Indexed OCR Text
Pages 61-80
فِي الْحَائِضِ أَيُبَاشِرُهَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: ((نَعَمْ يَجْعَلُ عَلىْ سِفْلَتِهَا ثَوْباً)). ( عب ) . ١١٤٦٦ - عن مسروق قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا يَجِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ آمْرَأْتِهِ حَائِضاً؟ قَالَتْ: مَا دُونَ الْفَرْجِ، قُلْتُ: فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا صَائِماً؟ قَالَتْ: كُلُّ شَيْءٍ إِلَّ الْجِمَاعَ )). (عب ) . ١١٤٦٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلى النَّبِيِّ نَِّ فَقَالَتْ: يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي آمْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فَلَ أَظْهُرُ أَفْدَعُ الصَّلاَةَ ؟ قَالَ: لَ ، إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ وَلَيْسَ بِالْخَيْضَةِ، أَجْتَنِي الصَّلَةَ أَيَّامَ خَيْضَتِكِ ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَتَوَضَِّي لِكُلِّ صَلَةٍ، ثُمَّ صَلِّي وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْخَصِيرِ )). ( ش ) . ١١٤٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَتَمْكُثُ السِّنِينَ ، وَأَنَّهَا كَانَتْ تَدْخُلُ المِرْكَنَ حَتّى يَعْلُوَ الدَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ : لَيْسَتْ بِالْخَيْضَةِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ، وَكَانَتْ تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ)). (ص) . ١١٤٦٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ؟ فَقَالَتْ: تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ غُسْلًا وَاحِداً، وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ)). ( عب ، ص) . ١١٤٧٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ مِنَ الظُّهْرِ إِلىْ الظُّهْرِ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً عِنْدَ صَلَةِ الظُّهْرِ)). (عب) . ١١٤٧١ - عن عُبيد بن عُمير قَالَ: ((بَلَغَ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنَّ عَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ، فَقَالَتْ: يَا عَجَباً لابْنِ عَمْرٍ و هَذَا يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا أَغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُؤُوسَهُنَّ! أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ ٦١ : رُؤُوسَهُنَّ؟ قَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ بِهِ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فَلَ أَزِيدُ أَنْ أَفْرِغَ عَلَىْ رَأْسِي ثَلاَثَ إِفْرَاغَاتٍ)). (ش، م ، ن) . ١١٤٧٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((دَخَلَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكْلٍ عَلى رَسُولِ اللّهِ ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ تَغْتَسِلُ إِحْدَانَا إِذَا تَطَهَّرَتْ مِنَ الْخَيْضِ ؟ قَالَ: تَأْخُذُ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا فَتَتَوَضَّأْ، وَتَغْسِلُ رَأْسَهَا وَتَدْلْكُهُ حَتّى يَبْلُغَ الْمَاءُ أُصُولَ شَعْرِهَا، ثُمَّ تُفِيضُ الْمَاءَ عَلىْ جَسَدِهَا، ثُمَّ تَأْخُذُ فِرْصَتَهَا فَتَطَّهِّرُ بِها ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ أَتَطَهِّرُ بها؟ قَالَ: تَطَهَّرِي بها، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَرَفْتُ الَّذِي يُكَنّى عَنْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: تَتَّعِي أَثَّرَ الدَّمِ)). (ص، ش) . ١١٤٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ﴿ قَالَ لَهَا فِي الْخَيْضِ : أَنْقُضِي شَعْرَكِ وَاغْتَسِلِي)). ( ش ). ١١٤٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالت: ((أَسْتَقْتَتِ آمْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ وَه عَنِ الْمَرْأَةِ تَحْتَلِمُ ؟ فَقُلْتُ لَهَا: فَضَحْتِ النِّسَاءَ، أَوَتَرِى الْمَرْأَةُ ذَلِكَ ؟ فَأَلْتَفَتْ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشِّبْهُ تَرِبَتْ يَمِينُكَ؟ وَأَمَرَ النَّبِيَُّ بِالْغُسْلِ إِذَا أَنْزَلَتِ الْمَرْأَةُ)) . (عب ) . ١١٤٧٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّها قَالَتْ: ((نِعْمَِ النِّسَاءُ نِسَاءُ الأَنْصَارِ، لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ وَأَنْ يَسْأَلْنَ عَنْهُ، وَلَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ النُّورِ شَقَقْنَ حُجَزَ(١) مَنَاطِقِهِنَّ فَاتَّخَذْنَهَا خُمراً، وَجَاءَتْ فُلَانَةُ فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ اللَّهَ لَ يَسْتَحْبِي مِنَ الْحَقِّ، كَيْفَ أَغْتَسِلُ مِنَ الْخَيْضِ ؟ قَالَ : لِتَأْخُذْ إِحْدَاكُنَّ سِدْرَهَا وَمَاءَهَا ثُمَّ تَطَّهِّرُ فَتَلْتَمِسُ الطَّهُورَ، ثُمَّ لْتُفِضْ عَلَىْ رَأْسِهَا وَلْتُلْصِقْ سُتُورَ رَأْسِهَا، ثُمَّ لْتُفِضْ عَلى جَسَدِهَا وَلْتَأْخُذْ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَلْتَطَّرْ بها، (١) حُجَزَ: المآزر. ( النهاية : ١/٣٤٤). ٦٢ i قَالَتْ: كَيْفَ أَتَطَهَّرُ بها؟ فَاسْتَحْيِى مِنْهَا رَسُولُ اللَّهِ،بِهِ وَأَسْتَتَرَ مِنْهَا وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ ! تَطَهَّرِي بها، فَلَمَحْتُ الَّذِي قَالَ ، فَأَخَذْتُ بِجَيْبٍ دِرْعِهَا، فَقُلْتُ : تَتَّعِينَ بها آثَارَ الدَّمِ)). (عب ) . ١١٤٧٦ - عن قبيصةً بن ذؤيب: ((أَنَّ غُلَاماً لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَحْتَهُ امْرَأَةٌ حُرَّةٌ ، طَلَّقَ آَمْرَأْتُهُ تَطْلِيقَتَيْنِ ، فَسَأَلَ عَائِشَةَ وَعُثْمَانَ وَزَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكُلُّهُمْ قَالَ لَ يَقْرَبُهَا )) . (ق) . ١١٤٧٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَتِ الْمَرْأَةُ إِذَا أَغْتَسَلَتْ مِنْ الْخَيْضِ تَأْخُذُ فِرْصَةَ مِسْكٍ فَتَتَّبِعُ بها أَثَرَ الدَّمِ)) ( ص ، ش) . ١١٤٧٨ - عن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ: الْمَرْأَةُ تَرىْ فِي الْمَنَامِ مَا يَرىُ الرَّجُلُ أَتَغْتَسِلُ؟ فَقَالَ: إِنْ خَرَجَ مِنْهَا مَا يَخْرُجُ مِنْ الرَّجُلِ فَتَغْتَسِلُ، فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: فَضَحْتِ النِّسَاءَ ، فَقَالَ: مَهْلَا يَا عَائِشَةُ! إِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَسْأَلْنَ عَنِ الْفِقْهِ)). (الدَّيْلَمِي وابن النَّجَّار) . ١١٤٧٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ قَالَ: ((لَلَّمَةِ تَطْلِيَقَتَانِ ، وَلَهَا قَرْءٌ حَيْضَتَانِ ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ حَتّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ)). ( عد، كر). ١١٤٨٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِهِ عِنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَتَزَوَّجَتْ زَوْجاً غَيْرَهُ فَدَخَلَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا، أَتَحِلُّ ء لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ ؟ قَالَ: لَاَ، حَتّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا وَتَذُوقَ عُسَيْلَتَهُ)). (كر). ١١٤٨١ - عن أُمِّ جميلَةَ: ((أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقَالَتْ لَهَا : إِنِّي امْرَأَةٌ أُدَاوِي مِنَ الْكَلَفِ مِنَ الْوَجْهِ، وَقَدْ تَأَثَّمْتُ (١) مِنْهُ فَأَرَدْتُ تَرْكَهُ، (١) تَأثمت : أي كففت عن الاثم . ٦٣ فَمَا تَأْمُرِيني ؟ فَقَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ: لَقَدْ كُنَّا فِي زَمَانِ النَِّّ وَ لَوْ أَنَّ إِحْدَانَا كَانَتْ إِحْدِى عَيْنَيْهَا أَحْسَنَ مِنَ الْأُخْرِىْ ، فَقِيلَ لَهَا : أَنْزَعِيهَا وَحَوِِّيهَا مَكَانَ الْأُخْرِىْ ، وَأَنْزَعِي الْأُخْرِى فَحَوِّلِيهَا مَكَانَهَا، ثُمَّ ظَّتْهُ أَنَّ ذَلِكَ يَسُوغُ لَهَا مَا رَأَيْنَا بِهِ بَأْساً ، فَإِذَا زَاوَلْتِ فَزَاوِلِيهَا وَهِيَ لَا تُصَلِّي )). ( ابن جرير). ١١٤٨٢ - عن عروةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((مَرِضْتُ فَحَمَانِي أَهْلِي كُلَّ شَيْءٍ حَتّى الْمَاءَ، فَعَطِشْتُ لَيْلَةً وَلَيْسَ عِنْدِي أَحَدٌ ، فَدَنَوْتُ مِنْ قِرْبَةٍ مُعَلَّقَةٍ فَشَرِبْتُ مِنْهَا شُرْبِي وَأَنَا صَحِيحَةٌ ، فَجَعَلْتُ أَعْرِفُ صِحَّةَ تِلْكَ الشُّرْبَةِ فِي جَسَدِي، قَالَ: كَانَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ: لَا تَحْمُوا الْمَرِيضَ شَيْئاً)). ( هب). ١١٤٨٣ - عن عمَّار بن بشر، عن أَبي بشر: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ: ((كُنْتُ آتِي مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ وَأَخِفُّ بِهَا، فَأَتْتُهَا يَوْماً فَقَالَتْ: يَا أَبَا بِشْرٍ ! أَلَا أَعْجَبَكَ؟ شَرِبْتُ دَوَاءً لِلْمَشْيِ فَأَشْتَدَّ بَطْنِي، فَأَبْعَثْ لِي بِنِيذِ الْجَرِّ فَائْتِي مِنْهُ بَقَدَحٍ ، فَأَتَيْتُهَا بِقَدَحِ نَبِذِ جَرٍّ ، فَدَعَتْ بِمَائِدَتِهَا، فَوَضَعَتِ الْقَدَحَ عَلَيْهَا ، ثُمَّ قَالَتْ: اللَّهُمَّ ! إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَنْهِىْ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ فَأَكْفِيهِ بِمَا شِئْتَ، قَالَ: فَأَنْكَفَأُ الْقَدَحُ ، وَآَهْرَاقَ مَا فِيهِ، وَأَذْهَبَ اللَّهُ تَعَالِى مَا كَانَ فِي بَطْنِهَا مِنَ الأَذَىْ، وَأَبُو بِشْرٍ حَاضِرٌ لِذَلِكَ)). ( كر ) . ١١٤٨٤ - عن نافع بن القاسم، عن جدَّتِهِ فَطِيمَةَ قَالَتْ: ((دَخَلْتُ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَسَأَلْتُهَا، أَكَانَ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ فِي الْمَجْذُومِينَ : فِرُّوا مِنْهُمْ كَفِرَارِكُمْ مِنَ الأُسَدِ ؟ قَالَتْ: كَلَّ، ولَكِنَّهُ لاَ عَدْوِى، فَمَنْ عَادی الأُوَّلَ؟ ». ( ابن جرير ) . ١١٤٨٥ - عن عمرةَ بنت عَبْدُ الرَّحْمَنِ: ((أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ دَخَلَ عَلَىْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها وَهِيَ تَشْتَكِي، وَبَهُودِيَّةٌ تَرْقِيهَا، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ ٦٤ ٠ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أرْقِيهَا بِكِتَابِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ)). ( مالك، ش، وابن جرير والْخرائطي فِي مكارم الأخْلَاق ، ق ) . ١١٤٨٦ - عن عمرةَ: ((أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها كَانَتْ تَرْقِهَا يَهُودِيَّةٌ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ يَكْرَهُ الرُّقِىْ، فَقَالَ: أَرْقِيهَا بِكِتَابِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ)) . ( ابن جرير) . ١١٤٨٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ﴿ كَانَ يَقُولُ لِلْمَرِيضِ بِبُزَاقِهِ بِأَصْبُعِهِ: بِسْمِ اللّهِ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفِى سَقِيمُنَا بَإِذْنِ رَبِّنَا )) . ( ش ) . ١١٤٨٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِذَا عَادَ مَرِيضاً ، وَضَعَ يَدَهُ عَلَىْ بَعْضِهِ وَقَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي شِفَاءٌ لَا يُغَادِرُ سَقَماً)). (كر). ١١٤٨٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كُنْتُ أُعَوِّذُ رَسُولَ اللَّهِ وَّ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ ، لَا شَافِيَ إِلَّ أَنْتَ، يَا شَافِي شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً، قَالَتْ: فَذَهَبْتُ أُعَوِّنُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ ، فَقَالَ: أَرْفَعِي يَدَكِ ، فَإِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ)): (ابن النَّجَّار). ١١٤٩٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَرْقِى بِهَذِهِ الرُّقْيَةِ: أَمْسَحِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَ كَاشِفَ إِلَّ أَنْتَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَتَعَلَّمْتُ هَذِهِ الرُّقْيَةَ، وَكُنْتُ أُرْقِهِ بِهَا)) . ( ابن جرير) . ١١٤٩١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَ إِذَا أَتَىْ الْمَرِيضَ يَدْعُو لَهُ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَأَشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَ شِفَاءَ إِلَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَماً، قَالَتْ: فَلَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ وَهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ ٦٥ فِيهِ ، أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَجَعَلْتُ أَمْسَحُهَا وَأُعَوِّذُهُ بِهَذِهِ ، فَتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي ، وَقَالَ : سَلِي الرَّفِيقَ الأَعْلَىْ، ثُمَّ قَالَ: رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَأَلْحِقْنِ بِالرَّفِيقِ الأَعْلِىْ، قَالَتْ : فَكَانَ آخِرَ مَا سَمِعْتُ مِنْ کَلَامِهِ » . ( ابن جرير) . ١١٤٩٢ - عن قتادةَ، عن أَبي حسَّان: ((أَنَّ رَجُلَيْنِ دَخَلاَ عَلى عَائِشَةً رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَحَدَّثَاهَا أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ ﴿ِ قَالَ : الطّيْرَةُ فِي الْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ ، وَالدَّارِ، فَغَضِبَتْ غَضَباً شَدِيداً ، وَطَارَتْ سِعَةً فِي الأَرْضِ، وَسِعَةً فِي السَّمَاءِ، وَقَالَتْ: مَا قَالَهُ، إِنَّمَا قَالَ: كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتْطَيِّرُونَ مِنْ ذَلِكَ )) . (ابن جرير) . ١١٤٩٣ - عن أَبِي حسَّان قَالَ: ((قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِ قَالَ: الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ، وَالدَّارِ، فَقَالَتْ: مَا قَالَهُ: إِنَّمَا قَالَ : كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَتَطَيِّرُونَ مِنْ ذَلِكَ)) . ( ابن جرير) . ١١٤٩٤ - عن عروة قَالَ: ((جَاءَتْ وَلِيدَةٌ لِبَنِي هِلَالٍ اسْمُهَا بَرِيرَةُ ، تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي كِتَابَتِهَا، فَسَامَتْ عَائِشَةُ بِهَا أَهْلَهَا فَقَالُوا: لَا نَبِيعُهَا إِلَّ وَلَنَا وَلَ ؤُهَا، فَتَرَكَتْهَا وَقَالَتْ لِرَسُولِ اللّهِ: أَبُوْا أَنْ يَبِيعُوهَا إِلَّ وَلَهُمْ وَلاَ ؤُهَا، فَقَالَ: لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ ، إِنَّمَا الْوَلَاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ(١)، فَابْتَاعَتْهَا عَائِشَةُ وَأَعْتَقَتْهَا، فَخُيِّرَتْ بَرِيرَةُ فَأَخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، فَقَسَمَ لَهَا النَّبِيُّ وَِّ شَاةً، فَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َرْ: هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ ؟ فَقَالَتْ: لَا ، إِلَّذَا الشَّاةَ الَّتِي أُعْطِيَتْ بَرِيرَةُ ، فَنَظَرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ : قَدْ وَقَعَتْ مَوْقِعَهَا، هِيَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ فَأَكَلَ مِنْهَا ، قَالَ عُرْوَةُ : ابْتَاعَتْهَا مُكَاتَبَةً عَلَىْ ثَمَانِ أُوَاقٍ، وَإِنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْ كِتَابَتِهَا شَيْءٌ)) . (عب ) . ٨ (١) ولاء المعتق : يعني ولاء العتق، وهو إِذا مات المعتَقُ ورثه معتِقُه أو ورثه مُعتِقِهِ. ( لسان العرب: ٤١٠ / ١٥ ). ٦٦ ١١٤٩٥ - عن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: «أَرَادَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيَرَةَ، فَقَالُوا: تَبْتَعِينَهَا عَلَىْ أَنَّ وَلَءَهَا لَنَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلَِّّ ◌َهِ، فَقَالَ النَِّيُّ وَّهِ: لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ مِنْهَا، فَإِنَّمَا الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ )). (ش). ١١٤٩٦ - عن أَبِي مَليكَةً قَالَ: ((لَمَّا سَامَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها بَرِيرَةَ فَقَالَتْ: أُعْتِقُهَا، قَالُوا: وَتَشْتَرِطِينَ لَنَا وَلَءَهَا؟ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ فَقَالَتْ ذَلِكَ، فَقَالَ: نَعَمْ اشْتَرِطِيهِ لَهُمْ؛ فَإِنَّ الْوَلَاَءَ لِمَنْ أَعْتَقَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ فَقَالَ: مَا بَالُ الشَّرْطِ قَدْ وَقَعَ قَبْلَهُ حَقُّ اللَّهِ ؟ الْوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)). (عب ). ١١٤٩٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِقْلِىْ بَدْرٍ أَنْ يُسْحُبُوا إِلَى الْقَلِيب، فَطْرِحُوا فِيهِ، ثُمَّ وَقَفَ وَقَالَ: يَا أُهْلَ الْقَلِيبِ! هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقّاً، فَإِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ! تُكَلِّمُ قَوْماً مَوْتِى؟ قَالَ: لَقَدْ عَلِمُوا أَنَّ مَا وَعَدَهُمْ رَبُّهُمْ حَقٌّ ، فَلَمَّا رَأَىْ أَبُو حُذَيْفَةَ ابْنُ عُثْبَةَ أَبَاهُ يُسْحَبُ عَلَى الْقَلِيبِ عَرَفَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِهِ ، قَالَ: يَا أَبَا حُذَيْفَةَ! كَأَنَّكَ كَارِهُ لِمَا رَأَيْتَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِي كَانَ رَجُلًا سَيِّداً، فَرَجَوْتُ أَنْ يَهْدِيَهُ رَبُّهُ إِلى الإِسْلاَمِ، فَلَمَّا وَقَعَ الْمَوْقِعَ الَّذِي وَقَعَ أَحْزَنَنِي ذَلِكَ، فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ِ لَّبِي حُذَيْفَةَ بِخَيْرٍ)) . ( ابن جرير) . ١١٤٩٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهِ بِأُولَئِكَ الرَّهْطِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَأَصْحَابِهِ فَأَلْقُوا فِي الطَِّيِّ، قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّ: جَزَىُ اللَّهُ شَرّاً مِنْ قَوْمِ نَبِيِّ مَا كَانَ أَسْوَأَ الظَّنِّ، وَأَشَدَّ التَّْذِيبِ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ تُكَلِّمُ قَوْماً قَدْ جِيفُوا؟ قَالَ: مَا أَنْتُمْ بِأَفْهَمَ لِقَوْلِي مِنْهُمْ، أُوْلَ هُمْ أَفْهَمُ لِقَوْلِي مِنْكُمْ)) . ( ابن جرير) . ١١٤٩٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِه يَوْمَ ٦٧ الْخَنْدَقِ، وَضَعَ السِّلاَحَ وَأَغْتَسَلَ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ الْغُبَارُ، فَقَالَ : وَضَعْتَ السِّلَاحَ؟، وَاللَّهِ مَا وَضَعْتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: فَيْنَ ؟ قَالَ: ههُنَا ، وَأَوْمَأْ إِلَىْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَيْهِمْ)). (ش) . ١١٥٠٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْنَا خَيْبَرَ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! الآنَ نَشْبَعُ مِنَ التَّمْرِ)). (كر). ١١٥٠١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِّي ◌َ﴿ لَمَّا جَاءَ مَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاَهَا، وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا)). (بز). ١١٥٠٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ لهِ عُرْياناً قَطُّ إِلَّ مَرَّةً وَاحِدَةً، جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةً مِنْ غَزْوَةٍ يَسْتَفْتِحُ، فَسَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَل صَوْتَهُ فَقَامَ عُرْيَاناً يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَبِّلَهُ)) . ( كر). ١١٥٠٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَدِمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ سَرِيَّةٍ أُمَّ قُرْفَةً، وَرَسُولُ اللَّهِ وَه فِي بَيْتِي، وَأَتَىْ زَيْدٌ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَجُرُّ ثَوْبَهُ عُرْيَاناً، مَا رَأَيْتُهُ عُرْياناً قَبْلَهَا، حَتّى أَعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ بِمَا ظَفَّرَهُ اللَّهُ)). (الْواقدي، كر). ١١٥٠٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّهَا كَانَتْ إِذَا قِيلَ لَهَا: وَلَدُ الزُّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ، عَابَتْ ذَلِكَ وَقَالَتْ: مَا عَلَيْهِ مِنْ وُزْرِ أَبُوَيْهِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالى: ﴿وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرِىٌ ﴾(١) (عب ) . ١١٥٠٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَعْتِقُوا أَوْلَادَ الزَّنَا وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ)). (عب ) . (١) سورة فاطر، الآية : ١٨. ٦٨ ١١٥٠٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِذَا ظَهَرَ السُّوءُ فِي الأَرْضِ أَنْزَلَ اللَّهُ بَأَهْلِ الأَرْضِ نَائِبَةً، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! وَفِيهِمْ أَهْلُ طَاعَةِ اللّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَحْمَةِ اللّهِ)). ( ش). ١١٥٠٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! كَيْفَ هَذَا الأَمْرُ بَعْدَكَ ؟ قَالَ: فِي قَوْمِكِ مَا كَانَ فِيهِمْ خَيْرٌ ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْعَرَبِ أَسْرَعُ فَنَاءً ؟ قَالَ : قَوْمُكِ، قُلْتُ: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يَسْتَجْلِبُهُمُ الْمَوْتُ ، وَيُفْنِيهِمُ النَّاسُ)). ( نعيم بن حمَّاد فِي الْفتن ) . ١١٥٠٨ - عن جابر بن عبد اللّه قَالَ: قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((إِنَّ نَاساً يَنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِوَ﴾، حَتّى إِنَّهُمْ يَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، فَقَالَتْ: أَتَعْجِبُونَ مِنْ هَذَا، إِنَّمَا قُطِعَ عَنْهُمُ الْعَمَلُ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ لَا يُقْطَعَ عَنْهُمُ الْأَجْرُ)). ( كر) . ١١٥٠٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهُ: أَوَّلُ مَنْ يَهْلَكُ مِنَ النَّاسِ قَوْمُكِ، قُلْتُ: جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، أَبَنِي تميمٍ ؟ قَالَ : لا ، وَلَكِنْ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ )). (ابن جرير) . ١١٥١٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ النَّبِيِّنَ لَ قَالَ لَأَزْوَاجِهِ: أَيُّتُكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟ فَلَمَّا مَرَّتْ عَائِشَةُ بِبَعْضِ مِيَاهِ بَنِي عَامِرٍ لَيْلَا نَبَحَتِ الْكِلَابُ عَلَيْهَا، فَسَأَلَتْ عَنْهُ؟ فَقِيلَ لَهَا: هَذَا مَاءُ الْحَوْاْبِ ، فَوَقَفَتْ وَقَالَتْ: مَا أُظُّنْنِي إِلَّ رَاجِعَةً، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: كَيْفَ بِإِحْدَاكُنَّ تْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ: قِيلَ لَهَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! إِنَّما تُصْلِحِينَ بَيْنَ النَّاسِ )). (ش، ونعيم بن حمَّد فِي الْفتن ) . ١١٥١١ - عن عروةَ قَالَ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: مَنْ كَانَ أَحَبُّ ٦٩ ب النَّاسِ إِلَىْ رَسُولِ اللّهِ وََّ؟ قَالَتْ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْتُ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ سَبَبَ خُرُوجِكِ عَلَيْهِ؟ قَالَتْ: لِمَ تَزَوَّجَ أَبُوكَ أُمَّكَ ؟ قُلْتُ: ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللّهِ ، قَالَتْ: وَكَانَ ذَلِكَ مِنْ قَدَرِ اللّهِ)). ( بز) . ١١٥١٢ - عن طاوس: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بِهِ قَالَ لِنِسَائِهِ: أَيُتُّكُنَّ الَّتِي تَنْبَحُهَا كِلَّبُ كَذَا وَكَذَا؟ إِيَّاكِ يَا حُمَّيْرَاءُ)) . ( نعيم بن حمَّاد فِي الفتن، وسنّدُه صحيح ) . ١١٥١٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ أَرْسَلَهَا إِلَىْ آَمْرَأَةٍ ، فَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ طَائِلًا، فَقَالَ: لَقَدْ رَأَيْتِ خَالاَّ بِخَدِّهَا أَقْشَعَرَّتْ مِنْهُ ذَوَائِبُكَ ، فَقُلْتُ: مَا دُونَكَ سِرُّ، وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَكْتُمَكَ؟)). (كر). ١١٥١٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَسْتَعَرْتُ مِنْ حَقْصَةَ بِنْتِ رَوَاحَةَ إِبْرَةً كُنْتُ أُخِيطُ بها ثَوْبَ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَسَقَطَتْ عَنِّي الإِبْرَةُ، فَطَلَبْتُهَا فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَتَبَيِّنْتُ الإِبْرَةَ بِشُعَاعٍ نُورِ وَجْهِهِ، فَضَحِكْتُ، فَقَالَ: يَا حُمَيْرَاءُ! لِمَ ضَحِكْتِ؟ قُلْتُ: كَانَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، فَنَادِى بِأَعْلِى صَوْتِهِ: يَا عَائِشَةُ! الْوَيْلُ ثُمَّ الْوَيْلُ لِمَنْ حُرِمَ النَّظَرَ إِلى هَذَا الْوَجْهِ ! مَا مِنْ مُؤْمِنٍ وَلاَ كَافِرٍ إِلَّ وَيَشْتَهِي أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَجْهِي)). الدَّيْلمي ، (كر) . ١١٥١٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ حَتّى أُحِلِّ لَهُ أَنْ يَنْكِحَ مَا شَاءَ)). (عب ) . ١١٥١٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((فَقَدْتُ النَّبِيِّ وَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَظَنْتُ أَنَّهُ قَامَ إِلَىْ جَارِيَتِهِ مَارِيَةَ ، فَقُمْتُ أَلْتَمِسُ الْجُدُرَ، فَوَجَدْتُهُ قَائِماً يُصَلِّي ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ لَأَنْظُرَ هَلْ أَغْتَسَلَ أَمْ لَ ، فَقَالَ: أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ! قُلْتُ : وَلِيَ شَيْطَانٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلْتُ: وَلِجَمِيعِ بَنِي آدَمَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ٧٠ ١ قُلْتُ: وَلَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ )) . (ابن النَّجَّار). ١١٥١٧ - عن أبي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأزدي قَالَ: ((لَمَّا أَنْقضىْ الْجَمَلُ، قَامَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَتَكَلَّمَتْ فَقَالَتْ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ لِي عَلَيْكُمْ حُرْمَةَ الْأُمُومَةِ ، وَحَقِّ الْمَوْعِظَةِ ، لَا يَتَّهِمُنِي إِلَّ مَنْ عصىْ رَبَّهُ، قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ و ◌َ﴿ بَيْنَ سِحْرِي(١). وَنَحْرِي، وَأَنَا إِحْدَى نِسَائِهِ فِي الْجَنَّةِ ، آدَّخَرَنِي رَبِّي وَخَصَّنِي مِنْ كُلِّ بِضَاعَةٍ ، وَبِي مَيِّزَ مُؤْمِنَكُمْ مِنْ مُنَافِكُمْ، وَبِي رَخَّصَ لَكُمْ فِي صَعِيدِ الأَقْرَاءِ وَأَبِي رَابِعُ أَرْبَعَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ ((صِدِّيقًاً)) قُبِضَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ ، فَتَطَوَّقَهُ وَاهِقُ (٢) الإِمَامَةِ، ثُمَّ أَضْطَرَبَ حَبْلُ الدِّينِ فَأَخَذَ بِطَرَفَيْهِ وَرَشَقَ لَكُمْ أَسْلَمَهُ ، فَرَقَدَ النَّفَاقُ ، وَغَاضَ نِبْعُ الرَِّّةِ، وَأَطْفَأَ مَا حَشَّتْ يَهُودُ ، وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ جُحَّظُ ، تَنْتَظِرُونَ الْعَدْوَةَ، وَتَسْتَمِعُونَ الصَّيْحَةَ قُرَابَ النََّى وَأَوْذَ السِّقَاءَ، وَأَمْتَاحَ مِنَ الْمَهْوَاةِ، وَأَجْتَهَرَ دُفُنَ الرَّوَاءِ ، فَقَبَضَهُ اللَّهُ، وَأَطْفَأْ عَلَىْ هَامَةِ النِّفَاقِ، مُذْكِياً نَارَ الْحَرْبِ لِلْمُشْرِكِينَ، يَقْطَانَ فِي نَصْرَةِ الإِسْلَامِ، صَفُوحاً عن الْجَاهِلِينَ)). ( الزبير بن بكار ) ١١٥١٨ - عن ابن عبَّاس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: ((قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللّهِ وَهِ قَرَابَةٌ مِن النِّسَاءِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ عِ: مَرْحَباً بِرَجُلٍ غَنِمَ وَسَلِمَ! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ : عَائِشَةُ - وَهِيَ خَلْفَهُ جَالِسَةٌ -، قَالَ: لَمْ أَعْنِ مِنَ النِّسَاءِ ، إِنَّمَا عَنَيْتُ مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ: فَأَبُوهَا إِذَنْ)) . ( كر) . ١١٥١٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((إِنِّي لَجَالِسَةٌ ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ بَهِ وَأَصْحَابُهُ بِفِنَاءِ الْبَيْتِ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ، إِذْ أَقْبَلَ أَبِي، فَقَالَ (١) السّحر : الرئة . (٢) الوهق: حبل تشد به الإِبل والخيل لئلاَ تَنِدَّ. (النهاية: ٥/٢٣٣). ٧١ با رَسُولُ اللَّهِ وَ لَأَصْحَابِهِ: مَنْ أَرَادَ - وَفِي لَفْظٍ: مَنْ سَرَّهُ - أَنْ يَنْظُرَ إِلىْ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلى أَبِي بَكْرٍ وَإِنَّ اسْمَهُ الَّذِي سَمَّهُ بِهِ أَهْلُهُ حَيْثُ وُلِدَ: ((عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ)). فَغَلَبَ عَلَيْهِ اسْمُ ((الْعَتِيقُ)). (ع، وَأَبو نعيم فِي الْمَعرفةِ؛ وفيه صالح بن موسى الطلحي ضَعيف ) . ... ١١٥٢٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِّ وَّ أَصْبَحَ يُحَدِّثُ بِذَاكَ النَّاسَ، فَارْتَدَّ نَاسٌ مِمَّنْ كَانَ آمَنَّ بِهِ وَصَدَّقَ وَفُتِنُوا، فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إِنِّي لُأَصَدِّقُهُ فِيمَا هُوَ أَبْعَدُ مِنْ ذَلِكَ، أُصَدِّقُ بِخَبَرِ السَّمَاءِ فِي غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ؛ فَلِذَلِكَ سُمِّيَ أَبُوبَكْرٍ ((الصِّدِّيقُ)). ( أبو نعيم؛ وفيه مُحَمَّد بن كثير المصيصِي ضَعَّفَهُ أحمدُ جدّاً، وقال ابن معين : صَدُوقٌ، وقال ن، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) . ١١٥٢١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: إِنَّ عَبْدَاً مِنْ عِبَادِ اللّهِ قَدْ خُيِّرَ بَيْنَ مَا عِنْدَ اللّهِ وَبَيْنَ الدُّنْيَا، فَاخْتَارَ مَا عِنْدَ اللَّهِ ، فَلَمْ يَفْقَهْهَا أَحَدٌ إِلَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَبَكَىْ، فَقَالَ لَهُ النَِّيُّ ◌َ : عَلَىْ رِسْلِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ! سُدُوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّ بَابَ أَبِي بَكْرٍ، فَإِنِّي لَ أَعْلَمُ امْرَأْ أَفْضَلَ عِنْدِي يَدَأَ فِي الصَّحَابَةِ مِنْ أَبِي بَكْرٍ )). ( يحيى بن سعيد الأموي فِي مغازيه ) . ١١٥٢٢ - عن إِسْحاق بن طلحَةً قَالَ: ((دَخَلْتُ عَلى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ، وَعِنْدَهَا عَائِشَةُ بِنْتُ طِلْحَةَ، وَهِيَ تَقُولُ لُأَمِّهَا أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: أَنَا خَيْرٌ مِنْكَ، وَأَبِي خَيْرٌ مِنْ أَبِيكِ، فَجَعَلَتْ أُمُّهَا تَسُبُّهَا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَلَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا؟ قَالَتْ: بَلِىْ! قَالَتْ: فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَىْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَنْتَ عَتِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ، فَمِنْ يَوْمَئِذٍ سُمِّيَ ((عَتِيقاً))، وَدَخَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ، فَقَالَ: أَنْتَ يَا طَلْحَةُ مِمَّنْ قَضِى نَحْبَهُ)). ( ابن منده ، كر ) . ٦ ٧٢ : : ١١٥٢٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ :: ((لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ : أَثْتِنِي بِكَتِفٍ حَتّى أَكْتُبَ لََّبِي بَكْرِ كِتَاباً لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ مِنْ بَعْدِي، فَلَمَّا قَامَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: أَبِىْ اللَّهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ)) . ( بز) . ١١٥٢٤ - عن حبيب بن أبي ثَابتٍ، عن عَبْدُ اللَّهِ بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قِيلَ : إِنَّمَا نَعْنِي مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوها)). (كر). ١١٥٢٥ - عن أَنْسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، قَالُوا: مِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: أَبُوهَا إِذاً)) . (ن). ١١٥٢٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ خَاصَّةً)). ( يعقوب بن سفيان ، عد ، ق ، کر ) . ١ ١١٥٢٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ((أَنَّهُ كَانَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَّل كَلَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: تَرْضِينَ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ أَبُوبَكْرٍ؟ فَقُلْتُ: لَا، قَالَ: تَرْضِينَ أَنْ يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَكِ عُمَرُ؟ قُلْتُ: مَنْ عُمَرُ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، قُلْتُ: لَ وَاللَّهِ، إِنِّي أَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ، قَالَ النَّبِيُّنَّهِ: الشَّيْطَانُ يَفْرَقُ مِنْ عُمَرَ - وَفِي لَفْظٍ: مِنْ حِسِّ عُمَرَ )). (كر). ١١٥٢٨ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ((أَنَّ النَّبِيَّ وَهَ كَانَ جَالِساً فَسَمِعَ ضَوْضَاءَ النَّاسِ وَالصِّبْيَانِ، فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تَزْفِنُ(١) وَالنَّاسُ حَوْلَهَا، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! تَعَالِي فَانْظُرِي ، فَوَضَعْتُ خَدِّي عَلى مَنْكَبِيْهِ ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَا بَيْنَ المَنْكِبَيْنِ إِلَىْ رَأْسِهِ، (١) تزفن : ترقص . ٧٣ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا عَائِشَةُ! مَا شَبِعْتِ ؟ فَأَقُولُ: لَا - لَأَنْظُرَ مَنْزِلَتِي عِنْدَهُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ ، فَطَلَعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهَا وَالصِّبْيَانُ ، وَقَالَ النّبِيُّ ◌َ: رَأَيْتُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ فَرُّوا مِنْ عُمَرَ، وَقَالَ النَّبِيُّونَ: لَ تَلْبَثُ أَنْ تُصْرَعَ، فَصُرِعْتَ فِي النَّاسِ، فَأَخْبِرُوا بِذَلِكَ)). (عد، كر). ١١٥٢٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَتَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ﴾ه بِخَزِيرَةٍ(٢) طَبَخْتُهَا لَهُ، فَقُلْتُ لِسَوْدَةَ: كُلِي - وَالنَّبِيُّ وَ بَيْنِي وَبَيْنَهَا - فَقُلْتُ: لَتَأْكُلِنَّ أَوْ لَلْطَخَنَّ وَجْهَكِ ، فَأَبَتْ، فَوَضَعْتُ يَدِي فِي الْخَزِيرَةِ فَطَلَيْتُ بِها وَجْهَهَا ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَوَضَعَ فَخِذَهُ لَهَا، وَقَالَ لِسَوْدَةَ: الْطَخِي وَجْهَهَا، فَلَطَخَتْ وَجْهِي، فَضَحِكَ النَّبِيُّ وَ أَيْضاً، فَمَرَّ عُمَرُ فَنَادِىُ: يَا عَبْدَ اللَّهِ! يَا عَبْدَ اللَّهِ! فَظَنَّ النَّبِيُّ ◌َّهِ أَنَّهُ سَيَدْخُلُ، فَقَالَ: قُومَا فَاغْسِلاَ وُجُوهَكُمَا، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَمَا زِلْتُ أَهَابُ عُمَرَ لِهَيْبَةِ رَسُولِ اللّهِ وَ إِيَّاهُ)). (ع، كر) . ١١٥٣٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((زَيِّنُوا مَجَالِسَكُمْ بِالصَّلاَةِ عَلَىْ النَّبِّ وََّ، وَبِذِكْرِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)). (كر) ١١٥٣١ - عن جابر بن عبد اللّهِ قَالَ: ((قِيلَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: إِنَّ نَاساً يَتْنَاوَلُونَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللّهِوَهِ، حَتّى أَنَّهُمْ يَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما، فَقَالَتْ: أَتَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا؟ إِنَّمَا قُطِعَ عَنْهُمُ الْعَمَلُ ، فَأَحَبَّ اللَّهُ أَنْ لَا يَقْطَعَ عَنْهُمُ الأَجْرَ)) . (كر) . ١١٥٣٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَكَثَ آلُ مُحَمَّدٍ ،َ﴿ أَرْبَعَةَ أَيَّامٍ مَا طَعِمُوا شَيْئاً حَتّى تَضَاغِىْ(١) صِبْيَانُهُمْ، فَدَخَلَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ونَ﴿ِ فَقَالَ: (١) الخزيرة: الحساء من الدسم والدقيق. (لسان العرب: ٤/٢٣٧) . (٢) تضاغى: ضجَّ وصاح وبكى. (النهاية: ٣/٩٢). ٧٤ يَا عَائِشَةُ! هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئاً؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَأْتِنَا اللَّهُ بِهِ عَلَىْ يَدَيْكَ ؟ فَتَوَضَّأْ وَخَرَجَ مُسْتَحِياً، يُصَلِّي هَهُنَا مَرَّةً ، وَهَهُنَا مَرَّةً يَدْعُو، فَأَتَانَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَاسْتَأْذَنَ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَحْجُبَهُ، ثُمَّ قُلْتُ: هُوَ رَجُلٌ مِنْ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ، لَعَلَّ اللَّهَ سَاقَهُ إِلَيْنَا لِيُجرِيَ لَنَا عَلَىْ يَدَيْهِ خَيْراً فَأَذِنْتُ لَهُ ، فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ! أَيْنَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقُلْتُ: يَا بُنَيَّ! مَا طَعِمَ آلُ مُحَمَّدٍ مُذْ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ شَيْئاً، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ بِ مُتَغَيِّراً، ضَامِرَ الْبَطْنِ، فَأَخْبَرَتْهُ بِمَا قَالَ لَهَا، وَبِمَا رَدَّتْ عَلَيْهِ ، فَبَكَىْ عُثْمَانُ ثُمَّ قَالَ: مَقْتَاً لِلدُّنْيَا يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! مَا كُنْتِ بِحَقِيقَةٍ أَنْ يَنْزِلَ بِكِ هَذَا ثُمَّ لَ تَذْكُرِيهِ لِي، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ عَوْفٍ ، وَلِثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ ، وَنُظَرَائِنَا مِنْ مَكَاثِيرِ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ خَرَجَ فَبَعَثَ إِلَيْنَا بِأَحْمَالٍ مِنَ الدَّقِيقِ ، وَأَحْمَالٍ مِنَ الْحِنْطَةِ، وَأَحْمَالٍ مِنَ التَّمْرِ، وبِمَسْلُوخٍ (١)، وَثَلَاثْمَاثَةٍ فِي صُرَّةٍ، ثُمَّ قَالَ : هَذِهِ يُبْطِىءُ عَلَيْكُمْ - فَأَتَّنَا بِخُبْزٍ وَشِوَاءٍ كَثِيرٍ، فَقَالَ: كُلُوا أَنْتُمْ هَذَا، وَضَعُوا لِرَسُولِ اللّهِ وَ لَ حَتّى يَجِيءَ - ثُمَّ أَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لَا يَكُونَ مِثْلُ هَذَا إِلَّ أَعْلَمْتُهُ إِيَّهُ ، .. وَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! هَلْ أَصَبْتُمْ بَعْدِي شَيْئاً؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ إِنَّمَا خَرَجْتَ تَدْعو اللَّهَ، وَلَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالى لَنْ يَرُدَّكَ عَنْ سُؤَالِكَ، قَالَ : فَمَا أَصَبْتُمْ ؟ قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا حِمْلُ بَعِيرٍ دَقِيقاً ، وَكَذّا وَكَذَا حِمْلُ بَعِيرٍ حِنْطَةً، وَكَذَا وَكَذَا حِمْلُ بَعِيرٍ تمراً، وَثَلَاثْمَائَةِ دِرْهَمٍ فِي صُرَّةٍ ، وَخُبْزٌ وَشِوَاءٌ كَثِيرٌ ، فَقَالَ: مِمَّنْ؟ قُلْتُ: مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَمَّانَ، دَخَلَ عَلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ، فَبَكَىْ وَذَكَرَ الدُّنْيَا يمِقْتٍ، وَأَقْسَمَ عَلَيَّ أَنْ لَا يَكُونَ فِيَنَا مِثْلُ هَذَا إِلَّ أَعْلَمْتُهُ، فَمَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ حَتّى خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ ! إِنِّي قَدْ رَضِيتُ عَنْ عُثْمَانَ فَارْضَ عَنْهُ - ثَلَاثاً -) . ( أبو نعيم في فضائل الصَّحَابَةِ ، كر ، وابن قدامة فِي كتاب الْبكاءِ والرِّقةِ ، وَأبو نعيم ) . (١) المسلوخ : الشاة التي سلخ عنها جلدها . ٧٥ : ١١٥٣٣ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((مَا رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌َ رَافِعاً يَدَيْهِ حَتّى يَبْدُوَ ضَبْعُهُ إِلَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّنَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا دَعَا لَهُ)). ( كر). ١١٥٣٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْ مُضْطَجِعاً فِي بَيْتِهِ ، كَاشِفاً عَنْ فَخِذَيْهِ أَوْ سَاقَيْهِ ، فَأَسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَىْ تِلْكَ الْحَالِ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَذَلِكَ فَتَحَدَّثَ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ وَسَوَّىَ ثِيَابُهُ فَدَخَلَ فَتَحَدَّثَ، فَلَّمَّا خَرَجَ قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ لِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ، فَلَمْ تَجْلِسْ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ فَلَمْ تَهِشَّ لَهُ وَلَمْ تُبَالِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَجَلَسْتُ وَسَوَّيْتَ ثِيَابَكَ! فَقَالَ: أَلَا أُسْتَحْيِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْبِي مِنْهُ الْمَلائِگُ » . (م ، ع ، وابن جرير) . ١١٥٣٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((أَسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَىْ النَّبِّ وٍَّ وَهُوَ كَاشِفٌ عَنْ فَخِذِهِ فَأَذِنَ لَهُ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ كَهَيَتِهِ ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَأَهْوِىُ إِلَى ثَوْبِهِ فَجَذَبَهُ ، فَقُلْتُ : يَنَا رَسُولَ اللَّهِ! كَأَنَّكَ كَرِهْتَ أَنْ يَرَاكَ عُثْمَانُ ، فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ سِتِيرٌ حَبِيٍّ ، تَسْتَحْبِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ)). (ع ، كر) . ١١٥٣٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ مَعَهَا فِي لِحَافٍ، إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَسْتَأْذِنُ، فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ وَخَرَجَ ، وَجَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ: شُدِّي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، فَدَخَلَ وَخَرَجَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! جَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَذِنْتُ لَهُ ، وَجَاءَ عُثْمَانُ فَلَمْ تَأْذَنْ لَهُ حَتّىَ شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَّابِ! فَقَالَ: إِنَّ عُثْمَانَ يَسْتَحْبِي مِنَ اللَّهَ، وَإِنِّي أَسْتَحْبِي مِنْهُ)). (كر) . ١١٥٣٧ - عن أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتِ ثمامَةَ قَالَتْ: ((قُلْتُ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها : ٧٦ نَسْأَلُكِ عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ أَكْثَرُوا عَلَيْنَا فِيهِ ، قَالَتْ عَائِشَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ مَعَ عُثْمَانَ فِي هَذَا الْبَيْتِ فِي لَيْلَةٍ فَائِظَةٍ(١)، وَالنَّبِيُّ نَّهُ يُوجِي إِلَيْهِ جِبْرِيلُ، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ يَنْزِلُ عَلَيْهِ تِقْلَةٌ شَدِيدَةٌ ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلاً ثَقِيلاً ﴾(٢)، وَعُثْمَانُ يَكْتُبُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِّوَهِ يَقُولُ: أَكْتُبْ عُثْمَانُ! وَمَا كَانَ اللَّهُ لَيُنْزِلُ تِلْكَ الْمَنْزِلَةَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ إِلَّ رَجُلاً كَرِيماً)). ( كر) . ١١٥٣٨ - عن أبي بكر الْعدوي قَالَ: ((سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: هَلْ عَهِدَ رَسُولُ اللَّهِ وَه إِلى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عِنْدَ مَوْتِهِ؟ قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ ! غَيْرَ أَنِّي سَأُخْبِرُكَ ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلى حَفْصَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها فَقَالَتْ: يَا حَفْصَةُ! أَنْشُدُكَ بِاللّهِ أَنْ تُصَدِّقِيني بِبَاطِلٍ، وَأَنْ تُكَذِّبِينِي بِحَق، قَالَتْ عَائِشَةُ: هَلْ تَعْلَمِينَ رَسُولَ اللّهِ وَلِ أُغْمِي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: أَفَرَغْ؟ فَقُلْتُ: لَا أَدْرِي، فَقَالَ: أَنْذَنُوا لَهُ ، فَقُلْتُ : أَبِي؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ أَنْتِ: أَبِي؟ فَسَكَتَ: ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَشَدَّ مِنَ الأولىْ، فَقُلْتُ : أَفْرَغَ؟ فَقُلْتُ لَا أَدْرِي، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَثْذَنُوا لَهُ ، فَقُلْتُ : أَبِ؟ فَسَكَتَ : فَقُلْتِ أَنْتِ: أَبِي؟ ثُمَّ أَغْمِيَ عَلَيْهِ إِعْمَاءَةً أَشَدَّ مِنَ الأُولَيَيْنِ ، حَتّى ظَنَّا أَنَّهُ قَدْ فَرَغَ، فَقُلْتِ: أَفْرَغَ؟ فَقُلْتُ: لَ أَدْرِي، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: أَنْذَنُوا لَهُ ، فَقُلْتُ : أَبِي؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتِ أُنْتِ: أَبِي؟ فَسَكَتَ ، فَقُلْتُ: أَتَعْلَمِينَ أَنَّ عَلى الْبَابِ رَجُلًا أَثْذَنُوا لَهُ ، فَإِذَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ هَذِهِ الْأُمَّةِ حَيَاءً وَهُوَ عَلَى الْبَابِ ، فَأَذِنُوا لَهُ فَدَخَلَ، فَقَالَ لَهُ النَِّّ نَّهِ: آدْنُه، فَدَنَا، فَقَالَ: أَذْنُه ، فَدَنَا، فَقَالَ: أَدْنُه، فَدَنا، حَتّى أَمْكَنَ يَدَهُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ فَجَعَلَهَا وَرَاءَ عُنُقِهِ ، ثُمَّ سَارَّهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَسَمِعْتَ؟ قَالَ: سَمِعَنْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، ثُمَّ وَضَعَ (١) قائظة: شديدة الحر. (النهاية : ١٣٢ ). (٢) سورة المزمِّل ، الآية : ٥ . ٧٧ 1 1 : أ 1 أ 1 i i i i يَدَهُ وَرَاءَ عُنُقِهِ ثُمَّ سَارَّهُ، فَلَمَّا فَرَغَ، قَالَ: أَسَمِعْتَ؟ قَالَ : سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ وَرَاءَ عُنُقِهِ ثُمَّ سَارَّهُ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: أَسَمِعْتُ؟ قَالَ: سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، ثُمَّ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَخْبَرَهُ أَنَّهُ مَقْتُولٌ وَأَمَرَهُ أَنْ يَكُفَّ يَدَهُ)). (كر). ١١٥٣٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا زَوَّجَ النَّبِيُّ وَ ابْنَتَهُ أُمَّ كُلْثُومٍ ، قَالَ لُأُمِّ أَيْمَنَ: هَيِّئِي ابْنَتِي أُمَّ كُلْثُومٍ وَزُفِيهَا إِلَىْ عُثْمَانَ، وَخَفِّقِي بَيْنَ يَدَيْهَا بِالدُّفِّ، فَفَعَلَتْ ذَلِكَ، فَجَاءَهَا النَّبِيُّ نَّهِ بَعْدَ الثَّالِثَةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ : كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ؟ قَالَتْ: هُوَ خَيْرُ بَعْلٍ: فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: أَمَا إِنَّهُ أَشْبَهُ النَّاسِ بِجَدِّكَ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيكِ مُحَمَّدٍ)). (عد، وقالَ: تَفَرَّدَ بِهِ عمرو بْنُ الأزْهر) . ١١٥٤٠ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((سَمِعْتُ خَلِيلِ رَسُولُ اللَّهِ وَه يَقُولُ : أَوْحِى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أَزَوِّجَ كَرِيمتيَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّنَ، قَالَ يُوسُفُ المسفرُ: يَعْنِي رُقَيَّةً وَأُمَّ كُلْتُومٍ )). ( كر) . ١١٥٤١ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلَىْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَدَعَاهُ ، فَأَقْبَلَ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: يَنَا عُثْمَانُ! إِنَّ اللَّهَ تَعَالِىْ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصاً، فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلى خَلْعِهِ فَلاَ تَخْلَعْهُ - ثَلَاثاً)) . ( ش). ١١٥٤٢ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَنْتَ سَيِّدُ الْعَرَبِ، قَالَ: أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ، وَعَلِيُّ سَيِّدُ الْعَرَبِ)). (ابن النَّجَّار). ١١٥٤٣ - عن ابن عمرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما قَالَ: ((بَيْنَا رَسُولُ اللّهِ وَهِ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَرَاءَهُ، إِذْ أَسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ، ثُمَّ أَسْتَأْذَنَ عُمَرُ فَدَخَلَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيٍّ فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَدَخَلَ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَدَخَلَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتْحَدَّثُ كَاشِفاً عَنْ رُكْبَيْهِ، فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَىْ رُكْبَيْهِ، وَقَالَ ٧٨ لامْرَتِهِ : أَسْتَأْخِرِي عَنِّي، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةٌ ثُمَّ خَرَجُوا ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَىْ رُكْبَتَّكَ، وَلَمْ تُؤَخِّرْنِي عَنْكَ، حَتّىْ دَخَلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ! فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ! أَلَ أَسْتَحْبِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحْبِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ؟ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَحْبِي مِنْ عُثْمَانَ كَمَا تَسْتَحْبِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وَأَنْتِ قَرِيبَةٌ مِنِّي، لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ، وَلَمْ يَتْحَدَّثْ وَخَرَجَ )). (ع، كر) . ١١٥٤٤ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ وَعُثْمَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ يُنَاجِيهِ، فَلَمْ أُدْرِْ مِنْ مَقَالَتِهِ شَيْئاً إِلَّ قَوْلَ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: ظُلْماً وَعُدْوَاناً يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا دَرَيْتُ مَا هُوَ حَتّى قُتِلَ عُثْمَانُ؛ فَعَلِمْتُ أَنَّ النَّبِّ وَ إِنَّمَا عَنِىْ قَتْلَهُ)). ( نعيم بن حمَّاد فِي الْفتن ). ١١٥٤٥ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه فَقَالَ: رَأَيْتُ قَبْلَ الْغَدَاةِ كَأَنَّمَا أُعْطِيتُ الْمَقَالِيدَ وَالْمَوَازِينَ، فَأَمَّا الْمَقَالِيدُ فَهَذِهِ الْمَفَاتِيحُ، وَأَمَّا الْمَوَازِينُ فَهَذِهِ الَّتِي يَزِنُونَ بها، فَوُضِعْتُ فِي إِحْدِى الْكِفَّتَيْنِ وَوُضِعَتْ أُمَّتِي فِي أُخْرِىْ ، فَوُزِنْتُ فَرَجَحْتُ بِهِمْ، ثُمَّ جِيءَ بِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ جِيءَ بِعُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوُزِنَ فَوَزَنَهُمْ، ثُمَّ أَسْتَيْقَظْتُ وَرُفِعَتْ)). (كر) . ١١٥٤٦ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((لَمَّا أَسَّسَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ ، جَاءَ أَبُوبَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ جَاءَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحَجَرٍ فَوَضَعَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: هَؤُلاءِ يَلُونَ الْخِلَافَةَ بَعْدِي)). ( نعيم) . ١١٥٤٧ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي ٧٩ 1 ٠ 1 : عَبْدِ الأَشْهَلِ، لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدُّ عَلَيْهِمْ فَضْلًا بَعْدَ رَسُولِ اللّهِ وَلَ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ، وَأَسَيْدُ بْنُ الْحُضَيْرِ، وَعَبَّادُ ابْنُ بِشْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ)). (ع، كر) . ١١٥٤٨ - عن ابن أَبِي مُليكَةَ قَالَ: ((سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَسُئِلَتْ: مَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مُسْتَخْلِفاً لَوِ اسْتَخْلَفَ؟ فَقَالَتْ: أَبُوبَكْرٍ، ثُمَّ قِيلَ لَهَا : مِنْ بَعْدِ أَبِي بَكْرٍ ؟ قَالَتْ: عُمَرُ، ثُمَّ قِيلَ لَها: مِنْ بَعْدِ عُمَرَ؟ قَالَتْ: أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ، ثُمَّ أَنْتَهَتْ إِلى هَذَا)). (ش ، كر) . ١١٥٤٩ - عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: ((وَاللَّهِ إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ وَأَصْحَابُهُ فِي الْفَنَاءِ، وَالسِّتْرُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ إِذْ أَقْبَلَ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ وَقَدْ قَضىْ نَحْبَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلى طَلْحَةَ)). (ع، كر). ١١٥٥٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَوْفٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا آدَمُ ابْنُ إِيَاسٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ ذَكْوَانَ، عَنْ يَمَانٍ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها: ((أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ قَالَ: آهْجُوا قُرَيْشاً، فَإِنَّهُ أَشْدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْقِ النَّبْلِ ، فَأَرْسَلَ إِلىْ ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ: اهْجُهُمْ، فَهَجَاهُمْ فَلَمْ يَرْضَ ، فَأَرْسَلَ إِلىْ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ حَسَّانُ قَالَ: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلى هَذَا الْأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنْبِهِ، ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ، فَجَعَلَ يُخْرِجُهُ، فَقَالَ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! لُأَقْرِيَّنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيمِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ: لَا تَعْجَلْ، فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا، وَإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَباً حَتَّى يَخْلُصَ نَسَبِي، فَأَتَاهُ حَهّانُ ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَدْ خَلَصَتْ نَسَبُكَ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ! لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ! قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ لِحَسَّانَ: إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لَا يَزَالُ مُؤَيِّدَكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللّهِ وَرَسُولِهِ، وَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهُ ٨٠