Indexed OCR Text

Pages 141-160

فَاغْتَسِلِي، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ ، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ فِي المِرْكَنِ فَيُرىْ صُفْرَةُ
الدَّمِ فِي المِرْكَنِ)). (عب ) .
١١٨٢٠ - عن أُمَّ حَبِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ النَِّيَّ ◌َ﴿ قَالَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطِىْ صَلاَةِ الْعَصْرِ حَتّىْ غَابَتِ الشَّمْسُ)) . ( ابن جرير) .
١١٨٢١ - حدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن إِبْرَاهِيم، حَدَّثَنَا هِشَامِ الدِّسْتِوائِي ، عن
يَحْيِى بن أَبِي كثيرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ: ((أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ ابْنَةَ جَحْشٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تُهْرَاقُ الدَّمِ، وَأَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَأَمْرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ
عِنْدَ كُلِّ صَلَةٍ وَتُصَلِّي )). (ص) .
١١٨٢٢ - عن عكرمَةَ: ((أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
اسْتُحِيضَتْ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَسَأَلَتْ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيِّي ◌َِّ أَوْ سُئِلَ لَهَا ؟
فَأَمَرَهَا أَنْ تَنْظُرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ، فَإِنْ رَأَتْ شَيْئاً بَعْدَ ذَلِكَ آحْتَشَتْ وَاسْتَثْفَرَتْ
وَتَوَضَّأَتْ وَصَلَّتْ)) . (ص) .
١١٨٢٣ - عن سليمان بن يسار: ((أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَجَدَ
رِيحَ طِيبٍ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، فَقَالَ: مِمَّنْ هَذِهِ الرِّيحُ؟ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مِنِّي يَا أَمِيرَ
الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ: مِنْكَ لَعَمْرِي، فَقَالَ: طَيِّبْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ، وَزَعَمَتْ أَنَّهَا طَيَِّتْ
رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ عِنْدَ إِحْرَامِهِ؛ فَقَالَ: أَذْهَبْ فَأَقْسِمْ عَلَيْهَا لَمَا غَسَلَتْهُ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا
فَغَسَلَتْهُ)). (حم ) .
١١٨٢٤ - عن أَبِي الْجراح - مَوْلِىْ أُمِّ حَبِيبَةَ -، عن أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
أَنَّها حَدَّثْهُ قَالَتْ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَىْ أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ
بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ كَمَا يَتَوَضَّؤُونَ )) .
١١٨٢٥ - عن حسَّان بن عطيَّ قَالَ: ((لَمَّا نَزَلَ بِعُْبَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْتُ
١٤١

آشْتَدَّ جَزَعُهُ ، فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا الْجَزَعُ؟ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ أُمَّ حَبِيبَةَ - يَعْنِي أُخْتَهُ -
تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ صَلّى أَرْبَعاً قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعاً بَعْدَهَا، حَرَّمَ اللَّهُ
لَحْمَهُ عَلى النَّارِ ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُنَّ)) . (حم ) .
١١٨٢٦ - عن أَبي ◌ِشْرٍ، عن أَبِي المليح، عن أُمِّ حَبِيبَةً، عن النّبِّ وٍَّ :
((أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتّى يَسْكُتَ)) . (حم ) .
١١٨٢٧ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عمران، عن أُمِّ حَبِيبَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ِ قَالَ: ((((إِنَّ الْعِيرَ الَّتِي فِيهَا الْجَرَسُ لَا تَصْحَبُهَا الْمَلَائِكَةُ ».
١١٨٢٨ - عن عنبسَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ قَالَ، عن أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتُ
أَبِي سُفْيَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: ((أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: مَنْ صَلّى أَرَبَعاً
قَبْلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعاً بَعْدَ الظُّهْرِ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلى النَّارِ)). (حم ).
مُسْنَد
٧ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ جُوَيْرِيَةَ زَوْجُ النَّبِّلَهَ بِنْتُ الْحَارِثِ
ابن أَبِي ضِرَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
١١٨٢٩ - عن جابر بن يزيد الْجَعفي، عَنْ ذِي قَرَابَةٍ لِجُوَيْرِيَةَ زَوْجِ النّبِيِّ وَّ
أَنَّهَا قَالَتْ: ((لَا يُتَوَضَّأْ بِفَضْلٍ وَضُوئِي)). (عب ) .
١١٨٣٠ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَغَارَ عَلى بَنِي
الْمُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُونَ وَنَعَمُهُمْ تُسْقَىْ عَلَى الْمَاءِ ، فَكَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها مِمَّا أَصَابَ، وَكُنْتُ فِي الْخَيْلِ)) . (ش) .
١١٨٣١ - عن الشَّعْبِي قَالَ: ((كَانَتْ جُوَيْرِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها مُلْكُ
رَسُولِ اللّهِ وَلِ فَأَعْتَقَهَا وَجَعَلَهُ صَدَاقَهَا، فَأُعْتِقَ كُلُّ أَسِيرٍ مِنْ بَنِي المُصْطَلِقِ)).
( عب ) .
١٤٢
أ

١١٨٣٢ - عن مجاهد قَالَ: ((قَالَتْ جُوَيْرِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها لِلنَِّّ وَّ:
إِنَّ أَزْوَاجَكَ يَفْخَرْنَ عَلَيَّ وَيَقُلْنَ : لَمْ يَتَزَوَّجْكِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ: أَوَلَمْ أَعْظِمْ
صَدَاقَكُ؟ أَلَمْ أَعْتِقْ أَرْبَعِينَ مِنْ قَوْمِكِ)). (عب).
١١٨٣٣ - عن الزُّهري قَالَ: ((ضُرِبَ عَلَىْ صَفِيَّةً وَجُوَيْرِيَّةَ الْحِجَابُ، وَقَسَمَ
لَهُمَا النَّبِيُّ وَلِ كَمَا قَسَمَ لِنِسَائِهِ)). (عب ).
١١٨٣٤ - عن قتادَةً، عن أَبِي أَيُّوبِ الهِجري، عن جُوَيْرِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ دَخَلَ علىْ جُوَيْرِيَّةَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ وَهِيَ صَائِمَةٌ فَقَالَ لَهَا: أَصُمْتِ
أَمْسِ ؟ قَالَتْ: لاَ ، قَالَ: تَصُومِينَ غَداً؟ قَالَتْ: لَاَ ، قَالَ: فَأَقْطِرِي)).
( حم ) .
١١٨٣٥ - عن جابر، عن خَالَتِهِ أُمِّ عُثْمَانَ ، عَنْ جُوَيْرِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ،
قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ لَبِسَ ثَوْبَ حَرِيرٍ أَلْبَسَهُ اللَّهُ ثَوْباً مِّنَ النَّارِ يَوْمُ
الْقِيَامَةِ » .
١١٨٣٦ - عن كريب ــ مولىْ ابْنِ عَبَّاسٍ -، عن ابْنِ عَبَّاسٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، عن جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ قَالَتْ: ((أَتَىْ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ
غُدْوَةً وَأَنَا أُسَبِّحُ، ثُمَّ أَنْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ رَجَعَ قَرِيباً مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالَ :
مَا زِلْتُ قَاعِدَةً ؟ قُلْتُ: نَعَمْ ، فَقَالَ: أَا أَعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ لَوْ عُدِلْنَ بِهِنَّ عَدَلَتْهُنَّ ،
أَوْ لَوْ وُزِنَ بِهِنَّ وَزَنْهُنَّ - يَعْنِي بِجَمِيعِ مَا سَبَّحْتِ: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ - ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ - ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَرْشِهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ -، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ - ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ - ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ - ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - )). (حم) .
١٤٣

مُسْنَد
٨ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨٣٧ - عن ميْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنَّ النَّاسَ شَكُوا فِي صِيَامٍ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ أُمُّ الْفَضْلِ بِحِلَابٍ وَهُوَ وَاقِفٌ فِي
الْمَوْقِفِ، فَشَرِبَ مِنْهُ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ)) . ابن جرير .
١١٨٣٨ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ لِ جَارِيَةٌ فَأَعْتَقْتُهَا،
فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: أَجَرَكِ اللَّهُ، أَمَا إِنَّكِ لَوْكُنْتِ أَعْطَيْتِهَا
أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لُأَجْرِكِ » . (د) .
١١٨٣٩ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّوَ إِذَا سَجَدَ رَأَى
مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ)) . ( ش) .
١١٨٤٠ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا سَجَدَ
تَجَافِىْ حَتّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدِهِ مَرَّتْ)). (عب ).
١١٨٤١ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُصَلِّي وَأَنَا
بِحِذَائِهِ، فَرُبَّمَا أَصَابَنِي ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ)). (ش).
١١٨٤٢ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها: ((أَنَّ شَاةً مَاتَتْ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َّوْ( أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا)). (عب ) .
١١٨٤٣ - عن ميمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ :: ((سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َِ
عَنِ الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ جَامِداً فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَائِعاً
فَلاَ تَقْرَبُوهُ)). (عب ) .
١١٨٤٤ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((وَضَعْتُ لِلَّبِّ وَ غُسْلًا
١٤٤

1
فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَأَكْفَأَ الإِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَنْ يَمِينِهِ فَغَسَلَ كَفَّهُ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلى
فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ ، ثُمَّ ذَلَكَ يَدَهُ بِالأَرْضِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ وَأَسْتَنْشَبِقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ
وَذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَىْ رَأْسِهِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلىْ سَائِرِ جَسَدِهِ الْمَاءَ، ثُمَّ تَنَحّى فَغَسَلَ
رِجْلَيْهِ، فَأَتَيْتُهُ بِثَوْبٍ فَرَدَّهُ وَجَعَلَ يَقُولُ بِالمَاءِ هَكَذَا يَنْفُضُ الْمَاءَ)). (عب ، ش،
ص ) .
١١٨٤٥ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((سَكَبْتُ لِرَسُولِ اللّهِ وَل
وُضُوءاً مِنَ الْجَنَابَةِ ، فَغَسَلَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثاً، فَأَفْرَغَ عَلَىْ فَرْجِهِ فَغَسَلَهُ بِشِمَالِهِ ،
وَضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ فَذَلَكَهَا دَلْكاً شَدِيداً ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلى
رَأْسِهِ ثَلَاثَ حَفَنَاتٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ، ثُمَّ تَنَحِىْ مِنْ مَقَامِهِ فَغَسَلَ
رِجْلَيْهِ، ثُمَّ أَتْتُهُ بِمِنْدِيلٍ فَرَدَّهُ)). (كر) .
١١٨٤٦ - عن مسور، عن أَبِيهِ: ((دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَىْ مَيْمُونَةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما فَقَالَتْ: أَْ بُنَيّ؟ مَا لِي أَرَاكَ شَعْئاً رَأْسُكَ؟ قَالَ: إِنَّ أُمَّ عَمَّارٍ
مُرَجَِّتِي حَائِضٌ؛ قَالَتْ: أَْ بُنِيّ! وَأَيْنَ الْخَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِ إِحْدَانَا وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ حَائِضُ قَدْ عَلِمَ ذَلِكَ، فَيَتَّكِىءُ عَلَيْهَا
فَيْلُو الْقُرْآنَ وَهُوَ مُتَّكِىءٌ عَلَيْهَا، وَيَدْخُلُ عَلَيْهَا قَاعِدَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَنَّكِىءُ فِي
حِجْرِهَا فَتْلُو الْقُرْآنَ، وَتَقُومُ وَهِيَ حَائِضٌ فَتَبْسُطُ الْخُمْرَةَ فِي مُصَلََّهُ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا ،
وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ)) . (عب ، ش، ص) .
١١٨٤٧ - عن نُذْبَةَ مَوْلَةٍ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ :: ((دَخَلْتُ عَلى
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما، وَأَرْسَلَتْنِي مَيْمُونَةُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ فِي بَيْتِهِ فِرَاشَانِ ،
فَرَجَعْتُ إِلى مَيْمُونَةَ فَقُلْتُ: مَا أَرَى ابْنَ عَبَّاسٍ إِلَّ مُهَاجِراً لَأَهْلِهِ ، فَأَرْسَلَتْ مَيْمُونَةُ
إِلىْ بِنْتِ سَرْجٍ الْكِنْدِيِّ، آمْرَأَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهَا؟ فَقَالَتْ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ
هَجْرٌ ، وَلَكِنِّي حَائِضٌ، فَأَرْسَلَتْ مَيْمُونَةُ إِلَىْ ابْنِ عِبَّاسٍ ، أَتَرْغَبُ عَنْ سُنَّةٍ
١٤٥

رَسُولِ اللّهِ وَهِ؟ فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ حَائِضاً، تَكُونُ
عَلَيْهَا الْخِرْقَةُ إِلى الرُّكْبَةِ وَإِلَىْ نِصْفِ الْفَخِذِ)). (عب ).
١١٨٤٨ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنّا
وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )) . (عب ، ص ، ش) .
١١٨٤٩ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ لَنَا نَبِيُّ اللّهِ وَ إِ ذَاتَ
يَوْمٍ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرَجَ الدِّينُ فَظَهَرَتِ الرُّغْبَةُ، وَأَخْتَلَفَ الإِخْوَانُ، وَحُرِقَ الْبَيْتُ
الْعَتِيقُ)). (ش) .
١١٨٥٠ - عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ
گُلِّ ذِي حُمةٍ )) . ( كر) .
١١٨٥١ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن السَّائب ابن أَخِي مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ لَهـ
قَالَ: ((قَالَتْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يَا ابْنَ أَخِي! تَعَالَ أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقَالَتْ: بِسْمِ اللّهِ أَرْقِيكَ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ،
أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، أَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شَافِيَ إِلَّ أَنْتَ)). (ابن جرير) .
١١٨٥٢ - عن عِكْرَمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: وَهَبَتْ مَيْمُونَةُ
نَفْسَهَا لِلنَّبِّ ◌َِ)). (عب ) .
١١٨٥٣ - عن معمر، عن الزُّهرِي وَقَتَادَةَ: ((أَنَّ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِّ 1ِ)). (عب ) .
١١٨٥٤ - عن ميمُونَةَ مَوْلَةِ النَّبِّ ◌َ﴿ أَنَّهَا قَالَتْ: ((أَنْبِثْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ ؟ قَالَ: أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ أَثْتُوهُ فَصَلُّوا فِيهِ ، فَإِنَّ صَلَةً فِيهِ
كَأَلْفِ صَلَةٍ فِيمَا سِوَاهُ ، قَالَتْ: أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ نُطِقْ نَأَتِهِ؟ قَالَ: فَمَنْ لَمْ يُطِقْ ذَلِكَ
١٤٦
1

فَلْيَهْدِ إِلَيْهِ زَيْتاً يُسْرَجُ فِيهِ، فَمَنْ أَهْدِىْ إِلَيْهِ كَمَنْ صَلّى فِيهِ)). (حم ،
وابن زنجويه ، د ) .
١١٨٥٥ - عن يزيد بن الأَصَمِّ، عن مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِّي ◌ََّ - وَهِيَ خَالَتُهُ -:
((أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهَا ضَبُّ ، فَأَمَرَتْ بِهِ فَصُنِعَ طَعَاماً، فَأَتَاهَا رَجُلَانٍ مِنْ قَوْمِهَا فَقَدَّمَتْهُ
إِلَيْهِمَا تَخْصُّهُمَا بِهِ ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ ◌َ﴿َ فَرَحِّبَ بِهِمَا، ثُمَّ تَنَاوَلَ لِيَأْكُلَ ، فَقَالَ:
مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: ضَبِّ أَهْدِيَ لَنَا! فَقَذَفَهُ ثُمَّ كَفَّ يَدَهُ ، فَكَفَّ الرَّجُلَانِ أَيْدِيَهُمَّا،
فَقَالَ لَهُمَّا : كُلَا، فَإِنَّكُمَا أَهْلَ نَجْدٍ تَأْكُلُونَهَا، وَإِنَّا أَهْلُ تِهَامَةَ نَعَافِهَا)).
( ابن جرير ) .
١١٨٥٦ - عن ميمُونَةَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّي ◌َِّ: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ قَالَ لَهَا: يَا مَيْمُونَةُ !
تَعَوَّذِي بِاللّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ! قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَإِنَّهُ لَحَقٌّ؟ قَالَ : نَعَمْ، وَإِنَّ
مِنْ أَشَدِّ عَذَابِ الْقَبْرِ الْغَيْبَةَ وَالْبَوْلَ )) . (ق) فِي عَذَابِ الْقبرِ .
١١٨٥٧ - عن مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ النَّبِّ وَّهِ: الدُّنْيَا خَضِرَةٌ
حُلْوَةٌ ، فَمَنِ أَتَّقِىْ اللَّهَ فِيهَا وَأَصْلَحَ، وَإِلَّ فَهُوَ كَالأَكِلٍ وَلَا يَشْبَعُ ، وَبَيْنَ النَّاسِ فِي
ذَلِكَ كَبُعْدِ الْكَوْكَبَيْنِ، أَحَدُهُمَا يَطْلُعُ مِنَ الْمَشْرِقِ، وَالآخَرُ يَغِيبُ فِي الْمَغْرِبِ)).
الرَّامهر مزي فِي الأمثال ، وسندٌ حسنٌ .
١١٨٥٨ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم: ((أَنَّ
النِّّ وَّةِ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَةٍ لِمَيْمُونَةَ مَيِّئَةٍ، فَقَالَ رَةِ: أَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفِعُوا
بِهِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا مَيِّئَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا ،
قَالَ سُفْيَانُ: هَذِهِ الْكَلِمَةُ لَمْ أَسْمَعْهَا إِلَّ مِنَ الزُّهري: حُرِّمَ أَكْلُهَا، قَالَ أَبِي ، قَالَ
سُفْيَانُ : مَرَّتَيْنٍ عَنْ مَيْمُونَةَ)) . (حم ) .
١١٨٥٩ - عن ابن عبّاسٍ، عن ميمُونَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ فَأْرَةً وَقَعَتْ فِي
١٤٧

سَمْنٍ فَمَاتَتْ، فَسُئِلَ النَّبِيُّنَّهِ؟ فَقَالَ: خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ وَكُلُوا)).
( حم ) .
١١٨٦٠ - عن ابن عبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن مَيْمُونَةَ قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ
أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَِّ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ )) . (حم) .
١١٨٦١ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِذَا أَغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ، يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ
يَدَيْهِ ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلىَ شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ يَدَهُ عَلَى الأَرْضِ
فَيَمْسَحُهَا ثُمَّ يَغْسِلُهَا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَةِ ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَىْ رَأْسِهِ وَعَلى سَائِرِ
جَسَدِهِ ، ثُمَّ يَتَنَحَىْ فَيَغْسِلُ رِجْلَيْهِ)). (حم ) .
١١٨٦٢ - عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، عن مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِّ وَّ
قَالَتْ: ((أَجْنِبْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ بِهِ فَاغْتَسَلْتُ مِنْ جَفْنَةٍ فَفَضَلَتْ فَضْلَةٌ، فَجَاءً
رَسُولُ اللَّهِ وَ لِيَغْتَسِلَ مِنْهَا، فَقُلْتُ: إِنِّي قَدِ اغْتَسَلْتُ مِنْهَا، فَقَالَ: إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ
عَلَيْهِ جَنَابَةٌ ، أَوْلاَ يُنْجِسُهُ شَيْءٌ، فَاغْتَسَلَ مِنْهُ)). (حم ) .
مُسْتَدُ
٩ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ زَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨٦٣ - عن أَنْسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((بَلَغَنِي بَعْضُ مَا أَذَيْنَ
رَسُولَ اللَّهِ بِهِ نِسَاءَهُ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِنَّ فَجَعَلْتُ أَسْتَقْرِبِهِنَّ، وَأَعِظُهُنَّ، فَقُلْتُ:
فِيمَا أَقُولُ : لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَيْدِلَنَّهُ اللَّهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ، حَتّى أَتَيْتُ عَلىَ زَيْنَبَ
فَقَالَتْ: يَا عُمَرُ! أَمَا كَانَ فِي رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتّى تَعِظَنَا أَنْتَ ؟
فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿عَسىْ رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ﴾(١) إِلى آخِرِ الآيَةِ)) . ( ابن منيع وابن
(١) سورة التحريم ، الآية : ٥ .
١٤٨

أبي عاصم فِي السُّنَّة ، كر) وصحّح .
١١٨٦٤ - عن زينب بنت جحش رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((تَوَضَّأَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي مِخْضَبِي هَذَا، مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ)). (ص).
١١٨٦٥ - عن زينب بنت جحش رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
نَائِماً فِي بَيْتِي ، فَجَاءَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما يَدْرُجُ، فَخَشِيتُ أَنْ يُوَقِظَهُ،
فَعَلَّلْتُهُ بِشَيْءٍ ثُمَّ غَفِلْتُ عَنْهُ، فَقَعَدَ عَلَىْ بَطْنِ النِّّ ◌َ، وَوَضَعَ طَرَفَ ذَكَرِهِ فِي سُرَّةٍ
رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَبَالَ فِيهَا، فَفَزِعْتُ لِذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: هَاتٍ مَاءً فَصَبَيْتُهُ
عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يُنْضَحُ مِنْ بَوْلِ الْغُلَامِ، وَيُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ)). (عب).
١١٨٦٦ - عن جابرٍ قَالَ: «كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَغْسِلُ
رَأْسَ رَسُولِ اللّهِ وَلِ فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ))(١). (أبو نعيم ).
١١٨٦٧ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أَبْزى: ((أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَبَّ عَلى
زَيْتَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَرْبَعاً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى أَزْوَاجِ النَّبِّلَهُ مَنْ يُدْخِلُ
هَذِهِ قَبْرَهَا؟ فَقُلْنَ : مَنْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ : كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ فَهِ يَقُولُ: أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحوقاً أَطْوَلُكُنَّ يداً، فَكُنَّ يَتَطَاوَلْنَ أَيْدِيَهُنَّ ،
وَإِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ لَأَنَّهَا كَانَتْ صَنَاعاً تُعِينُ بما تَصْنَعُ فِي سَبِيلِ اللّهِ)). البزار،
وابن منده فِي غرائب شعبةً .
١١٨٦٨ - عن نافعٍ وغَيْرِهِ: ((أَنَّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ كَانُوا يَخْرُجُونَ بِهِمْ سَوَاءٍ ،
فَلَمَّا مَاتَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ أَمَرَ عُمَرُ مُنَادِياً يُنَادِي: أَ! لَا يَخْرُجُ عَلَىْ زَيْنَبَ
إِلَّ ذُو مَحْرَمٍ مِنْ أَهْلِهَا، فَقَالَتِ آَبْنَةُ عُمَيْسٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَلَا أُرِيكَ شَيْئاً
رَأَيْتُ الْحَبَشَةَ تَصْنَعُهُ لِنِسَائِهِمْ؟ فَجَعَلَتْ نَعْشاً وَغَشَّتْهُ ثَوْباً، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ قَالَ :
(١) الصُّفر: النحاس الجيد. ( لسان العرب : ٤/٤٦١).
١٤٩

مَا أَحْسَنَ هَذَا! مَا أَسْتَرَ هَذَا! فَأَمَرَ مُنَادِياً فَنَادِى أَنِ آَخْرُجُوا عَلَىْ أُمَّكُمْ )) .
( ابن سعد ) .
١١٨٦٩ - عن عمرةَ بنتِ عبد الرَّحْمَن قَالَتْ: ((لَمَّا حَضَرَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ
جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَرْسَلَ عُمَّرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَيْهَا بِخَمْسَةِ أَثْوَابٍ
مِنَ الْخَزَائِنِ تَتَخَيَّرُهَا ثَوْباً ثَوْباً)) . ( ابن سعد) .
١١٨٧٠ - عن الْقاسم بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ((لَمَّا تُوُفِيَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَِّ لُحُوقً بِهِ -، فَلَمَّا حُمِلَتْ إِلى قَبْرِهَا ،
قَامَ عُمَرُ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ إِلَىْ قَبْرِهَا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنِى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي أَرْسَلْتُ
إِلَىْ النِّسْوَةِ - يَعْنِي أَزْوَاجَ النَّبِّ نَّهِ - حِينَ مَرِضَتْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ أَنَّ مَنْ يُمَرِّضُهَا وَيَقُومُ
عَلَيْهَا؟ فَأَرْسَلْنَ : نَحْنُ ، فَأَيْتُ أَنْ قَدْ صَدَقْنَ، ثُمَّ أَرْسَلْتُ إِلَيْهِنَّ حِينَ قُبِضَتْ:
مَنْ يُغَسِّلُهَا وَيُحَنِّطُهَا وَيُكَفِّنْهَا؟ فَأَرْسَلْنَ: نَحْنُ ، فَرَأَيْتُ أَنْ قَدْ صَدَقْنَ، ثُمَّ أَرْسَلْتُ
إِلَيْهِنَّ: مَنْ يُدْخِلُهَا قَبْرَهَا؟ فَأَرْسَلْنَ : مَنْ كَانَ يَحِلُّ لَهُ الْوُلُوجُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهَا ،
فَرَأَيْتُ أَنْ قَدْ صَدَقْنَ ، فَأَعْتَزِلُوا أَيُّهَا النَّاسُ! فَنَخَّاهُمْ عَنْ قَبْرِهَا ثُمَّ أَدْخَلَهَا رَجُلَانٍ مِنْ
أَهْلِ بَيْتِهَا )) . ( ابن سعد) .
١١٨٧١ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ أَبْزِئْ قَالَ: ((صَلّى عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَىْ
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَكَبِّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَدْخُلَ
قَبْرَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ، فَأَرْسَلَ إِلى أَزْوَاجِ النَِّّ نَّهِ، فَقُلْنَ: إِنَّهُ لَا يَجِلُّ لَكَ
أَنْ تَدْخُلَ الْقَبْرَ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ الْقَبْرَ مَنْ كَانَ يَحِلُّ لَهْ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا وَهِيَ حَيَّةٌ)) .
( ابن سعد ) .
١١٨٧٢ - عن مُحَمَّد بن المنكدر قَالَ: «مرَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
فِي الْمَقْبَرَةِ ، وَأَنَاسٌ يَحْفِرُونَ لِزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي يَوْمٍ حَارِّ ،
فَقَالَ: لَوْ أَنِّي ضَرَبْتُ عَلَيْهِمْ فُسْطَاطَاً! فَضَرَبَ عَلَيْهِمْ فُسْطَاطاً، فَكَانَ أَوَّلَ فُسْطَاطٍ
١٥٠

ضُرِبَ عَلى قَبْرٍ )). ( ابن سعد).
١١٨٧٣ - عن ثعلبةَ ابْنِ أَبِي مَالِكٍ قَالَ: ((((رَأَيْتُ يَوْمَ مَاتَ الْحَكَمُ بْنُ
أَبِي الْعَاصِ فِي خِلافَةٍ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا أَسْرَعَ النَّاسُ إِلى الشَّرِّ ، وَأَشْبَهَ
بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ! أَنْشُدُ اللَّهَ مَنْ حَضَرَ نَشَدَنِي: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
ضَرَبَ عَلَىْ قَبْرِ زَيْنَبِّ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فُسْطاطاً؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ :.
فَهَلْ سَمِعْتُمْ عَائِباً عَابَهُ ؟ قَالُوا: لَا)) . ( ابن سعد) .
١١٨٧٤ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن أبي سليط قَالَ: ((رَأَيْتُ أَبَا أَحْمَدَ ابْنَ جَحْشٍ
يَحْمِلُ سَرِيرَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَهُوَ مَكْفُوفٌ وَهُوَ يَبْكِي، فَأَسْمَعُ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَبَا أَحْمَدَ! تَنَعَّ عَنِ السَّرِيرِ، لَا يَغْشَيَّنَّكَ النَّاسُ -
وَأَزْدَحَمُوا عَلَىْ سَرِيرِهَا -، فَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ: يَا عُمَرُ! هَذِهِ الَّتِي نِلْنَا بها كُلَّ خَيْرٍ ،
وَإِنَّ هَذَا يُبَرِّدُ حَرَّ مَا أَجِدُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلْزَمْ، أَلْزَمْ)) . ( ابن سعد).
١١٨٧٥ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن عامر بن ربيعةَ قَالَ: ((رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ صَلّى عَلَىْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَنَّةَ عِشْرِينَ فِي يَوْمٍ
صَائِفٍ ، وَرَأَيْتُ ثَوْباً مُدَّ عَلَىْ قَبْرِهَا، وَعُمَرُ جَالِسٌ عَلىْ شَفِيرِ الْقَبْرِ، مَعَهُ أَبُو أَحْمَدَ
ذَاهِبُ الْبَصَرِ جَالِسٌ عَلَىْ شَفِيرِ الْقَبْرِ ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَائِمٌ عَلَىْ رِجْلَيْهِ ، وَالأَكَابِرُ
مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿لَ قِيَامٌ عَلَىْ أَرْجُلِهِمْ، فَأَمَرَ عُمَرُ مُحَمَّد بن عَبْدُ اللَّهِ بن
جَحْشٍ وَأُسَامَةً وَمُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ وَهُوَ ابْنُ أُخْتِهَا حَمْنَةً بِنْتِ جَحْشٍ ،
وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَحْمَدَ بْنَ جَرْشٍ، فَتَزَلُوا فِي قَبْرِهَا)) . ( ابن سعد ) .
١١٨٧٦ - عن واثلةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ﴿هَ يَقُول: ((أَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُني مِنْ
أَهْلِي أَنْتِ يَا فَاطِمَةُ! وَأَوَّلُ مَنْ يَلْحَقُنِي مِنْ أَزْوَاجِي زَيْنَبُ ، وَهِيَ أَطْوَلُكُنَّ كَفّاً ،
وَكَانَتْ زَيْنَبُ مِنْ أَعْمَلِ النَّاسِ لِقِبَالٍ أَوْ شِسْعٍ أَوْ قِرْبَةٍ أَوْ إِدَاوَةٍ ، وَتَفْتِلُ وَتَحْمِلُ
وَتُعْطِي فِي سَبِيلِ اللّهِ، فَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: أَطْوَلُكُنَّ كَفّاً)). ( كر).
١٥١
٠٠

١١٨٧٧ - عن أَنْسٍ قَالَ: ((كَانَتْ زَيْنَبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَفْخَرُ عَلى أَزْوَاجِ
النَّبِّ وَّهِ تَقُولُ: زَوَّجَنِي اللَّهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ لَيْسَ النَّاسُ، وَأَوْلَمَ عَلَيَّ خُبْزاً
وَلَحْماً، وَفِيَّ أَنْزِلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ)). (كر) .
مُسْند
١٠ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ سودَة بنت زمعة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨٧٨ - عن سودَةً بنت زمعةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((جَاءَ رَجُلٌ
إِلَى النَّبِيِّي ◌َّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ وَلَمْ يَحُجَّ ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ
لَوْكَانَ عَلَىْ أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنَّ اللَّهَ أَرْحَمُ وَحُجَّ عَنْ
أَبِيكَ )) . ( ابن جرير) .
١١٨٧٩ - عن ابن الزُّبِيْرِ: ((أَنَّ زَمْعَةً كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ وَكَانَ يَطَؤُّهَا وَكَانُوا
يَتَّهِمُونَهَا فَوَلَدَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ لِسَوْدَةَ: أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ، وَأَمَّا أَنْتِ فَأَحْتَجِبِي مِنْهُ
يَا سَوْدَةُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ)) . (عب، والطَّحَاوي، قط ، حب، ك، هق ).
١١٨٨٠ - عن بلال قَالَ: ((قَالَتْ سَوْدَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
مَاتَ قُلَانٌ فَاسْتَرَاحَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: إِنَّمَا اسْتَرَاحَ مَنْ غُفِرَ لَهُ)). (كر).
وعن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مِثْلُهُ . ( كر) .
مسند
١١ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ صَفِيَّةَ بِنتَ حُيّي رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨٨١ - عن صَفيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ وَبَيْنَ
يَدَيَّ أَرْبَعَةُ آلاَفِ نَوَاةٍ أَسَبِّحُ بِهِنَّ، فَقَالَ: قَدْ سَبَّحْتُ بَعْدَ أَنْ قُمْتُ عَلَىْ رَأْسِكِ بِأَكْثَرِ
مِنْ هَذَا، قُلْتُ: فَعَلَّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: قَوْلِي: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ
مِنْ شَيْءٍ )). ( أَبو زكريًّا وابن منده فِي أَمَالِيهِ، وابن النَّجَّار).
١٥٢

١١٨٨٢ - عن صفيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ قَطُّ أَحْسَنَ خُلُقاً مِنْ
رَسُولِ اللّهِ وَله، لَقَدْ أَرْدَفَنِي عَلَىْ عَجُزِ نَاقَتِهِ لَيْلاً، فَجَعَلْتُ أَنْعَسُ، فَيُمْسِكُنِي
رَسُولُ اللّهِ وَهَ بِيَدِهِ فَيَقُولُ: يَا هَذِهِ مَهْلاً! يَا بِنْتَ حُيَيٍّ! وَجَعَلَ يَقُولُ:
يَا صَفِيَّةُ! إِنِّي أَعْتَذِرُ إِلَيْكِ مِمَّا صَنَعْتُ بِقَوْمِكِ! إِنَّهُمْ قَالُوا لِي كَذَا، إِنَّهُمْ قَالُوا لِي
كَذَا )). (ع، كر).
١١٨٨٣ - عن جابرٍ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ أَتِيَ بِصَفِيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا يَوْمَ
خَيْبَرَ ، وَأَتِيَ بِرَجُلَيْنِ، أَحَدُهُمَا زَوْجُهَا، وَالآخَرُ أَخُوها - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - ، وَبَاتَ
أَبُو أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةَ عُرْسِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ يَدُورُ حَوْلَ خِبَاءٍ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ه، فَلَمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ الْوَطْءَ قَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ :
أَنَا خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ: مَا لَكَ؟ قَالَ: مَا نِمْتُ اللَّيْلَةَ مَخَافَةً
هَذِهِ الْجَارِيَةَ عَلَيْكَ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللّهِوَ﴿ فَرَجَعَ)). (كر) .
١١٨٨٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ وَجَدَ عَلى صَفِيَّةً
رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقَالَتْ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ لَكِ أَنْ تُرْضِي رَسُولَ اللَّهِ وَهَ وَلَكِ يَوْمِي ؟
قَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخَذَتْ خِمَاراً لَهَا مَصْبُوغاً بِزَعْفَرَانَ فَمَسَّتْهُ بِالْمَاءِ لِيَفُوحَ رِيحُهُ ،
ثُمَّ جَاءَتْ فَقَعَدَتْ إِلَىْ جَنْبِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: إِلَيْكِ بَا عَائِشَةُ! فَإِنَّهُ لَيْسَ
بِيَوْمِكِ، قَالَتْ: فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ - وَأَخْبَرَتْهُ بِالْأَمْرِ فَرَضِيَ عَنْهَا - )).
( ابن النَّجَّار) .
١١٨٨٥ - عن عائشةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
مِنَ الصَّفِيِّ)). ( ابن النَّجَّار) .
١١٨٨٦ - عن عروةَ قَالَ: ((لَقَدْ بَاتَ أَبُو أَيُّوبَ لَيْلَةَ دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ بِصَفِيَّةَ
بِنْتِ حُبَيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَائِماً قَرِيباً مِنْ قُبَِّهِ آخِذاً بِقَائِمِ السَّيْفِ حَتّى أَصْبَحَ ،
فَلَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ بُكْرَةً كَبَّرَ أَبُو أَيُّوبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ أَبْصَرَ رَسُولَ اللّهِ وَه
١٥٣

قَدْ خَرَجَ ، فَسَأَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ﴿ِ: مَا لَكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ؟ قَالَ: لَمْ أَرْقُدَ لَيْلَتِي هَذِهِ
يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: لِمَ يَا أَبَا أَيُوبَ؟ قَالَ: لَمَّا دَخَلْتَ بِهَذِهِ
الْمَرْأَةِ ذَكَرْتُ أَنَّكَ قَدْ قَتَلْتَ أَبَاهَا وَأَخَاهَا وَزَوْجَهَا وَعَامَّةً عَشِيرَتِهَا، فَخِفْتُ لَعَمْرُ اللَّهِ
أَنْ تَغْتَالَكَ! فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَقَالَ لَهُ مَعْرُوفً)). (كر) ..
١١٨٨٧ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َِّ كَانَ لَا يُغِيرُ حَتّى يُصْبِحَ
فَيَسْمَعَ أَذَاناً، فَإِنْ سَمِعَ أَذَاناً أَمْسَكَ، وَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ أَذَاناً أَغَارَ، فَأَتِى خَيْبَرَ
وَقَدْ خَرَجُوا مِنْ حُصُونِهِمْ فَتَفَرَّقُوا فِي أَرْضِهِمْ، مَعَهُمْ مَكَاتِلُهُمْ وَفُؤُوسُهُمْ وَمُرُودُهُمْ ،
فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: مُحَمِّدُ وَالْخَمِيسُ ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: اللَّهُ أَكْبَرُ! خَرِبَتْ خَيْبِرُ،
إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ ، فَقَاتَلَهُمْ حَتّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ ، فَقَسَمَ
الْغَنَائِمَ، فَوَقَعَتْ صَفِيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، فَقِيلَ
لِرَسُولِ اللّهِوَالَ: إِنَّهُ قَدْ وَقَعَتْ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكِلْبِيِّ! فَأَشْتَرَاهَا
رَسُولُ اللَّهِ بِهِ بِسَبْعَةِ رُؤُوسٍ، فَبَعَثَ بها إِلى أُمِّ سُلَيْمٍ تُصْلِحُهَا، وَلَ أَعْلَمُ إِلَّ أَنَّهُ
قَالَ: وَتَعْتَدُّ عِنْدَهَا، فَلَمَّا أُرَادَ الشُّخُوصَ، قَالَ النَّاسُ: مَا نَدْرِي! أَتَّخَذَهَا سِرِّيَّةً
أَوْ تَزَوَّجَهَا، فَلَمَّا رَكِبَ سَتَّرَهَا وَأَرْدَفَهَا خَلْفَهُ، فَأَقْبَلُوا حَتَّى إِذَا دَنَوْا مِنَ الْمَدِينَةِ
أَوْضَعُوا، وَكَذَلِكَ كَانُوا يَصْنَعُونَ إِذَا رَجَعُوا فَدَنّوْا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَعَثَرَتْ نَاقَةُ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَسَقَطَ وَسَقَطَتْ، وَنِسَاءُ النَّبِيِّ نَّهِ يَنْظُرْنَ مُسْرِفَاتٍ فَقُلْنَ: أَبْعَدَ اللَّهُ
الْيَهُودِيَّةَ وَأَسْحَقَهَا، فَسَتَرَهَا وَحَمَلَهَا)). (ش).
١١٨٨٨ - عن الزُّهري قَالَ: ((ضَرَبَ عَلَىْ صَفِيَّةً وَجُوَيْرِيَّةَ الْحِجَابَ، وَقَسَمَ
لَهُمَا النَّبِيُّ وَ﴿ كَمَا قَسَمَ لِنِسَائِهِ)). (عب) .
١٢ - الْكِنديَّة بنت الْجون
١١٨٨٩ - قال عَبْدُ اللَّهِ بن عقيل: ((نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ آمْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ وَهِيَ
١٥٤
٠

الشَّقِيَّةُ الَّتِي سَأَلْهُ أَنْ فَارِقَهَا وَيَرُدَّهَا إِلى قَوْمِهَا، فَفَعَلَ)). (رواهُ عنهُ عبيد الله بن
عمرو) .
١١٨٩٠ - حَدَّثْنا مُحَمَّد بن يعقوب بن عتبةَ، عَن عبد الْواحد بن أَبِي عَوْنٍ :
((أَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي الْجَوْنِ الْكِنْدِيِّ قَدِمَ مُسْلِماً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ !
أَلَا أَزَوِّجُكَ أَجْمَلَ أَيِّمٍ فِي الْعَرَبِ وَقَدْ رَغِبَتْ فِيكَ ، فَتَزَوَّجَهَا عَلَىْ أَثْنَيْ عَشْرَةَ أُوْقِيَّةً
وَنَشِّ، فَقَالَ: لَا تَقْصُرْ بها فِي المَهْرِ، قَالَ: ((مَا أَصْدَقْتَ أَحَداً فَوْقَ هَذَا)).
فَبَعَثَ مَعَهُ أَبَا أُسَيْدٍ ، فَلَمَّا قَدِمَا عَلَيْهَا جَلَسَتْ وَأَذِنَتْ لَهُ، فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ :
إِنَّ نِسَاءَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ لَ يَرَاهُنَّ الرِّجَالُ، فَتَحَمَّلَتْ مَعَ الطَّعِينَةِ عَلَىْ جَمَلٍ فِي
مِحَفَّةٍ ، فَأَقْبَلْتُ بها حَتّى أَنْزَلْتُهَا فِي بَنِي سَاعِدَةَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا النِّسَاءُ ، فَرَحَبْنَ بها
ثُمَّ خَرَجْنَ، فَذَكَرْنَ جَمَالَهَا ، وَشَاعَ ذَلِكَ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا دَاخِلٌ مِنَ النِّسَاءِ ، فَقِيلَ
لَهَا: إِنَّكِ مُلْكَهُ، فَإِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ أَنْ تَحْظِي عِنْدَ رَسُولِ اللّهِوَلَ فَقُولِي:
أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ! فَإِنَّهُ يَرْغَبُ فِيكِ)) .
١١٨٩١ - وَن ابن أبي عون قَالَ: ((فَتَزَوَّجَ الكِنْدِيَّةَ فِي سَنَّةٍ تِسْعٍ مِنْ رَبِيعِ.
الأَوَّلِ )).
١١٨٩٢ - عن الْوَاقدي، حدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَن هِشام بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ
أَبِهِ : ((أَنَّ الْوَلِيدَ كَتَبَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ: هَلْ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ أُخْتَ الأَشْعَثِ ؟
فَقَالَ: مَا تَزَوَّجَهَا قَطُّ ، وَلَا تَزَوَّجَ كِنْدِيَّةً إِلَّ بِنْتَ الْجَوْنِ فَمَلَكَهَا، فَلَمَّا أَتِيَ بِهَا نَظَرَ
إِلَيْهَا فَطَلَّقَهَا فَلَمْ يَبْنِ بها)).
١١٨٩٣ - عن أَبِي أُسيد السَّاعدي قَالَ: ((تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِل ◌َّهِ أَسْمَاءَ بِنْتَ
النّعْمَانِ الْجَوْنِيَّةَ ، فَأَرْسَلَنِي فَجِئْتُ بها ، فَقَالَتْ: حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها :
أَخْضِيهَا أَنْتِ ، وَأَنَا أَمْشِطُهَا، فَفَعَلَتْ، ثُمَّ قَالَتْ لَهَا إِحْدَاهُمَا: إِنَّهُ يُعْجِبُهُ أَنْ تَقُولَ
١٥٥

المَرْأَةُ: أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ، فَقَالَ بِكُمِّهِ عَلىْ وَجْهِهِ فَاسْتَتَرَ، وَقَالَ: عُذْتِ ((بمعاذٍ))،
وَخَرَجَ فَقَالَ: ((يَا أَبَا أُسَيْدٍ! أَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا وَمَتِّعْهَا برازقيين)) - يَعْنِي كِرْبَاسَيْنِ - ،
فَكَانَتْ تَقُولُ: آدْعُونِي الشَّفِيَّةَ)).
١١٨٩٤ - عن عُروةَ قَالَ: ((لَمَّا أَنْ أُدْخِلَتِ الْكِنْدِيَّةُ عَلَى النَّبِّ وَ قَالَتْ:
أَعُوذُ بِاللّهِ مِنْكَ! فَقَالَ: لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ الْحَقِي بِأَهْلِكِ)). (عب). وَأَخْرجهُ
الْبُخَاري فِي صَحِيحِهِ .
١٣ - الْعالية بنت الْجَوْن
١١٨٩٥ - قَال الزُّهري: ((تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ الْعَالِيَةَ آَمْرَأَةٌ مِنْ بَنِي بكرٍ بن
كلاب )) .
١٤ - الْعواتك
١١٨٩٦ - عن قتادةَ: ((أَنَّ النَّبِّ ◌َ﴿ قَالَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ: أَنَا النَّبِيُّ
لَ كَذِبَ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ المُطَلِبِ، أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ)). (كر). فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ
الْحَرْبِيُّ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ مُسْلِمٍ بن قُتَيِّبَةَ: قَوْلُ النَّبِّ ◌َّهِ: أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ مِنْ سُلَيْمٍ،
هُنَّ ثَلاثَةُ نِسْوَةٍ مِنْ سُلَيْمٍ : عَاتِكَةُ بِنْتُ هِلَالٍ أُمُّ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَعَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ
هِلَالٍ أُمُّ هَاشِمٍ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَعَاتِكَةُ بِنْتُ الأَوْقَصِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ هِلَالٍ أُمُّ وَهْبٍ
أَبِي آمِنَةً أُمُّ النَّبِّ نَّهَ، فَالْأُولِى مِنَ الْعَوَاتِكِ عَمَّةُ الْوُسْطِى، وَالْوُسْطِىْ عَمَّةُ
الأُخْرِى)). (كر). وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ الطَّالِيُّ الْعَدْوِيُّ: الْعَوَاتِكُ أَرْبَعَ عَشْرَةً:
ثُلاثٌ قُرَيْشِيّاتٌ، وَأَرْبَعٌ سَلَمِّيَّاتٌ، وَعُدْوَانِيْتَانِ ، وَهُذَلِيَّةٌ، وَقَحْطَانِيَّةٌ ، وَقُضَاعِيَّةٌ ،
وَثَقَفِيَّةٌ ، وَأَسَدِيَّةٌ أَسد خُزِيمَةَ ، فَالْقُرَيْشِيَّاتُ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ آَمِنَةَ بِنْتِ وَهَبٍ ، وَأُّهَا
رَيْطَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزّىْ بْنِ عُثْمَانَ ابْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قَصَيٍّ، وَأَمُّهَا أُمُّ حَبِيبٍ ، وَهِيَ
عَاتِكَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَىْ بْنِ قُصَيٍّ، وَأُمُّهَا رَيْطَةُ بِنْتُ كَعْبِ بْنِ تِيمِ ابْنِ مُرَّةَ بْنَ
١٥٦

كَعْبٍ، وَكَانَتْ رَيْطَةُ أَوَّلَ آمْرَأَةٍ مِنْ قَرَيْشٍ ضَرَبَتْ قِبَابَ الأَدُمِ بِذِي المَجَازِ، وَأَمُّهَا
قُلَبَةُ بِنْتُ حُذَافَةَ بْنِ جَمْحِ الْخُطْبَاءُ، ويُقَالُ: الْحَظْيَاءُ، وَكَانَ دَاوُدُ بْنُ مُسَوَّر
الْمَخْزُومِيُّ يَقُولُ: الْخُطَبَاءُ - مِنْ طَرِيقِ الْكَلَمِ، وَغَيْرُهُ يَقُولُ: الْحَظْيَاءُ - مِنْ طَرِيقٍ
الْحَظْوَةِ ، وَأَمُّهَا آمِنَةُ بِنْتُ عَامِرِ الْجَانِّ بْنٍ مُلْكَانَ بْنِ أَقْصِى بْنِ حَارثَةَ بنِ خُزَاَعةَ ،
وَيُقَالُ لِعَامِرِ الْجَانِّ ، هُو عَامِرُ بْنُ غَبَشَانَ مِنْ خُزَاعَةَ: وَأُمُّهُ عَاتِكَةُ بِنْتُ الهِلَالِ بْنِ
أَهَيْبَ بْنِ ضَبَّةَ ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ ، وَأُمُّ أُهَيْبٍ بْنِ ضَبَّةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ فِهْرٍ مَخْشِيَّةُ
بِنْتُ مُحَارِبٍ بْنِ فِهْرٍ ، وَأَمُّهَا عَاتِكَةُ بِنْتُ مُخْلَدِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ وَهِيَ الثَّالِئَةُ،
وَأَمَّ السَّلَمِيَّاتُ فَوَلَدْنَهُ مِنْ قِبَل هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ابْنِ قُصَيٍّ، وَمِنْ قِبَلِ وَهْبٍ بْنِ
عَبْدِ مَنَافٍ ابْنِ زُهْرَةَ أُمُّ هَاشِم بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةً بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِحِ بْنِ
ذَكْوَانَ عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ أَنْصىْ مِنْ خُزَاعَةَ، وَيُقَالُ :
إِنَّ أُمِّ مُرَّةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ هِيَ عَائِكَةُ بِنْتُ جَابِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ مَالِكِ بْنِ
عَوْفٍ بْنِ آمْرِىءِ الْقَيْسِ مِنْ سُلَيْمٍ وَهِيَ الثَّانِيَةُ، وَأُمُّ هِلاَلِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ
عَاتِكَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ بُهْثَةَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ ، وَأَمُّ وَهْبِ ابْنِ عَبْدِ مَنَافٍ بْنِ زُهْرَةً
عَاتِكَةُ بِنْتُ الأَوْقَصِ بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنٍ ذَكْوَانَ، فَهَؤُلَاءِ الْعَوَاتِكُ السَّلَمِيَّاتُ ؛
وَأَمَّا الْعَدْوَانِيَّتَانِ فَوَلَدَتَاهُ مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ، وَمِنْ قِبَلِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ، فَأُمَّا الَّتِي وَلَدَتْهُ
مِنْ قِبَلِ أَبِيهِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبٍ وَهِيَ السَّابِعَةُ مِنْ أُمَّهَاتِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهَا
الْخَامِسَةُ ، فَهِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدُ اللَّهِ بن ظَرْبٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنٍ جَدِيلَةَ الْعَدْوَانِيِّ،
وَمَنْ قَالَ: إِنَّهَا السَّابِعَةُ ، فَهِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ ظَرْبٍ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَائِدِ بْنِ يَشْكُرَ
الْعَدْوَانِيِّ، وَهِيَ أُمُّ هِنْدٍ بِنْتُ مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ الْفَهْمِيِّ مِنْ قَيْسِ ابْنِ عَيْلَانَ، وَمِنْدُ
بِنْتُ مَالِكِ هِيَ أُمُّ فَاطِمَةَ بِنْتُ عَبْدُ اللَّهِ بِن ◌َظَرْبٍ بْنِ الْحَارِثِ بْنٍ وَائِلَةَ الْعَدْوَانِيِّ ،
وَفَاطِمَةُ أُمُّ سَلْمَىْ بِنْتُ عَامِرٍ بْنِ عُمَيْرَةَ، وَسَلْمَىْ أُمّ تَخْمُرَ بِنْتُ عَبْدِ بْنِ قُصَيِّ ،
وَتَخْمُرُ أُمُّ صَخْرَةَ بِنْتُ عَبْدُ اللَّهِ بن ◌ِعِمْرَانَ، وَصَخْرَةُ أُمُّ فَاطِمَةَ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عَائِذِ بْنِ
عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ عَمْرِوبْنِ عَائِذِ بْنِ عِمْرَانَ بْنِ مَخْزُومٍ
١٥٧

أُمُّ عَبْدُ اللَّهِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَمِنْ قِبَلِ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ، فَأُمُّ مَالِكِ بْنِ
النَّضْرِ عَاتِكَةُ بِنْتُ بِنْتُ عَمْرِو بْنٍ عَدْوَانَ بْنِ عَمْرِو بْنٍ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ. وَأَمَّا الْهُذَلِيّةُ
فَوَلَّدَتْهُ مِنْ قِبَلِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّ هَاشِمٍ عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ
فَالِحٍ ، وَأَمُّهَا مَارِيَةُ بِنْتُ حُرْزَةً ابْنِ عَمْرِوبْنِ صَعْصَعَةَ بْنِ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ ،
وَأُمُّ مُعَاوِيَةَ بْنٍ بَكْرِ بْنِ هَوَازِنَ عَاتِكَةُ بِنْتُ سَعْدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ هُذَيْلِ بْنِ فِهْرِ الْهُذْلِيَّةُ،
وَأَمَّا الأَسَدِيَّةُ فَوَلَدَتْهُ مِنْ قِبَلِ كِلَبٍ بْنِ مُرَّةً وَهِيَ الثَّالِثَةُ مِنْ أُمَّهَاتِهِ ، وَهِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ
دُوَانَ بْنِ أَسَدِ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَأَمَّ الثَّقَفِيَّةُ فَهِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ أَسْلَمَ بْنِ
عَوْفٍ الثَّقَفِي ، وَهِيَ أُمُّ عَبْدِ الْعُزّىُ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيٍّ وَعَبْدُ الْعُزَىْ جَدُّ
آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ ، وَأُمُّ آمِنَةَ بِنْتُ وَهْبٍ: بَرَّهُ بِنْتُ عَبْدِ الْعُزّى بْنَ عُثْمَانَ بْنِ
عَبْدِ الدَّارِ بْنِ قُصَيِّ؛ وَأَمَّا الْفَحْطَائِيّةُ فَوَلَدَتْهُ مِنْ قِبَلٍ غَالِبٍ بْنٍ فَهْرٍ أُمُّ غَالِبٍ بْنِ فِهْرٍ
لَيْلِى بِنْتُ سُعْدَانَ بْنِ هُذَيْلٍ ، وَأُمُّهَا سَلْمِى بِنْتُ طَابِخَةَ بْنِ إِلْيَاسَ ابْنِ مُضَرَ ،
وَأُمُّ سَلْمِىْ عَاتِكَةُ بِنْتُ الْأَسَدِ بْنِ الْغَوْثِ، وَعَاتِكَةُ أَيْضاً هِيَ الثَّالِثَةُ مِنْ أُمَّهَاتِ
الَّضْرِ، وَأَمَّا الْقُضَاعِيَّةُ فَوَلَدَتْهُ مِنْ قِبَلِ كَعْبٍ بْنِ لُؤَيٍّ ، وَهِيَ الثَّالِثَةُ مِنْ أُمُّهَاتِهِ ،
وَهِيَ عَاتِكَةُ بِنْتُ رُشْدَانَ بْنَ قَيْسٍ بْنِ جُهَيْنَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ سَوْدِ بْنِ أُسْلَمَ بْنِ إِلْحَافَ بْنِ
قُضَاعَةَ - قَالَ أَحْمَدُ: أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ كُلُِّ بَعْضُ الطَّالِبِيِّنَ، وَرَوَاهُ لِي عَنْ عَبْدُ اللَّهِ
الْعدويّ )» .
١١٨٩٧ - عن سيابَة بن عاصمِ السَّلميِّ: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ يَوْمَ
حُنَيْنِ : أَنَا ابْنُ الْعَوَاتِكِ)) . (ص، وابْنُ منده والْبغوي وَقَالَ: لَا أَعْلَمُ لِسِيَابَةً غَيْرَ
هَذَا الْحَدِيثِ ، كر، وابن النَّجَّار ورواهُ بَعْضُهُمْ، فَقَالَ: يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَقَال ، كر :
وهو غريب ، والمحفُوظُ : يَوْمَ حُنَّيْنٍ ) .
١٥٨

١٥ - حبيبةُ بنت سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨٩٨ - عن حبيبَةَ بنت سهل رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ
شَمَّاسٍ بَلَغَ مِنْهَا ضَرْباً لَا تَدْرِي مَا هُوَ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ ◌َ فِي الْغَلَسِ، فَذَكَرَتْ لَهُ
الَّذِي بِها ، فَقَالَ النَّبِّ وَ خُذْ مِنْهَا، فَقَالَتْ: أَمَا إِنَّ الَّذِي أَعْطَانِي عِنْدِي كَمَا هُوَ،
قَالَ: فَخُذْ مِنْهَا، فَأَخَذَ مِنْهَا، فَقَعَدَتْ عِنْدَ أُهْلِهَا)). (عب).
مُسْنَد
١٦ - حمنةَ بنت جحش رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٨٩٩ - عن حمنَةَ بنت جحشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أُسْتَخَاضُ
حَيْضَةً كَبِيرَةً طَوِيلَةً، فَجِئْتُ النَّبِيَّ وَِّ أَسْتَفْتِيهِ وَأُخْبِرُهُ، فَوَجَدْتُهُ فِي بَيْتِ أُخْتِي
زَيْنَبَ ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ لِي حَاجَةٌ ، قَالَ: وَمَا هِيَ أَيْ هَنْتَاهُ(١)؟ قُلْتُ:
إِنِّي أُسْتَخَاضُ حَيْضَةً طَوِيلَةٌ كَبِيرَةً قَدْ مَنَعَتْنِي الصَّلاةَ وَالصَّوْمَ ، فَمَا تَرِىْ فِيهَا؟ قَالَ :
أَنْعَتُ لَكِ الْكُرسُفَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ الدَّمَ ، قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ؟ قَالَ فَتَلَجَّمِي ،
قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَتَّخِذِي ثَوْباً، قُلْتُ: هُوَ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ
يَا رَسُولَ اللَّهِ!، إِنَّمَا يَتُجُّ (٢) ثَجّاً، قَالَ: سَأمُرُكِ بِأَمْرَيْنِ، أَيَهُمَا فَعَلْتِ أَجْزَأُ عَنْكِ
مِنَ الآخَرِ ، وَإِنْ قَوِيتٍ عَلَيْهِمَا فَأَنْتِ أَعْلَمُ، إِنَّمَا هَذِهِ رَكْضَةٌ مِنْ رَكَضَاتِ الشَّيْطَانِ
فَتَحَيَّضِي سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فِي عِلْمِ اللّهِ، ثُمَّ أَغْتَسِلِي، حَتَّى إِذَا رَأَيْتِ
أَنَّكِ قَدْ طَهُرْتٍ وَأَسْتَتْقَأْتِ فَصَلِّي ثَلَاثاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ أَرْبَعاً وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَأَيَّامَهَا
وَصُومِي ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُجْزِئُكِ، وَكَذَلِكَ فَأَفْعَلِي كُلِّ شَهْرٍ كَمَا تَحِيضُ النِّسَاءُ
وَكَمَا يَظْهُرْنَ لِمِيقَاتٍ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ ، وَإِنْ قَوِيتِ عَلى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي
(١) هَنْتَاه: يَا هَذِهِ. (النهاية: ٥/٢٨٠).
(٢) يُثُجُّ: الثَّجُّ: سيلانُ دماءِ الهذيِ والأضاحي. (النهاية : ١/٢٠٧ ).
١٥٩

الْعَصْرَ فَتَغْتَسِلِي لَهُما جَمِيعاً، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَتَيْنِ، الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَتُؤَخِّرِينَ
المَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ، ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ لَهُمَا جَمِيعاً وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
فَأَفْعَلِي، وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الْفَجْرِ ثُمَّ تُصَلِّينَ وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي، وَصُومِي إِنْ قَدِرْتِ عَلَىْ
ذَلِكَ، وَهَذَا أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إِلَيَّ)). (حم، عب، ش، د، ت : حسنٌ
صحيحٌ ، هـ، ك) .
مُسْنَد
١٧ - أُمِّ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
١١٩٠٠ - عن بشَّار بن عبد الملك، قَالَ: حَدَّثْنِي جَدَّتِي أُمُّ حَكِيمٍ قَالَتْ :
سَمِعْتُ أُمَّ إِسْحَاقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ: ((هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَلَهُ
بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا كُنْتُ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، قَالَ لِي أَخِي: أَقْعُدِي يَا أُمَّ إِسْحَاقَ ! فَإِنِّي
نَسِيتُ نَفَقَّتِي بمكَّةَ، فَقُلْتُ: إِنِّي أَخْشِى الْفَاسِقَ زَوْجِي، قَالَ: كَلَّاً!
إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، قَالَتْ: فَلَبِثْتُ أَيَاماً فَمَرَّ بِيَ رَجُلٌ قَدْ عَرِفْتُهُ وَلَ أُسَمِّيهِ فَقَالَ: مَا يُفْعِدُكَ
هَنْهُنَا يَا أُمَّ إِسْحَاقَ ؟ فَقُلْتُ: أَنْتَظِرُ إِسْحَاقَ ، ذَهَبَ يَأْخُذُ نَفَقَتَهُ، قَالَ: لَا إِسْحَاقَ
لَكِ، قَدْ لَحِقَهُ الْفَاسِقُ زَوْجُكِ فَقَتَلَهُ؛ فَقَدِمْتُ فَدَخَلْتُ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّ
وَهُوَ يَتَوَضَّأْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُتِلَ إِسْحَاقُ - وَأَنَا أَبْكِي وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيَّ، فَإِذَا
نَظَرْتُ إِلَيْهِ نَكَسَ فِي الْوُضُوءِ ، فَأَخَذَ كَفَأَ مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَهُ فِي وَجْهِي ، قَالَتْ
أُمُّ حَكِيمٍ : وَلَقَدْ كَانَتْ تُصِيبُهَا الْمُصِيبَةُ العَظِيمَةُ فَتْرِىُ الدُّمُوُ فِي عَيْنَيْهَا وَلاَ تَسِيلُ
عَلى خَدِّهَا)). (خ، فِي تاريخِهِ وسمويه، حل، قال في الإصابةِ: بَشَّارُ ضَعَّفَهُ
ابْنُ مُعين ) .
١٨ - أُمُّ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها
١١٩٠١ - عن أُمَّ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّهَا قَالَتْ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ!
أَوْصِنِي ، قَالَ: أَهْجُرِي الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ، وَحَافِظِي عَلَى الْفَرَائِضِ ،
١٦٠