Indexed OCR Text

Pages 381-400

رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ لِمُعَاوِيَةَ: اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِهِ الْعَذَابَ)).
( ابن النَّجَّار) .
مُسْنَدُ
٩٩ - الْعَرُوس بن عَمير الكندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧١١ - عن الْعروس بن عمير الْكنديِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((اخْتَصَمَ آَمْرُؤُ
الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ وَرَجُلٌ مِنْ حَضْرَمُوتَ، عِنْدَ النَِّّ نَ﴿ فَسَأَلَ الْحَضْرَمِيِّ
الْبَيِّئَةَ، فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ بَيِّنَةٌ، فَقَضىْ عَلَىْ آَمْرِىءِ الْقَيْسِ بِالْيَمِينِ ، فَقَالَ لَهُ
الْحَضْرَمِيُّ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَضَيْتَ عَلَيْهِ بِالْيَمِينِ ، ذَهَبَتْ أَرْضِي، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: مَنْ حَلَفَ عَلَىْ يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لَيَقْتَطِعَ بها حقَّ آمْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ
وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَقَالَ آَمْرُؤُ الْقَيْسِ: مَا لِمَنْ تَرَكَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ :
الْجَنَّةَ، قَالَ: فَأَشْهَدْ أَنَّ الأَرْضَ أَرْضُهُ؛ فَلَمَّا آرْتَدَّتْ كِنْدَةُ ثَبَتَ عَلَى الإِسْلَامِ فَلَمْ
يَرْتَدَّ)). (كر).
١٠٠ - الْعَلَاءُ بنُ اللَّجْلَاَجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧١٢ - عن الْعَلَاءِ بنِ اللَّجْلَاجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لِبَنِيهِ: إِذَا
أَدْخَلْتُمُونِي قَبْرِي فَضَعُوني فِي اللَّحْدِ وَقُولُوا: ((بِسْمِ اللّهِ وَعَلَىْ سُنَّةٍ
رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ، وَسِنُوا(١) عَلَيَّ التُّرَابَ سَنّاً، وأَقْرَاءُوا عِنْدَ رَأْسِي أَوَّلَ الْبَقَرَةِ
وخاتمتَهَا ، فَإِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ)) . (كر).
١٠١ - الْعَلَاءُ بن يزيد الْحَضْرَمِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧١٣ - قال الْقاضي أَبُو الْفرج المُعافى بن زكريًّا، حَدَّثَنَا أَبُو بَكر مُحَمَّد بن
(١) سَنَّها: أي إذا صَبَّها. ( لسان العرب: ١٣/٢٢٣).
٣٨١

الحسن بن دريد الأزدِي ، حَدَّثَنَا عوف بن عَلِي ، حَدَّثَنَا الأعشى ، حَدَّثنا أوس بن
ضمعج، عن أَنْس قَالَ: ((أَسْتَأْذَنَ الْعَلَاءُ بْنُ يزيدٍ الحضرَمِيُّ عَلَى النَّبِيِّ ◌َ﴾
فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ فَأَذِنَ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ سَفَرَ(٢) لَهُ النَّبِيُّ ◌َهِ الْبَيْتَ، ثُمَّ أَجْلَسَهُ وَتَحَدَّثَا
طَوِيلًا، ثُمَّ قَالَ لَهُ: تُحْسِنُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئاً؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَرَأْ عَلَيْهِ
﴿عَبَسَ﴾(١) حَتّى خَتَمَها فَأَنْتَهِى إِلَىْ آخِرِهَا وَزَادَ فِيهَا مِنْ عِنْدِهِ، وَهُوَ الَّذِي أَخْرَجَ
مِنَ الْحُبْلِىْ نَسَمَةً تَسْعِى مِنْ بَيْنٍ شَرَاسِيفَ وَحَشَا، فَصَاحَ بِهِ النَّبِيُّ ◌َِّ: يَنَا عَلَءُ
أَنْتَهِ ، فَقَدِ أَنْتَهَتِ السُّورَةُ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَلَاءُ! هَلْ تَرْوِي مِنَ الشِّعْرِ شَيْئاً؟ قَالَ :
نَعَمْ ، ثُمَّ أَنْشَدَهُ :
تَحِيَّتُكَ الأَدْنِىْ فَقَدْ يُرْفَعُ النَّغَلْ(٣)
وَحَيِّ ذَوِي الأُضْغَانِ تَسْبٍ قُلُوبَهُمْ
وَإِنْ كَتَمُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ
وَإِنْ دَحَسُوا لِلشَّرِّ فَاعْفُ تَكَرُّماً
وَإِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ
فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْهُ سَمَاعُهُ
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّةِ: أَحْسَنْتَ يَا عَلَاءُ، أَنْتَ بِهَذَا أَحْذَقُ مِنْكَ بِغَيْرِهِ إِنَّ مِنَ
الشِّعْرِ لَحِكْماً، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْراً، فَسَارَتْ مِنْ كَلَامِهِ وَلَّ مَثَلًا)).
( ابن النَّجَّار) .
١٠٢ - الْفَارِسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَوْلِى مُعَاوِيَةً
١٢٧١٤ - عن الْفَارِسِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَوْلِىْ بَنِي مُعَاوِيَةً -: ((أَنَّهُ ضَرَبَ
رَجُلَا يَوْمَ أُحُدٍ فَقَتَلَهُ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْفَارِسِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
مَا مَنْعَكَ أَنْ تَقُولَ: الأَنْصَارِيُّ، وَأَنْتَ مِنْهُمْ، إِنَّ مَوْلِى الْقَوْمِ مِنْهُمْ)). (ش).
١٢٧١٥ - عن عُقبَةَ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((شَهِدْتُ مَعَ
(١) سورة عبس، الآية : ١ .
(٢) سَفَرَ: كنس، والمسفرة: المكنسة. (النهاية: ٢/٣٧٢).
(٣) النَّغَلُ: ولدُ الزنية .
٣٨٢
٠
i
i

رَسُولِ اللَّهِ وَهِ أُحُداً، فَضَرَبْتُ رَجُلاً، فَقُلْتُ: خُذْهَا وَأَنَا الْغَلَمُ الْفَارِسِيُّ ،
فَسَمِعَنِي رَسُولُ اللَّهِهِ فَقَالَ: هَلَّ قُلْتَ: خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الأَنْصَارِيُّ، فَإِنَّ
مَوْلِى الْقَوْمِ مِنْهُمْ » . (الدَّيْلَمِي ).
مُسْنَدُ
١٠٣ - الْفضل بن الْعَبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
١٢٧١٦ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((كَانَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسِ
رَدِيفَ النَّبِّيلَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَكَانَ الْفَتِىْ يُلَاحِظُ النِّسَاءَ فَجَعَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَصْرِفُ وَجْهَهُ
بِيَدِهِ، وَيَقُولُ: ابْنَ أَخِي! إِنَّ هَذَا يَوْمَ مَنْ غَضَّ فِيهِ بَصَرَهُ، وَحَفِظَ فَرْجَهُ وَلِسَانَهُ
غُفِرَ لَهُ)) . ( ابن زنجويه ) .
١٢٧١٧ - عن الْفضلِ بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((رَأَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ِ شْرِبَ يَوْمَ عَرَفَةَ)) . ( ابن جرير) .
١٢٧١٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عبَّاسٍ ، عنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
قَالَ: ((كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ بِعَرَفَةَ، فَوَقَفَ يُهَلِّلُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو حَتّى رَمى
الْجَمْرَةَ)). ( ابن جرير).
١٢٧١٩ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ النَّبِّ وَِّ حَمَلَ
أُسَامَةَ وَالْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ يَوْمَ عَرَفَةً فَقَالُوا: هَذَا صَاحِبُنَا وَسَيُخْبِرُنَا كَيْفَ صَنَعَ
النَِّيُّ ◌َِّ فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ : دَفَعَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَسِيرُ الْعَنْقَ، فَكَفَّ عَنْ رَأْسٍ نَاقَتِهِ حَتّى
أَصَابَ رَأْسُهَا وَسَطَ الرَّحْلِ، وَجَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ: يَنَا أَيُّهَا النَّاسُ! السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ ،
وَيُشِيرُ بِيَدِهِ تَىْ أَنْتَهِىْ إِلَىْ جَمْعٍ، فَحَمَلَ الْفَضْلَ وَأَسَامَةَ، هَذَا مَرَّةً ، هَذا مرَّةً
وَفَعَلَ مِثْلَ فِعْلِهِ حِينَ دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ ، حَتَى أَنْتَهِى إِلى وَادِي مُحَسِّرٍ ، فَدَفَعَ فِهِ حَتّى
أُسْتَوَتْ بِهِ الأَرْضُ)) . ( ابن جرير) .
٣٨٣

١٢٧٢٠ - عن الْفَضْلِ بن عبَّاسٍَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((أَفَاضَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿ مِنْ عَرَفَةَ وَمِنْ جَمْعٍ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ حَتَّى أَتَىْ مِنِىٌ)). ( ابن جرير) .
١٢٧٢١ - عن الْفَضْلِ بن عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: «كُنْتُ رِدْفَ
النِّّ ◌َ﴿ بِعَرَفَةَ ، فَلَمَّا نَفَرَ دَفَعَ النَّاسُ، فَقَالَ حِينَ دَفَعَ: أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ
بِالسِّكِينَةِ، وَهُوَ كَافُّ رَاحِلَتَهُ)) . ( ابن جرير) .
١٢٧٢٢ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عَبَّاسٍ ، عن عبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ: ((أَنَّ عَبَاساً لَمّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ رَدِيفُ
النَّبِّ وَّهِ، وَالنَّاسُ كَثِيرٌ حَوْلَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ قَالَ عَبَّاسُ: فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسَ قَالَ:
لَيُحَدِّثُنِي الْفَضْلُ عَمَّ صَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَه؛ فَقَالَ: لَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ عَشِيَّةَ
عَرَفَةَ ، دَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ يَشُدُّ رَأْسَ بَعِيرِهِ يَكُفُّ مِنْهُ، ثُمَّ جَعَلَ
يُنَادِي النَّاسَ، عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَلَمَّا بَلَغَ المُزْدَلِفَةَ نَزَلَ بِهَا فَصَلّىْ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
الآخِرَةَ جَمِيعاً، ثُمَّ بَاتَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَلَمَّا صَلّىْ الصُّبْحَ وَقَفَ عِنْدَ المَشْعَرِ الْحَرَامِ،
ثُمَّ دَفَعَ وَدَفَعَ النَّاسُ مَعَهُ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ يَشُدُّ بِرَأْسٍ بَعِيرِهِ يَكُفُّ مِنْهُ وَيَقُولُ :
يَا أَيُّهَنَا النَّاسُ! عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَ مُحَسِّراً أَوْضَعَ شَيْئاً)) .
( ابن جرير ) .
١٢٧٢٣ - عن الْفضل بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((شَهِدْتُ الإِفَاضَتَيْنِ
جَمِيعاً مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَهُوَ كَافِّ بَعِيرَهُ)) . ( ابن جرير) .
١٢٧٢٤ - عن الْفضْل بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - وَكَانَ رِدْفَ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه، وَالنَّاسُ يُوجِفُونَ، فَقَالَ لِلْفَضْلِ: نَادِ فِي النَّاسِ: أَنَّ الْبِرِّ لَيْسَ
بِإِيضَاعِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ، فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ)) . ( ابن جرير).
١٢٧٢٥ - عن الْفَضْلِ بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((أَفَاضَ
٣٨٤

رَسُولُ اللَّهِ ﴿ مِنْ عَرَفَاتٍ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ رَافِعْ يَدَيْهِ
لاَ تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ، فَسَارَ عَلَىْ هِيْنَتِهِ(١) حِينَ أَفَاضَ حَتَّى أَنْتَهِىْ إِلَىْ جَمْعٍ ».
( ابن جرير ) .
١٢٧٢٦ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عبَّاسٍ قَالَ: ((حَدَّثَنِ أَخِي الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﴾ٍ غَدَاةَ جَمْعٍ، فَلَمْ يَزَلْ
رَسُولُ اللّهِ ﴿ يُلِِّ حَتّى رَمِىْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَلَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ)).
( ابن جرير ) .
١٢٧٢٧ - عن الْفَضْلِ بنِ عِبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّهُ كَانَ رِدْفَ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ، فَلَ تَرْفَعْ رَاحِلَتْهُ يَدَأَ عَارِيَةً حَتّى رَمِى الْجَمْرَةَ )).
( ابن جرير ) .
١٢٧٢٨ - عن سليمانَ بن يسارٍ ، عن الْفَضْلِ بنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
قَالَ: ((كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِِّ ◌َ﴿ فَأَتَتْهُ أَمْرَأَةٌ فَقَالَتْ: إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الإِسْلاَمَ وَهُوَ شَيْخٌ
كَبِيرٌ لاَ يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ؟ فَقَالَ: أَرَأَيْتِ لَوْكَانَ عَلىْ أَبِيكِ دَيْنٌ فَقَضَيْتِ
عَنْهُ أَلَيْسَ كَانَ قَضَاءً » . ( ابن جرير) .
١٢٧٢٩ - عن محمَّدٍ، عن رجُلٍ، أَنَّ الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما
قَالَ: ((كُنْتُ رِدْفَ النَّبِّ: ﴿ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أُمِّي عَجُوزٌ
كَبِيرَةٌ ، إِنْ حَمَلْتُهَا لَمْ تَسْتَمْسِكْ، وَإِنْ رَبَطْتُهَا خَشِيتُ أَنْ أَقْتُلَهَا؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ﴾ِ: أَرَأَيْتَ لَوْكَانَ عَلَى أُمُّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِياً عَنْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: فَاحْجُجْ عَنْ أُمِّكَ)) . ( ابن جرير) .
١٢٧٣٠ - أَنْبِأَنَا معمرُ قَالَ: ((أَعْطَانِي سِمَاكُ بْنُ الْفَضْلِ كِتَاباً مِنَ النَِّّ ◌َ
(١) هينَتُهُ: أي عادتُه في السُّكون والرِّفق. (النهاية: ٥/٢٩٠).
٣٨٥

إِلَىْ مَالك بن كفلانس والمصعبينٍ فَقَرَأْتُهُ فَإِذَا هُوَ فِيهِ : فِيمَا سَقَتِ الأَنْهَارُ وَالسَّمَاءُ
الْعُشُرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالرِّشَاءِ نِصْفُ الْعُشْرِ، وَفِي الْبَقَرِ مِثْلُ الإِبِلِ)). ( ابن جرير
وقال أَخَذَ جَمَاعَةٌ بِهَذَا وَقَالُوا : إِنَّ الْخَبَرَ الَّذِي رُوِيَ فِيهَا عَنْ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَنْسُوخٌ بِكِتَابِ النَِّّ ◌ََّ إِلَىْ عُمَّالِهِ بِخِلاَفِهِ ) .
١٢٧٣١ - عن الْفَضل بن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((زَارَ النَّبِيُّنَّهِ عَبَاساً
وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍ لَنَا، فَقَامَ يُصَلِّيِ الْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَلْبَةٌ لَنَا وَحِمَارٌ يَرْعِىْ لَيْسَ بَيْنَهُ
وَبَيْنَهُمَا شَيْءٌ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا)) . (عب ) .
١٠٤ - الْقاسم بن مُحَمَّد بن أبي بكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٣٢ - عن الْقاسم بن مُحَمَّد بن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ :
((إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الذَّنْبِ أَنْ يَسْتَخِفَّ الْمَرْءُ بِذَنْبِهِ)). (كر).
مُسْنَدُ
١٠٥ - الْقاضِي شريح بن الحارث الكندي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٣٣ - عن سعيد بن جبير، عن شريح رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ما هَاجَتْ
رِيحٌ قَطُ إِلَّ لِسُقْمٍ صَحِيحٍ ، أَوْ شُفَاءٍ سَقِيمٍ)). ( ابن النَّجَّار) .
١٢٧٣٤ - عن الشعبي قَالَ: ((سَاوَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِفَرَسٍ
فَرَكِبَهُ لِيُشَوِّرَهُ(١) فَعُطِبَ، فَقَالَ لِلرَّجُلِ: خُذْ فَرَسَكَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَاَ، فَقَالَ :
أَجْعَلُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ حَكَماً، قَالَ الرَّجُلُ: شُرَيْحٌ، فَتَحَاكَمَا إِلَيْهِ، فَقَالَ شُرَيْحٌ :
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! خُذْ مَا ابْتَعْتَ، أَوْرُدَّ كَمَا أَخَذْتَ، قَالَ عُمَرُ: وَهَلِ الْقَضَاءُ
إلَّ هَكَذَا! سِرْ إِلَىْ الْكُوْفَةِ ، فَبَعَثَهُ إِلَيْهَا قَاضِياً عَلَيْهَا، وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ يَوْمٍ عَرَفَهُ فِيهِ)).
(١) ليشَوِّرُهُ: ليروِّضَها، أو ركبها عند العرض على مشتريها .
٣٨٦

( عب ، وابن سعد ) .
١٢٧٣٥ - عن عَلي بن عَبْدُ اللَّهِ بن مُعاويةَ بن ميسرةَ بن شريحٍ الْقاضِي ،
حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عن مُعَاوِيةً عن شُرَيْحٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ شُرَيْحٌ
إِلَىْ النَّبِّلَّهِ ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي أَهْلَ بَيْتٍ ذَوِي عَدَدٍ بِالْيَمَنِ ، فَقَالَ
لَهُ: جِىءُ بِهِمْ، فَجَاءَ بِهِمْ وَالنَّبِيُّ وَ قَدْ قُبِضَ)). (كر) .
مُسْنَدُ
١٠٦ - اللَّجْلَاجِ الزهري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٣٦ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن الْعَلَاءِ بن اللَّجْلَاجِ عن أَبِيهِ عن جَدِّهِ قَالَ :
((أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ وَأَنَا ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةٌ، وَمَاتَ اللَّجْلَاجُ وَهُوَ ابْنُ
عِشْرِينَ وَمِائَةٍ سَنَةٍ، قَالَ: مَا مَلُأَتُ بَطْنِي مِنْ طَعَامٍ مُنْذُ أُسْلَمْتُ مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَهِ، أَكُلُ حَسْبِي وَأَشْرَبُ حَسْبي)). (كر).
١٢٧٣٧ - عن الْعَلَاءِ بنِ اللَّجْلَاجِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ قَالَ لِيَنِيهِ :
إِذَا أَدْخَلْتُمُونِي قَبْهِي فَضَعُونِي فِي اللَّحْدِ وَقُولُوا: ((بِسْمِ اللّهِ وَعَلَىْ سُنَّةٍ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿)) وَسُنُّوا عَلَيَّ التُّرَابَ سَناً، وَأَقْرَؤوا عِنْدَ رَأْسِي أَوَّلَ الْبَقْرَةِ وخاتِمَتَهَا،
فَإِنِّي رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْتَحِبُّ ذَلِكَ)) . ( كر).
مُسْنَدُ
١٠٧ - المسْور بن مخرمةً بن نوفل رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٣٨ - عن المسْوَر بن مَخْرَمَةً عن أَبِهِ قَالَ: ((لَقَدْ أَظْهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ
الإِسْلاَمَ، فَأَسْلَمَ أَهْلُ مَكَّةَ كُلُّهُمْ، وَذَلِكَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَةُ، حَتّىَ إِنْ كَانَ لَيَقْرَأْ
بِالسُّجْدَةِ فَيَسْجُدُ وَيَسْجُدُونَ وَمَا يَسْتَطِيعُ بَعْضُهُمْ أَنْ يَسْجُدَ مِنَ الزِّحَامِ وَضِيقِ الْمَكَانِ
لِكَثْرَةِ النَّاسِ، حَتّى قَدِمَ رُؤُوسُ قُرَيْشٍ: الْوَلِيدُ بْنُ المُغِيرَةَ، وَأَبُو جَهْلٍ
٣٨٧

١
وَغَيْرُهُمَا، وَكَانُوا بِالطَّائِفِ فِي أَرْضِهِمْ، فَقَالَ: تَدَعُونَ دِينَ آبَائِكُمْ؟ فَكَفَرُوا )) .
( كر) .
١٢٧٣٩ - عن عبيد بن عمير قَالَ: ((أَجْتَمَعَتْ جَمَاعَةٌ فِي بَعْضٍ مَاءٍ حَوْلَ
مَكَّةَ وَفِي الْحَجِّ ، فَحَانَتِ الصَّلَةُ ، فَتَقَدَّمَ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِي السَّائِبِ الَمُخزومِيِّ ،
أَعْجَمِيُّ اللُّسَانِ، فَأَخَّرَهُ المِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةً وَقَدَّمَ غَيْرَهُ، وَتُعُيِّنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ بِشَيْءٍ حَتّى جَاءَ الْمَدِينَةَ ، فَلَمَّا جَاءَ الْمَدِينَةَ عَرَفَهُ بِذَلِكَ ،
فَقَالَ المِسْوَرُ : أَنْظِرْنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! إِنَّ الرَّجُلَ كَانَ أَعْجَمِيَّ الِّسَانِ ، وَكَانَ فِي
الْحَجِّ ، فَخَشِيتُ أَنْ يَسْمَعَ بَعْضُ الْحُجَّاجِ قِرَاءَتَهُ فَأْخُذَهُ بِعُجْمَتِهِ ، فَقَالَ: أَوَهُنَالِكَ
ذَهَبْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَصَبْتَ)). (عب ، هق) .
١٢٧٤٠ - عن المِسْور بن مخْرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ أَبَاهُ مَخْرَمَةَ أَخَذَ بِيَدِهِ
حَتّى جَاءَ بِهِ بَيْتَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَ: يَا بُنَّيَّ! ادْخُلْ فَادْعُ لِي رَسُولَ اللَّهِ وَّ
فَدَخَلْتُ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ وَأَنَا غُلاَمٌ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! هَذَا أَبِي عَلَىْ
الْبَابِ يَدْعُوكَ، فَقَامَ إِلَيْهِ وَأَخَذَ قُبَاءً مِنْ دِيبَاجٍ مُزَرِّراً بِالذَّهَبِ ، فَقَالَ لَهُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيْنَ نَصِيبِي مِنَ الثِّيَابِ الَّتِي قُسِمَتْ بَيْنَ أَصْحَابِكَ؟ قَالَ: هَذَا قِبَاءٌ
خَبَّتُهُ لَكَ يَنَا أَبَا صَفْوَانَ، فَأَخَذَهُ وَقَالَ: وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، وَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِوَ مِنْ
ذَلِكَ الْمَالِ طَائِفَةً إِلى أَهْلِ مَكَّةَ فَوَصَلَهُمْ بِهِ، وَكَانَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ مَعَهُ
ابْنَ الْحَضْرَمِيِّ، وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ بِ: الْتَمِسْ رَجُلًا يَصْحَبُكَ، فَأَتَاهُ ، فَقَالَ :
قَدْ وَجَدْتُ رَجُلًا، قَالَ : مَنْ وَجَدْتَ؟ قَالَ: وَجَدْتُ فُلَاناً الضُّمْرِيَّ، قَالَ: فَأَخْرُجْ
بِهِ مَعَكَ، وَالْبَكْرِيُّ أَخُوَكَ وَلاَ تَأْمَنْهُ، قَالَ: فَخَرَجْنَا حَتّى إِذَا كُنَّا بِأَمَجٍ ، وَهُوَ مِنْ
حَرَّةٍ بَنِيَ ضُمْرَةً قَالَ لابْنِ الْحَضْرَمِيِّ : هَنْهُنَا أُنَاسٌ مِنْ قَوْمِي آتِيْهِمْ فَأَسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
وَأَحْدِثُ بِهِمْ عَهْدَاً فَأَنْظَرَنِي فَقَالَ: يَا قَوْمِي! إِنَّ هَذَا مَالٌ بَعَثَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ
وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَوْمُهُ، آمْشُوا إِلَيْهِ فَخُذُوهُ، وَاللَّهِ! مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقُولُ فِيهِ شَيْئاً ،
٣٨٨
:

فَلَمَّا جَاءُوا أَمْجَ وَجَدُوا الرَّجُلَ قَدِ آرْتَحَلَ، فَسَأَلَ عَنْهُ؟ فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا هُوَ أَنْ وَلَّيْتَ
فَذَهَبَ فَرَجَعَ أَصْحَابُهُ، وَخَرَجَ حَتّى أَدْرَكَ صَاحِبَهُ)) . ( كر) .
١٢٧٤١ - عن المِسْوَر بن مخرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ
عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حُبْلِىْ، فَلَمْ تَمْكُثْ إِلَّ لَيَالِ حَتّى وَضَعَتْ ، فَلَمَّا تَنَقَّتْ خُطِبَتْ ،
فَأَسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ فِي النِّكَاحِ حِينَ وَضَعَتْ، فَأَذِنَ لَهَا، فَنُكِحَتْ)).
( عب ، ش ، وعبد بن حميد ) .
١٢٧٤٢ - عن ابن إِسحاق، حدَّثَنِي الزُّهري، عن عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عن
مروانَ بْنِ الحَكَم والمِسْوَرِ بْن مَخْرَمَةَ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ جَمِيعاً: ((أَنَّ عَمْرَوبن سالِمٍ
الْخُزَاعِيَّ رَكِبَ إِلَى النَِّّ وَ﴿ِ عِنْدَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ خُزَاعَةً وَبَنِي بَكْرٍ بِالْوَتِيرِ حَتّى قَدِمَ
الْمَدِينَةَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ يُخْبِرُهُ الْخَبَرَ، وَقَدْ قَالَ أَبْيَاتَ شِعْرٍ، فَلَمَّا قَدِمَ
على رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنْشَدَهُ إِيَّاهَا:
حِلْفَ أَبِنَا وَأَبِهِ الأَتْلَدَا
لَا هُمَّ إِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدًا
فَوَالِدَاً كُنَّا وَكُنْتَ وَلَدَا
فَانْصُرْ رَسُولَ اللَّهِ نَصْراً أَعْبُدَا
فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا
ثَمَّتَ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نْزِعْ يَدَا
فَادْعُ عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا
فِي فَيْلَقٍ كَالْبَحْرِ يَجْرِي مُزْبِدَا
وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ المُؤَكَّدَا
إِنَّ قُرَيْشاً أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا
فَهُمْ أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدًا
وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَداً
هُمْ بَيِّتُونَا بِالْوَبِيرِ هُجَّدَا
قَدْ جَعَلُوا لِي بِكُدَاءَ مِرْصَدَا.
فَقَتَّلُونَا رُكَّعاً وَسُجَّدَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: نُصِرْتَ يَنَا عَمْرَوبْنَ سَالِمٍ، فَمَا بَرِحَ حَتّى مَرَّتْ عَنَانَةٌ
فِي السَّمَاءِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ: إِنَّ هَذِهِ السَّحَابَةَ لَتَسْتَهِلُّ بِنَصْرِ بَنِي ◌َعْبٍ، وَأَمْرَ
رَسُولُ اللّهِ ﴿ِ النَّاسَ بِالْجِهَازِ، وَكَتَمَهُمْ مَخْرَجَهُ، وَسَأَلَ أَنْ يُعَمِّيَ عَلى قُرَيْشٍ خَبَرَهُ
٣٨٩
.،

1
حَتَّى يَبْغَتَّهُمْ فِي بِلَادِهِمْ)) . ( ابن منده ، كر) .
١٢٧٤٣ - عن المسور بن مخرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي وَ﴿ بَعَثَ بِكِتَابِهِ
مَعَ دِخْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيِّ إِلى قَيْصَرَ، وَبَعَثَ شُجَاعَ بْنَ وَهْبٍ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ
الْحَارِثِ بن أَبِي شَمِرٍ الْغَسَّانِيِّ)). (كر، ابن إِسْحَاق) .
١٢٧٤٤ - عن ابن شهابٍ ، عن عروَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَخَبَرِهِ عَنْ بَعْثِ عِيسىْ بْنِ مَرْيَمَ
الْحَوَارِيِّيِنَ وَآَخْتِلافِهِمْ عَلَيْهِ، وَشِْيَتِهِ ذَلِكَ إِلَىْ رَبِّهِ، وَصِيَاحِ كُلِّ آمْرِىءٍ مِنْهُمْ
يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ الْأَمَّةِ الَّتِي بُعِثَ إِلَيْهَا، وَقِيَامِ الْمُهَاجِرِينَ إِلىْ رَسُولِ اللّهِه، وَقَوْلِهِمْ
لِرَسُولِ اللّهِ وَلِهِ: مُرْنَا وَأَبْعَثْنَا، نَحْواً مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ، وَقَالَ عِيسىْ بْنُ مَرْيَمَ
لِلْحَوَارِيِّينَ: هَذَا أَمْرُ قَدْ عَزَمَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِ فَأَمْضُوا فَأَفْعَلُوا، فَقَالَ أَصْحَابُ
رَسُولِ اللّهِ ﴿: نَحْنُ نُؤَدِّي عَنْكَ فَآبْعَثْنَا حَيْثُ شِئْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
أَذْهَبْ أَنْتَ یَا شُجَاعَ بْنَ أَبِي وَهْبٍ إِلَىْ هِرَقْلَ، وَلْيَذْهَبْ مَعَكَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةً
الْكَلْبِيُّ فَإِنَّهُ مِنْ تُخُومِ الشَّامِ فَلَ بَأْسَ عَلَيْهِ)). (كر).
١٢٧٤٥ - عن المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ كَافَّةً، فَأَدُّوا عَنِّي رْحِمَكُمُ اللَّهُ، وَلاَ تَخْتَلِفُوا
كَمَا اخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلى عِيسى عليه السَّلامِ فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلى مِثْلِ مَا أَدْعُوكُمْ
إِلَيْهِ ، فَأَمَّا مَنْ قَرُبَ مَكَانُهُ فَكَرِهَهُ ، فَشَكَا عِيسى بْنُ مَرْيَمَ ذَلِكَ إِلى اللَّهِ تَعَالى ،
فَأَصْبَحُوا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَكَلِّمُ بِلِسَانِ الْقَوْمِ الَّذِي وُجِّهَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ عِيسى:
هَذَا أَمْرٌ قَدْ عَزَمَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِ فَأَمْضُوا فَأَفْعَلُوا؛ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ ◌ِّ:
نَحْنٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! نُؤَدِّي عَنْكَ، فَآبْعَثْنَا حُيْثُ شِئْتَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
اذْهَبْ أَنْتَ يَا شُجَاعَ بْنَ أَبِي وَهْبٍ إِلىْ هِرَقْلِ ، وَلْيَذْهَبْ مَعَكَ دِحْيَةُ بْنُ خَلِفَةَ
الْكَلْبِيُّ، فَإِنَّهُ مِنْ تُخُومِ الشَّامِ فَلَ بَأْسَ عَلَيْهِ)). ( كر).
٣٩٠

١٢٧٤٦ - عن المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِ:
((إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ كَافَّةٌ، فَأَدُّوا عَنِّي رَحِمَكُمُ اللَّهُ وَلاَ تَخْتَلِفُوا
كَمَا أَخْتَلَفَ الْحَوَارِيُّونَ عَلىْ عِيسى عليه السَّلامِ ، فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلىْ مِثْلِ مَا أَدْعُوكُمْمْ
إِلَيْهِ ، فَأَمَّا مَنْ قَرُبَ مَكَانُهُ فَكَرِهَهُ، فَشَكًا عِيسى بْنُ مَرْيَمَ ذَلِكَ إِلى اللَّهِ تَعَالِىُ،
فَأَصْبَحُوا وَكُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَكَلَّمُ بِلِسَانِ الْقَوْمِ الَّذِي وُجّهَ إِلَيْهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ عِيسى :
هَذَا أَمْرٌ قَدْ عَزَمَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِ فَأَمْضُوا فَأَفْعَلُوا، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللّهِ:
نَحْنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ نُؤَدِّي عَنْكَ، فَآبْعَثْنَا حَيْثُ شِئْتَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللّهِ ◌ِه
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذَافَةَ السَّهْمِيَّ إِلَى كِسْرِئْ، وَبَعَثَ سُلَيْطَ بْنَ عَمْرٍو إِلى هُوذَةَ بْنِ عَلِيٍّ
صَاحِبِ الْيَمَامَةِ وَبَعَثَ الْعَلَاءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ إِلَى المُنْذِرِ بْنِ سَاوىْ صَاحِبٍ هَجَرَ ،
وَبَعَثَ عَمْرُو بْنَ الْعَاصِ إِلَىْ جَيْفَرَ وَعِيَاذَ ابْنِي الْجَلَنْدِي مَلِكَيْ عُمَانَ، وَبَعَثَ دِحْيَةً
إِلَىْ قَيْصَرَ، وَبَعَثَ شُجَاعَ بْنَ وَهْبِ الأَسَدِيَّ إِلَى الْمُنْذِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي شَمِرٍ
الْغَسَّانِيِّ، وَبَعَثَ عَمْرِو بْنَ أُمَيَّةَ الضُّمْرِيَّ إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَرَجَعُوا جَمِيعاً قَبْلَ وَفَاةٍ
النَّبِّ ◌َّهِ إِلَّ عَمْرِو بْنَ الْعَاصِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ تُوُفِّيَ وَهُوَ فِي الْبَحْرَيْنِ)).
الدَّيْلمي .
١٠٨ - المسور بن يزيد الأسدي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٢٧٤٧ - عن المسور بن يزيد الأسدي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((صَلّى
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَتَرَكَ آيَةً، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تَرَكْتَ آيَةً كَذَا وَكَذَا ،
قَالَ: فَهَلَّا ذَكَّرْتَنِيهَا؟)). (عم ، كر) .
١٠٩ - المسور بن يزيد الْكاهِلِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٤٨ - عن المسور بن يزيد الْكاهِلي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((شَهِدْتُ
النَّبِّ وَّهِ صَلَةَ الصُّبْحِ، فَتَعَايَا فِي آيَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: يَا أَبِيُّ! لِمَ لَمْ تَفْتَحْ
عَلَيَّ؟)). (كر).
١٣٩١
ء

مُسْند
١١٠ - المطلب بن أبي وداعَةَ السَّهْمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٤٩ - عن المطَّلِبِ بن أَبِي وداعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ
فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ ، وَالنَّاسُ يَطُوُقُونَ بِالْبَيْتِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الْقِبْلَةِ بَيْنَ يَدَيْهِ، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ سِتْرَهُ)) . (عب ، د، ن، هـ).
مُسْنَدُ
١١١ - المُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٥٠ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَىْ
رَسُولِ اللّهِ نَّهِ - وَهُوَ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ - فَقَالَ: قَدْ فَاتَّنِي اللَّيْلَةَ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ ،
وَإِّي لَ أُوْثِرُ عَلَيْهِ شَيْئاً)) . (ابن أَبي داوُد في المَصَاحِفِ ) .
١٢٧٥١ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((نَهىْ رَسُولُ اللّهِ وَه
عَنْ سَبِّ الْمَوْتِى)). (ابن النَّجَّار).
١٢٧٥٢ - عن المُغِيرَةِ بن شعبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((لَا تَحْرُمُ الْفِيقَةُ،
قِيلَ: وَمَا الْفِيقَةُ؟ قَالَ: الْمَرْأَةُ تَلِدُ فَيُحْصَرُ لَبَنْهَا، فَتُرْضِعُهُ جَارَتَهَا الْمَرَّةَ
وَالْمَرِّتَيْنِ )) . (عب ) .
١٢٧٥٣ - عن عروةَ قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلٌ على المُغِيرَةِ بِنْ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
وَهُوَ على الْكُوْفَةِ، فَرَآهُ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ ، فَقَالَ لَهُ: لِمَ تُؤَخِّرُ الْعَصْرَ؟ فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِِّهَا
مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَهَ، ثُمَّ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي، إِلى بَنِي عَمْرِو بنِ عَوْفٍ، وَالشَّمْسُ
مُرْتَفِعَةٌ)). (ش) .
١٢٧٥٤ - عن الشِّعبي قَالَ: «صَلَّيْتُ خَلْفَ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فَقَامَ فِي الثَّانِيَةِ ، فَسَبَّحَ النَّاسُ بِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا سَلَّمَ وَأَنْفَتَلَ سَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ
د
٣٩٢
٠

جَالِسٌ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ِ صَنَعَ)) (عب، ش، ت).
١٢٧٥٥ - عن عُثمانَ بن أَبِي سعيدٍ : ((أَنَّهُ ذَكَرَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ المَسْحَ
عَلَىْ الْقَدَمَيْنِ، فَقَالَ: لَقَدْ بَلَغَنِي عَنْ ثَلَاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدَِّ أَدْنَاهُمْ
ابْنُ عَمِّكَ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِّ وَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ)). (عب).
١٢٧٥٦ - عن أَبِي طَلْحَةً عن المُغِيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ النَّبِيِّوَ أَكَلَ
أَثْوَارَ أَقْطٍ فَتَوَضَّأْ مِنْهُ)) . ( طب) .
١٢٧٥٧ - عن أَبِي طَلْحَةَ، عن المُغِيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: أَنَّ النَّبِّ وَه
(( أَكَّلَ طَعَاماً ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَةُ وَقَدْ كَانَ تَوَضَّأَ قَبْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ لِيَتَوَضَّأَ فَأَنْتَهَرَنِي
وَقَالَ: وَرَاءَكَ، فَسَاءَنِي وَاللَّهِ ذَلِكَ، ثُمَّ صَلّى فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَىْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ المُغِيرَةَ قَدْ شَقَّ عَلَيْهِ أَنْتِهَارُكَ إِيَّهُ، حَتّى
أَنْ يَكُونَ فِي نَفْسِكَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، فَقَالَ: لَيْسَ فِي نَفْسِي عليه إِلَّ خَيْراً، وَلَكِنَّهُ أَتَانِي
بِمَاءٍ لَأَتَوَضَّأْ، وَإِنَّمَا أَكَلْتُ طَعَاماً، وَلَوْ فَعَلْتُ ذَلِكَ فَعَلَ النَّاسُ ذَلِكَ بَعْدِي)).
( ض ، ش ) .
١٢٧٥٨ - عن جرير، عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ بَهِ تَوَضَّأ
فَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ)) . (ش).
١٢٧٥٩ - عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّ فِي
سَفَرٍ، فَقَالَ: يَا مُغِيرَةُ! خُذِ الإِدَاوَةَ فَأَخَذْتُهَا، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُ فَنْطَلَقَ
رَسُولُ اللَّهِوَهِ حَتّى تَوَارِىُ عَنِّي، فَقَضىْ حَاجَتَهُ، ثُمَّ جَاءَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةً، ضَيِّقَةُ
الْكُمَّيْنِ ، فَذَهَبَ لِيُخْرِجَ يَدَهُ مِنْ كُمِّهَا فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ أَسْفَلِهَا، فَصَبَبْتُ
عَلَيْهِ الْمَاءَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ، ثُمَّ مَسَحَ عَلى خُقِّيْهِ، ثُمَّ صَلّى)) (عب ، ش،
ص ) .
٣٩٣

١٢٧٦٠ - عن المغِيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قضىْ حَاجَتَهُ،
ثُمَّ جَاءَ فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلىْ خُفَّيْهِ)) . (ش ، ض ).
١٢٧٦١ - عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهَ ذَهَبَ لِيَحْسُرَ يَدَهُ،
وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجاً، فَغَسَلَ وَجْهَهُ
وَيَدَيْهِ، ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ ، وَمَسَحَ علىْ الْعِمَامَةِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفْيْنِ)) . (ش).
١٢٧٦٢ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيِّ وَلِ بَالَ،
ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلى خُقَّيْهِ ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنِى عَلى خُقِّهِ الأيمنِ ، وَيَدَهُ
الْيُسْرىْ عَلى خُفِّهِ الأَيْسَرِ، ثُمَّ مَسَحَ أَعْلَاهُمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً، حَتّى كَأَنِّي أَنْظُرُ
إِلَىْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ﴿ عَلَىْ الْخُقّيْنِ)). (ش).
١٢٧٦٣ - عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأُ
وَمَسَحَ عَلَىْ الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ)) . (ش) ..
١٢٧٦٤ - عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ يَمْسَحُ
عَلىَ الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ)). (عب).
١٢٧٦٥ - عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلَ فِي
غَزْوَةِ تَبُوكٍ، فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ تَخَلَّفَ وَتَخَلَّفْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ ، فَتَبَرَّزَ،
ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَىْ يَدِهِ ، وَذَلِكَ عِنْدَ صَلَةِ الصُّبْحِ، فَلَمَّا غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَرَادَ غَسْلَ
ذِرَاعَيْهِ ، ضَاقَ كُمُّ جُبَّتِهِ وَعَلَيْهِ جُبّةٌ شَامِيَّةٌ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ، فَغَسَلَ
ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ عَلى خُقَّيْهِ ، ثُمَّ أَنْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ، وَقَدْ صَلّى بِهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رَكْعَةٌ، فَذَهَبْتُ أُؤْذِنُهُ، فَقَالَ: دَعْهُ، ثُمَّ أَنْصَرَفَ، فَقَامَ
النّبِيُّ ◌َ﴿ فَصَلّى رَكْعَةٌ، فَفَزِعَ النَّاسُ لِذَلِكَ فَقَالَ: أَصَبْتُمْ - أَوْ قَالَ: أَحْسَنْتُمْ -)).
( عب ) .
٣٩٤

١٢٧٦٦ - عن المغيرَةِ بنِ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَثْنَتَانِ لاَ أَسْأَّلُ عَنْهُمَا
أَحَدَأَ ، لََّنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَفْعَلُهُ: الْمَسْحُ عَلَى الْخُقَّيْنِ، وَصَلَةُ الرَّجُلِ
خَلْفَ رَعِيَّتِهِ، وَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ﴿ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ صَلَةَ الْفَيْرِ خَلْفَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ)). ( كر) .
١٢٧٦٧ - عن المغيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَِّ يَمْسَحُ عَلَىْ
ظُهُورِ الْخُفِّيْنِ)) . (ص) .
١٢٧٦٨ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ◌ِ﴾
فِي سَفَرٍ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ ، فَذَهَبَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ،
فَقَالَ : أَثْنِي بِوَضُوءٍ، فَجِئْتُهُ بِوَضُوءٍ، فَتَوَضَّأْ وَمَسَحَ عَلَىْ الْخُفَّيْنِ )) . (ض).
١٢٧٦٩ - عن قبيصَةَ بن ذُؤْيْبٍ قَالَ: ((جَاءَتِ الْجَدَّةُ إِلى أَبِي بَكْرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِ ابْنِهَا أَوِ ابْنَتِهَا ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
مَا أَجِدُ لَكِ فِي كِتَابِ اللّهِ شَيْئاً، وَلَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ﴾َ يَقْضِي لَكِ بِشَيْءٍ ،
وَسَأَسْأَلُ النَّاسَ العَشِيَّةَ! فَلَمَّا صَلّىَ الظُّهْرَ، أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: إِنَّ الْجَدَّةَ
أَتَتْنِي تَسْأَلُنِي مِيرَاثَهَا مِنِ ابْنِ ابْنِهَا ، أَوِ ابْنِ بِنْتِهَا، وَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهَا فِي كِتَابِ اللّهِ
شَيْئاً، وَلَمْ أَسْمَعِ النَِّّ لَهَ يَقْضِي لَهَا بِشَيْءٍ، فَهَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ فِيهَا شَيْئاً؟ فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: شَهِدْتُ
رَسُولَ اللّهِ﴾ِ يَقْضِي لَهَا السُّدُسَ، فَقَالَ: مَنْ مَعَكَ؟ فَشَهِدَ مُحَمَّد بن مُسْلِمَةَ ،
فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرِ السُّدُسَ ؛ فَلَمَّا جَاءَتْ خِلَافَهُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ جَاءَتْهُ الْجَدَّةُ الَّتِي
تُخَالِفُهَا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّمَا كَانَ الْقَضَاءُ فِي غَيْرِكِ ، وَلَكِنْ إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَالسُّدُسُ
بَيْنَكُمَا وَأَيْتُكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا)) . (مالك ، عب ، ص) .
١٢٧٧٠ - عن عمرو بن وهبِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: ((كُنَّا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقِيلَ لَهُ: هَلْ أَمَّ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ النَِّيَّ ◌َ﴿ٌ غَيْرَ أَبِي بَكْرٍ
٣٩٥

رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؟ فَقَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ ﴿َ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ
السِّحَرِ ، ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي، فَظَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً فَعَدَلْتُ مَعَهُ، فَانْطَلَقْنَا حَتّى
بَرَزْنَا عَنِ النَّاسِ فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِلَه فَتَغَيِّبَ عَنِّي حَتّى مَا أَرَاهُ، فَمَكَثَ مَلِيّاً،
ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: حَاجَتُكَ يَنَا مُغِيرَةُ ؟ فَقُلْتُ: مَا لِي حَاجَةٌ ، فَقَالَ: هَلْ مَعَكَ مَاءٌ ؟
قُلْتُ : نَعَمْ، فَقُمْتُ إِلَىْ قِرْبَةٍ - أَوْ قَالَ: سُطَيْحَةٍ مُعَلَّقَةٍ فِي مُؤَخَّرَةِ الرَّحْلِ ، فَأَتْتُهُ
بها ، فَصَبَيْتُ عَلَيْهِ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ ، وَأَحْسَنَ غَسْلَهُمَا - وَأَشُكُ أَنْ قَالَ: أَدْلُكُهُمَا
بِالتََّابِ أَمْ لَ ، ثُمَّ غَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ سَاعِدَيْهِ، وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ
الْكُمَّيْنِ فَضَاقَتْ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِهَا إِخْرَاجاً، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ - فَذَكَّرَ فِي
الْحَدِيثِ غَسْلَ الْوَجْهِ مَرَّتَيْنٍ - لَا أَدْرِي، أَهَكَذَا أَمْ لَاَ؟ - فَمَسَحَ رَأُسْهُ وَمَسَحَ
الْعِمَامَةَ، وَمَسَحَ عَلَىْ الْخُقَّيْنِ، ثُمَّ رَكِبْنَا، فَأَدْرَكْنَا النَّاسَ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ،
فَقَدَّمَهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ صَلّى بِهِمْ رَكْعَةً ، وَهُوَ فِي
الثَّانِيَةِ، فَأَخَذْتُ أُؤْذِنُهُ فَنَهَانِي، وَصَلَّيْنَا الرَّكْعَةَ الَّتِي أَدْرَكْنَا، ثُمَّ قَضَيْنَا الَّذِي
سَبَقْنَا )). (ص) .
١٢٧٧١ - عن المُغِيرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ فِي سَفَرٍ، فَأَتَاهُ
بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأْ، وَمَسَحَ عَلىْ الْخُقَّيْنِ، ثُمَّ لَحِقَ بِالنَّاسِ، فَإِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُصَلِّي بِهِمْ، فَلَمَّا رَآهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ هَمَّ أَنْ يَرْجِعَ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ
النَّبِيُّ ◌َ﴿ أَنْ مَكَانَكَ! فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ مَا أَدْرَكْنَا، وَقَضَيْنَا مَا فَاتْنَا)). (ض) .
١٢٧٧٢ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((أَوَّلُ يَوْمِ عَرَفْتُ
فِيْهِ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَنِّي كُنْتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي جَهْلٍ بِمَكَّةَ، فَلَقِيَنَا رَسُولُ اللَّهِوَهِ، فَقَالَ
لَهُ : يَا أَبَا الْحَكَمِ ! هَلُمَّ إِلى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ وَإِلَىْ كِتَابِهِ، أَدْعُوكَ إِلى اللَّهِ ،
فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! ما أَنْتَ بمِنْتَهٍ عَنْ سَبِّ آلِهَتِنَا، هَلْ تُرِيدُ إِلَّ أَنْ نَشْهَدَ أَنْ قَدْ
بَلَّغْتَ، فَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنْ قَدْ بَلَّغْتَ، فَأَنْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ:
٣٩٦

وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا يَقُولُ حَقٍّ ! وَلَكِنَّ بَنِي قُصَيِّ قَالُوا: فِيَنَا الْحِجَابَةُ ، فَقُلْنَا:
نَعَمْ ، قَالُوا: فَفِينَا الْقِرِىْ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ قَالُوا: فِينَا النَّدْوَةُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ،
ثُمَّ قَالُوا: فِينَا السِّقَايَةُ، فَقُلْنَا: نَعَمْ، ثُمَّ أَطْعَمُوا وَأَطْعَمْنَا، حَتّى إِذَا تَحَاكَّتِ
الرُّكَبُ، قَالُوا: مِنَّا نَبِيِّ، وَاللَّهِ لَ أَفْعَلُ!)). (ش).
١٢٧٧٣ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((ضَرَبَتْ ضَرَّةٌ ضَرَّةً لَهَا
بِعَمُودٍ فُسْطَاطٍ فَقَتَلْهَا، فَقَضِىْ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ بِدِيَتِهَا عَلَىْ عَصَبَةِ الْقَاتِلَةِ وَلِمَا فِي
بَطْنِهَا غُرَّةً، فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَتْغْرِمُنِي مَنْ لَ طَعِمَ وَلاَ شَرِبَ،
وَلَا صَاحَ فَاسْتَهَلَّ، فَمِثْلُ ذَلِكَ يَظُلْ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: أَسَجْعاً(١) كَسَجْعٍ
الأَعْرَابِ)) . (عب ) .
١٢٧٧٤ - عن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَسْتَشَارَهُمْ فِي إِمْلَاصٍ (٢) الْمَرْأَةِ،
فَقَالَ المُغِيرَةُ: قَضىْ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِغُرَّةِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَأَتِ
بِأُحَدٍ يَعْلَمُ ذَلِكَ، فَشَهَدَ مُحَمَّد بْنُ مُسْلِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ وَلـ
قَضِىْ فِيهِ بِغُرَّةٍ ؛ فَأَجَازَ شَهَادَتَهُمَا)) (عب ).
١٢٧٧٥ - عن المغيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((خَطَبْتُ جَارِيَةً مِنْ
الأَنْصَارِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِّ وَِّ، فَقَالَ لِي: رَأَيْتَهَا؟ فَقُلْتُ: لَاَ، قَالَ : فَأَنْظُرْ
إِلَيْهَا، فَإِنَّهُ أَحْرِى أَنْ يُؤْدَمَ(٣) بَيْنَكُمَا، فَأَتَّتُهَا فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِوَالِدَيْهَا، فَنَظَرَ أَحَدُهُمَا
إِلىْ صَاحِبِهِ ، فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ ، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَرَجَعْتُ فَوَقَفْتُ
نَاحِيَةَ خِدْرِهَا، فَقَالَتْ: إِنْ تَكَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ أَمَرَكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَيَّ فَانْظُرْ، وَإِلَّ فَإِنِّي
أَحْرِجُ عَلَيْكَ أَنْ تَنْظُرَ ، فَنَظَرْتُ إِلَيْهَا فَتَزَوَّجْتُهَا، فَمَا تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً قَطُ كَانَتْ أَحَبَّ
(١) السَّجْعُ: أراد سلك ذلك المسلك، وقصَد ذلك المَقْصد. (النهاية: ٢/٣/٣).
(٢) إملاص: هو أن تزلقّ الجنين قبل الولادة. (النهاية : ٤/٣٠٦).
(٣) يُؤدم : أي تكون بينكما المحبَّةُ والاتفاقُ. (النهاية: ١/٣٢).
٣٩٧

إِلِيَّ مِّنْهَا، وَلَ أَكْرَمَ عَلَيَّ مِنْهَا، وَقَدْ تَزَوَّجْتُ سَبْعِينَ آَمْرَأَةً » . (ص ،
وابن النَّجَّار ) .
١٢٧٧٦ - عن المغيّرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ مَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ،
وَعَلَى الْخُقَيْنِ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَىْ الْعِمَامَةِ وَمَسَحَ عَلَى الْعِمَامَةِ)) . (ش).
١٢٧٧٧ - عن الْمُغِيرَةِ بن شُعْبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ آمْرَأَةً هُوَ
أَقْرَبُ إِلَيْهَا مِنَ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَهَا إِيَّاهُ، فَأَمَرَ غَيْرَهُ أَقْرَبَ مِنْهُ فَزَوَّجَهَا إِيَّاهُ)) .
( عب ) .
مُسْنَدُ
١١٢ - المقدادِ بن الأسود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٧٨ - عن المقداد رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ
إِنِ آَخْتَلَفْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ضَرْبَتَيْنِ ، فَقَطَعَ يَدِي، فَلَمَّا هَوَيْتُ إِلَيْهِ لَأَضْرِبَهُ
قَالَ: ((لَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)) أَقْتُلُهُ أَمْ أَدَعُهُ؟ قَالَ: دَعْهُ ، قُلْتُ : وَإِنْ قَطَعَ يَدِي ؟ قَالَ :
وَإِنْ فَعَلَ، فَرَاجَعْتُهُ مَرَّتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثاً، فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: إِنْ قَتَلْتَهُ بَعْدَ أَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ
إِلَّ اللَّهُ، فَأَنْتَ مِثْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَقُولَهَا، وَهُوَ مِثْلُكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ)). ( الشَّافِعِي،
عب ، ش، حم ، د، ن).
١٢٧٧٩ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ أَجِدُ مَذْياً، فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنْ يَسْأَلَ النَّبِّمَ عَنْ ذَلِكَ، لَأَنَّ ابْنَتَهُ عِنْدِي فَاسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ
لَنَّ ابْنَهُ تَحْتِي ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: إِنَّ كُلَّ فَحْلٍ يُمْذِي، فَإِذَا كَانَ الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ ،
وَإِذَا كَانَ الْمَذْيُ فَفِيهِ الْوُضُوءُ)) . (ش، ص) .
١٢٧٨٠ - عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً ، فَكُنْتُ أَسْتَحْبِي
أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ لِمَكَانٍ آبْنَتِهِ، فَأَمَرْتُ المِقْدَادَ بْنَ الأُسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
٣٩٨
i

فَسَأَلَهُ فَقَالَ : يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأ)». (ط، حم، خ، م، ن)، وابن جرير ،
وابن خزيمة ، والطحاوي ، والدورقي ، ( هق ) .
١٢٧٨١ - عن عرةَ: ((أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ لِلْمِقْدَادِ :
سَلْ رَسُولَ اللّهِ ﴿ عَنِ الْمَذْيِ؟ فَسَأَلَهُ الْمِقْدَادُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: لِيَغْسِلْ
ذَكَرَهُ وَأَنْثَيْهِ، ويَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ )) . (د، ن، هق).
١٢٧٨٢ - عن المقدادِ بن الأَسْوَدِ: ((أَنَّ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ
النِّّ وَ﴿ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا إِلَىْ آَمْرَأَتِهِ فَخَرَجَ مِنْهُ المَذْيُ فَمَاذَا عَلَيْهِ ؟ فَإِنَّ عِنْدِي
آبْتَهُ، وَأَنَا أَسْتَحْبِي أَنْ أَسْأَلَهُ؟ فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِذَا وَجَدَ
أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ وَلْيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ)). (عب) .
١٢٧٨٣ - عن سليمان بن عامر ، حَدَّثنا مِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
(( سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((تُدْنَى الشَّمْسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْخَلْقِ، حَتّى تَكُونَ
مِنْهُمْ مِقْدَارَ مِيلٍ - قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَامِرٍ : فَوَاللَّهِ! مَا أُدْرِي مَا يَعْنِي بِالمِيلِ:
المَسَافَةُ، أَمِ الميلُ الَّذِي يُكْحَلُ بِهِ الْعَيْنُ - فَيَكُونُ النَّاسُ عَلَىْ قَدَرٍ أَعْمَالِهِمْ فِي
الْعَرَقِ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلَىْ رُكْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَكُونُ إِلىْ حَقْوَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ
يُلْجِمُهُ الْعَرَقُ إِلْجَاماً - وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ِ بِيَدِهِ إِلَىْ فَمِهِ)) . (م، ت، كتاب
الْجَنَّةِ ) .
١١٣ - المُنْذِرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٨٤ - عن جويريةَ العصرِي قَالَ: ((أَتَيْتُ النَّبِّي لَ فِي وَقْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ ،
وَمَعَنَا الْمُنْذِرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ هِ، فِيكَ خِلَّتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ
تَعَالى: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ)). ( ابن منده ، وأَبُو نعيم ).
٣٩٩

مسند
١١٤ - المُهَاجِر بن قُنْفُذْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٨٥ - عن المُهَاجِرِ بن قُنْفُذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ
وَهُوَ يَبُولُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتّى تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ)). ( ابن جرير، وأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ).
١١٥ - المُهَلِّب بن أَبِي صُفْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١٢٧٨٦ - عن المُهَلَّب بن أَبِي صُفْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالَ أَصْحَابُ
مُحَمَّدٍ رَ﴿، قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَوْمَ حَفْرٍ الْخَنْدَقِ - وَهُوَ يَخَافُ أَنْ يُبَيِّتَهُمْ
أَبُو سُفْيَانَ - : إِنْ بُيِّثُّمْ فَإِنَّ دَعْوَاكُمْ حُمَ لَا يُنْصَرُونَ)). ( ش) .
مُسْنَدُ
١١٦ - النَّابِغَةِ الْجَعدِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
١٢٧٨٧ - عن يعْلى بن الأَشْدَق، عن النَّابِغَة الْجعديِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:
أَنْشَدْتُ النَّبِّوَهُ وَأَنَا عَنْ يَمِينِهِ :
بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدَنَا وَجُدُودَنَا وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرَا
فَقَالَ: أَيْنَ المَظْهَرُ يَا أَبَا لَيْلِى ! - وَفِي لَفْظٍ : فَقَالَ : إِلى أَيْنَ؟ لَ أُمَّ لَكَ -
قُلْتُ : الْجَنَّةَ ، فَقَالَ: أَجَلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، فَقُلْتُ :
وَلَ خَيْرَ فِي عِلْمٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرَا
حَلِيمٌ إِذَا مَا أُورِدَ الأَمْرَ أَصْدَرَا
وَلَا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ
فَقَالَ لِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَجَدْتَ لَا يُفْضَضُ فُوكَ - مَرَّتَيْنِ -، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ بَعْدَ
عِشْرِينَ سَنَةً وَمِائَةَ سَنَةٍ وَإِنَّ لأَسْنَانِهِ أَشْراً(١) كَأَنَّهُ الْبَرَدُ)). (كر، وابن النَّجَّار) .
(١) الأشْرُ : تحديدُ الأسنان ، وترقق أطرافها .
٤٠٠
...