Indexed OCR Text
Pages 101-120
دَقِعْتُنَّ (١) ، ولَأَنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وَتَكْفُرَنَّ الْعَشِيرَ، وَتَغْلِبْنَ ذَا الرَّأَيِ وَالدِّينِ عَلَىْ رَأَبِهِ ، نَاقِصَاتُ الرَّأْيِ والدِّينِ)). (والعسكري في الأُمْثال ) . ١١٦٣٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَيُّمَا آمْرَأَةٍ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَحَفِظَتْ غَيْبَتَهُ فِي نَفْسِهَا، وَطَرَحَتْ زَيْنَتَهَا ، وَقَيَّدَتْ رِجْلَهَا، وَعَطَّلَتْ زِينَتَهَا، وَأَقَامَتِ الصَّلاَةَ ، فَإِنَّهَا تُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذْرَاءَ طِفْلَةً ، فَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا مُؤْمِناً فَهُوَ زَوْجُهَا فِي الْجَنَّةِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ زَوْجُها مُؤْمِناً، زَوَّجَهَا اللَّهُ مِنَ الشُّهَدَاءِ ، فَإِنْ هِيَ فَشَّتْ بَطْنَهَا لِغَيْرِهِ ، وَتَزَيَّنَتْ لَغَيْرِهِ، وَأَفْسَدَتْ فِي بَيْتِهَا، وَأَخَفَّتْ رِجْلَيْهَا تُرِيدُ الْبَغْيَ، نُكِسَتْ عَلَىْ رَأْسِهَا فِي جَهَنَّمَ )) . (ابن زنجويه، وسندُه حسَنٌ). ١١٦٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَيُّمَا آمْرَأَةٍ أَعْتَزَلَتْ فِرَاشَ زَوْجِهَا بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا فَهِيَ فِي سَخَطِ اللّهِ حَتّى يَسْتَغْفِرَ لَهَا، وَأَيُّمَا آمْرَأَةٍ أَسْتَشَارَتْ غَيْرَ زَوْجِهَا لُقِّمَتْ مِنْ جَمْرِ جَهَّمَ ، وَأَيُّمَا آَمْرَأَةٍ رَضِيَ عَنْهَا زَوْجُهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، وَإِنْ سَخِطَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهَا، إِلَّ أَنْ يَأْمُرَهَا بما لاَ يَجِلُّ)). ( ابن زنجويه ) . ١١٦٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّها سُئِلَتْ عَنِ الْوَاشِمَةِ وَالْمُسْتَوْشِمَةِ، وَالْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ ، وَالنَّمِصَةِ وَالْمُتَنَمِّصَةِ، فَقَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَنْهى عَنْ ذَلِكَ )) . ( ابن جرير) . ١١٦٣٦ - عن سعد الإِسكاف، عن ابن شريح قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْوَاصِلَةَ؟ قَالَتْ: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ! وَمَا بَأْسٌ بِالْمَرْأَةِ الزَّعْرَاءِ أَنْ تَأْخُذَ شَيْئاً مِنْ صُوفٍ فَتَصِلَ بِهِ شَعْرَهَا تُزَيَّنُ بِهِ عِنْدَ زَوْجِهَا، إِنَّما لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ الْمَرْأَّةَ الشَّابَةَ تَبْغِي فِي شَيْتِهَا، حَتّى إِذَا هِيَ أَسَنَّتْ وَصَلَتْهَا بِالْقِيَادَةِ )) . ( ابن جرير). (١) دقعتُنَّ: الدقع الخضوع في طلب الحاجة - أي لصقتنَّ به. (النهاية": ٢/١٧٢). ١٠١ ١١٦٣٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((يَكْتُبُ الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ: إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثُ الْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ أَغَيِّرَ وَصِيَّتِي هَذِهِ)). (ص) . ١١٦٣٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((بَيْنَا أَنَا أَلْعَبُ فِي ظَهِيرَةٍ فِي ظِلِّ جِدَارٍ وَأَنَا جَارِيَةٌ، جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، فَأَشْتَدَدْتُ إِلى أَّبِي فَقُلْتُ: هَذَا عَمِّي قَدْ جَاءَ! فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَرَجَّبَ بِرَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَلَمْ تَرَنِي كُنْتُ أَسْتَأْذِنُ اللَّهَ فِي الْخُرُوجِ ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ: فَقَدْ أُذِنَ لِ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: الصَّحَابَةَ! قَالَ: الصَّحَابَةَ ، قَالَ أَبُوبَكْرٍ : إِنَّ عِنْدِي رَاحِلَتَيْنِ قَدْ عَلَقْتُهُمَا مِنْ سِتَّةٍ أَشْهُرِ، لِهَذَا فَخُذْ إِحْدَاهُمَا، فَقَالَ : بَلْ أَشْتَرِيِهَا ، فَأَشْتَرَاهَا مِنْهُ، فَخَرَجًا ، فَكَانَا فِي الْغَارِ، وَكَانَ عَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ - مَوْلِى أَبِي بَكْرٍ - يَرْعِىْ غَنَماً لُأَبِي بَكْرٍ ، فَكَانَ يَأْتِهِمَا إِذَا أَمْسَيَا بِاللَّبَنِ وَاللَّحْمِ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ يَسْعِىْ إِلَيْهِمَا، فَيَأْتِهِمَا بِمَا يَكُونُ بِمَكَّةَ مِنْ خَبَرِهِمْ، ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصْبِحُ بِمَكَّةَ، فَلَ يَرَوْنَ إِلَّ أَنَّهُ بَاتَ مَعَهُمْ، فَكَانَ ذَلِكَ حَتّى سَارَ رَسُولُ اللّهَِ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ عَلَىْ رَاحِلَتِهِ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ يَمْشِي مَعَ أَبِي بَكْرٍ مَرَّةً وَرُبَّمَا أَرْدَفَهُ، وَكَانَتْ أَسْمَاءُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ: لَمَّا صَنَعْتُ لِرَسُولِ اللّهِوَ وَأَبِي سُفْرَتَهُمَا، وَجَدَ أَبُو قُحَافَةَ رِيحَ الْخُبْزِ فَقَالَ: مَا هَذَا؟ لُأَيِّ شَيْءٍ هَذَا؟ فَقُلْتُ : لَا شَيْءَ ، هَذَا خُبْزٌ عَمِلْنَاهُ نَأْكُلُهُ، ثُمَّ إِنِّي لَمْ أَجِدُ حَبْلًا لِلسُّفْرَةِ ، فَتَزَعْتُ حَبْلَ مِنْطَقِي وَرَبَطْتُ السُّفْرَةَ ، فَلِذَلِكَ سُمِّيتُ ذَاتَ النِّطَاقَيْنِ ، فَلَمَّا خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ جَعَلَ أَبُو قُحَافَةً يَلْتَمِسُهُ وَيَقُولُ: لَقَدْ فَعَلَهَا! خَرَجٌ وَتَرَكَ عِيَالَهُ عَلَيَّ ! وَلَعَلَّهُ قَدْ ذَهَبَ بِمَالِهِ ! وَكَانَ قَدْ عَمِيَ ، فَقُلْتُ: لَا ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ ، فَذَهَبْتُ بِهِ إِلى جِلْدٍ فِيهِ أَقْطٌّ فَمَسَّهُ ، فَقُلْتُ: هَذَا مَالُهُ)). ( الْبغوي، قال ابنُ كثير: حسنُ الإِسناد ) . ١١٦٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((الْيَمِينُ على مَا يُصَدِّقُكَ بِهِ)). ( عب ) . ١٠٢ ١١٦٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ كُلَّ مَالٍ لَهُ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ أَوْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فِي شَيْءٍ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَمَّةٍ لَهُ ، فَقَالَتْ يَمِينٌ يُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ)). (عب ) . ١١٦٤١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ إِذَا مَرَّ بِالْقِدْرِ فَيَتْنَاوَلُ مِنْهَا الْقَرْنَ فَيُصِيبُ مِنْهُ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَمْ يَتَوَضَّأُ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً)) . ( ش) . ١١٦٤٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَقَدْ رَأَيْتَنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبٍ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَحُتُّهُ عَنْهُ - يَعْنِي المَنِيَّ - )). (ش). ١١٦٤٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ فَرْجَ النَّبِّ وَ قَطُّ)). ( ش ) . ١١٦٤٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانُ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ، فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ يَكُونُ مِنِّي وَمِنَ النَّبِّ وََّ فَنَغْتَسِلُ)). (عب، ش ) . ١١٦٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :: ((كَانَ النَِّيُّ وَ لَا يَنَامُ حَتّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلاَ يَتَوَضَّأْ)) . ١١٦٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَنْ حَدَّثَكِ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَه بَالَ قَائِماً فَلَا تُصَدِّقِيهِ، أَنَا رَأَيْتُهُ يَبُولُ قَاعِداً)) . ١١٦٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّ وَهُ أَمَرَ بِصَلَتِهِ التَّحَوُّلَ إِلَىْ الْقِبْلَةِ لَمَّا بَلَغَهُ أَنَّ النَّاسَ كَرِهُوا ذَلِكَ)). (ش) . ١١٦٤٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِّ وَِّ أَنَّ قَوْماً يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: اسْتَقْبِلُوا بِمِقْعَدَتِي إِلَى الْقِبْلَةِ)). ( ش) . ١٠٣ ٧ ١١٦٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَمَّا بَلَغَهُ كَرَاهِيَةُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ، قَالَ: أَفْعَلُوهَا، حَوِّلُوا بِمِقْعَدَتِي نَحْوَ الْقِبْلَةِ)). ( ش ). ١١٦٥٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ لَا يَرْقُدُ لَيْلاً وَلَا نَهَاراً فَيَسْتَيْقِظَ إِلَا تَوَضَّأَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ)). (ش). ١١٦٥١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((فَلَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا وَأَقُولُهَا، فَنَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَلْحِقْنِ بِالرَّفِيقِ، الْأَعْلِىْ فَكَانَ هَذَا آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ كَلَامِهِ)). ( ش ، وابن جرير ) . 3 ١١٦٥٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَسْتَأْذَنَ عَلى النَّبِّي ◌َّهِ رَجُلٌ، فَأَغْلَظَ لَهُ وَسَبَّهُ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَصَابَكَ مِنْهَا خَيْراً فَمَا أَصَابَ هَذَا مِنْكَ خَيْراً، قَالَ : أَوَمَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي ، فَقُلْتُ لَهُ: وَمَا عَاهَدْتَ عَلَيْهِ ذَلِكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ! أَيُّمَا مُؤْمِنِ سَبَيْتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَكَذَا وَكَذَا )) . ( ش) . ١١٦٥٣ - عن جميع بن عمير قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَا وَأُمِّي وَخَالَتِي، فَسَأَلْنَاهَا، كَيْفَ كَانَ عِنْدَهُ؟ فَقَالَتْ: تَسْأَلُونَنِي عَنْ رَجُلٍ وَضَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ مَوْضِعاً لَمْ يَضَعْهَا أَحَدٌ، وَسَالَتْ نَفْسُهُ فِي يَدِهِ وَمَسَحَ بها وَجْهَهُ، وَمَاتَ فَقِيلَ مَنْ يَدْفِنُهُ؟ فَقَالَ عَلِيٍّ: مَا فِي الأَرْضِ بُقْعَةٌ أَحَبُّ إِلى اللَّهِ تَعَالِى مِنْ بُقْعَةٍ قُبِضَ فِيهَا نَبِيُّهُ فَدَفَنَّهُ)) . ٨ ١١٦٥٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ النَّبِيُّ وَِّ غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَجَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ ، فَجَاءَ الْحَسَنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُ ، ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا، ثُمَّ جَاءَ عَلي فَأَدْخَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ ١٠٤ أ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً﴾(١). (ش). ١١٦٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ كان يُقَبِّلُ بَعْدَ الْوُضُوءِ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ)) . (عب ، صحيح ) . ١١٦٥٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ لَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ، وأَوْ بَدَا الْجَيْشُ أَنْقَطَعَ عِقْدِي، وَأَقَامَ النَّبِيُّ وَ عَلَى الْيَمَامَةِ وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَأَتَى النَّاسُ إِلى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالُوا: أَلَا تَرِى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟ أَقَامَتْ بِالنَّاسِ ، وَالنَّاسُ لَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَجَاءَ أَبُوبَكْرٍ وَالنَّبِيُّ نَّهِ وَاضِحٌ رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي، فَقَالَ: حَبَسْتِ النَّبِيَّ وَّهَ وَلَيْسُوا عَلَىْ مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَيُؤَنِّبَنِي، وَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، وَجَعَلَ يَطْعَنُ بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِهِ، فَلاَ يَمْنَعُنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلَّ أَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِهـ عَلَىْ فَخِذِي فَنَامَ حَتّى أَصْبَحَ عَلَىْ غَيْرِ مَاءٍ ، فَأَتْزَلَ اللَّهُ تَعَالَىْ آيَةَ الَُّهُمِ فَتَيَمَّمُوا ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ خُضَيْرٍ: مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَنَا آلَ أَبِي بَكْرٍ ، فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ)) . (عب ) . ١١٦٥٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه لَمْ يَمُتْ حَتّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ وَهُوَ جَالِسٌ )). (عب ) . ١١٦٥٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ لِ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي جَيْشٍ قَطُّ إِلَّ أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ، وَلَوْ كَانَ بَقِيَ بَعْدَهُ أُسْتَخْلَفَهُ)) . ( ش). ١١٦٥٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((إِنَّهُ كَانَ وَِّ أَكْرَمَ النَّاسِ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَلْيَنَ النَّاسِ، ضَحّاكاً نَسَّاءً لِلْحُزْنِ)). (كر) . ١١٦٦٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ لَهُ (١) سورة الأحزاب، الآية : ٣٣ . ١٠٥ ١ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ ، فَإِذَا أُرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَنِي فِي قَبْضَةِ رِجْلِي ، فَإِذَا قَامَ بَسَطُهُمَا ، قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ فِي الْبُيُوتِ يَوْمَئِذٍ مَصَابِيحُ الْقِبْلَةِ)). (عب) ، مالك ، (عب ). ١١٦٦١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَانِي حَبِي رَسُولُ اللَّهِ صَل لَيْلَةَ النَّصْفِ مِنْ شَهْرٍ شَعْبَانَ فَوَى إِلىْ فِرَاشِهِ ثُمَّ قَامَ فَأَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ، ثُمَّ خَرَجَ مُسْرِعاً فَخَرَجْتُ فِي إِثْرِهِ، فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَقُولُ فِي سُجُودِهِ : سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَاِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، هَذِهِ يَدَايَ أَنَا جَنَيْتُ عَلَىْ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنْبَ الْعَظِيمَ غَيْرُكَ يَنَا رَبِّ الْعَظِيمُ، فَرَجَعْتُ إِلَىْ مَكَانِي، فَمَّا لَبِثَ أَنْ رَجَعَ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مِنْكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مَا لَمْ أَرَمِنْكَ قَبْلَهَا، قَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ! هَذِهِ اللَّيْلَةُ ، لَيْلَةُ النَّصْفِ مِنْ شَهْرٍ شَعْبَانَ ، لِلّهِ فِيهَا مَائَةُ أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ ، وَبِعَدَدِ شَعْرِ مِعْزىْ كَلْبٍ ، وَهِيَ الَّتِي يَطَّلِعُ اللَّهُ تَعَالىْ فِيهَا عَلى خَلْقِهِ فَيَقُولُ: أَمَا مِنْ تَائِبِ فَأَتَّوبَ عَلَيْهِ ؟ أَمَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرُ لَهُ ، وَفِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ)) . ( ابن شاهين في التّرغيب ). ١١٦٦٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا كَانَتْ لَيْلَهُ النَّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ ، أَنْسَلَّ النَّبِيُّ وَهُ مِنْ مِرْطِي، وَاللَّهِ مَا كَانَ مِنْ جَزٍّ وَلاَ مِنْ قَرِّ وَلاَ مِنْ كِتَّانٍ وَلَ كُرْسُفٍ وَلَ صُوفٍ ، إِلَّ كَانَ سُدَاهُ مِنْ شَعْرٍ وَإِنْ كَانَتْ لُحْمَتُهُ مِنْ وَبَرِ الإِبِلِ ، فَأَحْسِبُ نَفْسِي أَنْ يَكُونَ أَتَىْ بَعْضَ نِسَائِهِ ، فَقُلْتُ: أَلْتَمِسُهُ فِي الْبَيْتِ ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَىْ قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ، فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ: سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي، وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي، أَبُوءُ لَكَ بِالنِّعَمِ ، وَأَعْتَرِفُ لَكَ بِالذَّنْبِ، ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ إِلَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِعُفْوِكَ مِنْ عُقْبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ نَقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، جَلَّ وَجْهُكَ ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ، فَمَا زَالَ قَائِماً وَقَاعِداً حَتَّى أَصْبَحْتُ ، فَأَصْبَحَ وَقَدِ اضْطُهِدَتْ قَدَمَاهُ وَإِّي لَأَعْمُرُهَا وَأَقُولُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي، أَيْسَ ١٠٦ غَفَرَ اللَّهُ تَعَالِى لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأْخَّرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَة! أَفَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً ، هَلْ تَدْرِي مَا فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ؟ قُلْتُ: وَمَا فِيهَا؟ قَالَ: فَيَهَا يُكُتَبُ كُلُّ مَوْلُودٍ فِي هَذِهِ السَّنَةِ ، وَفِيهَا يُكْتَبُ كُلُّ مَيِّتٍ ، وَفِيهَا تَنْزِلُ أَرْزَاقُهُمْ، وَفِيهَا تُرْفَعُ أَعْمَالُهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا أَحَدٌ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: نَعَمْ ، قُلْتُ: وَلَ أَنْتَ ؟ قَالَ: وَلَ أَنَا ، إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ تَعَالَىْ بِرَحْمَتِهِ، وَمَسَحَ يَدَهُ عَلى هَامَتِهِ إِلَى وَجْهِهِ )) . ( ابن شاهين فِي التَّرغيب ) . ١١٦٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَفْتَقَدْتُ النَّبِّي ◌َّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنْتُ أَنَّهُ قَدْ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَجَسَّسْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَ إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأَمِّي ، إِنِّي لَفِي شَأَنٍ ، وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ )). (عب ) . ١١٦٦٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا قَضِىُ صَلَّتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ يَاذَا الْجَلَاَلِ وَالإِكْرَامِ )). (عب ) . ١١٦٦٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((الْمُؤَذِّنُ يُؤَذِّنُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ)) . (أَبُو الشَّيخ ). ١١٦٦٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ كَانَ لَهُ مُؤَذِّنَانٍ : ◌ِلَالٌ، وَأَبْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ)). ( أَبُو الشَّيخِ). ١١٦٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ﴿ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الأَذَانَيْنِ)). (أَبُو الشَّيخ ). ١١٦٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنَّا نُصَلِّي بِغَيْرِ إِقَامَةٍ )). ( أَبُو الشَّيخ ) . ١٠٧ ١١٦٦٩ - عن مسروق قَالَ: ((نَهَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ فِي خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلاَةِ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ)). (عب ) . ١١٦٧٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َهْ لَمْ يُدْخِلْ عَلَيْهَا قَطُّ بَعْدَ صَلَةِ الْعَصْرِ إِلَّ رَكْعَتَيْنِ)). (عب ، وابن جرير صحيح). ١١٦٧١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَرَادَ أَهْلُ بَرِيرَةَ أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا الْوَلاَءَ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَِّنَّهِ، فَقَالَ: أَشْتَرِيِها وَأَعْتِقِيهَا، فَإِنَّمَا الْوَلَاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ )). ( ش). ١١٦٧٢ - عن الزُّهري: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ تَنْهِىْ عَنِ الدَّوَاءِ بِالْخَمْرِ » . ١١٦٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتْ آَمْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَغِيرُ الْمَتَاعَ وَتَْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَِّيُّ وَهُ بِقَطْعِ يَدِهَا، فَأَتَوْا أُسَامَةَ فَكَلَّمُوهُ، فَكَلَّمَ أُسَامَةُ النَِّّوَّهِ فِيهَا، فَقَالَ: يَنَا أُسَامَةُ! إِنِّي لأَرَاكَ تَتَكَلَّمُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللّهِ ، ثُمَّ قَامَ النَّبِيُّ ◌ََّ خَطِيباً فَقَالَ: إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، أَنَّهُ إِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيف تَرَكُوهُ، وَإِذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ قَطَعُوهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا، فَقَطَعَ يَدَ الْمَخْزُومِيَّةِ)). (عب ). ١١٦٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا رَأْتِ النَّبِيِّ وَّهِ حَزِيناً فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَمَا الَّذِي يُحْزِنُكَ؟ قَالَ: شَيْئاً: تَخَوَّفْتُ عَلى أُمَّتِي أَنْ يَعْمَلُوا بَعْدِي بِعَمَلِ قَوْمِ لُوطٍ )). (عب ). ١١٦٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ إِذَا اشْتَكَىْ يَقْرَأْ عَلَىْ نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا أَشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأْ عَلَيْهِ ، وَفِي لَفْظٍ : كُنْتُ أُعَوِّذُهُ بِهِنَّ وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا)) . ( ابن جرير) . ١٠٨ ١١٦٧٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّ وَِّ كَانَ يَنْفُثُ فِي الرُّقى)) . ( ابن جرير). ١١٦٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: (( وَالَّذِي نَفْسُ عَائِشَةَ بِيَدِهِ ، إِنْ كَانَ عِرْقُ الْكِلْيَةِ - يَعْنِي الْخَاصِرَةَ - لَتَحْسِرُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَنِ النَّاسِ شَهْراً مَا يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ ، قَالَتْ: وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُكْرَبُ حَتّىْ آخُذَ بِيَدِهِ الْيُمْنِىْ فَأَتْفُلُ فِيهَا بِالْقُرْآنِ ثُمَّ أَرُدُّهَا عَلىْ وَجْهِهِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ بَرَكَةَ الْقُرْآنِ وَبَرَكَةً يَدِهِ)) . ( ابن جرير) . ١١٦٧٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ إِذَا اشْتَكَىْ جَاءَهُ جِبْرِيلُ يَعُودُهُ وَنَفَثَ عَلَيْهِ وَيَمْسَحُ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ: بِسْمِ اللّهِ يُبْرِتُكَ مِنْ كُلِّ دَاءٍ ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ ، قَالَتْ : فَلَمَّا كَانَ وَجَعُ النَِّّ نَ الَّذِي قَبَضَهُ اللَّهُ تَعَالِى فِيهِ، كُنْتُ أُعَوّذُهُ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ، وَأَمْسَحُ عَلَيْهِ بِيَمِينِهِ لَأَنَّهَا أَعْظَمُ بَرَكَةٌ )) . ( ابن جرير) . ١١٦٧٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ إِذَا اشْتَكَىْ الإِنْسَانُ ، قَالَ بَرِيقِهِ هَكَذَا فِي الأَرْضِ ، فَقَالَ : بِرْبَةِ أَرْضَنَا، بِرِيقٍ بَعْضِنَا يُشْفى سَقِيمُنَا بِالْكُلِّ رَبَّنَا)) . ( ابن جرير) . ١١٦٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّ ◌ِ﴿ كَانَ يَشْرَبُ قَائِماً وَقَاعِداً )) . ( ابن جرير) . ١١٦٨١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ اَلْتَزَمَ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَقَبَّلَهُ وَيَقُولُ : بِأَبِي الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ ، فَإِنَّكَ الْوَحِيدُ الشَّهِيدُ)). (ع ، كر ) . - ١١٦٨٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سُئِلَتْ، مَا سَمِعَتِ النَّبِيُّ وَهَ يَقُولُ فِي الْخَوَارِجِ ؟ قَالَتْ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ ، ١٠٩ ٤٠ يَقْتُلُهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ، وَأَقْرَبُهُمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَىْ وَسِيلَةً)). ( ابن جرير) . ١١٦٨٣ - عن سعيد بن أَبِي هِلالٍ: ((أَنَّ مُعَاوِيَةً حَجَّ فَدَخَلَ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ: يَا مُعَاوِيَةُ! أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّهُ سَتَقْتُلُ بِعَذْرَاءَ سَبْعَةَ نَفَرٍ يَغْضَبُ اللَّهُ تَعَالَىْ لَهُمْ وَأَهْلُ السَّمَاءِ ». (كر). ١١٦٨٤ - عن عطاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: ((دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَعْدَ مَا عَمِيَ ، فَوَضَعَتْ لَهُ وِسَادَةً ، فَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بكرٍ فَقَالَ : أَجْلَسْتِيهِ عَلىْ وِسَادَةٍ وَقَدْ قَالَ مَا قَالَ، فَقَالَتْ: إِنَّهُ لَيُجِيبُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ وَيَشْفِي صَدْرَهُ مِنْ أَعْدَائِهِ، وَقَدْ عَمِيَ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يُعَذَّبَ فِي الآخِرَةِ )) . ( كر) . ١١٦٨٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَشَتِ الأَنْصَارُ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ قَوْمَكَ قَدْ تَنَاوَلُوا مِنَّا فَإِنْ أَذِنْتَ لَنَا أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ بِهِ: مَا أَكْرَهُ أَنْ تَنْتَصِرُوا مِمَّنْ ظَلَمَكُمْ، عَلَيْكُمْ بِابْنِ أَبِي قُحَافَةَ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ الْقَوْمِ ، فَمَسَكُوا إِلَىْ عَبْدُ اللَّهِ بِن رَوَاحَةَ فِي ذَلِكَ شِعْراً ، فَلَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ فَقَالُوا: إِنَّ النَّبِيّ ◌َلِ قَدْ أَذِنَ لَنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ شِعْراً هُوَ أَمْتَنُ مِنْ شِعْرِ عَبْدُ اللَّهِ بن رَوَاحَةَ، فَلَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمُ الَّذِي أَرَادُوا، فَأَتَوْا حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ، فَقَالُوا لَهُ : إِنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَدْ أَذِنَ لنَا أَنْ نَنْتَصِرَ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْ؛ فَقَالَ حَسَّانُ: لَسْتُ فَاعِلًا حَتّى أَسْمَعَ ذَلِكَ مِنَ النَّبِّ نَّهَ، فَأَنْطَلَقَ مَعَهُمْ حَتّى أَتَىْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَنْتَ أَذِنْتَ لِهَؤُلاءِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَا أَكْرَهُ أَنْ يَنْتَصِرُوا مِمِّنْ ظَلَمَهُمْ، وَأَنْتَ يَا حَسَّانُ! لَنْ تَزَالَ مُؤَيَّداً بِرُوحِ الْقُدُسِ مَا نَافَحْتَ - وَفِي لَفْظٍ : مَا كَافَحْتَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ)). (الذَّهبي في الزهريات ). ١١٦٨٦ - عن الشَّعبي قَالَ: ((ذُكِرَ حَسَّانُ عِنْدَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَنَالُوا ١١٠ 1 مِنْهُ ، فَتَهَتْ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي تَوَلَّىُ كِبْرَهُ، فَقَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ! إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالِى يُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ بِشِعْرِهِ)) . (كر) . ١١٦٨٧ - عن عروةَ قَالَ: ((حَضَرْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَذُكِرَ عِنْدَهَا حَسَّانُ فَبِيلَ مِنْهُ، فَقَالَتْ عَنْهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهِ يَقُولُ: ذَاكَ حَاجِزٌ بَيْنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ، لَا يُحِبُّهُ إِلَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُ إِلَّ مُنَافِقٌ)). (كر). ١١٦٨٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ لِّل فَسَأَلَهُ - وَأَنَا وَرَاءَ الْبَابِ أَسْمَعُ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَدْرَكْنِي صَلَةُ الصُّبْحِ وَأَنَا جُنُبٌ، وَكُنْتُ أُرِيدُ الصِّيَامَ، أَفَأَصُومُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَه: قَدْ أَدْرَكَتْنِي صَلَهُ الصُّبْحِ وَأَنَا جُنُبٌ، ثُمَّ أَغْتَسِلُ فَأُصْبِحُ صَائِماً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي لَسْتُ كَهَيْتَتِكَ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَخْشَاكُمْ لِلّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَعْرَفَكُمْ - وَفِي لَفْظٍ: وَأَعْلَمَكُمُ - مِمَّا أَتَّقِي )). ( كر) . ١١٦٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ . رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: فَكَيْفَ بِنَسَبِي فِيهِمْ؟ قَالَ: لَأَسُلَنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ)). (ع، وأبو نعيم ، کر) . ١١٦٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللّهِ﴿ه، فَسَمِعَ صَوْتاً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: أْلَعِي فَأَنْظُرِي مَنْ هَذَا؟ فَطَلَعْتُ فَنَظَرْتُ، فَإِذَا هُوَ أَبُومُوسىْ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ : إِنَّ أَبَا مُوسى أُوتِيَ مِزْمَاراً مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ ». (كر) . ١١٦٩١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يُوحُ ١١١ i 1 1 1 i 1 1 i 1 بِهَذَا الصَّوْتِ ، إِيمَانِ كَإِيمَانٍ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ)). (كر) . ١١٦٩٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَهْدِيَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ ضَبُّ فَلَمْ يَأْكُلُهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نُطْعِمُهُ لِسِوَاكَ - وَفِي لَفْظٍ: الْخَدَمَ - ، فَقَالَ: لَا تُطْعِمُوهُمْ مِمَّا لَا تَأْكُلُونَ)). ( ابن جرير). ١١٦٩٣ - عن عروةَ قَالَ: ((كُنْتُ أَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ، فَنَادَتْنِي عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها يَا عُرْوَةُ! أَلَا فَزِعْ (١) كَمَا كَانَ نَبِيُّكَ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ كَانَ لَا يَنَامُ قَبْلَهَا وَلاَ يَتَحَدَّثُ بَعْدَهَا)) . (عب ) . ١١٦٩٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَيْتُ كَأَنِّي عَلىْ تَلِّ وَحَوْلِي بَقَرٌ تُنْحَرُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: لَيْنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ كَانَتْ مَلْحَمَةٌ)). (الدَّيلمي). ١١٦٩٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَ مَسْرُوراً فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَكُلْثُمَ أُخْتَ مُوسىْ ، وَآسِيَةَ آَمْرَأَةً فِرْعَوْنَ)) . ( الدَّيْلمي ). ١١٦٩٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : يَا عَائِشَةُ! أَقِّي مِنَ الْمَعَاذِيرِ)) . (الدَّيْلمي) . ١١٦٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا أَسْلَمَ أَبُو أَحَدٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَّ أَبُوبَكْرٍ)) . ( ابن منده) . ١١٦٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((حَكَيْتُ إِنْساناً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: مَا أُحِبُّ أَنْ حَكَيْتٍ(٢) إِنْساناً وَأَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ)). ( ابن النَّجَّار) . (١) فزع: كف مثل وزع. ( لسان العرب: ٨/١٤٥). (٢) حَكَيتِ إنْساناً: فَعلت مثل فعله وأكثر ما يستعمل في القبيح. (النهاية : ١/٤٢١). ١١٢ ١١٦٩٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَانَا زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ، فَقَبَّلَ وَجْهَهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: وَكَانَتْ أُمُّ قُرْفَةَ جَهَّزَتْ أَرْبَعِينَ رَاكِباً مِنْ وَلَدِهَا وَوَلَدٍ وَلَدِهَا إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ لِيُقَاتِلُونَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقَتَلَهُمْ وَقَتَلَ أُمَّ قُرْفَةَ، وَأَرْسَلَ بِدِرْعِهَا إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَ فَنَصَبَهُ بِالْمَدِينَةِ بَيْنَ رُمْحَيْنٍ)). (كر). ١١٧٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَقُولُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ جَهَنَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)). ( عب ) . ١١٧٠١ - عن قتادةً، عن أَبِي حَسَّان: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلَا عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَحَدَّثَاهَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ قَالَ: الطَّيْرَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالدَّارِ ، فَغَضِبَتْ غَضَباً شَدِيداً ، وَطَارَتْ سِعَةً فِي الأَرْضِ، وَسِعَةً فِي السَّمَاءِ ، وَقَالَتْ: مَا قَالَهُ إِنَّمَا قَالَهُ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيِّرُونَ مِنْ ذَلِكَ )) . ( ابن جرير) . ١١٧٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْلِطُ مِنْ عِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ بَيْنَ صَلَاةٍ وَنَوْمٍ، فَإِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ شَدَّ الإِزَارَ وَصَلّىُ - أَوْ قَالَ: شَمَّرَ الإِزَارَ وَاجْتَهَدَ )). (ابن النَّجَّار). ١١٧٠٣ - عن فاطمةً بنت حسين بن علي: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها كَانَتْ تَقُولُ : أَخْبَرَتْنِي فَاطِمَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ أَخْبَرَهَا أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ كَانَ بَعْدَهُ نَبِيُّ إِلَّ عَاشَ الَّذِي بَعْدَهُ نِصْفُ عُمُرِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ عِيسى بْنَ مَرْيَمَ عَاشَ عِشْرِينَ وَمِائَةَ سَنَةٍ ، فَلَ أُرَانِي إِلَّ ذَاهِبٌ عَلَىْ رَأْسٍ سِتِّينَ)) . ( يعقوب بن سفيان ، كر) . ١١٣ / ١١٧٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عمرو ، عن أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَلْقَمَةَ بنِ وَقَّاص، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو آثَارَ النَّاسِ فَسَمِعْتُ وَبِيدَ الأَرْضِ وَرَائِي ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ وَمُعَهُ أَخُوهُ ابْنُ الْحَارِثِ بْنِ أَوْسٍ بِجَمَلٍ يُحِبُّهُ، فَجَلَسْتُ إِلَى الأَرْضِ فَمَرَّ سَعْدٌ وَكَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ وَأَطْوَلِهِمْ فَمَرَّ وَهُوَ يَقُولُ : لَيْتَ قَلِيلاً يُدْرِكُ الهَيْجَا جَمَلْ مَا أَحْسَنَ الْمَوْتَ إِذَا كَانَ الأَجَلْ فَقُمْتُ فَأَقْتَحَمْتُ حُذَيْفَةَ فَإِذَا فِيهَا نَفَرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِمْ عُمَرُ ابْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَيْهِ لُسْعَةٌ لَهُ - يَعْنِي الْمِغْفَرَ - فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكِ مَا جَاءَ بِكِ؟ وَاللَّهِ إِنَّكَ لَحَرِفَةٌ مَا يُؤْمِنُكِ أَنْ يَكُونَ مِحْوَراً وَبَلَاءَ، قَالَتْ: فَمَا زَالَتْ تَلْقَ مِنِّي حَتّى تَمَنَّيْتُ أَنَّ الَرْضَ أَنْشَقَّتْ فَدَخَلْتُ ، فَرَفَعَ الرَّجُلُ المِشْبَعَةَ عَنْ وَجْه، فَإِذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ فَقَالَ: يَا عُمَرُ! وَيْحَكَ قَدْ أَكْثِرُ مُنْذُ الْيَوْمِ وَأَنْ لَيْسَ الُّجُوءُ وَالْفِرَارُ إِلَّ إِلَىْ اللَّهِ، قَالَتْ وَيَرْمِي سَعْدَاً رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قُرَيْشٍ، فَقَدَّمَ لَهُ حَسَّانُ بْنُ المَعْرِفَةِ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ: خُذْهَا وَأَنَا ابْنُ الْمَعْرِفَةِ ، فَأَصَابَ الْحُلَّةَ فَقَطَعَهُ ، فَدَعَا اللَّهُ تَعَالى: فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَمْنَعْنِي حَتّى أَرَىْ مِنْ قُرَيْظَةَ، وَكَانُوا حُلَفَاءَهُ وَمَوَالِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَرْقا كلمة، وَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالى الرِّيحَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ، وَكَفىْ اللَّهُ تَعَالِى الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالِ، فَلَحِقَ أَبُوسُفْيَانَ بِتُّهَامَةَ، وَلَحِقَ عُيَيْنَةُ وَمَنْ مَعَهُ بِنَجْدٍ، وَرَجَعَتْ بَنُوْ قُرَيْظَةَ فَتَحَصَّنُوا فِي صَيَاصِيهِمْ، وَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾ إِلَىْ الْمَدِينَةِ، فَأَمَرَ بَقِيَّة عَلىْ سَعْدٍ فِي الْمَسْجِدِ، وَوَضَعَ السِّلَاحَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ: قَدْ وَضَعْتَ السِّلَاحَ، وَاللَّهِ مَا وَضَعَتِ الْمَلائِكَةُ السِّلَاحَ، فَأَخْرُجْ إِلى بَنِي قُرَيْظَةَ فَقَاتِلْهُمْ، فَأَمَرِعِ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿َ بِالرَّحِيلِ وَلَبِسَ لَمَتَهُ ، فَخَرَجَ فَمَرَّ عَلى بَنِي غَنَمٍ ، وَكَانُوا جِيرَانَ الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ: مَنْ مَرَّ بِكُمْ ؟ قَالُوا: مَرَّ بِنَا دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَشْبَهُ لِحْيَتُهُ وَيَشْبَهُ وَجْهُهُ دِحْيَةَ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ وَ فَحَاصَرَهُمْ ١١٤ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَوْماً ، فَلَمَّا اشْتَدَّ حَصْرُهُمْ، وَاشْتَدَّ الْبَلَاءُ عَلَيْهِمْ، قَالَ لَهُمْ : أَنْزِلُوا عَلَىْ حُكْمِ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَاسْتَشَارُوا أَبَا لُبَابَةً، فَأَشَارَ عَلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنَّهُ الذَّبْحُ ، فَقَالُوا: إِنَّهُمْ عَلَىْ حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، فَتَزَلُوا وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَى سَعْدٍ ، فَحُمِلَ عَلَىْ حِمَارٍ أُكَافُهُ مِنْ لِيفٍ ، وَحَفَّ بِهِ قَوْمُهُ، فَجَعَلُوا يَقُولُونَ: يَا أَبَا عُمَر ! حُلَفَاؤُكَ وَمَوَالِيكَ، وَأَهْلُ النِّكَايَةِ ، وَمَنْ قَدْ عَلِمْتَ، لَا تُرْجِعْ عَلَيْهِمْ قَوْلاً، حَتّى إِذَا دَنَا مِنْ دَارِهِمْ، أَلْتَفَتَ إِلَى قَوْمِهِ، فَقَالَ: قَدْ آنَ لِسَعْدٍ أَنْ لَا يَخَافَ فِي اللّهِ لَوْمَةً لَئِمٍ ، فَلَمَّا طَلَعَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: قُومُوا إِلَىْ سَيِّدِكُمْ فَأَنْزِلُوهُ، قَالَ عُمَرُ: سَيِّدُنَا اللَّهُ قَالَ: أَنْزِلُوهُ، فَأَنْزَلُوهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَحْكُمُ فِيهِمْ: أَنْ يُقْتَلَ مُقَاتِلُهُمْ، وَتُسْبِى ذَرَارِيهِمْ، وَتُقْسَمُ أَمْوَالُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: لَقَدْ حَكْمتَ فِيهِمْ بِحُكْمِ اللّهِ وَحُكْمِ رَسُولِهِ، ثُمَّ دَعَا سَعْدٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ! إِنْ كُنْتَ أَبْقَيْتَ عَلَىْ نَبِّكَ مِنْ حَرْبٍ قُرَيْشٍ شَيْئاً فَأَيْقِظْنِي لَهَا، وَإِنْ كُنْتَ قَطَعْتَ الْحَرْبَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ فَقْبِضْنِي فَمَا سِحْرٌ كُلُّهُ، وَكَانَ قَدْ بَرِىءَ حَتَّى مَا بَقِيَ مِنْهُ إِلَّ مِثْلُ الْحِرْصِ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ وَرَجَعَ سَعْدٌ إِلَىْ قَتَبِهِ الَّتِي كَانَ ضَرَبَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، قَالَتْ: فَحَضْرَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَكَانُوا - كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾(١)، قَالَ عَلْقَمَةُ، فَقُلْتُ: أَْ أُمَّه، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يَصْنَعُ؟ قَالَتْ: كَانَتْ عَيْنُهُ لَا تَدْفَعُ عَلَىْ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ إِذَا وُجِدَ قَائِماً هُوَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ، قَالَ مُحَمَّد بن عُمَرَ ، وَحَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو بْنٍ قَتَادَةً قَالَ: ((((لَمَّا نَامَ رَسُولُ اللَّهِ،وَهِ حِينَ أَمْسِىْ، أَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: مَنْ رَجُلٌ مِنْ أُمَّتِكَ مَاتَ اللَّيْلَةَ ، أَسْتَبْشَرَ بِمَوْتِهِ أَهْلُ السَّمَاءِ ؟ فَقَالَ: لَاَ ، إِلَّ أَنْ يَكُونَ سَعْدٌ، فَإِنَّهُ أَمْسىْ دَنِفاً، مَا فَعَلَ سَعْدٌ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ قُبِضَ، وَجَاءَ قَوْمُهُ فَاحْتَمَلُوهُ إِلىْ دَارِهِمْ ، فَصَلّىْ رَسُولُ اللَّهِوَهِ الْفَجْرَ ثُمَّ خَرَجَ، وَخَرَجَ النَّاسُ فَشَبَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ النَّاسَ (١) سورة الفتح، الآية : ٢٩. ١١٥ مَشَبّاً ، حَتّى أَنَّ شَسْعَ نِعَالِهِمْ لَتَنْقَطِعُ مِنْ أَرْجُلِهِمْ، وَإِنَّ أَرْدِيَتَهُمْ لَتَسْقُطُ عَلَىْ عَوَاقِهِمْ ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! شَبَّ النَّاسُ، فَقَالَ: إِنِّي أَخْشَىْ أَنْ تَسْبِقَنَا إِلَيْهِ الْمَلائِكَةُ كَمَا سَبَقَتْنَا إِلى حَنْظَلَةَ، قَالَ مُحَمَّد: فَأَخْبَرَنِي شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ فَقَالَ: فَحَضَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ،وَلِهِ وَهُوَ يُغَسَّلُ، فَقَبَضَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ رُكْبَيْهِ، فَقَالَ: دَخَلَ مَالِكٌ فَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَجْلِسٌ فَأَوْسَعْتُ لَهُ وَأُمُّهُ تَبْكِي وَهِيَ تَقُولُ: وَيْلُ أُمِّ سَعْدا تَرَاعِد وحداً معدا نَادىْ لَه وجدا يقدم سرية مسدا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ: كُلُّ الْبَوَاكِي يَكْذِبْنَ إِلَّ أُمَّ سَعْدٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ ، وَقَالَ نَاسُ مِنْ أَصْحَابِنَا: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ لَمَّا خَرَجَ بِالْجَنَازَةِ، قَالَ نَاسٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ : مَّا أَخَفَّ سَرِيرَ سَعْدٍ ، أَوْ جَنَازَةَ سَعْدٍ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: يَوْمَ مَاتَ سَعْدُ: لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ شَهِدُوا جَنَازَةَ سَعْدٍ ، مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: فَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّد بن سَعْدٍ ، وَدَخَلَ عَلَيْنَا الْغَطَّاطُ، وَنَحْنُ نَدْفِنُ وَاقِدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِمَا سَمِعْتُ، أَشْيَاخَنَا يُحَدِّثُونَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ يَوْمَ مَاتَ سَعْدٌ: لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ شَهِدُوا جَنَازَةَ سَعْدٍ مَا وَطِئُوا الأَرْضَ قَبْلَ يَوْمَئِذٍ ، قَالَ مُحَمَّدٌ، فَأَخْبَرَنِي عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: مَا كَانَ أَحَدٌ أَشَدُّ فَقْداً عَلَى الْمُسْلِمِينَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ وَصاحِبَيْهِ مِنْ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، قَالَ مُحَمَّدٌ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّد بنِ الْمُنْكَدِرِ، عن مُحَمَّد بن شرحبيلَ: أَنَّ رَجُلًا أَخَذَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابِ قَبْرِ سَعْدٍ يَوْمَئِذٍ فَفَتَحَهَا بَعْدُ فَإِذَا هُوَ مِسْكُ ، قَالَ مُحَمَّدٌ، وَحَدَّثَنِي وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ ، وَكَانَ وَاقِدٌ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ وَأَطْوِلِهِمْ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ لِى: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا وَاقِدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ تَعَالِىُ سَعْدَاً إِنَّكَ لِسَعْدٍ لَشَبِيهُ، ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهُ سَعْداً كَانَ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ ١١٦ وَأَطْوَلِهِمْ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِلهِّ بَعْثاً إِلَىْ أَكْدِرِ دُومَةَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِجُبَّةِ دِیبَاجٍ مَنْسُوجٍ فِيهَا ذَهَبٌ ، فَلَبِسَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ فَقَامَ عَلى المِنْبَرِ، فَجَلَسَ فَلَمْ يَتَكَلَّمْ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَلْمَسُونَ الْجُبَّةَ وَيَتَعَجِّبُونَ مِنْهَا، فَقَالَ: أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا رَأَيْنَا ثَوْباً أَحْسَنَ مِنْهُ، قَالَ: فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لَمَنَّادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِمَّا تَرَوْنَ)). ( أَبُونعيم ) . ١١٧٠٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ عُرْيَاناً قَطُّ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً، جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةً مِنْ غَزْوَةٍ يَسْتَفْتِحُ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَجُ صَوْتَهُ ، فَقَامَ عُرْيَاناً يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَبَّلَهُ)) . ١١٧٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةً مِنْ سَرِيَّةٍ أَوْ فُرْقَةٍ، وَرَسُولُ اللّهِ وَ فِي بَيْتِي، فَأَتِىْ زَيْدٌ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَجُّ ثَوْبَهُ مُرْياناً، مَا رَأَيْتُهُ عُرْياناً قَبْلَها، حَتّى أَعْتَقَهُ وَقَبَّلَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بما ظَفَّرَهُ اللَّهُ تَعَالى)). ( الْواقدي ). ١١٧٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنْ أُغْسِّلَ وَجْهَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ بَوْماً وَهُوَ صَبِيٍّ، وَمَا وَلَدْتُ وَلَا أَعْرِفُ كَيْفَ تُغَسَّلُ الصِّبْيَانُ ، فَأَخَذْتُهُ فَغَسَّلْتُهُ غَسْلًا لَيْسَ بِذَاكَ ، فَأَخَذَهُ فَجَعَلَ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَقُولُ: لَقَدْ أَحْسَنَ بِنَا إِذْ لَمْ يَكُنْ جَارِيَةً ، وَلَوْ كُنْتَ جَارِيَةً لَحَبَيْتُكَ وَأَعْطَيْتُكَ)) . (ع، كر) . ١١٧٠٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَعَثَ أَبَا جَهْمٍ بْنَ حُذَيْفَةَ مُصَدِّقً، فَلَحَهُ رَجُلٌ فِي صَدَقَتِهِ ، فَضَرَبَهُ أَبُوجَهْمٍ فَشَجَّهُ، فَأَتَّوا النّبِيَّ وَهُ فَقَالُوا: الْقَوَدَ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ النَّبِيُّونَ: لَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ : فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا فَلَمْ يَرْضَوْا، قَالَ: فَلَكُمْ كَذَا وَكَذَا، فَرَضُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: إِنِّي خَاطِبٌ عَلَى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ، قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ النَِّيُّ ◌َّهِ فَقَالَ: إِنَّ هَؤُلاءِ اللَّيْئِّينَ أَتَوْنِي يُرِيدُونَ الْقَوَدَ ، فَعَرَضْتُ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا فَرَضُوا ، أَرَضِيتُمْ ؟ ١١٧ قَالُوا: لَاَ ، فَهَمَّ الْمُهَاجِرُونَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ نَّهِ أَنْ يَكُفُوا فَكَفُوا، ثُمَّ دَعَاهُمْ فَزَادَهُمْ ، فَقَالَ: أَرَضِيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنِّي خَاطِبٌ عَلى النَّاسِ وَمُخْبِرُهُمْ بِرِضَاكُمْ! قَالُوا: نَعَمْ، فَخَطَبَ وَقَالَ: أَرَضِيتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ )). (عبْ) . مُسْنَد ٤ - أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ١١٧٠٩ - عن شهر بن حوشب قَالَ: ((قُلْتُ لُأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللّهِ وَسَ﴿ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي علىْ دِينِكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أَصْبُعٍ مِنْ أَصَابِعِ اللّهِ، مَا شَاءَ مِنْهَا أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ مِنْهَا أَزَاغَ )). ( ش ) . ١١٧١٠ - عن عَبْدُ اللَّهِ بن نافعٍ قَالَ: ((أَمَرَتْني أُمُّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنْ أَكْتُبَ لَها مُصْحَفاً وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاَةِ الْوُسْطَى﴾(١) فَأَخْبِرْنِ، فَأَخْبَرْتُهَا فَقَالَتْ: أُكْتُبْ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ * وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى * وصَلَةِ الْعَصْرِ * وَقُومُوا لِلّهِ قَانِتِينَ﴾(٢). (عب ). ١١٧١١ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ طَافَتْ طَوَافَ الْخُرُوجِ ، فَقَالَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَ، فَأَمَرَهَا: ((أَنْ تَطُوفَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَةُ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ، فَلَمَّا أُقِيمَتِ الصَّلَةُ طَافَتْ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ عَلَىْ بَعِيرٍ)). (ن) . ١١٧١٢ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَقَدْ خَرَجَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَىْ عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ﴾ِ تَاجِراً إِلى بُصْرِىُ، لَمْ يَمْنَعْ أَبَا بَكْرٍ مِنَ (١، ٢) سورة البقرة، الآية : ٢٣٨ . ١١٨ الضَّنَّ بِرَسُولِ اللّهِ﴾ وَشُحِّهِ عَلى نَصِيبِهِ مِنْهُ مِنَ الشُّخُوصِ إِلى النِّجَارَةِ، وَذَلِكَ الإِعْجَابِهِمْ بِكَسْبِ النِّجَارَةِ وَحُبِهِمْ لِلتِّجَارَةِ، وَلَمْ يَمْنَعْ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ أَبَا بَكْرٍ مِنَ الشُّخُوصِ فِي تِجَارَتِهِ مَحَبَّتَهُ وَضِنَّتَهُ بِأَبِي بَكْرٍ ، وَقَدْ كَانَ بِصَحَابَتِهِ مُعْجباً لاسْتِحْبَابِ رَسُولِ اللّهِ﴿ التِّجَارَةَ وَإِعْجَابِهِ بِهَا)). (كر). ١١٧١٣ - عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ: تَقُومُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُونَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ نَجَا، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا نَقْتُلُهُمْ؟ قَالَ: أَمَّا مَا صَلُّوا الصَّلاَةَ فَلَ)) . (ش، ونعيم بن حمَّاد فِي الْفتن.). ١١٧١٤ - عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَ رَجُلَانٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَخْتَصِمَانِ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ﴿َ فِي مَوَارِيثَ قَدْ دُرِسَتْ لَيْسَ لَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَقَالَ النَّبِّ ◌َ﴾: إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، وَإِنَّمَا أَقْضِي بِرَأْيٍ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ فِيهِ ؛ فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ فِيهِ بِحُجَّتِهِ يَقْتَطِعُ بِهَا شَيْئاً مِنْ حَقِّ أَخِيهِ فَلَ يَأْخُذْهُ ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ النَّارِ ، يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْتِظَامَاً فِي عُنُقِهِ ، فَكَىْ الرَّجُلَانِ وَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! حَقِّي لَهُ ؛ فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ﴿: أَمَا إِذَا فَعَلْتُمَا مَا فَعَلْتُمَا، فَأَذْهَبَا وَتَوَخَّيَا الْحَقِّ وَأَقْتَسِمَا وَأَسْتَهِمَا(١)، وَلْيُحْلِلْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ)) . ( ش، وَأَبو سعيد النَّقَّاشِ فِي الْقُضَاةِ) . ١١٧١٥ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَلَا تَخْطُبُ ابْنَةَ حَمْزَةَ؟ قَالَ: إِنَّ حَمْزَةَ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) . ( كر) . ١١٧١٦ - عن أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنَّ نِسَاءٌ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِّ وَ صَلَةَ الصُّبْحِ فَيَنْصَرِفْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ )). (عب ) . (١) آستهما: أي اقترعا. (النهاية: ٢/٤٢٩). ١١٩ : ١١٧١٧ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَتْ: ((كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: الصَّلَةَ الصَّلَةَ، وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، حَتّى جَعَلَ يُلَجْلِجُهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ)). ( ابن جرير) . ١١٧١٨ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ، وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَأْخِيراً لِلْعَصْرِ مِنْهُ)) . (ش). ١١٧١٩ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((رَأَى النَّبِيُّوَ غُلَاماً لَنَا يُقَالُ لَهُ: أَفْلَحُ، يَنْفُخُ إِذَا سَجَدَ، فَقَالَ: يَا أَفْلَحُ تَرِّبْ وَجْهَكَ)). ( أَبُونعيم ) . ١١٧٢٠ - عن أبي صالحٍ - مَوْلِى لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللّهِ - قَالَ: ((كُنْتُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِّ وََّ ، فَأَتَاهَا ذُو قَرَابَةٍ لَهَا فَقَامَ يُصَلِّي ، فَلَمَّا ذَهَبَ يَسْجُدُ نَفَخَ ، فَقَالَتْ: لَا تَفْعَلْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ كَانَ يَقُولُ لِغُلَامٍ أُسْوَدَ: يَا رَبَاحُ! تَرِّبْ وَجْهَكَ)). (كر) . ١١٧٢١ - عن أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ شَهِ صَلّى بَعْدَ الْعَصْرِ قَطُّ إِلَّ مَرَّةً جَاءَهُ نَاسٌ بَعْدَ الظُهْرِ فَشَغَلُوهُ فِي شَيْءٍ فَلَمْ يُصَلِّ بَعْدَ الظُّهْرِ شَيْئاً، حَتّى صَلّى الْعَصْرَ، فَلَمَّا صَلّى الْعَصْرَ، دَخَلَ بَيْتِي فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ )). ( عب ) . ١١٧٢٢ - عن أَبِي سَلَمَةَ بن عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: ((قُدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ ، فَقَالَ : قُمْ يَا كَثِيرَ بْنَ الصَّلْتِ إِلىْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَأَسْأَلْهَا عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَقَالَ أَبُوسَلَمَةَ: فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَرْسَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما عَبْدُ اللَّهِ بن الْحَارِثِ ، فَأَتَيَا عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها ، فَقَالَتْ: لَا أَدْرِي، أَسْأَلُوا أُمَّ سَلَمَةَ ، فَأَتَيْنَا أُمَّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْماً فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، لَمْ أَكُنْ أَرَاهُ يَصَلِيهِمَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ؟ قَالَ : قَدِمَ وَقْدٌ مِنْ بَنِي تميمٍ - أَوْ قَالَ: قَدِمَتْ صَدَقَةٌ - وَكُنْتُ أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، ١٢٠