بَرَكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ تَظْهُرُ بِهِ بُطُونُنَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل فَذَكَرْتُ لَّهُ ذَلِكَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَه: خُذْ مِنْ أَدَبِ عَمِّكَ)). (الدَّيْلمي). ١٣٢٩٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيّ ◌َّهُ سُئِلَ عَنِ الصَّائِمِ يُقَبِّلُ ، فَقَالَ : رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا وَلاَ بَأْسَ بِذَلِكَ)). (الدَّيْلمي ). ١٣٢٩٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّمَا كُرِهَتِ الْحِجَامَةُ الصَّائِمِ مَخَافَةَ الضَّعْفِ )) . ( ابن جرير) . ١٣٢٩٨ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ احْتَجَمَ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ بَعْدَ مَا قَالَ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ )) . ( أَبُونعيم ) . ١٣٢٩٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَ عَلَى رَجُلٍ يَحْتَجِمُ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَ: أَقْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ)) . ( ابن جرير) . ١٣٣٠٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آحْتَجَمَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ وَهُوَ صَائِمٌ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ)) . ابن جرير . ٨ أ : ١٣٣٠١ - عن أَنْسٍ بن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْدُ اللَّهِ بن کَعْبٍ ےے قَالَ: ((أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ فَإِذَا هُوَ يَأْكُلُ ، فَقَالَ: أَجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ هَذَا الطَّعَامِ، فَقُلْتُ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: أَجْلِسْ أُحَدِّثُكَ عَنِ الصَّلَةِ وَالصِّيَامِ - أَوْ قَالَ: الصَّوْمِ -، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ شَطْرَ . الصَّلاَةِ وَالصَّوْمِ عَنِ الْمُسَافِرِ، وَعَنِ الْحُبْلِ، وَعَنِ المُرْضِعِ، فَيَنَا لَهْفَ نَفْسِي أَنْ لَا أَكُونَ أَكَلْتُ مِنْ طَعَامِ رَسُولِ اللّهِ وََّ)). (حم، وأَبُو نعيم ) . ١٣٣٠٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَّبِيُّوَ لَمْ يَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الأَّوَاخِرَ فَسَافَرَ سَفَراً، فَاعْتَكَفَ فِي السَّنَّةِ الأُخْرِىُ عِشْرِينَ يَوْماً)). ( بز). ١٣٣٠٣ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُفْطِرُ قَبْلَ الصَّلاَةِ )). ( كر). ١٣٣٠٤ - عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُفْطِرُ إِذَا كَانَ صَائِماً عَلَى اللَّبْنِ، وَجِثْتُهُ بِقَدَحٍ مِنْ لَبَنٍ فَوَضَعْتُهُ إِلى جَنْبِهِ ، فَغَطّى عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي)). (كر) . ١٣٣٠٥ - عن سعيد بن أبي عروبة ، عن رجلٍ ، عن يزيد الرقاشي ، عن أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ نَّهِىْ عَنْ صَوْمِ أَيَّامٍ: يَوْمِ الْفِطْرِ وَالنَّحْرِ وَأَيَّامِ النَّشْرِيقِ)) . ( ابن النَّجَّار). ١٣٣٠٦ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا لَيْلَةً مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلِّ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، فَمَرَّ بِنِيرانٍ ، فَقَالَ: يَا أَنَسُ! مَا هَذِهِ النِّيرَانُ ؟ فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! الأَنْصَارُ يَتْسَخَّرُونَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لُأَمَّتِي فِي سُحُورِهَا)). ( ابن النَّجَّار) . ١٣٣٠٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُفْطِرُ يَوْمَ الْفِطْرِ عَلى تمراتٍ ثُمَّ يَغْدُو)). (ش). ٩ ١٣٣٠٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتّى يَطْعَمَ تَمَرَاتٍ)) . ( ابن النَّجَّار) . ١٣٣٠٩ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلى المُصَلّى)) . (عق ، طس) . ١٣٣١٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ﴿ فَمِّنَّا المُكَبِّرُ وَالْمُهَلِّلُ، فَلَمْ يُعِبْ مُكَبِّرُنَا عَلَىْ مُهَلِّلِنَا، وَلَ مُهَلِّلُنَا عَلى مُكَبِّرٍنَا)). ( ابن جرير ) . ١٣٣١١ - عن عامر بن شبل الحرمِي قَالَ: ((سَمِعْتُ رَجُلًا يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمَعَ "أنس بن مالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ لَا يَدْخُلُهُ إِلَّ صَوَّامُ رَجَبٍ)). ( ابن شاهين فِي التَّرغيبِ ) . ١٣٣١٢ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ: يَا أَنَسُ! أَكْثِرْ مِنَ الأَصْدِقَاءِ، فَإِنَّكُمْ شُفَعَاءٌ، بَعْضُكُمْ فِي بَعْضٍ )) . (الدِّيْلمي). ١٣٣١٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: عَنِ النَّبِّ نَّهِ قَالَ: ((لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا وَلاَ تَبَاغَضُوَا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَاناً لَا يَجِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ )) . ( ابن النَّجَّار). ١٣٣١٤ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِّي أُحِبُّ فُلانً فِي اللّهِ ، قَالَ: فَأَخْبَرْتَهُ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: قُمْ فَأَخْبِرْهُ ، فَلَقِيَهُ ، فَقَالَ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللّهِ يَا فُلَانُ! فَقَالَ لَهُ : أَحَبَّكَ الَّذِي أُحْيَبْتَنِي لَّهُ)). (كر) . ١٣٣١٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي أُحِبُّ فُلَاناً فِي اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَالَ: فَأَخْبَرْتَهُ؟ قَالَ: لَ ، قَالَ: قُمْ فَأَخْبِرْهُ ، قَالَ : ١٠ : فَأَتَّتُهُ، فَقُلْتُ: إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللّهِ يَا فُلَانُ! فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ الَّذِي أَحْبَيْتَنِي لَهُ)). ( ابن النَّجَّار). ١٣٣١٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةٍ رَسُولِ اللّهِ وَهُ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: الصَّلاَةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، حَتّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِها لِسَانُهُ لَا يَبِينُ كَلَمُهُ مِنَ الْوَجَعِ)). (ع، كر). ١٣٣١٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ كَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَىْ مَرِيضٍ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسِ رَبَّ النَّاسِ وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شَافِيَ إِلَّ أَنْتَ ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً)) . (ش) . ١٣٣١٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضاً، فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، فَإِذَا قَعَدَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةِ، هَذَا لِلصَّحِيحِ فَمَا لِلْمَرِيضِ؟ قَالَ: تُحَطُّ عَنْهُ ذُنُوبُهُ)). ( هب، ض ) . ١٣٣١٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَادَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿َ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمٍ مِنْ رَمَدٍ كَانَ بِهِ ) . ( هب ) . ١٣٣٢٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ النَّبِّ وَ﴿ كَانَ لَا يَعُودُ مَرِيضاً إِلَّ بَعْدَ ثَلَاثٍ )) . (هـ، هب؛ وقال: إِسْنَادُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ ) . ١٣٣٢١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا عَادَ رَجُلًا عَلَى غَيْرِ الإِسْلاَمِ لَمْ يَجْلِسْ عِنْدَهُ وَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا يَهُودِيُّ ؟ كَيْفَ أَنْتَ يَا نَصْرَانِيُّ؟ بِعَيْنِهِ الَّذِي عَلَيْهِ)) . (هب). ١:٣٢٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ عَلىَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لَا شَافِي إِلاَّ أَنْتَ - وَفِي لَفْظِ: لَا شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)). ( ابن جرير). ١١ ٠ ١٣٣٢٣ - عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِنَّ الْمَرْءَ المُسْلِمَ إِذَا خَرْجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ أَخَاهُ المُسْلِمَ ، خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ إِل حَقْوِيْهِ ، فَإِذَا جَلَسَ عِنْدَ الْمَرِيضِ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ، وَغَمَرَتِ الْمَرِيضَ الرَّحْمَةُ، وَكَانَ الْمَرِيضُ فِي ظِلِّ عَرْشِهِ ، وَكَانَ الْعَائِدُ فِي ظِلِّ قُدُسِهِ، وَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: أَنْظُرُوا كَمِ احْتَبَسُوا عِنْدَ الْمَرِيضِ لِلْعُوَّدِ؟ فَيَقُولُونَ: أَيْ رَبِّ! فُوَاقً إِنْ كَانَ أَحْتَبَسُوا فُوَاقاً، فَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلائِكَتِهِ: أَكْتُوا لِعَبْدِي عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَة قِيَامَ لَيْلِهِ وَصِيَامَ نَهَارِهِ ، وَأَخْبِرُوهُ أَنِّي لَمْ أَكْتُبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةً ، وَيَقُولُ اللَّهُ لِمَلاَئِكَتِهِ: أَنْظُرُوا كَمِ احْتَسَبُوا ؟ فَيَقُولُونَ : سَاعَةٌ إِنْ كَانَ آحْتُبِسُوا سَاعَةً ، فَيَقُولُ: أَكْتُبُوا دَهْراً، وَالدَّهْرُ عَشْرَةُ آلَفِ سَنَةٍ ، إِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَإِنْ عَاشَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ وَاحِدَةٌ ، وَإِنْ كَانَ صَبَاحاً صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتّى يُمْسِي وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانَ مَسَاءً صَلّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتّى يُصْبِحَ وَكَانَ فِي خِرَافِ الْجَنَّةِ)). (ع، عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ) . ١٣٣٢٤ - عن أنْسٍ، عن سهل بن حنيفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «أَطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِي حُجْرَةِ النَّبِّ وَّهِ وَمَعَهُ مُدْرَىٍ(١) يَحُثُّ بها رَأْسَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ، إِنَّمَا الاسْتِئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ)). (ش). ١٣٣٢٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ ؟ قَالَ: لَاَ ، قُلْنَا: فَيُعَانِقُ بَعْضُنَا بَعْضاً؟ قَالَ: لَاَ ، قُلْنَا : فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضاً؟ قَالَ : نَعَمْ )) . ( قط ، ش) . ١٣٣٢٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّي ◌َِّ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَأَطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ، فَسَدَّدَ النَّبِيُّ ◌َ نَحْوَهُ بِمِشْقَصٍ (٢) فَتَأْخَّرَ)). (ش) . (١) مِذْرى : شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سنّ من أسنان المشط . (٢) المِشْقَص: نصلُ السهم إذا كان طويلاً غيرَ عريض. ( النهاية: ٢/٤٩٠). ١٢ : ١٣٣٢٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَدِمَ النَّبِّنَ﴿ِ المَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرٍ سِنِينَ ، وَمَاتَ وَأَنَا ابْنُ عِشْرِينَ ، وَكُنَّ أُمَّهَاتِ يَحْنِي مِنْ خِدْمَتِهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيَُّّهِ، فَحَلَبْنَا لَهُ مِنْ شَاةٍ لَنَا دَاجِنٍ، فَشِيبَ لَهُ مِنْ مَاءٍ بِثْرٍ فِي الدَّارِ ، وَأَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ شِمَالِهِ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ، فَشَرِبَ النَّبِيُّلَّهِ وَعُمَرُ نَاحِيَتَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَعْطِهِ أَبَا بَكْرٍ ، فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ وَقَالَ: الْأَيْمَنَ فَالأَيْمَنَ )). ( كر) . ١٣٣٢٨ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَطَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَقَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عِنْدَ النَّبِّ ◌َِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: أَلَا أَبَشِّرُكَ ؟ قَالَ: بَلِىْ بِأَبِي أَنْتَ وَأَّمِّي، فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللّهِ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ يَعْطِسُ ثَلاَثَ عَطَسَاتٍ مُتَوَالِيَاتٍ إِلَّ كَانَ الإِيمَانُ ثَابِتاً فِي قَلْبِهِ)) . ( الدَّيلمي ) . ١٣٣٢٩ - عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((إِذَا عَطسَ الإِنْسَانُ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلّهِ ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، قَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ)) . ( ابن جرير) . ١٣٣٣٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((عَادَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَىْ أَتَانٍ مِنْ غَيْرِ سَرْجٍ وَلَ لِجَامٍ ، فَوَقَفَ عَلَىْ الْبَابِ فَسَلَّمَ ، فَسَمِعَهَا سَعْدٌ فَرَدَّهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْمِعَهُ، فَلَمَّا لَمْ يَسْمَعْ رَسُولُ اللّهِوَلِ أَنْصَرَفَ، وَقَالَ : أَسْتَأْذِنُوا ثلاثاً، فَإِنْ أُذِنَ لَكُمْ وَإِلَّ فَارْجِعُوا، فَلَمَّا أَحَسَّ ذَلِكَ الأَنْصَارِيُّ خَرَجَ مُسْرِعاً فَتَّبَعَهُ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! جَعَلَنِي اللَّهُ لَكَ الْفِدَاءَ، مَا مِنْ تَسْلِيمَةٍ سَلَّمْتَهَا إِلَّ وَقَدْ رَدَدْتُ عَلَيْكَ، وَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْمِعَكَ إِلَّ أَنِّي أَحْبَيْتْ أَنْ أَسْتَكْثِرَ مِنْ تَسْلِيمِكَ يَا رَسُولَ اللهِ !! فَأَرْجَعْ بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَرَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِلَىْ مَنْزِلِهِ، فَأَنْزَلَهُ وَقَرَّبَ إِلَيْهِ مِنْهَا شَيْئاً مِنْ سُمْسُمٍ ، وَشَيْئاً مِنْ تَمْرٍ ، حَتَّى إِذَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ وَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ دَعَا لَهُ بِثَلاَثِ دَعَوَاتٍ، فَقَالَ: أَكْلَ طَعَامَكَ الأَبْرَارُ ، وَأَفْطَرَ عِنْدَكَ الصَّائِمُونَ، وَصَلَّتْ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ)) . (كر) . ١٣ ١٣٣٣١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: ((أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَتَزَّلَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ ». ( ابن النَّجَّار) . ١٣٣٣٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِهِ إِذَا تَوَضَّأُ خَلَّلَ لِحْيَتَهُ )) . ( ش) . ١٣٣٣٣ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّ وَهَ تَوَضَّأُ بِطْلَيْنِ مِنْ مَاءٍ)). ( ش ) . ١٣٣٣٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ إِذَا تَوَضَّأُ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، أَدْخَلَ سَبَّابَتَيْهِ فِي مَاءٍ فَيَغْسِلُ عَنْهُمَا الْغَمَصَ))(١). (عب). ١٣٣٣٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهِ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثاً ثَلَاثاً، وَقَالَ: بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ)) . (عد ، كر) . ١٣٣٣٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَتْوَضَّأُ بِطْلَيْنِ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ)). (ص) . ١٣٣٣٧ - حَدَّثَنَا شَريكُ بن عَبْدُ اللَّهِ بن عمرو بن عامرٍ، عن أنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((سَأَلْنَاهُ عَنِ الْوُضُوءِ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ؟ فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَتَوَضَّأْ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ، وَأَمَّا نَحْنُ فَكُنَّا نَجْتَزِىءُ، أَوْ نُصَلِّي بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ صَلَةَ يَوْمِنَا - أَوْ قَالَ لِصَلاَتِنَا - )) . (ض) . ١٣٣٣٨ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَحَدُنَا يَكْفِيهِ الْوُضُوءُ مَا لَمْ يُحْدِثْ)). (عب ). (١) الغَمَصَ أو الرَّمَصُ: وسخْ أبيض يكون في مجرى الدَّمع من العين. (النهاية: ٣/٣٨٧). ١٤ ١٣٣٣٩ - عن أَبِي قِلاَبَةَ قَالَ: ((أَتَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَعَدْتُ أَنْتَظِرُهُ، فَجَاءَ وَهُوَ مُغْضَبٌ فَقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ هَذَا - يَعْنِي الْحَجَّاجَ -، فَأَكُلُوا ثُمَّ قَامُوا فَصَلُوا وَلَمْ يَتَوَضَّأُوا فَقُلْتُ: أَوَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ هَذَا يَا أَبَا حَمْزَةَ؟ قَالَ: لَ مَا كُنَّا نَفْعَلُهُ)). (ص ، ش، وهو صحيح ) . ١٣٣٤٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ وَل يَخْفِقُونَ بِرُؤُوسِهِمْ يَنْتَظِرُونَ الْعَشَاءَ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلاَ يَتَوَضَّأُونَ)) . (ص، ش ) . ١٣٣٤١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ يُوقَظُونَ لِلصَّلَةِ، وَإِنِّي لَأَسْمَعُ لِبَعْضِهِمْ غَطِيطاً - يَعْنِي: وَهُوَ. جَالِسٌ - فَمَا يَتَوَضَّأُونَ )) . (عب) . ١٣٣٤٢ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ تَعَرَّقَ كَتِفاً ، أَوْ عَظْماً، ثُمَّ مَسَحَ يَدَهُ وَلَمْ يَتَوَضَّأُ)) . (كر) . ١٣٣٤٣ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَتِيَ النَّبِيُّ ◌َهَ بِعُضْوٍ مِنْ لَحْمٍ شِوَاءٍ، وَعِنْدَهُ أَبُوبَكْرِ الصِّدِّيقُ، وَدَخَلَ عَلَيْهِمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَأَكَلُوا جَمِيعاً، ثُمَّ مَسَحُوا بِخِرْقَةٍ، ثُمَّ أَنْتَظِرُوا حَتّى أَتَاهُمُ الْمُؤَذِّنُ بِالْمَغْرِبِ ، فَقَامُوا جَمِيعاً فَصَلُوا، وَلَمْ يَتَوَضَّإِ النَِّّ ◌َهَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما)) . (كر) . ١٣٣٤٤ - عن شيبَةَ بن مساورٍ، عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((مَرَّ رَسُولُ اللَّهِلَهِ بِقَبْرٍ، فَتَفَرَتْ بَغْلَتُهُ الشَّهْبَاءُ، فَأَخِذَ الْقَوْمُ، فَقَالَ: خَلُّوا عَنْهَا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ )) . (هق ، فِي كتاب عذاب الْقبر) . ١٣٣٤٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ إِذَا دَخَلَ ١٥ ١ ٢ أ ٠ ٠ الْخَلاَءَ قَالَ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ)). (ش). ١٣٣٤٦ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا دَخَلَ الْكَنِيفَ قَالَ: بِسْمِ اللّهِ، إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ)). ( ش، ص). ١٣٣٤٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَدْخُلُ الْخَلَءَ ، فَأَحْمِلُ وَأَنَا غُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً وَعَنْزَةً فَيَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ)) . (ش) . ١٣٣٤٨ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ،وَ اسْتَنْجِى بِالْمَاءِ)) . ( ص ) . ١٣٣٤٩ - عن يحيى بن أبي كثير قَالَ: ((كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَنْجِي بِالْحَرِير)) . (ص) . ١٣٣٥٠ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَالَ فِي المَسْجِدِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ بَعْضُ الْقَوْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: دَعُوهُ لَا تُزْرِمُوهُ، فَدَعَا بِذُنُوبٍ(١) مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ على بَوْلِهِ )) . ( ص ، ش) . ١٣٣٥١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ فِي المَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ، فَصَاحَ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِّي ◌َّهِ وَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوهُ، فَنَهَاهُمُ النَِّيُّ ◌َِّ حَتّى إِذَا فَرَغَ، أَمَرَ النِّيُّ ◌ََّ فَأَهْرِيقَ عَلَىْ بَوْلِهِ سَجْلٌ مِنْ مَاءٍ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ هَذَا مَكَانٌ لَا يُبَالُ فِيهِ إِنَّمَا هُوَ لِلصَّلَاةِ)). (عب ) . ١٣٣٥٢ - عن أُنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: يَنَا أَنَسُ، يَا بُنَّ ! : الْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ فَبَالِغْ فِيهِ ، فَإِنَّ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةً ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَكَيْفَ أَبَالِغُ فِيهِ ؟ قَالَ: رَوِّ أُصُولَ الشَّعْرِ وَأَنْقِ بَشَرَتَكَ تَخْرُجْ مِنْ (١) الذُّنوب: الدَّلو العظيمة. ( النهاية: ٢/١٧١). ١٦ مُغْتَسَلِكَ وَقَدْ غُفِرَ لَكَ كُلُّ ذَنْبٍ)) . ( ابن جرير) . ١٣٣٥٣ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (( الْبَوْلُ فِي الْمُغْتَسَلِ يَأْخُذُ مِنْهُ اللَّمَمَ ). (عب ) . ١٣٣٥٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أُنَّ النَّبِّ ◌َِّ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ )). ( ش). ١٣٣٥٥ - عن معمرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يُسْأَلَاَنِ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِهِ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي يَغْتَسِلُ مِنْهُ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ)) . (عب ) . ١٣٣٥٦ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ بَصَقَ فِي ثَوْبِهِ فَرَأَّ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ )). (خط، في المتَّفق والمفترق ، كر) . ١٣٣٥٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ فِي مَسِيرٍ فَانْطَلَقَ فَتَخَلَّفَ لِحَاجَةٍ ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ؟ فَأَتَّتُهُ بِوَضُوءٍ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَلَحِقَ بِالجَيْشِ فَأَمَّهُمْ)) . (كر) . ١٣٣٥٨ - عن أَبِ يعفُورٍ قَالَ: ((سَأَلْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنٍ المَسْحِ عَلَىْ الْخُقَّيْنِ؟ فَقَالَ: أَمْسَحْ عَلَيْهِمَا)). (ص) . ١٣٣٥٩ - عن يحيى بن إِسْحاق: ((أَنَّهُ سَمِعَ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ المَسْحِ عَلَى الْخُقَّيْنِ؟ فَقَالَ: أَمْسَحْ عَلَيْهِمَا، فَقَالُوا: أَسَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِّ وَِّ؟ قَالَ: لَا، وَلَكِنْ سَمِعْتُهُ مِمَّنْ لَمْ يُتَّهَمْ مِنْ أَصْحَابِنَا)) . ( ش). ١٣٣٦٠ - عن سعيد بن عَبْدُ اللَّهِ بن ضرارٍ قَالَ: ((رَأَيْت أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَتَى الْخَلَءَ ، ثُمَّ خَرَجَ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ بَيْضَاءُ مَزْرُورَةٌ ، فَمَسَحَ عَلَىْ ١٧ الْقَلْسُوَةِ وَعَلَىْ جَوْرَبَيْنٍ لَهُ مِنْ عِزَّا(١) أُسْوَدَيْنِ، ثُمَّ صَلّى)). (عب) . ١٣٣٦١ - عن عاصم قَالَ: ((رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بَالَ ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأْ، وَمَسَحَ عَلى خُفَيْهِ وَعَلَىْ عِمَامَتِهِ، فَصَلَى صَلَةً مَكْتُوبَةً)). (عب). ١٣٣٦٢ - عن مورق: ((أَنَّ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَخْلَعُ خُفِّيْهِ لَا يمسَحُ عَلَيْهِمَا؟ قَالَ: ذَاكَ التَّكَلَّفُ)). ( ابن جرير) . ١٣٣٦٣ - عن يحيى بن أبي إسحاق قَالَ: ((سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: كُنَّا نَمْسَحُ عَلىْ أَخْفَافِنَا، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ النَّبِّ وَِّ؟ قَالَ: لَ ، وَلَكِنْ مِمِّنْ لَا يُتَّهَمْ مِنْ أَصْحَابِنَا)) . (ص، وابن جرير) . ١٣٣٦٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اسْتَبْرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ْ صَفِيَّةَ بِخَيْضَةٍ )). (عب ) . ١٣٣٦٥ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((تَنْتَظِرُ الْبِكْرُ إِذَا وَلَدَتْ وَيَتَطَاوَلُ بها الدَّمُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ تَغْتَسِلُ)) . (عب ) . ١٣٣٦٦ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كَانَ النَِّيُّ ◌ِ﴾ْ يَحْتَجِمُ ثَلَاثاً: أَثْنَيْنِ فِي الْأَخْدَعَيْنِ (٢)، وَوَاحِدَةً عَلَى الْكَاهِلِ)) . (كر) . ١٣٣٦٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((آحْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ﴿ فَلَمَّا أَعْطَاهُ كِرَاهُ، قَالَ لَهُ: أَخَذْتَ كِرَاكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ ثَلَاثاً كُلْهُ وَأَطْعِمْهُ)). ( ابن النَّجَّار) . (١) كفر عِزًا: ناحية من أعمال الموصل. ( معجم البلدان: ٦/١٦٥). (٢) الأخدعان: عِرقان في جانبي العُثُق. (النهاية: ٢/١٤). ١٨ ١٣٣٦٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ سَأَلَتِ النَّبِيِّ ﴾ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرِىْ فِي مَنَامِهَا مَا يَرىْ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَأَنْزَلَتْ فَعَلَيْهَا الْغُسْلُ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيَكُونُ هَذَا؟ قَالَ: مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظُ أَبْيَضُ، وَمَاءُ الْمَرْأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرُ، فَأَيُّهُمَا سَبَقَ أَوْ عَلَا أَشْبَهَهُ الْوَلَدُ)) . ( ش، حم ) . ١٣٣٦٩ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الْمَرْأَةُ تَرِىْ مَا يَرِىْ الرَّجُلُ فِي المَنَامِ ؟ فَقَالتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: فَضَحْتٍ النِّسَاءَ، قَالَتْ: إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِ﴿هَ: تَرِبَتْ يَدُكِ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الاشْتِبَاهُ؟)). (عب ) . ١٣٣٧٠ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ : الْمَرْأَةُ تَرَىْ فِي الْمَنَامِ مَا يَرىْ الرَّجُلُ، أَتَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنْهَا مَا يَخْرُجُ مِنَ الرَّجُلِ فَتَغْتَسِلُ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، فَقَالَ: مَهْلًا يَا عَائِشَةُ! إِنَّ نِسَاءَ الأَنْصَارِ يَسْأَلْنَ عَنِ الْفِقْهِ)). ( الدَّيْلمي وابن النَّجَّار) . ١٣٣٧١ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا فِي الدَّارِ ، كَثِيرٌ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثِيرٌ فِيهَا أَمْوَالْنَا، فَتَحَوَّلْنَا إِلىْ دَارٍ أُخْرِىْ ، فَقَلَّ فِيهَا عَدَدُنَا، وَقَلَّتْ فِيهَا أَمْوَالْنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: دَعُوهَا - أَوْ ذَرُوهَا - وَهِيَ ذَمِیمَةٌ )). (د، ابن جرير، هق ) . ١٣٣٧٢ - عن عباد بن كثير، عن الْحسن ، عن أُنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ﴾: تَعَوَّذُوا بِاللّهِ مِنْ فَخْرِ الْقُرَّاءِ، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ فَخْراً مِنَ الْجَبَابِرَةِ ، وَلَا أَحَدَأَ أَبْغَضُ إِلى اللَّهِ تَعَالِىْ مِنْ قَارِىٍ مُتَكِّرٍ)). ( الدَّيْلمي ). ١٣٣٧٣ - عن أَبَانٍ، عن أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾: ١٩ يُؤْتِىْ بِعِصَابَةٍ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُمُ الْقُرَّاءُ ، فَيُقَالُ لَهُمْ: مَنْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ ؟ قَالُوا : إِيَّاكَ رَبَّنَا، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُمْ تَسْأَلُونَ؟ قَالُوا: إِيَّاكَ رَبَّنَا، قَالَ: فَمَنْ كُنْتُمْ تَسْتَغْفِرُونَ؟ قَالُوا : إِيَّاكَ رَبِّنًا، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، عَبَدْتُمُونِي بِالْكَّلَامِ ، وَأَسْتَغْفَرْتُمُونِي بِالأَلْسُنِ، وَفَرَرْتُمْ مِنِّي بِالْقُلُوبِ، فَيَنْظَمُونَ فِي سِلْسَلَةٍ ، ثُمَّ يُطَافُ بِهِمْ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلَائِقِ، فَيُقَالُ: هَؤُلَاءِ كَذَّابُو أَمَّةٍ مُحَمَّدٍ وَهِ)). ( أَبُو الشَّيخِ فِي الثَّواب ) . ١٣٣٧٤ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا، ثُمَّ أَدَّاهَا إِلَىْ مَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَرُبَّ حَامِلٍ فِقْهٍ إِلَىْ مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ)). ( ابن النَّجَّار، كر) . ١٣٣٧٥ - عن مُحَمَّد بن سيرين قَالَ: ((كَانَ أَنْسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴿ه، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ حَدِيثاً فَفَرَغَ مِنْهُ قَالَ: أَوْ كَانَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ)). (حم، ع، والبغوي، هق ، كر). ١٣٣٧٦ - عن أبي يعقوبَ إِسحاق بن عثمان قَالَ: ((سَأَلْتُ مُوسى بن أَنَسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟ قَالَ: سَبْعاً وَعِشْرِينَ غَزْوَةً: ثَمَانِيَ غَزَوَاتٍ يَغِيبُ فِيهَا الأَشْهُرَ ، وَتِسْعَ عَشْرَةَ يَغِيبُ فِيهَا الأَيَّمَ ، قُلْتُ: كَمْ غَزَا أَنْسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ قَالَ : ثَمَانِيَ غَزَوَاتٍ)) . (كر) . ١٣٣٧٧ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِفْقَالُ أَبِ سُفْيَانَ قَالَ: أَشِيرُوا عَلَيَّ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ: أَجْلِسْ ، فَقَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ لَهُ : أَجْلِسْ ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عْبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ : إِيَّانَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَخِيضَهَا الْبَحْرَ لأَخَضْنَاهَا، وَلَوْ أَمَرْتَنَا أَنْ نَضْرِبَ أَكْبَادَهَا إِلَىْ بَرْكِ الْغِمَادِ لَفَعَلْنَا ذَلِكَ)). ( كر). ١٣٣٧٨ - عن أَنْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ يَنْظُرُ ٢٠ : ١ !